Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 327

على متن سوان

على متن سوان

الفصل 327. على متن سوان

 تدفقت المزيد والمزيد من الوحوش البشعة من المقصورة. بدأت أليا ومجموعتها بالتعثر في مواجهة الاعتداء المستمر. كانت الوحوش تحاصرهم ببطء، مما أجبرهم على التماسك معًا للدفاع في كل الاتجاهات.

قعقعة!

#Stephan

 شعاع من الضوء متقارب على الجانب البطني لـ سوان مرة أخرى، ويقسم ثلاث سفن إلى اثنتين في غمضة عين كما يقول المثل. انفجرت السفن الثلاث مثل الألعاب النارية، وبدا البحر في محيطها يغلي تحت شعاع الضوء.

“مثير للاشمئزاز!” تشارلز لعن دون وعي. ألقى النصل الداكن على رأس الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان، ولف مجسات شفافة حول النصل الداكن قبل أن يتأرجحه نحو رأس الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان.

 “اضرب ساقيه! اقطع ساقيه!” زأر تشارلز. لقد وقف خلف مدفع ضخم على سطح السفينة وقصف بشكل محموم باتجاه ساق سوان الضخمة التي تشبه العمود.

 طار تشارلز بشكل حاسم في الهواء وأمسك بأحد النتوءات العظمية.

مدفوعة بالبارود، انطلقت المدافع الضخمة على سطح السفن القريبة إلى الحياة. لقد تمكنوا من إلحاق الجروح بساق سوان الضخمة، لكن ساقه كانت ضخمة جدًا لدرجة أن الجروح بدت وكأنها مجرد خدوش بالنسبة له.

ومما زاد الطين بلة، وجود مخلوقات مشوهة وبشعة المظهر مصنوعة من اختلاط اللحم والدم. سقط مثل المطر من جروح سوان. ووقفوا على ارتفاع خمسة أمتار وهبطوا في المياه وبدأوا في مهاجمة السفن القريبة.

ومما زاد الطين بلة، وجود مخلوقات مشوهة وبشعة المظهر مصنوعة من اختلاط اللحم والدم. سقط مثل المطر من جروح سوان. ووقفوا على ارتفاع خمسة أمتار وهبطوا في المياه وبدأوا في مهاجمة السفن القريبة.

 تدفقت المزيد والمزيد من الوحوش البشعة من المقصورة. بدأت أليا ومجموعتها بالتعثر في مواجهة الاعتداء المستمر. كانت الوحوش تحاصرهم ببطء، مما أجبرهم على التماسك معًا للدفاع في كل الاتجاهات.

كان تشارلز على وشك مواصلة إطلاق النار العشوائي تجاه ساق سوان، لكن ظهر وحش عملاق يشبه الإنسان يرتدي قناعًا مصنوعًا من تروس مسطحة معقدة أمام تشارلز. لقد رفعت سيفه العريض النحاسي الضخم وانفجرت.

 شعاع من الضوء الأبيض يتقارب مرة أخرى قبل أن يتحول إلى ضوء حاد يقطع عبر جزيرة الأمل، ويشعل النار في كل شبر من المظلة ويهبط في طريقه.

 رنين!

مدفوعة بالبارود، انطلقت المدافع الضخمة على سطح السفن القريبة إلى الحياة. لقد تمكنوا من إلحاق الجروح بساق سوان الضخمة، لكن ساقه كانت ضخمة جدًا لدرجة أن الجروح بدت وكأنها مجرد خدوش بالنسبة له.

 تردد صدى صوت رنين باهت عندما انهار المدفع الذي يبلغ وزنه مائة طن على الأرض. رفع الوحش العملاق ذو الشكل البشري سيفه العريض مرة أخرى ليقسم المدفعي الذي رآه سابقًا إلى قسمين، لكنه أصيب بالذهول عندما لم يجد أحدًا.

ومما زاد الطين بلة، وجود مخلوقات مشوهة وبشعة المظهر مصنوعة من اختلاط اللحم والدم. سقط مثل المطر من جروح سوان. ووقفوا على ارتفاع خمسة أمتار وهبطوا في المياه وبدأوا في مهاجمة السفن القريبة.

بدا الأمر كما لو أنه اختار هدفًا جديدًا، خرج تشارلز من مكانه الخفي وقام بقطع قناع الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان.

“تمسك جيدًا! إنه على وشك التحرك!” صاح تشارلز وهو يحدق في ألياء ومجموعتها في الأسفل. لقد استجابوا لزئير تشارلز بالقفز نحو العمود والإمساك بالمهمازات العظمية.

