الزنزانة المزدوجة
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
تشبثت أصابع جين-وو بقوة على الكريستال السحري في يده بينما كان يلقي نظرة على جانبه.
تشبثت أصابع جين-وو بقوة على الكريستال السحري في يده بينما كان يلقي نظرة على جانبه.
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
كانت يي جو-هوي تهز رأسها نحوه. يبدو بأنها كانت قلقة جداً.
’’آه…..‘‘
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
لكن، كان لِجين-وو أخت صغرى على وشك أن تصبح طالبة جامعية في الأشهر القادمة.
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
’ليس لدي مدخر مالي…‘
بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.
حالياً، كان جين-وو في الرابعة والعشرين من عمره.
عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.
لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
الآن، كل سنت* كان يعتبر ثميناً بالنسبة له.
’’واو.‘‘
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
كانت آراء الصيادين الآن متشابهة.
رفع جين-وو يده عالياً.
***
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.
ثم سمع تنهيدة بسيطة تنمُّ عن الاستسلام قادمةً من جانبه.
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة
’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘
استمر واستمر الممر إلى الأبد.
***
في المقدمة، استلم السيد سونغ وصيادون أقوياء آخرين القيادة. استدعى سونغ شعلة صغيرة فوق كفه لإضاءة الطريق إلى الأمام.
’’على ماذا؟‘‘
سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
’’منذ متى ونحن نسير؟‘‘
’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘
نظر كيم إلى ساعته.
’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘
’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘
الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.
’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘
’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
’’…‘‘
’’أعتقد ذلك.‘‘
***
أومأ سونج برأسه لبعض الوقت قبل أن يشير إلى ظهره بإبهامه.
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
’’سيد كيم؟ المكان مظلم في الأمام، لذا لم لا تسير خلفي؟‘‘
إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.
حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.
ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.
وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
’’…‘‘
’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘
غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.
نظر كيم إلى ساعته.
***
رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.
في الجزء الخلفي من الفريق كان المكان المخصص لسيونغ جين-وو، الذي أصيب بشدة منذ وقت ليس ببعيد، ولِيي جو-هوي التي لا تملك أي مهارات قتالية على الإطلاق.
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
خدش جين-وو عنقه من الخلف.
حدث ذلك، في ذلك الوقت.
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
’’على ماذا؟‘‘
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘
بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.
تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.
’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘
أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.
لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.
‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘
’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
كانت تتحدث بسرعة لدرجة أن جين-وو شعر بأن ذهنه بدأ يتخدر من سماعها.
’’الأمر كما لو….‘‘
لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.
’’إن حققنا نجاحاً كبيراً اليوم، فإنّ الأمور قد تتحسن في المنزل لفترة.‘‘
لولا وجود المعالجة المتميزة جو-هوي وهي من الرتبة B، لكان جين-وو غير قادر على تحمل العيش بدون أن يتأثر، ناهيك عن العمل كصياد. فكان من غير المُتعجَّبِ لما مثل هؤلاء المعالجين ذوي الرتب العالية والذين يصعب العثور عليهم كانوا موضع تقدير كبير جداً داخل قاعات الجمعية.
’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.
كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
ليس هذا فقط، فقد كانت عبقرية في مرتبتها B أيضاً.
’ليس لدي مدخر مالي…‘
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
’’ما هذا؟ لقد اشتعلت الأضواء من تلقاء نفسها؟‘‘
’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
’’لم أرك من قبل….؟ هل أنت نفس الشخص من آخر زيارة؟‘‘
لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.
’’أأنت مصاب ثانية؟‘‘
’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘
’’إنَّ الأمر مثل بأننا نلتقى ببعضنا البعض في أغلب الأحيان في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟‘‘
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘
أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.
’’ربما، حياة الصياد هذه لا تناسبك حقاً….‘‘
حروف أبجدية أثرية.
’’…. أنت هنا مجدداً.‘‘
هزّ جين-وو كتفيه.
’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘
’’لا أعتقد أن هناك أي وحش هنا.‘‘
في هذه اللحظة، كان الأمر يتعدى مرحلة شعور جين-وو بالامتنان لكل شيء فعلته، وكان آسفاً بقوة على إزعاجها.
استمر واستمر الممر إلى الأبد.
’’…‘‘
أظهر التمثال زوج من الأجنحة وحمل لوح حجري. ما ركز عليه الصيادون هو الحروف المنقوشة على هذا اللوح. ألقى سونغ نظرة شاملة على اللوح وتمتم إلى لا أحد على وجه الخصوص.
عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.
’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.
’’نعم، أنا كذلك.‘‘
’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘
غرقت جو-هوي في تأمل عميق قليلاً قبل أن تبدأ بالتحديق به بزاوية عينيها ارتفعت شفتاها ببطء للأعلى.
عندما نظر إلى الخلف، رأى جو-هوي وبشرتها شاحبة ميِّتة.
’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘
عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.
الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.
’’واو.‘‘
نظر إليها جين-وو بتعبير متفاجئ، ووجد ابتسامة إغاظة محفورة على وجهها كفتاة مراهقة.
وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.
’فتاة مراهقة هاه….‘
كانت تتحدث بسرعة لدرجة أن جين-وو شعر بأن ذهنه بدأ يتخدر من سماعها.
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.
ألم تقل أنها ستكون في الحادية والعشرين العام القادم؟
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
تصور عقله المتجول صورة جو-هوي في زي المدرسة، واحمر وجهه بعض الشيء.
وضع سونغ يديه على الباب.
عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.
’’أوه، يا إلهي….‘‘
’’ما.. ألا تريد أن تشتري لي العشاء؟‘‘
’’هل صادفنا من قبل غرفة الرئيس مع باب؟‘‘
حدث ذلك، في ذلك الوقت.
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.
’’وجدناها!!‘‘
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
تحولت نظرات جين-وو وجو-هوي تلقائياً إلى الأمام.
نظر إليها جين-وو بتعبير متفاجئ، ووجد ابتسامة إغاظة محفورة على وجهها كفتاة مراهقة.
ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
’’هل صادفنا من قبل غرفة الرئيس مع باب؟‘‘
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
’’هذه بالتأكيد المرة الأولى، أنا متأكد من ذلك.‘‘
تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.
’’هذا… ألا يبدو هذا خطيراً بشكلٍ غريب؟‘‘
’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘
بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.
قرأ سونغ المقطع الأول.
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.
ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
وضع سونغ يديه على الباب.
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
لولا عمره، الذي كان أكثر من ستين عاماً، لكان قد تميَّز في نقابة كبيرة الآن بفضل مهاراته الممتازة.
’’إنها أبجدية أثرية.‘‘
وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
’’انتظر دقيقة.‘‘
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.
***
’’سمعت أن هناك كنوزاً لا تصدق مخبأة داخل الزنزانات المزدوجة.‘‘
’’واو.‘‘
’’نعم، سمعت أن نقابة صغيرة إلى متوسطة وجدت زنزانة مزدوجة وترقَّت لتصبح نقابة كبيرة تقريباً بين عشية وضحاها.‘‘
’’مم؟‘‘
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
’’سمعت أن هناك كنوزاً لا تصدق مخبأة داخل الزنزانات المزدوجة.‘‘
ماذا لو كان هناك كنوز لا تصدق مخبأة في زنزانة مزدوجة تماماً كما تقول الشائعات وكانت الوحوش خلف هذا الباب برتب بنفس صعوبة تلك التي من رتبة D بمخلوقات من رتبة E كالتي قاتلوها حتى الآن؟
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
’لا يمكنني أن أدع ذلك العجوز يحتكر كل الكنز لوحده.‘
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
’مستحيل تماماً.‘
في الجزء الخلفي من الفريق كان المكان المخصص لسيونغ جين-وو، الذي أصيب بشدة منذ وقت ليس ببعيد، ولِيي جو-هوي التي لا تملك أي مهارات قتالية على الإطلاق.
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘
كانت آراء الصيادين الآن متشابهة.
سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.
جين-وو، أيضاً، صلّبَ نفسه.
وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.
’’لا أستطيع العودة إلى المنزل مع بلورة سحرية واحدة من رتبة E. على أقل تقدير، يجب أن أقتل وحش من الرتبة D، لا، وحش آخر من الرتبة E!‘‘
تصور عقله المتجول صورة جو-هوي في زي المدرسة، واحمر وجهه بعض الشيء.
لم يكن من المفترض أن يكون وحشاً أيضاً.
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
’إذا كان كنزاً بدلاً من ذلك….‘
’’حسناً أيها الجميع. انتشروا.‘‘
تُقسم عادةً الكنوز أو الغنائم النادرة التي وُجدت في زنزانة بالتساوي بين جميع المشاركين في الغارة. كانت طريقة مختلفة تماماً لتقاسم المكافآت حيث يمكن للمرء أن يحصل فقط على حيازة بلورات سحرية تم إنتاجها من قِبَلِهِم.
تحولت نظرات جين-وو وجو-هوي تلقائياً إلى الأمام.
’’إن حققنا نجاحاً كبيراً اليوم، فإنّ الأمور قد تتحسن في المنزل لفترة.‘‘
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.
’’نعم، أنا كذلك.‘‘
رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.
’’انتظر دقيقة.‘‘
’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
هزّ جين-وو كتفيه.
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
’’من يراهن بحياته بسبب مسار مهنته الرئيسي هذه الأيام؟ إلا إذا كانت هواية، كما هو واضح.‘‘
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
’’….. ماذا؟‘‘
قرأ سونغ المقطع الأول.
بالضبط عندما شُكِّلَ تعبير مصدوم على وجه جو-هوي، دفع سونغ باب الزنزانة ففتحت.
’’إنَّ الأمر مثل بأننا نلتقى ببعضنا البعض في أغلب الأحيان في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟‘‘
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
(دفع قوي)!
اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.
الآن بعد أن أصبح الباب مفتوحاً على مصرعيه، فتح الباب الداخلي الضخم بنفسه. هرع الصيادون بسرعة.
’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘
’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘
ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.
خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.
بالضبط عندما شُكِّلَ تعبير مصدوم على وجه جو-هوي، دفع سونغ باب الزنزانة ففتحت.
’’آه…..‘‘
رفع جين-وو يده عالياً.
احمر وجه جو-هوي قليلاً باتِّباعها إياه.
لولا وجود المعالجة المتميزة جو-هوي وهي من الرتبة B، لكان جين-وو غير قادر على تحمل العيش بدون أن يتأثر، ناهيك عن العمل كصياد. فكان من غير المُتعجَّبِ لما مثل هؤلاء المعالجين ذوي الرتب العالية والذين يصعب العثور عليهم كانوا موضع تقدير كبير جداً داخل قاعات الجمعية.
***
غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.
حالما وطأ الصيادون إلى الداخل، اندلعت النيران في العديد من المشاعل المثبتة بإحكام على الجدران كلها في نفس الوقت. بفضل ذلك، أشرق الداخل بشكل كبير.
كانت آراء الصيادين الآن متشابهة.
’’ما هذا؟ لقد اشتعلت الأضواء من تلقاء نفسها؟‘‘
إليه.
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
خدش جين-وو عنقه من الخلف.
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.
قرأ سونغ المقطع الأول.
’’المكانُ مخيفٌ قليلاً هنا، أليس كذلك؟‘‘
’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘
’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘
’’…‘‘
تاركين وراءهم الصيادين الخائفين، ثلاثة إلى أربعة من أقوى المجموعات تعمَّقوا في الداخل.
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘
ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘
كان الداخل ضخم بشكل غير معقول. الغرفة على شكل قبة عملاقة كبيرة مثل عدة ملاعب أولمبية، ذلك الملعب الموجود في سيئول، كان قد وُضع معهم – لا، ربما كانت حتى أكبر من ذلك.
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
ومع ذلك، لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بأنّ ذلك لا يزال غير كافٍ.
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
’’ذلك…. ذلك الشيء هناك….‘‘
ألم تقل أنها ستكون في الحادية والعشرين العام القادم؟
’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘
’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘
في الجزء الأعمق من القبة، شيء عملاق للغاية مُعرَّف بمنطقية جلس على العرش بحجمه. لم يكن سوى تمثال حجري ضخم للإله!
حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.
’’أوه، يا إلهي….‘‘
حسناً، الحرية هي امرأة بينما الجالس على العرش هو رجل.
’’واو.‘‘
’’الأمر كما لو….‘‘
تسربت صيحات من الصدمة من الصيادين.
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟
(دفع قوي)!
حسناً، الحرية هي امرأة بينما الجالس على العرش هو رجل.
’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘
‘لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘
كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال الرب. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
’…….‘
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.
’فتاة مراهقة هاه….‘
يا له من حظ كان ذاك.
ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.
’’ووه….‘‘
أنهى سونغ ما أراد كيم قوله.
حتى سونغ تنفس الصعداء.
تحولت نظرات جين-وو وجو-هوي تلقائياً إلى الأمام.
’’حسناً أيها الجميع. انتشروا.‘‘
’إذا كان كنزاً بدلاً من ذلك….‘
الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.
الآن بعد أن أصبح الباب مفتوحاً على مصرعيه، فتح الباب الداخلي الضخم بنفسه. هرع الصيادون بسرعة.
’’لا أعتقد أن هناك أي وحش هنا.‘‘
’’حسناً أيها الجميع. انتشروا.‘‘
’’أتعتقد ذلك، أيضاً؟‘‘
أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟
’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘
سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.
قد تكون غرفة تمثال الإله الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.
أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الإله المجهول؟
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘
يا له من حظ كان ذاك.
كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.
’’على ماذا؟‘‘
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.
’’الأمر كما لو….‘‘
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘
اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.
أنهى سونغ ما أراد كيم قوله.
’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘
’’مم؟‘‘
تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.
ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.
’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘
’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘
’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.
حينها…
في الجزء الخلفي من الفريق كان المكان المخصص لسيونغ جين-وو، الذي أصيب بشدة منذ وقت ليس ببعيد، ولِيي جو-هوي التي لا تملك أي مهارات قتالية على الإطلاق.
’’المعذرة يا سيد سونغ؟ هناك شيء مكتوب هنا. هل يمكنك أن تأتي إلى هنا وتلقي نظرة؟‘‘
لولا وجود المعالجة المتميزة جو-هوي وهي من الرتبة B، لكان جين-وو غير قادر على تحمل العيش بدون أن يتأثر، ناهيك عن العمل كصياد. فكان من غير المُتعجَّبِ لما مثل هؤلاء المعالجين ذوي الرتب العالية والذين يصعب العثور عليهم كانوا موضع تقدير كبير جداً داخل قاعات الجمعية.
اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.
’’سمعت أن هناك كنوزاً لا تصدق مخبأة داخل الزنزانات المزدوجة.‘‘
توقف سونغ عن تمعُّن التشكيل السحري ونهض عن الأرض. تجمع الصيادون الآخرون حول التمثال الذي كان قد توجه سونغ
حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.
إليه.
ترجمة: Tasneem ZH
أظهر التمثال زوج من الأجنحة وحمل لوح حجري. ما ركز عليه الصيادون هو الحروف المنقوشة على هذا اللوح. ألقى سونغ نظرة شاملة على اللوح وتمتم إلى لا أحد على وجه الخصوص.
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
’’إنها أبجدية أثرية.‘‘
’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘
حروف أبجدية أثرية.
’’المكانُ مخيفٌ قليلاً هنا، أليس كذلك؟‘‘
الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.
يا له من حظ كان ذاك.
’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘
’’ما.. ألا تريد أن تشتري لي العشاء؟‘‘
قرأ سونغ المقطع الأول.
’’أعتقد ذلك.‘‘
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
عندما نظر إلى الخلف، رأى جو-هوي وبشرتها شاحبة ميِّتة.
لكن، كان لِجين-وو أخت صغرى على وشك أن تصبح طالبة جامعية في الأشهر القادمة.
ترجمة: Tasneem ZH
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.
