الفصل 184
ردُّ جين-وو على ذلك كان بسيطاً جداً. أنهى تمارين التمدد الخفيفة وابتسم بشكل ساطع.
< أتمنى أن تستمتعوا >
لقد مرت أربعة أيام منذ أن عاد الصياد سيونغ جين-وو من اليابان, وخلال ذلك الوقت، فُتِحَت أربع بوابات عالية المستوى. بشكل أساسي، كانوا بمعدل واحدة في اليوم.
أصدر مكتب الصيادين الأمريكي قائمة النقابات المدعوة إلى المؤتمر.
ربما كان مثيراً للشفقة قليلاً رؤية تعبير القلق مِن مرؤوسه الأصغر، ضحك جوه غون-هوي بلطف، وتحدث أخيراً.
[نقابة سيكاريو، ألرون دياز (المكسيك)]
’بالطبع، هذا لم يعني أنه كان هناك وقت فراغٍ كافٍ للتفاوض على صفقة مع بلد مشغول بخسارة عدة مدنٍ في يوم واحد…‘
[نقابة آه-جين، جين وو (كوريا الجنوبية)]
’’هذا صحيح. أعتقد أن قدرة آه-جين على القتال بشكل عام لن تخسر أمام أي أحد، حتى عندما تُقَارَن ببعض أفضل النقابات في جميع أنحاء العالم.‘‘
[نقابة آيرا وفيتا، فابيو غاركو (إيطاليا)]
تدفقت نوبة قصيرة من الصمت بين الرجلين. كسر تشوي جونغ-إن الصمت في النهاية وتحدث بصوتٍ هادئ نسبياً.
……
في كل مرة يتذكر فيها أن جين-وو أنشأ طريقاً في حصار بوحوش النمل ذاك، كل الشعر الخلفي على رقبة تشوي جونغ-إن كان يقف، وتحتوي بسرعة جسده بالكامل قشعريرة.
{مؤتمر النقابات الدولي.}
’’دعينا لا ننسى أنّ عرض هذا الرجل الواحد يُجْرَى من قِبَلِ لا أحد عدا الصياد سونغ جين-وو.‘‘
كان حدثاً مهماً فيه دُعِيَت النقابات التي تمثل دولها لمناقشة الاتجاهات الراهنة والآفاق المستقبلية لمجتمع الصيادين بالعموم.
وقد تم اختيار ’’نقابة آه-جين‘‘ لتمثيل كوريا الجنوبية. وقد أصبحت مشاركتها في المؤتمر حديث وسائط الإعلام المحلية والدولية على حدٍّ سواء.
***
الأمر هو أنّ جين-وو كان الصياد الوحيد ذو الرتبة العالية المنتسب لتلك النقابة بالإضافة إلى كونه سيدها. فَلا تختلف هذه الدعوة عن إقرار مكتب الصيادين الأمريكي علناً بأن هذا الصياد لم يكن، بأي سبيل، أدنى من أيٍّ من النقابات الأفضل في العالم. النقابات التي عمل عليها أعداد لا تعد ولا تحصى من الصيادين ذوي الرتب العالية.
أخفضت المرأة التي تجري المقابلة رأسها كعلامة ترحيب، وبدأت في طرح الأسئلة المُجّهَّزة.
ومع ذلك – لا، ربما ليس من المستغرب – عدم اعتراض أي شخص. لأنه، هل كان هناك حقاً حاجة لمناقشة ما إذا كان هذا الصياد الوحيد مؤهلاً أم لا في هذه الحالة؟
’’بعد سماع ذلك، كيف لا أسمح له بالذهاب إلى هناك؟‘‘
كان جين-وو يمتلك بالفعل سجلات حل أزمتين كبيرتين على مستوى جعل دولهما تركع على ركبتيها في كوريا الجنوبية واليابان. والأهم هو أنّه فعل ذلك وحده، أيضاً.
يجب على رئيس الجمعية أن يحمي الصيادين من أمته، لذا كان من الغريب أن يترك الصياد سيونغ يذهب بهذه السهولة.
من الواضح تماماً عدم إنكار أي أحد لِقدرات نقابة آه-جين، أو على وجه التحديد، جوهر النقابة نفسها، جين-وو، وقدراته.
نظر جين-وو خلفه. أرسل جنود قوات الدفاع المشتركة الذين كانوا في حالة تأهب، إشارة إليه كما لو كانت التحضيرات قد اكتملت. طفت ابتسامة مرة أخرى على شفتيه بِرؤية ذلك.
بل أكثر من ذلك – تحمس عدد قليل من الناس في جميع أنحاء العالم من إمكانية مشاركة الصياد ذو العلامة التجارية الجديدة* فائقة القوة في التجمع، في حين أنّ أقوى المستيقظين المنتشرين في جميع أنحاء العالم يقفون على منصة واحدة.
في الوقت الراهن، غُمِرَ قسم التعليقات في موقع محطة التلفزيون بشكاوى من المُشَاهِدَات في المنزل. جميعهم قالوا بأنه كان يجب أن تكون نقابة الصيادين هي من تتلقى الدعوة لحضور المؤتمر، بدلاً من ذلك.
(العلامة التجارية تعني انه مشهور)
[لقد دخلت زنزانة.]
كلما تحدثت وسائل الإعلام الدولية عن حادثة كسر الزنزانة اليابانية، ذُكِرَت أيضاً نقابة آه-جين التي تخطط للمشاركة في مؤتمر النقابات، في نفس النَفَسْ، كما لو كان شيء بديهي لِفعله.
في الوقت الراهن، غُمِرَ قسم التعليقات في موقع محطة التلفزيون بشكاوى من المُشَاهِدَات في المنزل. جميعهم قالوا بأنه كان يجب أن تكون نقابة الصيادين هي من تتلقى الدعوة لحضور المؤتمر، بدلاً من ذلك.
ولم تكن كوريا الجنوبية استثناء لذلك.
ترجمة: Tasneem ZH
في طور ارتفاع الاهتمام المحلي بمؤتمر النقابات الدولي، طلبت أحد محطات التلفزيون رئيس نقابة الصيادين، تشوي جونغ-إن، لِمقابلة.
***
كان يعرف أن المحطة لا تستطيع أن تطلب من جين-وو مقابلة، وقد سعت إليه كبديل، لكن مع ذلك، قال نعم بسهولة.
هذا المظهر بالتأكيد سبب بعض الإحباط في قلب وو جين-تشول.
وبهذا، شَغَلَتْ المقابلة التي تبث على الهواء مباشرة إلى الأمَّة، مُتَّسع الوقت من الثامنة مساء، الساعة التي تعتبر الأهم فقط قبل نقطة التحول.
وافق وو جين-تشول بالتأكيد على ذلك الرأي.
’’مرحبا بالجميع. اسمي تشوي جونغ-إن، وأنا الشخص المسؤول عن نقابة الصيادين.‘‘
بدأت الدموع تذرف في عينا موظف الجمعية عندما تلقَّى جواب جين-وو ’’السلام والهدوء‘‘ لأن الأخير كان متواضعاً في أفعاله.
بكل تأكيد هزَّ وجهه الوسيم وابتسامته الودودة قلوب العديد من السيدات اللواتي يشاهدن البث.
الأمر هو أنّ جين-وو كان الصياد الوحيد ذو الرتبة العالية المنتسب لتلك النقابة بالإضافة إلى كونه سيدها. فَلا تختلف هذه الدعوة عن إقرار مكتب الصيادين الأمريكي علناً بأن هذا الصياد لم يكن، بأي سبيل، أدنى من أيٍّ من النقابات الأفضل في العالم. النقابات التي عمل عليها أعداد لا تعد ولا تحصى من الصيادين ذوي الرتب العالية.
في الوقت الراهن، غُمِرَ قسم التعليقات في موقع محطة التلفزيون بشكاوى من المُشَاهِدَات في المنزل. جميعهم قالوا بأنه كان يجب أن تكون نقابة الصيادين هي من تتلقى الدعوة لحضور المؤتمر، بدلاً من ذلك.
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم… مؤخراً، زار اليابان كثيراً.‘‘
’’شكراً لقدومك أيها الرئيس تشوي.‘‘
هذا المظهر بالتأكيد سبب بعض الإحباط في قلب وو جين-تشول.
أخفضت المرأة التي تجري المقابلة رأسها كعلامة ترحيب، وبدأت في طرح الأسئلة المُجّهَّزة.
’’وكيف تعرف ذلك أيها المدير جو؟‘‘
’’إن الأخبار المتعلقة بنقابة آه-جين قد جذبت قدراً كبيراً من الاهتمام من العديد من الناس في جميع أنحاء البلاد. لكن، ما هي أفكارك بخصوص هذه القضية؟‘‘
’’فقدت النقابات الرئيسية في اليابان معظم قوتها من الخسائر التي حدثت في جزيرة جيجو، وكذلك من هجمات العمالقة. أخبرني بشكل صريح أنّ نقابة آه-جين ستملأ الفراغ الذي خلفهم.‘‘
لم يتردد تشوي جونغ-إن ولو للحظة قبل أن يقدم رده.
في الوقت الراهن، غُمِرَ قسم التعليقات في موقع محطة التلفزيون بشكاوى من المُشَاهِدَات في المنزل. جميعهم قالوا بأنه كان يجب أن تكون نقابة الصيادين هي من تتلقى الدعوة لحضور المؤتمر، بدلاً من ذلك.
’’أنا أؤمنُ بأن مكتب الصيادين الأمريكي اتخذ القرار الصحيح.‘‘
فكَّر تشوي جونغ-إن بأنّ مستواه لم ينخفض بما فيه الكفاية ليحتفل ببساطة بهذه الشريحة المفاجئة من الحظ السعيد. في تلك اللحظة سمع الصوت الساطع والبريء للمدير جوه ميونغ-كي من الهاتف.
’’إنه ليس ’أنت تفهم السبب‘، لكنك تؤمن بأنه القرار الصحيح؟‘‘
’فقط مَنْ مِنْ سيصدق أنه في الماضي كان صياد رتبته E؟‘
’’نعم. أنا حتماً أعتقد أن هذا هو الأمر.‘‘
وبغض النظر عن القوة المذهلة للسفر بين كوريا واليابان في لحظة دون مساعدة طائرة، فإن حقيقة أنه يمتلك أيضاً قدرات كافية لجعل هذا الهدف غير المنطقي حقيقة واقعة، لا يمكن إلا أن تجلب تنهدات الإعجاب من كلا الرجلين.
’’لكن، ليس من المبالغة أن نقول أن نقابة آه-جين هي في الأساس عرض رجل واحد، أليس كذلك؟‘‘
’’بالمناسبة، ألم تتقدم نقابة آه-جين بطلب للحصول على تصريح الغارة مجدداً؟‘‘
’’دعينا لا ننسى أنّ عرض هذا الرجل الواحد يُجْرَى من قِبَلِ لا أحد عدا الصياد سونغ جين-وو.‘‘
غيَّرَ شوي جونغ-إن الموضوع بسرعة.
أجاب تشوي جونغ-إن بِابتسامة ودية على وجهه، وكشفت المذيعة عن ابتسامة هي أيضاً.
صخب، صخب…
قبل أن تنتهي ابتسامتها، استمر تشوي جونغ-إن بسلاسة.
’’هل من المُحتمل بأنك تعرف شيئاً يا سيدي؟‘‘
’’إذا عَرَّفْتِ أعضاء النقابة كموظفين يمكن حشدهم في حالة قتالية، عندها يمكنك القول أن الصياد سونغ جين-وو يمتلك بالفعل المئات من موظفي النقابة.‘‘
دائماً ما تخدمه هذه الحالة من المشاعر القوية التي يحصل عليها بينما يمدد عضلاته قليلاً، في إراحة عقله.
’’هل تشير إلى استدعاءات سيونغ جين-وو هانتر-نيم؟‘‘
إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟
’’هذا صحيح. أعتقد أن قدرة آه-جين على القتال بشكل عام لن تخسر أمام أي أحد، حتى عندما تُقَارَن ببعض أفضل النقابات في جميع أنحاء العالم.‘‘
’’أنا حقاً فخور بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘
’’فقط بسبب سيونغ جين-وو هانتر-نيم؟‘‘
{مؤتمر النقابات الدولي.}
’’نعم، بسببه.‘‘
إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟
صخب، صخب…
مسح تشوي جونغ-إن بنظره أفراد الجمهور. لم يكن يحاول تحقيق هذا التأثير، ومع ذلك فقد أصبح الجو كئيباً بطريقة ما.
رد تشوي جونغ-إن الثابت والمُصَمِّمْ تسبب في اندلاع تمتمات منخفضة من الجمهور في الاستديو، لكنَّ الرجل نفسه ظل هادئاً في سلوكه.
انحنى رئيس الجمعية جوه غون-هوي على الأريكة بينما خرجت ضحكة خافتة صادقة من فمه، وتحدث مرة أخرى إلى تشوي جونغ-إن الموجود على الشاشة.
لقد شهد الأعمال البطولية لِجين-وو بشكل مباشر وغير مباشر، لذا كان متأكداً تماما من هذا. حتى الآن، مشاعره لم تتغير.
– ’’الآن بما أنك ذكرت ذلك يا سيدي، بالفعل يبدو غريباً.‘‘
في كل مرة يتذكر فيها أن جين-وو أنشأ طريقاً في حصار بوحوش النمل ذاك، كل الشعر الخلفي على رقبة تشوي جونغ-إن كان يقف، وتحتوي بسرعة جسده بالكامل قشعريرة.
في الوقت الراهن، غُمِرَ قسم التعليقات في موقع محطة التلفزيون بشكاوى من المُشَاهِدَات في المنزل. جميعهم قالوا بأنه كان يجب أن تكون نقابة الصيادين هي من تتلقى الدعوة لحضور المؤتمر، بدلاً من ذلك.
’فقط مَنْ مِنْ سيصدق أنه في الماضي كان صياد رتبته E؟‘
’’بالمناسبة، ألم تتقدم نقابة آه-جين بطلب للحصول على تصريح الغارة مجدداً؟‘‘
لم يتراجع تشوي جونغ-إن واعترف بالفرق في القوة بين نقابته ونقابة آه-جين، ما رفع درجة حرارة جو الاستديو التلفاز إلى درجة أكبر من أي وقتٍ مضى.
لسببٍ ما، مع ذلك، لم يبدو الرئيس جوه غون-هوي قلقاً بشأن هذا الحدث، على الرغم من أنه ربما أجرى أعلى تقييم لِجين-وو من أي شخصٍ على قيد الحياة.
ابتسمت المذيعة في رضا قبل أن تدرس بحذر رد تشوي جونغ-إن.
بعد سماع كل شيء عن ذلك، حتى جوه ميونغ-كي أصبح فضولياً عن سبب هدوء نقابة آه-جين مؤخراً. ألم يظهر الصياد سيونغ دائماً في مكان مليء بالوحوش؟ لا يمكن أن يكون قد تعب من غارة الوحش العملاق، أليس كذلك؟
’’حتى الآن، لا يمكن لنقابة الصيادين أن تكون سعيدة جداً بخصوص هذا الوضع. بعد كل شيء، كانت نقابتك هي التي تشارك في المؤتمر في السنوات العديدة الأخيرة.‘‘
صخب، صخب…
’’نعم، إنه حقاً يؤلم قليلاً أن رحلتنا الأمريكية الحالمة كان لا بد أن تلغى هذا العام. أعني، لقد جددنا جميعا جوازات سفرنا وكنا في انتظار دعوة للوصول في البريد، كما ترين.‘‘
طلب جين-وو حقوق جثث الوحوش وهذا كل شيء. مقابل ثمن إنقاذ بلد كامل، كان ذلك مكسب صغير جداً جداً جداً.
كان تشوي جونغ-إن يمزح بشكلٍ جيد ما أدى إلى انفجارٍ من الضحك من الجمهور.
وقف جين-وو أمام البوابة ونظر للأعلى. بالفعل، لقد كان شيئاً كبيراً جداً يتناسب تماماً مع رتبته.
’’على أية حال، الفخر الذي أشعر به يتفوق بسهولة على أي ألم في أحشائي.‘‘
’’قبل اختبار إعادة التعيين له، كان يمسح ثلاث إلى أربع بواباتٍ من الرتب الدنيا في اليوم الواحد. وبعد أن أصبح من الرتبة S، بدأ بالتطفل على مناطق النقابات الأخرى، وقبل بضعة أيامٍ فقط، ذهب إلى اليابان ورتَّبَ أمر كسر زنزانة من رتبة S لوحده. هذا هو الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
ابتسامة تشوي جونغ-إن التي كانت ثابتة باستمرار على وجهه تَبَدَّلت فجأة بشيء أكثر جدية. انتهى الضحك من الجمهور تدريجياً، وفي الوقت نفسه، أصبح الضوء داخل عيون المذيعة جاداً أيضاً.
– ’’فهمت يا هيونغ-نيم.‘‘
الكلمات المنطوقة من الآن فصاعداً ستكون الموضوع الرئيسي لهذه المقابلة – الجو المنبثق كهذا قد تمَّ مِن التعبير الذي قام به تشوي جونغ-إن الآن. وبطبيعة الحال، اتجهت نظرات الجمهور نحو شفتيه بعدها.
غيَّرَ شوي جونغ-إن الموضوع بسرعة.
كان قد ظهر تشوي جونغ-إن في البرامج التلفزيونية في أغلب الأحيان، فَعرف كيف يتحكم بالحشد. لقد أنشأ بعض التشويق ليجعل الجميع يتحمسون أولاً قبل أن يفتح فمه.
بالتأكيد، ’دونغسينغ‘* الخاص به قد يبدو ساذجاً ومغفلاً بعض الشيء، لكن داخل جسد يو جين-هو تدفق دم رئيس الأعمال المُوَلَّد بالفطرة يو ميونغ-هان.
(نعم متل ما يفعل المؤلف معنا)
يمكن لجمعية الصيادين استخدام الهواتف الذكية التي تُصدَّر للصيادين لتعقب مكان وجودهم. وكانوا يقدمون معلومات مضللة إلى أولئك الذين يسألون عن مكان الصياد سيونغ جين-وو بأوامرٍ من رئيس الجمعية جوه غون-هوي.
’’رجاءً، فكري في الموضوع. حتى لو الوحوش بِقواي ليست جيدة بما فيه الكفاية للتعامل مع ما يظهر أمامنا، لدينا الآن صياد يمكننا تماماً وضع ثقتنا فيه.‘‘
ينبغي للمرء أن يقول أنّ الأمور لم تكن لِتساعد في ذلك الوقت.
كلمات من أعماق قلبه تحمل وزنا معيناً لا يمكن لوصف بسيط أن ينقله بشكل كاف. انصبَّ هذا الوزن من رأي رجل واحد إلى الاستديو، ما أدى إلى نسيان المذيعة وأفراد الجمهور ما أرادوا قوله، وحدقوا ببساطة في تشوي جونغ-إن.
كان قد ظهر تشوي جونغ-إن في البرامج التلفزيونية في أغلب الأحيان، فَعرف كيف يتحكم بالحشد. لقد أنشأ بعض التشويق ليجعل الجميع يتحمسون أولاً قبل أن يفتح فمه.
بينما كان الصمت يملأ مكان التصوير المزعج، تحدث بهدوء.
نهاية الفصل…
’’بكل أمانة، أنا وأعضاء نقابتي، ناهيكِ عن عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين المنتسبين إلى النقابات الأخرى، تَمَكَنَّا من النجاة بفضل مجيء الصياد سيونغ لتقديم مساعدته.‘‘
يجب على رئيس الجمعية أن يحمي الصيادين من أمته، لذا كان من الغريب أن يترك الصياد سيونغ يذهب بهذه السهولة.
مسح تشوي جونغ-إن بنظره أفراد الجمهور. لم يكن يحاول تحقيق هذا التأثير، ومع ذلك فقد أصبح الجو كئيباً بطريقة ما.
– ’’نعم يا سيدي. الآن بما أنك ذكرت ذلك، فقد كان الوضع هادئاً بشكل مخيف منهم مؤخراً.‘‘
لكي يبهج المزاج، شكل ابتسامة دافئة وأنهى ما أراد القول.
’’أحب السلام والهدوء كما ترى.‘‘
’’أنا حقاً فخور بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘
نهاية الفصل…
وعندما قال ذلك، انفجر تصفيق حار من الجمهور.
’’ولكن بعد ذلك، قال لي هذا.‘‘
***
– ’’الآن بما أنك ذكرت ذلك يا سيدي، بالفعل يبدو غريباً.‘‘
أنهى تشوي جونغ-إن المقابلة بنجاح، وكان على وشك مغادرة محطة التلفاز عندما تلقى مكالمة على هاتفه المحمول.
’’….‘‘
اهتزاز… اهتزاز…
كان التواضع من أعلى الصفات التي يمدح بها المجتمع الياباني.
’مم؟‘
سيبدأ لعاب البعض بالسيلان على احتمال التفاح المجاني، بينما سيبدأ البعض الآخر بالتفكير في قوانين الجاذبية.
رفع هاتفه الهزاز ليجد الرقم الذي يخص مستشاره في النقابة، المدير جوه ميونغ كي.
(واحد من تلك الألقاب الكوربة الغبية متل أوبا و نونا.. )
’’مرحباً، هذا هو تشوي جونغ-إن.‘‘
أخفضت المرأة التي تجري المقابلة رأسها كعلامة ترحيب، وبدأت في طرح الأسئلة المُجّهَّزة.
– سيدي، حصلنا على تصريح الغارة للبوابة التي ظهرت هذا الصباح في ضاحية سوسيو دونغ إنها رتبةA ، لكن قيمة القياس الفعلية على ما يبدو ليست بهذا الارتفاع يا سيدي.‘‘
شكَّل تشوي جونغ-إن ابتسامة بعد سماع تلك الأخبار الجيدة قبل أن يميل رأسه قليلاً.
’’هذه أخبار جيدة.‘‘
شكَّل تشوي جونغ-إن ابتسامة بعد سماع تلك الأخبار الجيدة قبل أن يميل رأسه قليلاً.
شكَّل تشوي جونغ-إن ابتسامة بعد سماع تلك الأخبار الجيدة قبل أن يميل رأسه قليلاً.
ترك جوه غون-هوي ذلك الرأي يتردد في عقله، بالإضافة إلى تنهيدة الإعجاب، تهرب من فمه.
’’بالمناسبة، ألم تتقدم نقابة آه-جين بطلب للحصول على تصريح الغارة مجدداً؟‘‘
تِتي-رينج
– ’’نعم يا سيدي. الآن بما أنك ذكرت ذلك، فقد كان الوضع هادئاً بشكل مخيف منهم مؤخراً.‘‘
في الوقت الراهن، غُمِرَ قسم التعليقات في موقع محطة التلفزيون بشكاوى من المُشَاهِدَات في المنزل. جميعهم قالوا بأنه كان يجب أن تكون نقابة الصيادين هي من تتلقى الدعوة لحضور المؤتمر، بدلاً من ذلك.
لقد مرت أربعة أيام منذ أن عاد الصياد سيونغ جين-وو من اليابان, وخلال ذلك الوقت، فُتِحَت أربع بوابات عالية المستوى. بشكل أساسي، كانوا بمعدل واحدة في اليوم.
تِتي-رينج
ارتفع معدل البوابات ذات الرتب العالية والتي يتم إنشاؤها، بشكل كبير جداً، ولكن نقابة آه-جين – أو على وجه التحديد، مُجْمَلْ نقابة آه-جين نفسها، الصياد سونغ جين-وو، لم يُظهر أي علامات على الحركة على الإطلاق.
’’بخصوص؟‘‘
ولكن حسناً، كانت النقابات الرئيسية الموجودة في العاصمة في حالة مستمرة من الاحتفالات يوماً بعد يوم بسبب هذه الأحداث.
كلما تحدثت وسائل الإعلام الدولية عن حادثة كسر الزنزانة اليابانية، ذُكِرَت أيضاً نقابة آه-جين التي تخطط للمشاركة في مؤتمر النقابات، في نفس النَفَسْ، كما لو كان شيء بديهي لِفعله.
كل هذا بسبب أنَّ مدمر الوحوش، إله تدمير الزنزانات، الذي كان يهرع كالمجنون كلما ظهرت بوابة جديدة للقضاء على كل الوحوش داخلها، لم يُظهر نفسه في الأيام القليلة الأخيرة.
تِتي-رينج
لكن، شعر تشوي جونغ-إن بشعور مخالف كلَّما لم يكن سيونغ جين-وو هناك في موقع البوابة، ما أعطاه شعوراً بالقليل من القلق.
ستخسر كوريا الجنوبية أعظم صيادٍ على الإطلاق بينما يمصون إبهامهم بدون فعل شيء. هذا سيكون قلق وو جين-تشول باختصار.
’أنا مختلف عن بيك يون-هو من النمر الأبيض أو إم تاي-جيو.‘
بعد سماع كل شيء عن ذلك، حتى جوه ميونغ-كي أصبح فضولياً عن سبب هدوء نقابة آه-جين مؤخراً. ألم يظهر الصياد سيونغ دائماً في مكان مليء بالوحوش؟ لا يمكن أن يكون قد تعب من غارة الوحش العملاق، أليس كذلك؟
إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟
بدأت الدموع تذرف في عينا موظف الجمعية عندما تلقَّى جواب جين-وو ’’السلام والهدوء‘‘ لأن الأخير كان متواضعاً في أفعاله.
سيبدأ لعاب البعض بالسيلان على احتمال التفاح المجاني، بينما سيبدأ البعض الآخر بالتفكير في قوانين الجاذبية.
تذكَّر جوه غون-هوي المحادثة آنذاك، وشكّل ابتسامة عميقة. لم يستطع وو جين-تشول التغلب على فضوله فسأل بالمقابل.
فكَّر تشوي جونغ-إن بأنّ مستواه لم ينخفض بما فيه الكفاية ليحتفل ببساطة بهذه الشريحة المفاجئة من الحظ السعيد. في تلك اللحظة سمع الصوت الساطع والبريء للمدير جوه ميونغ-كي من الهاتف.
ستخسر كوريا الجنوبية أعظم صيادٍ على الإطلاق بينما يمصون إبهامهم بدون فعل شيء. هذا سيكون قلق وو جين-تشول باختصار.
– على الرغم من ذلك، ارتفعت أرباحنا بنسبة 40٪ تقريباً بعد عدم وجود أي منافسة من نقابة آه-جين يا سيدي!‘‘
أي نوعٍ من الأشخاص كان الصياد سيونغ جين-وو؟ تحدَّث تشوي جونغ-إن عن تفسيره.
’’حسناً، هنا قرد….‘‘
ابتسامة تشوي جونغ-إن التي كانت ثابتة باستمرار على وجهه تَبَدَّلت فجأة بشيء أكثر جدية. انتهى الضحك من الجمهور تدريجياً، وفي الوقت نفسه، أصبح الضوء داخل عيون المذيعة جاداً أيضاً.
– ’’عفواً؟‘‘
’’بالمناسبة، ألم تتقدم نقابة آه-جين بطلب للحصول على تصريح الغارة مجدداً؟‘‘
’’آه، لا يهم. إنه لا شيء.‘‘
أشار وداع يو جين-هو المهذب إلى نهاية المكالمة الهاتفية.
غيَّرَ شوي جونغ-إن الموضوع بسرعة.
’’مرحباً، هذا هو تشوي جونغ-إن.‘‘
’’هل قال من بِالجمعية أنهم يعرفون ما يجري هنا؟‘‘
’’إذا تركت العالم يعرف بأنك مشغولاً بإغلاق البوابات التي تنشأ في مناطق الكوارث، شهرتك سترتفع أكثر، لذا إذا كان عليَّ أن أسأل، لماذا تبقيه سراً؟‘‘
– يعتقدون أنّه في البيت، يرتاح. كما أرى الأمر، هو لم يظهر كثيراً في مكاتب النقابة أيضاً.‘‘
كما لو لتوفير شريك محادثة بينما كان جين-وو يمدد جسمه، أو ربما كان فقط فضولي بخصوص الشيء، طرح موظف الجمعية اليابانية سؤالاً فجأة.
’’ه-همم….‘‘
كما لو لتوفير شريك محادثة بينما كان جين-وو يمدد جسمه، أو ربما كان فقط فضولي بخصوص الشيء، طرح موظف الجمعية اليابانية سؤالاً فجأة.
’’سيدي، لا أعتقد أن هناك حاجة إلى زيادة تعقيد هذا. أليس من الممكن أنّه يأخذ قسطاً من الراحة تحضيراً لمؤتمر النقابات الدولي؟‘‘
’’كما ترى، جاء لرؤيتي قبل أن يذهب إلى اليابان لمطاردة تلك الوحوش العملاقة.‘‘
هز شوي جونغ-إن رأسه.
شهد جندي شاب زوج من الخناجر تتجسد فجأة في أيدي جين-وو، وشهق من هول المفاجأة. وبعدها، كما لو أنه أصيب بالحرج من ذلك الشهيق، انحنى بسرعة نحو جين-وو.
’’ لا أعتقد بأنّ ذلك هو الأمر.‘‘
ارتفع معدل البوابات ذات الرتب العالية والتي يتم إنشاؤها، بشكل كبير جداً، ولكن نقابة آه-جين – أو على وجه التحديد، مُجْمَلْ نقابة آه-جين نفسها، الصياد سونغ جين-وو، لم يُظهر أي علامات على الحركة على الإطلاق.
أي نوعٍ من الأشخاص كان الصياد سيونغ جين-وو؟ تحدَّث تشوي جونغ-إن عن تفسيره.