 مزق النصل الداكن القناع المصنوع من التروس المسطحة المعقدة بسهولة، وانفجرت طفرة هائلة من الدم من الجرح.

 من الواضح أن سوان لاحظت وصولهم على ظهره.

 ومع ذلك، انقبض تلاميذ تشارلز عند ما كان تحت القناع – وجه بلا ملامح؛ تم استبدال الفتحات بأورام بشعة مليئة بالقيح حتى أسنانها وكانت على وشك الانفجار.

 تدفقت المزيد والمزيد من الوحوش البشعة من المقصورة. بدأت أليا ومجموعتها بالتعثر في مواجهة الاعتداء المستمر. كانت الوحوش تحاصرهم ببطء، مما أجبرهم على التماسك معًا للدفاع في كل الاتجاهات.

من الواضح أن الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان كان أحد جنود سوان؛ لقد كان محظوظًا بما يكفي لتلقي مكافآت فيستر بعد أن نجا من هجوم سوان.

مدفوعة بالبارود، انطلقت المدافع الضخمة على سطح السفن القريبة إلى الحياة. لقد تمكنوا من إلحاق الجروح بساق سوان الضخمة، لكن ساقه كانت ضخمة جدًا لدرجة أن الجروح بدت وكأنها مجرد خدوش بالنسبة له.

“مثير للاشمئزاز!” تشارلز لعن دون وعي. ألقى النصل الداكن على رأس الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان، ولف مجسات شفافة حول النصل الداكن قبل أن يتأرجحه نحو رأس الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان.

 رنين!

 تردد صدى ضجيج غريب عندما انفجر الرأس المليء بالأورام في لعبة نارية من اللحم والدم. والصديد.

نظرت إليزابيث إلى تشارلز، ووقفت ضمنيًا بجانبه لحمايته.

هبط تشارلز بثبات على سطح السفينة وشاهد الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان وهو يترنح قبل أن يغرق في البحر الأسود. نجح تشارلز في التعامل مع أحد الوحوش التي سقطت من ساق سوان، لكنه لم يكن سعيدًا.

كان عليه أن يجمع المزيد من جزيئات البرق. لقد نجح مع مانع الصواعق، لذلك من المؤكد أنه يستطيع أن يفعل الشيء نفسه عندما كان قد استوعب الأخير بالفعل.

بعد كل شيء، كان قد تعامل للتو مع واحد من مئات الوحوش التي أطلقها سوان على الأسطول البحري. تطلبت قوة الوحوش الاهتمام الكامل من البحرية، وقد نجحوا في عرقلة الأسطول.

 قعقعة!

نظر تشارلز إلى سوان ورأى أن سوان لا يبدو أنه يهتم بالضجة المحيطة به؛ كانت نظرته مثبتة عن غير قصد على جزيرة الأمل أمامه.

“تمسك جيدًا! إنه على وشك التحرك!” صاح تشارلز وهو يحدق في ألياء ومجموعتها في الأسفل. لقد استجابوا لزئير تشارلز بالقفز نحو العمود والإمساك بالمهمازات العظمية.

تحركت موجة هائلة عندما رفع سوان ساقه الشاهقة وتقدم للأمام، عابرًا مسافة ميل في خطوة واحدة فقط.

 ومع ذلك، انقبض تلاميذ تشارلز عند ما كان تحت القناع – وجه بلا ملامح؛ تم استبدال الفتحات بأورام بشعة مليئة بالقيح حتى أسنانها وكانت على وشك الانفجار.

“تشارلز، لا أعتقد أن ما نفعله فعال ضد هذا الشيء،” قالت إليزابيث لتشارلز وهي تمسك بالقضيب القصير في يدها بإحكام.

ومما زاد الطين بلة، وجود مخلوقات مشوهة وبشعة المظهر مصنوعة من اختلاط اللحم والدم. سقط مثل المطر من جروح سوان. ووقفوا على ارتفاع خمسة أمتار وهبطوا في المياه وبدأوا في مهاجمة السفن القريبة.

 انقلبت التروس في عقل تشارلز، وسرعان ما اتخذ قراره. وتردد صدى صوت يصم الآذان ليس بعيدًا عنه. التفت ووجد ألياء. لقد قامت للتو بتفجير مقبس عين العدو في ضباب دموي بطلقة واحدة.

مدفوعة بالبارود، انطلقت المدافع الضخمة على سطح السفن القريبة إلى الحياة. لقد تمكنوا من إلحاق الجروح بساق سوان الضخمة، لكن ساقه كانت ضخمة جدًا لدرجة أن الجروح بدت وكأنها مجرد خدوش بالنسبة له.

 “علينا أن نقترب من ساقيه! قم بمناورة هذه السفينة إلى أقرب ساق! سنتسلق ساق سوان!” صاح تشارلز.

“مثير للاشمئزاز!” تشارلز لعن دون وعي. ألقى النصل الداكن على رأس الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان، ولف مجسات شفافة حول النصل الداكن قبل أن يتأرجحه نحو رأس الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان.

انبعث من مدخنة السفينة دخان أسود كثيف بينما اندفع القارب السريع نحو أقرب ساق تشبه العمود. كانت الساق تحتوي على نتوءات عظمية غير مستوية توفر موطئ قدم لأولئك الذين لديهم الجرأة الكافية لتسلق الساق.

من الواضح أن الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان كان أحد جنود سوان؛ لقد كان محظوظًا بما يكفي لتلقي مكافآت فيستر بعد أن نجا من هجوم سوان.

 طار تشارلز بشكل حاسم في الهواء وأمسك بأحد النتوءات العظمية.

 انقلبت التروس في عقل تشارلز، وسرعان ما اتخذ قراره. وتردد صدى صوت يصم الآذان ليس بعيدًا عنه. التفت ووجد ألياء. لقد قامت للتو بتفجير مقبس عين العدو في ضباب دموي بطلقة واحدة.

“انتظر!” صرخت إليزابيث وقفزت في الهواء. اختطفتها مجسات تشارلز غير المرئية من الجو.

 رنين!

“ماذا كانت تلك؟! هل هي قدرتك؟ متى حصلت عليها؟ لا أتذكر أنني رأيت هذه القدرة لديك في آخر مرة التقينا فيها،” قالت إليزابيث وهي تضغط على المجسات غير المرئية بيدها اليمنى بشكل غريب.

قعقعة!

“تمسك جيدًا! إنه على وشك التحرك!” صاح تشارلز وهو يحدق في ألياء ومجموعتها في الأسفل. لقد استجابوا لزئير تشارلز بالقفز نحو العمود والإمساك بالمهمازات العظمية.

#Stephan

قبل أن يتمكن الجميع من القارب السريع من العثور على نتوء عظمي لاستخدامه كموطئ قدم، تحرك العمود وبدأ في التحرك. تحركت للأعلى حاملة تشارلز والآخرين قبل أن تتراجع إلى الأسفل. لقد تحركوا بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء بدا وكأنه يصرخ أثناء تحركهم، وشعر تشارلز وكأنه على أفعوانية.

 تردد صدى صوت رنين باهت عندما انهار المدفع الذي يبلغ وزنه مائة طن على الأرض. رفع الوحش العملاق ذو الشكل البشري سيفه العريض مرة أخرى ليقسم المدفعي الذي رآه سابقًا إلى قسمين، لكنه أصيب بالذهول عندما لم يجد أحدًا.

اكتملت الخطوة، واستقر العمود أخيرًا. نظر تشارلز إلى الأشخاص الموجودين تحته وصرخ: “اتبعني وتسلق! تذكر ألا تسقط أي متفجرات أحضرتها معك إلى هنا!”

إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت 👇

صعد الجميع بثبات تحت قيادة تشارلز. كان من الصعب للغاية تسلق العمود الشاهق، واستغرق الأمر عشر دقائق لتسلق الجانب الظهري لسوان.

كان عليه أن يجمع المزيد من جزيئات البرق. لقد نجح مع مانع الصواعق، لذلك من المؤكد أنه يستطيع أن يفعل الشيء نفسه عندما كان قد استوعب الأخير بالفعل.

وفي الوقت نفسه، اقترب سوان بما يكفي ليأمل في أن تتمكن مدفعية الجزيرة أخيرًا من الانضمام إلى القصف على إحدى ساقي سوان.

وبغض النظر عن شكاواه، واصل تشارلز ومجموعته رحلتهم.

“أسرع! ليس هناك وقت للراحة! اتبعني!” زأر تشارلز. أصبح تنفسه سروالًا ممزقًا، وشعر بالألم في كل مكان بسبب الإرهاق. ومع ذلك، لم يتوقف وقاد الجميع إلى التحرك على طول حافة سوان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان هدف تشارلز هو عين سوان الأرجوانية الضخمة.

 في تلك اللحظة، انفتح باب الكابينة المصنوع من اللحم والدم المتلويين. تدفقت مجموعة كبيرة من الوحوش العملاقة المشوهة من باب الكابينة بينما كانت ترتدي أقنعة مصنوعة من تروس مسطحة معقدة.

 قعقعة!

الفصل 327. على متن سوان

 شعاع من الضوء الأبيض يتقارب مرة أخرى قبل أن يتحول إلى ضوء حاد يقطع عبر جزيرة الأمل، ويشعل النار في كل شبر من المظلة ويهبط في طريقه.

تحركت موجة هائلة عندما رفع سوان ساقه الشاهقة وتقدم للأمام، عابرًا مسافة ميل في خطوة واحدة فقط.

 صر تشارلز بأسنانه على الخط المحروق الذي تم نحته في جزيرة الأمل. الرغبة في النمو بشكل أقوى أحرقت أكثر شراسة في قلبه. أعرب تشارلز عن أسفه لأنه لو كان قوياً بما فيه الكفاية، لما حدث هذا الهجوم في المقام الأول.

شعر تشارلز بالألم؛ كان هناك شيء ينتفخ بداخله، ويكبر ويكبر مع مرور الثواني. في ثلاث ثوان فقط، شعر تشارلز وكأنه على وشك الانفجار.

وبغض النظر عن شكاواه، واصل تشارلز ومجموعته رحلتهم.

قبل أن يتمكن الجميع من القارب السريع من العثور على نتوء عظمي لاستخدامه كموطئ قدم، تحرك العمود وبدأ في التحرك. تحركت للأعلى حاملة تشارلز والآخرين قبل أن تتراجع إلى الأسفل. لقد تحركوا بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء بدا وكأنه يصرخ أثناء تحركهم، وشعر تشارلز وكأنه على أفعوانية.

 في تلك اللحظة، انفتح باب الكابينة المصنوع من اللحم والدم المتلويين. تدفقت مجموعة كبيرة من الوحوش العملاقة المشوهة من باب الكابينة بينما كانت ترتدي أقنعة مصنوعة من تروس مسطحة معقدة.

نظرت إليزابيث إلى تشارلز، ووقفت ضمنيًا بجانبه لحمايته.

 من الواضح أن سوان لاحظت وصولهم على ظهره.

 مزق النصل الداكن القناع المصنوع من التروس المسطحة المعقدة بسهولة، وانفجرت طفرة هائلة من الدم من الجرح.

زأرت أاليا وقادت رجالها للاشتباك ضد الوحوش البشرية. ترددت أصوات بشعة باستمرار، إلى جانب طلقات نارية تصم الآذان. وسرعان ما تشبعت الألواح الفولاذية غير المستوية على الأرض بالدم القرمزي.

 صر تشارلز بأسنانه على الخط المحروق الذي تم نحته في جزيرة الأمل. الرغبة في النمو بشكل أقوى أحرقت أكثر شراسة في قلبه. أعرب تشارلز عن أسفه لأنه لو كان قوياً بما فيه الكفاية، لما حدث هذا الهجوم في المقام الأول.

ومع ذلك، يبدو كما لو كان هناك عدد لا نهاية له من الوحوش. عرف تشارلز أنه يتعين عليه اتخاذ قرار قريبًا. واقفًا في وسط ساحة المعركة الفوضوية، أغمض تشارلز عينيه وبدأ في جمع كل جزيئات البرق في جسده.

بدا الأمر كما لو أنه اختار هدفًا جديدًا، خرج تشارلز من مكانه الخفي وقام بقطع قناع الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان.

شعر تشارلز بالألم؛ كان هناك شيء ينتفخ بداخله، ويكبر ويكبر مع مرور الثواني. في ثلاث ثوان فقط، شعر تشارلز وكأنه على وشك الانفجار.

نظرت أاليا حولها، وتومض تعبيرها في تردد. في النهاية، أخرجت جمجمة الكريستالية. نظرت إلى تشارلز مرة أخرى وقررت وضع الجمجمة الكريستالية بعيدًا.

ومع ذلك، عرف تشارلز أن القوة التي جمعها في ثلاث ثوان فقط لم تكن كافية للتعامل مع الأعداء أمامهم.

 ومع ذلك، انقبض تلاميذ تشارلز عند ما كان تحت القناع – وجه بلا ملامح؛ تم استبدال الفتحات بأورام بشعة مليئة بالقيح حتى أسنانها وكانت على وشك الانفجار.

كان عليه أن يجمع المزيد من جزيئات البرق. لقد نجح مع مانع الصواعق، لذلك من المؤكد أنه يستطيع أن يفعل الشيء نفسه عندما كان قد استوعب الأخير بالفعل.

من الواضح أن الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان كان أحد جنود سوان؛ لقد كان محظوظًا بما يكفي لتلقي مكافآت فيستر بعد أن نجا من هجوم سوان.

 صر تشارلز بأسنانه وقرر تحمل الألم. أصبح التوهج الأبيض من حوله أكثر سطوعًا وإشراقًا.

 من الواضح أن سوان لاحظت وصولهم على ظهره.

 أخرجت إليزابيث قضيبًا قصيرًا ودفعته نحو الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان أمامها. انفجر الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان في ضباب دموي وصديد بمجرد ملامسة لحمه للقضيب القصير.

 مزق النصل الداكن القناع المصنوع من التروس المسطحة المعقدة بسهولة، وانفجرت طفرة هائلة من الدم من الجرح.

نظرت إليزابيث إلى تشارلز، ووقفت ضمنيًا بجانبه لحمايته.

#Stephan

 تدفقت المزيد والمزيد من الوحوش البشعة من المقصورة. بدأت أليا ومجموعتها بالتعثر في مواجهة الاعتداء المستمر. كانت الوحوش تحاصرهم ببطء، مما أجبرهم على التماسك معًا للدفاع في كل الاتجاهات.

إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت 👇

نظرت أاليا حولها، وتومض تعبيرها في تردد. في النهاية، أخرجت جمجمة الكريستالية. نظرت إلى تشارلز مرة أخرى وقررت وضع الجمجمة الكريستالية بعيدًا.

 مزق النصل الداكن القناع المصنوع من التروس المسطحة المعقدة بسهولة، وانفجرت طفرة هائلة من الدم من الجرح.

تمامًا كما كان تشكيلهم على وشك الانهيار، دفع تشارلز كفه إلى الأمام، وأرسل موجة من أقواس البرق البيضاء نحو الوحوش العملاقة التي تشبه البشر أمامه. بدأت أقواس البرق البيضاء بالقفز على الوحش.

اكتملت الخطوة، واستقر العمود أخيرًا. نظر تشارلز إلى الأشخاص الموجودين تحته وصرخ: “اتبعني وتسلق! تذكر ألا تسقط أي متفجرات أحضرتها معك إلى هنا!”

 بعد أن بصق كف تشارلز المزيد والمزيد من أقواس البرق البيضاء. سوف ينهار كل وحش عند تعرضه لقوس برق أبيض، ويستمر الهجوم حتى تنتشر رائحة قوية وحارقة في الهواء على متن سوان.

كان هدف تشارلز هو عين سوان الأرجوانية الضخمة.

وسرعان ما تلاشت أقواس البرق البيضاء واختفت. شعر تشارلز بالإرهاق التام وهو يتراجع إلى الوراء. هرعت إليزابيث لدعم تشارلز قبل أن يسقط الأخير على الأرض.

الفصل 327. على متن سوان

 “هل أنت بخير يا تشارلز؟” سألت إليزابيث بوجه مليء بالقلق من تشارلز المنهك.

“تشارلز، لا أعتقد أن ما نفعله فعال ضد هذا الشيء،” قالت إليزابيث لتشارلز وهي تمسك بالقضيب القصير في يدها بإحكام.

قال تشارلز: “أ-أنا بخير… الأمر فقط… لم يمض وقت طويل منذ أن حصلت على هذه القدرة، لذلك ما زلت بحاجة إلى مزيد من التدريب”. لقد ناضل من أجل الوقوف بمساعدة إليزابيث.

من الواضح أن الوحش العملاق الذي يشبه الإنسان كان أحد جنود سوان؛ لقد كان محظوظًا بما يكفي لتلقي مكافآت فيستر بعد أن نجا من هجوم سوان.

 نظر تشارلز حوله ورأى أن كل وحش من حولهم قد تعرض للصعق بالكهرباء واحترق باللون الأسود. وابتسامة راضية علقت على شفتيه. كان سعيدًا لأن جهوده لم تذهب سدى.

الفصل 327. على متن سوان

إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت 👇

إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت 👇

#Stephan

زأرت أاليا وقادت رجالها للاشتباك ضد الوحوش البشرية. ترددت أصوات بشعة باستمرار، إلى جانب طلقات نارية تصم الآذان. وسرعان ما تشبعت الألواح الفولاذية غير المستوية على الأرض بالدم القرمزي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“انتظر!” صرخت إليزابيث وقفزت في الهواء. اختطفتها مجسات تشارلز غير المرئية من الجو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط