تاج العالم
الفصل 513. تاج العالم
لحسن الحظ، جاءت سباركل وجلب الأمل لأي شخص، لذلك لم يجرؤ أحد على الذهاب بعيدًا. وهكذا، عاش الجميع بهدوء، ويأخذون كل يوم، واحدًا تلو الآخر.
لقد سقط الفطر الضخم بحجم جبل شاهق في وسط الجزيرة، والذي كان يسمى تاج العالم، لكن الجزيرة لا تزال تسمى تاج العالم.
كانت دونا تعمل بجد في الحقول بينما كانت ترتدي قبعة شمسية ضخمة تحمي جسدها بالكامل من أشعة الشمس القاتلة. لقد كانت مزارعة ذات خبرة، لذا فإن الاعتناء بمحصول جديد لم يكن مشكلة بالنسبة لها على الإطلاق.
لقد فقد التاج العالم العديد من سكانه، لكن الكثير منهم ما زالوا يكافحون من أجل العيش وسط الكارثة.
وبعد مرور بعض الوقت، اشترى مساعد طباخ يعمل لدى الحاكم الجديد خمس تفاحات. لقد خطط لاستخدام التفاح في صنع الحساء وإعداد طبق خاص لعشاء الحاكم.
كان من المفترض أن تنمو نباتات الريجراس في الحقول القريبة من الأرصفة، لكن بقعًا من اللون الأخضر كانت قد انتشرت في الحقول؛ كانت أغصانًا لأشجار الموز التي تنمو تحت الشمس.
هزت نيني رأسها وقالت، “لا، لقد غادرت بالفعل. وقالت إنه لا يزال يتعين عليها تسليم الكثير من البذور. وذكرت أيضًا أنها ستأتي وتلعب معي بمجرد الانتهاء من تسليم البذور.”
كانت دونا تعمل بجد في الحقول بينما كانت ترتدي قبعة شمسية ضخمة تحمي جسدها بالكامل من أشعة الشمس القاتلة. لقد كانت مزارعة ذات خبرة، لذا فإن الاعتناء بمحصول جديد لم يكن مشكلة بالنسبة لها على الإطلاق.
“واااه! لقد نجحنا أخيرًا، يا أمي! أمي، انظري! سوف نعيش!”
وبغض النظر عن ذلك، فقد عملت بأقصى قدر من العناية والدقة في مواجهة الشتلات الصغيرة التي نبتت للتو أمامها. لم تجرؤ على أن تكون مهملة ولو قليلاً في عمليتي الري والتسميد.
كانت وجوه الأشخاص القريبين شاحبة، وكانت أجسادهم هزيلة، لكن عيونهم كانت مليئة بالأمل. وعلى أية حال، لم يعد أحد يجرؤ على القتل والسرقة علانية بعد الآن. وعلى أقل تقدير، تمت استعادة القانون والنظام.
لقد زودتهم سباركل بهذه البذور، وبقاء الشتلات على قيد الحياة سيحدد ما إذا كانوا سيعيشون أو يموتون.
“ويلكون، هل هذا حقيقي؟ نحن لا نهلوس، أليس كذلك؟”
كما أصدر الحاكم الجديد للتاج العالم مرسوما. سيتم مكافأة المزارعين بسخاء مقابل حصاد كبير، ويمكنهم أيضًا أن يصبحوا قادة، يديرون المزارعين بدلاً من الزراعة بأنفسهم.
لقد فقد التاج العالم العديد من سكانه، لكن الكثير منهم ما زالوا يكافحون من أجل العيش وسط الكارثة.
ولكن كلما عظم الثواب كلما عظم العقاب أيضا. كان الحصاد سيئًا، أو ما هو أسوأ من ذلك بكثير، ففشل المحصول كان يعني العقاب، وأسوأ عقاب كان يعني أن يصبح عبدًا طوال حياته.
ومع ذلك، هز الجميع رؤوسهم في وجه سعر دونا الثابت، وهو رغيف واحد من الخبز الأسود مقابل تفاحة. لم يكن الأمر غريبًا، بعد كل شيء، كان التفاح يعتبر عنصرًا فاخرًا في تاج العالم، لذلك لم يتمكن الناجون من تحمل تكاليفه.
“أمي، أنظري، سباركل أعطتني الطعام مرة أخرى! لقد أعطتني عشر فواكه!” صرخت نيني بنظرة مبتهجة وهي تركض عبر الحقول وقبعتها الشمسية تتمايل لأعلى ولأسفل.
“أريدك أن تتذكر أننا محظوظون لأن اللورد سباركل قد باركنا. فهو يمنحنا الطعام، وعلينا أن نكون ممتنين له دون أن نكون جشعين للغاية.”
“توقف عن الركض! كن حذرًا ولا تدع ضوء الموت يضربك!” صرخت دونا بقلق وهي تتجه نحو ابنتها.
لقد سقط الفطر الضخم بحجم جبل شاهق في وسط الجزيرة، والذي كان يسمى تاج العالم، لكن الجزيرة لا تزال تسمى تاج العالم.
“أمي، انظري! أرسلت لي سباركل الطعام مرة أخرى!” صاحت نيني مرة أخرى.
“أبي، ليس علينا أن نشرب دم جدتنا بعد الآن، أليس كذلك؟”
وميض بصيص من الفرح في عيني دونا عند رؤية الثمار. “هل سباركل في منزلنا الآن؟”
“أمي، أنظري، سباركل أعطتني الطعام مرة أخرى! لقد أعطتني عشر فواكه!” صرخت نيني بنظرة مبتهجة وهي تركض عبر الحقول وقبعتها الشمسية تتمايل لأعلى ولأسفل.
هزت نيني رأسها وقالت، “لا، لقد غادرت بالفعل. وقالت إنه لا يزال يتعين عليها تسليم الكثير من البذور. وذكرت أيضًا أنها ستأتي وتلعب معي بمجرد الانتهاء من تسليم البذور.”
كانت وجوه الأشخاص القريبين شاحبة، وكانت أجسادهم هزيلة، لكن عيونهم كانت مليئة بالأمل. وعلى أية حال، لم يعد أحد يجرؤ على القتل والسرقة علانية بعد الآن. وعلى أقل تقدير، تمت استعادة القانون والنظام.
تنهدت دونا بارتياح. ألقت نظرة خلسة على المزارعين الآخرين على مسافة قبل أن تمسك بيد نيني وتسرع إلى المنزل مع سحب الأخير.
وبغض النظر عن ذلك، فقد عملت بأقصى قدر من العناية والدقة في مواجهة الشتلات الصغيرة التي نبتت للتو أمامها. لم تجرؤ على أن تكون مهملة ولو قليلاً في عمليتي الري والتسميد.
“كن هادئًا… في المرة القادمة التي تقدم لك فيها سباركل الطعام، انتظر حتى نعود إلى المنزل، ثم أخبرني بهدوء. لا تثير ضجة. الأمور لم تعد كما كانت في ذلك الوقت.”
وبعد مرور بعض الوقت، اشترى مساعد طباخ يعمل لدى الحاكم الجديد خمس تفاحات. لقد خطط لاستخدام التفاح في صنع الحساء وإعداد طبق خاص لعشاء الحاكم.
“أوه، حسنًا. أمي، جربي هذه الفاكهة! هذه الفاكهة حلوة جدًا. لقد أعطتني سباركل واحدة من هذه من قبل أيضًا!” صاحت نيني.
كانت أجسامهم هزيلة، وعيونهم غائرة، وتشققت شفاههم. بشكل عام، بدوا مثل الزومبي.
قامت دونا بدفع الفاكهة على عجل إلى سلة خشبية وقالت، “لن آكل هذه، ولا يمكنك أن تأكلها أيضًا. هذه الفاكهة لن تشبعك. دعنا نذهب إلى الأرصفة ونستبدلها بسمك المجفف وخبز الجاودار بهذه الطريقة يمكننا أن نأكل لعدة أيام”
وسرعان ما وصل وقت الظهر، وجاء المزيد والمزيد من الناس إلى الزقاق لتصفح السوق. لقد جذبت تفاحات دونا الكثير من الاهتمام، وبدأ الكثير من الناس في المساومة معها.
أجابت نيني: “لكن… أعطتني سباركل هذا الطعام لآكله. وقالت أيضًا إنه عندما أشعر بالجوع، يمكنني فقط أن أتمنى الصورة التي قدمتها لي، وسترسل لي بعض الطعام لآكلها”. .
لم يستجب له قارب الصيد الصغير واتجه مباشرة نحو الزقاق الصغير.
توقفت دونا عن المشي وجلست القرفصاء، وتلقي بنظرة معقدة على ابنتها قبل أن تقول: “يا ابنتي، أنا لست متعلمة، لذا لا أعرف الكثير عن كيفية عمل العالم، لكنني أعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا، ويجب أن تتذكر ذلك: أخذ معروف شخص ما كأمر مسلم به وعدم الرد بالمثل على هداياه سيجعل هذا الشخص يتركك في النهاية”
وميض بصيص من الفرح في عيني دونا عند رؤية الثمار. “هل سباركل في منزلنا الآن؟”
“أريدك أن تتذكر أننا محظوظون لأن اللورد سباركل قد باركنا. فهو يمنحنا الطعام، وعلينا أن نكون ممتنين له دون أن نكون جشعين للغاية.”
كما أصدر الحاكم الجديد للتاج العالم مرسوما. سيتم مكافأة المزارعين بسخاء مقابل حصاد كبير، ويمكنهم أيضًا أن يصبحوا قادة، يديرون المزارعين بدلاً من الزراعة بأنفسهم.
“مممم… حسنًا، حسنًا!” أومأت نيني برأسها، على الرغم من أنها لم تستطع حقًا فهم ما كانت تتحدث عنه والدتها.
تردد صدى صوت خافت عندما اصطدم قوس القارب بالشاطئ. ثم خرج ثلاثة أشخاص من القارب – شخصان بالغان وطفل. بدا وكأنهم عائلة واحدة، وبدوا منهكين للغاية عندما خرجوا من القارب.
سار الزوجان الأم وابنتها على الطريق الرئيسي. أحضرت دونا ابنتها مباشرة إلى أرصفة تاج العالم.
قامت دونا بدفع الفاكهة على عجل إلى سلة خشبية وقالت، “لن آكل هذه، ولا يمكنك أن تأكلها أيضًا. هذه الفاكهة لن تشبعك. دعنا نذهب إلى الأرصفة ونستبدلها بسمك المجفف وخبز الجاودار بهذه الطريقة يمكننا أن نأكل لعدة أيام”
كانت هناك مظلة ضخمة فوق الأرصفة، وكانت مفعمة بالحيوية تمامًا تحت المظلة، على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل منذ أن كانت مقفرة دون رؤية أي شخص.
ومع ذلك، هز الجميع رؤوسهم في وجه سعر دونا الثابت، وهو رغيف واحد من الخبز الأسود مقابل تفاحة. لم يكن الأمر غريبًا، بعد كل شيء، كان التفاح يعتبر عنصرًا فاخرًا في تاج العالم، لذلك لم يتمكن الناجون من تحمل تكاليفه.
كانت الأرصفة المزدحمة نتيجة لقصر الحاكم الجديد الذي تم بناؤه بالقرب من الأرصفة. بالطبع، لم تعد الأرصفة مفعمة بالحيوية كما كانت من قبل، ولكن على الأقل كان هناك عدد لا بأس به من الناس في الشوارع.
الفصل 513. تاج العالم
كانت وجوه الأشخاص القريبين شاحبة، وكانت أجسادهم هزيلة، لكن عيونهم كانت مليئة بالأمل. وعلى أية حال، لم يعد أحد يجرؤ على القتل والسرقة علانية بعد الآن. وعلى أقل تقدير، تمت استعادة القانون والنظام.
وبغض النظر عن ذلك، فقد عملت بأقصى قدر من العناية والدقة في مواجهة الشتلات الصغيرة التي نبتت للتو أمامها. لم تجرؤ على أن تكون مهملة ولو قليلاً في عمليتي الري والتسميد.
اصطحبت دونا نيني إلى زقاق صغير يحتوي على سوق لبيع البضائع. لقد كان سوقًا ضخمًا يمتد على الطريق بأكمله، وكان فريدًا من نوعه؛ كان هناك جدار من جانب، بينما كان البحر على الجانب الآخر. يمكن العثور على كل شيء هنا — الطعام والضروريات اليومية وحتى صور سباركل.
“أريدك أن تتذكر أننا محظوظون لأن اللورد سباركل قد باركنا. فهو يمنحنا الطعام، وعلينا أن نكون ممتنين له دون أن نكون جشعين للغاية.”
سارت دونا في السوق مرة واحدة قبل أن تجلس القرفصاء على مسافة ليست بعيدة جدًا عن ضابط الشرطة الذي كان مشغولاً بالتدخين على أحد الجانبين. كان ضابط الشرطة جزءًا من المجموعة التي قامت بتجميع المزارعين وضحوا بهم للآلهة، لكن كان على سكان التاج العالم احترامهم، حيث كانوا لا يزالون يحافظون على النظام في الجزيرة.
سارت دونا في السوق مرة واحدة قبل أن تجلس القرفصاء على مسافة ليست بعيدة جدًا عن ضابط الشرطة الذي كان مشغولاً بالتدخين على أحد الجانبين. كان ضابط الشرطة جزءًا من المجموعة التي قامت بتجميع المزارعين وضحوا بهم للآلهة، لكن كان على سكان التاج العالم احترامهم، حيث كانوا لا يزالون يحافظون على النظام في الجزيرة.
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو أن المزارعين قد نسوا فظائعهم؛ لم يكن أمام المزارعين خيار سوى الإذعان، حيث كانت مجموعتهم تضم العديد من الأشخاص الأقوياء – أقوياء بما يكفي للسيطرة على مجرد المزارعين.
عند رؤية الزقاق الصاخب أمامهم، ركعوا على الأرض ولم تنتج عيونهم المجففة حتى دمعة واحدة أثناء بكائهم.
وبعبارة أخرى، لم يتمكن هؤلاء المزارعون من الإطاحة بحكمهم.
تنهدت دونا بارتياح. ألقت نظرة خلسة على المزارعين الآخرين على مسافة قبل أن تمسك بيد نيني وتسرع إلى المنزل مع سحب الأخير.
لحسن الحظ، جاءت سباركل وجلب الأمل لأي شخص، لذلك لم يجرؤ أحد على الذهاب بعيدًا. وهكذا، عاش الجميع بهدوء، ويأخذون كل يوم، واحدًا تلو الآخر.
“أمي، انظري! أرسلت لي سباركل الطعام مرة أخرى!” صاحت نيني مرة أخرى.
استخدمت دونا ملابسها لمسح التفاحات الحمراء والخضراء العشرة الموجودة في السلة الخشبية قبل وضعها على قبعتها الشمسية.
“واااه! لقد نجحنا أخيرًا، يا أمي! أمي، انظري! سوف نعيش!”
من الواضح أن التفاح كان جديدًا في عيون بعض الناس، وقد جذب عددًا لا بأس به من النظرات. ومع ذلك، حول الجميع أنظارهم على الفور بعيدًا عندما رأوا الأسعار التي كتبتها دونا على قبعتها الشمسية بالفحم.
وبغض النظر عن ذلك، فقد عملت بأقصى قدر من العناية والدقة في مواجهة الشتلات الصغيرة التي نبتت للتو أمامها. لم تجرؤ على أن تكون مهملة ولو قليلاً في عمليتي الري والتسميد.
وسرعان ما وصل وقت الظهر، وجاء المزيد والمزيد من الناس إلى الزقاق لتصفح السوق. لقد جذبت تفاحات دونا الكثير من الاهتمام، وبدأ الكثير من الناس في المساومة معها.
توقفت دونا عن المشي وجلست القرفصاء، وتلقي بنظرة معقدة على ابنتها قبل أن تقول: “يا ابنتي، أنا لست متعلمة، لذا لا أعرف الكثير عن كيفية عمل العالم، لكنني أعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا، ويجب أن تتذكر ذلك: أخذ معروف شخص ما كأمر مسلم به وعدم الرد بالمثل على هداياه سيجعل هذا الشخص يتركك في النهاية”
ومع ذلك، هز الجميع رؤوسهم في وجه سعر دونا الثابت، وهو رغيف واحد من الخبز الأسود مقابل تفاحة. لم يكن الأمر غريبًا، بعد كل شيء، كان التفاح يعتبر عنصرًا فاخرًا في تاج العالم، لذلك لم يتمكن الناجون من تحمل تكاليفه.
لم يستجب له قارب الصيد الصغير واتجه مباشرة نحو الزقاق الصغير.
ومما زاد الطين بلة، كان هناك نقص في الغذاء. كان الجميع يعلم أن هناك الكثير من الطعام في المستودع الموجود على الأرصفة ولم يتم توزيعه بعد، لكن لم يكن أحد يجرؤ على فتح المستودع دون أوامر الحاكم.
“كن هادئًا… في المرة القادمة التي تقدم لك فيها سباركل الطعام، انتظر حتى نعود إلى المنزل، ثم أخبرني بهدوء. لا تثير ضجة. الأمور لم تعد كما كانت في ذلك الوقت.”
لم يكن بوسع سكان التاج العالم إلا أن يتساءلوا عما سيفعله الحاكم بهذا القدر من الطعام. وبغض النظر عن ذلك، كان التسلسل الهرمي أمرًا لا مفر منه عند إنشاء النظام، وكان لا بد من اتباع القواعد.
اصطحبت دونا نيني إلى زقاق صغير يحتوي على سوق لبيع البضائع. لقد كان سوقًا ضخمًا يمتد على الطريق بأكمله، وكان فريدًا من نوعه؛ كان هناك جدار من جانب، بينما كان البحر على الجانب الآخر. يمكن العثور على كل شيء هنا — الطعام والضروريات اليومية وحتى صور سباركل.
وبعد مرور بعض الوقت، اشترى مساعد طباخ يعمل لدى الحاكم الجديد خمس تفاحات. لقد خطط لاستخدام التفاح في صنع الحساء وإعداد طبق خاص لعشاء الحاكم.
كانت وجوه الأشخاص القريبين شاحبة، وكانت أجسادهم هزيلة، لكن عيونهم كانت مليئة بالأمل. وعلى أية حال، لم يعد أحد يجرؤ على القتل والسرقة علانية بعد الآن. وعلى أقل تقدير، تمت استعادة القانون والنظام.
مساعد الطباخ يدفع مع إيكو. لم تكن دونا سعيدة تمامًا بتقديمها لـ ايكو، لكنها ما زالت تقبل العرض. فلا يزال من الممكن استخدام المال، على أية حال، على الرغم من أن قيمته هذه الأيام كانت متقلبة للغاية.
“أمي، أنظري، سباركل أعطتني الطعام مرة أخرى! لقد أعطتني عشر فواكه!” صرخت نيني بنظرة مبتهجة وهي تركض عبر الحقول وقبعتها الشمسية تتمايل لأعلى ولأسفل.
انتظر الزوجان الأم وابنتها لفترة طويلة، لكن لم يقم أحد بالشراء – لم يكن أحد يستطيع شراء التفاح. استندت نيني التي تشعر بالملل على كتف والدتها، تراقب السفن المارة من بعيد.
الفصل 513. تاج العالم
تدلى جفونها، لكن عينيها فتحتا على نطاق واسع عندما رأت قاربًا مدمرًا يتمايل نحوها. حدقت نيني في القارب بعينين واسعتين، ورأى ضابط الشرطة الذي كان بجانبها القارب أيضًا.
“أريدك أن تتذكر أننا محظوظون لأن اللورد سباركل قد باركنا. فهو يمنحنا الطعام، وعلينا أن نكون ممتنين له دون أن نكون جشعين للغاية.”
“مهلا، مهلا، مهلا! توقف! لا يمكنك الهبوط هنا! عليك الهبوط على الأرصفة والتسجيل هناك!” زأر ضابط الشرطة السمين الذي يحمل سيجارة في يده. كانت ملابسه صغيرة جدًا بالنسبة له، وبدت الأزرار الموجودة على بطنه وكأنها على وشك أن تنفجر.
“مممم… حسنًا، حسنًا!” أومأت نيني برأسها، على الرغم من أنها لم تستطع حقًا فهم ما كانت تتحدث عنه والدتها.
لم يستجب له قارب الصيد الصغير واتجه مباشرة نحو الزقاق الصغير.
انتظر الزوجان الأم وابنتها لفترة طويلة، لكن لم يقم أحد بالشراء – لم يكن أحد يستطيع شراء التفاح. استندت نيني التي تشعر بالملل على كتف والدتها، تراقب السفن المارة من بعيد.
شعر ضابط الشرطة السمين بالحرج قليلاً عندما تم تجاهله أمام الكثير من الناس. أخرج مسدسًا قديمًا متهالكًا وصرخ: “من هناك؟! اخرج من هناك بحق الجحيم! ألا تسمعني؟! هل أنت أصم؟!”
لقد فقد التاج العالم العديد من سكانه، لكن الكثير منهم ما زالوا يكافحون من أجل العيش وسط الكارثة.
تردد صدى صوت خافت عندما اصطدم قوس القارب بالشاطئ. ثم خرج ثلاثة أشخاص من القارب – شخصان بالغان وطفل. بدا وكأنهم عائلة واحدة، وبدوا منهكين للغاية عندما خرجوا من القارب.
تدلى جفونها، لكن عينيها فتحتا على نطاق واسع عندما رأت قاربًا مدمرًا يتمايل نحوها. حدقت نيني في القارب بعينين واسعتين، ورأى ضابط الشرطة الذي كان بجانبها القارب أيضًا.
كانت أجسامهم هزيلة، وعيونهم غائرة، وتشققت شفاههم. بشكل عام، بدوا مثل الزومبي.
#Stephan
عند رؤية الزقاق الصاخب أمامهم، ركعوا على الأرض ولم تنتج عيونهم المجففة حتى دمعة واحدة أثناء بكائهم.
لحسن الحظ، جاءت سباركل وجلب الأمل لأي شخص، لذلك لم يجرؤ أحد على الذهاب بعيدًا. وهكذا، عاش الجميع بهدوء، ويأخذون كل يوم، واحدًا تلو الآخر.
“واااه! لقد نجحنا أخيرًا، يا أمي! أمي، انظري! سوف نعيش!”
“توقف عن الركض! كن حذرًا ولا تدع ضوء الموت يضربك!” صرخت دونا بقلق وهي تتجه نحو ابنتها.
“ويلكون، هل هذا حقيقي؟ نحن لا نهلوس، أليس كذلك؟”
كانت أجسامهم هزيلة، وعيونهم غائرة، وتشققت شفاههم. بشكل عام، بدوا مثل الزومبي.
“أبي، ليس علينا أن نشرب دم جدتنا بعد الآن، أليس كذلك؟”
لقد فقد التاج العالم العديد من سكانه، لكن الكثير منهم ما زالوا يكافحون من أجل العيش وسط الكارثة.
#Stephan
لقد فقد التاج العالم العديد من سكانه، لكن الكثير منهم ما زالوا يكافحون من أجل العيش وسط الكارثة.
“أمي، أنظري، سباركل أعطتني الطعام مرة أخرى! لقد أعطتني عشر فواكه!” صرخت نيني بنظرة مبتهجة وهي تركض عبر الحقول وقبعتها الشمسية تتمايل لأعلى ولأسفل.
