Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 501

التغيير

التغيير

الفصل 501. التغيير

وبينما كانت على وشك أن تقضم اللحم، خطرت لها فكرة أخرى. تراجعت أذنيها بينما كان الحزن يلتقط ملامحها.

3 مارس سنة 807

أطلقت ليلى الصعداء على الجواب. “من الجيد أن نسمع ذلك. ستكون مشكلة إذا لم نتمكن من الحصول على هذه الأشياء اللذيذة بعد الآن،” علقت بينما انتشرت ابتسامة على وجهها.

لقد نزلت من السطح. أو بالأحرى أنا على متن المنطاد وأنزل من السطح.

لقد فكرت في أي نوع من الكيان يمكن أن يكون. هل يمكن أن يكون إلهًا أكثر قوة؟ أو شيء مختلف تماما؟

لقد مات إله النور، الذي كاد أن يبيد البشرية في البحر الجوفي، على السطح. فقط كائن أكثر روعة سيكون قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ.

لقد فكرت في أي نوع من الكيان يمكن أن يكون. هل يمكن أن يكون إلهًا أكثر قوة؟ أو شيء مختلف تماما؟

لقد فكرت في أي نوع من الكيان يمكن أن يكون. هل يمكن أن يكون إلهًا أكثر قوة؟ أو شيء مختلف تماما؟

احتج تشارلز قائلاً: “توقف عن اللعب. اتركني بسرعة”.

ولكن في تلك اللحظة، اكتسبت الوضوح. ما علاقة أي من ذلك بي؟ السطح ليس السطح، على الأقل، ليس السطح الذي أعرفه.

التفتوا حول خصر تشارلز وقذفوه إلى الأعلى.

بغض النظر عما إذا كان العالم السطحي الحالي هو نتيجة لكارثة أو عالم مختلف تمامًا، فلا علاقة له بي. لم أعد أشعر بالقلق بشأن من قتل إله النور.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Faisal🔥 1004Ayde Wer🔥 1005M N🔥 1006Hestia🔥 1007iibrahiim29🔥 10088 JACK88🔥 1009Khalid -🔥 10010Yusuf Baji🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ali alghamdi💎 1008Moustapha Ali💎 1009FroGit Brit💎 10010taoufik hadid💎 100

بعد…

“إن فكرة وفاة الكثير من الناس… تجعلني أشعر بحزن شديد. لقد مت مرة واحدة، ولم أشعر أنني بحالة جيدة على الإطلاق…”

عندما قررت أخيرًا التخلي عن هدفي وهدفي الذي دفعني للأمام طوال الأربعة عشر عامًا الماضية، وجدت قلبي مرتاحًا أكثر مما كنت أتخيل. ربما لعبت نسبة الـ 30% المفقودة من ذكرياتي دورًا حاسمًا في تقليص ارتباطي المستمر بالعالم السطحي.

#Stephan

حتى بدوني، لا تزال عائلتي تعيش كوحدة مكونة من ثلاثة أفراد. لم نكن أغنياء، ولكننا لم نكن فقراء أيضًا. لا يزال بإمكانهم العيش بشكل جيد في هذا العالم حتى لو لم أعود.

وبينما كانت على وشك أن تقضم اللحم، خطرت لها فكرة أخرى. تراجعت أذنيها بينما كان الحزن يلتقط ملامحها.

ومع ذلك، لا أستطيع أن أرفض كل أفعالي الماضية باعتبارها أخطاء. لولا هذه التجارب، لما التقيت بالعديد من الأشخاص الذين أصبحوا عائلة، أشخاص يستحقون الموت والعيش من أجلهم.

بعد ذلك، اكتسحت سباركل وجبة الإفطار الشهية على الأرض واختفت عن الأنظار.

في جزيرة الأمل، لدي حبي وطفلي وعائلتي. الآن، هم في ورطة، ولقد غيرت هدفي. لم أعد أشتاق للعالم السطحي. إنها مرفقاتي العالقة. يجب أن أجد طريقة لعلاج جنونهم.

أعلم أن الأمر سيكون صعبًا. وقد لقوا حتفهم أيضًا في البحر الجوفي، لكنني أرفض الاستسلام تمامًا. لقد كان خطأي أنهم أصبحوا مجانين، لذا يجب أن أصلحهم.

أعلم أن الأمر سيكون صعبًا. وقد لقوا حتفهم أيضًا في البحر الجوفي، لكنني أرفض الاستسلام تمامًا. لقد كان خطأي أنهم أصبحوا مجانين، لذا يجب أن أصلحهم.

“دعني أذهب،” توسل تشارلز وهو يتلوى في قبضتها. “سنعود إلى البحر الجوفي قريبًا. أحتاج إلى التحقق من الوضع في الجزيرة مع 010.”

وهناك أيضًا المدفعي الخاص بي، ليلي. لقد قام إله النور بإحيائها، لكنها ظلت محاصرة في جسد فأر. يجب أن أجد أيضًا طريقة لإعادتها إلى شكلها البشري. هذه هي المهام التي تنتظرني.

“السيد تشارلز لم يعد بعد؟ لقد مر وقت طويل…” تمتمت ليلي في نفسها. تنهدت وسحبت نفسها إلى الحمام. وضعت كفيها على الصنبور لترطيبهما، ثم بدأت في غسل وجهها الصغير الغامض.

بمجرد أن أتغلب على هذين التحديين، ربما أستطيع أن أرتاح أخيرًا. وأعني الراحة المناسبة والحقيقية. عندما يحين ذلك الوقت، يمكنني أن أعيش حياة هادئة في جزيرة الامل مع آنا وسباركل.

لقد مات إله النور، الذي كاد أن يبيد البشرية في البحر الجوفي، على السطح. فقط كائن أكثر روعة سيكون قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ.

لقد تغيرت حالتي العقلية والعاطفية بعد سنوات عديدة من التجوال. سأواجه صعوبة في التكيف مع الحياة الدنيوية والطبيعية، لكن لا بأس بذلك. من أجل عائلتي، أنا على استعداد للتعلم.

ومع ذلك، فقد تدلت أذناها الصغيرتان المرحتان عند رؤية رصيف فارغ من خلال عدسة التلسكوب.

بعد كتابة السطر الأخير، رفع تشارلز قلمه من صفحة اليوميات وأغلقه. ثم قام بتغطية القلم ووضعه في جيب معطفه الداخلي.

لماذا لم يحضرني السيد تشارلز معه هذه المرة؟ منذ أن بدأت تلك الأخت الوحش بالتواجد بجانبه، بدأ يهتم بي بشكل أقل. ما زلت أفتقد السيد تشارلز القديم. في المرة الأخيرة، كان سيفعل أي شيء لأحصل على ما أريد.

بعد إغلاق المذكرات، نظر تشارلز نحو آنا، التي رفعت ذقنها بيد واحدة.

“شكرًا لك”، قالت ليلي بلطف للخادمة التي بدت حريصة على مداعبتها. ثم التقطت ليلي المنديل الأبيض الصغير المعد لها وربطته حول رقبتها قبل أن تنغمس في طعامها.

ظهرت ابتسامة ناعمة على وجه آنا، التي تبدو في مزاج جيد، وهي تسأل: “هل تستسلم حقًا يا زوجي؟”

بمجرد أن أتغلب على هذين التحديين، ربما أستطيع أن أرتاح أخيرًا. وأعني الراحة المناسبة والحقيقية. عندما يحين ذلك الوقت، يمكنني أن أعيش حياة هادئة في جزيرة الامل مع آنا وسباركل.

“نعم، انتهى كل شيء الآن. لن أترك البحر الجوفي أبدًا”، قال تشارلز وهو ينهض من مقعده ليخرج من المقصورة. بالكاد خطا خطوتين حتى وصلت مجسات سوداء بسرعة من خلفه.

ظهرت ابتسامة ناعمة على وجه آنا، التي تبدو في مزاج جيد، وهي تسأل: “هل تستسلم حقًا يا زوجي؟”

التفتوا حول خصر تشارلز وقذفوه إلى الأعلى.

“غاو تشيمينغ، لقد أتيت أخيرًا!” فتساءلت.

في الجو، نفذ تشارلز انقلابًا سريعًا وهبط بشكل حاذق رأسًا على عقب على السقف. مع حواجبه مجعدة، نظر إلى آنا. “ماذا تفعل؟ نحن على متن المنطاد.”

عندما قضمت ليلي قطعة من اللحم، خطرت في ذهنها فكرة. فالتفتت إلى الخادمة التي بجانبها وسألتها: هل الحيوانات التي تنتج هذه الأشياء بخير؟ هل أضرها ضوء الشمس؟

ارتفعت عشرات المجسات إلى الأعلى وانتزعت تشارلز إلى حضن آنا. بحماسة، أمطرت وجهه بالقبلات مثل المطر الغزير.

“إن فكرة وفاة الكثير من الناس… تجعلني أشعر بحزن شديد. لقد مت مرة واحدة، ولم أشعر أنني بحالة جيدة على الإطلاق…”

“غاو تشيمينغ، لقد أتيت أخيرًا!” فتساءلت.

لقد كانت وجبة مريحة تتكون من الخبز الطري بالزبدة والحليب الدافئ مع السكر وبيضة مقلية متفحمة قليلاً.

“دعني أذهب،” توسل تشارلز وهو يتلوى في قبضتها. “سنعود إلى البحر الجوفي قريبًا. أحتاج إلى التحقق من الوضع في الجزيرة مع 010.”

بينما كانت الخادمة تفكر في الطريقة التي كان من المفترض بها أن تريح الفأر الصغير اللطيف، ظهرت سباركل فجأة أمامهم بضوء ساطع.

غارقة في الإثارة، انحنت آنا أقرب ومدت لسانها لإثارة أذنه.

لقد نزلت من السطح. أو بالأحرى أنا على متن المنطاد وأنزل من السطح.

“ما رأيك أن أنجب لك طفلاً آخر للاحتفال؟” همست آنا بشكل موحي.

“دعني أذهب،” توسل تشارلز وهو يتلوى في قبضتها. “سنعود إلى البحر الجوفي قريبًا. أحتاج إلى التحقق من الوضع في الجزيرة مع 010.”

احتج تشارلز قائلاً: “توقف عن اللعب. اتركني بسرعة”.

بينما كانت الخادمة تفكر في الطريقة التي كان من المفترض بها أن تريح الفأر الصغير اللطيف، ظهرت سباركل فجأة أمامهم بضوء ساطع.

أطلقت آنا موجة من الضحك. “لا يمكنك الركض! دعنا نضفي الإثارة على الأمور قليلاً!”

لماذا لم يحضرني السيد تشارلز معه هذه المرة؟ منذ أن بدأت تلك الأخت الوحش بالتواجد بجانبه، بدأ يهتم بي بشكل أقل. ما زلت أفتقد السيد تشارلز القديم. في المرة الأخيرة، كان سيفعل أي شيء لأحصل على ما أريد.

***

وهناك أيضًا المدفعي الخاص بي، ليلي. لقد قام إله النور بإحيائها، لكنها ظلت محاصرة في جسد فأر. يجب أن أجد أيضًا طريقة لإعادتها إلى شكلها البشري. هذه هي المهام التي تنتظرني.

فتحت ليلى عينيها في حالة ذهول. قامت بفك نفسها ببطء من كرة رقيقة وجلست من وسادة تشارلز. أول شيء فعلته عندما استيقظت تمامًا هو القفز نحو التلسكوب المثبت بالقرب من النافذة. كانت عدستها موجهة مباشرة إلى الرصيف. في اللحظة التي يعود فيها تشارلز، ستعلم بالأمر على الفور.

أطلقت ليلى الصعداء على الجواب. “من الجيد أن نسمع ذلك. ستكون مشكلة إذا لم نتمكن من الحصول على هذه الأشياء اللذيذة بعد الآن،” علقت بينما انتشرت ابتسامة على وجهها.

ومع ذلك، فقد تدلت أذناها الصغيرتان المرحتان عند رؤية رصيف فارغ من خلال عدسة التلسكوب.

الفصل 501. التغيير

“السيد تشارلز لم يعد بعد؟ لقد مر وقت طويل…” تمتمت ليلي في نفسها. تنهدت وسحبت نفسها إلى الحمام. وضعت كفيها على الصنبور لترطيبهما، ثم بدأت في غسل وجهها الصغير الغامض.

بعد ذلك، اكتسحت سباركل وجبة الإفطار الشهية على الأرض واختفت عن الأنظار.

لماذا لم يحضرني السيد تشارلز معه هذه المرة؟ منذ أن بدأت تلك الأخت الوحش بالتواجد بجانبه، بدأ يهتم بي بشكل أقل. ما زلت أفتقد السيد تشارلز القديم. في المرة الأخيرة، كان سيفعل أي شيء لأحصل على ما أريد.

في جزيرة الأمل، لدي حبي وطفلي وعائلتي. الآن، هم في ورطة، ولقد غيرت هدفي. لم أعد أشتاق للعالم السطحي. إنها مرفقاتي العالقة. يجب أن أجد طريقة لعلاج جنونهم.

نفضت ليلي بقوة الماء عن وجهها وكذلك الأفكار التي كانت تدور في ذهنها. ثم انزلقت على المقبض على الأرض واتجهت نحو قاعة الطعام.

بينما كانت الخادمة تفكر في الطريقة التي كان من المفترض بها أن تريح الفأر الصغير اللطيف، ظهرت سباركل فجأة أمامهم بضوء ساطع.

لقد اكتشف الطهاة منذ فترة طويلة وقت استيقاظ ليلي. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى قاعة الطعام، كان قد تم بالفعل وضع مائدة الإفطار الفاخرة الساخنة على الأرض.

عندما قضمت ليلي قطعة من اللحم، خطرت في ذهنها فكرة. فالتفتت إلى الخادمة التي بجانبها وسألتها: هل الحيوانات التي تنتج هذه الأشياء بخير؟ هل أضرها ضوء الشمس؟

“شكرًا لك”، قالت ليلي بلطف للخادمة التي بدت حريصة على مداعبتها. ثم التقطت ليلي المنديل الأبيض الصغير المعد لها وربطته حول رقبتها قبل أن تنغمس في طعامها.

“دعني أذهب،” توسل تشارلز وهو يتلوى في قبضتها. “سنعود إلى البحر الجوفي قريبًا. أحتاج إلى التحقق من الوضع في الجزيرة مع 010.”

لقد كانت وجبة مريحة تتكون من الخبز الطري بالزبدة والحليب الدافئ مع السكر وبيضة مقلية متفحمة قليلاً.

تبادل الثلاثة النظرات مع بعضهم البعض لبضع ثوان قبل أن تكسر سباركل الصمت.

وكانت التجارة قد بدأت للتو في التعافي، لذا ارتفعت أسعار المنتجات الزراعية إلى عنان السماء؛ لقد كانوا يتجاوزون ما يستطيع عامة الناس تحمله.

بعد ذلك، اكتسحت سباركل وجبة الإفطار الشهية على الأرض واختفت عن الأنظار.

عندما قضمت ليلي قطعة من اللحم، خطرت في ذهنها فكرة. فالتفتت إلى الخادمة التي بجانبها وسألتها: هل الحيوانات التي تنتج هذه الأشياء بخير؟ هل أضرها ضوء الشمس؟

عندما قضمت ليلي قطعة من اللحم، خطرت في ذهنها فكرة. فالتفتت إلى الخادمة التي بجانبها وسألتها: هل الحيوانات التي تنتج هذه الأشياء بخير؟ هل أضرها ضوء الشمس؟

سرعان ما أبعدت الخادمة ذات ذيل الحصان الأنيق نظرها عن فراء ليلي الذهبي اللامع وأجابت: “إنهم لم يتضرروا على الإطلاق. في الواقع، تبدو الأبقار والأغنام والدجاج أكثر حيوية تحت الشمس. حتى الأسماك والفطر تزدهر بشكل أفضل.”

بعد كتابة السطر الأخير، رفع تشارلز قلمه من صفحة اليوميات وأغلقه. ثم قام بتغطية القلم ووضعه في جيب معطفه الداخلي.

أطلقت ليلى الصعداء على الجواب. “من الجيد أن نسمع ذلك. ستكون مشكلة إذا لم نتمكن من الحصول على هذه الأشياء اللذيذة بعد الآن،” علقت بينما انتشرت ابتسامة على وجهها.

ولكن في تلك اللحظة، اكتسبت الوضوح. ما علاقة أي من ذلك بي؟ السطح ليس السطح، على الأقل، ليس السطح الذي أعرفه.

وبينما كانت على وشك أن تقضم اللحم، خطرت لها فكرة أخرى. تراجعت أذنيها بينما كان الحزن يلتقط ملامحها.

وهناك أيضًا المدفعي الخاص بي، ليلي. لقد قام إله النور بإحيائها، لكنها ظلت محاصرة في جسد فأر. يجب أن أجد أيضًا طريقة لإعادتها إلى شكلها البشري. هذه هي المهام التي تنتظرني.

لقد حطم مشهد الفأر الصغير المنكوب قلب الخادمة، وتجولت عيناها بسرعة للتأكد من أن رئيسة الخادمة الصارمة لم تكن تراقب. ثم جثمت ومست بلطف فرو ليلي الناعم. سألت بصوت متألم: “ليلي ليلي، ما المشكلة؟ لماذا أنت غير سعيدة؟”

غارقة في الإثارة، انحنت آنا أقرب ومدت لسانها لإثارة أذنه.

“إن فكرة وفاة الكثير من الناس… تجعلني أشعر بحزن شديد. لقد مت مرة واحدة، ولم أشعر أنني بحالة جيدة على الإطلاق…”

“غاو تشيمينغ، لقد أتيت أخيرًا!” فتساءلت.

بينما كانت الخادمة تفكر في الطريقة التي كان من المفترض بها أن تريح الفأر الصغير اللطيف، ظهرت سباركل فجأة أمامهم بضوء ساطع.

3 مارس سنة 807

تبادل الثلاثة النظرات مع بعضهم البعض لبضع ثوان قبل أن تكسر سباركل الصمت.

لقد حطم مشهد الفأر الصغير المنكوب قلب الخادمة، وتجولت عيناها بسرعة للتأكد من أن رئيسة الخادمة الصارمة لم تكن تراقب. ثم جثمت ومست بلطف فرو ليلي الناعم. سألت بصوت متألم: “ليلي ليلي، ما المشكلة؟ لماذا أنت غير سعيدة؟”

قالت سباركل وهي تنظر إلى ليلي: “الضوء عليك جميل حقًا. أنا أحبه حقًا.”

نفضت ليلي بقوة الماء عن وجهها وكذلك الأفكار التي كانت تدور في ذهنها. ثم انزلقت على المقبض على الأرض واتجهت نحو قاعة الطعام.

بعد ذلك، اكتسحت سباركل وجبة الإفطار الشهية على الأرض واختفت عن الأنظار.

لماذا لم يحضرني السيد تشارلز معه هذه المرة؟ منذ أن بدأت تلك الأخت الوحش بالتواجد بجانبه، بدأ يهتم بي بشكل أقل. ما زلت أفتقد السيد تشارلز القديم. في المرة الأخيرة، كان سيفعل أي شيء لأحصل على ما أريد.

#Stephan

أعلم أن الأمر سيكون صعبًا. وقد لقوا حتفهم أيضًا في البحر الجوفي، لكنني أرفض الاستسلام تمامًا. لقد كان خطأي أنهم أصبحوا مجانين، لذا يجب أن أصلحهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Faisal🔥 100
4Ayde Wer🔥 100
5M N🔥 100
6Hestia🔥 100
7iibrahiim29🔥 100
88 JACK88🔥 100
9Khalid -🔥 100
10Yusuf Baji🔥 100

غارقة في الإثارة، انحنت آنا أقرب ومدت لسانها لإثارة أذنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط