الفصل 170
تمكن صيادو العالم من سماع صوت رئيس الجمعية (غوه غون هوي ) البعض من خلال تغطية الأخبار العاجلة ، البعض من خلال الاتصال من قبل شخص آخر ، والبعض من خلال مواقع مشاركة ملفات الفيديو .
< أتمنى أن تستمتعوا >
غطى حواجبه لكن حينها….
“إنه سونغ جين وو نيم ”
كان جو غون هوي أول من تكلم مع تعبير حزين على وجهه.
تمكن صيادو العالم من سماع صوت رئيس الجمعية (غوه غون هوي ) البعض من خلال تغطية الأخبار العاجلة ، البعض من خلال الاتصال من قبل شخص آخر ، والبعض من خلال مواقع مشاركة ملفات الفيديو .
هؤلاء الصيادون علموا بالأمر أيضا .
وكانت ردود أفعالهم متطابقة تقريبا .
*****
– يريد الذهاب إلى اليابان في مثل هذه الأوقات ؟
قام الطبيب العجوز وزوجته بتنهيدة الإغاثة بعد رؤية الجنود الشباب ، حيث كانوا يصلون من أجل أن تأتي فرق الإنقاذ .
– بماذا يفكر ؟
“لا أستطيع التخلي عن مرضاي . أنا وزوجتي وعدنا أن نبقى بجانب مرضانا حتى النهاية ”
هؤلاء الصيادون علموا بالأمر أيضا .
شعروا أن اللحظات تمر كأنها سنوات .
كانوا يعرفون أنه سيكون من الصعب أن تتخيل كم ستكون المكافأة المالية للحكومة اليابانية كبيرة ، إذا تمكنوا من ايقاف هذه الكارثة التي تهدد بلادهم الآن.
“أدعو أن تعود إلينا سالما وآمنا . ”
ومع ذلك ، لا توجد حكومات عقلانية تريد رمي الصيادين أعلى مرتبة في كراتة على نطاق غير مسبوق مثل هذه .
بصراحة ، من يستطيع معرفة ما قد يحدث في كوريا الجنوبية أثناء غيابه؟ لسوء الحظ ، (جين وو) قرر بالفعل .
الدرس الذي تعلموه من إخضاع وحش بوابة الرتبة S، “كاميش” ، المخلوق الذي تمكن من خفض عدد الصيادين في العالم إلى حد كبير ، قد جعلت مجتمعات الصيادين منغلقة وغير متعاونة في طبيعتها .
“ماذا تفعل ؟ ”
لذا ، في الوضع الحالي ، لا أحد يمكن أن يذهب حتى إذا أرادوا . لكن مجددا ، من سيرغب فعلا بالذهاب حتى لو كان مسموحا لهم بالمقام الأول ؟
بينما تلقى الـ “أونيجيري” ، ارتجفت أيدي الجندي الشاب . في تلك اللحظة ، تذكر سبب وضعه هذا الزي في المقام الأول .
“إنه مجرد احمق . ”
هؤلاء الصيادون الأمريكيون بدؤوا يراهنون .
الصيادون ذو الرتبة ” S “الذين يحملون الجنسية الأمريكية بدأوا التجمع في أكثر الفنادق فخامة في ولاية” ماريلاند ” ،
إلتقط بشكل هادئ جهازه اللاسلكي وأرسل رفيقه بعيدا ، الطبيب العجوز أخذ على حين غرة و بسرعة أمسك بكتف الجندي الشاب.
معظمهم تلقوا دفعة لقدراتهم من خلال قوة “الترقية” ، لسيدة (سيلنر).
جو غون هوي ترك ضحكة خافتة تخرج من فمه .
لن يكون من الغريب أن نطلق على هذا التجمع أعظم قوة في العالم .
ناغا ضخم اصطدم بجانب الوحش العملاق دون سابق إنذار.
كانت مجموعة من هؤلاء ، تسخر ببساطة من قصة صيتد مجهول يعيش في أمة آسيوية صغيرة .
*****
“لم يمر وقت طويل منذ أن اعيد استيقاظه ، وهو مغرور بالفعل بقواه الخاصة . ”
“صحيح . حتى لو كان ذلك الصياد الكوري قويا حقا ، فمن المستحيل تقريبا بالنسبة له لوقف كل تلك العمالقة رتبة s وحده . ”
“ذلك الأحمق ، ربما يعتقد أن محاربة بعض الحشرات التافهة هي نفس القتال ضد الوحوش العملاقة ؟ ”
جو غون هوي مد يده وصافح جين وو بقوة بينما كانت يداهما مثبتتان ترتفعان و تنخفضان ، كان الأول يودعهما بصدق.
“الصياد الذي يبالغ في تقدير قدرته سيموت 100% من كان يعلم أن الشهرة التي حصل عليها من قتل النمل ستنتهي بتقصير حياته ، يا للسخرية . ”
حينها فقط قام الجندي الشاب بإنزال بندقيته .
كل هؤلاء الناس شاهدوا أداء جين وو الرائع في جزيرة جيجو.
“شكرا على الوجبة لقد كانت لذيذة جدا يا سيدتي ”
القوة التي يمتلكها سيونغ جين وو كانت قوية جدا ومع ذلك ، كانت مواجهة العمالقة شئ مختلف تماما .
كل هؤلاء الناس شاهدوا أداء جين وو الرائع في جزيرة جيجو.
النمل هاجمت مع ميزة ساحقة في العدد ، وهذا هو السبب في قدرته على استدعاء عدد لا يحصى من المخلوقات التي استطاعت العمل بشكل جيد ضدهم .
“واااه-!!”
حتى لو كان قويا جسديا ، يمكن أن يكون قادرا على القتال وحده ضد الوحوش العملاقة ، كل واحد منهم قوي بما فيه الكفاية
كان الأمر كما توقعوا حتى لو كان ذلك الكوري مجنونا بالتأكيد لن يفكر في الدخول إلى الجحيم لوحده ، الصيادون الآخرون أومأوا برأسهم ، وواحد منهم ألقى سؤالا .
إلى جانب ذلك ، ماذا عن عملاق مستوى الزعيم الذي كان يمتلك رشاقة مذهلة حقا للامسك يوري أورلوف؟ تلك الحركة ذكرتهم بمخلوق بشري ، وليس وحش بري.
“لم يمر وقت طويل منذ أن اعيد استيقاظه ، وهو مغرور بالفعل بقواه الخاصة . ”
مثل هذا المخلوق الضخم الذي يمتلك سرعة وخفة الحركة بشكل لا يصدق كيف يمكن لصياد واحد أن يقتل وحشا كهذا ؟
أخبار مجيئ جين وو أصبحت الشعاع الوحيد للأمل في عاصفة الظلام للمواطنين اليابانيين . تلك المحطات التلفزيونية القليلة التي لا تزال صامدة واصلت تصوير اللقطات المتعلقة بـ (جين وو) مرارا وتكرارا .
هؤلاء الصيادون الأمريكيون بدؤوا يراهنون .
“أدعو أن تعود إلينا سالما وآمنا . ”
“أراهن أنه سيموت في أقل من يوم واحد ”
انقر ، انقر ، انقر ، انقر ، انقر!!
“اراهن سيبقى حى لمدة يومين . ”
معدة الجندي الشاب جعلت العالم يعرف عن جوعه ، على أية حال ، هو لم يعر أي إنتباه إلى ذلك وحافظ على نظرته القاتلة .
“حسنا ، أنا… ”
(نعم انه يغش لأنه يعلم بقدرات جين وو الرهان لايحتسب)
حينها…
المئات من عدسات الكاميرا االتقطتمشهد هذين الرجلين يصافحان أيديهما في مجدها الكامل.
“هل سيحدث ذلك حقا ، أتساءل؟”
“هل هو يأخذ معالج؟ ”
(توماس أندريه) ، وقف بهدوء في الزاوية ، وفتح فمه . كان أحد الصيادين الخمسة ذوي مستوى الامة .
ألم يختار أن يصبح جنديا حتى يستطيع أن يحمي ويقاتل من أجل هؤلاء المواطنين الطيبين ؟ رغم ذلك ، للتفكير ، أنه كان على وشك تجاهلهم و الهرب فقط لأن بعض الوحوش كانت قادمة لمهاجمة هذا المكان .
ظهر الكثير من المستيقظين الأقوياء بعد انتهاء عملية إخضاع “كاميش” ، ولكن لم يتمكن أي منهم من تجاوز مستوى أولئك الصيادين الذين تمكنوا من النجاة من أسوأ أزمة وقعت في تاريخ البشرية .
“أنا آسف . أريد الذهاب إلى هناك ”
عندها هذا الرجل شكل ابتسامة ، توقف الجميع عن مزاحهم عديم الفائدة على الفور .
“ما الذي تخطط لفعله أيها الشاب ؟ ”
“سأراهن بنقابة المنقبين على نجاته حتى النهاية ”
هذا الصياد الذي يدعى سيونغ جين وو لا بد أنه هناك خطأ في عقله ، هزوا جميعهم رأسهم ، كل هؤلاء المجانين تشاركوا نوعا من التفاهم ؟
(نعم انه يغش لأنه يعلم بقدرات جين وو الرهان لايحتسب)
انقر ، انقر ، انقر ، انقر ، انقر!!
قام بمسح الصيادين الآخرين من تحت نظارته الشمسية و غادر الغرفة .
إلى جانب ذلك ، ماذا عن عملاق مستوى الزعيم الذي كان يمتلك رشاقة مذهلة حقا للامسك يوري أورلوف؟ تلك الحركة ذكرتهم بمخلوق بشري ، وليس وحش بري.
“…”
“إنه مجرد احمق . ”
“… . . ”
انقر ، انقر ، انقر ، انقر ، انقر!!
بمجرد أن غادر ، الصمت غير المريح نزل على الحشد . في النهاية ، على الرغم من ذلك ، واحد من الصيادين عبس بعدم رضا وكسر هذا الهدوء الخانق .
“حتى الآن ، أتمنى أن أتمكن من تغيير رأيك . ”
“ذلك الرجل ، يعرف فقط كيف يخرب الجو ، أليس كذلك ؟ ”
تبادلا إيماءة بسيطة كما حياهما وتجمعوا معا للتحدث فيما بينهما . كان الوضع فوضوي داخل المطار ، لكن ثلاثتهم كانوا أفضل الصيادين مع حواس عالية الدقة . لذا ، لم تكن هناك حاجة لهم لرفع أصواتهم عاليا .
“هذه ليست المرة الأولى التي يفعل ذلك المسخ هذا ، على أية حال . من الأفضل أن تنساه يا رجل ”
النمل هاجمت مع ميزة ساحقة في العدد ، وهذا هو السبب في قدرته على استدعاء عدد لا يحصى من المخلوقات التي استطاعت العمل بشكل جيد ضدهم .
“صحيح . حتى لو كان ذلك الصياد الكوري قويا حقا ، فمن المستحيل تقريبا بالنسبة له لوقف كل تلك العمالقة رتبة s وحده . ”
مثل هذا المخلوق الضخم الذي يمتلك سرعة وخفة الحركة بشكل لا يصدق كيف يمكن لصياد واحد أن يقتل وحشا كهذا ؟
صياد يستمع بهدوء من الجانب .
وكان هذا هو السبب في طلبه تسليم جميع الحقوق لهذه الوحوش له ، ورحبت الحكومة اليابانية بذلك الطلب الواضح جدا بأذرع مفتوحة على مصراعيها .
“سمعت بأنه ليس لوحده ، مع ذلك ؟ أن صياد آخر سيذهب معه ؟ ”
حينها…
كان الأمر كما توقعوا حتى لو كان ذلك الكوري مجنونا بالتأكيد لن يفكر في الدخول إلى الجحيم لوحده ، الصيادون الآخرون أومأوا برأسهم ، وواحد منهم ألقى سؤالا .
العملاق كان يهاجم حاليا رفيقه الذي كان قد انطلق في وقت سابق قليلا . عيون الجندي الشاب احمرت في لحظة .
“أي رتبة غبية أخرى تلاحقه الآن ؟ ”
“لا دبابة من الرتبة D يدعى يو جين هو أو شيء من هذا القبيل ”
“لا ، أسمع أنه ليس من رتبة S . ”
شعروا أن اللحظات تمر كأنها سنوات .
الصيادون الثلاثة الذين يستمعون بدأوا يتبادلون النظرات الغريبة .
شعروا أن اللحظات تمر كأنها سنوات .
ذلك الكوري كان سيقاتل عمالقة الرتبة ” S “، ومع ذلك كان يأخذ صياد الذي كان في مرتبة أدنى من “S” ؟ !
أخبار مجيئ جين وو أصبحت الشعاع الوحيد للأمل في عاصفة الظلام للمواطنين اليابانيين . تلك المحطات التلفزيونية القليلة التي لا تزال صامدة واصلت تصوير اللقطات المتعلقة بـ (جين وو) مرارا وتكرارا .
“هل هو يأخذ معالج؟ ”
“هذه ليست المرة الأولى التي يفعل ذلك المسخ هذا ، على أية حال . من الأفضل أن تنساه يا رجل ”
“لا دبابة من الرتبة D يدعى يو جين هو أو شيء من هذا القبيل ”
بدلا من ذلك ، بقي شعاع الأمل الوحيد مع وصول فريق الإنقاذ .
وكأنهم خططوا لذلك مسبقا ، الصيادين الثلاثة نسوا ما يريدون قوله وأبقوا أفواههم مغلقة .
المئات من عدسات الكاميرا االتقطتمشهد هذين الرجلين يصافحان أيديهما في مجدها الكامل.
هذا الصياد الذي يدعى سيونغ جين وو لا بد أنه هناك خطأ في عقله ، هزوا جميعهم رأسهم ، كل هؤلاء المجانين تشاركوا نوعا من التفاهم ؟
تبادلا إيماءة بسيطة كما حياهما وتجمعوا معا للتحدث فيما بينهما . كان الوضع فوضوي داخل المطار ، لكن ثلاثتهم كانوا أفضل الصيادين مع حواس عالية الدقة . لذا ، لم تكن هناك حاجة لهم لرفع أصواتهم عاليا .
فكرة واحدة دخلت أدمغة هؤلاء الصيادين الثلاثة ، ربما لا تكون مصادفة أن (توماس أندري) دعم مسعى (سيونغ جين وو).
انقر ، انقر…
*****
“صحيح . حتى لو كان ذلك الصياد الكوري قويا حقا ، فمن المستحيل تقريبا بالنسبة له لوقف كل تلك العمالقة رتبة s وحده . ”
{مطار إنتشون الدولي}
“ما الذي تخطط لفعله أيها الشاب ؟ ”
“آه ، رجاءا . نحن نعبر!”
(نعم انه يغش لأنه يعلم بقدرات جين وو الرهان لايحتسب)
(يو جين هو) قام بفصل بحر الناس الذي يسدون طريقه ، ومشى إلى الأمام بطريقة مفروضة .
حينها فقط قام الجندي الشاب بإنزال بندقيته .
زوج ضخم من النظارات الشمسية أخفى وجهه ، وكلتا يديه كانتا تحملان حقيبتين مملوءتين بأغراضهما .
كان الأمر كما توقعوا حتى لو كان ذلك الكوري مجنونا بالتأكيد لن يفكر في الدخول إلى الجحيم لوحده ، الصيادون الآخرون أومأوا برأسهم ، وواحد منهم ألقى سؤالا .
كان تعبيره جادًا بما يكفي ليكون تعبير لأفضل نجم سينمائي على وشك الظهور بمظهره الكبير في مشهد المعركة المنتظرة
(يو جين هو) قام بفصل بحر الناس الذي يسدون طريقه ، ومشى إلى الأمام بطريقة مفروضة .
“نحن نعبر!”
بصراحة ، من يستطيع معرفة ما قد يحدث في كوريا الجنوبية أثناء غيابه؟ لسوء الحظ ، (جين وو) قرر بالفعل .
(يو جين هو) شق طريقا ، و (جين وو) تبعه بدون كلام .
الجندي الشاب من القوات اليابانية صرخ.
انقر ، انقر ، انقر ، انقر ، انقر!!
ومع ذلك ، لم يكتشف الجميع شعاع الأمل ، للأسف .
استمر المراسلون بالضغط على كاميراتهم خشية أن يفوتهم ولو ثانية واحدة من جين وو على عكس (يو جين هو) تماما ، الذي كان متحمسا جدا للرحلة ، لكنه ظل هادئا وصامتا .
كان جو غون هوي أول من تكلم مع تعبير حزين على وجهه.
أرسلت اليابان طائرة خاصة عندما سمعوا أخبار رغبت (جين-وو) فى الذهاب إلى هناك وبالطبع ، كل إجراءات الدخول كانت منتهية ، أيضا .
“إنه مجرد احمق . ”
قبل أن يصعد على متن الطائرة ، اكتشف (جين-وو) وجهين مألوفين قادمين لرؤيته. كانوا ينتمون إلى رئيس الجمعية غوه غون هوي وكذلك رئيس القسم وو جين تشول .
“أعذرني ،أيها الشاب. ”
تبادلا إيماءة بسيطة كما حياهما وتجمعوا معا للتحدث فيما بينهما . كان الوضع فوضوي داخل المطار ، لكن ثلاثتهم كانوا أفضل الصيادين مع حواس عالية الدقة . لذا ، لم تكن هناك حاجة لهم لرفع أصواتهم عاليا .
وجه الجندي الشاب كان مليا بالعرق ، ولكن بعد ذلك ، خصلة سميكة أخرى من العرق تدحرجت على جبهته . وسافرت على طول جبينه ودخلت عينه ، وطمس بصره والمه هذا بعض الشيء .
كان جو غون هوي أول من تكلم مع تعبير حزين على وجهه.
معظمهم تلقوا دفعة لقدراتهم من خلال قوة “الترقية” ، لسيدة (سيلنر).
“حتى الآن ، أتمنى أن أتمكن من تغيير رأيك . ”
(يو جين هو) قام بفصل بحر الناس الذي يسدون طريقه ، ومشى إلى الأمام بطريقة مفروضة .
يمكن اعتلار (جين وو) على أنه أقوى قوة قتالية من بين كل الصيادين الذين تمتلكهم (كوريا الجنوبية) حاليا ، من الواضح أن (غوه غون هوي) لم يرد أن يترك صيادا كهذا ليسافر إلى مكان آخر .
بمجرد أن غادر ، الصمت غير المريح نزل على الحشد . في النهاية ، على الرغم من ذلك ، واحد من الصيادين عبس بعدم رضا وكسر هذا الهدوء الخانق .
بصراحة ، من يستطيع معرفة ما قد يحدث في كوريا الجنوبية أثناء غيابه؟ لسوء الحظ ، (جين وو) قرر بالفعل .
لذا ، في الوضع الحالي ، لا أحد يمكن أن يذهب حتى إذا أرادوا . لكن مجددا ، من سيرغب فعلا بالذهاب حتى لو كان مسموحا لهم بالمقام الأول ؟
“أنا آسف . أريد الذهاب إلى هناك ”
شعروا أن اللحظات تمر كأنها سنوات .
أراد قتل أولئك العمالقة ورفع مستواه ، بالإضافة إلى زيادة عدد جنود ظله .
بينما تلقى الـ “أونيجيري” ، ارتجفت أيدي الجندي الشاب . في تلك اللحظة ، تذكر سبب وضعه هذا الزي في المقام الأول .
وكان هذا هو السبب في طلبه تسليم جميع الحقوق لهذه الوحوش له ، ورحبت الحكومة اليابانية بذلك الطلب الواضح جدا بأذرع مفتوحة على مصراعيها .
بينما تلقى الـ “أونيجيري” ، ارتجفت أيدي الجندي الشاب . في تلك اللحظة ، تذكر سبب وضعه هذا الزي في المقام الأول .
جو غون هوي ترك ضحكة خافتة تخرج من فمه .
هؤلاء الصيادون علموا بالأمر أيضا .
“هل هو بسبب الوحوش هناك ؟ ”
“هل هو يأخذ معالج؟ ”
جين وو ابتسم أيضا.
“…”
“أنا ببساطة أتمنى أن أحارب ضد الوحوش . ”
الجندي الشاب من القوات اليابانية صرخ.
“إذا كان هذا ما تتمناه فلا يوجد شيء يمكننى فعله ”
– يريد الذهاب إلى اليابان في مثل هذه الأوقات ؟
جو غون هوي مد يده وصافح جين وو بقوة بينما كانت يداهما مثبتتان ترتفعان و تنخفضان ، كان الأول يودعهما بصدق.
“إذا كان هذا ما تتمناه فلا يوجد شيء يمكننى فعله ”
“أدعو أن تعود إلينا سالما وآمنا . ”
أخبار مجيئ جين وو أصبحت الشعاع الوحيد للأمل في عاصفة الظلام للمواطنين اليابانيين . تلك المحطات التلفزيونية القليلة التي لا تزال صامدة واصلت تصوير اللقطات المتعلقة بـ (جين وو) مرارا وتكرارا .
انقر ، انقر ، انقر ، انقر ، انقر!!
“الصياد الذي يبالغ في تقدير قدرته سيموت 100% من كان يعلم أن الشهرة التي حصل عليها من قتل النمل ستنتهي بتقصير حياته ، يا للسخرية . ”
المئات من عدسات الكاميرا االتقطتمشهد هذين الرجلين يصافحان أيديهما في مجدها الكامل.
“أعذرني ،أيها الشاب. ”
*****
استمر المراسلون بالضغط على كاميراتهم خشية أن يفوتهم ولو ثانية واحدة من جين وو على عكس (يو جين هو) تماما ، الذي كان متحمسا جدا للرحلة ، لكنه ظل هادئا وصامتا .
أخبار مجيئ جين وو أصبحت الشعاع الوحيد للأمل في عاصفة الظلام للمواطنين اليابانيين . تلك المحطات التلفزيونية القليلة التي لا تزال صامدة واصلت تصوير اللقطات المتعلقة بـ (جين وو) مرارا وتكرارا .
“ذلك الأحمق ، ربما يعتقد أن محاربة بعض الحشرات التافهة هي نفس القتال ضد الوحوش العملاقة ؟ ”
وشاهد الناس أعماله وما زالوا متمسكين بخيط الأمل المتجدد هذا .
“سمعت بأنه ليس لوحده ، مع ذلك ؟ أن صياد آخر سيذهب معه ؟ ”
شعروا جميعا بهذه الرعشة المستمرة من خلال أجسادهم كلما انجرفت وحوش النمل رتبة S بعيدا في شاشات تلفازهم . العديد من اليابانيين الذين لم يظهروا الكثير من الإهتمام خلال عملية الغارات المشترك بين كوريا واليابان ، الآن يتشبثون بيأس بإعادة بث تلك الغارة .
إلى جانب ذلك ، ماذا عن عملاق مستوى الزعيم الذي كان يمتلك رشاقة مذهلة حقا للامسك يوري أورلوف؟ تلك الحركة ذكرتهم بمخلوق بشري ، وليس وحش بري.
وبينما الأخبار أن مسيرة العمالقة التي لا هوادة فيها إلى الجنوب قد ارتفعت سرعتها في أذنهم ، ازداد يأسهم أيضا أثقل وأثقل .
لسوء الحظ ، أسلحة الحضارة الحديثة لا يمكن أن تضر هذه الوحوش . العملاق بسهولة نسف وابل الرصاص ووصل امام الجندي الشاب في غمضة عين .
“قالوا أن هانتر سيونغ جين وو قد وصل إلى اليابان”
عندها هذا الرجل شكل ابتسامة ، توقف الجميع عن مزاحهم عديم الفائدة على الفور .
صرخ صبي صغير بينما كان يستمع إلى الراديو . حدق الناس حوله في لحظة .
الأرض بدأت ترتعش من تلقاء نفسها…
ومع ذلك ، لم يكتشف الجميع شعاع الأمل ، للأسف .
أخبار مجيئ جين وو أصبحت الشعاع الوحيد للأمل في عاصفة الظلام للمواطنين اليابانيين . تلك المحطات التلفزيونية القليلة التي لا تزال صامدة واصلت تصوير اللقطات المتعلقة بـ (جين وو) مرارا وتكرارا .
أولئك المحاصرين في المواقع حيث تم قطع إمدادات الكهرباء والغاز من هجمات العمالقة ، لم يتمكنوا من سماع عن وصول المساعدة في الوقت المناسب .
“صحيح . حتى لو كان ذلك الصياد الكوري قويا حقا ، فمن المستحيل تقريبا بالنسبة له لوقف كل تلك العمالقة رتبة s وحده . ”
بدلا من ذلك ، بقي شعاع الأمل الوحيد مع وصول فريق الإنقاذ .
العملاق كان يهاجم حاليا رفيقه الذي كان قد انطلق في وقت سابق قليلا . عيون الجندي الشاب احمرت في لحظة .
“قوات الدفاع المشتركة هنا”
شعروا جميعا بهذه الرعشة المستمرة من خلال أجسادهم كلما انجرفت وحوش النمل رتبة S بعيدا في شاشات تلفازهم . العديد من اليابانيين الذين لم يظهروا الكثير من الإهتمام خلال عملية الغارات المشترك بين كوريا واليابان ، الآن يتشبثون بيأس بإعادة بث تلك الغارة .
جنديان يحملان وجوها شاحبة دخلا إلى مستشفى رعاية ريفي صغير يديره زوجان مسنان .
“أعذرني ،أيها الشاب. ”
قام الطبيب العجوز وزوجته بتنهيدة الإغاثة بعد رؤية الجنود الشباب ، حيث كانوا يصلون من أجل أن تأتي فرق الإنقاذ .
هؤلاء الصيادون الأمريكيون بدؤوا يراهنون .
ولسوء حظهم ، لم تكن الحالة جيدة كما كانوا يأملون .
ترجمة :محمد اسماعيل
هز الجنود رؤوسهم بلا حول ولا قوة .
“حسنا ، أنا… ”
“نحن ببساطة ليس لدينا المساحة لحمل كل مريض لديك . في دفعة واحدة ، يمكننا فقط استيعاب ثلاثة ، أربعة على الأكثر . ”
هؤلاء الصيادون الأمريكيون بدؤوا يراهنون .
السيدة العجوز خاطبت الجنود.
“حتى الآن ، أتمنى أن أتمكن من تغيير رأيك . ”
“لكن ، ذلك لا يمكن أن يكون … لدينا أكثر من عشرة مرضى يعانون من مشاكل التنقل . ”
“ماذا تريد؟”
الطبيب العجوز أومأ برأسه في الاتفاق . بغض النظر ، الجنود الشباب من قوات الدفاع المشتركة داسوا بأقدامهم في القلق .
“ذلك الرجل ، يعرف فقط كيف يخرب الجو ، أليس كذلك ؟ ”
“الآن ليس الوقت المناسب للقلق حول هؤلاء الناس الذين قد يموتون في أي لحظة ، على أي حال! العمالقة يتوجهون إلى هنا بينما نتحدث!”
جين وو ابتسم أيضا.
جندي قوات الدفاع المشتركة الشاب ، و وجهه الغارق بالعرق ، أصبح غاضبا وصرخ .
“سأبقى معك . ”
تم إجلاء سكان المنطقة المحيطة بالفعل . كان هذا هو المكان الوحيد حيث يمكن العثور على البشر ، لذلك كانت مسألة وقت فقط قبل أن يظهر العمالقة هنا .
جو غون هوي ترك ضحكة خافتة تخرج من فمه .
نظر الطبيب العجوز إلى الأرض للحظة أو اثنتين قبل أن يرفع رأسه .
“أعذرني ،أيها الشاب. ”
“لا أستطيع التخلي عن مرضاي . أنا وزوجتي وعدنا أن نبقى بجانب مرضانا حتى النهاية ”
كانت مجموعة من هؤلاء ، تسخر ببساطة من قصة صيتد مجهول يعيش في أمة آسيوية صغيرة .
صوت الطبيب حمل تصميمه القوي وكان الجنديان يحدقان بغضب في الطبيب ، ولكن في النهاية ، لم يكن لديهما خيار سوى التقاط أجهزة اللاسلكي الخاصة بهما .
وجه الجندي الشاب كان مليا بالعرق ، ولكن بعد ذلك ، خصلة سميكة أخرى من العرق تدحرجت على جبهته . وسافرت على طول جبينه ودخلت عينه ، وطمس بصره والمه هذا بعض الشيء .
“… . المدنيين رفضوا أن يتم إجلاؤهم نحن ننسحب من هذا الموقع . ”
الجندي أطلق بندقيته على العملاق الذي يقترب .
تعمدوا التكلم بصوت عال وكأنهم يسمعونهم ، وغادروا المبنى على وجه السرعة بمجرد أن انتهو من اتصالاتهم . قريبا ، استطاعوا سماع صوت تشغيل السيارة . الزوجان العجوزان تنهدا طويلا بينما يواسيان بعضهما بهدوء .
أصبح خجولا جدا جدا من قسوته . والدموع بدأت تفيض على وجهه.
لكن بعد ذلك ، أحد الجنود الذين ظنوا أنهم تركوهم هرع فجأة إلى الداخل . كان يحمل بندقية أيضا.
مثل هذا المخلوق الضخم الذي يمتلك سرعة وخفة الحركة بشكل لا يصدق كيف يمكن لصياد واحد أن يقتل وحشا كهذا ؟
“ماذا تفعل ؟ ”
البندقية انتهت منها الذخيرة ولم يستطع فعل أي شئ أكثر منه هذا . المزيد من الدموع تكونت في عيون الجندي الشاب .
الزوجان العجوزان كانا مندهشين وتمسكا ببعضهما البعض ، الجندي صرخ بصوت عال ، حتى ظهرت الأوردة على حنجرته .
“هل هو بسبب الوحوش هناك ؟ ”
“إذا بقيتم هنا ، العمالقة سيمزقوكم حتى الموت! بدلا من الموت مثل هذه الميتة الشنيعة ، انا افضل ان تموتا بيدى!”
انقر ، انقر…
البندقية كانت موجهة إلى الطبيب قبل أن ينتقل إلى زوجته التالية . الزوجان العجوزان جفلا في كل مرة يحدث ذلك .
“واااه-!!”
“هذا تحذيرك الأخير . هل ستأتين معنا؟ أم ستموت بيدي؟”
“هذا تحذيرك الأخير . هل ستأتين معنا؟ أم ستموت بيدي؟”
الجندي توقف عن الكلام هناك و صوب بندقيته .
“ماذا تريد؟”
الزوجان العجوزان لم يقولا أي شيء لفترة طويلة كيف لا يعرفون أن الشاب أمام أعينهم يريد أن يأخذهما معه ؟
“لكن ، ذلك لا يمكن أن يكون … لدينا أكثر من عشرة مرضى يعانون من مشاكل التنقل . ”
على أية حال ، الزوجان العجوزان لا يستطيعان الرد بتلك السهولة . لأن ، فعل ذلك سيكون شبيها بإدارة ظهرهم لإيمانهم، الذي قادهم لخدمة مجتمعهم وشعبهم طوال حياتهم .
أرسلت اليابان طائرة خاصة عندما سمعوا أخبار رغبت (جين-وو) فى الذهاب إلى هناك وبالطبع ، كل إجراءات الدخول كانت منتهية ، أيضا .
“…”
“لم يمر وقت طويل منذ أن اعيد استيقاظه ، وهو مغرور بالفعل بقواه الخاصة . ”
“…”
“حسنا ، أنا… ”
شعروا أن اللحظات تمر كأنها سنوات .
“أليس هذا… ??”
وجه الجندي الشاب كان مليا بالعرق ، ولكن بعد ذلك ، خصلة سميكة أخرى من العرق تدحرجت على جبهته . وسافرت على طول جبينه ودخلت عينه ، وطمس بصره والمه هذا بعض الشيء .
تعمدوا التكلم بصوت عال وكأنهم يسمعونهم ، وغادروا المبنى على وجه السرعة بمجرد أن انتهو من اتصالاتهم . قريبا ، استطاعوا سماع صوت تشغيل السيارة . الزوجان العجوزان تنهدا طويلا بينما يواسيان بعضهما بهدوء .
غطى حواجبه لكن حينها….
قبل أن يصعد على متن الطائرة ، اكتشف (جين-وو) وجهين مألوفين قادمين لرؤيته. كانوا ينتمون إلى رئيس الجمعية غوه غون هوي وكذلك رئيس القسم وو جين تشول .
غررررر.
(يو جين هو) قام بفصل بحر الناس الذي يسدون طريقه ، ومشى إلى الأمام بطريقة مفروضة .
معدة الجندي الشاب جعلت العالم يعرف عن جوعه ، على أية حال ، هو لم يعر أي إنتباه إلى ذلك وحافظ على نظرته القاتلة .
العملاق كان يهاجم حاليا رفيقه الذي كان قد انطلق في وقت سابق قليلا . عيون الجندي الشاب احمرت في لحظة .
لكن بعد ذلك …
العملاق كان يهاجم حاليا رفيقه الذي كان قد انطلق في وقت سابق قليلا . عيون الجندي الشاب احمرت في لحظة .
“أعذرني ،أيها الشاب. ”
الجندي أطلق بندقيته على العملاق الذي يقترب .
فوجئ الجندي الشاب كثيرا بالصوت المفاجئ الذي يأتي من جانبه وسرعان ما صوب نحو سرير المريض .
هؤلاء الصيادون علموا بالأمر أيضا .
“ماذا تريد؟”
أولئك المحاصرين في المواقع حيث تم قطع إمدادات الكهرباء والغاز من هجمات العمالقة ، لم يتمكنوا من سماع عن وصول المساعدة في الوقت المناسب .
في ذلك الركن المظلم من جناح المستشفى ، كانت جدة تجلس على السرير . دفعت بهدوء إلى الأمام صينية . كان هناك إثنان “أونيجيري” عليها .
استمر المراسلون بالضغط على كاميراتهم خشية أن يفوتهم ولو ثانية واحدة من جين وو على عكس (يو جين هو) تماما ، الذي كان متحمسا جدا للرحلة ، لكنه ظل هادئا وصامتا .
الجدة عرضت عليهم ابتسامة لطيفة .
*****
“إذا كنت جائعا ، تناول هذه . أنا فقط لا امتلك اي شهية للأكل الآن . ”
تدقيق : Drake Hale
“…”
“إنه مجرد احمق . ”
حينها فقط قام الجندي الشاب بإنزال بندقيته .
“أنا جندي ، يا سيدي . لا يمكنني الهرب بمفردي وأنا أعلم أن هناك مواطنين باقين هنا ”
“تعال . أسرع . ”
“لا دبابة من الرتبة D يدعى يو جين هو أو شيء من هذا القبيل ”
بينما تلقى الـ “أونيجيري” ، ارتجفت أيدي الجندي الشاب . في تلك اللحظة ، تذكر سبب وضعه هذا الزي في المقام الأول .
وجه الجندي الشاب كان مليا بالعرق ، ولكن بعد ذلك ، خصلة سميكة أخرى من العرق تدحرجت على جبهته . وسافرت على طول جبينه ودخلت عينه ، وطمس بصره والمه هذا بعض الشيء .
ألم يختار أن يصبح جنديا حتى يستطيع أن يحمي ويقاتل من أجل هؤلاء المواطنين الطيبين ؟ رغم ذلك ، للتفكير ، أنه كان على وشك تجاهلهم و الهرب فقط لأن بعض الوحوش كانت قادمة لمهاجمة هذا المكان .
“نحن ببساطة ليس لدينا المساحة لحمل كل مريض لديك . في دفعة واحدة ، يمكننا فقط استيعاب ثلاثة ، أربعة على الأكثر . ”
أصبح خجولا جدا جدا من قسوته . والدموع بدأت تفيض على وجهه.
“إنه مجرد احمق . ”
إلتقط بشكل هادئ جهازه اللاسلكي وأرسل رفيقه بعيدا ، الطبيب العجوز أخذ على حين غرة و بسرعة أمسك بكتف الجندي الشاب.
(نعم انه يغش لأنه يعلم بقدرات جين وو الرهان لايحتسب)
“ما الذي تخطط لفعله أيها الشاب ؟ ”
“…”
“سأبقى معك . ”
جين وو ابتسم أيضا.
الجندي الشاب من القوات اليابانية صرخ.
“يا إلهي ، أرجوك … ”
“أنا جندي ، يا سيدي . لا يمكنني الهرب بمفردي وأنا أعلم أن هناك مواطنين باقين هنا ”
“…”
ثم تمكن بطريقة ما من مضغ وإبتلاع الـ “أونيجيري” ، على الرغم من أن حنجرته حاليا مختنقة بالمشاعر . لقد انحنى بعمق نحو الجدة .
“سأبقى معك . ”
“شكرا على الوجبة لقد كانت لذيذة جدا يا سيدتي ”
بصراحة ، من يستطيع معرفة ما قد يحدث في كوريا الجنوبية أثناء غيابه؟ لسوء الحظ ، (جين وو) قرر بالفعل .
حينها….
لن يكون من الغريب أن نطلق على هذا التجمع أعظم قوة في العالم .
ثوود، ثوود،ثوود!!
الجندي أطلق بندقيته على العملاق الذي يقترب .
الأرض بدأت ترتعش من تلقاء نفسها…
كل هؤلاء الناس شاهدوا أداء جين وو الرائع في جزيرة جيجو.
وشكل الجندي الشاب تعبيرا حاسما عندما خرج من المستشفى . لقد وجد وحش عملاق يقترب من مكانهم بسرعة مخيفة كان يزحف على أربع مثل وحش بري حقيقي .
هز الجنود رؤوسهم بلا حول ولا قوة .
“أليس هذا… ??”
على أية حال ، الزوجان العجوزان لا يستطيعان الرد بتلك السهولة . لأن ، فعل ذلك سيكون شبيها بإدارة ظهرهم لإيمانهم، الذي قادهم لخدمة مجتمعهم وشعبهم طوال حياتهم .
بينما صوب الجندي الشاب على هدفه ، لمح مشاهدا غريبا .
جو غون هوي ترك ضحكة خافتة تخرج من فمه .
العملاق كان يهاجم حاليا رفيقه الذي كان قد انطلق في وقت سابق قليلا . عيون الجندي الشاب احمرت في لحظة .
قام بمسح الصيادين الآخرين من تحت نظارته الشمسية و غادر الغرفة .
“واااه-!!”
“ماذا تريد؟”
الجندي أطلق بندقيته على العملاق الذي يقترب .
الوحش العملاق رفع رأسه ليبتلع الإنسان الذي كان يأكله قبل أن يقفز نحو الجندي الشاب .
بلام ، بلام ، بلام ، بلام ، بلام!!
“ماذا تريد؟”
لسوء الحظ ، أسلحة الحضارة الحديثة لا يمكن أن تضر هذه الوحوش . العملاق بسهولة نسف وابل الرصاص ووصل امام الجندي الشاب في غمضة عين .
“الصياد الذي يبالغ في تقدير قدرته سيموت 100% من كان يعلم أن الشهرة التي حصل عليها من قتل النمل ستنتهي بتقصير حياته ، يا للسخرية . ”
انقر ، انقر…
أخبار مجيئ جين وو أصبحت الشعاع الوحيد للأمل في عاصفة الظلام للمواطنين اليابانيين . تلك المحطات التلفزيونية القليلة التي لا تزال صامدة واصلت تصوير اللقطات المتعلقة بـ (جين وو) مرارا وتكرارا .
البندقية انتهت منها الذخيرة ولم يستطع فعل أي شئ أكثر منه هذا . المزيد من الدموع تكونت في عيون الجندي الشاب .
“آه ، رجاءا . نحن نعبر!”
“يا إلهي ، أرجوك … ”
على أية حال ، الزوجان العجوزان لا يستطيعان الرد بتلك السهولة . لأن ، فعل ذلك سيكون شبيها بإدارة ظهرهم لإيمانهم، الذي قادهم لخدمة مجتمعهم وشعبهم طوال حياتهم .
الوحش العملاق رفع رأسه ليبتلع الإنسان الذي كان يأكله قبل أن يقفز نحو الجندي الشاب .
ثم تمكن بطريقة ما من مضغ وإبتلاع الـ “أونيجيري” ، على الرغم من أن حنجرته حاليا مختنقة بالمشاعر . لقد انحنى بعمق نحو الجدة .
حينها .
“…”
ناغا ضخم اصطدم بجانب الوحش العملاق دون سابق إنذار.
“واااه-!!”
نهاية الفصل…
ذلك الكوري كان سيقاتل عمالقة الرتبة ” S “، ومع ذلك كان يأخذ صياد الذي كان في مرتبة أدنى من “S” ؟ !
ترجمة :محمد اسماعيل
“الصياد الذي يبالغ في تقدير قدرته سيموت 100% من كان يعلم أن الشهرة التي حصل عليها من قتل النمل ستنتهي بتقصير حياته ، يا للسخرية . ”
تدقيق : Drake Hale
الجندي توقف عن الكلام هناك و صوب بندقيته .
كان تعبيره جادًا بما يكفي ليكون تعبير لأفضل نجم سينمائي على وشك الظهور بمظهره الكبير في مشهد المعركة المنتظرة
