الفصل 185
ضحك جين-وو بتهكُّم من مستوى التجديد ذاك. كان على وشك أن يستدعى جنود ظله ويبدأ منافسة من يمتلك قوى تجديدية أفضل، لكن…
< أتمنى أن تستمتعوا >
’بالتأكيد… الزنزانات تغيرت.‘
أطفأ جوه غون-هوي التلفاز. كما اتضح، كانت الساعة التاسعة مساءً، فات الأوان على القول بأن الوقت مناسبٌ الآن لإنهاء العمل لهذا اليوم. ومع ذلك، يبدو أن وو جين-تشول لا يزال لديه شيء آخر ليقوله.
لقد أكَّد جدول وصول جين-وو في وقت سابق، وفي اليوم السابق لذلك التاريخ المصيري، استدعى هوانغ دونغ-سو إلى مكتبه.
’’طلب الصينيون معلومات عن سيونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
’’إلى حين مغادرة سيونغ جين-وو الأراضي الأمريكية، ضعي السيد هوانغ تحت مراقبة صارمة.‘‘
’’معلومات؟ تعني، معلوماته الشخصية؟‘‘
اتخذ جوه غون-هوي قراره و أطلق ضحكة ودِّية نابعة من القلب.
’’لا يا سيدي. الأمر ليس كذلك.‘‘
’’طلب الصينيون معلومات عن سيونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
’’ماذا يريدون إذاً؟‘‘
امتلك قدرات استَحَقَّتْ هذا الاعتراف، و الصين نفسها تحترم تلك الحقيقة أيضاً احتراماً كبيراً.
’’المعلومات المطلوبة هي سجلات غارة سيونغ جين-وو هانتر-نيم إلى جانب أي تقارير رسمية تتعلق بهم.‘‘
اتخذ جوه غون-هوي قراره و أطلق ضحكة ودِّية نابعة من القلب.
يبدو هذا صحيحاً؛ إلا إذا كان الصينيون أغبياء حقاً، فربما علموا أنهم لن يتلقوا أي معلومات شخصية عن صياد رتبته S – بل شخص قد يتجاوز كثيراً تلك الفئة تماماً.
خدش توماس أندري ذقنه قبل أن يُصدِرَ ردَّاً غير مبالٍ.
كان السؤال، لماذا كان الصينيون يظهرون اهتمامهم بالصياد سيونغ جين-وو في هذه المرحلة المتأخرة؟ بعد كل شيء، لابد أنهم سمعوا قراره بألا يستقبل أي مكالمات إعجاب أو عروض استكشافية من بلدان أخرى، بما في ذلك الصين.
تصلبت تعابير هوانغ دونغ-سو بشدة بينما خرج بسرعة من مكتب سيد النقابة. في هذه الأثناء، سألت لورا رئيسها بصوتٍ قلق.
’’الشخص الذي طلب المعلومات لم يكن الحكومة الصينية يا سيدي.‘‘
اتسعت عينا هوانغ دونغ-سو. شكّل التعبير الذي يطرح السؤال ’كيف عرفت‘ قبل أن ينجرف نظره نحو لورا، الواقفة خلف توماس أندريه.
’’حقاً؟‘‘
هوجمت الوحوش من قبل الأيدي الغير مرئية، وتم قذفها فوراً في نفس الوقت.
’’إنه في الواقع من فرد واحد.‘‘
كواهك!
’’فرد؟‘‘
استمر جين-وو في تجنب كل اللكمات التي تلقيها الوحوش بيأس واستدعى رفيقه الحالي.
لن تنشر أبداً جمعية الصيادين التي تمثل دولة، معلومات لأي صياد بشكل فردي. لكن بالتفكير في أنّ هذا الطلب قد قُدِّمَ من قبل شخص؟
ضحك جين-وو بتهكُّم من مستوى التجديد ذاك. كان على وشك أن يستدعى جنود ظله ويبدأ منافسة من يمتلك قوى تجديدية أفضل، لكن…
ظن جوه غون-هوي أنه سيكون من الواضح رفض هذا الطلب على الفور، لذا فقد كان محتاراً من حقيقة أن القضية قد أثيرت على الإطلاق. سرعان ما أضاف وو جين-تشول بعض التفسيرات الإضافية.
’’أعرف بشأن أخيك والصياد سيونغ جين-وو. أنا متأكد من أنك تشعر بالريبة من بعض الأشياء، وأيضاً تريد معرفة ما حدث في ذلك الوقت.‘‘
’’يبدو أن الصياد الصيني ذو رتبة السبع نجوم، ليو زيغينغ، قد بدأ يهتم بِسيونغ جين-وو هانتر- نيم.‘‘
لكنّ جين-وو رحب بهم ببساطة ب ’سلطة الحاكم‘.
ليو زيغينغ!
لكنه وجد مكان جيد لاستعماله للمرة الأولى منذ فترة. شعر جين-وو بالحنين لفترة وجيزة من القبضة المألوفة قبل أن يرمي ’قاتل الفرسان‘ على أحد الوحوش التي تقترب منه.
بذكر ذلك الاسم الغير متوقع، أصبح جوه غون-هوي عاجزاً عن الكلام.
وفي النهاية…
لم تقبل الصين المعيار العالمي في تصنيف الصيادين، واستخدمت نظام التصنيف الفريد الخاص بها. كلما ارتفع عدد ’النجوم‘ أمام ترتيبك، كلما كنت صياد أفضل. وبالنسبة لهم، ’خمسة نجوم‘ كانت أعلى رتبة ممكنة.
ترجمة:
ومع ذلك، لم يُفْصَل عن نظام الترتيب سوى شخص واحد. فقط ليو زيغينغ كان في الرتبة السابعة. ومن الواضح أن المعاملة التي يتلقاها كانت من عالم آخر مقارنةً بِذَوِي النجوم الخمسة العاديين.
كان السؤال، لماذا كان الصينيون يظهرون اهتمامهم بالصياد سيونغ جين-وو في هذه المرحلة المتأخرة؟ بعد كل شيء، لابد أنهم سمعوا قراره بألا يستقبل أي مكالمات إعجاب أو عروض استكشافية من بلدان أخرى، بما في ذلك الصين.
بالطبع، لم يكن ولا أي شخص واحد شجاعاً بما فيه الكفاية لإثارة ضجة بشأن حقيقة أن صياد معروف ب “ترتيب خاصة‘ كان يتلقى معاملة تفضيلية.
ظن جوه غون-هوي أنه سيكون من الواضح رفض هذا الطلب على الفور، لذا فقد كان محتاراً من حقيقة أن القضية قد أثيرت على الإطلاق. سرعان ما أضاف وو جين-تشول بعض التفسيرات الإضافية.
امتلك قدرات استَحَقَّتْ هذا الاعتراف، و الصين نفسها تحترم تلك الحقيقة أيضاً احتراماً كبيراً.
كان الأعضاء الثمانية للغارة في فريق هوانغ دونغ-سوك جميعاً ميتين، ومع ذلك، فإنّ الشخصين اللذين خرجا من تلك الزنزانة على قيد الحياة شكلا نقابة معاً.
’ليو زيغينغ ذاك قد بدأ يهتم بالصياد سيونغ جين-وو؟‘
لكنّ جين-وو رحب بهم ببساطة ب ’سلطة الحاكم‘.
أُخمِدَ فضول جوه غون-هوي بِرَدِّ وو جين-تشول.
ترجمة:
’’سيدي، ألم يحارب ليو زيغينغ الوحش العملاق؟ أنا متأكد تماماً أن هذا هو السبب في اهتمامه بمعرفة المزيد عن الصياد سيونغ جين-وو نيم الذي قام بمطاردة كل عملاق آخر.‘‘
***
هذا يبدو منطقياً. أومأ جوه غون-هوي برأسه.
هل كانت هناك حاجة للإعلان عن كم كان عبقري كوريا ممتاز لأولئك الذين يشتهون عباقرة أُناس آخرين؟
منذ وقت ليس ببعيد، هرب وحش عملاق واحد من اليابان وسبح نحو الصين. وقد تم التبليغ أن المخلوق تم التعامل معه ببراعة من قبل ليو زيغينغ على الساحل الصيني.
أكَّد توماس وجهة نظره مجدداً.
’’يستطيع القوي بصدق التعرف على كائن قوي آخر، أليس كذلك؟‘‘
أجابت ببساطة بعينيها التي تقول أنها فعلت فقط ما كان عليها فعله.
شكّل جو غون-هوي ابتسامة عابثة قليلاً.
بدأ الكهف الضخم بأكمله بالاهتزاز بصوتٍ عالٍ من وقع خطوات مسيرة جنود الظل.
بدأ مكتب الصيادين الأمريكي الذي دعا نقابة آه جين، وأعظم صياد في الصين ليو زيغينغ، بإظهار اهتمامهم بِجين-وو.
حتى بهذا…
كُلّاً من أمريكا و الصين قد تعرفوا أخيراً على القيمة الحقيقية للصياد سيونغ جين-وو. بالنسبة لشخص مثل جوه غون-هوي، الذي يعرف القيمة الحقيقية لهذا الرجل منذ البداية، هذا التطور بالتأكيد جعله يشعر بالرضا عن نفسه.
’’يبدو أن الصياد الصيني ذو رتبة السبع نجوم، ليو زيغينغ، قد بدأ يهتم بِسيونغ جين-وو هانتر- نيم.‘‘
حتى بهذا…
كان هوانغ دونغ-سو مدركاً جيداً للفجوة بينه وبين رئيسه، لذا فقد أبقى فمه مغلقاً بطاعة.
‘حتى بهذا، لا يعني أنني سوف أُسَلِّم أي معلومات، فقط هكذا.‘
’’…..‘‘
هل كانت هناك حاجة للإعلان عن كم كان عبقري كوريا ممتاز لأولئك الذين يشتهون عباقرة أُناس آخرين؟
كان توقعه صحيحاً بأنّ الهجمات الطبيعية المنتظمة لا يمكن أن تعمل ضد هذا الوحش.
بالتأكيد سينزعج صياد مستوى الامة من هذا، لكن ماذا في ذلك؟
انهار وحشٌ على الأرض بلا قوة بعد أن طعن ’خنجر ملك الشيطان‘ جبهته.
’لدينا الصياد سيونغ جين-وو بعد كل شيء.‘
انتهت تمارين الإحماء الآن. والاستعباد الملائم كان على وشك البدء.
اتخذ جوه غون-هوي قراره و أطلق ضحكة ودِّية نابعة من القلب.
تغيرت الزنزانات.
’ذلك الطلب؟ أرفضه، من فضلك.‘‘
طار الخنجر في خطٍ مستقيم بينما أصدر صياح يرفع الشعر، وهبط مباشرة على صدر الوحش. لسوء الحظ، طار ببساطة خلاله كما لو أنّه يسخر من دِقَتَّه، وحُفِرَ بعمق في الحائط وراء المخلوق.
***
بمجرد أن تمكن من إمساك الخنجران في كلَّاً من يديه، سطع بريق بارد في عينيه.
تغيرت الزنزانات.
حفيف، حفيف!
كان هذا انطباع جين-وو المهيمن بما أنه مسح جميع الزنزانات ذات الرتب العالية التي نشأت في جميع أنحاء اليابان.
ظن جوه غون-هوي أنه سيكون من الواضح رفض هذا الطلب على الفور، لذا فقد كان محتاراً من حقيقة أن القضية قد أثيرت على الإطلاق. سرعان ما أضاف وو جين-تشول بعض التفسيرات الإضافية.
بينما كان يفحص داخل هذه الزنزانة تحديداً، أصبحت نظرته أكثر حدة من ذي قبل. كان بالتأكيد يشعر بوجود الوحوش، لكن عينيه لم تستطع كشفهم.
’’هل هذا سيكون كافياً يا سيدي؟‘‘
إذا كان إدراكه الحسي أو خبرته قد افتقرت بطريقة ما، فقد يكون هذا الوضع كافياً للتسبب ببعض الذعر. لحسن الحظ، لم يفتقر جين-وو لِأيٍّ منهما.
حينها. لم تعطه الوحوش الوقت الكافي حتى ليشيد بوفاة رفيقه القديم ’قاتل الفرسان‘، وانقضت عليه في نفس الوقت. كانوا رشيقين بشكلٍ مفاجئ أيضاً.
’هل انتهى الأمر هذه المرة؟‘
أصبح عبوس جين-وو أكثر عمقاً.
توقف جين-وو عن المشي ورفع رأسه. بالتأكيد بما فيه الكفاية، سقط نوع من السائل السميك في البقعة فقط قليلاً للأمام، وبدأ يُذَوِّبُ الأرض.
أومأ هوانغ دونغ-سو برأسه، غير قادر على الصمود أكثر من ذلك.
تشي-جيييك…
كان توقعه صحيحاً بأنّ الهجمات الطبيعية المنتظمة لا يمكن أن تعمل ضد هذا الوحش.
ارتفع الدخان الكثيف من الأرض بِذوبانها من قِبَلِ ما كان من الواضح أنه مادة حمضية. ربما بشكل حتمي، كانت الرائحة الكريهة شنيعة أيضاً.
لكنه وجد مكان جيد لاستعماله للمرة الأولى منذ فترة. شعر جين-وو بالحنين لفترة وجيزة من القبضة المألوفة قبل أن يرمي ’قاتل الفرسان‘ على أحد الوحوش التي تقترب منه.
بطبيعة الحال، تجعَّد تعبير جين-وو بشكلٍ بشع.
’’الشخص الذي طلب المعلومات لم يكن الحكومة الصينية يا سيدي.‘‘
عندما لم يُظهِر أي نيّة للتقدم للأمام بعد الآن، سقطت النقط الكبيرة من شيء مُعَلَّق بالسقف على الأرض، بدلاً من ذلك.
درس هوانغ دونغ-سو هالة توماس أندري بحذر. لقد مرت بضع سنوات منذ أن بدأ العمل في نقابة الكاسح، ولكن حتى الآن، وجد أنه من الصعب التحدث إلى سيده.
ثود، ثود، بلوب…
’’طلب الصينيون معلومات عن سيونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
ثم بدأت بعدها هذه النقط بافتراض أشكالٍ بشرية.
’’حسناً… من الأفضل أن تكون محبطاً على أن تكون ميتاً، صحيح؟‘‘
كان يواجه الآن نوع غريب من الوحوش والذي كان وجهه مغطى بقناع أبيض، بينما كانت بقية جسده مكوناً من سائل أسود. لم تُرَى هذه المخلوقات الغريبة من قبل حتى الآن.
شيييـ-إييك- شييإك…
كان اثنا عشر منهم يسدون طريقه. نادى جين-وو بهدوء اسم صديقه القديم.
ضحك جين-وو بتهكُّم من مستوى التجديد ذاك. كان على وشك أن يستدعى جنود ظله ويبدأ منافسة من يمتلك قوى تجديدية أفضل، لكن…
’قاتل الفرسان.‘
سرعان ما أصبح الخنجر ناعماً ليناً في وقت قصير، قبل أن يتحول إلى مادة لا يمكن التعرف عليها، وانزلق إلى أسفل الجدار.
حينها، ظهر خنجر واحد فجأة في يده.
إذا كان إدراكه الحسي أو خبرته قد افتقرت بطريقة ما، فقد يكون هذا الوضع كافياً للتسبب ببعض الذعر. لحسن الحظ، لم يفتقر جين-وو لِأيٍّ منهما.
في الماضي الغير بعيد، كان هذا الرجل سلاحه القتالي الرئيسي بجانب ’خنجر باروكا‘، لكنه كان يجمع الغبار في زاوية المخزن بعد أن أحكم قبضته على زوج ’خناجر ملك الشياطين‘.
توقف جنود الظل عن الاختباء في ظل جين-وو، وظهروا خلفه بكامل قواهم. أخبرهم كيف يتعاملون مع الوحوش لكي لا يواجهوا أي صعوبة في التعامل مع العدو.
لكنه وجد مكان جيد لاستعماله للمرة الأولى منذ فترة. شعر جين-وو بالحنين لفترة وجيزة من القبضة المألوفة قبل أن يرمي ’قاتل الفرسان‘ على أحد الوحوش التي تقترب منه.
بدأ السائل الأسود المُغَطٍّ للخنجر أثناء مروره بجسد الوحش، بتذويب السلاح.
‘رمي الخنجر!‘
لم يكن هذا كل شيء.
سوييش-!
’’اخرجوا.‘‘
طار الخنجر في خطٍ مستقيم بينما أصدر صياح يرفع الشعر، وهبط مباشرة على صدر الوحش. لسوء الحظ، طار ببساطة خلاله كما لو أنّه يسخر من دِقَتَّه، وحُفِرَ بعمق في الحائط وراء المخلوق.
عندما لم يُظهِر أي نيّة للتقدم للأمام بعد الآن، سقطت النقط الكبيرة من شيء مُعَلَّق بالسقف على الأرض، بدلاً من ذلك.
لم يكن هذا كل شيء.
’’لا تقم باستفزاز سيونغ جين-وو أبداً.‘‘
بدأ السائل الأسود المُغَطٍّ للخنجر أثناء مروره بجسد الوحش، بتذويب السلاح.
عندما لم يُظهِر أي نيّة للتقدم للأمام بعد الآن، سقطت النقط الكبيرة من شيء مُعَلَّق بالسقف على الأرض، بدلاً من ذلك.
شيييـ-إييك- شييإك…
كان توقعه صحيحاً بأنّ الهجمات الطبيعية المنتظمة لا يمكن أن تعمل ضد هذا الوحش.
سرعان ما أصبح الخنجر ناعماً ليناً في وقت قصير، قبل أن يتحول إلى مادة لا يمكن التعرف عليها، وانزلق إلى أسفل الجدار.
ثم بدأت بعدها هذه النقط بافتراض أشكالٍ بشرية.
’فكرتُ بنفس القَدْر.‘
شيييـ-إييك- شييإك…
كان توقعه صحيحاً بأنّ الهجمات الطبيعية المنتظمة لا يمكن أن تعمل ضد هذا الوحش.
’لدينا الصياد سيونغ جين-وو بعد كل شيء.‘
حينها. لم تعطه الوحوش الوقت الكافي حتى ليشيد بوفاة رفيقه القديم ’قاتل الفرسان‘، وانقضت عليه في نفس الوقت. كانوا رشيقين بشكلٍ مفاجئ أيضاً.
شيييـ-إييك- شييإك…
لكنّ جين-وو رحب بهم ببساطة ب ’سلطة الحاكم‘.
’’….. سأفعل كما تقول.‘‘
كا-بوم!!
طفت الآن ابتسامة على وجه جين-وو.
هوجمت الوحوش من قبل الأيدي الغير مرئية، وتم قذفها فوراً في نفس الوقت.
كواهك!
سقوط!
كا-بوم!!
تمزّقت أجساد المخلوقات إلى أشلاء بينما كانت تسقط على الأرض، ولكن بعد ذلك، تخثرت مرة أخرى وعادت إلى حالتها السابقة.
’’فرد؟‘‘
’’هاه.‘‘
كراك!
ضحك جين-وو بتهكُّم من مستوى التجديد ذاك. كان على وشك أن يستدعى جنود ظله ويبدأ منافسة من يمتلك قوى تجديدية أفضل، لكن…
انتهت تمارين الإحماء الآن. والاستعباد الملائم كان على وشك البدء.
‘…. كن صبوراً.‘
كُلّاً من أمريكا و الصين قد تعرفوا أخيراً على القيمة الحقيقية للصياد سيونغ جين-وو. بالنسبة لشخص مثل جوه غون-هوي، الذي يعرف القيمة الحقيقية لهذا الرجل منذ البداية، هذا التطور بالتأكيد جعله يشعر بالرضا عن نفسه.
الضرر الجسدي، سواء كان ملموساً أم لا، بدا بأنه لا يعمل. إذاً ماذا عليه أن يفعل بعد ذلك؟
وفي النهاية…
تجنب جين-وو براحة تدفق هجمات الوحوش وتَفَكَّرَ في هذا المأزق قليلاً، قبل أن يدرك أن مخلوقاً معيناً بينهم كان يتحرك بشكل غير طبيعي مقارنةً بالآخرين.
أرسل جين-وو الإشارة بعينيه. عَهِدَ الآن إلى إيغريت بقيادة الجيش بأكمله، بما أنَّ بيرو قد أصبح كلب حراسة حامٍ منزله، بدلاً من ذلك. أصدر الفارس الأسود أمراً للقوات بالتقدم.
’مم؟‘
بالطبع، لم يكن ولا أي شخص واحد شجاعاً بما فيه الكفاية لإثارة ضجة بشأن حقيقة أن صياد معروف ب “ترتيب خاصة‘ كان يتلقى معاملة تفضيلية.
تضيقت عينا جين-وو إلى شَق.
’’سيدي، ألم يحارب ليو زيغينغ الوحش العملاق؟ أنا متأكد تماماً أن هذا هو السبب في اهتمامه بمعرفة المزيد عن الصياد سيونغ جين-وو نيم الذي قام بمطاردة كل عملاق آخر.‘‘
الآن بعد أن أخذ نظرة فاحصة، أحد أيدي هذا المخلوق لم يكن متجدداً، وأيضاً، كانت زاوية القناع الأبيض الذي يغطي وجهه قد تصدَّعت إلى درجة ملحوظة. لابد أنه كُسِرَ عندما قُذِفَ الوحش من قبل ’سلطة الحاكم‘ في وقتٍ سابق.
أرسل جين-وو الإشارة بعينيه. عَهِدَ الآن إلى إيغريت بقيادة الجيش بأكمله، بما أنَّ بيرو قد أصبح كلب حراسة حامٍ منزله، بدلاً من ذلك. أصدر الفارس الأسود أمراً للقوات بالتقدم.
’أوه، إذاً هذه كانت نقطة ضعفكم؟‘
أصبح عبوس جين-وو أكثر عمقاً.
طفت ابتسامة على وجه جين-وو. طالما عرف كيف يهاجم هذه الأشياء، قتلهم سيكون سهلاً جداً.
بمجرد أن تمكن من إمساك الخنجران في كلَّاً من يديه، سطع بريق بارد في عينيه.
حفيف، حفيف!
’’أنا لا أتذكر إعطائك الإذن للكلام يا سيد هوانغ؟‘‘
استمر جين-وو في تجنب كل اللكمات التي تلقيها الوحوش بيأس واستدعى رفيقه الحالي.
’’أنا لا أتذكر إعطائك الإذن للكلام يا سيد هوانغ؟‘‘
’خنجرا ملك الشياطين.‘
امتلك قدرات استَحَقَّتْ هذا الاعتراف، و الصين نفسها تحترم تلك الحقيقة أيضاً احتراماً كبيراً.
بمجرد أن تمكن من إمساك الخنجران في كلَّاً من يديه، سطع بريق بارد في عينيه.
كان ذلك مدى قوة ورشاقة وخطورة هذه الأشياء اللعينة. لسوء الحظ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمخلوقات بهذه القوة.
كراك!
استمر جين-وو في تجنب كل اللكمات التي تلقيها الوحوش بيأس واستدعى رفيقه الحالي.
انهار وحشٌ على الأرض بلا قوة بعد أن طعن ’خنجر ملك الشيطان‘ جبهته.
كان قناع الوحش الوحيد المتبقي قد تم تقسيمه إلى نصفين. عاد المخلوق إلى كونه سائل نقي وفقد شكله الإجمالي بينما انهار على الأرض.
بلوب.
تغيرت الزنزانات.
كانت تلك مجرد البداية، تحرك جين-وو كما لو كان يؤدي روتين من الرقص البارع، وفي وقت قصير، كان قد دّمر الأقنعة البيضاء لكل الوحوش الحاضرة.
كان هوانغ دونغ-سو مدركاً جيداً للفجوة بينه وبين رئيسه، لذا فقد أبقى فمه مغلقاً بطاعة.
كراك!
’’سيدي، ألم يحارب ليو زيغينغ الوحش العملاق؟ أنا متأكد تماماً أن هذا هو السبب في اهتمامه بمعرفة المزيد عن الصياد سيونغ جين-وو نيم الذي قام بمطاردة كل عملاق آخر.‘‘
كواهك!
لقد أكَّد جدول وصول جين-وو في وقت سابق، وفي اليوم السابق لذلك التاريخ المصيري، استدعى هوانغ دونغ-سو إلى مكتبه.
وفي النهاية…
’’فرد؟‘‘
كراك!
سرعان ما أصبح الخنجر ناعماً ليناً في وقت قصير، قبل أن يتحول إلى مادة لا يمكن التعرف عليها، وانزلق إلى أسفل الجدار.
كان قناع الوحش الوحيد المتبقي قد تم تقسيمه إلى نصفين. عاد المخلوق إلى كونه سائل نقي وفقد شكله الإجمالي بينما انهار على الأرض.
سرعان ما أصبح الخنجر ناعماً ليناً في وقت قصير، قبل أن يتحول إلى مادة لا يمكن التعرف عليها، وانزلق إلى أسفل الجدار.
سهولة تولّي أمر الاثنا عشر منهم، أعاد جين-وو ’خنجر ملك الشياطين‘ إلى مخزونه.
’’معلومات؟ تعني، معلوماته الشخصية؟‘‘
لو لم يكن هو بل بعض الناس الآخرين قد وجدوا أنفسهم في هذا الموقف، لَماذا كان سيحدث؟
هل كانت هناك حاجة للإعلان عن كم كان عبقري كوريا ممتاز لأولئك الذين يشتهون عباقرة أُناس آخرين؟
بدون شك، العديد منهم كانوا سيلقون حتفهم قبل أن يكتشف أحدهم أخيراً أن الهجمات العادية لا تعمل. وبعد ذلك، كان يمكن أن يُضَحَّى ببضعة آخرين حتى يكتشفوا نقطة ضعف الوحش.
أرسل جين-وو الإشارة بعينيه. عَهِدَ الآن إلى إيغريت بقيادة الجيش بأكمله، بما أنَّ بيرو قد أصبح كلب حراسة حامٍ منزله، بدلاً من ذلك. أصدر الفارس الأسود أمراً للقوات بالتقدم.
أو، والأسوأ من ذلك – أن فريق الغارة كله يمكن أن يكونوا قد خسروا حياتهم قبل معرفة نقاط الضعف. حتى لو كان الفريق مُكَوَّنَاً من الصيادين النخبة.
’’إنه في الواقع من فرد واحد.‘‘
كان ذلك مدى قوة ورشاقة وخطورة هذه الأشياء اللعينة. لسوء الحظ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمخلوقات بهذه القوة.
’’حسناً… من الأفضل أن تكون محبطاً على أن تكون ميتاً، صحيح؟‘‘
’بالتأكيد… الزنزانات تغيرت.‘
’’…..‘‘
في ذلك اليوم، بعد أن قتل ملك العمالقة بيديه، اختفت أحجار مانا من الزنزانات التي تظهر في جميع أنحاء العالم.
’أوه، إذاً هذه كانت نقطة ضعفكم؟‘
الخامات التي كانت تمتص معظم الطاقة السحرية المتسربة من الزنزانة نفسها اختفت كلها الآن، وبهذا، أصبحت تلك الطاقة السحرية التي لا مكان لها لتذهب إليه، جزءً من الوحوش بدلاً من ذلك.
***
مما يعني، حتى لو ظَلَّ ترتيب الزنزانة كما كان في الماضي، فإن الظروف أصبحت أكثر خطورة بكثير.
’’من الجيد سماع ذلك. يمكنك الذهاب الآن.‘‘
’وفوق ذلك، بدأت وحوش خطيرة كهذه بالظهور، أيضاً…‘
كواهك!
أصبح عبوس جين-وو أكثر عمقاً.
توقف جنود الظل عن الاختباء في ظل جين-وو، وظهروا خلفه بكامل قواهم. أخبرهم كيف يتعاملون مع الوحوش لكي لا يواجهوا أي صعوبة في التعامل مع العدو.
إذا دخلت مجموعة غارات زنزانة عالية الرتبة طوعاً أو كَرهاً، فلن يتمكنوا من تجنب الوقوع في حادث خطير في الداخل.
’’إلى حين مغادرة سيونغ جين-وو الأراضي الأمريكية، ضعي السيد هوانغ تحت مراقبة صارمة.‘‘
وكحقيقة مُسَلَّمَة، كان يسمع بعض الأخبار عن وقوع عدة ’حوادث‘ في جميع أنحاء العالم في الآونة الأخيرة. وقد عيّن بالفعل حماية أسرته لِبيرو، حيث كان يشعر بالقلق إزاء هذه التطورات.
تغيرت الزنزانات.
لو كان بيرو، لكان قادراً على حل معظم الأزمات بنفسه حتى لو حدث كسر في زنزانة بالقرب من هناك.
حفيف، حفيف!
’ولكن، مرة أخرى…‘
كُلّاً من أمريكا و الصين قد تعرفوا أخيراً على القيمة الحقيقية للصياد سيونغ جين-وو. بالنسبة لشخص مثل جوه غون-هوي، الذي يعرف القيمة الحقيقية لهذا الرجل منذ البداية، هذا التطور بالتأكيد جعله يشعر بالرضا عن نفسه.
لم يكن كل ذلك بالضرورة شيئاً سيئاً بالنسبة لمعدَّل ارتفاع البوابات المُنشأة، وكذلك الوحوش في الزنزانات لتصبح أقوى. على الأقل، بالنسبة لِجين-وو، كان الأمر ذلك.
’’معلومات؟ تعني، معلوماته الشخصية؟‘‘
لأنه سيكون من الأسهل رفع مستواه بهذه الطريقة على سبيل المثال، كانت هذه الزنزانة لا تزال مليئة بالوحوش التي لم يتخلص منها بعد. كان يشعر بعدد كبير من الوحوش المختبئين في أعماق الزنزانة بينما يبثون طاقة سحرية ساحقة.
’’ماذا يريدون إذاً؟‘‘
طفت الآن ابتسامة على وجه جين-وو.
هل كانت هناك حاجة للإعلان عن كم كان عبقري كوريا ممتاز لأولئك الذين يشتهون عباقرة أُناس آخرين؟
’حسناً، أنا الآن على دراية بكيفية التعامل مع هذه الوحوش الغريبة. أعتقد أنّ الوقت قد حان لبدء الصيد بشكلٍ لائق، أليس كذلك؟‘
كان الأعضاء الثمانية للغارة في فريق هوانغ دونغ-سوك جميعاً ميتين، ومع ذلك، فإنّ الشخصين اللذين خرجا من تلك الزنزانة على قيد الحياة شكلا نقابة معاً.
انتهت تمارين الإحماء الآن. والاستعباد الملائم كان على وشك البدء.
ثود، ثود، بلوب…
’’اخرجوا.‘‘
تشي-جيييك…
شوروروك…
سقوط!
توقف جنود الظل عن الاختباء في ظل جين-وو، وظهروا خلفه بكامل قواهم. أخبرهم كيف يتعاملون مع الوحوش لكي لا يواجهوا أي صعوبة في التعامل مع العدو.
شيييـ-إييك- شييإك…
أرسل جين-وو الإشارة بعينيه. عَهِدَ الآن إلى إيغريت بقيادة الجيش بأكمله، بما أنَّ بيرو قد أصبح كلب حراسة حامٍ منزله، بدلاً من ذلك. أصدر الفارس الأسود أمراً للقوات بالتقدم.
وفي النهاية…
دودودودو!
لكن توماس لم يكن قلقاً. بالأحرى، عرف أنَّ هذه المسألة ليست ببسيطة بما فيه الكفاية للقلق على شيء صغير مثل سخط هوانغ دونغ-سو.
بدأ الكهف الضخم بأكمله بالاهتزاز بصوتٍ عالٍ من وقع خطوات مسيرة جنود الظل.
في الماضي الغير بعيد، كان هذا الرجل سلاحه القتالي الرئيسي بجانب ’خنجر باروكا‘، لكنه كان يجمع الغبار في زاوية المخزن بعد أن أحكم قبضته على زوج ’خناجر ملك الشياطين‘.
***
درس هوانغ دونغ-سو هالة توماس أندري بحذر. لقد مرت بضع سنوات منذ أن بدأ العمل في نقابة الكاسح، ولكن حتى الآن، وجد أنه من الصعب التحدث إلى سيده.
بدأ أفضل الصيادين في العالم بالهبوط على الأراضي الأمريكية واحداً تلو الآخر قبل أن يبدأ مؤتمر النقابات الدولي. وكان من بينهم، بالطبع، الصيادين ذوي الرتب الخاصة.
’’أنا لا أتذكر إعطائك الإذن للكلام يا سيد هوانغ؟‘‘
لكن، اهتمام توماس أندري كان مرتكزاً فقط على شخصٍ واحد.
كان هوانغ دونغ-سو مدركاً جيداً للفجوة بينه وبين رئيسه، لذا فقد أبقى فمه مغلقاً بطاعة.
’غداً هو يوم دخول سيونغ جين-وو للولايات المتحدة.‘
ضحك جين-وو بتهكُّم من مستوى التجديد ذاك. كان على وشك أن يستدعى جنود ظله ويبدأ منافسة من يمتلك قوى تجديدية أفضل، لكن…
لقد أكَّد جدول وصول جين-وو في وقت سابق، وفي اليوم السابق لذلك التاريخ المصيري، استدعى هوانغ دونغ-سو إلى مكتبه.
اتسعت عينا هوانغ دونغ-سو. شكّل التعبير الذي يطرح السؤال ’كيف عرفت‘ قبل أن ينجرف نظره نحو لورا، الواقفة خلف توماس أندريه.
’’هل ناديتني يا سيدي؟‘‘
لم تقبل الصين المعيار العالمي في تصنيف الصيادين، واستخدمت نظام التصنيف الفريد الخاص بها. كلما ارتفع عدد ’النجوم‘ أمام ترتيبك، كلما كنت صياد أفضل. وبالنسبة لهم، ’خمسة نجوم‘ كانت أعلى رتبة ممكنة.
درس هوانغ دونغ-سو هالة توماس أندري بحذر. لقد مرت بضع سنوات منذ أن بدأ العمل في نقابة الكاسح، ولكن حتى الآن، وجد أنه من الصعب التحدث إلى سيده.
أجابت ببساطة بعينيها التي تقول أنها فعلت فقط ما كان عليها فعله.
لأن ذلك الرجل كان يملك قوة لا تصدق، كان ملعوناً بشخصية صعبة الفهم، وأخيراً، كان محاطاً بقضية حُبِّ التَمَلُّك أيضاً.
أطفأ جوه غون-هوي التلفاز. كما اتضح، كانت الساعة التاسعة مساءً، فات الأوان على القول بأن الوقت مناسبٌ الآن لإنهاء العمل لهذا اليوم. ومع ذلك، يبدو أن وو جين-تشول لا يزال لديه شيء آخر ليقوله.
قد يكون هوانغ دونغ-سو صياد برتبة S، لكن قبل توماس أندريه، أصبح كائناً عديم الأهمية تماماً.
أُخمِدَ فضول جوه غون-هوي بِرَدِّ وو جين-تشول.
’’سيد هوانغ.‘‘
توقف جنود الظل عن الاختباء في ظل جين-وو، وظهروا خلفه بكامل قواهم. أخبرهم كيف يتعاملون مع الوحوش لكي لا يواجهوا أي صعوبة في التعامل مع العدو.
ذهب توماس أندريه إلى الموضوع الرئيسي على الفور.
ارتفع الدخان الكثيف من الأرض بِذوبانها من قِبَلِ ما كان من الواضح أنه مادة حمضية. ربما بشكل حتمي، كانت الرائحة الكريهة شنيعة أيضاً.
’’لا تقم باستفزاز سيونغ جين-وو أبداً.‘‘
بدأ مكتب الصيادين الأمريكي الذي دعا نقابة آه جين، وأعظم صياد في الصين ليو زيغينغ، بإظهار اهتمامهم بِجين-وو.
اتسعت عينا هوانغ دونغ-سو. شكّل التعبير الذي يطرح السؤال ’كيف عرفت‘ قبل أن ينجرف نظره نحو لورا، الواقفة خلف توماس أندريه.
بدأ السائل الأسود المُغَطٍّ للخنجر أثناء مروره بجسد الوحش، بتذويب السلاح.
أجابت ببساطة بعينيها التي تقول أنها فعلت فقط ما كان عليها فعله.
< أتمنى أن تستمتعوا >
’’تشي.‘‘
الضرر الجسدي، سواء كان ملموساً أم لا، بدا بأنه لا يعمل. إذاً ماذا عليه أن يفعل بعد ذلك؟
تذمر هوانغ دونغ-سو بِغير رضا. وفي تلك الأثناء، استمر توماس أندريه.
لو كان بيرو، لكان قادراً على حل معظم الأزمات بنفسه حتى لو حدث كسر في زنزانة بالقرب من هناك.
’’أعرف بشأن أخيك والصياد سيونغ جين-وو. أنا متأكد من أنك تشعر بالريبة من بعض الأشياء، وأيضاً تريد معرفة ما حدث في ذلك الوقت.‘‘
حينها، ظهر خنجر واحد فجأة في يده.
الأخ الأكبر لِهوانغ دونغ-سو، هوانغ دونغ-سوك، كان قد دخل الزنزانة مع سيونغ جين-وو، فقط ليختفي بلا عودة.
’مم؟‘
كان الأعضاء الثمانية للغارة في فريق هوانغ دونغ-سوك جميعاً ميتين، ومع ذلك، فإنّ الشخصين اللذين خرجا من تلك الزنزانة على قيد الحياة شكلا نقابة معاً.
تذمر هوانغ دونغ-سو بِغير رضا. وفي تلك الأثناء، استمر توماس أندريه.
لذا، من الواضح أن لديه الكثير من الأشياء ليسأل عنها سيونغ جين-وو بطبيعة الحال، بان عدم رضاه على تعبيره.
حفيف، حفيف!
’’لكن…‘‘
أومأ هوانغ دونغ-سو برأسه، غير قادر على الصمود أكثر من ذلك.
قبل أن يتمكن من قول شيء بشكل ملائم، رفع توماس أندري إصبعه للأعلى ولوح به حوله. زوايا شفتاه تحت النظارات الشمسية ارتفعت. كان يبتسم حقاً.
سوييش-!
’’أنا لا أتذكر إعطائك الإذن للكلام يا سيد هوانغ؟‘‘
بلوب.
أبقي فمك مغلقاً واستمع فقط – تلك كانت رسالة تهديد واضحة.
’’معلومات؟ تعني، معلوماته الشخصية؟‘‘
لن يكون هناك كل هذا العدد من الناس القادرين على إصدار تحذير حقيقي لصياد من أعلى الرتب في هذا العالم. أحدهم كان توماس أندريه.
لأنه سيكون من الأسهل رفع مستواه بهذه الطريقة على سبيل المثال، كانت هذه الزنزانة لا تزال مليئة بالوحوش التي لم يتخلص منها بعد. كان يشعر بعدد كبير من الوحوش المختبئين في أعماق الزنزانة بينما يبثون طاقة سحرية ساحقة.
كان هوانغ دونغ-سو مدركاً جيداً للفجوة بينه وبين رئيسه، لذا فقد أبقى فمه مغلقاً بطاعة.
كان توقعه صحيحاً بأنّ الهجمات الطبيعية المنتظمة لا يمكن أن تعمل ضد هذا الوحش.
أكَّد توماس وجهة نظره مجدداً.
استمر جين-وو في تجنب كل اللكمات التي تلقيها الوحوش بيأس واستدعى رفيقه الحالي.
’’لا تقم باستفزاز سيونغ جين-وو أبداً خلال فترة مؤتمر النقابات، خذ بعض الوقت للراحة واسترخي في فيلا النقابة في الريف. إذاً، ماذا عن ذلك؟ هل أنت على استعداد لمجاراة التماسي الجدي؟‘‘
’مم؟‘
’’…..‘‘
’’يستطيع القوي بصدق التعرف على كائن قوي آخر، أليس كذلك؟‘‘
’’سيد هوانغ؟‘‘
’’لا.‘‘
أومأ هوانغ دونغ-سو برأسه، غير قادر على الصمود أكثر من ذلك.
’’حسناً… من الأفضل أن تكون محبطاً على أن تكون ميتاً، صحيح؟‘‘
’’….. سأفعل كما تقول.‘‘
’ذلك الطلب؟ أرفضه، من فضلك.‘‘
’’من الجيد سماع ذلك. يمكنك الذهاب الآن.‘‘
بطبيعة الحال، تجعَّد تعبير جين-وو بشكلٍ بشع.
تصلبت تعابير هوانغ دونغ-سو بشدة بينما خرج بسرعة من مكتب سيد النقابة. في هذه الأثناء، سألت لورا رئيسها بصوتٍ قلق.
حتى بهذا…
’’هل هذا سيكون كافياً يا سيدي؟‘‘
كان قناع الوحش الوحيد المتبقي قد تم تقسيمه إلى نصفين. عاد المخلوق إلى كونه سائل نقي وفقد شكله الإجمالي بينما انهار على الأرض.
تصلبت تعابير توماس أندري في حين هز رأسه.
بالتأكيد سينزعج صياد مستوى الامة من هذا، لكن ماذا في ذلك؟
’’لا.‘‘
’’لا يا سيدي. الأمر ليس كذلك.‘‘
لقد قرأ بالتأكيد علامات سوء النية الوامضة داخل تعبير هوانغ دونغ-سو للتو. يبدو أنَّ ذلك الأحمق لا يزال لا يستطيع ترك هذه المسألة.
لم يكن هذا كل شيء.
’’لورا؟‘‘
ظن جوه غون-هوي أنه سيكون من الواضح رفض هذا الطلب على الفور، لذا فقد كان محتاراً من حقيقة أن القضية قد أثيرت على الإطلاق. سرعان ما أضاف وو جين-تشول بعض التفسيرات الإضافية.
’’نعم يا سيدي.‘‘
’’لكن…‘‘
’’إلى حين مغادرة سيونغ جين-وو الأراضي الأمريكية، ضعي السيد هوانغ تحت مراقبة صارمة.‘‘
’’لورا؟‘‘
’’هل… سيأخذ هذا بهداة بال؟‘‘
بلوب.
على الرغم من أنه تم قمعه من قبل هالة توماس أندريه، كانت شخصية هوانغ دونغ-سو الأصلية عنيدة بكل ما استطاعت، كذلك.
أومأ هوانغ دونغ-سو برأسه، غير قادر على الصمود أكثر من ذلك.
لكن توماس لم يكن قلقاً. بالأحرى، عرف أنَّ هذه المسألة ليست ببسيطة بما فيه الكفاية للقلق على شيء صغير مثل سخط هوانغ دونغ-سو.
’غداً هو يوم دخول سيونغ جين-وو للولايات المتحدة.‘
خدش توماس أندري ذقنه قبل أن يُصدِرَ ردَّاً غير مبالٍ.
’ذلك الطلب؟ أرفضه، من فضلك.‘‘
’’حسناً… من الأفضل أن تكون محبطاً على أن تكون ميتاً، صحيح؟‘‘
’’أعرف بشأن أخيك والصياد سيونغ جين-وو. أنا متأكد من أنك تشعر بالريبة من بعض الأشياء، وأيضاً تريد معرفة ما حدث في ذلك الوقت.‘‘
نهاية الفصل…
حتى بهذا…
ترجمة:
Tasneem ZH
بذكر ذلك الاسم الغير متوقع، أصبح جوه غون-هوي عاجزاً عن الكلام.
تدقيق :
’’ماذا يريدون إذاً؟‘‘
Drake Hale
كان اثنا عشر منهم يسدون طريقه. نادى جين-وو بهدوء اسم صديقه القديم.
’وفوق ذلك، بدأت وحوش خطيرة كهذه بالظهور، أيضاً…‘
