الفصل 151
بعد تلك المقدمة القصيرة، استقر الرجلان على جانبٍ معاكس لكليهما.
< أتمنى أن تستمتعوا >
ولسوء الحظ، كان موقف المجتمع الدولي بارداً إلى حدٍ ما، على أقل تقدير.
’’في مكان… خاص؟؟‘‘
‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘
بدأ الإحراج يصبغ تعابير تشا هاي-إن باللون الأحمر بينما أخذت نظرة حول المكان الذي كانوا فيه. تصلّبت تعابير جين-وو أيضاً.
***
‘كيف إذاً جميع المباني هنا هي….‘
وعلى الرغم من أنه كان يتعرض لذلك الوهج من الانتقاد بشكل صارخ، فإن ماتسوموتو شيغيو ظل متمسكاً أثناء استمراره بالحديث.
في الواقع، كانوا الآن في مكانٍ حيث كل شيءٍ حولهم مناسب جداً لزوج من الشبّان للتجول.
ثرثر يوري أورلوف مجدداً بينما كان ينظر إلى الرجلين.
قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.
رسمياً، ثروة أغنى رجل على قيد الحياة كان من المفترض أن تكون أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. لذا، لم يكن 3.6 بليون في السنة بالمبلغ الصغير من أي نطاق خيال.
’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘
***
’’آه، نعم.‘‘
’’ذلك اليوم…..‘‘
إيماءة، إيماءة.
’ألا يعني هذا أنه لا يوجد سوى أنا والسيد سيونغ جين-وو داخل مبنى النقابة؟؟‘
وجدَ لفترة وجيزة أن إيماءها مع وجهٍ محمر كان جذّاب إلى حدٍ ما للنظر إليه، ومع ذلك، استدار بسرعة باتجاه طريق المكتب.
’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘
’’هلّا ذهبنا؟‘‘
ولكن، مرة أخرى، كانت جزءً من أعلى نقابة في كوريا الجنوبية، لذلك من وجهة نظرها، لا يمكن تَصَوُر هذا الترتيب أبداً.
’’حسناً.‘‘
في تلك اللحظة القصيرة عندما كان عقله مرتبطاً بعقل جين-وو، تمكن مين بيونغ-جو من رؤية الهوية الحقيقية لتلك القوة – فضلاً عن المدى لِجيشه الحقيقي.
بدأ جين-وو بِتتبع الطريق الذي سلكه هو وتشا هاي-إن، وتَذَكَّرَ حقيقة أنها كانت بالفعل صيادة من رتبة S مثله.
’’هل تعتقد أنك في وضعٍ لأن تكون صعب الإرضاء هنا؟ قد لا يكون كافياً لي حتى عندما تلعق حذائي وتتضرع على ركبتيك.‘‘
’واو، لقد ركضنا لمسافة بعيدة حقاً، ألم نفعل؟’
’ألا يعني هذا أنه لا يوجد سوى أنا والسيد سيونغ جين-وو داخل مبنى النقابة؟؟‘
على الرغم من أنها كانت لحظة قصيرة بالنسبة له، فقد احتاجوا لعشرة دقائق من المشي فقط للعودة إلى مكتبه.
’’لكن ماذا عنك يا مين بيونغ-جو؟‘‘
يقع مكتب النقابة في الطابق الثالث. وضع جين-وو إبهامه على القفل الإلكتروني، ففتح الباب ليسمح لهم بالدخول.
نهاية الفصل…
كان على وشك التوجه مباشرة إلى قاعة المؤتمرات، ولكن حينها، كان عليه أن يتوقف ويلقي نظرة خلفه، على تشا هاي-إن التي لا زالت واقفة عند المدخل.
نظر جين-وو إلى تشا هاي-إن التي تحاول جاهدا كبح ضحكتها، وأمال رأسه.
’’…..؟‘‘
وبدأ اهتمام العالم ينصبُّ على اليابان؛ وجرى نشر لِمقالات مثيرة كل يوم.
نظر جين-وو إليها بعينين متسائلتين ’’ألن تدخلي؟‘‘ مما دفعها لأن تسأله بدلاً منه.
لكن….
’’أليس المكان مظلماً بالداخل؟‘‘
ابتسم يوري أورلوف، فظهرت أسنانه المطلية بالذهب الآن بشكل كامل.
’’…. آه.‘‘
كانت أعدادهم بعشرات الآلاف. لا، الملايين.
حينها فقط أدرك جين-وو أن المكتب الداخلي كان أسود قاتم.
’’لكن ماذا عنك يا مين بيونغ-جو؟‘‘
لم تكن رؤيته لِتُعَرقل بالمستويات العادية من الظلام، لذا أشياء كهذه تحدث بين الحين والآخر. أما بالنسبة إلى الصيادة تشا، لربما لم تكن جيدة مع الظلام كما كان هو.
’’…‘‘
كليك.
نظر جين-وو إلى تشا هاي-إن التي تحاول جاهدا كبح ضحكتها، وأمال رأسه.
ضغطت على مفتاح الإنارة فأضاءت الغرفة. أخذت نظرة داخل الغرفة المضيئة قَبْلَ أن تسأله بحذر مرة أخرى.
كاد الممثلون اليابانيون أن يغضبوا بسبب ذلك السعر الشنيع، لكن ماتسوموتو شيجو لم يفعل. رفع يديه وأشار لهم بالهدوء، مما دفع الصيادين اليابانيين المترددين إلى الاستقرار مرة أخرى في مقاعدهم.
’’لا يوجد أحدٌ في المكتب؟‘‘
كان تعبير جين-وو جاداً. لم يكن يعرفها جيداً، ولكن كان لديه انطباع بأنها ليست من النوع الذي يبدأ بإلقاء أكاذيب لا أساس لها فقط للحصول على بعض الاهتمام.
’’أراد النائب البقاء في موقع البوابة كما ترين.‘‘
***
’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘
كما لو أنهم ينتظرون بإخلاص أوامر ملكهم، العدد الذي يستحيل عدُّه من الجنود كانوا يختبئون بهدوء خلف جين-وو.
أوقفت تشا هاي-إن كلماتها عند ذلك الحد، وهزّت رأسها بسرعة عندما رأت جين-وو بتعبيره الذي دلّ على: ’’إذاً، ما المشكلة في ذلك؟‘‘
’’….. لا، لا شيء.‘‘
’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘
كانت تشا هاي-إن سريعة الفهم بأن المنطق الشائع للعالم لا يبدو بأنه ينطبق على الرجل أمام ناظرها.
’ألا يعني هذا أنه لا يوجد سوى أنا والسيد سيونغ جين-وو داخل مبنى النقابة؟؟‘
’توقف.‘
’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘
توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.
’’يجب أن تَدَعِي سيونغ جين-وو هانتر-نيم يعرف بهذا.‘‘
’ألا يعني هذا أنه لا يوجد سوى أنا والسيد سيونغ جين-وو داخل مبنى النقابة؟؟‘
وجدَ لفترة وجيزة أن إيماءها مع وجهٍ محمر كان جذّاب إلى حدٍ ما للنظر إليه، ومع ذلك، استدار بسرعة باتجاه طريق المكتب.
ملأ ضوء التوتر عينا تشا هاي-إن بسرعة، وفي الوقت نفسه، أدركت أيضاً أنه قد مر وقتٌ طويل منذ أن شعرت بهذا التوتر.
ولسوء الحظ، كان موقف المجتمع الدولي بارداً إلى حدٍ ما، على أقل تقدير.
’ربما هذه هي المرة الأولى لي منذ أن أصبحتُ مستيقظة….‘
حاول صيادا الرتبة S القيام بحركاتهم، لكن، كما لو كانوا عالقين خلف جدران غير مرئية، لم يستطيعا حتى التزحزح بوصة من البقعة الواقفان فيها. كانوا مثل الفئران المحاصرين داخل زجاجة، استطاعا فقط تبادل النظرات المصدومة مع بعضها البعض.
كم من الرجال في هذا العالم كانوا قادرين على جعلها تشعر بهذا التوتر؟ خصوصاً عندما تم الاعتراف بأنها واحدة من أعلى الصيادين مستوى برتبة S، في ذلك؟
ومع ذلك، ما كان أكثر رعباً من ذلك هو…
لسببٍ ما، كلمات ’مكان خاص‘ ظلت تكرر في رأسها، وأصبحت أكثر وعياً بنفسها بسبب ذلك. كان قلبها ينبض أسرع وأسرع.
’’لكن ماذا عنك يا مين بيونغ-جو؟‘‘
بدأت تضحك حينها، فجأة معتقدةً بأنها لم تعد تتصرف مثل صياد رتبته S، بل كفتاة عادية الآن.
ملكة النمل.
’’كيوك، كيوك.‘‘
’’لا، ليس بعد.‘‘
نظر جين-وو إلى تشا هاي-إن التي تحاول جاهدا كبح ضحكتها، وأمال رأسه.
’’أليس المكان مظلماً بالداخل؟‘‘
‘هل هو مضحك لهذه الدرجة بأن يكون فقط اثنين من الموظفين في نقابة؟‘
’’أراد النائب البقاء في موقع البوابة كما ترين.‘‘
ولكن، مرة أخرى، كانت جزءً من أعلى نقابة في كوريا الجنوبية، لذلك من وجهة نظرها، لا يمكن تَصَوُر هذا الترتيب أبداً.
’’…‘‘
لذا، توقف جين-وو عن التفكير في ذلك ودخل قاعة المؤتمرات. جعلها تجلس بالقرب واستقر على الكرسي المقابل.
’’كنتُ خائفز أيضاً، لأن مجرد فكرة خدمته جعلتني أشعر بالسعادة.‘‘
بدأ يتحدث فقط بعد أن شعر بأنَّ الهواء في قاعة المؤتمرات أصبح مألوفاً أكثر لكليهما.
***
’’أرجوك أخبرني، ما الذي حدث؟‘‘
كانت قد تجاهلت اليابان عمداً الوضع الخطير المتطور في دولة كوريا المجاورة. ولكن بعد ذلك، عمل اليابانيون جاهداً على إخماد النار فقط بعد أن وصل لهبها أقدامهم.
فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.
’’هل يمكنني استخدام الهاتف لبعض الوقت؟‘‘
’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘
’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘
كان تعبير جين-وو جاداً. لم يكن يعرفها جيداً، ولكن كان لديه انطباع بأنها ليست من النوع الذي يبدأ بإلقاء أكاذيب لا أساس لها فقط للحصول على بعض الاهتمام.
ضحك حتى خرجت الدموع من عينيه. في النهاية، تماسك بما فيه الكفاية ليتحدث.
لهذا أصبح أكثر جدية الآن.
كانت قد تجاهلت اليابان عمداً الوضع الخطير المتطور في دولة كوريا المجاورة. ولكن بعد ذلك، عمل اليابانيون جاهداً على إخماد النار فقط بعد أن وصل لهبها أقدامهم.
’’…‘‘
’’ليس لدينا الكثير من الوقت، لذلك اسمحي لي أن اصل إلى النقطة.‘‘
إما أنها احتاجت لِبعض الوقت لِتسترجع ذكرياتها الخامدة، أو أنها لم تعرف من أين تبدأ حكايتها، لأنها احتاجت لِبعض الوقت قبل أن تكون مستعدة لفتح شفتيها.
تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.
’’ذلك اليوم…..‘‘
’’نحن على استعداد لدفع هذا المبلغ.‘‘
رفعت تشا هاي-إن رأسها أخيراً، ونظرت بعمقٍ في عينيه. مُلِأتْ عيناها اللطيفتان بالدموع الآن. عندما رأى جين-وو تعبيرها، ظنَّ أنه يستطيع تقريبا تخمين الجزء الذي ستبدأ به قصتها.
ومن أجل التفاوض بشأن الشروط مع الحكومة اليابانية، دعا الممثلين ذوي الصلة بالأمر إلى مكانه. قفز رئيس جمعية الصيادين اليابانيين ماتسوموتو شيجو على متن طائرة لأخذه إلى الاتحاد الروسي في أول فرصة أتيحت له.
تحدثتْ بهدوء.
’’أنا لا أعرف شخصياً، لكني أعرف ما سيحدث إنْ حررت اليد الممسكة بك.‘‘
’’سمعتُ صوته.‘‘
في الواقع، كانوا الآن في مكانٍ حيث كل شيءٍ حولهم مناسب جداً لزوج من الشبّان للتجول.
***
أنا إبراهيم و أنا من سيرفع الفصول و فى الأسفل كلام مدقق الفصل و مدير الرواية مع العلم أنه من المفترض أن تنزل هذه الفصول البارحة
كانت تشا هاي-إن غارقة بِعُمْقْ في الظلام الذي لا نهاية له، لكنها لم تكن سوى يد مين بيونغ-جو التي وصلت للأسفل لتوقفها عن السقوط.
لقد كانت قصة صعبة التصديق.
’’مين بيونغ-جو…. هانتر-نيم؟‘‘
’’حرروا أنفسكم إن استطعتم، حسناً؟ ولكن بعد ذلك، لن تكون قادرين على تحريك قدم واحدة دون إذنٍ مني.‘‘
أومأ مين بيونغ-جو برأسه ببطء.
’’أنا يوري أورلوف. ربما يجب أن تعرف هذا الآن، ولكن أنا أُدعى بأفضل صياد للدعم في العالم.‘‘
كان على تشا هاي-إن أن تتأكد من أنه هو عجدة مرات، لأنه كان يرتدي رداء أسود. إن لم يكن لوجهه المكشوف، لَمَا عرفت أنه هو.
لسببٍ ما، كلمات ’مكان خاص‘ ظلت تكرر في رأسها، وأصبحت أكثر وعياً بنفسها بسبب ذلك. كان قلبها ينبض أسرع وأسرع.
سألته تشا هاي-إن بِحيرة.
كان قد طلب يوري أورلوف جميع البيانات المتعلقة ببوابة طوكيو قبل هذا الاجتماع. بعد أن وضع يديه على تلك الملفات، بدأ في تصفحها على مهل.
’’أين…. أين نحن؟‘‘
فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.
’’أنا لا أعرف شخصياً، لكني أعرف ما سيحدث إنْ حررت اليد الممسكة بك.‘‘
ولكن، مرة أخرى، كانت جزءً من أعلى نقابة في كوريا الجنوبية، لذلك من وجهة نظرها، لا يمكن تَصَوُر هذا الترتيب أبداً.
كانت تشا هاي-إن على وشك إلقاء نظرة تحتها، لكن مين بيونغ-جو أوقفتها بسرعة.
تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.
’’لا تنظري!!‘‘
ثاد، ثاد!!
’’عفواً؟؟‘‘
فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.
فَزِعَتْ تشا هاي-إن ونظرت إليه بسرعة. شرح مين بيونغ-جو لها بنظرة كئيبة على وجهه.
ولسوء الحظ، كان موقف المجتمع الدولي بارداً إلى حدٍ ما، على أقل تقدير.
’’إذا نظرتي إلى هناك، قد لا تكوني قادرة على العودة للأعلى مرة أخرى.‘‘
ثم تصلب تعبيره إلى واحد كئيب.
حينما قال تلك الكلمات، استطاعت استشعار عاطفة من الحنين في عينيه.
تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.
‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘
إيماءة، إيماءة.
بدأت تتذكر المشهد الذي حدث قبل ثوانٍ من فقدانها للوعي.
’’يجب أن تَدَعِي سيونغ جين-وو هانتر-نيم يعرف بهذا.‘‘
غارة جزيرة جيجو.
’’أنا يوري أورلوف. ربما يجب أن تعرف هذا الآن، ولكن أنا أُدعى بأفضل صياد للدعم في العالم.‘‘
ملكة النمل.
‘كيف إذاً جميع المباني هنا هي….‘
وبعد ذلك، الظهور المفاجئ لوحش النمل المتحول المرعب حقاً.
’’يبدو أنني أستطيع إجراء محادثة حضارية معك.‘‘
شعرت بشيء مخيف يقترب منها، ثم حلَّ الظلام.
[بوابة طوكيو: مرّ يومان على ظهورها. الوقت المتبقي هو….]
’’هل أنا… هل أنا ميتة؟‘‘
’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘
هزَّ مين بيونغ-جو رأسه.
ملأ ضوء التوتر عينا تشا هاي-إن بسرعة، وفي الوقت نفسه، أدركت أيضاً أنه قد مر وقتٌ طويل منذ أن شعرت بهذا التوتر.
’’لا، ليس بعد.‘‘
ظل يهز رأسه كما كان يحسب التكلفة، وفي نهاية المطاف فتح فمه لتحديد سعره.
’’لكن ماذا عنك يا مين بيونغ-جو؟‘‘
[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]
لم يُجِبْ، وبدلاً من ذلك، أوقف مين بيونغ-جو استجوابها هناك.
’’كيوك، كيوك.‘‘
’’ليس لدينا الكثير من الوقت، لذلك اسمحي لي أن اصل إلى النقطة.‘‘
سألته تشا هاي-إن بِحيرة.
كانت هذه فرصته الواحدة والوحيدة. إذا فوتها، فلن يكون قادراً على إيصال هذه الرسالة. أصبح تعبير مين بيونغ-جو مستعجلاً، مُتَوَسِلاً حتى، حينما تحدث إليها.
كان على وشك التوجه مباشرة إلى قاعة المؤتمرات، ولكن حينها، كان عليه أن يتوقف ويلقي نظرة خلفه، على تشا هاي-إن التي لا زالت واقفة عند المدخل.
’’الرجاء تمرير هذه الرسالة إلى الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
’’…. آه.‘‘
’’سيونغ جين-وو…؟‘‘
’’سمعتُ صوته.‘‘
استطاعت تشا هاي-إن أن تقع في حيرة بسبب ذِكْرِ هذا الاسم الغير متوقع. استمر مين بيونغ-جو.
فَزِعَتْ تشا هاي-إن ونظرت إليه بسرعة. شرح مين بيونغ-جو لها بنظرة كئيبة على وجهه.
’’يجب أن تخبريه بأنه عليه الحذر مع القوة التي يمتلكها.‘‘
’’حسناً.‘‘
’’ماذا، ماذا تعني بهذا؟‘‘
كم من الرجال في هذا العالم كانوا قادرين على جعلها تشعر بهذا التوتر؟ خصوصاً عندما تم الاعتراف بأنها واحدة من أعلى الصيادين مستوى برتبة S، في ذلك؟
’’لا بد أنك لاحظتي الآن، لكني مُتُّ مرة. سقطت إلى قاع هذا المكان، لكنّ شخصاً ما سحبني إلى الأعلى. لقد أخرجني من هذه الظلمة اللانهائية.‘‘
’’ذلك اليوم…..‘‘
’’أيمكن أن يكون ذلك الرجل….؟‘‘
’’توقفا أنتما الإثنان!!‘‘
’’نعم، لقد كان الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
’’…..؟‘‘
بدأت عيون تشا هاي-إن بالارتعاش بقوة الآن. حتى لو كان الصياد سيونغ جين-وو يمتلك قوى بشكل هائل، هل كان قوياً بما يكفي لإحياء شخص ميت؟؟
كانت هذه فرصته الواحدة والوحيدة. إذا فوتها، فلن يكون قادراً على إيصال هذه الرسالة. أصبح تعبير مين بيونغ-جو مستعجلاً، مُتَوَسِلاً حتى، حينما تحدث إليها.
ومع ذلك، واصل مين بيونغ-غو سرد التجربة التي مر بها دون إخفاء أي شيء.
’’أليس المكان مظلماً بالداخل؟‘‘
’’الحقيقة هي أنه على الرغم من أني أنا الذي حصلت على إحياء، ذلك لم يكن لي. لقد استحوذت على إرادتي ووعيي، لكنني كنت مستعداً أيضا لفعل أي شيء من أجله…. شعرتُ أنني أصبحت عبداً غير مشروط ولا جدال فيه، موجودٌ فقط لخدمته ولا شيء آخر.‘‘
كليك.
لم يكن هناك سبب لِتشا هاي-إن لتسأل عمّا كان هذا الـ’هو‘ في تفسيرات مين بيونغ-جو. ابتلعت لعابها بتوتر.
’’دعيني أعطيكِ رقمي. في حال تذكرت أي شيء آخر، من فضلك، اتصلي بي على الفور؟‘‘
’’كنتُ خائفز أيضاً، لأن مجرد فكرة خدمته جعلتني أشعر بالسعادة.‘‘
’’هلّا ذهبنا؟‘‘
شكّلَ مين بيونغ-جو تعبيراً مريراً.
أومأ مين بيونغ-جو برأسه ببطء.
’’يجب أن تَدَعِي سيونغ جين-وو هانتر-نيم يعرف بهذا.‘‘
إما أنها احتاجت لِبعض الوقت لِتسترجع ذكرياتها الخامدة، أو أنها لم تعرف من أين تبدأ حكايتها، لأنها احتاجت لِبعض الوقت قبل أن تكون مستعدة لفتح شفتيها.
ثم تصلب تعبيره إلى واحد كئيب.
في تلك اللحظة القصيرة عندما كان عقله مرتبطاً بعقل جين-وو، تمكن مين بيونغ-جو من رؤية الهوية الحقيقية لتلك القوة – فضلاً عن المدى لِجيشه الحقيقي.
’’قواه مطلقة ومخيفة بشكل لا يصدق. يجب أن يعرف هذا أيضاً.‘‘
عكست أسنانه ضوء غرفة المعيشة وتألقّت بالذهبي.
ومع ذلك، ما كان أكثر رعباً من ذلك هو…
ثاد!
تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.
’’يجب أن تخبريه بأنه عليه الحذر مع القوة التي يمتلكها.‘‘
بينما وقف من الأرض بعد أن أصبح جندي الظل الجديد بِقيادة هانتر سيونغ، تمكن من رؤية الهتافات الترحيبية لأعداد لا تحصى من الجنود المرتدين لرداء تَسلُّحي أسود ومصطفّين خلف جين-وو.
كان يمكن فهم تعبير جين-وو المتلبد بعد سماعه لقصتها.
كانت أعدادهم بعشرات الآلاف. لا، الملايين.
توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.
كما لو أنهم ينتظرون بإخلاص أوامر ملكهم، العدد الذي يستحيل عدُّه من الجنود كانوا يختبئون بهدوء خلف جين-وو.
’’جيد جداً. إذاً دعنا نوقع العقد الآن، ورسوم توقيعي….‘‘
وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.
’’لا، ليس بعد.‘‘
ليس هذا فحسب، لقد فهم أيضاً أن هناك شيء آخر كان عليه فعله لإنقاذها، وهو بأن يجعل الصياد سيونغ جين-وو يعرف كم القوة الراكدة بداخله مرعبة.
“لكن قبل أن نفعل ذلك،’’
في تلك اللحظة القصيرة عندما كان عقله مرتبطاً بعقل جين-وو، تمكن مين بيونغ-جو من رؤية الهوية الحقيقية لتلك القوة – فضلاً عن المدى لِجيشه الحقيقي.
’’….‘‘
شعر بأن وقته كان ينفذ بسرعة فصرخ لها.
’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘
’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘
بعد تلك المقدمة القصيرة، استقر الرجلان على جانبٍ معاكس لكليهما.
حينها.
توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.
ضوء يُعمي الأنظار أتى من مكان ما فوق، واحتوى تشا هاي-إن. تصلّبَتْ تعابير مين بيونغ-جو.
أرسلت اليابان على الفور طلبات المساعدة إلى المجتمع الدولي.
’’جيشه الحقيقي هو….!!‘‘
’’أيمكن أن يكون ذلك الرجل….؟‘‘
لسوء الحظ، كان صوته مدفوناً داخل أصداءٍ فارغة، وخَفَتَ تردد صوته أكثر وأكثر، وتدريجياً، انتهى به الأمر إلى أعماق الفراغ.
’’…..؟‘‘
***
’’أرجوك، هل يمكنك أن تظهر قدراتك لنا، على الأقل مرة واحدة.‘‘
’’….‘‘
’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘
ذلك كان مقدار ما كانت تشا هاي-إن تذكُرُه. ذكرياتها أصبحت خافتة وغير واضحة مثل حلم يتلاشى، لكنهم تمكنوا بطريقة ما من العودة إليها قبل وقتٍ ليس ببعيد.
تحرك رأس ماتسوموتو شيجو ببطء صعوداً وهبوطاً.
كان يمكن فهم تعبير جين-وو المتلبد بعد سماعه لقصتها.
ومن أجل التفاوض بشأن الشروط مع الحكومة اليابانية، دعا الممثلين ذوي الصلة بالأمر إلى مكانه. قفز رئيس جمعية الصيادين اليابانيين ماتسوموتو شيجو على متن طائرة لأخذه إلى الاتحاد الروسي في أول فرصة أتيحت له.
’استعادت وعيها قبل لحظات من موت الصياد مين بيونغ-جو، الذي كان قد مات بالفعل وأصبح جندي الظل؟؟‘
’’…..؟‘‘
لقد كانت قصة صعبة التصديق.
’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘
هل كان من الممكن أن عقلها الباطن خلق ذاكرة خاطئة مع الأشياء التي التقطتها من المحيط (الأرجاء)، أكلُّ ذلك لأنها تلقت صدمة نفسية كبيرة بعد مواجهتها لتهديد الموت؟
***
طرح جين-وو هذه النقطة لها، فأجابت بهذه الكلمات التالية.
شعر بأن وقته كان ينفذ بسرعة فصرخ لها.
’’نعم، اعتقدت أيضاً بأن ذلك ممكن.‘‘
’’هل أنا… هل أنا ميتة؟‘‘
لماذا لم تفكر تشا هاي-إن في مثل هذا الاحتمال؟ وهذا هو السبب في أنها وجدت نفسها في معضلة عميقة على مدى الأيام القليلة الماضية، قبل أن تجد أخيراً الشجاعة الكافية لإخباره عن الرسالة.
كان قد طلب يوري أورلوف جميع البيانات المتعلقة ببوابة طوكيو قبل هذا الاجتماع. بعد أن وضع يديه على تلك الملفات، بدأ في تصفحها على مهل.
أومأ جين-وو برأسه بِتَفَهُّم. ثم دفع هاتفه نحوها.
’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘
’’دعيني أعطيكِ رقمي. في حال تذكرت أي شيء آخر، من فضلك، اتصلي بي على الفور؟‘‘
’’أليس المكان مظلماً بالداخل؟‘‘
أومأت تشا هاي-إن برأسها.
تدقيق : Drake Hale
’’نعم. إذا فعلت، سأتصل بك على الفور.‘‘
فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.
بدت بشرتها مشرقةً قليلاً الآن.
لم تكن رؤيته لِتُعَرقل بالمستويات العادية من الظلام، لذا أشياء كهذه تحدث بين الحين والآخر. أما بالنسبة إلى الصيادة تشا، لربما لم تكن جيدة مع الظلام كما كان هو.
***
’’مين بيونغ-جو…. هانتر-نيم؟‘‘
أرسلت اليابان على الفور طلبات المساعدة إلى المجتمع الدولي.
في تلك اللحظة القصيرة عندما كان عقله مرتبطاً بعقل جين-وو، تمكن مين بيونغ-جو من رؤية الهوية الحقيقية لتلك القوة – فضلاً عن المدى لِجيشه الحقيقي.
وبما أنهم فقدوا أكثر من نصف قواتهم القتالية من الرتبة S، فإن هذا القرار السريع نوعاً ما كان لابد منه.
لم ينسى المجتمع الدولي ذلك.
ولسوء الحظ، كان موقف المجتمع الدولي بارداً إلى حدٍ ما، على أقل تقدير.
’’الرجاء تمرير هذه الرسالة إلى الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
كانت قد تجاهلت اليابان عمداً الوضع الخطير المتطور في دولة كوريا المجاورة. ولكن بعد ذلك، عمل اليابانيون جاهداً على إخماد النار فقط بعد أن وصل لهبها أقدامهم.
’’سمعتُ صوته.‘‘
لم ينسى المجتمع الدولي ذلك.
‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘
تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.
لذا، توقف جين-وو عن التفكير في ذلك ودخل قاعة المؤتمرات. جعلها تجلس بالقرب واستقر على الكرسي المقابل.
[الولايات المتحدة تتخلى عن اليابان.]
لسببٍ ما، كلمات ’مكان خاص‘ ظلت تكرر في رأسها، وأصبحت أكثر وعياً بنفسها بسبب ذلك. كان قلبها ينبض أسرع وأسرع.
[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]
طرح جين-وو هذه النقطة لها، فأجابت بهذه الكلمات التالية.
[بوابة طوكيو: مرّ يومان على ظهورها. الوقت المتبقي هو….]
رفعت تشا هاي-إن رأسها أخيراً، ونظرت بعمقٍ في عينيه. مُلِأتْ عيناها اللطيفتان بالدموع الآن. عندما رأى جين-وو تعبيرها، ظنَّ أنه يستطيع تقريبا تخمين الجزء الذي ستبدأ به قصتها.
[ماذا ستختار كوريا لِفعله؟]
ولكن، مرة أخرى، كانت جزءً من أعلى نقابة في كوريا الجنوبية، لذلك من وجهة نظرها، لا يمكن تَصَوُر هذا الترتيب أبداً.
وبدأ اهتمام العالم ينصبُّ على اليابان؛ وجرى نشر لِمقالات مثيرة كل يوم.
وفي اليوم التالي.
في هذه اللحظة بالتحديد، قام صياد واحد بمد يد العون للشعب الياباني الذي طغى عليه اليأس والرعب.
ملأ اسم يوري أورلوف الأخبار في جميع أنحاء العالم.
كان اسمه يوري أورلوف، صياد من رتبة S بجنسية روسية.
< أتمنى أن تستمتعوا >
ومن أجل التفاوض بشأن الشروط مع الحكومة اليابانية، دعا الممثلين ذوي الصلة بالأمر إلى مكانه. قفز رئيس جمعية الصيادين اليابانيين ماتسوموتو شيجو على متن طائرة لأخذه إلى الاتحاد الروسي في أول فرصة أتيحت له.
’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘
لم يُكَلِّف يوري أورلوف نفسه عناء استقبال الممثلين اليابانيين في المطار، وبدلا من ذلك، استقبلهم في غرفة المعيشة لقصره الشبيه بالقصر الفخم.
وفي اليوم التالي.
’’اسمي ماتسوموتو شيجو.‘‘
’’توقفا أنتما الإثنان!!‘‘
تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.
’’أرجوك، هل يمكنك أن تظهر قدراتك لنا، على الأقل مرة واحدة.‘‘
’’أنا يوري أورلوف. ربما يجب أن تعرف هذا الآن، ولكن أنا أُدعى بأفضل صياد للدعم في العالم.‘‘
كم من الرجال في هذا العالم كانوا قادرين على جعلها تشعر بهذا التوتر؟ خصوصاً عندما تم الاعتراف بأنها واحدة من أعلى الصيادين مستوى برتبة S، في ذلك؟
بعد تلك المقدمة القصيرة، استقر الرجلان على جانبٍ معاكس لكليهما.
’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘
كان قد طلب يوري أورلوف جميع البيانات المتعلقة ببوابة طوكيو قبل هذا الاجتماع. بعد أن وضع يديه على تلك الملفات، بدأ في تصفحها على مهل.
تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.
و كم من الوقت مر هكذا؟
’ألا يعني هذا أنه لا يوجد سوى أنا والسيد سيونغ جين-وو داخل مبنى النقابة؟؟‘
ظل يهز رأسه كما كان يحسب التكلفة، وفي نهاية المطاف فتح فمه لتحديد سعره.
’’…. آه.‘‘
’’عشرة ملايين دولار في اليوم. تدفع لي المال بشكل مناسب في الوقت المحدد، وأنا سأغلق البوابة لك متى أردت.‘‘
حينها فقط أدرك جين-وو أن المكتب الداخلي كان أسود قاتم.
عشرة ملايين في اليوم؟؟
’’أراد النائب البقاء في موقع البوابة كما ترين.‘‘
كاد الممثلون اليابانيون أن يغضبوا بسبب ذلك السعر الشنيع، لكن ماتسوموتو شيجو لم يفعل. رفع يديه وأشار لهم بالهدوء، مما دفع الصيادين اليابانيين المترددين إلى الاستقرار مرة أخرى في مقاعدهم.
لكن….
’’يبدو أنني أستطيع إجراء محادثة حضارية معك.‘‘
’’أرجوك، هل يمكنك أن تظهر قدراتك لنا، على الأقل مرة واحدة.‘‘
ابتسم يوري أورلوف، فظهرت أسنانه المطلية بالذهب الآن بشكل كامل.
ملأ اسم يوري أورلوف الأخبار في جميع أنحاء العالم.
’’3.6 بليون في السنة. هذا المال سينقذ أمتك. إنها ليست حتى 36 مليار. إذاً، ماذا عن ذلك؟ هل ستنقذ بلادك بـ10 ملايين في اليوم، أم ستتخلى عن بلادك لأنك تعتقد أن هذا مضيعة للمال؟‘‘
’’في مكان… خاص؟؟‘‘
رسمياً، ثروة أغنى رجل على قيد الحياة كان من المفترض أن تكون أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. لذا، لم يكن 3.6 بليون في السنة بالمبلغ الصغير من أي نطاق خيال.
لكن….
’ولكن، مقارنةً بأمَّة اليابان، إنها حقاً كمية لا تذكر.‘
’’عفواً؟؟‘‘
اتخذ ماتسوموتو شيجيو قراراً وفتح فاهه ليعلنه.
كان يمكن فهم تعبير جين-وو المتلبد بعد سماعه لقصتها.
’’نحن على استعداد لدفع هذا المبلغ.‘‘
’’لا يوجد أحدٌ في المكتب؟‘‘
’’جيد جداً. إذاً دعنا نوقع العقد الآن، ورسوم توقيعي….‘‘
كان قد أظهر للتو قوة تقييده التي يمكن أن تُقَيِّد اثنين من الصيادين من رتبة S كما لو كانوا لا شيء يذكر على الإطلاق.
“لكن قبل أن نفعل ذلك،’’
حاول صيادا الرتبة S القيام بحركاتهم، لكن، كما لو كانوا عالقين خلف جدران غير مرئية، لم يستطيعا حتى التزحزح بوصة من البقعة الواقفان فيها. كانوا مثل الفئران المحاصرين داخل زجاجة، استطاعا فقط تبادل النظرات المصدومة مع بعضها البعض.
كان يوري أورلوف مشغولاً بأمر تابعيه لجلب العقد، لكنه توقف وأخذ نظرة فاحصة على ماتسوموتو شيغيو.
ملأ ضوء التوتر عينا تشا هاي-إن بسرعة، وفي الوقت نفسه، أدركت أيضاً أنه قد مر وقتٌ طويل منذ أن شعرت بهذا التوتر.
’’….؟‘‘
’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘
وعلى الرغم من أنه كان يتعرض لذلك الوهج من الانتقاد بشكل صارخ، فإن ماتسوموتو شيغيو ظل متمسكاً أثناء استمراره بالحديث.
كان قد أظهر للتو قوة تقييده التي يمكن أن تُقَيِّد اثنين من الصيادين من رتبة S كما لو كانوا لا شيء يذكر على الإطلاق.
’’أرجوك، هل يمكنك أن تظهر قدراتك لنا، على الأقل مرة واحدة.‘‘
أرسلت اليابان على الفور طلبات المساعدة إلى المجتمع الدولي.
عندما سمع يوري أورلوف الترجمة من المترجم، بدأ بالتذمر على الفور.
تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.
’’أوهاهاهاها!!‘‘
لم ينسى المجتمع الدولي ذلك.
ضحك حتى خرجت الدموع من عينيه. في النهاية، تماسك بما فيه الكفاية ليتحدث.
ملكة النمل.
’’هل تعتقد أنك في وضعٍ لأن تكون صعب الإرضاء هنا؟ قد لا يكون كافياً لي حتى عندما تلعق حذائي وتتضرع على ركبتيك.‘‘
’’هل يمكنني استخدام الهاتف لبعض الوقت؟‘‘
عندها – صيادان يابانيان اثنان من رتبة S المكلفين بحراسة ماتسوموتو شيجيو خلال هذه الرحلة إلى روسيا، لم يعودا يستطيعان تحمل هذه الإهانة أكثر ونهضا عن مقعديهما.
’’إذا نظرتي إلى هناك، قد لا تكوني قادرة على العودة للأعلى مرة أخرى.‘‘
’’توقفا أنتما الإثنان!!‘‘
هل كان من الممكن أن عقلها الباطن خلق ذاكرة خاطئة مع الأشياء التي التقطتها من المحيط (الأرجاء)، أكلُّ ذلك لأنها تلقت صدمة نفسية كبيرة بعد مواجهتها لتهديد الموت؟
صرخ ماتسوموتو بسرعة، لكن كان الأوان قد فات؛ وكانت عيون الصيادين من الرتبة S تَشِعُ في غضب، ولم يتراجعوا.
طرح جين-وو هذه النقطة لها، فأجابت بهذه الكلمات التالية.
لكن….
لقد كانت قصة صعبة التصديق.
ثاد!
’’آه، نعم.‘‘
ثاد، ثاد!!
’’سمعتُ صوته.‘‘
حاول صيادا الرتبة S القيام بحركاتهم، لكن، كما لو كانوا عالقين خلف جدران غير مرئية، لم يستطيعا حتى التزحزح بوصة من البقعة الواقفان فيها. كانوا مثل الفئران المحاصرين داخل زجاجة، استطاعا فقط تبادل النظرات المصدومة مع بعضها البعض.
[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]
ثرثر يوري أورلوف مجدداً بينما كان ينظر إلى الرجلين.
بدأت عيون تشا هاي-إن بالارتعاش بقوة الآن. حتى لو كان الصياد سيونغ جين-وو يمتلك قوى بشكل هائل، هل كان قوياً بما يكفي لإحياء شخص ميت؟؟
’’حرروا أنفسكم إن استطعتم، حسناً؟ ولكن بعد ذلك، لن تكون قادرين على تحريك قدم واحدة دون إذنٍ مني.‘‘
لماذا لم تفكر تشا هاي-إن في مثل هذا الاحتمال؟ وهذا هو السبب في أنها وجدت نفسها في معضلة عميقة على مدى الأيام القليلة الماضية، قبل أن تجد أخيراً الشجاعة الكافية لإخباره عن الرسالة.
كان يوري أورلوف ’سيد‘ وضع الحواجز، ليس فقط الصيادان المحاصران، لكن حتى ماتسوموتو شيجو، لم يستطيعوا إخفاء صدمتهم من هذا الحدث. ارتفعت زاويا شفاه يوري أورلوف بينما قدَّمَ عرضه مجدداً.
’’هل أنا… هل أنا ميتة؟‘‘
’’مقابل عشرة ملايين في اليوم، سأغلق البوابة من أجلك، بالإضافة إلى أنني سأجعل من حياة هذين المغفلين ترتقي أيضاً. إذاً، ماذا عن ذلك؟ أليس هذا كافياً لإرضائك الآن؟‘‘
في تلك اللحظة القصيرة عندما كان عقله مرتبطاً بعقل جين-وو، تمكن مين بيونغ-جو من رؤية الهوية الحقيقية لتلك القوة – فضلاً عن المدى لِجيشه الحقيقي.
عكست أسنانه ضوء غرفة المعيشة وتألقّت بالذهبي.
ابتسم يوري أورلوف، فظهرت أسنانه المطلية بالذهب الآن بشكل كامل.
كان قد أظهر للتو قوة تقييده التي يمكن أن تُقَيِّد اثنين من الصيادين من رتبة S كما لو كانوا لا شيء يذكر على الإطلاق.
وبدأ اهتمام العالم ينصبُّ على اليابان؛ وجرى نشر لِمقالات مثيرة كل يوم.
’هل الوثوق بهذا الرجل هو أفضل خيارٍ لدينا حتى الآن…؟‘
’’اسمي ماتسوموتو شيجو.‘‘
تحرك رأس ماتسوموتو شيجو ببطء صعوداً وهبوطاً.
بدأت عيون تشا هاي-إن بالارتعاش بقوة الآن. حتى لو كان الصياد سيونغ جين-وو يمتلك قوى بشكل هائل، هل كان قوياً بما يكفي لإحياء شخص ميت؟؟
’’هل يمكنني استخدام الهاتف لبعض الوقت؟‘‘
كانت هذه فرصته الواحدة والوحيدة. إذا فوتها، فلن يكون قادراً على إيصال هذه الرسالة. أصبح تعبير مين بيونغ-جو مستعجلاً، مُتَوَسِلاً حتى، حينما تحدث إليها.
’’لكن… بالطبع.‘‘
لماذا لم تفكر تشا هاي-إن في مثل هذا الاحتمال؟ وهذا هو السبب في أنها وجدت نفسها في معضلة عميقة على مدى الأيام القليلة الماضية، قبل أن تجد أخيراً الشجاعة الكافية لإخباره عن الرسالة.
وفي اليوم التالي.
’’قواه مطلقة ومخيفة بشكل لا يصدق. يجب أن يعرف هذا أيضاً.‘‘
ملأ اسم يوري أورلوف الأخبار في جميع أنحاء العالم.
على الرغم من أنها كانت لحظة قصيرة بالنسبة له، فقد احتاجوا لعشرة دقائق من المشي فقط للعودة إلى مكتبه.
نهاية الفصل…
وعلى الرغم من أنه كان يتعرض لذلك الوهج من الانتقاد بشكل صارخ، فإن ماتسوموتو شيغيو ظل متمسكاً أثناء استمراره بالحديث.
ترجمة: Tasneem ZH
استطاعت تشا هاي-إن أن تقع في حيرة بسبب ذِكْرِ هذا الاسم الغير متوقع. استمر مين بيونغ-جو.
تدقيق : Drake Hale
كان قد طلب يوري أورلوف جميع البيانات المتعلقة ببوابة طوكيو قبل هذا الاجتماع. بعد أن وضع يديه على تلك الملفات، بدأ في تصفحها على مهل.
نهايته ستكون بائسة ههههه.
’’الرجاء تمرير هذه الرسالة إلى الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
أنا إبراهيم و أنا من سيرفع الفصول و فى الأسفل كلام مدقق الفصل و مدير الرواية مع العلم أنه من المفترض أن تنزل هذه الفصول البارحة
وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.
انا حقا اسف كنت انوي وضع فصل 5 لمن وقع مشكلة في ترجمته لذلك هدا كل ما هو اليوم
عندما سمع يوري أورلوف الترجمة من المترجم، بدأ بالتذمر على الفور.
ضوء يُعمي الأنظار أتى من مكان ما فوق، واحتوى تشا هاي-إن. تصلّبَتْ تعابير مين بيونغ-جو.
