العائلة
الفصل 448. العائلة
ابتسم كونور عند ذكر ابنه حديث الولادة. “نعم ، نعم ، نعم. إنه رائع حقا. وأنت تعرف ماذا؟ لا يستيقظ جيم الصغير في منتصف الليل ، مما يعني أنه لا يقطع نومنا ، و – آه ، انسى ذلك.”
حلق تشارلز على بعد حوالي خمسمائة متر على يمين الباب الضخم على القبة فوق الجزيرة. نظر حوله ورأى أخيرا ما اكتشفته موجاته الصوتية.
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، تلاشى وعي ديب الضبابي ، ووجد نفسه في مدينة سكان الاعماق. كان أفراد عائلته قد أحاطوا به، وكانوا يهمسون في أذنيه.
اتضح أنها أعمدة حجرية في حالة سيئة. نظر تشارلز حوله أكثر وتوصل إلى استنتاج مفاده أن المؤسسة قد بنت مدينة مقلوبة على القبة.
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، تلاشى وعي ديب الضبابي ، ووجد نفسه في مدينة سكان الاعماق. كان أفراد عائلته قد أحاطوا به، وكانوا يهمسون في أذنيه.
ستكون المدينة المقلوبة مشهدا رائعا إذا كانت لا تزال هنا ، لكن مرور الوقت القاسي لم يترك سوى بضعة أطلال لما كان في يوم من الأيام مدينة كبيرة.
“ماذا حدث للمساعد الثاني؟ لماذا طلب مني القبطان فجأة تولي هذه الرحلة؟ لقد مرت سنوات أيضا منذ أن كنت خلف عجلة القيادة ، “سأل كونور الذي يفترض أنه متقاعد من الدرجة الثانية.
“همم؟” لاحظ تشارلز شيئا ما على عمود ، مما دفعه إلى تسلق هذا العمود لفحصه عن كثب.
اتضح أنها أعمدة حجرية في حالة سيئة. نظر تشارلز حوله أكثر وتوصل إلى استنتاج مفاده أن المؤسسة قد بنت مدينة مقلوبة على القبة.
بدت الجروح على العمود نظيفة بشكل غير عادي. لا يمكن أن تكون نتيجة التجوية الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك ، ذكروا تشارلز بالتخفيضات التي قام بها سرعوف العملاق المتدلي رأسا على عقب فوق مدينة نيوبوند.
عندما أشار العقرب الصغير على مدار الساعة إلى الثانية عشرة ، دخل الضمادات وبحار مخضرم آخر الجسر لإدارة العجلة. كان ديب وكونور أخيرا خارج الخدمة ويمكنهما فعل ما يحلو لهما حتى نوبتهما التالية.
سرعان ما خرج تشارلز من تأمله بخصم – لم تهبط المدينة المقلوبة إلى البحر الجوفي في الأسفل. كان على تلك السرعوف أن تدمرها.
ابتسم كونور عند ذكر ابنه حديث الولادة. “نعم ، نعم ، نعم. إنه رائع حقا. وأنت تعرف ماذا؟ لا يستيقظ جيم الصغير في منتصف الليل ، مما يعني أنه لا يقطع نومنا ، و – آه ، انسى ذلك.”
أعتقد أن تلك السرعوف لها مستعمرات أخرى في جميع أنحاء القبة. نأمل ألا يطفو على السطح ويهاجموننا في المرة القادمة التي نحاول فيها الصعود ، كما اعتقد تشارلز. نظر حوله لفترة من الوقت. ومع ذلك ، لم ير المزيد من القرائن ، لذلك رفرف بجناحيه وقرر التراجع.
بدت الجروح على العمود نظيفة بشكل غير عادي. لا يمكن أن تكون نتيجة التجوية الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك ، ذكروا تشارلز بالتخفيضات التي قام بها سرعوف العملاق المتدلي رأسا على عقب فوق مدينة نيوبوند.
“قبطان! ماذا وجدت هناك؟” سأل ديب بنبرة غريبة.
ألقى ديب نظرة فضولية على القبة السوداء الحالكة. بعد لحظات ، ركل نورتون في ربلة الساق وقال ، “ألم تسمع ما قاله؟ قال القبطان “أسحب مرساة”.
ومع ذلك ، بدا تشارلز يائسا بعض الشيء ولم يكن لديه نية في أن يصبح ثرثارة.
ألقى ديب نظرة فضولية على القبة السوداء الحالكة. بعد لحظات ، ركل نورتون في ربلة الساق وقال ، “ألم تسمع ما قاله؟ قال القبطان “أسحب مرساة”.
“توقف عن إضاعة الوقت. اسحب المرساة والإبحار ، “قال تشارلز. ثم استدار ومشى إلى مقر القبطان.
ابتسم كونور عند ذكر ابنه حديث الولادة. “نعم ، نعم ، نعم. إنه رائع حقا. وأنت تعرف ماذا؟ لا يستيقظ جيم الصغير في منتصف الليل ، مما يعني أنه لا يقطع نومنا ، و – آه ، انسى ذلك.”
ألقى ديب نظرة فضولية على القبة السوداء الحالكة. بعد لحظات ، ركل نورتون في ربلة الساق وقال ، “ألم تسمع ما قاله؟ قال القبطان “أسحب مرساة”.
التفت تشارلز إلى ديب بجانبه ودفع الأخير بعيدا. “ماذا تفعل واقفا هنا ؟! اذهب وأيقظ الجميع! قل لهم أن يأخذوا أسلحتهم!”
“نعم ، نعم يا سيدي!” صرخ نورتون ، متوترا وهو يركض نحو الرافعة .
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، تلاشى وعي ديب الضبابي ، ووجد نفسه في مدينة سكان الاعماق. كان أفراد عائلته قد أحاطوا به، وكانوا يهمسون في أذنيه.
هز ديب رأسه بلا حول ولا قوة. يبدو أن الأمر سيستغرق نورتون بعض الوقت لتغيير عاداته القديمة.
أعتقد أن تلك السرعوف لها مستعمرات أخرى في جميع أنحاء القبة. نأمل ألا يطفو على السطح ويهاجموننا في المرة القادمة التي نحاول فيها الصعود ، كما اعتقد تشارلز. نظر حوله لفترة من الوقت. ومع ذلك ، لم ير المزيد من القرائن ، لذلك رفرف بجناحيه وقرر التراجع.
ثم أعطى ديب بعض التعليمات لعدد قليل من البحارة القدامى قبل أن يستدير ويمشي إلى الجسر.
“ديب ، اتبعني! أخبرتني الفئران أن شيئا ما قد جاء على متن السفينة. لقد التقطوا نفحة من الرائحة الكريهة لتلك المخلوقات في أعماق البحار!”
بمجرد دخول ديب الجسر ، رأى مساعد الثاني كونور يشرب أمام عجلة القيادة.
“إنها ليست فرحة حقا أن تفهمها. لن تفهم هذا النوع من الفرح إلا عندما تصبح والدا بنفسك “.
“صديقي ، أنت تدير العجلة. هل من المفترض حقا أن تشرب؟”
“قبطان! ماذا وجدت هناك؟” سأل ديب بنبرة غريبة.
“إنها مجرد رشفة واحدة. الأمواج قاسية بعض الشيء ، لذلك أشعر بالدوار بعض الشيء ، “أجاب وزير المالية كونور ، وهو يضع زجاجة الخمور في أحد الجيوب الداخلية لمعطفه.
“صديقي ، أنت تدير العجلة. هل من المفترض حقا أن تشرب؟”
لم يعد كونور الشاب القوي الذي كان عليه قبل بضع سنوات. جعله بطنه البارز ولحيته يبدو وكأنه المثال المثالي لرجل في منتصف العمر ثري وثري.
“قبطان! ماذا وجدت هناك؟” سأل ديب بنبرة غريبة.
“من الأفضل ألا تدع القبطان يمسك بك وأنت تشرب خلف عجلة القيادة” ، مازح ديب. ثم التفت إلى المخطط البحري المعلق على الحائط.
“أخي العزيز … لا يمكنك الهروب… هذا هو مصيرنا… كسكان اعماق”.
“ماذا حدث للمساعد الثاني؟ لماذا طلب مني القبطان فجأة تولي هذه الرحلة؟ لقد مرت سنوات أيضا منذ أن كنت خلف عجلة القيادة ، “سأل كونور الذي يفترض أنه متقاعد من الدرجة الثانية.
“ما زلت أتذكر كيف بدت لطيفة واقفة على الطاولة وتدوس بقدميها الصغيرتين أثناء الجدال معي.”
أجاب ديب: “كانت إصابات فيورباخ شديدة للغاية ، لذلك قرر القبطان السماح له بالراحة لفترة من الوقت”.
فتحت عينا ديب على مصراعيها عندما كان مستيقظا مذهولا. أعاده الضوء المنبعث من مصباح الزيت على طاولة السرير إلى الواقع. أدرك ديب أنه كان مجرد كابوس ، تنهد بارتياح. ثم جلس على سريره وأخرج ساعة جيبه.
أصبح تعبير كونور حزينا في ذلك الوقت. نظر إلى الأعلى ومسح نظره عبر البحارة المشغولين على سطح السفينة وتمتم ، “يبدو أن كل شيء قد تغير ، باستثناء بعض الوجوه. حتى ليلي ذهبت …”
“ماذا حدث للمساعد الثاني؟ لماذا طلب مني القبطان فجأة تولي هذه الرحلة؟ لقد مرت سنوات أيضا منذ أن كنت خلف عجلة القيادة ، “سأل كونور الذي يفترض أنه متقاعد من الدرجة الثانية.
“ما زلت أتذكر كيف بدت لطيفة واقفة على الطاولة وتدوس بقدميها الصغيرتين أثناء الجدال معي.”
هز ديب رأسه بلا حول ولا قوة. يبدو أن الأمر سيستغرق نورتون بعض الوقت لتغيير عاداته القديمة.
استقر هواء ثقيل وكئيب على الجسر في ذلك الوقت.
اتضح أنها أعمدة حجرية في حالة سيئة. نظر تشارلز حوله أكثر وتوصل إلى استنتاج مفاده أن المؤسسة قد بنت مدينة مقلوبة على القبة.
“انسى الأمر. لا ينبغي لنا أن نتحدث عن مثل هذه المواضيع المحبطة. على أي حال ، سمعت أن زوجتك أنجبت مؤخرا ابنا آخر؟” سأل ديب ، وهو يغير الموضوع.
“انسى الأمر. لا ينبغي لنا أن نتحدث عن مثل هذه المواضيع المحبطة. على أي حال ، سمعت أن زوجتك أنجبت مؤخرا ابنا آخر؟” سأل ديب ، وهو يغير الموضوع.
ابتسم كونور عند ذكر ابنه حديث الولادة. “نعم ، نعم ، نعم. إنه رائع حقا. وأنت تعرف ماذا؟ لا يستيقظ جيم الصغير في منتصف الليل ، مما يعني أنه لا يقطع نومنا ، و – آه ، انسى ذلك.”
“أخي العزيز … لا يمكنك الهروب… هذا هو مصيرنا… كسكان اعماق”.
“إنها ليست فرحة حقا أن تفهمها. لن تفهم هذا النوع من الفرح إلا عندما تصبح والدا بنفسك “.
فكر ديب لفترة وجيزة في الأمر قبل أن يندفع نحو مقر القبطان. قفز من الدرج الحديدي للوصول إلى السطح الثالث ورأى تشارلز يحمل مسدس اللحم بينما كان يركض بقلق في اتجاه ديب.
تحدث كونور مع ديب وهو يقود ناروال نحو الإحداثيات المحددة.
استقر هواء ثقيل وكئيب على الجسر في ذلك الوقت.
سيستغرق الأمر منهم ما يقرب من سبعة أيام للوصول إلى وجهتهم من الجزيرة التي تحيط بها فقاعة فوضى زمنية. بمجرد العثور على ما يسمى بالمفتاح ، ستكتمل مهمتهم.
هز ديب رأسه بلا حول ولا قوة. يبدو أن الأمر سيستغرق نورتون بعض الوقت لتغيير عاداته القديمة.
عندما أشار العقرب الصغير على مدار الساعة إلى الثانية عشرة ، دخل الضمادات وبحار مخضرم آخر الجسر لإدارة العجلة. كان ديب وكونور أخيرا خارج الخدمة ويمكنهما فعل ما يحلو لهما حتى نوبتهما التالية.
على الرغم من أن ديب لم يكن لديه غرفته الخاصة ، لأنه كان مجرد ربان قارب ، إلا أنه لا يزال لديه مقصورته الخاصة. لم تكن زوجة ديب على متن الطائرة ، لذلك مع عدم وجود أحد يزعجه ليغتسل ، كان ديب كسولا جدا بحيث لا يمكن غسله وقفز ببساطة على السرير.
على الرغم من أن ديب لم يكن لديه غرفته الخاصة ، لأنه كان مجرد ربان قارب ، إلا أنه لا يزال لديه مقصورته الخاصة. لم تكن زوجة ديب على متن الطائرة ، لذلك مع عدم وجود أحد يزعجه ليغتسل ، كان ديب كسولا جدا بحيث لا يمكن غسله وقفز ببساطة على السرير.
“من الأفضل ألا تدع القبطان يمسك بك وأنت تشرب خلف عجلة القيادة” ، مازح ديب. ثم التفت إلى المخطط البحري المعلق على الحائط.
سقط ديب رأسه على الوسادة وأغلق عينيه. كان ديب من النوع الذي ينام بسرعة ، لذلك سرعان ما انتشر تنفسه الطويل الممتد في مقصورته الخاصة.
ظهر زوج ضخم مرعب من العيون القرمزية أمام ديب وحدق فيه بشراسة.
بعد فترة غير معروفة من الوقت ، تلاشى وعي ديب الضبابي ، ووجد نفسه في مدينة سكان الاعماق. كان أفراد عائلته قد أحاطوا به، وكانوا يهمسون في أذنيه.
أجاب ديب: “كانت إصابات فيورباخ شديدة للغاية ، لذلك قرر القبطان السماح له بالراحة لفترة من الوقت”.
“تراجع … أسرع وعد … الشيخ يريد أن يراك ، و … نحن بحاجة لمساعدتك …”
أومأ ديب برأسه بشكل محموم واندفع إلى الكبائن.
عبس ديب وهز رأسه. كافح بشدة ، لكن عائلته تشبثت به بشدة ، ورفضت التخلي عنه حتى ذابوا فيه أخيرا.
“من الأفضل ألا تدع القبطان يمسك بك وأنت تشرب خلف عجلة القيادة” ، مازح ديب. ثم التفت إلى المخطط البحري المعلق على الحائط.
“أخي العزيز … لا يمكنك الهروب… هذا هو مصيرنا… كسكان اعماق”.
“إنها مجرد رشفة واحدة. الأمواج قاسية بعض الشيء ، لذلك أشعر بالدوار بعض الشيء ، “أجاب وزير المالية كونور ، وهو يضع زجاجة الخمور في أحد الجيوب الداخلية لمعطفه.
ظهر زوج ضخم مرعب من العيون القرمزية أمام ديب وحدق فيه بشراسة.
تحدث كونور مع ديب وهو يقود ناروال نحو الإحداثيات المحددة.
فتحت عينا ديب على مصراعيها عندما كان مستيقظا مذهولا. أعاده الضوء المنبعث من مصباح الزيت على طاولة السرير إلى الواقع. أدرك ديب أنه كان مجرد كابوس ، تنهد بارتياح. ثم جلس على سريره وأخرج ساعة جيبه.
ثم أعطى ديب بعض التعليمات لعدد قليل من البحارة القدامى قبل أن يستدير ويمشي إلى الجسر.
اتضح أنه لم يمر سوى ما يزيد قليلا عن ثلاث ساعات منذ أن ذهب إلى الفراش ، لذلك كان ديب على وشك العودة إلى النوم. ومع ذلك ، فقد توتر وتجمد عند ملاحظة خطوات عند باب مقصورته.
“من الأفضل ألا تدع القبطان يمسك بك وأنت تشرب خلف عجلة القيادة” ، مازح ديب. ثم التفت إلى المخطط البحري المعلق على الحائط.
كانت خطى مبللة. لقد كانت خطوة غير عادية لا يمكن للإنسان أن يقوم بها.
فتحت عينا ديب على مصراعيها عندما كان مستيقظا مذهولا. أعاده الضوء المنبعث من مصباح الزيت على طاولة السرير إلى الواقع. أدرك ديب أنه كان مجرد كابوس ، تنهد بارتياح. ثم جلس على سريره وأخرج ساعة جيبه.
شعر ديب بقشعريرة أسفل عموده الفقري عندما أدرك أن هناك كائنا غير بشري في الخارج. وقف على الفور وخرج مسرعا من مقصورته ، لكنه لم ير أي آثار أقدام في الخارج كما لو أن ما رآه كان مجرد جزء من خياله.
#Stephan
فكر ديب لفترة وجيزة في الأمر قبل أن يندفع نحو مقر القبطان. قفز من الدرج الحديدي للوصول إلى السطح الثالث ورأى تشارلز يحمل مسدس اللحم بينما كان يركض بقلق في اتجاه ديب.
“من الأفضل ألا تدع القبطان يمسك بك وأنت تشرب خلف عجلة القيادة” ، مازح ديب. ثم التفت إلى المخطط البحري المعلق على الحائط.
“ديب ، اتبعني! أخبرتني الفئران أن شيئا ما قد جاء على متن السفينة. لقد التقطوا نفحة من الرائحة الكريهة لتلك المخلوقات في أعماق البحار!”
استقر هواء ثقيل وكئيب على الجسر في ذلك الوقت.
كشف ديب عن تعبير مرير عند وحي تشارلز. “قبطان ، أعرف من جاء على متن الطائرة. إنهم عائلتي، وقد جاءوا من أجلي”.
الفصل 448. العائلة
على حد تعبير ديب ، أصبح تعبير تشارلز مهيبا بشكل استثنائي. رأى على الفور من خلال الرسالة الضمنية وراء كلمات ديب. كانت جميع الأرواح على متن ناروال في خطر.
تحدث كونور مع ديب وهو يقود ناروال نحو الإحداثيات المحددة.
مع وضع ذلك في الاعتبار ، هرع تشارلز إلى الجسر والتفت إلى الضمادات على رأسه ، وهو يصرخ ، “أبلغ فريق التوربينات بالتحميل الزائد على التوربينات! المخلوقات تحت الماء تتبعنا ، ويجب أن نتخلص منها في أقرب وقت ممكن!”
التفت تشارلز إلى ديب بجانبه ودفع الأخير بعيدا. “ماذا تفعل واقفا هنا ؟! اذهب وأيقظ الجميع! قل لهم أن يأخذوا أسلحتهم!”
كانت مداخن ناروال تنبعث منها دخان أسود كثيف وهي تلتقط الوتيرة ، مسرعة عبر المياه المحبرة.
شعر ديب بقشعريرة أسفل عموده الفقري عندما أدرك أن هناك كائنا غير بشري في الخارج. وقف على الفور وخرج مسرعا من مقصورته ، لكنه لم ير أي آثار أقدام في الخارج كما لو أن ما رآه كان مجرد جزء من خياله.
التفت تشارلز إلى ديب بجانبه ودفع الأخير بعيدا. “ماذا تفعل واقفا هنا ؟! اذهب وأيقظ الجميع! قل لهم أن يأخذوا أسلحتهم!”
“توقف عن إضاعة الوقت. اسحب المرساة والإبحار ، “قال تشارلز. ثم استدار ومشى إلى مقر القبطان.
أومأ ديب برأسه بشكل محموم واندفع إلى الكبائن.
“انسى الأمر. لا ينبغي لنا أن نتحدث عن مثل هذه المواضيع المحبطة. على أي حال ، سمعت أن زوجتك أنجبت مؤخرا ابنا آخر؟” سأل ديب ، وهو يغير الموضوع.
حدق تشارلز في الامتداد المظلم إلى الأمام بحواجب مجعدة. لم يكن متأكدا من دوافع سكان الاعماق. مهما كانت دوافعهم ، كان تشارلز مقتنعا بأنهم لم يكونوا هنا لتكوين صداقات.
اتضح أنها أعمدة حجرية في حالة سيئة. نظر تشارلز حوله أكثر وتوصل إلى استنتاج مفاده أن المؤسسة قد بنت مدينة مقلوبة على القبة.
#Stephan
كانت خطى مبللة. لقد كانت خطوة غير عادية لا يمكن للإنسان أن يقوم بها.
عبس ديب وهز رأسه. كافح بشدة ، لكن عائلته تشبثت به بشدة ، ورفضت التخلي عنه حتى ذابوا فيه أخيرا.
