Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 416

الشذوذ
PDF

الشذوذ

الفصل 416. الشذوذ

تبادل الطاقم النظرات، لكن لم يتقدم أحد للإجابة على الفور.

“لماذا تتجمعون جميعًا هنا؟” سأل تشارلز بينما كان واقفاً عند مدخل قاعة الطعام، ونظرته الهادئة إلى الطاقم المجتمع في الداخل.

اهتز رأس تشارلز بعنف عندما أصابته الرصاص. ظهرت مجساته غير المرئية من جسده على الفور تقريبًا ولفّت نفسها حول أودريك وفيورباخ وقذفتهما بعيدًا.

تبادل الطاقم النظرات، لكن لم يتقدم أحد للإجابة على الفور.

“قبطان، هل مازلت تريد هذه؟” سأل ديب وهو يشير إلى القنافذ المتبقية.

في النهاية، كان ديب هو من كسر حاجز الصمت. صرخ بالإثارة على وجهه: “أوه، الأمر ليس خطيرًا أيها القبطان. كنا ننتظر وجباتنا فقط وكنا نقضي الوقت من خلال الاستماع إلى حكايات فيورباخ عن مسقط رأسه”

ومع ذلك، وجد تشارلز نفسه غير قادر على التحرك. دون علمه، امتد فرع شجرة ضخم من الجانب وأوقعه بإحكام في مكانه.

“لن تصدق ذلك أيها القبطان. كان لهذا الزميل في الواقع زوجتان في الوطن وثلاث أخريات في جزيرة الأمل! أي خمس في المجموع!”

تبادل الطاقم النظرات، لكن لم يتقدم أحد للإجابة على الفور.

ثم ألقى ديب نظرة مرحة على فيورباخ، فكسر الجليد بين أفراد الطاقم. انفجر الضحك عندما بدأوا في الإيماءات بشكل هزلي ومضايقة الرجل ذو الشعر الأخضر. وانضم فيورباخ، الذي لا ينبغي أن يتفوق عليه أحد، إلى الضحك، وأخذ بخطوات واسعة بفخر.

وسرعان ما تم تقديم العشاء من قبل الطباخ بلانك ومساعده.

قام تشارلز بفحص كل فرد من أفراد الطاقم وطابق كل التفاصيل في ذاكرته للتحقق من أي تناقضات. بدا الجميع طبيعيين؛ لم يكن هناك أي شذوذ.

الفصل 416. الشذوذ

ومع ذلك، فإن رد الفعل الحذر عند وصوله لم يتوافق مع تفسيرهم. لو كان الأمر مجرد مزاح غير رسمي واستفزاز لفويرباخ، فلماذا يجب عليهم أن يكونوا حذرين من وقع الأقدام؟

“قبطان، لماذا لا تأكل؟ لقد اصطدت هذه المأكولات البحرية بنفسي، إنها لذيذة حقًا!” قال ديب وهو يلتقط أسنانه بمخلب حاد.

في تلك اللحظة، خرج الطباخ ومساعده المعين حديثًا من المطبخ.

كان الطعام فخمًا. كان هناك خمس قطع بسكويت طويلة، وعلبة مفتوحة من لحم الخنزير، ووعاء من حساء الفطر اللذيذ.

“قبطان، هل أنت هنا لتناول وجبتك أيضًا؟ اجلس. العشاء جاهز تقريبًا، فقط بضع دقائق أخرى.”

نظر تشارلز نحو أطباق الآخرين ولاحظ أن الجميع لديهم قائمة مماثلة. وبصرف النظر عن قنافذ البحر، كانت هناك أيضًا أسماك صغيرة وسرطان البحر، وكان كل فرد من طاقمه يستمتع بالعيد.

في البداية، أراد تشارلز مناقشة سلوك الفئران الغريب مع طاقمه وإيجاد حل للمشكلة، لكنه قرر إبقاء فمه مغلقًا.

علاوة على ذلك، تحتوي اللوحة أيضًا على اثنين من قنافذ البحر مقطعة إلى نصفين، مع ظهور بطارخهما الأصفر الزاهي بشكل جذاب أمام تشارلز.

تجعدت حواجبه، وأخرج كرسيًا وجلس في قاعة الطعام قبل أن يغلق عينيه ببطء. استمرت ثرثرة الطاقم، لكن تشارلز أحس بأصواتهم تنخفض قليلاً كما لو كانوا خائفين من إزعاجه.

” تفضل، لا أشعر برغبة في الحصول عليهم اليوم،” أجاب تشارلز وهو يدفع طبق القنافذ نحو ديب.

من خلال نظرة خاطفة من خلال عيون مفتوحة بالكاد، اكتشف تشارلز أودريك، بحاره مصاص الدماء، وهو يحمل مسدسه في تكتم بين الحشد.

ظهرت ابتسامة على وجه رجل السمك وهو يلتقط بطارخ قنفذ البحر بلهفة بمخلبه المكفف ويأكله.

أغمض تشارلز عينيه مرة أخرى، لكن طرف النصل الداكن انزلق بمهارة من كفه الاصطناعي.

وكانوا يحملون في أيديهم أسلحة مختلفة. كانت تعابيرهم مرعبة وشرسة وكأنهم يريدون التهام تشارلز حياً.

وسرعان ما تم تقديم العشاء من قبل الطباخ بلانك ومساعده.

هل كلهم محتالون؟ مثل هذا ديب على ورقة اللوتس؟ دارت الشكوك في ذهن تشارلز

كان الطعام فخمًا. كان هناك خمس قطع بسكويت طويلة، وعلبة مفتوحة من لحم الخنزير، ووعاء من حساء الفطر اللذيذ.

في البداية، أراد تشارلز مناقشة سلوك الفئران الغريب مع طاقمه وإيجاد حل للمشكلة، لكنه قرر إبقاء فمه مغلقًا.

علاوة على ذلك، تحتوي اللوحة أيضًا على اثنين من قنافذ البحر مقطعة إلى نصفين، مع ظهور بطارخهما الأصفر الزاهي بشكل جذاب أمام تشارلز.

ثم هاجم رجل السمكة تشارلز بغضب، وكانت مخالبه الحادة تستهدف كف الأخير.

نظر تشارلز نحو أطباق الآخرين ولاحظ أن الجميع لديهم قائمة مماثلة. وبصرف النظر عن قنافذ البحر، كانت هناك أيضًا أسماك صغيرة وسرطان البحر، وكان كل فرد من طاقمه يستمتع بالعيد.

“لماذا تتجمعون جميعًا هنا؟” سأل تشارلز بينما كان واقفاً عند مدخل قاعة الطعام، ونظرته الهادئة إلى الطاقم المجتمع في الداخل.

ومع ذلك، توبا لم يكن واحدا منهم. كان منشغلًا بأرنب ورقي مجعد في يده وكان غافلًا عن وليمة المأكولات البحرية الفاخرة.

حتى الآن، كانت قاعة الطعام قد أفرغت تقريبًا، ولم يتبق سوى عدد قليل منها. كان المساعد الثاني فيورباخ ثملًا بعض الشيء، وكان يحمل زجاجة نبيذ في إحدى يديه ويضع ذراعه حول كتف البحار مصاص الدماء وهو يتعثر باتجاه باب قاعة الطعام.

تذكرنا بطفل يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات، كان كل اهتمامه منصبًا على لعبته، وكان قد نسي وجبته.

عندها فقط، دخل الضمادات قاعة الطعام واستقر بهدوء في المقعد المجاور لتشارلز. عندما قدم بلانك وجبته، بدأ يأكل باستمتاع من خلال فتحة في ضماداته.

على الرغم من الطعام الفخم، لم ينغمس تشارلز في الأمر؛ بدلا من ذلك، استمر في المراقبة بصمت.

مع رشفة، انزلق بطارخ قنفذ البحر الذهبي إلى معدة ديب، وظهر تعبير عن البهجة المطلقة على وجهه الأخضر المتقشر.

بعض أفراد الطاقم الذين أنهوا وجباتهم مسحوا أفواههم بسرعة وغادروا وهم يتحدثون ويضحكون وهم يشقون طريقهم نحو المخرج.

بانغ! بانغ!

وأثناء خروجهم، تبعتهم الفئران الواحدة تلو الأخرى، ودخلت قاعة الطعام بمحاذاة الجدران لتبدأ وليمتها. لم يهتموا بتشارلز الذي كان يجلس بالقرب منهم وكأن كل ما حدث في المخزن من قبل كان مجرد جزء من الوهم. بدا كل شيء طبيعيًا جدًا، ومنظمًا جدًا، وهي الأحداث التي كانت روتينية على ناروال.

نظر تشارلز نحو أطباق الآخرين ولاحظ أن الجميع لديهم قائمة مماثلة. وبصرف النظر عن قنافذ البحر، كانت هناك أيضًا أسماك صغيرة وسرطان البحر، وكان كل فرد من طاقمه يستمتع بالعيد.

هل كلهم محتالون؟ مثل هذا ديب على ورقة اللوتس؟ دارت الشكوك في ذهن تشارلز

في تلك اللحظة، خرج الطباخ ومساعده المعين حديثًا من المطبخ.

“قبطان، لماذا لا تأكل؟ لقد اصطدت هذه المأكولات البحرية بنفسي، إنها لذيذة حقًا!” قال ديب وهو يلتقط أسنانه بمخلب حاد.

تجعدت حواجبه، وأخرج كرسيًا وجلس في قاعة الطعام قبل أن يغلق عينيه ببطء. استمرت ثرثرة الطاقم، لكن تشارلز أحس بأصواتهم تنخفض قليلاً كما لو كانوا خائفين من إزعاجه.

ألقى تشارلز نظرة سريعة على ديب وأخرج بطارخ قنفذ البحر من الطبق باستخدام طرفه الاصطناعي الفولاذي. “أنا لا أحب الطعام النيئ حقًا، يمكنك الحصول عليه.”

من خلال نظرة خاطفة من خلال عيون مفتوحة بالكاد، اكتشف تشارلز أودريك، بحاره مصاص الدماء، وهو يحمل مسدسه في تكتم بين الحشد.

لمعت لمحة من الارتباك في عيني ديب عندما استقبل قنفذ البحر. “قبطان، منذ متى وأنت لا تحب الطعام النيئ؟ ألم تستمتع بسلطة قنديل البحر تلك أول أمس؟”

“قبطان، هل أنت هنا لتناول وجبتك أيضًا؟ اجلس. العشاء جاهز تقريبًا، فقط بضع دقائق أخرى.”

مع رشفة، انزلق بطارخ قنفذ البحر الذهبي إلى معدة ديب، وظهر تعبير عن البهجة المطلقة على وجهه الأخضر المتقشر.

وكانوا يحملون في أيديهم أسلحة مختلفة. كانت تعابيرهم مرعبة وشرسة وكأنهم يريدون التهام تشارلز حياً.

“قبطان، هل مازلت تريد هذه؟” سأل ديب وهو يشير إلى القنافذ المتبقية.

وسرعان ما تم تقديم العشاء من قبل الطباخ بلانك ومساعده.

” تفضل، لا أشعر برغبة في الحصول عليهم اليوم،” أجاب تشارلز وهو يدفع طبق القنافذ نحو ديب.

ثم ألقى ديب نظرة مرحة على فيورباخ، فكسر الجليد بين أفراد الطاقم. انفجر الضحك عندما بدأوا في الإيماءات بشكل هزلي ومضايقة الرجل ذو الشعر الأخضر. وانضم فيورباخ، الذي لا ينبغي أن يتفوق عليه أحد، إلى الضحك، وأخذ بخطوات واسعة بفخر.

ظهرت ابتسامة على وجه رجل السمك وهو يلتقط بطارخ قنفذ البحر بلهفة بمخلبه المكفف ويأكله.

حتى الآن، كانت قاعة الطعام قد أفرغت تقريبًا، ولم يتبق سوى عدد قليل منها. كان المساعد الثاني فيورباخ ثملًا بعض الشيء، وكان يحمل زجاجة نبيذ في إحدى يديه ويضع ذراعه حول كتف البحار مصاص الدماء وهو يتعثر باتجاه باب قاعة الطعام.

وبينما كان يراقب ديب، التقط تشارلز قطعة بسكويت ونقعها في حساء الفطر، ليصبح جاهزًا لبدء عشاءه أخيرًا.

لقد دفع عن الأرض بقدميه، مستعدًا للخروج من قاعة الطعام.

“بالمناسبة، ديب، كيف حال صحة طفلك؟”

في تلك اللحظة، خرج الطباخ ومساعده المعين حديثًا من المطبخ.

ابتلع ديب لقمة الطعام والتفت نحو تشارلز بنظرة مشوشة، متسائلاً: “أيها القبطان، أي طفل؟ لقد تزوجت للتو، وحالة زوجتي تعني أننا لا نستطيع إنجاب أطفال”.

هل كنت مخطئا؟ تومض الفكرة من خلال ذهن تشارلز.

ومع ذلك، توبا لم يكن واحدا منهم. كان منشغلًا بأرنب ورقي مجعد في يده وكان غافلًا عن وليمة المأكولات البحرية الفاخرة.

عندها فقط، دخل الضمادات قاعة الطعام واستقر بهدوء في المقعد المجاور لتشارلز. عندما قدم بلانك وجبته، بدأ يأكل باستمتاع من خلال فتحة في ضماداته.

ثم ألقى ديب نظرة مرحة على فيورباخ، فكسر الجليد بين أفراد الطاقم. انفجر الضحك عندما بدأوا في الإيماءات بشكل هزلي ومضايقة الرجل ذو الشعر الأخضر. وانضم فيورباخ، الذي لا ينبغي أن يتفوق عليه أحد، إلى الضحك، وأخذ بخطوات واسعة بفخر.

حتى الآن، كانت قاعة الطعام قد أفرغت تقريبًا، ولم يتبق سوى عدد قليل منها. كان المساعد الثاني فيورباخ ثملًا بعض الشيء، وكان يحمل زجاجة نبيذ في إحدى يديه ويضع ذراعه حول كتف البحار مصاص الدماء وهو يتعثر باتجاه باب قاعة الطعام.

ثم هاجم رجل السمكة تشارلز بغضب، وكانت مخالبه الحادة تستهدف كف الأخير.

“اسمع بشكل أعمى، هناك وكر عاهرة جديد تم افتتاحه بجوار الأرصفة. سأحضرك إلى هناك لتفقده عندما نعود. النساء هناك جميلات للغاية.”

رفض أودريك قائلاً: “لا، شكرًا، سأمر. لدي أمور يجب أن أقوم بها عندما نعود.”

كلهم يتظاهرون! الجميع مزيفون! يجب أن أخرج من هنا! هذه ليست سفينتي على الإطلاق!!

“ما الذي يمكن أن تكون مشغولاً به؟ ليس لديك عائلة بعد، فلماذا لا تستمتع بالحياة على أكمل وجه الآن؟ إنها محمية بالكامل بالداخل ولا يوجد حتى ذرة من ضوء الشمس. ولا تحتاج حتى إلى ارتداء ملابسك الجلدية”

“ما الذي يمكن أن تكون مشغولاً به؟ ليس لديك عائلة بعد، فلماذا لا تستمتع بالحياة على أكمل وجه الآن؟ إنها محمية بالكامل بالداخل ولا يوجد حتى ذرة من ضوء الشمس. ولا تحتاج حتى إلى ارتداء ملابسك الجلدية”

عندما مر الرجلان بشكل عرضي بجانب تشارلز على يساره، تم توجيه برميلين من الأسلحة السوداء فجأة نحو رأس تشارلز.

وكانوا يحملون في أيديهم أسلحة مختلفة. كانت تعابيرهم مرعبة وشرسة وكأنهم يريدون التهام تشارلز حياً.

بانغ! بانغ!

من خلال نظرة خاطفة من خلال عيون مفتوحة بالكاد، اكتشف تشارلز أودريك، بحاره مصاص الدماء، وهو يحمل مسدسه في تكتم بين الحشد.

اهتز رأس تشارلز بعنف عندما أصابته الرصاص. ظهرت مجساته غير المرئية من جسده على الفور تقريبًا ولفّت نفسها حول أودريك وفيورباخ وقذفتهما بعيدًا.

وكانوا يحملون في أيديهم أسلحة مختلفة. كانت تعابيرهم مرعبة وشرسة وكأنهم يريدون التهام تشارلز حياً.

لقد دفع عن الأرض بقدميه، مستعدًا للخروج من قاعة الطعام.

ثم ألقى ديب نظرة مرحة على فيورباخ، فكسر الجليد بين أفراد الطاقم. انفجر الضحك عندما بدأوا في الإيماءات بشكل هزلي ومضايقة الرجل ذو الشعر الأخضر. وانضم فيورباخ، الذي لا ينبغي أن يتفوق عليه أحد، إلى الضحك، وأخذ بخطوات واسعة بفخر.

كلهم يتظاهرون! الجميع مزيفون! يجب أن أخرج من هنا! هذه ليست سفينتي على الإطلاق!!

بعض أفراد الطاقم الذين أنهوا وجباتهم مسحوا أفواههم بسرعة وغادروا وهم يتحدثون ويضحكون وهم يشقون طريقهم نحو المخرج.

ومع ذلك، وجد تشارلز نفسه غير قادر على التحرك. دون علمه، امتد فرع شجرة ضخم من الجانب وأوقعه بإحكام في مكانه.

اهتز رأس تشارلز بعنف عندما أصابته الرصاص. ظهرت مجساته غير المرئية من جسده على الفور تقريبًا ولفّت نفسها حول أودريك وفيورباخ وقذفتهما بعيدًا.

لقد كانت قدرة الضمادات!

على الرغم من الطعام الفخم، لم ينغمس تشارلز في الأمر؛ بدلا من ذلك، استمر في المراقبة بصمت.

“استخرج الحجارة الثلاثة من كفيه! وإلا فإن الرصاص لن يؤذيه!” ردد صوت ديب.

#Stephan

ثم هاجم رجل السمكة تشارلز بغضب، وكانت مخالبه الحادة تستهدف كف الأخير.

وبينما كان يراقب ديب، التقط تشارلز قطعة بسكويت ونقعها في حساء الفطر، ليصبح جاهزًا لبدء عشاءه أخيرًا.

مع حادث مفاجئ، تحطم باب قاعة الطعام وهرعت الفئران وأفراد الطاقم الذين غادروا في وقت سابق إلى الداخل.

ومع ذلك، فإن رد الفعل الحذر عند وصوله لم يتوافق مع تفسيرهم. لو كان الأمر مجرد مزاح غير رسمي واستفزاز لفويرباخ، فلماذا يجب عليهم أن يكونوا حذرين من وقع الأقدام؟

وكانوا يحملون في أيديهم أسلحة مختلفة. كانت تعابيرهم مرعبة وشرسة وكأنهم يريدون التهام تشارلز حياً.

هل كنت مخطئا؟ تومض الفكرة من خلال ذهن تشارلز.

#Stephan

وكانوا يحملون في أيديهم أسلحة مختلفة. كانت تعابيرهم مرعبة وشرسة وكأنهم يريدون التهام تشارلز حياً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط