Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 422

الدودة

الدودة

الفصل 422. الدودة

فرقعة!

انطلق تشارلز من ساق الأعشاب البحرية وأرجح خطافه مرة أخرى، مما أدى إلى إزالة حلقات ثعالب البحر في الهواء.

“كيف وصلت هنا؟!” صاح تشارلز في حالة صدمة.

التفت تشارلز إلى توبا وبدا قلقًا وهو يسأل: “كيف تسير الأمور في الخارج؟”

“حسنًا، نحن نوقظ ثعالب البحر هذه، لذا ليس من الغريب أن تظهر في الخارج. هل تعتقد حقًا أن ثعالب البحر هذه موجودة فقط من هذا المنظور؟”

أجابت آنا: “الأمور تسير على ما يرام في الخارج؛ إنهم يواجهون أمواجًا من ثعالب البحر، لكن لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة مع سباركل معهم”.

استدارت آنا ورأت توبا وهو يحشو الجثث البشرية في فمه بسعادة؛ في اللحظة التي لامست فيها تلك الجثث فمه، تبخرت وامتصت في فم توبا.

“ثعالب البحر؟ اعتقدت أن هذا المكان لم يعد به ثعالب البحر. فكيف يواجهون ثعالب البحر؟” سأل تشارلز.

فتحت الدودة الضخمة فكها البشع، لتكشف عن فم مليء بصفوف تلو الأخرى من مجموعات الأسنان الكثيفة والمرتبة حلزونيًا.

“حسنًا، نحن نوقظ ثعالب البحر هذه، لذا ليس من الغريب أن تظهر في الخارج. هل تعتقد حقًا أن ثعالب البحر هذه موجودة فقط من هذا المنظور؟”

ساعدته حذائه القادر على الالتصاق بأي سطح على التخلص من مطارديه من البشر والديدان. ومع ذلك، لم يكن تشارلز سعيدًا على الإطلاق، حيث تخلت الدودة الضخمة عن تشارلز وحولت انتباهها إلى آنا وتوبا.

كان تشارلز على وشك الرد عندما شعر بشيء خاطئ واستدار ليجد آنا تنظف حلقات ثعالب البحر.

وجدت آنا تشارلز في النهاية، واحتضنت رأس تشارلز بين ذراعيها.

“كيف وصلت هنا؟!” صاح تشارلز في حالة صدمة.

قال تشارلز: “لا تذكر ذلك. كل شيء هنا مزيف على أي حال. جسدي في الخارج هو أكثر ما يهم، ويمكننا أخيرًا المغادرة”.

“هل أحتاج إلى إذنك للدخول؟” ردت آنا وأبعدت إطار الباب الذي كان يطير باتجاه تشارلز باستخدام مخالبها.

#Stephan

أراد تشارلز الرد لكنه أدرك أن هذا ليس الوقت المناسب للجدال.

ولسوء الحظ، لم يعد لدى غابة الأعشاب البحرية الشاسعة أي ثعالب بحرية لاستخدامها كوسيلة.

“أعيد لي مرآة الخفاش!” زأر تشارلز في آنا.

قالت آنا: “عمل جيد”.

ابتسمت آنا بلا مبالاة عند سماعها زئير تشارلز، لكنها ما زالت ترمي مرآة الخفاش نحو الأخير.

تلقي مئات العيون الشبيهة بالخرزات الخضراء الداكنة للدودة الضخمة نظرة بغيضة على تشارلز. كانت الكراهية التي لمعت في مئات العيون شديدة وسميكة لدرجة أنها تبدو واضحة تقريبًا.

ظهر خفاش عملاق بعد ذلك بوقت قصير، ونسج عبر العالم بسرعة مذهلة، وقضى على كل حلقة من ثعالب الماء في طريقه.

كان تشارلز على وشك الرد عندما شعر بشيء خاطئ واستدار ليجد آنا تنظف حلقات ثعالب البحر.

على الرغم من أنه غير سعيد بعض الشيء لأن آنا اختارت المجيء إلى هنا والمخاطرة بحياتها، إلا أن تشارلز اعترف بأن وتيرتهم قد ارتفعت منذ أن انضمت إليهم. أصبحت المباني أقل فأقل لأنها قضت على حلقة ثعالب الماء.

وسرعان ما وجد تشارلز نفسه عالقًا في مكان لا يختبئ فيه. عندما اندفعت الديدان البيضاء نحوه، طوى تشارلز جناحيه وعاد إلى شكله البشري. ثم هرب ونسج برشاقة عبر المدينة المدمرة.

وسرعان ما بقي أقل من نصف حلقات ثعالب الماء فقط، ولم يعد بإمكان خالق المدينة الجلوس ساكنًا. مرت هزة عنيفة عبر المدينة، وانفتح صدع هائل في وسطها.

على الرغم من أنه غير سعيد بعض الشيء لأن آنا اختارت المجيء إلى هنا والمخاطرة بحياتها، إلا أن تشارلز اعترف بأن وتيرتهم قد ارتفعت منذ أن انضمت إليهم. أصبحت المباني أقل فأقل لأنها قضت على حلقة ثعالب الماء.

اشتدت الهزات، وخرجت من الصدع دودة شفافة ضخمة يبلغ طولها عدة كيلومترات. كانت العيون الشبيهة بالخرز الأخضر الداكن تخترق رأسه، ويبدو أن جسده الشفاف مغطى بسائل داكن غير معروف.

“حسنًا، نحن نوقظ ثعالب البحر هذه، لذا ليس من الغريب أن تظهر في الخارج. هل تعتقد حقًا أن ثعالب البحر هذه موجودة فقط من هذا المنظور؟”

لقد تسيلت المدينة بمجرد ظهورها، وتدلت على الدودة وكأنها عباءة. بدت الدودة الضخمة مرعبة، وكانت تنبعث منها هواء قمعي.

وسرعان ما وجد تشارلز نفسه عالقًا في مكان لا يختبئ فيه. عندما اندفعت الديدان البيضاء نحوه، طوى تشارلز جناحيه وعاد إلى شكله البشري. ثم هرب ونسج برشاقة عبر المدينة المدمرة.

لم يكن لدى تشارلز أي أدلة حول قدراته، لكنه كان يعلم أنه إذا هاجمهم، فلن يتمكنوا بعد الآن من إزالة حلقات ثعالب البحر. مع أخذ ذلك في الاعتبار، اتخذ تشارلز قرارًا وصرخ قائلاً: “سوف أجذبه بعيدًا!”

ساعدته حذائه القادر على الالتصاق بأي سطح على التخلص من مطارديه من البشر والديدان. ومع ذلك، لم يكن تشارلز سعيدًا على الإطلاق، حيث تخلت الدودة الضخمة عن تشارلز وحولت انتباهها إلى آنا وتوبا.

لم يكن صوت تشارلز قد انتهى بعد من الصدى في الهواء عندما نشر جناحيه واندفع نحو الدودة الضخمة في الأسفل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول قبل الدودة الضخمة.

لقد نجح الكمين. تم تفجير تشارلز بعيدًا. لقد تدحرج على الأرض وأراد الوقوف عندما سقط عليه شيء ثقيل مباشرة. ومما زاد الطين بلة، أنه أصبح أثقل وأثقل.

تلقي مئات العيون الشبيهة بالخرزات الخضراء الداكنة للدودة الضخمة نظرة بغيضة على تشارلز. كانت الكراهية التي لمعت في مئات العيون شديدة وسميكة لدرجة أنها تبدو واضحة تقريبًا.

قالت آنا: “عمل جيد”.

فتحت الدودة الضخمة فكها البشع، لتكشف عن فم مليء بصفوف تلو الأخرى من مجموعات الأسنان الكثيفة والمرتبة حلزونيًا.

ألقى تشارلز نظره على الدودة الضخمة الموجودة فوق رأسه ورأى أنها تختفي ببطء شديد. كان فم الدودة الضخمة مفتوحًا على مصراعيه، ويبدو أنه يطلق صرخة ساخطة.

لم يكن تشارلز يعرف ولم يهتم بما أراد أن يفعله. كانت لديه وظيفة واحدة فقط، وهي إبقاء الدودة مشغولة حتى يتم إبادة حلقات ثعالب البحر.

عند رؤيته، أدرك تشارلز أخيرًا سبب إشارة توبا إلى المدينة بكلمة “هم” بدلاً من كلمة “هي”.

عندما انفتح فم الدودة الضخمة إلى أقصى حد، لم يضيع تشارلز أي وقت ورفرف بجناحيه الضخمين ليندفع نحو المدينة المدمرة على إطار الدودة الضخمة.

كان للديدان البيضاء عين حمراء داكنة فريدة على رؤوسها.

لسوء الحظ، لم تصبح المدينة المدمرة مجرد زخرفة بعد أن ارتدتها الدودة الضخمة مثل عباءة.

كانت المدينة المدمرة تتغير باستمرار، حتى أن تشارلز تعرض لكمين من قبل عربة تحولت إلى وحش ضخم يشبه حريش مع فمه مفتوح على مصراعيه، بهدف انتزاع تشارلز من الجو.

كانت المدينة المدمرة تتغير باستمرار، حتى أن تشارلز تعرض لكمين من قبل عربة تحولت إلى وحش ضخم يشبه حريش مع فمه مفتوح على مصراعيه، بهدف انتزاع تشارلز من الجو.

لم يكن تشارلز يعرف ولم يهتم بما أراد أن يفعله. كانت لديه وظيفة واحدة فقط، وهي إبقاء الدودة مشغولة حتى يتم إبادة حلقات ثعالب البحر.

تهرب تشارلز بسرعة، ولم يكلف نفسه عناء محاربته. لقد ضغط من خلال فجوة صغيرة واستمر في طريقه إلى الأسفل.

كان للديدان البيضاء عين حمراء داكنة فريدة على رؤوسها.

لقد شوهت المدينة المدمرة وتحولت، لكن العوائق لم تشكل أي تهديد لتشارلز على الإطلاق. كانت وظيفته هي أن يكون مصدر إلهاء، لذا فهو ببساطة يتجنب العوائق والكمائن أثناء دس الدودة الضخمة باستخدام الموجات الصوتية.

حلق تشارلز بسرعة إلى السماء، وتفادى بسرعة في الهواء. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير جدًا من الديدان البيضاء ليتجنبها جميعًا؛ كانت الديدان البيضاء تدفع تشارلز ببطء إلى الزاوية.

استرخى تشارلز عندما أدرك أن الدودة الضخمة كانت تحدق به بدلاً من مطاردة توبا وآنا. اعتقد تشارلز أنهم سيفوزون طالما تأكد من احتلال الدودة الضخمة.

تردد صدى صوت رنين عندما اصطدم رأس تشارلز بعمود كهرباء منهار قبل أن يسقط على الأرض ويتدحرج في الشارع. انفتح الطريق الأسمنتي، وكشف عن فم قرمزي مفتوح على مصراعيه بدا وكأنه ينتظر أن يتدحرج تشارلز في فمه.

في تلك اللحظة، ظهر شخصان من المدينة المدمرة وحاصرا تشارلز من الخلف والأمام. رداً على ذلك، طوى تشارلز جناحيه وكان على وشك الإقلاع عندما انفجر المهاجمون.

استدارت آنا ورأت توبا وهو يحشو الجثث البشرية في فمه بسعادة؛ في اللحظة التي لامست فيها تلك الجثث فمه، تبخرت وامتصت في فم توبا.

لقد نجح الكمين. تم تفجير تشارلز بعيدًا. لقد تدحرج على الأرض وأراد الوقوف عندما سقط عليه شيء ثقيل مباشرة. ومما زاد الطين بلة، أنه أصبح أثقل وأثقل.

وسرعان ما وجد تشارلز نفسه عالقًا في مكان لا يختبئ فيه. عندما اندفعت الديدان البيضاء نحوه، طوى تشارلز جناحيه وعاد إلى شكله البشري. ثم هرب ونسج برشاقة عبر المدينة المدمرة.

نظر تشارلز للأعلى واكتشف أن الجناة هم من سكان المدينة. وكان كل واحد منهم تحت سيطرة الدودة الضخمة، وأصبح مجرد دمى. كان بإمكان تشارلز أيضًا أن يرى الكراهية العميقة في أعينهم، نفس الكراهية في عيون الدودة الضخمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

فرقعة!

كانت المدينة المدمرة تتغير باستمرار، حتى أن تشارلز تعرض لكمين من قبل عربة تحولت إلى وحش ضخم يشبه حريش مع فمه مفتوح على مصراعيه، بهدف انتزاع تشارلز من الجو.

انفجرت موجة قوية من الكهرباء من تشارلز، وتلوى السكان عندما سقطوا من تشارلز بعد تعرضهم للصعق بالكهرباء.

كان تشارلز على وشك استغلال تلك الفرصة للوقوف، لكن الأرض انفتحت. وبعد لحظات، اندفع عدد لا يحصى من الديدان البيضاء التي يبلغ طولها ما يقرب من سبعة إلى ثمانية أمتار من الصدع وحلقت باتجاه تشارلز.

كان تشارلز على وشك استغلال تلك الفرصة للوقوف، لكن الأرض انفتحت. وبعد لحظات، اندفع عدد لا يحصى من الديدان البيضاء التي يبلغ طولها ما يقرب من سبعة إلى ثمانية أمتار من الصدع وحلقت باتجاه تشارلز.

عندما انفتح فم الدودة الضخمة إلى أقصى حد، لم يضيع تشارلز أي وقت ورفرف بجناحيه الضخمين ليندفع نحو المدينة المدمرة على إطار الدودة الضخمة.

كان للديدان البيضاء عين حمراء داكنة فريدة على رؤوسها.

قالت آنا: “عمل جيد”.

عند رؤيته، أدرك تشارلز أخيرًا سبب إشارة توبا إلى المدينة بكلمة “هم” بدلاً من كلمة “هي”.

الفصل 422. الدودة

حلق تشارلز بسرعة إلى السماء، وتفادى بسرعة في الهواء. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير جدًا من الديدان البيضاء ليتجنبها جميعًا؛ كانت الديدان البيضاء تدفع تشارلز ببطء إلى الزاوية.

الفصل 422. الدودة

وسرعان ما وجد تشارلز نفسه عالقًا في مكان لا يختبئ فيه. عندما اندفعت الديدان البيضاء نحوه، طوى تشارلز جناحيه وعاد إلى شكله البشري. ثم هرب ونسج برشاقة عبر المدينة المدمرة.

لم يكن صوت تشارلز قد انتهى بعد من الصدى في الهواء عندما نشر جناحيه واندفع نحو الدودة الضخمة في الأسفل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول قبل الدودة الضخمة.

ساعدته حذائه القادر على الالتصاق بأي سطح على التخلص من مطارديه من البشر والديدان. ومع ذلك، لم يكن تشارلز سعيدًا على الإطلاق، حيث تخلت الدودة الضخمة عن تشارلز وحولت انتباهها إلى آنا وتوبا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لم يستطع أن يترك الدودة الضخمة تهاجم توبا وآنا!

فتحت الدودة الضخمة فمها. ثم انطلق شيء ذو لون لا يوصف من فمه، وابتلع تشارلز في غمضة عين.

تحول تشارلز بسرعة إلى خفاش عملاق، وفتح فمه على نطاق واسع ليطلق صرخة خارقة دمرت كل شيء من حوله. ضربت الموجات الصوتية الدودة الضخمة، واستدارت لتحدق في تشارلز.

لم يكن تشارلز يعرف ولم يهتم بما أراد أن يفعله. كانت لديه وظيفة واحدة فقط، وهي إبقاء الدودة مشغولة حتى يتم إبادة حلقات ثعالب البحر.

كان تشارلز مبتهجًا بهذا المنظر، لكن الخوف سيطر على قلبه على الفور عندما رأى أن عيون الدودة الخضراء الداكنة الضخمة قد تحولت إلى اللون الأحمر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

فتحت الدودة الضخمة فمها. ثم انطلق شيء ذو لون لا يوصف من فمه، وابتلع تشارلز في غمضة عين.

أراد تشارلز أن يهز رأسه لكنه أدرك أنه ليس لديه رقبة.

أغمي على تشارلز لفترة وجيزة وذهل عندما أدرك أنه قد تم تفجيره – لا، فقط رأسه تم تفجيره، لأنه لم يعد لديه جسد!

عند رؤيته، أدرك تشارلز أخيرًا سبب إشارة توبا إلى المدينة بكلمة “هم” بدلاً من كلمة “هي”.

رنة!

كان تشارلز على وشك الرد عندما شعر بشيء خاطئ واستدار ليجد آنا تنظف حلقات ثعالب البحر.

تردد صدى صوت رنين عندما اصطدم رأس تشارلز بعمود كهرباء منهار قبل أن يسقط على الأرض ويتدحرج في الشارع. انفتح الطريق الأسمنتي، وكشف عن فم قرمزي مفتوح على مصراعيه بدا وكأنه ينتظر أن يتدحرج تشارلز في فمه.

#Stephan

انا ميت. يعتقد تشارلز. لقد فقد جسده ولم يتمكن من منع رأسه من التدحرج في الفوهة القرمزية.

استرخى تشارلز عندما أدرك أن الدودة الضخمة كانت تحدق به بدلاً من مطاردة توبا وآنا. اعتقد تشارلز أنهم سيفوزون طالما تأكد من احتلال الدودة الضخمة.

ومع ذلك، استمر في التدحرج حتى وجد نفسه مقيمًا في مرجان في قاع البحر. أدرك تشارلز حينها أنه سقط من بطن دودة ممزقة.

أراد تشارلز الرد لكنه أدرك أن هذا ليس الوقت المناسب للجدال.

ألقى تشارلز نظره على الدودة الضخمة الموجودة فوق رأسه ورأى أنها تختفي ببطء شديد. كان فم الدودة الضخمة مفتوحًا على مصراعيه، ويبدو أنه يطلق صرخة ساخطة.

لم يكن تشارلز يعرف ولم يهتم بما أراد أن يفعله. كانت لديه وظيفة واحدة فقط، وهي إبقاء الدودة مشغولة حتى يتم إبادة حلقات ثعالب البحر.

ولسوء الحظ، لم يعد لدى غابة الأعشاب البحرية الشاسعة أي ثعالب بحرية لاستخدامها كوسيلة.

لم يكن تشارلز هو الوحيد الذي سقط. كان عدد لا يحصى من الجثث المتصلبة تتساقط مثل قطرات المطر من المدينة المدمرة. كانت الجثث مملوكة لسكان المدينة المدمرة السابقين.

لم يكن تشارلز هو الوحيد الذي سقط. كان عدد لا يحصى من الجثث المتصلبة تتساقط مثل قطرات المطر من المدينة المدمرة. كانت الجثث مملوكة لسكان المدينة المدمرة السابقين.

في تلك اللحظة، سمع تشارلز وآنا ضحكة جنونية.

وجدت آنا تشارلز في النهاية، واحتضنت رأس تشارلز بين ذراعيها.

لم يستطع أن يترك الدودة الضخمة تهاجم توبا وآنا!

قالت آنا: “عمل جيد”.

على الرغم من أنه غير سعيد بعض الشيء لأن آنا اختارت المجيء إلى هنا والمخاطرة بحياتها، إلا أن تشارلز اعترف بأن وتيرتهم قد ارتفعت منذ أن انضمت إليهم. أصبحت المباني أقل فأقل لأنها قضت على حلقة ثعالب الماء.

أراد تشارلز أن يهز رأسه لكنه أدرك أنه ليس لديه رقبة.

ألقى تشارلز نظره على الدودة الضخمة الموجودة فوق رأسه ورأى أنها تختفي ببطء شديد. كان فم الدودة الضخمة مفتوحًا على مصراعيه، ويبدو أنه يطلق صرخة ساخطة.

قال تشارلز: “لا تذكر ذلك. كل شيء هنا مزيف على أي حال. جسدي في الخارج هو أكثر ما يهم، ويمكننا أخيرًا المغادرة”.

لم يكن لدى تشارلز أي أدلة حول قدراته، لكنه كان يعلم أنه إذا هاجمهم، فلن يتمكنوا بعد الآن من إزالة حلقات ثعالب البحر. مع أخذ ذلك في الاعتبار، اتخذ تشارلز قرارًا وصرخ قائلاً: “سوف أجذبه بعيدًا!”

في تلك اللحظة، سمع تشارلز وآنا ضحكة جنونية.

كان تشارلز مبتهجًا بهذا المنظر، لكن الخوف سيطر على قلبه على الفور عندما رأى أن عيون الدودة الخضراء الداكنة الضخمة قد تحولت إلى اللون الأحمر.

استدارت آنا ورأت توبا وهو يحشو الجثث البشرية في فمه بسعادة؛ في اللحظة التي لامست فيها تلك الجثث فمه، تبخرت وامتصت في فم توبا.

على الرغم من أنه غير سعيد بعض الشيء لأن آنا اختارت المجيء إلى هنا والمخاطرة بحياتها، إلا أن تشارلز اعترف بأن وتيرتهم قد ارتفعت منذ أن انضمت إليهم. أصبحت المباني أقل فأقل لأنها قضت على حلقة ثعالب الماء.

ابتلع توبا دون توقف وهو يقهقه مثل المجنون، ويبدو غريبًا تمامًا.

على الرغم من أنه غير سعيد بعض الشيء لأن آنا اختارت المجيء إلى هنا والمخاطرة بحياتها، إلا أن تشارلز اعترف بأن وتيرتهم قد ارتفعت منذ أن انضمت إليهم. أصبحت المباني أقل فأقل لأنها قضت على حلقة ثعالب الماء.

……🤔

“ثعالب البحر؟ اعتقدت أن هذا المكان لم يعد به ثعالب البحر. فكيف يواجهون ثعالب البحر؟” سأل تشارلز.

#Stephan

انطلق تشارلز من ساق الأعشاب البحرية وأرجح خطافه مرة أخرى، مما أدى إلى إزالة حلقات ثعالب البحر في الهواء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

على الرغم من أنه غير سعيد بعض الشيء لأن آنا اختارت المجيء إلى هنا والمخاطرة بحياتها، إلا أن تشارلز اعترف بأن وتيرتهم قد ارتفعت منذ أن انضمت إليهم. أصبحت المباني أقل فأقل لأنها قضت على حلقة ثعالب الماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط