الزنزانة المزدوجة
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
تشبثت أصابع جين-وو بقوة على الكريستال السحري في يده بينما كان يلقي نظرة على جانبه.
تسربت صيحات من الصدمة من الصيادين.
كانت يي جو-هوي تهز رأسها نحوه. يبدو بأنها كانت قلقة جداً.
’’انتظر دقيقة.‘‘
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
لكن، كان لِجين-وو أخت صغرى على وشك أن تصبح طالبة جامعية في الأشهر القادمة.
الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة
’ليس لدي مدخر مالي…‘
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
حالياً، كان جين-وو في الرابعة والعشرين من عمره.
’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘
لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.
’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘
الآن، كل سنت* كان يعتبر ثميناً بالنسبة له.
***
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
رفع جين-وو يده عالياً.
إليه.
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
ثم سمع تنهيدة بسيطة تنمُّ عن الاستسلام قادمةً من جانبه.
نظر كيم إلى ساعته.
الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
استمر واستمر الممر إلى الأبد.
’’المعذرة يا سيد سونغ؟ هناك شيء مكتوب هنا. هل يمكنك أن تأتي إلى هنا وتلقي نظرة؟‘‘
في المقدمة، استلم السيد سونغ وصيادون أقوياء آخرين القيادة. استدعى سونغ شعلة صغيرة فوق كفه لإضاءة الطريق إلى الأمام.
بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال الرب. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.
سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.
’’ووه….‘‘
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
ليس هذا فقط، فقد كانت عبقرية في مرتبتها B أيضاً.
’’منذ متى ونحن نسير؟‘‘
الآن، كل سنت* كان يعتبر ثميناً بالنسبة له.
نظر كيم إلى ساعته.
’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘
’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘
غرقت جو-هوي في تأمل عميق قليلاً قبل أن تبدأ بالتحديق به بزاوية عينيها ارتفعت شفتاها ببطء للأعلى.
’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
الآن، كل سنت* كان يعتبر ثميناً بالنسبة له.
’’أعتقد ذلك.‘‘
’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘
أومأ سونج برأسه لبعض الوقت قبل أن يشير إلى ظهره بإبهامه.
غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.
’’سيد كيم؟ المكان مظلم في الأمام، لذا لم لا تسير خلفي؟‘‘
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.
’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘
وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.
كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.
’’…‘‘
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.
أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟
***
عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.
في الجزء الخلفي من الفريق كان المكان المخصص لسيونغ جين-وو، الذي أصيب بشدة منذ وقت ليس ببعيد، ولِيي جو-هوي التي لا تملك أي مهارات قتالية على الإطلاق.
’’مم؟‘‘
خدش جين-وو عنقه من الخلف.
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
’’على ماذا؟‘‘
أومأ سونج برأسه لبعض الوقت قبل أن يشير إلى ظهره بإبهامه.
’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘
إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.
’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.
’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘
أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
إليه.
دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.
استمر واستمر الممر إلى الأبد.
’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘
الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.
كانت تتحدث بسرعة لدرجة أن جين-وو شعر بأن ذهنه بدأ يتخدر من سماعها.
’’وجدناها!!‘‘
لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.
ألم تقل أنها ستكون في الحادية والعشرين العام القادم؟
لولا وجود المعالجة المتميزة جو-هوي وهي من الرتبة B، لكان جين-وو غير قادر على تحمل العيش بدون أن يتأثر، ناهيك عن العمل كصياد. فكان من غير المُتعجَّبِ لما مثل هؤلاء المعالجين ذوي الرتب العالية والذين يصعب العثور عليهم كانوا موضع تقدير كبير جداً داخل قاعات الجمعية.
نظر كيم إلى ساعته.
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.
كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
ليس هذا فقط، فقد كانت عبقرية في مرتبتها B أيضاً.
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
’’أعتقد ذلك.‘‘
’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘
’’لا أستطيع العودة إلى المنزل مع بلورة سحرية واحدة من رتبة E. على أقل تقدير، يجب أن أقتل وحش من الرتبة D، لا، وحش آخر من الرتبة E!‘‘
’’لم أرك من قبل….؟ هل أنت نفس الشخص من آخر زيارة؟‘‘
وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.
’’أأنت مصاب ثانية؟‘‘
أظهر التمثال زوج من الأجنحة وحمل لوح حجري. ما ركز عليه الصيادون هو الحروف المنقوشة على هذا اللوح. ألقى سونغ نظرة شاملة على اللوح وتمتم إلى لا أحد على وجه الخصوص.
’’إنَّ الأمر مثل بأننا نلتقى ببعضنا البعض في أغلب الأحيان في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟‘‘
’ليس لدي مدخر مالي…‘
’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘
استمر واستمر الممر إلى الأبد.
’’ربما، حياة الصياد هذه لا تناسبك حقاً….‘‘
’’من يراهن بحياته بسبب مسار مهنته الرئيسي هذه الأيام؟ إلا إذا كانت هواية، كما هو واضح.‘‘
’’…. أنت هنا مجدداً.‘‘
’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘
’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘
’’أتعتقد ذلك، أيضاً؟‘‘
في هذه اللحظة، كان الأمر يتعدى مرحلة شعور جين-وو بالامتنان لكل شيء فعلته، وكان آسفاً بقوة على إزعاجها.
’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘
’’…‘‘
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
’’نعم، أنا كذلك.‘‘
كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.
غرقت جو-هوي في تأمل عميق قليلاً قبل أن تبدأ بالتحديق به بزاوية عينيها ارتفعت شفتاها ببطء للأعلى.
لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.
’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘
’’مم؟‘‘
الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
نظر إليها جين-وو بتعبير متفاجئ، ووجد ابتسامة إغاظة محفورة على وجهها كفتاة مراهقة.
كانت يي جو-هوي تهز رأسها نحوه. يبدو بأنها كانت قلقة جداً.
’فتاة مراهقة هاه….‘
’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
ألم تقل أنها ستكون في الحادية والعشرين العام القادم؟
ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.
إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.
’’أعتقد ذلك.‘‘
تصور عقله المتجول صورة جو-هوي في زي المدرسة، واحمر وجهه بعض الشيء.
ماذا لو كان هناك كنوز لا تصدق مخبأة في زنزانة مزدوجة تماماً كما تقول الشائعات وكانت الوحوش خلف هذا الباب برتب بنفس صعوبة تلك التي من رتبة D بمخلوقات من رتبة E كالتي قاتلوها حتى الآن؟
عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.
وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.
’’ما.. ألا تريد أن تشتري لي العشاء؟‘‘
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
حدث ذلك، في ذلك الوقت.
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.
’’وجدناها!!‘‘
الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘
تحولت نظرات جين-وو وجو-هوي تلقائياً إلى الأمام.
ترجمة: Tasneem ZH
ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.
’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘
حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.
انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
’’هل صادفنا من قبل غرفة الرئيس مع باب؟‘‘
هزّ جين-وو كتفيه.
’’هذه بالتأكيد المرة الأولى، أنا متأكد من ذلك.‘‘
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
’’هذا… ألا يبدو هذا خطيراً بشكلٍ غريب؟‘‘
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.
الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
لم يكن من المفترض أن يكون وحشاً أيضاً.
ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.
’’….. ماذا؟‘‘
’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘
’’مم؟‘‘
وضع سونغ يديه على الباب.
بالضبط عندما شُكِّلَ تعبير مصدوم على وجه جو-هوي، دفع سونغ باب الزنزانة ففتحت.
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
’’أتعتقد ذلك، أيضاً؟‘‘
لولا عمره، الذي كان أكثر من ستين عاماً، لكان قد تميَّز في نقابة كبيرة الآن بفضل مهاراته الممتازة.
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.
’’إنها أبجدية أثرية.‘‘
’’انتظر دقيقة.‘‘
في هذه اللحظة، كان الأمر يتعدى مرحلة شعور جين-وو بالامتنان لكل شيء فعلته، وكان آسفاً بقوة على إزعاجها.
بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.
قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.
’’سمعت أن هناك كنوزاً لا تصدق مخبأة داخل الزنزانات المزدوجة.‘‘
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
’’نعم، سمعت أن نقابة صغيرة إلى متوسطة وجدت زنزانة مزدوجة وترقَّت لتصبح نقابة كبيرة تقريباً بين عشية وضحاها.‘‘
توقف سونغ عن تمعُّن التشكيل السحري ونهض عن الأرض. تجمع الصيادون الآخرون حول التمثال الذي كان قد توجه سونغ
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
ماذا لو كان هناك كنوز لا تصدق مخبأة في زنزانة مزدوجة تماماً كما تقول الشائعات وكانت الوحوش خلف هذا الباب برتب بنفس صعوبة تلك التي من رتبة D بمخلوقات من رتبة E كالتي قاتلوها حتى الآن؟
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
’لا يمكنني أن أدع ذلك العجوز يحتكر كل الكنز لوحده.‘
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
’مستحيل تماماً.‘
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
’’هذه بالتأكيد المرة الأولى، أنا متأكد من ذلك.‘‘
كانت آراء الصيادين الآن متشابهة.
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
جين-وو، أيضاً، صلّبَ نفسه.
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
’’لا أستطيع العودة إلى المنزل مع بلورة سحرية واحدة من رتبة E. على أقل تقدير، يجب أن أقتل وحش من الرتبة D، لا، وحش آخر من الرتبة E!‘‘
بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال الرب. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.
لم يكن من المفترض أن يكون وحشاً أيضاً.
’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘
’إذا كان كنزاً بدلاً من ذلك….‘
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
تُقسم عادةً الكنوز أو الغنائم النادرة التي وُجدت في زنزانة بالتساوي بين جميع المشاركين في الغارة. كانت طريقة مختلفة تماماً لتقاسم المكافآت حيث يمكن للمرء أن يحصل فقط على حيازة بلورات سحرية تم إنتاجها من قِبَلِهِم.
’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘
’’إن حققنا نجاحاً كبيراً اليوم، فإنّ الأمور قد تتحسن في المنزل لفترة.‘‘
’’…. أنت هنا مجدداً.‘‘
ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘
’’لا أعتقد أن هناك أي وحش هنا.‘‘
هزّ جين-وو كتفيه.
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
’’من يراهن بحياته بسبب مسار مهنته الرئيسي هذه الأيام؟ إلا إذا كانت هواية، كما هو واضح.‘‘
’’الأمر كما لو….‘‘
’’….. ماذا؟‘‘
’’منذ متى ونحن نسير؟‘‘
بالضبط عندما شُكِّلَ تعبير مصدوم على وجه جو-هوي، دفع سونغ باب الزنزانة ففتحت.
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
’’نعم، أنا كذلك.‘‘
(دفع قوي)!
في المقدمة، استلم السيد سونغ وصيادون أقوياء آخرين القيادة. استدعى سونغ شعلة صغيرة فوق كفه لإضاءة الطريق إلى الأمام.
الآن بعد أن أصبح الباب مفتوحاً على مصرعيه، فتح الباب الداخلي الضخم بنفسه. هرع الصيادون بسرعة.
حدث ذلك، في ذلك الوقت.
’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘
عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.
خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.
لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.
’’آه…..‘‘
لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.
احمر وجه جو-هوي قليلاً باتِّباعها إياه.
’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘
***
’ليس لدي مدخر مالي…‘
حالما وطأ الصيادون إلى الداخل، اندلعت النيران في العديد من المشاعل المثبتة بإحكام على الجدران كلها في نفس الوقت. بفضل ذلك، أشرق الداخل بشكل كبير.
’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘
’’ما هذا؟ لقد اشتعلت الأضواء من تلقاء نفسها؟‘‘
’فتاة مراهقة هاه….‘
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
’لا يمكنني أن أدع ذلك العجوز يحتكر كل الكنز لوحده.‘
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
وضع سونغ يديه على الباب.
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
ترجمة: Tasneem ZH
انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.
يا له من حظ كان ذاك.
’’المكانُ مخيفٌ قليلاً هنا، أليس كذلك؟‘‘
حالياً، كان جين-وو في الرابعة والعشرين من عمره.
’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘
تاركين وراءهم الصيادين الخائفين، ثلاثة إلى أربعة من أقوى المجموعات تعمَّقوا في الداخل.
’لا يمكنني أن أدع ذلك العجوز يحتكر كل الكنز لوحده.‘
’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.
كان الداخل ضخم بشكل غير معقول. الغرفة على شكل قبة عملاقة كبيرة مثل عدة ملاعب أولمبية، ذلك الملعب الموجود في سيئول، كان قد وُضع معهم – لا، ربما كانت حتى أكبر من ذلك.
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
ومع ذلك، لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بأنّ ذلك لا يزال غير كافٍ.
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.
’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘
’’ذلك…. ذلك الشيء هناك….‘‘
’’ربما، حياة الصياد هذه لا تناسبك حقاً….‘‘
’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘
لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.
في الجزء الأعمق من القبة، شيء عملاق للغاية مُعرَّف بمنطقية جلس على العرش بحجمه. لم يكن سوى تمثال حجري ضخم للإله!
كانت يي جو-هوي تهز رأسها نحوه. يبدو بأنها كانت قلقة جداً.
’’أوه، يا إلهي….‘‘
أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.
’’واو.‘‘
’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘
تسربت صيحات من الصدمة من الصيادين.
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟
’’انتظر دقيقة.‘‘
حسناً، الحرية هي امرأة بينما الجالس على العرش هو رجل.
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال الرب. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
’…….‘
‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘
لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
يا له من حظ كان ذاك.
تسربت صيحات من الصدمة من الصيادين.
’’ووه….‘‘
’’هذا… ألا يبدو هذا خطيراً بشكلٍ غريب؟‘‘
حتى سونغ تنفس الصعداء.
’’…‘‘
’’حسناً أيها الجميع. انتشروا.‘‘
كان الداخل ضخم بشكل غير معقول. الغرفة على شكل قبة عملاقة كبيرة مثل عدة ملاعب أولمبية، ذلك الملعب الموجود في سيئول، كان قد وُضع معهم – لا، ربما كانت حتى أكبر من ذلك.
الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.
في هذه اللحظة، كان الأمر يتعدى مرحلة شعور جين-وو بالامتنان لكل شيء فعلته، وكان آسفاً بقوة على إزعاجها.
’’لا أعتقد أن هناك أي وحش هنا.‘‘
غرقت جو-هوي في تأمل عميق قليلاً قبل أن تبدأ بالتحديق به بزاوية عينيها ارتفعت شفتاها ببطء للأعلى.
’’أتعتقد ذلك، أيضاً؟‘‘
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘
كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.
قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
’’ووه….‘‘
’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.
’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
ألم تقل أنها ستكون في الحادية والعشرين العام القادم؟
’’الأمر كما لو….‘‘
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘
’’….. ماذا؟‘‘
أنهى سونغ ما أراد كيم قوله.
’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘
’’مم؟‘‘
’’…‘‘
ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.
’’أعتقد ذلك.‘‘
’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘
ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.
حينها…
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
’’المعذرة يا سيد سونغ؟ هناك شيء مكتوب هنا. هل يمكنك أن تأتي إلى هنا وتلقي نظرة؟‘‘
’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘
اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.
’إذا كان كنزاً بدلاً من ذلك….‘
توقف سونغ عن تمعُّن التشكيل السحري ونهض عن الأرض. تجمع الصيادون الآخرون حول التمثال الذي كان قد توجه سونغ
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
إليه.
’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘
أظهر التمثال زوج من الأجنحة وحمل لوح حجري. ما ركز عليه الصيادون هو الحروف المنقوشة على هذا اللوح. ألقى سونغ نظرة شاملة على اللوح وتمتم إلى لا أحد على وجه الخصوص.
ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.
’’إنها أبجدية أثرية.‘‘
’’إن حققنا نجاحاً كبيراً اليوم، فإنّ الأمور قد تتحسن في المنزل لفترة.‘‘
حروف أبجدية أثرية.
ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.
الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
قرأ سونغ المقطع الأول.
غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.
’’لم أرك من قبل….؟ هل أنت نفس الشخص من آخر زيارة؟‘‘
عندما نظر إلى الخلف، رأى جو-هوي وبشرتها شاحبة ميِّتة.
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
’’على ماذا؟‘‘
