اسم المجلد
الفصل 463. اسم المجلد
وهو يحدق في توبا ثنائي الأبعاد أمامه، سأل تشارلز في حيرة: “هل تقصد المنظور أو البعد؟”
بعد كتابة السؤال، واصل تشارلز التمرير عبر الصفحات. وسرعان ما عثر على دليل آخر تركه توبا.
“إلى ماذا تحدق يا تشارلز؟! أسرع وأنقذني! لقد وصلوا تقريبًا!”
في الصورة الجديدة، بدا توبا في الأربعينيات تقريبًا وبدا أشعثًا إلى حد ما وهو يمسك بقطعة من الورق كتب عليها: “ما علاقة الماضي بالحاضر؟ فقط أسرع وافعل ما أقول. هل تبحث عن أدلة للمفتاح ستجده هناك أيضًا.”
في الصورة الجديدة، بدا توبا في الأربعينيات تقريبًا وبدا أشعثًا إلى حد ما وهو يمسك بقطعة من الورق كتب عليها: “ما علاقة الماضي بالحاضر؟ فقط أسرع وافعل ما أقول. هل تبحث عن أدلة للمفتاح ستجده هناك أيضًا.”
تسارع قلب تشارلز بالترقب عند قراءة رسالة توبا الجديدة. وقد تأكدت شكوكه. وبما أن المفتاح الضخم كان موجودًا على الجزيرة، فمن المؤكد أنه سيكون هناك أدلة تؤدي إليه.
على الرغم من تعليمات توبا، عرف تشارلز أنه مهما فعل، فمن المحتمل أن يكون تحت مراقبة باركر ولن يتمكن من الهروب. كيف يمكن أن يصل إلى موقع توبا بنفسه في ظل هذه الظروف؟ كان بحاجة إلى إيجاد طريقة هناك.
لاحظ تشارلز التعبير المتعب على توبا في منتصف العمر في الصورة وتابع طريقه إلى الصفحة التالية بقلب متحمس.
ألقى تشارلز نظرة خاطفة على باركر الذي يقف بجانبه، وظهرت نظرة مضطربة على وجهه.
الصورة التالية كانت لرجل سمين عاري الصدر ويحمل بيرة في يده. وشم ثعبان يتعرج بشكل غريب عبر بطنه الممتد. وفي الوقت نفسه، رافقت الصورة أسطر من النص.
“ألم تسمعني؟ أريد ابنتي!” زأر تشارلز بينما انفجرت أقواس كهربائية بيضاء من جسده. لقد طقطقوا عندما قفزوا في جميع أنحاء الغرفة وحطموا المصابيح الكهربائية وأرسلوا الأجهزة الإلكترونية إلى دائرة كهربائية قصيرة. استغرق الأمر بضع ثوان فقط حتى تغرق الغرفة بأكملها في الظلام.
“هل ترى الوشم الموجود على بطن صديقي؟ هذه خريطة. ابدأ من موقعك الحالي واتبع هذا الخط مباشرة حتى النهاية.”
على الرغم من التباين في المنظور، لا يزال بإمكان تشارلز التكيف إلى حد ما.
“الغرفة تنتمي إلى 068، ورمز المرور هو 514138. سأكون في انتظارك هناك. القرائن التي تبحث عنها موجودة أيضًا. أسرع! إذا لم تكن هناك خلال ساعة، سأكون ميتًا ، وستجد نفسك أيضًا في ورطة خطيرة!!”
على الرغم من تعليمات توبا، عرف تشارلز أنه مهما فعل، فمن المحتمل أن يكون تحت مراقبة باركر ولن يتمكن من الهروب. كيف يمكن أن يصل إلى موقع توبا بنفسه في ظل هذه الظروف؟ كان بحاجة إلى إيجاد طريقة هناك.
ألقى تشارلز نظرة خاطفة على باركر الذي يقف بجانبه، وظهرت نظرة مضطربة على وجهه.
“الغرفة تنتمي إلى 068، ورمز المرور هو 514138. سأكون في انتظارك هناك. القرائن التي تبحث عنها موجودة أيضًا. أسرع! إذا لم تكن هناك خلال ساعة، سأكون ميتًا ، وستجد نفسك أيضًا في ورطة خطيرة!!”
على الرغم من تعليمات توبا، عرف تشارلز أنه مهما فعل، فمن المحتمل أن يكون تحت مراقبة باركر ولن يتمكن من الهروب. كيف يمكن أن يصل إلى موقع توبا بنفسه في ظل هذه الظروف؟ كان بحاجة إلى إيجاد طريقة هناك.
“هل هذا حقًا هو الوقت المناسب لذلك؟ فقط تعال وساعدني على الهروب! إنهم قادمون!” صاح توبا.
على الرغم من أن تشارلز لم يكن لديه أي فكرة عن المشكلة التي يواجهها توبا، بالنظر إلى قدرات الرجل على التنبؤ بالمستقبل، فمن المرجح جدًا أن تكون المشكلة خطيرة.
جيد. ما زال قبل الوقت المحدد لتوبا.
مع عقد حواجبه في التفكير، فكر تشارلز في خطوته التالية. ومع مرور كل دقيقة، كان الشعور بالإلحاح يتسلل إلى قلبه. سواء كان ذلك حياة توبا أو دليل المفتاح، فقد اضطر إلى التصرف.
جيد. ما زال قبل الوقت المحدد لتوبا.
وفجأة، لاحظ تشارلز شيئًا خاطئًا، إذ لم تكن ابنته سباركل موجودة في أي مكان.
“افتح “جهاز الكمبيوتر”، وانقر بزر الماوس الأيمن لإظهار الملفات المخفية. ثم من بين محركات الأقراص الأربعة، انتقل إلى محرك الأقراص D وافتح الملف الأصلي الرابع عشر! اسحب الملف الأول إلى المجلد المخفي، بسرعة!” ظهرت فقاعة كلام أخرى فوق رأس الشخصية العصاية وهي تنطلق عبر الشاشة.
أضاءت لمبة في ذهن تشارلز. كانت لديه فكرة رائعة.
الفصل 463. اسم المجلد
ارتفع بقدميه. ظهرت لمحة من الغضب على وجهه عندما اقترب من باركر وسأله: “أين سباركل؟ أعدها”.
“أنت… أنت توبا؟ كيف انتهى بك الأمر هكذا؟” بادر تشارلز بالمفاجأة.
خفق قلب باركر لكنه تظاهر بالهدوء وأجاب: “لا أعرف. ربما هي في الخارج تلعب.”
لاحظ تشارلز التعبير المتعب على توبا في منتصف العمر في الصورة وتابع طريقه إلى الصفحة التالية بقلب متحمس.
ما إن انتهى باركر من حديثه حتى انفجر تشارلز مثل فتيل مشتعل.
وفجأة، لاحظ تشارلز شيئًا خاطئًا، إذ لم تكن ابنته سباركل موجودة في أي مكان.
“ألم تسمعني؟ أريد ابنتي!” زأر تشارلز بينما انفجرت أقواس كهربائية بيضاء من جسده. لقد طقطقوا عندما قفزوا في جميع أنحاء الغرفة وحطموا المصابيح الكهربائية وأرسلوا الأجهزة الإلكترونية إلى دائرة كهربائية قصيرة. استغرق الأمر بضع ثوان فقط حتى تغرق الغرفة بأكملها في الظلام.
“هل ترى الوشم الموجود على بطن صديقي؟ هذه خريطة. ابدأ من موقعك الحالي واتبع هذا الخط مباشرة حتى النهاية.”
في اللحظة التالية، وميض ضوء أبيض وظهر سباركل أمام تشارلز. كانت ترتدي فستانًا جديدًا متلألئًا من الأحجار الكريمة بينما كانت تحمل بين ذراعيها العديد من الدمى والحلويات.
لاحظ تشارلز التعبير المتعب على توبا في منتصف العمر في الصورة وتابع طريقه إلى الصفحة التالية بقلب متحمس.
“أبي، هل كنت تبحث عني؟” سألت سباركل بإمالة رأسها.
“إلى ماذا تحدق يا تشارلز؟! أسرع وأنقذني! لقد وصلوا تقريبًا!”
بعد تنبيههم لهذه الضجة، اقتحمت قوات المهام الخاصة المسلحة الموجودة خارج الغرفة. ومن خلال نظارات الرؤية الليلية الخاصة بهم، رأوا تشارلز يحتضن سباركل بلطف ويتحرك ليجلس على كرسي قريب.
“أنصحك بعدم إساءة استخدام حيلك الصغيرة هذه. إنها لا تساعد أيًا منا،” علق تشارلز وهو يواصل التمرير بهدوء على الجهاز اللوحي.
“أنصحك بعدم إساءة استخدام حيلك الصغيرة هذه. إنها لا تساعد أيًا منا،” علق تشارلز وهو يواصل التمرير بهدوء على الجهاز اللوحي.
كان الجزء الخارجي للكمبيوتر ملطخًا ومصفرًا نتيجة سنوات من الإهمال. وحدة المعالجة المركزية الخاصة بها ممتدة بشكل غير مرتب أسفل الشاشة أحادية اللون. وبغض النظر عن الزاوية التي كان تشارلز يراقبها منها، فإن الآلة كانت تصرخ بالعصر القديم. على الرغم من حالتها المتداعية، كانت الشاشة تومض بالحياة، على الرغم من أن عرضها بتدرج الرمادي كان بمثابة شهادة على عمرها.
هدأ التوتر في الغرفة ببطء. وأطلق باركر الصعداء. قبل لحظة، كان يعتقد تقريبًا أن تشارلز كان على وشك تصعيد الصراع.
“أنصحك بعدم إساءة استخدام حيلك الصغيرة هذه. إنها لا تساعد أيًا منا،” علق تشارلز وهو يواصل التمرير بهدوء على الجهاز اللوحي.
بينما شعر باركر وحلفاؤه بالارتياح بسبب هدوء الوضع، دون علمهم، لم يتبق لتشارلز سوى عين واحدة تحت جفونه. لقد اختفت العين السوداء ذات القزحية الحمراء.
على الرغم من التباين في المنظور، لا يزال بإمكان تشارلز التكيف إلى حد ما.
وفي الوقت نفسه، انطلق عنكبوت بسرعة على طول زاوية الجدار خارج غرفة المراقبة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
على الرغم من التباين في المنظور، لا يزال بإمكان تشارلز التكيف إلى حد ما.
“الغرفة تنتمي إلى 068، ورمز المرور هو 514138. سأكون في انتظارك هناك. القرائن التي تبحث عنها موجودة أيضًا. أسرع! إذا لم تكن هناك خلال ساعة، سأكون ميتًا ، وستجد نفسك أيضًا في ورطة خطيرة!!”
نظر إلى الوقت الموجود على الجهاز اللوحي بعينه المتبقية وتنفس الصعداء.
بعد كتابة السؤال، واصل تشارلز التمرير عبر الصفحات. وسرعان ما عثر على دليل آخر تركه توبا.
جيد. ما زال قبل الوقت المحدد لتوبا.
#Stephan
وتحت سيطرة تشارلز، شق العنكبوت طريقه بسرعة إلى الوجهة المستهدفة. عند وصوله إلى الموقع، أدرك أنه طريق ميت، ولكن كان هناك باب خشبي صغير في الزاوية مؤمن بقفل بكلمة مرور.
ارتفع بقدميه. ظهرت لمحة من الغضب على وجهه عندما اقترب من باركر وسأله: “أين سباركل؟ أعدها”.
وبمجرد أن أراد العنكبوت أن يقترب، ضربته موجة من الدوخة. بشكل غريزي، كان سيتذكر العنكبوت.
وصل العنكبوت إلى القفل وقفز بمهارة من رقم إلى رقم، وأدخل رمز المرور وفقًا لتعليمات توبا. تشير سلسلة من الأصوات تليها نقرة إلى أن الباب قد تم فتحه.
ولكن بعد ذلك، شعر بمجس آنا ترتعش وتتلوى في دماغه. تلاشى الإحساس بالدوار بمجرد ظهوره.
بمجرد أن انتهى توبا من حديثه، ظهر بجانبه مثلثان مكونان من سلسلة فوضوية من الشخصيات. انطلق الشكل الصغير الذي يمثل توبا بشكل محموم عبر نافذة البريد الإلكتروني بينما كان المثلثون يطاردون بلا هوادة.
هل هناك شيء يحاول السيطرة على أفكاري؟ ماذا يوجد خلف ذلك الباب؟ فكر تشارلز. لم يستطع إلا أن يزيد من يقظته.
وفي الوقت نفسه، انطلق عنكبوت بسرعة على طول زاوية الجدار خارج غرفة المراقبة.
وصل العنكبوت إلى القفل وقفز بمهارة من رقم إلى رقم، وأدخل رمز المرور وفقًا لتعليمات توبا. تشير سلسلة من الأصوات تليها نقرة إلى أن الباب قد تم فتحه.
خفق قلب باركر لكنه تظاهر بالهدوء وأجاب: “لا أعرف. ربما هي في الخارج تلعب.”
كان المنظر داخل الغرفة يفوق توقعات تشارلز. لقد كانت مساحة معتمة وضيقة لا يوجد فيها سوى جهاز كمبيوتر وحيد.
بينما شعر باركر وحلفاؤه بالارتياح بسبب هدوء الوضع، دون علمهم، لم يتبق لتشارلز سوى عين واحدة تحت جفونه. لقد اختفت العين السوداء ذات القزحية الحمراء.
كان الجزء الخارجي للكمبيوتر ملطخًا ومصفرًا نتيجة سنوات من الإهمال. وحدة المعالجة المركزية الخاصة بها ممتدة بشكل غير مرتب أسفل الشاشة أحادية اللون. وبغض النظر عن الزاوية التي كان تشارلز يراقبها منها، فإن الآلة كانت تصرخ بالعصر القديم. على الرغم من حالتها المتداعية، كانت الشاشة تومض بالحياة، على الرغم من أن عرضها بتدرج الرمادي كان بمثابة شهادة على عمرها.
“أبي، هل كنت تبحث عني؟” سألت سباركل بإمالة رأسها.
بينما واصل تشارلز دراسة الآلة القديمة، ظهرت فجأة نقطة حمراء على أيقونة البريد الإلكتروني – وصلت رسالة جديدة.
وفي الوقت نفسه، انطلق عنكبوت بسرعة على طول زاوية الجدار خارج غرفة المراقبة.
وبحركات رشيقة، صعد العنكبوت على ساق الطاولة، ثم توجه نحو الفأر. لقد قام بدفع المؤشر بقوة فوق البريد الإلكتروني للنقر فوقه لفتحه. قفز شكل عصا من الرسالة، وظهرت فقاعة كلام فوق رأسه.
“اللعنة!” لعن تشارلز بصوت عالٍ بشكل لا إرادي عندما بزغ الإدراك عليه في لحظة.
“إلى ماذا تحدق يا تشارلز؟! أسرع وأنقذني! لقد وصلوا تقريبًا!”
“ألم تسمعني؟ أريد ابنتي!” زأر تشارلز بينما انفجرت أقواس كهربائية بيضاء من جسده. لقد طقطقوا عندما قفزوا في جميع أنحاء الغرفة وحطموا المصابيح الكهربائية وأرسلوا الأجهزة الإلكترونية إلى دائرة كهربائية قصيرة. استغرق الأمر بضع ثوان فقط حتى تغرق الغرفة بأكملها في الظلام.
“أنت… أنت توبا؟ كيف انتهى بك الأمر هكذا؟” بادر تشارلز بالمفاجأة.
هدأ التوتر في الغرفة ببطء. وأطلق باركر الصعداء. قبل لحظة، كان يعتقد تقريبًا أن تشارلز كان على وشك تصعيد الصراع.
في هذه الأثناء، تحرك باركر خلسة خلف تشارلز ورآه يتحدث إلى بطن رجل على الشاشة. وعندما وجد الأمر غريبًا تمامًا، أبلغ على الفور رئيسه بهذا السلوك الغريب.
كان المنظر داخل الغرفة يفوق توقعات تشارلز. لقد كانت مساحة معتمة وضيقة لا يوجد فيها سوى جهاز كمبيوتر وحيد.
“ليس لدي طريقة أخرى؛ إنهم سريعون جدًا. هذا هو أعمق منظور يمكنني الذهاب إليه. لم يتبق لي مكان أهرب إليه! المنظورات الموجودة أدناه ضيقة جدًا، وسوف أُسحق تمامًا إذا ذهبت أبعد من ذلك! ” انطلق صوت توبا من جهاز الكمبيوتر الأصفر.
أمر تشارلز على الفور العنكبوت بتنفيذ التعليمات. في اللحظة التي قام فيها بسحب المجلد الأصفر إلى المجلد المخفي، أصبحت رؤيته غير واضحة لجزء من الثانية.
وهو يحدق في توبا ثنائي الأبعاد أمامه، سأل تشارلز في حيرة: “هل تقصد المنظور أو البعد؟”
ولكن بعد ذلك، شعر بمجس آنا ترتعش وتتلوى في دماغه. تلاشى الإحساس بالدوار بمجرد ظهوره.
“هل هذا حقًا هو الوقت المناسب لذلك؟ فقط تعال وساعدني على الهروب! إنهم قادمون!” صاح توبا.
هدأ التوتر في الغرفة ببطء. وأطلق باركر الصعداء. قبل لحظة، كان يعتقد تقريبًا أن تشارلز كان على وشك تصعيد الصراع.
بمجرد أن انتهى توبا من حديثه، ظهر بجانبه مثلثان مكونان من سلسلة فوضوية من الشخصيات. انطلق الشكل الصغير الذي يمثل توبا بشكل محموم عبر نافذة البريد الإلكتروني بينما كان المثلثون يطاردون بلا هوادة.
“ليس لدي طريقة أخرى؛ إنهم سريعون جدًا. هذا هو أعمق منظور يمكنني الذهاب إليه. لم يتبق لي مكان أهرب إليه! المنظورات الموجودة أدناه ضيقة جدًا، وسوف أُسحق تمامًا إذا ذهبت أبعد من ذلك! ” انطلق صوت توبا من جهاز الكمبيوتر الأصفر.
لم يكن تشارلز بحاجة إلى تخمين ما يمثله هذان المثلثان.
وتحت سيطرة تشارلز، شق العنكبوت طريقه بسرعة إلى الوجهة المستهدفة. عند وصوله إلى الموقع، أدرك أنه طريق ميت، ولكن كان هناك باب خشبي صغير في الزاوية مؤمن بقفل بكلمة مرور.
“ماذا علي أن أفعل؟ أخبرني بسرعة!” حث تشارلز بفارغ الصبر.
“أبي، هل كنت تبحث عني؟” سألت سباركل بإمالة رأسها.
“افتح “جهاز الكمبيوتر”، وانقر بزر الماوس الأيمن لإظهار الملفات المخفية. ثم من بين محركات الأقراص الأربعة، انتقل إلى محرك الأقراص D وافتح الملف الأصلي الرابع عشر! اسحب الملف الأول إلى المجلد المخفي، بسرعة!” ظهرت فقاعة كلام أخرى فوق رأس الشخصية العصاية وهي تنطلق عبر الشاشة.
تسارع قلب تشارلز بالترقب عند قراءة رسالة توبا الجديدة. وقد تأكدت شكوكه. وبما أن المفتاح الضخم كان موجودًا على الجزيرة، فمن المؤكد أنه سيكون هناك أدلة تؤدي إليه.
أمر تشارلز على الفور العنكبوت بتنفيذ التعليمات. في اللحظة التي قام فيها بسحب المجلد الأصفر إلى المجلد المخفي، أصبحت رؤيته غير واضحة لجزء من الثانية.
عندما جاء، أدرك أنه ليس العنكبوت فقط، بل هو نفسه كان أمام مكتب الكمبيوتر القديم.
أضاءت لمبة في ذهن تشارلز. كانت لديه فكرة رائعة.
وفي الوقت نفسه، انطلق عنكبوت بسرعة على طول زاوية الجدار خارج غرفة المراقبة.
لقد شعر بنفسه في كل مكان وأدرك أنه كان بالفعل في جسده. لقد ذهل للحظة وسرعان ما أعاد نظره إلى شاشة الكمبيوتر. اتسعت عيناه في حالة صدمة عندما رأى اسم المجلد الذي نقله للتو. على الشاشة ذات التدرج الرمادي، كان من الواضح أن اسم المجلد هو اسمه: تشارلز.
على الرغم من التباين في المنظور، لا يزال بإمكان تشارلز التكيف إلى حد ما.
“اللعنة!” لعن تشارلز بصوت عالٍ بشكل لا إرادي عندما بزغ الإدراك عليه في لحظة.
ولكن بعد ذلك، شعر بمجس آنا ترتعش وتتلوى في دماغه. تلاشى الإحساس بالدوار بمجرد ظهوره.
#Stephan
بمجرد أن انتهى توبا من حديثه، ظهر بجانبه مثلثان مكونان من سلسلة فوضوية من الشخصيات. انطلق الشكل الصغير الذي يمثل توبا بشكل محموم عبر نافذة البريد الإلكتروني بينما كان المثلثون يطاردون بلا هوادة.
على الرغم من التباين في المنظور، لا يزال بإمكان تشارلز التكيف إلى حد ما.
