العين الأخرى
الفصل 360. العين الأخرى
ولحسن الحظ، نجحت المحاولة الثانية. رددت آنا تعويذة غريبة، وتيبس العنكبوت ذو النمط الأحمر الذي يشبه العين فجأة.
ضغط تشارلز على جفنيه بلطف. وقد أدت حماسته إلى تجاهل حقيقة أنه لا يستطيع الرؤية إلا من خلال عينه اليسرى. وبعبارة أخرى، فقد أعاد البابا عين واحدة فقط وليس كلتا العينين. بقي مقبس عينه اليمنى فارغًا.
“حسنًا، فقط احتفظ بها، إذن.” قال تشارلز: “لست بحاجة إلى إعادته”. ولوح بيده لهم قبل أن يستدير للمغادرة. كان همه الأكبر هو استعادة عينه اليمنى المفقودة.
“عين واحدة تكفي يا طفلي. ألست على علم بالمهمة الضخمة اللازمة لاستعادة عينك تلك؟ عليك أن تعرف كيفية استعادة عينك المتبقية بنفسك،” أجاب البابا بنبرة صوته المميزة الشبيهة بالعمل.
ومع ذلك، قرر تشارلز تجاهل التقرير. في الواقع، كان يعتقد أن ردود أفعالهم كانت هادئة بعض الشيء؛ كان ينبغي أن يبدو هؤلاء المتعصبون أكثر ابتهاجًا بعد العثور على مخرج إلى العالم السطحي.
عبس تشارلز قليلاً. لسبب ما، شعر تشارلز أن البابا يستطيع استعادة كلتا عينيه، لكنه تعمد ترميم عين واحدة فقط لتكون شوكة في جنبه.
بمجرد توقف العنكبوت عن الحركة، فتح تشارلز عينيه لينظر إلى المرأة الجميلة التي أمامه. على الرغم من أن عينه اليسرى أظهرت له عالمًا مشبعًا بينما أظهرت له عينه اليمنى عالمًا أحادي اللون، إلا أنه تمكن أخيرًا على الأقل من رؤية آنا بكلتا عينيه.
بالطبع، كان لدى تشارلز تحفظاته الخاصة، لكنه عرف كيف يكون ممتنًا. سيكون من الجحود أن يتذمر عندما كان على الطرف الآخر أن يدفع ثمناً باهظاً لاستعادة إحدى عينيه.
قالت آنا: “إنها مصنوعة من حرير العنكبوت المزروع خصيصًا”. صفعت يده بعيدًا ونظرت إليه. “من الأفضل أن يكون لديك سبب وجيه لاستدعائي هنا؛ وإلا، فلا تلومني على غضبي.”
وصلت مشاعر تشارلز إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق عند وفاة لايستو، ولكن حقيقة استعادة بصره، ولو جزئيًا، كانت حقيقة تستحق الاحتفال. شعر تشارلز بالارتياح، وفكر لفترة وجيزة في شيء ما قبل أن يسحب خريطة بحرية.
“هل كان ذلك عن قصد يا آنا؟ إنه مؤلم حقًا، هل تعلمين؟!” صاح تشارلز
ثم سلم تشارلز الخريطة البحرية إلى البابا وقال: “لقد وجدت هذا خلال رحلتي الأخيرة. ألقِ نظرة”.
لم تعد عين تشارلز اليمنى تظهر ظلامًا خالصًا؛ يمكنه أن يميز بشكل غامض أشكالًا ضبابية من عينه اليمنى. وبعد فترة، أغلق عينه اليسرى ووجد نفسه يحدق في وجه آنا في عالم أحادي اللون.
كانت الخريطة البحرية تشير إلى المخرج إلى العالم السطحي، واهتزت شخصية البابا بمجرد أن وقعت عيناه على الإحداثيات؛ كانت كل تجاعيد على وجهه متموجة بالإثارة وهو يتجول ويندفع نحو الكاتدرائية حاملاً الخريطة البحرية في يده.
بمجرد توقف العنكبوت عن الحركة، فتح تشارلز عينيه لينظر إلى المرأة الجميلة التي أمامه. على الرغم من أن عينه اليسرى أظهرت له عالمًا مشبعًا بينما أظهرت له عينه اليمنى عالمًا أحادي اللون، إلا أنه تمكن أخيرًا على الأقل من رؤية آنا بكلتا عينيه.
جعلته الإثارة على وجهه واندفاعه المحموم نحو الكاتدرائية يبدو كطفل على وشك أن يخبر والديه كيف حصل للتو على الحلوى من شخص غريب لطيف.
“لماذا لم تخبرني بهذا الخبر عاجلاً؟! أليس لديك أي فكرة عما يعنيه هذا؟!” صاح البابا.
وسرعان ما سمع تشارلز نشازًا من الهتافات والصراخ من داخل الكاتدرائية، وازداد صوته مع مرور الثواني. في النهاية، خرج حشد من الكاتدرائية، وخرج البابا من الحشد ووجهه أحمر من الإثارة.
غمر تشارلز على الفور بسبب الألم المبرح حيث كان الدم يقطر من مقبس العين. بعد فترة، شعر تشارلز فجأة بإحساس غريب بالخسارة والفراغ بداخله.
“لماذا لم تخبرني بهذا الخبر عاجلاً؟! أليس لديك أي فكرة عما يعنيه هذا؟!” صاح البابا.
الفصل 360. العين الأخرى
“حسنًا، كل ما يهم هو أن الأمر بين يديك الآن. ولم يكن لدي أي فكرة أيضًا أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً للعثور على طريقة لاستعادة عيني. اعتقدت أنه يتعين علي الانتظار لمدة يوم أو يومين على الأكثر.” أجاب تشارلز. ثم مد يده ليأخذ الخريطة البحرية بعيدًا.
وسرعان ما سمع تشارلز نشازًا من الهتافات والصراخ من داخل الكاتدرائية، وازداد صوته مع مرور الثواني. في النهاية، خرج حشد من الكاتدرائية، وخرج البابا من الحشد ووجهه أحمر من الإثارة.
“انتظر!” ومع ذلك، سحبها البابا بعيدًا وقال، “لا يزال يتعين علي عمل نسخ من هذه الخريطة البحرية. إنها ذات أهمية قصوى، وهي عمليًا أغلى من جزيرة مصنوعة من الذهب!”
“كيف ذلك؟ هل هو قابل للاستخدام؟” سألت آنا.
“تشارلز، لقد قمت بعمل رائع- لا، لقد قمت بعمل ممتاز للغاية!”
الفصل 360. العين الأخرى
بدأ ما يقرب من ثمانية أزواج من الأيدي بالمرور حول الخريطة البحرية، وجعل هذا المنظر تشارلز كسولًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من مصارعة الخريطة البحرية بعيدًا. قرر أن يعطيهم الخريطة البحرية، حيث أن طاقمه قد قام بالفعل بعمل ثلاث نسخ منها.
أخذت آنا الصناديق بعيدًا وفتحت واحدًا لترى عنكبوتًا يتجول بالداخل بنمط يشبه العين على ظهره. تحول تعبير آنا إلى تعبير عن الاستياء عندما قالت، “أحمق. كان من الممكن أن يستبدل الرجل الطيب العنكبوت هنا بخاتم ماسي ضخم.”
بالإضافة إلى ذلك، ما يهم هو المعلومات، وليس الورقة الممزقة التي كتبت فيها.
بعد بضع ثوان من الصمت، استدارت آنا بشراسة نحو تشارلز مع عقد حواجبه في استياء. “لماذا توقفت؟ لقد بدأنا للتو. استمر في الأشياء الجميلة!”
“حسنًا، فقط احتفظ بها، إذن.” قال تشارلز: “لست بحاجة إلى إعادته”. ولوح بيده لهم قبل أن يستدير للمغادرة. كان همه الأكبر هو استعادة عينه اليمنى المفقودة.
ثم وضعت آنا الصندوق بحجم كف اليد في منتصف التشكيل. سرعان ما زحف العنكبوت خارج الصندوق، ولكن لسبب ما، لم يتمكن من الهروب من التشكيل المعقد.
قال البابا بعد مطاردة تشارلز: “متى ستبحر مرة أخرى؟ سأذهب معك في المرة القادمة التي تبحر فيها”.
“لماذا لم تخبرني بهذا الخبر عاجلاً؟! أليس لديك أي فكرة عما يعنيه هذا؟!” صاح البابا.
“انتظر، طاقمي يحتاج إلى راحة كافية، ولست في عجلة من أمري كذلك،” أجاب تشارلز. استدار وقفز على سطح قريب تحت أنظار أتباع إله النور.
لم تعد عين تشارلز اليمنى تظهر ظلامًا خالصًا؛ يمكنه أن يميز بشكل غامض أشكالًا ضبابية من عينه اليمنى. وبعد فترة، أغلق عينه اليسرى ووجد نفسه يحدق في وجه آنا في عالم أحادي اللون.
وبعد فترة، تلقى تشارلز تقريرًا استخباراتيًا يفيد بأن نظام النور الإلهي كان يقوم بحركات غريبة وغير طبيعية.
بدأ ما يقرب من ثمانية أزواج من الأيدي بالمرور حول الخريطة البحرية، وجعل هذا المنظر تشارلز كسولًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من مصارعة الخريطة البحرية بعيدًا. قرر أن يعطيهم الخريطة البحرية، حيث أن طاقمه قد قام بالفعل بعمل ثلاث نسخ منها.
ومع ذلك، قرر تشارلز تجاهل التقرير. في الواقع، كان يعتقد أن ردود أفعالهم كانت هادئة بعض الشيء؛ كان ينبغي أن يبدو هؤلاء المتعصبون أكثر ابتهاجًا بعد العثور على مخرج إلى العالم السطحي.
بعد بضع ثوان من الصمت، استدارت آنا بشراسة نحو تشارلز مع عقد حواجبه في استياء. “لماذا توقفت؟ لقد بدأنا للتو. استمر في الأشياء الجميلة!”
آنا، تعالي إلى هنا بسرعة! لدى شئ مهم لاخبرك به.
وبعد فترة، تلقى تشارلز تقريرًا استخباراتيًا يفيد بأن نظام النور الإلهي كان يقوم بحركات غريبة وغير طبيعية.
كتب تشارلز برقية إلى تاج العالم.
أخذت آنا الصناديق بعيدًا وفتحت واحدًا لترى عنكبوتًا يتجول بالداخل بنمط يشبه العين على ظهره. تحول تعبير آنا إلى تعبير عن الاستياء عندما قالت، “أحمق. كان من الممكن أن يستبدل الرجل الطيب العنكبوت هنا بخاتم ماسي ضخم.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ظهرت آنا أمام تشارلز. اليوم، كانت آنا ترتدي فستانًا أرجوانيًا مناسبًا لقوامها مع خط عنق عميق وفتحة عالية بشكل خطير ومزود بجوارب سوداء.
بعد بضع ثوان من الصمت، استدارت آنا بشراسة نحو تشارلز مع عقد حواجبه في استياء. “لماذا توقفت؟ لقد بدأنا للتو. استمر في الأشياء الجميلة!”
“هذا موجود هنا بالفعل؟ مما هي مصنوعة؟ حرير دودة القز؟” سأل تشارلز بينما كانت يده تشق طريقها بشكل طبيعي إلى فخذها.
قالت آنا: “افتح عينيك … أحتاج فقط إلى القليل من لحمك وقطعة صغيرة من روحك”. ثم تم حفر مجساتها المجوفة ذات اللون الأسود الحبر في مقبس عين تشارلز اليمنى.
قالت آنا: “إنها مصنوعة من حرير العنكبوت المزروع خصيصًا”. صفعت يده بعيدًا ونظرت إليه. “من الأفضل أن يكون لديك سبب وجيه لاستدعائي هنا؛ وإلا، فلا تلومني على غضبي.”
كتب تشارلز برقية إلى تاج العالم.
ابتسم تشارلز بسخرية وأخرج صندوقين بحجم كف اليد يحتويان على العناكب التي أعطتها له آنا في ذلك الوقت. “ما زلت أفتقد عينًا، وأريد استبدال تلك العين المفقودة بأحد هذه العناكب.”
وسرعان ما سمع تشارلز نشازًا من الهتافات والصراخ من داخل الكاتدرائية، وازداد صوته مع مرور الثواني. في النهاية، خرج حشد من الكاتدرائية، وخرج البابا من الحشد ووجهه أحمر من الإثارة.
“اضطررت إلى استدعائك إلى هنا لأنك أعطيتني هذه العناكب فقط دون أن تخبرني بكيفية استخدامها،” أوضح تشارلز.
كتب تشارلز برقية إلى تاج العالم.
“لماذا تسألني بدلاً من إليزابيث؟!” صاحت آنا. ركلت ساق تشارلز بالجزء العلوي من كعبها العالي وتابعت: “لقد أخبرتك بالفعل أنني مشغولة، لكنك في الواقع جعلتني أركض طوال الطريق إلى هنا لمثل هذه المسألة التافهة؟!”
غمر تشارلز على الفور بسبب الألم المبرح حيث كان الدم يقطر من مقبس العين. بعد فترة، شعر تشارلز فجأة بإحساس غريب بالخسارة والفراغ بداخله.
بقي تشارلز هادئًا في وجه فورة آنا. تقدم للأمام وعانقها قبل أن ينظر إليها باعتزاز ويقول: “لقد فعلت ذلك لأنني كنت أفتقدك أيضًا يا جياجيا”.
وصلت مشاعر تشارلز إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق عند وفاة لايستو، ولكن حقيقة استعادة بصره، ولو جزئيًا، كانت حقيقة تستحق الاحتفال. شعر تشارلز بالارتياح، وفكر لفترة وجيزة في شيء ما قبل أن يسحب خريطة بحرية.
احمر وجه آنا قليلاً وتجنبت نظرة تشارلز الحنونة.
“إنه شعور بالطقوس لسبب ما. هل تعرف حتى ما معنى الطقوس؟” ردت آنا.
بعد بضع ثوان من الصمت، استدارت آنا بشراسة نحو تشارلز مع عقد حواجبه في استياء. “لماذا توقفت؟ لقد بدأنا للتو. استمر في الأشياء الجميلة!”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ظهرت آنا أمام تشارلز. اليوم، كانت آنا ترتدي فستانًا أرجوانيًا مناسبًا لقوامها مع خط عنق عميق وفتحة عالية بشكل خطير ومزود بجوارب سوداء.
ضحك تشارلز بسخرية عندما تركها وقدم الصناديق بحجم كف اليد مرة أخرى إلى آنا. “أسرع، من فضلك. من الصعب العيش بعين واحدة فقط.”
ثم تحولت يد آنا اليمنى إلى عدة مجسات مجوفة بلون الحبر الأسود. تركت المجسات صورًا ضبابية بعد أن نحتت تشكيلًا معقدًا على الطاولة القريبة.
أخذت آنا الصناديق بعيدًا وفتحت واحدًا لترى عنكبوتًا يتجول بالداخل بنمط يشبه العين على ظهره. تحول تعبير آنا إلى تعبير عن الاستياء عندما قالت، “أحمق. كان من الممكن أن يستبدل الرجل الطيب العنكبوت هنا بخاتم ماسي ضخم.”
آنا، تعالي إلى هنا بسرعة! لدى شئ مهم لاخبرك به.
أجاب تشارلز: “هل تحتاج حتى إلى شيء كهذا؟ يمكنك بسهولة شراء واحدة مع ايكو التي يمكنك إصدارها في أي وقت تريده”.
“انتظر، طاقمي يحتاج إلى راحة كافية، ولست في عجلة من أمري كذلك،” أجاب تشارلز. استدار وقفز على سطح قريب تحت أنظار أتباع إله النور.
“إنه شعور بالطقوس لسبب ما. هل تعرف حتى ما معنى الطقوس؟” ردت آنا.
“انتظر!” ومع ذلك، سحبها البابا بعيدًا وقال، “لا يزال يتعين علي عمل نسخ من هذه الخريطة البحرية. إنها ذات أهمية قصوى، وهي عمليًا أغلى من جزيرة مصنوعة من الذهب!”
ثم تحولت يد آنا اليمنى إلى عدة مجسات مجوفة بلون الحبر الأسود. تركت المجسات صورًا ضبابية بعد أن نحتت تشكيلًا معقدًا على الطاولة القريبة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ثم وضعت آنا الصندوق بحجم كف اليد في منتصف التشكيل. سرعان ما زحف العنكبوت خارج الصندوق، ولكن لسبب ما، لم يتمكن من الهروب من التشكيل المعقد.
“انتظر، طاقمي يحتاج إلى راحة كافية، ولست في عجلة من أمري كذلك،” أجاب تشارلز. استدار وقفز على سطح قريب تحت أنظار أتباع إله النور.
قالت آنا: “افتح عينيك … أحتاج فقط إلى القليل من لحمك وقطعة صغيرة من روحك”. ثم تم حفر مجساتها المجوفة ذات اللون الأسود الحبر في مقبس عين تشارلز اليمنى.
“لماذا لم تخبرني بهذا الخبر عاجلاً؟! أليس لديك أي فكرة عما يعنيه هذا؟!” صاح البابا.
غمر تشارلز على الفور بسبب الألم المبرح حيث كان الدم يقطر من مقبس العين. بعد فترة، شعر تشارلز فجأة بإحساس غريب بالخسارة والفراغ بداخله.
وسرعان ما سمع تشارلز نشازًا من الهتافات والصراخ من داخل الكاتدرائية، وازداد صوته مع مرور الثواني. في النهاية، خرج حشد من الكاتدرائية، وخرج البابا من الحشد ووجهه أحمر من الإثارة.
سرعان ما تراجعت المجسات، وألقت آنا قطعة صغيرة من اللحم بالإضافة إلى خصلة ضبابية زرقاء اللون تجاه العنكبوت. أضاء التشكيل المعقد ردا على ذلك.
بمجرد توقف العنكبوت عن الحركة، فتح تشارلز عينيه لينظر إلى المرأة الجميلة التي أمامه. على الرغم من أن عينه اليسرى أظهرت له عالمًا مشبعًا بينما أظهرت له عينه اليمنى عالمًا أحادي اللون، إلا أنه تمكن أخيرًا على الأقل من رؤية آنا بكلتا عينيه.
في هذه الأثناء، كان تشارلز يلهث من الألم الشديد القادم من عينه اليمنى. التفت إلى آنا ورآها تبتسم له ابتسامة شريرة. “أوبسي، لقد مر وقت طويل منذ أن فعلت شيئًا كهذا، لذا انتهى الأمر بالفشل الآن.”
ضحك تشارلز بسخرية عندما تركها وقدم الصناديق بحجم كف اليد مرة أخرى إلى آنا. “أسرع، من فضلك. من الصعب العيش بعين واحدة فقط.”
“لا بأس؛ نحن فقط بحاجة إلى وسيلة جديدة لمحاولة أخرى.”
وسرعان ما سمع تشارلز نشازًا من الهتافات والصراخ من داخل الكاتدرائية، وازداد صوته مع مرور الثواني. في النهاية، خرج حشد من الكاتدرائية، وخرج البابا من الحشد ووجهه أحمر من الإثارة.
“هل كان ذلك عن قصد يا آنا؟ إنه مؤلم حقًا، هل تعلمين؟!” صاح تشارلز
كانت الخريطة البحرية تشير إلى المخرج إلى العالم السطحي، واهتزت شخصية البابا بمجرد أن وقعت عيناه على الإحداثيات؛ كانت كل تجاعيد على وجهه متموجة بالإثارة وهو يتجول ويندفع نحو الكاتدرائية حاملاً الخريطة البحرية في يده.
“حسنًا، لا أعتقد أن هذا خطأي. أعتقد أنني أعرف مثلك تمامًا عندما يتعلق الأمر بحيل الصالون هذه،” أجابت آنا. ثم، اخترقت مجساتها في مقبس عين تشارلز اليمنى مرة أخرى.
بالطبع، كان لدى تشارلز تحفظاته الخاصة، لكنه عرف كيف يكون ممتنًا. سيكون من الجحود أن يتذمر عندما كان على الطرف الآخر أن يدفع ثمناً باهظاً لاستعادة إحدى عينيه.
ولحسن الحظ، نجحت المحاولة الثانية. رددت آنا تعويذة غريبة، وتيبس العنكبوت ذو النمط الأحمر الذي يشبه العين فجأة.
“انتظر!” ومع ذلك، سحبها البابا بعيدًا وقال، “لا يزال يتعين علي عمل نسخ من هذه الخريطة البحرية. إنها ذات أهمية قصوى، وهي عمليًا أغلى من جزيرة مصنوعة من الذهب!”
لم تعد عين تشارلز اليمنى تظهر ظلامًا خالصًا؛ يمكنه أن يميز بشكل غامض أشكالًا ضبابية من عينه اليمنى. وبعد فترة، أغلق عينه اليسرى ووجد نفسه يحدق في وجه آنا في عالم أحادي اللون.
“انتظر!” ومع ذلك، سحبها البابا بعيدًا وقال، “لا يزال يتعين علي عمل نسخ من هذه الخريطة البحرية. إنها ذات أهمية قصوى، وهي عمليًا أغلى من جزيرة مصنوعة من الذهب!”
“كيف ذلك؟ هل هو قابل للاستخدام؟” سألت آنا.
“تشارلز، لقد قمت بعمل رائع- لا، لقد قمت بعمل ممتاز للغاية!”
ثم رأى تشارلز آنا تطبع قبلة على عينه. ثم فتح عينه اليسرى ووجد أن آنا قد رفعت شعرها وطبعت قبلة على ظهر العنكبوت.
عبس تشارلز قليلاً. لسبب ما، شعر تشارلز أن البابا يستطيع استعادة كلتا عينيه، لكنه تعمد ترميم عين واحدة فقط لتكون شوكة في جنبه.
تمكن تشارلز من تأكيد ذلك على الفور، حيث كانت رؤيته مرتبطة بنمط العنكبوت، وكان الارتباط أكثر من مجرد البصر. أراد تشارلز ذلك، فانطلق العنكبوت بسرعة عبر الطاولة واتجه نحوه.
وصلت مشاعر تشارلز إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق عند وفاة لايستو، ولكن حقيقة استعادة بصره، ولو جزئيًا، كانت حقيقة تستحق الاحتفال. شعر تشارلز بالارتياح، وفكر لفترة وجيزة في شيء ما قبل أن يسحب خريطة بحرية.
وتوقف عند حواف الطاولة، ثم قفز في الهواء قبل أن يهبط على الطرف الاصطناعي الخاص بتشارلز. ثم حمل تشارلز العنكبوت إلى وجهه وجعله يحفر خلف جفنه الأيمن الغارق.
بعد بضع ثوان من الصمت، استدارت آنا بشراسة نحو تشارلز مع عقد حواجبه في استياء. “لماذا توقفت؟ لقد بدأنا للتو. استمر في الأشياء الجميلة!”
بمجرد توقف العنكبوت عن الحركة، فتح تشارلز عينيه لينظر إلى المرأة الجميلة التي أمامه. على الرغم من أن عينه اليسرى أظهرت له عالمًا مشبعًا بينما أظهرت له عينه اليمنى عالمًا أحادي اللون، إلا أنه تمكن أخيرًا على الأقل من رؤية آنا بكلتا عينيه.
ثم رأى تشارلز آنا تطبع قبلة على عينه. ثم فتح عينه اليسرى ووجد أن آنا قد رفعت شعرها وطبعت قبلة على ظهر العنكبوت.
#Stephan
ثم سلم تشارلز الخريطة البحرية إلى البابا وقال: “لقد وجدت هذا خلال رحلتي الأخيرة. ألقِ نظرة”.
بعد بضع ثوان من الصمت، استدارت آنا بشراسة نحو تشارلز مع عقد حواجبه في استياء. “لماذا توقفت؟ لقد بدأنا للتو. استمر في الأشياء الجميلة!”
