الفصل 137
< أتمنى أن تستمعوا >
’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل هذه الزنزانة.‘‘
’’هاه ؟‘‘
’’كيو-هيوك…!‘‘
بدا الجواب نفسه لكن ’الفروق الدقيقة‘ كانت مختلفة كثيراً عن التي جاءت من قبل. إن كانت تمزح الآن، فقد كانت جادة تماماً هذه المرة.
لقد عذّبه ذلك بجدية.
’’ما الخطب؟ أتعتقدين بأنه غريب؟‘‘
’’…. أخي، لماذا تسمي نقابتك هكذا؟‘‘
حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.
’’لأني أحب التحرك منفرداً.‘‘
’’إذا كنت لا تزال تبحث عن نقابة للانضمام لها، فماذا عن… .؟‘‘
’’إنه يبدو مثلك، لكن مع ذلك، أليس من الغريب أن تسمي نقابتك هكذا؟‘‘
لكن، سيكون على الامتنان الانتظار.
مجرد صياد واحد من رتبة S سيكون كافياً لعكس أي حالة.
’’لماذا؟‘‘
أومأ جين-وو برأسه في قبولٍ للأمر. في الواقع، لقد ظن بأنه رأى وجه هذا الرجل في مكانٍ ما من قبل. حتى لو لم يكن مهتماً كل ذلك الاهتمام، لا يزال سيتعرّف على رئيس إحدى النقابات الخمسة الكبرى في كوريا الجنوبية. رجل كهذا سيظهر باستمرار في الأخبار وفي البرامج التلفزيونية، بعد كل شيء.
’’هل هذا يعني بأنك لن تقبل أي شيء أقل من قسمة 50:50؟‘‘
’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘
’’أليست قدرتك على استدعاء هؤلاء الجنود المُدَرَّعِينَ السود؟‘‘
’’أنا بارك جونغ-سو، رئيس وسام الفرسان.‘‘
’’نعم.‘‘
’’لذا، إن كنت واقعياً حول الأمر، فأنت فعلياً لا تحارب لوحدك، صحيح؟‘‘
’’أليست قدرتك على استدعاء هؤلاء الجنود المُدَرَّعِينَ السود؟‘‘
الآن وبعد أن سمع رأيها، كان ذلك منطقياً. أومأ جين-وو برأسه.
’’نعم؟‘‘
’’قد أفكر فيها كواحدة أخرى من مهاراتي لكنه لن يبدو كذلك للآخرين، أليس كذلك؟‘‘
فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.
لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!
في الواقع، كانت محقة فيما قالته.
’’آها …‘‘
قد ينتهي الأمر ببقائه في هذه النقابة لبقية حياته، لذا أراد إعطاءها اسماً يمثله بأفضل ما يمكن. ولهذا اختار ’Sol Ple‘، لكن الآن….
لكن، سيكون على الامتنان الانتظار.
’إذا لم يظهر المعنى الحقيقي كما يجب، فسيكون الاسم بلا فائدة.‘
حاولنا وضع روابط المختصرة اجباريا ادا لم تجدو ان هناك اي مانع او مشكل فاخبرونا و كذلك بعد نزول الفصول سيتم ازالة الروابط من الفصول السابقة.
ماذا يمكن لمصلحٍ آخر أن يكون بحيث يصفه بأفضل ما يمكن؟
سأل جين-وو أخته عن رأيها مرة أخرى.
لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.
’’في المقابل؟‘‘
’’ماذا عن نقابة ’آه-جين‘؟‘‘
’’لا يمكن مقارنة صيادون النخبة من وسام الفرسان بأي حال من الأحوال مع أولئك من نقابة الصيادين. الأمر فقط هو أننا نفتقر إلى صياد من رتبة S ليقود صيادونا من رتبة A. هذا كل ما في الأمر.‘‘
ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.
لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟
’’آه-جين؟‘‘
نهض يو جين هو عن مقعده وفتح الباب ليجد رجلين غير مألوفين يقفان هناك وقد بدا عليهما الحرج نوعاً ما.
لفظت جين-آه الاسم لفترة قصيرة، قبل أن تعود لسؤاله بابتسامة.
أومأ جين-وو برأسه في قبولٍ للأمر. في الواقع، لقد ظن بأنه رأى وجه هذا الرجل في مكانٍ ما من قبل. حتى لو لم يكن مهتماً كل ذلك الاهتمام، لا يزال سيتعرّف على رئيس إحدى النقابات الخمسة الكبرى في كوريا الجنوبية. رجل كهذا سيظهر باستمرار في الأخبار وفي البرامج التلفزيونية، بعد كل شيء.
الآن فقط تذكر أن الرجل المسؤول عن محو كل تلك النمل كان يجلس أمامه مباشرة.
’’أحبه نوعاً ما، لأنه يبدو كاسمي لكن منقلباً. أتساءل ما قد يعنيه حتى؟‘‘
– واو، كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لبوابة أن تكون بهذا الحجم الهائل؟
’’آه تعني ’نفسي‘ وجين تعني ’السير للأمام‘.‘‘
لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.
’’بما أن حجمها غير معقول، فإنها -على ما يبدو أيضاً-
ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.
الآن وبعد أن سمع رأيها، كان ذلك منطقياً. أومأ جين-وو برأسه.
’’اجمعهم معاً، وستحصل على معنى ’عليَّ التقدم للأمام‘. ذلك آه-جين.‘‘
لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!
’’أوه…‘‘
’’كما ترى في تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘
ابتكرت جين-آه أفضل مديح استطاعت التفكير به.
“أتعرف، هذا لا يبدو سيئاً على الإطلاق.‘‘
كانت هذه البوابة بالتحديد كبيرة جداً بحيث تمكنت من ترويع حتى أولئك المواطنين الذين كانوا الآن مخدرين بدرجة كبيرة من قِبَلِ أصغر الأبواب التي ظهرت في كل مكان تقريباً دون سابق إنذار في هذه الأيام.
***
’’بالطبع ، سنتأكد من أن لا تعامل بنحوٍ سيئ.‘‘
اليوم التالي.
لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.
سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟
ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.
ترجمة: Tasneem ZH
’’النصف بالنص.‘‘
’’مرحبا. الأمر عن اسم النقابة….‘‘
عرف بارك جونغ-سو جين-وو أولاً، وشكل ابتسامة ساطعة.
لفظت جين-آه الاسم لفترة قصيرة، قبل أن تعود لسؤاله بابتسامة.
كان يو جين-هو في المكتب منذ الصباح الباكر، يعمل. عندما سمع الاسم الجديد من جين-وو، ارتسمت ابتسامة رائعة على وجهه.
انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.
’’هذا اسم ممتاز يا هيونغ-نيم!!‘‘
في هذه الأثناء، كان جين-وو ينقر لسانه.
ألم يقولوا أن بجعة تطفو بأناقة على الماء لكنها تركل بشراسة تحت سطح الماء؟ كان يو جين-هو يشعر باليأس بالضبط كتلك المقولة القديمة.
’’ماذا عن نقابة ’آه-جين‘؟‘‘
’مهما كان، سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنها ليست Sol-Ple.‘
في الواقع، كان هذا نفس الشيء للشاب الذي أُكْرِهَ على الانجرار إلى طاولة المفاوضات من قِبَلِ الطرف الآخر. لكن مع هذا، كان يطلب نصف الحصة فقط، لذا ألم يكن مراعٍ لمشاعر الآخرين هنا؟
’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل هذه الزنزانة.‘‘
كان قد تصوَّرها عدة مرات بالفعل وهو يقدم نفسه كـ ’مرحباً، أنا يو جين-هو، نائب رئيس نقابة Sol-Ple‘.
لقد عذّبه ذلك بجدية.
لكن، ماذا لو كان الصياد سيونغ جين-وو سيرافقهم؟ لم يرمش لهذا الشاب جفن حينما كان يواجه الآلاف من الوحوش من رتبة S.
’’لذا، إن كنت واقعياً حول الأمر، فأنت فعلياً لا تحارب لوحدك، صحيح؟‘‘
لا يستطيع الجزم بالسبب، لكن آلمته زاوية في قلبه في كل مرة يتصوًّر نفسه يقول تلك الكلمات. لكن، كيف يجرؤ على التمرد على اسم عمل هيونغ-نيم بجهد ليأتي به؟
لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.
’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘
لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!
ابتكرت جين-آه أفضل مديح استطاعت التفكير به.
’’هيونغ نيم، دعنا نستقر على ذلك كَاسم لنقابتنا!”
لقد اتخذ جين-وو قراره بعد أن تلقّى موافقة حقيقية من شريكه الحقيقية هذه المرة.
لا يستطيع الجزم بالسبب، لكن آلمته زاوية في قلبه في كل مرة يتصوًّر نفسه يقول تلك الكلمات. لكن، كيف يجرؤ على التمرد على اسم عمل هيونغ-نيم بجهد ليأتي به؟
’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘
بدأ يو جين-هو بالصراخ من الفرح بداخله بعد سماع جين-وو يعلن ذلك القرار. في هذه الأثناء، فرك الأخير ذقنه وتمتم.
بدأ يو جين-هو بالصراخ من الفرح بداخله بعد سماع جين-وو يعلن ذلك القرار. في هذه الأثناء، فرك الأخير ذقنه وتمتم.
’’هل هي رتبة S؟‘‘
’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘
كانت هذه البوابة بالتحديد كبيرة جداً بحيث تمكنت من ترويع حتى أولئك المواطنين الذين كانوا الآن مخدرين بدرجة كبيرة من قِبَلِ أصغر الأبواب التي ظهرت في كل مكان تقريباً دون سابق إنذار في هذه الأيام.
سواء في العدد أو حتى الجودة، لم يكن هناك مجال للمقارنة. ليس ذلك فقط، جانبه تضمن صياد من رتبة S، أيضاً. إذا تلقى المُخَوَلُون على كل تلك الإمكانيات عشرون بالمئة فقط، فإن ذلك يعادل العمل مجاناً.
حينها.
’’أوه، ذلك. هيونغ نيم؟‘‘
’’نعم؟‘‘
’’ماذا حدث مع تشا هاي-إن هانتر-نيم بالأمس؟‘‘
’’هل هذا كل شيء؟‘‘
’’لا أعتقد بأن الأمر سينجح مع الصيادة تشا. إنها ليست بالضبط من أبحث عنه.‘‘
فكر يو-جين في الحال بشخص يفي بتلك المعايير تماماً.
’’كيوك؟!‘‘
’همف….‘
’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘
ابتلع يو جين-هو شهقة صدمة. توقّع بأن لدى هيونغ-نيم خاصته معايير عالية، لكن بالتفكير بأنه لن يكون راضياً عن صياد بمستوى تشا هاي-إن!
’إذا لم يظهر المعنى الحقيقي كما يجب، فسيكون الاسم بلا فائدة.‘
كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.
لكن، لم يكن لديه أي وسيلة للإقبال بقوة مثل جين وو هنا. لم يكن من المبالغ قوله في أن مصير نقابة وسام الفرسان يعتمد على هذه الغارة.
غرق بارك جونغ-سو في التفكير العميق.
في هذه الأثناء، كان جين-وو ينقر لسانه.
لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟
’’أليس ذلك ….‘‘
سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟
’أعني، لقد قضى على كل الوحوش من رتبة S لوحده في أول غارة عامة شارك فيها برتبة S، بعد كل شيء.‘
’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘
سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟
بَدَتْ كما لو أن المئات من المتقدمين للنقابة التي لم تُسمّى بعد والتي تلقتهم بسبب اسم سيونغ جين-وو على وشك أن يلقى بهم في أكوام من القمامة الآن.
’لكني لا أعتقد أن أحداً سيكون أفضل من الصيادة تشا هاي-إن من بين بقية المتقدمين، مع ذلك ….‘
نهض يو جين هو عن مقعده وفتح الباب ليجد رجلين غير مألوفين يقفان هناك وقد بدا عليهما الحرج نوعاً ما.
أصبح يو جين-هو فجأة قلقاً من أن النقابة قد لا تفتح بابها إن بقي الأمر على هذا الحال، فسأل جين-هو بحذر.
كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.
“اعذرني يا هيونغ-نيم. أي نوع من الأشخاص تبحث عنه على أية حال؟‘‘
’’هل هذا يعني بأنك لن تقبل أي شيء أقل من قسمة 50:50؟‘‘
’’كما ترى في تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘
“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘
’’أوه، ذلك. هيونغ نيم؟‘‘
’’اه ….؟‘‘
فكر يو-جين في الحال بشخص يفي بتلك المعايير تماماً.
’’أليس ذلك ….‘‘
حينها.
إذا تمت هذه الصفقة، فإن وسام الفرسان سيأخذون أكثر سياسية تأمين موثوقة في كوريا الجنوبية، المعروفة أيضاً باسم سيونغ جين-وو.
بلع ريقه….
طق، طق.
’’كيو-هيوك…!‘‘
طرق شخص ما على الباب الرئيسي للمكتب.
’’مَنْ؟‘‘
’’لا أعتقد بأن الأمر سينجح مع الصيادة تشا. إنها ليست بالضبط من أبحث عنه.‘‘
نهض يو جين هو عن مقعده وفتح الباب ليجد رجلين غير مألوفين يقفان هناك وقد بدا عليهما الحرج نوعاً ما.
انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.
لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.
عرف بارك جونغ-سو جين-وو أولاً، وشكل ابتسامة ساطعة.
’’أوه! أنت هنا.‘‘
توقف بارك جونغ-سو عن الحديث هناك وألقى نظرة على جين-وو.
لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.
نهض جين-وو عن مقعده وسألهم.
انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.
’’من أنتم؟‘‘
[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]
’’اه، أين أخلاقي؟‘‘
ابتكرت جين-آه أفضل مديح استطاعت التفكير به.
خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.
’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘
’’أنا بارك جونغ-سو، رئيس وسام الفرسان.‘‘
أومأ جين-وو برأسه في قبولٍ للأمر. في الواقع، لقد ظن بأنه رأى وجه هذا الرجل في مكانٍ ما من قبل. حتى لو لم يكن مهتماً كل ذلك الاهتمام، لا يزال سيتعرّف على رئيس إحدى النقابات الخمسة الكبرى في كوريا الجنوبية. رجل كهذا سيظهر باستمرار في الأخبار وفي البرامج التلفزيونية، بعد كل شيء.
’’بما أن حجمها غير معقول، فإنها -على ما يبدو أيضاً-
لكن، كانت نقابة وسام الفرسان نقابة رئيسية مقرها في مدينة بوسان، لذا….
لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!
بعد ذلك التقديم الموجز، لم يستطع جين-وو إلا أن يميل رأسه إلى الارتباك.
’’بالمناسبة، ما الذي جلب ممثلي وسام الفرسان إلى سيئول، إذا جاز لي أن أسأل؟‘‘
’’اهه، الأمر هو….‘‘
تردد بارك جونغ-سو قليلاً قبل تبادل بضع نظرات مع جيونغ يون-تاي. مع بعض الصعوبة، فتح فمه.
من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.
’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘
اختفى التردد من عينيه على الفور تقريباً حينما استمر.
’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لن تندم على سماعنا، أؤكد لك ذلك. هل تمانع في أخذ بعض الوقت من يومك والاستماع إلى ما سأقول؟‘‘
***
ترجمة: Tasneem ZH
[مواطنون مرتعبون من البوابة الكبيرة جدا التي ظهرتض قبالة ساحل غوانغ-آن-ري….]
’’هل لأنه سيكون خطيراً جداً؟‘‘
[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]
[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]
]هل ستتخلى نقابة وسام الفرسان عن غارة بوابة غوانغ-آن-ري؟]
’’إنه يبدو مثلك، لكن مع ذلك، أليس من الغريب أن تسمي نقابتك هكذا؟‘‘
[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]
’’هيونغ نيم، دعنا نستقر على ذلك كَاسم لنقابتنا!”
ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.
انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.
– هيي، انظر إلى ذلك. هناك. هل تصور هذا؟
– اه، اه.
لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.
تأكد جين-وو من إسماع ذلك التصريح بصوت عالٍ وواضح.
– واو، كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لبوابة أن تكون بهذا الحجم الهائل؟
لقطات الفيديو التي من الواضح أنها أُخِذَت من قبل مواطن مدني، احتوت على أصوات الحشد الخائف لِكونه BGM. لكن، ذلك كان مفهوماً – كانت البوابة في الفيديو كبيرة جداً بشكل غير معقول. كانت حتى أطول من مبنى من عشر طوابق.
الآن، لم تكن هناك حاجة للبحث عن واحد بعيداً. لأنّ واحداً كان يجلس قبالته هنا.
كانت هذه البوابة بالتحديد كبيرة جداً بحيث تمكنت من ترويع حتى أولئك المواطنين الذين كانوا الآن مخدرين بدرجة كبيرة من قِبَلِ أصغر الأبواب التي ظهرت في كل مكان تقريباً دون سابق إنذار في هذه الأيام.
’’حجم البوابة وتصنيفها لا ينسجمان دائماً، لكن …‘‘
لو قرر الطرف الآخر أن يخرج بقوة وبلا رحمة، عندها فلننسى نسبة 50:50، سيكون قد طلب 80% من الغنائم لنفسه بدلاً من ذلك. بغض النظر عن كل هذا، لم يكن الشخص الذي في مأزق هو هانتر سيونغ جين-وو في هذا الموقف.
أنهى جونغ-سو الفيديو ووضح نفسه أكثر.
في الواقع، كان هذا نفس الشيء للشاب الذي أُكْرِهَ على الانجرار إلى طاولة المفاوضات من قِبَلِ الطرف الآخر. لكن مع هذا، كان يطلب نصف الحصة فقط، لذا ألم يكن مراعٍ لمشاعر الآخرين هنا؟
’’بما أن حجمها غير معقول، فإنها -على ما يبدو أيضاً-
تبت كمية هائلة من الطاقة السحرية كذلك.‘‘
بدأت عينا جين-وو باللمعان من هذه الأخبار المثيرة للاهتمام.
’’ما الخطب؟ أتعتقدين بأنه غريب؟‘‘
إذا تمت هذه الصفقة، فإن وسام الفرسان سيأخذون أكثر سياسية تأمين موثوقة في كوريا الجنوبية، المعروفة أيضاً باسم سيونغ جين-وو.
’’هل هي رتبة S؟‘‘
’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘
ما يعني بأنه على الرغم من أنها صُنِّفت كرتبة A، كانت أقرب بكثير إلى أن تكون رتبة S، بدلاً من ذلك.
طلب غريب؟
’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘
اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.
’’إذا كان هذا هو الحال، يمكنني أن أتوقع كمية لا بأس بها من نقاط الخبرة، أليس كذلك؟‘‘
انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.
على نقيض قلب جين-وو الذي كان يستعد للضخ بشكل أسرع، بدا صوت بارك جونغ-سو حادّاً أثناء استمراره.
بَدَتْ كما لو أن المئات من المتقدمين للنقابة التي لم تُسمّى بعد والتي تلقتهم بسبب اسم سيونغ جين-وو على وشك أن يلقى بهم في أكوام من القمامة الآن.
’’كما ترى في تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘
’’هل لأنه سيكون خطيراً جداً؟‘‘
اختفى التردد من عينيه على الفور تقريباً حينما استمر.
والأكثر من ذلك هو أن الآن بعد أن رأى هانتر سيونغ جين-وو عن قرب… على الرغم من أنهم كانوا نفس الصيادين، هذا الرجل ببساطة غرس الثقة في الآخرين.
’’نقابتنا تفتقر إلى صياد من رتبة S، كما قد تكون سمعت. مِن منظور جمعية الصيادين، لا يمكنهم الوثوق بنا لإنجاز المهمة.‘‘
’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘
حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.
توقف بارك جونغ-سو عن الحديث هناك وألقى نظرة على جين-وو.
’’إذا كنت لا تزال تبحث عن نقابة للانضمام لها، فماذا عن… .؟‘‘
قبل أن تتاح الفرصة لبارك جونغ-سو بإنهاء جملته، أشار جين-وو إلى غلاف ملف ملقى على قمة طاولة المؤتمر.
تأكد جين-وو من إسماع ذلك التصريح بصوت عالٍ وواضح.
يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.
[قائمة المتقدمين للمقعد الشاغر كعضو مُؤَسِّسْ في النقابة]
الآن وبعد أن سمع رأيها، كان ذلك منطقياً. أومأ جين-وو برأسه.
حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.
’’آها …‘‘
’’لا يمكن مقارنة صيادون النخبة من وسام الفرسان بأي حال من الأحوال مع أولئك من نقابة الصيادين. الأمر فقط هو أننا نفتقر إلى صياد من رتبة S ليقود صيادونا من رتبة A. هذا كل ما في الأمر.‘‘
بابتسامة لا تزال محفورة على وجهه، أخرج العَقْد المجهز.
“اعذرني يا هيونغ-نيم. أي نوع من الأشخاص تبحث عنه على أية حال؟‘‘
ولهذا، ذهبت محاولة بارك جونغ-سو في ضمِّ جين-وو إلى نقابة الفرسان هباءً. في تلك الحالة، حان الوقت للوصول إلى لُبِّ القصة.
’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘
’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘
’’لا يمكن مقارنة صيادون النخبة من وسام الفرسان بأي حال من الأحوال مع أولئك من نقابة الصيادين. الأمر فقط هو أننا نفتقر إلى صياد من رتبة S ليقود صيادونا من رتبة A. هذا كل ما في الأمر.‘‘
لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.
حينها.
مجرد صياد واحد من رتبة S سيكون كافياً لعكس أي حالة.
’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘
’’إنه يبدو مثلك، لكن مع ذلك، أليس من الغريب أن تسمي نقابتك هكذا؟‘‘
الآن، لم تكن هناك حاجة للبحث عن واحد بعيداً. لأنّ واحداً كان يجلس قبالته هنا.
’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘
’’النصف بالنص.‘‘
تماماً كما واجه الصيادون من الفريق الكوري إبادة كاملة ومطلقة، ظهر هذا الشاب من العدم وقلب الوضع كله بنفسه. شاب كذاك كان يجلس أمامه.
والأكثر من ذلك هو أن الآن بعد أن رأى هانتر سيونغ جين-وو عن قرب… على الرغم من أنهم كانوا نفس الصيادين، هذا الرجل ببساطة غرس الثقة في الآخرين.
’توقيع…. إذا سألته، هل سيعطيني واحد؟‘
فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.
انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.
’’هل هناك شيء على وجهي؟‘‘
’’أوه، لا. على الإطلاق.‘‘
’’آه-جين؟‘‘
ابتسم بارك جونغ-سو ولوح بيده قبل أن يستمر.
’’في الواقع، أعتقد بأننا سنحصل على رخصة إغارة لهذه البوابة إذا قررت التعاون مع فريق غارتنا يا هانتر-نيم.‘‘
عَقَدَ جين-وو ذراعيه وانحنى على كرسيه ولكن قبل أن يتعمق في تفكيره، أضاف بارك جونغ-سو بِعَجَل.
والأكثر من ذلك هو أن الآن بعد أن رأى هانتر سيونغ جين-وو عن قرب… على الرغم من أنهم كانوا نفس الصيادين، هذا الرجل ببساطة غرس الثقة في الآخرين.
’’بالطبع ، سنتأكد من أن لا تعامل بنحوٍ سيئ.‘‘
خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.
[قائمة المتقدمين للمقعد الشاغر كعضو مُؤَسِّسْ في النقابة]
بابتسامة لا تزال محفورة على وجهه، أخرج العَقْد المجهز.
’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل هذه الزنزانة.‘‘
كان يقول بأن واحدة من النقابات الرئيسية كانت مستعدة لتقديم عُشْرا الربح المحتمل من بوابة إلى شخص مستقل وظيفياً. بينما عرضه هذا كان لا يمكن تصوره لصياد عادي.
’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘
ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.
من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.
لقد عذّبه ذلك بجدية.
لسوء الحظ ، كانت أفكار جين-وو مختلفة قليلاً.
لقد اتخذ جين-وو قراره بعد أن تلقّى موافقة حقيقية من شريكه الحقيقية هذه المرة.
’’النصف بالنص.‘‘
’’أوه، ذلك. هيونغ نيم؟‘‘
جفلت يد بارك جونغ-سو للحظة بينما كان على وشك سحب قلم كان من المفترض أن يساعد جين-وو على توقيع العقد.
’همف….‘
تردد بارك جونغ-سو قليلاً قبل تبادل بضع نظرات مع جيونغ يون-تاي. مع بعض الصعوبة، فتح فمه.
“إذا وافقت على اعتباري كنقابة، ليس كعميل مستقل، عندها سأتعاون معك.”
سواء في العدد أو حتى الجودة، لم يكن هناك مجال للمقارنة. ليس ذلك فقط، جانبه تضمن صياد من رتبة S، أيضاً. إذا تلقى المُخَوَلُون على كل تلك الإمكانيات عشرون بالمئة فقط، فإن ذلك يعادل العمل مجاناً.
تأكد جين-وو من إسماع ذلك التصريح بصوت عالٍ وواضح.
’’نقابتنا تفتقر إلى صياد من رتبة S، كما قد تكون سمعت. مِن منظور جمعية الصيادين، لا يمكنهم الوثوق بنا لإنجاز المهمة.‘‘
اندلعت هزة أرضية في عينا بارك جونغ-سو على اقتراح تقسيم الإيرادات إلى النصف.
ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.
خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.
’’كيو-هيوك…!‘‘
لكن، لم يكن لديه أي وسيلة للإقبال بقوة مثل جين وو هنا. لم يكن من المبالغ قوله في أن مصير نقابة وسام الفرسان يعتمد على هذه الغارة.
’’في الواقع، أعتقد بأننا سنحصل على رخصة إغارة لهذه البوابة إذا قررت التعاون مع فريق غارتنا يا هانتر-نيم.‘‘
الآن، لم تكن هناك حاجة للبحث عن واحد بعيداً. لأنّ واحداً كان يجلس قبالته هنا.
في هذه الأثناء، كان جين-وو ينقر لسانه.
’’لأني أحب التحرك منفرداً.‘‘
’أعني، عشرون في المئة هو فقط ليس كل هذا، ألا تظن ذلك؟‘’
’’…. أخي، لماذا تسمي نقابتك هكذا؟‘‘
’’أليس ذلك ….‘‘
لم يكن يحاول استغلال الوضع العاجل الذي وقعت فيه نقابة وسام الفرسان. لكن، عندما يتم حسابها من كل الزوايا الممكنة، النسبة الأكثر منطقية لتقسيم الغنيمة كانت 50:50.
