Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-151

الفصل 151
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 151

 

’’أين…. أين نحن؟‘‘

< أتمنى أن تستمتعوا >

بدأت تضحك حينها، فجأة معتقدةً بأنها لم تعد تتصرف مثل صياد رتبته S، بل كفتاة عادية الآن.

’’في مكان… خاص؟؟‘‘

’’لا يوجد أحدٌ في المكتب؟‘‘

بدأ الإحراج يصبغ تعابير تشا هاي-إن باللون الأحمر بينما أخذت نظرة حول المكان الذي كانوا فيه. تصلّبت تعابير جين-وو أيضاً.

’’يجب أن تَدَعِي سيونغ جين-وو هانتر-نيم يعرف بهذا.‘‘

‘كيف إذاً جميع المباني هنا هي….‘

أومأ مين بيونغ-جو برأسه ببطء.

في الواقع، كانوا الآن في مكانٍ حيث كل شيءٍ حولهم مناسب جداً لزوج من الشبّان للتجول.

ضغطت على مفتاح الإنارة فأضاءت الغرفة. أخذت نظرة داخل الغرفة المضيئة قَبْلَ أن تسأله بحذر مرة أخرى.

قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.

لسوء الحظ، كان صوته مدفوناً داخل أصداءٍ فارغة، وخَفَتَ تردد صوته أكثر وأكثر، وتدريجياً، انتهى به الأمر إلى أعماق الفراغ.

’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘

في هذه اللحظة بالتحديد، قام صياد واحد بمد يد العون للشعب الياباني الذي طغى عليه اليأس والرعب.

’’آه، نعم.‘‘

لم يكن هناك سبب لِتشا هاي-إن لتسأل عمّا كان هذا الـ’هو‘ في تفسيرات مين بيونغ-جو. ابتلعت لعابها بتوتر.

إيماءة، إيماءة.

’استعادت وعيها قبل لحظات من موت الصياد مين بيونغ-جو، الذي كان قد مات بالفعل وأصبح جندي الظل؟؟‘

وجدَ لفترة وجيزة أن إيماءها مع وجهٍ محمر كان جذّاب إلى حدٍ ما للنظر إليه، ومع ذلك، استدار بسرعة باتجاه طريق المكتب.

قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.

’’هلّا ذهبنا؟‘‘

كان يوري أورلوف مشغولاً بأمر تابعيه لجلب العقد، لكنه توقف وأخذ نظرة فاحصة على ماتسوموتو شيغيو.

’’حسناً.‘‘

بدأ يتحدث فقط بعد أن شعر بأنَّ الهواء في قاعة المؤتمرات أصبح مألوفاً أكثر لكليهما.

بدأ جين-وو بِتتبع الطريق الذي سلكه هو وتشا هاي-إن، وتَذَكَّرَ حقيقة أنها كانت بالفعل صيادة من رتبة S مثله.

كان يوري أورلوف مشغولاً بأمر تابعيه لجلب العقد، لكنه توقف وأخذ نظرة فاحصة على ماتسوموتو شيغيو.

’واو، لقد ركضنا لمسافة بعيدة حقاً، ألم نفعل؟’

أنا إبراهيم و أنا من سيرفع الفصول و فى الأسفل كلام مدقق الفصل و مدير الرواية مع العلم أنه من المفترض أن تنزل هذه الفصول البارحة

على الرغم من أنها كانت لحظة قصيرة بالنسبة له، فقد احتاجوا لعشرة دقائق من المشي فقط للعودة إلى مكتبه.

تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.

يقع مكتب النقابة في الطابق الثالث. وضع جين-وو إبهامه على القفل الإلكتروني، ففتح الباب ليسمح لهم بالدخول.

كان يمكن فهم تعبير جين-وو المتلبد بعد سماعه لقصتها.

كان على وشك التوجه مباشرة إلى قاعة المؤتمرات، ولكن حينها، كان عليه أن يتوقف ويلقي نظرة خلفه، على تشا هاي-إن التي لا زالت واقفة عند المدخل.

[بوابة طوكيو: مرّ يومان على ظهورها. الوقت المتبقي هو….]

’’…..؟‘‘

’’ماذا، ماذا تعني بهذا؟‘‘

نظر جين-وو إليها بعينين متسائلتين ’’ألن تدخلي؟‘‘ مما دفعها لأن تسأله بدلاً منه.

كان يوري أورلوف ’سيد‘ وضع الحواجز، ليس فقط الصيادان المحاصران، لكن حتى ماتسوموتو شيجو، لم يستطيعوا إخفاء صدمتهم من هذا الحدث. ارتفعت زاويا شفاه يوري أورلوف بينما قدَّمَ عرضه مجدداً.

’’أليس المكان مظلماً بالداخل؟‘‘

في الواقع، كانوا الآن في مكانٍ حيث كل شيءٍ حولهم مناسب جداً لزوج من الشبّان للتجول.

’’…. آه.‘‘

’هل الوثوق بهذا الرجل هو أفضل خيارٍ لدينا حتى الآن…؟‘

حينها فقط أدرك جين-وو أن المكتب الداخلي كان أسود قاتم.

أومأت تشا هاي-إن برأسها.

لم تكن رؤيته لِتُعَرقل بالمستويات العادية من الظلام، لذا أشياء كهذه تحدث بين الحين والآخر. أما بالنسبة إلى الصيادة تشا، لربما لم تكن جيدة مع الظلام كما كان هو.

كليك.

***

ضغطت على مفتاح الإنارة فأضاءت الغرفة. أخذت نظرة داخل الغرفة المضيئة قَبْلَ أن تسأله بحذر مرة أخرى.

’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘

’’لا يوجد أحدٌ في المكتب؟‘‘

وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.

’’أراد النائب البقاء في موقع البوابة كما ترين.‘‘

[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]

’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘

تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.

أوقفت تشا هاي-إن كلماتها عند ذلك الحد،  وهزّت رأسها بسرعة عندما رأت جين-وو بتعبيره الذي دلّ على: ’’إذاً، ما المشكلة في ذلك؟‘‘

ضغطت على مفتاح الإنارة فأضاءت الغرفة. أخذت نظرة داخل الغرفة المضيئة قَبْلَ أن تسأله بحذر مرة أخرى.

’’….. لا، لا شيء.‘‘

’’لا يوجد أحدٌ في المكتب؟‘‘

كانت تشا هاي-إن سريعة الفهم بأن المنطق الشائع للعالم لا يبدو بأنه ينطبق على الرجل أمام ناظرها.

كانت تشا هاي-إن سريعة الفهم بأن المنطق الشائع للعالم لا يبدو بأنه ينطبق على الرجل أمام ناظرها.

’توقف.‘

’’لكن ماذا عنك يا مين بيونغ-جو؟‘‘

توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.

’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘

’ألا يعني هذا أنه لا يوجد سوى أنا والسيد سيونغ جين-وو داخل مبنى النقابة؟؟‘

’’يبدو أنني أستطيع إجراء محادثة حضارية معك.‘‘

ملأ ضوء التوتر عينا تشا هاي-إن بسرعة، وفي الوقت نفسه، أدركت أيضاً أنه قد مر وقتٌ طويل منذ أن شعرت بهذا التوتر.

تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.

’ربما هذه هي المرة الأولى لي منذ أن أصبحتُ مستيقظة….‘

بدأ جين-وو بِتتبع الطريق الذي سلكه هو وتشا هاي-إن، وتَذَكَّرَ حقيقة أنها كانت بالفعل صيادة من رتبة S مثله.

كم من الرجال في هذا العالم كانوا قادرين على جعلها تشعر بهذا التوتر؟ خصوصاً عندما تم الاعتراف بأنها واحدة من أعلى الصيادين مستوى برتبة S، في ذلك؟

أومأت تشا هاي-إن برأسها.

لسببٍ ما، كلمات ’مكان خاص‘ ظلت تكرر في رأسها، وأصبحت أكثر وعياً بنفسها بسبب ذلك. كان قلبها ينبض أسرع وأسرع.

قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.

بدأت تضحك حينها، فجأة معتقدةً بأنها لم تعد تتصرف مثل صياد رتبته S، بل كفتاة عادية الآن.

إيماءة، إيماءة.

’’كيوك، كيوك.‘‘

’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘

نظر جين-وو إلى تشا هاي-إن التي تحاول جاهدا كبح ضحكتها، وأمال رأسه.

’’…..؟‘‘

‘هل هو مضحك لهذه الدرجة بأن يكون فقط اثنين من الموظفين في نقابة؟‘

’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘

ولكن، مرة أخرى، كانت جزءً من أعلى نقابة في كوريا الجنوبية، لذلك من وجهة نظرها، لا يمكن تَصَوُر هذا الترتيب أبداً.

’’اسمي ماتسوموتو شيجو.‘‘

لذا، توقف جين-وو عن التفكير في ذلك ودخل قاعة المؤتمرات. جعلها تجلس بالقرب واستقر على الكرسي المقابل.

بدأ يتحدث فقط بعد أن شعر بأنَّ الهواء في قاعة المؤتمرات أصبح مألوفاً أكثر لكليهما.

بدأ يتحدث فقط بعد أن شعر بأنَّ الهواء في قاعة المؤتمرات أصبح مألوفاً أكثر لكليهما.

’’نحن على استعداد لدفع هذا المبلغ.‘‘

’’أرجوك أخبرني، ما الذي حدث؟‘‘

’’نعم، اعتقدت أيضاً بأن ذلك ممكن.‘‘

فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.

’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘

’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

كان تعبير جين-وو جاداً. لم يكن يعرفها جيداً، ولكن كان لديه انطباع بأنها ليست من النوع الذي يبدأ بإلقاء أكاذيب لا أساس لها فقط للحصول على بعض الاهتمام.

انا حقا اسف كنت انوي وضع فصل 5 لمن وقع مشكلة في ترجمته لذلك هدا كل ما هو اليوم

لهذا أصبح أكثر جدية الآن.

’’توقفا أنتما الإثنان!!‘‘

’’…‘‘

’’أرجوك أخبرني، ما الذي حدث؟‘‘

إما أنها احتاجت لِبعض الوقت لِتسترجع ذكرياتها الخامدة، أو أنها لم تعرف من أين تبدأ حكايتها، لأنها احتاجت لِبعض الوقت قبل أن تكون مستعدة لفتح شفتيها.

كانت تشا هاي-إن سريعة الفهم بأن المنطق الشائع للعالم لا يبدو بأنه ينطبق على الرجل أمام ناظرها.

’’ذلك اليوم…..‘‘

يقع مكتب النقابة في الطابق الثالث. وضع جين-وو إبهامه على القفل الإلكتروني، ففتح الباب ليسمح لهم بالدخول.

رفعت تشا هاي-إن رأسها أخيراً، ونظرت بعمقٍ في عينيه. مُلِأتْ عيناها اللطيفتان بالدموع الآن. عندما رأى جين-وو تعبيرها، ظنَّ أنه يستطيع تقريبا تخمين الجزء الذي ستبدأ به قصتها.

’’هلّا ذهبنا؟‘‘

تحدثتْ بهدوء.

فقط بتلك الكلمات البسيطة، تَغَيَّرَ الجو داخل القاعة بالكامل.

’’سمعتُ صوته.‘‘

ملأ اسم يوري أورلوف الأخبار في جميع أنحاء العالم.

***

قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.

كانت تشا هاي-إن غارقة بِعُمْقْ في الظلام الذي لا نهاية له، لكنها لم تكن سوى يد مين بيونغ-جو التي وصلت للأسفل لتوقفها عن السقوط.

’’أيُعقل بأن في هذه النقابة شخصان فقـ…‘‘

’’مين بيونغ-جو…. هانتر-نيم؟‘‘

’’تحتاجين للحصول على سيارتك على أية حال، لذا، لما لا نعود إلى مكتب نقابتنا؟‘‘

أومأ مين بيونغ-جو برأسه ببطء.

وبما أنهم فقدوا أكثر من نصف قواتهم القتالية من الرتبة S، فإن هذا القرار السريع نوعاً ما كان لابد منه.

كان على تشا هاي-إن أن تتأكد من أنه هو عجدة مرات، لأنه كان يرتدي رداء أسود. إن لم يكن لوجهه المكشوف، لَمَا عرفت أنه هو.

وعلى الرغم من أنه كان يتعرض لذلك الوهج من الانتقاد بشكل صارخ، فإن ماتسوموتو شيغيو ظل متمسكاً أثناء استمراره بالحديث.

سألته تشا هاي-إن بِحيرة.

لم تكن رؤيته لِتُعَرقل بالمستويات العادية من الظلام، لذا أشياء كهذه تحدث بين الحين والآخر. أما بالنسبة إلى الصيادة تشا، لربما لم تكن جيدة مع الظلام كما كان هو.

’’أين…. أين نحن؟‘‘

حاول صيادا الرتبة S القيام بحركاتهم، لكن، كما لو كانوا عالقين خلف جدران غير مرئية، لم يستطيعا حتى التزحزح بوصة من البقعة الواقفان فيها. كانوا مثل الفئران المحاصرين داخل زجاجة، استطاعا فقط تبادل النظرات المصدومة مع بعضها البعض.

’’أنا لا أعرف شخصياً، لكني أعرف ما سيحدث إنْ حررت اليد الممسكة بك.‘‘

’هل الوثوق بهذا الرجل هو أفضل خيارٍ لدينا حتى الآن…؟‘

كانت تشا هاي-إن على وشك إلقاء نظرة تحتها، لكن مين بيونغ-جو أوقفتها بسرعة.

’’كنتُ خائفز أيضاً، لأن مجرد فكرة خدمته جعلتني أشعر بالسعادة.‘‘

’’لا تنظري!!‘‘

’’آه، نعم.‘‘

’’عفواً؟؟‘‘

كان على وشك التوجه مباشرة إلى قاعة المؤتمرات، ولكن حينها، كان عليه أن يتوقف ويلقي نظرة خلفه، على تشا هاي-إن التي لا زالت واقفة عند المدخل.

فَزِعَتْ تشا هاي-إن ونظرت إليه بسرعة. شرح مين بيونغ-جو لها بنظرة كئيبة على وجهه.

’’لا يوجد أحدٌ في المكتب؟‘‘

’’إذا نظرتي إلى هناك، قد لا تكوني قادرة على العودة للأعلى مرة أخرى.‘‘

’’عشرة ملايين دولار في اليوم. تدفع لي المال بشكل مناسب في الوقت المحدد، وأنا سأغلق البوابة لك متى أردت.‘‘

حينما قال تلك الكلمات، استطاعت استشعار عاطفة من الحنين في عينيه.

كانت أعدادهم بعشرات الآلاف. لا، الملايين.

‘لا، لا يمكن أن يكون….‘‘

وفي اليوم التالي.

بدأت تتذكر المشهد الذي حدث قبل ثوانٍ من فقدانها للوعي.

ظل يهز رأسه كما كان يحسب التكلفة، وفي نهاية المطاف فتح فمه لتحديد سعره.

غارة جزيرة جيجو.

بدأت تتذكر المشهد الذي حدث قبل ثوانٍ من فقدانها للوعي.

ملكة النمل.

’’الحقيقة هي أنه على الرغم من أني أنا الذي حصلت على إحياء، ذلك  لم يكن لي. لقد استحوذت على إرادتي ووعيي، لكنني كنت مستعداً أيضا لفعل أي شيء من أجله…. شعرتُ أنني أصبحت عبداً غير مشروط ولا جدال فيه، موجودٌ فقط لخدمته ولا شيء آخر.‘‘

وبعد ذلك، الظهور المفاجئ لوحش النمل المتحول المرعب حقاً.

’’أنا لا أعرف شخصياً، لكني أعرف ما سيحدث إنْ حررت اليد الممسكة بك.‘‘

شعرت بشيء مخيف يقترب منها، ثم حلَّ الظلام.

بدأ جين-وو بِتتبع الطريق الذي سلكه هو وتشا هاي-إن، وتَذَكَّرَ حقيقة أنها كانت بالفعل صيادة من رتبة S مثله.

’’هل أنا… هل أنا ميتة؟‘‘

’’هل يمكنني استخدام الهاتف لبعض الوقت؟‘‘

هزَّ مين بيونغ-جو رأسه.

أومأت تشا هاي-إن برأسها.

’’لا، ليس بعد.‘‘

كانت تشا هاي-إن على وشك إلقاء نظرة تحتها، لكن مين بيونغ-جو أوقفتها بسرعة.

’’لكن ماذا عنك يا مين بيونغ-جو؟‘‘

ثاد، ثاد!!

لم يُجِبْ، وبدلاً من ذلك، أوقف مين بيونغ-جو استجوابها هناك.

لسببٍ ما، كلمات ’مكان خاص‘ ظلت تكرر في رأسها، وأصبحت أكثر وعياً بنفسها بسبب ذلك. كان قلبها ينبض أسرع وأسرع.

’’ليس لدينا الكثير من الوقت، لذلك اسمحي لي أن اصل إلى النقطة.‘‘

كان اسمه يوري أورلوف، صياد من رتبة S بجنسية روسية.

كانت هذه فرصته الواحدة والوحيدة. إذا فوتها، فلن يكون قادراً على إيصال هذه الرسالة. أصبح تعبير مين بيونغ-جو مستعجلاً، مُتَوَسِلاً حتى، حينما تحدث إليها.

تدقيق : Drake Hale

’’الرجاء تمرير هذه الرسالة إلى الصياد سيونغ جين-وو.‘‘

’’يجب أن تخبريه بأنه عليه الحذر مع القوة التي يمتلكها.‘‘

’’سيونغ جين-وو…؟‘‘

ظل يهز رأسه كما كان يحسب التكلفة، وفي نهاية المطاف فتح فمه لتحديد سعره.

استطاعت تشا هاي-إن أن تقع في حيرة بسبب ذِكْرِ هذا الاسم الغير متوقع. استمر مين بيونغ-جو.

طرح جين-وو هذه النقطة لها، فأجابت بهذه الكلمات التالية.

’’يجب أن تخبريه بأنه عليه الحذر مع القوة التي يمتلكها.‘‘

كانت تشا هاي-إن على وشك إلقاء نظرة تحتها، لكن مين بيونغ-جو أوقفتها بسرعة.

’’ماذا، ماذا تعني بهذا؟‘‘

’توقف.‘

’’لا بد أنك لاحظتي الآن، لكني مُتُّ مرة. سقطت إلى قاع هذا المكان، لكنّ شخصاً ما سحبني إلى الأعلى. لقد أخرجني من هذه الظلمة اللانهائية.‘‘

و كم من الوقت مر هكذا؟

’’أيمكن أن يكون ذلك الرجل….؟‘‘

ولكن، مرة أخرى، كانت جزءً من أعلى نقابة في كوريا الجنوبية، لذلك من وجهة نظرها، لا يمكن تَصَوُر هذا الترتيب أبداً.

’’نعم، لقد كان الصياد سيونغ جين-وو.‘‘

استطاعت تشا هاي-إن أن تقع في حيرة بسبب ذِكْرِ هذا الاسم الغير متوقع. استمر مين بيونغ-جو.

بدأت عيون تشا هاي-إن بالارتعاش بقوة الآن. حتى لو كان الصياد سيونغ جين-وو يمتلك قوى بشكل هائل، هل كان قوياً بما يكفي لإحياء شخص ميت؟؟

’’أيمكن أن يكون ذلك الرجل….؟‘‘

ومع ذلك، واصل مين بيونغ-غو سرد التجربة التي مر بها دون إخفاء أي شيء.

بعد تلك المقدمة القصيرة، استقر الرجلان على جانبٍ معاكس لكليهما.

’’الحقيقة هي أنه على الرغم من أني أنا الذي حصلت على إحياء، ذلك  لم يكن لي. لقد استحوذت على إرادتي ووعيي، لكنني كنت مستعداً أيضا لفعل أي شيء من أجله…. شعرتُ أنني أصبحت عبداً غير مشروط ولا جدال فيه، موجودٌ فقط لخدمته ولا شيء آخر.‘‘

صرخ ماتسوموتو بسرعة، لكن كان الأوان قد فات؛ وكانت عيون الصيادين من الرتبة S تَشِعُ في غضب، ولم يتراجعوا.

لم يكن هناك سبب لِتشا هاي-إن لتسأل عمّا كان هذا الـ’هو‘ في تفسيرات مين بيونغ-جو. ابتلعت لعابها بتوتر.

نهاية الفصل…

’’كنتُ خائفز أيضاً، لأن مجرد فكرة خدمته جعلتني أشعر بالسعادة.‘‘

’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘

شكّلَ مين بيونغ-جو تعبيراً مريراً.

تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.

’’يجب أن تَدَعِي سيونغ جين-وو هانتر-نيم يعرف بهذا.‘‘

ثاد!

ثم تصلب تعبيره إلى واحد كئيب.

ليس هذا فحسب، لقد فهم أيضاً أن هناك شيء آخر كان عليه فعله لإنقاذها، وهو بأن يجعل الصياد سيونغ جين-وو يعرف كم القوة الراكدة بداخله مرعبة.

’’قواه مطلقة ومخيفة بشكل لا يصدق. يجب أن يعرف هذا أيضاً.‘‘

كان يوري أورلوف ’سيد‘ وضع الحواجز، ليس فقط الصيادان المحاصران، لكن حتى ماتسوموتو شيجو، لم يستطيعوا إخفاء صدمتهم من هذا الحدث. ارتفعت زاويا شفاه يوري أورلوف بينما قدَّمَ عرضه مجدداً.

ومع ذلك، ما كان أكثر رعباً من ذلك هو…

ثرثر يوري أورلوف مجدداً بينما كان ينظر إلى الرجلين.

تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.

عندما سمع يوري أورلوف الترجمة من المترجم، بدأ بالتذمر على الفور.

بينما وقف من الأرض بعد أن أصبح جندي الظل الجديد بِقيادة هانتر سيونغ، تمكن من رؤية الهتافات الترحيبية لأعداد لا تحصى من الجنود المرتدين لرداء تَسلُّحي أسود ومصطفّين خلف جين-وو.

’’قواه مطلقة ومخيفة بشكل لا يصدق. يجب أن يعرف هذا أيضاً.‘‘

كانت أعدادهم بعشرات الآلاف. لا، الملايين.

’’سيونغ جين-وو…؟‘‘

كما لو أنهم ينتظرون بإخلاص أوامر ملكهم، العدد الذي يستحيل عدُّه من الجنود كانوا يختبئون بهدوء خلف جين-وو.

’’مين بيونغ-جو…. هانتر-نيم؟‘‘

وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.

لسببٍ ما، كلمات ’مكان خاص‘ ظلت تكرر في رأسها، وأصبحت أكثر وعياً بنفسها بسبب ذلك. كان قلبها ينبض أسرع وأسرع.

ليس هذا فحسب، لقد فهم أيضاً أن هناك شيء آخر كان عليه فعله لإنقاذها، وهو بأن يجعل الصياد سيونغ جين-وو يعرف كم القوة الراكدة بداخله مرعبة.

رسمياً، ثروة أغنى رجل على قيد الحياة كان من المفترض أن تكون أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. لذا، لم يكن 3.6 بليون في السنة بالمبلغ الصغير من أي نطاق خيال.

في تلك اللحظة القصيرة عندما كان عقله مرتبطاً بعقل جين-وو، تمكن مين بيونغ-جو من رؤية الهوية الحقيقية لتلك القوة – فضلاً عن المدى لِجيشه الحقيقي.

وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.

شعر بأن وقته كان ينفذ بسرعة فصرخ لها.

’’آه، نعم.‘‘

’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘

’’أراد النائب البقاء في موقع البوابة كما ترين.‘‘

حينها.

حينها فقط أدرك جين-وو أن المكتب الداخلي كان أسود قاتم.

ضوء يُعمي الأنظار أتى من مكان ما فوق، واحتوى تشا هاي-إن. تصلّبَتْ تعابير مين بيونغ-جو.

شعر بأن وقته كان ينفذ بسرعة فصرخ لها.

’’جيشه الحقيقي هو….!!‘‘

وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.

لسوء الحظ، كان صوته مدفوناً داخل أصداءٍ فارغة، وخَفَتَ تردد صوته أكثر وأكثر، وتدريجياً، انتهى به الأمر إلى أعماق الفراغ.

كان على تشا هاي-إن أن تتأكد من أنه هو عجدة مرات، لأنه كان يرتدي رداء أسود. إن لم يكن لوجهه المكشوف، لَمَا عرفت أنه هو.

***

’’اسمي ماتسوموتو شيجو.‘‘

’’….‘‘

حينها فقط أدرك جين-وو أن المكتب الداخلي كان أسود قاتم.

ذلك كان مقدار ما كانت تشا هاي-إن تذكُرُه. ذكرياتها أصبحت خافتة وغير واضحة مثل حلم يتلاشى، لكنهم تمكنوا بطريقة ما من العودة إليها قبل وقتٍ ليس ببعيد.

حينما قال تلك الكلمات، استطاعت استشعار عاطفة من الحنين في عينيه.

كان يمكن فهم تعبير جين-وو المتلبد بعد سماعه لقصتها.

نهايته ستكون بائسة ههههه.

’استعادت وعيها قبل لحظات من موت الصياد مين بيونغ-جو، الذي كان قد مات بالفعل وأصبح جندي الظل؟؟‘

ترجمة: Tasneem ZH

لقد كانت قصة صعبة التصديق.

’’مقابل عشرة ملايين في اليوم، سأغلق البوابة من أجلك، بالإضافة إلى أنني سأجعل من حياة هذين المغفلين ترتقي أيضاً. إذاً، ماذا عن ذلك؟ أليس هذا كافياً لإرضائك الآن؟‘‘

هل كان من الممكن أن عقلها الباطن خلق ذاكرة خاطئة مع الأشياء التي التقطتها من المحيط (الأرجاء)، أكلُّ ذلك لأنها تلقت صدمة نفسية كبيرة بعد مواجهتها لتهديد الموت؟

شكّلَ مين بيونغ-جو تعبيراً مريراً.

طرح جين-وو هذه النقطة لها، فأجابت بهذه الكلمات التالية.

’’نعم، لقد كان الصياد سيونغ جين-وو.‘‘

’’نعم، اعتقدت أيضاً بأن ذلك ممكن.‘‘

ضوء يُعمي الأنظار أتى من مكان ما فوق، واحتوى تشا هاي-إن. تصلّبَتْ تعابير مين بيونغ-جو.

لماذا لم تفكر تشا هاي-إن في مثل هذا الاحتمال؟ وهذا هو السبب في أنها وجدت نفسها في معضلة عميقة على مدى الأيام القليلة الماضية، قبل أن تجد أخيراً الشجاعة الكافية لإخباره عن الرسالة.

’’في مكان… خاص؟؟‘‘

أومأ جين-وو برأسه بِتَفَهُّم. ثم دفع هاتفه نحوها.

’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘

’’دعيني أعطيكِ رقمي. في حال تذكرت أي شيء آخر، من فضلك، اتصلي بي على الفور؟‘‘

’’جيشه الحقيقي هو….!!‘‘

أومأت تشا هاي-إن برأسها.

’’نعم. إذا فعلت، سأتصل بك على الفور.‘‘

تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.

بدت بشرتها مشرقةً قليلاً الآن.

تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.

***

لم يُكَلِّف يوري أورلوف نفسه عناء استقبال الممثلين اليابانيين في المطار، وبدلا من ذلك، استقبلهم في غرفة المعيشة لقصره الشبيه بالقصر الفخم.

أرسلت اليابان على الفور طلبات المساعدة إلى المجتمع الدولي.

أومأ جين-وو برأسه بِتَفَهُّم. ثم دفع هاتفه نحوها.

وبما أنهم فقدوا أكثر من نصف قواتهم القتالية من الرتبة S، فإن هذا القرار السريع نوعاً ما كان لابد منه.

لقد كانت قصة صعبة التصديق.

ولسوء الحظ، كان موقف المجتمع الدولي بارداً إلى حدٍ ما، على أقل تقدير.

إيماءة، إيماءة.

كانت قد تجاهلت اليابان عمداً الوضع الخطير المتطور في دولة كوريا المجاورة. ولكن بعد ذلك، عمل اليابانيون جاهداً على إخماد النار فقط بعد أن وصل لهبها أقدامهم.

’’لا، ليس بعد.‘‘

لم ينسى المجتمع الدولي ذلك.

اتخذ ماتسوموتو شيجيو قراراً وفتح فاهه ليعلنه.

تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.

و كم من الوقت مر هكذا؟

[الولايات المتحدة تتخلى عن اليابان.]

عندها – صيادان يابانيان اثنان من رتبة S المكلفين بحراسة ماتسوموتو شيجيو خلال هذه الرحلة إلى روسيا، لم يعودا يستطيعان تحمل هذه الإهانة أكثر ونهضا عن مقعديهما.

[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]

كان يوري أورلوف مشغولاً بأمر تابعيه لجلب العقد، لكنه توقف وأخذ نظرة فاحصة على ماتسوموتو شيغيو.

[بوابة طوكيو: مرّ يومان على ظهورها. الوقت المتبقي هو….]

لهذا أصبح أكثر جدية الآن.

[ماذا ستختار كوريا لِفعله؟]

‘كيف إذاً جميع المباني هنا هي….‘

وبدأ اهتمام العالم ينصبُّ على اليابان؛ وجرى نشر لِمقالات مثيرة كل يوم.

انا حقا اسف كنت انوي وضع فصل 5 لمن وقع مشكلة في ترجمته لذلك هدا كل ما هو اليوم

في هذه اللحظة بالتحديد، قام صياد واحد بمد يد العون للشعب الياباني الذي طغى عليه اليأس والرعب.

’’أين…. أين نحن؟‘‘

كان اسمه يوري أورلوف، صياد من رتبة S بجنسية روسية.

’’أيمكن أن يكون ذلك الرجل….؟‘‘

ومن أجل التفاوض بشأن الشروط مع الحكومة اليابانية، دعا الممثلين ذوي الصلة بالأمر إلى مكانه. قفز رئيس جمعية الصيادين اليابانيين ماتسوموتو شيجو على متن طائرة لأخذه إلى الاتحاد الروسي في أول فرصة أتيحت له.

’’أيمكن أن يكون ذلك الرجل….؟‘‘

لم يُكَلِّف يوري أورلوف نفسه عناء استقبال الممثلين اليابانيين في المطار، وبدلا من ذلك، استقبلهم في غرفة المعيشة لقصره الشبيه بالقصر الفخم.

لكن….

’’اسمي ماتسوموتو شيجو.‘‘

“لكن قبل أن نفعل ذلك،’’

تبادل التحية بوقاحة رجل قوقازي أشقر في منتصف العمر.

وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.

’’أنا يوري أورلوف. ربما يجب أن تعرف هذا الآن، ولكن أنا أُدعى بأفضل صياد للدعم في العالم.‘‘

’’جيشه الحقيقي هو….!!‘‘

بعد تلك المقدمة القصيرة، استقر الرجلان على جانبٍ معاكس لكليهما.

وجدَ لفترة وجيزة أن إيماءها مع وجهٍ محمر كان جذّاب إلى حدٍ ما للنظر إليه، ومع ذلك، استدار بسرعة باتجاه طريق المكتب.

كان قد طلب يوري أورلوف جميع البيانات المتعلقة ببوابة طوكيو قبل هذا الاجتماع. بعد أن وضع يديه على تلك الملفات، بدأ في تصفحها على مهل.

في الواقع، كانوا الآن في مكانٍ حيث كل شيءٍ حولهم مناسب جداً لزوج من الشبّان للتجول.

و كم من الوقت مر هكذا؟

ثرثر يوري أورلوف مجدداً بينما كان ينظر إلى الرجلين.

ظل يهز رأسه كما كان يحسب التكلفة، وفي نهاية المطاف فتح فمه لتحديد سعره.

تُرك اليابانيون لِحيرتهم بعد خسارتهم أمام الولايات المتحدة، المعروفين بالفعل بالسماح أبداً لصياديهم من رتبة S العمل خارج البلاد. وكذلك تخلت عنهم أقوى أمة الصيادين في آسيا ‘الصين’.

’’عشرة ملايين دولار في اليوم. تدفع لي المال بشكل مناسب في الوقت المحدد، وأنا سأغلق البوابة لك متى أردت.‘‘

وبدأ اهتمام العالم ينصبُّ على اليابان؛ وجرى نشر لِمقالات مثيرة كل يوم.

عشرة ملايين في اليوم؟؟

وعندما التقى نَظَرُ مين بيونغ-جو بعيون جنرالهم وهو واقفٌ قُبالتَهم، فقد كل إحساسه بنفسه وامتلأ نظره بِجسد تشا هاي-إن بدلاً من ذلك. لقد عَرفَ حينها ما يجب عليه فعله.

كاد الممثلون اليابانيون أن يغضبوا بسبب ذلك السعر الشنيع، لكن ماتسوموتو شيجو لم يفعل. رفع يديه وأشار لهم بالهدوء، مما دفع الصيادين اليابانيين المترددين إلى الاستقرار مرة أخرى في مقاعدهم.

ثرثر يوري أورلوف مجدداً بينما كان ينظر إلى الرجلين.

’’يبدو أنني أستطيع إجراء محادثة حضارية معك.‘‘

“لكن قبل أن نفعل ذلك،’’

ابتسم يوري أورلوف، فظهرت أسنانه المطلية بالذهب الآن بشكل كامل.

و كم من الوقت مر هكذا؟

’’3.6 بليون في السنة. هذا المال سينقذ أمتك. إنها ليست حتى 36 مليار. إذاً، ماذا عن ذلك؟ هل ستنقذ بلادك بـ10 ملايين في اليوم، أم ستتخلى عن بلادك لأنك تعتقد أن هذا مضيعة للمال؟‘‘

وبما أنهم فقدوا أكثر من نصف قواتهم القتالية من الرتبة S، فإن هذا القرار السريع نوعاً ما كان لابد منه.

رسمياً، ثروة أغنى رجل على قيد الحياة كان من المفترض أن تكون أكثر من 100 مليار دولار أمريكي. لذا، لم يكن 3.6 بليون في السنة بالمبلغ الصغير من أي نطاق خيال.

لم ينسى المجتمع الدولي ذلك.

’ولكن، مقارنةً بأمَّة اليابان، إنها حقاً كمية لا تذكر.‘

[ألن تفعل الصين شيئاً وتترك اليابان تتدمر؟]

اتخذ ماتسوموتو شيجيو قراراً وفتح فاهه ليعلنه.

تحول تعبيره إلى رهبة مطلقة عندما استعاد ذكريات اللحظات السابقة القليلة.

’’نحن على استعداد لدفع هذا المبلغ.‘‘

ضوء يُعمي الأنظار أتى من مكان ما فوق، واحتوى تشا هاي-إن. تصلّبَتْ تعابير مين بيونغ-جو.

’’جيد جداً. إذاً دعنا نوقع العقد الآن، ورسوم توقيعي….‘‘

ليس هذا فحسب، لقد فهم أيضاً أن هناك شيء آخر كان عليه فعله لإنقاذها، وهو بأن يجعل الصياد سيونغ جين-وو يعرف كم القوة الراكدة بداخله مرعبة.

“لكن قبل أن نفعل ذلك،’’

بدأ الإحراج يصبغ تعابير تشا هاي-إن باللون الأحمر بينما أخذت نظرة حول المكان الذي كانوا فيه. تصلّبت تعابير جين-وو أيضاً.

كان يوري أورلوف مشغولاً بأمر تابعيه لجلب العقد، لكنه توقف وأخذ نظرة فاحصة على ماتسوموتو شيغيو.

إيماءة، إيماءة.

’’….؟‘‘

أوقفت تشا هاي-إن كلماتها عند ذلك الحد،  وهزّت رأسها بسرعة عندما رأت جين-وو بتعبيره الذي دلّ على: ’’إذاً، ما المشكلة في ذلك؟‘‘

وعلى الرغم من أنه كان يتعرض لذلك الوهج من الانتقاد بشكل صارخ، فإن ماتسوموتو شيغيو ظل متمسكاً أثناء استمراره بالحديث.

بدأ يتحدث فقط بعد أن شعر بأنَّ الهواء في قاعة المؤتمرات أصبح مألوفاً أكثر لكليهما.

’’أرجوك، هل يمكنك أن تظهر قدراتك لنا، على الأقل مرة واحدة.‘‘

’’ماذا، ماذا تعني بهذا؟‘‘

عندما سمع يوري أورلوف الترجمة من المترجم، بدأ بالتذمر على الفور.

فَزِعَتْ تشا هاي-إن ونظرت إليه بسرعة. شرح مين بيونغ-جو لها بنظرة كئيبة على وجهه.

’’أوهاهاهاها!!‘‘

’’كيوك، كيوك.‘‘

ضحك حتى خرجت الدموع من عينيه. في النهاية، تماسك بما فيه الكفاية ليتحدث.

كان قد أظهر للتو قوة تقييده التي يمكن أن تُقَيِّد اثنين من الصيادين من رتبة S كما لو كانوا لا شيء يذكر على الإطلاق.

’’هل تعتقد أنك في وضعٍ لأن تكون صعب الإرضاء هنا؟ قد لا يكون كافياً لي حتى عندما تلعق حذائي وتتضرع على ركبتيك.‘‘

لم يكن هناك سبب لِتشا هاي-إن لتسأل عمّا كان هذا الـ’هو‘ في تفسيرات مين بيونغ-جو. ابتلعت لعابها بتوتر.

عندها – صيادان يابانيان اثنان من رتبة S المكلفين بحراسة ماتسوموتو شيجيو خلال هذه الرحلة إلى روسيا، لم يعودا يستطيعان تحمل هذه الإهانة أكثر ونهضا عن مقعديهما.

قبل أن يسوء هذا الوضع المُحرج أكثر، أتى جين-وو بحل بسرعة.

’’توقفا أنتما الإثنان!!‘‘

شعر بأن وقته كان ينفذ بسرعة فصرخ لها.

صرخ ماتسوموتو بسرعة، لكن كان الأوان قد فات؛ وكانت عيون الصيادين من الرتبة S تَشِعُ في غضب، ولم يتراجعوا.

عشرة ملايين في اليوم؟؟

لكن….

’’نعم. إذا فعلت، سأتصل بك على الفور.‘‘

ثاد!

’’….. لا، لا شيء.‘‘

ثاد، ثاد!!

’’كيف يمكن لِلصياد مين بيونغ-جو أن يتركك معكي رسائل لي؟‘‘

حاول صيادا الرتبة S القيام بحركاتهم، لكن، كما لو كانوا عالقين خلف جدران غير مرئية، لم يستطيعا حتى التزحزح بوصة من البقعة الواقفان فيها. كانوا مثل الفئران المحاصرين داخل زجاجة، استطاعا فقط تبادل النظرات المصدومة مع بعضها البعض.

’’لكن… بالطبع.‘‘

ثرثر يوري أورلوف مجدداً بينما كان ينظر إلى الرجلين.

كانت تشا هاي-إن غارقة بِعُمْقْ في الظلام الذي لا نهاية له، لكنها لم تكن سوى يد مين بيونغ-جو التي وصلت للأسفل لتوقفها عن السقوط.

’’حرروا أنفسكم إن استطعتم، حسناً؟ ولكن بعد ذلك، لن تكون قادرين على تحريك قدم واحدة دون إذنٍ مني.‘‘

تحدثتْ بهدوء.

كان يوري أورلوف ’سيد‘ وضع الحواجز، ليس فقط الصيادان المحاصران، لكن حتى ماتسوموتو شيجو، لم يستطيعوا إخفاء صدمتهم من هذا الحدث. ارتفعت زاويا شفاه يوري أورلوف بينما قدَّمَ عرضه مجدداً.

’’جيشه الحقيقي هو….!!‘‘

’’مقابل عشرة ملايين في اليوم، سأغلق البوابة من أجلك، بالإضافة إلى أنني سأجعل من حياة هذين المغفلين ترتقي أيضاً. إذاً، ماذا عن ذلك؟ أليس هذا كافياً لإرضائك الآن؟‘‘

[ماذا ستختار كوريا لِفعله؟]

عكست أسنانه ضوء غرفة المعيشة وتألقّت بالذهبي.

’’جيشه الحقيقي هو….!!‘‘

كان قد أظهر للتو قوة تقييده التي يمكن أن تُقَيِّد اثنين من الصيادين من رتبة S كما لو كانوا لا شيء يذكر على الإطلاق.

بدأ جين-وو بِتتبع الطريق الذي سلكه هو وتشا هاي-إن، وتَذَكَّرَ حقيقة أنها كانت بالفعل صيادة من رتبة S مثله.

’هل الوثوق بهذا الرجل هو أفضل خيارٍ لدينا حتى الآن…؟‘

’’يجب أن تتذكري!! الجيش الحقيقي لِهانتر سيونغ هو….‘‘

تحرك رأس ماتسوموتو شيجو ببطء صعوداً وهبوطاً.

’’ذلك اليوم…..‘‘

’’هل يمكنني استخدام الهاتف لبعض الوقت؟‘‘

شعرت بشيء مخيف يقترب منها، ثم حلَّ الظلام.

’’لكن… بالطبع.‘‘

’’يجب أن تخبريه بأنه عليه الحذر مع القوة التي يمتلكها.‘‘

وفي اليوم التالي.

ومع ذلك، واصل مين بيونغ-غو سرد التجربة التي مر بها دون إخفاء أي شيء.

ملأ اسم يوري أورلوف الأخبار في جميع أنحاء العالم.

توقفت فجأة خطواتها التي وصلت بها إلى مكتب النقابة.

نهاية الفصل…

ومع ذلك، ما كان أكثر رعباً من ذلك هو…

ترجمة: Tasneem ZH

يقع مكتب النقابة في الطابق الثالث. وضع جين-وو إبهامه على القفل الإلكتروني، ففتح الباب ليسمح لهم بالدخول.

تدقيق : Drake Hale

’’…. آه.‘‘

نهايته ستكون بائسة ههههه.

ملأ ضوء التوتر عينا تشا هاي-إن بسرعة، وفي الوقت نفسه، أدركت أيضاً أنه قد مر وقتٌ طويل منذ أن شعرت بهذا التوتر.

أنا إبراهيم و أنا من سيرفع الفصول و فى الأسفل كلام مدقق الفصل و مدير الرواية مع العلم أنه من المفترض أن تنزل هذه الفصول البارحة

’’كيوك، كيوك.‘‘

انا حقا اسف كنت انوي وضع فصل 5 لمن وقع مشكلة في ترجمته لذلك هدا كل ما هو اليوم

غارة جزيرة جيجو.

تحدثتْ بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط