سبحوا إله النور
الفصل 374. سبحوا إله النور
أخذ تشارلز نفساً عميقاً وقام بتجميع الأوراق بعناية بجوار صورة ليلي على الطاولة. “لا، لست مشغولا. سأذهب قريبا.”
لكن البابا لم يجب على سؤال تشارلز. “يا طفلي، أنا متأكد من أننا أظهرنا لك ما يكفي من الإخلاص. يجب أن يأتي دورنا الآن.”
“حسنًا، السؤال التالي إذن.” قال البابا وهو يومئ برأسه. قرر عدم طرح أي أسئلة أخرى تتعلق بحياة تشارلز ظاهريًا. “سؤالي التالي هو: هل رأيت سماء الليل المرصعة بالنجوم من قبل؟ إذا رأيت ذلك، هل يمكنك أن تريني إياها؟”
بدا تشارلز غير مبالٍ تجاه قرار البابا بعدم الإجابة على سؤاله، لكنه كان يعتقد في داخله أن الأمر لا يهم. لا بد أنه قد ذهب إلى الحل في رأسه. عليه فقط أن يفكر في الأمر مرة واحدة، ويمكن لطابعة الروح أن تطبع الإجابة لي.
‘أوه، هل يعجبك هذا الفأر؟ حسنًا، طالما أنك ترغب في ذلك، انسَ فأرة واحدة فقط؛ حتى إحياء ألف فأر أمر جيد’
“ما قصة الوجه المتأمل يا تشارلز؟ فيم تفكر؟” سأل البابا قاطعًا قطار أفكار تشارلز.
لكن البابا لم يجب على سؤال تشارلز. “يا طفلي، أنا متأكد من أننا أظهرنا لك ما يكفي من الإخلاص. يجب أن يأتي دورنا الآن.”
أشعث تشارلز شعره، وبدا عاجزًا عندما تنهد وقال: “فقط تفضل واسأل”.
‘روح الفأر تنتمي إلى اله فهتاجن ؟ يا لورد ماذا أقول؟ ماذا؟ هل بالفعل انتزعت روحها من اله فهتاجن؟ انتظر، كيف أشرح له ذلك؟ انتظر، لماذا يجب أن أخبره حتى؟ حسنًا، يجب أن يكون دوري لطرح الأسئلة’
“كيف كانت حياتك في العالم السطحي؟”
‘لماذا يريد تشارلز التحدث معي على سفينته؟ وما هو دافعه وراء هذا الطلب؟’
أجاب تشارلز: “كنت مجرد شخص عادي. كنت آكل بشكل طبيعي، وكنت أنام بشكل طبيعي. كنت سأعيش حياة عمل طبيعية، تمامًا مثل الشخص العادي، لو كنت لا أزال على السطح”.
بمقارنة هذه الكلمات بما قاله البابا، يبدو أن إله النور لا يريد أن يكون له أي علاقة بالعالم السطحي. ربما يريد فقط مغادرة البحر الجوفي، وربما ترك النظام الشمسي للنجوم وراءه.
“أعتقد أن حياة القبطان تشارلز على السطح ليست مثيرة مثل حياته هنا.”
بدا أن آلاف الأفكار تدور في رأس تشارلز وهو يفكر في الكلمات المكتوبة على أوراق الورق.
“أفضل ألا أعيش مثل هذه الحياة المثيرة. أتمنى فقط أن أذهب إلى…” توقف تشارلز فجأة. وتابع بعد لحظات: “أريد فقط العودة وإلقاء نظرة على العالم السطحي”.
‘كيف يمكن لتشارلز مقارنة إلهنا النوراني بتلك المخلوقات الموجودة في البحر؟ هذا كفر!’
“حسنًا، السؤال التالي إذن.” قال البابا وهو يومئ برأسه. قرر عدم طرح أي أسئلة أخرى تتعلق بحياة تشارلز ظاهريًا. “سؤالي التالي هو: هل رأيت سماء الليل المرصعة بالنجوم من قبل؟ إذا رأيت ذلك، هل يمكنك أن تريني إياها؟”
في تلك اللحظة فقط، أصبح تعبير البابا مهيبًا للغاية، وتغيرت قبضته اللطيفة على رأس تشارلز فجأة. قام بقرص رأس تشارلز كما لو كانت يده كماشة.
لقد فوجئ تشارلز. “ماذا؟ كيف أظهر لك ذلك؟”
أجاب تشارلز: “كنت مجرد شخص عادي. كنت آكل بشكل طبيعي، وكنت أنام بشكل طبيعي. كنت سأعيش حياة عمل طبيعية، تمامًا مثل الشخص العادي، لو كنت لا أزال على السطح”.
“فقط أغمض عينيك وتخيل مواقع السماء الليلية المرصعة بالنجوم من ذكرياتك. أستطيع الوصول إلى تلك الصور مباشرة من خلال عقلك”، أجاب البابا ووضع يده على تاج رأس تشارلز.
أصبح تعبير تشارلز منتشيًا عند قراءة الورقة التي بصقتها له طابعة الروح. طابعة الروح تعمل على البابا! كبح تشارلز نبضات قلبه المتسارعة وشرع في قراءة الأوراق المتبقية.
لقد مر وقت طويل منذ أن رأى تشارلز سماء الليل المرصعة بالنجوم. كان التلوث الضوئي في المدن شديدًا لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية أي نجوم.
‘أوه، هل يعجبك هذا الفأر؟ حسنًا، طالما أنك ترغب في ذلك، انسَ فأرة واحدة فقط؛ حتى إحياء ألف فأر أمر جيد’
في الواقع، اعتقد تشارلز أنه لم ير سماء الليل المرصعة بالنجوم في منزل جده في الريف إلا أثناء العطلة الصيفية عندما كان لا يزال طفلاً. أغمض تشارلز عينيه وسرعان ما تذكر مشاهده الصغيرة التي كان يعد فيها النجوم مع جده في الريف.
“فقط أغمض عينيك وتخيل مواقع السماء الليلية المرصعة بالنجوم من ذكرياتك. أستطيع الوصول إلى تلك الصور مباشرة من خلال عقلك”، أجاب البابا ووضع يده على تاج رأس تشارلز.
سماء الليل المرصعة بالنجوم؟ ما الذي يحاول اكتشافه بالضبط؟ اعتقد تشارلز في البداية أن البابا سيطرح المزيد من الأسئلة حول العالم السطحي، لذلك تفاجأ حقًا عندما قرر البابا طرح مثل هذا السؤال الدنيوي.
عندها فقط، تم دفع الباب مفتوحا. أخرج رجل السمك رأسه وقال: “أيها القبطان، حان وقت التفتيش اليومي الإلزامي للسفينة. هل أنت مشغول؟ يمكنني أن أفعل ذلك نيابةً عنك إذا كنت مشغولاً.”
“كما هو مذكور في سفر رؤيانا، فإن اله النور العظيم سيقود خرافه المؤمنة نحو أرض النور خالية من الألم والعذاب في اللحظة التي يتحرر فيها من قيوده”
تبعه تشارلز على عجل إلى الخارج، وشاهد البابا وهو يعود إلى السفينة الضخمة بجوار ناروال. وعندما اختفى البابا في مقصورة السفينة، أسرع تشارلز عائداً إلى مقره بوجه مهيب.
“نريد أن نؤكد أن السطح ليس مجرد سجن أكبر مثل البحر الجوفي.”
ماذا لو كذب عليّ ليجعلني أعتقد أن العثور على المخرج إلى العالم السطحي يعني إحياء ليلي، الأمر الذي بدوره سيجعلني أكثر يأسًا في بحثي عنها؟ يبدو ذلك أكثر منطقية.
ولكن ما علاقة سماء الليل المرصعة بالنجوم بأرض النور؟ هل يمكن أن يكون إله النور يريد أن يترك الأرض ويغامر بالدخول إلى النجوم البعيدة؟ فكر تشارلز بنظرة لا تصدق.
الفصل 374. سبحوا إله النور
في تلك اللحظة فقط، أصبح تعبير البابا مهيبًا للغاية، وتغيرت قبضته اللطيفة على رأس تشارلز فجأة. قام بقرص رأس تشارلز كما لو كانت يده كماشة.
سماء الليل المرصعة بالنجوم؟ ما الذي يحاول اكتشافه بالضبط؟ اعتقد تشارلز في البداية أن البابا سيطرح المزيد من الأسئلة حول العالم السطحي، لذلك تفاجأ حقًا عندما قرر البابا طرح مثل هذا السؤال الدنيوي.
“ماذا تفعل؟!” رفع تشارلز يده ليضرب يد البابا، لكن البابا سحب يده أولاً.
بدا تشارلز غير مبالٍ تجاه قرار البابا بعدم الإجابة على سؤاله، لكنه كان يعتقد في داخله أن الأمر لا يهم. لا بد أنه قد ذهب إلى الحل في رأسه. عليه فقط أن يفكر في الأمر مرة واحدة، ويمكن لطابعة الروح أن تطبع الإجابة لي.
تمتم البابا: “عظيم، لقد ألقيت بعض اللمحات من سماء الليل المرصعة بالنجوم. هذه كافية. لا يزال يتعين علي أن أرسمها، لذا سأذهب أولاً. دعنا نتحدث مرة أخرى لاحقًا”. ثم وقف واستدار ليغادر.
تمتم البابا: “عظيم، لقد ألقيت بعض اللمحات من سماء الليل المرصعة بالنجوم. هذه كافية. لا يزال يتعين علي أن أرسمها، لذا سأذهب أولاً. دعنا نتحدث مرة أخرى لاحقًا”. ثم وقف واستدار ليغادر.
تبعه تشارلز على عجل إلى الخارج، وشاهد البابا وهو يعود إلى السفينة الضخمة بجوار ناروال. وعندما اختفى البابا في مقصورة السفينة، أسرع تشارلز عائداً إلى مقره بوجه مهيب.
“أفضل ألا أعيش مثل هذه الحياة المثيرة. أتمنى فقط أن أذهب إلى…” توقف تشارلز فجأة. وتابع بعد لحظات: “أريد فقط العودة وإلقاء نظرة على العالم السطحي”.
‘لماذا يريد تشارلز التحدث معي على سفينته؟ وما هو دافعه وراء هذا الطلب؟’
“حسنًا، السؤال التالي إذن.” قال البابا وهو يومئ برأسه. قرر عدم طرح أي أسئلة أخرى تتعلق بحياة تشارلز ظاهريًا. “سؤالي التالي هو: هل رأيت سماء الليل المرصعة بالنجوم من قبل؟ إذا رأيت ذلك، هل يمكنك أن تريني إياها؟”
أصبح تعبير تشارلز منتشيًا عند قراءة الورقة التي بصقتها له طابعة الروح. طابعة الروح تعمل على البابا! كبح تشارلز نبضات قلبه المتسارعة وشرع في قراءة الأوراق المتبقية.
بدا أن آلاف الأفكار تدور في رأس تشارلز وهو يفكر في الكلمات المكتوبة على أوراق الورق.
‘هذا الصبي لا يزال غير واثق للغاية. لقد أصر في الواقع على تبادل المعلومات. ألم أخبره أنه كلما عرف أكثر، كلما أصبح الأمر أكثر خطورة عليه؟’
كيف سارت الأمور بسلاسة كما لو كان قد تدرب عليها مسبقًا؟ هل يمكن أن يكون البابا على علم بأنني سأستخدم طابعة الروح عليه؟ واصل تشارلز قراءة الأوراق المتبقية حتى وصل إلى الجزء الذي كانوا يتحدثون فيه عن سماء الليل المرصعة بالنجوم.
‘كيف يمكن لتشارلز مقارنة إلهنا النوراني بتلك المخلوقات الموجودة في البحر؟ هذا كفر!’
تجمد تشارلز فجأة عند تذكر شيء ما. قام بسرعة بقلب الأوراق حتى وصل إلى الجزء الذي كانوا يتحدثون فيه عن ليلي.
‘الفجر واحد؟ هذا الشيء ليس أكثر من مفاعل اندماج نووي نشط’
أخذ تشارلز نفساً عميقاً وقام بتجميع الأوراق بعناية بجوار صورة ليلي على الطاولة. “لا، لست مشغولا. سأذهب قريبا.”
أصبحت حواجب تشارلز المحبوكة أكثر إحكامًا مع مرور الوقت. كانت أفكار البابا مماثلة تمامًا لما قاله لتشارلز. يبدو أن البابا لا يستطيع أن يتحدث إلا عن الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.
أصبح تعبير تشارلز منتشيًا عند قراءة الورقة التي بصقتها له طابعة الروح. طابعة الروح تعمل على البابا! كبح تشارلز نبضات قلبه المتسارعة وشرع في قراءة الأوراق المتبقية.
تجمد تشارلز فجأة عند تذكر شيء ما. قام بسرعة بقلب الأوراق حتى وصل إلى الجزء الذي كانوا يتحدثون فيه عن ليلي.
في تلك اللحظة فقط، أصبح تعبير البابا مهيبًا للغاية، وتغيرت قبضته اللطيفة على رأس تشارلز فجأة. قام بقرص رأس تشارلز كما لو كانت يده كماشة.
‘لماذا قلت يا لورد أنك ستبعث الفأر بعد خروجك من قيودك؟ انظر، من الواضح أن هذا الصبي لا يصدق كلماتنا’
“حسنًا، السؤال التالي إذن.” قال البابا وهو يومئ برأسه. قرر عدم طرح أي أسئلة أخرى تتعلق بحياة تشارلز ظاهريًا. “سؤالي التالي هو: هل رأيت سماء الليل المرصعة بالنجوم من قبل؟ إذا رأيت ذلك، هل يمكنك أن تريني إياها؟”
‘أوه، هل يعجبك هذا الفأر؟ حسنًا، طالما أنك ترغب في ذلك، انسَ فأرة واحدة فقط؛ حتى إحياء ألف فأر أمر جيد’
بدأ نبض قلب تشارلز المحموم يتردد بشكل حاد في أذنيه، ومدت يده اليمنى المرتعشة نحو إحدى صور ليلي على الطاولة بجانبه.
‘روح الفأر تنتمي إلى اله فهتاجن ؟ يا لورد ماذا أقول؟ ماذا؟ هل بالفعل انتزعت روحها من اله فهتاجن؟ انتظر، كيف أشرح له ذلك؟ انتظر، لماذا يجب أن أخبره حتى؟ حسنًا، يجب أن يكون دوري لطرح الأسئلة’
“كما هو مذكور في سفر رؤيانا، فإن اله النور العظيم سيقود خرافه المؤمنة نحو أرض النور خالية من الألم والعذاب في اللحظة التي يتحرر فيها من قيوده”
بدأ نبض قلب تشارلز المحموم يتردد بشكل حاد في أذنيه، ومدت يده اليمنى المرتعشة نحو إحدى صور ليلي على الطاولة بجانبه.
عندها فقط، تم دفع الباب مفتوحا. أخرج رجل السمك رأسه وقال: “أيها القبطان، حان وقت التفتيش اليومي الإلزامي للسفينة. هل أنت مشغول؟ يمكنني أن أفعل ذلك نيابةً عنك إذا كنت مشغولاً.”
كان لا يزال هناك أمل لليلي! بمجرد أن يجدوا المخرج إلى العالم السطحي، سيكون إله النور قادرًا على الهروب من قيوده، وسيقوم بإحياء ليلي بحلول ذلك الوقت!
لقد فوجئ تشارلز. “ماذا؟ كيف أظهر لك ذلك؟”
“سبحو لاله النور! هاهاها! سبحو لاله النور! الحمد -” توقفت كلمات تشارلز فجأة، وشعر كما لو أن دلوًا من الماء البارد قد تم سكبه عليه عندما ظهر تخمين مخيف في ذهنه.
“أفضل ألا أعيش مثل هذه الحياة المثيرة. أتمنى فقط أن أذهب إلى…” توقف تشارلز فجأة. وتابع بعد لحظات: “أريد فقط العودة وإلقاء نظرة على العالم السطحي”.
كيف سارت الأمور بسلاسة كما لو كان قد تدرب عليها مسبقًا؟ هل يمكن أن يكون البابا على علم بأنني سأستخدم طابعة الروح عليه؟ واصل تشارلز قراءة الأوراق المتبقية حتى وصل إلى الجزء الذي كانوا يتحدثون فيه عن سماء الليل المرصعة بالنجوم.
في تلك اللحظة فقط، أصبح تعبير البابا مهيبًا للغاية، وتغيرت قبضته اللطيفة على رأس تشارلز فجأة. قام بقرص رأس تشارلز كما لو كانت يده كماشة.
‘هناك شيء يعيق تحقيقي في عقل هذا الرجل. يا لورد، أنا بحاجة لمساعدتكم.’
في تلك اللحظة فقط، أصبح تعبير البابا مهيبًا للغاية، وتغيرت قبضته اللطيفة على رأس تشارلز فجأة. قام بقرص رأس تشارلز كما لو كانت يده كماشة.
‘يا لورد، هل ألقيت نظرة على سماء الليل المرصعة بالنجوم في ذكرياته؟ هذا عظيم، ثم. بمجرد أن نخرج من هنا، فلنذهب إلى مكان آخر، إذن. كلما كان ذلك أفضل.’
ولكن ماذا لو… ماذا لو لم يتمكن من اختلاق ردود طابعة الروح؟ ماذا لو كان كل هذا صحيحا؟
بدا أن آلاف الأفكار تدور في رأس تشارلز وهو يفكر في الكلمات المكتوبة على أوراق الورق.
أجاب تشارلز: “كنت مجرد شخص عادي. كنت آكل بشكل طبيعي، وكنت أنام بشكل طبيعي. كنت سأعيش حياة عمل طبيعية، تمامًا مثل الشخص العادي، لو كنت لا أزال على السطح”.
بمقارنة هذه الكلمات بما قاله البابا، يبدو أن إله النور لا يريد أن يكون له أي علاقة بالعالم السطحي. ربما يريد فقط مغادرة البحر الجوفي، وربما ترك النظام الشمسي للنجوم وراءه.
بغض النظر عما إذا كان الأمل الخافت في إحياء ليلي أو رغبته العميقة في العودة إلى المنزل، كان عليه أن يجد المخرج.
إنه إله رائع، فلماذا كنت لا أثق به إلى هذا الحد؟ ومع ذلك، هل يوجد مثل هذا الشيء الجيد بالفعل في هذا البحر الجوفي المليء باليأس؟ إذا كان هدف إله النور هو غزو العالم السطحي، ألا يعني ذلك أنني كنت أساعد شريرًا طوال هذا الوقت؟
وبينما هدأت مشاعر تشارلز المغليّة، لاحظ ملاحظة مشكوك فيها – إذا كانت روح ليلي تنتمي الآن إلى الإله فهتاجن، فكيف يمكن لإله النور أن ينتزعها بعيدًا عن زميله الإلهي وهو لم يفلت بعد من قيوده؟ لم يكن الأمر منطقيًا على الإطلاق.
وبينما هدأت مشاعر تشارلز المغليّة، لاحظ ملاحظة مشكوك فيها – إذا كانت روح ليلي تنتمي الآن إلى الإله فهتاجن، فكيف يمكن لإله النور أن ينتزعها بعيدًا عن زميله الإلهي وهو لم يفلت بعد من قيوده؟ لم يكن الأمر منطقيًا على الإطلاق.
عندها فقط، تم دفع الباب مفتوحا. أخرج رجل السمك رأسه وقال: “أيها القبطان، حان وقت التفتيش اليومي الإلزامي للسفينة. هل أنت مشغول؟ يمكنني أن أفعل ذلك نيابةً عنك إذا كنت مشغولاً.”
ماذا لو كذب عليّ ليجعلني أعتقد أن العثور على المخرج إلى العالم السطحي يعني إحياء ليلي، الأمر الذي بدوره سيجعلني أكثر يأسًا في بحثي عنها؟ يبدو ذلك أكثر منطقية.
وبينما هدأت مشاعر تشارلز المغليّة، لاحظ ملاحظة مشكوك فيها – إذا كانت روح ليلي تنتمي الآن إلى الإله فهتاجن، فكيف يمكن لإله النور أن ينتزعها بعيدًا عن زميله الإلهي وهو لم يفلت بعد من قيوده؟ لم يكن الأمر منطقيًا على الإطلاق.
أنزل تشارلز يده المرتجفة، وحدق بهدوء في صورة ليلي.
كان لا يزال هناك أمل لليلي! بمجرد أن يجدوا المخرج إلى العالم السطحي، سيكون إله النور قادرًا على الهروب من قيوده، وسيقوم بإحياء ليلي بحلول ذلك الوقت!
ولكن ماذا لو… ماذا لو لم يتمكن من اختلاق ردود طابعة الروح؟ ماذا لو كان كل هذا صحيحا؟
‘هناك شيء يعيق تحقيقي في عقل هذا الرجل. يا لورد، أنا بحاجة لمساعدتكم.’
أثارت تنافر التخمينات والشكوك أمواجًا شاهقة في ذهن تشارلز، وأغرقته حتى لم يعد قادرًا على تصديق أي منها. لم يكن لدى تشارلز حقًا أي فكرة عما يؤمن به في هذه المرحلة.
أصبحت حواجب تشارلز المحبوكة أكثر إحكامًا مع مرور الوقت. كانت أفكار البابا مماثلة تمامًا لما قاله لتشارلز. يبدو أن البابا لا يستطيع أن يتحدث إلا عن الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.
كان يعتقد في البداية أن طابعة الروح ستقربه من الحقيقة، لكنها بدلاً من ذلك جعلته أكثر ارتيابًا.
وبينما هدأت مشاعر تشارلز المغليّة، لاحظ ملاحظة مشكوك فيها – إذا كانت روح ليلي تنتمي الآن إلى الإله فهتاجن، فكيف يمكن لإله النور أن ينتزعها بعيدًا عن زميله الإلهي وهو لم يفلت بعد من قيوده؟ لم يكن الأمر منطقيًا على الإطلاق.
عندها فقط، تم دفع الباب مفتوحا. أخرج رجل السمك رأسه وقال: “أيها القبطان، حان وقت التفتيش اليومي الإلزامي للسفينة. هل أنت مشغول؟ يمكنني أن أفعل ذلك نيابةً عنك إذا كنت مشغولاً.”
أصبحت حواجب تشارلز المحبوكة أكثر إحكامًا مع مرور الوقت. كانت أفكار البابا مماثلة تمامًا لما قاله لتشارلز. يبدو أن البابا لا يستطيع أن يتحدث إلا عن الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.
أخذ تشارلز نفساً عميقاً وقام بتجميع الأوراق بعناية بجوار صورة ليلي على الطاولة. “لا، لست مشغولا. سأذهب قريبا.”
أشعث تشارلز شعره، وبدا عاجزًا عندما تنهد وقال: “فقط تفضل واسأل”.
كان تشارلز قد اتخذ قراره. طالما لم يكن هناك دليل قاطع على أن إله النور يريد غزو العالم السطحي، فإنه سيواصل بحثه عن الخروج إلى العالم السطحي.
تبعه تشارلز على عجل إلى الخارج، وشاهد البابا وهو يعود إلى السفينة الضخمة بجوار ناروال. وعندما اختفى البابا في مقصورة السفينة، أسرع تشارلز عائداً إلى مقره بوجه مهيب.
بغض النظر عما إذا كان الأمل الخافت في إحياء ليلي أو رغبته العميقة في العودة إلى المنزل، كان عليه أن يجد المخرج.
كيف سارت الأمور بسلاسة كما لو كان قد تدرب عليها مسبقًا؟ هل يمكن أن يكون البابا على علم بأنني سأستخدم طابعة الروح عليه؟ واصل تشارلز قراءة الأوراق المتبقية حتى وصل إلى الجزء الذي كانوا يتحدثون فيه عن سماء الليل المرصعة بالنجوم.
بعد كل شيء، كان يبحث عنه لسنوات عديدة حتى الآن، وكان بالفعل في الخطوة النهائية. إن التخلي عن البحث يعني التخلص من كل جهوده على مدى الاثنتي عشرة سنة الماضية.
وبينما هدأت مشاعر تشارلز المغليّة، لاحظ ملاحظة مشكوك فيها – إذا كانت روح ليلي تنتمي الآن إلى الإله فهتاجن، فكيف يمكن لإله النور أن ينتزعها بعيدًا عن زميله الإلهي وهو لم يفلت بعد من قيوده؟ لم يكن الأمر منطقيًا على الإطلاق.
#Stephan
‘الفجر واحد؟ هذا الشيء ليس أكثر من مفاعل اندماج نووي نشط’
كان لا يزال هناك أمل لليلي! بمجرد أن يجدوا المخرج إلى العالم السطحي، سيكون إله النور قادرًا على الهروب من قيوده، وسيقوم بإحياء ليلي بحلول ذلك الوقت!
