الفصل 204
التعب: 3
< أتمنى أن تستمتعوا >
كان هذا الوحش بالفعل بطيئاً جداً. انزلق جين-وو على مهل عبر الفرعين اللذين كانا يُستخدمان حالياً كقبضات يد، وألقى نظرة فاحصة على ’وجه‘ الشجرة.
لملء المنصب الشاغر لرئيس الجمعية، عُقِدَ اجتماع على المستوى التنفيذي بين نائب الرئيس ورؤساء الأقسام المختلفة، وكذلك المدراء من المكاتب الفرعية الإقليمية.
خلع الصياد الألماني النظارات الشمسية التي ارتداها لإخفاء هويته واستدار.
مُلِأت غرفة الاجتماعات الكبيرة بِأكثر من ثلاثين عضواً.
على الرغم من أن هؤلاء الناس تفاخروا بسلطة تتجاوز المدراء والمسؤولين لكيانات شبه الحكومية عادية أو شركات كبيرة، كلّ الشكر لجمعية الصيادين، كانت بشرة كل واحد اليوم غائمة بسبب القلق العميق.
بووم!! كا-بوم! بانغ!!
وبينما كان هذا الجو الثقيل يتفرع، نوقش موضوعان غير مهمين لإطلاع الجميع على ما يحدث في جميع أنحاء العالم.
وكان عدد الصيادين في تزايد، في حين ظهرت البوابات بشكل أكثر تواتراً الآن. جميع هؤلاء الناس الذين يشكلون نخاع هيكل قيادة الجمعية يعرفون جيداً أنّ عدم استقرار منظمتهم يمكن أن يؤدي إلى أن تصبح الأمّة نفسها غير مستقرة أيضاً.
’’…. يبدو أنّه قد حان الوقت لنقرر من سيتبع خُطَى رئيسنا الراحل.‘‘
حالما أصدر جين-وو أمره، سرعان ما نما فانغ إلى حجمه الهائل المعتاد وأطلق عمود اللهب الخاص به، بينما بدأ الجنود الثلاثة الباقون بعرضهم السحري المذهل.
وأخيراً، حان الوقت. وإلى جانب ذلك البيان الذي أدلى به نائب الرئيس، تجاوز التوتر العصبي عبارات جميع الموظفين الحاضرين.
كانت القوة مع الصيادين. أعلن نائب الرئيس أنّه يريد أن يجعل هذا التمييز واضحاً جداً.
غلب.
’’كييياه!‘‘
حتى صوت اللعاب الذي يُبْتَلَعْ كان يمكن سماعه هنا وهناك. يمكن لهذه اللحظة أن تقرر مصير جمعية الصيادين، بعد كل شيء.
لملء المنصب الشاغر لرئيس الجمعية، عُقِدَ اجتماع على المستوى التنفيذي بين نائب الرئيس ورؤساء الأقسام المختلفة، وكذلك المدراء من المكاتب الفرعية الإقليمية.
وكان عدد الصيادين في تزايد، في حين ظهرت البوابات بشكل أكثر تواتراً الآن. جميع هؤلاء الناس الذين يشكلون نخاع هيكل قيادة الجمعية يعرفون جيداً أنّ عدم استقرار منظمتهم يمكن أن يؤدي إلى أن تصبح الأمّة نفسها غير مستقرة أيضاً.
برزت الأوردة السميكة فجأة في وجه لينارت نيرمان المسالم.
’’حسناً، إذاً…‘‘
’ما الأمر؟‘
قام نائب الرئيس، المسؤول عن إدارة الإجراءات، بإغلاق الوثائق المعروضة عليه قبل أن يتسنى للموضوع بِالمضي قِدَمَاً. وتشير هذه البادرة إلى أن الكلمات المكتوبة على هذه الصفحات كانت تافهة مقارنة بما كان على وشك مناقشته.
على الأقل، هذا ما آمن به وو جين-تشول.
’’بعد مناقشة مطولة ومتعمقة بيني وبين مجلس الإدارة، قررنا ترشيح الرئيس وو جين-تشول رئيساً جديداً للجمعية.‘‘
’’هاه….‘‘
الشخص المعني، وو جين-تشول، لم يكن قد أُخبر قبل الاجتماع، لذا مِنَ المفهوم بالأحرى بأنّه رفع رأسه للأعلى في مفاجأة كبيرة. نظر بسرعة إلى نائب الرئيس.
كان الجميع ينظر الآن إلى وو جين-تشول. وبعد فترة قصيرة من الصمت، فتح فمه أخيراً، منتبهاً للتحديقات المُتَوَقِعَة تنخز بشرته.
’ولكن، لماذا أنا…؟‘
الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو تقديم طلب بأدب وانتظار الرد بصبر. هذا كل شيء.
كانت عيناه تسأل هذا السؤال بصمت، وكَرّد، حدّق نائب الرئيس مباشرة للخلف بينما كان يسحب رأس الميكروفون للقرب منه.
(نقاط متاحة للتوزيع: 0)
’’تعلَّمَ الرئيس وو ما يستلزمه العمل من خلال خدمته لِرئيس جمعيتنا الراحل من أقرب وأفضل معاينة. ناهيك عن أنّه يمتلك أكثر من قوة كافية لجعل الصيادين الآخرين يذعنون أيضاً.‘‘
[لقد…]
تلك كانت كلها حقائق لا يمكن إنكارها.
نظر وو جين-تشول إلى وجوه كل هؤلاء الرجال الأقوياء وسأل نائب الرئيس مرة أخرى.
كان رئيس الجمعية الأخير جوه غون-هوي يُقَدِّرُ بعمق وو جين-تشول وهو الرجل الذي اختار بمحض إرادته العمل في الجمعية على الرغم من حصوله على العديد من العروض الريادية من كبرى النقابات. كما كان رئيس قسم المراقبة من رتبة A، قريب بشكل لا نهائي من عتبة رتبة ’S‘.
عندها التقط حجرا من الأرض وقذفه نحو الغابة.
لو كانت أرقام تقييم طاقته السحرية أعلى بقليل، لكانت الجمعية قد بوركت بصائدها من الرتبة الثانية لِ ’S‘ جنباً إلى جنب مع جوه غون-هوي.
غطّى جين-وو أنفه.
كان لديه أربع سنوات من الخبرة في العمل الميداني وكان لديه أيضاً قدرات قوية.
وبينما كان هذا الجو الثقيل يتفرع، نوقش موضوعان غير مهمين لإطلاع الجميع على ما يحدث في جميع أنحاء العالم.
لم تكن هناك أصوات معارضة حول ما إذا كان مناسباً أم لا لقيادة عدد لا يحصى من الصيادين الآخرين المنتسبين إلى الجمعية.
لملء المنصب الشاغر لرئيس الجمعية، عُقِدَ اجتماع على المستوى التنفيذي بين نائب الرئيس ورؤساء الأقسام المختلفة، وكذلك المدراء من المكاتب الفرعية الإقليمية.
بدأ الموظفون في البداية بِالتذمر بين بعضهم البعض بعد ترشيح وو جين-تشول، ولكن سرعان ما هدأوا أكثر بعدما شرح نائب الرئيس قرار المدراء التنفيذيين.
الصنف: ملك ظل.
لسوء الحظ، ما زال الرجل المُسلّط عليه الضوء لا يستطيع أن يتقبّل حقّاً هذه النتيجة.
لماذا كان بيرو يتصل به فجأة؟
’’ينقصني العديد من المجالات الرئيسية لِتَوَلِّي هذا الدور. ليس فقط هناك مدراء تنفيذيون يشغلون مكاتب أعلى من مكتبي، ألست صغيراً جداً على شَغْلِ المكتب مهم كهذا؟‘‘
’’ينقصني العديد من المجالات الرئيسية لِتَوَلِّي هذا الدور. ليس فقط هناك مدراء تنفيذيون يشغلون مكاتب أعلى من مكتبي، ألست صغيراً جداً على شَغْلِ المكتب مهم كهذا؟‘‘
كان في منتصف الثلاثينات فقط. لا أحد هنا يتجاهل خبرته ذات الأربع سنوات في قسم المراقبة، ولكن حتَّى مع ذلك، كان أصغر بكثير من أن يقود منظمة بهذا الحجم كقائد لها.
كان يو جين-هو مشغولاً جداً بأداء دور نائب رئيس النقابة، ولم يستطع مرافقته هذه المرة، لذا تمّ انتخاب جندي الظل النملة هذه كَحامل للبضائع. بينما كان المخلوق يشعر بالخجل مِن دوره الجديد، استمر بالانحناء وهو يخدش الجزء الخلفي من رأسه.
على الأقل، هذا ما آمن به وو جين-تشول.
ذلك كان صياد ذي مستوى أمّة. شَعَرَ عمال المطار بأنَّ تنفسهم أصبح أثقل وأصعب بكثير بعد رؤية توماس أندريه الحقيقي، الذي كان يُعْرّفُ بأعلى الصيادين في العالم.
’’لدينا أنت يا نائب الرئيس. وماذا عن مدراء المجلس التنفيذي؟ ومديرو مختلف المكاتب الإقليمية الفرعية؟‘‘
تدفقت موجات الخناجر ضجفي آنٍ واحد مثل رصاصة طعنت وقطعت ومزقت وحش الشجرة.
نظر وو جين-تشول إلى وجوه كل هؤلاء الرجال الأقوياء وسأل نائب الرئيس مرة أخرى.
كانت عيناه تسأل هذا السؤال بصمت، وكَرّد، حدّق نائب الرئيس مباشرة للخلف بينما كان يسحب رأس الميكروفون للقرب منه.
’’هناك العديد من المرشحين الممتازين الحاضرين، فلماذا يتم ترشيحي كبديل لرئيس الجمعية الراحل يا سيدي؟‘‘
’نافذة الحالة.‘
’’هفف….‘‘
لم يكن الشخص بحاجة لاستشعار الطاقة السحرية ليدرك بأن شيئاً ما كان خاطئاً بهذا المشهد بالفعل.
أدار نائب الرئيس رأسه إلى جانبه وتنهّدَ بهدوءٍ من تحت أنفاسه. كان يتوقع أن يواجه هذا النوع من المقاومة على أية حال، لكنّه لم يأخذ بالحسبان بأنّ تلك المقاومة قد تأتي من وو جين-تشول نفسه.
كان في منتصف الثلاثينات فقط. لا أحد هنا يتجاهل خبرته ذات الأربع سنوات في قسم المراقبة، ولكن حتَّى مع ذلك، كان أصغر بكثير من أن يقود منظمة بهذا الحجم كقائد لها.
أطفأ نائب الرئيس ميكروفونه بعد أن تمّ الإبلاغ عن الموقف الرسمي لمجلس الإدارة بالكامل حتى الآن. لذا، فقد حان الوقت للوصول إلى لبِّ المسألة، الموقف الغير الرسمي.
دفع إغلاق الميكروفون الموظفين الحاضرين إلى توجيه المزيد من الاهتمام. فتح نائب الرئيس فمه.
على الرغم من أن هؤلاء الناس تفاخروا بسلطة تتجاوز المدراء والمسؤولين لكيانات شبه الحكومية عادية أو شركات كبيرة، كلّ الشكر لجمعية الصيادين، كانت بشرة كل واحد اليوم غائمة بسبب القلق العميق.
’’لا يوجد لدى أي موظف في الجمعية، بما في ذلك أنا، القدرة على إقناع أعظم إمكانية قتال في كوريا الجنوبية.‘‘
رمى جين-وو ونقر بخفة على الجندي على كتفه قبل أن يستدير ليغادر. كان قد انتهى من تناول الغداء، لذلك حان الوقت الآن لبدء الصيد.
أعظم إمكانية قتال ’تابعة‘ لجمعية الصيادين – لم تكن هناك حاجة لذكر اسم ذلك الشخص بما أن صورة وجهه كان حاضرة في أذهان الجميع.
انتشرت النيران بسرعة، مما تسبب بوحوش الأشجار في الالتفاف والصراخ من الألم.
’’لقد أثبت بوضوح مدى سلطاته في كوريا، واليابان، وكذلك في الولايات المتحدة. لقد حدث بالفعل، لكن بدون شك، لن تكون جمعية الصيادين قادرة على العمل بشكلٍ صحيح بدون حضوره.‘‘
’علمتُ بأنّ شيئاً كهذا سيحدث. من الجيد أنَّني جعلتهم على أهبة الاستعداد.‘
كان الصياد ذو ’مستوى الأمِّة‘ قادراً على نقل بلاد بقوته الفردية والتي كانت عليها أن تركع أمام سيونغ جين-وو. كيف يمكن لجمعية صغيرة الحجم أن تطلب أي شيء من شخص كهذا؟
أدار نائب الرئيس رأسه إلى جانبه وتنهّدَ بهدوءٍ من تحت أنفاسه. كان يتوقع أن يواجه هذا النوع من المقاومة على أية حال، لكنّه لم يأخذ بالحسبان بأنّ تلك المقاومة قد تأتي من وو جين-تشول نفسه.
الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو تقديم طلب بأدب وانتظار الرد بصبر. هذا كل شيء.
ابتسم جين-وو بإشراق عندما أغلق النافذة.
تماماً مثل الطريقة التي تمكن بها رئيس الجمعية جوه غون هوي من إنقاذ فريق غارة جزيرة جيجو باستعارة قوة الصياد سيونغ، احتاجت المنظمة لشخص كهذا، وسيلة تواصل كما كان، لطلب مساعدته مرة أخرى إضافية في المستقبل.
وكان أقرب شخصٍ للصياد سيونغ جين-وو والذي يعمل حالياً لدى الجمعية هو وو جين-تشول. وهذا وحده يكفي من المؤهلات.
وكان أقرب شخصٍ للصياد سيونغ جين-وو والذي يعمل حالياً لدى الجمعية هو وو جين-تشول. وهذا وحده يكفي من المؤهلات.
معظمهم ينتمي إلى كبار الصيادين من بلدانٍ أخرى. حتى أن بعضهم جاء لزيارة كوريا سرّاً فقط ليتحدثوا مع جين-وو ويحصلوا على نصيحته.
تكلّم نائب الرئيس عن رأيه في هذا الموضوع أمام مجلس الإدارة، وهم، بدورهم، وافقوا على تحليله. والآن، كان الموظفون الجالسون داخل قاعة المؤتمرات أيضاً يُومِؤُوْن.
كما لو أنّهم كانوا ينتظرون ذلك الاستدعاء، ظهر فانغ وجنود السحر الثلاثة من الظل. كما اتضح، اتخذ جين-وو القرار الصحيح بأن يكون هؤلاء الرجال على أهبة الاستعداد بالرغم من أنّه أرسل الآخرين في رحلاتهم الخاصة.
’’تماماً كما هو الحال مع سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لا يمكننا إجبارك على اتخاذ هذا القرار أيها الرئيس وو.‘‘
القوة: 308
كانت القوة مع الصيادين. أعلن نائب الرئيس أنّه يريد أن يجعل هذا التمييز واضحاً جداً.
شعر بالإثارة إلى حدٍّ ما من رحلته الأولى إلى آسيا، تحدّث إلى الموظف المسؤول عن نقطة تفتيش الهجرة بصوت متلهف بشكلٍ واضح.
’’لهذا السبب، ألن تقبل ترشيحنا بحسن نية وتكون قائدنا للمضي قدماً؟‘‘
[السيد الجديد لجمعية الصيادين، يسير على خطى الرئيس الراحل جوه غون-هوي، الرئيس وو جين-تشول!]
كان الجميع ينظر الآن إلى وو جين-تشول. وبعد فترة قصيرة من الصمت، فتح فمه أخيراً، منتبهاً للتحديقات المُتَوَقِعَة تنخز بشرته.
ظل الوحش يصرخ متألماً لكنَّه لم يُرِدْ أن يسقط على الإطلاق.
’’أنا….‘‘
الصنف: ملك ظل.
***
’’لا يوجد لدى أي موظف في الجمعية، بما في ذلك أنا، القدرة على إقناع أعظم إمكانية قتال في كوريا الجنوبية.‘‘
’’هول….‘‘
انشطرت الشجرة إلى نصفين بينما كانت تقذف بعيداً.
لم يكن جين-وو يعلم بأنّه كان يتمتم بشهقة اعتادت شقيقته الصغيرة على فعلها. كان يُقَلِّبُ المقالات التي وُجدت على الإنترنت من خلال هاتفه، وتحركات يده أصبحت أسرع.
[السيد الجديد لجمعية الصيادين، يسير على خطى الرئيس الراحل جوه غون-هوي، الرئيس وو جين-تشول!]
كان وحش الشجرة يكافح ليكتشفه بعينيه.
كان متفاجئاً وقلقاً بعد أن رأى أنّ اسم الرئيس وو ظهر كنتيجة البحث الأولى في الوقت الفعلي، لكن الآن بعد أن تم توضيح ما كان حائراً بشأنه، بدأت نبضات قلبه في الهدوء ببطء.
كان لديه أربع سنوات من الخبرة في العمل الميداني وكان لديه أيضاً قدرات قوية.
لقد كان خبراً مُرَحَّبَاً به، بعد كل شيء. بالتفكير بأنّ الرئيس وو، صديق شخصي، سيتسلق إلى منصب رئيس الجمعية.
الاسم: سيونغ جين-وو
شكّل جين-وو ابتسامة وهنّأ الرجل في داخله قبل أن يغلق الجهاز ويرميه خلفه بخفّة. بالكاد أمسك جندي ظل نملة الذي كان يقف هناك به.
[‘‘…. اتصل بجمعية الصيادين الكوريين وَهُمْ سيصلونك لي.‘‘]
شاهد جين-وو النملة وهي تضع الهاتف في الحقيبة، وحذَّر المخلوق.
على الرغم من ذلك – البشر كانوا مخلوقات ذكية.
’’مَنْ كان قبلك كان أفضل بكثيرٍ في أشياء كهذه منك. عليك أن تبذل كل ما عندك من الآن فصاعداً، حسناً؟‘‘
قام الوحش في الواقع بإغلاق عينيه في وابل مستمر من الهجمات وألقى ’بقبضاته‘ في حالة هيجان. تفادى جين-وو تلك الهجمات واقترب من جسد الوحش مرة أخرى قبل أن يعيد خناجره القصيرة إلى ’مخزنه‘. ضم بعدها قبضته بإحكام.
كان يو جين-هو مشغولاً جداً بأداء دور نائب رئيس النقابة، ولم يستطع مرافقته هذه المرة، لذا تمّ انتخاب جندي الظل النملة هذه كَحامل للبضائع. بينما كان المخلوق يشعر بالخجل مِن دوره الجديد، استمر بالانحناء وهو يخدش الجزء الخلفي من رأسه.
كوااه!!
’’حسناً، جيد.‘‘
قام الوحش في الواقع بإغلاق عينيه في وابل مستمر من الهجمات وألقى ’بقبضاته‘ في حالة هيجان. تفادى جين-وو تلك الهجمات واقترب من جسد الوحش مرة أخرى قبل أن يعيد خناجره القصيرة إلى ’مخزنه‘. ضم بعدها قبضته بإحكام.
رمى جين-وو ونقر بخفة على الجندي على كتفه قبل أن يستدير ليغادر. كان قد انتهى من تناول الغداء، لذلك حان الوقت الآن لبدء الصيد.
’حتى ردود أفعاله ضعيفة.‘
لكن عندها…
حتى صوت اللعاب الذي يُبْتَلَعْ كان يمكن سماعه هنا وهناك. يمكن لهذه اللحظة أن تقرر مصير جمعية الصيادين، بعد كل شيء.
’’هاه-اه… إنّهم هؤلاء الرجال مجدداً؟‘
برزت الأوردة السميكة فجأة في وجه لينارت نيرمان المسالم.
حكّ جين-وو جبينه بينما مسح بنظره غابة الأشجار الكثيفة والتي صبغت رؤيته ببحر أخضر.
انتهى به المطاف بعدم لحاقه جين-وو بمقدار شعرة أثناء المأدبة في نهاية مؤتمر النقابات الدولي. لكن للحصول على فرصة أخرى مثل هذه! مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه يرتجف من فرط الحماس.
قبل فقط فترة وجيزة، كان من المعتاد أن يكون هناك قرية قبل أن تُسحَقْ من قِبَلِ العمالقة. لكن بالتفكير بأنّها مثلت غابات الأمازون…
قبل فقط فترة وجيزة، كان من المعتاد أن يكون هناك قرية قبل أن تُسحَقْ من قِبَلِ العمالقة. لكن بالتفكير بأنّها مثلت غابات الأمازون…
لم يكن الشخص بحاجة لاستشعار الطاقة السحرية ليدرك بأن شيئاً ما كان خاطئاً بهذا المشهد بالفعل.
’’تعلَّمَ الرئيس وو ما يستلزمه العمل من خلال خدمته لِرئيس جمعيتنا الراحل من أقرب وأفضل معاينة. ناهيك عن أنّه يمتلك أكثر من قوة كافية لجعل الصيادين الآخرين يذعنون أيضاً.‘‘
لكن، بدا بأن الحيوانات المألوفة لم تكن ما يثير الشك في هذه الغابة، بما أنّ آثارهم المختلفة كان يمكن رؤيتها محفورة على الأرض هنا وهناك. حدّق جين-وو بعظام الحيوانات الميتة والحشرات الطائرة التي تحوم حولها قبل أن ينقر بِلسانه.
’وأنا من المفترض أن أُكرر نفس الشيء مراراً وتكراراً….‘
عندها التقط حجرا من الأرض وقذفه نحو الغابة.
’’ابتعد عن طريقي.‘‘
سويش-!!
كان مستواه الآن يستقر على 133.
لم يعد حجر عادي. لا، كان حجر مرمي من قِبَلِ صياد من رتبة S – بل من جين-وو من بين كل الناس.
’’حسناً، ابدؤوا!‘‘
ضربة!!
ضربة!!
اصطدم الحجر بالضبط بوجه الوحش ، كان من نوع الشجر . فتح المخلوق مُغْمَضُ العيني عيونه على أوسعها. عبس بغضب ووقف على البقعة التي كان فيها ليركض مباشرة تجاهه.
ضربة!!
’’كييييااه!!‘‘
’إذاً، هذه هي رائحة كوريا…‘
بدا بأنّه انزعج بعد أن تلقّى ضربة من صخرة بغض النظر عن كونه بشريّاً أو نبتة.
كان يو جين-هو مشغولاً جداً بأداء دور نائب رئيس النقابة، ولم يستطع مرافقته هذه المرة، لذا تمّ انتخاب جندي الظل النملة هذه كَحامل للبضائع. بينما كان المخلوق يشعر بالخجل مِن دوره الجديد، استمر بالانحناء وهو يخدش الجزء الخلفي من رأسه.
’بطيء جداً….‘
قبل فقط فترة وجيزة، كان من المعتاد أن يكون هناك قرية قبل أن تُسحَقْ من قِبَلِ العمالقة. لكن بالتفكير بأنّها مثلت غابات الأمازون…
كان هذا الوحش بالفعل بطيئاً جداً. انزلق جين-وو على مهل عبر الفرعين اللذين كانا يُستخدمان حالياً كقبضات يد، وألقى نظرة فاحصة على ’وجه‘ الشجرة.
’’هفف….‘‘
كان وحش الشجرة يكافح ليكتشفه بعينيه.
’’كيياه!‘‘
’حتى ردود أفعاله ضعيفة.‘
لكن كان من المفترض أن يقود بيرو كتيبة النمل ويقتل الوحوش في مكانٍ بعيد عن مكان تواجد جين-وو، لكنه فجأة تواصل مع سيده.
كلما حطمت الأغصان الأرض، كانت الأرض تتقوَّرُ بعمق، لكن حتى ذلك الحين، كان جين-وو لا يزال ينقر بِلسانه.
عرف لينارت نيرمان فوراً من كان هذا الرجل الضخم، وتصلّبت تعبيراته كَصخرة هناك وفي ذلك الحين. تردد قبل أن يفتح فمه.
‘بالمقارنة مع حجمه، كانت قوته لا شيء يُذْكَر.’
’’انظر هنا يا صديقي! ما قلته للتو، أتعتقد أنه يمكنك تكراره كلمة بكلمة مباشرة في وجهي؟‘‘
بدا الوحش قوياً ومتيناً بسبب حجمه، لكن عندما يقارن بالمخلوقات العملاقة ذات الحجم المماثل، يتبيّن بأنه قوته مُتراجعة بشكل كبير خلفهم. ولكن مرة أخرى، ربما كانت هذه المقايضة لكونه ثابتاً جداً.
’’كييياه!‘‘
أمسك جين-وو بالخناجر القصيرة بإحكام بينما قطعت ومزّقت جذع وحش الشجرة.
استخدم توماس أندريه كتفيه العريضين ليتجاوز الصياد الألماني ودخل في دائرة الهجرة. مهمة الاعتذار كانت تقع على لورا التي تتبعه من الخلف.
’’ كييياه، كيييياه!‘‘
اللقب: صائد الشياطين (إضافي بمقدار اثنان)
ظل الوحش يصرخ متألماً لكنَّه لم يُرِدْ أن يسقط على الإطلاق.
ارتفع عدد لا يحصى من الرسائل دون توقف في نظره.
’’سفك الدماء!‘‘
[لقد هزمت العدو]
تدفقت موجات الخناجر ضجفي آنٍ واحد مثل رصاصة طعنت وقطعت ومزقت وحش الشجرة.
لكن كان من المفترض أن يقود بيرو كتيبة النمل ويقتل الوحوش في مكانٍ بعيد عن مكان تواجد جين-وو، لكنه فجأة تواصل مع سيده.
دودودودودودو!
الشخص المعني، وو جين-تشول، لم يكن قد أُخبر قبل الاجتماع، لذا مِنَ المفهوم بالأحرى بأنّه رفع رأسه للأعلى في مفاجأة كبيرة. نظر بسرعة إلى نائب الرئيس.
’’كييياه!!‘‘
كان لديه إدراك حسي بارز وكذلك قدر كبير من التواضع. ظنَّ أنّه بدلاً من أن يرتجف خوفاً، سيضع إيمانه في تصريح الصياد سيونغ جين-وو، عن امتلاكه طريقة لهزيمة الوحوش المجهولة.
قام الوحش في الواقع بإغلاق عينيه في وابل مستمر من الهجمات وألقى ’بقبضاته‘ في حالة هيجان. تفادى جين-وو تلك الهجمات واقترب من جسد الوحش مرة أخرى قبل أن يعيد خناجره القصيرة إلى ’مخزنه‘. ضم بعدها قبضته بإحكام.
’’تماماً كما هو الحال مع سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لا يمكننا إجبارك على اتخاذ هذا القرار أيها الرئيس وو.‘‘
توسَّعَت عضلات ذراعه اليمنى في لحظة كما غمرت الطاقة السحرية الجزء هناك بِكمية كبيرة. وبعدها، لَكَمَ مرة واحدة فقط.
***
وو-جيك!!
توسَّعَت عضلات ذراعه اليمنى في لحظة كما غمرت الطاقة السحرية الجزء هناك بِكمية كبيرة. وبعدها، لَكَمَ مرة واحدة فقط.
انشطرت الشجرة إلى نصفين بينما كانت تقذف بعيداً.
’’لدينا أنت يا نائب الرئيس. وماذا عن مدراء المجلس التنفيذي؟ ومديرو مختلف المكاتب الإقليمية الفرعية؟‘‘
’’كييااك؟!؟!‘‘
كل ما كان عليه فعله هو أن يستعد بقدر ما استطاع حتى يكون جاهزاً لأي وكل الاحتمالات. مما يعني أنّه يجب أن يُرَكِّزْ على رفع مستوياته.
سقط المخلوق على الأرض بينما انفجرت صرخة ألم من فمه. ولكن حتى ذلك الحين، بدأ يسحب جسمه المكسور نحو جين-وو مجدداً.
وكان أقرب شخصٍ للصياد سيونغ جين-وو والذي يعمل حالياً لدى الجمعية هو وو جين-تشول. وهذا وحده يكفي من المؤهلات.
’’هاه….‘‘
انتهى به المطاف بعدم لحاقه جين-وو بمقدار شعرة أثناء المأدبة في نهاية مؤتمر النقابات الدولي. لكن للحصول على فرصة أخرى مثل هذه! مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه يرتجف من فرط الحماس.
امتلك هذا الشيء متانة صادمة حقّاَ، ذلك بالتأكيد. وحوش الأشجار هذه، شوهدت لأول مرة هنا في اليابان، تتباهى بمستوى مخيف من التحمل. فقط بعد أن قام جين-وو بضرب المخلوق للمرة الألف توقف عن الحركة تماماً.
’’لقد أثبت بوضوح مدى سلطاته في كوريا، واليابان، وكذلك في الولايات المتحدة. لقد حدث بالفعل، لكن بدون شك، لن تكون جمعية الصيادين قادرة على العمل بشكلٍ صحيح بدون حضوره.‘‘
’’كـ-كيااه…’’
’’حسناً، جيد.‘‘
تأوّهت الشجرة المحتضرة بلهاث قصير من الموت وبصقت نوعاً من السائل ذو رائحة كريهة لا تطاق.
وو-جيك!!
’’أووك.‘‘
الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو تقديم طلب بأدب وانتظار الرد بصبر. هذا كل شيء.
غطّى جين-وو أنفه.
’’كيياه!‘‘
ما أغضبه أكثر من حيوية الوحش العنيدة كانت هذه الرائحة الكريهة.
’سأنفق كل النقاط من مهام الغد على الإدراك.‘
بينما قام جندي النمل ’بديل يو جين-هو‘ بحفر بقايا الوحش بحثاً عن البلورة السحرية، قام جين-وو بتحويل نظره نحو الغابة حيث كان يختبئ نفس نوع الوحوش.
’’هفف….‘‘
’وأنا من المفترض أن أُكرر نفس الشيء مراراً وتكراراً….‘
وكان عدد الصيادين في تزايد، في حين ظهرت البوابات بشكل أكثر تواتراً الآن. جميع هؤلاء الناس الذين يشكلون نخاع هيكل قيادة الجمعية يعرفون جيداً أنّ عدم استقرار منظمتهم يمكن أن يؤدي إلى أن تصبح الأمّة نفسها غير مستقرة أيضاً.
منذ متى حدث كسر الزنزانة بالقرب من هنا؟ انحفر عبوس عميق على جبهته بينما كان يحدق في الوحوش التي شكَّلت بالفعل غابة كثيفة.
بينما قام جندي النمل ’بديل يو جين-هو‘ بحفر بقايا الوحش بحثاً عن البلورة السحرية، قام جين-وو بتحويل نظره نحو الغابة حيث كان يختبئ نفس نوع الوحوش.
على الرغم من ذلك – البشر كانوا مخلوقات ذكية.
(نقاط متاحة للتوزيع: 0)
قاتل جين-وو ضد هؤلاء الوحوش والآن يعرف نقاط ضعفهم لذا، جاء بخطة.
لم تكن هناك أصوات معارضة حول ما إذا كان مناسباً أم لا لقيادة عدد لا يحصى من الصيادين الآخرين المنتسبين إلى الجمعية.
’علمتُ بأنّ شيئاً كهذا سيحدث. من الجيد أنَّني جعلتهم على أهبة الاستعداد.‘
أمسك جين-وو بالخناجر القصيرة بإحكام بينما قطعت ومزّقت جذع وحش الشجرة.
ابتسم جين-وو واستدعى بعض جنود الظل.
’حتى ردود أفعاله ضعيفة.‘
’’هيي، اخرجوا.‘‘
لكن، بدا بأن الحيوانات المألوفة لم تكن ما يثير الشك في هذه الغابة، بما أنّ آثارهم المختلفة كان يمكن رؤيتها محفورة على الأرض هنا وهناك. حدّق جين-وو بعظام الحيوانات الميتة والحشرات الطائرة التي تحوم حولها قبل أن ينقر بِلسانه.
كما لو أنّهم كانوا ينتظرون ذلك الاستدعاء، ظهر فانغ وجنود السحر الثلاثة من الظل. كما اتضح، اتخذ جين-وو القرار الصحيح بأن يكون هؤلاء الرجال على أهبة الاستعداد بالرغم من أنّه أرسل الآخرين في رحلاتهم الخاصة.
’’كييييااه!!‘‘
’’حسناً، ابدؤوا!‘‘
وكان عدد الصيادين في تزايد، في حين ظهرت البوابات بشكل أكثر تواتراً الآن. جميع هؤلاء الناس الذين يشكلون نخاع هيكل قيادة الجمعية يعرفون جيداً أنّ عدم استقرار منظمتهم يمكن أن يؤدي إلى أن تصبح الأمّة نفسها غير مستقرة أيضاً.
حالما أصدر جين-وو أمره، سرعان ما نما فانغ إلى حجمه الهائل المعتاد وأطلق عمود اللهب الخاص به، بينما بدأ الجنود الثلاثة الباقون بعرضهم السحري المذهل.
تدقيق : Drake Hale
كوااه!!
كوااه!!
بووم!! كا-بوم! بانغ!!
’’هل هذه بلاد الصياد سيونغ جين-وو؟‘‘
انتشرت النيران بسرعة، مما تسبب بوحوش الأشجار في الالتفاف والصراخ من الألم.
حتى صوت اللعاب الذي يُبْتَلَعْ كان يمكن سماعه هنا وهناك. يمكن لهذه اللحظة أن تقرر مصير جمعية الصيادين، بعد كل شيء.
’’كييياه!‘‘
أطفأ نائب الرئيس ميكروفونه بعد أن تمّ الإبلاغ عن الموقف الرسمي لمجلس الإدارة بالكامل حتى الآن. لذا، فقد حان الوقت للوصول إلى لبِّ المسألة، الموقف الغير الرسمي.
’’كيياه!‘‘
كان الصياد ذو ’مستوى الأمِّة‘ قادراً على نقل بلاد بقوته الفردية والتي كانت عليها أن تركع أمام سيونغ جين-وو. كيف يمكن لجمعية صغيرة الحجم أن تطلب أي شيء من شخص كهذا؟
’’كيييااااه!‘‘
أمسك جين-وو بالخناجر القصيرة بإحكام بينما قطعت ومزّقت جذع وحش الشجرة.
حرقت هذه النيران الناضجة مع الطاقة السحرية أهدافهم بسهولة وحولتهم إلى رماد، على الرغم من أن هذه الأشجار لم تكن جافة في البداية. حتى ذلك السائل ذو الرائحة الرهيبة تبخر بسرعة بسبب الحرارة، لذا وقف جين-وو على بُعْدِ مسافة كافية.
كان في منتصف الثلاثينات فقط. لا أحد هنا يتجاهل خبرته ذات الأربع سنوات في قسم المراقبة، ولكن حتَّى مع ذلك، كان أصغر بكثير من أن يقود منظمة بهذا الحجم كقائد لها.
ابتسم جين-وو بينما تمّت خطته بشكل مثالي. في هذه الأثناء، ظلت رسائل النظام تتراكم في رؤيته.
برزت الأوردة السميكة فجأة في وجه لينارت نيرمان المسالم.
[لقد هزمت العدو]
’ما الأمر؟‘
[لقد…]
[لقد هزمت العدو]
[لقد…]
غلب.
ارتفع عدد لا يحصى من الرسائل دون توقف في نظره.
’نافذة الحالة.‘
قد يبدو معدل التكاثر السريع للوحوش كأخبار سيئة للبعض، ولكن في الواقع، كان شيئاً جيداً بالنسبة له. وهذا يعني أن نقاط خبرته المكتسبة ستكون أعلى.
ومع ذلك، فإنّ ذلك لا يهم، أليس كذلك؟
وبالتأكيد بما فيه الكفاية، انطلقت صفّارة أبهج من المعتاد في رأسه.
’’هفف….‘‘
تِتي-رينج
’ولكن، لماذا أنا…؟‘
[لقد ارتفع مستواك !]
’’حسناً، إذاً…‘‘
’هذا ما أتحدث عنه.’
تلك كانت كلها حقائق لا يمكن إنكارها.
أمسك جين-وو بقبضته بإحكام. لتأكيد الزيادات في إحصائيات، استدعى بسرعة نافذة حالته.
لقد كان خبراً مُرَحَّبَاً به، بعد كل شيء. بالتفكير بأنّ الرئيس وو، صديق شخصي، سيتسلق إلى منصب رئيس الجمعية.
’نافذة الحالة.‘
وأخيراً، حان الوقت. وإلى جانب ذلك البيان الذي أدلى به نائب الرئيس، تجاوز التوتر العصبي عبارات جميع الموظفين الحاضرين.
تِتي-رينج.
وأخيراً، حان الوقت. وإلى جانب ذلك البيان الذي أدلى به نائب الرئيس، تجاوز التوتر العصبي عبارات جميع الموظفين الحاضرين.
الاسم: سيونغ جين-وو
’’كييييااه!!‘‘
المستوى: 133
على الرغم من أن هؤلاء الناس تفاخروا بسلطة تتجاوز المدراء والمسؤولين لكيانات شبه الحكومية عادية أو شركات كبيرة، كلّ الشكر لجمعية الصيادين، كانت بشرة كل واحد اليوم غائمة بسبب القلق العميق.
الصنف: ملك ظل.
رمى جين-وو ونقر بخفة على الجندي على كتفه قبل أن يستدير ليغادر. كان قد انتهى من تناول الغداء، لذلك حان الوقت الآن لبدء الصيد.
اللقب: صائد الشياطين (إضافي بمقدار اثنان)
تِتي-رينج
HP: 78,230(الصحة )
كان متفاجئاً وقلقاً بعد أن رأى أنّ اسم الرئيس وو ظهر كنتيجة البحث الأولى في الوقت الفعلي، لكن الآن بعد أن تم توضيح ما كان حائراً بشأنه، بدأت نبضات قلبه في الهدوء ببطء.
MP: 36,160(نفاط المانا)
’حتى ردود أفعاله ضعيفة.‘
التعب: 3
لقد كان خبراً مُرَحَّبَاً به، بعد كل شيء. بالتفكير بأنّ الرئيس وو، صديق شخصي، سيتسلق إلى منصب رئيس الجمعية.
[الإحصائيات]
’’حسناً، جيد.‘‘
القوة: 308
’’لقد أثبت بوضوح مدى سلطاته في كوريا، واليابان، وكذلك في الولايات المتحدة. لقد حدث بالفعل، لكن بدون شك، لن تكون جمعية الصيادين قادرة على العمل بشكلٍ صحيح بدون حضوره.‘‘
التحمل: 307
كان هذا الوحش بالفعل بطيئاً جداً. انزلق جين-وو على مهل عبر الفرعين اللذين كانا يُستخدمان حالياً كقبضات يد، وألقى نظرة فاحصة على ’وجه‘ الشجرة.
الرشاقة: 316
كلما حطمت الأغصان الأرض، كانت الأرض تتقوَّرُ بعمق، لكن حتى ذلك الحين، كان جين-وو لا يزال ينقر بِلسانه.
الذكاء: 321
بدا الوحش قوياً ومتيناً بسبب حجمه، لكن عندما يقارن بالمخلوقات العملاقة ذات الحجم المماثل، يتبيّن بأنه قوته مُتراجعة بشكل كبير خلفهم. ولكن مرة أخرى، ربما كانت هذه المقايضة لكونه ثابتاً جداً.
الإدراك: 298
’’حسناً، ابدؤوا!‘‘
(نقاط متاحة للتوزيع: 0)
كان الجميع ينظر الآن إلى وو جين-تشول. وبعد فترة قصيرة من الصمت، فتح فمه أخيراً، منتبهاً للتحديقات المُتَوَقِعَة تنخز بشرته.
كان مستواه الآن يستقر على 133.
’’كييييااه!!‘‘
وبفضل جنوده الذين يقومون حالياً بأعمالهم في جميع أنحاء اليابان، فإنّ السعي إلى رفع مستواه يتقدم بسرعة إلى حدٍّ ما. كل تلك الوحوش التي لا تحصى والتي تخرج من البوابات، كانت تُثْبِتْ بِأنّها نعمة لِجين-وو.
’’هول….‘‘
كانت قد تجاوزت جميع إحصائياته تقريباً الثلاثمئة، باستثناء وحيد من الإدراك الذي لا يزال يتطلب نقطتين أخريين للوصول إلى تلك العلامة.
أمسك جين-وو بالخناجر القصيرة بإحكام بينما قطعت ومزّقت جذع وحش الشجرة.
’سأنفق كل النقاط من مهام الغد على الإدراك.‘
كان أفضل صياد في ألمانيا، لينارت نيرمان، واحداً من هؤلاء.
ابتسم جين-وو بإشراق عندما أغلق النافذة.
حرقت هذه النيران الناضجة مع الطاقة السحرية أهدافهم بسهولة وحولتهم إلى رماد، على الرغم من أن هذه الأشجار لم تكن جافة في البداية. حتى ذلك السائل ذو الرائحة الرهيبة تبخر بسرعة بسبب الحرارة، لذا وقف جين-وو على بُعْدِ مسافة كافية.
الحرب التي تحدّث عنها ملك العمالقة، وكذلك المخطط الذين أعدّوه ’هم‘ كما ذَكَرَ رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي – لم يكن لِجين-وو أي فكرة واضحة عمّا يمكن أن يكونوا.
لو كانت أرقام تقييم طاقته السحرية أعلى بقليل، لكانت الجمعية قد بوركت بصائدها من الرتبة الثانية لِ ’S‘ جنباً إلى جنب مع جوه غون-هوي.
ومع ذلك، فإنّ ذلك لا يهم، أليس كذلك؟
التعب: 3
كل ما كان عليه فعله هو أن يستعد بقدر ما استطاع حتى يكون جاهزاً لأي وكل الاحتمالات. مما يعني أنّه يجب أن يُرَكِّزْ على رفع مستوياته.
أخذ نفساً عميقاً جداً لكبح جماح عواطفه المتسارعة، ولكن بعد ذلك، تحدث رجل ضخم قابع على مقربة وراءه في اهتياج.
لكن كان من المفترض أن يقود بيرو كتيبة النمل ويقتل الوحوش في مكانٍ بعيد عن مكان تواجد جين-وو، لكنه فجأة تواصل مع سيده.
أمسك جين-وو بالخناجر القصيرة بإحكام بينما قطعت ومزّقت جذع وحش الشجرة.
[أوه يا ملكي…. هل لي أن أخاطبك بخصوص مسألة معينة؟]
لملء المنصب الشاغر لرئيس الجمعية، عُقِدَ اجتماع على المستوى التنفيذي بين نائب الرئيس ورؤساء الأقسام المختلفة، وكذلك المدراء من المكاتب الفرعية الإقليمية.
’’مم؟‘‘
حتى صوت اللعاب الذي يُبْتَلَعْ كان يمكن سماعه هنا وهناك. يمكن لهذه اللحظة أن تقرر مصير جمعية الصيادين، بعد كل شيء.
لماذا كان بيرو يتصل به فجأة؟
’’مَنْ كان قبلك كان أفضل بكثيرٍ في أشياء كهذه منك. عليك أن تبذل كل ما عندك من الآن فصاعداً، حسناً؟‘‘
كان جين-وو في حيرة من هذا الحدث، وسرعان ما أرسل ردّاً لِبيرو.
وأخيراً، حان الوقت. وإلى جانب ذلك البيان الذي أدلى به نائب الرئيس، تجاوز التوتر العصبي عبارات جميع الموظفين الحاضرين.
’ما الأمر؟‘
ترجمة: Tasneem ZH
***
’’هفف….‘‘
[‘‘…. اتصل بجمعية الصيادين الكوريين وَهُمْ سيصلونك لي.‘‘]
’’سفك الدماء!‘‘
بعد أن أُذيع مؤتمر جين-وو الصحفي لبقية العالم، بدأت طلبات وتحقيقات لا تحصى بإغراق جمعية الصيادين.
انتشرت النيران بسرعة، مما تسبب بوحوش الأشجار في الالتفاف والصراخ من الألم.
معظمهم ينتمي إلى كبار الصيادين من بلدانٍ أخرى. حتى أن بعضهم جاء لزيارة كوريا سرّاً فقط ليتحدثوا مع جين-وو ويحصلوا على نصيحته.
’’تعلَّمَ الرئيس وو ما يستلزمه العمل من خلال خدمته لِرئيس جمعيتنا الراحل من أقرب وأفضل معاينة. ناهيك عن أنّه يمتلك أكثر من قوة كافية لجعل الصيادين الآخرين يذعنون أيضاً.‘‘
كان أفضل صياد في ألمانيا، لينارت نيرمان، واحداً من هؤلاء.
تِتي-رينج.
’حتى أنّ صياد من رتبة مستوى الأمَّة ومن رتبة عليا كان قد قُضِيَ عليه منهم. فَكيف يمكنني أن أكون بأمانٍ منهم إذاً؟‘
وبالتأكيد بما فيه الكفاية، انطلقت صفّارة أبهج من المعتاد في رأسه.
كان لديه إدراك حسي بارز وكذلك قدر كبير من التواضع. ظنَّ أنّه بدلاً من أن يرتجف خوفاً، سيضع إيمانه في تصريح الصياد سيونغ جين-وو، عن امتلاكه طريقة لهزيمة الوحوش المجهولة.
عرف لينارت نيرمان فوراً من كان هذا الرجل الضخم، وتصلّبت تعبيراته كَصخرة هناك وفي ذلك الحين. تردد قبل أن يفتح فمه.
ولهذا قرر السفر إلى كوريا الجنوبية.
الاسم: سيونغ جين-وو
بخطوه خطوة إلى مطار إنتشون الدولي، تنفس الهواء الكوري الذي كان لديه هذه النكهة المختلفة بالمقارنة مع ألمانيا أو الولايات المتحدة.
لم يكن الشخص بحاجة لاستشعار الطاقة السحرية ليدرك بأن شيئاً ما كان خاطئاً بهذا المشهد بالفعل.
’إذاً، هذه هي رائحة كوريا…‘
لم يعد حجر عادي. لا، كان حجر مرمي من قِبَلِ صياد من رتبة S – بل من جين-وو من بين كل الناس.
شعر بالإثارة إلى حدٍّ ما من رحلته الأولى إلى آسيا، تحدّث إلى الموظف المسؤول عن نقطة تفتيش الهجرة بصوت متلهف بشكلٍ واضح.
رمى جين-وو ونقر بخفة على الجندي على كتفه قبل أن يستدير ليغادر. كان قد انتهى من تناول الغداء، لذلك حان الوقت الآن لبدء الصيد.
’’هل هذه بلاد الصياد سيونغ جين-وو؟‘‘
‘بالمقارنة مع حجمه، كانت قوته لا شيء يُذْكَر.’
’’عُذراً؟ آه، نـ-نعم، هذه هي.‘‘
وقف لينارت نيرمان بِعبوسٍ ثقيلٍ محفوراً على وجهه. الرجل الذي أمامه، كان أطول من الألماني برأسٍ على الأقل، خلع نظارته الشمسية الخاصة به و زأر بشكل مخيف.
أصبح الموظف مرتبكاً وأومأ برأسه. شكَّل لينارت نيرمان ابتسامة رضى. سيكون قادراً على التحدث مع أقوى صياد في العالم قريباً.
برزت الأوردة السميكة فجأة في وجه لينارت نيرمان المسالم.
انتهى به المطاف بعدم لحاقه جين-وو بمقدار شعرة أثناء المأدبة في نهاية مؤتمر النقابات الدولي. لكن للحصول على فرصة أخرى مثل هذه! مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه يرتجف من فرط الحماس.
’’سفك الدماء!‘‘
أخذ نفساً عميقاً جداً لكبح جماح عواطفه المتسارعة، ولكن بعد ذلك، تحدث رجل ضخم قابع على مقربة وراءه في اهتياج.
***
’’إذا كنت تخطط لإضاعة الوقت هنا، فَابتعد عن طريقي.‘‘
’’حسناً، إذاً…‘‘
برزت الأوردة السميكة فجأة في وجه لينارت نيرمان المسالم.
حرقت هذه النيران الناضجة مع الطاقة السحرية أهدافهم بسهولة وحولتهم إلى رماد، على الرغم من أن هذه الأشجار لم تكن جافة في البداية. حتى ذلك السائل ذو الرائحة الرهيبة تبخر بسرعة بسبب الحرارة، لذا وقف جين-وو على بُعْدِ مسافة كافية.
من يجرؤ على…!
[لقد…]
كيف يمكن لأي شخص أن يتكلم بوقاحة معه، وهو واحد من أفضل الصيادين في العالم كله؟؟
بعد أن أُذيع مؤتمر جين-وو الصحفي لبقية العالم، بدأت طلبات وتحقيقات لا تحصى بإغراق جمعية الصيادين.
’سأصلِّح سلوكك للأبد اليوم.‘
الذكاء: 321
خلع الصياد الألماني النظارات الشمسية التي ارتداها لإخفاء هويته واستدار.
كان في منتصف الثلاثينات فقط. لا أحد هنا يتجاهل خبرته ذات الأربع سنوات في قسم المراقبة، ولكن حتَّى مع ذلك، كان أصغر بكثير من أن يقود منظمة بهذا الحجم كقائد لها.
’’انظر هنا يا صديقي! ما قلته للتو، أتعتقد أنه يمكنك تكراره كلمة بكلمة مباشرة في وجهي؟‘‘
وقف لينارت نيرمان بِعبوسٍ ثقيلٍ محفوراً على وجهه. الرجل الذي أمامه، كان أطول من الألماني برأسٍ على الأقل، خلع نظارته الشمسية الخاصة به و زأر بشكل مخيف.
وقف لينارت نيرمان بِعبوسٍ ثقيلٍ محفوراً على وجهه. الرجل الذي أمامه، كان أطول من الألماني برأسٍ على الأقل، خلع نظارته الشمسية الخاصة به و زأر بشكل مخيف.
’’تعلَّمَ الرئيس وو ما يستلزمه العمل من خلال خدمته لِرئيس جمعيتنا الراحل من أقرب وأفضل معاينة. ناهيك عن أنّه يمتلك أكثر من قوة كافية لجعل الصيادين الآخرين يذعنون أيضاً.‘‘
’’ابتعد عن طريقي.‘‘
تِتي-رينج
عرف لينارت نيرمان فوراً من كان هذا الرجل الضخم، وتصلّبت تعبيراته كَصخرة هناك وفي ذلك الحين. تردد قبل أن يفتح فمه.
بدا الوحش قوياً ومتيناً بسبب حجمه، لكن عندما يقارن بالمخلوقات العملاقة ذات الحجم المماثل، يتبيّن بأنه قوته مُتراجعة بشكل كبير خلفهم. ولكن مرة أخرى، ربما كانت هذه المقايضة لكونه ثابتاً جداً.
’’أ-أرجوك، تفضل أولاً.‘‘
عندها التقط حجرا من الأرض وقذفه نحو الغابة.
استخدم توماس أندريه كتفيه العريضين ليتجاوز الصياد الألماني ودخل في دائرة الهجرة. مهمة الاعتذار كانت تقع على لورا التي تتبعه من الخلف.
اصطدم الحجر بالضبط بوجه الوحش ، كان من نوع الشجر . فتح المخلوق مُغْمَضُ العيني عيونه على أوسعها. عبس بغضب ووقف على البقعة التي كان فيها ليركض مباشرة تجاهه.
ذلك كان صياد ذي مستوى أمّة. شَعَرَ عمال المطار بأنَّ تنفسهم أصبح أثقل وأصعب بكثير بعد رؤية توماس أندريه الحقيقي، الذي كان يُعْرّفُ بأعلى الصيادين في العالم.
كل ما كان عليه فعله هو أن يستعد بقدر ما استطاع حتى يكون جاهزاً لأي وكل الاحتمالات. مما يعني أنّه يجب أن يُرَكِّزْ على رفع مستوياته.
كم كان عملاقاً؛ لم يكن من أجل لا شيء أنّ الناس كانوا يربطون لقب ‘الجبار‘ به.
كلما حطمت الأغصان الأرض، كانت الأرض تتقوَّرُ بعمق، لكن حتى ذلك الحين، كان جين-وو لا يزال ينقر بِلسانه.
رأى توماس أندريه وجه ضابط الهجرة يتحول بسرعة إلى لونٍ شاحب، وضع النظارات الشمسية مرة أخرى قبل تشكيل ابتسامة ودودة.
’’مَنْ كان قبلك كان أفضل بكثيرٍ في أشياء كهذه منك. عليك أن تبذل كل ما عندك من الآن فصاعداً، حسناً؟‘‘
’’هل هذه بلاد السيد سيونغ؟‘‘
’’بعد مناقشة مطولة ومتعمقة بيني وبين مجلس الإدارة، قررنا ترشيح الرئيس وو جين-تشول رئيساً جديداً للجمعية.‘‘
نهاية الفصل…
أمسك جين-وو بالخناجر القصيرة بإحكام بينما قطعت ومزّقت جذع وحش الشجرة.
ترجمة: Tasneem ZH
أخذ نفساً عميقاً جداً لكبح جماح عواطفه المتسارعة، ولكن بعد ذلك، تحدث رجل ضخم قابع على مقربة وراءه في اهتياج.
تدقيق : Drake Hale
نظر وو جين-تشول إلى وجوه كل هؤلاء الرجال الأقوياء وسأل نائب الرئيس مرة أخرى.
تدقيق : Drake Hale