’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘
لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟
’’قد أفكر فيها كواحدة أخرى من مهاراتي لكنه لن يبدو كذلك للآخرين، أليس كذلك؟‘‘
سواء في العدد أو حتى الجودة، لم يكن هناك مجال للمقارنة. ليس ذلك فقط، جانبه تضمن صياد من رتبة S، أيضاً. إذا تلقى المُخَوَلُون على كل تلك الإمكانيات عشرون بالمئة فقط، فإن ذلك يعادل العمل مجاناً.
يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.
وهل هناك سبب يدعوه للتخلي عما هو حقٌ له في حين أن كلا الجانبين يعقدان صفقة مباشرة باسم المنفعة المتبادلة؟ بالإضافة إلى أن جين-وو لم يُرِدْ أيضاً أن يخفض قيمته كذلك.
’’في هذه الحالة، ماذا عن 40 إلى 60…..‘‘
’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘
’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘
لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.
’’هل هذا يعني بأنك لن تقبل أي شيء أقل من قسمة 50:50؟‘‘
’’آها …‘‘
بدلا من التلفظ بإجابة، أومأ جين-وو برأسه مرة واحدة كَرَدٍ له.
’همف….‘
غرق بارك جونغ-سو في التفكير العميق.
’’ظننت أن الأمور ستسير على ما يرام لأنه لا يزال شابا ويبدو ودوداً، لكني أرى الآن أنه ليس سهل المنال.‘‘
< أتمنى أن تستمعوا >
ولهذا، ذهبت محاولة بارك جونغ-سو في ضمِّ جين-وو إلى نقابة الفرسان هباءً. في تلك الحالة، حان الوقت للوصول إلى لُبِّ القصة.
لكن، كان ذلك منطقياً. إنه شخص يستطيع حتى هزيمته قوات كوريا الجنوبية مُجْتَمِعَة.
ابتسم بارك جونغ-سو ولوح بيده قبل أن يستمر.
]هل ستتخلى نقابة وسام الفرسان عن غارة بوابة غوانغ-آن-ري؟]
كان بارك جونغ-سو يحاول إضافة هذا الصياد إلى فريق الغارة لكنه أدرك فجأة بأن مُتَطلبات هذا الشاب ليست غريبة كما اعتقد في البداية.
’همف….‘
’توقيع…. إذا سألته، هل سيعطيني واحد؟‘
هز بارك جونغ-سو رأسه.
’’لا ، هذا ليس صحيحا.‘‘
’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘
لم يكن يحاول استغلال الوضع العاجل الذي وقعت فيه نقابة وسام الفرسان. لكن، عندما يتم حسابها من كل الزوايا الممكنة، النسبة الأكثر منطقية لتقسيم الغنيمة كانت 50:50.
هز بارك جونغ-سو رأسه.
’’مَنْ؟‘‘
مجرد صياد واحد من رتبة S سيكون كافياً لعكس أي حالة.
’’أليست قدرتك على استدعاء هؤلاء الجنود المُدَرَّعِينَ السود؟‘‘
طلب غريب؟
’’مرحبا. الأمر عن اسم النقابة….‘‘
بعد جولة طويلة من المداولات العميقة، رفع بارك جونغ-سو صوته بحذر.
لو قرر الطرف الآخر أن يخرج بقوة وبلا رحمة، عندها فلننسى نسبة 50:50، سيكون قد طلب 80% من الغنائم لنفسه بدلاً من ذلك. بغض النظر عن كل هذا، لم يكن الشخص الذي في مأزق هو هانتر سيونغ جين-وو في هذا الموقف.
الخسائر التي ستلحق بنظام وسام الفرسان بعد التخلي عن هذه الغارة ستكون هائلة جداً على أن تخمن بشكل صحيح حتى. لكن، ماذا سيخسر هذا الشاب في المقابل؟
كان يقول بأن واحدة من النقابات الرئيسية كانت مستعدة لتقديم عُشْرا الربح المحتمل من بوابة إلى شخص مستقل وظيفياً. بينما عرضه هذا كان لا يمكن تصوره لصياد عادي.
لا شيء إطلاقاً.
ابتسم بارك جونغ-سو ولوح بيده قبل أن يستمر.
في الواقع، كان هذا نفس الشيء للشاب الذي أُكْرِهَ على الانجرار إلى طاولة المفاوضات من قِبَلِ الطرف الآخر. لكن مع هذا، كان يطلب نصف الحصة فقط، لذا ألم يكن مراعٍ لمشاعر الآخرين هنا؟
[’’هيونغ-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘]
’’هل هذا كل شيء؟‘‘
إذا تمت هذه الصفقة، فإن وسام الفرسان سيأخذون أكثر سياسية تأمين موثوقة في كوريا الجنوبية، المعروفة أيضاً باسم سيونغ جين-وو.
لسبب غير مفهوم، تذكر بارك جونغ-سو ما قاله جيونغ يون تاي أمس.
’’لأني أحب التحرك منفرداً.‘‘
[’’هيونغ-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘]
بدأت عينا جين-وو باللمعان من هذه الأخبار المثيرة للاهتمام.
’’هاه ؟‘‘
لكن، ماذا لو كان الصياد سيونغ جين-وو سيرافقهم؟ لم يرمش لهذا الشاب جفن حينما كان يواجه الآلاف من الوحوش من رتبة S.
’’اجمعهم معاً، وستحصل على معنى ’عليَّ التقدم للأمام‘. ذلك آه-جين.‘‘
’’نقابتنا تفتقر إلى صياد من رتبة S، كما قد تكون سمعت. مِن منظور جمعية الصيادين، لا يمكنهم الوثوق بنا لإنجاز المهمة.‘‘
وألم يؤكد بارك جونغ-سو شخصياً كيف انتهى المطاف بنمل جيجو؟
وهل هناك سبب يدعوه للتخلي عما هو حقٌ له في حين أن كلا الجانبين يعقدان صفقة مباشرة باسم المنفعة المتبادلة؟ بالإضافة إلى أن جين-وو لم يُرِدْ أيضاً أن يخفض قيمته كذلك.
’صحيح، لقد حدث هذا، أليس كذلك؟‘
لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.
’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘
الآن فقط تذكر أن الرجل المسؤول عن محو كل تلك النمل كان يجلس أمامه مباشرة.
[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]
بلع ريقه….
’’هاه ؟‘‘
’’في الواقع، أعتقد بأننا سنحصل على رخصة إغارة لهذه البوابة إذا قررت التعاون مع فريق غارتنا يا هانتر-نيم.‘‘
انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.
’’آها …‘‘
شاهد بعينيه ساحة القتل المليئة بالنمل المذبوح، لكنه هنا كان مشغولاً بالثرثرة حول قسمة 20 إلى 80 مع الرجل المسؤول عن ذلك.
“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘
’نعم، الشخص الوقح كان في الواقع أنا، أليس كذلك؟‘‘
اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.
’’بالطبع ، سنتأكد من أن لا تعامل بنحوٍ سيئ.‘‘
لكن، سيكون على الامتنان الانتظار.
حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.
عرض الطرف الآخر يعني أنه سيتراجع خطوة للوراء، لذا في المقابل، كان بحاجة لأخذ شيءٍ أيضاً إذا كان سيتحقق العدل في الصفقة.
’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘
إذاً ماذا عليه أن يفعل الآن؟
بعد جولة طويلة من المداولات العميقة، رفع بارك جونغ-سو صوته بحذر.
’نعم، الشخص الوقح كان في الواقع أنا، أليس كذلك؟‘‘
’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘
أنهى جونغ-سو الفيديو ووضح نفسه أكثر.
’’في المقابل؟‘‘
لو قرر الطرف الآخر أن يخرج بقوة وبلا رحمة، عندها فلننسى نسبة 50:50، سيكون قد طلب 80% من الغنائم لنفسه بدلاً من ذلك. بغض النظر عن كل هذا، لم يكن الشخص الذي في مأزق هو هانتر سيونغ جين-وو في هذا الموقف.
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، هل يمكنك مواجهة الزعيم لوحدك؟‘‘
كان يقول بأن واحدة من النقابات الرئيسية كانت مستعدة لتقديم عُشْرا الربح المحتمل من بوابة إلى شخص مستقل وظيفياً. بينما عرضه هذا كان لا يمكن تصوره لصياد عادي.
نهاية الفصل…..
’’بالطبع ، سنتأكد من أن لا تعامل بنحوٍ سيئ.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
أصبح يو جين-هو فجأة قلقاً من أن النقابة قد لا تفتح بابها إن بقي الأمر على هذا الحال، فسأل جين-هو بحذر.
نهض يو جين هو عن مقعده وفتح الباب ليجد رجلين غير مألوفين يقفان هناك وقد بدا عليهما الحرج نوعاً ما.
تدقيق : Drake Hale
حاولنا وضع روابط المختصرة اجباريا ادا لم تجدو ان هناك اي مانع او مشكل فاخبرونا و كذلك بعد نزول الفصول سيتم ازالة الروابط من الفصول السابقة.
بدأ يو جين-هو بالصراخ من الفرح بداخله بعد سماع جين-وو يعلن ذلك القرار. في هذه الأثناء، فرك الأخير ذقنه وتمتم.
