Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-137

الفصل 137
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 137

< أتمنى أن تستمعوا >

[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]

 

 

 

الآن وبعد أن سمع رأيها، كان ذلك منطقياً. أومأ جين-وو برأسه.

’’هاه ؟‘‘

“أتعرف، هذا لا يبدو سيئاً على الإطلاق.‘‘

 

 

 

 

بدا الجواب نفسه لكن ’الفروق الدقيقة‘ كانت مختلفة كثيراً عن التي جاءت من قبل. إن كانت تمزح الآن، فقد كانت جادة تماماً هذه المرة.

 

 

 

 

’’مرحبا. الأمر عن اسم النقابة….‘‘

’’ما الخطب؟ أتعتقدين بأنه غريب؟‘‘

طق، طق.

 

ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.

 

 

’’…. أخي، لماذا تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

 

 

 

 

 

’’لأني أحب التحرك منفرداً.‘‘

 

 

 

 

 

’’إنه يبدو مثلك، لكن مع ذلك، أليس من الغريب أن تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

 

 

 

 

’’اهه، الأمر هو….‘‘

’’لماذا؟‘‘

 

 

’’أوه! أنت هنا.‘‘

 

 

’’أليست قدرتك على استدعاء هؤلاء الجنود المُدَرَّعِينَ السود؟‘‘

 

 

 

 

 

’’نعم.‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

 

كان يو جين-هو في المكتب منذ الصباح الباكر، يعمل. عندما سمع الاسم الجديد من جين-وو، ارتسمت ابتسامة رائعة على وجهه.

 

 

’’لذا، إن كنت واقعياً حول الأمر، فأنت فعلياً لا تحارب لوحدك، صحيح؟‘‘

 

 

 

 

’نعم، الشخص الوقح كان في الواقع أنا، أليس كذلك؟‘‘

الآن وبعد أن سمع رأيها، كان ذلك منطقياً. أومأ جين-وو برأسه.

 

 

 

 

خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.

’’قد أفكر فيها كواحدة أخرى من مهاراتي لكنه لن يبدو كذلك للآخرين، أليس كذلك؟‘‘

“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘

 

 

 

 

في الواقع، كانت محقة فيما قالته.

 

 

هز بارك جونغ-سو رأسه.

 

سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟

قد ينتهي الأمر ببقائه في هذه النقابة لبقية حياته، لذا أراد إعطاءها اسماً يمثله بأفضل ما يمكن. ولهذا اختار ’Sol Ple‘، لكن الآن….

 

 

 

 

 

’إذا لم يظهر المعنى الحقيقي كما يجب، فسيكون الاسم بلا فائدة.‘

 

 

يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.

 

 

ماذا يمكن لمصلحٍ آخر أن يكون بحيث يصفه بأفضل ما يمكن؟

 

 

***

 

 

سأل جين-وو أخته عن رأيها مرة أخرى.

 

 

 

 

توقف بارك جونغ-سو عن الحديث هناك وألقى نظرة على جين-وو.

’’ماذا عن نقابة ’آه-جين‘؟‘‘

 

 

 

 

 

’’آه-جين؟‘‘

 

 

عرض الطرف الآخر يعني أنه سيتراجع خطوة للوراء، لذا في المقابل، كان بحاجة لأخذ شيءٍ أيضاً إذا كان سيتحقق العدل في الصفقة.

 

 

لفظت جين-آه الاسم لفترة قصيرة، قبل أن تعود لسؤاله بابتسامة.

 

 

’’إذا كنت لا تزال تبحث عن نقابة للانضمام لها، فماذا عن… .؟‘‘

 

 

’’أحبه نوعاً ما، لأنه يبدو كاسمي لكن منقلباً. أتساءل ما قد يعنيه حتى؟‘‘

 

 

 

 

 

’’آه تعني ’نفسي‘ وجين تعني ’السير للأمام‘.‘‘

كانت هذه البوابة بالتحديد كبيرة جداً بحيث تمكنت من ترويع حتى أولئك المواطنين الذين كانوا الآن مخدرين بدرجة كبيرة من قِبَلِ أصغر الأبواب التي ظهرت في كل مكان تقريباً دون سابق إنذار في هذه الأيام.

 

 

 

 

ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.

 

 

***

 

 

’’اجمعهم معاً، وستحصل على معنى ’عليَّ التقدم للأمام‘. ذلك آه-جين.‘‘

 

 

 

 

 

’’أوه…‘‘

 

 

 

 

 

ابتكرت جين-آه أفضل مديح استطاعت التفكير به.

بعد جولة طويلة من المداولات العميقة، رفع بارك جونغ-سو صوته بحذر.

 

’’هاه ؟‘‘

 

 

“أتعرف، هذا لا يبدو سيئاً على الإطلاق.‘‘

 

 

 

 

 

***

’’اه، أين أخلاقي؟‘‘

 

’’هاه ؟‘‘

 

 

اليوم التالي.

