Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-167

الفصل 167
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 167

< أتمنى أن تستمتعوا >

 

“لم نقرر وجهتنا هل هناك مكان تود الذهاب إليه ، سيونغ جين وو نيم… ”

“إنه أنت بالفعل . ”

رئيس (يو سوك هو) لم يكن يعلم أنه على الفور أصبح (يو جين هو) العجوز في عقل (جين وو). لم يمانع حتى اللمعان الحاد الذي كان يعطيه إياه شقيقه الأكبر و مد يده بابتسامة ساطعة على وجهه .

الرجل الجالس في السيارة أكد أن الشخص الذي التفت لمواجهته كان (جين وو) ، وخرج من السيارة على الفور . كما اتضح ، كان في الواقع وجه مألوف تماما لـ (جين وو) أيضا .

(يو سوك هو) أخيرا أطلق يد (جين وو).

لم يكن بحاجة حتى للبحث في ذكرياته ليتذكر اسم هذا الرجل أيضا ، لأن هذا الرجل ظهر تقريبا بدون توقف في الأخبار المالية لكوريا الجنوبية . ناهيك عن أنه كان “مألوفا” لـ (جين وو) بمعنى آخر .

“أنا لست أحمقا متغطرسا يظن أنه يستطيع شراء أي شيء بالمال.خصوصا أكثر عندما أتعامل مع صياد مثلك ”

“أنا (يو ميونغ هان) من شركة (يوجين) للبناء”

يو ميونغ هان استمر ببعض الصعوبات .

” إنه لمن دواعي سروري ، سيونغ جين وو نيم . ”

وقد بدأ الرئيس يشعر بأنه أكثر إلحاحا مقارنة بما كان عليه من قبل ، حيث يجري توجيه المزيد والمزيد من الأعين في طريقه .

ضل ظهر (يو ميونغ هان ) مستقيما بينما كان يخفض رأسه قليلا.

“ألم أقل لك ألا تسمح لأحد بالدخول عندما لا أكون في المكتب؟”

لقد كانت تحية محترمة ولا تفتقر إلى الثقة .

ومن أجل تأكيد الحقيقة ، قام برجوع للصفحة الأولى من الجريدة. ظل يرمش بعينيه كما قارن صورة الصفحة الأولى و  وجه (جين وو ) الحقيقي.

كما لو كان قد تعلم أن هذه هي الطريقة لتحية شخص ما بشكل صحيح ، كان عمله مرتبة ومنضبطة . جين-وو كان مندهشا.

‘هل لأن عيناه تشبهان (يو جين هو) كثيرا؟’

كان ذلك لأنه لم يتوقع رئيس لشركة ضخمة أن يحيي غريبا تماما مثله بطريقة كريمة .

نظر (جين وو) إلى هذا الشيك الفارغ لبعض الوقت قبل أن يرفع رأسه مجددا .

منذ أن الطرف الآخر حياه بشكل محترم ، اعاد جين وو أيضا التحية .

كان لديه سبب وجيه جدا لماذا أراد التحدث مع (جين وو). لذا ، جمع شجاعته وطلب هذا المعروف .

“أنا سيونغ جين وو ومن دواعي سروري أيضا . ”

التعبير على وجه الرئيس يو ميونغ هان تصلب .

بعد أن انتهى تقديمهم الوجيز ، (يو ميونغ هان) وصل إلى الموضوع مباشرة .

“أنا (يو ميونغ هان) من شركة (يوجين) للبناء”

“أعتذر عن مجيئي لرؤيتك بدون إتصال مسبق ، لكن إذا هو بخير معك ، هل بالإمكان أن نتكلم في مكان خاص؟”

المشكلة الوحيدة كانت …

شكوك صغير دخلت دماغ (جين وو) ، حينها

أتى السائق ليفتح باب الرئيس ، لكن (يو ميونغ هان) أومأ برأسه ، مما دفع الأول إلى الاقتراب من باب (جين وو) ، بدلا من ذلك . ثم فتح الباب .

‘إذا أراد رؤيتي … ‘

“مفهوم يا سيدي ”

كان من الأجدى للرئيس أن يتصل بـ (جين وو) من خلال إبنه بدلا من أن يظهر شخصيا هنا   رغم ذلك ، لماذا يو ميونغ هان اختار أن يأتي كل هذا الطريق إلى هنا على حساب وقته الثمين؟ .

وقف هناك مائلا رأسه قليلا ، والرئيس يو ميونغ هان طلب منه بحذر .

لقد ابتلع (جين وو) شكوكا تتشكل في عقله وطلب شيئا آخر.

(يو ميونغ هان) أجاب بوجهه المعتذر مما يعني أنه لم يكن لديه خيار سوى فعل ذلك بهذه الطريقة .

“بماذا يمكنني مساعدتك؟”

“أنا سيونغ جين وو ومن دواعي سروري أيضا . ”

(يو ميونغ هان) أجاب بوجهه المعتذر مما يعني أنه لم يكن لديه خيار سوى فعل ذلك بهذه الطريقة .

(جين وو) هز رأسه ، مما دفع الرئيس لإعطاء الإشارة لسائقه . ثم نظر إلى ضيفه .

“إنه يتعلق بموضوع يصعب مناقشته هنا . ”

“مرحبا بعودتك ، سيدي!!”

الآن وبعد أن ألقى جين وو نظرة حوله ، كان بإمكانه أن يرى أنه على الرغم من أنه لم يتعرف عليه أحد في ملابسه رياضية مع غطاء للراس ، إلا أن العديد من الناس كانت تلمح الرئيس يو ميونج هان.

الجو الذي شعر به (جين وو) ذات مرة من رئيس جمعية الصيادين (غوه غون هوي) يمكن أن يشعر به من الرئيس (يو) أيضا .

هناك عدد كثير من المارة في هذا الشارع ، حتى في الواقع ، لم يكن من الممكن مناقشة شيء مهم في مكان مثل هذا .

انحنى الرئيس (يو ميونغ هان) قليلا و كما لو كان يتعامل مع شخص مهم جدا حتى أنه فتح الباب الخلفي للسيارة لـ (جين وو).

جين-وو فهم هذه النقطة جيدا

“رجاء ، اجلس . ”

المشكلة الوحيدة كانت …

الرجل الجالس في السيارة أكد أن الشخص الذي التفت لمواجهته كان (جين وو) ، وخرج من السيارة على الفور . كما اتضح ، كان في الواقع وجه مألوف تماما لـ (جين وو) أيضا .

‘… . ليس لدي أي عمل مهم لأناقشه مع الرئيس يو ميونغ هان ‘

هناك عدد كثير من المارة في هذا الشارع ، حتى في الواقع ، لم يكن من الممكن مناقشة شيء مهم في مكان مثل هذا .

لم يستطع التفكير حتى في تخمين عشوائي هنا .

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

إذا كان عليه أن يفكر حقًا في الأمر ، فعندئذ ربما يتعلق الأمر بالابن الثاني للرئيس ونائب رئيس رابطة أه جين جين يو جين هو؟

“نحن هنا ، هانتر نيم . ”

بينما تأخر رد (جين وو) ، بدأ المزيد والمزيد من الناس بالنظر إلى (يو ميونغ هان) الآن . حتى أن البعض سحب هواتفهم الذكية ليلتقط صورا أيضا .

ولكن ، كان واضحا لماذا . أهمية هذه المسألة تجاوزت كثيرا تلك اللحظات في ماضيه ، بعد كل شيء .

وقد بدأ الرئيس يشعر بأنه أكثر إلحاحا مقارنة بما كان عليه من قبل ، حيث يجري توجيه المزيد والمزيد من الأعين في طريقه .

هذا الموقف كان غريبا بما فيه الكفاية لإرباك جين وو إلى حد ما ، لكن لسبب ما ، هو لم يجد هذا الشيء غير مألوف تماما .

“إذا فوت هذه الفرصة ، سيكون من الصعب التحدث معه . ‘

“بماذا يمكنني مساعدتك؟”

كان لديه سبب وجيه جدا لماذا أراد التحدث مع (جين وو). لذا ، جمع شجاعته وطلب هذا المعروف .

“من فضلك ، توقف في بيتي إذا كان لديك بعض الوقت في المستقبل القريب . سأنتظرك بلهفة إن كنت أنت من يزورنا”

“سونغ نيم إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب ، هل ترغب في مرافقتي لبعض الوقت؟ أعدك أنني لن أتحدث أبدا عن موضوع غير محترم ”

“أعرف مكانا يمكننا التحدث فيه بدون القلق بشأن مقاطعات من الناس الآخرين . اسمح لي أن أخذك الى هناك . ”

(جين وو) ألقى نظرة خلفه أولا .

تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .

لقد رأى (يو جين هو) سعيدا ، لا ، “مضطرب” بينما كان الفتى محاطا بالمستويات القصوى من الإهتمام من قبل المراسلين . (جين وو) ابتلع ضحكته مرة أخرى.

‘… . علاقات (سيوك هو) عميقة جدا ، كما أرى . ‘

“يبدو أن (جين هو) سيكون مشغولا لبقية اليوم .

< أتمنى أن تستمتعوا >  

نظرًا لأنه كان يحتكر الوابات رفيعة المستوى مؤخرًا بفضل تفهم النقابات الرئيسية الأخرى ، فقد اعتقد أنه قد يكون الوقت مناسبًا الآن للاستراحة من المداهمات لفترة من الوقت.

هم لم يعرفوا لماذا هانتر سيونغ جين وو كان يقف بجانب رئيسهم ومع ذلك ، عندما كان الرجلان اللذان يمكن اعتبارهما الأفضل في مجالات كل منهما يقفان جنبا إلى جنب مع بعضهما البعض ، لم تعد الفجوة الكبيرة فى عمرهما مهمة بعد الآن .

(جين وو) أومأ برأسه .

تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .

“حسنا . ”

بعد أن انتهى تقديمهم الوجيز ، (يو ميونغ هان) وصل إلى الموضوع مباشرة .

“شكرا لك . ”

“حسنا . ”

انحنى الرئيس (يو ميونغ هان) قليلا و كما لو كان يتعامل مع شخص مهم جدا حتى أنه فتح الباب الخلفي للسيارة لـ (جين وو).

ابتسم بارتياح واستدار ليغادر المكتب ، لكنه توقف بجانب (جين وو).

“رجاء ، ادخل . ”

كما لو كان قد تعلم أن هذه هي الطريقة لتحية شخص ما بشكل صحيح ، كان عمله مرتبة ومنضبطة . جين-وو كان مندهشا.

صعد (جين وو) على متن السيارة أولا ، والرئيس ذهب للجانب الآخر ليدخل المقعد الخلفي بجانبه . السيارة كانت كبيرة جدا لدرجة أنه حتى مع وجود رجلين جيدين البنية يجلسان على المقعد الخلفي ، كان لا يزال هناك الكثير من المساحة الخالية.

الجو الذي شعر به (جين وو) ذات مرة من رئيس جمعية الصيادين (غوه غون هوي) يمكن أن يشعر به من الرئيس (يو) أيضا .

قبل أن تتحرك السيارة ، سأل (جين وو) أولا .

< أتمنى أن تستمتعوا >  

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“آه ، نعم؟”

“لم نقرر وجهتنا هل هناك مكان تود الذهاب إليه ، سيونغ جين وو نيم… ”

“لم نقرر وجهتنا هل هناك مكان تود الذهاب إليه ، سيونغ جين وو نيم… ”

(جين وو) هز رأسه ، مما دفع الرئيس لإعطاء الإشارة لسائقه . ثم نظر إلى ضيفه .

“……”

“أعرف مكانا يمكننا التحدث فيه بدون القلق بشأن مقاطعات من الناس الآخرين . اسمح لي أن أخذك الى هناك . ”

السكرتير (كيم) نادرا ما يرتكب الأخطاء . سبب تصلب تعبير (يو ميونغ هان) لم يكن بسبب مشاعر الغضب بل شيء أقرب إلى المفاجأة ، بدلا من ذلك .

إنحنى (جين وو) على المقعد الخلفي ربما لأن هذه كانت سيارة غالية الثمن ، كانت وسائد السيارة مذهلة بشكل لا يوصف .

(جين-وو) تبعه بصمت بينما كان يحظى بفهم قوي لشخصية الرجل الذي يدعى (يو ميونغ-هان) من خلال نظرات هؤلاء الموظفين الذين يبدو أنهم يثقون به بإخلاص .

تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .

“سيدي ، هل تريد بعض الشاي؟”

“نحن هنا ، هانتر نيم . ”

هل هذا حقا هانتر سيونغ جين وو ؟ ‘

أتى السائق ليفتح باب الرئيس ، لكن (يو ميونغ هان) أومأ برأسه ، مما دفع الأول إلى الاقتراب من باب (جين وو) ، بدلا من ذلك . ثم فتح الباب .

يو ميونغ-هان سحب شيكا من جيبه ، صدر باسمه من قبل مصرف كان في كثير من الأحيان يتعامل مع شركة يوجين للبناء .

خرج (جين وو ) من السيارة ونظر إلى ناطحة السحاب الطويلة في المقدمة.

وقف هناك مائلا رأسه قليلا ، والرئيس يو ميونغ هان طلب منه بحذر .

“إذا ، هنا حيث يمكننا التحدث بدون القلق بشأن الآخرين ، أليس كذلك ؟ ”

“صحيح ، لقد قلت أن لديكما شيء لمناقشته ، أليس كذلك ؟  يبدو أنه يجب ان اذهب الآن ، لذلك من فضلك ، اعذرنى. ”

بينما وقف جين وو هناك عاجزا تماما عن الكلام ، مجموعة من المضيفين فجأة هرعوا من المبنى لمحاصرتهم .

وهذا هو السبب في أن الرئيس اختار أراضيه الخاصة التي يستطيع السيطرة عليها بنسبة 100 في المائة ما لم تقع كارثة من نوع ما .

“مرحبا بعودتك ، سيدي!”

“سيدي ، لقد تحدثت بالفعل إلى ضيفك بخصوص رغباتك ، لكنه كان مصرا جدا على أنني… ”

“مرحبا بعودتك ، سيدي!!”

وبدأت قلوب الموظفات في النبض بشكل غير مستقر ، بينما أومأ الموظفون الذكور برأسهم في اتجاه جين-وو .

(جين وو) سمع هؤلاء الأشخاص الستة يصرخون في وئام تام ، لم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه داخليا كم مرة تدربوا معا ليتطابقوا مع توقيت بعضهم البعض ؟

سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .

“دعنا نتجه للداخل ، هانتر نيم . ”

سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .

الرئيس (يو ميونغ هان) لم يظهر أي تلميح عن الاهتمام وأخذ زمام المبادرة ، مشيا مباشرة إلى المبنى . من الواضح أن كلمات ” يوجين للبناء ” كانت مقروءة على النوافذ بالقرب من سطح المبنى .

بما أن العم لم يعد موجودا هل كان هناك سبب ليهتم بمشاعره بعد الآن ؟

“……”

وهكذا ، مثل هذه النظرات الحسودة سقطت عليهما ، الرجلان صعدا على متن مصعد المدراء التنفيذيين وبينما كنا ينتظران الأبواب لتفتح . غادر مساعد المضيفين .

سرعان ما تبع (جين وو) (يو ميونغ هان) ودخل المبنى ، الرئيس كان ينتظر الشاب ليدخل وحاول مطابق سرعته في المشي .

(جين وو) امكنه الآن تخمين سبب اختياره لهذا المكان لعقد هذه المحادثة . الأشياء التي ستناقش من الآن فصاعدا لا يمكن تسريبها خارج هذه الجدران ، هذا هو السبب .

“من هنا ”

قبل أن تتحرك السيارة ، سأل (جين وو) أولا .

الموظفين احنوا ظهورهم مباشرة بعد اكتشاف رئيسهم.

“يا إلهي . أين أخلاقي ؟ ”

(يو ميونغ هان) كان لديه وجه بلا تعابير لكنه لم ينسى الرد على كل التحيات القادمة في طريقه .

الرئيس(كيم) شكل تعبيرا مضطربا  .

الجو الذي شعر به (جين وو) ذات مرة من رئيس جمعية الصيادين (غوه غون هوي) يمكن أن يشعر به من الرئيس (يو) أيضا .

‘… . ليس لدي أي عمل مهم لأناقشه مع الرئيس يو ميونغ هان ‘

(جين-وو) تبعه بصمت بينما كان يحظى بفهم قوي لشخصية الرجل الذي يدعى (يو ميونغ-هان) من خلال نظرات هؤلاء الموظفين الذين يبدو أنهم يثقون به بإخلاص .

ابتسم بارتياح واستدار ليغادر المكتب ، لكنه توقف بجانب (جين وو).

في هذه الأثناء ، الموظفون الذين يحنون رؤوسهم إلى يو ميونغ هان بطبيعة الحال أصبحوا مهتمين بالشاب الذى يمشى جنبا إلى جنب مع رئيسهم .

وقف هناك مائلا رأسه قليلا ، والرئيس يو ميونغ هان طلب منه بحذر .

“من هو؟”

(جين-وو) تبعه بصمت بينما كان يحظى بفهم قوي لشخصية الرجل الذي يدعى (يو ميونغ-هان) من خلال نظرات هؤلاء الموظفين الذين يبدو أنهم يثقون به بإخلاص .

“هاه ؟  أليس هو… ?”

(يو سوك هو) أخيرا أطلق يد (جين وو).

“‘يمكن أن يكون… ?”

هناك عدد كثير من المارة في هذا الشارع ، حتى في الواقع ، لم يكن من الممكن مناقشة شيء مهم في مكان مثل هذا .

سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .

“……”

الصياد الأعلى للأمة ورجل الأعمال الأعلى للأمة إثنان من هؤلاء الأشخاص دخلوا مقر يوجين للبناء ، لذا من الذي لن يفاجأ بهذا الحادث المدهش؟

كان (جين وو) ينتظر بصبر حتى ذلك الحين و أجاب بهدوء أيضا .

“(هيوك)!”

ترجمة: محمد اسماعيل

عيون الموظفين سقطت تقريبا من اماكنها .

تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .

وبدأت قلوب الموظفات في النبض بشكل غير مستقر ، بينما أومأ الموظفون الذكور برأسهم في اتجاه جين-وو .

(يو ميونغ هان) كان يراقب بشدة من الجانب ، لكنه كان الآن يشكل تعبيرا مفاجئا ، بدلا من ذلك . في هذه الأثناء ، عاد (يو سيوك هو) معتز بنفسه كما لو أنه يتباهى قليلا ، ورفع صدره أكثر قليلا .

هم لم يعرفوا لماذا هانتر سيونغ جين وو كان يقف بجانب رئيسهم ومع ذلك ، عندما كان الرجلان اللذان يمكن اعتبارهما الأفضل في مجالات كل منهما يقفان جنبا إلى جنب مع بعضهما البعض ، لم تعد الفجوة الكبيرة فى عمرهما مهمة بعد الآن .

نهاية الفصل…

لو كنت رجلا ، لكنت تتوق لتكون جزءا من هذا المنظر المذهل أيضا .

لقد ابتلع (جين وو) شكوكا تتشكل في عقله وطلب شيئا آخر.

وهكذا ، مثل هذه النظرات الحسودة سقطت عليهما ، الرجلان صعدا على متن مصعد المدراء التنفيذيين وبينما كنا ينتظران الأبواب لتفتح . غادر مساعد المضيفين .

(يو ميونغ هان) أجاب بوجهه المعتذر مما يعني أنه لم يكن لديه خيار سوى فعل ذلك بهذه الطريقة .

بينما الأبواب أغلقت بصمت ، فقط (جين وو) والرئيس (يو) بقوا داخل المصعد .

“ماذا تعني؟ هيونغ نيم ، أعرف جدولك بالكامل ، لذا ما هي المسألة الهامة التي يمكن أن تكون … . ??”

“…”

“من فضلك ، توقف في بيتي إذا كان لديك بعض الوقت في المستقبل القريب . سأنتظرك بلهفة إن كنت أنت من يزورنا”

“…”

فصل ممل بمعنى الكلمة…

بينما الرئيس (يو) أغلق فمه ، (جين وو) تبع النهج ولم يقل أي شيء . المصعد لم يتوقف وارتفع مباشرة إلى الطابق العلوي ، مكتب الرئيس .

منذ أن الطرف الآخر حياه بشكل محترم ، اعاد جين وو أيضا التحية .

(تينغ )

“أوه ، مرحبا . ”

السكرتير كيم ، اليد اليمنى للرئيس يو ، كان ينتظر وصولهم أمام المكتب . قام بإيماءة سريعة برأسه إلى (جين-وو) للترحيب به و خفض ظهره إلى رئيسه .

“صحيح ، لقد قلت أن لديكما شيء لمناقشته ، أليس كذلك ؟  يبدو أنه يجب ان اذهب الآن ، لذلك من فضلك ، اعذرنى. ”

“إعتذاراتي ، رئيس . هناك ضيف ينتظرك بالداخل ”

(يو ميونغ هان) كان يراقب بشدة من الجانب ، لكنه كان الآن يشكل تعبيرا مفاجئا ، بدلا من ذلك . في هذه الأثناء ، عاد (يو سيوك هو) معتز بنفسه كما لو أنه يتباهى قليلا ، ورفع صدره أكثر قليلا .

“ضيف ؟ ”

هذا الموقف كان غريبا بما فيه الكفاية لإرباك جين وو إلى حد ما ، لكن لسبب ما ، هو لم يجد هذا الشيء غير مألوف تماما .

التعبير على وجه الرئيس يو ميونغ هان تصلب .

(جين وو) سمع هؤلاء الأشخاص الستة يصرخون في وئام تام ، لم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه داخليا كم مرة تدربوا معا ليتطابقوا مع توقيت بعضهم البعض ؟

“ألم أقل لك ألا تسمح لأحد بالدخول عندما لا أكون في المكتب؟”

“بماذا يمكنني مساعدتك؟”

السكرتير (كيم) نادرا ما يرتكب الأخطاء . سبب تصلب تعبير (يو ميونغ هان) لم يكن بسبب مشاعر الغضب بل شيء أقرب إلى المفاجأة ، بدلا من ذلك .

“رجاء ، ادخل . ”

الرئيس(كيم) شكل تعبيرا مضطربا  .

“آه ، نعم . مرحبا . سررت بلقائك . ”

“سيدي ، لقد تحدثت بالفعل إلى ضيفك بخصوص رغباتك ، لكنه كان مصرا جدا على أنني… ”

ونيييج…

“هممم . ”

“مفهوم يا سيدي ”

(يو ميونغ هان) أراد فقط أن يسمع هذا القدر ليعرف فورا من هو الضيف . هز رأسه بعجز وأشار إلى مكتب الرئيس لـ (جين-وو).

ضل ظهر (يو ميونغ هان ) مستقيما بينما كان يخفض رأسه قليلا.

“لا شيء يدعو للقلق ، لذلك ليس عليك أن تولي أي اهتمام … من هنا ”

إجابة (جين وو) كانت واضحة جدا  .

ونيييج…

ترجمة: محمد اسماعيل

الباب المؤدي إلى مكتب الرئيس فتح.

سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .

رجل كبير السن يجلس على الأريكة ، يقضى وقته من خلال التصفح من خلال الصحيفة ، رفع رأسه للنظر .

مع ذلك ، لم يكن من الرائع قمع شخص يحييك بسعادة كهذه ، لذا قال (جين وو ) شيئا مناسبا كرد.

“هيونغ نيم ، لماذا كان من الصعب الاتصال بك؟ حتى أنك ألغيت موعدنا لهذا اليوم أيضا ”

سرعان ما تبع (جين وو) (يو ميونغ هان) ودخل المبنى ، الرئيس كان ينتظر الشاب ليدخل وحاول مطابق سرعته في المشي .

الرجل الذي كان راسه أصلع ناعم لم يكن سوى الأخ الأصغر لـ (يو ميونغ هان) ، (يو سيوك هو).

(يو سوك هو) أخيرا أطلق يد (جين وو).

بينما نهض لتحية أخيه الأكبر بوجه لامع ، عاد (يو ميونغ هان) عابسا قليلا .

من هنا فصاعدا ، لا أحد يمكن أن يدخل المكتب ، حتى لو كان رئيس الأمة قادم لزيارة . كان هذا مقدار ثقل مسألة اليوم .

“ألم أخبرك أن لدي أمر مهم للتعامل معه اليوم؟”

“ماذا تعني؟ هيونغ نيم ، أعرف جدولك بالكامل ، لذا ما هي المسألة الهامة التي يمكن أن تكون … . ??”

” أنا مشغول حاليا ، لذا عد لاحقا . ”

على الرغم من أن صوته اللطيف وتعبيراته اللامعة ضمنت أنه ليس بشخص الغير محبوب ، إلا أن هذا العم لا يزال يبدوا كشخص مزعج وغريب إلى جين وو .

“ماذا تعني؟ هيونغ نيم ، أعرف جدولك بالكامل ، لذا ما هي المسألة الهامة التي يمكن أن تكون … . ??”

“إذا فوت هذه الفرصة ، سيكون من الصعب التحدث معه . ‘

كلمات (يو سوك هو) توقفت بمجرد أن التقى بنظرة (جين-وو).

ترجمة: محمد اسماعيل

“اه ؟  اه ، اه ؟ ??”

ألم يبدو هذا الشاب مألوفا ، بطريقة ما ؟

ألم يبدو هذا الشاب مألوفا ، بطريقة ما ؟

الموظفين احنوا ظهورهم مباشرة بعد اكتشاف رئيسهم.

الناس الآخرون كانوا سيتذكرون الصحف أو الصور من البرامج الإخبارية ، لكن أول شيء تدكره (يو سيوك هو) كان ملف*(الصفحة الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي) إبنته ، (يو سو هيون) ، بدلا من ذلك . تذكر رؤية صورة لشابين يبدوان مرتاحين لبعضهما البعض .

مقارنة بوفت دفن والده و وراثة الشركة حينما كان على وشك أن يلقى أول خطاب له أمام عشرات الآلاف من موظفيه ، حتى عندما كان محاطا من قبل المئات من الصحفيين كان يعاني من بعض الخوف – في هذه اللحظة ارتعش أكثر من أي من تلك الأوقات في الماضي .

هل هذا حقا هانتر سيونغ جين وو ؟ ‘

جين وو هز رأسه .

ومن أجل تأكيد الحقيقة ، قام برجوع للصفحة الأولى من الجريدة. ظل يرمش بعينيه كما قارن صورة الصفحة الأولى و  وجه (جين وو ) الحقيقي.

الرجل الجالس في السيارة أكد أن الشخص الذي التفت لمواجهته كان (جين وو) ، وخرج من السيارة على الفور . كما اتضح ، كان في الواقع وجه مألوف تماما لـ (جين وو) أيضا .

هذا الموقف كان غريبا بما فيه الكفاية لإرباك جين وو إلى حد ما ، لكن لسبب ما ، هو لم يجد هذا الشيء غير مألوف تماما .

إنحنى (جين وو) على المقعد الخلفي ربما لأن هذه كانت سيارة غالية الثمن ، كانت وسائد السيارة مذهلة بشكل لا يوصف .

‘هل لأن عيناه تشبهان (يو جين هو) كثيرا؟’

سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .

هل يمكن عندما يكبر يو جين هو فى السن يصبح أصلع مثل هذا الرجل؟

(يو ميونغ هان) احتاج لبعض الوقت ليعد نفسه . هذه لن تكون محادثة بلا مبالاة كما فعل سابقا أو ما شابه .

رئيس (يو سوك هو) لم يكن يعلم أنه على الفور أصبح (يو جين هو) العجوز في عقل (جين وو). لم يمانع حتى اللمعان الحاد الذي كان يعطيه إياه شقيقه الأكبر و مد يده بابتسامة ساطعة على وجهه .

“هممم . ”

“يا إلهي! سيونغ جين وو نيم”

“ضيف ؟ ”

“أوه ، مرحبا . ”

“رجاء ، ادخل . ”

(جين و ) لم يكن يعرف كيف يرد و صافحه .

الرئيس (يو ميونغ هان) لم يظهر أي تلميح عن الاهتمام وأخذ زمام المبادرة ، مشيا مباشرة إلى المبنى . من الواضح أن كلمات ” يوجين للبناء ” كانت مقروءة على النوافذ بالقرب من سطح المبنى .

صافح (يو سيوك هو) بقوة كما لو كان يحيي شخصا قابله مجددا بعد مرور سنوات عديدة من المشقة . ثم قدم نفسه.

تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .

“أنا متأكد من أنك سمعت الكثير عني ، ولكن حسنا ، أنا (يو سوك هو) من شركة (يو-إل) للأدوية . ”

“سيدي ، هل تريد بعض الشاي؟”

“… . ؟؟”

“نعم ؟ ”

أين سمع (جين وو) الكثير عن هذا العم الآن ؟

ضل ظهر (يو ميونغ هان ) مستقيما بينما كان يخفض رأسه قليلا.

مع ذلك ، لم يكن من الرائع قمع شخص يحييك بسعادة كهذه ، لذا قال (جين وو ) شيئا مناسبا كرد.

جين-وو فهم هذه النقطة جيدا

“آه ، نعم . مرحبا . سررت بلقائك . ”

“أنا (يو ميونغ هان) من شركة (يوجين) للبناء”

(يو ميونغ هان) كان يراقب بشدة من الجانب ، لكنه كان الآن يشكل تعبيرا مفاجئا ، بدلا من ذلك . في هذه الأثناء ، عاد (يو سيوك هو) معتز بنفسه كما لو أنه يتباهى قليلا ، ورفع صدره أكثر قليلا .

بينما تأخر رد (جين وو) ، بدأ المزيد والمزيد من الناس بالنظر إلى (يو ميونغ هان) الآن . حتى أن البعض سحب هواتفهم الذكية ليلتقط صورا أيضا .

“أترى هذا؟ هيونغ نيم ، معايير ابنتي الصغيرة للرجال على هذا المستوى ”

“لم نقرر وجهتنا هل هناك مكان تود الذهاب إليه ، سيونغ جين وو نيم… ”

كان يو سوك هو يشعر بحالة بسيطة من عقدة النقص على حقيقة أن ابنة يو ميونغ هان تمتلك موهبة عبقرية في الموسيقى . لكن الآن ، أعتقد بأنه يمكن أن يستعيد بالتأكيد ثقته بنفسه بهذا الحدث .

زيارته لو كان لديه وقت ؟

لأنه ، حسنا ، لن يكون هناك الكثير من الرجال المدهشين مثل هذا الشاب في كل كوريا الجنوبية ، بعد كل شيء .

“… . ؟؟”

‘… . علاقات (سيوك هو) عميقة جدا ، كما أرى . ‘

لقد ابتلع (جين وو) شكوكا تتشكل في عقله وطلب شيئا آخر.

كان (يو ميونغ هان) يخطط لرفع صوته في وجه أخيه الصغير عندما غادر (جين وو) ، لكن الآن ، بعد أن رأى أن هذين الإثنين قد “سمعا” عن بعضهما البعض ، ذاب غضبه بسرعة واختفى تماما .

“حسنا . ”

بدى أن الحديث يمكن أن يستمر بشكل إيجابي بسبب هذا .

(جين وو) هز رأسه ، مما دفع الرئيس لإعطاء الإشارة لسائقه . ثم نظر إلى ضيفه .

“يا إلهي . أين أخلاقي ؟ ”

(يعني وجه خالي من التعابير)  أخفى فورا عواطفه واقترح عليه الجلوس.

(يو سوك هو) أخيرا أطلق يد (جين وو).

جين وو هز رأسه .

“صحيح ، لقد قلت أن لديكما شيء لمناقشته ، أليس كذلك ؟  يبدو أنه يجب ان اذهب الآن ، لذلك من فضلك ، اعذرنى. ”

كان يو سوك هو يشعر بحالة بسيطة من عقدة النقص على حقيقة أن ابنة يو ميونغ هان تمتلك موهبة عبقرية في الموسيقى . لكن الآن ، أعتقد بأنه يمكن أن يستعيد بالتأكيد ثقته بنفسه بهذا الحدث .

ابتسم بارتياح واستدار ليغادر المكتب ، لكنه توقف بجانب (جين وو).

نظر (جين وو) إلى هذا الشيك الفارغ لبعض الوقت قبل أن يرفع رأسه مجددا .

“آه ، وبالمناسبة ، سيونغ نيم ؟ ”

“بماذا يمكنني مساعدتك؟”

“آه ، نعم؟”

قبل أن تتحرك السيارة ، سأل (جين وو) أولا .

“من فضلك ، توقف في بيتي إذا كان لديك بعض الوقت في المستقبل القريب . سأنتظرك بلهفة إن كنت أنت من يزورنا”

كان (يو ميونغ هان) يخطط لرفع صوته في وجه أخيه الصغير عندما غادر (جين وو) ، لكن الآن ، بعد أن رأى أن هذين الإثنين قد “سمعا” عن بعضهما البعض ، ذاب غضبه بسرعة واختفى تماما .

“… . . ??”

“آه ، وبالمناسبة ، سيونغ نيم ؟ ”

زيارته لو كان لديه وقت ؟

وقف هناك مائلا رأسه قليلا ، والرئيس يو ميونغ هان طلب منه بحذر .

كان ينتظر بفارغ الصبر؟

(يو ميونغ هان) كان لديه وجه بلا تعابير لكنه لم ينسى الرد على كل التحيات القادمة في طريقه .

“هاهااه!”

ولهذا السبب لم يتمكن الرئيس يو ميونغ هان من فتح فمه إلا بعد مرور فترة طويلة. يكفي ليبدأ المرء في الشعور بالملل قليلا .

قال العم ذو الطبيعة الطيبة بعض الأشياء الغامضة وغادر المكتب مثل نسيم منعش مار.

وهذا هو السبب في أنه طرح هذا السؤال ببساطة .

على الرغم من أن صوته اللطيف وتعبيراته اللامعة ضمنت أنه ليس بشخص الغير محبوب ، إلا أن هذا العم لا يزال يبدوا كشخص مزعج وغريب إلى جين وو .

نظر (جين وو) إلى هذا الشيك الفارغ لبعض الوقت قبل أن يرفع رأسه مجددا .

وقف هناك مائلا رأسه قليلا ، والرئيس يو ميونغ هان طلب منه بحذر .

“شكرا لك . ”

” ما علاقتك مع أخي الأصغر…؟! ”

كان لديه سبب وجيه جدا لماذا أراد التحدث مع (جين وو). لذا ، جمع شجاعته وطلب هذا المعروف .

بما أن العم لم يعد موجودا هل كان هناك سبب ليهتم بمشاعره بعد الآن ؟

“أترى هذا؟ هيونغ نيم ، معايير ابنتي الصغيرة للرجال على هذا المستوى ”

إجابة (جين وو) كانت واضحة جدا  .

“…”

“إنها أول مرة أقابله فيها اليوم”

الباب المؤدي إلى مكتب الرئيس فتح.

جوابه جعل تعابير يو ميونغ هان يتصلب على الفور.

“أنا (يو ميونغ هان) من شركة (يوجين) للبناء”

‘(يو سيوك هو) ، أيها الأحمق المخادع … ‘

وقف هناك مائلا رأسه قليلا ، والرئيس يو ميونغ هان طلب منه بحذر .

تماما كما كان يشك في ذلك . لسوء الحظ ، كان هناك ضيف مهم هنا . كما يليق الاسم المستعار وجه البوكر*

في هذه الأثناء ، الموظفون الذين يحنون رؤوسهم إلى يو ميونغ هان بطبيعة الحال أصبحوا مهتمين بالشاب الذى يمشى جنبا إلى جنب مع رئيسهم .

(يعني وجه خالي من التعابير)  أخفى فورا عواطفه واقترح عليه الجلوس.

” إنه لمن دواعي سروري ، سيونغ جين وو نيم . ”

“رجاء ، اجلس . ”

ومن أجل تأكيد الحقيقة ، قام برجوع للصفحة الأولى من الجريدة. ظل يرمش بعينيه كما قارن صورة الصفحة الأولى و  وجه (جين وو ) الحقيقي.

(يو ميونغ هان) استقر على الجانب المعاكس لـ (جين وو). السكرتير كيم دخل المكتب بتوقيت ممتاز وسأل الرئيس .

سقط فك كل موظف على الأرض بعد أن تعرفوا على الصياد رتبة ” S ” ، حين نزع غطاء راسه عند دخوله المبنى .

“سيدي ، هل تريد بعض الشاي؟”

(جين-وو) تبعه بصمت بينما كان يحظى بفهم قوي لشخصية الرجل الذي يدعى (يو ميونغ-هان) من خلال نظرات هؤلاء الموظفين الذين يبدو أنهم يثقون به بإخلاص .

“أنا بخير ، لذا رجاء إسأل هانتر نيم. ”

لو كنت رجلا ، لكنت تتوق لتكون جزءا من هذا المنظر المذهل أيضا .

“أنا أيضا بخير ، شكرا لك . ”

“أنا أيضا بخير ، شكرا لك . ”

جين وو هز رأسه .

“اه ؟  اه ، اه ؟ ??”

(يو ميونغ هان) خاطب (كيم) بنبرة صوت هادئة .

حيث كان ينبغي أن تكون هناك ارقام تدل على قيمة الأموال التي تمثلها هذه الورقة ، لم يكن هناك أي منها .

“أود التحدث على انفراد مع (هانتر نيم ) ، لذا هل يمكنك أن تتركنا لبعض الوقت؟”

رجل كبير السن يجلس على الأريكة ، يقضى وقته من خلال التصفح من خلال الصحيفة ، رفع رأسه للنظر .

“مفهوم يا سيدي ”

هناك عدد كثير من المارة في هذا الشارع ، حتى في الواقع ، لم يكن من الممكن مناقشة شيء مهم في مكان مثل هذا .

خرج السكرتير كيم من المكتب ووقف أمام الباب لحراسته بما انه سبق ان تلقى أوامر للقيام بذلك في وقت سابق .

“سونغ نيم إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب ، هل ترغب في مرافقتي لبعض الوقت؟ أعدك أنني لن أتحدث أبدا عن موضوع غير محترم ”

من هنا فصاعدا ، لا أحد يمكن أن يدخل المكتب ، حتى لو كان رئيس الأمة قادم لزيارة . كان هذا مقدار ثقل مسألة اليوم .

جين-وو فهم هذه النقطة جيدا

“…”

” ما علاقتك مع أخي الأصغر…؟! ”

“…”

كان من الأجدى للرئيس أن يتصل بـ (جين وو) من خلال إبنه بدلا من أن يظهر شخصيا هنا   رغم ذلك ، لماذا يو ميونغ هان اختار أن يأتي كل هذا الطريق إلى هنا على حساب وقته الثمين؟ .

تماما كما ترك السكرتير كيم الغرفة ، نوبة أخرى من الصمت تدفقت بين جين-وو و يو ميونغ-هان . ومع ذلك ، كان هناك اختلاف معين في وزن الصمت هذه المرة .

“أنا لست أحمقا متغطرسا يظن أنه يستطيع شراء أي شيء بالمال.خصوصا أكثر عندما أتعامل مع صياد مثلك ”

(يو ميونغ هان) احتاج لبعض الوقت ليعد نفسه . هذه لن تكون محادثة بلا مبالاة كما فعل سابقا أو ما شابه .

كان يو سوك هو يشعر بحالة بسيطة من عقدة النقص على حقيقة أن ابنة يو ميونغ هان تمتلك موهبة عبقرية في الموسيقى . لكن الآن ، أعتقد بأنه يمكن أن يستعيد بالتأكيد ثقته بنفسه بهذا الحدث .

ولهذا السبب لم يتمكن الرئيس يو ميونغ هان من فتح فمه إلا بعد مرور فترة طويلة. يكفي ليبدأ المرء في الشعور بالملل قليلا .

كان (جين وو) دائما سريع الفهم.

“سونغ هانتر نيم ”

“لا شيء يدعو للقلق ، لذلك ليس عليك أن تولي أي اهتمام … من هنا ”

كان (جين وو) ينتظر بصبر حتى ذلك الحين و أجاب بهدوء أيضا .

مقارنة بوفت دفن والده و وراثة الشركة حينما كان على وشك أن يلقى أول خطاب له أمام عشرات الآلاف من موظفيه ، حتى عندما كان محاطا من قبل المئات من الصحفيين كان يعاني من بعض الخوف – في هذه اللحظة ارتعش أكثر من أي من تلك الأوقات في الماضي .

“نعم ؟ ”

صافح (يو سيوك هو) بقوة كما لو كان يحيي شخصا قابله مجددا بعد مرور سنوات عديدة من المشقة . ثم قدم نفسه.

يو ميونغ-هان سحب شيكا من جيبه ، صدر باسمه من قبل مصرف كان في كثير من الأحيان يتعامل مع شركة يوجين للبناء .

لقد ابتلع (جين وو) شكوكا تتشكل في عقله وطلب شيئا آخر.

غير أن هذا الشيك يختلف إلى حد ما عن الشيك العادي .

إذا كان عليه أن يفكر حقًا في الأمر ، فعندئذ ربما يتعلق الأمر بالابن الثاني للرئيس ونائب رئيس رابطة أه جين جين يو جين هو؟

حيث كان ينبغي أن تكون هناك ارقام تدل على قيمة الأموال التي تمثلها هذه الورقة ، لم يكن هناك أي منها .

” ما علاقتك مع أخي الأصغر…؟! ”

“هنا . ”

“من هو؟”

دفع الشيك إلى الأمام .

‘… . علاقات (سيوك هو) عميقة جدا ، كما أرى . ‘

نظر (جين وو) إلى هذا الشيك الفارغ لبعض الوقت قبل أن يرفع رأسه مجددا .

وهذا هو السبب في أن الرئيس اختار أراضيه الخاصة التي يستطيع السيطرة عليها بنسبة 100 في المائة ما لم تقع كارثة من نوع ما .

يو ميونغ هان استمر ببعض الصعوبات .

تماما كما كان يشك في ذلك . لسوء الحظ ، كان هناك ضيف مهم هنا . كما يليق الاسم المستعار وجه البوكر*

“أنا لست أحمقا متغطرسا يظن أنه يستطيع شراء أي شيء بالمال.خصوصا أكثر عندما أتعامل مع صياد مثلك ”

(يو ميونغ هان) كان لديه وجه بلا تعابير لكنه لم ينسى الرد على كل التحيات القادمة في طريقه .

كان فمه يجف أكثر وأكثر .

أتى السائق ليفتح باب الرئيس ، لكن (يو ميونغ هان) أومأ برأسه ، مما دفع الأول إلى الاقتراب من باب (جين وو) ، بدلا من ذلك . ثم فتح الباب .

مقارنة بوفت دفن والده و وراثة الشركة حينما كان على وشك أن يلقى أول خطاب له أمام عشرات الآلاف من موظفيه ، حتى عندما كان محاطا من قبل المئات من الصحفيين كان يعاني من بعض الخوف – في هذه اللحظة ارتعش أكثر من أي من تلك الأوقات في الماضي .

“رجاء ، اجلس . ”

ولكن ، كان واضحا لماذا . أهمية هذه المسألة تجاوزت كثيرا تلك اللحظات في ماضيه ، بعد كل شيء .

يو ميونغ-هان سحب شيكا من جيبه ، صدر باسمه من قبل مصرف كان في كثير من الأحيان يتعامل مع شركة يوجين للبناء .

لأن رغبته في العيش لمعرفة مستقبل الشركة التى رفعها من قبل التضحية بكامل شبابه ، تخطت جشع أب يريد أن يرى نمو اطفاله أكثر قليلا – كل هذا كان معلقا على المحك الآن .

“نحن هنا ، هانتر نيم . ”

“لهذا سأقدر لك كثيرا لو اعتبرت هذا لا شيء أكثر من لفتة صغيرة من إخلاصي ”

كان من الأجدى للرئيس أن يتصل بـ (جين وو) من خلال إبنه بدلا من أن يظهر شخصيا هنا   رغم ذلك ، لماذا يو ميونغ هان اختار أن يأتي كل هذا الطريق إلى هنا على حساب وقته الثمين؟ .

عيون الرئيس يو كانت تحترق في ضوء مصمم .

تحكرت السيارة إلى الأمام دون إحداث أي ضجيج ، وفي النهاية ، وصلوا إلى وجهتهم .

(جين وو) امكنه الآن تخمين سبب اختياره لهذا المكان لعقد هذه المحادثة . الأشياء التي ستناقش من الآن فصاعدا لا يمكن تسريبها خارج هذه الجدران ، هذا هو السبب .

إنحنى (جين وو) على المقعد الخلفي ربما لأن هذه كانت سيارة غالية الثمن ، كانت وسائد السيارة مذهلة بشكل لا يوصف .

‘هذا ليس بشأن انضمامي إلى نقابته أو شيء من هذا القبيل ‘

جوابه جعل تعابير يو ميونغ هان يتصلب على الفور.

وهذا هو السبب في أن الرئيس اختار أراضيه الخاصة التي يستطيع السيطرة عليها بنسبة 100 في المائة ما لم تقع كارثة من نوع ما .

“من فضلك ، توقف في بيتي إذا كان لديك بعض الوقت في المستقبل القريب . سأنتظرك بلهفة إن كنت أنت من يزورنا”

كان (جين وو) دائما سريع الفهم.

كان يو سوك هو يشعر بحالة بسيطة من عقدة النقص على حقيقة أن ابنة يو ميونغ هان تمتلك موهبة عبقرية في الموسيقى . لكن الآن ، أعتقد بأنه يمكن أن يستعيد بالتأكيد ثقته بنفسه بهذا الحدث .

وهذا هو السبب في أنه طرح هذا السؤال ببساطة .

نظرًا لأنه كان يحتكر الوابات رفيعة المستوى مؤخرًا بفضل تفهم النقابات الرئيسية الأخرى ، فقد اعتقد أنه قد يكون الوقت مناسبًا الآن للاستراحة من المداهمات لفترة من الوقت.

“الرئيس . ما الذي ترغب بشرائه مني؟”

“سيدي ، لقد تحدثت بالفعل إلى ضيفك بخصوص رغباتك ، لكنه كان مصرا جدا على أنني… ”

نهاية الفصل…

“…”

ترجمة: محمد اسماعيل

“حسنا . ”

تدقيق :  Drake Hale

ضل ظهر (يو ميونغ هان ) مستقيما بينما كان يخفض رأسه قليلا.

فصل ممل بمعنى الكلمة…

قال العم ذو الطبيعة الطيبة بعض الأشياء الغامضة وغادر المكتب مثل نسيم منعش مار.

“آه ، نعم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

رفع المستوى منفرداً

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.