الفصل 151
’’لا بد أنك لاحظتي الآن، لكني مُتُّ مرة. سقطت إلى قاع هذا المكان، لكنّ شخصاً ما سحبني إلى الأعلى. لقد أخرجني من هذه الظلمة اللانهائية.‘‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
’’عشرة ملايين دولار في اليوم. تدفع لي المال بشكل مناسب في الوقت المحدد، وأنا سأغلق البوابة لك متى أردت.‘‘
’’في مكان… خاص؟؟‘‘
[الولايات المتحدة تتخلى عن اليابان.]
بدأ الإحراج يصبغ تعابير تشا هاي-إن باللون الأحمر بينما أخذت نظرة حول المكان الذي كانوا فيه. تصلّبت تعابير جين-وو أيضاً.
‘هل هو مضحك لهذه الدرجة بأن يكون فقط اثنين من الموظفين في نقابة؟‘
‘كيف إذاً جميع المباني هنا هي….‘
’’ليس لدينا الكثير من الوقت، لذلك اسمحي لي أن اصل إلى النقطة.‘‘
في الواقع، كانوا الآن في مكانٍ حيث كل شيءٍ حولهم مناسب جداً لزوج من الشبّان للتجول.
أوقفت تشا هاي-إن كلماتها عند ذلك الحد، وهزّت رأسها بسرعة عندما رأت جين-وو بتعبيره الذي دلّ على: ’’إذاً، ما المشكلة في ذلك؟‘‘
قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.
’’أرجوك، هل يمكنك أن تظهر قدراتك لنا، على الأقل مرة واحدة.‘‘
’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘
’’أليس المكان مظلماً بالداخل؟‘‘
’’آه، نعم.‘‘
’’ماذا، ماذا تعني بهذا؟‘‘
إيماءة، إيماءة.
هزَّ مين بيونغ-جو رأسه.
وجدَ لفترة وجيزة أن إيماءها مع وجهٍ محمر كان جذّاب إلى حدٍ ما للنظر إليه، ومع ذلك، استدار بسرعة باتجاه طريق المكتب.
’توقف.‘
’’هلّا ذهبنا؟‘‘
كليك.
’’حسناً.‘‘
تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.
بدأ جين-وو بِتتبع الطريق الذي سلكه هو وتشا هاي-إن، وتَذَكَّرَ حقيقة أنها كانت بالفعل صيادة من رتبة S مثله.
عشرة ملايين في اليوم؟؟
’واو، لقد ركضنا لمسافة بعيدة حقاً، ألم نفعل؟’
[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]
على الرغم من أنها كانت لحظة قصيرة بالنسبة له، فقد احتاجوا لعشرة دقائق من المشي فقط للعودة إلى مكتبه.
’’الحقيقة هي أنه على الرغم من أني أنا الذي حصلت على إحياء، ذلك لم يكن لي. لقد استحوذت على إرادتي ووعيي، لكنني كنت مستعداً أيضا لفعل أي شيء من أجله…. شعرتُ أنني أصبحت عبداً غير مشروط ولا جدال فيه، موجودٌ فقط لخدمته ولا شيء آخر.‘‘
يقع مكتب النقابة في الطابق الثالث. وضع جين-وو إبهامه على القفل الإلكتروني، ففتح الباب ليسمح لهم بالدخول.
كانت تشا هاي-إن على وشك إلقاء نظرة تحتها، لكن مين بيونغ-جو أوقفتها بسرعة.
كان على وشك التوجه مباشرة إلى قاعة المؤتمرات، ولكن حينها، كان عليه أن يتوقف ويلقي نظرة خلفه، على تشا هاي-إن التي لا زالت واقفة عند المدخل.
ومع ذلك، واصل مين بيونغ-غو سرد التجربة التي مر بها دون إخفاء أي شيء.
’’…..؟‘‘
’’الرجاء تمرير هذه الرسالة إلى الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
نظر جين-وو إليها بعينين متسائلتين ’’ألن تدخلي؟‘‘ مما دفعها لأن تسأله بدلاً منه.
لم ينسى المجتمع الدولي ذلك.
’’أليس المكان مظلماً بالداخل؟‘‘
‘هل هو مضحك لهذه الدرجة بأن يكون فقط اثنين من الموظفين في نقابة؟‘
’’…. آه.‘‘
’’نحن على استعداد لدفع هذا المبلغ.‘‘
حينها فقط أدرك جين-وو أن المكتب الداخلي كان أسود قاتم.
وفي اليوم التالي.
لم تكن رؤيته لِتُعَرقل بالمستويات العادية من الظلام، لذا أشياء كهذه تحدث بين الحين والآخر. أما بالنسبة إلى الصيادة تشا، لربما لم تكن جيدة مع الظلام كما كان هو.
نهايته ستكون بائسة ههههه.
كليك.
كانت تشا هاي-إن سريعة الفهم بأن المنطق الشائع للعالم لا يبدو بأنه ينطبق على الرجل أمام ناظرها.
ضغطت على مفتاح الإنارة فأضاءت الغرفة. أخذت نظرة داخل الغرفة المضيئة قَبْلَ أن تسأله بحذر مرة أخرى.
أومأت تشا هاي-إن برأسها.
’’لا يوجد أحدٌ في المكتب؟‘‘
’’أنا لا أعرف شخصياً، لكني أعرف ما سيحدث إنْ حررت اليد الممسكة بك.‘‘
’’أراد النائب البقاء في موقع البوابة كما ترين.‘‘
وبعد ذلك، الظهور المفاجئ لوحش النمل المتحول المرعب حقاً.
’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘
كانت أعدادهم بعشرات الآلاف. لا، الملايين.
أوقفت تشا هاي-إن كلماتها عند ذلك الحد، وهزّت رأسها بسرعة عندما رأت جين-وو بتعبيره الذي دلّ على: ’’إذاً، ما المشكلة في ذلك؟‘‘
’’قواه مطلقة ومخيفة بشكل لا يصدق. يجب أن يعرف هذا أيضاً.‘‘
’’….. لا، لا شيء.‘‘
حينها.
كانت تشا هاي-إن سريعة الفهم بأن المنطق الشائع للعالم لا يبدو بأنه ينطبق على الرجل أمام ناظرها.
عكست أسنانه ضوء غرفة المعيشة وتألقّت بالذهبي.
’توقف.‘
ضغطت على مفتاح الإنارة فأضاءت الغرفة. أخذت نظرة داخل الغرفة المضيئة قَبْلَ أن تسأله بحذر مرة أخرى.
توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.
’’نعم. إذا فعلت، سأتصل بك على الفور.‘‘
’ألا يعني هذا أنه لا يوجد سوى أنا والسيد سيونغ جين-وو داخل مبنى النقابة؟؟‘
***
ملأ ضوء التوتر عينا تشا هاي-إن بسرعة، وفي الوقت نفسه، أدركت أيضاً أنه قد مر وقتٌ طويل منذ أن شعرت بهذا التوتر.
لم يُكَلِّف يوري أورلوف نفسه عناء استقبال الممثلين اليابانيين في المطار، وبدلا من ذلك، استقبلهم في غرفة المعيشة لقصره الشبيه بالقصر الفخم.
’ربما هذه هي المرة الأولى لي منذ أن أصبحتُ مستيقظة….‘
ضغطت على مفتاح الإنارة فأضاءت الغرفة. أخذت نظرة داخل الغرفة المضيئة قَبْلَ أن تسأله بحذر مرة أخرى.
كم من الرجال في هذا العالم كانوا قادرين على جعلها تشعر بهذا التوتر؟ خصوصاً عندما تم الاعتراف بأنها واحدة من أعلى الصيادين مستوى برتبة S، في ذلك؟
’واو، لقد ركضنا لمسافة بعيدة حقاً، ألم نفعل؟’
لسببٍ ما، كلمات ’مكان خاص‘ ظلت تكرر في رأسها، وأصبحت أكثر وعياً بنفسها بسبب ذلك. كان قلبها ينبض أسرع وأسرع.
لم تكن رؤيته لِتُعَرقل بالمستويات العادية من الظلام، لذا أشياء كهذه تحدث بين الحين والآخر. أما بالنسبة إلى الصيادة تشا، لربما لم تكن جيدة مع الظلام كما كان هو.
بدأت تضحك حينها، فجأة معتقدةً بأنها لم تعد تتصرف مثل صياد رتبته S، بل كفتاة عادية الآن.
كانت قد تجاهلت اليابان عمداً الوضع الخطير المتطور في دولة كوريا المجاورة. ولكن بعد ذلك، عمل اليابانيون جاهداً على إخماد النار فقط بعد أن وصل لهبها أقدامهم.
’’كيوك، كيوك.‘‘
شكّلَ مين بيونغ-جو تعبيراً مريراً.
نظر جين-وو إلى تشا هاي-إن التي تحاول جاهدا كبح ضحكتها، وأمال رأسه.
ضحك حتى خرجت الدموع من عينيه. في النهاية، تماسك بما فيه الكفاية ليتحدث.
‘هل هو مضحك لهذه الدرجة بأن يكون فقط اثنين من الموظفين في نقابة؟‘
’’لا بد أنك لاحظتي الآن، لكني مُتُّ مرة. سقطت إلى قاع هذا المكان، لكنّ شخصاً ما سحبني إلى الأعلى. لقد أخرجني من هذه الظلمة اللانهائية.‘‘
ولكن، مرة أخرى، كانت جزءً من أعلى نقابة في كوريا الجنوبية، لذلك من وجهة نظرها، لا يمكن تَصَوُر هذا الترتيب أبداً.
رسمياً، ثروة أغنى رجل على قيد الحياة كان من المفترض أن تكون أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. لذا، لم يكن 3.6 بليون في السنة بالمبلغ الصغير من أي نطاق خيال.
لذا، توقف جين-وو عن التفكير في ذلك ودخل قاعة المؤتمرات. جعلها تجلس بالقرب واستقر على الكرسي المقابل.
بدأت تتذكر المشهد الذي حدث قبل ثوانٍ من فقدانها للوعي.
بدأ يتحدث فقط بعد أن شعر بأنَّ الهواء في قاعة المؤتمرات أصبح مألوفاً أكثر لكليهما.
[الولايات المتحدة تتخلى عن اليابان.]
’’أرجوك أخبرني، ما الذي حدث؟‘‘
وبدأ اهتمام العالم ينصبُّ على اليابان؛ وجرى نشر لِمقالات مثيرة كل يوم.
فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.
[بوابة طوكيو: مرّ يومان على ظهورها. الوقت المتبقي هو….]
’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘
تحرك رأس ماتسوموتو شيجو ببطء صعوداً وهبوطاً.
كان تعبير جين-وو جاداً. لم يكن يعرفها جيداً، ولكن كان لديه انطباع بأنها ليست من النوع الذي يبدأ بإلقاء أكاذيب لا أساس لها فقط للحصول على بعض الاهتمام.
ثم تصلب تعبيره إلى واحد كئيب.