– نعم يا سيدي. لم يكن سيونغ هانتر-نيم موجوداً في مكان المقابلة. كان فقط نائب الرئيس، يو جين-هو، هو من يفعل كل شيء بنفسه.‘‘
’’قبل اختبار إعادة التعيين له، كان يمسح ثلاث إلى أربع بواباتٍ من الرتب الدنيا في اليوم الواحد. وبعد أن أصبح من الرتبة S، بدأ بالتطفل على مناطق النقابات الأخرى، وقبل بضعة أيامٍ فقط، ذهب إلى اليابان ورتَّبَ أمر كسر زنزانة من رتبة S لوحده. هذا هو الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
قبل أن تنتهي ابتسامتها، استمر تشوي جونغ-إن بسلاسة.
بعد سماع كل شيء عن ذلك، حتى جوه ميونغ-كي أصبح فضولياً عن سبب هدوء نقابة آه-جين مؤخراً. ألم يظهر الصياد سيونغ دائماً في مكان مليء بالوحوش؟ لا يمكن أن يكون قد تعب من غارة الوحش العملاق، أليس كذلك؟
إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟
اعتقد الآن أن سبب حيرة رئيسه لِقلة نشاط نقابة آه-جين، لم يعد غريباً جداً.
هذه البوابة صنفت كبوابة من رتبة A. كان جين-وو يسافر من كوريا إلى اليابان كل يوم ليحتكر كل البوابات العالية الرتب التي لم يستطع اليابانيون التعامل معها بأنفسهم.
– ’’الآن بما أنك ذكرت ذلك يا سيدي، بالفعل يبدو غريباً.‘‘
ربما كان مثيراً للشفقة قليلاً رؤية تعبير القلق مِن مرؤوسه الأصغر، ضحك جوه غون-هوي بلطف، وتحدث أخيراً.
’’أوه، بالمناسبة. ألم يكن من المفترض أن تقوم نقابة آه-جين بمقابلة الموظفين المحتملين اليوم؟ لكنه لم يظهر بعد؟‘‘
(واحد من تلك الألقاب الكوربة الغبية متل أوبا و نونا.. )
– نعم يا سيدي. لم يكن سيونغ هانتر-نيم موجوداً في مكان المقابلة. كان فقط نائب الرئيس، يو جين-هو، هو من يفعل كل شيء بنفسه.‘‘
’’سيدي، لا أعتقد أن هناك حاجة إلى زيادة تعقيد هذا. أليس من الممكن أنّه يأخذ قسطاً من الراحة تحضيراً لمؤتمر النقابات الدولي؟‘‘
’’….‘‘
شهد جندي شاب زوج من الخناجر تتجسد فجأة في أيدي جين-وو، وشهق من هول المفاجأة. وبعدها، كما لو أنه أصيب بالحرج من ذلك الشهيق، انحنى بسرعة نحو جين-وو.
تدفقت نوبة قصيرة من الصمت بين الرجلين. كسر تشوي جونغ-إن الصمت في النهاية وتحدث بصوتٍ هادئ نسبياً.
’’شكراً. لقد عملت بجد.‘‘
’’وكيف تعرف ذلك أيها المدير جو؟‘‘
لكي يبهج المزاج، شكل ابتسامة دافئة وأنهى ما أراد القول.
***
’’شكراً. لقد عملت بجد.‘‘
– ’’قد أموت حقاً على هذا المعدل يا هيونغ-نيم.‘‘
– سيدي، حصلنا على تصريح الغارة للبوابة التي ظهرت هذا الصباح في ضاحية سوسيو دونغ إنها رتبةA ، لكن قيمة القياس الفعلية على ما يبدو ليست بهذا الارتفاع يا سيدي.‘‘
في اللحظة التي ردَّ فيها جين-وو على الهاتف، بدأ يو جين-هو بالتذمر بشدة. لم يستطع منع نفسه من الابتسام قليلاً.
وبغض النظر عن القوة المذهلة للسفر بين كوريا واليابان في لحظة دون مساعدة طائرة، فإن حقيقة أنه يمتلك أيضاً قدرات كافية لجعل هذا الهدف غير المنطقي حقيقة واقعة، لا يمكن إلا أن تجلب تنهدات الإعجاب من كلا الرجلين.
لابد أنه كان صعباً التحديق في وجوه المتقدمين طوال اليوم بالرغم من أن عدد المُتقدّمين الآملين تم تصفيته بعناية وإقصائه، أليس بذلك تجاوز عدة مئات؟
إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟
ربما كان الفتى شاباً، لكنه كان يقوم بعمله كنائب لرئيس نقابة ووكيل لجين-وو بشكل رائع.
بعد كل شيء، ألم تكن هذه القصة شيئاً سيرحب به اليابانيون بأذرع مفتوحة؟
’ألهذا يقول الكبار الحكماء أنك ابن والدك؟‘
’’ماذا قال؟‘‘
بالتأكيد، ’دونغسينغ‘* الخاص به قد يبدو ساذجاً ومغفلاً بعض الشيء، لكن داخل جسد يو جين-هو تدفق دم رئيس الأعمال المُوَلَّد بالفطرة يو ميونغ-هان.
ابتسامة تشوي جونغ-إن التي كانت ثابتة باستمرار على وجهه تَبَدَّلت فجأة بشيء أكثر جدية. انتهى الضحك من الجمهور تدريجياً، وفي الوقت نفسه، أصبح الضوء داخل عيون المذيعة جاداً أيضاً.
(واحد من تلك الألقاب الكوربة الغبية متل أوبا و نونا.. )
رد تشوي جونغ-إن الثابت والمُصَمِّمْ تسبب في اندلاع تمتمات منخفضة من الجمهور في الاستديو، لكنَّ الرجل نفسه ظل هادئاً في سلوكه.
وبفضل ذلك، يمكن لِجين-وو ببساطة أن يترك إدارة النقابة لِيو جين-هو ويلاحق بحرية ما يريد فعله.
كلما تحدثت وسائل الإعلام الدولية عن حادثة كسر الزنزانة اليابانية، ذُكِرَت أيضاً نقابة آه-جين التي تخطط للمشاركة في مؤتمر النقابات، في نفس النَفَسْ، كما لو كان شيء بديهي لِفعله.
’’شكراً. لقد عملت بجد.‘‘
’’بخصوص؟‘‘
-’’لا، على الإطلاق يا هيونغ-نيم. بالمناسبة، كيف هي الأمور في جانبك؟‘‘
في الوقت الراهن، غُمِرَ قسم التعليقات في موقع محطة التلفزيون بشكاوى من المُشَاهِدَات في المنزل. جميعهم قالوا بأنه كان يجب أن تكون نقابة الصيادين هي من تتلقى الدعوة لحضور المؤتمر، بدلاً من ذلك.
’’هنا؟‘‘
’’شكراً لقدومك أيها الرئيس تشوي.‘‘
نظر جين-وو خلفه. أرسل جنود قوات الدفاع المشتركة الذين كانوا في حالة تأهب، إشارة إليه كما لو كانت التحضيرات قد اكتملت. طفت ابتسامة مرة أخرى على شفتيه بِرؤية ذلك.
’’حسناً، انها نفس القصة القديمة. أعتقد أن الأمور قد تتأخر قليلاً هنا لذا أغلق المحل بدوني.‘‘
’’حسناً، انها نفس القصة القديمة. أعتقد أن الأمور قد تتأخر قليلاً هنا لذا أغلق المحل بدوني.‘‘
’’هيوك.‘‘
– ’’فهمت يا هيونغ-نيم.‘‘
وبهذا، شَغَلَتْ المقابلة التي تبث على الهواء مباشرة إلى الأمَّة، مُتَّسع الوقت من الثامنة مساء، الساعة التي تعتبر الأهم فقط قبل نقطة التحول.
أشار وداع يو جين-هو المهذب إلى نهاية المكالمة الهاتفية.
< أتمنى أن تستمتعوا >
ركض موظف يعمل في جمعية الصيادين اليابانيين مسرعاً نحو جين-وو واستلم الهاتف فضلاً عن أمتعته. بعد أن سلَّم أغراضه لحفظها، خفف ببطء عنقه وعضلات كتفه.
تذكر جوه غون-هوي ذكريات ذلك الاجتماع.
دائماً ما تخدمه هذه الحالة من المشاعر القوية التي يحصل عليها بينما يمدد عضلاته قليلاً، في إراحة عقله.
’’قبل اختبار إعادة التعيين له، كان يمسح ثلاث إلى أربع بواباتٍ من الرتب الدنيا في اليوم الواحد. وبعد أن أصبح من الرتبة S، بدأ بالتطفل على مناطق النقابات الأخرى، وقبل بضعة أيامٍ فقط، ذهب إلى اليابان ورتَّبَ أمر كسر زنزانة من رتبة S لوحده. هذا هو الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
كما لو لتوفير شريك محادثة بينما كان جين-وو يمدد جسمه، أو ربما كان فقط فضولي بخصوص الشيء، طرح موظف الجمعية اليابانية سؤالاً فجأة.
’’هل قال من بِالجمعية أنهم يعرفون ما يجري هنا؟‘‘
’’إذا تركت العالم يعرف بأنك مشغولاً بإغلاق البوابات التي تنشأ في مناطق الكوارث، شهرتك سترتفع أكثر، لذا إذا كان عليَّ أن أسأل، لماذا تبقيه سراً؟‘‘
رد تشوي جونغ-إن الثابت والمُصَمِّمْ تسبب في اندلاع تمتمات منخفضة من الجمهور في الاستديو، لكنَّ الرجل نفسه ظل هادئاً في سلوكه.
ردُّ جين-وو على ذلك كان بسيطاً جداً. أنهى تمارين التمدد الخفيفة وابتسم بشكل ساطع.
من الواضح تماماً عدم إنكار أي أحد لِقدرات نقابة آه-جين، أو على وجه التحديد، جوهر النقابة نفسها، جين-وو، وقدراته.
’’أحب السلام والهدوء كما ترى.‘‘
– يعتقدون أنّه في البيت، يرتاح. كما أرى الأمر، هو لم يظهر كثيراً في مكاتب النقابة أيضاً.‘‘
كان التواضع من أعلى الصفات التي يمدح بها المجتمع الياباني.
– ’’قد أموت حقاً على هذا المعدل يا هيونغ-نيم.‘‘
بدأت الدموع تذرف في عينا موظف الجمعية عندما تلقَّى جواب جين-وو ’’السلام والهدوء‘‘ لأن الأخير كان متواضعاً في أفعاله.
بِتوقيت ممتاز، بدأ التلفاز الذي تُرك مفتوحاً، بعرض المقطع من مقابلة تشوي جونغ-إن.
’’إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، أرجوك قم باطلاعي عليه على الفور! سأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك حتى لو كان يعني أن عليَّ أن أموت!‘‘
أشار وداع يو جين-هو المهذب إلى نهاية المكالمة الهاتفية.
…. يبدو هذا الرجل بوضوح مخطئاً بِشيء، ولكن طالما أن النتيجة النهائية كانت جيدة، كل شيء كان على ما يرام. ابتسم جين-وو بطريقة غريبة وخفيفة… ربتَ بخفة على أكتاف الرجل الياباني قبل أن يقترب من البوابة.
لسببٍ ما، مع ذلك، لم يبدو الرئيس جوه غون-هوي قلقاً بشأن هذا الحدث، على الرغم من أنه ربما أجرى أعلى تقييم لِجين-وو من أي شخصٍ على قيد الحياة.
تنحى جنود قوات الدفاع إلى الجانب لإنشاء طريق، وحيُّو جين-وو.
– ’’عفواً؟‘‘
هذه البوابة صنفت كبوابة من رتبة A. كان جين-وو يسافر من كوريا إلى اليابان كل يوم ليحتكر كل البوابات العالية الرتب التي لم يستطع اليابانيون التعامل معها بأنفسهم.
كل هذا بسبب أنَّ مدمر الوحوش، إله تدمير الزنزانات، الذي كان يهرع كالمجنون كلما ظهرت بوابة جديدة للقضاء على كل الوحوش داخلها، لم يُظهر نفسه في الأيام القليلة الأخيرة.
يجب أن يشكر قمر التجسس الياباني الصناعي الذي يمكنه كشف الطاقة السحرية، بالإضافة إلى مهاراته في الحركة، ’تبادل الظل‘، لهذا المشروع.
غير أن الجانب المالي من الأشياء لم يكن أكبر ميزة له – كلا، سيكون حقيقة أنه يجب أن تحتكر كل البوابات ذات الرتب العليا التي تظهر في متَّسع اليابان، بلد كبير فقدت وظيفة النقابات بعد كارثة كسر الزنزانة.
وقف جين-وو أمام البوابة ونظر للأعلى. بالفعل، لقد كان شيئاً كبيراً جداً يتناسب تماماً مع رتبته.
’’لكن، ليس من المبالغة أن نقول أن نقابة آه-جين هي في الأساس عرض رجل واحد، أليس كذلك؟‘‘
لم يكن بحاجة إلى إنفاق كومة من المال في محاولة لحجز بوابات عالية الرتب هنا، وحتى الحكومة اليابانية وعدت بالتنازل عن جميع الضرائب ذات الصلة.
أخبر جين-وو نفسه بِأنَّه لا يستطيع أن يضيع يوماً واحداً، وقفز مباشرة إلى البوابة. جنباً إلى جنب مع الصافرة الميكانيكية، رُحِّبَ به أيضاً من قِبَلِ الصوت المألوف في أذنيه.
غير أن الجانب المالي من الأشياء لم يكن أكبر ميزة له – كلا، سيكون حقيقة أنه يجب أن تحتكر كل البوابات ذات الرتب العليا التي تظهر في متَّسع اليابان، بلد كبير فقدت وظيفة النقابات بعد كارثة كسر الزنزانة.
ربما كان مثيراً للشفقة قليلاً رؤية تعبير القلق مِن مرؤوسه الأصغر، ضحك جوه غون-هوي بلطف، وتحدث أخيراً.
’خنجر ملك الشياطين.‘
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم… مؤخراً، زار اليابان كثيراً.‘‘
شوروروك…
’’حاولت بالطبع ثنيه عن ذلك. أخبرته، مقارنةً بالمخاطرة، بأنه سيكون قد كسب القليل جداً من هذا المشروع. لم يكن الأمر كما لو وُعِدَ بمبلغ كبير من المال مثل يوري أورلوف في المقام الأول.‘‘
’’هيوك.‘‘
’’أنا حقاً فخور بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘
شهد جندي شاب زوج من الخناجر تتجسد فجأة في أيدي جين-وو، وشهق من هول المفاجأة. وبعدها، كما لو أنه أصيب بالحرج من ذلك الشهيق، انحنى بسرعة نحو جين-وو.
وعندما قال ذلك، انفجر تصفيق حار من الجمهور.
وببساطة ابتسم كَرَد، وبدأ يسير نحو البوابة.
’’أحب السلام والهدوء كما ترى.‘‘
’بقي أربعة أيام حتى مؤتمر النقابات الدولي.‘
’’بكل أمانة، أنا وأعضاء نقابتي، ناهيكِ عن عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين المنتسبين إلى النقابات الأخرى، تَمَكَنَّا من النجاة بفضل مجيء الصياد سيونغ لتقديم مساعدته.‘‘
أخبر جين-وو نفسه بِأنَّه لا يستطيع أن يضيع يوماً واحداً، وقفز مباشرة إلى البوابة. جنباً إلى جنب مع الصافرة الميكانيكية، رُحِّبَ به أيضاً من قِبَلِ الصوت المألوف في أذنيه.
– ’’عفواً؟‘‘
تِتي-رينج
(نعم متل ما يفعل المؤلف معنا)
[لقد دخلت زنزانة.]
[نقابة آيرا وفيتا، فابيو غاركو (إيطاليا)]
***
– ’’الآن بما أنك ذكرت ذلك يا سيدي، بالفعل يبدو غريباً.‘‘
’’هل هذا سيكون جيداً يا سيدي؟‘‘
’’على أية حال، الفخر الذي أشعر به يتفوق بسهولة على أي ألم في أحشائي.‘‘
طرح وو جين-تشول سؤاله بحذر. لم يُظهِر رئيس الجمعية جوه غون-هوي أي علامات على الغضب عندما تلقى تقريراً.
-’’لا، على الإطلاق يا هيونغ-نيم. بالمناسبة، كيف هي الأمور في جانبك؟‘‘
’’بخصوص؟‘‘
ومع ذلك – لا، ربما ليس من المستغرب – عدم اعتراض أي شخص. لأنه، هل كان هناك حقاً حاجة لمناقشة ما إذا كان هذا الصياد الوحيد مؤهلاً أم لا في هذه الحالة؟
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم… مؤخراً، زار اليابان كثيراً.‘‘
’’شكراً لقدومك أيها الرئيس تشوي.‘‘
يمكن لجمعية الصيادين استخدام الهواتف الذكية التي تُصدَّر للصيادين لتعقب مكان وجودهم. وكانوا يقدمون معلومات مضللة إلى أولئك الذين يسألون عن مكان الصياد سيونغ جين-وو بأوامرٍ من رئيس الجمعية جوه غون-هوي.
’’قال إنه يريد أن تشمل أراضي نقابة آه-جين اليابان أيضاً.‘‘
’’ماذا لو قرر سيونغ هانتر-نيم البقاء في اليابان…‘‘
[نقابة آه-جين، جين وو (كوريا الجنوبية)]
ستخسر كوريا الجنوبية أعظم صيادٍ على الإطلاق بينما يمصون إبهامهم بدون فعل شيء. هذا سيكون قلق وو جين-تشول باختصار.
– نعم يا سيدي. لم يكن سيونغ هانتر-نيم موجوداً في مكان المقابلة. كان فقط نائب الرئيس، يو جين-هو، هو من يفعل كل شيء بنفسه.‘‘
لسببٍ ما، مع ذلك، لم يبدو الرئيس جوه غون-هوي قلقاً بشأن هذا الحدث، على الرغم من أنه ربما أجرى أعلى تقييم لِجين-وو من أي شخصٍ على قيد الحياة.
***
هذا المظهر بالتأكيد سبب بعض الإحباط في قلب وو جين-تشول.
’مم؟‘
ربما كان مثيراً للشفقة قليلاً رؤية تعبير القلق مِن مرؤوسه الأصغر، ضحك جوه غون-هوي بلطف، وتحدث أخيراً.
قبل أن تنتهي ابتسامتها، استمر تشوي جونغ-إن بسلاسة.
’’لا داعي للقلق.‘‘
نهاية الفصل…
’’هل من المُحتمل بأنك تعرف شيئاً يا سيدي؟‘‘
هذا المظهر بالتأكيد سبب بعض الإحباط في قلب وو جين-تشول.
’’كما ترى، جاء لرؤيتي قبل أن يذهب إلى اليابان لمطاردة تلك الوحوش العملاقة.‘‘
’’قبل اختبار إعادة التعيين له، كان يمسح ثلاث إلى أربع بواباتٍ من الرتب الدنيا في اليوم الواحد. وبعد أن أصبح من الرتبة S، بدأ بالتطفل على مناطق النقابات الأخرى، وقبل بضعة أيامٍ فقط، ذهب إلى اليابان ورتَّبَ أمر كسر زنزانة من رتبة S لوحده. هذا هو الصياد سيونغ جين-وو.‘‘
هذا يبدو منطقياً جداً بعد كل شيء، كان بالضبط رئيس الجمعية جوه غون-هوي هو من أعلن قصة الصياد سيونغ جين-وو المُخطط لمطاردة أولئك العمالقة.
أصدر مكتب الصيادين الأمريكي قائمة النقابات المدعوة إلى المؤتمر.
تذكر جوه غون-هوي ذكريات ذلك الاجتماع.
بكل تأكيد هزَّ وجهه الوسيم وابتسامته الودودة قلوب العديد من السيدات اللواتي يشاهدن البث.
’’حاولت بالطبع ثنيه عن ذلك. أخبرته، مقارنةً بالمخاطرة، بأنه سيكون قد كسب القليل جداً من هذا المشروع. لم يكن الأمر كما لو وُعِدَ بمبلغ كبير من المال مثل يوري أورلوف في المقام الأول.‘‘
– ’’عفواً؟‘‘
أومأ وو جين-تشول برأسه.
’’فقدت النقابات الرئيسية في اليابان معظم قوتها من الخسائر التي حدثت في جزيرة جيجو، وكذلك من هجمات العمالقة. أخبرني بشكل صريح أنّ نقابة آه-جين ستملأ الفراغ الذي خلفهم.‘‘
طلب جين-وو حقوق جثث الوحوش وهذا كل شيء. مقابل ثمن إنقاذ بلد كامل، كان ذلك مكسب صغير جداً جداً جداً.
شهد جندي شاب زوج من الخناجر تتجسد فجأة في أيدي جين-وو، وشهق من هول المفاجأة. وبعدها، كما لو أنه أصيب بالحرج من ذلك الشهيق، انحنى بسرعة نحو جين-وو.
’بالطبع، هذا لم يعني أنه كان هناك وقت فراغٍ كافٍ للتفاوض على صفقة مع بلد مشغول بخسارة عدة مدنٍ في يوم واحد…‘
’’بعد سماع ذلك، كيف لا أسمح له بالذهاب إلى هناك؟‘‘
ينبغي للمرء أن يقول أنّ الأمور لم تكن لِتساعد في ذلك الوقت.
كما لو لتوفير شريك محادثة بينما كان جين-وو يمدد جسمه، أو ربما كان فقط فضولي بخصوص الشيء، طرح موظف الجمعية اليابانية سؤالاً فجأة.
يجب على رئيس الجمعية أن يحمي الصيادين من أمته، لذا كان من الغريب أن يترك الصياد سيونغ يذهب بهذه السهولة.
إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟
’’ولكن بعد ذلك، قال لي هذا.‘‘
الأمر هو أنّ جين-وو كان الصياد الوحيد ذو الرتبة العالية المنتسب لتلك النقابة بالإضافة إلى كونه سيدها. فَلا تختلف هذه الدعوة عن إقرار مكتب الصيادين الأمريكي علناً بأن هذا الصياد لم يكن، بأي سبيل، أدنى من أيٍّ من النقابات الأفضل في العالم. النقابات التي عمل عليها أعداد لا تعد ولا تحصى من الصيادين ذوي الرتب العالية.
تذكَّر جوه غون-هوي المحادثة آنذاك، وشكّل ابتسامة عميقة. لم يستطع وو جين-تشول التغلب على فضوله فسأل بالمقابل.
تِتي-رينج
’’ماذا قال؟‘‘
هز شوي جونغ-إن رأسه.
ردَّ جوه غون-هوي بسعادة على ذلك.
خرجت شهقة من الصدمة من فم وو جين-تشول. رد فعل جوه غون-هوي الأوَّلي بعد سماع ذلك التصريح من جين-وو نفسه لم يكن مختلفاً أيضاً.
’’قال إنه يريد أن تشمل أراضي نقابة آه-جين اليابان أيضاً.‘‘
بدأت الدموع تذرف في عينا موظف الجمعية عندما تلقَّى جواب جين-وو ’’السلام والهدوء‘‘ لأن الأخير كان متواضعاً في أفعاله.
’’كيو-هيوك!‘‘
’’رجاءً، فكري في الموضوع. حتى لو الوحوش بِقواي ليست جيدة بما فيه الكفاية للتعامل مع ما يظهر أمامنا، لدينا الآن صياد يمكننا تماماً وضع ثقتنا فيه.‘‘
خرجت شهقة من الصدمة من فم وو جين-تشول. رد فعل جوه غون-هوي الأوَّلي بعد سماع ذلك التصريح من جين-وو نفسه لم يكن مختلفاً أيضاً.
’’كيو-هيوك!‘‘
’’فقدت النقابات الرئيسية في اليابان معظم قوتها من الخسائر التي حدثت في جزيرة جيجو، وكذلك من هجمات العمالقة. أخبرني بشكل صريح أنّ نقابة آه-جين ستملأ الفراغ الذي خلفهم.‘‘
’’إنه ليس ’أنت تفهم السبب‘، لكنك تؤمن بأنه القرار الصحيح؟‘‘
’’آه-ها….‘‘
’’هيوك.‘‘
لم يستطع وو جين-تشول أن يغلق فمه.
[’’أنا فخورٌ حقاً بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘]
هل ما سمح له بالتفكير في ذلك حتى قبل أن يتمكن من اصطياد عملاقٍ واحد هو ثقته أم ببساطة رأسه الممتاز؟ بغض النظر عن السبب، كان لا يزال على جين-وو تحقيق هدفه.
’’إنه ليس ’أنت تفهم السبب‘، لكنك تؤمن بأنه القرار الصحيح؟‘‘
بعد كل شيء، ألم تكن هذه القصة شيئاً سيرحب به اليابانيون بأذرع مفتوحة؟
…. يبدو هذا الرجل بوضوح مخطئاً بِشيء، ولكن طالما أن النتيجة النهائية كانت جيدة، كل شيء كان على ما يرام. ابتسم جين-وو بطريقة غريبة وخفيفة… ربتَ بخفة على أكتاف الرجل الياباني قبل أن يقترب من البوابة.
’’بعد سماع ذلك، كيف لا أسمح له بالذهاب إلى هناك؟‘‘
كلما تحدثت وسائل الإعلام الدولية عن حادثة كسر الزنزانة اليابانية، ذُكِرَت أيضاً نقابة آه-جين التي تخطط للمشاركة في مؤتمر النقابات، في نفس النَفَسْ، كما لو كان شيء بديهي لِفعله.
بينما كانت النقابات الرئيسية مشغولة بالمشاجرة فيما بينها على أراضي سيئول الصغيرة نسبياً، كان يذهب لِيجعل اليابان بأكملها ملكه.
ربما كان الفتى شاباً، لكنه كان يقوم بعمله كنائب لرئيس نقابة ووكيل لجين-وو بشكل رائع.
واحدة من المؤهلات لتصبح صياداً حقيقياً كانت الموهبة لاختيار بقعة الصيد الخاصة بك. وبينما كان يمتلك القوة اللازمة للتعامل مع ما تبين أنه فريسته، يمكن للمرء بالتأكيد أن يدعو سيونغ جين-وو كشخص ولد ليصبح صياداً.
’’إن الأخبار المتعلقة بنقابة آه-جين قد جذبت قدراً كبيراً من الاهتمام من العديد من الناس في جميع أنحاء البلاد. لكن، ما هي أفكارك بخصوص هذه القضية؟‘‘
ترك جوه غون-هوي ذلك الرأي يتردد في عقله، بالإضافة إلى تنهيدة الإعجاب، تهرب من فمه.
’’حتى الآن، لا يمكن لنقابة الصيادين أن تكون سعيدة جداً بخصوص هذا الوضع. بعد كل شيء، كانت نقابتك هي التي تشارك في المؤتمر في السنوات العديدة الأخيرة.‘‘
’’هو بالتأكيد زميل مدهش.‘‘
[لقد دخلت زنزانة.]
’’…. أتفق معك تماماً يا سيدي.‘‘
’’أنا أؤمنُ بأن مكتب الصيادين الأمريكي اتخذ القرار الصحيح.‘‘
وافق وو جين-تشول بالتأكيد على ذلك الرأي.
– ’’نعم يا سيدي. الآن بما أنك ذكرت ذلك، فقد كان الوضع هادئاً بشكل مخيف منهم مؤخراً.‘‘
وبغض النظر عن القوة المذهلة للسفر بين كوريا واليابان في لحظة دون مساعدة طائرة، فإن حقيقة أنه يمتلك أيضاً قدرات كافية لجعل هذا الهدف غير المنطقي حقيقة واقعة، لا يمكن إلا أن تجلب تنهدات الإعجاب من كلا الرجلين.
أخفضت المرأة التي تجري المقابلة رأسها كعلامة ترحيب، وبدأت في طرح الأسئلة المُجّهَّزة.
بِتوقيت ممتاز، بدأ التلفاز الذي تُرك مفتوحاً، بعرض المقطع من مقابلة تشوي جونغ-إن.
[’’أنا فخورٌ حقاً بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘]
’’بخصوص؟‘‘
انحنى رئيس الجمعية جوه غون-هوي على الأريكة بينما خرجت ضحكة خافتة صادقة من فمه، وتحدث مرة أخرى إلى تشوي جونغ-إن الموجود على الشاشة.
بعد كل شيء، ألم تكن هذه القصة شيئاً سيرحب به اليابانيون بأذرع مفتوحة؟
’’أنا أيضاً أفكر مثلك.‘‘
لقد شهد الأعمال البطولية لِجين-وو بشكل مباشر وغير مباشر، لذا كان متأكداً تماما من هذا. حتى الآن، مشاعره لم تتغير.
نهاية الفصل…
أخفضت المرأة التي تجري المقابلة رأسها كعلامة ترحيب، وبدأت في طرح الأسئلة المُجّهَّزة.
ترجمة: Tasneem ZH
تذكَّر جوه غون-هوي المحادثة آنذاك، وشكّل ابتسامة عميقة. لم يستطع وو جين-تشول التغلب على فضوله فسأل بالمقابل.
تدقيق : Drake Hale
رفع هاتفه الهزاز ليجد الرقم الذي يخص مستشاره في النقابة، المدير جوه ميونغ كي.
رد تشوي جونغ-إن الثابت والمُصَمِّمْ تسبب في اندلاع تمتمات منخفضة من الجمهور في الاستديو، لكنَّ الرجل نفسه ظل هادئاً في سلوكه.
