حل آخر
الفصل 512. حل آخر
عند سماع ملاحظة تشارلز، غضبت رؤوس الأخطبوطات الموجودة في الزنزانة على الفور. “أيها الوغد! أيها الأناني الحقير! سوف يلعنك اله فهتاجن إلى الأبد!”
“من أنا؟”
أجاب تشارلز: “مممم، يجب أن نطلب منهم التوقف عن تطوير تلك الجزيرة في الوقت الحالي. أولويتنا القصوى هي التوجه إلى أرض الالهية في أقرب وقت ممكن”.
“أنت القبطان.”
قالت آنا: “انظر إلى عيني أيها الشاب”.
“ومن أنت؟”
عندما خرجوا من الباب، جاء جيمس على الفور إلى تشارلز. بدا جيمس وكأنه ينتظر تشارلز منذ فترة طويلة ولم يطيق الانتظار للتحدث مع الأخير، وهمس: “قبطان، لقد حبسناهم جميعًا. لقد تعاونوا ولم يقاومونا على الإطلاق”.
“أنا ديب، ربان القارب الخاص بك، أيها القبطان. ماذا… ما خطبك؟ لماذا تسأل هذا النوع من الأسئلة؟”
“إيمانه المتعصب باله فهتاجن هو أشبه بعلامة عالقة في روحه. حتى لو استخرجت كل ذكرياته، وحوّلته إلى أحمق، فإنه سيظل أحمق من يؤمن باله فهتاجن”.
“من الأفضل ألا تتحدث بالهراء وأن تجيب فقط على أسئلتي. ما هذا الشيء المعلق حول رقبتك؟”
“إيمانه المتعصب باله فهتاجن هو أشبه بعلامة عالقة في روحه. حتى لو استخرجت كل ذكرياته، وحوّلته إلى أحمق، فإنه سيظل أحمق من يؤمن باله فهتاجن”.
“آه… إنه تمثال صغير للوردنا.”
“لقد حان الوقت لكي تعطينا شيئًا. في أي اتجاه سنجد اله فهتاجن؟” احتوى الصوت على تلميح للإلحاح.
“لماذا ترتديه حول رقبتك؟”
قالت آنا: “لكن أرض الألهية هي أراضيهم. أعتقد أنه من الأفضل لنا أن ننتظر لفترة أطول قليلاً”.
“إن التمثال يمنح قلبي طمأنينة لا تضاهى طالما أنني أرتديه.”
“أنت لم تؤمن أبدًا بأي إله، فكيف تؤمن فجأة بإله؟ ديب، تخلص من هذا الشعور – إنه مزيف!”
“أنت لم تؤمن أبدًا بأي إله، فكيف تؤمن فجأة بإله؟ ديب، تخلص من هذا الشعور – إنه مزيف!”
“قبطان، كم مضى منذ أن كنا في الخندق؟” قال ديب: “هل يمكنني رؤية زوجتي؟”
“قبطان، لا أستطيع التخلص من هذا الشعور. الإيمان شعور رائع حقًا. أليس من الرائع أن يكون لديك إله عظيم يحميك من وراء الكواليس؟ نحن نعيش في مثل هذا العالم المجنون، بعد كل شيء.”
قالت آنا: “انظر إلى عيني أيها الشاب”.
“هراء! لقد رأيت هذا الكيان، ولن يحمي أي شخص! فكر في الأمر، هل ستحمي الطفيليات التي تتغذى على جسدك؟ ومن يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان على علم بوجود البشرية؟!”
“ومن أنت؟”
“لا يا قبطان. أستطيع أن أشعر به، الإله العظيم فهتاجن. إنه يحمينا حقًا، وسيظل يحمينا طالما أننا مستمرون في إيماننا به…”
قالت آنا: “انظر إلى عيني أيها الشاب”.
لوح تشارلز بيده، وقاطع ديب الذي كان يجلس أمامه. ثم وقف واستدار لينظر إلى آنا بجانبه. “تعال هنا وجربه.”
تحول تعبير تشارلز إلى كشر شرير. وضع كفه على الدرابزين الحديدي أمامه وصرخ: “اذهبوا إلى الجحيم بأكاذيبكم أيها الطائفيون! فاله فهتاجن لم يهتم بكم أبدًا – لا، لم يهتم أبدًا بأحد!”
رفعت آنا ذقنها قليلاً وجلست أمام ديب.
“هراء! لقد رأيت هذا الكيان، ولن يحمي أي شخص! فكر في الأمر، هل ستحمي الطفيليات التي تتغذى على جسدك؟ ومن يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان على علم بوجود البشرية؟!”
قالت آنا: “انظر إلى عيني أيها الشاب”.
سرعان ما بدأت مياه البحر داخل الخزان في الغليان، لكن لم تظهر على تشارلز أي علامات على التوقف. عندما رفع تشارلز يده، كانت رائحة اللحم المشوي المقززة قد انتشرت في الزنزانة بالفعل. كان اللحم الموجود في “الحساء” قد تعفن تمامًا.
كشف ديب عن نظرة متحدية وصرخ: “لا تفكر حتى في التلاعب بعقلي، أيها الوحش!”
“لا يا قبطان. أستطيع أن أشعر به، الإله العظيم فهتاجن. إنه يحمينا حقًا، وسيظل يحمينا طالما أننا مستمرون في إيماننا به…”
“أوه؟ من الناحية المنطقية، الديويون هم فهتاجنيون أيضًا. ماذا عن ذلك؟ هل نتحدث؟”
“عظيم. على الأقل لم تكذب علينا بهذا السؤال. سأكون في انتظار وصولك إلى أرض الالهية.”
انحنى تشارلز على الحائط مع عقد حواجبه بإحكام وهو يحدق في آنا، التي كانت في منتصف محاولة علاج ديب. لقد وجد نفسه في وضع رهيب للغاية حيث سيظل طاقمه إما مجنونين أو يصبحون متعصبين. لقد أراد فقط عودة طاقمه؛ لماذا كان الأمر صعبا جدا؟
“هيه، لا تجعلني أبدأ بهذا. هل تعتقد أننا يمكن أن نكون ودودين جميعًا؟ إلى أي مدى يمكن أن تصبح علاقتنا أسوأ؟” سأل تشارلز. ثم استدار ليغادر دون أن يكلف نفسه عناء الاستماع إلى أي ردود.
ولم يمض وقت طويل حتى وقفت آنا، التي كانت تتواصل مع ديب. “تشارلز، لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك، حيث لم يتم التلاعب بعقله. لا توجد أي ذكريات خاصة تم إدخالها في عقله، لذا فإن العبث بذكرياته سيكون عديم الفائدة”
داست آنا على الرمال بكعبها الأحمر العالي وحلقت في الهواء. ثم هبطت برشاقة على مؤخرة تشارلز، وحاصرت وجه الأخير بفخذيها قبل أن تقول: “دعنا نذهب – نعود إلى المنزل”.
“إيمانه المتعصب باله فهتاجن هو أشبه بعلامة عالقة في روحه. حتى لو استخرجت كل ذكرياته، وحوّلته إلى أحمق، فإنه سيظل أحمق من يؤمن باله فهتاجن”.
رفعت آنا ذقنها قليلاً وجلست أمام ديب.
“قبطان، كم مضى منذ أن كنا في الخندق؟” قال ديب: “هل يمكنني رؤية زوجتي؟”
فرك تشارلز عينيه ونظر إلى الأفق المشرق لفترة أطول قليلاً قبل أن يقول: “لا يهم. دعنا نعود. نحن متجهون إلى البحار الشرقية، لذلك لدينا الكثير من العمل لنقوم به حتى ذلك الحين.”
أجاب تشارلز، وهو يغادر الزنزانة مع آنا: “فقط ابق هادئًا الآن. سأرتب لها أن تأتي لرؤيتك”.
“آه… إنه تمثال صغير للوردنا.”
عندما خرجوا من الباب، جاء جيمس على الفور إلى تشارلز. بدا جيمس وكأنه ينتظر تشارلز منذ فترة طويلة ولم يطيق الانتظار للتحدث مع الأخير، وهمس: “قبطان، لقد حبسناهم جميعًا. لقد تعاونوا ولم يقاومونا على الإطلاق”.
“ومن أنت؟”
“راقبهم عن كثب. لديهم بالتأكيد طريقة خاصة للهروب.”
فكر تشارلز للحظة قبل أن يقول: “شمال. شمال جزيرة الامل؛ يتجه بزاوية 28 درجة.”
“مممم، لا تقلق. هذه ليست المرة الأولى التي نشارك فيها في مسابقات رعاة البقر؛ فنحن نحتجز أشخاصًا ذوي قدرات خاصة منذ فترة طويلة، لذا لا توجد طريقة يمكنهم الهروب منها. وبالمناسبة، كيف حال ديب؟”
قالت آنا: “لكن أرض الألهية هي أراضيهم. أعتقد أنه من الأفضل لنا أن ننتظر لفترة أطول قليلاً”.
نظر تشارلز إلى زنزانة سجن ديب خلفه وهز رأسه بلا حول ولا قوة. “حالته ليست مبشرة على الإطلاق. على أية حال، خذني إليهم.”
فرك تشارلز عينيه ونظر إلى الأفق المشرق لفترة أطول قليلاً قبل أن يقول: “لا يهم. دعنا نعود. نحن متجهون إلى البحار الشرقية، لذلك لدينا الكثير من العمل لنقوم به حتى ذلك الحين.”
أحضر جيمس تشارلز على الفور إلى السجن البارد والرطب تحت الأرض المخصص للمجرمين الأشرار. وكان الفهتاجنيون داخل خزان مياه وتم تقييدهم.
كان تشارلز يحدق بهم عبر القضبان الحديدية، كما كانت الشخصيات ذات رؤوس الأخطبوط تحدق في تشارلز أيضًا.
كان تشارلز يحدق بهم عبر القضبان الحديدية، كما كانت الشخصيات ذات رؤوس الأخطبوط تحدق في تشارلز أيضًا.
“ومع ذلك، علينا أن نكون مستعدين للحرب. سيكون أمرًا رائعًا إذا كانت هناك فرصة لإبادة هؤلاء الطائفيين المجانين أخيرًا. لدينا علاقة غير قابلة للتسوية معهم، لذا فإن الإبقاء عليهم في الجوار يشبه حمل قنبلة موقوتة.”
“أيها الحاكم تشارلز، ما حدث لطاقمك كان مؤسفًا، لكننا لم نرد أن يحدث ذلك. ومع ذلك، يجب أن تفكر في الأمر من زاوية أخرى. إنه لشرف كبير أن تصبح من أتباع العظيم. أليس هذا خير من أن يبقى مجنوناً عاجزاً عن إطعام نفسه؟
“أيها الحاكم تشارلز، ما حدث لطاقمك كان مؤسفًا، لكننا لم نرد أن يحدث ذلك. ومع ذلك، يجب أن تفكر في الأمر من زاوية أخرى. إنه لشرف كبير أن تصبح من أتباع العظيم. أليس هذا خير من أن يبقى مجنوناً عاجزاً عن إطعام نفسه؟
“أوقف هذا الهراء؛ هذه ليست صفقتنا. يجب على طاقمي أن يتعافى؛ وإلا فمن الأفضل ألا تتوقع الحصول على أي معلومات عن اله فهتاجن مني.”
ولم يمض وقت طويل حتى وقفت آنا، التي كانت تتواصل مع ديب. “تشارلز، لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك، حيث لم يتم التلاعب بعقله. لا توجد أي ذكريات خاصة تم إدخالها في عقله، لذا فإن العبث بذكرياته سيكون عديم الفائدة”
لم يكن صدى كلمات تشارلز قد انتهى بعد في الهواء عندما تحركت المياه في خزان المياه فجأة. وسرعان ما ظهر زوج من عيون الأخطبوط المألوفة في الماء.
انفجرت أقواس كهربائية ساطعة من تشارلز وضربت رؤوس الأخطبوط مع أي شخص آخر عبر القضبان الحديدية. تشنج الجميع في الداخل بعنف، والتواء أفواههم بينما كانت الرغوة تتدفق من أفواههم، وتراجعت أعينهم إلى جماجمهم.
“أيها الحاكم تشارلز، ألا تعتقد أنك تطلب الكثير هنا؟” ردد صوت من الخزان. “لقد تنازلنا بالفعل وتراجعنا خطوة إلى الوراء من أجلك.”
#Stephan
“لا يهمني عدد الخطوات التي يتعين عليك اتخاذها – عليك أن تعالج طاقمي، وإلا فلن تكون هناك صفقة! إذا لم يكن لديك طريقة، فستنتهي صفقتنا هنا. سأجد طريقة أخرىوبنفسي!”
“من الأفضل ألا تتحدث بالهراء وأن تجيب فقط على أسئلتي. ما هذا الشيء المعلق حول رقبتك؟”
عند سماع ملاحظة تشارلز، غضبت رؤوس الأخطبوطات الموجودة في الزنزانة على الفور. “أيها الوغد! أيها الأناني الحقير! سوف يلعنك اله فهتاجن إلى الأبد!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تحول تعبير تشارلز إلى كشر شرير. وضع كفه على الدرابزين الحديدي أمامه وصرخ: “اذهبوا إلى الجحيم بأكاذيبكم أيها الطائفيون! فاله فهتاجن لم يهتم بكم أبدًا – لا، لم يهتم أبدًا بأحد!”
“أوه؟ من الناحية المنطقية، الديويون هم فهتاجنيون أيضًا. ماذا عن ذلك؟ هل نتحدث؟”
انفجرت أقواس كهربائية ساطعة من تشارلز وضربت رؤوس الأخطبوط مع أي شخص آخر عبر القضبان الحديدية. تشنج الجميع في الداخل بعنف، والتواء أفواههم بينما كانت الرغوة تتدفق من أفواههم، وتراجعت أعينهم إلى جماجمهم.
“بالطبع، لا أريد أن أبدأ حربًا الآن، وهم بالتأكيد لا يريدون بدء حرب أيضًا.
سرعان ما بدأت مياه البحر داخل الخزان في الغليان، لكن لم تظهر على تشارلز أي علامات على التوقف. عندما رفع تشارلز يده، كانت رائحة اللحم المشوي المقززة قد انتشرت في الزنزانة بالفعل. كان اللحم الموجود في “الحساء” قد تعفن تمامًا.
عندها فقط، تجعدت حواجب تشارلز قليلاً وهو يحدق في الأفق المشرق.
“تشارلز! هل أنت تستفزني؟!” لم تتأثر عيون الأخطبوط في الماء المغلي، حيث بدا أنها نوع من الإسقاط. كانت العيون مليئة بالغضب بشكل لا لبس فيه في هذه اللحظة.
انفجرت أقواس كهربائية ساطعة من تشارلز وضربت رؤوس الأخطبوط مع أي شخص آخر عبر القضبان الحديدية. تشنج الجميع في الداخل بعنف، والتواء أفواههم بينما كانت الرغوة تتدفق من أفواههم، وتراجعت أعينهم إلى جماجمهم.
“هيه، لا تجعلني أبدأ بهذا. هل تعتقد أننا يمكن أن نكون ودودين جميعًا؟ إلى أي مدى يمكن أن تصبح علاقتنا أسوأ؟” سأل تشارلز. ثم استدار ليغادر دون أن يكلف نفسه عناء الاستماع إلى أي ردود.
“آنا، ألا تعتقدين أن ضوء الشمس قد خفت قليلاً؟”
وبينما كان هو وآنا على وشك الخروج من السجن تحت الأرض، تردد صوت من عيون الأخطبوط في السجن المائي. “انتظر! إذا قمت بشفاء طاقمك تمامًا من جنونهم، هل ستخبرنا بموقع العظيم؟”
لوح تشارلز بيده، وقاطع ديب الذي كان يجلس أمامه. ثم وقف واستدار لينظر إلى آنا بجانبه. “تعال هنا وجربه.”
توقف تشارلز واستدار ليسأل: “هل لديك طريقة أخرى؟”
“بالطبع، لا أريد أن أبدأ حربًا الآن، وهم بالتأكيد لا يريدون بدء حرب أيضًا.
“نعم! هناك طريقة أخرى. أرسلهم إلى أرض الإلهية. لدينا أثر مقدسة هناك، وسوف تحل بالتأكيد مشاكل طاقمك.”
تحول تعبير تشارلز إلى كشر شرير. وضع كفه على الدرابزين الحديدي أمامه وصرخ: “اذهبوا إلى الجحيم بأكاذيبكم أيها الطائفيون! فاله فهتاجن لم يهتم بكم أبدًا – لا، لم يهتم أبدًا بأحد!”
“لماذا لم تخبرني بذلك في وقت سابق؟”
“مممم، لا تقلق. هذه ليست المرة الأولى التي نشارك فيها في مسابقات رعاة البقر؛ فنحن نحتجز أشخاصًا ذوي قدرات خاصة منذ فترة طويلة، لذا لا توجد طريقة يمكنهم الهروب منها. وبالمناسبة، كيف حال ديب؟”
“يجب على المرء أن يدفع ثمناً باهظاً لاستخدام تلك الآثار المقدسة. لا تقلق، سندفع الثمن نيابةً عنك، ولكن… يجب أن أذكرك بأن هذا عرض رائع آخر لإخلاصنا”
“ومن أنت؟”
“لقد حان الوقت لكي تعطينا شيئًا. في أي اتجاه سنجد اله فهتاجن؟” احتوى الصوت على تلميح للإلحاح.
“لقد حان الوقت لكي تعطينا شيئًا. في أي اتجاه سنجد اله فهتاجن؟” احتوى الصوت على تلميح للإلحاح.
فكر تشارلز للحظة قبل أن يقول: “شمال. شمال جزيرة الامل؛ يتجه بزاوية 28 درجة.”
لم يكن صدى كلمات تشارلز قد انتهى بعد في الهواء عندما تحركت المياه في خزان المياه فجأة. وسرعان ما ظهر زوج من عيون الأخطبوط المألوفة في الماء.
لم تظهر عيون الأخطبوط في “حساء اللحم” أي مفاجأة لأنها اختفت ببطء إلى العدم. وبدا أن الطرف الآخر يعرف بالفعل الاتجاه الذي سيجدون فيه اله فهتاجن.
تمددت آنا بتكاسل وانحنت بلطف على تشارلز. “ستصبح الجزيرة مزدحمة مرة أخرى. هذا مزعج بعض الشيء. قررت أن آتي إلى هنا للاسترخاء، لكن انتهى بي الأمر بالعمل معك مجانًا.”
لقد طرحوا هذا السؤال ببساطة لمعرفة ما إذا كان تشارلز يعرف حقًا موقع الإله فهتاجن بالتحديد أم لا.
الفصل 512. حل آخر
“عظيم. على الأقل لم تكذب علينا بهذا السؤال. سأكون في انتظار وصولك إلى أرض الالهية.”
كان تشارلز يحدق بهم عبر القضبان الحديدية، كما كانت الشخصيات ذات رؤوس الأخطبوط تحدق في تشارلز أيضًا.
خرج تشارلز وآنا من السجن البارد والرطب تحت الأرض. وسرعان ما وجد الاثنان نفسيهما على الشاطئ، وحدقا في “السماء” الساطعة من بعيد.
“هيه، لا تجعلني أبدأ بهذا. هل تعتقد أننا يمكن أن نكون ودودين جميعًا؟ إلى أي مدى يمكن أن تصبح علاقتنا أسوأ؟” سأل تشارلز. ثم استدار ليغادر دون أن يكلف نفسه عناء الاستماع إلى أي ردود.
“هل يجب أن نخبر البحرية المتمركزة في جزيرة أنارليس بالعودة إلى هنا؟” سألت آنا وهي تمسك بيد تشارلز.
توقف تشارلز واستدار ليسأل: “هل لديك طريقة أخرى؟”
أجاب تشارلز: “مممم، يجب أن نطلب منهم التوقف عن تطوير تلك الجزيرة في الوقت الحالي. أولويتنا القصوى هي التوجه إلى أرض الالهية في أقرب وقت ممكن”.
“أوه؟ من الناحية المنطقية، الديويون هم فهتاجنيون أيضًا. ماذا عن ذلك؟ هل نتحدث؟”
قالت آنا: “لكن أرض الألهية هي أراضيهم. أعتقد أنه من الأفضل لنا أن ننتظر لفترة أطول قليلاً”.
“آنا، ألا تعتقدين أن ضوء الشمس قد خفت قليلاً؟”
“لا بأس. حتى لو كانوا يكرهونني تمامًا، فلن يتخذوا أي خطوة ضدي في الوقت الحالي. الضربات المستمرة التي عانوا منها تركت ميثاق فهتاجن أضعف من أن يتحمل معركة واسعة النطاق.
عندها فقط، تجعدت حواجب تشارلز قليلاً وهو يحدق في الأفق المشرق.
“بالطبع، لا أريد أن أبدأ حربًا الآن، وهم بالتأكيد لا يريدون بدء حرب أيضًا.
“نعم! هناك طريقة أخرى. أرسلهم إلى أرض الإلهية. لدينا أثر مقدسة هناك، وسوف تحل بالتأكيد مشاكل طاقمك.”
“ومع ذلك، علينا أن نكون مستعدين للحرب. سيكون أمرًا رائعًا إذا كانت هناك فرصة لإبادة هؤلاء الطائفيين المجانين أخيرًا. لدينا علاقة غير قابلة للتسوية معهم، لذا فإن الإبقاء عليهم في الجوار يشبه حمل قنبلة موقوتة.”
توقف تشارلز واستدار ليسأل: “هل لديك طريقة أخرى؟”
تمددت آنا بتكاسل وانحنت بلطف على تشارلز. “ستصبح الجزيرة مزدحمة مرة أخرى. هذا مزعج بعض الشيء. قررت أن آتي إلى هنا للاسترخاء، لكن انتهى بي الأمر بالعمل معك مجانًا.”
ولم يمض وقت طويل حتى وقفت آنا، التي كانت تتواصل مع ديب. “تشارلز، لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك، حيث لم يتم التلاعب بعقله. لا توجد أي ذكريات خاصة تم إدخالها في عقله، لذا فإن العبث بذكرياته سيكون عديم الفائدة”
مدّ تشارلز يده ومسح على شعر آنا الطويل. “شكرًا لك، ولكن يجب على الأشخاص القادرين القيام بالمزيد من العمل.”
لقد طرحوا هذا السؤال ببساطة لمعرفة ما إذا كان تشارلز يعرف حقًا موقع الإله فهتاجن بالتحديد أم لا.
عندها فقط، تجعدت حواجب تشارلز قليلاً وهو يحدق في الأفق المشرق.
“هيه، لا تجعلني أبدأ بهذا. هل تعتقد أننا يمكن أن نكون ودودين جميعًا؟ إلى أي مدى يمكن أن تصبح علاقتنا أسوأ؟” سأل تشارلز. ثم استدار ليغادر دون أن يكلف نفسه عناء الاستماع إلى أي ردود.
“آنا، ألا تعتقدين أن ضوء الشمس قد خفت قليلاً؟”
“هل يجب أن نخبر البحرية المتمركزة في جزيرة أنارليس بالعودة إلى هنا؟” سألت آنا وهي تمسك بيد تشارلز.
تبعت آنا نظرة تشارلز، وبدت متشككة عندما أجابت: “حقًا؟ إنها لا تزال مبهرة مثل المرة الأولى التي رأيتها فيها. ربما عينيك تخدعك؟”
أجاب تشارلز، وهو يغادر الزنزانة مع آنا: “فقط ابق هادئًا الآن. سأرتب لها أن تأتي لرؤيتك”.
فرك تشارلز عينيه ونظر إلى الأفق المشرق لفترة أطول قليلاً قبل أن يقول: “لا يهم. دعنا نعود. نحن متجهون إلى البحار الشرقية، لذلك لدينا الكثير من العمل لنقوم به حتى ذلك الحين.”
“من أنا؟”
داست آنا على الرمال بكعبها الأحمر العالي وحلقت في الهواء. ثم هبطت برشاقة على مؤخرة تشارلز، وحاصرت وجه الأخير بفخذيها قبل أن تقول: “دعنا نذهب – نعود إلى المنزل”.
لقد طرحوا هذا السؤال ببساطة لمعرفة ما إذا كان تشارلز يعرف حقًا موقع الإله فهتاجن بالتحديد أم لا.
#Stephan
الفصل 512. حل آخر
وبينما كان هو وآنا على وشك الخروج من السجن تحت الأرض، تردد صوت من عيون الأخطبوط في السجن المائي. “انتظر! إذا قمت بشفاء طاقمك تمامًا من جنونهم، هل ستخبرنا بموقع العظيم؟”