لهذا أصبح أكثر جدية الآن.
’’أليس المكان مظلماً بالداخل؟‘‘
’’…‘‘
أوقفت تشا هاي-إن كلماتها عند ذلك الحد، وهزّت رأسها بسرعة عندما رأت جين-وو بتعبيره الذي دلّ على: ’’إذاً، ما المشكلة في ذلك؟‘‘
إما أنها احتاجت لِبعض الوقت لِتسترجع ذكرياتها الخامدة، أو أنها لم تعرف من أين تبدأ حكايتها، لأنها احتاجت لِبعض الوقت قبل أن تكون مستعدة لفتح شفتيها.
غارة جزيرة جيجو.
’’ذلك اليوم…..‘‘
وفي اليوم التالي.
رفعت تشا هاي-إن رأسها أخيراً، ونظرت بعمقٍ في عينيه. مُلِأتْ عيناها اللطيفتان بالدموع الآن. عندما رأى جين-وو تعبيرها، ظنَّ أنه يستطيع تقريبا تخمين الجزء الذي ستبدأ به قصتها.
لم ينسى المجتمع الدولي ذلك.
تحدثتْ بهدوء.
لماذا لم تفكر تشا هاي-إن في مثل هذا الاحتمال؟ وهذا هو السبب في أنها وجدت نفسها في معضلة عميقة على مدى الأيام القليلة الماضية، قبل أن تجد أخيراً الشجاعة الكافية لإخباره عن الرسالة.
’’سمعتُ صوته.‘‘
’’حسناً.‘‘
***
أرسلت اليابان على الفور طلبات المساعدة إلى المجتمع الدولي.
كانت تشا هاي-إن غارقة بِعُمْقْ في الظلام الذي لا نهاية له، لكنها لم تكن سوى يد مين بيونغ-جو التي وصلت للأسفل لتوقفها عن السقوط.
’’….‘‘
’’مين بيونغ-جو…. هانتر-نيم؟‘‘
ثاد!
أومأ مين بيونغ-جو برأسه ببطء.
’’مقابل عشرة ملايين في اليوم، سأغلق البوابة من أجلك، بالإضافة إلى أنني سأجعل من حياة هذين المغفلين ترتقي أيضاً. إذاً، ماذا عن ذلك؟ أليس هذا كافياً لإرضائك الآن؟‘‘
كان على تشا هاي-إن أن تتأكد من أنه هو عجدة مرات، لأنه كان يرتدي رداء أسود. إن لم يكن لوجهه المكشوف، لَمَا عرفت أنه هو.
طرح جين-وو هذه النقطة لها، فأجابت بهذه الكلمات التالية.
سألته تشا هاي-إن بِحيرة.
’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘
’’أين…. أين نحن؟‘‘
كان قد طلب يوري أورلوف جميع البيانات المتعلقة ببوابة طوكيو قبل هذا الاجتماع. بعد أن وضع يديه على تلك الملفات، بدأ في تصفحها على مهل.
’’أنا لا أعرف شخصياً، لكني أعرف ما سيحدث إنْ حررت اليد الممسكة بك.‘‘
’’هل يمكنني استخدام الهاتف لبعض الوقت؟‘‘
كانت تشا هاي-إن على وشك إلقاء نظرة تحتها، لكن مين بيونغ-جو أوقفتها بسرعة.
تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.
’’لا تنظري!!‘‘
ضوء يُعمي الأنظار أتى من مكان ما فوق، واحتوى تشا هاي-إن. تصلّبَتْ تعابير مين بيونغ-جو.
’’عفواً؟؟‘‘
كان اسمه يوري أورلوف، صياد من رتبة S بجنسية روسية.
فَزِعَتْ تشا هاي-إن ونظرت إليه بسرعة. شرح مين بيونغ-جو لها بنظرة كئيبة على وجهه.
عشرة ملايين في اليوم؟؟
’’إذا نظرتي إلى هناك، قد لا تكوني قادرة على العودة للأعلى مرة أخرى.‘‘
كاد الممثلون اليابانيون أن يغضبوا بسبب ذلك السعر الشنيع، لكن ماتسوموتو شيجو لم يفعل. رفع يديه وأشار لهم بالهدوء، مما دفع الصيادين اليابانيين المترددين إلى الاستقرار مرة أخرى في مقاعدهم.
حينما قال تلك الكلمات، استطاعت استشعار عاطفة من الحنين في عينيه.
توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.
‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘
’ربما هذه هي المرة الأولى لي منذ أن أصبحتُ مستيقظة….‘
بدأت تتذكر المشهد الذي حدث قبل ثوانٍ من فقدانها للوعي.
نهايته ستكون بائسة ههههه.
غارة جزيرة جيجو.
حاول صيادا الرتبة S القيام بحركاتهم، لكن، كما لو كانوا عالقين خلف جدران غير مرئية، لم يستطيعا حتى التزحزح بوصة من البقعة الواقفان فيها. كانوا مثل الفئران المحاصرين داخل زجاجة، استطاعا فقط تبادل النظرات المصدومة مع بعضها البعض.
ملكة النمل.
وبدأ اهتمام العالم ينصبُّ على اليابان؛ وجرى نشر لِمقالات مثيرة كل يوم.
وبعد ذلك، الظهور المفاجئ لوحش النمل المتحول المرعب حقاً.
كانت تشا هاي-إن سريعة الفهم بأن المنطق الشائع للعالم لا يبدو بأنه ينطبق على الرجل أمام ناظرها.
شعرت بشيء مخيف يقترب منها، ثم حلَّ الظلام.
