Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-2

الزنزانة المزدوجة

الزنزانة المزدوجة

كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .

’مستحيل تماماً.‘

تشبثت أصابع جين-وو بقوة على الكريستال السحري في يده بينما كان يلقي نظرة على جانبه.

اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.

كانت يي جو-هوي تهز رأسها نحوه. يبدو بأنها كانت قلقة جداً.

أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.

في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.

’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘

لكن، كان لِجين-وو أخت صغرى على وشك أن تصبح طالبة جامعية في الأشهر القادمة.

’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘

’ليس لدي مدخر مالي…‘

’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘

حالياً، كان جين-وو في الرابعة والعشرين من عمره.

حدث ذلك، في ذلك الوقت.

لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.

’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘

الآن، كل سنت* كان يعتبر ثميناً بالنسبة له.

استمر واستمر الممر إلى الأبد.

(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)

عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.

لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.

’’نعم، سمعت أن نقابة صغيرة إلى متوسطة وجدت زنزانة مزدوجة وترقَّت لتصبح نقابة كبيرة تقريباً بين عشية وضحاها.‘‘

رفع جين-وو يده عالياً.

’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘

’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘

’’….. ماذا؟‘‘

ثم سمع تنهيدة بسيطة تنمُّ عن الاستسلام قادمةً من جانبه.

بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال الرب. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.

الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة

حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.

استمر واستمر الممر إلى الأبد.

’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘

في المقدمة، استلم السيد سونغ وصيادون أقوياء آخرين القيادة. استدعى سونغ شعلة صغيرة فوق كفه لإضاءة الطريق إلى الأمام.

’’إنَّ الأمر مثل بأننا نلتقى ببعضنا البعض في أغلب الأحيان في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟‘‘

سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.

الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة

’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘

’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘

’’منذ متى ونحن نسير؟‘‘

’مستحيل تماماً.‘

نظر كيم إلى ساعته.

وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.

’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘

’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘

’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘

خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.

’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘

اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.

’’أعتقد ذلك.‘‘

الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة

أومأ سونج برأسه لبعض الوقت قبل أن يشير إلى ظهره بإبهامه.

ليس هذا فقط، فقد كانت عبقرية في مرتبتها B أيضاً.

’’سيد كيم؟ المكان مظلم في الأمام، لذا لم لا تسير خلفي؟‘‘

’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘

حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.

’’نعم، أنا كذلك.‘‘

وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.

’فتاة مراهقة هاه….‘

’’…‘‘

حتى سونغ تنفس الصعداء.

غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.

لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.

***

لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.

في الجزء الخلفي من الفريق كان المكان المخصص لسيونغ جين-وو، الذي أصيب بشدة منذ وقت ليس ببعيد، ولِيي جو-هوي التي لا تملك أي مهارات قتالية على الإطلاق.

’’على ماذا؟‘‘

خدش جين-وو عنقه من الخلف.

’فتاة مراهقة هاه….‘

’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘

الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.

’’على ماذا؟‘‘

أنهى سونغ ما أراد كيم قوله.

’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘

لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.

’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘

بالضبط عندما شُكِّلَ تعبير مصدوم على وجه جو-هوي، دفع سونغ باب الزنزانة ففتحت.

تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.

’’…. أنت هنا مجدداً.‘‘

أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.

’’نعم، سمعت أن نقابة صغيرة إلى متوسطة وجدت زنزانة مزدوجة وترقَّت لتصبح نقابة كبيرة تقريباً بين عشية وضحاها.‘‘

’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘

حينها…

دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.

’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘

’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘

في المقدمة، استلم السيد سونغ وصيادون أقوياء آخرين القيادة. استدعى سونغ شعلة صغيرة فوق كفه لإضاءة الطريق إلى الأمام.

كانت تتحدث بسرعة لدرجة أن جين-وو شعر بأن ذهنه بدأ يتخدر من سماعها.

لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.

لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.

’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘

لولا وجود المعالجة المتميزة جو-هوي وهي من الرتبة B، لكان جين-وو غير قادر على تحمل العيش بدون أن يتأثر، ناهيك عن العمل كصياد. فكان من غير المُتعجَّبِ لما مثل هؤلاء المعالجين ذوي الرتب العالية والذين يصعب العثور عليهم كانوا موضع تقدير كبير جداً داخل قاعات الجمعية.

كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.

’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘

رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.

كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.

لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.

ليس هذا فقط، فقد كانت عبقرية في مرتبتها B أيضاً.

’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘

لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.

لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.

’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘

وضع سونغ يديه على الباب.

’’لم أرك من قبل….؟ هل أنت نفس الشخص من آخر زيارة؟‘‘

تشبثت أصابع جين-وو بقوة على الكريستال السحري في يده بينما كان يلقي نظرة على جانبه.

’’أأنت مصاب ثانية؟‘‘

’’نعم، أنا كذلك.‘‘

’’إنَّ الأمر مثل بأننا نلتقى ببعضنا البعض في أغلب الأحيان في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟‘‘

حينها…

’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘

’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘

’’ربما، حياة الصياد هذه لا تناسبك حقاً….‘‘

’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘

’’…. أنت هنا مجدداً.‘‘

هزّ جين-وو كتفيه.

’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘

لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.

في هذه اللحظة، كان الأمر يتعدى مرحلة شعور جين-وو بالامتنان لكل شيء فعلته، وكان آسفاً بقوة على إزعاجها.

وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.

’’…‘‘

دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.

عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.

الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.

’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘

ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.

’’نعم، أنا كذلك.‘‘

’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘

غرقت جو-هوي في تأمل عميق قليلاً قبل أن تبدأ بالتحديق به بزاوية عينيها ارتفعت شفتاها ببطء للأعلى.

وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.

’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘

الآن، كل سنت* كان يعتبر ثميناً بالنسبة له.

الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.

بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.

نظر إليها جين-وو بتعبير متفاجئ، ووجد ابتسامة إغاظة محفورة على وجهها كفتاة مراهقة.

دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.

’فتاة مراهقة هاه….‘

الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.

الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.

لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.

ألم تقل أنها ستكون في الحادية والعشرين العام القادم؟

’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘

إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.

’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘

تصور عقله المتجول صورة جو-هوي في زي المدرسة، واحمر وجهه بعض الشيء.

’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘

عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.

’’…‘‘

’’ما.. ألا تريد أن تشتري لي العشاء؟‘‘

’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘

حدث ذلك، في ذلك الوقت.

’’ووه….‘‘

فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.

’مستحيل تماماً.‘

’’وجدناها!!‘‘

لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.

’’إنها غرفة الرئيس!‘‘

كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.

تحولت نظرات جين-وو وجو-هوي تلقائياً إلى الأمام.

لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.

ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.

’’….. ماذا؟‘‘

حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.

’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘

’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘

كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.

’’هل صادفنا من قبل غرفة الرئيس مع باب؟‘‘

’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘

’’هذه بالتأكيد المرة الأولى، أنا متأكد من ذلك.‘‘

’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘

’’هذا… ألا يبدو هذا خطيراً بشكلٍ غريب؟‘‘

تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.

بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.

قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.

منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.

كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.

ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.

نظر كيم إلى ساعته.

’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘

’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘

وضع سونغ يديه على الباب.

نظر إليها جين-وو بتعبير متفاجئ، ووجد ابتسامة إغاظة محفورة على وجهها كفتاة مراهقة.

’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘

إليه.

كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.

وضع سونغ يديه على الباب.

لولا عمره، الذي كان أكثر من ستين عاماً، لكان قد تميَّز في نقابة كبيرة الآن بفضل مهاراته الممتازة.

’’نعم، أنا كذلك.‘‘

وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.

ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.

’’انتظر دقيقة.‘‘

وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.

بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.

’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘

’’سمعت أن هناك كنوزاً لا تصدق مخبأة داخل الزنزانات المزدوجة.‘‘

’’نعم، سمعت أن نقابة صغيرة إلى متوسطة وجدت زنزانة مزدوجة وترقَّت لتصبح نقابة كبيرة تقريباً بين عشية وضحاها.‘‘

تصور عقله المتجول صورة جو-هوي في زي المدرسة، واحمر وجهه بعض الشيء.

’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘

’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘

ماذا لو كان هناك كنوز لا تصدق مخبأة في زنزانة مزدوجة تماماً كما تقول الشائعات وكانت الوحوش خلف هذا الباب برتب بنفس صعوبة تلك التي من رتبة D بمخلوقات من رتبة E كالتي قاتلوها حتى الآن؟

حتى سونغ تنفس الصعداء.

’لا يمكنني أن أدع ذلك العجوز يحتكر كل الكنز لوحده.‘

رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.

’مستحيل تماماً.‘

تُقسم عادةً الكنوز أو الغنائم النادرة التي وُجدت في زنزانة بالتساوي بين جميع المشاركين في الغارة. كانت طريقة مختلفة تماماً لتقاسم المكافآت حيث يمكن للمرء أن يحصل فقط على حيازة بلورات سحرية تم إنتاجها من قِبَلِهِم.

’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘

الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.

كانت آراء الصيادين الآن متشابهة.

وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.

جين-وو، أيضاً، صلّبَ نفسه.

’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘

’’لا أستطيع العودة إلى المنزل مع بلورة سحرية واحدة من رتبة E. على أقل تقدير، يجب أن أقتل وحش من الرتبة D، لا، وحش آخر من الرتبة E!‘‘

أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.

لم يكن من المفترض أن يكون وحشاً أيضاً.

ومع ذلك، لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بأنّ ذلك لا يزال غير كافٍ.

’إذا كان كنزاً بدلاً من ذلك….‘

في الجزء الأعمق من القبة، شيء عملاق للغاية مُعرَّف بمنطقية جلس على العرش بحجمه. لم يكن سوى تمثال حجري ضخم للإله!

تُقسم عادةً الكنوز أو الغنائم النادرة التي وُجدت في زنزانة بالتساوي بين جميع المشاركين في الغارة. كانت طريقة مختلفة تماماً لتقاسم المكافآت حيث يمكن للمرء أن يحصل فقط على حيازة بلورات سحرية تم إنتاجها من قِبَلِهِم.

أومأ سونج برأسه لبعض الوقت قبل أن يشير إلى ظهره بإبهامه.

’’إن حققنا نجاحاً كبيراً اليوم، فإنّ الأمور قد تتحسن في المنزل لفترة.‘‘

منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.

ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.

لولا عمره، الذي كان أكثر من ستين عاماً، لكان قد تميَّز في نقابة كبيرة الآن بفضل مهاراته الممتازة.

رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.

كان الداخل ضخم بشكل غير معقول. الغرفة على شكل قبة عملاقة كبيرة مثل عدة ملاعب أولمبية، ذلك الملعب الموجود في سيئول، كان قد وُضع معهم – لا، ربما كانت حتى أكبر من ذلك.

’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘

الآن بعد أن أصبح الباب مفتوحاً على مصرعيه، فتح الباب الداخلي الضخم بنفسه. هرع الصيادون بسرعة.

هزّ جين-وو كتفيه.

الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة

’’من يراهن بحياته بسبب مسار مهنته الرئيسي هذه الأيام؟ إلا إذا كانت هواية، كما هو واضح.‘‘

أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟

’’….. ماذا؟‘‘

دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.

بالضبط عندما شُكِّلَ تعبير مصدوم على وجه جو-هوي، دفع سونغ باب الزنزانة ففتحت.

’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘

لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.

تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.

(دفع قوي)!

دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.

الآن بعد أن أصبح الباب مفتوحاً على مصرعيه، فتح الباب الداخلي الضخم بنفسه. هرع الصيادون بسرعة.

’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘

’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘

’’أعتقد ذلك.‘‘

خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.

ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.

’’آه…..‘‘

بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.

احمر وجه جو-هوي قليلاً باتِّباعها إياه.

’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘

***

’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘

حالما وطأ الصيادون إلى الداخل، اندلعت النيران في العديد من المشاعل المثبتة بإحكام على الجدران كلها في نفس الوقت. بفضل ذلك، أشرق الداخل بشكل كبير.

ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.

’’ما هذا؟ لقد اشتعلت الأضواء من تلقاء نفسها؟‘‘

’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘

’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘

اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.

’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘

’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘

تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.

حدث ذلك، في ذلك الوقت.

ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.

في الجزء الأعمق من القبة، شيء عملاق للغاية مُعرَّف بمنطقية جلس على العرش بحجمه. لم يكن سوى تمثال حجري ضخم للإله!

انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.

حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.

’’المكانُ مخيفٌ قليلاً هنا، أليس كذلك؟‘‘

وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.

’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘

هزّ جين-وو كتفيه.

تاركين وراءهم الصيادين الخائفين، ثلاثة إلى أربعة من أقوى المجموعات تعمَّقوا في الداخل.

حسناً، الحرية هي امرأة بينما الجالس على العرش هو رجل.

’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘

حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.

’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘

’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘

كان الداخل ضخم بشكل غير معقول. الغرفة على شكل قبة عملاقة كبيرة مثل عدة ملاعب أولمبية، ذلك الملعب الموجود في سيئول، كان قد وُضع معهم – لا، ربما كانت حتى أكبر من ذلك.

’…….‘

ومع ذلك، لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بأنّ ذلك لا يزال غير كافٍ.

(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)

وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.

’’لم أرك من قبل….؟ هل أنت نفس الشخص من آخر زيارة؟‘‘

’’ذلك…. ذلك الشيء هناك….‘‘

’’انتظر دقيقة.‘‘

’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘

’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘

في الجزء الأعمق من القبة، شيء عملاق للغاية مُعرَّف بمنطقية جلس على العرش بحجمه. لم يكن سوى تمثال حجري ضخم للإله!

حالما وطأ الصيادون إلى الداخل، اندلعت النيران في العديد من المشاعل المثبتة بإحكام على الجدران كلها في نفس الوقت. بفضل ذلك، أشرق الداخل بشكل كبير.

’’أوه، يا إلهي….‘‘

’’ما هذا؟ لقد اشتعلت الأضواء من تلقاء نفسها؟‘‘

’’واو.‘‘

’مستحيل تماماً.‘

تسربت صيحات من الصدمة من الصيادين.

تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.

أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟

إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.

حسناً، الحرية هي امرأة بينما الجالس على العرش هو رجل.

بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.

‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘

لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.

بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال الرب. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.

’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘

’…….‘

’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘

لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.

حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.

يا له من حظ كان ذاك.

’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘

’’ووه….‘‘

كانت يي جو-هوي تهز رأسها نحوه. يبدو بأنها كانت قلقة جداً.

حتى سونغ تنفس الصعداء.

رفع جين-وو يده عالياً.

’’حسناً أيها الجميع. انتشروا.‘‘

ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.

الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.

أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟

’’لا أعتقد أن هناك أي وحش هنا.‘‘

’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘

’’أتعتقد ذلك، أيضاً؟‘‘

حتى سونغ تنفس الصعداء.

’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘

’’لا أعتقد أن هناك أي وحش هنا.‘‘

قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.

’’ما هذا؟ لقد اشتعلت الأضواء من تلقاء نفسها؟‘‘

’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘

’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘

’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘

عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.

كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.

لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.

كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.

‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘

’’الأمر كما لو….‘‘

خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.

’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘

تُقسم عادةً الكنوز أو الغنائم النادرة التي وُجدت في زنزانة بالتساوي بين جميع المشاركين في الغارة. كانت طريقة مختلفة تماماً لتقاسم المكافآت حيث يمكن للمرء أن يحصل فقط على حيازة بلورات سحرية تم إنتاجها من قِبَلِهِم.

أنهى سونغ ما أراد كيم قوله.

’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘

’’مم؟‘‘

لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.

ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.

’’أعتقد ذلك.‘‘

’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘

حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.

لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.

’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘

حينها…

’’منذ متى ونحن نسير؟‘‘

’’المعذرة يا سيد سونغ؟ هناك شيء مكتوب هنا. هل يمكنك أن تأتي إلى هنا وتلقي نظرة؟‘‘

’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘

اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.

’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘

توقف سونغ عن تمعُّن التشكيل السحري ونهض عن الأرض. تجمع الصيادون الآخرون حول التمثال الذي كان قد توجه سونغ

’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘

إليه.

’’ما.. ألا تريد أن تشتري لي العشاء؟‘‘

أظهر التمثال زوج من الأجنحة وحمل لوح حجري. ما ركز عليه الصيادون هو الحروف المنقوشة على هذا اللوح. ألقى سونغ نظرة شاملة على اللوح وتمتم إلى لا أحد على وجه الخصوص.

’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘

’’إنها أبجدية أثرية.‘‘

خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.

حروف أبجدية أثرية.

’…….‘

الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.

لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.

’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘

بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.

قرأ سونغ المقطع الأول.

ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.

بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.

’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘

لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.

قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.

عندما نظر إلى الخلف، رأى جو-هوي وبشرتها شاحبة ميِّتة.

وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.

ترجمة: Tasneem ZH

وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.

’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط