الفصل 162
’’هل أنت بخير؟؟‘‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
بووم!
’’آه … .‘‘
لم يشعر بشيء سوى الإعجاب في قلبه. لكن…
أصبحوا جميعاً عاجزين عن الكلام. لا يمكن أن يكون هناك وصف أكثر ملاءمة من ذلك.
هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.
نسي تشوي جونغ-هون ما أراد قوله، لكنه كان متأكداً من شيء ما وهو أن أصل تلك الطاقة المشؤومة التي شعر بها قبل دخول هذه البوابة كان ذلك التمثال الحي.
’’كان هذا الشخص قادراً على تدمير كل الدمى خاصتي في أقل من خمس دقائق.‘‘
كانت الطاقة السحرية التي تتسرب من هذا الشيء عظيمة جداً لدرجة أن الفضاء المحيط بالمخلوق اللعين بدا أنه يلتف في نظره.
’’هيوك…‘‘
كان ببساطة يحدق بها من مكان بعيد، ومع ذلك كانت القشعريرة تندلع على كامل جسده.
حتى قبل أن يدركوا ذلك، كان المدخل إلى هذه الحلبة الفارغة مغلقاً بإحكام. يبدو أن تمثال الملاك لم يكن لديه أي استعداد لترك هؤلاء البشر يذهبون على الإطلاق.
لمحة.
توهجت الشعلات على أيدي تشوي جونغ-إن. لم يكن من أجل لا شيء يُسمَّى ’السلاح النهائي‘. ليس فقط هجاماته النارية، لكن حتى دقته لم تخسر أمام أيٍّ من الأسلحة النارية الحديثة.
وجّه نظره نحو جين-وو.
نبض، نبض، نبض.
كان من المنطقي رؤية شخص قوي مثل الصياد سيونغ فاقداً للوعي لو كان في معركة ضد شيء كهذا.
تدقيق : Drake hale
لا، انتظر.
لمحة.
القتال ضد هذا ’الشئ‘ في حين أيضاً إيجاد فسحة كافية لتدمير كل هؤلاء الأعداء – التماثيل الحجرية – كان ممكناً على وجه التحديد لأنه كان الصياد سونغ جين-وو وليس شخص آخر.
’’هناك!!‘‘
لم يشعر بشيء سوى الإعجاب في قلبه. لكن…
رفع وو جين-تشول رأسه.
’حان دورنا للقتال ضد خصم كهذا الآن.‘
بدأ الصيادون يتراجعون خطوة في كلِّ مرة، فقط ليواجهوا شيئاً صلباً خلف ظهورهم.
انزلقت قطرة سميكة من العرق على جانب وجهه وتوقفت على ذقنه.
كان يقف المخلوق الآن في نفس المكان كما كان فيه من قبل فكما لو أنه لم يتحرك من مكانه في المقام الأول. وفي واقع الأمر، كان مشغولٌ بإرخاء يده اليمنى الحديثة و أصابعه. بدا وكأنه كان يختبر ما إذا كانت أطرافه الجديدة تعمل بشكلٍ صحيحٍ أم لا.
تجاوزت قوة هذا الوحش الواحد بسهولة تلك النملة المتحولة التي ظهرت على جزيرة جيجو. لا، كان من غير المعروف ما إذا كان هذا العدو حقاً وحش أم لا، في البداية.
كان قد قضى السنوات الأربع الأخيرة من حياته في الجمعية.
غلب..
’’دعيني أذهب!‘‘
إنزلق لعابه الجاف بشكل مؤلم في حلقه.
إجفال.
نظر تشوي جونغ-إن إلى جانبه ووجد أن تشا هاي-إن وَ وو جين-تشول كانت شاحبان تماماً من الخوف. وأيضاً اكتشف هذان الاثنان عمق قوة العدو وكانا في فزع مهول.
أطلق تشوي جونغ-إن السحر الذي أنتجه في إتجاه جين-وو.
من الناحية الأخرى، كان الصيادون خلفهم مُتفاجئون بشيء آخر تماماً.
اكتشف الصيادون الضحية بينهم في وقت متأخر وبدأوا بالصراخ في ألم. لقد قُتِلَ دبابة من رتبة A على الفور والذي يعمل لصالح أفضل نقابة في كوريا الجنوبية. لقد مات بِضربة واحدة.
’’ذلك الشيء… هل ذلك الشيء تكلم للتو؟؟‘‘
’’م.. ميونغ شيول-آه!!‘‘
’’مهلاً، أنا لم أسمع بشكل خاطئ الآن، أليس كذلك؟‘‘
لم يكن سوى ’السلاح النهائي‘، تشوي جونغ-إن. أومأ وو جين-تشول برأسه مرة ليعرب عن امتنانه ببساطة فلم يكن لديهم الوقت الكافي لإجراء محادثة على مهل.
’’يستطيع وحشٌ التحدث بِلغتنا؟‘‘
لو لم يسمع عن السمة المميزة لتمثال الملك مسبقاً فَهل كان سيتمكن من النجاة من ذلك الإنفجار؟ ارتجف جسده كله من الرعب المطلق، ومع ذلك، تمكنوا بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة خلال الهجوم الأول.
تبادل الصيادون النظرات مع بعضهم البعض، وجوههم مليئة بالشك. بدا شيء كهذا مستحيلاً.
دُفِعَ وجه التمثال الحجري للخلف قليلاً فقط، لكنه تعافى من قوة التأثير على الفور تقريباً، ودفع بِسيفٍ في يده إلى الأمام.
لقد كان معروفاً أن الوحوش الذكية تتحدث لغتها الخاصة.
بووم!!
عندما بدأت هذه البوابات بالظهور لأول مرة، حاول البعض تعلم لغة الوحوش. وبطبيعة الحال، انتهت محاولاتهم جميعها بالفشل.
’’قلت، اتركيني، الآن!!‘‘
السبب الوحيد لذلك هو الميول العنيفة للوحوش. بدا من غير الممكن للوحوش التي أُسرت حية خلال صعوبات كبيرة أن تتحمل وجودها حول البشر، وزاد ذلك كلما زاد بقائهم على اتصال.
لكن كان الوحش أمام أعينهم يتحدث باللغة الكورية كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم.
حتى لو كانت أجسادهم كلها مقيدة، حاولوا الهياج في محاولة لمهاجمة البشر – حتى تحت الألم الشديد كأن يُمزّق لحمهم إلى أشلاء، وأن تُقَطَّع عظامهم إلى نصفين. في النهاية، إما أن يُقتلوا من قبل خاطفيهم البشريين، أو أن يموتوا بشكل طبيعي بعد أن كانوا غير قادرين على الفوز ضد مد وجزر غضبهم.
رُسِمَ الظل المظلم من اليأس على وجوه الصيادين بسبب أنّ التماثيل الحجرية المكسورة كانت قد بدأت تقف واحدةً تلو الأخرى.
– من المستحيل للوحوش والبشر التعايش معاً. ومن المستحيل أيضا التواصل معهم.
’’كيف تجرؤ… .‘‘
كان هذا الإستنتاج الذي توصل إليه العلماء بالإجماع والذين يقيمون أبحاثاً عن الوحوش من جميع أنحاء العالم، كانوا متأكدين منه تماماً.
وصلت أفكاره إلى هذا الحد ووجّه نظره إلى جين-وو. بِالصدفة، أشار التمثال الملاك أيضاً إلى الشاب المُستلقي على الأرض.
لكن كان الوحش أمام أعينهم يتحدث باللغة الكورية كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم.
هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.
كان الوحش الذي يمكن أن يُنظر له على أنه اكتشاف القرن قد أعلن دخوله، ولكن لسببٍ ما، شعر هؤلاء الصيادون جميعاً بِشعورٍ من الفزع الذي لا يمكن تفسيره في قلوبهم.
انحنى الصيادون بسرعة إلى الأرض.
كان ذلك هو جرس الإنذار يدق بواسطة غريزة أساسية ومرصودٌ فقط من قِبَلِ الصيادين من الدرجة الأولى كَهؤلاء.
هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.
إجفال.
’’كيف تجرؤ على مقاطعة نوم الملك؟!‘‘
أخذ تمثال الملاك خطوة إلى الأمام، مما تسبب بتراجع الصيادين المرتجفين بسرعة. حوَّلَ المخلوق ببطء نظره من اليسار إلى اليمين كما لو كان يُقدِّر رؤية هؤلاء البشر وتعبيراتهم من الخوف والرعب.
’’مهلاً، أنا لم أسمع بشكل خاطئ الآن، أليس كذلك؟‘‘
’’أوه، البشر الأقوياء.‘‘
لسبب ما، توقف الوحش عن مهاجمة المجموعة. بدا جين-وو غير مصاب بينما كان يتنفس بشكل طبيعي. تعابيره كانت هادئة كما لو كان نائماً الآن.
تكلَّم التمثال بينما بدأ ينظر إلى الصيادين بعيون شخصٍ يرى وجبة خفيفة لذيذة.
بدأت عينا تشوي جونغ-إن بينما كانتا تُحَدِّقان بتمثال الملاك بِالاهتزاز بشكلٍ غير مستقر.
’’يبدو أنه لا يوجد نقصٌ في التضحيات الأولى التي كان مُعدَّة للملك.‘‘
’’هل أنت بخير؟؟‘‘
لو كان بإمكان الأفعى أن تبتسم فَهل سيكون ذلك مقرفاً كالذي على هذا المخلوق؟ تجمدت حركات الصيادين بشدة من الإبتسامة التي تشكَّلت على وجه تمثال الملاك.
لقد كان معروفاً أن الوحوش الذكية تتحدث لغتها الخاصة.
’… .الملك؟‘
لقد كان معروفاً أن الوحوش الذكية تتحدث لغتها الخاصة.
هل يمكن لِوحشٍ آخر بأن يكون هنا؟
وجّه نظره نحو جين-وو.
انحرف رأس تشوي جونغ-إن إلى الجانب لفترة وجيزة، لكن من المؤسف له بأنّ الآن لم يكن الوقت المناسب لتحليل ما كان يقوله الوحش.
’’قلت، اتركيني، الآن!!‘‘
مزّق تمثال الملاك ذراع أحد التماثيل الحجرية المتناثرة على الأرض.
’هيوك!‘
كراك!!
نسي تشوي جونغ-هون ما أراد قوله، لكنه كان متأكداً من شيء ما وهو أن أصل تلك الطاقة المشؤومة التي شعر بها قبل دخول هذه البوابة كان ذلك التمثال الحي.
’ما الذي يحاول فعله؟‘
حرّكَ تمثال الملاك جسده بهذا الطريق وذاك قبل أن يُصدُِرَ ضحكة مُفاجئة من بين شفاهه.
لم يدم إرتباك الصيادين طويلاً فقد وضع الذراع الممزقة في تجويف الكتف الأيمن والذي كان ينقصه بالفعل، وبدأ الجزءان فجأة بالاندماج بأنفسهم.
لأنه رأى أن كتفا هذا التمثال قد دُمِّرُوا تماماً مِن قِبَلِ هجوم مجهول، انتهى به الأمر مُخطئاً بتقديره لمتانة عدوه. كانت خدعة لم يكن عليه فعلها عندما كان يفكر بمن دمر كل هذه التماثيل في المقام الأول.
’هيوك!‘
’’أوه، أواااه!!‘‘
بينما كان الصيادون مندهشين، قام تمثال الملاك ذو الذراع المتجدد حديثاً بهذا الطريق وبذاك. حينها…
إجفال.
شووف.
كانت حالتهم حرجة بشكلٍ يائس.
ظهر التمثال فجأة أمام الصيادين الذين لم يكن لديهم حتى أي وقت للقيام بردة فعل. أرجح تمثال الملاك ذراعه اليمنى ثم سحق وجه الصياد الواقف أمام المجموعة إلى الداخل.
’’كان هذا الشخص قادراً على تدمير كل الدمى خاصتي في أقل من خمس دقائق.‘‘
بيو-جيوك!!
بدلاً من الشعور بِألم فقدان أحد رفاقه، كان الشعور باليأس من هذا الغموض في عدم معرفة كيفية الخروج من الوضع الحالي قد تغلّبَ على عقله.
طار الصياد بِوجهه المُحطَّم للخلف واصطدم بالحائط. قام الصيادون القريبون برمي هجمات مرتدة على عجل، لكن الملاك التمثال كان قد ذهب.
لا، انتظر.
’’أين…؟!‘‘
’… .الملك؟‘
’’هناك!!‘‘
انزلقت قطرة سميكة من العرق على جانب وجهه وتوقفت على ذقنه.
كان يقف المخلوق الآن في نفس المكان كما كان فيه من قبل فكما لو أنه لم يتحرك من مكانه في المقام الأول. وفي واقع الأمر، كان مشغولٌ بإرخاء يده اليمنى الحديثة و أصابعه. بدا وكأنه كان يختبر ما إذا كانت أطرافه الجديدة تعمل بشكلٍ صحيحٍ أم لا.
’’آه … .‘‘
’’م.. ميونغ شيول-آه!!‘‘
ليس هذا فقط…
’’أوه، أواااه!!‘‘
’’أوه، البشر الأقوياء.‘‘
اكتشف الصيادون الضحية بينهم في وقت متأخر وبدأوا بالصراخ في ألم. لقد قُتِلَ دبابة من رتبة A على الفور والذي يعمل لصالح أفضل نقابة في كوريا الجنوبية. لقد مات بِضربة واحدة.
…. كان لا بذ لها ولِلآخرون أن يكسبوا أكبر وقت ممكن حتى استيقاظ جين-وو. كان هذا أفضل ما يمكن القيام به.
بدأت عينا تشوي جونغ-إن بينما كانتا تُحَدِّقان بتمثال الملاك بِالاهتزاز بشكلٍ غير مستقر.
– من المستحيل للوحوش والبشر التعايش معاً. ومن المستحيل أيضا التواصل معهم.
’قاتل الصياد سيونغ جين-وو شيء كهذا لوحده؟‘
حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.
بدلاً من الشعور بِألم فقدان أحد رفاقه، كان الشعور باليأس من هذا الغموض في عدم معرفة كيفية الخروج من الوضع الحالي قد تغلّبَ على عقله.
قد يعاني الصياد سيونغ بعضاً من انعدام الراحة لكنه لم يكن ضعيفاً بما فيه الكفاية ليصاب بشدة بهذا المستوى من السحر ولكن إذا استيقظ من تأثير الانفجار، فإنَّ الصيادين البشريين سيكون لديهم فرصة جيدة للنجاة من هذا الحدث.
لسوء الحظ، لم يكن الجميع قادراً على التفكير بعقلانية مثل تشوي جونغ-إن.
دودودو!
’’يا ابن ال&*@#!!‘‘
كانت حالتهم حرجة بشكلٍ يائس.
إحدى الصيادات والتي كانت حبيبة الصياد المتوفى، صرخت واندفعت إلى الأمام بغضب. زوج من النيران كان يحترق بشكل ساطع في كلتا يديها بِفِعلها.
بينما كان الصيادون مندهشين، قام تمثال الملاك ذو الذراع المتجدد حديثاً بهذا الطريق وبذاك. حينها…
بينما كانت على وشك إطلاق تلك النيران، أمسك أحدهم رُسغيها من الخلف. نظرت الصيادة إلى جانبها واكتشفت أن تشا هاي-إن كانت من اقترب منها قبل أن تلاحظ ذلك. هزّت الصيادة ذراعها وصرخت.
طار الصياد بِوجهه المُحطَّم للخلف واصطدم بالحائط. قام الصيادون القريبون برمي هجمات مرتدة على عجل، لكن الملاك التمثال كان قد ذهب.
’’دعيني أذهب!‘‘
لهذا السبب…
’’أوني، يجب أن تتماسكي.‘‘
حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.
’’قلت، اتركيني، الآن!!‘‘
’قال ذلك الشيء بأن الصياد سيونغ كان قادراً على تدميرهم جميعاً بنفسه في أقل من خمس دقائق أيضاً.‘
’’أرجوكِ، عليكِ أن تمتنعي عن إلقائه!‘‘
’في الوقت الراهن…‘
حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.
’فقط ما الذي يحاول قوله هنا؟‘
’’أنا أيضاً أمتنع عن إلقائه، تعلمين.‘‘
’’هل أنت بخير؟؟‘‘
جعل تعبير تشا هاي-إن القوي الصيادة تتوقف عن التلوي في غضب، لأنها كانت تعلم أنه من غير الحكمة إثارة وحش لم يعد مهتماً بمجموعتهم بعد القيام بذلك الهجوم الأَوَلِي.
’’هناك!!‘‘
الأمر فقط أنها وجدت التراجع مستحيلٌ تقريباً. قُوبِلَ شخص أحبته بموت مروع. ومع ذلك، لم تكن قادرة على فعل أي شيء. بدأت الصيادة بِالنشيج تحت أنفاسها.
لكن كان الوحش أمام أعينهم يتحدث باللغة الكورية كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم.
’’هيوك…‘‘
تجاوزت قوة هذا الوحش الواحد بسهولة تلك النملة المتحولة التي ظهرت على جزيرة جيجو. لا، كان من غير المعروف ما إذا كان هذا العدو حقاً وحش أم لا، في البداية.
عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.
كان ببساطة يحدق بها من مكان بعيد، ومع ذلك كانت القشعريرة تندلع على كامل جسده.
لسبب ما، توقف الوحش عن مهاجمة المجموعة. بدا جين-وو غير مصاب بينما كان يتنفس بشكل طبيعي. تعابيره كانت هادئة كما لو كان نائماً الآن.
مزّق تمثال الملاك ذراع أحد التماثيل الحجرية المتناثرة على الأرض.
’في الوقت الراهن…‘
للمرة الأولى على الإطلاق، توقف تمثال الملاك عن الابتسام وأظهر أنيابه.
…. كان لا بذ لها ولِلآخرون أن يكسبوا أكبر وقت ممكن حتى استيقاظ جين-وو. كان هذا أفضل ما يمكن القيام به.
’… .الملك؟‘
حينها.
’’أوه، أواااه!!‘‘
حرّكَ تمثال الملاك جسده بهذا الطريق وذاك قبل أن يُصدُِرَ ضحكة مُفاجئة من بين شفاهه.
أحاط بالتمثال إنفجار قوي جعله يطير بعيداً.
’’هاها.‘‘
’’آه…؟‘‘
امتلأ الداخل الفارغ للمعبد تحت الأرض فجأة بِأصداء صوت تمثال الملاك. أبقى ضحكاته قصيرة وحوَّلَ نظرته إلى الصيادين.
’… .؟‘
’’حسناً الآن، هل يجب أن أبدأ المرح؟‘‘
’’آه … .‘‘
احمرَّ لون عيون تمثال الملاك فجأة.
بووم!!
هل كانت هذه بداية الهجوم؟ أحكَمَ الصيادون قبضتهم على أسلحتهم و استعدوا للمعركة.
صرَّ على أسنانه.
لو كان واحداً… لو كان عدواً واحداً فقط، ألا يمكنهم فعل شيءٍ هنا؟ ليس فقط كان لديهم صيادين من رتبة S حاضرين بل كان هناك أيضاً العشرات من الصيادين الاقوياء المتجمعين هنا في هذه اللحظة أيضاً.
القتال ضد هذا ’الشئ‘ في حين أيضاً إيجاد فسحة كافية لتدمير كل هؤلاء الأعداء – التماثيل الحجرية – كان ممكناً على وجه التحديد لأنه كان الصياد سونغ جين-وو وليس شخص آخر.
بهذه النظرة المتفائلة التي سرعان ما تجاوزت عقول الصيادين، حدث هذا…
انحرف رأس تشوي جونغ-إن إلى الجانب لفترة وجيزة، لكن من المؤسف له بأنّ الآن لم يكن الوقت المناسب لتحليل ما كان يقوله الوحش.
دودودودودوك.
ظهر التمثال فجأة أمام الصيادين الذين لم يكن لديهم حتى أي وقت للقيام بردة فعل. أرجح تمثال الملاك ذراعه اليمنى ثم سحق وجه الصياد الواقف أمام المجموعة إلى الداخل.
فجأة، اندلع زلزال داخل هذه الغرفة المفتوحة الضخمة.
بووم!
’’آه… لا، هذا لا يمكن أن يكون…‘‘
طار اللهب نحو هدفه تاركاً وراءه أثراً طويل ولكن…
رُسِمَ الظل المظلم من اليأس على وجوه الصيادين بسبب أنّ التماثيل الحجرية المكسورة كانت قد بدأت تقف واحدةً تلو الأخرى.
دودودو!
بدأت بالوقوف الشظايا بدون رؤوس، والشظايا مع ثقوب في صدورهم، وحتى الشظايا مع الأطراف المفقودة. لكن الأسوأ مِن بينهم جميعاً كان تمثال الملك المجهول الذي يمكن وصفه بأنه عملاق حقاً.
انزلقت قطرة سميكة من العرق على جانب وجهه وتوقفت على ذقنه.
’’…أوه، يا إلهي.‘‘
لسبب ما، توقف الوحش عن مهاجمة المجموعة. بدا جين-وو غير مصاب بينما كان يتنفس بشكل طبيعي. تعابيره كانت هادئة كما لو كان نائماً الآن.
كان التمثال الملك والتماثيل الحجرية واقفين مستقيمين مُحدقين في الصيادين كما لو أنهم لم يُدَمَّروا في المقام الأول. جعلت وجوههم المعبرة مِنَ الأجواء المخيفة أكثر غرابة.
ألقى بِتلك اللكمة بدون الأخذ بعين الاعتبار الهجوم المضاد المحتمل، لذا لم يكن قادراً على المراوغة. بالإضافة إلى أن العدو لم يكن بطيئاً بما يكفي ليهرب من مسافة قريبة على أية حال.
بدأ الصيادون يتراجعون خطوة في كلِّ مرة، فقط ليواجهوا شيئاً صلباً خلف ظهورهم.
توهجت الشعلات على أيدي تشوي جونغ-إن. لم يكن من أجل لا شيء يُسمَّى ’السلاح النهائي‘. ليس فقط هجاماته النارية، لكن حتى دقته لم تخسر أمام أيٍّ من الأسلحة النارية الحديثة.
’’آه…؟‘‘
دودودو!
لقد كان الباب.
’ما الذي يحاول فعله؟‘
حتى قبل أن يدركوا ذلك، كان المدخل إلى هذه الحلبة الفارغة مغلقاً بإحكام. يبدو أن تمثال الملاك لم يكن لديه أي استعداد لترك هؤلاء البشر يذهبون على الإطلاق.
لا، انتظر.
تحدَّث تمثال الملاك معهم.
’’كان هذا الشخص قادراً على تدمير كل الدمى خاصتي في أقل من خمس دقائق.‘‘
’’أولئك الذين يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى تسقط كل الدمى خاصتي، سوف يُمنحوا الفرصة ليشهدوا ولادة مجيدة من جديد للملك.‘‘
’’أوني، يجب أن تتماسكي.‘‘
ظلَّ الوحش يقول ’الملك‘ هذا ’والملك‘ ذاك لفترة من الوقت.
’يجب أن أوقظ الصياد سيونغ جين-وو.‘
’فقط ما الذي يحاول قوله هنا؟‘
إنفجر اللهب ببساطة على جذع تمثال الملاك الذي خطى إلى مسار اللهب في طرفة عين.
تجعدت حواجب وو جين-تشول.
مزّق تمثال الملاك ذراع أحد التماثيل الحجرية المتناثرة على الأرض.
هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.
دودودودودوك.
صرَّ على أسنانه.
’’م.. ميونغ شيول-آه!!‘‘
كان قد قضى السنوات الأربع الأخيرة من حياته في الجمعية.
’’يا ابن ال&*@#!!‘‘
وكان قد واجه الكثير من الحالات التي تصيب بالقشعريرة، ولكن لا زال قد تمكن من الكفاح المرير حتى النهاية. لن يكون اليوم مختلفاً فَلم يكن يخطط للموت بسهولة كما أراد الوحش.
ظهر التمثال فجأة أمام الصيادين الذين لم يكن لديهم حتى أي وقت للقيام بردة فعل. أرجح تمثال الملاك ذراعه اليمنى ثم سحق وجه الصياد الواقف أمام المجموعة إلى الداخل.
’حتى أنا لا أستطيع الخروج من هنا حيّاً…‘
– من المستحيل للوحوش والبشر التعايش معاً. ومن المستحيل أيضا التواصل معهم.
على الأقل، سيحاول إنقاذ الصياد سيونغ.
إنفجر اللهب ببساطة على جذع تمثال الملاك الذي خطى إلى مسار اللهب في طرفة عين.
وصلت أفكاره إلى هذا الحد ووجّه نظره إلى جين-وو. بِالصدفة، أشار التمثال الملاك أيضاً إلى الشاب المُستلقي على الأرض.
’’م.. ميونغ شيول-آه!!‘‘
’’كان هذا الشخص قادراً على تدمير كل الدمى خاصتي في أقل من خمس دقائق.‘‘
لأنّ تمثال الملك كان قد بدأ يتحرك بشكل جدي و…
انتقل الإصبع المُمتد لتمثال الملاك ليشير إلى بقية الصيادين.
رفع وو جين-تشول رأسه.
’’كم دقيقة سَتُستَنفذ حتى تموتوا جميعاً اليوم؟‘‘
حتى قبل أن يدركوا ذلك، كان المدخل إلى هذه الحلبة الفارغة مغلقاً بإحكام. يبدو أن تمثال الملاك لم يكن لديه أي استعداد لترك هؤلاء البشر يذهبون على الإطلاق.
بالضبط عندما وصلت كلمات تمثال الملاك إلى نهايتها، صرخ وو جين-تشول من أعلى رئتيه.
دودودودودوك.
’’لينبطح الجميع!!‘‘
فجأة، اندلع زلزال داخل هذه الغرفة المفتوحة الضخمة.
انحنى الصيادون بسرعة إلى الأرض.
أخذ تمثال الملاك خطوة إلى الأمام، مما تسبب بتراجع الصيادين المرتجفين بسرعة. حوَّلَ المخلوق ببطء نظره من اليسار إلى اليمين كما لو كان يُقدِّر رؤية هؤلاء البشر وتعبيراتهم من الخوف والرعب.
قطع المدى شعاع ليزر أحمر مباشرة فوق رؤوسهم بدون إتاحة أي فجوة تقريباً تحت الشعاع. عدد الضحايا كان صفر في هذه المرة. كانت مُعجِزة في حد ذاتها.
صرَّ على أسنانه.
تلاشى شعاع الطاقة الأحمر الخارج من عيون تمثال الملك ببطء.
طار الصياد بِوجهه المُحطَّم للخلف واصطدم بالحائط. قام الصيادون القريبون برمي هجمات مرتدة على عجل، لكن الملاك التمثال كان قد ذهب.
’هو-أوه.‘
حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.
كان يُحدق تمثال الملاك في الصيادين بعيون مُهتمَّة حينما أخذ خطوة للوراء. يبدو أن هؤلاء البشر قادرين على توفير بعض الإلهاء الممتع قبل استيقاظ الملك.
كراك!!
نبض، نبض، نبض.
كان ببساطة يحدق بها من مكان بعيد، ومع ذلك كانت القشعريرة تندلع على كامل جسده.
كان ينبض قلب وو جين-شول بِتَثاقُل. خرج العرق البارد من مساماته.
عبس وو جين-تشول وهز رأسه بقوة ليتعافى من الضجة المُحدثة في أذنيه. حينها فقط تمكن من سماع الصوت القادم من جانبه.
لو لم يسمع عن السمة المميزة لتمثال الملك مسبقاً فَهل كان سيتمكن من النجاة من ذلك الإنفجار؟ ارتجف جسده كله من الرعب المطلق، ومع ذلك، تمكنوا بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة خلال الهجوم الأول.
هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.
بالطبع، تلك لم تكن النهاية.
حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.
’لا، إنها مجرد البداية.‘
من الناحية الأخرى، كان الصيادون خلفهم مُتفاجئون بشيء آخر تماماً.
رفع وو جين-تشول رأسه.
عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.
اندفعت التماثيل الحجرية نحوهم الآن. كانوا سريعين جداً لدرجة أن الصيادين ذوي الرتب العالية، فقط القادرون على متابعة تحركاتهم.
’في الوقت الراهن…‘
لحسن الحظ، كان وو جين-تشول من أفضل الصيادين. نهض من مكانه في لحظة وبينما كان يُدوِّرُ خصره، وجَّهَ لكمة قوية. اصطدم القفاز المصنوع خصيصاً، بقوة في وجه تمثال حجري.
إحدى الصيادات والتي كانت حبيبة الصياد المتوفى، صرخت واندفعت إلى الأمام بغضب. زوج من النيران كان يحترق بشكل ساطع في كلتا يديها بِفِعلها.
بووم!!
عندما بدأت هذه البوابات بالظهور لأول مرة، حاول البعض تعلم لغة الوحوش. وبطبيعة الحال، انتهت محاولاتهم جميعها بالفشل.
كادت عينا وو جين-تشول تخرج من محجريهما.
’’أين…؟!‘‘
’… . ؟؟‘
كراك!!
كان يعتقد بصدق أن لكمة واحدة ستكون كافية، ولكن كان التمثال الحجري سالماً.
لسوء الحظ، لم يكن الجميع قادراً على التفكير بعقلانية مثل تشوي جونغ-إن.
لأنه رأى أن كتفا هذا التمثال قد دُمِّرُوا تماماً مِن قِبَلِ هجوم مجهول، انتهى به الأمر مُخطئاً بتقديره لمتانة عدوه. كانت خدعة لم يكن عليه فعلها عندما كان يفكر بمن دمر كل هذه التماثيل في المقام الأول.
’’حسناً الآن، هل يجب أن أبدأ المرح؟‘‘
دُفِعَ وجه التمثال الحجري للخلف قليلاً فقط، لكنه تعافى من قوة التأثير على الفور تقريباً، ودفع بِسيفٍ في يده إلى الأمام.
’’حسناً الآن، هل يجب أن أبدأ المرح؟‘‘
’تسك.‘
نظر تشوي جونغ-إن إلى جانبه ووجد أن تشا هاي-إن وَ وو جين-تشول كانت شاحبان تماماً من الخوف. وأيضاً اكتشف هذان الاثنان عمق قوة العدو وكانا في فزع مهول.
قام وو جين-تشول بنقر لسانه.
’هو-أوه.‘
ألقى بِتلك اللكمة بدون الأخذ بعين الاعتبار الهجوم المضاد المحتمل، لذا لم يكن قادراً على المراوغة. بالإضافة إلى أن العدو لم يكن بطيئاً بما يكفي ليهرب من مسافة قريبة على أية حال.
أحاط بالتمثال إنفجار قوي جعله يطير بعيداً.
لكن عندها…
إجفال.
كا-بوم!!
’’حسناً الآن، هل يجب أن أبدأ المرح؟‘‘
أحاط بالتمثال إنفجار قوي جعله يطير بعيداً.
لكن كان الوحش أمام أعينهم يتحدث باللغة الكورية كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم.
عبس وو جين-تشول وهز رأسه بقوة ليتعافى من الضجة المُحدثة في أذنيه. حينها فقط تمكن من سماع الصوت القادم من جانبه.
’’مهلاً، أنا لم أسمع بشكل خاطئ الآن، أليس كذلك؟‘‘
’’هل أنت بخير؟؟‘‘
إنزلق لعابه الجاف بشكل مؤلم في حلقه.
لم يكن سوى ’السلاح النهائي‘، تشوي جونغ-إن. أومأ وو جين-تشول برأسه مرة ليعرب عن امتنانه ببساطة فلم يكن لديهم الوقت الكافي لإجراء محادثة على مهل.
’حتى أنا لا أستطيع الخروج من هنا حيّاً…‘
بووم!!
لقد كان الباب.
لأنّ تمثال الملك كان قد بدأ يتحرك بشكل جدي و…
إذا قُتِلَ المعالجين أولاً، فإنَّ خط دفاعهم سينهار على الفور. كان من المستحيل عليهم القتال ضد أعداءٍ أقوياء بدون أي نوع من خطوط الدفاع لدعمهم.
دودودو!
لسوء الحظ، لم يكن الجميع قادراً على التفكير بعقلانية مثل تشوي جونغ-إن.
و التماثيل الحجرية كانت قد وصلت أمامهم بالضبط.
شووف.
’’الرئيس تشوي!! لا تعمل المهارات البدنية ضد هذه الأشياء!!‘‘
’’لينبطح الجميع!!‘‘
صرخت الدبابات بصوتٍ عالٍ.
من الناحية الأخرى، كان الصيادون خلفهم مُتفاجئون بشيء آخر تماماً.
’’ما كان ذلك؟؟‘‘
’’أين…؟!‘‘
تصلبت تعابير تشوي جونغ-إن بشكلٍ كبير. إذا كانت المهارات البدنية لا تعمل عليها، فإنَّ هذه المخلوقات ستبدأ غريزياً بِاستهداف أضعف الصيادين الحاضرين.
’حتى أنا لا أستطيع الخروج من هنا حيّاً…‘
إذا قُتِلَ المعالجين أولاً، فإنَّ خط دفاعهم سينهار على الفور. كان من المستحيل عليهم القتال ضد أعداءٍ أقوياء بدون أي نوع من خطوط الدفاع لدعمهم.
كانت الطاقة السحرية التي تتسرب من هذا الشيء عظيمة جداً لدرجة أن الفضاء المحيط بالمخلوق اللعين بدا أنه يلتف في نظره.
ليس هذا فقط…
بووم!
فقد كان خلف هذه التماثيل الحجرية تمثال الملك الضخم رافعاً قبضته الضخمة أيضاً.
’’أوه، البشر الأقوياء.‘‘
’هل يمكننا حقاً الخروج من هذا المكان على قيد الحياة؟‘
لكن لا زال بإمكانه التفكير في طريقة أخيرة وهي إيقاظ الصياد سيونغ الفاقداً للوعي.
كانت حالتهم حرجة بشكلٍ يائس.
نسي تشوي جونغ-هون ما أراد قوله، لكنه كان متأكداً من شيء ما وهو أن أصل تلك الطاقة المشؤومة التي شعر بها قبل دخول هذه البوابة كان ذلك التمثال الحي.
لكن لا زال بإمكانه التفكير في طريقة أخيرة وهي إيقاظ الصياد سيونغ الفاقداً للوعي.
ترجمة: Tasneem ZH
لقد قال ذلك التمثال الملاك الوغد، أليس كذلك؟
إنزلق لعابه الجاف بشكل مؤلم في حلقه.
’قال ذلك الشيء بأن الصياد سيونغ كان قادراً على تدميرهم جميعاً بنفسه في أقل من خمس دقائق أيضاً.‘
حتى لو كانت أجسادهم كلها مقيدة، حاولوا الهياج في محاولة لمهاجمة البشر – حتى تحت الألم الشديد كأن يُمزّق لحمهم إلى أشلاء، وأن تُقَطَّع عظامهم إلى نصفين. في النهاية، إما أن يُقتلوا من قبل خاطفيهم البشريين، أو أن يموتوا بشكل طبيعي بعد أن كانوا غير قادرين على الفوز ضد مد وجزر غضبهم.
يمكن للوضع أن يتغير إلى حد كبير إذا كان تخمينه صحيحاً بأنّ السبب الوحيد لخسارة الصياد سيونغ أمام الملاك التمثال هو أنه أصبح متعباً من تدمير كل هذه التماثيل الحجرية.
’’كيف تجرؤ… .‘‘
في الواقع، ألم يكن هناك العشرات من الصيادين من الدرجة الأولى هنا الذي يمكن أن يساعدوا الصياد سيونغ الآن؟
حينها.
لهذا السبب…
لسوء الحظ، لم يكن الجميع قادراً على التفكير بعقلانية مثل تشوي جونغ-إن.
’يجب أن أوقظ الصياد سيونغ جين-وو.‘
لم يشعر بشيء سوى الإعجاب في قلبه. لكن…
توهجت الشعلات على أيدي تشوي جونغ-إن. لم يكن من أجل لا شيء يُسمَّى ’السلاح النهائي‘. ليس فقط هجاماته النارية، لكن حتى دقته لم تخسر أمام أيٍّ من الأسلحة النارية الحديثة.
أخذ تمثال الملاك خطوة إلى الأمام، مما تسبب بتراجع الصيادين المرتجفين بسرعة. حوَّلَ المخلوق ببطء نظره من اليسار إلى اليمين كما لو كان يُقدِّر رؤية هؤلاء البشر وتعبيراتهم من الخوف والرعب.
كان وقت الآن هو ’اغرق أو اسبح‘.
لحسن الحظ، كان وو جين-تشول من أفضل الصيادين. نهض من مكانه في لحظة وبينما كان يُدوِّرُ خصره، وجَّهَ لكمة قوية. اصطدم القفاز المصنوع خصيصاً، بقوة في وجه تمثال حجري.
أطلق تشوي جونغ-إن السحر الذي أنتجه في إتجاه جين-وو.
لكن لا زال بإمكانه التفكير في طريقة أخيرة وهي إيقاظ الصياد سيونغ الفاقداً للوعي.
قد يعاني الصياد سيونغ بعضاً من انعدام الراحة لكنه لم يكن ضعيفاً بما فيه الكفاية ليصاب بشدة بهذا المستوى من السحر ولكن إذا استيقظ من تأثير الانفجار، فإنَّ الصيادين البشريين سيكون لديهم فرصة جيدة للنجاة من هذا الحدث.
لسبب ما، توقف الوحش عن مهاجمة المجموعة. بدا جين-وو غير مصاب بينما كان يتنفس بشكل طبيعي. تعابيره كانت هادئة كما لو كان نائماً الآن.
’لهذا السبب، أرجوك…!‘
كراك!!
طار اللهب نحو هدفه تاركاً وراءه أثراً طويل ولكن…
عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.
بووم!
بدلاً من الشعور بِألم فقدان أحد رفاقه، كان الشعور باليأس من هذا الغموض في عدم معرفة كيفية الخروج من الوضع الحالي قد تغلّبَ على عقله.
إنفجر اللهب ببساطة على جذع تمثال الملاك الذي خطى إلى مسار اللهب في طرفة عين.
بووم!!
’… .؟‘
بينما كانت على وشك إطلاق تلك النيران، أمسك أحدهم رُسغيها من الخلف. نظرت الصيادة إلى جانبها واكتشفت أن تشا هاي-إن كانت من اقترب منها قبل أن تلاحظ ذلك. هزّت الصيادة ذراعها وصرخت.
كان تشوي جونغ-إن متفاجئاً جداً من التدخل الغير متوقع من تمثال الملاك، ورفع رأسه بسرعة.
’’حسناً الآن، هل يجب أن أبدأ المرح؟‘‘
كانت كل عضلةٍ على وجه الملاك قد تشوَّهت ببشاعة إلى درجة أنه لم يكن من الممكن إلتوائها أكثر لتشكل تعبيراً مرعباً حقاً.
’’أوني، يجب أن تتماسكي.‘‘
’’كيف تجرؤ… .‘‘
الأمر فقط أنها وجدت التراجع مستحيلٌ تقريباً. قُوبِلَ شخص أحبته بموت مروع. ومع ذلك، لم تكن قادرة على فعل أي شيء. بدأت الصيادة بِالنشيج تحت أنفاسها.
للمرة الأولى على الإطلاق، توقف تمثال الملاك عن الابتسام وأظهر أنيابه.
بدلاً من الشعور بِألم فقدان أحد رفاقه، كان الشعور باليأس من هذا الغموض في عدم معرفة كيفية الخروج من الوضع الحالي قد تغلّبَ على عقله.
’’كيف تجرؤ على مقاطعة نوم الملك؟!‘‘
’’يستطيع وحشٌ التحدث بِلغتنا؟‘‘
نهاية الفصل…
’’أوني، يجب أن تتماسكي.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
كان ذلك هو جرس الإنذار يدق بواسطة غريزة أساسية ومرصودٌ فقط من قِبَلِ الصيادين من الدرجة الأولى كَهؤلاء.
تدقيق : Drake hale
لحسن الحظ، كان وو جين-تشول من أفضل الصيادين. نهض من مكانه في لحظة وبينما كان يُدوِّرُ خصره، وجَّهَ لكمة قوية. اصطدم القفاز المصنوع خصيصاً، بقوة في وجه تمثال حجري.
كان التمثال الملك والتماثيل الحجرية واقفين مستقيمين مُحدقين في الصيادين كما لو أنهم لم يُدَمَّروا في المقام الأول. جعلت وجوههم المعبرة مِنَ الأجواء المخيفة أكثر غرابة.
