الاحتفال
الفصل 404. الاحتفال
“ماذا تقصد؟ لماذا يجب أن أعيد وظيفتي؟ أليس جيمس يقوم بعمل أفضل مني؟ لا يجب أن تقلق بشأن الأشياء التي لا يمكنك التأثير عليها،” أجاب ديب، وبدا غير مبالٍ تمامًا.
تناثر الطين في كل مكان بينما اندفع ضباط الشرطة بأحذيتهم لفرض طوق حول الجنية الذهبية. تم لف شريط تطويق سريعًا حول محيط الجنية الذهبية، وخلق المنظر جوًا قاتمًا فوق منطقة الميناء المقفرة.
“حسنًا، توقف عن ذلك. دعونا لا نتحدث عن ذلك الآن،” قال ديب وقلب يده، وكشف عن ثلاثة أحجار نرد موضوعة على راحة يده.
وقف العمال العاطلين واحدا تلو الآخر، وفضولهم جعلهم أقرب إلى الجنية الذهبية. بالطبع، لم يجرؤوا على الاقتراب أكثر من اللازم، وكانوا يتهامسون فقط فيما بينهم على مسافة مناسبة من الطوق.
أعادت ألياء الكتاب إلى طاولة السرير وأمسكت بكتاب آخر. ومع ذلك، لم يتضمن الكتاب حتى كلمة واحدة – وهو تناقض صارخ مع الكتاب الذي أصدرته المدرسة والذي عادت إليه ألياء للتو.
“ما الذي يحدث هناك؟”
“ليس لدي أي فكرة، لكن أعتقد أنه ارتكب جريمة كبرى. أنا متأكد من أننا سنجد جثته قريبًا معلقة في الأرصفة كتحذير. على الرغم من مرور وقت طويل منذ أن رأيت هذا النوع من المشاهد، …
“ماذا فعل صاحب الحانة؟ هل كان يتاجر بالعبيد أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا تثير الكلاب السوداء هذه الضجة الكبيرة؟”
وسرعان ما رأى العمال العاطلين الناس يخرجون من الجنية الذهبية. في لمحة، بدا أنهم عمال الجنية الذهبية.
“ليس لدي أي فكرة، لكن أعتقد أنه ارتكب جريمة كبرى. أنا متأكد من أننا سنجد جثته قريبًا معلقة في الأرصفة كتحذير. على الرغم من مرور وقت طويل منذ أن رأيت هذا النوع من المشاهد، …
اشتعلت الزعانف الموجودة على رأس ديب، لكنها هدأت على الفور عندما أجاب ديب، “انس الأمر. انظر إلي فقط. مظهري يثير بالفعل شائعات سيئة حول المنطقة 3، لذا ما الذي سيحدث في رأيك إذا تمت إعادتي إلى منصبي؟”
وسرعان ما رأى العمال العاطلين الناس يخرجون من الجنية الذهبية. في لمحة، بدا أنهم عمال الجنية الذهبية.
هلل الجميع للإعلان، وانفجر الجو الخانق مرة أخرى، مما أدى في النهاية إلى شرب الجميع – باستثناء أولئك الذين يقومون بواجبات ليلية – حتى أصبحوا في حالة سُكر شديد.
تم تغطية رؤوس العمال المعتقلين بإحكام، بالإضافة إلى تقييد أيديهم بالسلاسل وقامت الشرطة بسحبهم بعيدًا. والغريب أن العمال كانوا يرتجفون مثل أشجار الحور، وكأنهم رأوا شيئاً مرعباً.
تناثر الطين في كل مكان بينما اندفع ضباط الشرطة بأحذيتهم لفرض طوق حول الجنية الذهبية. تم لف شريط تطويق سريعًا حول محيط الجنية الذهبية، وخلق المنظر جوًا قاتمًا فوق منطقة الميناء المقفرة.
بمجرد دفع العمال المعتقلين إلى سيارات الشرطة، تم وضع شريط أبيض من الورق على أبواب الجنية الذهبية، وكُتبت الكلمة المختومة على شريط الورق.
“لا بأس حقًا. لأكون صادقًا، لقد أجبرني القبطان بشكل أساسي على أن أصبح رئيسًا لقسم شرطة جزيرة الامل. لقد أمضيت ثلاث سنوات جيدة كرئيس، ولقد سئمت منذ فترة طويلة من هذا المنصب”
“تحية! لقد قمنا بعمل رائع اليوم!” صاح أحدهم في الكافتيريا الحصرية لقسم شرطة جزيرة الامل، وسرعان ما أعقب ذلك قعقعة أكواب البيرة
كان أعضاء المنطقة 3 مشغولين بمناقشة أحداث اليوم.
ألقى ديب رأسه إلى الخلف وأسقط كوب البيرة بالكامل قبل أن يضربه على الطاولة، وهو يصيح: “كم هو منعش!”
دعمت ألياء ديب المخمور وهم يتجهون نحو فيلا رائعة مكونة من طابقين. فتحت ألياء الأبواب لتكشف عن غرفة معيشة فوضوية بشكل استثنائي.
كان ديب يأكل بحرارة أثناء الدردشة والضحك والشتم مع مرؤوسيه. لقد كانوا هادئين، حيث تم القضاء على مصدر شبح أكل الدماغ مع حامليهم.
“اعتقدت أن رئيس أمي؟ لماذا اشترى الكثير من الكتب إذا كان لا يستطيع القراءة؟” تمتمت ألياء وأمسكت بأحد الكتب وفتحته. وتبين أنه كتاب أصدرته المدرسة للأطفال ليتعلموا المزيد من المفردات.
وبطبيعة الحال، لا يزال يتعين على أعضاء قوة الشرطة الآخرين التعامل مع عملية التنظيف. ومع ذلك، اعتقدت المنطقة 3 أن تلك الديدان لا شيء ويمكن التعامل معها بسهولة من قبل المناطق الأخرى. وعند الضرورة، يمكنهم أيضًا استعارة قوات من البحرية.
“تحية! لقد قمنا بعمل رائع اليوم!” صاح أحدهم في الكافتيريا الحصرية لقسم شرطة جزيرة الامل، وسرعان ما أعقب ذلك قعقعة أكواب البيرة
بمعنى آخر، لم يكن لدى المنطقة 3 حقًا ما يدعو للقلق في هذه المرحلة.
“لماذا تتحدثون يا رفاق عن أشياء مثيرة للاشمئزاز عندما يكون هناك شخص يأكل هنا؟ وأنت! ارفع قدميك عن الطاولة!” صرخت ألياء.
كانت مهمة المنطقة 3 هي التعامل مع الحالات “الخاصة”. وبشكل أكثر تحديدًا، كانوا مسؤولين عن التعامل مع حالات مثل تضحيات العبادة، وقضايا حيازة الآثار، وما إلى ذلك.
“لكنك فعلت الكثير من أجله بالفعل. أنا متأكد من أن النعمة التي أنقذت حياته في ذلك الوقت قد تم سدادها بالفعل.”
كان أعضاء المنطقة 3 مشغولين بمناقشة أحداث اليوم.
“نعم، الخروج في رحلات لا يزال أكثر إثارة من البقاء هنا.”
“يا إلهي، أقول لكم يا رفاق! تلك الديدان الرفيعة يمكن أن تكون طويلة جدًا! لست متأكدًا مما إذا كان البعض منكم قد رأى ذلك أيضًا، لكنني رأيت حوالي ثماني ديدان تخرج من تنورة امرأة في وقت سابق!”
“اعتقدت أن رئيس أمي؟ لماذا اشترى الكثير من الكتب إذا كان لا يستطيع القراءة؟” تمتمت ألياء وأمسكت بأحد الكتب وفتحته. وتبين أنه كتاب أصدرته المدرسة للأطفال ليتعلموا المزيد من المفردات.
“لقد تجاوزت الأربعين من عمري، لكنني لم أر مثل هذا المخلوق من قبل. تلك المخلوقات الشبيهة بالمعكرونة ليست بالتأكيد موطنًا للبحار الشمالية. لا بد أنها جاءت من البحار الجنوبية.سمعت أن البحار الجنوبية بها كل المخلوقات المثيرة للاشمئزاز التي يمكن تخيلها.”