 

 

بَدَتْ كما لو أن المئات من المتقدمين للنقابة التي لم تُسمّى بعد والتي تلقتهم بسبب اسم سيونغ جين-وو على وشك أن يلقى بهم في أكوام من القمامة الآن.

 

’’أوه…‘‘

ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.

 

 

 

 

’أعني، لقد قضى على كل الوحوش من رتبة S لوحده في أول غارة عامة شارك فيها برتبة S، بعد كل شيء.‘

’’مرحبا. الأمر عن اسم النقابة….‘‘

’’إنه يبدو مثلك، لكن مع ذلك، أليس من الغريب أن تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

 

اليوم التالي.

 

’’قد أفكر فيها كواحدة أخرى من مهاراتي لكنه لن يبدو كذلك للآخرين، أليس كذلك؟‘‘

كان يو جين-هو في المكتب منذ الصباح الباكر، يعمل. عندما سمع الاسم الجديد من جين-وو، ارتسمت ابتسامة رائعة على وجهه.

< أتمنى أن تستمعوا >

 

 

 

 

’’هذا اسم ممتاز يا هيونغ-نيم!!‘‘

 

 

 

 

 

ألم يقولوا أن بجعة تطفو بأناقة على الماء لكنها تركل بشراسة تحت سطح الماء؟ كان يو جين-هو يشعر باليأس بالضبط كتلك المقولة القديمة.

 

 

أصبح يو جين-هو فجأة قلقاً من أن النقابة قد لا تفتح بابها إن بقي الأمر على هذا الحال، فسأل جين-هو بحذر.

 

 

’مهما كان، سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنها ليست Sol-Ple.‘

 

 

لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟

 

 

كان قد تصوَّرها عدة مرات بالفعل وهو يقدم نفسه كـ ’مرحباً، أنا يو جين-هو،  نائب رئيس نقابة Sol-Ple‘.

 

 

’توقيع…. إذا سألته، هل سيعطيني واحد؟‘

 

 

لقد عذّبه ذلك بجدية.

 

 

 

 

 

لا يستطيع الجزم بالسبب، لكن آلمته زاوية في قلبه في كل مرة يتصوًّر نفسه يقول تلك الكلمات. لكن، كيف يجرؤ على التمرد على اسم عمل هيونغ-نيم بجهد ليأتي به؟

’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘

 

 

 

لكن، كان ذلك منطقياً. إنه شخص يستطيع حتى هزيمته قوات كوريا الجنوبية مُجْتَمِعَة.

لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!

هز بارك جونغ-سو رأسه.

 

’’إذا كان هذا هو الحال، يمكنني أن أتوقع كمية لا بأس بها من نقاط الخبرة، أليس كذلك؟‘‘

 

 

’’هيونغ نيم، دعنا نستقر على ذلك كَاسم لنقابتنا!”

 

 

 

 

سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟

لقد اتخذ جين-وو قراره بعد أن تلقّى موافقة حقيقية من شريكه الحقيقية هذه المرة.

’’لذا، إن كنت واقعياً حول الأمر، فأنت فعلياً لا تحارب لوحدك، صحيح؟‘‘

 

لا يستطيع الجزم بالسبب، لكن آلمته زاوية في قلبه في كل مرة يتصوًّر نفسه يقول تلك الكلمات. لكن، كيف يجرؤ على التمرد على اسم عمل هيونغ-نيم بجهد ليأتي به؟

 

 

’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘

’’من أنتم؟‘‘

 

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لن تندم على سماعنا، أؤكد لك ذلك. هل تمانع في أخذ بعض الوقت من يومك والاستماع إلى ما سأقول؟‘‘

 

هز بارك جونغ-سو رأسه.

بدأ يو جين-هو بالصراخ من الفرح بداخله بعد سماع جين-وو يعلن ذلك القرار. في هذه الأثناء، فرك الأخير ذقنه وتمتم.

 

 

 

 

 

’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘

 

 

 

 

 

’’أوه، ذلك. هيونغ نيم؟‘‘

 

 

 

 

 

’’نعم؟‘‘

 

 

 

 

شاهد بعينيه ساحة القتل المليئة بالنمل المذبوح، لكنه هنا كان مشغولاً بالثرثرة حول قسمة 20 إلى 80 مع الرجل المسؤول عن ذلك.

’’ماذا حدث مع تشا هاي-إن هانتر-نيم بالأمس؟‘‘

 

 

 

 

[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]

’’لا أعتقد بأن الأمر سينجح مع الصيادة تشا. إنها ليست بالضبط من أبحث عنه.‘‘

 

 

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

’’كيوك؟!‘‘

 

 

فكر يو-جين في الحال بشخص يفي بتلك المعايير تماماً.

 

 

ابتلع يو جين-هو شهقة صدمة. توقّع بأن لدى هيونغ-نيم خاصته معايير عالية، لكن بالتفكير بأنه لن يكون راضياً عن صياد بمستوى تشا هاي-إن!

 

 

’صحيح، لقد حدث هذا، أليس كذلك؟‘

 

ابتكرت جين-آه أفضل مديح استطاعت التفكير به.

كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.

 

 

لقطات الفيديو التي من الواضح أنها أُخِذَت من قبل مواطن مدني، احتوت على أصوات الحشد الخائف لِكونه BGM. لكن، ذلك كان مفهوماً – كانت البوابة في الفيديو كبيرة جداً بشكل غير معقول. كانت حتى أطول من مبنى من عشر طوابق.

 

 

لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟

 

 

 

 

– هيي، انظر إلى ذلك. هناك. هل تصور هذا؟

’أعني، لقد قضى على كل الوحوش من رتبة S لوحده في أول غارة عامة شارك فيها برتبة S، بعد كل شيء.‘

 

 

 

 

انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.

سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟

حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.

 

< أتمنى أن تستمعوا >

 

– اه، اه.

بَدَتْ كما لو أن المئات من المتقدمين للنقابة التي لم تُسمّى بعد والتي تلقتهم بسبب اسم سيونغ جين-وو على وشك أن يلقى بهم في أكوام من القمامة الآن.

 

 

’’نعم؟‘‘

 

 

’لكني لا أعتقد أن أحداً سيكون أفضل من الصيادة تشا هاي-إن من بين بقية المتقدمين، مع ذلك ….‘

ابتلع يو جين-هو شهقة صدمة. توقّع بأن لدى هيونغ-نيم خاصته معايير عالية، لكن بالتفكير بأنه لن يكون راضياً عن صياد بمستوى تشا هاي-إن!

 

هز بارك جونغ-سو رأسه.

 

’’اهه، الأمر هو….‘‘

أصبح يو جين-هو فجأة قلقاً من أن النقابة قد لا تفتح بابها إن بقي الأمر على هذا الحال، فسأل جين-هو بحذر.

 

 

 

 

 

“اعذرني يا هيونغ-نيم. أي نوع من الأشخاص تبحث عنه على أية حال؟‘‘

 

 

’’نعم؟‘‘

 

 

“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘

 

 

 

 

 

’’اه ….؟‘‘

 

 

جفلت يد بارك جونغ-سو للحظة بينما كان على وشك سحب قلم كان من المفترض أن يساعد جين-وو على توقيع العقد.

 

 

فكر يو-جين في الحال بشخص يفي بتلك المعايير تماماً.

’همف….‘

 

 

 

لقد عذّبه ذلك بجدية.

’’أليس ذلك ….‘‘

ألم يقولوا أن بجعة تطفو بأناقة على الماء لكنها تركل بشراسة تحت سطح الماء؟ كان يو جين-هو يشعر باليأس بالضبط كتلك المقولة القديمة.

 

 

 

’’إنه يبدو مثلك، لكن مع ذلك، أليس من الغريب أن تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

حينها.

’’ظننت أن الأمور ستسير على ما يرام لأنه لا يزال شابا ويبدو ودوداً، لكني أرى الآن أنه ليس سهل المنال.‘‘

 

يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.

 

 

طق، طق.

 

 

’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘

 

 

طرق شخص ما على الباب الرئيسي للمكتب.

 

 

’’لأني أحب التحرك منفرداً.‘‘

 

 

’’مَنْ؟‘‘

حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.

 

 

 

’’النصف بالنص.‘‘

نهض يو جين هو عن مقعده وفتح الباب ليجد رجلين غير مألوفين يقفان هناك وقد بدا عليهما الحرج نوعاً ما.

 

 

 

 

 

لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.

 

 

 

 

 

عرف بارك جونغ-سو جين-وو أولاً، وشكل ابتسامة ساطعة.

الآن فقط تذكر أن الرجل المسؤول عن محو كل تلك النمل كان يجلس أمامه مباشرة.

 

 

 

 

’’أوه! أنت هنا.‘‘

 

 

 

 

’’أنا بارك جونغ-سو، رئيس وسام الفرسان.‘‘

نهض جين-وو عن مقعده وسألهم.

 

 

 

 

ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.

’’من أنتم؟‘‘

والأكثر من ذلك هو أن الآن بعد أن رأى هانتر سيونغ جين-وو عن قرب… على الرغم من أنهم كانوا نفس الصيادين، هذا الرجل ببساطة غرس الثقة في الآخرين.

 

 

 

 

’’اه، أين أخلاقي؟‘‘

’’هل هي رتبة S؟‘‘

 

عَقَدَ جين-وو ذراعيه وانحنى على كرسيه ولكن قبل أن يتعمق في تفكيره، أضاف بارك جونغ-سو بِعَجَل.

 

 

خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.

 

 

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

’’أنا بارك جونغ-سو، رئيس وسام الفرسان.‘‘

 

 

 

 

 

أومأ جين-وو برأسه في قبولٍ للأمر. في الواقع، لقد ظن بأنه رأى وجه هذا الرجل في مكانٍ ما من قبل. حتى لو لم يكن مهتماً كل ذلك الاهتمام، لا يزال سيتعرّف على رئيس إحدى النقابات الخمسة الكبرى في كوريا الجنوبية. رجل كهذا سيظهر باستمرار في الأخبار وفي البرامج التلفزيونية، بعد كل شيء.

 

 

 

 

 

لكن، كانت نقابة وسام الفرسان نقابة رئيسية مقرها في مدينة بوسان، لذا….

عرض الطرف الآخر يعني أنه سيتراجع خطوة للوراء، لذا في المقابل، كان بحاجة لأخذ شيءٍ أيضاً إذا كان سيتحقق العدل في الصفقة.

 

بلع ريقه….

 

لو قرر الطرف الآخر أن يخرج بقوة وبلا رحمة، عندها فلننسى نسبة 50:50، سيكون قد طلب 80% من الغنائم لنفسه بدلاً من ذلك. بغض النظر عن كل هذا، لم يكن الشخص الذي في مأزق  هو هانتر سيونغ جين-وو في هذا الموقف.

بعد ذلك التقديم الموجز، لم يستطع جين-وو إلا أن يميل رأسه إلى الارتباك.

’’هيونغ نيم، دعنا نستقر على ذلك كَاسم لنقابتنا!”

 

 

 

أنهى  جونغ-سو الفيديو ووضح نفسه أكثر.

’’بالمناسبة، ما الذي جلب ممثلي وسام الفرسان إلى سيئول، إذا جاز لي أن أسأل؟‘‘

 

 

 

 

’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘

’’اهه، الأمر هو….‘‘

بعد ذلك التقديم الموجز، لم يستطع جين-وو إلا أن يميل رأسه إلى الارتباك.

 

كان قد تصوَّرها عدة مرات بالفعل وهو يقدم نفسه كـ ’مرحباً، أنا يو جين-هو،  نائب رئيس نقابة Sol-Ple‘.

 

 

تردد بارك جونغ-سو قليلاً قبل تبادل بضع نظرات مع جيونغ يون-تاي. مع بعض الصعوبة، فتح فمه.

نهض يو جين هو عن مقعده وفتح الباب ليجد رجلين غير مألوفين يقفان هناك وقد بدا عليهما الحرج نوعاً ما.

 

 

 

’’النصف بالنص.‘‘

’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘

 

 

 

 

“أتعرف، هذا لا يبدو سيئاً على الإطلاق.‘‘

اختفى التردد من عينيه على الفور تقريباً حينما استمر.

 

 

’’اه ….؟‘‘

 

من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لن تندم على سماعنا، أؤكد لك ذلك. هل تمانع في أخذ بعض الوقت من يومك والاستماع إلى ما سأقول؟‘‘

طرق شخص ما على الباب الرئيسي للمكتب.

 

 

 

 

***

 

 

’توقيع…. إذا سألته، هل سيعطيني واحد؟‘

 

 

[مواطنون مرتعبون من البوابة الكبيرة جدا التي ظهرتض قبالة ساحل غوانغ-آن-ري….]

 

 

’’آه-جين؟‘‘

 

 

[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]

لكن، كان ذلك منطقياً. إنه شخص يستطيع حتى هزيمته قوات كوريا الجنوبية مُجْتَمِعَة.

 

 

 

 

]هل ستتخلى نقابة وسام الفرسان عن غارة بوابة غوانغ-آن-ري؟]

’’لا يمكن مقارنة صيادون النخبة من وسام الفرسان بأي حال من الأحوال مع أولئك من نقابة الصيادين. الأمر فقط هو أننا نفتقر إلى صياد من رتبة S ليقود صيادونا من رتبة A. هذا كل ما في الأمر.‘‘

 

 

 

***

[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]

 

 

 

 

 

انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.

 

 

 

 

 

– هيي، انظر إلى ذلك. هناك. هل تصور هذا؟

بعد ذلك التقديم الموجز، لم يستطع جين-وو إلا أن يميل رأسه إلى الارتباك.

 

 

 

 

– اه، اه.

بعد جولة طويلة من المداولات العميقة، رفع بارك جونغ-سو صوته بحذر.

 

 

 

 

– واو، كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لبوابة أن تكون بهذا الحجم الهائل؟

 

 

لقد عذّبه ذلك بجدية.

 

 

لقطات الفيديو التي من الواضح أنها أُخِذَت من قبل مواطن مدني، احتوت على أصوات الحشد الخائف لِكونه BGM. لكن، ذلك كان مفهوماً – كانت البوابة في الفيديو كبيرة جداً بشكل غير معقول. كانت حتى أطول من مبنى من عشر طوابق.

’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘

 

 

 

 

كانت هذه البوابة بالتحديد كبيرة جداً بحيث تمكنت من ترويع حتى أولئك المواطنين الذين كانوا الآن مخدرين بدرجة كبيرة من قِبَلِ أصغر الأبواب التي ظهرت في كل مكان تقريباً دون سابق إنذار في هذه الأيام.

 

 

 

 

اختفى التردد من عينيه على الفور تقريباً حينما استمر.

’’حجم البوابة وتصنيفها لا ينسجمان دائماً، لكن …‘‘

 

 

خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.

 

[مواطنون مرتعبون من البوابة الكبيرة جدا التي ظهرتض قبالة ساحل غوانغ-آن-ري….]

أنهى  جونغ-سو الفيديو ووضح نفسه أكثر.

وهل هناك سبب يدعوه للتخلي عما هو حقٌ له في حين أن كلا الجانبين يعقدان صفقة مباشرة باسم المنفعة المتبادلة؟ بالإضافة إلى أن جين-وو لم يُرِدْ أيضاً أن يخفض قيمته كذلك.

 

’’…. أخي، لماذا تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

 

’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘

’’بما أن حجمها غير معقول، فإنها -على ما يبدو أيضاً-

 

 

’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل  هذه الزنزانة.‘‘

تبت كمية هائلة من الطاقة السحرية كذلك.‘‘

 

 

 

 

 

بدأت عينا جين-وو باللمعان من هذه الأخبار المثيرة للاهتمام.

 

 

 

 

 

’’هل هي رتبة S؟‘‘

 

 

 

 

 

’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘

 

 

 

 

 

ما يعني بأنه على الرغم من أنها صُنِّفت كرتبة A، كانت أقرب بكثير إلى أن تكون رتبة S، بدلاً من ذلك.

 

 

’’ما الخطب؟ أتعتقدين بأنه غريب؟‘‘

 

 

’’إذا كان هذا هو الحال، يمكنني أن أتوقع كمية لا بأس بها من نقاط الخبرة، أليس كذلك؟‘‘

 

 

 

 

 

على نقيض قلب جين-وو الذي كان يستعد للضخ بشكل أسرع، بدا صوت بارك جونغ-سو حادّاً أثناء استمراره.

 

 

تدقيق : Drake Hale

 

 

’’كما ترى في  تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘

 

 

 

 

 

’’هل لأنه سيكون خطيراً جداً؟‘‘

 

 

’مهما كان، سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنها ليست Sol-Ple.‘

 

 

’’نقابتنا تفتقر إلى صياد من رتبة S، كما قد تكون سمعت. مِن منظور جمعية الصيادين، لا يمكنهم الوثوق بنا لإنجاز المهمة.‘‘

 

 

 

 

بابتسامة لا تزال محفورة على وجهه، أخرج العَقْد المجهز.

توقف بارك جونغ-سو عن الحديث هناك وألقى نظرة على جين-وو.

– واو، كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لبوابة أن تكون بهذا الحجم الهائل؟

 

 

 

 

’’إذا كنت لا تزال تبحث عن نقابة للانضمام لها، فماذا عن… .؟‘‘

غرق بارك جونغ-سو في التفكير العميق.

 

 

 

 

قبل أن تتاح الفرصة لبارك جونغ-سو بإنهاء جملته، أشار جين-وو إلى غلاف ملف ملقى على قمة طاولة المؤتمر.

 

 

 

 

قد ينتهي الأمر ببقائه في هذه النقابة لبقية حياته، لذا أراد إعطاءها اسماً يمثله بأفضل ما يمكن. ولهذا اختار ’Sol Ple‘، لكن الآن….

يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.

 

 

[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]

 

 

[قائمة المتقدمين للمقعد الشاغر كعضو مُؤَسِّسْ في النقابة]

 

 

 

 

 

حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.

– اه، اه.

 

 

 

 

’’آها …‘‘

طرق شخص ما على الباب الرئيسي للمكتب.

 

 

 

 

ولهذا، ذهبت محاولة بارك جونغ-سو في ضمِّ جين-وو إلى نقابة الفرسان هباءً. في تلك الحالة، حان الوقت للوصول إلى لُبِّ القصة.

 

 

’’اه، أين أخلاقي؟‘‘

 

 

’’لا يمكن مقارنة صيادون النخبة من وسام الفرسان بأي حال من الأحوال مع أولئك من نقابة الصيادين. الأمر فقط هو أننا نفتقر إلى صياد من رتبة S ليقود صيادونا من رتبة A. هذا كل ما في الأمر.‘‘

الآن، لم تكن هناك حاجة للبحث عن واحد بعيداً. لأنّ واحداً كان يجلس قبالته هنا.

 

 

 

***

لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.

< أتمنى أن تستمعوا >

 

 

 

 

مجرد صياد واحد من رتبة S سيكون كافياً لعكس أي حالة.

 

 

كان بارك جونغ-سو يحاول إضافة هذا الصياد إلى فريق الغارة لكنه أدرك فجأة بأن مُتَطلبات هذا الشاب ليست غريبة كما اعتقد في البداية.

 

 

الآن، لم تكن هناك حاجة للبحث عن واحد بعيداً. لأنّ واحداً كان يجلس قبالته هنا.

 

 

 

 

 

تماماً كما واجه الصيادون من الفريق الكوري إبادة كاملة ومطلقة، ظهر هذا الشاب من العدم وقلب الوضع كله بنفسه. شاب كذاك كان يجلس أمامه.

