Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-184

الفصل 184

الفصل 184

 

لكن، شعر تشوي جونغ-إن بشعور مخالف كلَّما لم يكن سيونغ جين-وو هناك في موقع البوابة، ما أعطاه شعوراً بالقليل من القلق.

< أتمنى أن تستمتعوا >

’’نعم. أنا حتماً أعتقد أن هذا هو الأمر.‘‘

أصدر مكتب الصيادين الأمريكي قائمة النقابات المدعوة إلى المؤتمر.

أصدر مكتب الصيادين الأمريكي قائمة النقابات المدعوة إلى المؤتمر.

[نقابة سيكاريو، ألرون دياز (المكسيك)]

في اللحظة التي ردَّ فيها جين-وو على الهاتف، بدأ يو جين-هو بالتذمر بشدة. لم يستطع منع نفسه من الابتسام قليلاً.

[نقابة آه-جين، جين وو (كوريا الجنوبية)]

’’حسناً، انها نفس القصة القديمة. أعتقد أن الأمور قد تتأخر قليلاً هنا لذا أغلق المحل بدوني.‘‘

[نقابة آيرا وفيتا، فابيو غاركو (إيطاليا)]

’’فقدت النقابات الرئيسية في اليابان معظم قوتها من الخسائر التي حدثت في جزيرة جيجو، وكذلك من هجمات العمالقة. أخبرني بشكل صريح أنّ نقابة آه-جين ستملأ الفراغ الذي خلفهم.‘‘

……

لقد مرت أربعة أيام منذ أن عاد الصياد سيونغ جين-وو من اليابان, وخلال ذلك الوقت، فُتِحَت أربع بوابات عالية المستوى. بشكل أساسي، كانوا بمعدل واحدة في اليوم.

{مؤتمر النقابات الدولي.}

’’بالمناسبة، ألم تتقدم نقابة آه-جين بطلب للحصول على تصريح الغارة مجدداً؟‘‘

كان حدثاً مهماً فيه دُعِيَت النقابات التي تمثل دولها لمناقشة الاتجاهات الراهنة والآفاق المستقبلية لمجتمع الصيادين بالعموم.

غير أن الجانب المالي من الأشياء لم يكن أكبر ميزة له – كلا، سيكون حقيقة أنه يجب أن تحتكر كل البوابات ذات الرتب العليا التي تظهر في متَّسع اليابان، بلد كبير فقدت وظيفة النقابات بعد كارثة كسر الزنزانة.

وقد تم اختيار ’’نقابة آه-جين‘‘ لتمثيل كوريا الجنوبية. وقد أصبحت مشاركتها في المؤتمر حديث وسائط الإعلام المحلية والدولية على حدٍّ سواء.

’’ماذا قال؟‘‘

الأمر هو أنّ جين-وو كان الصياد الوحيد ذو الرتبة العالية المنتسب لتلك النقابة بالإضافة إلى كونه سيدها. فَلا تختلف هذه الدعوة عن إقرار مكتب الصيادين الأمريكي علناً بأن هذا الصياد لم يكن، بأي سبيل، أدنى من أيٍّ من النقابات الأفضل في العالم. النقابات التي عمل عليها أعداد لا تعد ولا تحصى من الصيادين ذوي الرتب العالية.

’’مرحباً، هذا هو تشوي جونغ-إن.‘‘

ومع ذلك – لا، ربما ليس من المستغرب – عدم اعتراض أي شخص. لأنه، هل كان هناك حقاً حاجة لمناقشة ما إذا كان هذا الصياد الوحيد مؤهلاً أم لا في هذه الحالة؟

هذه البوابة صنفت كبوابة من رتبة A. كان جين-وو يسافر من كوريا إلى اليابان كل يوم ليحتكر كل البوابات العالية الرتب التي لم يستطع اليابانيون التعامل معها بأنفسهم.

كان جين-وو يمتلك بالفعل سجلات حل أزمتين كبيرتين على مستوى جعل دولهما تركع على ركبتيها في كوريا الجنوبية واليابان. والأهم هو أنّه فعل ذلك وحده، أيضاً.

***

من الواضح تماماً عدم إنكار أي أحد لِقدرات نقابة آه-جين، أو على وجه التحديد، جوهر النقابة نفسها، جين-وو، وقدراته.

رفع هاتفه الهزاز ليجد الرقم الذي يخص مستشاره في النقابة، المدير جوه ميونغ كي.

بل أكثر من ذلك – تحمس عدد قليل من الناس في جميع أنحاء العالم من إمكانية مشاركة الصياد ذو العلامة التجارية الجديدة* فائقة القوة في التجمع، في حين أنّ أقوى المستيقظين المنتشرين في جميع أنحاء العالم يقفون على منصة واحدة.

أصدر مكتب الصيادين الأمريكي قائمة النقابات المدعوة إلى المؤتمر.

(العلامة التجارية تعني انه مشهور)

ربما كان الفتى شاباً، لكنه كان يقوم بعمله كنائب لرئيس نقابة ووكيل لجين-وو بشكل رائع.

كلما تحدثت وسائل الإعلام الدولية عن حادثة كسر الزنزانة اليابانية، ذُكِرَت أيضاً نقابة آه-جين التي تخطط للمشاركة في مؤتمر النقابات، في نفس النَفَسْ، كما لو كان شيء بديهي لِفعله.

طرح وو جين-تشول سؤاله بحذر. لم يُظهِر رئيس الجمعية جوه غون-هوي أي علامات على الغضب عندما تلقى تقريراً.

ولم تكن كوريا الجنوبية استثناء لذلك.

ابتسمت المذيعة في رضا قبل أن تدرس بحذر رد تشوي جونغ-إن.

في طور ارتفاع الاهتمام المحلي بمؤتمر النقابات الدولي، طلبت أحد محطات التلفزيون رئيس نقابة الصيادين، تشوي جونغ-إن، لِمقابلة.

’’إذا تركت العالم يعرف بأنك مشغولاً بإغلاق البوابات التي تنشأ في مناطق الكوارث، شهرتك سترتفع أكثر، لذا إذا كان عليَّ أن أسأل، لماذا تبقيه سراً؟‘‘

كان يعرف أن المحطة لا تستطيع أن تطلب من جين-وو مقابلة، وقد سعت إليه كبديل، لكن مع ذلك، قال نعم بسهولة.

ترك جوه غون-هوي ذلك الرأي يتردد في عقله، بالإضافة إلى تنهيدة الإعجاب، تهرب من فمه.

وبهذا، شَغَلَتْ المقابلة التي تبث على الهواء مباشرة إلى الأمَّة، مُتَّسع الوقت من الثامنة مساء، الساعة التي تعتبر الأهم فقط قبل نقطة التحول.

أخبر جين-وو نفسه بِأنَّه لا يستطيع أن يضيع يوماً واحداً، وقفز مباشرة إلى البوابة. جنباً إلى جنب مع الصافرة الميكانيكية، رُحِّبَ به أيضاً من قِبَلِ الصوت المألوف في أذنيه.

’’مرحبا بالجميع. اسمي تشوي جونغ-إن، وأنا الشخص المسؤول عن نقابة الصيادين.‘‘

ولكن حسناً، كانت النقابات الرئيسية الموجودة في العاصمة في حالة مستمرة من الاحتفالات يوماً بعد يوم بسبب هذه الأحداث.

بكل تأكيد هزَّ وجهه الوسيم وابتسامته الودودة قلوب العديد من السيدات اللواتي يشاهدن البث.

بِتوقيت ممتاز، بدأ التلفاز الذي تُرك مفتوحاً، بعرض المقطع من مقابلة تشوي جونغ-إن.

في الوقت الراهن، غُمِرَ قسم التعليقات في موقع محطة التلفزيون بشكاوى من المُشَاهِدَات في المنزل. جميعهم قالوا بأنه كان يجب أن تكون نقابة الصيادين هي من تتلقى الدعوة لحضور المؤتمر، بدلاً من ذلك.

’’فقدت النقابات الرئيسية في اليابان معظم قوتها من الخسائر التي حدثت في جزيرة جيجو، وكذلك من هجمات العمالقة. أخبرني بشكل صريح أنّ نقابة آه-جين ستملأ الفراغ الذي خلفهم.‘‘

’’شكراً لقدومك أيها الرئيس تشوي.‘‘

’’هنا؟‘‘

أخفضت المرأة التي تجري المقابلة رأسها كعلامة ترحيب، وبدأت في طرح الأسئلة المُجّهَّزة.

سيبدأ لعاب البعض بالسيلان على احتمال التفاح المجاني، بينما سيبدأ البعض الآخر بالتفكير في قوانين الجاذبية.

’’إن الأخبار المتعلقة بنقابة آه-جين قد جذبت قدراً كبيراً من الاهتمام من العديد من الناس في جميع أنحاء البلاد. لكن، ما هي أفكارك بخصوص هذه القضية؟‘‘

وافق وو جين-تشول بالتأكيد على ذلك الرأي.

لم يتردد تشوي جونغ-إن ولو للحظة قبل أن يقدم رده.

– ’’فهمت يا هيونغ-نيم.‘‘

’’أنا أؤمنُ بأن مكتب الصيادين الأمريكي اتخذ القرار الصحيح.‘‘

’’قال إنه يريد أن تشمل أراضي نقابة آه-جين اليابان أيضاً.‘‘

’’إنه ليس ’أنت تفهم السبب‘، لكنك تؤمن بأنه القرار الصحيح؟‘‘

إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟

’’نعم. أنا حتماً أعتقد أن هذا هو الأمر.‘‘

 

’’لكن، ليس من المبالغة أن نقول أن نقابة آه-جين هي في الأساس عرض رجل واحد، أليس كذلك؟‘‘

’’هذا صحيح. أعتقد أن قدرة آه-جين على القتال بشكل عام لن تخسر أمام أي أحد، حتى عندما تُقَارَن ببعض أفضل النقابات في جميع أنحاء العالم.‘‘

’’دعينا لا ننسى أنّ عرض هذا الرجل الواحد يُجْرَى من قِبَلِ لا أحد عدا الصياد سونغ جين-وو.‘‘

***

أجاب تشوي جونغ-إن بِابتسامة ودية على وجهه، وكشفت المذيعة عن ابتسامة هي أيضاً.

’’لا داعي للقلق.‘‘

قبل أن تنتهي ابتسامتها، استمر تشوي جونغ-إن بسلاسة.

[نقابة آيرا وفيتا، فابيو غاركو (إيطاليا)]

’’إذا عَرَّفْتِ أعضاء النقابة كموظفين يمكن حشدهم في حالة قتالية، عندها يمكنك القول أن الصياد سونغ جين-وو يمتلك بالفعل المئات من موظفي النقابة.‘‘

’’لا داعي للقلق.‘‘

’’هل تشير إلى استدعاءات سيونغ جين-وو هانتر-نيم؟‘‘

كان قد ظهر تشوي جونغ-إن في البرامج التلفزيونية في أغلب الأحيان، فَعرف كيف يتحكم بالحشد. لقد أنشأ بعض التشويق ليجعل الجميع يتحمسون أولاً قبل أن يفتح فمه.

’’هذا صحيح. أعتقد أن قدرة آه-جين على القتال بشكل عام لن تخسر أمام أي أحد، حتى عندما تُقَارَن ببعض أفضل النقابات في جميع أنحاء العالم.‘‘

– ’’عفواً؟‘‘

’’فقط بسبب سيونغ جين-وو هانتر-نيم؟‘‘

’’مرحباً، هذا هو تشوي جونغ-إن.‘‘

’’نعم، بسببه.‘‘

اهتزاز… اهتزاز…

صخب، صخب…

’’ماذا قال؟‘‘

رد تشوي جونغ-إن الثابت والمُصَمِّمْ تسبب في اندلاع تمتمات منخفضة من الجمهور في الاستديو، لكنَّ الرجل نفسه ظل هادئاً في سلوكه.

ركض موظف يعمل في جمعية الصيادين اليابانيين مسرعاً نحو جين-وو واستلم الهاتف فضلاً عن أمتعته. بعد أن سلَّم أغراضه لحفظها، خفف ببطء عنقه وعضلات كتفه.

لقد شهد الأعمال البطولية لِجين-وو بشكل مباشر وغير مباشر، لذا كان متأكداً تماما من هذا. حتى الآن، مشاعره لم تتغير.

ربما كان الفتى شاباً، لكنه كان يقوم بعمله كنائب لرئيس نقابة ووكيل لجين-وو بشكل رائع.

في كل مرة يتذكر فيها أن جين-وو أنشأ طريقاً في حصار بوحوش النمل ذاك، كل الشعر الخلفي على رقبة تشوي جونغ-إن كان يقف، وتحتوي بسرعة جسده بالكامل قشعريرة.

لكن، شعر تشوي جونغ-إن بشعور مخالف كلَّما لم يكن سيونغ جين-وو هناك في موقع البوابة، ما أعطاه شعوراً بالقليل من القلق.

’فقط مَنْ مِنْ سيصدق أنه في الماضي كان صياد رتبته E؟‘

كان حدثاً مهماً فيه دُعِيَت النقابات التي تمثل دولها لمناقشة الاتجاهات الراهنة والآفاق المستقبلية لمجتمع الصيادين بالعموم.

لم يتراجع تشوي جونغ-إن واعترف بالفرق في القوة بين نقابته ونقابة آه-جين، ما رفع درجة حرارة جو الاستديو التلفاز إلى درجة أكبر من أي وقتٍ مضى.

’’هو بالتأكيد زميل مدهش.‘‘

ابتسمت المذيعة في رضا قبل أن تدرس بحذر رد تشوي جونغ-إن.

ردَّ جوه غون-هوي بسعادة على ذلك.

’’حتى الآن، لا يمكن لنقابة الصيادين أن تكون سعيدة جداً بخصوص هذا الوضع. بعد كل شيء، كانت نقابتك هي التي تشارك في المؤتمر في السنوات العديدة الأخيرة.‘‘

’’هذه أخبار جيدة.‘‘

’’نعم، إنه حقاً يؤلم قليلاً أن رحلتنا الأمريكية الحالمة كان لا بد أن تلغى هذا العام. أعني، لقد جددنا جميعا جوازات سفرنا وكنا في انتظار دعوة للوصول في البريد، كما ترين.‘‘

’بقي أربعة أيام حتى مؤتمر النقابات الدولي.‘

كان تشوي جونغ-إن يمزح بشكلٍ جيد ما أدى إلى انفجارٍ من الضحك من الجمهور.

’’ لا أعتقد بأنّ ذلك هو الأمر.‘‘

’’على أية حال، الفخر الذي أشعر به يتفوق بسهولة على أي ألم في أحشائي.‘‘

’’….‘‘

ابتسامة تشوي جونغ-إن التي كانت ثابتة باستمرار على وجهه تَبَدَّلت فجأة بشيء أكثر جدية. انتهى الضحك من الجمهور تدريجياً، وفي الوقت نفسه، أصبح الضوء داخل عيون المذيعة جاداً أيضاً.

وببساطة ابتسم كَرَد، وبدأ يسير نحو البوابة.

الكلمات المنطوقة من الآن فصاعداً ستكون الموضوع الرئيسي لهذه المقابلة – الجو المنبثق كهذا قد تمَّ مِن التعبير الذي قام به تشوي جونغ-إن الآن. وبطبيعة الحال، اتجهت نظرات الجمهور نحو شفتيه بعدها.

’’أحب السلام والهدوء كما ترى.‘‘

كان قد ظهر تشوي جونغ-إن في البرامج التلفزيونية في أغلب الأحيان، فَعرف كيف يتحكم بالحشد. لقد أنشأ بعض التشويق ليجعل الجميع يتحمسون أولاً قبل أن يفتح فمه.

صخب، صخب…

(نعم متل ما يفعل المؤلف معنا)

ركض موظف يعمل في جمعية الصيادين اليابانيين مسرعاً نحو جين-وو واستلم الهاتف فضلاً عن أمتعته. بعد أن سلَّم أغراضه لحفظها، خفف ببطء عنقه وعضلات كتفه.

’’رجاءً، فكري في الموضوع. حتى لو الوحوش بِقواي ليست جيدة بما فيه الكفاية للتعامل مع ما يظهر أمامنا، لدينا الآن صياد يمكننا تماماً وضع ثقتنا فيه.‘‘

غيَّرَ شوي جونغ-إن الموضوع بسرعة.

كلمات من أعماق قلبه تحمل وزنا معيناً لا يمكن لوصف بسيط أن ينقله بشكل كاف. انصبَّ هذا الوزن من رأي رجل واحد إلى الاستديو، ما أدى إلى نسيان المذيعة وأفراد الجمهور ما أرادوا قوله، وحدقوا ببساطة في تشوي جونغ-إن.

دائماً ما تخدمه هذه الحالة من المشاعر القوية التي يحصل عليها بينما يمدد عضلاته قليلاً، في إراحة عقله.

بينما كان الصمت يملأ مكان التصوير المزعج، تحدث بهدوء.

بعد كل شيء، ألم تكن هذه القصة شيئاً سيرحب به اليابانيون بأذرع مفتوحة؟

’’بكل أمانة، أنا وأعضاء نقابتي، ناهيكِ عن عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين المنتسبين إلى النقابات الأخرى، تَمَكَنَّا من النجاة بفضل مجيء الصياد سيونغ لتقديم مساعدته.‘‘

[نقابة آه-جين، جين وو (كوريا الجنوبية)]

مسح تشوي جونغ-إن بنظره أفراد الجمهور. لم يكن يحاول تحقيق هذا التأثير، ومع ذلك فقد أصبح الجو كئيباً بطريقة ما.

– سيدي، حصلنا على تصريح الغارة للبوابة التي ظهرت هذا الصباح في ضاحية سوسيو دونغ إنها رتبةA ، لكن قيمة القياس الفعلية على ما يبدو ليست بهذا الارتفاع يا سيدي.‘‘

لكي يبهج المزاج، شكل ابتسامة دافئة وأنهى ما أراد القول.

’’أنا حقاً فخور بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘

’’أنا حقاً فخور بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘

إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟

وعندما قال ذلك، انفجر تصفيق حار من الجمهور.

بكل تأكيد هزَّ وجهه الوسيم وابتسامته الودودة قلوب العديد من السيدات اللواتي يشاهدن البث.

***

تنحى جنود قوات الدفاع إلى الجانب لإنشاء طريق، وحيُّو جين-وو.

أنهى تشوي جونغ-إن المقابلة بنجاح، وكان على وشك مغادرة محطة التلفاز عندما تلقى مكالمة على هاتفه المحمول.

’’….‘‘

اهتزاز… اهتزاز…

كان تشوي جونغ-إن يمزح بشكلٍ جيد ما أدى إلى انفجارٍ من الضحك من الجمهور.

’مم؟‘

يمكن لجمعية الصيادين استخدام الهواتف الذكية التي تُصدَّر للصيادين لتعقب مكان وجودهم. وكانوا يقدمون معلومات مضللة إلى أولئك الذين يسألون عن مكان الصياد سيونغ جين-وو بأوامرٍ من رئيس الجمعية جوه غون-هوي.

رفع هاتفه الهزاز ليجد الرقم الذي يخص مستشاره في النقابة، المدير جوه ميونغ كي.

وبغض النظر عن القوة المذهلة للسفر بين كوريا واليابان في لحظة دون مساعدة طائرة، فإن حقيقة أنه يمتلك أيضاً قدرات كافية لجعل هذا الهدف غير المنطقي حقيقة واقعة، لا يمكن إلا أن تجلب تنهدات الإعجاب من كلا الرجلين.

’’مرحباً، هذا هو تشوي جونغ-إن.‘‘

خرجت شهقة من الصدمة من فم وو جين-تشول. رد فعل جوه غون-هوي الأوَّلي بعد سماع ذلك التصريح من جين-وو نفسه لم يكن مختلفاً أيضاً.

– سيدي، حصلنا على تصريح الغارة للبوابة التي ظهرت هذا الصباح في ضاحية سوسيو دونغ إنها رتبةA ، لكن قيمة القياس الفعلية على ما يبدو ليست بهذا الارتفاع يا سيدي.‘‘

لم يتراجع تشوي جونغ-إن واعترف بالفرق في القوة بين نقابته ونقابة آه-جين، ما رفع درجة حرارة جو الاستديو التلفاز إلى درجة أكبر من أي وقتٍ مضى.

’’هذه أخبار جيدة.‘‘

كلما تحدثت وسائل الإعلام الدولية عن حادثة كسر الزنزانة اليابانية، ذُكِرَت أيضاً نقابة آه-جين التي تخطط للمشاركة في مؤتمر النقابات، في نفس النَفَسْ، كما لو كان شيء بديهي لِفعله.

شكَّل تشوي جونغ-إن ابتسامة بعد سماع تلك الأخبار الجيدة قبل أن يميل رأسه قليلاً.

نهاية الفصل…

’’بالمناسبة، ألم تتقدم نقابة آه-جين بطلب للحصول على تصريح الغارة مجدداً؟‘‘

– على الرغم من ذلك، ارتفعت أرباحنا بنسبة 40٪ تقريباً بعد عدم وجود أي منافسة من نقابة آه-جين يا سيدي!‘‘

– ’’نعم يا سيدي. الآن بما أنك ذكرت ذلك، فقد كان الوضع هادئاً بشكل مخيف منهم مؤخراً.‘‘

من الواضح تماماً عدم إنكار أي أحد لِقدرات نقابة آه-جين، أو على وجه التحديد، جوهر النقابة نفسها، جين-وو، وقدراته.

لقد مرت أربعة أيام منذ أن عاد الصياد سيونغ جين-وو من اليابان, وخلال ذلك الوقت، فُتِحَت أربع بوابات عالية المستوى. بشكل أساسي، كانوا بمعدل واحدة في اليوم.

ارتفع معدل البوابات ذات الرتب العالية والتي يتم إنشاؤها، بشكل كبير جداً، ولكن نقابة آه-جين – أو على وجه التحديد، مُجْمَلْ نقابة آه-جين نفسها، الصياد سونغ جين-وو، لم يُظهر أي علامات على الحركة على الإطلاق.

’’كما ترى، جاء لرؤيتي قبل أن يذهب إلى اليابان لمطاردة تلك الوحوش العملاقة.‘‘

ولكن حسناً، كانت النقابات الرئيسية الموجودة في العاصمة في حالة مستمرة من الاحتفالات يوماً بعد يوم بسبب هذه الأحداث.

’مم؟‘

كل هذا بسبب أنَّ مدمر الوحوش، إله تدمير الزنزانات، الذي كان يهرع كالمجنون كلما ظهرت بوابة جديدة للقضاء على كل الوحوش داخلها، لم يُظهر نفسه في الأيام القليلة الأخيرة.

نهاية الفصل…

لكن، شعر تشوي جونغ-إن بشعور مخالف كلَّما لم يكن سيونغ جين-وو هناك في موقع البوابة، ما أعطاه شعوراً بالقليل من القلق.

’’فقط بسبب سيونغ جين-وو هانتر-نيم؟‘‘

’أنا مختلف عن بيك يون-هو من النمر الأبيض أو إم تاي-جيو.‘

’’آه، لا يهم. إنه لا شيء.‘‘

إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟

’ألهذا يقول الكبار الحكماء أنك ابن والدك؟‘

سيبدأ لعاب البعض بالسيلان على احتمال التفاح المجاني، بينما سيبدأ البعض الآخر بالتفكير في قوانين الجاذبية.

’’دعينا لا ننسى أنّ عرض هذا الرجل الواحد يُجْرَى من قِبَلِ لا أحد عدا الصياد سونغ جين-وو.‘‘

فكَّر تشوي جونغ-إن بأنّ مستواه لم ينخفض بما فيه الكفاية ليحتفل ببساطة بهذه الشريحة المفاجئة من الحظ السعيد. في تلك اللحظة سمع الصوت الساطع والبريء للمدير جوه ميونغ-كي من الهاتف.

’’ماذا قال؟‘‘

– على الرغم من ذلك، ارتفعت أرباحنا بنسبة 40٪ تقريباً بعد عدم وجود أي منافسة من نقابة آه-جين يا سيدي!‘‘

ردُّ جين-وو على ذلك كان بسيطاً جداً. أنهى تمارين التمدد الخفيفة وابتسم بشكل ساطع.

’’حسناً، هنا قرد….‘‘

’’أوه، بالمناسبة. ألم يكن من المفترض أن تقوم نقابة آه-جين بمقابلة الموظفين المحتملين اليوم؟ لكنه لم يظهر بعد؟‘‘

– ’’عفواً؟‘‘

 

’’آه، لا يهم. إنه لا شيء.‘‘

سيبدأ لعاب البعض بالسيلان على احتمال التفاح المجاني، بينما سيبدأ البعض الآخر بالتفكير في قوانين الجاذبية.

غيَّرَ شوي جونغ-إن الموضوع بسرعة.

هذه البوابة صنفت كبوابة من رتبة A. كان جين-وو يسافر من كوريا إلى اليابان كل يوم ليحتكر كل البوابات العالية الرتب التي لم يستطع اليابانيون التعامل معها بأنفسهم.

’’هل قال من بِالجمعية أنهم يعرفون ما يجري هنا؟‘‘

كما لو لتوفير شريك محادثة بينما كان جين-وو يمدد جسمه، أو ربما كان فقط فضولي بخصوص الشيء، طرح موظف الجمعية اليابانية سؤالاً فجأة.

– يعتقدون أنّه في البيت، يرتاح. كما أرى الأمر، هو لم يظهر كثيراً في مكاتب النقابة أيضاً.‘‘

’’فقط بسبب سيونغ جين-وو هانتر-نيم؟‘‘

’’ه-همم….‘‘

’’بعد سماع ذلك، كيف لا أسمح له بالذهاب إلى هناك؟‘‘

’’سيدي، لا أعتقد أن هناك حاجة إلى زيادة تعقيد هذا. أليس من الممكن أنّه يأخذ قسطاً من الراحة تحضيراً لمؤتمر النقابات الدولي؟‘‘

يجب على رئيس الجمعية أن يحمي الصيادين من أمته، لذا كان من الغريب أن يترك الصياد سيونغ يذهب بهذه السهولة.

هز شوي جونغ-إن رأسه.

لابد أنه كان صعباً التحديق في وجوه المتقدمين طوال اليوم بالرغم من أن عدد المُتقدّمين الآملين تم تصفيته بعناية وإقصائه، أليس بذلك تجاوز عدة مئات؟

’’ لا أعتقد بأنّ ذلك هو الأمر.‘‘

’’ولكن بعد ذلك، قال لي هذا.‘‘

أي نوعٍ من الأشخاص كان الصياد سيونغ جين-وو؟ تحدَّث تشوي جونغ-إن عن تفسيره.

’’آه-ها….‘‘

’’قبل اختبار إعادة التعيين له، كان يمسح ثلاث إلى أربع بواباتٍ من الرتب الدنيا في اليوم الواحد. وبعد أن أصبح من الرتبة S، بدأ بالتطفل على مناطق النقابات الأخرى، وقبل بضعة أيامٍ فقط، ذهب إلى اليابان ورتَّبَ أمر كسر زنزانة من رتبة S لوحده. هذا هو الصياد سيونغ جين-وو.‘‘

غيَّرَ شوي جونغ-إن الموضوع بسرعة.

بعد سماع كل شيء عن ذلك، حتى جوه ميونغ-كي أصبح فضولياً عن سبب هدوء نقابة آه-جين مؤخراً. ألم يظهر الصياد سيونغ دائماً في مكان مليء بالوحوش؟ لا يمكن أن يكون قد تعب من غارة الوحش العملاق، أليس كذلك؟

’’رجاءً، فكري في الموضوع. حتى لو الوحوش بِقواي ليست جيدة بما فيه الكفاية للتعامل مع ما يظهر أمامنا، لدينا الآن صياد يمكننا تماماً وضع ثقتنا فيه.‘‘

اعتقد الآن أن سبب حيرة رئيسه لِقلة نشاط نقابة آه-جين، لم يعد غريباً جداً.

……

– ’’الآن بما أنك ذكرت ذلك يا سيدي، بالفعل يبدو غريباً.‘‘

’’نعم. أنا حتماً أعتقد أن هذا هو الأمر.‘‘

’’أوه، بالمناسبة. ألم يكن من المفترض أن تقوم نقابة آه-جين بمقابلة الموظفين المحتملين اليوم؟ لكنه لم يظهر بعد؟‘‘

’خنجر ملك الشياطين.‘

– نعم يا سيدي. لم يكن سيونغ هانتر-نيم موجوداً في مكان المقابلة. كان فقط نائب الرئيس، يو جين-هو، هو من يفعل كل شيء بنفسه.‘‘

وقد تم اختيار ’’نقابة آه-جين‘‘ لتمثيل كوريا الجنوبية. وقد أصبحت مشاركتها في المؤتمر حديث وسائط الإعلام المحلية والدولية على حدٍّ سواء.

’’….‘‘

غير أن الجانب المالي من الأشياء لم يكن أكبر ميزة له – كلا، سيكون حقيقة أنه يجب أن تحتكر كل البوابات ذات الرتب العليا التي تظهر في متَّسع اليابان، بلد كبير فقدت وظيفة النقابات بعد كارثة كسر الزنزانة.

تدفقت نوبة قصيرة من الصمت بين الرجلين. كسر تشوي جونغ-إن الصمت في النهاية وتحدث بصوتٍ هادئ نسبياً.

تنحى جنود قوات الدفاع إلى الجانب لإنشاء طريق، وحيُّو جين-وو.

’’وكيف تعرف ذلك أيها المدير جو؟‘‘

سيبدأ لعاب البعض بالسيلان على احتمال التفاح المجاني، بينما سيبدأ البعض الآخر بالتفكير في قوانين الجاذبية.

***

في طور ارتفاع الاهتمام المحلي بمؤتمر النقابات الدولي، طلبت أحد محطات التلفزيون رئيس نقابة الصيادين، تشوي جونغ-إن، لِمقابلة.

– ’’قد أموت حقاً على هذا المعدل يا هيونغ-نيم.‘‘

بدأت الدموع تذرف في عينا موظف الجمعية عندما تلقَّى جواب جين-وو ’’السلام والهدوء‘‘ لأن الأخير كان متواضعاً في أفعاله.

في اللحظة التي ردَّ فيها جين-وو على الهاتف، بدأ يو جين-هو بالتذمر بشدة. لم يستطع منع نفسه من الابتسام قليلاً.

’’حاولت بالطبع ثنيه عن ذلك. أخبرته، مقارنةً بالمخاطرة، بأنه سيكون قد كسب القليل جداً من هذا المشروع. لم يكن الأمر كما لو وُعِدَ بمبلغ كبير من المال مثل يوري أورلوف في المقام الأول.‘‘

لابد أنه كان صعباً التحديق في وجوه المتقدمين طوال اليوم بالرغم من أن عدد المُتقدّمين الآملين تم تصفيته بعناية وإقصائه، أليس بذلك تجاوز عدة مئات؟

كان قد ظهر تشوي جونغ-إن في البرامج التلفزيونية في أغلب الأحيان، فَعرف كيف يتحكم بالحشد. لقد أنشأ بعض التشويق ليجعل الجميع يتحمسون أولاً قبل أن يفتح فمه.

ربما كان الفتى شاباً، لكنه كان يقوم بعمله كنائب لرئيس نقابة ووكيل لجين-وو بشكل رائع.

ولم تكن كوريا الجنوبية استثناء لذلك.

’ألهذا يقول الكبار الحكماء أنك ابن والدك؟‘

ولكن حسناً، كانت النقابات الرئيسية الموجودة في العاصمة في حالة مستمرة من الاحتفالات يوماً بعد يوم بسبب هذه الأحداث.

بالتأكيد، ’دونغسينغ‘* الخاص به قد يبدو ساذجاً ومغفلاً بعض الشيء، لكن داخل جسد يو جين-هو تدفق دم رئيس الأعمال المُوَلَّد بالفطرة يو ميونغ-هان.

أومأ وو جين-تشول برأسه.

(واحد من تلك الألقاب الكوربة الغبية متل أوبا و نونا..  )

لكي يبهج المزاج، شكل ابتسامة دافئة وأنهى ما أراد القول.

وبفضل ذلك، يمكن لِجين-وو ببساطة أن يترك إدارة النقابة لِيو جين-هو ويلاحق بحرية ما يريد فعله.

’’وكيف تعرف ذلك أيها المدير جو؟‘‘

’’شكراً. لقد عملت بجد.‘‘

هذا المظهر بالتأكيد سبب بعض الإحباط في قلب وو جين-تشول.

-’’لا، على الإطلاق يا هيونغ-نيم. بالمناسبة، كيف هي الأمور في جانبك؟‘‘

[’’أنا فخورٌ حقاً بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘]

’’هنا؟‘‘

[’’أنا فخورٌ حقاً بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘]

نظر جين-وو خلفه. أرسل جنود قوات الدفاع المشتركة الذين كانوا في حالة تأهب، إشارة إليه كما لو كانت التحضيرات قد اكتملت. طفت ابتسامة مرة أخرى على شفتيه بِرؤية ذلك.

في اللحظة التي ردَّ فيها جين-وو على الهاتف، بدأ يو جين-هو بالتذمر بشدة. لم يستطع منع نفسه من الابتسام قليلاً.

’’حسناً، انها نفس القصة القديمة. أعتقد أن الأمور قد تتأخر قليلاً هنا لذا أغلق المحل بدوني.‘‘

وبفضل ذلك، يمكن لِجين-وو ببساطة أن يترك إدارة النقابة لِيو جين-هو ويلاحق بحرية ما يريد فعله.

– ’’فهمت يا هيونغ-نيم.‘‘

***

أشار وداع يو جين-هو المهذب إلى نهاية المكالمة الهاتفية.

’’أحب السلام والهدوء كما ترى.‘‘

ركض موظف يعمل في جمعية الصيادين اليابانيين مسرعاً نحو جين-وو واستلم الهاتف فضلاً عن أمتعته. بعد أن سلَّم أغراضه لحفظها، خفف ببطء عنقه وعضلات كتفه.

تدقيق : Drake Hale

دائماً ما تخدمه هذه الحالة من المشاعر القوية التي يحصل عليها بينما يمدد عضلاته قليلاً، في إراحة عقله.

أي نوعٍ من الأشخاص كان الصياد سيونغ جين-وو؟ تحدَّث تشوي جونغ-إن عن تفسيره.

كما لو لتوفير شريك محادثة بينما كان جين-وو يمدد جسمه، أو ربما كان فقط فضولي بخصوص الشيء، طرح موظف الجمعية اليابانية سؤالاً فجأة.

سيبدأ لعاب البعض بالسيلان على احتمال التفاح المجاني، بينما سيبدأ البعض الآخر بالتفكير في قوانين الجاذبية.

’’إذا تركت العالم يعرف بأنك مشغولاً بإغلاق البوابات التي تنشأ في مناطق الكوارث، شهرتك سترتفع أكثر، لذا إذا كان عليَّ أن أسأل، لماذا تبقيه سراً؟‘‘

’’قبل اختبار إعادة التعيين له، كان يمسح ثلاث إلى أربع بواباتٍ من الرتب الدنيا في اليوم الواحد. وبعد أن أصبح من الرتبة S، بدأ بالتطفل على مناطق النقابات الأخرى، وقبل بضعة أيامٍ فقط، ذهب إلى اليابان ورتَّبَ أمر كسر زنزانة من رتبة S لوحده. هذا هو الصياد سيونغ جين-وو.‘‘

ردُّ جين-وو على ذلك كان بسيطاً جداً. أنهى تمارين التمدد الخفيفة وابتسم بشكل ساطع.

’بقي أربعة أيام حتى مؤتمر النقابات الدولي.‘

’’أحب السلام والهدوء كما ترى.‘‘

خرجت شهقة من الصدمة من فم وو جين-تشول. رد فعل جوه غون-هوي الأوَّلي بعد سماع ذلك التصريح من جين-وو نفسه لم يكن مختلفاً أيضاً.

كان التواضع من أعلى الصفات التي يمدح بها المجتمع الياباني.

هز شوي جونغ-إن رأسه.

بدأت الدموع تذرف في عينا موظف الجمعية عندما تلقَّى جواب جين-وو ’’السلام والهدوء‘‘ لأن الأخير كان متواضعاً في أفعاله.

دائماً ما تخدمه هذه الحالة من المشاعر القوية التي يحصل عليها بينما يمدد عضلاته قليلاً، في إراحة عقله.

’’إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، أرجوك قم باطلاعي عليه على الفور! سأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك حتى لو كان يعني أن عليَّ أن أموت!‘‘

تدقيق : Drake Hale

…. يبدو هذا الرجل بوضوح مخطئاً بِشيء، ولكن طالما أن النتيجة النهائية كانت جيدة، كل شيء كان على ما يرام. ابتسم جين-وو بطريقة غريبة وخفيفة… ربتَ بخفة على أكتاف الرجل الياباني قبل أن يقترب من البوابة.

إذا لم تهتم بأي شيء آخر وببساطة شعرت بالسعادة حول سقوط تفاحة فجأة من شجرة، فما الذي جعلك مختلفاً عن قرد بسيط العقل؟

تنحى جنود قوات الدفاع إلى الجانب لإنشاء طريق، وحيُّو جين-وو.

طلب جين-وو حقوق جثث الوحوش وهذا كل شيء. مقابل ثمن إنقاذ بلد كامل، كان ذلك مكسب صغير جداً جداً جداً.

هذه البوابة صنفت كبوابة من رتبة A. كان جين-وو يسافر من كوريا إلى اليابان كل يوم ليحتكر كل البوابات العالية الرتب التي لم يستطع اليابانيون التعامل معها بأنفسهم.

تِتي-رينج

يجب أن يشكر قمر التجسس الياباني الصناعي الذي يمكنه كشف الطاقة السحرية، بالإضافة إلى مهاراته في الحركة، ’تبادل الظل‘، لهذا المشروع.

تنحى جنود قوات الدفاع إلى الجانب لإنشاء طريق، وحيُّو جين-وو.

وقف جين-وو أمام البوابة ونظر للأعلى. بالفعل، لقد كان شيئاً كبيراً جداً يتناسب تماماً مع رتبته.

كلما تحدثت وسائل الإعلام الدولية عن حادثة كسر الزنزانة اليابانية، ذُكِرَت أيضاً نقابة آه-جين التي تخطط للمشاركة في مؤتمر النقابات، في نفس النَفَسْ، كما لو كان شيء بديهي لِفعله.

لم يكن بحاجة إلى إنفاق كومة من المال في محاولة لحجز بوابات عالية الرتب هنا، وحتى الحكومة اليابانية وعدت بالتنازل عن جميع الضرائب ذات الصلة.

لم يكن بحاجة إلى إنفاق كومة من المال في محاولة لحجز بوابات عالية الرتب هنا، وحتى الحكومة اليابانية وعدت بالتنازل عن جميع الضرائب ذات الصلة.

غير أن الجانب المالي من الأشياء لم يكن أكبر ميزة له – كلا، سيكون حقيقة أنه يجب أن تحتكر كل البوابات ذات الرتب العليا التي تظهر في متَّسع اليابان، بلد كبير فقدت وظيفة النقابات بعد كارثة كسر الزنزانة.

’’هل هذا سيكون جيداً يا سيدي؟‘‘

’خنجر ملك الشياطين.‘

ابتسامة تشوي جونغ-إن التي كانت ثابتة باستمرار على وجهه تَبَدَّلت فجأة بشيء أكثر جدية. انتهى الضحك من الجمهور تدريجياً، وفي الوقت نفسه، أصبح الضوء داخل عيون المذيعة جاداً أيضاً.

شوروروك…

’’….‘‘

’’هيوك.‘‘

بِتوقيت ممتاز، بدأ التلفاز الذي تُرك مفتوحاً، بعرض المقطع من مقابلة تشوي جونغ-إن.

شهد جندي شاب زوج من الخناجر تتجسد فجأة في أيدي جين-وو، وشهق من هول المفاجأة. وبعدها، كما لو أنه أصيب بالحرج من ذلك الشهيق، انحنى بسرعة نحو جين-وو.

– ’’فهمت يا هيونغ-نيم.‘‘

وببساطة ابتسم كَرَد، وبدأ يسير نحو البوابة.

سيبدأ لعاب البعض بالسيلان على احتمال التفاح المجاني، بينما سيبدأ البعض الآخر بالتفكير في قوانين الجاذبية.

’بقي أربعة أيام حتى مؤتمر النقابات الدولي.‘

’’ لا أعتقد بأنّ ذلك هو الأمر.‘‘

أخبر جين-وو نفسه بِأنَّه لا يستطيع أن يضيع يوماً واحداً، وقفز مباشرة إلى البوابة. جنباً إلى جنب مع الصافرة الميكانيكية، رُحِّبَ به أيضاً من قِبَلِ الصوت المألوف في أذنيه.

كما لو لتوفير شريك محادثة بينما كان جين-وو يمدد جسمه، أو ربما كان فقط فضولي بخصوص الشيء، طرح موظف الجمعية اليابانية سؤالاً فجأة.

تِتي-رينج

’بقي أربعة أيام حتى مؤتمر النقابات الدولي.‘

[لقد دخلت زنزانة.]

’’أنا أؤمنُ بأن مكتب الصيادين الأمريكي اتخذ القرار الصحيح.‘‘

***

-’’لا، على الإطلاق يا هيونغ-نيم. بالمناسبة، كيف هي الأمور في جانبك؟‘‘

’’هل هذا سيكون جيداً يا سيدي؟‘‘

’’على أية حال، الفخر الذي أشعر به يتفوق بسهولة على أي ألم في أحشائي.‘‘

طرح وو جين-تشول سؤاله بحذر. لم يُظهِر رئيس الجمعية جوه غون-هوي أي علامات على الغضب عندما تلقى تقريراً.

في اللحظة التي ردَّ فيها جين-وو على الهاتف، بدأ يو جين-هو بالتذمر بشدة. لم يستطع منع نفسه من الابتسام قليلاً.

’’بخصوص؟‘‘

ولم تكن كوريا الجنوبية استثناء لذلك.

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم… مؤخراً، زار اليابان كثيراً.‘‘

طلب جين-وو حقوق جثث الوحوش وهذا كل شيء. مقابل ثمن إنقاذ بلد كامل، كان ذلك مكسب صغير جداً جداً جداً.

يمكن لجمعية الصيادين استخدام الهواتف الذكية التي تُصدَّر للصيادين لتعقب مكان وجودهم. وكانوا يقدمون معلومات مضللة إلى أولئك الذين يسألون عن مكان الصياد سيونغ جين-وو بأوامرٍ من رئيس الجمعية جوه غون-هوي.

’’إذا تركت العالم يعرف بأنك مشغولاً بإغلاق البوابات التي تنشأ في مناطق الكوارث، شهرتك سترتفع أكثر، لذا إذا كان عليَّ أن أسأل، لماذا تبقيه سراً؟‘‘

’’ماذا لو قرر سيونغ هانتر-نيم البقاء في اليابان…‘‘

’’هو بالتأكيد زميل مدهش.‘‘

ستخسر كوريا الجنوبية أعظم صيادٍ على الإطلاق بينما يمصون إبهامهم بدون فعل شيء. هذا سيكون قلق وو جين-تشول باختصار.

[نقابة آيرا وفيتا، فابيو غاركو (إيطاليا)]

لسببٍ ما، مع ذلك، لم يبدو الرئيس جوه غون-هوي قلقاً بشأن هذا الحدث، على الرغم من أنه ربما أجرى أعلى تقييم لِجين-وو من أي شخصٍ على قيد الحياة.

’’قبل اختبار إعادة التعيين له، كان يمسح ثلاث إلى أربع بواباتٍ من الرتب الدنيا في اليوم الواحد. وبعد أن أصبح من الرتبة S، بدأ بالتطفل على مناطق النقابات الأخرى، وقبل بضعة أيامٍ فقط، ذهب إلى اليابان ورتَّبَ أمر كسر زنزانة من رتبة S لوحده. هذا هو الصياد سيونغ جين-وو.‘‘

هذا المظهر بالتأكيد سبب بعض الإحباط في قلب وو جين-تشول.

تدفقت نوبة قصيرة من الصمت بين الرجلين. كسر تشوي جونغ-إن الصمت في النهاية وتحدث بصوتٍ هادئ نسبياً.

ربما كان مثيراً للشفقة قليلاً رؤية تعبير القلق مِن مرؤوسه الأصغر، ضحك جوه غون-هوي بلطف، وتحدث أخيراً.

بل أكثر من ذلك – تحمس عدد قليل من الناس في جميع أنحاء العالم من إمكانية مشاركة الصياد ذو العلامة التجارية الجديدة* فائقة القوة في التجمع، في حين أنّ أقوى المستيقظين المنتشرين في جميع أنحاء العالم يقفون على منصة واحدة.

’’لا داعي للقلق.‘‘

[نقابة سيكاريو، ألرون دياز (المكسيك)]

’’هل من المُحتمل بأنك تعرف شيئاً يا سيدي؟‘‘

’’قال إنه يريد أن تشمل أراضي نقابة آه-جين اليابان أيضاً.‘‘

’’كما ترى، جاء لرؤيتي قبل أن يذهب إلى اليابان لمطاردة تلك الوحوش العملاقة.‘‘

وبغض النظر عن القوة المذهلة للسفر بين كوريا واليابان في لحظة دون مساعدة طائرة، فإن حقيقة أنه يمتلك أيضاً قدرات كافية لجعل هذا الهدف غير المنطقي حقيقة واقعة، لا يمكن إلا أن تجلب تنهدات الإعجاب من كلا الرجلين.

هذا يبدو منطقياً جداً بعد كل شيء، كان بالضبط رئيس الجمعية جوه غون-هوي هو من أعلن قصة الصياد سيونغ جين-وو المُخطط لمطاردة أولئك العمالقة.

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم… مؤخراً، زار اليابان كثيراً.‘‘

تذكر جوه غون-هوي ذكريات ذلك الاجتماع.

’’حاولت بالطبع ثنيه عن ذلك. أخبرته، مقارنةً بالمخاطرة، بأنه سيكون قد كسب القليل جداً من هذا المشروع. لم يكن الأمر كما لو وُعِدَ بمبلغ كبير من المال مثل يوري أورلوف في المقام الأول.‘‘

’’حاولت بالطبع ثنيه عن ذلك. أخبرته، مقارنةً بالمخاطرة، بأنه سيكون قد كسب القليل جداً من هذا المشروع. لم يكن الأمر كما لو وُعِدَ بمبلغ كبير من المال مثل يوري أورلوف في المقام الأول.‘‘

غير أن الجانب المالي من الأشياء لم يكن أكبر ميزة له – كلا، سيكون حقيقة أنه يجب أن تحتكر كل البوابات ذات الرتب العليا التي تظهر في متَّسع اليابان، بلد كبير فقدت وظيفة النقابات بعد كارثة كسر الزنزانة.

أومأ وو جين-تشول برأسه.

……

طلب جين-وو حقوق جثث الوحوش وهذا كل شيء. مقابل ثمن إنقاذ بلد كامل، كان ذلك مكسب صغير جداً جداً جداً.

بكل تأكيد هزَّ وجهه الوسيم وابتسامته الودودة قلوب العديد من السيدات اللواتي يشاهدن البث.

’بالطبع، هذا لم يعني أنه كان هناك وقت فراغٍ كافٍ للتفاوض على صفقة مع بلد مشغول بخسارة عدة مدنٍ في يوم واحد…‘

من الواضح تماماً عدم إنكار أي أحد لِقدرات نقابة آه-جين، أو على وجه التحديد، جوهر النقابة نفسها، جين-وو، وقدراته.

ينبغي للمرء أن يقول أنّ الأمور لم تكن لِتساعد في ذلك الوقت.

تِتي-رينج

يجب على رئيس الجمعية أن يحمي الصيادين من أمته، لذا كان من الغريب أن يترك الصياد سيونغ يذهب بهذه السهولة.

’’هذه أخبار جيدة.‘‘

’’ولكن بعد ذلك، قال لي هذا.‘‘

’’بكل أمانة، أنا وأعضاء نقابتي، ناهيكِ عن عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين المنتسبين إلى النقابات الأخرى، تَمَكَنَّا من النجاة بفضل مجيء الصياد سيونغ لتقديم مساعدته.‘‘

تذكَّر جوه غون-هوي المحادثة آنذاك، وشكّل ابتسامة عميقة. لم يستطع وو جين-تشول التغلب على فضوله فسأل بالمقابل.

بعد كل شيء، ألم تكن هذه القصة شيئاً سيرحب به اليابانيون بأذرع مفتوحة؟

’’ماذا قال؟‘‘

مسح تشوي جونغ-إن بنظره أفراد الجمهور. لم يكن يحاول تحقيق هذا التأثير، ومع ذلك فقد أصبح الجو كئيباً بطريقة ما.

ردَّ جوه غون-هوي بسعادة على ذلك.

[نقابة آه-جين، جين وو (كوريا الجنوبية)]

’’قال إنه يريد أن تشمل أراضي نقابة آه-جين اليابان أيضاً.‘‘

– ’’قد أموت حقاً على هذا المعدل يا هيونغ-نيم.‘‘

’’كيو-هيوك!‘‘

’’هل قال من بِالجمعية أنهم يعرفون ما يجري هنا؟‘‘

خرجت شهقة من الصدمة من فم وو جين-تشول. رد فعل جوه غون-هوي الأوَّلي بعد سماع ذلك التصريح من جين-وو نفسه لم يكن مختلفاً أيضاً.

لم يكن بحاجة إلى إنفاق كومة من المال في محاولة لحجز بوابات عالية الرتب هنا، وحتى الحكومة اليابانية وعدت بالتنازل عن جميع الضرائب ذات الصلة.

’’فقدت النقابات الرئيسية في اليابان معظم قوتها من الخسائر التي حدثت في جزيرة جيجو، وكذلك من هجمات العمالقة. أخبرني بشكل صريح أنّ نقابة آه-جين ستملأ الفراغ الذي خلفهم.‘‘

’’إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، أرجوك قم باطلاعي عليه على الفور! سأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك حتى لو كان يعني أن عليَّ أن أموت!‘‘

’’آه-ها….‘‘

’’ولكن بعد ذلك، قال لي هذا.‘‘

لم يستطع وو جين-تشول أن يغلق فمه.

أشار وداع يو جين-هو المهذب إلى نهاية المكالمة الهاتفية.

هل ما سمح له بالتفكير في ذلك حتى قبل أن يتمكن من اصطياد عملاقٍ واحد هو ثقته أم ببساطة رأسه الممتاز؟ بغض النظر عن السبب، كان لا يزال على جين-وو تحقيق هدفه.

كان جين-وو يمتلك بالفعل سجلات حل أزمتين كبيرتين على مستوى جعل دولهما تركع على ركبتيها في كوريا الجنوبية واليابان. والأهم هو أنّه فعل ذلك وحده، أيضاً.

بعد كل شيء، ألم تكن هذه القصة شيئاً سيرحب به اليابانيون بأذرع مفتوحة؟

(نعم متل ما يفعل المؤلف معنا)

’’بعد سماع ذلك، كيف لا أسمح له بالذهاب إلى هناك؟‘‘

بِتوقيت ممتاز، بدأ التلفاز الذي تُرك مفتوحاً، بعرض المقطع من مقابلة تشوي جونغ-إن.

بينما كانت النقابات الرئيسية مشغولة بالمشاجرة فيما بينها على أراضي سيئول الصغيرة نسبياً، كان يذهب لِيجعل اليابان بأكملها ملكه.

ردُّ جين-وو على ذلك كان بسيطاً جداً. أنهى تمارين التمدد الخفيفة وابتسم بشكل ساطع.

واحدة من المؤهلات لتصبح صياداً حقيقياً كانت الموهبة لاختيار بقعة الصيد الخاصة بك. وبينما كان يمتلك القوة اللازمة للتعامل مع ما تبين أنه فريسته، يمكن للمرء بالتأكيد أن يدعو سيونغ جين-وو كشخص ولد ليصبح صياداً.

هز شوي جونغ-إن رأسه.

ترك جوه غون-هوي ذلك الرأي يتردد في عقله، بالإضافة إلى تنهيدة الإعجاب، تهرب من فمه.

{مؤتمر النقابات الدولي.}

’’هو بالتأكيد زميل مدهش.‘‘

[’’أنا فخورٌ حقاً بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘]

’’…. أتفق معك تماماً يا سيدي.‘‘

’’ه-همم….‘‘

وافق وو جين-تشول بالتأكيد على ذلك الرأي.

’’هيوك.‘‘

وبغض النظر عن القوة المذهلة للسفر بين كوريا واليابان في لحظة دون مساعدة طائرة، فإن حقيقة أنه يمتلك أيضاً قدرات كافية لجعل هذا الهدف غير المنطقي حقيقة واقعة، لا يمكن إلا أن تجلب تنهدات الإعجاب من كلا الرجلين.

’’حتى الآن، لا يمكن لنقابة الصيادين أن تكون سعيدة جداً بخصوص هذا الوضع. بعد كل شيء، كانت نقابتك هي التي تشارك في المؤتمر في السنوات العديدة الأخيرة.‘‘

بِتوقيت ممتاز، بدأ التلفاز الذي تُرك مفتوحاً، بعرض المقطع من مقابلة تشوي جونغ-إن.

– يعتقدون أنّه في البيت، يرتاح. كما أرى الأمر، هو لم يظهر كثيراً في مكاتب النقابة أيضاً.‘‘

[’’أنا فخورٌ حقاً بحقيقة أن الصياد سيونغ قد تم اختياره لتمثيل كوريا الجنوبية.‘‘]

غير أن الجانب المالي من الأشياء لم يكن أكبر ميزة له – كلا، سيكون حقيقة أنه يجب أن تحتكر كل البوابات ذات الرتب العليا التي تظهر في متَّسع اليابان، بلد كبير فقدت وظيفة النقابات بعد كارثة كسر الزنزانة.

انحنى رئيس الجمعية جوه غون-هوي على الأريكة بينما خرجت ضحكة خافتة صادقة من فمه، وتحدث مرة أخرى إلى تشوي جونغ-إن الموجود على الشاشة.

(واحد من تلك الألقاب الكوربة الغبية متل أوبا و نونا..  )

’’أنا أيضاً أفكر مثلك.‘‘

الأمر هو أنّ جين-وو كان الصياد الوحيد ذو الرتبة العالية المنتسب لتلك النقابة بالإضافة إلى كونه سيدها. فَلا تختلف هذه الدعوة عن إقرار مكتب الصيادين الأمريكي علناً بأن هذا الصياد لم يكن، بأي سبيل، أدنى من أيٍّ من النقابات الأفضل في العالم. النقابات التي عمل عليها أعداد لا تعد ولا تحصى من الصيادين ذوي الرتب العالية.

نهاية الفصل…

ولم تكن كوريا الجنوبية استثناء لذلك.

ترجمة: Tasneem ZH

’’إن الأخبار المتعلقة بنقابة آه-جين قد جذبت قدراً كبيراً من الاهتمام من العديد من الناس في جميع أنحاء البلاد. لكن، ما هي أفكارك بخصوص هذه القضية؟‘‘

تدقيق : Drake Hale

ترجمة: Tasneem ZH

’’آه، لا يهم. إنه لا شيء.‘‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط