068
الفصل 464.068
وبينما كان تشارلز يحدق في الشكل الذي يمثل توبا، أراد أن يقول شيئًا ما، لكن سلسلة من الهزات الشديدة أصابته. وفي اللحظة التالية، هاجم أذنيه صوت المياه المتدفقة والصراخ البشري والصراخ من الخارج.
عند التحديق في المجلد الذي يحمل اسمه، ربما كان تشارلز مدفوعًا بالفضول أو الحاجة إلى تأكيد شيء ما وقرر النقر فوق فتح المجلد.
“ماذا؟” لقد فوجئ تشارلز قليلاً بالتعليمات. في تلك اللحظة القصيرة، انزلق المثلث من نقرة المؤشر واندفع نحو توبا مرة أخرى.
اجتاحته قشعريرة وهو ينظر إلى قائمة أسماء الملفات الموجودة داخل: “الروح”، و”الأجهزة”، و”الجذع” والمزيد…
وبينما كان يحرك الفأرة إلى أبعد من ذلك، حدق بعينين واسعتين بينما كان المثلث الأسود الذي تم التقاطه بواسطة المؤشر يتجه ببطء نحو الحدود الرمادية لسطح المكتب قبل أن يكسر في النهاية حدود الشاشة ذات التدرج الرمادي ليحوم في الهواء الفارغ خلفه.
لم يتمكن من تحديد السبب، لكنه توصل إلى نتيجة مفادها أن مجلد الكمبيوتر الذي نقله للتو هو في الأساس مجلد الكمبيوتر الخاص به. لقد تم رقمنة كيانه بالكامل إلى بايت وبت أمام هذا الكمبيوتر.
لم يجرؤ تشارلز على استغلال المزيد من الفرص. وسرعان ما استعاد أحد المثلثات باستخدام المؤشر وبذل كل قوته لتحريك الفار.
لا، لم يكن هو فقط؛ تم تحويل كل شخص في الجزيرة 68 إلى بيانات. يمكن لأي شخص استخدام هذا الكمبيوتر للتحكم في العالم الحقيقي، ونسخ أو سحب أو حتى حذف أي شيء بداخله دون عناء!
#Stephan
وبينما كان تشارلز لا يزال يعاني من الصدمة من هذا الإدراك، قفزت شخصية توبا العصا من خلف واجهة المجلد إلى المجلد نفسه.
“قم بتمرير المؤشر فوق الأشياء التي تطاردني، ثم انقر عليها مع الاستمرار! أسرع!” ظهرت فقاعة كلام فوق توبا.
لم يكن لدى توبا الوقت الكافي لإشراك تشارلز في محادثة. وبدلاً من ذلك، اقتحم أحد المجلدات، وتبعه المثلثان الغريبان عن كثب ودخلا إلى نفس المجلد.
“تلك الأشياء موجودة الآن داخل 068. إذا أغلقنا 068 الآن، فسوف يظلون محاصرين هنا إلى الأبد! لكنت قد هربت حقًا من مطاردتهم حينها.”
أضاءت عيون تشارلز في حالة من الرعب، وسار من خلاله رجفة عندما رأى المجلد يحمل عنوان “الروح”.
وبينما كان تشارلز لا يزال يعاني من الصدمة من هذا الإدراك، قفزت شخصية توبا العصا من خلف واجهة المجلد إلى المجلد نفسه.
لقد أحضر توبا “محايات السبورة” إلى “روحه”، وكان الثلاثة منهم في حالة هياج. إذا أفسدوا أي شيء في الداخل، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى هلاكه!
ديب، وهو يضرب ذراعيه بعنف، هبط على الأرض. تفاجأ، نظر حوله، ثم مسح بسرعة مياه البحر من وجهه المبلل بيديه قبل أن يسرع إلى جانب تشارلز.
قام تشارلز بتحريك المؤشر بسرعة والنقر فوق مجلد “الروح” الخاص به. وبمجرد ظهور الواجهة الجديدة، رأى توبا يغوص في مجلد “الذاكرة”.
“أنا لا أعرف حتى ما الذي يحدث. كانوا يحاولون إقناع امرأة بإغوائي، ثم غمرت المياه فجأة. وكانت المرأة تنشر ساقيها أمامي عندما اختفى نصف جسدها فجأة”.
“توقف عن الركض في روحي! كيف يمكنني أن أنقذك؟” صرخ تشارلز في توبا عبر الشاشة.
“توقف عن الركض في روحي! كيف يمكنني أن أنقذك؟” صرخ تشارلز في توبا عبر الشاشة.
“قم بتمرير المؤشر فوق الأشياء التي تطاردني، ثم انقر عليها مع الاستمرار! أسرع!” ظهرت فقاعة كلام فوق توبا.
“قم بتمرير المؤشر فوق الأشياء التي تطاردني، ثم انقر عليها مع الاستمرار! أسرع!” ظهرت فقاعة كلام فوق توبا.
حرك تشارلز المؤشر فوق أحد المثلثات السوداء، وعند النقر عليه، شعر على الفور كما لو كان يمسك بالنهاية الطنانة لمثقاب يعمل بأقصى سرعة. ارتجفت يده التي تحمل الفأر بعنف
“قم بتمرير المؤشر فوق الأشياء التي تطاردني، ثم انقر عليها مع الاستمرار! أسرع!” ظهرت فقاعة كلام فوق توبا.
داخل الشاشة، كان المثلث المتكون من سلسلة غريبة من الأحرف يتململ تحت المؤشر.
“هل أنت مجنون! كثير من الناس يمكن أن يموتوا! جميع سكان الجزيرة 68 متورطون هنا!” تذمر تشارلز عندما فتح ملفًا بسرعة وسحب الملف المسمى سباركل إلى واجهة الملفات المخفية.
“والآن ماذا؟ ماذا يفترض بي أن أفعل؟” سأل تشارلز وقد كان صوته متوترًا وهو يطبق كل ثقله على الفأرة للضغط على الزر الأيسر.
“ما هي المشكلة هنا؟ ما عليك سوى العثور على شخص ما لإغلاق الجهاز نيابةً عنك ويمكن للآخرين الهروب.”
في هذه الأثناء، كان المثلث الآخر يطارد توبا.
لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي لبدء نقاش أخلاقي مع توبا. لقد بحث بسرعة في محركات الأقراص الصلبة الأربعة عن أسماء أفراد طاقمه.
“حركه! حركه للخارج! فقط قوة 068 يمكنها إيقافهم!” قال توبا من خلال فقاعة الكلام وهو يركض رأسًا على عقب عبر شريط الملفات. كان لا يزال يحاول يائسًا التهرب من مثلث المتابعة.
ببطء، تم نقل المثلث المرتجف بعنف من مجلد ذاكرة تشارلز إلى سطح المكتب.
“إلى أين؟ سلة المحذوفات أم سطح المكتب؟” قام تشارلز بشد كل عضلة لإبقاء الفار تحت سيطرته.
في اللحظة التي اختفى فيها المثلثان، انهارت شخصية توبا على ملف فيديو داخل مجلد ذاكرة تشارلز.
“ما الفائدة من هذين المكانين؟ إنهما لا يزالان ضمن 068! انقلهما خارج الشاشة!”
وبعد فترة وجيزة، أكد مساعد ناروال الأول أن جميع أفراد الطاقم الذين نزلوا من السفينة كانوا حاضرين في الغرفة. ومن خلال مقارنة الأرقام الموجودة على الأشرطة المربوطة حول أذرعهم، أكدوا أنه لم يكن هناك أحد في عداد المفقودين ولم يكن هناك أي أعضاء إضافيين.
“ماذا؟” لقد فوجئ تشارلز قليلاً بالتعليمات. في تلك اللحظة القصيرة، انزلق المثلث من نقرة المؤشر واندفع نحو توبا مرة أخرى.
لم يجرؤ تشارلز على استغلال المزيد من الفرص. وسرعان ما استعاد أحد المثلثات باستخدام المؤشر وبذل كل قوته لتحريك الفار.
لم يجرؤ تشارلز على استغلال المزيد من الفرص. وسرعان ما استعاد أحد المثلثات باستخدام المؤشر وبذل كل قوته لتحريك الفار.
ظهرت سباركل على الفور بجانب تشارلز.
ببطء، تم نقل المثلث المرتجف بعنف من مجلد ذاكرة تشارلز إلى سطح المكتب.
“أنا لا أعرف حتى ما الذي يحدث. كانوا يحاولون إقناع امرأة بإغوائي، ثم غمرت المياه فجأة. وكانت المرأة تنشر ساقيها أمامي عندما اختفى نصف جسدها فجأة”.
وبينما كان يحرك الفأرة إلى أبعد من ذلك، حدق بعينين واسعتين بينما كان المثلث الأسود الذي تم التقاطه بواسطة المؤشر يتجه ببطء نحو الحدود الرمادية لسطح المكتب قبل أن يكسر في النهاية حدود الشاشة ذات التدرج الرمادي ليحوم في الهواء الفارغ خلفه.
وبينما كان تشارلز لا يزال يعاني من الصدمة من هذا الإدراك، قفزت شخصية توبا العصا من خلف واجهة المجلد إلى المجلد نفسه.
عند رؤية المؤشر والمثلث المرتعش يحوم في الهواء، أطلق تشارلز فجأة إصبعه على زر الفأرة الأيسر.
“أغلقوا الآلة؟ لا تنسوا؛ نحن في 068 أيضًا! إذا أغلقناها، فسنذهب جميعًا أيضًا!” أجاب تشارلز بجبين مجعد.
فرقعة!
لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي لبدء نقاش أخلاقي مع توبا. لقد بحث بسرعة في محركات الأقراص الصلبة الأربعة عن أسماء أفراد طاقمه.
عاد مؤشر الفأرة الأبيض إلى الشاشة ذات التدرج الرمادي، بينما اختفى المثلث الأسود الذي تم نقله خارج الكمبيوتر في الهواء.
لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي لبدء نقاش أخلاقي مع توبا. لقد بحث بسرعة في محركات الأقراص الصلبة الأربعة عن أسماء أفراد طاقمه.
لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي للتفكير في هذه الظاهرة الغريبة. قام بسرعة بتحريك المؤشر على المثلث الأسود الآخر الذي كان يطارد توبا وسحبه خارج شاشة الكمبيوتر.
“ماذا؟” لقد فوجئ تشارلز قليلاً بالتعليمات. في تلك اللحظة القصيرة، انزلق المثلث من نقرة المؤشر واندفع نحو توبا مرة أخرى.
في اللحظة التي اختفى فيها المثلثان، انهارت شخصية توبا على ملف فيديو داخل مجلد ذاكرة تشارلز.
وبينما كان تشارلز يحدق في الشكل الذي يمثل توبا، أراد أن يقول شيئًا ما، لكن سلسلة من الهزات الشديدة أصابته. وفي اللحظة التالية، هاجم أذنيه صوت المياه المتدفقة والصراخ البشري والصراخ من الخارج.
“يا إلهي، لقد رحلوا أخيرًا. لقد كدت أن أموت أثناء مطاردتهم”.
فرقعة!
وبينما كان تشارلز يحدق في الشكل الذي يمثل توبا، أراد أن يقول شيئًا ما، لكن سلسلة من الهزات الشديدة أصابته. وفي اللحظة التالية، هاجم أذنيه صوت المياه المتدفقة والصراخ البشري والصراخ من الخارج.
عند رؤية المؤشر والمثلث المرتعش يحوم في الهواء، أطلق تشارلز فجأة إصبعه على زر الفأرة الأيسر.
اشتدت الضجة حول قلب تشارلز مثل قبضة الرذيلة. التفت إلى توبا وسأل، “ماذا يحدث؟ لا تخبرني أنه أثناء محاولتنا التخلص من مطارديك، قمنا بإلقاء “ممحاة السبورة” تلك إلى العالم الحقيقي؟”
ببطء، تم نقل المثلث المرتجف بعنف من مجلد ذاكرة تشارلز إلى سطح المكتب.
“ششش!” وتجنب توبا إعطاء إجابة مباشرة، لكن دلالات كلامه كانت واضحة. “أسرع، الآن هي أفضل فرصة للهروب. لا يمكنهم العثور علي في الوقت الحالي.”
اشتدت الضجة حول قلب تشارلز مثل قبضة الرذيلة. التفت إلى توبا وسأل، “ماذا يحدث؟ لا تخبرني أنه أثناء محاولتنا التخلص من مطارديك، قمنا بإلقاء “ممحاة السبورة” تلك إلى العالم الحقيقي؟”
“هل أنت مجنون! كثير من الناس يمكن أن يموتوا! جميع سكان الجزيرة 68 متورطون هنا!” تذمر تشارلز عندما فتح ملفًا بسرعة وسحب الملف المسمى سباركل إلى واجهة الملفات المخفية.
“ششش!” وتجنب توبا إعطاء إجابة مباشرة، لكن دلالات كلامه كانت واضحة. “أسرع، الآن هي أفضل فرصة للهروب. لا يمكنهم العثور علي في الوقت الحالي.”
فلاش!
“ما الذي تخشاه؟ هل تعتقد حقًا أن هؤلاء البشر حقيقيون؟ إنهم يبدون مجرد بشر؛ في الواقع، هم الخلايا العصبية ل 068. وحتى لو ماتوا جميعًا، فإن إعادة تشغيل الآلة تعيدهم مرة أخرى.”
ظهرت سباركل على الفور بجانب تشارلز.
إذا سُمح للشرطة المنظورة – “محايات السبورة” – بالذهاب في حالة هياج هناك، فسيكون طاقمه في خطر شديد. كان تشارلز بحاجة لجمع الجميع.
“ما الذي تخشاه؟ هل تعتقد حقًا أن هؤلاء البشر حقيقيون؟ إنهم يبدون مجرد بشر؛ في الواقع، هم الخلايا العصبية ل 068. وحتى لو ماتوا جميعًا، فإن إعادة تشغيل الآلة تعيدهم مرة أخرى.”
وبينما كان يحرك الفأرة إلى أبعد من ذلك، حدق بعينين واسعتين بينما كان المثلث الأسود الذي تم التقاطه بواسطة المؤشر يتجه ببطء نحو الحدود الرمادية لسطح المكتب قبل أن يكسر في النهاية حدود الشاشة ذات التدرج الرمادي ليحوم في الهواء الفارغ خلفه.
“إنهم جميعًا يعيشون كوعي جماعي هنا، وعي 068، وهو هذا الكمبيوتر الموجود أمامك مباشرةً.”
“ماذا؟” لقد فوجئ تشارلز قليلاً بالتعليمات. في تلك اللحظة القصيرة، انزلق المثلث من نقرة المؤشر واندفع نحو توبا مرة أخرى.
لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي لبدء نقاش أخلاقي مع توبا. لقد بحث بسرعة في محركات الأقراص الصلبة الأربعة عن أسماء أفراد طاقمه.
الفصل 464.068
إذا سُمح للشرطة المنظورة – “محايات السبورة” – بالذهاب في حالة هياج هناك، فسيكون طاقمه في خطر شديد. كان تشارلز بحاجة لجمع الجميع.
ببطء، تم نقل المثلث المرتجف بعنف من مجلد ذاكرة تشارلز إلى سطح المكتب.
عندما قام تشارلز بسحب المجلدات التي تحمل أسماء كل فرد من أفراد الطاقم إلى نافذة الملفات المخفية، ظهر العضو على الفور بجوار تشارلز.
قام تشارلز بتحريك المؤشر بسرعة والنقر فوق مجلد “الروح” الخاص به. وبمجرد ظهور الواجهة الجديدة، رأى توبا يغوص في مجلد “الذاكرة”.
ديب، وهو يضرب ذراعيه بعنف، هبط على الأرض. تفاجأ، نظر حوله، ثم مسح بسرعة مياه البحر من وجهه المبلل بيديه قبل أن يسرع إلى جانب تشارلز.
“هل أنت مجنون! كثير من الناس يمكن أن يموتوا! جميع سكان الجزيرة 68 متورطون هنا!” تذمر تشارلز عندما فتح ملفًا بسرعة وسحب الملف المسمى سباركل إلى واجهة الملفات المخفية.
“قبطان، ماذا يحدث؟ لماذا أنا هنا فجأة؟” سأل الساكن العميق.
فلاش!
“ليس لدي وقت للشرح. ماذا كان يحدث هناك قبل ظهورك هنا؟” سأل تشارلز وهو يواصل إعدامه على الكمبيوتر.
الفصل 464.068
“أنا لا أعرف حتى ما الذي يحدث. كانوا يحاولون إقناع امرأة بإغوائي، ثم غمرت المياه فجأة. وكانت المرأة تنشر ساقيها أمامي عندما اختفى نصف جسدها فجأة”.
لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي للتفكير في هذه الظاهرة الغريبة. قام بسرعة بتحريك المؤشر على المثلث الأسود الآخر الذي كان يطارد توبا وسحبه خارج شاشة الكمبيوتر.
عند سماع ذلك، قام تشارلز بتسريع تحركاته وأولى اهتمامًا كاملاً لتحديد مكان كل فرد من أفراد الطاقم.
في هذه الأثناء، كان المثلث الآخر يطارد توبا.
مع العثور على كل عضو جديد، أصبحت الغرفة الضيقة في الأصل مزدحمة بشكل متزايد.
“المساعد الأول، نداء الأسماء!” أصدر تشارلز تعليماته وهو يواصل بحثه في دليل الملفات.
“المساعد الأول، نداء الأسماء!” أصدر تشارلز تعليماته وهو يواصل بحثه في دليل الملفات.
إذا سُمح للشرطة المنظورة – “محايات السبورة” – بالذهاب في حالة هياج هناك، فسيكون طاقمه في خطر شديد. كان تشارلز بحاجة لجمع الجميع.
وبعد فترة وجيزة، أكد مساعد ناروال الأول أن جميع أفراد الطاقم الذين نزلوا من السفينة كانوا حاضرين في الغرفة. ومن خلال مقارنة الأرقام الموجودة على الأشرطة المربوطة حول أذرعهم، أكدوا أنه لم يكن هناك أحد في عداد المفقودين ولم يكن هناك أي أعضاء إضافيين.
“ما الذي تخشاه؟ هل تعتقد حقًا أن هؤلاء البشر حقيقيون؟ إنهم يبدون مجرد بشر؛ في الواقع، هم الخلايا العصبية ل 068. وحتى لو ماتوا جميعًا، فإن إعادة تشغيل الآلة تعيدهم مرة أخرى.”
أثناء سماع تقرير الضمادات، وجد تشارلز أخيرًا المجلد الذي يحمل اسم ناروال. وعند النقر عليه، رأى أن أفراد الطاقم الذين تركوا على متن السفينة قد تم حصرهم جميعًا بداخلها.
“والآن ماذا؟ ماذا يفترض بي أن أفعل؟” سأل تشارلز وقد كان صوته متوترًا وهو يطبق كل ثقله على الفأرة للضغط على الزر الأيسر.
عندها فقط، خرج توبا فجأة من مجلد مجاور وظهر أمام تشارلز.
اشتدت الضجة حول قلب تشارلز مثل قبضة الرذيلة. التفت إلى توبا وسأل، “ماذا يحدث؟ لا تخبرني أنه أثناء محاولتنا التخلص من مطارديك، قمنا بإلقاء “ممحاة السبورة” تلك إلى العالم الحقيقي؟”
لم يجرؤ تشارلز على استغلال المزيد من الفرص. وسرعان ما استعاد أحد المثلثات باستخدام المؤشر وبذل كل قوته لتحريك الفار.
“تلك الأشياء موجودة الآن داخل 068. إذا أغلقنا 068 الآن، فسوف يظلون محاصرين هنا إلى الأبد! لكنت قد هربت حقًا من مطاردتهم حينها.”
“ليس لدي وقت للشرح. ماذا كان يحدث هناك قبل ظهورك هنا؟” سأل تشارلز وهو يواصل إعدامه على الكمبيوتر.
“أغلقوا الآلة؟ لا تنسوا؛ نحن في 068 أيضًا! إذا أغلقناها، فسنذهب جميعًا أيضًا!” أجاب تشارلز بجبين مجعد.
ديب، وهو يضرب ذراعيه بعنف، هبط على الأرض. تفاجأ، نظر حوله، ثم مسح بسرعة مياه البحر من وجهه المبلل بيديه قبل أن يسرع إلى جانب تشارلز.
“ما هي المشكلة هنا؟ ما عليك سوى العثور على شخص ما لإغلاق الجهاز نيابةً عنك ويمكن للآخرين الهروب.”
في اللحظة التي اختفى فيها المثلثان، انهارت شخصية توبا على ملف فيديو داخل مجلد ذاكرة تشارلز.
#Stephan
“هل أنت مجنون! كثير من الناس يمكن أن يموتوا! جميع سكان الجزيرة 68 متورطون هنا!” تذمر تشارلز عندما فتح ملفًا بسرعة وسحب الملف المسمى سباركل إلى واجهة الملفات المخفية.
لقد أحضر توبا “محايات السبورة” إلى “روحه”، وكان الثلاثة منهم في حالة هياج. إذا أفسدوا أي شيء في الداخل، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى هلاكه!
