Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 408

المساعد الأول

المساعد الأول

الفصل 408. المساعد الأول

مر الوقت ببطء، وغادر الطاقم في النهاية الفناء الخلفي المزين بالورود. حتى ديب كان قد غادر مع عروسته، ولكن كان هناك شخص اختار البقاء بمفرده.

وصمت تشارلز إزاء تصريحات البابا الصريحة.

“أنت لم تعد مجنونا، فلماذا لا تخرجه؟ هل أفكارك في هذه اللحظة هي حقا أفكارك الخاصة؟ ماذا لو كان المجسات في رأسك تضع الأفكار داخل رأسك طوال هذا الوقت؟”

كان هناك احتمال كبير أن البابا لم يكن يكذب عليه، ولكن لم يكن ذلك بسبب أن تشارلز كان يؤمن بكلمات البابا. كان تشارلز يثق في تلك العلامة السوداء، وهي الأثر الذي استخدمه لكتابة العقد بينه وبين البابا. ولكن لسبب ما، شعر تشارلز بشعور لا يوصف، وكأن هناك شيئًا خاطئًا.

مشى تشارلز إلى مساعده الأول ولكم صدر الأخير بخفة قبل أن يقول: “لقد أخافتني حقًا، هل تعلم ذلك؟ كنت خائفًا حقًا من أنك لن تأتي معنا في رحلة أخرى. على أي حال، مرحبًا بك في بيتك!”

عند رؤية تعبير تشارلز الغريب، عرف البابا على الفور ما كان يفكر فيه تشارلز. وضع البابا يديه خلف ظهره وقال: “يا طفلي، أنت تشك بي مرة أخرى. ألم يحن الوقت لتبدأ في الشك بسبب شكوكك؟”

لم يجذب رحيل الحاكم الكثير من الاهتمام.

لقد فاجأ تشارلز. “أشك في شكوكي؟”

كان هناك احتمال كبير أن البابا لم يكن يكذب عليه، ولكن لم يكن ذلك بسبب أن تشارلز كان يؤمن بكلمات البابا. كان تشارلز يثق في تلك العلامة السوداء، وهي الأثر الذي استخدمه لكتابة العقد بينه وبين البابا. ولكن لسبب ما، شعر تشارلز بشعور لا يوصف، وكأن هناك شيئًا خاطئًا.

“هذا صحيح. ليس لديك أي دليل، وليس هناك سبب يجعلك تشك بي، على أي حال، لأننا وقعنا هذا العقد باستخدام تلك الآثر الخاصة بك. لماذا تشك بي أصلاً؟”

وقف تشارلز على آلة المرساة، يلتقط أسنانه باستخدام نصل الداكن أثناء فحص سلوكيات أفراد طاقمه الجدد.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك شيء مرعب داخل رأسك. وبعبارة أخرى، ليس هناك فرق بيننا وبينك، من الناحية الفنية، نظام النور الإلهي.”

وبطبيعة الحال، كان أفراد الطاقم الجدد يدركون أن كل شيء لا يزال يعتمد على حظهم. وإذا لم يحالفهم الحظ، فسينتهي بهم الأمر إلى أن يصبحوا علفًا للأسماك. وإلا فإنهم سيصبحون جزءًا من المستويات العليا للجزيرة الصالحة للسكن أو ربما حتى حاكم تلك الجزيرة.

تم تذكير تشارلز على الفور بمجسات آنا في رأسه، فقال على عجل: “مستحيل! آنا لن تفعل أبدًا ما تلمح إليه.”

أجاب تشارلز: “آسف، لقد لاحظت أنني جعلتك تأتي لزيارتي. سأزور إليزارليس شورلز بالتأكيد في المرة القادمة التي يكون لدي فيها وقت فراغ كافٍ”.

ابتسم البابا بخفة وسأل: “لماذا لديك هذه الثقة الهائلة بها؟ أنا متأكد من أنك تعرف أن الديويت خبراء في التلاعب بالعقول. هل يمكن أن يكون حسمك قد ولد من “اقتراح” منها؟”

ابتسم البابا بخفة وسأل: “لماذا لديك هذه الثقة الهائلة بها؟ أنا متأكد من أنك تعرف أن الديويت خبراء في التلاعب بالعقول. هل يمكن أن يكون حسمك قد ولد من “اقتراح” منها؟”

“ماذا تعرف حتى؟! لولا هذه المجس في رأسي، لبقيت مجنونًا حتى الآن!” صاح تشارلز.

وقف تشارلز على آلة المرساة، يلتقط أسنانه باستخدام نصل الداكن أثناء فحص سلوكيات أفراد طاقمه الجدد.

“أنت لم تعد مجنونا، فلماذا لا تخرجه؟ هل أفكارك في هذه اللحظة هي حقا أفكارك الخاصة؟ ماذا لو كان المجسات في رأسك تضع الأفكار داخل رأسك طوال هذا الوقت؟”

“ماذا تعرف حتى؟! لولا هذه المجس في رأسي، لبقيت مجنونًا حتى الآن!” صاح تشارلز.

كشفت عيون تشارلز لفترة وجيزة عن حالة من الذعر، لكنه هدأ بسرعة وقال: “أنت تغير الموضوع هنا”.

حدق تشارلز بعمق في البابا قبل أن يستدير ويسير نحو سلم الحبال. “لا فائدة من زرع الفتنة بيننا. لدي ثقة مطلقة في آنا.”

“نعم، سأغير الموضوع، وكل هذا لأنني أهتم لأمرك. نحن نشك في بعضنا البعض، نعم، لكننا ما زلنا من نفس النوع.”

لم يجذب رحيل الحاكم الكثير من الاهتمام.

“أما بالنسبة للديويت الذين يتحكمون في العقل… هاها، إذا كنت تريد معرفة المزيد، فاستمر وابدأ في السؤال عما حدث لجزيرة آركلايت في البحار الجنوبية.”

أمسك تشارلز بسلم الحبل بيد واحدة وانزلق عائداً إلى الأرض.

حدق تشارلز بعمق في البابا قبل أن يستدير ويسير نحو سلم الحبال. “لا فائدة من زرع الفتنة بيننا. لدي ثقة مطلقة في آنا.”

“كيف عرفت؟” سأل تشارلز، وقد بدا مذهولًا بعض الشيء.

“وهذا هو السؤال: من أين أتت تلك الثقة المطلقة؟ هل ولدت من أفكارك الخاصة، أم أنها ولدت من الذكريات الكاذبة التي يتم خلقها داخل رأسك؟”

“أنت لم تعد مجنونا، فلماذا لا تخرجه؟ هل أفكارك في هذه اللحظة هي حقا أفكارك الخاصة؟ ماذا لو كان المجسات في رأسك تضع الأفكار داخل رأسك طوال هذا الوقت؟”

ولم يرد تشارلز على سؤال البابا. لم يكن لديه وقت ليضيعه في الحديث الهراء مع البابا. تم التسليم، وحان الوقت لمغادرة تشارلز.

وسرعان ما تردد صدى صوت طنين قصير مع تراجع نصل الداكن إلى الطرف الاصطناعي لتشارلز. ثم سأل تشارلز: “من أنت الآن؟”

أمسك تشارلز بسلم الحبل بيد واحدة وانزلق عائداً إلى الأرض.

تم تذكير تشارلز على الفور بمجسات آنا في رأسه، فقال على عجل: “مستحيل! آنا لن تفعل أبدًا ما تلمح إليه.”

عندما عاد تشارلز أخيرًا إلى حفل الزفاف، وجد أن بوفيه العشاء قد انتهى منذ فترة طويلة. جلس الجميع أمام مائدة مستديرة كبيرة. وكانوا يضحكون ويدردشون أثناء لعب الورق، مما رسم جوًا بهيجًا.

كان هناك احتمال كبير أن البابا لم يكن يكذب عليه، ولكن لم يكن ذلك بسبب أن تشارلز كان يؤمن بكلمات البابا. كان تشارلز يثق في تلك العلامة السوداء، وهي الأثر الذي استخدمه لكتابة العقد بينه وبين البابا. ولكن لسبب ما، شعر تشارلز بشعور لا يوصف، وكأن هناك شيئًا خاطئًا.

سحب تشارلز مقعدًا ليجلس عندما نظرت إليزابيث إليه وقالت: “أنت ستخرج إلى البحر مرة أخرى، أليس كذلك؟”

لم يجذب رحيل الحاكم الكثير من الاهتمام.

“كيف عرفت؟” سأل تشارلز، وقد بدا مذهولًا بعض الشيء.

بدلاً من الاستجابة، أخرج ويستر ضمادات بيضاء جديدة ولفها ببطء حول رأسه حتى ولدت ضمادات جديدة أمام أعين الجميع.

“كان بإمكاني رؤية ذلك على وجهك، لذلك لم يكن علي حتى أن أخمن. على أي حال، لقد بقينا مع بعضنا البعض لفترة طويلة الآن، لذا فقد حان الوقت للمغادرة”

كان البحارة الجدد على ظهر السفينة متحمسين ومتوترين. لقد كانوا على علم بما حدث لأفراد الطاقم الذين قاموا باستبدالهم، لكن لم يقاوم أي منهم إغراء الراتب الجذاب.

قالت إليزابيث وهي تربت على فخذ تشارلز: “إذا بقيت هنا لفترة أطول، أخشى أن تتعب مني”.

“عظيم!” قطع تشارلز أصابعه. “سأساعدك في البحث عن ذكرياتك المفقودة. البحارة على سطح السفينة؛ المرساة! فريق التوربينات؛ بأقصى سرعة إلى الأمام! ناروال؛ أبحر!”

أجاب تشارلز: “آسف، لقد لاحظت أنني جعلتك تأتي لزيارتي. سأزور إليزارليس شورلز بالتأكيد في المرة القادمة التي يكون لدي فيها وقت فراغ كافٍ”.

بدلاً من الاستجابة، أخرج ويستر ضمادات بيضاء جديدة ولفها ببطء حول رأسه حتى ولدت ضمادات جديدة أمام أعين الجميع.

قالت إليزابيث: “انس الأمر. أفضل زيارتك بدلاً من العكس. أخشى أنك ستشعر بعدم الارتياح عند رؤية زوجاتي الجديدات”.

قالت إليزابيث وهي تربت على فخذ تشارلز: “إذا بقيت هنا لفترة أطول، أخشى أن تتعب مني”.

وقعت نظرة تشارلز على ديب في تلك اللحظة، ورأى ديب يحدق به وهو يضع ذراعه حول زوجته. كان لدى ديب آذان حادة، لذا فقد سمع بالتأكيد محادثة تشارلز وإليزابيث.

“ماذا تعرف حتى؟! لولا هذه المجس في رأسي، لبقيت مجنونًا حتى الآن!” صاح تشارلز.

ومع ذلك، لم يكن لدى تشارلز أي نية لإخفاء خطته، لذلك قام بالنقر على طاولة الجرانيت الأبيض بطرفه الاصطناعي الفولاذي. اختفت الغمغمات والضحك على الفور ردًا على نقر تشارلز.

لقد اعتاد أفراد الطاقم على هذا الأمر منذ فترة طويلة، لذا لم يبدوا متفاجئين جدًا من هذا الإعلان. تبادلوا النظرات وأومأوا ببعضهم البعض قبل مواصلة ما كانوا يفعلونه في وقت سابق.

“الجميع، أعلم أن هذا في مهلة قصيرة جدًا، لكن ناروال سيبحر مرة أخرى في غضون خمسة أيام. البابا لا يمكن الاعتماد عليه للغاية، لذلك علينا أن نجد طريقة لفتح هذا الباب الضخم في السماء بأنفسنا.”

لقد اعتاد أفراد الطاقم على هذا الأمر منذ فترة طويلة، لذا لم يبدوا متفاجئين جدًا من هذا الإعلان. تبادلوا النظرات وأومأوا ببعضهم البعض قبل مواصلة ما كانوا يفعلونه في وقت سابق.

لقد اعتاد أفراد الطاقم على هذا الأمر منذ فترة طويلة، لذا لم يبدوا متفاجئين جدًا من هذا الإعلان. تبادلوا النظرات وأومأوا ببعضهم البعض قبل مواصلة ما كانوا يفعلونه في وقت سابق.

“أنا… مساعد ناروال الأول… الضمادات.”

مر الوقت ببطء، وغادر الطاقم في النهاية الفناء الخلفي المزين بالورود. حتى ديب كان قد غادر مع عروسته، ولكن كان هناك شخص اختار البقاء بمفرده.

وصمت تشارلز إزاء تصريحات البابا الصريحة.

لم يكن سوى ويستر. حدق ويستر بصراحة في كأس النبيذ أمامه. وبشكل أكثر تحديدًا، كان يحدق في انعكاس صورته المشوه في الزجاج الشفاف.

“عظيم!” قطع تشارلز أصابعه. “سأساعدك في البحث عن ذكرياتك المفقودة. البحارة على سطح السفينة؛ المرساة! فريق التوربينات؛ بأقصى سرعة إلى الأمام! ناروال؛ أبحر!”

لم يجذب رحيل الحاكم الكثير من الاهتمام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ومع ذلك، فقد جذبت اهتمام واهتمام شخص معين – إيلينا.

هونك!

في يوم رحيل الحاكم تشارلز، دفعت إيلينا بلطف باب غرفة ابنها. عند رؤية الجزء الخلفي المألوف لابنها، تنهدت إيلينا بارتياح وأغلقت الباب ببطء.

“الجميع، أعلم أن هذا في مهلة قصيرة جدًا، لكن ناروال سيبحر مرة أخرى في غضون خمسة أيام. البابا لا يمكن الاعتماد عليه للغاية، لذلك علينا أن نجد طريقة لفتح هذا الباب الضخم في السماء بأنفسنا.”

كما تم رفع التوقف التشغيلي في منطقة الميناء بجزيرة الامل، مما سمح لمنطقة الميناء باستعادة نشاطها. عادت الأرصفة إلى العمل مرة أخرى، وكانت هناك سفن في كل مكان، إلى جانب عمال يدويين نصف عراة يكسبون رزقهم.

“أنت لم تعد مجنونا، فلماذا لا تخرجه؟ هل أفكارك في هذه اللحظة هي حقا أفكارك الخاصة؟ ماذا لو كان المجسات في رأسك تضع الأفكار داخل رأسك طوال هذا الوقت؟”

كان تشارلز على سطح السفينة ناروال، يقوم بفحص أفراد الطاقم الجدد. كان على تشارلز أن يستأجر أفرادًا جددًا من الطاقم ليحلوا محل أولئك الذين كانوا سيئي الحظ بما يكفي للاختفاء في الرحلة السابقة.

بدلاً من الاستجابة، أخرج ويستر ضمادات بيضاء جديدة ولفها ببطء حول رأسه حتى ولدت ضمادات جديدة أمام أعين الجميع.

أصبح أفراد الطاقم قبل هذه الدفعة من أفراد الطاقم الجدد من المحاربين القدامى، وستبدأ الدورة من جديد بمجرد أن يضطر تشارلز إلى استبدال المحاربين القدامى المتوفين بأفراد الطاقم الجدد.

كان هناك احتمال كبير أن البابا لم يكن يكذب عليه، ولكن لم يكن ذلك بسبب أن تشارلز كان يؤمن بكلمات البابا. كان تشارلز يثق في تلك العلامة السوداء، وهي الأثر الذي استخدمه لكتابة العقد بينه وبين البابا. ولكن لسبب ما، شعر تشارلز بشعور لا يوصف، وكأن هناك شيئًا خاطئًا.

كان البحارة الجدد على ظهر السفينة متحمسين ومتوترين. لقد كانوا على علم بما حدث لأفراد الطاقم الذين قاموا باستبدالهم، لكن لم يقاوم أي منهم إغراء الراتب الجذاب.

قالت إليزابيث: “انس الأمر. أفضل زيارتك بدلاً من العكس. أخشى أنك ستشعر بعدم الارتياح عند رؤية زوجاتي الجديدات”.

بالإضافة إلى ذلك، أصدر الحاكم تشارلز نفسه مرسومًا جديدًا ينص على أنه سيقسم الجزيرة الصالحة للسكن المكتشفة حديثًا بالتساوي بين أفراد الطاقم دون أي صيد.

قالت إليزابيث: “انس الأمر. أفضل زيارتك بدلاً من العكس. أخشى أنك ستشعر بعدم الارتياح عند رؤية زوجاتي الجديدات”.

وبطبيعة الحال، كان أفراد الطاقم الجدد يدركون أن كل شيء لا يزال يعتمد على حظهم. وإذا لم يحالفهم الحظ، فسينتهي بهم الأمر إلى أن يصبحوا علفًا للأسماك. وإلا فإنهم سيصبحون جزءًا من المستويات العليا للجزيرة الصالحة للسكن أو ربما حتى حاكم تلك الجزيرة.

قالت إليزابيث: “انس الأمر. أفضل زيارتك بدلاً من العكس. أخشى أنك ستشعر بعدم الارتياح عند رؤية زوجاتي الجديدات”.

وقف تشارلز على آلة المرساة، يلتقط أسنانه باستخدام نصل الداكن أثناء فحص سلوكيات أفراد طاقمه الجدد.

بالإضافة إلى ذلك، أصدر الحاكم تشارلز نفسه مرسومًا جديدًا ينص على أنه سيقسم الجزيرة الصالحة للسكن المكتشفة حديثًا بالتساوي بين أفراد الطاقم دون أي صيد.

ترددت مجموعة مألوفة من الخطوات في ذلك الوقت. استدار تشارلز ورأى ويستر يتسلق سلم الحبال بينما كان يرتدي الزي الأخضر المميز لساعي البريد في جزيرة الامل.

وصمت تشارلز إزاء تصريحات البابا الصريحة.

وقف ويستر على جانب واحد من سطح السفينة، بينما وقف تشارلز وأفراد طاقم ناروال الآخرين على الجانب الآخر. يحدق الجانبان في بعضهما البعض لفترة من الوقت.

لقد اعتاد أفراد الطاقم على هذا الأمر منذ فترة طويلة، لذا لم يبدوا متفاجئين جدًا من هذا الإعلان. تبادلوا النظرات وأومأوا ببعضهم البعض قبل مواصلة ما كانوا يفعلونه في وقت سابق.

وسرعان ما تردد صدى صوت طنين قصير مع تراجع نصل الداكن إلى الطرف الاصطناعي لتشارلز. ثم سأل تشارلز: “من أنت الآن؟”

لقد فاجأ تشارلز. “أشك في شكوكي؟”

بدلاً من الاستجابة، أخرج ويستر ضمادات بيضاء جديدة ولفها ببطء حول رأسه حتى ولدت ضمادات جديدة أمام أعين الجميع.

“كان بإمكاني رؤية ذلك على وجهك، لذلك لم يكن علي حتى أن أخمن. على أي حال، لقد بقينا مع بعضنا البعض لفترة طويلة الآن، لذا فقد حان الوقت للمغادرة”

“أنا… مساعد ناروال الأول… الضمادات.”

ترددت مجموعة مألوفة من الخطوات في ذلك الوقت. استدار تشارلز ورأى ويستر يتسلق سلم الحبال بينما كان يرتدي الزي الأخضر المميز لساعي البريد في جزيرة الامل.

ابتسم أفراد طاقم ناروال المخضرم بارتياح.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، هناك شيء مرعب داخل رأسك. وبعبارة أخرى، ليس هناك فرق بيننا وبينك، من الناحية الفنية، نظام النور الإلهي.”

مشى تشارلز إلى مساعده الأول ولكم صدر الأخير بخفة قبل أن يقول: “لقد أخافتني حقًا، هل تعلم ذلك؟ كنت خائفًا حقًا من أنك لن تأتي معنا في رحلة أخرى. على أي حال، مرحبًا بك في بيتك!”

تم تذكير تشارلز على الفور بمجسات آنا في رأسه، فقال على عجل: “مستحيل! آنا لن تفعل أبدًا ما تلمح إليه.”

“لا يزال لدي… ذكريات أبحث عنها… يبدو أنني… خالد… أريد أن أعرف… ما الذي حدث بالضبط… منذ وقت طويل… لقد كنت… رحلت…”

وسرعان ما تردد صدى صوت طنين قصير مع تراجع نصل الداكن إلى الطرف الاصطناعي لتشارلز. ثم سأل تشارلز: “من أنت الآن؟”

“عظيم!” قطع تشارلز أصابعه. “سأساعدك في البحث عن ذكرياتك المفقودة. البحارة على سطح السفينة؛ المرساة! فريق التوربينات؛ بأقصى سرعة إلى الأمام! ناروال؛ أبحر!”

وقف تشارلز على آلة المرساة، يلتقط أسنانه باستخدام نصل الداكن أثناء فحص سلوكيات أفراد طاقمه الجدد.

هونك!

ومع ذلك، فقد جذبت اهتمام واهتمام شخص معين – إيلينا.

انطلقت صافرة بخار ناروال عبر جزيرة الامل، وأطلقت مدخنة ناروال دخانًا أسود كثيفًا عندما غادرت الميناء ببطء، وأبحرت في النهاية مرة أخرى في مساحة البحر المفتوح المظلمة والحبرية.

هونك!

#Stephan

كان هناك احتمال كبير أن البابا لم يكن يكذب عليه، ولكن لم يكن ذلك بسبب أن تشارلز كان يؤمن بكلمات البابا. كان تشارلز يثق في تلك العلامة السوداء، وهي الأثر الذي استخدمه لكتابة العقد بينه وبين البابا. ولكن لسبب ما، شعر تشارلز بشعور لا يوصف، وكأن هناك شيئًا خاطئًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“كان بإمكاني رؤية ذلك على وجهك، لذلك لم يكن علي حتى أن أخمن. على أي حال، لقد بقينا مع بعضنا البعض لفترة طويلة الآن، لذا فقد حان الوقت للمغادرة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط