Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 515

إرنست
PDF

إرنست

الفصل 515. إرنست

“ششش!” مد إرنست يده وأمسك بذراع ليندا، وأوقفها ميتة في مساراتها؛ كانت على وشك المغادرة منفعلة عندما سمعت ملاحظة إرنست.

فتحت عيون إرنست على مصراعيها. نظر إلى الأسفل واكتشف أنه كان غارقًا في العرق البارد. لا يمكن مساعدته، لأنه عانى للتو من موت حقيقي على يد تشارلز الشرير، الذي حوله للتو إلى ما يسمى بـ “الضمادات” في حلمه.

وسرعان ما أنهى إرنست وجبته، وجلس بهدوء، ينتظر بفارغ الصبر شيئًا ما.

أعاد إرنست صوت الأمواج المتلاطمة خارج الغرفة إلى رشده، وأدرك أنه كان يحلم حقًا. بعد كل شيء، كان لا يزال على هذه السفينة.

لقد فعلت ذلك! لقد خرجت أخيرا! كان قلب إرنست ينبض بشدة من الإثارة. هرع إلى الزنازين الأخرى وأطلق سراح المجانين بداخلها.

بالنظر حوله، وجد إرنست أنه كان في غرفة غريبة للغاية. كانت الغرفة تحتوي على إسفنج سميك أصفر اللون كجدرانها.

لم يكن لدى إرنست أي فكرة متى تعلم مثل هذه القدرة الخاصة، لكنه اكتشف مؤخرًا أن لديه قدرة خاصة على التحكم في النباتات، وكان جيدًا فيها.

على الرغم من أن إرنست لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي سيأخذونه إليه، إلا أنه كان يعلم شيئًا واحدًا مؤكدًا: أنهم سيقتلونه لإحياء “الضمادات”.

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة عندما رأى هذا المنظر، وتناول إفطاره باستمتاع. لم يستطع أن يجوع نفسه، إذ كان عليه أن يأكل حتى شبعه حتى تكون لديه القوة للهرب.

لا! لا أستطيع الجلوس مكتوفي الأيدي. أنا لست الضمادات اللعينة! لا بد لي من الهروب والعودة إلى جزيرة الصقيع الخاصة بي!

“لقد انتهى وقت الهواء النقي! حان وقت العودة للجميع!” صاح الطبيب المعالج. اقترب مقدمو الرعاية من أفراد الطاقم ورافقوهم نحو زنازينهم.

تردد صدى صوت صرير في ذلك الوقت، وانفتحت الشبكة الحديدية الصغيرة الموجودة أسفل الباب، لتكشف عن مجموعة من أطباق الإفطار الساخنة.

ردد نقرة مسموعة. وبعد لحظات، دفع إرنست الباب وفتحه مسرعًا للخارج.

“من فضلك استمتع بوجبتك يا سيدي ويستر.”

عند اكتشاف قدرته الخاصة، لم يجرؤ إرنست على إظهارها لأي شخص؛ قرر إخفاءها، لأنها كانت ورقته الرابحة – وهي ورقة رابحة من شأنها أن تزيد بشكل كبير من فرصه في الهروب من الحبس.

لم يكن إرنست يرفض أي وجبات تقدم له، لأن الرفض يعني أنه سيضطر إلى تناول الطعام. ولحسن الحظ، فإن هذه الأيام المعذبة ستنتهي قريبا. لقد توصل بالفعل إلى خطة للهروب، وكان يوم النصر اليوم.

أعاد إرنست صوت الأمواج المتلاطمة خارج الغرفة إلى رشده، وأدرك أنه كان يحلم حقًا. بعد كل شيء، كان لا يزال على هذه السفينة.

مشى إرنست إلى الباب وأومأ برأسه إلى الشخص الموجود بالخارج. ثم ابتسم وقال: “هل يمكنك أن تخبر القبطان أنني استعدت بعضًا من ذكرياتي؟ أتذكرها الآن، اسمي ضمادات، وأنا مساعده الأول، أليس كذلك؟”

لا يمكن أن يموت هنا، فهو بالتأكيد لا يستطيع أن يصبح ضمادات!

هز الشخص الموجود على الجانب الآخر من الباب رأسه بلا حول ولا قوة عند سماع أسلوب إرنست البليغ في الكلام. لم يكلفوا أنفسهم عناء الرد وأغلقوا الشبكة الحديدية مباشرة.

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة عندما رأى هذا المنظر، وتناول إفطاره باستمتاع. لم يستطع أن يجوع نفسه، إذ كان عليه أن يأكل حتى شبعه حتى تكون لديه القوة للهرب.

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة عندما رأى هذا المنظر، وتناول إفطاره باستمتاع. لم يستطع أن يجوع نفسه، إذ كان عليه أن يأكل حتى شبعه حتى تكون لديه القوة للهرب.

ترددت قوات البحرية، غير متأكدة من كيفية القضاء عليهم. في النهاية، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة إرنست ومجموعته من المجانين وهم يندفعون خارج المقصورة.

وسرعان ما أنهى إرنست وجبته، وجلس بهدوء، ينتظر بفارغ الصبر شيئًا ما.

استفاد إرنست بالكامل من الاستراحة للاقتراب من أفراد الطاقم الآخرين. تحدث إلى أفراد الطاقم وأقنعهم بالانضمام إلى مهمته.

لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ العيش على هذه السفينة، لذلك كان قد حفظ بالفعل روتينهم. وفي كل صباح، كان يتم السماح لهم بالخروج من زنازينهم لاستنشاق بعض الهواء النقي وللتأكد من أنهم لن ينتهي بهم الأمر إلى الإصابة باضطرابات أخرى بسبب الحبس الطويل.

مشى إرنست إلى الباب وأومأ برأسه إلى الشخص الموجود بالخارج. ثم ابتسم وقال: “هل يمكنك أن تخبر القبطان أنني استعدت بعضًا من ذكرياتي؟ أتذكرها الآن، اسمي ضمادات، وأنا مساعده الأول، أليس كذلك؟”

تضمنت خطة إرنست الاستفادة من وقت الفراغ هذا للبحث عن حلفاء.

ألقى إرنست نظرة خاطفة على العالم المشرق بالخارج؛ لقد كان لديه شعور مزعج بأن شيئًا ما كان خاطئًا. كان هناك احتمال أن هذا العالم ليس هو العالم الذي أتى منه، ولكن كان عليه الهروب من هذه السفينة لتأكيد نظريته.

مر الوقت، وابتهج إرنست على الفور عندما سمع خطوات مألوفة خارج الباب. لقد جاءت الفرصة الذهبية، وكان عليه أن يستغلها.

ردد نقرة مسموعة. وبعد لحظات، دفع إرنست الباب وفتحه مسرعًا للخارج.

وسرعان ما تم نقل أكثر من اثني عشر من أفراد الطاقم إلى سطح السفينة من قبل مقدمي الرعاية. لقد حان الوقت لاستنشاق بعض الهواء النقي للطاقم أثناء التجول على سطح السفينة الذي كان مغطى بأقمشة سوداء كملاجئ مؤقتة. كان إرنست واحدًا منهم، وكان يسير ببطء على سطح السفينة بينما كان يخطف النظرات من السفن المرافقة التي ليست بعيدة جدًا عنهم.

تردد صدى صوت صرير في ذلك الوقت، وانفتحت الشبكة الحديدية الصغيرة الموجودة أسفل الباب، لتكشف عن مجموعة من أطباق الإفطار الساخنة.

كان تعبير إرنست عبارة عن ازدراء وهو يحدق في السفن المرافقة، لكنه كان مذهولًا داخليًا. بعد كل شيء، لم يكن من الممكن تصور أن يكون لدى السفن المرافقة مثل هذا الحجم الكبير ومدافع سطح السفينة القوية المظهر المصنوعة من الفولاذ.

الفصل 515. إرنست

حتى إرنست لم يكن لديه مثل هذه السفن الضخمة المسلحة حتى الأسنان بالفولاذ الناعم مثل حاكم جزيرة الصقيع. لم يكن لدى جزيرة الصقيع سوى مراكب شراعية صغيرة، لذلك لم يكن من الممكن أن يكون لديهم مثل هذه السفن الضخمة، ناهيك عن المناطيد التي تحلق فوقهم.

التفتت المرأة الصلعاء إلى إرنست، فرأى الأخير أن الأول بدا محبطًا للغاية.

كان إرنست خائفًا للغاية عندما نظر لأول مرة إلى المناطيد الضخمة وأكياس الغاز الضخمة المعلقة في السماء. لقد كان مصدومًا جدًا لدرجة أنه اعتقد أنه كان يحدق في الوحوش العملاقة الطائرة.

“حقًا؟” أضاءت عيون ليندا. “ثم دعنا نذهب ونجده. أريد حقًا أن أعتذر له. لم يكن لديه أي فكرة أنني خدعته، وأشعر بالأسف حقًا لما فعلته به.”

كان يكره الاعتراف بذلك، لكن الحاكم تشارلز كان أقوى منه بعشرات المرات عندما يتعلق الأمر بالقوة العسكرية المطلقة.

نظر إرنست حوله لفترة وجيزة قبل أن يجيب بصوت منخفض: “أعرف مكان قبطانكم الآن. افعل ما أقول، وسأساعدك بالتأكيد في العثور عليه”.

ألقى إرنست نظرة خاطفة على العالم المشرق بالخارج؛ لقد كان لديه شعور مزعج بأن شيئًا ما كان خاطئًا. كان هناك احتمال أن هذا العالم ليس هو العالم الذي أتى منه، ولكن كان عليه الهروب من هذه السفينة لتأكيد نظريته.

لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ العيش على هذه السفينة، لذلك كان قد حفظ بالفعل روتينهم. وفي كل صباح، كان يتم السماح لهم بالخروج من زنازينهم لاستنشاق بعض الهواء النقي وللتأكد من أنهم لن ينتهي بهم الأمر إلى الإصابة باضطرابات أخرى بسبب الحبس الطويل.

لا يمكن أن يموت هنا، فهو بالتأكيد لا يستطيع أن يصبح ضمادات!

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة عندما رأى هذا المنظر، وتناول إفطاره باستمتاع. لم يستطع أن يجوع نفسه، إذ كان عليه أن يأكل حتى شبعه حتى تكون لديه القوة للهرب.

نظر إرنست إلى الأسفل وتمشى ببطء. وبهذه الطريقة، أمضى إرنست ساعة ورأسه منخفضًا حتى تخلى مقدمو الرعاية عن بعض حذرهم قبل أن يمشي ببطء نحو امرأة صلعاء.

وسرعان ما تم نقل أكثر من اثني عشر من أفراد الطاقم إلى سطح السفينة من قبل مقدمي الرعاية. لقد حان الوقت لاستنشاق بعض الهواء النقي للطاقم أثناء التجول على سطح السفينة الذي كان مغطى بأقمشة سوداء كملاجئ مؤقتة. كان إرنست واحدًا منهم، وكان يسير ببطء على سطح السفينة بينما كان يخطف النظرات من السفن المرافقة التي ليست بعيدة جدًا عنهم.

التفتت المرأة الصلعاء إلى إرنست، فرأى الأخير أن الأول بدا محبطًا للغاية.

حتى إرنست لم يكن لديه مثل هذه السفن الضخمة المسلحة حتى الأسنان بالفولاذ الناعم مثل حاكم جزيرة الصقيع. لم يكن لدى جزيرة الصقيع سوى مراكب شراعية صغيرة، لذلك لم يكن من الممكن أن يكون لديهم مثل هذه السفن الضخمة، ناهيك عن المناطيد التي تحلق فوقهم.

“المساعد الأول، هل رأيت القبطان؟ أريد أن أعتذر له…” تمتمت ليندا وهي تحدق في إرنست بذهول.

“المساعد الأول، هل رأيت القبطان؟ أريد أن أعتذر له…” تمتمت ليندا وهي تحدق في إرنست بذهول.

نظر إرنست حوله لفترة وجيزة قبل أن يجيب بصوت منخفض: “أعرف مكان قبطانكم الآن. افعل ما أقول، وسأساعدك بالتأكيد في العثور عليه”.

هز الشخص الموجود على الجانب الآخر من الباب رأسه بلا حول ولا قوة عند سماع أسلوب إرنست البليغ في الكلام. لم يكلفوا أنفسهم عناء الرد وأغلقوا الشبكة الحديدية مباشرة.

“حقًا؟” أضاءت عيون ليندا. “ثم دعنا نذهب ونجده. أريد حقًا أن أعتذر له. لم يكن لديه أي فكرة أنني خدعته، وأشعر بالأسف حقًا لما فعلته به.”

التفتت المرأة الصلعاء إلى إرنست، فرأى الأخير أن الأول بدا محبطًا للغاية.

“ششش!” مد إرنست يده وأمسك بذراع ليندا، وأوقفها ميتة في مساراتها؛ كانت على وشك المغادرة منفعلة عندما سمعت ملاحظة إرنست.

فتحت عيون إرنست على مصراعيها. نظر إلى الأسفل واكتشف أنه كان غارقًا في العرق البارد. لا يمكن مساعدته، لأنه عانى للتو من موت حقيقي على يد تشارلز الشرير، الذي حوله للتو إلى ما يسمى بـ “الضمادات” في حلمه.

“ابق في مكانك وانتظر. سأبلغك فورًا بمجرد تلقي أي أخبار.”

وسرعان ما تم نقل أكثر من اثني عشر من أفراد الطاقم إلى سطح السفينة من قبل مقدمي الرعاية. لقد حان الوقت لاستنشاق بعض الهواء النقي للطاقم أثناء التجول على سطح السفينة الذي كان مغطى بأقمشة سوداء كملاجئ مؤقتة. كان إرنست واحدًا منهم، وكان يسير ببطء على سطح السفينة بينما كان يخطف النظرات من السفن المرافقة التي ليست بعيدة جدًا عنهم.

في تلك اللحظة، مشى نورتون متخفيًا مرتديًا ثوب المريض وصرخ: “إبلاغ المساعد الأول يا سيدي! لقد حاصرتنا هذه المخلوقات المشوهة. لقد اتبعت أوامرك وامتنعت عن إزعاجهم. ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

نظر إرنست إلى الأسفل وتمشى ببطء. وبهذه الطريقة، أمضى إرنست ساعة ورأسه منخفضًا حتى تخلى مقدمو الرعاية عن بعض حذرهم قبل أن يمشي ببطء نحو امرأة صلعاء.

“لا تقف بالقرب مني، واخفض صوتك! إنهم ينظرون هنا! على أية حال، سنفعل ذلك اليوم. انتظر إشارتي بمجرد عودتنا إلى زنازيننا!”

عند اكتشاف قدرته الخاصة، لم يجرؤ إرنست على إظهارها لأي شخص؛ قرر إخفاءها، لأنها كانت ورقته الرابحة – وهي ورقة رابحة من شأنها أن تزيد بشكل كبير من فرصه في الهروب من الحبس.

“فهمت؛ أعدك بإكمال المهمة!”

لم يكلف إرنست نفسه عناء المقاومة وسمح لمقدمي الرعاية الأقوياء بإعادته إلى زنزانته. ألقى إرنست نظرة أخيرة إلى الخارج فرأى بقعة سوداء في الأفق الساطع من بعيد. لقد كانت جزيرة. كانوا يقتربون من وجهتهم.

استفاد إرنست بالكامل من الاستراحة للاقتراب من أفراد الطاقم الآخرين. تحدث إلى أفراد الطاقم وأقنعهم بالانضمام إلى مهمته.

تنهد إرنست بلا حول ولا قوة عندما رأى هذا المنظر، وتناول إفطاره باستمتاع. لم يستطع أن يجوع نفسه، إذ كان عليه أن يأكل حتى شبعه حتى تكون لديه القوة للهرب.

اقترب إرنست فقط من أولئك الذين كانوا أقل جنونًا قليلاً من المتوسط، ولم يكلف نفسه عناء إضاعة وقته في محاولة استمالة أولئك الذين أصيبوا بالجنون التام لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى إطعام أنفسهم، مثل الرجل السمين ذو الساق الاصطناعية.

ومع ذلك، لم يكن لدى إرنست الوقت الكافي للشرح وقام بسحب المتآمرين معه لمطاردة المجانين الفارين.

ولحسن الحظ، بدا الآخرون قريبين جدًا من إرنست، ونتيجة لذلك تقدمت خطة إرنست بسلاسة.

مشى إرنست إلى الباب وأومأ برأسه إلى الشخص الموجود بالخارج. ثم ابتسم وقال: “هل يمكنك أن تخبر القبطان أنني استعدت بعضًا من ذكرياتي؟ أتذكرها الآن، اسمي ضمادات، وأنا مساعده الأول، أليس كذلك؟”

“لقد انتهى وقت الهواء النقي! حان وقت العودة للجميع!” صاح الطبيب المعالج. اقترب مقدمو الرعاية من أفراد الطاقم ورافقوهم نحو زنازينهم.

كان يكره الاعتراف بذلك، لكن الحاكم تشارلز كان أقوى منه بعشرات المرات عندما يتعلق الأمر بالقوة العسكرية المطلقة.

لم يكلف إرنست نفسه عناء المقاومة وسمح لمقدمي الرعاية الأقوياء بإعادته إلى زنزانته. ألقى إرنست نظرة أخيرة إلى الخارج فرأى بقعة سوداء في الأفق الساطع من بعيد. لقد كانت جزيرة. كانوا يقتربون من وجهتهم.

استفاد إرنست بالكامل من الاستراحة للاقتراب من أفراد الطاقم الآخرين. تحدث إلى أفراد الطاقم وأقنعهم بالانضمام إلى مهمته.

تردد صدى صوت باهت عندما تم إغلاق الباب الحديدي الملفوف بإسفنجة صفراء. ألصق إرنست أذنه على الباب، مستمعًا إلى أي تحركات في الخارج.

بعد جمع عدد قليل من أفراد الطاقم الذين تمكن من إقناعهم في وقت سابق، التفت إرنست بعد ذلك إلى المجانين المتبقين وجلد ظهورهم.

كانت السفينة على وشك الرسو، وعلم من ثرثرة مقدمي الرعاية أنهم سوف يرسوون في جزيرة تسمى تاج العالم لتجديد الإمدادات والوقود.

مر الوقت، وابتهج إرنست على الفور عندما سمع خطوات مألوفة خارج الباب. لقد جاءت الفرصة الذهبية، وكان عليه أن يستغلها.

أدرك إرنست أن هذه كانت فرصته الذهبية للهروب، وما إذا كان سيتمكن من التحرر أم لا يعتمد على هذه المحاولة الوحيدة!

وسرعان ما تم نقل أكثر من اثني عشر من أفراد الطاقم إلى سطح السفينة من قبل مقدمي الرعاية. لقد حان الوقت لاستنشاق بعض الهواء النقي للطاقم أثناء التجول على سطح السفينة الذي كان مغطى بأقمشة سوداء كملاجئ مؤقتة. كان إرنست واحدًا منهم، وكان يسير ببطء على سطح السفينة بينما كان يخطف النظرات من السفن المرافقة التي ليست بعيدة جدًا عنهم.

وسرعان ما أصبح تأرجح السفينة أقل متقطعة وخشونة. لقد رست السفينة أخيرًا على رصيف الجزيرة!

“المساعد الأول، هل رأيت القبطان؟ أريد أن أعتذر له…” تمتمت ليندا وهي تحدق في إرنست بذهول.

ومع ذلك، لم يتخذ إرنست خطوة على الفور. انتظر بهدوء لمدة نصف ساعة أخرى قبل أن يضغط بيديه بلطف على الباب. تحولت أصابعه إلى كروم خضراء وفتحت ثقب المفتاح على الباب.

لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ العيش على هذه السفينة، لذلك كان قد حفظ بالفعل روتينهم. وفي كل صباح، كان يتم السماح لهم بالخروج من زنازينهم لاستنشاق بعض الهواء النقي وللتأكد من أنهم لن ينتهي بهم الأمر إلى الإصابة باضطرابات أخرى بسبب الحبس الطويل.

لم يكن لدى إرنست أي فكرة متى تعلم مثل هذه القدرة الخاصة، لكنه اكتشف مؤخرًا أن لديه قدرة خاصة على التحكم في النباتات، وكان جيدًا فيها.

وسرعان ما أنهى إرنست وجبته، وجلس بهدوء، ينتظر بفارغ الصبر شيئًا ما.

عند اكتشاف قدرته الخاصة، لم يجرؤ إرنست على إظهارها لأي شخص؛ قرر إخفاءها، لأنها كانت ورقته الرابحة – وهي ورقة رابحة من شأنها أن تزيد بشكل كبير من فرصه في الهروب من الحبس.

عند اكتشاف قدرته الخاصة، لم يجرؤ إرنست على إظهارها لأي شخص؛ قرر إخفاءها، لأنها كانت ورقته الرابحة – وهي ورقة رابحة من شأنها أن تزيد بشكل كبير من فرصه في الهروب من الحبس.

ردد نقرة مسموعة. وبعد لحظات، دفع إرنست الباب وفتحه مسرعًا للخارج.

على الرغم من أن إرنست لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي سيأخذونه إليه، إلا أنه كان يعلم شيئًا واحدًا مؤكدًا: أنهم سيقتلونه لإحياء “الضمادات”.

اندهش مقدمو الرعاية عند رؤية إرنست يخرج من زنزانته، لكنهم سرعان ما عادوا إلى الواقع وهاجموا إرنست وفي أيديهم محاقن مهدئة.

تأوه المجانين من الألم وهربوا إلى الخارج في خوف.

مدّ إرنست يديه، فتسلقت الكروم الملتوية إلى مقدمي الرعاية، وربطتهم. قام إرنست بعمل سريع لمقدمي الرعاية، وأخضعهم في الحال.

بعد الاستيلاء على أي أسلحة وجدوها في طريقهم للخروج، قام إرنست ومجموعته من المجانين بتهديد قوات البحرية على الفور.

لقد فعلت ذلك! لقد خرجت أخيرا! كان قلب إرنست ينبض بشدة من الإثارة. هرع إلى الزنازين الأخرى وأطلق سراح المجانين بداخلها.

أعاد إرنست صوت الأمواج المتلاطمة خارج الغرفة إلى رشده، وأدرك أنه كان يحلم حقًا. بعد كل شيء، كان لا يزال على هذه السفينة.

بعد جمع عدد قليل من أفراد الطاقم الذين تمكن من إقناعهم في وقت سابق، التفت إرنست بعد ذلك إلى المجانين المتبقين وجلد ظهورهم.

لقد مر وقت طويل منذ أن بدأ العيش على هذه السفينة، لذلك كان قد حفظ بالفعل روتينهم. وفي كل صباح، كان يتم السماح لهم بالخروج من زنازينهم لاستنشاق بعض الهواء النقي وللتأكد من أنهم لن ينتهي بهم الأمر إلى الإصابة باضطرابات أخرى بسبب الحبس الطويل.

تأوه المجانين من الألم وهربوا إلى الخارج في خوف.

لا! لا أستطيع الجلوس مكتوفي الأيدي. أنا لست الضمادات اللعينة! لا بد لي من الهروب والعودة إلى جزيرة الصقيع الخاصة بي!

سأل نورتون وقد بدا مندهشًا: “لماذا جلدتهم يا سيدي؟ إنهم أصدقاؤنا”.

“المساعد الأول، هل رأيت القبطان؟ أريد أن أعتذر له…” تمتمت ليندا وهي تحدق في إرنست بذهول.

ومع ذلك، لم يكن لدى إرنست الوقت الكافي للشرح وقام بسحب المتآمرين معه لمطاردة المجانين الفارين.

وسرعان ما تم نقل أكثر من اثني عشر من أفراد الطاقم إلى سطح السفينة من قبل مقدمي الرعاية. لقد حان الوقت لاستنشاق بعض الهواء النقي للطاقم أثناء التجول على سطح السفينة الذي كان مغطى بأقمشة سوداء كملاجئ مؤقتة. كان إرنست واحدًا منهم، وكان يسير ببطء على سطح السفينة بينما كان يخطف النظرات من السفن المرافقة التي ليست بعيدة جدًا عنهم.

“ابق بالقرب مني واركض! أسرع واهرب! دعهم يأخذون زمام المبادرة. ستكون لدينا فرصة أكبر للهروب من خلال السماح لهم بالركض أمامنا! ولا تنس أيضًا الاستيلاء على أي أسلحة يمكنك الحصول عليها يجد!”

فتحت عيون إرنست على مصراعيها. نظر إلى الأسفل واكتشف أنه كان غارقًا في العرق البارد. لا يمكن مساعدته، لأنه عانى للتو من موت حقيقي على يد تشارلز الشرير، الذي حوله للتو إلى ما يسمى بـ “الضمادات” في حلمه.

لقد خرجت مجموعة من المجانين من زنازينهم، مما أدى إلى الفوضى في المقصورة بأكملها. لسوء الحظ، كان هؤلاء المجانين شخصيات مهمة للغاية بالنسبة للحاكم، لذلك لم تجرؤ قوات البحرية على استخدام القوة المميتة.

لقد خرجت مجموعة من المجانين من زنازينهم، مما أدى إلى الفوضى في المقصورة بأكملها. لسوء الحظ، كان هؤلاء المجانين شخصيات مهمة للغاية بالنسبة للحاكم، لذلك لم تجرؤ قوات البحرية على استخدام القوة المميتة.

لسوء الحظ، لم يشارك إرنست ومجموعته من المجانين نفس المشاعر.

أدرك إرنست أن هذه كانت فرصته الذهبية للهروب، وما إذا كان سيتمكن من التحرر أم لا يعتمد على هذه المحاولة الوحيدة!

بعد الاستيلاء على أي أسلحة وجدوها في طريقهم للخروج، قام إرنست ومجموعته من المجانين بتهديد قوات البحرية على الفور.

اقترب إرنست فقط من أولئك الذين كانوا أقل جنونًا قليلاً من المتوسط، ولم يكلف نفسه عناء إضاعة وقته في محاولة استمالة أولئك الذين أصيبوا بالجنون التام لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى إطعام أنفسهم، مثل الرجل السمين ذو الساق الاصطناعية.

ترددت قوات البحرية، غير متأكدة من كيفية القضاء عليهم. في النهاية، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة إرنست ومجموعته من المجانين وهم يندفعون خارج المقصورة.

نظر إرنست حوله لفترة وجيزة قبل أن يجيب بصوت منخفض: “أعرف مكان قبطانكم الآن. افعل ما أقول، وسأساعدك بالتأكيد في العثور عليه”.

عند وصوله إلى سطح السفينة، رأى إرنست منطقة الميناء الخاصة بتاج العالم على مسافة بعيدة وصرخ على الفور: “اركض! اركض نحو الميناء! إنهم خائفون جدًا من إطلاق النار علينا!”

في تلك اللحظة، مشى نورتون متخفيًا مرتديًا ثوب المريض وصرخ: “إبلاغ المساعد الأول يا سيدي! لقد حاصرتنا هذه المخلوقات المشوهة. لقد اتبعت أوامرك وامتنعت عن إزعاجهم. ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

#Stephan

أدرك إرنست أن هذه كانت فرصته الذهبية للهروب، وما إذا كان سيتمكن من التحرر أم لا يعتمد على هذه المحاولة الوحيدة!

لقد خرجت مجموعة من المجانين من زنازينهم، مما أدى إلى الفوضى في المقصورة بأكملها. لسوء الحظ، كان هؤلاء المجانين شخصيات مهمة للغاية بالنسبة للحاكم، لذلك لم تجرؤ قوات البحرية على استخدام القوة المميتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط