Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-162

الفصل 162
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 162

 

كا-بوم!!

< أتمنى أن تستمتعوا >

ترجمة: Tasneem ZH

’’آه … .‘‘

’قاتل الصياد سيونغ جين-وو شيء كهذا لوحده؟‘

أصبحوا جميعاً عاجزين عن الكلام. لا يمكن أن يكون هناك وصف أكثر ملاءمة من ذلك.

’حتى أنا لا أستطيع الخروج من هنا حيّاً…‘

نسي تشوي جونغ-هون ما أراد قوله، لكنه كان متأكداً من شيء ما وهو أن أصل تلك الطاقة المشؤومة التي شعر بها قبل دخول هذه البوابة كان ذلك التمثال الحي.

ظهر التمثال فجأة أمام الصيادين الذين لم يكن لديهم حتى أي وقت للقيام بردة فعل. أرجح تمثال الملاك ذراعه اليمنى ثم سحق وجه الصياد الواقف أمام المجموعة إلى الداخل.

كانت الطاقة السحرية التي تتسرب من هذا الشيء عظيمة جداً لدرجة أن الفضاء المحيط بالمخلوق اللعين بدا أنه يلتف في نظره.

ترجمة: Tasneem ZH

كان ببساطة يحدق بها من مكان بعيد، ومع ذلك كانت القشعريرة تندلع على كامل جسده.

’… .الملك؟‘

لمحة.

’’لينبطح الجميع!!‘‘

وجّه نظره نحو جين-وو.

جعل تعبير تشا هاي-إن القوي الصيادة تتوقف عن التلوي في غضب، لأنها كانت تعلم أنه من غير الحكمة إثارة وحش لم يعد مهتماً بمجموعتهم بعد القيام بذلك الهجوم الأَوَلِي.

كان من المنطقي رؤية شخص قوي مثل الصياد سيونغ فاقداً للوعي لو كان في معركة ضد شيء كهذا.

لمحة.

لا، انتظر.

قام وو جين-تشول بنقر لسانه.

القتال ضد هذا ’الشئ‘ في حين أيضاً إيجاد فسحة كافية لتدمير كل هؤلاء الأعداء – التماثيل الحجرية – كان ممكناً على وجه التحديد لأنه كان الصياد سونغ جين-وو وليس شخص آخر.

تصلبت تعابير تشوي جونغ-إن بشكلٍ كبير. إذا كانت المهارات البدنية لا تعمل عليها، فإنَّ هذه المخلوقات ستبدأ غريزياً بِاستهداف أضعف الصيادين الحاضرين.

لم يشعر بشيء سوى الإعجاب في قلبه. لكن…

ظهر التمثال فجأة أمام الصيادين الذين لم يكن لديهم حتى أي وقت للقيام بردة فعل. أرجح تمثال الملاك ذراعه اليمنى ثم سحق وجه الصياد الواقف أمام المجموعة إلى الداخل.

’حان دورنا للقتال ضد خصم كهذا الآن.‘

بووم!

انزلقت قطرة سميكة من العرق على جانب وجهه وتوقفت على ذقنه.

لسبب ما، توقف الوحش عن مهاجمة المجموعة. بدا جين-وو غير مصاب بينما كان يتنفس بشكل طبيعي. تعابيره كانت هادئة كما لو كان نائماً الآن.

تجاوزت قوة هذا الوحش الواحد بسهولة تلك النملة المتحولة التي ظهرت على جزيرة جيجو. لا، كان من غير المعروف ما إذا كان هذا العدو حقاً وحش أم لا، في البداية.

و التماثيل الحجرية كانت قد وصلت أمامهم بالضبط.

غلب..

اكتشف الصيادون الضحية بينهم في وقت متأخر  وبدأوا بالصراخ في ألم. لقد قُتِلَ دبابة من رتبة A على الفور والذي يعمل لصالح أفضل نقابة في كوريا الجنوبية. لقد مات بِضربة واحدة.

إنزلق لعابه الجاف بشكل مؤلم في حلقه.

بدأ الصيادون يتراجعون خطوة في كلِّ مرة، فقط ليواجهوا شيئاً صلباً خلف ظهورهم.

نظر تشوي جونغ-إن إلى جانبه ووجد أن تشا هاي-إن وَ وو جين-تشول كانت شاحبان تماماً من الخوف. وأيضاً اكتشف هذان الاثنان عمق قوة العدو وكانا في فزع مهول.

كانت كل عضلةٍ على وجه الملاك قد تشوَّهت ببشاعة إلى درجة أنه لم يكن من الممكن إلتوائها أكثر لتشكل تعبيراً مرعباً حقاً.

من الناحية الأخرى، كان الصيادون خلفهم مُتفاجئون بشيء آخر تماماً.

’’هاها.‘‘

’’ذلك الشيء… هل ذلك الشيء تكلم للتو؟؟‘‘

هل يمكن لِوحشٍ آخر بأن يكون هنا؟

’’مهلاً، أنا لم أسمع بشكل خاطئ الآن، أليس كذلك؟‘‘

لقد كان معروفاً أن الوحوش الذكية تتحدث لغتها الخاصة.

’’يستطيع وحشٌ التحدث بِلغتنا؟‘‘

…. كان لا بذ لها ولِلآخرون أن يكسبوا أكبر وقت ممكن حتى استيقاظ جين-وو. كان هذا أفضل ما يمكن القيام به.

تبادل الصيادون النظرات مع بعضهم البعض، وجوههم مليئة بالشك. بدا شيء كهذا مستحيلاً.

بيو-جيوك!!

لقد كان معروفاً أن الوحوش الذكية تتحدث لغتها الخاصة.

’’آه … .‘‘

عندما بدأت هذه البوابات بالظهور لأول مرة، حاول البعض تعلم لغة الوحوش. وبطبيعة الحال، انتهت محاولاتهم جميعها بالفشل.

كان يعتقد بصدق أن لكمة واحدة ستكون كافية، ولكن كان التمثال الحجري سالماً.

السبب الوحيد لذلك هو الميول العنيفة للوحوش. بدا من غير الممكن للوحوش التي أُسرت حية خلال صعوبات كبيرة أن تتحمل وجودها حول البشر، وزاد ذلك كلما زاد بقائهم على اتصال.

إحدى الصيادات والتي كانت حبيبة الصياد المتوفى، صرخت واندفعت إلى الأمام بغضب. زوج من النيران كان يحترق بشكل ساطع في كلتا يديها بِفِعلها.

حتى لو كانت أجسادهم كلها مقيدة، حاولوا الهياج في محاولة لمهاجمة البشر – حتى تحت الألم الشديد كأن يُمزّق لحمهم إلى أشلاء، وأن تُقَطَّع عظامهم إلى نصفين. في النهاية، إما أن يُقتلوا من قبل خاطفيهم البشريين، أو أن يموتوا بشكل طبيعي بعد أن كانوا غير قادرين على الفوز ضد مد وجزر غضبهم.

– من المستحيل للوحوش والبشر التعايش معاً. ومن المستحيل أيضا التواصل معهم.

’’آه… لا، هذا لا يمكن أن يكون…‘‘

كان هذا الإستنتاج الذي توصل إليه العلماء بالإجماع والذين يقيمون أبحاثاً عن الوحوش من جميع أنحاء العالم، كانوا متأكدين منه تماماً.

دودودو!

لكن كان الوحش أمام أعينهم يتحدث باللغة الكورية كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم.

نهاية الفصل…

كان الوحش الذي يمكن أن يُنظر له على أنه اكتشاف القرن قد أعلن دخوله، ولكن لسببٍ ما، شعر هؤلاء الصيادون جميعاً بِشعورٍ من الفزع الذي لا يمكن تفسيره في قلوبهم.

كان من المنطقي رؤية شخص قوي مثل الصياد سيونغ فاقداً للوعي لو كان في معركة ضد شيء كهذا.

كان ذلك هو جرس الإنذار يدق بواسطة غريزة أساسية ومرصودٌ فقط من قِبَلِ الصيادين من الدرجة الأولى كَهؤلاء.

’’هل أنت بخير؟؟‘‘

إجفال.

لقد قال ذلك التمثال الملاك الوغد، أليس كذلك؟

أخذ تمثال الملاك خطوة إلى الأمام، مما تسبب بتراجع الصيادين المرتجفين بسرعة. حوَّلَ المخلوق ببطء نظره من اليسار إلى اليمين كما لو كان يُقدِّر رؤية هؤلاء البشر وتعبيراتهم من الخوف والرعب.

انزلقت قطرة سميكة من العرق على جانب وجهه وتوقفت على ذقنه.

’’أوه، البشر الأقوياء.‘‘

احمرَّ لون عيون تمثال الملاك فجأة.

تكلَّم التمثال بينما بدأ ينظر إلى الصيادين بعيون شخصٍ يرى وجبة خفيفة لذيذة.

’’أولئك الذين يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى تسقط كل الدمى خاصتي، سوف يُمنحوا الفرصة ليشهدوا ولادة مجيدة من جديد للملك.‘‘

’’يبدو أنه لا يوجد نقصٌ في التضحيات الأولى التي كان مُعدَّة للملك.‘‘

لحسن الحظ، كان وو جين-تشول من أفضل الصيادين. نهض من مكانه في لحظة وبينما كان يُدوِّرُ خصره، وجَّهَ لكمة قوية. اصطدم القفاز المصنوع خصيصاً، بقوة في وجه تمثال حجري.

لو كان بإمكان الأفعى أن تبتسم فَهل سيكون ذلك مقرفاً كالذي على هذا المخلوق؟ تجمدت حركات الصيادين بشدة من الإبتسامة التي تشكَّلت على وجه تمثال الملاك.

’لا، إنها مجرد البداية.‘

’… .الملك؟‘

لمحة.

هل يمكن لِوحشٍ آخر بأن يكون هنا؟

كان هذا الإستنتاج الذي توصل إليه العلماء بالإجماع والذين يقيمون أبحاثاً عن الوحوش من جميع أنحاء العالم، كانوا متأكدين منه تماماً.

انحرف رأس تشوي جونغ-إن إلى الجانب لفترة وجيزة، لكن من المؤسف له بأنّ الآن لم يكن الوقت المناسب لتحليل ما كان يقوله الوحش.

طار الصياد بِوجهه المُحطَّم للخلف واصطدم بالحائط. قام الصيادون القريبون برمي هجمات مرتدة على عجل، لكن الملاك التمثال كان قد ذهب.

مزّق تمثال الملاك ذراع أحد التماثيل الحجرية المتناثرة على الأرض.

ليس هذا فقط…

كراك!!

إذا قُتِلَ المعالجين أولاً، فإنَّ خط دفاعهم سينهار على الفور. كان من المستحيل عليهم القتال ضد أعداءٍ أقوياء بدون أي نوع من خطوط الدفاع لدعمهم.

’ما الذي يحاول فعله؟‘

’’هل أنت بخير؟؟‘‘

لم يدم إرتباك الصيادين طويلاً فقد وضع الذراع الممزقة في تجويف الكتف الأيمن والذي كان ينقصه بالفعل، وبدأ الجزءان فجأة بالاندماج بأنفسهم.

دودودودودوك.

’هيوك!‘

بينما كان الصيادون مندهشين، قام تمثال الملاك ذو الذراع المتجدد حديثاً بهذا الطريق وبذاك. حينها…

بينما كان الصيادون مندهشين، قام تمثال الملاك ذو الذراع المتجدد حديثاً بهذا الطريق وبذاك. حينها…

لأنه رأى أن كتفا هذا التمثال قد دُمِّرُوا تماماً مِن قِبَلِ  هجوم مجهول، انتهى به الأمر مُخطئاً بتقديره لمتانة عدوه. كانت خدعة لم يكن عليه فعلها عندما كان يفكر بمن دمر كل هذه التماثيل في المقام الأول.

شووف.

لأنّ تمثال الملك كان قد بدأ يتحرك بشكل جدي و…

ظهر التمثال فجأة أمام الصيادين الذين لم يكن لديهم حتى أي وقت للقيام بردة فعل. أرجح تمثال الملاك ذراعه اليمنى ثم سحق وجه الصياد الواقف أمام المجموعة إلى الداخل.

تجاوزت قوة هذا الوحش الواحد بسهولة تلك النملة المتحولة التي ظهرت على جزيرة جيجو. لا، كان من غير المعروف ما إذا كان هذا العدو حقاً وحش أم لا، في البداية.

بيو-جيوك!!

عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.

طار الصياد بِوجهه المُحطَّم للخلف واصطدم بالحائط. قام الصيادون القريبون برمي هجمات مرتدة على عجل، لكن الملاك التمثال كان قد ذهب.

إذا قُتِلَ المعالجين أولاً، فإنَّ خط دفاعهم سينهار على الفور. كان من المستحيل عليهم القتال ضد أعداءٍ أقوياء بدون أي نوع من خطوط الدفاع لدعمهم.

’’أين…؟!‘‘

لا، انتظر.

’’هناك!!‘‘

’’أولئك الذين يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى تسقط كل الدمى خاصتي، سوف يُمنحوا الفرصة ليشهدوا ولادة مجيدة من جديد للملك.‘‘

كان يقف المخلوق الآن في نفس المكان كما كان فيه من قبل فكما لو أنه لم يتحرك من مكانه في المقام الأول. وفي واقع الأمر، كان مشغولٌ بإرخاء يده اليمنى الحديثة و أصابعه. بدا وكأنه كان يختبر ما إذا كانت أطرافه الجديدة تعمل بشكلٍ صحيحٍ أم لا.

دُفِعَ وجه التمثال الحجري للخلف قليلاً فقط، لكنه تعافى من قوة التأثير على الفور تقريباً، ودفع بِسيفٍ في يده إلى الأمام.

’’م.. ميونغ شيول-آه!!‘‘

بووم!!

’’أوه، أواااه!!‘‘

لكن عندها…

اكتشف الصيادون الضحية بينهم في وقت متأخر  وبدأوا بالصراخ في ألم. لقد قُتِلَ دبابة من رتبة A على الفور والذي يعمل لصالح أفضل نقابة في كوريا الجنوبية. لقد مات بِضربة واحدة.

بدأت عينا تشوي جونغ-إن بينما كانتا تُحَدِّقان بتمثال الملاك بِالاهتزاز بشكلٍ غير مستقر.

بدأت عينا تشوي جونغ-إن بينما كانتا تُحَدِّقان بتمثال الملاك بِالاهتزاز بشكلٍ غير مستقر.

لهذا السبب…

’قاتل الصياد سيونغ جين-وو شيء كهذا لوحده؟‘

ظهر التمثال فجأة أمام الصيادين الذين لم يكن لديهم حتى أي وقت للقيام بردة فعل. أرجح تمثال الملاك ذراعه اليمنى ثم سحق وجه الصياد الواقف أمام المجموعة إلى الداخل.

بدلاً من الشعور بِألم فقدان أحد رفاقه، كان الشعور باليأس من هذا الغموض في عدم معرفة كيفية الخروج من الوضع الحالي قد تغلّبَ على عقله.

’’هناك!!‘‘

لسوء الحظ، لم يكن الجميع قادراً على التفكير بعقلانية مثل تشوي جونغ-إن.

نهاية الفصل…

’’يا ابن ال&*@#!!‘‘

’لهذا السبب، أرجوك…!‘

إحدى الصيادات والتي كانت حبيبة الصياد المتوفى، صرخت واندفعت إلى الأمام بغضب. زوج من النيران كان يحترق بشكل ساطع في كلتا يديها بِفِعلها.

أخذ تمثال الملاك خطوة إلى الأمام، مما تسبب بتراجع الصيادين المرتجفين بسرعة. حوَّلَ المخلوق ببطء نظره من اليسار إلى اليمين كما لو كان يُقدِّر رؤية هؤلاء البشر وتعبيراتهم من الخوف والرعب.

بينما كانت على وشك إطلاق تلك النيران، أمسك أحدهم رُسغيها من الخلف. نظرت الصيادة إلى جانبها واكتشفت أن تشا هاي-إن كانت من اقترب منها قبل أن تلاحظ ذلك. هزّت الصيادة ذراعها وصرخت.

لو كان واحداً… لو كان عدواً واحداً فقط، ألا يمكنهم فعل شيءٍ هنا؟ ليس فقط كان لديهم صيادين من رتبة S حاضرين بل كان هناك أيضاً العشرات من الصيادين الاقوياء المتجمعين هنا في هذه اللحظة أيضاً.

’’دعيني أذهب!‘‘

 

’’أوني، يجب أن تتماسكي.‘‘

رُسِمَ الظل المظلم من اليأس على وجوه الصيادين بسبب أنّ التماثيل الحجرية المكسورة كانت قد بدأت تقف واحدةً تلو الأخرى.

’’قلت، اتركيني، الآن!!‘‘

’’كيف تجرؤ على مقاطعة نوم الملك؟!‘‘

’’أرجوكِ، عليكِ أن تمتنعي عن إلقائه!‘‘

لسوء الحظ، لم يكن الجميع قادراً على التفكير بعقلانية مثل تشوي جونغ-إن.

حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.

انحرف رأس تشوي جونغ-إن إلى الجانب لفترة وجيزة، لكن من المؤسف له بأنّ الآن لم يكن الوقت المناسب لتحليل ما كان يقوله الوحش.

’’أنا أيضاً أمتنع عن إلقائه، تعلمين.‘‘

’يجب أن أوقظ الصياد سيونغ جين-وو.‘

جعل تعبير تشا هاي-إن القوي الصيادة تتوقف عن التلوي في غضب، لأنها كانت تعلم أنه من غير الحكمة إثارة وحش لم يعد مهتماً بمجموعتهم بعد القيام بذلك الهجوم الأَوَلِي.

في الواقع، ألم يكن هناك العشرات من الصيادين من الدرجة الأولى هنا الذي يمكن أن يساعدوا الصياد سيونغ الآن؟

الأمر فقط أنها وجدت التراجع مستحيلٌ تقريباً. قُوبِلَ شخص أحبته بموت مروع. ومع ذلك، لم تكن قادرة على فعل أي شيء. بدأت الصيادة بِالنشيج تحت أنفاسها.

القتال ضد هذا ’الشئ‘ في حين أيضاً إيجاد فسحة كافية لتدمير كل هؤلاء الأعداء – التماثيل الحجرية – كان ممكناً على وجه التحديد لأنه كان الصياد سونغ جين-وو وليس شخص آخر.

’’هيوك…‘‘

لحسن الحظ، كان وو جين-تشول من أفضل الصيادين. نهض من مكانه في لحظة وبينما كان يُدوِّرُ خصره، وجَّهَ لكمة قوية. اصطدم القفاز المصنوع خصيصاً، بقوة في وجه تمثال حجري.

عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.

لو كان بإمكان الأفعى أن تبتسم فَهل سيكون ذلك مقرفاً كالذي على هذا المخلوق؟ تجمدت حركات الصيادين بشدة من الإبتسامة التي تشكَّلت على وجه تمثال الملاك.

لسبب ما، توقف الوحش عن مهاجمة المجموعة. بدا جين-وو غير مصاب بينما كان يتنفس بشكل طبيعي. تعابيره كانت هادئة كما لو كان نائماً الآن.

هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.

’في الوقت الراهن…‘

’’قلت، اتركيني، الآن!!‘‘

…. كان لا بذ لها ولِلآخرون أن يكسبوا أكبر وقت ممكن حتى استيقاظ جين-وو. كان هذا أفضل ما يمكن القيام به.

احمرَّ لون عيون تمثال الملاك فجأة.

حينها.

لو لم يسمع عن السمة المميزة لتمثال الملك مسبقاً فَهل كان سيتمكن من النجاة من ذلك الإنفجار؟ ارتجف جسده كله من الرعب المطلق، ومع ذلك، تمكنوا بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة خلال الهجوم الأول.

حرّكَ تمثال الملاك جسده بهذا الطريق وذاك قبل أن يُصدُِرَ ضحكة مُفاجئة من بين شفاهه.

السبب الوحيد لذلك هو الميول العنيفة للوحوش. بدا من غير الممكن للوحوش التي أُسرت حية خلال صعوبات كبيرة أن تتحمل وجودها حول البشر، وزاد ذلك كلما زاد بقائهم على اتصال.

’’هاها.‘‘

لو كان بإمكان الأفعى أن تبتسم فَهل سيكون ذلك مقرفاً كالذي على هذا المخلوق؟ تجمدت حركات الصيادين بشدة من الإبتسامة التي تشكَّلت على وجه تمثال الملاك.

امتلأ الداخل الفارغ للمعبد تحت الأرض فجأة بِأصداء صوت تمثال الملاك. أبقى ضحكاته قصيرة وحوَّلَ نظرته إلى الصيادين.

’حان دورنا للقتال ضد خصم كهذا الآن.‘

’’حسناً الآن، هل يجب أن أبدأ المرح؟‘‘

بدأت بالوقوف الشظايا بدون رؤوس، والشظايا مع ثقوب في صدورهم، وحتى الشظايا مع الأطراف المفقودة. لكن الأسوأ مِن بينهم جميعاً كان تمثال الملك المجهول الذي يمكن وصفه بأنه عملاق حقاً.

احمرَّ لون عيون تمثال الملاك فجأة.

لو كان واحداً… لو كان عدواً واحداً فقط، ألا يمكنهم فعل شيءٍ هنا؟ ليس فقط كان لديهم صيادين من رتبة S حاضرين بل كان هناك أيضاً العشرات من الصيادين الاقوياء المتجمعين هنا في هذه اللحظة أيضاً.

هل كانت هذه بداية الهجوم؟ أحكَمَ الصيادون قبضتهم على أسلحتهم و استعدوا للمعركة.

لكن لا زال بإمكانه التفكير في طريقة أخيرة وهي إيقاظ الصياد سيونغ الفاقداً للوعي.

لو كان واحداً… لو كان عدواً واحداً فقط، ألا يمكنهم فعل شيءٍ هنا؟ ليس فقط كان لديهم صيادين من رتبة S حاضرين بل كان هناك أيضاً العشرات من الصيادين الاقوياء المتجمعين هنا في هذه اللحظة أيضاً.

’’…أوه، يا إلهي.‘‘

بهذه النظرة المتفائلة التي سرعان ما تجاوزت عقول الصيادين، حدث هذا…

نسي تشوي جونغ-هون ما أراد قوله، لكنه كان متأكداً من شيء ما وهو أن أصل تلك الطاقة المشؤومة التي شعر بها قبل دخول هذه البوابة كان ذلك التمثال الحي.

دودودودودوك.

لا، انتظر.

فجأة، اندلع زلزال داخل هذه الغرفة المفتوحة الضخمة.

نسي تشوي جونغ-هون ما أراد قوله، لكنه كان متأكداً من شيء ما وهو أن أصل تلك الطاقة المشؤومة التي شعر بها قبل دخول هذه البوابة كان ذلك التمثال الحي.

’’آه… لا، هذا لا يمكن أن يكون…‘‘

كان التمثال الملك والتماثيل الحجرية واقفين مستقيمين مُحدقين في الصيادين كما لو أنهم لم يُدَمَّروا في المقام الأول. جعلت وجوههم المعبرة مِنَ الأجواء المخيفة أكثر غرابة.

رُسِمَ الظل المظلم من اليأس على وجوه الصيادين بسبب أنّ التماثيل الحجرية المكسورة كانت قد بدأت تقف واحدةً تلو الأخرى.

لهذا السبب…

بدأت بالوقوف الشظايا بدون رؤوس، والشظايا مع ثقوب في صدورهم، وحتى الشظايا مع الأطراف المفقودة. لكن الأسوأ مِن بينهم جميعاً كان تمثال الملك المجهول الذي يمكن وصفه بأنه عملاق حقاً.

كانت حالتهم حرجة بشكلٍ يائس.

’’…أوه، يا إلهي.‘‘

لقد قال ذلك التمثال الملاك الوغد، أليس كذلك؟

كان التمثال الملك والتماثيل الحجرية واقفين مستقيمين مُحدقين في الصيادين كما لو أنهم لم يُدَمَّروا في المقام الأول. جعلت وجوههم المعبرة مِنَ الأجواء المخيفة أكثر غرابة.

فجأة، اندلع زلزال داخل هذه الغرفة المفتوحة الضخمة.

بدأ الصيادون يتراجعون خطوة في كلِّ مرة، فقط ليواجهوا شيئاً صلباً خلف ظهورهم.

’… . ؟؟‘

’’آه…؟‘‘

 

لقد كان الباب.

كان الوحش الذي يمكن أن يُنظر له على أنه اكتشاف القرن قد أعلن دخوله، ولكن لسببٍ ما، شعر هؤلاء الصيادون جميعاً بِشعورٍ من الفزع الذي لا يمكن تفسيره في قلوبهم.

حتى قبل أن يدركوا ذلك، كان المدخل إلى هذه الحلبة الفارغة مغلقاً بإحكام. يبدو أن تمثال الملاك لم يكن لديه أي استعداد لترك هؤلاء البشر يذهبون على الإطلاق.

’قاتل الصياد سيونغ جين-وو شيء كهذا لوحده؟‘

تحدَّث تمثال الملاك معهم.

دودودو!

’’أولئك الذين يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى تسقط كل الدمى خاصتي، سوف يُمنحوا الفرصة ليشهدوا ولادة مجيدة من جديد للملك.‘‘

لمحة.

ظلَّ الوحش يقول ’الملك‘ هذا ’والملك‘ ذاك لفترة من الوقت.

لحسن الحظ، كان وو جين-تشول من أفضل الصيادين. نهض من مكانه في لحظة وبينما كان يُدوِّرُ خصره، وجَّهَ لكمة قوية. اصطدم القفاز المصنوع خصيصاً، بقوة في وجه تمثال حجري.

’فقط ما الذي يحاول قوله هنا؟‘

أصبحوا جميعاً عاجزين عن الكلام. لا يمكن أن يكون هناك وصف أكثر ملاءمة من ذلك.

تجعدت حواجب وو جين-تشول.

هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.

هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.

ألقى بِتلك اللكمة بدون الأخذ بعين الاعتبار الهجوم المضاد المحتمل، لذا لم يكن قادراً على المراوغة. بالإضافة إلى أن العدو لم يكن بطيئاً بما يكفي ليهرب من مسافة قريبة على أية حال.

صرَّ على أسنانه.

كان قد قضى السنوات الأربع الأخيرة من حياته في الجمعية.

يمكن للوضع أن يتغير إلى حد كبير إذا كان تخمينه صحيحاً بأنّ السبب الوحيد لخسارة الصياد سيونغ أمام الملاك التمثال هو أنه أصبح متعباً من تدمير كل هذه التماثيل الحجرية.

وكان قد واجه الكثير من الحالات التي تصيب بالقشعريرة، ولكن لا زال قد تمكن من الكفاح المرير حتى النهاية. لن يكون اليوم مختلفاً فَلم يكن يخطط للموت بسهولة كما أراد الوحش.

عبس وو جين-تشول وهز رأسه بقوة ليتعافى من الضجة المُحدثة في أذنيه. حينها فقط تمكن من سماع الصوت القادم من جانبه.

’حتى أنا لا أستطيع الخروج من هنا حيّاً…‘

’حتى أنا لا أستطيع الخروج من هنا حيّاً…‘

على الأقل، سيحاول إنقاذ الصياد سيونغ.

لسبب ما، توقف الوحش عن مهاجمة المجموعة. بدا جين-وو غير مصاب بينما كان يتنفس بشكل طبيعي. تعابيره كانت هادئة كما لو كان نائماً الآن.

وصلت أفكاره إلى هذا الحد ووجّه نظره إلى جين-وو. بِالصدفة، أشار التمثال الملاك أيضاً إلى الشاب المُستلقي على الأرض.

لم يدم إرتباك الصيادين طويلاً فقد وضع الذراع الممزقة في تجويف الكتف الأيمن والذي كان ينقصه بالفعل، وبدأ الجزءان فجأة بالاندماج بأنفسهم.

’’كان هذا الشخص قادراً على تدمير كل الدمى خاصتي في أقل من خمس دقائق.‘‘

’’كيف تجرؤ… .‘‘

انتقل الإصبع المُمتد لتمثال الملاك ليشير إلى بقية الصيادين.

السبب الوحيد لذلك هو الميول العنيفة للوحوش. بدا من غير الممكن للوحوش التي أُسرت حية خلال صعوبات كبيرة أن تتحمل وجودها حول البشر، وزاد ذلك كلما زاد بقائهم على اتصال.

’’كم دقيقة سَتُستَنفذ حتى تموتوا جميعاً اليوم؟‘‘

بدلاً من الشعور بِألم فقدان أحد رفاقه، كان الشعور باليأس من هذا الغموض في عدم معرفة كيفية الخروج من الوضع الحالي قد تغلّبَ على عقله.

بالضبط عندما وصلت كلمات تمثال الملاك إلى نهايتها، صرخ وو جين-تشول من أعلى رئتيه.

حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.

’’لينبطح الجميع!!‘‘

بدأت بالوقوف الشظايا بدون رؤوس، والشظايا مع ثقوب في صدورهم، وحتى الشظايا مع الأطراف المفقودة. لكن الأسوأ مِن بينهم جميعاً كان تمثال الملك المجهول الذي يمكن وصفه بأنه عملاق حقاً.

انحنى الصيادون بسرعة إلى الأرض.

لسوء الحظ، لم يكن الجميع قادراً على التفكير بعقلانية مثل تشوي جونغ-إن.

قطع المدى شعاع ليزر أحمر مباشرة فوق رؤوسهم بدون إتاحة أي فجوة تقريباً تحت الشعاع. عدد الضحايا كان صفر في هذه المرة. كانت مُعجِزة في حد ذاتها.

’في الوقت الراهن…‘

تلاشى شعاع الطاقة الأحمر الخارج من عيون تمثال الملك ببطء.

امتلأ الداخل الفارغ للمعبد تحت الأرض فجأة بِأصداء صوت تمثال الملاك. أبقى ضحكاته قصيرة وحوَّلَ نظرته إلى الصيادين.

’هو-أوه.‘

عبس وو جين-تشول وهز رأسه بقوة ليتعافى من الضجة المُحدثة في أذنيه. حينها فقط تمكن من سماع الصوت القادم من جانبه.

كان يُحدق تمثال الملاك في الصيادين بعيون مُهتمَّة حينما أخذ خطوة للوراء. يبدو أن هؤلاء البشر قادرين على توفير بعض الإلهاء الممتع قبل استيقاظ الملك.

نسي تشوي جونغ-هون ما أراد قوله، لكنه كان متأكداً من شيء ما وهو أن أصل تلك الطاقة المشؤومة التي شعر بها قبل دخول هذه البوابة كان ذلك التمثال الحي.

نبض، نبض، نبض.

لأنّ تمثال الملك كان قد بدأ يتحرك بشكل جدي و…

كان ينبض قلب وو جين-شول بِتَثاقُل. خرج العرق البارد من مساماته.

توهجت الشعلات على أيدي تشوي جونغ-إن. لم يكن من أجل لا شيء يُسمَّى ’السلاح النهائي‘. ليس فقط هجاماته النارية، لكن حتى دقته لم تخسر أمام أيٍّ من الأسلحة النارية الحديثة.

لو لم يسمع عن السمة المميزة لتمثال الملك مسبقاً فَهل كان سيتمكن من النجاة من ذلك الإنفجار؟ ارتجف جسده كله من الرعب المطلق، ومع ذلك، تمكنوا بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة خلال الهجوم الأول.

’’لينبطح الجميع!!‘‘

بالطبع، تلك لم تكن النهاية.

وجّه نظره نحو جين-وو.

’لا، إنها مجرد البداية.‘

لكن كان الوحش أمام أعينهم يتحدث باللغة الكورية كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم.

رفع وو جين-تشول رأسه.

…. كان لا بذ لها ولِلآخرون أن يكسبوا أكبر وقت ممكن حتى استيقاظ جين-وو. كان هذا أفضل ما يمكن القيام به.

اندفعت التماثيل الحجرية نحوهم الآن. كانوا سريعين جداً لدرجة أن الصيادين ذوي الرتب العالية، فقط القادرون على متابعة تحركاتهم.

نبض، نبض، نبض.

لحسن الحظ، كان وو جين-تشول من أفضل الصيادين. نهض من مكانه في لحظة وبينما كان يُدوِّرُ خصره، وجَّهَ لكمة قوية. اصطدم القفاز المصنوع خصيصاً، بقوة في وجه تمثال حجري.

على الأقل، سيحاول إنقاذ الصياد سيونغ.

بووم!!

’ما الذي يحاول فعله؟‘

كادت عينا وو جين-تشول تخرج من محجريهما.

’… .؟‘

’… . ؟؟‘

إذا قُتِلَ المعالجين أولاً، فإنَّ خط دفاعهم سينهار على الفور. كان من المستحيل عليهم القتال ضد أعداءٍ أقوياء بدون أي نوع من خطوط الدفاع لدعمهم.

كان يعتقد بصدق أن لكمة واحدة ستكون كافية، ولكن كان التمثال الحجري سالماً.

’يجب أن أوقظ الصياد سيونغ جين-وو.‘

لأنه رأى أن كتفا هذا التمثال قد دُمِّرُوا تماماً مِن قِبَلِ  هجوم مجهول، انتهى به الأمر مُخطئاً بتقديره لمتانة عدوه. كانت خدعة لم يكن عليه فعلها عندما كان يفكر بمن دمر كل هذه التماثيل في المقام الأول.

كان هذا الإستنتاج الذي توصل إليه العلماء بالإجماع والذين يقيمون أبحاثاً عن الوحوش من جميع أنحاء العالم، كانوا متأكدين منه تماماً.

دُفِعَ وجه التمثال الحجري للخلف قليلاً فقط، لكنه تعافى من قوة التأثير على الفور تقريباً، ودفع بِسيفٍ في يده إلى الأمام.

جعل تعبير تشا هاي-إن القوي الصيادة تتوقف عن التلوي في غضب، لأنها كانت تعلم أنه من غير الحكمة إثارة وحش لم يعد مهتماً بمجموعتهم بعد القيام بذلك الهجوم الأَوَلِي.

’تسك.‘

عندما بدأت هذه البوابات بالظهور لأول مرة، حاول البعض تعلم لغة الوحوش. وبطبيعة الحال، انتهت محاولاتهم جميعها بالفشل.

قام وو جين-تشول بنقر لسانه.

فجأة، اندلع زلزال داخل هذه الغرفة المفتوحة الضخمة.

ألقى بِتلك اللكمة بدون الأخذ بعين الاعتبار الهجوم المضاد المحتمل، لذا لم يكن قادراً على المراوغة. بالإضافة إلى أن العدو لم يكن بطيئاً بما يكفي ليهرب من مسافة قريبة على أية حال.

تحدَّث تمثال الملاك معهم.

لكن عندها…

’’أرجوكِ، عليكِ أن تمتنعي عن إلقائه!‘‘

كا-بوم!!

هل يمكن لِوحشٍ آخر بأن يكون هنا؟

أحاط بالتمثال إنفجار قوي جعله يطير بعيداً.

لو كان واحداً… لو كان عدواً واحداً فقط، ألا يمكنهم فعل شيءٍ هنا؟ ليس فقط كان لديهم صيادين من رتبة S حاضرين بل كان هناك أيضاً العشرات من الصيادين الاقوياء المتجمعين هنا في هذه اللحظة أيضاً.

عبس وو جين-تشول وهز رأسه بقوة ليتعافى من الضجة المُحدثة في أذنيه. حينها فقط تمكن من سماع الصوت القادم من جانبه.

لمحة.

’’هل أنت بخير؟؟‘‘

لكن كان الوحش أمام أعينهم يتحدث باللغة الكورية كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم.

لم يكن سوى ’السلاح النهائي‘، تشوي جونغ-إن. أومأ وو جين-تشول برأسه مرة ليعرب عن امتنانه ببساطة فلم يكن لديهم الوقت الكافي لإجراء محادثة على مهل.

’’أوه، أواااه!!‘‘

بووم!!

كان يعتقد بصدق أن لكمة واحدة ستكون كافية، ولكن كان التمثال الحجري سالماً.

لأنّ تمثال الملك كان قد بدأ يتحرك بشكل جدي و…

عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.

دودودو!

عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.

و التماثيل الحجرية كانت قد وصلت أمامهم بالضبط.

تلاشى شعاع الطاقة الأحمر الخارج من عيون تمثال الملك ببطء.

’’الرئيس تشوي!! لا تعمل المهارات البدنية ضد هذه الأشياء!!‘‘

قام وو جين-تشول بنقر لسانه.

صرخت الدبابات بصوتٍ عالٍ.

انزلقت قطرة سميكة من العرق على جانب وجهه وتوقفت على ذقنه.

’’ما كان ذلك؟؟‘‘

’ما الذي يحاول فعله؟‘

تصلبت تعابير تشوي جونغ-إن بشكلٍ كبير. إذا كانت المهارات البدنية لا تعمل عليها، فإنَّ هذه المخلوقات ستبدأ غريزياً بِاستهداف أضعف الصيادين الحاضرين.

كان التمثال الملك والتماثيل الحجرية واقفين مستقيمين مُحدقين في الصيادين كما لو أنهم لم يُدَمَّروا في المقام الأول. جعلت وجوههم المعبرة مِنَ الأجواء المخيفة أكثر غرابة.

إذا قُتِلَ المعالجين أولاً، فإنَّ خط دفاعهم سينهار على الفور. كان من المستحيل عليهم القتال ضد أعداءٍ أقوياء بدون أي نوع من خطوط الدفاع لدعمهم.

ليس هذا فقط…

طار الصياد بِوجهه المُحطَّم للخلف واصطدم بالحائط. قام الصيادون القريبون برمي هجمات مرتدة على عجل، لكن الملاك التمثال كان قد ذهب.

فقد كان خلف هذه التماثيل الحجرية تمثال الملك الضخم رافعاً قبضته الضخمة أيضاً.

لقد قال ذلك التمثال الملاك الوغد، أليس كذلك؟

’هل يمكننا حقاً الخروج من هذا المكان على قيد الحياة؟‘

إنزلق لعابه الجاف بشكل مؤلم في حلقه.

كانت حالتهم حرجة بشكلٍ يائس.

بهذه النظرة المتفائلة التي سرعان ما تجاوزت عقول الصيادين، حدث هذا…

لكن لا زال بإمكانه التفكير في طريقة أخيرة وهي إيقاظ الصياد سيونغ الفاقداً للوعي.

رُسِمَ الظل المظلم من اليأس على وجوه الصيادين بسبب أنّ التماثيل الحجرية المكسورة كانت قد بدأت تقف واحدةً تلو الأخرى.

لقد قال ذلك التمثال الملاك الوغد، أليس كذلك؟

إذا قُتِلَ المعالجين أولاً، فإنَّ خط دفاعهم سينهار على الفور. كان من المستحيل عليهم القتال ضد أعداءٍ أقوياء بدون أي نوع من خطوط الدفاع لدعمهم.

’قال ذلك الشيء بأن الصياد سيونغ كان قادراً على تدميرهم جميعاً بنفسه في أقل من خمس دقائق أيضاً.‘

’’هل أنت بخير؟؟‘‘

يمكن للوضع أن يتغير إلى حد كبير إذا كان تخمينه صحيحاً بأنّ السبب الوحيد لخسارة الصياد سيونغ أمام الملاك التمثال هو أنه أصبح متعباً من تدمير كل هذه التماثيل الحجرية.

إنزلق لعابه الجاف بشكل مؤلم في حلقه.

في الواقع، ألم يكن هناك العشرات من الصيادين من الدرجة الأولى هنا الذي يمكن أن يساعدوا الصياد سيونغ الآن؟

حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.

لهذا السبب…

ظلَّ الوحش يقول ’الملك‘ هذا ’والملك‘ ذاك لفترة من الوقت.

’يجب أن أوقظ الصياد سيونغ جين-وو.‘

’’يستطيع وحشٌ التحدث بِلغتنا؟‘‘

توهجت الشعلات على أيدي تشوي جونغ-إن. لم يكن من أجل لا شيء يُسمَّى ’السلاح النهائي‘. ليس فقط هجاماته النارية، لكن حتى دقته لم تخسر أمام أيٍّ من الأسلحة النارية الحديثة.

كا-بوم!!

كان وقت الآن هو ’اغرق أو اسبح‘.

قد يعاني الصياد سيونغ بعضاً من انعدام الراحة لكنه لم يكن ضعيفاً بما فيه الكفاية ليصاب بشدة بهذا المستوى من السحر ولكن إذا استيقظ من تأثير الانفجار، فإنَّ الصيادين البشريين سيكون لديهم فرصة جيدة للنجاة من هذا الحدث.

أطلق تشوي جونغ-إن السحر الذي أنتجه في إتجاه جين-وو.

’’ذلك الشيء… هل ذلك الشيء تكلم للتو؟؟‘‘

قد يعاني الصياد سيونغ بعضاً من انعدام الراحة لكنه لم يكن ضعيفاً بما فيه الكفاية ليصاب بشدة بهذا المستوى من السحر ولكن إذا استيقظ من تأثير الانفجار، فإنَّ الصيادين البشريين سيكون لديهم فرصة جيدة للنجاة من هذا الحدث.

تبادل الصيادون النظرات مع بعضهم البعض، وجوههم مليئة بالشك. بدا شيء كهذا مستحيلاً.

’لهذا السبب، أرجوك…!‘

لأنّ تمثال الملك كان قد بدأ يتحرك بشكل جدي و…

طار اللهب نحو هدفه تاركاً وراءه أثراً طويل ولكن…

’’أين…؟!‘‘

بووم!

’’آه… لا، هذا لا يمكن أن يكون…‘‘

إنفجر اللهب ببساطة على جذع تمثال الملاك الذي خطى إلى مسار اللهب في طرفة عين.

تبادل الصيادون النظرات مع بعضهم البعض، وجوههم مليئة بالشك. بدا شيء كهذا مستحيلاً.

’… .؟‘

لقد كان الباب.

كان تشوي جونغ-إن متفاجئاً جداً من التدخل الغير متوقع من تمثال الملاك، ورفع رأسه بسرعة.

صرَّ على أسنانه.

كانت كل عضلةٍ على وجه الملاك قد تشوَّهت ببشاعة إلى درجة أنه لم يكن من الممكن إلتوائها أكثر لتشكل تعبيراً مرعباً حقاً.

عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.

’’كيف تجرؤ… .‘‘

’قاتل الصياد سيونغ جين-وو شيء كهذا لوحده؟‘

للمرة الأولى على الإطلاق، توقف تمثال الملاك عن الابتسام وأظهر أنيابه.

كا-بوم!!

’’كيف تجرؤ على مقاطعة نوم الملك؟!‘‘

’حان دورنا للقتال ضد خصم كهذا الآن.‘

نهاية الفصل…

– من المستحيل للوحوش والبشر التعايش معاً. ومن المستحيل أيضا التواصل معهم.

ترجمة: Tasneem ZH

نهاية الفصل…

تدقيق : Drake hale

’’هيوك…‘‘

نبض، نبض، نبض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

رفع المستوى منفرداً

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.