***

 

 

 

 

والأكثر من ذلك هو أن الآن بعد أن رأى هانتر سيونغ جين-وو عن قرب… على الرغم من أنهم كانوا نفس الصيادين، هذا الرجل ببساطة غرس الثقة في الآخرين.

 

 

قد ينتهي الأمر ببقائه في هذه النقابة لبقية حياته، لذا أراد إعطاءها اسماً يمثله بأفضل ما يمكن. ولهذا اختار ’Sol Ple‘، لكن الآن….

 

 

’توقيع…. إذا سألته، هل سيعطيني واحد؟‘

 

 

 

 

 

فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.

 

 

 

 

’’أنا بارك جونغ-سو، رئيس وسام الفرسان.‘‘

’’هل هناك شيء على وجهي؟‘‘

 

 

’’هل هذا كل شيء؟‘‘

 

 

’’أوه، لا. على الإطلاق.‘‘

 

 

 

 

 

ابتسم بارك جونغ-سو ولوح بيده قبل أن يستمر.

كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.

 

 

 

’’اجمعهم معاً، وستحصل على معنى ’عليَّ التقدم للأمام‘. ذلك آه-جين.‘‘

’’في الواقع، أعتقد بأننا سنحصل على رخصة إغارة لهذه البوابة إذا قررت التعاون مع فريق غارتنا يا هانتر-نيم.‘‘

 

 

 

 

بدأت عينا جين-وو باللمعان من هذه الأخبار المثيرة للاهتمام.

عَقَدَ جين-وو ذراعيه وانحنى على كرسيه ولكن قبل أن يتعمق في تفكيره، أضاف بارك جونغ-سو بِعَجَل.

 

 

ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.

 

 

’’بالطبع ، سنتأكد من أن لا تعامل بنحوٍ سيئ.‘‘

’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘

 

 

 

 

بابتسامة لا تزال محفورة على وجهه، أخرج العَقْد المجهز.

 

 

انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.

 

 

’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل  هذه الزنزانة.‘‘

 

 

 

 

انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.

كان يقول بأن واحدة من النقابات الرئيسية كانت مستعدة لتقديم عُشْرا الربح المحتمل من بوابة إلى شخص مستقل وظيفياً. بينما عرضه هذا كان لا يمكن تصوره لصياد عادي.

 

 

نهاية الفصل…..

 

 

من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.

 

 

’’إذا كان هذا هو الحال، يمكنني أن أتوقع كمية لا بأس بها من نقاط الخبرة، أليس كذلك؟‘‘

 

اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.

لسوء الحظ ، كانت أفكار جين-وو مختلفة قليلاً.

 

 

 

 

 

’’النصف بالنص.‘‘

على نقيض قلب جين-وو الذي كان يستعد للضخ بشكل أسرع، بدا صوت بارك جونغ-سو حادّاً أثناء استمراره.

 

 

 

 

جفلت يد بارك جونغ-سو للحظة بينما كان على وشك سحب قلم كان من المفترض أن يساعد جين-وو على توقيع العقد.

في الواقع، كانت محقة فيما قالته.

 

 

 

’’…. أخي، لماذا تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

“إذا وافقت على اعتباري كنقابة، ليس كعميل مستقل، عندها سأتعاون معك.”

بَدَتْ كما لو أن المئات من المتقدمين للنقابة التي لم تُسمّى بعد والتي تلقتهم بسبب اسم سيونغ جين-وو على وشك أن يلقى بهم في أكوام من القمامة الآن.

 

كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.

 

بعد جولة طويلة من المداولات العميقة، رفع بارك جونغ-سو صوته بحذر.

تأكد جين-وو من إسماع ذلك التصريح بصوت عالٍ وواضح.

 

 

 

 

 

اندلعت هزة أرضية في عينا بارك جونغ-سو على اقتراح تقسيم الإيرادات إلى النصف.

 

 

يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.

 

 

’’كيو-هيوك…!‘‘

 

 

’’اه، أين أخلاقي؟‘‘

 

 

لكن، لم يكن لديه أي وسيلة للإقبال بقوة مثل جين وو هنا. لم يكن من المبالغ قوله في أن مصير نقابة وسام الفرسان يعتمد على هذه الغارة.

لسبب غير مفهوم، تذكر بارك جونغ-سو ما قاله جيونغ يون تاي أمس.

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كان جين-وو ينقر لسانه.

 

 

 

 

 

’أعني، عشرون في المئة هو فقط ليس كل هذا، ألا تظن ذلك؟‘’

 

 

فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.

 

’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘

لم يكن يحاول استغلال الوضع العاجل الذي وقعت فيه نقابة وسام الفرسان. لكن، عندما يتم حسابها من كل الزوايا الممكنة، النسبة الأكثر منطقية لتقسيم الغنيمة كانت 50:50.

كان يو جين-هو في المكتب منذ الصباح الباكر، يعمل. عندما سمع الاسم الجديد من جين-وو، ارتسمت ابتسامة رائعة على وجهه.

 

 

 

’’كيوك؟!‘‘

’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘

 

 

 

 

’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘

سواء في العدد أو حتى الجودة، لم يكن هناك مجال للمقارنة. ليس ذلك فقط، جانبه تضمن صياد من رتبة S، أيضاً. إذا تلقى المُخَوَلُون على كل تلك الإمكانيات عشرون  بالمئة فقط، فإن ذلك يعادل العمل مجاناً.

 

 

 

 

’’في المقابل؟‘‘

وهل هناك سبب يدعوه للتخلي عما هو حقٌ له في حين أن كلا الجانبين يعقدان صفقة مباشرة باسم المنفعة المتبادلة؟ بالإضافة إلى أن جين-وو لم يُرِدْ أيضاً أن يخفض قيمته كذلك.

 

 

 

 

كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.

’’في هذه الحالة، ماذا عن 40 إلى 60…..‘‘

 

 

 

 

حينها.

’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘

 

 

’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل  هذه الزنزانة.‘‘

 

لكن، كانت نقابة وسام الفرسان نقابة رئيسية مقرها في مدينة بوسان، لذا….

’’هل هذا يعني بأنك لن تقبل أي شيء أقل من قسمة 50:50؟‘‘

لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟

 

 

 

’’إذا كنت لا تزال تبحث عن نقابة للانضمام لها، فماذا عن… .؟‘‘

بدلا من التلفظ بإجابة، أومأ جين-وو برأسه مرة واحدة كَرَدٍ له.

مجرد صياد واحد من رتبة S سيكون كافياً لعكس أي حالة.

 

بدأت عينا جين-وو باللمعان من هذه الأخبار المثيرة للاهتمام.

 

يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.

’همف….‘

من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.

 

 

 

حينها.

غرق بارك جونغ-سو في التفكير العميق.

خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.

 

 

 

 

’’ظننت أن الأمور ستسير على ما يرام لأنه لا يزال شابا ويبدو ودوداً، لكني أرى الآن أنه ليس سهل المنال.‘‘

 

 

 

 

 

لكن، كان ذلك منطقياً. إنه شخص يستطيع حتى هزيمته قوات كوريا الجنوبية مُجْتَمِعَة.

 

 

’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘

 

’’لا أعتقد بأن الأمر سينجح مع الصيادة تشا. إنها ليست بالضبط من أبحث عنه.‘‘

كان بارك جونغ-سو يحاول إضافة هذا الصياد إلى فريق الغارة لكنه أدرك فجأة بأن مُتَطلبات هذا الشاب ليست غريبة كما اعتقد في البداية.

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كان جين-وو ينقر لسانه.

’’لا ، هذا ليس صحيحا.‘‘

 

 

[مواطنون مرتعبون من البوابة الكبيرة جدا التي ظهرتض قبالة ساحل غوانغ-آن-ري….]

 

’’هل هناك شيء على وجهي؟‘‘

هز بارك جونغ-سو رأسه.

 

 

 

 

’’اهه، الأمر هو….‘‘

طلب غريب؟

 

 

 

 

 

لو قرر الطرف الآخر أن يخرج بقوة وبلا رحمة، عندها فلننسى نسبة 50:50، سيكون قد طلب 80% من الغنائم لنفسه بدلاً من ذلك. بغض النظر عن كل هذا، لم يكن الشخص الذي في مأزق  هو هانتر سيونغ جين-وو في هذا الموقف.

’’اهه، الأمر هو….‘‘

 

بلع ريقه….

 

 

الخسائر التي ستلحق بنظام وسام الفرسان بعد التخلي عن هذه الغارة ستكون هائلة جداً على أن تخمن بشكل صحيح حتى. لكن، ماذا سيخسر هذا الشاب في المقابل؟

’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘

 

 

 

 

لا شيء إطلاقاً.

ماذا يمكن لمصلحٍ آخر أن يكون بحيث يصفه بأفضل ما يمكن؟

 

 

 

بدا الجواب نفسه لكن ’الفروق الدقيقة‘ كانت مختلفة كثيراً عن التي جاءت من قبل. إن كانت تمزح الآن، فقد كانت جادة تماماً هذه المرة.

في الواقع، كان هذا نفس الشيء للشاب الذي أُكْرِهَ على الانجرار إلى طاولة المفاوضات من قِبَلِ الطرف الآخر. لكن مع هذا، كان يطلب نصف الحصة فقط، لذا ألم يكن مراعٍ لمشاعر الآخرين هنا؟

 

 

 

 

 

’’هل هذا كل شيء؟‘‘

’’آه-جين؟‘‘

 

 

 

 

إذا تمت هذه الصفقة، فإن وسام الفرسان سيأخذون أكثر سياسية تأمين موثوقة في كوريا الجنوبية، المعروفة أيضاً باسم سيونغ جين-وو.

 

 

 

 

 

لسبب غير مفهوم، تذكر بارك جونغ-سو ما قاله جيونغ يون تاي أمس.

 

 

 

 

 

[’’هيونغ-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘]

 

 

 

 

’’آه تعني ’نفسي‘ وجين تعني ’السير للأمام‘.‘‘

لكن، ماذا لو كان الصياد سيونغ جين-وو سيرافقهم؟ لم يرمش لهذا الشاب جفن حينما كان يواجه الآلاف من الوحوش من رتبة S.

’’بالطبع ، سنتأكد من أن لا تعامل بنحوٍ سيئ.‘‘

 

 

 

 

وألم يؤكد بارك جونغ-سو شخصياً كيف انتهى المطاف بنمل جيجو؟

ألم يقولوا أن بجعة تطفو بأناقة على الماء لكنها تركل بشراسة تحت سطح الماء؟ كان يو جين-هو يشعر باليأس بالضبط كتلك المقولة القديمة.

 

’نعم، الشخص الوقح كان في الواقع أنا، أليس كذلك؟‘‘

 

 

’صحيح، لقد حدث هذا، أليس كذلك؟‘

 

 

أصبح يو جين-هو فجأة قلقاً من أن النقابة قد لا تفتح بابها إن بقي الأمر على هذا الحال، فسأل جين-هو بحذر.

 

 

الآن فقط تذكر أن الرجل المسؤول عن محو كل تلك النمل كان يجلس أمامه مباشرة.

 

 

على نقيض قلب جين-وو الذي كان يستعد للضخ بشكل أسرع، بدا صوت بارك جونغ-سو حادّاً أثناء استمراره.

 

 

بلع ريقه….

 

 

لو قرر الطرف الآخر أن يخرج بقوة وبلا رحمة، عندها فلننسى نسبة 50:50، سيكون قد طلب 80% من الغنائم لنفسه بدلاً من ذلك. بغض النظر عن كل هذا، لم يكن الشخص الذي في مأزق  هو هانتر سيونغ جين-وو في هذا الموقف.

 

’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘

انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.

كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.

 

 

 

’’نعم؟‘‘

شاهد بعينيه ساحة القتل المليئة بالنمل المذبوح، لكنه هنا كان مشغولاً بالثرثرة حول قسمة 20 إلى 80 مع الرجل المسؤول عن ذلك.

طلب غريب؟

 

“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘

 

أصبح يو جين-هو فجأة قلقاً من أن النقابة قد لا تفتح بابها إن بقي الأمر على هذا الحال، فسأل جين-هو بحذر.

’نعم، الشخص الوقح كان في الواقع أنا، أليس كذلك؟‘‘

 

 

لقد اتخذ جين-وو قراره بعد أن تلقّى موافقة حقيقية من شريكه الحقيقية هذه المرة.

 

’’اه، أين أخلاقي؟‘‘

اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.

 

 

’’أوه…‘‘

 

 

لكن، سيكون على الامتنان الانتظار.

غرق بارك جونغ-سو في التفكير العميق.

 

 

 

[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]

عرض الطرف الآخر يعني أنه سيتراجع خطوة للوراء، لذا في المقابل، كان بحاجة لأخذ شيءٍ أيضاً إذا كان سيتحقق العدل في الصفقة.

 

 

’’أوه…‘‘

 

’’نقابتنا تفتقر إلى صياد من رتبة S، كما قد تكون سمعت. مِن منظور جمعية الصيادين، لا يمكنهم الوثوق بنا لإنجاز المهمة.‘‘

إذاً ماذا عليه أن يفعل الآن؟

لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!

 

 

 

’’هذا اسم ممتاز يا هيونغ-نيم!!‘‘

بعد جولة طويلة من المداولات العميقة، رفع بارك جونغ-سو صوته بحذر.

 

 

 

 

ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.

’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘

لا شيء إطلاقاً.

 

 

 

 

’’في المقابل؟‘‘

 

 

 

 

 

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، هل يمكنك مواجهة  الزعيم لوحدك؟‘‘

 

 

 

 

لا يستطيع الجزم بالسبب، لكن آلمته زاوية في قلبه في كل مرة يتصوًّر نفسه يقول تلك الكلمات. لكن، كيف يجرؤ على التمرد على اسم عمل هيونغ-نيم بجهد ليأتي به؟

نهاية الفصل…..

 

 

 

 

شاهد بعينيه ساحة القتل المليئة بالنمل المذبوح، لكنه هنا كان مشغولاً بالثرثرة حول قسمة 20 إلى 80 مع الرجل المسؤول عن ذلك.

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

 

تدقيق : Drake Hale

’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘

 

 

حاولنا وضع روابط المختصرة اجباريا ادا لم تجدو ان هناك اي مانع او مشكل فاخبرونا و كذلك بعد نزول الفصول سيتم ازالة الروابط من الفصول السابقة.

عرض الطرف الآخر يعني أنه سيتراجع خطوة للوراء، لذا في المقابل، كان بحاجة لأخذ شيءٍ أيضاً إذا كان سيتحقق العدل في الصفقة.

’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

رفع المستوى منفرداً

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.