ليليث
الفصل 351. ليليث
وصلوا إلى الغرفة المجاورة للغرفة التي كانت تحتوي على الجثة ذات الرأس الفول السوداني. عند دخولهم، وجدوا أن التصميم الداخلي مشابه بشكل لافت للنظر للسابق. ومع ذلك، تم تقسيم اللوحة الزجاجية للخلية الأعمق إلى نصفين لتكشف عن غرفتين زجاجيتين معروضتين بشكل بارز.
يتخلص تشارلز من الأفكار غير ذات الصلة في ذهنه بسرعة، والتفت إلى أودريك وسأله، “هل اكتشفت أي شيء؟ ماذا يوجد في الداخل؟”
كانت إحدى الغرف الزجاجية محطمة، بينما كانت الأخرى تحتوي على هيكل عظمي. لقد كانت إشارة واضحة إلى أن السجين السابق المحتجز هنا قد نجا منذ فترة طويلة من احتواء المؤسسة.
“إنه مركب كبير إلى حد ما، وهو دائري الشكل. ولكن بسبب الزجاج الخارجي، لا أستطيع اكتشاف ما خلف النوافذ؟”
ومع ذلك، ظلت الموسيقى القاتلة في الخارج غير مدركة لتشارلز وحزبه. استمرت الألحان المتنافرة في الدوران حول الأشجار في مواقعها الخاصة.
هل هناك غرف بالداخل؟ ضيق تشارلز عينيه وهو ينظر إلى المبنى الضخم من بعيد.
وبهذا، قاد تشارلز المجموعة إلى خارج الغرفة.
وبينما كانت المناطق الأخرى مهجورة ومتهالكة، ظلت هذه الهندسة المعمارية الوحيدة نظيفة للغاية. لم يكن من الممكن أن يعتقد أنه لا توجد أدلة في الداخل.
“السيد تشارلز،” صاحت ليلي وهي واقفة على كتفه. “هذا السيد يشبه السيد أودريك. لديه تلك الأنياب الصغيرة التي تمتص الدماء.”
تحول تشارلز لمواجهة طاقمه. كانت هذه مهمة محفوفة بالمخاطر، ولم يكن من الممكن إحضار المجموعة بأكملها لأن ذلك سيكون مرهقًا فقط. إذا رافق البحارة الضعفاء، كان ذلك بمثابة انتحار بالنسبة لهم؛ لقد قاموا بالفعل بواجباتهم من خلال نقل الإمدادات.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك أي صلة بين الشجرة والانسجام القاتل، ولكن بغض النظر، لم يكن لديه أي نية للاشتباك أو جذب انتباه المعارضين غير المرئيين وغير الملموسين.
وسرعان ما قرر أن يدخل الفريق إلى المجمع: هو، وليلي وفئرانها، والضمادات، وليندا، وديب، وتوبا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وكان لديه سبب لاختيار كل منهم. أما المجنون العجوز توبا، فكان تشارلز يأمل في إمكانية التواصل مع تلك المخلوقات السليمة. لقد شعر أيضًا أن انحراف الرجل العجوز قد يكون مفيدًا.
دفع تشارلز الباب الزجاجي الدوار الأسود الأنيق ودخل المبنى. استقبلتهم ردهة واسعة متفرعة في مسارات مختلفة. كان بلاط الأرضية يلمع بدون ذرة من الغبار، ويعكس التعبيرات المهيبة على وجوه المجموعة بوضوح تام.
قاد تشارلز أفراد طاقمه المختارين للأمام نحو المبنى الأبيض الدائري الموجود على مسافة. تحركوا جميعًا بحذر، خوفًا من إحداث أي ضجيج.
انسحبت المجموعة على الفور من الغرفة واستمرت في تفتيش الغرفة المجاورة.
ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل البشر الخمسة ومجموعة من الفئران إلى مدخل المبنى العملاق.
وسرعان ما قرر أن يدخل الفريق إلى المجمع: هو، وليلي وفئرانها، والضمادات، وليندا، وديب، وتوبا.
وضاقت المسافة بينهم وبين الهيكل الضخم، تشارلز يمكن التقاط التفاصيل الدقيقة للمبنى. كلما نظر إليه أكثر، شعر أن المبنى يشبه المتحف. وحتى الدرجات المؤدية إلى الباب الرئيسي لعبت دورًا في التشابه.
متجاهلاً ملاحظات ليلي، دار تشارلز حول الغرفة للعثور على المزيد من الأدلة. في النهاية، اكتشف ملصقًا في الجزء السفلي من الغرفة الزجاجية والاسم مكتوبًا عليه.
دفع تشارلز الباب الزجاجي الدوار الأسود الأنيق ودخل المبنى. استقبلتهم ردهة واسعة متفرعة في مسارات مختلفة. كان بلاط الأرضية يلمع بدون ذرة من الغبار، ويعكس التعبيرات المهيبة على وجوه المجموعة بوضوح تام.
وكان لديه سبب لاختيار كل منهم. أما المجنون العجوز توبا، فكان تشارلز يأمل في إمكانية التواصل مع تلك المخلوقات السليمة. لقد شعر أيضًا أن انحراف الرجل العجوز قد يكون مفيدًا.
“نبدأ بالبحث من اليسار أولاً. نحاول أن نحدث أقل قدر ممكن من الضوضاء. لا نعرف ماذا يوجد أيضًا هنا بصرف النظر عن الانسجام القاتل،” همس تشارلز.
هل هناك غرف بالداخل؟ ضيق تشارلز عينيه وهو ينظر إلى المبنى الضخم من بعيد.
بالتأكيد، لم تكن الموسيقى القاتلة قادرة على الحفاظ على الحالة النقية والنظيفة للمجمع بأكمله؛ كان لا بد أن يكون هناك شيء آخر داخل هذه الجدران.
ومع ذلك، ظلت الموسيقى القاتلة في الخارج غير مدركة لتشارلز وحزبه. استمرت الألحان المتنافرة في الدوران حول الأشجار في مواقعها الخاصة.
أومأت المجموعة بشكل جماعي. ملتصقين على طول الجدار، ويتحركون ببطء وحذر في الردهة الفارغة. لم يضطروا إلى المشي لفترة طويلة قبل أن يصلوا إلى غرفتهم الأولى بباب فولاذي سميك.
يبدو أن تصميم هذا المبنى الشبيه بالمتحف مخصص لحبس الكائنات البشرية. داخل الغرف التي فتشوها، كان بعض هذه الكائنات مفقودًا، وبقي البعض الآخر، ومات البعض الآخر.
تم تأمين الباب بقفل إلكتروني، وأصبح حمض المعدة المتآكل الخاص بليندا مفيدًا في هذه اللحظة.
متجاهلاً ملاحظات ليلي، دار تشارلز حول الغرفة للعثور على المزيد من الأدلة. في النهاية، اكتشف ملصقًا في الجزء السفلي من الغرفة الزجاجية والاسم مكتوبًا عليه.
تم تقسيم الغرفة خلف الباب إلى عدة أقسام، يضم كل منها أنواعًا مختلفة من الآلات. تم ترتيب الأقسام المختلفة بطريقة منظمة، حيث يتمتع القسم الأخير بأعلى مستوى من الأمان.
وكان لديه سبب لاختيار كل منهم. أما المجنون العجوز توبا، فكان تشارلز يأمل في إمكانية التواصل مع تلك المخلوقات السليمة. لقد شعر أيضًا أن انحراف الرجل العجوز قد يكون مفيدًا.
من خلال اللوحة الزجاجية للقسم الأخير، لاحظ تشارلز جثة جافة غريبة برأس على شكل حبة الفول السوداني. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا أثر حية أم موضوعًا للتجربة للمؤسسة، لكنه كان متأكدًا من أنه لم يكن ما كانوا يبحثون عنه.
#Stephan
انسحبت المجموعة على الفور من الغرفة واستمرت في تفتيش الغرفة المجاورة.
ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل البشر الخمسة ومجموعة من الفئران إلى مدخل المبنى العملاق.
وصلوا إلى الغرفة المجاورة للغرفة التي كانت تحتوي على الجثة ذات الرأس الفول السوداني. عند دخولهم، وجدوا أن التصميم الداخلي مشابه بشكل لافت للنظر للسابق. ومع ذلك، تم تقسيم اللوحة الزجاجية للخلية الأعمق إلى نصفين لتكشف عن غرفتين زجاجيتين معروضتين بشكل بارز.
تفرقت الفئران وجابت الغرفة بينما قام أعضاء الفريق بفحص المحتويات بأقل قدر من الضوضاء.
كانت إحدى الغرف الزجاجية محطمة، بينما كانت الأخرى تحتوي على هيكل عظمي. لقد كانت إشارة واضحة إلى أن السجين السابق المحتجز هنا قد نجا منذ فترة طويلة من احتواء المؤسسة.
وسرعان ما قرر أن يدخل الفريق إلى المجمع: هو، وليلي وفئرانها، والضمادات، وليندا، وديب، وتوبا.
وبينما كان تشارلز على وشك الاستدارة والمغادرة، لفت انتباهه شيء غير عادي بشأن جمجمة الهيكل العظمي. لم يكن هيكلًا عظميًا بشريًا عاديًا؛ كان لديه أنياب حادة في فكيه العلوي والسفلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
مندهشًا بالفضول، انحنى تشارلز على جدار الغرفة الزجاجية وجثم لإلقاء نظرة فاحصة. لاحظ هياكل دقيقة تشبه القش داخل الأنياب السفلية.
حتى لو لم يتمكن من رؤيتها، يمكن أن يشعر تشارلز أن الانسجام القاتل كان خلف النوافذ مباشرة ويدور حول الشجرة العملاقة في الخارج.
“السيد تشارلز،” صاحت ليلي وهي واقفة على كتفه. “هذا السيد يشبه السيد أودريك. لديه تلك الأنياب الصغيرة التي تمتص الدماء.”
“إنه مركب كبير إلى حد ما، وهو دائري الشكل. ولكن بسبب الزجاج الخارجي، لا أستطيع اكتشاف ما خلف النوافذ؟”
متجاهلاً ملاحظات ليلي، دار تشارلز حول الغرفة للعثور على المزيد من الأدلة. في النهاية، اكتشف ملصقًا في الجزء السفلي من الغرفة الزجاجية والاسم مكتوبًا عليه.
من خلال اللوحة الزجاجية للقسم الأخير، لاحظ تشارلز جثة جافة غريبة برأس على شكل حبة الفول السوداني. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا أثر حية أم موضوعًا للتجربة للمؤسسة، لكنه كان متأكدًا من أنه لم يكن ما كانوا يبحثون عنه.
[O – النوع 3 من فقر الدم الحديدي الأرومات مريض البورفيريا: هاديس.]
وبهذا، قاد تشارلز المجموعة إلى خارج الغرفة.
وجه تشارلز نظره نحو الملصق الموجود في الجزء السفلي من الغرفة الزجاجية المحطمة.
ماذا قال أودريك سابقاً؟ تمت دعوة والدتهم إلى هذا العالم الجوفي بواسطة كيان غامض أو شيء من هذا القبيل؟ يبدو أن أمهم هذه قامت بتجميل القصة قليلاً للحفاظ على كرامتها أمام نسلها…
[O – النوع 3 من فقر الدم الحديدي الأرومات مريض البورفيريا: ليليث.]
وقفت شجرة ضخمة متعددة الألوان في وسط الساحة. يبلغ طول جذعها ما يقرب من مائة متر، وكانت لها عقد ملتوية بأحجام مختلفة.
“بورفيريا…” تمتم تشارلز لنفسه بينما كان إصبعه يخدش أنيابه الحادة بخفة. بزغ عليه إدراك مفاجئ لمصير ذلك المريض المفقود.
“من المحتمل أن يكون هذا المكان مكانًا لاحتجاز الكائنات الحية. إذا وجدنا المزيد من الغرف مثل هذه، فيمكننا تخطيها.”
ماذا قال أودريك سابقاً؟ تمت دعوة والدتهم إلى هذا العالم الجوفي بواسطة كيان غامض أو شيء من هذا القبيل؟ يبدو أن أمهم هذه قامت بتجميل القصة قليلاً للحفاظ على كرامتها أمام نسلها…
بالتأكيد، لم تكن الموسيقى القاتلة قادرة على الحفاظ على الحالة النقية والنظيفة للمجمع بأكمله؛ كان لا بد أن يكون هناك شيء آخر داخل هذه الجدران.
فقط، لاحظ تشارلز نظرات طاقمه الثابتة عليه؛ يمكن أن يشعر بفضولهم حول أفعاله.
دفع تشارلز الباب الزجاجي الدوار الأسود الأنيق ودخل المبنى. استقبلتهم ردهة واسعة متفرعة في مسارات مختلفة. كان بلاط الأرضية يلمع بدون ذرة من الغبار، ويعكس التعبيرات المهيبة على وجوه المجموعة بوضوح تام.
“من المحتمل أن يكون هذا المكان مكانًا لاحتجاز الكائنات الحية. إذا وجدنا المزيد من الغرف مثل هذه، فيمكننا تخطيها.”
يتخلص تشارلز من الأفكار غير ذات الصلة في ذهنه بسرعة، والتفت إلى أودريك وسأله، “هل اكتشفت أي شيء؟ ماذا يوجد في الداخل؟”
وبهذا، قاد تشارلز المجموعة إلى خارج الغرفة.
فُتح الباب بنقرة خفيفة، وتقلصت حدقة عين تشارلز لفترة وجيزة إلى حجم الإبر الدقيقة عند المنظر الذي استقبلهم. ملأت الآلات المعقدة المساحة الشاسعة، والتي كانت ضمن توقعات تشارلز.
انتقل تشارلز وفريقه بشكل منهجي من غرفة واحدة إلى آخر، يدخلون بسرعة ثم ينسحبون أثناء تنقلهم في مبنى المتاهة.
“نبدأ بالبحث من اليسار أولاً. نحاول أن نحدث أقل قدر ممكن من الضوضاء. لا نعرف ماذا يوجد أيضًا هنا بصرف النظر عن الانسجام القاتل،” همس تشارلز.
يبدو أن تصميم هذا المبنى الشبيه بالمتحف مخصص لحبس الكائنات البشرية. داخل الغرف التي فتشوها، كان بعض هذه الكائنات مفقودًا، وبقي البعض الآخر، ومات البعض الآخر.
وسرعان ما عُرضت بعض الأوراق على تشارلز، لكنها كانت سجلات غامضة. لم يتمكنوا من العثور على ما يحتاجه.
بعد تفتيش المجمع لمدة ثلاثين دقيقة، قاد تشارلز فريقه إلى باب آخر.
وبينما كان تشارلز على وشك الاستدارة والمغادرة، لفت انتباهه شيء غير عادي بشأن جمجمة الهيكل العظمي. لم يكن هيكلًا عظميًا بشريًا عاديًا؛ كان لديه أنياب حادة في فكيه العلوي والسفلي.
فُتح الباب بنقرة خفيفة، وتقلصت حدقة عين تشارلز لفترة وجيزة إلى حجم الإبر الدقيقة عند المنظر الذي استقبلهم. ملأت الآلات المعقدة المساحة الشاسعة، والتي كانت ضمن توقعات تشارلز.
وكانت دهشته نابعة من عدم وجود جدران على الجانب الأيمن من الغرفة. وبدلاً من ذلك، تم استبدالها بنوافذ كاملة الطول.
وكانت دهشته نابعة من عدم وجود جدران على الجانب الأيمن من الغرفة. وبدلاً من ذلك، تم استبدالها بنوافذ كاملة الطول.
تم تقسيم الغرفة خلف الباب إلى عدة أقسام، يضم كل منها أنواعًا مختلفة من الآلات. تم ترتيب الأقسام المختلفة بطريقة منظمة، حيث يتمتع القسم الأخير بأعلى مستوى من الأمان.
ومن خلال هذه النوافذ، لاحظ تشارلز ساحة دائرية واسعة تبلغ مساحتها حوالي أربعة ملاعب كرة قدم. كان هذا قلب المبنى.
“السيد تشارلز،” صاحت ليلي وهي واقفة على كتفه. “هذا السيد يشبه السيد أودريك. لديه تلك الأنياب الصغيرة التي تمتص الدماء.”
وقفت شجرة ضخمة متعددة الألوان في وسط الساحة. يبلغ طول جذعها ما يقرب من مائة متر، وكانت لها عقد ملتوية بأحجام مختلفة.
تم تأمين الباب بقفل إلكتروني، وأصبح حمض المعدة المتآكل الخاص بليندا مفيدًا في هذه اللحظة.
تحرك تشارلز ببطء نحو النوافذ، وكان سمعه الشديد يلتقط الموسيقى الهادئة التي تشبه البعوض خارج النوافذ.
فُتح الباب بنقرة خفيفة، وتقلصت حدقة عين تشارلز لفترة وجيزة إلى حجم الإبر الدقيقة عند المنظر الذي استقبلهم. ملأت الآلات المعقدة المساحة الشاسعة، والتي كانت ضمن توقعات تشارلز.
حتى لو لم يتمكن من رؤيتها، يمكن أن يشعر تشارلز أن الانسجام القاتل كان خلف النوافذ مباشرة ويدور حول الشجرة العملاقة في الخارج.
“السيد تشارلز،” صاحت ليلي وهي واقفة على كتفه. “هذا السيد يشبه السيد أودريك. لديه تلك الأنياب الصغيرة التي تمتص الدماء.”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك أي صلة بين الشجرة والانسجام القاتل، ولكن بغض النظر، لم يكن لديه أي نية للاشتباك أو جذب انتباه المعارضين غير المرئيين وغير الملموسين.
وسرعان ما عُرضت بعض الأوراق على تشارلز، لكنها كانت سجلات غامضة. لم يتمكنوا من العثور على ما يحتاجه.
تراجع ببطء وهمس، “ابحث بسرعة! لا يمكننا بقى هنا لفترة طويلة.”
فُتح الباب بنقرة خفيفة، وتقلصت حدقة عين تشارلز لفترة وجيزة إلى حجم الإبر الدقيقة عند المنظر الذي استقبلهم. ملأت الآلات المعقدة المساحة الشاسعة، والتي كانت ضمن توقعات تشارلز.
تفرقت الفئران وجابت الغرفة بينما قام أعضاء الفريق بفحص المحتويات بأقل قدر من الضوضاء.
#Stephan
وسرعان ما عُرضت بعض الأوراق على تشارلز، لكنها كانت سجلات غامضة. لم يتمكنوا من العثور على ما يحتاجه.
ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل البشر الخمسة ومجموعة من الفئران إلى مدخل المبنى العملاق.
مر الوقت وبدأت حبات العرق تتشكل على جباههم. في كثير من الأحيان، سيحتاجون إلى إغلاق أعينهم والاستماع باهتمام للأصوات غير العادية في حالة ما إذا قرر الانسجام القاتل أن يضرب.
وبهذا، قاد تشارلز المجموعة إلى خارج الغرفة.
كان التوتر واضحًا ومعذبًا؛ شعروا وكأنهم يرقصون على أطراف السكاكين.
تم تقسيم الغرفة خلف الباب إلى عدة أقسام، يضم كل منها أنواعًا مختلفة من الآلات. تم ترتيب الأقسام المختلفة بطريقة منظمة، حيث يتمتع القسم الأخير بأعلى مستوى من الأمان.
ومع ذلك، ظلت الموسيقى القاتلة في الخارج غير مدركة لتشارلز وحزبه. استمرت الألحان المتنافرة في الدوران حول الأشجار في مواقعها الخاصة.
دفع تشارلز الباب الزجاجي الدوار الأسود الأنيق ودخل المبنى. استقبلتهم ردهة واسعة متفرعة في مسارات مختلفة. كان بلاط الأرضية يلمع بدون ذرة من الغبار، ويعكس التعبيرات المهيبة على وجوه المجموعة بوضوح تام.
وعلى جانب واحد من النوافذ كانت هناك كيانات خطيرة للغاية؛ ومن ناحية أخرى كان البشر في بحث يائس عن المعلومات. في هذه اللحظة، تم الحفاظ على التوازن الهش.
بالتأكيد، لم تكن الموسيقى القاتلة قادرة على الحفاظ على الحالة النقية والنظيفة للمجمع بأكمله؛ كان لا بد أن يكون هناك شيء آخر داخل هذه الجدران.
#Stephan
“إنه مركب كبير إلى حد ما، وهو دائري الشكل. ولكن بسبب الزجاج الخارجي، لا أستطيع اكتشاف ما خلف النوافذ؟”
تحرك تشارلز ببطء نحو النوافذ، وكان سمعه الشديد يلتقط الموسيقى الهادئة التي تشبه البعوض خارج النوافذ.