بمجرد دفع العمال المعتقلين إلى سيارات الشرطة، تم وضع شريط أبيض من الورق على أبواب الجنية الذهبية، وكُتبت الكلمة المختومة على شريط الورق.
كانت وجبة ألياء عبارة عن نودلز في صلصة الطماطم، وكانت قد أحضرت للتو شوكتها إلى فمها عندما وضعتها على الفور عند سماعها ما يتحدث عنه الأعضاء.
“راهن على حجم كبير أو صغير! ثلاث زجاجات إذا كانت كبيرة!” زأر رجل السمكة بمجموعة من الهراء.
“لماذا تتحدثون يا رفاق عن أشياء مثيرة للاشمئزاز عندما يكون هناك شخص يأكل هنا؟ وأنت! ارفع قدميك عن الطاولة!” صرخت ألياء.
وضعت ألياء شوكتها جانبًا وأخرجت سيجارة من علبة السجائر الخاصة بها. وضعت ألياء السيجارة بين شفتيها وأشعلتها بعود ثقاب. ثم رجّت عود الثقاب لإطفاء اللهب الصغير قبل رميه بعيدًا.
دفعت ذراع متقشرة كتف ألياء، وسمعت صوت ديب بجانبها. “لا تكوني مبتلة يا ألياء. إن مواجهة مثل هذه القضية الضخمة وحلها عند هذه النقطة أمر نادر الحدوث؛ لقد انتهينا من الوقت أيضًا، لذا يجب علينا جميعًا الاسترخاء.”
دفعت ذراع متقشرة كتف ألياء، وسمعت صوت ديب بجانبها. “لا تكوني مبتلة يا ألياء. إن مواجهة مثل هذه القضية الضخمة وحلها عند هذه النقطة أمر نادر الحدوث؛ لقد انتهينا من الوقت أيضًا، لذا يجب علينا جميعًا الاسترخاء.”
التفتت الياء إلى رجل السمك الذي يأكل كرات اللحم بجانبها. “يا رئيس، متى سيتم إعادتك إلى منصبك؟”
وسرعان ما رأى العمال العاطلين الناس يخرجون من الجنية الذهبية. في لمحة، بدا أنهم عمال الجنية الذهبية.
“ماذا تقصد؟ لماذا يجب أن أعيد وظيفتي؟ أليس جيمس يقوم بعمل أفضل مني؟ لا يجب أن تقلق بشأن الأشياء التي لا يمكنك التأثير عليها،” أجاب ديب، وبدا غير مبالٍ تمامًا.
كانت وجبة ألياء عبارة عن نودلز في صلصة الطماطم، وكانت قد أحضرت للتو شوكتها إلى فمها عندما وضعتها على الفور عند سماعها ما يتحدث عنه الأعضاء.
ومع ذلك، من الواضح أن ألياء لم تشارك نفس المشاعر مثل ديب. “إنه موقف ينتمي إليك بوضوح. إذا لم تكن قد حذرتنا في وقت مبكر، فلن نتمكن من صد هجوم سكان العمق”
عندما رأت أن ديب ليس لديه أي نية للدفاع عن نفسه، لم يكن بوسع ألياء سوى أن تطلق تنهيدة عاجزة وتعود إلى تناول المعكرونة.
“على الرغم من ذلك، لم تحصل على أي مكافآت على الإطلاق. هذا غير عادل حقا.”
نظرت ألياء حولها لبعض الوقت قبل أن تخطو فوق ستائر النوافذ المتشابكة وتسحب ديب إلى غرفة النوم. رن صوت نقرة، وتم فتح باب غرفة النوم.
اشتعلت الزعانف الموجودة على رأس ديب، لكنها هدأت على الفور عندما أجاب ديب، “انس الأمر. انظر إلي فقط. مظهري يثير بالفعل شائعات سيئة حول المنطقة 3، لذا ما الذي سيحدث في رأيك إذا تمت إعادتي إلى منصبي؟”
بمعنى آخر، لم يكن لدى المنطقة 3 حقًا ما يدعو للقلق في هذه المرحلة.
“من المؤكد أن الأمور ستصبح مزعجة بالنسبة للقبطان إذا حدث ذلك.”
عندما رأت أن ديب ليس لديه أي نية للدفاع عن نفسه، لم يكن بوسع ألياء سوى أن تطلق تنهيدة عاجزة وتعود إلى تناول المعكرونة.
“وماذا في ذلك؟ الحاكم يملك جزيرة الأمل بأكملها، فمن يجرؤ على معارضته إذا قال شيئا نيابة عنك؟” سألت ألياء.
ومع ذلك، من الواضح أن ألياء لم تشارك نفس المشاعر مثل ديب. “إنه موقف ينتمي إليك بوضوح. إذا لم تكن قد حذرتنا في وقت مبكر، فلن نتمكن من صد هجوم سكان العمق”
“لا بأس حقًا. لأكون صادقًا، لقد أجبرني القبطان بشكل أساسي على أن أصبح رئيسًا لقسم شرطة جزيرة الامل. لقد أمضيت ثلاث سنوات جيدة كرئيس، ولقد سئمت منذ فترة طويلة من هذا المنصب”
تم تغطية رؤوس العمال المعتقلين بإحكام، بالإضافة إلى تقييد أيديهم بالسلاسل وقامت الشرطة بسحبهم بعيدًا. والغريب أن العمال كانوا يرتجفون مثل أشجار الحور، وكأنهم رأوا شيئاً مرعباً.
“نعم، الخروج في رحلات لا يزال أكثر إثارة من البقاء هنا.”
أعادت ألياء الكتاب إلى طاولة السرير وأمسكت بكتاب آخر. ومع ذلك، لم يتضمن الكتاب حتى كلمة واحدة – وهو تناقض صارخ مع الكتاب الذي أصدرته المدرسة والذي عادت إليه ألياء للتو.
عندما رأت أن ديب ليس لديه أي نية للدفاع عن نفسه، لم يكن بوسع ألياء سوى أن تطلق تنهيدة عاجزة وتعود إلى تناول المعكرونة.
“يا رئيس، لم أكن أرغب حقًا في طرح هذا السؤال، لكنني حقًا لم أفهمه. هل يجب عليك حقًا أن تكون مخلصًا له؟ يجب أن تعيش لنفسك، كما تعلم؟ ليس الأمر كما لو كنت ظله مرتبط به إلى الأبد” وقالت ألياء
“أنت حقًا تراعي الحاكم، لكنني لا أعتقد أنه يراعيك بقدر اهتمامك به.” وأشارت ألياء.
“لماذا تتحدثون يا رفاق عن أشياء مثيرة للاشمئزاز عندما يكون هناك شخص يأكل هنا؟ وأنت! ارفع قدميك عن الطاولة!” صرخت ألياء.
“ليس عليه أن يراعيني. أتمنى فقط أن يرافقني عندما يذهب في رحلة. ناروال هو بيتي، وهدف القبطان هو هدفي”، قال ديب قبل أن يشرب قدحًا آخر من البيرة. .
“ما الذي يحدث هناك؟”
وضعت ألياء شوكتها جانبًا وأخرجت سيجارة من علبة السجائر الخاصة بها. وضعت ألياء السيجارة بين شفتيها وأشعلتها بعود ثقاب. ثم رجّت عود الثقاب لإطفاء اللهب الصغير قبل رميه بعيدًا.
“لا بأس حقًا. لأكون صادقًا، لقد أجبرني القبطان بشكل أساسي على أن أصبح رئيسًا لقسم شرطة جزيرة الامل. لقد أمضيت ثلاث سنوات جيدة كرئيس، ولقد سئمت منذ فترة طويلة من هذا المنصب”
“يا رئيس، لم أكن أرغب حقًا في طرح هذا السؤال، لكنني حقًا لم أفهمه. هل يجب عليك حقًا أن تكون مخلصًا له؟ يجب أن تعيش لنفسك، كما تعلم؟ ليس الأمر كما لو كنت ظله مرتبط به إلى الأبد” وقالت ألياء
“وماذا في ذلك؟ الحاكم يملك جزيرة الأمل بأكملها، فمن يجرؤ على معارضته إذا قال شيئا نيابة عنك؟” سألت ألياء.
“لو لم ينقذني القبطان، لكنت قد مت جوعًا حتى الموت في بعض الحضيض العشوائي هناك.”
وضعت ألياء شوكتها جانبًا وأخرجت سيجارة من علبة السجائر الخاصة بها. وضعت ألياء السيجارة بين شفتيها وأشعلتها بعود ثقاب. ثم رجّت عود الثقاب لإطفاء اللهب الصغير قبل رميه بعيدًا.
“لكنك فعلت الكثير من أجله بالفعل. أنا متأكد من أن النعمة التي أنقذت حياته في ذلك الوقت قد تم سدادها بالفعل.”
اشتعلت الزعانف الموجودة على رأس ديب، لكنها هدأت على الفور عندما أجاب ديب، “انس الأمر. انظر إلي فقط. مظهري يثير بالفعل شائعات سيئة حول المنطقة 3، لذا ما الذي سيحدث في رأيك إذا تمت إعادتي إلى منصبي؟”
“حسنًا، توقف عن ذلك. دعونا لا نتحدث عن ذلك الآن،” قال ديب وقلب يده، وكشف عن ثلاثة أحجار نرد موضوعة على راحة يده.
التفتت الياء إلى رجل السمك الذي يأكل كرات اللحم بجانبها. “يا رئيس، متى سيتم إعادتك إلى منصبك؟”
ثم تحول تعبير ديب إلى تعبير من الإثارة وهو يزأر، “مجرد الشرب ممل جدًا! هل يريد أحد هنا المقامرة معي؟!”
“يا إلهي، أقول لكم يا رفاق! تلك الديدان الرفيعة يمكن أن تكون طويلة جدًا! لست متأكدًا مما إذا كان البعض منكم قد رأى ذلك أيضًا، لكنني رأيت حوالي ثماني ديدان تخرج من تنورة امرأة في وقت سابق!”
هلل الجميع للإعلان، وانفجر الجو الخانق مرة أخرى، مما أدى في النهاية إلى شرب الجميع – باستثناء أولئك الذين يقومون بواجبات ليلية – حتى أصبحوا في حالة سُكر شديد.
“ماذا فعل صاحب الحانة؟ هل كان يتاجر بالعبيد أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا تثير الكلاب السوداء هذه الضجة الكبيرة؟”
دعمت ألياء ديب المخمور وهم يتجهون نحو فيلا رائعة مكونة من طابقين. فتحت ألياء الأبواب لتكشف عن غرفة معيشة فوضوية بشكل استثنائي.
وسرعان ما رأى العمال العاطلين الناس يخرجون من الجنية الذهبية. في لمحة، بدا أنهم عمال الجنية الذهبية.
كانت هناك مجموعة متنوعة من الأشياء التي لم يكن من المفترض أن تكون في غرفة المعيشة متناثرة في جميع أنحاء غرفة المعيشة – صندوق تفاح مقلوب، والعديد من الكتب ملقاة على الأرض، وبيانو. عثرت ألياء أيضًا على عدة لوحات بدائية على الحائط.
“لا بأس حقًا. لأكون صادقًا، لقد أجبرني القبطان بشكل أساسي على أن أصبح رئيسًا لقسم شرطة جزيرة الامل. لقد أمضيت ثلاث سنوات جيدة كرئيس، ولقد سئمت منذ فترة طويلة من هذا المنصب”
نظرت ألياء حولها لبعض الوقت قبل أن تخطو فوق ستائر النوافذ المتشابكة وتسحب ديب إلى غرفة النوم. رن صوت نقرة، وتم فتح باب غرفة النوم.
“لكنك فعلت الكثير من أجله بالفعل. أنا متأكد من أن النعمة التي أنقذت حياته في ذلك الوقت قد تم سدادها بالفعل.”
ثم أعادت ألياء المفتاح مرة أخرى إلى جيب ديب قبل أن تسحب ديب نحو السرير.
“يا رئيس، لم أكن أرغب حقًا في طرح هذا السؤال، لكنني حقًا لم أفهمه. هل يجب عليك حقًا أن تكون مخلصًا له؟ يجب أن تعيش لنفسك، كما تعلم؟ ليس الأمر كما لو كنت ظله مرتبط به إلى الأبد” وقالت ألياء
“راهن على حجم كبير أو صغير! ثلاث زجاجات إذا كانت كبيرة!” زأر رجل السمكة بمجموعة من الهراء.
كانت هناك مجموعة متنوعة من الأشياء التي لم يكن من المفترض أن تكون في غرفة المعيشة متناثرة في جميع أنحاء غرفة المعيشة – صندوق تفاح مقلوب، والعديد من الكتب ملقاة على الأرض، وبيانو. عثرت ألياء أيضًا على عدة لوحات بدائية على الحائط.
تمكنت ألياء في النهاية من رمي ديب على السرير. تلهث بخفة، لم تستطع ألياء إلا أن تنظر حولها وتدرك أن غرفة النوم كانت فوضوية مثل غرفة المعيشة بالخارج.
تم تغطية رؤوس العمال المعتقلين بإحكام، بالإضافة إلى تقييد أيديهم بالسلاسل وقامت الشرطة بسحبهم بعيدًا. والغريب أن العمال كانوا يرتجفون مثل أشجار الحور، وكأنهم رأوا شيئاً مرعباً.
ومع ذلك، كان هناك العديد من الكتب على طاولة السرير.
ثم أعادت ألياء المفتاح مرة أخرى إلى جيب ديب قبل أن تسحب ديب نحو السرير.
“اعتقدت أن رئيس أمي؟ لماذا اشترى الكثير من الكتب إذا كان لا يستطيع القراءة؟” تمتمت ألياء وأمسكت بأحد الكتب وفتحته. وتبين أنه كتاب أصدرته المدرسة للأطفال ليتعلموا المزيد من المفردات.
دعمت ألياء ديب المخمور وهم يتجهون نحو فيلا رائعة مكونة من طابقين. فتحت ألياء الأبواب لتكشف عن غرفة معيشة فوضوية بشكل استثنائي.
وكانت بعض الكلمات الأساسية محاطة بدائرة، مما يعني أن صاحب الكتاب قد حفظ تلك الكلمات بالفعل.
ومع ذلك، من الواضح أن ألياء لم تشارك نفس المشاعر مثل ديب. “إنه موقف ينتمي إليك بوضوح. إذا لم تكن قد حذرتنا في وقت مبكر، فلن نتمكن من صد هجوم سكان العمق”
أعادت ألياء الكتاب إلى طاولة السرير وأمسكت بكتاب آخر. ومع ذلك، لم يتضمن الكتاب حتى كلمة واحدة – وهو تناقض صارخ مع الكتاب الذي أصدرته المدرسة والذي عادت إليه ألياء للتو.
“راهن على حجم كبير أو صغير! ثلاث زجاجات إذا كانت كبيرة!” زأر رجل السمكة بمجموعة من الهراء.
كتاب لا يحتوي إلا على رسوم توضيحية صريحة انعكس في عيون ألياء.
“لو لم ينقذني القبطان، لكنت قد مت جوعًا حتى الموت في بعض الحضيض العشوائي هناك.”
#Stephan
“لا بأس حقًا. لأكون صادقًا، لقد أجبرني القبطان بشكل أساسي على أن أصبح رئيسًا لقسم شرطة جزيرة الامل. لقد أمضيت ثلاث سنوات جيدة كرئيس، ولقد سئمت منذ فترة طويلة من هذا المنصب”
“أنت حقًا تراعي الحاكم، لكنني لا أعتقد أنه يراعيك بقدر اهتمامك به.” وأشارت ألياء.