‘كيف إذاً جميع المباني هنا هي….‘
’’هل أنا… هل أنا ميتة؟‘‘
إيماءة، إيماءة.
هزَّ مين بيونغ-جو رأسه.
توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.
’’لا، ليس بعد.‘‘
كم من الرجال في هذا العالم كانوا قادرين على جعلها تشعر بهذا التوتر؟ خصوصاً عندما تم الاعتراف بأنها واحدة من أعلى الصيادين مستوى برتبة S، في ذلك؟
’’لكن ماذا عنك يا مين بيونغ-جو؟‘‘
’هل الوثوق بهذا الرجل هو أفضل خيارٍ لدينا حتى الآن…؟‘
لم يُجِبْ، وبدلاً من ذلك، أوقف مين بيونغ-جو استجوابها هناك.
’’أرجوك أخبرني، ما الذي حدث؟‘‘
’’ليس لدينا الكثير من الوقت، لذلك اسمحي لي أن اصل إلى النقطة.‘‘
[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]
كانت هذه فرصته الواحدة والوحيدة. إذا فوتها، فلن يكون قادراً على إيصال هذه الرسالة. أصبح تعبير مين بيونغ-جو مستعجلاً، مُتَوَسِلاً حتى، حينما تحدث إليها.
لم يكن هناك سبب لِتشا هاي-إن لتسأل عمّا كان هذا الـ’هو‘ في تفسيرات مين بيونغ-جو. ابتلعت لعابها بتوتر.
’’الرجاء تمرير هذه الرسالة إلى الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
هزَّ مين بيونغ-جو رأسه.
’’سيونغ جين-وو…؟‘‘
’’في مكان… خاص؟؟‘‘
استطاعت تشا هاي-إن أن تقع في حيرة بسبب ذِكْرِ هذا الاسم الغير متوقع. استمر مين بيونغ-جو.
’’حسناً.‘‘
’’يجب أن تخبريه بأنه عليه الحذر مع القوة التي يمتلكها.‘‘
’’لكن… بالطبع.‘‘
’’ماذا، ماذا تعني بهذا؟‘‘
’’سيونغ جين-وو…؟‘‘
’’لا بد أنك لاحظتي الآن، لكني مُتُّ مرة. سقطت إلى قاع هذا المكان، لكنّ شخصاً ما سحبني إلى الأعلى. لقد أخرجني من هذه الظلمة اللانهائية.‘‘
’’3.6 بليون في السنة. هذا المال سينقذ أمتك. إنها ليست حتى 36 مليار. إذاً، ماذا عن ذلك؟ هل ستنقذ بلادك بـ10 ملايين في اليوم، أم ستتخلى عن بلادك لأنك تعتقد أن هذا مضيعة للمال؟‘‘
’’أيمكن أن يكون ذلك الرجل….؟‘‘
’واو، لقد ركضنا لمسافة بعيدة حقاً، ألم نفعل؟’
’’نعم، لقد كان الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
’’مقابل عشرة ملايين في اليوم، سأغلق البوابة من أجلك، بالإضافة إلى أنني سأجعل من حياة هذين المغفلين ترتقي أيضاً. إذاً، ماذا عن ذلك؟ أليس هذا كافياً لإرضائك الآن؟‘‘
بدأت عيون تشا هاي-إن بالارتعاش بقوة الآن. حتى لو كان الصياد سيونغ جين-وو يمتلك قوى بشكل هائل، هل كان قوياً بما يكفي لإحياء شخص ميت؟؟
كانت أعدادهم بعشرات الآلاف. لا، الملايين.
ومع ذلك، واصل مين بيونغ-غو سرد التجربة التي مر بها دون إخفاء أي شيء.
’’عفواً؟؟‘‘
’’الحقيقة هي أنه على الرغم من أني أنا الذي حصلت على إحياء، ذلك لم يكن لي. لقد استحوذت على إرادتي ووعيي، لكنني كنت مستعداً أيضا لفعل أي شيء من أجله…. شعرتُ أنني أصبحت عبداً غير مشروط ولا جدال فيه، موجودٌ فقط لخدمته ولا شيء آخر.‘‘
’ألا يعني هذا أنه لا يوجد سوى أنا والسيد سيونغ جين-وو داخل مبنى النقابة؟؟‘
لم يكن هناك سبب لِتشا هاي-إن لتسأل عمّا كان هذا الـ’هو‘ في تفسيرات مين بيونغ-جو. ابتلعت لعابها بتوتر.
عندما سمع يوري أورلوف الترجمة من المترجم، بدأ بالتذمر على الفور.
’’كنتُ خائفز أيضاً، لأن مجرد فكرة خدمته جعلتني أشعر بالسعادة.‘‘
كانت هذه فرصته الواحدة والوحيدة. إذا فوتها، فلن يكون قادراً على إيصال هذه الرسالة. أصبح تعبير مين بيونغ-جو مستعجلاً، مُتَوَسِلاً حتى، حينما تحدث إليها.
شكّلَ مين بيونغ-جو تعبيراً مريراً.
فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.
’’يجب أن تَدَعِي سيونغ جين-وو هانتر-نيم يعرف بهذا.‘‘
’’كيوك، كيوك.‘‘
ثم تصلب تعبيره إلى واحد كئيب.
‘هل هو مضحك لهذه الدرجة بأن يكون فقط اثنين من الموظفين في نقابة؟‘
’’قواه مطلقة ومخيفة بشكل لا يصدق. يجب أن يعرف هذا أيضاً.‘‘
لم يُكَلِّف يوري أورلوف نفسه عناء استقبال الممثلين اليابانيين في المطار، وبدلا من ذلك، استقبلهم في غرفة المعيشة لقصره الشبيه بالقصر الفخم.
ومع ذلك، ما كان أكثر رعباً من ذلك هو…
ملكة النمل.
تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.
لكن….
بينما وقف من الأرض بعد أن أصبح جندي الظل الجديد بِقيادة هانتر سيونغ، تمكن من رؤية الهتافات الترحيبية لأعداد لا تحصى من الجنود المرتدين لرداء تَسلُّحي أسود ومصطفّين خلف جين-وو.
إما أنها احتاجت لِبعض الوقت لِتسترجع ذكرياتها الخامدة، أو أنها لم تعرف من أين تبدأ حكايتها، لأنها احتاجت لِبعض الوقت قبل أن تكون مستعدة لفتح شفتيها.
كانت أعدادهم بعشرات الآلاف. لا، الملايين.
’’عشرة ملايين دولار في اليوم. تدفع لي المال بشكل مناسب في الوقت المحدد، وأنا سأغلق البوابة لك متى أردت.‘‘
كما لو أنهم ينتظرون بإخلاص أوامر ملكهم، العدد الذي يستحيل عدُّه من الجنود كانوا يختبئون بهدوء خلف جين-وو.
عشرة ملايين في اليوم؟؟
وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.
’’نعم، اعتقدت أيضاً بأن ذلك ممكن.‘‘
ليس هذا فحسب، لقد فهم أيضاً أن هناك شيء آخر كان عليه فعله لإنقاذها، وهو بأن يجعل الصياد سيونغ جين-وو يعرف كم القوة الراكدة بداخله مرعبة.
’’نعم. إذا فعلت، سأتصل بك على الفور.‘‘
في تلك اللحظة القصيرة عندما كان عقله مرتبطاً بعقل جين-وو، تمكن مين بيونغ-جو من رؤية الهوية الحقيقية لتلك القوة – فضلاً عن المدى لِجيشه الحقيقي.
’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘
شعر بأن وقته كان ينفذ بسرعة فصرخ لها.
[ماذا ستختار كوريا لِفعله؟]
’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘
سألته تشا هاي-إن بِحيرة.
حينها.
‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘
ضوء يُعمي الأنظار أتى من مكان ما فوق، واحتوى تشا هاي-إن. تصلّبَتْ تعابير مين بيونغ-جو.
’’جيشه الحقيقي هو….!!‘‘
’’جيشه الحقيقي هو….!!‘‘
تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.
لسوء الحظ، كان صوته مدفوناً داخل أصداءٍ فارغة، وخَفَتَ تردد صوته أكثر وأكثر، وتدريجياً، انتهى به الأمر إلى أعماق الفراغ.
توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.
***
’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘
’’….‘‘
’’مقابل عشرة ملايين في اليوم، سأغلق البوابة من أجلك، بالإضافة إلى أنني سأجعل من حياة هذين المغفلين ترتقي أيضاً. إذاً، ماذا عن ذلك؟ أليس هذا كافياً لإرضائك الآن؟‘‘
ذلك كان مقدار ما كانت تشا هاي-إن تذكُرُه. ذكرياتها أصبحت خافتة وغير واضحة مثل حلم يتلاشى، لكنهم تمكنوا بطريقة ما من العودة إليها قبل وقتٍ ليس ببعيد.
’’….؟‘‘
كان يمكن فهم تعبير جين-وو المتلبد بعد سماعه لقصتها.
ليس هذا فحسب، لقد فهم أيضاً أن هناك شيء آخر كان عليه فعله لإنقاذها، وهو بأن يجعل الصياد سيونغ جين-وو يعرف كم القوة الراكدة بداخله مرعبة.
’استعادت وعيها قبل لحظات من موت الصياد مين بيونغ-جو، الذي كان قد مات بالفعل وأصبح جندي الظل؟؟‘
’’اسمي ماتسوموتو شيجو.‘‘
لقد كانت قصة صعبة التصديق.
’’الحقيقة هي أنه على الرغم من أني أنا الذي حصلت على إحياء، ذلك لم يكن لي. لقد استحوذت على إرادتي ووعيي، لكنني كنت مستعداً أيضا لفعل أي شيء من أجله…. شعرتُ أنني أصبحت عبداً غير مشروط ولا جدال فيه، موجودٌ فقط لخدمته ولا شيء آخر.‘‘
هل كان من الممكن أن عقلها الباطن خلق ذاكرة خاطئة مع الأشياء التي التقطتها من المحيط (الأرجاء)، أكلُّ ذلك لأنها تلقت صدمة نفسية كبيرة بعد مواجهتها لتهديد الموت؟
ملأ اسم يوري أورلوف الأخبار في جميع أنحاء العالم.
طرح جين-وو هذه النقطة لها، فأجابت بهذه الكلمات التالية.
رسمياً، ثروة أغنى رجل على قيد الحياة كان من المفترض أن تكون أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. لذا، لم يكن 3.6 بليون في السنة بالمبلغ الصغير من أي نطاق خيال.
’’نعم، اعتقدت أيضاً بأن ذلك ممكن.‘‘
أومأ مين بيونغ-جو برأسه ببطء.
لماذا لم تفكر تشا هاي-إن في مثل هذا الاحتمال؟ وهذا هو السبب في أنها وجدت نفسها في معضلة عميقة على مدى الأيام القليلة الماضية، قبل أن تجد أخيراً الشجاعة الكافية لإخباره عن الرسالة.
قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.
أومأ جين-وو برأسه بِتَفَهُّم. ثم دفع هاتفه نحوها.
ولسوء الحظ، كان موقف المجتمع الدولي بارداً إلى حدٍ ما، على أقل تقدير.
’’دعيني أعطيكِ رقمي. في حال تذكرت أي شيء آخر، من فضلك، اتصلي بي على الفور؟‘‘
’’آه، نعم.‘‘
أومأت تشا هاي-إن برأسها.
سألته تشا هاي-إن بِحيرة.
’’نعم. إذا فعلت، سأتصل بك على الفور.‘‘
’ربما هذه هي المرة الأولى لي منذ أن أصبحتُ مستيقظة….‘
بدت بشرتها مشرقةً قليلاً الآن.
’’قواه مطلقة ومخيفة بشكل لا يصدق. يجب أن يعرف هذا أيضاً.‘‘
***
’’لكن ماذا عنك يا مين بيونغ-جو؟‘‘
أرسلت اليابان على الفور طلبات المساعدة إلى المجتمع الدولي.
كان قد طلب يوري أورلوف جميع البيانات المتعلقة ببوابة طوكيو قبل هذا الاجتماع. بعد أن وضع يديه على تلك الملفات، بدأ في تصفحها على مهل.
وبما أنهم فقدوا أكثر من نصف قواتهم القتالية من الرتبة S، فإن هذا القرار السريع نوعاً ما كان لابد منه.
لم يُكَلِّف يوري أورلوف نفسه عناء استقبال الممثلين اليابانيين في المطار، وبدلا من ذلك، استقبلهم في غرفة المعيشة لقصره الشبيه بالقصر الفخم.
ولسوء الحظ، كان موقف المجتمع الدولي بارداً إلى حدٍ ما، على أقل تقدير.
< أتمنى أن تستمتعوا >
كانت قد تجاهلت اليابان عمداً الوضع الخطير المتطور في دولة كوريا المجاورة. ولكن بعد ذلك، عمل اليابانيون جاهداً على إخماد النار فقط بعد أن وصل لهبها أقدامهم.
‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘
لم ينسى المجتمع الدولي ذلك.
بدأ جين-وو بِتتبع الطريق الذي سلكه هو وتشا هاي-إن، وتَذَكَّرَ حقيقة أنها كانت بالفعل صيادة من رتبة S مثله.
تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.
’’….‘‘
[الولايات المتحدة تتخلى عن اليابان.]
’’…‘‘
[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]
ليس هذا فحسب، لقد فهم أيضاً أن هناك شيء آخر كان عليه فعله لإنقاذها، وهو بأن يجعل الصياد سيونغ جين-وو يعرف كم القوة الراكدة بداخله مرعبة.
[بوابة طوكيو: مرّ يومان على ظهورها. الوقت المتبقي هو….]
ترجمة: Tasneem ZH
[ماذا ستختار كوريا لِفعله؟]
كان على وشك التوجه مباشرة إلى قاعة المؤتمرات، ولكن حينها، كان عليه أن يتوقف ويلقي نظرة خلفه، على تشا هاي-إن التي لا زالت واقفة عند المدخل.
وبدأ اهتمام العالم ينصبُّ على اليابان؛ وجرى نشر لِمقالات مثيرة كل يوم.
وبما أنهم فقدوا أكثر من نصف قواتهم القتالية من الرتبة S، فإن هذا القرار السريع نوعاً ما كان لابد منه.
في هذه اللحظة بالتحديد، قام صياد واحد بمد يد العون للشعب الياباني الذي طغى عليه اليأس والرعب.
’’عفواً؟؟‘‘
كان اسمه يوري أورلوف، صياد من رتبة S بجنسية روسية.
“لكن قبل أن نفعل ذلك،’’
ومن أجل التفاوض بشأن الشروط مع الحكومة اليابانية، دعا الممثلين ذوي الصلة بالأمر إلى مكانه. قفز رئيس جمعية الصيادين اليابانيين ماتسوموتو شيجو على متن طائرة لأخذه إلى الاتحاد الروسي في أول فرصة أتيحت له.
’’…‘‘
لم يُكَلِّف يوري أورلوف نفسه عناء استقبال الممثلين اليابانيين في المطار، وبدلا من ذلك، استقبلهم في غرفة المعيشة لقصره الشبيه بالقصر الفخم.
’استعادت وعيها قبل لحظات من موت الصياد مين بيونغ-جو، الذي كان قد مات بالفعل وأصبح جندي الظل؟؟‘
’’اسمي ماتسوموتو شيجو.‘‘
كانت تشا هاي-إن سريعة الفهم بأن المنطق الشائع للعالم لا يبدو بأنه ينطبق على الرجل أمام ناظرها.
تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.
و كم من الوقت مر هكذا؟
’’أنا يوري أورلوف. ربما يجب أن تعرف هذا الآن، ولكن أنا أُدعى بأفضل صياد للدعم في العالم.‘‘
صرخ ماتسوموتو بسرعة، لكن كان الأوان قد فات؛ وكانت عيون الصيادين من الرتبة S تَشِعُ في غضب، ولم يتراجعوا.
بعد تلك المقدمة القصيرة، استقر الرجلان على جانبٍ معاكس لكليهما.
< أتمنى أن تستمتعوا >
كان قد طلب يوري أورلوف جميع البيانات المتعلقة ببوابة طوكيو قبل هذا الاجتماع. بعد أن وضع يديه على تلك الملفات، بدأ في تصفحها على مهل.
’’أيمكن أن يكون ذلك الرجل….؟‘‘
و كم من الوقت مر هكذا؟
سألته تشا هاي-إن بِحيرة.
ظل يهز رأسه كما كان يحسب التكلفة، وفي نهاية المطاف فتح فمه لتحديد سعره.
لسببٍ ما، كلمات ’مكان خاص‘ ظلت تكرر في رأسها، وأصبحت أكثر وعياً بنفسها بسبب ذلك. كان قلبها ينبض أسرع وأسرع.
’’عشرة ملايين دولار في اليوم. تدفع لي المال بشكل مناسب في الوقت المحدد، وأنا سأغلق البوابة لك متى أردت.‘‘
بدأت تتذكر المشهد الذي حدث قبل ثوانٍ من فقدانها للوعي.
عشرة ملايين في اليوم؟؟
’’في مكان… خاص؟؟‘‘
كاد الممثلون اليابانيون أن يغضبوا بسبب ذلك السعر الشنيع، لكن ماتسوموتو شيجو لم يفعل. رفع يديه وأشار لهم بالهدوء، مما دفع الصيادين اليابانيين المترددين إلى الاستقرار مرة أخرى في مقاعدهم.
كان على تشا هاي-إن أن تتأكد من أنه هو عجدة مرات، لأنه كان يرتدي رداء أسود. إن لم يكن لوجهه المكشوف، لَمَا عرفت أنه هو.
’’يبدو أنني أستطيع إجراء محادثة حضارية معك.‘‘
تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.
ابتسم يوري أورلوف، فظهرت أسنانه المطلية بالذهب الآن بشكل كامل.
ومع ذلك، ما كان أكثر رعباً من ذلك هو…
’’3.6 بليون في السنة. هذا المال سينقذ أمتك. إنها ليست حتى 36 مليار. إذاً، ماذا عن ذلك؟ هل ستنقذ بلادك بـ10 ملايين في اليوم، أم ستتخلى عن بلادك لأنك تعتقد أن هذا مضيعة للمال؟‘‘
ضحك حتى خرجت الدموع من عينيه. في النهاية، تماسك بما فيه الكفاية ليتحدث.
رسمياً، ثروة أغنى رجل على قيد الحياة كان من المفترض أن تكون أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. لذا، لم يكن 3.6 بليون في السنة بالمبلغ الصغير من أي نطاق خيال.
’’نحن على استعداد لدفع هذا المبلغ.‘‘
’ولكن، مقارنةً بأمَّة اليابان، إنها حقاً كمية لا تذكر.‘
قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.
اتخذ ماتسوموتو شيجيو قراراً وفتح فاهه ليعلنه.
’استعادت وعيها قبل لحظات من موت الصياد مين بيونغ-جو، الذي كان قد مات بالفعل وأصبح جندي الظل؟؟‘
’’نحن على استعداد لدفع هذا المبلغ.‘‘
لسوء الحظ، كان صوته مدفوناً داخل أصداءٍ فارغة، وخَفَتَ تردد صوته أكثر وأكثر، وتدريجياً، انتهى به الأمر إلى أعماق الفراغ.
’’جيد جداً. إذاً دعنا نوقع العقد الآن، ورسوم توقيعي….‘‘
لم يُكَلِّف يوري أورلوف نفسه عناء استقبال الممثلين اليابانيين في المطار، وبدلا من ذلك، استقبلهم في غرفة المعيشة لقصره الشبيه بالقصر الفخم.
“لكن قبل أن نفعل ذلك،’’
’’لكن… بالطبع.‘‘
كان يوري أورلوف مشغولاً بأمر تابعيه لجلب العقد، لكنه توقف وأخذ نظرة فاحصة على ماتسوموتو شيغيو.
‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘
’’….؟‘‘
’’إذا نظرتي إلى هناك، قد لا تكوني قادرة على العودة للأعلى مرة أخرى.‘‘
وعلى الرغم من أنه كان يتعرض لذلك الوهج من الانتقاد بشكل صارخ، فإن ماتسوموتو شيغيو ظل متمسكاً أثناء استمراره بالحديث.
عكست أسنانه ضوء غرفة المعيشة وتألقّت بالذهبي.
’’أرجوك، هل يمكنك أن تظهر قدراتك لنا، على الأقل مرة واحدة.‘‘
’’حسناً.‘‘
عندما سمع يوري أورلوف الترجمة من المترجم، بدأ بالتذمر على الفور.
وبما أنهم فقدوا أكثر من نصف قواتهم القتالية من الرتبة S، فإن هذا القرار السريع نوعاً ما كان لابد منه.
’’أوهاهاهاها!!‘‘
فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.
ضحك حتى خرجت الدموع من عينيه. في النهاية، تماسك بما فيه الكفاية ليتحدث.
ومع ذلك، واصل مين بيونغ-غو سرد التجربة التي مر بها دون إخفاء أي شيء.
’’هل تعتقد أنك في وضعٍ لأن تكون صعب الإرضاء هنا؟ قد لا يكون كافياً لي حتى عندما تلعق حذائي وتتضرع على ركبتيك.‘‘
تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.
عندها – صيادان يابانيان اثنان من رتبة S المكلفين بحراسة ماتسوموتو شيجيو خلال هذه الرحلة إلى روسيا، لم يعودا يستطيعان تحمل هذه الإهانة أكثر ونهضا عن مقعديهما.
’’لا تنظري!!‘‘
’’توقفا أنتما الإثنان!!‘‘
أومأ جين-وو برأسه بِتَفَهُّم. ثم دفع هاتفه نحوها.
صرخ ماتسوموتو بسرعة، لكن كان الأوان قد فات؛ وكانت عيون الصيادين من الرتبة S تَشِعُ في غضب، ولم يتراجعوا.
وجدَ لفترة وجيزة أن إيماءها مع وجهٍ محمر كان جذّاب إلى حدٍ ما للنظر إليه، ومع ذلك، استدار بسرعة باتجاه طريق المكتب.
لكن….
’’دعيني أعطيكِ رقمي. في حال تذكرت أي شيء آخر، من فضلك، اتصلي بي على الفور؟‘‘
ثاد!
رسمياً، ثروة أغنى رجل على قيد الحياة كان من المفترض أن تكون أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. لذا، لم يكن 3.6 بليون في السنة بالمبلغ الصغير من أي نطاق خيال.
ثاد، ثاد!!
’’جيد جداً. إذاً دعنا نوقع العقد الآن، ورسوم توقيعي….‘‘
حاول صيادا الرتبة S القيام بحركاتهم، لكن، كما لو كانوا عالقين خلف جدران غير مرئية، لم يستطيعا حتى التزحزح بوصة من البقعة الواقفان فيها. كانوا مثل الفئران المحاصرين داخل زجاجة، استطاعا فقط تبادل النظرات المصدومة مع بعضها البعض.
’’كيوك، كيوك.‘‘
ثرثر يوري أورلوف مجدداً بينما كان ينظر إلى الرجلين.
طرح جين-وو هذه النقطة لها، فأجابت بهذه الكلمات التالية.
’’حرروا أنفسكم إن استطعتم، حسناً؟ ولكن بعد ذلك، لن تكون قادرين على تحريك قدم واحدة دون إذنٍ مني.‘‘
أومأ مين بيونغ-جو برأسه ببطء.
كان يوري أورلوف ’سيد‘ وضع الحواجز، ليس فقط الصيادان المحاصران، لكن حتى ماتسوموتو شيجو، لم يستطيعوا إخفاء صدمتهم من هذا الحدث. ارتفعت زاويا شفاه يوري أورلوف بينما قدَّمَ عرضه مجدداً.
’’3.6 بليون في السنة. هذا المال سينقذ أمتك. إنها ليست حتى 36 مليار. إذاً، ماذا عن ذلك؟ هل ستنقذ بلادك بـ10 ملايين في اليوم، أم ستتخلى عن بلادك لأنك تعتقد أن هذا مضيعة للمال؟‘‘
’’مقابل عشرة ملايين في اليوم، سأغلق البوابة من أجلك، بالإضافة إلى أنني سأجعل من حياة هذين المغفلين ترتقي أيضاً. إذاً، ماذا عن ذلك؟ أليس هذا كافياً لإرضائك الآن؟‘‘
نظر جين-وو إليها بعينين متسائلتين ’’ألن تدخلي؟‘‘ مما دفعها لأن تسأله بدلاً منه.
عكست أسنانه ضوء غرفة المعيشة وتألقّت بالذهبي.
ضحك حتى خرجت الدموع من عينيه. في النهاية، تماسك بما فيه الكفاية ليتحدث.
كان قد أظهر للتو قوة تقييده التي يمكن أن تُقَيِّد اثنين من الصيادين من رتبة S كما لو كانوا لا شيء يذكر على الإطلاق.
بدأ يتحدث فقط بعد أن شعر بأنَّ الهواء في قاعة المؤتمرات أصبح مألوفاً أكثر لكليهما.
’هل الوثوق بهذا الرجل هو أفضل خيارٍ لدينا حتى الآن…؟‘
بدأت تتذكر المشهد الذي حدث قبل ثوانٍ من فقدانها للوعي.
تحرك رأس ماتسوموتو شيجو ببطء صعوداً وهبوطاً.
استطاعت تشا هاي-إن أن تقع في حيرة بسبب ذِكْرِ هذا الاسم الغير متوقع. استمر مين بيونغ-جو.
’’هل يمكنني استخدام الهاتف لبعض الوقت؟‘‘
‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘
’’لكن… بالطبع.‘‘
ثم تصلب تعبيره إلى واحد كئيب.
وفي اليوم التالي.
عكست أسنانه ضوء غرفة المعيشة وتألقّت بالذهبي.
ملأ اسم يوري أورلوف الأخبار في جميع أنحاء العالم.
عشرة ملايين في اليوم؟؟
نهاية الفصل…
ثاد، ثاد!!
ترجمة: Tasneem ZH
إما أنها احتاجت لِبعض الوقت لِتسترجع ذكرياتها الخامدة، أو أنها لم تعرف من أين تبدأ حكايتها، لأنها احتاجت لِبعض الوقت قبل أن تكون مستعدة لفتح شفتيها.
تدقيق : Drake Hale
’’نعم. إذا فعلت، سأتصل بك على الفور.‘‘
نهايته ستكون بائسة ههههه.
’’نعم، اعتقدت أيضاً بأن ذلك ممكن.‘‘
أنا إبراهيم و أنا من سيرفع الفصول و فى الأسفل كلام مدقق الفصل و مدير الرواية مع العلم أنه من المفترض أن تنزل هذه الفصول البارحة
لسوء الحظ، كان صوته مدفوناً داخل أصداءٍ فارغة، وخَفَتَ تردد صوته أكثر وأكثر، وتدريجياً، انتهى به الأمر إلى أعماق الفراغ.
انا حقا اسف كنت انوي وضع فصل 5 لمن وقع مشكلة في ترجمته لذلك هدا كل ما هو اليوم
’’لكن… بالطبع.‘‘
ملكة النمل.
