الزنزانة المزدوجة
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
’’….. ماذا؟‘‘
تشبثت أصابع جين-وو بقوة على الكريستال السحري في يده بينما كان يلقي نظرة على جانبه.
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
كانت يي جو-هوي تهز رأسها نحوه. يبدو بأنها كانت قلقة جداً.
’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.
لكن، كان لِجين-وو أخت صغرى على وشك أن تصبح طالبة جامعية في الأشهر القادمة.
’’أأنت مصاب ثانية؟‘‘
’ليس لدي مدخر مالي…‘
نظر كيم إلى ساعته.
حالياً، كان جين-وو في الرابعة والعشرين من عمره.
رفع جين-وو يده عالياً.
لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.
’’أعتقد ذلك.‘‘
الآن، كل سنت* كان يعتبر ثميناً بالنسبة له.
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
’…….‘
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
حينها…
رفع جين-وو يده عالياً.
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
ثم سمع تنهيدة بسيطة تنمُّ عن الاستسلام قادمةً من جانبه.
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة
يا له من حظ كان ذاك.
استمر واستمر الممر إلى الأبد.
الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة
في المقدمة، استلم السيد سونغ وصيادون أقوياء آخرين القيادة. استدعى سونغ شعلة صغيرة فوق كفه لإضاءة الطريق إلى الأمام.
’’….. ماذا؟‘‘
سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.
’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
تُقسم عادةً الكنوز أو الغنائم النادرة التي وُجدت في زنزانة بالتساوي بين جميع المشاركين في الغارة. كانت طريقة مختلفة تماماً لتقاسم المكافآت حيث يمكن للمرء أن يحصل فقط على حيازة بلورات سحرية تم إنتاجها من قِبَلِهِم.
’’منذ متى ونحن نسير؟‘‘
’’أوه، يا إلهي….‘‘
نظر كيم إلى ساعته.
ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.
’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘
’’…‘‘
’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘
انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
’’أعتقد ذلك.‘‘
لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.
أومأ سونج برأسه لبعض الوقت قبل أن يشير إلى ظهره بإبهامه.
رفع جين-وو يده عالياً.
’’سيد كيم؟ المكان مظلم في الأمام، لذا لم لا تسير خلفي؟‘‘
’…….‘
حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
’’…‘‘
قرأ سونغ المقطع الأول.
غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
***
’’ما.. ألا تريد أن تشتري لي العشاء؟‘‘
في الجزء الخلفي من الفريق كان المكان المخصص لسيونغ جين-وو، الذي أصيب بشدة منذ وقت ليس ببعيد، ولِيي جو-هوي التي لا تملك أي مهارات قتالية على الإطلاق.
’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘
خدش جين-وو عنقه من الخلف.
’’من يراهن بحياته بسبب مسار مهنته الرئيسي هذه الأيام؟ إلا إذا كانت هواية، كما هو واضح.‘‘
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
استمر واستمر الممر إلى الأبد.
’’على ماذا؟‘‘
’’على ماذا؟‘‘
’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘
بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال الرب. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.
تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.
جين-وو، أيضاً، صلّبَ نفسه.
أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.
’’إن حققنا نجاحاً كبيراً اليوم، فإنّ الأمور قد تتحسن في المنزل لفترة.‘‘
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.
دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
كانت تتحدث بسرعة لدرجة أن جين-وو شعر بأن ذهنه بدأ يتخدر من سماعها.
’’…‘‘
لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.
’’أوه، يا إلهي….‘‘
لولا وجود المعالجة المتميزة جو-هوي وهي من الرتبة B، لكان جين-وو غير قادر على تحمل العيش بدون أن يتأثر، ناهيك عن العمل كصياد. فكان من غير المُتعجَّبِ لما مثل هؤلاء المعالجين ذوي الرتب العالية والذين يصعب العثور عليهم كانوا موضع تقدير كبير جداً داخل قاعات الجمعية.
(دفع قوي)!
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.
كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.
’’آه…..‘‘
ليس هذا فقط، فقد كانت عبقرية في مرتبتها B أيضاً.
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.
’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘
إليه.
’’لم أرك من قبل….؟ هل أنت نفس الشخص من آخر زيارة؟‘‘
’’انتظر دقيقة.‘‘
’’أأنت مصاب ثانية؟‘‘
’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘
’’إنَّ الأمر مثل بأننا نلتقى ببعضنا البعض في أغلب الأحيان في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟‘‘
حروف أبجدية أثرية.
’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘
حسناً، الحرية هي امرأة بينما الجالس على العرش هو رجل.
’’ربما، حياة الصياد هذه لا تناسبك حقاً….‘‘
ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.
’’…. أنت هنا مجدداً.‘‘
‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘
’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘
ثم سمع تنهيدة بسيطة تنمُّ عن الاستسلام قادمةً من جانبه.
في هذه اللحظة، كان الأمر يتعدى مرحلة شعور جين-وو بالامتنان لكل شيء فعلته، وكان آسفاً بقوة على إزعاجها.
’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘
’’…‘‘
’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘
عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.
اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
’’نعم، أنا كذلك.‘‘
ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.
غرقت جو-هوي في تأمل عميق قليلاً قبل أن تبدأ بالتحديق به بزاوية عينيها ارتفعت شفتاها ببطء للأعلى.
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.
يا له من حظ كان ذاك.
نظر إليها جين-وو بتعبير متفاجئ، ووجد ابتسامة إغاظة محفورة على وجهها كفتاة مراهقة.
’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘
’فتاة مراهقة هاه….‘
عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
’ليس لدي مدخر مالي…‘
ألم تقل أنها ستكون في الحادية والعشرين العام القادم؟
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.
’’الأمر كما لو….‘‘
تصور عقله المتجول صورة جو-هوي في زي المدرسة، واحمر وجهه بعض الشيء.
ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.
عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.
’’سمعت أن هناك كنوزاً لا تصدق مخبأة داخل الزنزانات المزدوجة.‘‘
’’ما.. ألا تريد أن تشتري لي العشاء؟‘‘
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
حدث ذلك، في ذلك الوقت.
هزّ جين-وو كتفيه.
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.
’’وجدناها!!‘‘
’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
’’واو.‘‘
تحولت نظرات جين-وو وجو-هوي تلقائياً إلى الأمام.
أومأ سونج برأسه لبعض الوقت قبل أن يشير إلى ظهره بإبهامه.
ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.
حتى سونغ تنفس الصعداء.
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
’’أتعتقد ذلك، أيضاً؟‘‘
’’هل صادفنا من قبل غرفة الرئيس مع باب؟‘‘
’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘
’’هذه بالتأكيد المرة الأولى، أنا متأكد من ذلك.‘‘
’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘
’’هذا… ألا يبدو هذا خطيراً بشكلٍ غريب؟‘‘
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.
الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
ماذا لو كان هناك كنوز لا تصدق مخبأة في زنزانة مزدوجة تماماً كما تقول الشائعات وكانت الوحوش خلف هذا الباب برتب بنفس صعوبة تلك التي من رتبة D بمخلوقات من رتبة E كالتي قاتلوها حتى الآن؟
ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.
لم يكن من المفترض أن يكون وحشاً أيضاً.
’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘
’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘
وضع سونغ يديه على الباب.
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
ماذا لو كان هناك كنوز لا تصدق مخبأة في زنزانة مزدوجة تماماً كما تقول الشائعات وكانت الوحوش خلف هذا الباب برتب بنفس صعوبة تلك التي من رتبة D بمخلوقات من رتبة E كالتي قاتلوها حتى الآن؟
لولا عمره، الذي كان أكثر من ستين عاماً، لكان قد تميَّز في نقابة كبيرة الآن بفضل مهاراته الممتازة.
حينها…
وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
’’انتظر دقيقة.‘‘
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.
’’على ماذا؟‘‘
’’سمعت أن هناك كنوزاً لا تصدق مخبأة داخل الزنزانات المزدوجة.‘‘
‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘
’’نعم، سمعت أن نقابة صغيرة إلى متوسطة وجدت زنزانة مزدوجة وترقَّت لتصبح نقابة كبيرة تقريباً بين عشية وضحاها.‘‘
الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
حدث ذلك، في ذلك الوقت.
ماذا لو كان هناك كنوز لا تصدق مخبأة في زنزانة مزدوجة تماماً كما تقول الشائعات وكانت الوحوش خلف هذا الباب برتب بنفس صعوبة تلك التي من رتبة D بمخلوقات من رتبة E كالتي قاتلوها حتى الآن؟
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
’لا يمكنني أن أدع ذلك العجوز يحتكر كل الكنز لوحده.‘
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
’مستحيل تماماً.‘
وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
كانت آراء الصيادين الآن متشابهة.
حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.
جين-وو، أيضاً، صلّبَ نفسه.
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
’’لا أستطيع العودة إلى المنزل مع بلورة سحرية واحدة من رتبة E. على أقل تقدير، يجب أن أقتل وحش من الرتبة D، لا، وحش آخر من الرتبة E!‘‘
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
لم يكن من المفترض أن يكون وحشاً أيضاً.
قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.
’إذا كان كنزاً بدلاً من ذلك….‘
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
تُقسم عادةً الكنوز أو الغنائم النادرة التي وُجدت في زنزانة بالتساوي بين جميع المشاركين في الغارة. كانت طريقة مختلفة تماماً لتقاسم المكافآت حيث يمكن للمرء أن يحصل فقط على حيازة بلورات سحرية تم إنتاجها من قِبَلِهِم.
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
’’إن حققنا نجاحاً كبيراً اليوم، فإنّ الأمور قد تتحسن في المنزل لفترة.‘‘
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.
في الجزء الخلفي من الفريق كان المكان المخصص لسيونغ جين-وو، الذي أصيب بشدة منذ وقت ليس ببعيد، ولِيي جو-هوي التي لا تملك أي مهارات قتالية على الإطلاق.
رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘
***
هزّ جين-وو كتفيه.
ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.
’’من يراهن بحياته بسبب مسار مهنته الرئيسي هذه الأيام؟ إلا إذا كانت هواية، كما هو واضح.‘‘
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
’’….. ماذا؟‘‘
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
بالضبط عندما شُكِّلَ تعبير مصدوم على وجه جو-هوي، دفع سونغ باب الزنزانة ففتحت.
حالما وطأ الصيادون إلى الداخل، اندلعت النيران في العديد من المشاعل المثبتة بإحكام على الجدران كلها في نفس الوقت. بفضل ذلك، أشرق الداخل بشكل كبير.
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
(دفع قوي)!
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
الآن بعد أن أصبح الباب مفتوحاً على مصرعيه، فتح الباب الداخلي الضخم بنفسه. هرع الصيادون بسرعة.
انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.
’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.
’’هذا… ألا يبدو هذا خطيراً بشكلٍ غريب؟‘‘
’’آه…..‘‘
’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘
احمر وجه جو-هوي قليلاً باتِّباعها إياه.
تاركين وراءهم الصيادين الخائفين، ثلاثة إلى أربعة من أقوى المجموعات تعمَّقوا في الداخل.
***
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
حالما وطأ الصيادون إلى الداخل، اندلعت النيران في العديد من المشاعل المثبتة بإحكام على الجدران كلها في نفس الوقت. بفضل ذلك، أشرق الداخل بشكل كبير.
ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.
’’ما هذا؟ لقد اشتعلت الأضواء من تلقاء نفسها؟‘‘
لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
ثم سمع تنهيدة بسيطة تنمُّ عن الاستسلام قادمةً من جانبه.
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
’’…. أنت هنا مجدداً.‘‘
انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.
’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘
’’المكانُ مخيفٌ قليلاً هنا، أليس كذلك؟‘‘
رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.
’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘
قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.
تاركين وراءهم الصيادين الخائفين، ثلاثة إلى أربعة من أقوى المجموعات تعمَّقوا في الداخل.
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘
’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
كان الداخل ضخم بشكل غير معقول. الغرفة على شكل قبة عملاقة كبيرة مثل عدة ملاعب أولمبية، ذلك الملعب الموجود في سيئول، كان قد وُضع معهم – لا، ربما كانت حتى أكبر من ذلك.
حالياً، كان جين-وو في الرابعة والعشرين من عمره.
ومع ذلك، لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بأنّ ذلك لا يزال غير كافٍ.
’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘
وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.
’’مم؟‘‘
’’ذلك…. ذلك الشيء هناك….‘‘
توقف سونغ عن تمعُّن التشكيل السحري ونهض عن الأرض. تجمع الصيادون الآخرون حول التمثال الذي كان قد توجه سونغ
’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘
انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.
في الجزء الأعمق من القبة، شيء عملاق للغاية مُعرَّف بمنطقية جلس على العرش بحجمه. لم يكن سوى تمثال حجري ضخم للإله!
غرقت جو-هوي في تأمل عميق قليلاً قبل أن تبدأ بالتحديق به بزاوية عينيها ارتفعت شفتاها ببطء للأعلى.
’’أوه، يا إلهي….‘‘
حينها…
’’واو.‘‘
أظهر التمثال زوج من الأجنحة وحمل لوح حجري. ما ركز عليه الصيادون هو الحروف المنقوشة على هذا اللوح. ألقى سونغ نظرة شاملة على اللوح وتمتم إلى لا أحد على وجه الخصوص.
تسربت صيحات من الصدمة من الصيادين.
’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘
أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟
’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘
حسناً، الحرية هي امرأة بينما الجالس على العرش هو رجل.
كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.
‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘
سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.
بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال الرب. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
’…….‘
’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘
لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.
إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.
يا له من حظ كان ذاك.
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
’’ووه….‘‘
بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.
حتى سونغ تنفس الصعداء.
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
’’حسناً أيها الجميع. انتشروا.‘‘
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.
’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘
’’لا أعتقد أن هناك أي وحش هنا.‘‘
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
’’أتعتقد ذلك، أيضاً؟‘‘
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
في المقدمة، استلم السيد سونغ وصيادون أقوياء آخرين القيادة. استدعى سونغ شعلة صغيرة فوق كفه لإضاءة الطريق إلى الأمام.
’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘
’’سيد كيم؟ المكان مظلم في الأمام، لذا لم لا تسير خلفي؟‘‘
كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.
’’المعذرة يا سيد سونغ؟ هناك شيء مكتوب هنا. هل يمكنك أن تأتي إلى هنا وتلقي نظرة؟‘‘
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘
’’الأمر كما لو….‘‘
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘
’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘
أنهى سونغ ما أراد كيم قوله.
’’نعم، سمعت أن نقابة صغيرة إلى متوسطة وجدت زنزانة مزدوجة وترقَّت لتصبح نقابة كبيرة تقريباً بين عشية وضحاها.‘‘
’’مم؟‘‘
’’وجدناها!!‘‘
ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.
كان الداخل ضخم بشكل غير معقول. الغرفة على شكل قبة عملاقة كبيرة مثل عدة ملاعب أولمبية، ذلك الملعب الموجود في سيئول، كان قد وُضع معهم – لا، ربما كانت حتى أكبر من ذلك.
’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘
’’أأنت مصاب ثانية؟‘‘
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.
حينها…
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
’’المعذرة يا سيد سونغ؟ هناك شيء مكتوب هنا. هل يمكنك أن تأتي إلى هنا وتلقي نظرة؟‘‘
نظر إليها جين-وو بتعبير متفاجئ، ووجد ابتسامة إغاظة محفورة على وجهها كفتاة مراهقة.
اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.
’’سيد كيم؟ المكان مظلم في الأمام، لذا لم لا تسير خلفي؟‘‘
توقف سونغ عن تمعُّن التشكيل السحري ونهض عن الأرض. تجمع الصيادون الآخرون حول التمثال الذي كان قد توجه سونغ
’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘
إليه.
أنهى سونغ ما أراد كيم قوله.
أظهر التمثال زوج من الأجنحة وحمل لوح حجري. ما ركز عليه الصيادون هو الحروف المنقوشة على هذا اللوح. ألقى سونغ نظرة شاملة على اللوح وتمتم إلى لا أحد على وجه الخصوص.
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
’’إنها أبجدية أثرية.‘‘
’’هذا… ألا يبدو هذا خطيراً بشكلٍ غريب؟‘‘
حروف أبجدية أثرية.
نظر كيم إلى ساعته.
الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.
أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.
’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘
رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.
قرأ سونغ المقطع الأول.
’’وجدناها!!‘‘
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.
لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
عندما نظر إلى الخلف، رأى جو-هوي وبشرتها شاحبة ميِّتة.
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
ترجمة: Tasneem ZH
كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.
’’من يراهن بحياته بسبب مسار مهنته الرئيسي هذه الأيام؟ إلا إذا كانت هواية، كما هو واضح.‘‘
