Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 409

الصديق

الصديق

الفصل 409. الصديق

أجابت دونا: “ينص مرسوم الحاكم على أنه لا يمكننا العيش هنا إلا لمدة تصل إلى شهر بعد ستة أشهر من الزراعة بالأسفل”.

فوق غطاء الفطر في وسط تاج العالم كانت هناك مباني مختلفة الأحجام مبنية على الطراز المعماري الحديث. إذا وجد فرد من العالم الحديث نفسه هنا، فلن يفكر في هذا المكان باعتباره مجرد تقليد للعصر الحديث.

لم يكن لدى نيني أي شك على الإطلاق حيث قامت بحشو القطعة الأخيرة من الموز في يدها في فمها. ثم استدارت أثناء المضغ وكانت على وشك سحب سباركل نحو الباب عندما سألت دونا: “إلى أين أنت ذاهبة؟”

وكانت المحلات التجارية في الطابق الأرضي من المباني مفتوحة للعمل. ولم يكن لدى سكان الجزيرة أي فكرة عن المعنى الكامن وراء الحروف المربعة الشكل المنقوشة على لافتات تلك المحلات التجارية.

“سألعب مع سباركل!” أجابت نيني.

ومع ذلك، كان سكان الجزيرة يقيمون هنا لفترة طويلة لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم معرفة ما تبيعه تلك المحلات التجارية.

#Stephan

كان المتجر الذي يحمل لافتة خضراء بالكامل يبيع حساء نودلز اللحم البقري، بينما كان المتجر الذي يحمل لافتة تصور رجلاً يأكل ما يشبه الفاصوليا الخضراء يبيع أوعية أرز من فخذ البط.

“سألعب مع سباركل!” أجابت نيني.

وفي الوقت نفسه، كانت هناك لافتة عليها صورة ثلاثة أحرف مكتوبة باللون الأصفر الزاهي تبيع أوعية أرز الدجاج.

“ثم، لماذا يمكنني البقاء دائما هنا؟” سألت سباركل.

يمكن اعتبار الزراعة في التاج العالمي متطورة بشكل جيد، لكن تربية الحيوانات لم تكن موجودة هنا. وبعبارة أخرى، كانت الأطباق التي تحتوي على اللحوم باهظة الثمن لدرجة أن المواطن العادي في الجزيرة لم يكن قادرًا على تناولها يوميًا.

مرت دونا وهي تحمل سلة على ذراعها أمام المحلات التجارية التي تبيع الأطباق باهظة الثمن. ارتسمت ابتسامة على شفتيها وهي تتجه نحو منزلها.

وبطبيعة الحال، ظل سكان الجزيرة يصرون بأسنانهم وينفقون أموالهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس على أطباق اللحوم كلما كانت هناك مناسبات مثل حفلات الزفاف وما إلى ذلك.

هاه؟ هل أكلت هذه الفتاة الصغيرة تلك الموزة دون مضغها؟ لا بد أن حنجرتها واسعة جدًا، فكرت دونا وهي مندهشة مما فعلته سباركل.

مرت دونا وهي تحمل سلة على ذراعها أمام المحلات التجارية التي تبيع الأطباق باهظة الثمن. ارتسمت ابتسامة على شفتيها وهي تتجه نحو منزلها.

نظرت دونا إلى ابنتها نظرة جيدة، وشعرت فجأة بالغضب. لماذا كانت نيني تصر على مشاركة طعامها مع الآخرين؟ فكرت دونا في الأمر وأدركت أن السبب في ذلك هو أن الحياة تحسنت بالنسبة لهم مؤخرًا.

عند وصولها إلى المجتمع السكني حيث يقع منزلها، رأت دونا ابنتها تضحك أثناء اللعب مع الأطفال الآخرين تحت مظلة فطر ضخم.

“ثم، لماذا يمكنني البقاء دائما هنا؟” سألت سباركل.

“نيني، تعال إلى هنا!” دعت دونا لابنتها.

ومع ذلك، كان سكان الجزيرة يقيمون هنا لفترة طويلة لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم معرفة ما تبيعه تلك المحلات التجارية.

وسرعان ما ركضت فتاة صغيرة مسترجلة قصيرة الشعر نحو دونا واحتضنت ساقها.

“ألن تأكلي يا أمي؟ لماذا تحملين هذا؟” سألت نيني أثناء المضغ.

“أمي، أين ذهبت؟”

“أخبره والد نيم، ثم أخبرنا نيم…” تمتم نيني.

“لقد ذهبت أمي إلى مكان ما لتشتري لك شيئًا جميلاً. لقد تمكنت من شرائه بصعوبة كبيرة. على أية حال، لقد عدت، فلنعد إلى المنزل”. ردت دونا وهي تسحب ابنتها نحو الشقة المخصصة لهما في الطابق الثاني من المبنى الأول للمجتمع السكني.

“لماذا عليك المغادرة؟ ألا يمكنك البقاء هنا؟” سألت سباركل، وبدت مرتبكًا. بدا صوتها الواضح والرخيم ممتعًا للأذنين.

كانت الشقة المكونة من ثلاث غرف نوم وغرفة معيشة تتقاسمها أربع عائلات من المزارعين.

كانت الشقة المكونة من ثلاث غرف نوم وغرفة معيشة تتقاسمها أربع عائلات من المزارعين.

ركزت دونا على الوصول مباشرة إلى غرفة نومهم، وفقط عندما أغلقت الباب أدركت أن ابنتها كانت تمسك بيد فتاة صغيرة. بدت الفتاة الصغيرة في نفس عمر ابنة دونا تقريبًا، لكن الفتاة الصغيرة كانت لديها عيون خاصة – عيون خضراء جميلة مع حدقات متقاطعة.

“أوه، أنها صديقتك؟” أومأت دونا برأسها وصعدت إلى الطاولة. بعد أن وضعت سلتها على الطاولة، بدأت بالبحث في السلة. سارت الفتاتان الصغيرتان الفضوليتان على أطراف أصابعهما وأمسكتا بحافة الطاولة، وألقيتا نظرات فضولية على السلة.

هل هي واحدة من الموجات الجديدة من الغرباء هنا في تاج العالم؟ فكرت دونا في نفسها: أتساءل ما هي الجزيرة التي يوجد بها سكان يتمتعون بمثل هذه العيون المميزة. لم تتفاجأ برؤية عيون الفتاة الصغيرة المميزة.

لم يكن لدى نيني أي شك على الإطلاق حيث قامت بحشو القطعة الأخيرة من الموز في يدها في فمها. ثم استدارت أثناء المضغ وكانت على وشك سحب سباركل نحو الباب عندما سألت دونا: “إلى أين أنت ذاهبة؟”

بعد كل شيء، كان مزارعو التاج العالم أشخاصًا معوزين لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة في الجزر التي أتوا منها وأجبروا على الذهاب إلى التاج العالم.

هل هي واحدة من الموجات الجديدة من الغرباء هنا في تاج العالم؟ فكرت دونا في نفسها: أتساءل ما هي الجزيرة التي يوجد بها سكان يتمتعون بمثل هذه العيون المميزة. لم تتفاجأ برؤية عيون الفتاة الصغيرة المميزة.

وبعبارة أخرى، فقد رأت دونا عددًا كبيرًا جدًا من سكان الجزر، ولم يعد من الممكن أن تتفاجأ بهم. في الواقع، لقد رأت أشخاصًا يولدون بلا آذان، لذلك لم تكن العيون الخضراء شيئًا مميزًا.

نظرت سبارك إلى قطعة الموز التي في يدها ووضعت كل شيء في فمها.

كان هناك أمر أكثر إلحاحًا في متناول اليد وكان على دونا معالجته، لذلك وضعت أفكارها جانبًا وألقت نظرة حيرة على الفتاة الصغيرة، “أيتها الفتاة الصغيرة، أين والديك؟ هل دخلت الغرفة الخطأ؟”

“لماذا عليك المغادرة؟ ألا يمكنك البقاء هنا؟” سألت سباركل، وبدت مرتبكًا. بدا صوتها الواضح والرخيم ممتعًا للأذنين.

“أمي، إنها صديقتي الجديدة،” قالت نيني: “اسمها سباركل.”

قالت دونا إنها ستعطي سباركل جزءًا من الموز، لكنها ما زالت تمارس خدعة تافهة وأعطت سباركل جلدًا أكثر من اللحم.

“أوه، أنها صديقتك؟” أومأت دونا برأسها وصعدت إلى الطاولة. بعد أن وضعت سلتها على الطاولة، بدأت بالبحث في السلة. سارت الفتاتان الصغيرتان الفضوليتان على أطراف أصابعهما وأمسكتا بحافة الطاولة، وألقيتا نظرات فضولية على السلة.

ركزت دونا على الوصول مباشرة إلى غرفة نومهم، وفقط عندما أغلقت الباب أدركت أن ابنتها كانت تمسك بيد فتاة صغيرة. بدت الفتاة الصغيرة في نفس عمر ابنة دونا تقريبًا، لكن الفتاة الصغيرة كانت لديها عيون خاصة – عيون خضراء جميلة مع حدقات متقاطعة.

أخرجت دونا قطعة طويلة متعرجة ملفوفة بطبقة قديمة من القماش. قامت دونا بفكها بعناية وكشفت عن موزة. ولسوء الحظ، أصبحت نصف الموزة داكنة اللون.

“سألعب مع سباركل!” أجابت نيني.

“إنها مظلمة وقبيحة للغاية. ما هذا يا أمي؟”

“لماذا عليك المغادرة؟ ألا يمكنك البقاء هنا؟” سألت سباركل، وبدت مرتبكًا. بدا صوتها الواضح والرخيم ممتعًا للأذنين.

“هذا شيء جميل من جزيرة الأمل. على ما يبدو، هذا ينمو فقط تحت الضوء المقدس لإله النور. إنه مفيد جدًا للجسم، لذا تعال إلى هنا وتناوله،” أجابت دونا ووضعت الموز على يدي ابنتها.

“ما هذا على وجهك؟ لماذا عليك أن تضع هذا على وجهك؟” سألت سباركل، وقد بدت مرتبكة وهي ترافق دونا ونيني.

قال نيني: “أمي، هل يمكنك تقطيع هذا؟ هناك ثلاثة منا هنا، لذا يجب عليك تقطيع هذا إلى ثلاثة”.

كان المتجر الذي يحمل لافتة خضراء بالكامل يبيع حساء نودلز اللحم البقري، بينما كان المتجر الذي يحمل لافتة تصور رجلاً يأكل ما يشبه الفاصوليا الخضراء يبيع أوعية أرز من فخذ البط.

نظرت دونا إلى سباركل الفضولية، وأصبح تعبيرها قبيحًا عندما قالت: “إذا كانت تريد أن تأكل ذلك، فعليها أن تطلب من والدتها شراء واحدة لها.”

“ألن تأكلي يا أمي؟ لماذا تحملين هذا؟” سألت نيني أثناء المضغ.

أجاب نيني: “لكن الأشياء الجيدة من المفترض أن يتم مشاركتها، وأريد مشاركة ذلك مع صديقتي”.

“إنها مظلمة وقبيحة للغاية. ما هذا يا أمي؟”

“من قال ذلك؟ من قال ذلك لا بد أنه لم يجوع طوال حياته. لماذا يجب عليك مشاركة الأشياء الجيدة التي لديك مع الآخرين؟” سألت دونا.

هل هي واحدة من الموجات الجديدة من الغرباء هنا في تاج العالم؟ فكرت دونا في نفسها: أتساءل ما هي الجزيرة التي يوجد بها سكان يتمتعون بمثل هذه العيون المميزة. لم تتفاجأ برؤية عيون الفتاة الصغيرة المميزة.

“أخبره والد نيم، ثم أخبرنا نيم…” تمتم نيني.

“هذا شيء جميل من جزيرة الأمل. على ما يبدو، هذا ينمو فقط تحت الضوء المقدس لإله النور. إنه مفيد جدًا للجسم، لذا تعال إلى هنا وتناوله،” أجابت دونا ووضعت الموز على يدي ابنتها.

أجابت دونا: “لا تلعب مع الأطفال الذين لا يعرفون أي شيء أفضل. على أي حال، هذا يكفي. أسرع وتناول الطعام”.

أخرجت دونا قطعة طويلة متعرجة ملفوفة بطبقة قديمة من القماش. قامت دونا بفكها بعناية وكشفت عن موزة. ولسوء الحظ، أصبحت نصف الموزة داكنة اللون.

ألقت نيني نظرة مترددة على سباركل قبل أن تحدق بشوق في الموزة التي في يدها. في النهاية، أعادت نيني الموزة إلى والدتها قائلة: “يمكنك الحصول عليها يا أمي. سباركل هي صديقتي، لذلك لن آكل إلا إذا أكلت هي”.

حاولت دونا إقناع ابنتها عدة مرات بتناول الموز بنفسها، لكنها استسلمت في النهاية قائلة إنها ستقسم الموز إلى قسمين وتعطي نصفها لسباركل.

نظرت دونا إلى ابنتها نظرة جيدة، وشعرت فجأة بالغضب. لماذا كانت نيني تصر على مشاركة طعامها مع الآخرين؟ فكرت دونا في الأمر وأدركت أن السبب في ذلك هو أن الحياة تحسنت بالنسبة لهم مؤخرًا.

“ثم، لماذا يمكنني البقاء دائما هنا؟” سألت سباركل.

عندما كانوا لا يزالون يعيشون في منطقة الميناء، لم يتمكنوا حتى من تناول طعامهم حتى الشبع كل يوم، ناهيك عن مشاركة طعامهم مع الآخرين.

قالت دونا إنها ستعطي سباركل جزءًا من الموز، لكنها ما زالت تمارس خدعة تافهة وأعطت سباركل جلدًا أكثر من اللحم.

حاولت دونا إقناع ابنتها عدة مرات بتناول الموز بنفسها، لكنها استسلمت في النهاية قائلة إنها ستقسم الموز إلى قسمين وتعطي نصفها لسباركل.

“إنها مظلمة وقبيحة للغاية. ما هذا يا أمي؟”

“ماما، قسميها إلى ثلاثة، من فضلك؟ هذه أشياء جيدة، لذا يجب أن تتذوقيها أيضًا.”

أخرجت دونا قطعة طويلة متعرجة ملفوفة بطبقة قديمة من القماش. قامت دونا بفكها بعناية وكشفت عن موزة. ولسوء الحظ، أصبحت نصف الموزة داكنة اللون.

ملأ الدفء قلب دونا عند سماع ملاحظة نيني. حقيقة أن نيني لا تزال تفكر في مشاركة مثل هذه الموزة الصغيرة مع والدتها جعلت دونا تشعر بالرضا.

وسرعان ما ركضت فتاة صغيرة مسترجلة قصيرة الشعر نحو دونا واحتضنت ساقها.

قالت دونا إنها ستعطي سباركل جزءًا من الموز، لكنها ما زالت تمارس خدعة تافهة وأعطت سباركل جلدًا أكثر من اللحم.

حاولت دونا إقناع ابنتها عدة مرات بتناول الموز بنفسها، لكنها استسلمت في النهاية قائلة إنها ستقسم الموز إلى قسمين وتعطي نصفها لسباركل.

حدقت نيني بعينين مبهرة في الموزة التي بين يديها. ثم أخذت قضمة كبيرة، بما في ذلك الجلد وصرخت، “سباركل، تذوقيها! إنها حقًا حلوة ولذيذة!

حدقت نيني بعينين مبهرة في الموزة التي بين يديها. ثم أخذت قضمة كبيرة، بما في ذلك الجلد وصرخت، “سباركل، تذوقيها! إنها حقًا حلوة ولذيذة!

نظرت سبارك إلى قطعة الموز التي في يدها ووضعت كل شيء في فمها.

قالت دونا إنها ستعطي سباركل جزءًا من الموز، لكنها ما زالت تمارس خدعة تافهة وأعطت سباركل جلدًا أكثر من اللحم.

هاه؟ هل أكلت هذه الفتاة الصغيرة تلك الموزة دون مضغها؟ لا بد أن حنجرتها واسعة جدًا، فكرت دونا وهي مندهشة مما فعلته سباركل.

“هذا شيء جميل من جزيرة الأمل. على ما يبدو، هذا ينمو فقط تحت الضوء المقدس لإله النور. إنه مفيد جدًا للجسم، لذا تعال إلى هنا وتناوله،” أجابت دونا ووضعت الموز على يدي ابنتها.

“ألن تأكلي يا أمي؟ لماذا تحملين هذا؟” سألت نيني أثناء المضغ.

ابتسمت دونا وأعادت حصتها من الموز إلى السلة لتغليفها مرة أخرى لاحقًا. “أنا ممتلئ جدًا الآن، لذا سأتناوله لاحقًا.”

ابتسمت دونا وأعادت حصتها من الموز إلى السلة لتغليفها مرة أخرى لاحقًا. “أنا ممتلئ جدًا الآن، لذا سأتناوله لاحقًا.”

حدقت نيني بعينين مبهرة في الموزة التي بين يديها. ثم أخذت قضمة كبيرة، بما في ذلك الجلد وصرخت، “سباركل، تذوقيها! إنها حقًا حلوة ولذيذة!

لم يكن لدى نيني أي شك على الإطلاق حيث قامت بحشو القطعة الأخيرة من الموز في يدها في فمها. ثم استدارت أثناء المضغ وكانت على وشك سحب سباركل نحو الباب عندما سألت دونا: “إلى أين أنت ذاهبة؟”

لم يكن لدى نيني أي شك على الإطلاق حيث قامت بحشو القطعة الأخيرة من الموز في يدها في فمها. ثم استدارت أثناء المضغ وكانت على وشك سحب سباركل نحو الباب عندما سألت دونا: “إلى أين أنت ذاهبة؟”

“سألعب مع سباركل!” أجابت نيني.

وكانت المحلات التجارية في الطابق الأرضي من المباني مفتوحة للعمل. ولم يكن لدى سكان الجزيرة أي فكرة عن المعنى الكامن وراء الحروف المربعة الشكل المنقوشة على لافتات تلك المحلات التجارية.

قالت دونا: “لا مزيد من اللعب اليوم. اليوم هو آخر يوم لنا هنا، وعلينا أن ننزل قريبًا. وإلا فلن نصل إلى منزلنا اليوم”.

“أوه، أنها صديقتك؟” أومأت دونا برأسها وصعدت إلى الطاولة. بعد أن وضعت سلتها على الطاولة، بدأت بالبحث في السلة. سارت الفتاتان الصغيرتان الفضوليتان على أطراف أصابعهما وأمسكتا بحافة الطاولة، وألقيتا نظرات فضولية على السلة.

تدلت حواجب نيني، لكنها لم تشتكي واستدارت ببساطة لمساعدة والدتها في حمل أمتعتهم.

“أخبره والد نيم، ثم أخبرنا نيم…” تمتم نيني.

قالت نيني: “سباركل، آسف. يجب أن أغادر هنا الآن. أراك مجددًا بعد ستة أشهر”.

“لا أعرف…” تمتمت دونا بينما مرت نظرة حسود على وجهها. هل تستطيع هذه الفتاة الصغيرة البقاء دائمًا على قبعة التاج مع والديها؟ يجب أن يكون والداها أثرياء جدًا.

“لماذا عليك المغادرة؟ ألا يمكنك البقاء هنا؟” سألت سباركل، وبدت مرتبكًا. بدا صوتها الواضح والرخيم ممتعًا للأذنين.

ابتسمت دونا وأعادت حصتها من الموز إلى السلة لتغليفها مرة أخرى لاحقًا. “أنا ممتلئ جدًا الآن، لذا سأتناوله لاحقًا.”

أجابت دونا: “ينص مرسوم الحاكم على أنه لا يمكننا العيش هنا إلا لمدة تصل إلى شهر بعد ستة أشهر من الزراعة بالأسفل”.

عند وصولها إلى المجتمع السكني حيث يقع منزلها، رأت دونا ابنتها تضحك أثناء اللعب مع الأطفال الآخرين تحت مظلة فطر ضخم.

“ثم، لماذا يمكنني البقاء دائما هنا؟” سألت سباركل.

“ما هذا على وجهك؟ لماذا عليك أن تضع هذا على وجهك؟” سألت سباركل، وقد بدت مرتبكة وهي ترافق دونا ونيني.

“لا أعرف…” تمتمت دونا بينما مرت نظرة حسود على وجهها. هل تستطيع هذه الفتاة الصغيرة البقاء دائمًا على قبعة التاج مع والديها؟ يجب أن يكون والداها أثرياء جدًا.

بعد كل شيء، كان مزارعو التاج العالم أشخاصًا معوزين لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة في الجزر التي أتوا منها وأجبروا على الذهاب إلى التاج العالم.

لم يكن لدى الأم وابنتها الكثير من الأمتعة، لذلك لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لحزم أمتعتهم ومغادرة المجتمع السكني. سار زوج الأم وابنتها ببطء نحو السلة الخشبية التي ستضعهما تحت خياشيم التاج.

“هذا شيء جميل من جزيرة الأمل. على ما يبدو، هذا ينمو فقط تحت الضوء المقدس لإله النور. إنه مفيد جدًا للجسم، لذا تعال إلى هنا وتناوله،” أجابت دونا ووضعت الموز على يدي ابنتها.

“ما هذا على وجهك؟ لماذا عليك أن تضع هذا على وجهك؟” سألت سباركل، وقد بدت مرتبكة وهي ترافق دونا ونيني.

وفي الوقت نفسه، كانت هناك لافتة عليها صورة ثلاثة أحرف مكتوبة باللون الأصفر الزاهي تبيع أوعية أرز الدجاج.

“هذا ما يسمى قناع الوجه. علينا أن نرتديه في الأسفل، وإلا سيزداد السعال سوءًا.”

حاولت دونا إقناع ابنتها عدة مرات بتناول الموز بنفسها، لكنها استسلمت في النهاية قائلة إنها ستقسم الموز إلى قسمين وتعطي نصفها لسباركل.

“السعال؟ ما هذا؟”

ألقت نيني نظرة مترددة على سباركل قبل أن تحدق بشوق في الموزة التي في يدها. في النهاية، أعادت نيني الموزة إلى والدتها قائلة: “يمكنك الحصول عليها يا أمي. سباركل هي صديقتي، لذلك لن آكل إلا إذا أكلت هي”.

“السعال هو سعال، سعال، سعال، سعال! هكذا.”

عند وصولها إلى المجتمع السكني حيث يقع منزلها، رأت دونا ابنتها تضحك أثناء اللعب مع الأطفال الآخرين تحت مظلة فطر ضخم.

#Stephan

كان هناك أمر أكثر إلحاحًا في متناول اليد وكان على دونا معالجته، لذلك وضعت أفكارها جانبًا وألقت نظرة حيرة على الفتاة الصغيرة، “أيتها الفتاة الصغيرة، أين والديك؟ هل دخلت الغرفة الخطأ؟”

“ماما، قسميها إلى ثلاثة، من فضلك؟ هذه أشياء جيدة، لذا يجب أن تتذوقيها أيضًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط