Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 486

قال اله
PDF

قال اله

الفصل 486. قال اله

#Stephan

كان ليليجاي مرهقًا وهزيلًا، وهو يتجول في الشوارع في منطقة الميناء بجزيرة ستالاجميت.

ظهرت تلميح من الكآبة على وجه ليلجاي. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب الدموع التي لم تذرف، واستمر في السير في الزقاق بهدوء.

كانت خطواته خفيفة كما لو كان يدوس على القطن، لكن لم يكن بوسعه فعل أي شيء حيال ذلك. لم يأكل لمدة ثلاثة أيام، وكان جسده بالكاد يصمد لأنه يعيش على الماء فقط.

أراد ليليجاي المغادرة، لكنه لاحظ بعد ذلك أن صاحب المخبز البدين كان يسند ظهره إليه وكان يهتم بالفرن.

وبعد المشي لمدة نصف ساعة تقريبًا، وصل أخيرًا إلى زقاق ضيق بجوار رصيف الميناء، وهو المكان المفضل للبحارة.

وقف ليلجاي على قدميه ووقف بلا حراك كما لو كان يستمع إلى شيء ما.

ومع ذلك، لم يكن هناك بحار في الأفق في هذا الوقت. وبدلاً من ذلك، لم يملأ جانبي الزقاق سوى نساء عاريات، حيث رفعن الستائر الوردية أمام أبوابهن وانخرطن في المحادثة.

“صوتك جميل جدًا يا اله، أحب سماعه”

“تنهد، بعد أن شن الحاكم الحرب، توقفت جميع الأنشطة في الأرصفة. لقد فقدنا عملاءنا أيضًا. وإذا استمر هذا، فسوف أجمع الأسماك الميتة على الشاطئ قريبًا،” قالت إحدى النساء برثاء.

لقد فقد عميله.

“من فضلك. على الأقل كان لديك عمل بالأمس. لم أحصل على عمل واحد منذ ثلاثة أيام،” اشتكى آخر وأطلق تنهيدة. من زاوية عينها، رأت ليليجاي. “انظر، لقد عاد ذلك الطفل الأشقر.”

ظهرت تلميح من الكآبة على وجه ليلجاي. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب الدموع التي لم تذرف، واستمر في السير في الزقاق بهدوء.

أطلقت البغايا بشكل جماعي وهجًا عدائيًا خارقًا في ليليجاي. بعد كل شيء، لم تكن هناك حاجة للسبب لإيواء الكراهية تجاه زميل منافس.

استدار عند الزاوية ووقف أمامه مخبز. كانت الأرغفة الذهبية التي تطل من النافذة الزجاجية تسيل لعاب ليلجاي. ومع ذلك، فإن ثمنها بدد آماله. حتى أرخص خبز الجاودار الأسود كان سعره 20 إيكو لرغيف صغير واحد، ولم يكن لديه حتى إيكو واحد باسمه.

“يا فتى، أنقذ نفسك من المتاعب وتوقف عن المجيء إلى هنا. لم يعد هناك أي شخص يرغب في قضاء وقت ممتع معنا نحن النساء، ناهيك عن الرجال”، سخرت إحدى العاهرات. أعقب كلماتها على الفور ضحك جماعي من السخرية.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من الوصول إلى البحار، ألقى رجل آخر أكثر رقة ووسامة نفسه بين ذراعي البحار.

تظاهر ليلجاي بأنه لم يسمعهم وضغط بقوة. حاجته للطعام تفوق كبريائه.

لقد نقضت آلام الجوع أخلاق ليلجاي. توجه نحو المخبز ومد يده خلسة للحصول على قطعة من الخبز بنكهة السمك.

فجأة، أضاءت عيناه مع اقتراب شخصية أنثوية. لقد كان بحارًا كان يرعى ليليجاي ذات مرة.

على حافة الموت، لمعت عيون ليليجاي فجأة بلون ذهبي. مستجمعًا آخر أوقية من قوته، صرخ في سقف القبة فوق رأسه، “قال اله: ليكن نور!”

ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من الوصول إلى البحار، ألقى رجل آخر أكثر رقة ووسامة نفسه بين ذراعي البحار.

في تلك اللحظة، على الرغم من أن عمره أكثر من مائة عام، لم يكن ليليجاي مختلفًا عن نفسه عندما كان في العاشرة من عمره.

ظهرت تلميح من الكآبة على وجه ليلجاي. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب الدموع التي لم تذرف، واستمر في السير في الزقاق بهدوء.

“من أنت؟ كيف يجب أن أخاطبك؟ حارس؟ هل يمكنني أن أدعوك باله؟

لقد فقد عميله.

وبينما كان يتقدم للأمام، سرعان ما اشتم نفحة من رائحة الخبز الطازج. أضاءت عيناه في الأمل.

عدم وجود عمل يعني عدم وجود طعام، وعدم وجود طعام يعني الموت.

ظهرت تلميح من الكآبة على وجه ليلجاي. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب الدموع التي لم تذرف، واستمر في السير في الزقاق بهدوء.

لقد دخل هذا النوع من العمل لأنه لم يكن لديه المال لشراء الطعام. لقد تم إغراءه بالوعد بأنه لن يجوع مرة أخرى إذا دخل هذه الصناعة. ومع ذلك، كان هنا جائعًا وجائعًا.

رفع الصبي السمين يده اليمنى وغرز مسمار السفينة في عين ليلجاي اليمنى. ثم رفع ركبته ووضعها على رأس المسمار، ودفعها بقوة إلى عمق جمجمة ليليجاي.

وبينما كان يتجول بلا هدف في الشارع، سرعان ما حل الصباح، وأصبح ليلجاي الآن أضعف من ذي قبل.

“يا فتى، أنقذ نفسك من المتاعب وتوقف عن المجيء إلى هنا. لم يعد هناك أي شخص يرغب في قضاء وقت ممتع معنا نحن النساء، ناهيك عن الرجال”، سخرت إحدى العاهرات. أعقب كلماتها على الفور ضحك جماعي من السخرية.

قام بسحب جسده الضعيف ببطء من الزقاق إلى الأرصفة. لقد أراد التحقق من صحة الكلمات التي قالتها العاهرة في وقت سابق – إذا كان هناك بالفعل أسماك ميتة يمكن اصطيادها على الشاطئ.

على حافة الموت، لمعت عيون ليليجاي فجأة بلون ذهبي. مستجمعًا آخر أوقية من قوته، صرخ في سقف القبة فوق رأسه، “قال اله: ليكن نور!”

ومع ذلك، ظهرت خيبة الأمل على وجهه عندما وصل إلى الشاطئ. وبصرف النظر عن القمامة المتمايلة في الموجة والهواء الذي تفوح منه رائحة التعفن المقززة، لم يكن هناك شيء.

أطلقت البغايا بشكل جماعي وهجًا عدائيًا خارقًا في ليليجاي. بعد كل شيء، لم تكن هناك حاجة للسبب لإيواء الكراهية تجاه زميل منافس.

ومرة أخرى، عاد إلى ركن المرفأ المتسخ الذي تفوح منه رائحة الفضلات البشرية. أراد أن يجرب ملجأه الأخير لإشباع جوعه. إذا كان لا يزال غير قادر على الحصول على أي طعام اليوم، فقد لا يكون لديه حتى القوة للمشي غدًا

لقد دخل هذا النوع من العمل لأنه لم يكن لديه المال لشراء الطعام. لقد تم إغراءه بالوعد بأنه لن يجوع مرة أخرى إذا دخل هذه الصناعة. ومع ذلك، كان هنا جائعًا وجائعًا.

أول ما ظهر في الأفق كان كومة قمامة قذرة ورجلين وسطها. كانت أجسادهم تنبعث منها رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز أثناء قيامهم بالتفتيش في القمامة.

وشوّه الاشمئزاز وجوه الأولاد على الفور. اندفعوا نحو ليليجاي وبدأوا في توجيه اللكمات إليه بكل قوتهم.

ظهرت خيبة الأمل على وجه ليلجاي، واستمر في التقدم. كومة القمامة التي كان يفكر فيها كانت مشغولة بالفعل من قبل آخرين بنفس أفكاره.

اخترق المسمار الصدئ دماغ ليليجاي، وألقاه الصبي السمين مرة أخرى على الأرض. تجمهر الأولاد المتفرجون على الفور وأمطروا الصبي السمين بالثناء والثناء. بعد كل شيء، لن يجرؤ أي منهم على ارتكاب جريمة قتل بأنفسهم.

وبينما كان يتقدم للأمام، سرعان ما اشتم نفحة من رائحة الخبز الطازج. أضاءت عيناه في الأمل.

“فماذا لو مات؟ الناس يموتون في الأرصفة كل يوم. بالإضافة إلى أنه مجرد عاهرة لص. الأشخاص السيئون مثله لا يستحقون العيش.”

استدار عند الزاوية ووقف أمامه مخبز. كانت الأرغفة الذهبية التي تطل من النافذة الزجاجية تسيل لعاب ليلجاي. ومع ذلك، فإن ثمنها بدد آماله. حتى أرخص خبز الجاودار الأسود كان سعره 20 إيكو لرغيف صغير واحد، ولم يكن لديه حتى إيكو واحد باسمه.

“من أنت؟ كيف يجب أن أخاطبك؟ حارس؟ هل يمكنني أن أدعوك باله؟

أراد ليليجاي المغادرة، لكنه لاحظ بعد ذلك أن صاحب المخبز البدين كان يسند ظهره إليه وكان يهتم بالفرن.

أمسك ليليجاي برأسه وصرخ في يأس، “أنا جائع! أردت فقط أن آكل. أمي، ساعديني!”

السرقة خطأ. لا يزال بإمكان ليليجاي أن يتذكر الكلمات التي غرستها والدته فيه. لكنه كان جائعًا حقًا.

“مرحبًا… مرحبًا… هل يمكنك سماعي؟” فجأة، ظهر صوت غامض في أذني ليليجاي، مما أدى إلى تبديد صورة والدته المتزايدة الحدة تدريجيًا.

لقد نقضت آلام الجوع أخلاق ليلجاي. توجه نحو المخبز ومد يده خلسة للحصول على قطعة من الخبز بنكهة السمك.

أدت القدم المكسوة بالحذاء إلى إرسال ليلجاي بعيدًا.

لقد لمسها! كان الخبز لا يزال يشع بالدفء، بعد أن تم إخراجه للتو من الفرن منذ وقت ليس ببعيد. يبدو أن الحرارة نفسها قد أعادت إشعال القوة في جسد ليليجاي الضعيف.

وبينما كان يتقدم للأمام، سرعان ما اشتم نفحة من رائحة الخبز الطازج. أضاءت عيناه في الأمل.

بانغ!

ومرة أخرى، عاد إلى ركن المرفأ المتسخ الذي تفوح منه رائحة الفضلات البشرية. أراد أن يجرب ملجأه الأخير لإشباع جوعه. إذا كان لا يزال غير قادر على الحصول على أي طعام اليوم، فقد لا يكون لديه حتى القوة للمشي غدًا

أدت القدم المكسوة بالحذاء إلى إرسال ليلجاي بعيدًا.

وبينما كان يتقدم للأمام، سرعان ما اشتم نفحة من رائحة الخبز الطازج. أضاءت عيناه في الأمل.

“كيف تجرؤ على سرقة خبزنا؟ هل لديك رغبة في الموت؟!” زأر مراهق ممتلئ الجسم ونظيف الملابس. كان يبدو أنه يبلغ من العمر ثلاثة عشر إلى أربعة عشر عامًا تقريبًا، وتوجه إلى ليلجاي مع أصدقائه. أمطروا ليلجاي بموجة من اللكمات والركلات.

أول ما ظهر في الأفق كان كومة قمامة قذرة ورجلين وسطها. كانت أجسادهم تنبعث منها رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز أثناء قيامهم بالتفتيش في القمامة.

جذبت الضجة انتباه الخباز. مشى إلى مقدمة متجره وقام بتسوية رغيف منحرف قليلاً قبل أن ينصحه بلا مبالاة: “يا بني، لا تضربه هنا. إنه أمر سيء للعمل”.

في تلك اللحظة، على الرغم من أن عمره أكثر من مائة عام، لم يكن ليليجاي مختلفًا عن نفسه عندما كان في العاشرة من عمره.

“حسنا حصلت عليه!” أومأ الصبي السمين. أمسك ليلجاي من ساقه، وسحب ليلجاي نحو الزقاق القريب وتبعه أصدقاؤه الصاخبون بعد ذلك مباشرة.

كان ليليجاي مرهقًا وهزيلًا، وهو يتجول في الشوارع في منطقة الميناء بجزيرة ستالاجميت.

تم إلقاؤه في فترات الاستراحة المعتمة في زقاق مليء بالقمامة، وتجمع ليلجاي وتكور على الأوساخ. أصابته الهزات عندما أطبقت عليه دائرة الأولاد.

لقد دخل هذا النوع من العمل لأنه لم يكن لديه المال لشراء الطعام. لقد تم إغراءه بالوعد بأنه لن يجوع مرة أخرى إذا دخل هذه الصناعة. ومع ذلك، كان هنا جائعًا وجائعًا.

ملأ الخوف الشديد نظرة ليليجاي وهو يشاهد ابن الخباز يلتقط ساق الطاولة بمسمار صدئ بارز.

لم يهتم تشارلز بمناجاة ليليجاي. رمش أمام ليليجاي ورفع مجساته المزينة بالعينين.

“من فضلك، أنا أتوسل إليك. لا تضربني. استخدمني بدلاً من ذلك. سوف أشعر بالارتياح. من فضلك، فقط لا تضربني،” توسل ليليجاي بينما كانت يداه المرتجفتان تسحبان سرواله. ثم أدار ظهره نحوهم ورفعه.

وبينما كان يتقدم للأمام، سرعان ما اشتم نفحة من رائحة الخبز الطازج. أضاءت عيناه في الأمل.

تفاجأ الأولاد في البداية من تصرفات ليلجاي، لكن سرعان ما صاح أحدهم: “أنا أعرف هذا الطفل! إنه عاهرة ذكر!”

“حسنا حصلت عليه!” أومأ الصبي السمين. أمسك ليلجاي من ساقه، وسحب ليلجاي نحو الزقاق القريب وتبعه أصدقاؤه الصاخبون بعد ذلك مباشرة.

وشوّه الاشمئزاز وجوه الأولاد على الفور. اندفعوا نحو ليليجاي وبدأوا في توجيه اللكمات إليه بكل قوتهم.

أدت القدم المكسوة بالحذاء إلى إرسال ليلجاي بعيدًا.

“يا له من مقرف! لماذا لا تزال القمامة مثلك على قيد الحياة في هذا العالم!”

وبعد نصف ساعة، كان ليلجاي مشبعًا تمامًا. أطلق تنهيدة طويلة وعميقة. وبعد أن أشبع جوعه، غمره شعور بالرضا العميق.

“تبيع جسدك لإطعام نفسك؟ هل ما زال بإمكانك أن تسمي نفسك رجلاً؟!”

رفع الصبي السمين يده اليمنى وغرز مسمار السفينة في عين ليلجاي اليمنى. ثم رفع ركبته ووضعها على رأس المسمار، ودفعها بقوة إلى عمق جمجمة ليليجاي.

“أنت حثالة لا قيمة لها!”

تمسك ليلجاي بالقرب من الجدار وتحرك ببطء نحو مدخل الزقاق. في بعض الأحيان، كان يومئ برأسه ويتحدث مع الصوت الموجود في رأسه.

أمسك ليليجاي برأسه وصرخ في يأس، “أنا جائع! أردت فقط أن آكل. أمي، ساعديني!”

نظرت عيون ليليجاي المنتفخة إلى الصبي السمين بلا حياة. لم تعد عيناه مليئة بالخوف وتم استبدالها بالخدر. قام ليليجاي بتقسيم فمه ليكشف عن أسنانه المفقودة، وهو يرتجف وهو يتحدث، “ماذا… ماذا فعلت… خطأ؟ لماذا… لماذا… تفعل هذا بي؟”

وسرعان ما توقفت صرخات ليليجاي. لقد كان أضعف من أن ينطق بكلمة أخرى. عندما توقف الصبيان أخيرًا عن الاعتداء الجسدي عليهما، استلقى ليليجاي بلا حراك على الأرض، وكان جسده بالكامل مغطى بالكدمات.

وبينما كان يتقدم للأمام، سرعان ما اشتم نفحة من رائحة الخبز الطازج. أضاءت عيناه في الأمل.

كان الصبي السمين يلهث بشدة من “التمرين”، لكنه بدا غير راضٍ. نظر حوله والتقط مسمارًا صدئًا بطول عشرين سنتيمترًا من الأرض.

وفجأة، مد يده اليمنى ودفع بلطف نحو الجدار الملطخ بالتراب بجانبه. انهارت على الفور.

“مهلا، هذا يجب أن يكون كافيا، أليس كذلك؟ يمكن أن يموت،” كان أحد الأولاد الذين لديهم شامة في زاوية شفتيه مترددًا في تفاقم الوضع.

“يا إلهي، هل هناك أي شيء تحتاج إلى مساعدتي فيه؟ سأفعل أي شيء من أجلك.”

“فماذا لو مات؟ الناس يموتون في الأرصفة كل يوم. بالإضافة إلى أنه مجرد عاهرة لص. الأشخاص السيئون مثله لا يستحقون العيش.”

كان الصبي السمين يلهث بشدة من “التمرين”، لكنه بدا غير راضٍ. نظر حوله والتقط مسمارًا صدئًا بطول عشرين سنتيمترًا من الأرض.

اقترب الصبي السمين من ليليجاي، وأمسك الأخير من شعره الذهبي، ورفع رأسه إلى أعلى.

اقترب الصبي السمين من ليليجاي، وأمسك الأخير من شعره الذهبي، ورفع رأسه إلى أعلى.

نظرت عيون ليليجاي المنتفخة إلى الصبي السمين بلا حياة. لم تعد عيناه مليئة بالخوف وتم استبدالها بالخدر. قام ليليجاي بتقسيم فمه ليكشف عن أسنانه المفقودة، وهو يرتجف وهو يتحدث، “ماذا… ماذا فعلت… خطأ؟ لماذا… لماذا… تفعل هذا بي؟”

وسرعان ما توقفت صرخات ليليجاي. لقد كان أضعف من أن ينطق بكلمة أخرى. عندما توقف الصبيان أخيرًا عن الاعتداء الجسدي عليهما، استلقى ليليجاي بلا حراك على الأرض، وكان جسده بالكامل مغطى بالكدمات.

رفع الصبي السمين يده اليمنى وغرز مسمار السفينة في عين ليلجاي اليمنى. ثم رفع ركبته ووضعها على رأس المسمار، ودفعها بقوة إلى عمق جمجمة ليليجاي.

“مرحبًا… مرحبًا… هل يمكنك سماعي؟” فجأة، ظهر صوت غامض في أذني ليليجاي، مما أدى إلى تبديد صورة والدته المتزايدة الحدة تدريجيًا.

اخترق المسمار الصدئ دماغ ليليجاي، وألقاه الصبي السمين مرة أخرى على الأرض. تجمهر الأولاد المتفرجون على الفور وأمطروا الصبي السمين بالثناء والثناء. بعد كل شيء، لن يجرؤ أي منهم على ارتكاب جريمة قتل بأنفسهم.

“يا إلهي، هل هناك أي شيء تحتاج إلى مساعدتي فيه؟ سأفعل أي شيء من أجلك.”

في هذه الأثناء، كان ليلجاي يرقد بين القمامة في حالة ضعيفة للغاية. كانت قوة حياته تستنزف منه بسرعة. بدأت رؤيته تتشوش، ثم رأى والدته المتوفاة تسير نحوه. لقد جاءت لتأخذه بعيدًا.

ومرة أخرى، عاد إلى ركن المرفأ المتسخ الذي تفوح منه رائحة الفضلات البشرية. أراد أن يجرب ملجأه الأخير لإشباع جوعه. إذا كان لا يزال غير قادر على الحصول على أي طعام اليوم، فقد لا يكون لديه حتى القوة للمشي غدًا

إذا مت، لن أشعر بعد الآن بالجوع أو البرد. أستطيع حتى أن أرى أمي مرة أخرى… زوايا شفاه ليليجاي ملتوية للأعلى لتشكل ابتسامة باهتة ولكنها مشرقة على محياه المصاب بالكدمات.

وقف ليلجاي على قدميه ووقف بلا حراك كما لو كان يستمع إلى شيء ما.

“مرحبًا… مرحبًا… هل يمكنك سماعي؟” فجأة، ظهر صوت غامض في أذني ليليجاي، مما أدى إلى تبديد صورة والدته المتزايدة الحدة تدريجيًا.

“تبيع جسدك لإطعام نفسك؟ هل ما زال بإمكانك أن تسمي نفسك رجلاً؟!”

“لا! أمي! خذيني معك!” صرخ ليليجاي بآخر ما لديه من قوة.

قام بسحب جسده الضعيف ببطء من الزقاق إلى الأرصفة. لقد أراد التحقق من صحة الكلمات التي قالتها العاهرة في وقت سابق – إذا كان هناك بالفعل أسماك ميتة يمكن اصطيادها على الشاطئ.

وفجأة، غطت كرة لطيفة من الضوء ليليجاي، وشفى جسده المتضرر بسرعة.

في هذه الأثناء، كان ليلجاي يرقد بين القمامة في حالة ضعيفة للغاية. كانت قوة حياته تستنزف منه بسرعة. بدأت رؤيته تتشوش، ثم رأى والدته المتوفاة تسير نحوه. لقد جاءت لتأخذه بعيدًا.

عندما استيقظ ليلجاي أخيرًا، كانت جميع جروحه قد اختفت. حتى الألم الذي كان يسري في جسده قد اختفى.

كان الصبي السمين يلهث بشدة من “التمرين”، لكنه بدا غير راضٍ. نظر حوله والتقط مسمارًا صدئًا بطول عشرين سنتيمترًا من الأرض.

وقف ليلجاي على قدميه ووقف بلا حراك كما لو كان يستمع إلى شيء ما.

في هذه المرحلة، كان ليلجاي قد خرج بالفعل من الزقاق المظلم إلى الشارع الرئيسي. هاجمت رائحة الخبز الجذابة أنفه مرة أخرى.

وفجأة، مد يده اليمنى ودفع بلطف نحو الجدار الملطخ بالتراب بجانبه. انهارت على الفور.

كان الصبي السمين يلهث بشدة من “التمرين”، لكنه بدا غير راضٍ. نظر حوله والتقط مسمارًا صدئًا بطول عشرين سنتيمترًا من الأرض.

اتسعت عيون ليليجاي في الكفر وهو يحدق في يديه. لقد كان في حيرة من أمره بسبب القوة المفاجئة التي اكتسبها. وفي اللحظة التالية، انفجر في البكاء.

كان الصبي الممتلئ الجسم، بعد عودته إلى المنزل، يتحدث بحيوية مع امرأة وكان الضحك يتخلل محادثتهما.

ردًا على الصوت القلق في ذهنه، هز ليليجاي رأسه ومسح دموعه. “لا شيء… كنت أفكر فقط أنه لو كانت لدي هذه القوة في ذلك الوقت… ربما لم تكن أمي لتموت.”

تمسك ليلجاي بالقرب من الجدار وتحرك ببطء نحو مدخل الزقاق. في بعض الأحيان، كان يومئ برأسه ويتحدث مع الصوت الموجود في رأسه.

تفاجأ الأولاد في البداية من تصرفات ليلجاي، لكن سرعان ما صاح أحدهم: “أنا أعرف هذا الطفل! إنه عاهرة ذكر!”

“من أنت؟ كيف يجب أن أخاطبك؟ حارس؟ هل يمكنني أن أدعوك باله؟

عند ملاحظة اقتراب ليلجاي، تومض نظرة الصدمة على وجه الصبي، وخرج بسرعة من المخبز.

“صوتك جميل جدًا يا اله، أحب سماعه”

نظرت عيون ليليجاي المنتفخة إلى الصبي السمين بلا حياة. لم تعد عيناه مليئة بالخوف وتم استبدالها بالخدر. قام ليليجاي بتقسيم فمه ليكشف عن أسنانه المفقودة، وهو يرتجف وهو يتحدث، “ماذا… ماذا فعلت… خطأ؟ لماذا… لماذا… تفعل هذا بي؟”

“يا إلهي، أنت عظيم. أنا معجب بك.”

وبضربة قوية، انغرس الصبي في جدار المخبز، وطلاء دمه الجدار بأكمله باللون القرمزي. لقد كان ميتا.

في هذه المرحلة، كان ليلجاي قد خرج بالفعل من الزقاق المظلم إلى الشارع الرئيسي. هاجمت رائحة الخبز الجذابة أنفه مرة أخرى.

“مايا!” تحولت عيون الخباز إلى اللون الأحمر من الغضب عندما شهد وفاة زوجته وابنه. لوح بمسدسه وخرج من المتجر.

نظرًا لأرغفة الخبز الذهبية من مسافة بعيدة، لعق ليليجاي شفتيه بشكل لا إرادي وهو يتجه نحو الرائحة الجذابة.

و… بزغ النور فوق البحر الجوفي.

كان الصبي الممتلئ الجسم، بعد عودته إلى المنزل، يتحدث بحيوية مع امرأة وكان الضحك يتخلل محادثتهما.

ومع ذلك، لم يكن هناك بحار في الأفق في هذا الوقت. وبدلاً من ذلك، لم يملأ جانبي الزقاق سوى نساء عاريات، حيث رفعن الستائر الوردية أمام أبوابهن وانخرطن في المحادثة.

عند ملاحظة اقتراب ليلجاي، تومض نظرة الصدمة على وجه الصبي، وخرج بسرعة من المخبز.

ظهرت خيبة الأمل على وجه ليلجاي، واستمر في التقدم. كومة القمامة التي كان يفكر فيها كانت مشغولة بالفعل من قبل آخرين بنفس أفكاره.

في مواجهة تقدم الصبي العدواني، كانت غريزة ليليجاي الأولية هي التراجع والهروب. ومع ذلك، فجأة وقف على الأرض، ورفع رأسه تدريجيا. تحولت عيناه من التجنب إلى استياء عميق وحارق.

ومع ذلك، لم يكن هناك بحار في الأفق في هذا الوقت. وبدلاً من ذلك، لم يملأ جانبي الزقاق سوى نساء عاريات، حيث رفعن الستائر الوردية أمام أبوابهن وانخرطن في المحادثة.

رفع كلتا يديه ودفع الصبي بعيدًا.

اتسعت عيون ليليجاي في الكفر وهو يحدق في يديه. لقد كان في حيرة من أمره بسبب القوة المفاجئة التي اكتسبها. وفي اللحظة التالية، انفجر في البكاء.

وبضربة قوية، انغرس الصبي في جدار المخبز، وطلاء دمه الجدار بأكمله باللون القرمزي. لقد كان ميتا.

مشى ليليجاي نحو منصة المخبز، وأغمض عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يشبك يديه معًا. “أشكرك يا اله على هذا الخبز الذي منحتني إياه.”

“ابني!” صرخت امرأة وهي تندفع خارج المخبز.

“يا له من مقرف! لماذا لا تزال القمامة مثلك على قيد الحياة في هذا العالم!”

أثارت صرخة التحبب حزنًا لا يسبر غوره في ليليجاي. في محاولة لإسكاتها، تصرفت قواه المكتشفة حديثًا بدقة قاتلة؛ قرصة طفيفة حولت رأسها إلى ورق رقيق.

استدار عند الزاوية ووقف أمامه مخبز. كانت الأرغفة الذهبية التي تطل من النافذة الزجاجية تسيل لعاب ليلجاي. ومع ذلك، فإن ثمنها بدد آماله. حتى أرخص خبز الجاودار الأسود كان سعره 20 إيكو لرغيف صغير واحد، ولم يكن لديه حتى إيكو واحد باسمه.

“مايا!” تحولت عيون الخباز إلى اللون الأحمر من الغضب عندما شهد وفاة زوجته وابنه. لوح بمسدسه وخرج من المتجر.

أدت القدم المكسوة بالحذاء إلى إرسال ليلجاي بعيدًا.

مع لفتة أخرى سهلة من ليليجاي، تردد صدى صوت صدع مخيف عندما ضغط إطار الخباز القوي إلى حجم البطيخ، مما أدى إلى إغراق المشهد بسلسلة من الدماء.

ومرة أخرى، عاد إلى ركن المرفأ المتسخ الذي تفوح منه رائحة الفضلات البشرية. أراد أن يجرب ملجأه الأخير لإشباع جوعه. إذا كان لا يزال غير قادر على الحصول على أي طعام اليوم، فقد لا يكون لديه حتى القوة للمشي غدًا

مشى ليليجاي نحو منصة المخبز، وأغمض عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يشبك يديه معًا. “أشكرك يا اله على هذا الخبز الذي منحتني إياه.”

“يا إلهي، هل هناك أي شيء تحتاج إلى مساعدتي فيه؟ سأفعل أي شيء من أجلك.”

بدأ وجبته بأرقى رغيف من الخبز الأبيض وزاد من سرعته مع تقدمه، وفي النهاية كاد يختنق من الحواف القاسية.

بانغ!

وبعد نصف ساعة، كان ليلجاي مشبعًا تمامًا. أطلق تنهيدة طويلة وعميقة. وبعد أن أشبع جوعه، غمره شعور بالرضا العميق.

“ابني!” صرخت امرأة وهي تندفع خارج المخبز.

“يا إلهي، هل هناك أي شيء تحتاج إلى مساعدتي فيه؟ سأفعل أي شيء من أجلك.”

على حافة الموت، لمعت عيون ليليجاي فجأة بلون ذهبي. مستجمعًا آخر أوقية من قوته، صرخ في سقف القبة فوق رأسه، “قال اله: ليكن نور!”

“أنقذك؟ بالطبع. يا إلهي، سأجد طريقة لتحريرك!”

استدار عند الزاوية ووقف أمامه مخبز. كانت الأرغفة الذهبية التي تطل من النافذة الزجاجية تسيل لعاب ليلجاي. ومع ذلك، فإن ثمنها بدد آماله. حتى أرخص خبز الجاودار الأسود كان سعره 20 إيكو لرغيف صغير واحد، ولم يكن لديه حتى إيكو واحد باسمه.

عاد وعي ليليجاي من ذكرياته القديمة. تدفقت الدموع في عينيه قبل أن تتدفق بشكل لا يمكن السيطرة عليه على وجهه.

وبينما كان يتجول بلا هدف في الشارع، سرعان ما حل الصباح، وأصبح ليلجاي الآن أضعف من ذي قبل.

“أنا آسف يا إلهي… لم أتمكن من إنقاذك من قيودك”، قال ليليجاي متأسفًا، وكان صوته مليئًا بالحزن والغضب الواضحين. “كل هذا لأنني عديمة الفائدة…”

الفصل 486. قال اله

في تلك اللحظة، على الرغم من أن عمره أكثر من مائة عام، لم يكن ليليجاي مختلفًا عن نفسه عندما كان في العاشرة من عمره.

أدت القدم المكسوة بالحذاء إلى إرسال ليلجاي بعيدًا.

لم يهتم تشارلز بمناجاة ليليجاي. رمش أمام ليليجاي ورفع مجساته المزينة بالعينين.

“من فضلك. على الأقل كان لديك عمل بالأمس. لم أحصل على عمل واحد منذ ثلاثة أيام،” اشتكى آخر وأطلق تنهيدة. من زاوية عينها، رأت ليليجاي. “انظر، لقد عاد ذلك الطفل الأشقر.”

على حافة الموت، لمعت عيون ليليجاي فجأة بلون ذهبي. مستجمعًا آخر أوقية من قوته، صرخ في سقف القبة فوق رأسه، “قال اله: ليكن نور!”

أثارت صرخة التحبب حزنًا لا يسبر غوره في ليليجاي. في محاولة لإسكاتها، تصرفت قواه المكتشفة حديثًا بدقة قاتلة؛ قرصة طفيفة حولت رأسها إلى ورق رقيق.

و… بزغ النور فوق البحر الجوفي.

استدار عند الزاوية ووقف أمامه مخبز. كانت الأرغفة الذهبية التي تطل من النافذة الزجاجية تسيل لعاب ليلجاي. ومع ذلك، فإن ثمنها بدد آماله. حتى أرخص خبز الجاودار الأسود كان سعره 20 إيكو لرغيف صغير واحد، ولم يكن لديه حتى إيكو واحد باسمه.

#Stephan

عند ملاحظة اقتراب ليلجاي، تومض نظرة الصدمة على وجه الصبي، وخرج بسرعة من المخبز.

إذا مت، لن أشعر بعد الآن بالجوع أو البرد. أستطيع حتى أن أرى أمي مرة أخرى… زوايا شفاه ليليجاي ملتوية للأعلى لتشكل ابتسامة باهتة ولكنها مشرقة على محياه المصاب بالكدمات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط