صياد برتبة E
الجزء 0: مقدمة
***
[يتوفر الآن مهمة يومية.]
صوت واضح لفتاة شابة.
هذه حتماً لم تكن لعبة. بالطبع، لم تكن حلماً أيضاً.
بينما كنت أصلي باتِّقاد في نفسي، فتحتُ بحذر نافذة المعلومات.
لكن صوتها بالتأكيد كان داخل رأسي. بالأحرى كان يمكنني رؤية حتى نافذة المهمة وهي تطفو في منتصف الهواء.
’’ذلك الرجل، كان هناك إشاعة منذ وقت ليس ببعيد تقول بأنه أُصيب أثناء مشاركته في غارة لبوابة برتبة E، وقضى أسبوعاً في المستشفى.‘‘
’أيمكن أن يكون… حتى اليوم؟‘
’’أنا آسف.‘‘
بينما كنت أصلي باتِّقاد في نفسي، فتحتُ بحذر نافذة المعلومات.
~قراءة ممتعة~
من السيء جداً بأنّ صياد مثله برتبة E لا يستطيع حتى محاولة قتل وجش برتبة عالية ك C.
تتي-رينج….
عبس بارك بعمق.
’’توقف يا رجل. السيد سيونغ قد يسمعك.‘‘
[المهمة اليومية: تحضيرات لأن تصبح أقوى]
تمرين الضغط، 100 مرة: غير مكتمل (0/100)
تمرين الجلوس والوقوف، 100 مرة: غير مكتمل (0/100)
بينما كانوا يتحدثون ويضحكون، كان علاجه على وشك الانتهاء.
’’أوه؟ سيد بارك، ماذا تفعل هنا؟ ظننت أنك ستتخلى عن كونك صياداً؟‘‘
تمرين القرفصاء، 100 مرة: غير مكتمل (0/100)
’’ماذا كان ذلك؟ هل الصياد سيونغ جين-وو قوي حقاً؟‘‘
تمرين الجري، 10 كم: غير مكتمل (0/10)
’’(تنهد بعمق). لم أفكر بذلك.‘‘
تحذير: سَيُسْفِرُ عدم اكتمال المهام اليومية عن مستويات مناسبة من العقوبة.
هز جين-وو رأسه بحزم.
بمجرد أن تأكدتُ من محتويات المهمة اليومية، بدأت باللعن كرد فعل.
تمرين الجلوس والوقوف، 100 مرة: غير مكتمل (0/100)
’’أووو… فقط كم يوماً قد مضى بالفعل؟!‘‘
***
كان العمل خطيراً، وسخر منه الآخرون، ولإفحام الأمور أكثر من ذلك، كان الأجر مثيراً للشفقة جداً، كذلك.
’’ذلك الرجل، كان هناك إشاعة منذ وقت ليس ببعيد تقول بأنه أُصيب أثناء مشاركته في غارة لبوابة برتبة E، وقضى أسبوعاً في المستشفى.‘‘
الجزء الأول: صياد برتبة E
طار اللهب إلى الأمام وأضاءا الداخل. بدا بأنَّ الممر سيستمر إلى الأبد وقريباً بما فيه الكفاية، فقدت الشعلة زخمها الأمامي، وسقطت على الأرض ثم انهارت قليلاً قبل أن تختفي من الوجود.
صياد برتبة E، سيونغ جين-وو.
’الرعاية بعد الولادة تستنزف الكثير من المال هذه الأيام، كما تعلم…‘
بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه، يتبعه هذا اللقب دائماً في جميع أنحاء.
ألقى السيد بارك نظرة على المكان وكأنه بدأ يتوتر.
كانت قوة جين-وو تقريباً نفس قوة إنسان عادي باستثناء كونه أقوى قليلاً وتُشفى جروحه أسرع قليلاً، كان جين-وو مثل الناس العاديين في كل النواحي الأخرى.
’’أنا آسف.‘‘
كان الممر محاطاً بالظلام مرة أخرى
لقد كان ذلك نِدَّاً للمسار حينها، فينتهي به الأمر دائماً بأنْ يصاب. كاد أن يموت عدة مراتٍ أيضاً.
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو أنّ سيونغ جين-وو أحبَّ أن يكون صياداً.
كان العمل خطيراً، وسخر منه الآخرون، ولإفحام الأمور أكثر من ذلك، كان الأجر مثيراً للشفقة جداً، كذلك.
’’….‘‘
لولا المساعدة الطبية التي دفعتها جمعية الصيادين للصيادين كإضافة ل ’’رواتبهم‘‘، لكان قد سلَّمَ رخصته كصياد واستقال الآن، وعاش حياته كشخص عادي.
تمرين القرفصاء، 100 مرة: غير مكتمل (0/100)
عندما بدأ بارك بالقهقهة بصوتٍ عالٍ جداً، أسكته كيم بسرعة.
لسوء الحظ، شخص مثل سيونغ جين-وو، في منتصف العشرينات مفتقراً إلى أي مهارات عمل ملموسة، لم يكن لدية أي خيار آخر سوى بأنْ يبقى صياد إنْ أراد دفع رسوم مستشفى والدته الذي كان بملايين الوون* كل شهر.
(*: العملة النقدية الكورية، ملايينها تعادل المئات بالدولار الأمريكي وقد تصل الآلاف.)
هل يجب على المرء أن يقول بأنه لم يكن لديه خيار في هذه المسألة؟
~قراءة ممتعة~
هذا هو السبب، على الرغم من أنه لا يريد ذلك، كان عليه ببساطة أن يشارك في الغارة تحت إشراف الجمعية.
***
كان يميل الصيادون العاملين في نفس المنطقة إلى معرفة بعضهم البعض بشكلٍ جيد. لأنه في حالة فتح بوابة، كان يُطلب من جميع الصيادين في تلك المنطقة بالحضور.
انحنت يي جو-هوي إلى سونغ وأضافت صوتها إلى جبهة ’التراجع‘.
عشرات الصيادين كانوا يعتنون بالوحوش داخل هذه الزنزانة بأقل جهود ممكنة.
رشف الصيادون الذين وصلوا في وقت مبكر أكواب القهوة التي وزعها موظف الجمعية، وتبادلوا التحيات الودية مع بعضهم البعض.
’’إذاً، ظهر جين-وو. إذاً ستكون الأمور على ما يرام اليوم أيضاً.‘‘
’’أوه، مهلاً. السيد كيم، هنا. هنا.‘‘
يبدو أنه وصل مبكراً جداً والغارة لم تبدأ بعد.
انحنت يي جو-هوي إلى سونغ وأضافت صوتها إلى جبهة ’التراجع‘.
’’أوه؟ سيد بارك، ماذا تفعل هنا؟ ظننت أنك ستتخلى عن كونك صياداً؟‘‘
سعل سونغ ليجذب انتباه الجميع له.
’’حسناً، ذلك… زوجتي حامل بطفلنا الثاني.‘‘
كما قال ذلك الصياد، كان هناك مدخل مخبأ داخل الزنزانة نفسها.
’’هاهاهاها، هل هو كذلك. نعم، بأنْ يكسب صياد مبلغ كبير في دفعة واحدة، المشاركة في غارة هو الأفضل له، أليس كذلك.‘‘
’’إيي! الغارات التي يشارك فيها سيونغ جين-وو لن تحتوي سوى صعوبة قليلة لأنه ضعيف جداً. لن تأتمنه الجمعية على عمل صعب، ألا تفهم ذلك؟ لا يريدون رؤيته يُقتل، صحيح؟‘‘
انفجر السيد كيم ضاحكاً. تبعه السيد بارك بضحكة خافتة قبل أن يسأل كيم.
’’بالمناسبة، لماذا أشعر بأن الجمعية أصبحت تنادينا بنسبة أقل وأقل في الوقت الحاضر؟ هل انخفض عدد البوابات أو شيء من هذا؟‘‘
’’سلاح البشرية الأضعف.‘‘
’’هل تعرف ما هو لقب ذلك الرجل؟‘‘
’’إييي، بالطبع لا. هذا فقط لأن النقابات بدأت تعمل على تنظيف البوابات، لا علاقة لذلك بالجمعية. سمعتُ بأنّ النقابات المختلفة تقفز بكلتا قدميها بما أنّ هناك ربحاً كبيراً في هذا الأمر كله.‘‘
’’يا إلهي، ذلك السيد، لقد تجرّأَ حقاً وفعلها، أليس كذلك؟ …‘‘
’’حسناً، في هذه الحالة، بما أنّ هذه الغارة تحت إشراف الجمعية، فيجب أن تكون آمنة، لا؟‘‘
بمجرد أن تأكدتُ من محتويات المهمة اليومية، بدأت باللعن كرد فعل.
’’هل تعرف ما هو لقب ذلك الرجل؟‘‘
ألقى السيد بارك نظرة على المكان وكأنه بدأ يتوتر.
هز جين-وو رأسه بحزم.
إن لم تكن النقابة مُشاركة اليوم، فهذا يعني بأنّه لا يوجد ما يكفي من الربح، وإن لم يكن هناك ما يكفي من الربح، فهذا يعني أن صعوبة هذه البوابة بالذات ستكون منخفضة.
إن لم تكن النقابة مُشاركة اليوم، فهذا يعني بأنّه لا يوجد ما يكفي من الربح، وإن لم يكن هناك ما يكفي من الربح، فهذا يعني أن صعوبة هذه البوابة بالذات ستكون منخفضة.
كان العمل خطيراً، وسخر منه الآخرون، ولإفحام الأمور أكثر من ذلك، كان الأجر مثيراً للشفقة جداً، كذلك.
’’….‘‘
بالطبع، لا شيء في هذا العالم كان مُطلقاً 100%.
(*: أكثر من 8830 دولار أمريكي.)
لم يكن فقط السيد بارك، فقد كان الصيادون الآخرون ينظرون بتوتر أيضاً.
’’همم. أتساءل….‘‘
’’أنا آسفة….‘‘
[المهمة اليومية: تحضيرات لأن تصبح أقوى]
أنهى السيد كيم بقية قهوته بينما كان يتجنب الإجابة على صديقه قبل أن يلمح شخصاً ما.
’’اه! إنه هنا. هيي يا سيد سيونغ!! سيد سيونغ!‘‘
’’أوه، مهلاً. السيد كيم، هنا. هنا.‘‘
تمرين الجري، 10 كم: غير مكتمل (0/10)
أظهر الصيادون الآخرون أيضاً البهجة باكتشاف وجود ذلك الشاب.
تمرين القرفصاء، 100 مرة: غير مكتمل (0/100)
السيد سونغ، الممتلك لخبرة لأكثر من عشر سنوات كصياد، نظر إلى المدخل الخفي وأظهر كم كان متفاجئاً.
’’آه، مرحباً.‘‘
تجهَّمت يي جو-هوي أكثر.
لم يكن سوى سيونغ جين-وو.
بينما كنت أصلي باتِّقاد في نفسي، فتحتُ بحذر نافذة المعلومات.
قام جين-وو بإيماءة بسيطة من رأسه قُبالة وجه السيد كيم المبتهج ومر من جانبه.
السيد سونغ، الممتلك لخبرة لأكثر من عشر سنوات كصياد، نظر إلى المدخل الخفي وأظهر كم كان متفاجئاً.
(*: العملة النقدية الكورية، ملايينها تعادل المئات بالدولار الأمريكي وقد تصل الآلاف.)
بعد التأكد من أنّ جين-وو كان بعيداً عن مرمى السمع، بدأ السيد كيم يضحك بينما تحدث بثقة.
’’أنا أيضاً.‘‘
’’إذاً، ظهر جين-وو. إذاً ستكون الأمور على ما يرام اليوم أيضاً.‘‘
’’كيف لي أن أعرف هذا؟ هيا يا رجل فقط أخبرني.‘‘
اتسعت عينا السيد بارك وسأل كيم بسرعة.
لسوء الحظ، شخص مثل سيونغ جين-وو، في منتصف العشرينات مفتقراً إلى أي مهارات عمل ملموسة، لم يكن لدية أي خيار آخر سوى بأنْ يبقى صياد إنْ أراد دفع رسوم مستشفى والدته الذي كان بملايين الوون* كل شهر.
على هذا المعدل، لن يكون هناك معنى وراء مخاطرته بحياته للمشاركة في هذه الغارة.
’’ماذا كان ذلك؟ هل الصياد سيونغ جين-وو قوي حقاً؟‘‘
’’ااه. صحيح، بالطبع، أنت لا تعرف من هو. إنه صياد بدأ العمل بعد مغادرتك بوقت قصير. لكن، كل صياد هنا يعرف من ذلك الفتى بحلول هذا الوقت.‘‘
بسبب ذلك، احتدَّ انزعاج يي جو-هوي.
’’أنا لا أحاول أن أجعلك تعتذر، أنا قلقة عليك فقط. إذا واصلت القتال بهذه الطريقة فعاجلاً أم آجلاً ستواجه وضعاً خطيراً حقاً.‘‘
’’هل هو قوي حقاً؟ مهلاً، لماذا يعمل لدى الجمعية إذاً؟ لم لا تكون نقابة أو يعمل مُستقِلَّاً؟‘‘
’’هل يمكنني الحصول على كوب من القهوة أيضاً؟‘‘
هذا هو السبب، على الرغم من أنه لا يريد ذلك، كان عليه ببساطة أن يشارك في الغارة تحت إشراف الجمعية.
قهقهة كيم أكثر قبل أن يُضَيِّقَ عينيه.
’’هل تعرف ما هو لقب ذلك الرجل؟‘‘
لولا المساعدة الطبية التي دفعتها جمعية الصيادين للصيادين كإضافة ل ’’رواتبهم‘‘، لكان قد سلَّمَ رخصته كصياد واستقال الآن، وعاش حياته كشخص عادي.
’’كيف لي أن أعرف هذا؟ هيا يا رجل فقط أخبرني.‘‘
الجزء 0: مقدمة
’’أنا أفعل هذا كهواية فقط. إنْ لم أفعل ذلك، فعلى الأرجح سأموت من الملل، في الواقع.‘‘
’’سلاح البشرية الأضعف.‘‘
’’…. الأضعف؟ لا شيء مثل، السلاح المُطلَق؟‘‘
’’يا صاح، هذا هو لقب الصياد تشوي جونغ-إن والذي هو برتبة S. هذا الفتى هو ’أضعف سلاح‘. أنا متأكد من أنّه أضعف صياد في جمهورية كوريا.‘‘
’’حقاً؟‘‘
عبس بارك بعمق.
ترجمة: Tasneem ZH
لماذا يُحيي الصيادين الآخرين سيونغ جين-وو هذا إذا كان حقا بهذا الضعف؟ في النهاية، ألم يكونوا بحاجة لشخص يعهدوا بأنفسهم له إذا ساءت الأمور؟
’’أنا أيضاً.‘‘
لم يستطع بارك أن يفهم حقاً ردود فعل الصيادين الآخرين.
لحسن الحظ، كانت المسافة كافية ولم يبدو بأنّ الشاب قد سمعهم.
عندما مال رأس بارك بهذه الطريقة وتلك، ضحك كيم بصمت ووخز جانب بارك بمرفقه.
’’إيي! الغارات التي يشارك فيها سيونغ جين-وو لن تحتوي سوى صعوبة قليلة لأنه ضعيف جداً. لن تأتمنه الجمعية على عمل صعب، ألا تفهم ذلك؟ لا يريدون رؤيته يُقتل، صحيح؟‘‘
’’بأي فرصة، هل هناك سبب يمنعك من التخلي عن كونك صياداً؟‘‘
عندها فقط أشرق تعبير بارك.
مسح جين-وو أنفه بصمت بإصبع السبابة.
كان داخل الممر المخفي مثل الكهف، مظلم ولا شيء يمكن أن يُرى. فعَّلَ السيد سونغ ما هو مختص به، سحر اللهب، ورماه إلى الأمام في الممر.
’’مـ-محق. أجل.‘‘
بالطبع كانوا مخطئين.
كانت زوجته قلقة جداً عليه بما أن هذه ستكون أول غارة له منذ فترة طويلة. الحقيقة، حتى هو نفسه كان قلقاً أيضاً. لكن، الآن بعد أن استمع إلى كلمات كيم، شعر كما لو أُزيح حِمْل عنه.
كان قد فات الأوان حينها فيبدو أن الغارة قد انتهت الآن.
أظهرت الفتاة الشابة الجميلة التي تستخدم السحر الشافي وهي أمام جين-وو، يي جو-هوي كم كانت غير سعيدة بتعبير عابس.
واصل كيم.
يا له من يوم حزين أن تنتهي القهوة حالما يحين دوره للحصول على كوب منها.
’’ذلك الرجل، كان هناك إشاعة منذ وقت ليس ببعيد تقول بأنه أُصيب أثناء مشاركته في غارة لبوابة برتبة E، وقضى أسبوعاً في المستشفى.‘‘
هل يجب على المرء أن يقول بأنه لم يكن لديه خيار في هذه المسألة؟
’’أصيب صياد ببوابة من رتبة E؟‘‘
انغمس الصيادون في تأملٍ عميق.
’’هذا صحيح. لم يتوقع أحد أن يرى صياد يصاب خلال غارة لبوابة من رتبة E لذا لم يُحضِرُوا معالجاً على ما يبدو!‘‘
قهقهة كيم أكثر قبل أن يُضَيِّقَ عينيه.
وهكذا، كان عدد الأصوات للـ ’المضي قدماً‘ و’التراجع‘ 8:8.
’’لهذا قضى أسبوعاً في المستشفى؟! بوا-هاهاها!‘‘
رفع سونغ يده.
كان قد فات الأوان حينها فيبدو أن الغارة قد انتهت الآن.
عندما بدأ بارك بالقهقهة بصوتٍ عالٍ جداً، أسكته كيم بسرعة.
تفاجأَ جين-وو من ملاحظتها وانتهى به الأمر بالضحك بصوتٍ عالٍ.
’’توقف يا رجل. السيد سيونغ قد يسمعك.‘‘
تمرين القرفصاء، 100 مرة: غير مكتمل (0/100)
’’(تنهد بعمق). لم أفكر بذلك.‘‘
لسوء الحظ، شخص مثل سيونغ جين-وو، في منتصف العشرينات مفتقراً إلى أي مهارات عمل ملموسة، لم يكن لدية أي خيار آخر سوى بأنْ يبقى صياد إنْ أراد دفع رسوم مستشفى والدته الذي كان بملايين الوون* كل شهر.
تأكَّدَ بارك بحذر من ردود فعل جين-وو بينما واصل الضحك.
هذه حتماً لم تكن لعبة. بالطبع، لم تكن حلماً أيضاً.
لحسن الحظ، كانت المسافة كافية ولم يبدو بأنّ الشاب قد سمعهم.
سعل سونغ ليجذب انتباه الجميع له.
بالطبع كانوا مخطئين.
بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه، يتبعه هذا اللقب دائماً في جميع أنحاء.
’أستطيع سماع كل شيء أيها العجائز.‘
دعا قائد هذه الغارة الغير مُعلن عنه، السيد سونغ، الصيادين الآخرين للتجمع حوله. كان علاج جين-وو قد انتهى في ذلك الوقت، لذلك انضم هو ويي جو-هوي أيضاً.
تشكلت ابتسامة مريرة على جين-وو بينما حاول جاهداً تجاهلهم. في أوقات مثل اليوم، لم يستطع فعل شيء سوى لوم حاسة سمعه الحادة وغير العادية.
’’إذا استمريت بهوايتك هذه فقريباً ستغزو زنزانة في العالم السفلي*.‘‘
يبدو أنه وصل مبكراً جداً والغارة لم تبدأ بعد.
’’بأي فرصة، هل هناك سبب يمنعك من التخلي عن كونك صياداً؟‘‘
’هل وصلتُ مبكراً؟‘
بينما كانوا يتحدثون ويضحكون، كان علاجه على وشك الانتهاء.
نظر جين-وو إلى لطابور الانتظار البعيد عنه، ورأى موظف الجمعية يوزع القهوة الدافئة، فمشى نحوه.
بسبب ذلك، احتدَّ انزعاج يي جو-هوي.
مسح جين-وو أنفه بصمت بإصبع السبابة.
’’هل يمكنني الحصول على كوب من القهوة أيضاً؟‘‘
’لقد قتلتُ وحشاً واحداً فقط اليوم.‘‘
’’أوه. سيونغ جين-وو هانتر-نيم.. أنا آسف حقاً، ولكن نفدت القهوة للتو.‘‘
’’حقاً؟‘‘
’’……‘‘
لامس نسيم الشتاء البارد طرف أنفه.
مسح جين-وو أنفه بصمت بإصبع السبابة.
يا له من يوم حزين أن تنتهي القهوة حالما يحين دوره للحصول على كوب منها.
عندها فقط أشرق تعبير بارك.
***
نظر جين-وو إلى لطابور الانتظار البعيد عنه، ورأى موظف الجمعية يوزع القهوة الدافئة، فمشى نحوه.
’’لماذا تصر على أن تكون صياداً يا سيد سيونغ جين-وو؟‘‘
كان العمل خطيراً، وسخر منه الآخرون، ولإفحام الأمور أكثر من ذلك، كان الأجر مثيراً للشفقة جداً، كذلك.
’’أنا آسف.‘‘
[يتوفر الآن مهمة يومية.]
أخفض جين-وو رأسه واعتذر.
واصل كيم.
أظهرت الفتاة الشابة الجميلة التي تستخدم السحر الشافي وهي أمام جين-وو، يي جو-هوي كم كانت غير سعيدة بتعبير عابس.
’’أنا لا أحاول أن أجعلك تعتذر، أنا قلقة عليك فقط. إذا واصلت القتال بهذه الطريقة فعاجلاً أم آجلاً ستواجه وضعاً خطيراً حقاً.‘‘
هرع الصيادون القريبون إلى هناك.
لمح جين-وو ما كان خلف أكتاف يي جو-هوي وألق نظرة على الصيادين الآخرين يتشاجرون هناك.
’أيمكن أن يكون… حتى اليوم؟‘
عندما يدخل الشخص من خلال البوابة، يصل إلى مكان يسمى ب ’الزنزانة‘. من المرجّح بأنَّ رتبة هذه الزنزانة تحديداً كانت D.
لحسن الحظ، كانت المسافة كافية ولم يبدو بأنّ الشاب قد سمعهم.
عشرات الصيادين كانوا يعتنون بالوحوش داخل هذه الزنزانة بأقل جهود ممكنة.
وبعد ذلك، بدأ الصيادون الآخرون يرفعون أيديهم الواحد تلو الآخر.
لسوء الحظ، بالنسبة لصيادي الرتبة E، عمل كهذا كان أشبه بالمستحيل.
’’سلاح البشرية الأضعف.‘‘
عادةً، مهمة شفاء الصيادين المصابين العائدين كانت تقع على المعالجين. بما أنّه كان يُصاب دائماً أثناء الغارات، كان جين-وو معروفاً بين المعالجين.
’’يا إلهي، ذلك السيد، لقد تجرّأَ حقاً وفعلها، أليس كذلك؟ …‘‘
سألته يي جو-هوي بحذر.
عندما مال رأس بارك بهذه الطريقة وتلك، ضحك كيم بصمت ووخز جانب بارك بمرفقه.
’’بأي فرصة، هل هناك سبب يمنعك من التخلي عن كونك صياداً؟‘‘
طار اللهب إلى الأمام وأضاءا الداخل. بدا بأنَّ الممر سيستمر إلى الأبد وقريباً بما فيه الكفاية، فقدت الشعلة زخمها الأمامي، وسقطت على الأرض ثم انهارت قليلاً قبل أن تختفي من الوجود.
صياد برتبة E، سيونغ جين-وو.
هز جين-وو رأسه بحزم.
تمرين القرفصاء، 100 مرة: غير مكتمل (0/100)
لم يُرِدْ أن يكشف أي شيء شخصي لأشخاص آخرين.
صياد برتبة E، سيونغ جين-وو.
لحسن الحظ، كانت المسافة كافية ولم يبدو بأنّ الشاب قد سمعهم.
’’أنا أفعل هذا كهواية فقط. إنْ لم أفعل ذلك، فعلى الأرجح سأموت من الملل، في الواقع.‘‘
تجهَّمت يي جو-هوي أكثر.
’هل وصلتُ مبكراً؟‘
’’إذا استمريت بهوايتك هذه فقريباً ستغزو زنزانة في العالم السفلي*.‘‘
’’لماذا تصر على أن تكون صياداً يا سيد سيونغ جين-وو؟‘‘
(*: العالم السفلي أو بما يُعرف بالجحيم.)
تفاجأَ جين-وو من ملاحظتها وانتهى به الأمر بالضحك بصوتٍ عالٍ.
عشرات الصيادين كانوا يعتنون بالوحوش داخل هذه الزنزانة بأقل جهود ممكنة.
’’أنا آسفة….‘‘
بسبب ذلك، احتدَّ انزعاج يي جو-هوي.
’’….‘‘
’’آه، آه!! لا تضحك! لا تفعل ذلك! إصاباتك قد تسوء!‘‘
’’أنا لا أحاول أن أجعلك تعتذر، أنا قلقة عليك فقط. إذا واصلت القتال بهذه الطريقة فعاجلاً أم آجلاً ستواجه وضعاً خطيراً حقاً.‘‘
ضحك جين-وو قبل أن يسألها.
بعد التأكد من أنّ جين-وو كان بعيداً عن مرمى السمع، بدأ السيد كيم يضحك بينما تحدث بثقة.
’’أين تعلمتي قول أشياء كهذه؟‘‘
’’همم….. الجميع، تجمعوا لنعقد اجتماعاً.‘‘
’’ماذا تعني، أين؟ إنها من السيد كيم الواقف هناك.‘‘
بالطبع، لا شيء في هذا العالم كان مُطلقاً 100%.
كان العمل خطيراً، وسخر منه الآخرون، ولإفحام الأمور أكثر من ذلك، كان الأجر مثيراً للشفقة جداً، كذلك.
’’يا إلهي، ذلك السيد، لقد تجرّأَ حقاً وفعلها، أليس كذلك؟ …‘‘
عبس بارك بعمق.
’’أووو… فقط كم يوماً قد مضى بالفعل؟!‘‘
بينما كانوا يتحدثون ويضحكون، كان علاجه على وشك الانتهاء.
كان يميل الصيادون العاملين في نفس المنطقة إلى معرفة بعضهم البعض بشكلٍ جيد. لأنه في حالة فتح بوابة، كان يُطلب من جميع الصيادين في تلك المنطقة بالحضور.
عشرات الصيادين كانوا يعتنون بالوحوش داخل هذه الزنزانة بأقل جهود ممكنة.
كان قد فات الأوان حينها فيبدو أن الغارة قد انتهت الآن.
ترجمة: Tasneem ZH
تصلّبت تعابير جين-وو.
يا له من يوم حزين أن تنتهي القهوة حالما يحين دوره للحصول على كوب منها.
’لقد قتلتُ وحشاً واحداً فقط اليوم.‘‘
’’يا إلهي، ذلك السيد، لقد تجرّأَ حقاً وفعلها، أليس كذلك؟ …‘‘
مخلوق من الرتبة E، لا أقل. بدأ سيونغ جين-وو بالتململ مع الكريستال السحري في يده.
أقل بلورة سحرية من وحش برتبة E وجلب أقل من 100 ألف وون* لشيء راهن بحياته لكسبه، كان كمية صغيرة مثيرة للشفقة.
(*:أكثر بقليل من 88 دولار أمريكي.)
’’حسناً، ذلك… زوجتي حامل بطفلنا الثاني.‘‘
يمكن لبلورة سحرية من وحش برتبة C أن تباع بأكثر من عشرة ملايين وون*….
يبدو أنه وصل مبكراً جداً والغارة لم تبدأ بعد.
(*: أكثر من 8830 دولار أمريكي.)
’’ماذا تعني، أين؟ إنها من السيد كيم الواقف هناك.‘‘
من السيء جداً بأنّ صياد مثله برتبة E لا يستطيع حتى محاولة قتل وجش برتبة عالية ك C.
يمكن لبلورة سحرية من وحش برتبة C أن تباع بأكثر من عشرة ملايين وون*….
فجأة، صرخ أحدهم.
’’آه؟ هناك مدخل آخر هنا.‘‘
’’هل تعرف ما هو لقب ذلك الرجل؟‘‘
هرع الصيادون القريبون إلى هناك.
’’يا صاح، هذا هو لقب الصياد تشوي جونغ-إن والذي هو برتبة S. هذا الفتى هو ’أضعف سلاح‘. أنا متأكد من أنّه أضعف صياد في جمهورية كوريا.‘‘
’’هاه، هذا صحيح.‘‘
’’دعنا نعود.‘‘
الجزء الأول: صياد برتبة E
’’هناك حقاً طريق آخر؟‘‘
كما قال ذلك الصياد، كان هناك مدخل مخبأ داخل الزنزانة نفسها.
’’أين تعلمتي قول أشياء كهذه؟‘‘
’’زنزانة مزدوجة، أليس كذلك؟ .. إذاً، شيء كهذا موجود بالفعل في الواقع….‘‘
تجهَّمت يي جو-هوي أكثر.
السيد سونغ، الممتلك لخبرة لأكثر من عشر سنوات كصياد، نظر إلى المدخل الخفي وأظهر كم كان متفاجئاً.
كان داخل الممر المخفي مثل الكهف، مظلم ولا شيء يمكن أن يُرى. فعَّلَ السيد سونغ ما هو مختص به، سحر اللهب، ورماه إلى الأمام في الممر.
ضحك جين-وو قبل أن يسألها.
طار اللهب إلى الأمام وأضاءا الداخل. بدا بأنَّ الممر سيستمر إلى الأبد وقريباً بما فيه الكفاية، فقدت الشعلة زخمها الأمامي، وسقطت على الأرض ثم انهارت قليلاً قبل أن تختفي من الوجود.
كان الممر محاطاً بالظلام مرة أخرى
’’همم….. الجميع، تجمعوا لنعقد اجتماعاً.‘‘
دعا قائد هذه الغارة الغير مُعلن عنه، السيد سونغ، الصيادين الآخرين للتجمع حوله. كان علاج جين-وو قد انتهى في ذلك الوقت، لذلك انضم هو ويي جو-هوي أيضاً.
كان يميل الصيادون العاملين في نفس المنطقة إلى معرفة بعضهم البعض بشكلٍ جيد. لأنه في حالة فتح بوابة، كان يُطلب من جميع الصيادين في تلك المنطقة بالحضور.
كان الضدّان متعادلان، وفي النهاية، انخفضت الأصوات النهائية إلى جين-وو ويي جو-هوي.
تحدث سونغ بينما كان يحدق في الصيادين المتجمعين.
’لقد قتلتُ وحشاً واحداً فقط اليوم.‘‘
’’كما تعلمون جيداً، لن تغلق البوابة إلا إذا قُتل رئيس الزنزانة. بما أنّ البوابة نفسها لا تزال سليمة على الرغم من أننا اعتنينا بكل الوحوش هنا، فهذا يمكن أن يعني فقط بأنّ الرئيس وراء ذلك الممر.‘‘
عندما يدخل الشخص من خلال البوابة، يصل إلى مكان يسمى ب ’الزنزانة‘. من المرجّح بأنَّ رتبة هذه الزنزانة تحديداً كانت D.
أشار سونغ نحو المدخل المخفي.
تبادل الصيادون نظرات ذات معنى، وأومأوا برؤوسهم. لا يمكن لأحد أن يختلف مع هذه الفكرة.
استمر سونغ.
تفاجأَ جين-وو من ملاحظتها وانتهى به الأمر بالضحك بصوتٍ عالٍ.
’’الآن عادةً، نحن من المفترض أن ننقل هذه المعلومات إلى الجمعية وننتظر قرارهم أولاً، ولكن… ولكن، إذا فعلنا ذلك، فقد ينتهي بنا الأمر بتسليم مهمة قتل الرئيس لصيادين آخرين، وتحصيلاتنا لليوم ستقل بنسبة كبيرة.‘‘
تجعَّدت تعابير الصيادين.
تحدث سونغ بينما كان يحدق في الصيادين المتجمعين.
تصلب وجه بارك أكثر من أي شخص آخر لحاجته للكثير من المال لحمل زوجته.
لم يستطع بارك أن يفهم حقاً ردود فعل الصيادين الآخرين.
’الرعاية بعد الولادة تستنزف الكثير من المال هذه الأيام، كما تعلم…‘
على هذا المعدل، لن يكون هناك معنى وراء مخاطرته بحياته للمشاركة في هذه الغارة.
’’لهذا من الأفضل أن نعتني بالرئيس قبل أن نغادر هذه الزنزانة.. إذاً، ما رأيكم جميعاً؟‘‘
’’أنا آسف.‘‘
انغمس الصيادون في تأملٍ عميق.
’’أنا أيضاً.‘‘
’’….‘‘
’’حسناً، في هذه الحالة، بما أنّ هذه الغارة تحت إشراف الجمعية، فيجب أن تكون آمنة، لا؟‘‘
’’….‘‘
والحقيقة هي أنّه لا يمكن لأحدٍ هنا اكتشاف الحالة الراهنة، وبالتالي، لا يمكن ضمان سلامتهم. لكن، ثبت بأنّ صعوبة هذه الزنزانة المعينة منخفض جداً.
’’زنزانة مزدوجة، أليس كذلك؟ .. إذاً، شيء كهذا موجود بالفعل في الواقع….‘‘
لذا، لا يمكن للزنزانة الخفية داخلها أن تكون بتلك الصعوبة أيضاً.
’’ماذا كان ذلك؟ هل الصياد سيونغ جين-وو قوي حقاً؟‘‘
’’همم، همم.‘‘
سعل سونغ ليجذب انتباه الجميع له.
’’بما أن لدينا سبعة عشر شخصاً هنا، فدعونا نصوت على هذا، هلّا فعلنا؟ وبمجرد اتخاذ القرار، لا يشتكي أحد. إذاً؟ ما رأيكم؟‘‘
عشرات الصيادين كانوا يعتنون بالوحوش داخل هذه الزنزانة بأقل جهود ممكنة.
أومأ الآخرون برؤوسهم بعد سماع اقتراح سونغ. لا أحد كان يخالفه الرأي.
عندما بدأ بارك بالقهقهة بصوتٍ عالٍ جداً، أسكته كيم بسرعة.
هز جين-وو رأسه بحزم.
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
’’آه؟ هناك مدخل آخر هنا.‘‘
طريق مسدود.
رفع سونغ يده.
’’سلاح البشرية الأضعف.‘‘
تصلّبت تعابير جين-وو.
وبعد ذلك، بدأ الصيادون الآخرون يرفعون أيديهم الواحد تلو الآخر.
’’أنا أيضاً.‘‘
’’أنا أيضاً.‘‘
’’احسبني معك أيضاً.‘‘
كان بارك أول من رفع يده، تلاه بعد فترة وجيزة كيم وعدد قليل من الصيادين الآخرين.
بسبب ذلك، احتدَّ انزعاج يي جو-هوي.
بالطبع، كان المعارضين متواجدين بوفرة أيضاً.
’’دعنا نعود.‘‘
أظهر الصيادون الآخرون أيضاً البهجة باكتشاف وجود ذلك الشاب.
’’أشعر بأنّه من الأفضل أن ننتظر قرار الجمعية.‘‘
كان الضدّان متعادلان، وفي النهاية، انخفضت الأصوات النهائية إلى جين-وو ويي جو-هوي.
صوت واضح لفتاة شابة.
تفاجأَ جين-وو من ملاحظتها وانتهى به الأمر بالضحك بصوتٍ عالٍ.
’’أنا آسفة….‘‘
لم يكن سوى سيونغ جين-وو.
السيد سونغ، الممتلك لخبرة لأكثر من عشر سنوات كصياد، نظر إلى المدخل الخفي وأظهر كم كان متفاجئاً.
انحنت يي جو-هوي إلى سونغ وأضافت صوتها إلى جبهة ’التراجع‘.
وهكذا، كان عدد الأصوات للـ ’المضي قدماً‘ و’التراجع‘ 8:8.
طريق مسدود.
[يتوفر الآن مهمة يومية.]
سأل سونج المتردد سيونج جين-وو تالياً.
’’وأنتَ يا سيد سيونغ؟‘‘
مخلوق من الرتبة E، لا أقل. بدأ سيونغ جين-وو بالتململ مع الكريستال السحري في يده.
ترجمة: Tasneem ZH
هذا هو السبب، على الرغم من أنه لا يريد ذلك، كان عليه ببساطة أن يشارك في الغارة تحت إشراف الجمعية.
طريق مسدود.
<مرحباً، معكم المترجمة، سأقوم من الآن فصاعداً بالترجمة والرفع>
(*:أكثر بقليل من 88 دولار أمريكي.)
~قراءة ممتعة~
تتي-رينج….
رشف الصيادون الذين وصلوا في وقت مبكر أكواب القهوة التي وزعها موظف الجمعية، وتبادلوا التحيات الودية مع بعضهم البعض.
السيرفر الخاص بالرواية في الديسكورد: http://discord.gg/FAmRBM6
كان يميل الصيادون العاملين في نفس المنطقة إلى معرفة بعضهم البعض بشكلٍ جيد. لأنه في حالة فتح بوابة، كان يُطلب من جميع الصيادين في تلك المنطقة بالحضور.
