الفصل 203
< أتمنى أن تستمتعوا >
حتى أنّه تلقى رسالة تحذيرية خلال جلسة المناوشة مع غوتو ريوجي لمجرد أن الصياد الياباني هاجمه في لحظة وجيزة بنيّة قتل حقيقية.
كانت الشوارع مليئة بِجَوِّ الجنازة الكئيب.
انتشرت نية القتل الثقيلة والشديدة من جين-وو.
كان على شخص ما أداء ذلك الدور، ولكن لا أحد أراد أن يخطو إلى الأمام للقيام بذلك – كان ذلك موقع أول رئيس لجمعية الصيادين.
[أنا سأساعدك.]
جوه غون-هوي.
***
عندما كانت الأمَّة بحاجة إلى شخص ما لحشد الصيادين الأقوياء، أغلق بلا تردد عمله الناجح الخاص في ذلك الوقت، ورفع عن أكمامه ليباشر العمل.
لقد حذره ملك العمالقة في ذلك الوقت – في اللحظة التي عرف جين-وو فيها بوجود الملوك المتبقية، لن يجلسوا مكتوفي الأيدي ويمصوا إبهامهم. هذا ما قاله.
وتحت قيادة رئيسها جوه غون-هوي، تمكنت جمعية الصيادين الكوريين من تحقيق العديد من الأشياء.
’’في الواقع، هناك شيء أردت أن أسألك عنه.‘‘
سيطرت وحَمَتْ المنظمة مختلف الصيادين، وفي الوقت نفسه، أخذت زمام المبادرة في تعويض ضحايا هجمات الوحوش، في حين أيضاً ساعدت بصمت أُسَرِ المتوفين من الصيادين.
’…. مهلاً، عندما كنت أحارب هوانغ دونغ-سو أو توماس أندريه، لم أرى أي رسائل من النظام، أليس كذلك؟‘
اجتمع العديد من الضحايا الذين تلقوا مساعدة جوه غون-هوي في الماضي في مراسم تشييعه، وبكوا من كل قلبهم بِحزن حقيقي.
– لديك سؤال؟ لا مشكلة. سأحاول الإجابة عليه بكل صدق.‘‘
ملأ المواطنون المكان إلى أن لم يكن هناك مجال للوقوف حتى؛ وظل الناس الذين يقدمون احترامهم حتى عمق الليل، يحرقون شمعهم ويندبون الأرواح المفقودة.
لكن…
حتى محطات التلفاز المختلفة، قطعت جداول بثها العادية لتشغيل مجموعات الفيديو التي تلخص حياة رئيس الجمعية الراحل وإنجازاته المختلفة.
انحنت زوايا شفاه الشبح الأبيض القديم للأعلى.
شغَّلَتْ إحدى اللوحات الإعلانية الإلكترونية العملاقة والمعلقة في وسط المدينة، مشهد لِجوه غون-هوي كان قد أُخِذَ في البرلمان وهو يواجه نام جون-ووك خلال جلسة الاستماع البرلمانية.
معركة ضده كانت مثل قتل نفسك. وكان من الواضح أن هؤلاء الملوك سيصبحون مترددين أكثر من ذي قبل.
[’’أود أن أحثَّكم على التفكير في هذا بعناية. إذا وعندما تظهر بوابة من رتبة S أخرى في أرضنا، فقط من سيتقدم لحماية حياتك؟ لن تكون قادراً على شراء حياتك مرة أخرى حتى لو كنت على استعداد لدفع مئات المرات، لا، آلاف الأضعاف من السعر الذي دفعته لِمَسْكنك الجديد.‘‘]
ومع ذلك، يمكنهم الدردشة في أي وقتٍ أرادوه، أليس كذلك؟ كان يحب توماس أندريه وعدم امتلاكه لِدوافع خفية، لكنه اعتقد بأنَّ الوقت كان متأخراً قليلاً في المساء لمشاركة المزاح معه.
غيَّرَت أضواء المشاة لونها إلى اللون الأخضر، لكن لم يتحرك أحدٌ من مكانه. وقفوا بلا حراك، غير قادرين على اقتلاع أعينهم من اللوحات الإلكترونية أو من هواتفهم الذكية.
[…. جبناء.]
كان التالي مقطع من مقابلة مع الطبيب الشخصي القديم لِجوه غون-هوي.
ظهر ثلاثة رجال وامرأة واحدة داخل هذا الكهف المجمد. خاطب ملك الصقيع هؤلاء ’الملوك‘ الأربعة.
[عندما كان سيونغ جين-وو هانتر-نيم يقاتل ضد وحوش النمل في جزيرة جيجو، كنت أشاهد الغارة تُبَثُّ عن طريق جانب رئيس الجمعية. استدار ليخبرني أن أمنيته الكبرى قد تحققت ولم يعد لديه أي ندم آخر. لكن بالتفكير في أنَّه حقّاً سيتركنا هكذا….‘‘]
عندما حدث ذلك لأول مرة – عندما رأى علناً مهمة التهديد التي أخبرته بقتل أعدائه أو أنَّ قلبه قد يتوقف عن النبض، بدأ بِعَقْدِ فكرة غامضة على ما يمكن للهدف من هذا النظام أن يكون.
كانت عيناه حمراوتين ومنتفختين حتى قبل بدء المقابلة، إنهار الطبيب الطيب في النهاية وبكى.
جوه غون-هوي.
لم يجد المشاهدون الذين يشاهدون شيء ما ليقولونه. وبدأوا في تذَكِّر منظر رئيس الجمعية جوه غون-هوي وهو يقف أمام أسر الضحايا ويذرف الدموع بعد أن بائت كل المحاولات الثلاث السابقة لاستعادة جزيرة جيجو بالفشل.
لكنَّ ملك الصقيع هدر غضب على رفاقه.
تماماً كما كان عدد الناس الذين احترموه و أعجبوا به كثيراً، عدد الذين كرهوه و كانوا يغارون منه كان مرتفعا جداً أيضاً. لكن، حتى أولئك الناس قدّموا له تعازيهم في هذا اليوم، كانت قلوبهم جميعاً تشعر بنفس النوع من العاطفة.
استدعى ملك الصقيع، بعد الهروب بنجاحٍ إلى المخبأ، ملكين آخرين والذين هبطوا بالفعل على هذا الكوكب.
***
بالفعل، سوف يستمر في رفع مستواه استعداداً للأيام القادمة. كانت نفس القصة في ذلك الوقت كما هي الآن.
في وقت متأخر من الليل.
وأيضاً، ألم يكن هذا هو السبب في أنّ الإمبراطور التنين لا يمكن أن ينزل إلى هذا العالم؟
وقف جين-وو على سطح برج ‘دايسونغ’ الذي يبلغ طوله مئة طابق. هبّت رياح قوية عليه باستمرار بينما كان يقف على هذا الارتفاع المذهل، ولكن جسده لم يتأرجح وَلَا لثانية واحدة.
[عندما كان سيونغ جين-وو هانتر-نيم يقاتل ضد وحوش النمل في جزيرة جيجو، كنت أشاهد الغارة تُبَثُّ عن طريق جانب رئيس الجمعية. استدار ليخبرني أن أمنيته الكبرى قد تحققت ولم يعد لديه أي ندم آخر. لكن بالتفكير في أنَّه حقّاً سيتركنا هكذا….‘‘]
كانت عيناه مركزة على شريط المدينة بالأسفل. استطاع رؤية شوارع سيئول المليئة بجوِّ الحزن الواضح.
وقف جين-وو على سطح برج ‘دايسونغ’ الذي يبلغ طوله مئة طابق. هبّت رياح قوية عليه باستمرار بينما كان يقف على هذا الارتفاع المذهل، ولكن جسده لم يتأرجح وَلَا لثانية واحدة.
كان أحد مجالس الإعلانات الإلكترونية يعرض فيلماً وثائقياً يفصل حياة رئيس الجمعية جوه غون-هوي.
كان جين-وو ضامناً أن أعدائه سَيِفُونَ بطرفهم من الصفقة بغض النظر عمّا إذا كانوا وحوشاً أو بشراً. وهو لم يكن يخطط لترك ذلك الشيء يصبح الاستثناء الوحيد.
’…..‘
كان من المحتمل أن النظام كان يحاول إِرْسِائَهُ على طريق معين – ذلك ما اعتقده.
نظر جين-وو إلى كل زاوية من المدينة كصقر يبحث عن فريسة.
[عندما كان سيونغ جين-وو هانتر-نيم يقاتل ضد وحوش النمل في جزيرة جيجو، كنت أشاهد الغارة تُبَثُّ عن طريق جانب رئيس الجمعية. استدار ليخبرني أن أمنيته الكبرى قد تحققت ولم يعد لديه أي ندم آخر. لكن بالتفكير في أنَّه حقّاً سيتركنا هكذا….‘‘]
في هذه الأثناء، كان جنود ظلّه يبحثون في سيئول بكفاءة أكبر من ذي قبل، ربما لأنَّهم شعروا بأنَّهم آلفين للأمر بما أنّه كان مشابهاً للأمر الذي أصدره في أمريكا.
اتفق اثنين من الملوك مع رفيقهم في هذه النقطة والذين كانوا قد استشعروا القوة العالقة بِملك الظل في جزيرة جيجو. ظلَّ الجو بارداً، كما استمر ملك الصقيع.
تدفق قدر كبير من المعلومات إلى عقل جين-وو، لكنْ، لا أحد منهم كان ما أراد معرفته. لا يهم كم مساحة من المدينة قد تم تفتيشها، لا أثر لذلك الشبح الأبيض العجوز يمكن اكتشافه.
’’هذه ليست مشكلة يمكن أن استخف بها.‘‘
’كما هو متوقع هذه الطريقة لن تنجح.‘
كان التالي مقطع من مقابلة مع الطبيب الشخصي القديم لِجوه غون-هوي.
كان جين-وو يعرف جيداً أنّ استخدام طريقة كهذه للقبض على وحش قادر على الدخول والخروج بحرية لِبُعد عبر البوابات لم يكن الحل.
مما يعني أن هؤلاء الملوك سيأتون ويطرقون على عتبة بابه عاجلاً وليس آجلاً. ليس لاستهداف رئيس الجمعية جوه غون-هوي، ولكن له، كهدفهم الوحيد.
في ذلك الوقت، حاول أن يُلصق جندي ظل على الوغد قبل أن يهرب حتى يتمكن من مطاردته لاحقاً. لكنَّ ذلك انتهى بالفشل لأنّ… ذلك المخلوق لم يكن لديه ذلك الشيء الصغير الذي امتلكه كل الوجود. لم يكن لديه ظل.
كانت الشوارع مليئة بِجَوِّ الجنازة الكئيب.
’من المفترض أن يكون جسداً روحياً أو ما شابه، صحيح؟‘
كما تنصُّ المقولة القديمة التي كانت بين السطور ’’سوف تتصلب الأرض بعد هطول الأمطار‘‘؛ بدا أن توماس أندريه أراد تشكيل صداقة على أساس أنّهم تقاتلوا ضد بعضهم البعض.
قال ملك العمالقة أن كُلّاً من الملوك والحكام مكونين من ’الأجساد الروحية‘ لذا لا يمكن تحويلهم إلى جنود ظل.
غدا سيكون فقط فصلين لسوء الحظ بسبب ظروف خاصة للمترجمين . او ربما 3
إذا كان هذا هو السبب في أنّ الملك لم يكن يملك ظل، فإنَّ جين-وو لم يعد يتمتع بالفائدة من وجود أفضل طريقة لتعقب شخص ما.
كانت عيناه حمراوتين ومنتفختين حتى قبل بدء المقابلة، إنهار الطبيب الطيب في النهاية وبكى.
لكن…
على وجه التحديد، كان سم مانتيكور. قد لا يكون فعّالاً على الملوك، لكنه كان لا يزال مادة قاتلة قوية بما فيه الكفاية لتعفين لحم القانطين العاديين من عالم الفوضى، فقط من مجرد اتصالٍ بسيط وغير ضار.
’…. لا يهم.‘
’من المفترض أن يكون جسداً روحياً أو ما شابه، صحيح؟‘
لقد حذره ملك العمالقة في ذلك الوقت – في اللحظة التي عرف جين-وو فيها بوجود الملوك المتبقية، لن يجلسوا مكتوفي الأيدي ويمصوا إبهامهم. هذا ما قاله.
ملأ المواطنون المكان إلى أن لم يكن هناك مجال للوقوف حتى؛ وظل الناس الذين يقدمون احترامهم حتى عمق الليل، يحرقون شمعهم ويندبون الأرواح المفقودة.
مما يعني أن هؤلاء الملوك سيأتون ويطرقون على عتبة بابه عاجلاً وليس آجلاً. ليس لاستهداف رئيس الجمعية جوه غون-هوي، ولكن له، كهدفهم الوحيد.
[ما رأيك أن ننتظر إمبراطور التنين؟]
ولكن عندما يحدث ذلك، سيكون….
غطّى ذلك الرجل سيفه بالسم تحضيراً للأحداث المستقبلية. لقد كان فعلاً عملاً دقيقاً وذكياً، لكنه لم يكن أيضاً أسلوب ملك الظل الأصلي. هذا كان الدليل الواضح بأنَّ الإنسان كان مسيطراً على الجسد.
انتشرت نية القتل الثقيلة والشديدة من جين-وو.
طالما أن هذا الشيء سيقع في الفخ، فإنه سيكون قد استطاع اصطياد عصفورين بحجر واحد.
منذ أن حصل على النظام، كانت مكافأته للنجاة من رعب أول زنزانة مزدوجة، هي عدم فقدانه لِعدوه أبداً. الشخص الوحيد الذي عارض ذلك النحو هو ’جان الثلج‘.
كان جين-وو ضامناً أن أعدائه سَيِفُونَ بطرفهم من الصفقة بغض النظر عمّا إذا كانوا وحوشاً أو بشراً. وهو لم يكن يخطط لترك ذلك الشيء يصبح الاستثناء الوحيد.
كان جين-وو ضامناً أن أعدائه سَيِفُونَ بطرفهم من الصفقة بغض النظر عمّا إذا كانوا وحوشاً أو بشراً. وهو لم يكن يخطط لترك ذلك الشيء يصبح الاستثناء الوحيد.
لم يكن جين-وو في مزاجٍ يسمح له بمشاركة المزاح مع توماس أندريه الآن، لذا تمتم بوداع سريع وأنهى المكالمة عند ذلك الحد.
لكن حينها…
كان جين-وو ضامناً أن أعدائه سَيِفُونَ بطرفهم من الصفقة بغض النظر عمّا إذا كانوا وحوشاً أو بشراً. وهو لم يكن يخطط لترك ذلك الشيء يصبح الاستثناء الوحيد.
’اه…؟‘
بفضل هذا، استمتع الآن برفاهية الحصول على خيارات أكثر، كما أنّه تمكن من إنقاذ توماس أندريه على الرغم من أن الأمريكي كان قد كشّرَ عن أنيابه.
كان عليه أن يأخذ وقفة هناك.
– لديك سؤال؟ لا مشكلة. سأحاول الإجابة عليه بكل صدق.‘‘
كان جين-وو يَمُرُ في مخيلته بكل الأعداء الذين قاتلهم حتى الآن إلى أنْ أدرك أن شيئاً ما كان غريباً بعض الشيء.
[قد تم تطبيق السمِّ على النصل.]
الآن بعد أن فكّر في الأمر…
وعلى الرغم من أن قراره لم يكن متزعزعاً، إلا أنّ أحد الملوك خطا بعيداً.
’…. مهلاً، عندما كنت أحارب هوانغ دونغ-سو أو توماس أندريه، لم أرى أي رسائل من النظام، أليس كذلك؟‘
[ما رأيك أن ننتظر إمبراطور التنين؟]
في الماضي، كان النظام دائماً يحذره بالرسائل إذا وجَّه شخص ما قريب منه نيّة القتل نحوه، وبعد ذلك بقليل، أصدر مهمّات طارئة.
[لن أشارك في هذا المشروع.]
حدث الأمر مع هوانغ دونغ-سيوك، كاهنغ تاي-سيك، وأخيراً مع كيم شول. لم يكن هناك استثناء.
طالما أن هذا الشيء سيقع في الفخ، فإنه سيكون قد استطاع اصطياد عصفورين بحجر واحد.
حتى أنّه تلقى رسالة تحذيرية خلال جلسة المناوشة مع غوتو ريوجي لمجرد أن الصياد الياباني هاجمه في لحظة وجيزة بنيّة قتل حقيقية.
[…. جبناء.]
’لكن بعد ذلك، لم تظهر أي رسائل عندما كان هوانغ دونغ-سو يحاول الانتقام لأخيه، أو عندما أعلن توماس أندريه أنه سيقتلني. لماذا؟‘
إذا جاء المخلوق من أجله أولاً، سيكون جيد. لكن، حتى لو كان يستهدف الصيادين الآخرين بدلاً من ذلك، كان في خَضْمِ زيادة فخاخه، على أية حال.
يا له من تطور غريب.
بالتأكيد كانت هناك أخبارٌ أنّه الآن يمتلك مجموعة متنوعة من الخيارات المتاحة، ولكن حتى مع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بالفضول تجاه ما يمكن للسبب الحقيقي وراء هذا التغيير أن يكون.
مهما حاول تحليله، لم يبدو صحيحاً. فكّر جين-وو في هذا اللغز لثانية أو اثنتين، ثم أخرج هاتفه لتأكيد نظريته.
ملأ المواطنون المكان إلى أن لم يكن هناك مجال للوقوف حتى؛ وظل الناس الذين يقدمون احترامهم حتى عمق الليل، يحرقون شمعهم ويندبون الأرواح المفقودة.
لحسن الحظ، كان لا يزال لديه رقم الاتصال الذي حصل عليه من تلك المديرة الشقراء الأمريكية.
حتى أنّه تلقى رسالة تحذيرية خلال جلسة المناوشة مع غوتو ريوجي لمجرد أن الصياد الياباني هاجمه في لحظة وجيزة بنيّة قتل حقيقية.
كانت الواحدة صباحاً في كوريا، لكن عندما يفكر باختلاف الوقت بالنسبة لشرق الولايات المتحدة، لم يكن ليضايقهم بشكل غير ملائم.
لكن حينها…
رينغغ…
’’إذا تم إصدار مهمة طارئة أخرى، فإنّ، حسناً، شيء كهذا لن يحدث.‘‘
كما توقع، لم تدم نغمة الهاتف طويلاً قبل أن يجيب الجانب الآخر على المكالمة.
يا له من تطور غريب.
– ’’مرحباً يا سيد سيونغ. لم أتوقع أن تتصل بي أولاً.‘‘
[ما رأيك أن ننتظر إمبراطور التنين؟]
ربما بحيرة من المكالمة الهاتفية، بدا صوت توماس أندريه مندهشاً قليلاً.
عندما كانت الأمَّة بحاجة إلى شخص ما لحشد الصيادين الأقوياء، أغلق بلا تردد عمله الناجح الخاص في ذلك الوقت، ورفع عن أكمامه ليباشر العمل.
’’في الواقع، هناك شيء أردت أن أسألك عنه.‘‘
غيَّرَت أضواء المشاة لونها إلى اللون الأخضر، لكن لم يتحرك أحدٌ من مكانه. وقفوا بلا حراك، غير قادرين على اقتلاع أعينهم من اللوحات الإلكترونية أو من هواتفهم الذكية.
– لديك سؤال؟ لا مشكلة. سأحاول الإجابة عليه بكل صدق.‘‘
عندما حدث ذلك لأول مرة – عندما رأى علناً مهمة التهديد التي أخبرته بقتل أعدائه أو أنَّ قلبه قد يتوقف عن النبض، بدأ بِعَقْدِ فكرة غامضة على ما يمكن للهدف من هذا النظام أن يكون.
’’في ذلك اليوم، عندما كنا نتشاجر…‘‘
’’هذه ليست مشكلة يمكن أن استخف بها.‘‘
–’’… عندما كنا نتشاجر؟‘‘
’…..‘
’’هل هاجمتني بنيّة القتل؟‘‘
– ’’مرحباً يا سيد سيونغ. لم أتوقع أن تتصل بي أولاً.‘‘
بما أن توماس أندريه لم يكن راغباً في تذكر أحداث ذلك اليوم، فسَّر جين-وو بسرعة أنّه أراد ببساطة إشباع فضوله ولا شيء أكثر.
اجتمع العديد من الضحايا الذين تلقوا مساعدة جوه غون-هوي في الماضي في مراسم تشييعه، وبكوا من كل قلبهم بِحزن حقيقي.
لم يكن هناك سبب لإخفاء أي شيء، على الرغم من ذلك. أخذ توماس أندريه وقته قبل أن يجيب بصدق كما وعد سابقاً.
[أين الدليل على أنّه لا يزال إنساناً؟]
– حسناً، عندما أغضب، لا أستطيع السيطرة على نفسي، لذا… نعم، كنت أفكر في قتلك حقّاً في ذلك اليوم.‘‘
نهاية الفصل..
كما هو متوقع، نية القتل التي أَسَرَّها الأمريكي كانت حقيقية. ومع ذلك، ظل النظام صامتاً.
تبادل الملكان المتبقيان النظرات بينهما قبل أن يومئ برأسيهما.
شيء بالتأكيد…
’’إذا تم إصدار مهمة طارئة أخرى، فإنّ، حسناً، شيء كهذا لن يحدث.‘‘
‘…. قد تغير.‘
كانت الواحدة صباحاً في كوريا، لكن عندما يفكر باختلاف الوقت بالنسبة لشرق الولايات المتحدة، لم يكن ليضايقهم بشكل غير ملائم.
كانت فرضيته التي بدأت من الشك تتحول بسرعة إلى شيء مؤكد.
واحدً تلو الآخر…
-’’سيد سيونغ؟‘‘
كانت عيناه حمراوتين ومنتفختين حتى قبل بدء المقابلة، إنهار الطبيب الطيب في النهاية وبكى.
لابد أن توماس أندريه شعر بأنّ الصمت الناتج عن إجابته كان غير مريح قليلاً لأنه حاول تغيير الموضوع بصوت متحمس.
– لديك سؤال؟ لا مشكلة. سأحاول الإجابة عليه بكل صدق.‘‘
-’’ماذا عن تغيير الموضوع من هذه القصة الغير المثيرة للاهتمام إلى الشيء الرائع الذي أعددته لك….‘‘
[ظننت أنّه لا يوجد وعاء جيد بما فيه الكفاية لاحتواء قوته؟]
تووك….
كما لو كان ينتظر هذه الفرصة، أظهر الشبح الأبيض القديم الخنجر الذي كان قد طُعِنَ في كتفه. كان طرفه يلمع بِلونٍ أخضر.
لم يكن جين-وو في مزاجٍ يسمح له بمشاركة المزاح مع توماس أندريه الآن، لذا تمتم بوداع سريع وأنهى المكالمة عند ذلك الحد.
’…..‘
أكَّد ذلك الجواب الأمر بالنسبة له. لم يتفاعل النظام مع وجود أعداء بِنوايا عدائية ضده. كان هذا مختلفاً تماماً عن السابق. يا له من تغيير كبير، بالنظر إلى أنّه في البداية، حاول أن يجعله يحمي نفسه مهما كان.
[سيد سيونغ؟ هل يمكنك أن تتصل بي مرة أخرى؟ كان هناك شيء ما زلت أريد إخبارك عنه…]
’’هذه ليست مشكلة يمكن أن استخف بها.‘‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Nasser Bin zayed🔥 100🥉Abdullah Alzahrani🔥 1004A D🔥 1005Faisal Almulhim🔥 1006Humaid Alali🔥 1007azcol azcol200🔥 1008Bara Abdalgin🔥 1009CEERO 11🔥 10010Mohammed Nashat🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006السيد الشاب💎 1007med abda💎 1008ABDULWAHAB ALKHALAF💎 1009A k💎 10010Wassim Sun💎 100
عندما حدث ذلك لأول مرة – عندما رأى علناً مهمة التهديد التي أخبرته بقتل أعدائه أو أنَّ قلبه قد يتوقف عن النبض، بدأ بِعَقْدِ فكرة غامضة على ما يمكن للهدف من هذا النظام أن يكون.
في هذه الأثناء، كان جنود ظلّه يبحثون في سيئول بكفاءة أكبر من ذي قبل، ربما لأنَّهم شعروا بأنَّهم آلفين للأمر بما أنّه كان مشابهاً للأمر الذي أصدره في أمريكا.
كان من المحتمل أن النظام كان يحاول إِرْسِائَهُ على طريق معين – ذلك ما اعتقده.
حينها، اهتزّ هاتفه للحظة قصيرة ونبّهه إلى الرسالة الواردة. نظر إلى الشاشة ليجد رسالة نصية من توماس أندريه.
لذا، الآن بما أنّه لم تكن هناك مهمات طارئة يتم إصدارها، يمكن أن يشير هذا إلى تغيير في هدف النظام.
تكلم أحد الملوك.
بفضل هذا، استمتع الآن برفاهية الحصول على خيارات أكثر، كما أنّه تمكن من إنقاذ توماس أندريه على الرغم من أن الأمريكي كان قد كشّرَ عن أنيابه.
ملأ المواطنون المكان إلى أن لم يكن هناك مجال للوقوف حتى؛ وظل الناس الذين يقدمون احترامهم حتى عمق الليل، يحرقون شمعهم ويندبون الأرواح المفقودة.
’’إذا تم إصدار مهمة طارئة أخرى، فإنّ، حسناً، شيء كهذا لن يحدث.‘‘
لقد كان أفضل مما كان عليه عندما أتى إلى هنا. خطواته الآن التي تعيده إلى برج دايسونغ كانت أخف من أي وقتٍ مضى.
بالتأكيد كانت هناك أخبارٌ أنّه الآن يمتلك مجموعة متنوعة من الخيارات المتاحة، ولكن حتى مع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بالفضول تجاه ما يمكن للسبب الحقيقي وراء هذا التغيير أن يكون.
واحدً تلو الآخر…
هل له علاقة بالمالك الأصلي لهذه السلطة بكونه يخون الملوك الآخرين؟ أم أنَّ موت ’صانع’ النظام قد أثَّر على خطتهم؟ أيَّاً كان، كان كل شيء قد ذهب إلى الحضيض.
[عندما كان سيونغ جين-وو هانتر-نيم يقاتل ضد وحوش النمل في جزيرة جيجو، كنت أشاهد الغارة تُبَثُّ عن طريق جانب رئيس الجمعية. استدار ليخبرني أن أمنيته الكبرى قد تحققت ولم يعد لديه أي ندم آخر. لكن بالتفكير في أنَّه حقّاً سيتركنا هكذا….‘‘]
استمر جين-وو في تحليل كل تخمينٍ وفرضية ظهرت واحدة تلو الأخرى في عقله قبل أن يهزَّ رأسه بشكلٍ مخزي.
تبادل الملكان المتبقيان النظرات بينهما قبل أن يومئ برأسيهما.
’يجب أن أصفي ذهني.‘
كان من المحتمل أن النظام كان يحاول إِرْسِائَهُ على طريق معين – ذلك ما اعتقده.
كان هناك حاجة إلى تحديد هدف واضح في الوقت الراهن. وذلك سيكون لقتل ذلك الشبح الأبيض القديم، وكذلك للحصول على نفس قدر المعلومات حول الملوك الآخرين من الوغد بينما كان راغباً لذلك.
شغَّلَتْ إحدى اللوحات الإعلانية الإلكترونية العملاقة والمعلقة في وسط المدينة، مشهد لِجوه غون-هوي كان قد أُخِذَ في البرلمان وهو يواجه نام جون-ووك خلال جلسة الاستماع البرلمانية.
إذا جاء المخلوق من أجله أولاً، سيكون جيد. لكن، حتى لو كان يستهدف الصيادين الآخرين بدلاً من ذلك، كان في خَضْمِ زيادة فخاخه، على أية حال.
لم يجد المشاهدون الذين يشاهدون شيء ما ليقولونه. وبدأوا في تذَكِّر منظر رئيس الجمعية جوه غون-هوي وهو يقف أمام أسر الضحايا ويذرف الدموع بعد أن بائت كل المحاولات الثلاث السابقة لاستعادة جزيرة جيجو بالفشل.
طالما أن هذا الشيء سيقع في الفخ، فإنه سيكون قد استطاع اصطياد عصفورين بحجر واحد.
بالفعل، سوف يستمر في رفع مستواه استعداداً للأيام القادمة. كانت نفس القصة في ذلك الوقت كما هي الآن.
المشكلة كانت مع الوقت.
ملأ المواطنون المكان إلى أن لم يكن هناك مجال للوقوف حتى؛ وظل الناس الذين يقدمون احترامهم حتى عمق الليل، يحرقون شمعهم ويندبون الأرواح المفقودة.
نظراً لأنه لم يكن يعرف متى قد تظهر الملوك مرة أخرى، فَاحتاج إلى إعداد نفسه بشكل كافي للمعركة ضد الأعداء المجهولين الذين كانوا بلا شك أقوياء بشكل لا يصدق.
كما توقع، لم تدم نغمة الهاتف طويلاً قبل أن يجيب الجانب الآخر على المكالمة.
لحسن الحظ، كان قد حصل لنفسه بالفعل على مكان مثالي للحفاظ على كسب المزيد من نقاط الخبرة.
لحسن الحظ، كان لا يزال لديه رقم الاتصال الذي حصل عليه من تلك المديرة الشقراء الأمريكية.
هذا لن يكون سوى اليابان، والتي لم تتعافى تماماً من كل الدمار الذي سببه العمالقة. ولا تزال أجزاء عديدة من البلد مهجورة بحالة خراب.
[عندما كان سيونغ جين-وو هانتر-نيم يقاتل ضد وحوش النمل في جزيرة جيجو، كنت أشاهد الغارة تُبَثُّ عن طريق جانب رئيس الجمعية. استدار ليخبرني أن أمنيته الكبرى قد تحققت ولم يعد لديه أي ندم آخر. لكن بالتفكير في أنَّه حقّاً سيتركنا هكذا….‘‘]
بينما كان جين-وو في أمريكا، أصبح عدد لا يحصى من البوابات زنزانات بكسر كامل، واستقرت الوحوش الخارجة منها وبدأت في زيادة أراضيها.
كانت فرضيته التي بدأت من الشك تتحول بسرعة إلى شيء مؤكد.
بالنسبة للشعب الياباني، قد تكون تلك الوحوش مصدراً للرعب، لكنّها بالنسبة لِجين-وو، لم تكن سوى فريسة مثيرة تنتظر فقط أن تتحول إلى نقاط خبرة.
كانت الشوارع مليئة بِجَوِّ الجنازة الكئيب.
واحدً تلو الآخر…
’…. مهلاً، عندما كنت أحارب هوانغ دونغ-سو أو توماس أندريه، لم أرى أي رسائل من النظام، أليس كذلك؟‘
بدأ قلبه يخفق بشدة فقط من تَخَيُّلِه لمستواه يرتفع بدفعه بعيداً للوحوش التي احتلت الأرض هناك.
رينغغ…
حينها، اهتزّ هاتفه للحظة قصيرة ونبّهه إلى الرسالة الواردة. نظر إلى الشاشة ليجد رسالة نصية من توماس أندريه.
’…. لا يهم.‘
[سيد سيونغ؟ هل يمكنك أن تتصل بي مرة أخرى؟ كان هناك شيء ما زلت أريد إخبارك عنه…]
كانت فرضيته التي بدأت من الشك تتحول بسرعة إلى شيء مؤكد.
كما تنصُّ المقولة القديمة التي كانت بين السطور ’’سوف تتصلب الأرض بعد هطول الأمطار‘‘؛ بدا أن توماس أندريه أراد تشكيل صداقة على أساس أنّهم تقاتلوا ضد بعضهم البعض.
لقد حذره ملك العمالقة في ذلك الوقت – في اللحظة التي عرف جين-وو فيها بوجود الملوك المتبقية، لن يجلسوا مكتوفي الأيدي ويمصوا إبهامهم. هذا ما قاله.
من الواضح أنّ جين-وو رحب بالفكرة. مهارته الاجتماعية لم تكن بائسة بما فيه الكفاية ليرفض عرض صداقة التي كان يقدمها الجانب الآخر أولاً.
نظراً لأنه لم يكن يعرف متى قد تظهر الملوك مرة أخرى، فَاحتاج إلى إعداد نفسه بشكل كافي للمعركة ضد الأعداء المجهولين الذين كانوا بلا شك أقوياء بشكل لا يصدق.
ومع ذلك، يمكنهم الدردشة في أي وقتٍ أرادوه، أليس كذلك؟ كان يحب توماس أندريه وعدم امتلاكه لِدوافع خفية، لكنه اعتقد بأنَّ الوقت كان متأخراً قليلاً في المساء لمشاركة المزاح معه.
[…..]
سرعان ما كتب جين-وو رده وأرسله.
كان جين-وو يعرف جيداً أنّ استخدام طريقة كهذه للقبض على وحش قادر على الدخول والخروج بحرية لِبُعد عبر البوابات لم يكن الحل.
[حسناً. لكن لاحقاً. لدي شيء العاجل للاعتناء به.]
ترجمة: Tasneem ZH
بيب.
هذا لن يكون سوى اليابان، والتي لم تتعافى تماماً من كل الدمار الذي سببه العمالقة. ولا تزال أجزاء عديدة من البلد مهجورة بحالة خراب.
انتشرت ابتسامة على وجه جين-وو بعد أن نقر على زر ’إرسال‘.
’جيد.‘
’لا شيء سيتغير.‘
’جيد.‘
بالفعل، سوف يستمر في رفع مستواه استعداداً للأيام القادمة. كانت نفس القصة في ذلك الوقت كما هي الآن.
المشكلة كانت مع الوقت.
’جيد.‘
استدعى ملك الصقيع، بعد الهروب بنجاحٍ إلى المخبأ، ملكين آخرين والذين هبطوا بالفعل على هذا الكوكب.
لقد كان أفضل مما كان عليه عندما أتى إلى هنا. خطواته الآن التي تعيده إلى برج دايسونغ كانت أخف من أي وقتٍ مضى.
’لكن بعد ذلك، لم تظهر أي رسائل عندما كان هوانغ دونغ-سو يحاول الانتقام لأخيه، أو عندما أعلن توماس أندريه أنه سيقتلني. لماذا؟‘
***
– ’’مرحباً يا سيد سيونغ. لم أتوقع أن تتصل بي أولاً.‘‘
لكن، لم يكن جين-وو الوحيد الذي يستعد للمعركة.
بما أن توماس أندريه لم يكن راغباً في تذكر أحداث ذلك اليوم، فسَّر جين-وو بسرعة أنّه أراد ببساطة إشباع فضوله ولا شيء أكثر.
استدعى ملك الصقيع، بعد الهروب بنجاحٍ إلى المخبأ، ملكين آخرين والذين هبطوا بالفعل على هذا الكوكب.
ظهر ثلاثة رجال وامرأة واحدة داخل هذا الكهف المجمد. خاطب ملك الصقيع هؤلاء ’الملوك‘ الأربعة.
ظهر ثلاثة رجال وامرأة واحدة داخل هذا الكهف المجمد. خاطب ملك الصقيع هؤلاء ’الملوك‘ الأربعة.
كما توقع، لم تدم نغمة الهاتف طويلاً قبل أن يجيب الجانب الآخر على المكالمة.
[ملك الظل في هذا العالم.]
وبعد ذلك، شرع في شرح ما رأى وسمع لضيوفه الجدد.
وبعد ذلك، شرع في شرح ما رأى وسمع لضيوفه الجدد.
بالفعل، سوف يستمر في رفع مستواه استعداداً للأيام القادمة. كانت نفس القصة في ذلك الوقت كما هي الآن.
[…..]
[…..]
[…..]
كما تنصُّ المقولة القديمة التي كانت بين السطور ’’سوف تتصلب الأرض بعد هطول الأمطار‘‘؛ بدا أن توماس أندريه أراد تشكيل صداقة على أساس أنّهم تقاتلوا ضد بعضهم البعض.
لم ينزعج الملوك ولو قليلاً من برودة الكهف القادرة على تجميد لحوم البشر ودمائهم، لكن بعد سماع القصة، أصبح غلافهم الجوي بارداً بشكل لا يصدق في مجرد ثوانٍ.
كانت فرضيته التي بدأت من الشك تتحول بسرعة إلى شيء مؤكد.
[ظننت أنّه لا يوجد وعاء جيد بما فيه الكفاية لاحتواء قوته؟]
[حسناً. لكن لاحقاً. لدي شيء العاجل للاعتناء به.]
وأيضاً، ألم يكن هذا هو السبب في أنّ الإمبراطور التنين لا يمكن أن ينزل إلى هذا العالم؟
لحسن الحظ، كان قد حصل لنفسه بالفعل على مكان مثالي للحفاظ على كسب المزيد من نقاط الخبرة.
هز ملك الصقيع رأسه بعزم.
كان أحد مجالس الإعلانات الإلكترونية يعرض فيلماً وثائقياً يفصل حياة رئيس الجمعية جوه غون-هوي.
[رأيت ذلك بوضوح بِأمِّ عيني. ذلك كان حقيقي.]
كان أحد مجالس الإعلانات الإلكترونية يعرض فيلماً وثائقياً يفصل حياة رئيس الجمعية جوه غون-هوي.
اتفق اثنين من الملوك مع رفيقهم في هذه النقطة والذين كانوا قد استشعروا القوة العالقة بِملك الظل في جزيرة جيجو. ظلَّ الجو بارداً، كما استمر ملك الصقيع.
عندما حدث ذلك لأول مرة – عندما رأى علناً مهمة التهديد التي أخبرته بقتل أعدائه أو أنَّ قلبه قد يتوقف عن النبض، بدأ بِعَقْدِ فكرة غامضة على ما يمكن للهدف من هذا النظام أن يكون.
[سيثبت أنه تهديد أكبر لنا من جزء الضوء البراق. عليَّ التخلص منه، فهل هناك أحدٌ منكم على استعدادٍ لتقديم مساعدته؟]
لكن، لم يكن جين-وو الوحيد الذي يستعد للمعركة.
من المؤسف جداً أنَّ الاستجابة لطلب المعونة كانت محايدة، على أقلِّ التقدير. هذا يبدو منطقياً فخصمهم هذه المرة كان يعتبر أحد أقوى ’الملوك‘ من بين الملوك التسعة الذين حكموا عالم الفوضى.
[أنا سأساعدك.]
معركة ضده كانت مثل قتل نفسك. وكان من الواضح أن هؤلاء الملوك سيصبحون مترددين أكثر من ذي قبل.
’’هل هاجمتني بنيّة القتل؟‘‘
تكلم أحد الملوك.
[سيد سيونغ؟ هل يمكنك أن تتصل بي مرة أخرى؟ كان هناك شيء ما زلت أريد إخبارك عنه…]
[ما رأيك أن ننتظر إمبراطور التنين؟]
انحنت زوايا شفاه الشبح الأبيض القديم للأعلى.
ملك الدمار. إذا كان ’هو‘، فسيتم التعامل مع ذلك الخائن بسرعة كبيرة.
كانت عيناه مركزة على شريط المدينة بالأسفل. استطاع رؤية شوارع سيئول المليئة بجوِّ الحزن الواضح.
لكنَّ ملك الصقيع هدر غضب على رفاقه.
كانت فرضيته التي بدأت من الشك تتحول بسرعة إلى شيء مؤكد.
[قد نكون هاربين، ولكن لا ننسى أننا ملوك جيوشنا الخاصة. إلى متى ستنادي على إمبراطور التنين ليأتي وينقذك؟]
في وقت متأخر من الليل.
الخنجر الذي طُعِنَ في كتفه – لم يكن الجرح الذي سببه ذلك اللقاء إصابة جسدية عادية، لكن واحدة أصابت كبريائه مباشرة. كان لدي ملك الصقيع حساب لتصفيته مع ملك الظل.
[’’أود أن أحثَّكم على التفكير في هذا بعناية. إذا وعندما تظهر بوابة من رتبة S أخرى في أرضنا، فقط من سيتقدم لحماية حياتك؟ لن تكون قادراً على شراء حياتك مرة أخرى حتى لو كنت على استعداد لدفع مئات المرات، لا، آلاف الأضعاف من السعر الذي دفعته لِمَسْكنك الجديد.‘‘]
[إذا أردنا إزالته من الصورة، فإنَّ الآن هي الفرصة بينما لا زال إنساناً. أعيروني مساعدتكم. سأحرص على إعادته إلى الفراغ.]
لم يكن جين-وو في مزاجٍ يسمح له بمشاركة المزاح مع توماس أندريه الآن، لذا تمتم بوداع سريع وأنهى المكالمة عند ذلك الحد.
وعلى الرغم من أن قراره لم يكن متزعزعاً، إلا أنّ أحد الملوك خطا بعيداً.
كانت عيناه مركزة على شريط المدينة بالأسفل. استطاع رؤية شوارع سيئول المليئة بجوِّ الحزن الواضح.
[لن أشارك في هذا المشروع.]
بالتأكيد كانت هناك أخبارٌ أنّه الآن يمتلك مجموعة متنوعة من الخيارات المتاحة، ولكن حتى مع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بالفضول تجاه ما يمكن للسبب الحقيقي وراء هذا التغيير أن يكون.
ذكر ملك آخر حادثة ملك الشياطين، باران، الذي تصدى بشكل غير متعمد لسيادة الظل واختفى من الوجود، أيضاً.
كانت الشوارع مليئة بِجَوِّ الجنازة الكئيب.
[لا أريد أن ينتهي بي الأمر مثل ملك اللهب الأبيض.]
مهما حاول تحليله، لم يبدو صحيحاً. فكّر جين-وو في هذا اللغز لثانية أو اثنتين، ثم أخرج هاتفه لتأكيد نظريته.
[…. جبناء.]
[سيد سيونغ؟ هل يمكنك أن تتصل بي مرة أخرى؟ كان هناك شيء ما زلت أريد إخبارك عنه…]
ضغط ملك الصقيع على لسانه بينما اختفى اثنان من رفاقه من المشهد. من بين الملوك الخمسة الذين تجمعوا، بقي ثلاثة فقط. ألقى عملاق عضلي الشكل سؤالاً على ملك الصقيع.
[ظننت أنّه لا يوجد وعاء جيد بما فيه الكفاية لاحتواء قوته؟]
[أين الدليل على أنّه لا يزال إنساناً؟]
كان هناك حاجة إلى تحديد هدف واضح في الوقت الراهن. وذلك سيكون لقتل ذلك الشبح الأبيض القديم، وكذلك للحصول على نفس قدر المعلومات حول الملوك الآخرين من الوغد بينما كان راغباً لذلك.
كما لو كان ينتظر هذه الفرصة، أظهر الشبح الأبيض القديم الخنجر الذي كان قد طُعِنَ في كتفه. كان طرفه يلمع بِلونٍ أخضر.
لكنَّ ملك الصقيع هدر غضب على رفاقه.
[قد تم تطبيق السمِّ على النصل.]
معركة ضده كانت مثل قتل نفسك. وكان من الواضح أن هؤلاء الملوك سيصبحون مترددين أكثر من ذي قبل.
على وجه التحديد، كان سم مانتيكور. قد لا يكون فعّالاً على الملوك، لكنه كان لا يزال مادة قاتلة قوية بما فيه الكفاية لتعفين لحم القانطين العاديين من عالم الفوضى، فقط من مجرد اتصالٍ بسيط وغير ضار.
’اه…؟‘
غطّى ذلك الرجل سيفه بالسم تحضيراً للأحداث المستقبلية. لقد كان فعلاً عملاً دقيقاً وذكياً، لكنه لم يكن أيضاً أسلوب ملك الظل الأصلي. هذا كان الدليل الواضح بأنَّ الإنسان كان مسيطراً على الجسد.
سيطرت وحَمَتْ المنظمة مختلف الصيادين، وفي الوقت نفسه، أخذت زمام المبادرة في تعويض ضحايا هجمات الوحوش، في حين أيضاً ساعدت بصمت أُسَرِ المتوفين من الصيادين.
سأل ملك الصقيع الرفقاء الباقين على الترتيب.
كان على شخص ما أداء ذلك الدور، ولكن لا أحد أراد أن يخطو إلى الأمام للقيام بذلك – كان ذلك موقع أول رئيس لجمعية الصيادين.
[هل أنتم معي في هذا؟]
’لكن بعد ذلك، لم تظهر أي رسائل عندما كان هوانغ دونغ-سو يحاول الانتقام لأخيه، أو عندما أعلن توماس أندريه أنه سيقتلني. لماذا؟‘
كانت قواهم تقريباً بنفس مستوى قوى ملك الظل، الذي ما زال مجرد إنسان. ومع ذلك، لو كان هناك ملكان آخران لدعم قضيته، فمن المؤكد أنهم سيُخضِعون ملك الظل البشري.
كانت عيناه حمراوتين ومنتفختين حتى قبل بدء المقابلة، إنهار الطبيب الطيب في النهاية وبكى.
تبادل الملكان المتبقيان النظرات بينهما قبل أن يومئ برأسيهما.
استمر جين-وو في تحليل كل تخمينٍ وفرضية ظهرت واحدة تلو الأخرى في عقله قبل أن يهزَّ رأسه بشكلٍ مخزي.
[أنا سأساعدك.]
غيَّرَت أضواء المشاة لونها إلى اللون الأخضر، لكن لم يتحرك أحدٌ من مكانه. وقفوا بلا حراك، غير قادرين على اقتلاع أعينهم من اللوحات الإلكترونية أو من هواتفهم الذكية.
[سنقتل ملك الظل.]
طالما أن هذا الشيء سيقع في الفخ، فإنه سيكون قد استطاع اصطياد عصفورين بحجر واحد.
أقسم ملك الصقيع في قلبه بأن يُظهر المعنى الحقيقي للجزع إلى ذلك الإنسان الصغير الضعيف والمسؤول عن جَرْحِ كتفه بخنجر.
لذا، الآن بما أنّه لم تكن هناك مهمات طارئة يتم إصدارها، يمكن أن يشير هذا إلى تغيير في هدف النظام.
انحنت زوايا شفاه الشبح الأبيض القديم للأعلى.
[ملك الظل في هذا العالم.]
نهاية الفصل..
هل له علاقة بالمالك الأصلي لهذه السلطة بكونه يخون الملوك الآخرين؟ أم أنَّ موت ’صانع’ النظام قد أثَّر على خطتهم؟ أيَّاً كان، كان كل شيء قد ذهب إلى الحضيض.
ترجمة: Tasneem ZH
’…..‘
تدقيق : Drake Hale
عندما كانت الأمَّة بحاجة إلى شخص ما لحشد الصيادين الأقوياء، أغلق بلا تردد عمله الناجح الخاص في ذلك الوقت، ورفع عن أكمامه ليباشر العمل.
غدا سيكون فقط فصلين لسوء الحظ بسبب ظروف خاصة للمترجمين . او ربما 3
[ما رأيك أن ننتظر إمبراطور التنين؟]
[قد تم تطبيق السمِّ على النصل.]
