الفصل 209
< أتمنى أن تستمتعوا >
وبعد ذلك بيومٍ تقريباً، اكتشف أشخاص آخرون التغيرات أيضاً؛ اختفت البوابات.
أكبر بوابة فُتِحَتْ على الأرض حتّى الآن كانت تلك التي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خرج كاميش منها. لكنْ البوابة التي أمام عينا كل شخص كانت أكبر بسهولة من عشرة أضعاف تلك.
غلب.(بلع)
هل هناك حاجة حتّى إلى قياس رتبتها في مثل هذه الحالة؟
لسوء الحظ، كان لابد على شخص ما أن يقوم بذلك ولذا، كان على جمعية الصيادين أن تُرسِل مروحية هناك فوق.
’إنّها مختلفة.‘
كانت الطائرة مأهولة بموظفين كانوا أيضاً صيادين. وقد تم ذلك خوفاً من أن الطواقم العادية من الموظفين لن تكون قادرة على التحمُّل ضد الطاقة السحرية المنبعثة من ’البوابة هائلة الضخامة‘ وينهاروا إذا كانوا قريبين جداً.
’…. !!‘
تاتاتاتا…
لم يكن وو جين-تشول صياد رخو يستمتع بالمناظرات المتعارضة عندما تكون كل ثانية محسوبة.
كان الطيار ومساعد الطيار . فضلاً عن اثنين من الموظفين من الجمعية ، يركبون على متن الطائرة والتي تقترب أكثر من البوابة.
’مهما كانت القضية…‘
داخل هذه الكتلة الهزازة من المعدن والمحلِّقة في السماء، حدّق أحد الموظفين باهتمام في الدائرة السوداء العملاقة التي كانوا قد اقتربوا منها أكثر من أي وقتٍ مضى، وسأل.
هل سَيُمْتَصُّ المرءُ في ثقبٍ أسود هكذا؟
لقد مرت ثلاث ساعات منذ أن ظهرت هذه البوابة الضخمة في الهواء. ما هي احتمالات اختفاء كل بوابة في العالم في نفس الوقت ’بالصدفة‘؟
داخل هذه الكتلة الهزازة من المعدن والمحلِّقة في السماء، حدّق أحد الموظفين باهتمام في الدائرة السوداء العملاقة التي كانوا قد اقتربوا منها أكثر من أي وقتٍ مضى، وسأل.
سلاام!
لم تتمكن يده من دخول البوابة لأنها حُجِبَتْ من قِبَلِ الشاشة السوداء. كانت قاسية كحائط صلب.
’’سِنباي، هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟‘‘
’…. من الواضح أنها ليست مصادفة.‘
كانت الشمس قد غربت بالفعل، وكان عليهم أن يعتمدوا على الأضواء الملتصقة بالمروحية، ولكن كان مشهد الحجم الهائل من هذه البوابة المرعبة لا يزال يمرّ أمامهم بدون مشاكل.
هزَّ الموظف الكبير سنّاً رأسه.
’’لا، أبداً. أنا متأكد مِنْ أَنَّ لا أحد في هذا العالم قد رأى بوابة بهذا الحجم من قبل.‘‘
’’ليس عليك أن تمدحني بهذا القَدْرْ. ليس لدي أي هوايات أخرى إلى جانب مطاردة الوحوش، لذلك كنت أخطط لمواصلة زيارة اليابان طالما أنَّ هناك وحوش لا تزال طليقة في هذا العالم.‘‘
اهتز العالم كله في ثورة عظيمة على هذه البوابة الوحيدة. لم يكن ليحدث شيء كهذا فقط لأنَّ هذه البوابة بالذات ظهرت في منتصف الهواء.
’’تماسك يا سيدي. نعم، أوشكت على فعل ذلك.‘‘
في الواقع، كان العالم جَزِعَاً من مِقياس الحجم الذي لا يصدق للبوابة إلى جانب موقعها الفريد وهو كونها في السماء .
’’نحن لا نعرف ما سيحدث غداً، لذا يحتاج الشخص لزراعة شجرة تفاح، ألا توافقني الرأي؟‘‘
كان الطيار ومساعد الطيار . فضلاً عن اثنين من الموظفين من الجمعية ، يركبون على متن الطائرة والتي تقترب أكثر من البوابة.
لو كان هؤلاء الموظفين يعلمون أن حتّى توماس أندري كان سيشكّ في عينيه – لما تشاركوا المحادثة الغبية حول إنْ كان قد رأى أي شخص بوابة كهذه من قبل.
ظهرت حينها صورة لرجل معين يركب على ظهر وحش في رأس وو جين-تشول، وانقطع صوته للحظة هناك.
غلب.(بلع)
للمرة الأولى منذ أن أصبح مستيقظاً، يواجه حالة غريبة إلى حدٍّ ما. لم يستطع دخول البوابة.
وبينما سرقت البوابة نظرات الرجلين، واستمر اللعاب الجاف في الانزلاق أسفل حناجرهم، وصلت المروحية بالقرب من الوجهة وأبطأت تدريجياً معدل صعودها.
أخبر مساعد الطيار ركابه.
’’الاقتراب أكثر من هذا سوف يعرض المروحية للخطر.‘‘
أفصحَ الموظفون عن تَفَهُّمِهِم، وانتهوا من الاستعداد لقياس البوابة الآن في الأصل، على المرء أن يقف بجانب البوابة لكي يقيس رتبتها. لكن، فُعْلُ ذلك لم يكن ضرورياً هذه المرة.
بمجرد أن تم الضغط على مفتاح التشغيل، أصدر جهاز القياس ’بوب!‘ وتوقف عن العمل فوراً. كان دليلاً على أنَّ الجهاز لم يستطع تحمل مستوى الطاقة السحرية المتسربة من البوابة.
’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘
كان الطيار ومساعد الطيار . فضلاً عن اثنين من الموظفين من الجمعية ، يركبون على متن الطائرة والتي تقترب أكثر من البوابة.
كانت أيضاً نتيجة مُتَوَقَّعَة.
’’سِنباي؟‘‘
-’’ما الذي تتحدث عنه؟؟ كيف يمكن لشخص أن يركب على….‘‘
نظر الموظف الذي يحاول ترجيه الجهاز إلى الموظف الكبير. أومأ الأخير برأسه لِيُعْرِبَ عن موافقته. فتح الموظف الصغير خط الاتصال من أجل إبلاغ الجمعية بالنتائج.
حينها صرخ فجأة الموظف الكبير وهو يحدق في الخارج.
قام جين-وو بتلطيف عزيمته الكئيبة التي بدون داعٍ قبل أن يسحب يده من البوابة.
بوابة حيث لا يمكن للمستيقظين أن يمرّوا. في الواقع، هذا كان مختلفاً عن جميع البوابات الأخرى التي سبقتها. إذا كان الأمر كذلك، فهل ستكون الأشياء المنتظرة في الداخل مختلفة عن كل شيء آخر ظهر من قبل؟
’’كن حَذِرَاً!’’
وكان أيضاً في هذا الوقت أنْ خرج الصوت العاجل لرئيس الجمعية وو جين-تشول من سماعة الرأس التي كان يرتديها الموظف الصغير.
قفز الموظف الصغير سِنَّاً في خوف، وسرعان ما مسح محيطه بعينيه.
-’’ألا تعرف أنّك ستصبح عاجز تماماً عندما تواجه وحشاً في الهواء؟ لم أرسلكم إلى هناك لتكتشفوا ذلك، لذا عودوا إلى هنا الآن!‘‘
’’ماذا كان ذلك؟!‘‘
على عكس ما كان عليه في العادة، جعل موظف جمعية الصيادين اليابانيين نهاية جمله غير واضحة. هل من الممكن بأن شيئاً في اليابان قد حدث في يوم كهذا؟
فوق رأسه، في المسافة حيث يمكن لِيده أن تصل، البوابة، بِفمها المفتوح على مصرعيه تجاه الأرض في الأسفل، طَفَتْ في صمتٍ مخيف.
’’ظننت أنَّني رأيتُ شيئاً يشبه وحشاً في الخارج.‘‘
’’كل البوابات الجديدة اختفت فجأة من العالم عندما ظهرت البوابة الضخمة فوق سماء سيئول.‘‘
’’إيه؟ وحش خرج بالفعل؟؟‘‘
الغارات لم تكن حديقة حفلة شاي للأطفال، ولكن حرب حقيقية حيث كل المتورطين فيها يكونون قد وضعوا حياتهم على المحك من أجل الفوز، والآن، الحرب على وشك أن تمتد خارج الزنزانة وعلى العالم.
تردد الموظف قبل أن يستمر بصوت مُثَقَّل بالغيظ.
خرج وحش من بوابة ظهرت قبل أقلِّ من يوم؟
في الحالة التي تختلف فيها الآراء خلال الحالات التي تهدد الحياة داخل الزنزانات، يلجأ قائد فريق الغارة إلى حتّى قتل أعضاء الفريق المتمردين.
لا يمكن أن يحدث شيء كهذا، لكنَّ الموظف الكبير الذي شهد هذه الظاهرة كان أحد الصيادين ذوي الرتب العالية في البلاد. لا الطيارين ولا الموظف الصغير كانوا في موقف لانتقاده وسؤاله إن كان متأكداً مما رآه.
أشار الموظف الكبير بدقَّة مرة أخرى إلى ما رآه في وقتٍ سابق.
ولكن بعد ذلك، وبالتأكيد بما فيه الكفاية…
’’هناك!‘‘
أفصحَ الموظفون عن تَفَهُّمِهِم، وانتهوا من الاستعداد لقياس البوابة الآن في الأصل، على المرء أن يقف بجانب البوابة لكي يقيس رتبتها. لكن، فُعْلُ ذلك لم يكن ضرورياً هذه المرة.
’’بصراحة، أنا لم أنظر إلى كوريا في ضوء إيجابي في الماضي. كما تعلمون جيداً، كانت جمعية الصيادين اليابانية تعاني صداعاً كبيراً من وحوش النمل في جزيرة جيجو لمدة أربع سنوات. و كموظف في الجمعية، وكياباني، كرهت الكوريين نتيجةً لذلك.‘‘
أشار الموظف الكبير بدقَّة مرة أخرى إلى ما رآه في وقتٍ سابق.
’’الاقتراب أكثر من هذا سوف يعرض المروحية للخطر.‘‘
لم يكن وو جين-تشول صياد رخو يستمتع بالمناظرات المتعارضة عندما تكون كل ثانية محسوبة.
– أوه… شجرة تفاح. فهمت. إنّه قولٌ رائع.‘‘
وكان أيضاً في هذا الوقت أنْ خرج الصوت العاجل لرئيس الجمعية وو جين-تشول من سماعة الرأس التي كان يرتديها الموظف الصغير.
مدَّ جين-وو يده بحذر.
– ’’ماذا يجري؟ ما الذي تقوله؟ أيها العميل ساهنغ-وون! هيي يا يو ساهنغ-وون!! أخبرني ما الذي يجري هناك!‘‘
’’سيدي؟ لكن، ذلك سيكون خطراً جداً.‘‘
’’سـ-سيدي، إنّه وحش! لقد رأينا وحش كبير بالقرب من المروحية.‘‘
– ’’ماذا؟!‘‘
أناسٌ سُحِقُوا من قبل العمالقة. احترقت المدن. صرخاتٌ تتردد في الهواء. اليأس الذي لم يكن من الممكن نسيانه.
’’لكنّي، آه… لا أعتقد أنَّه وحش عادي يا سيدي.‘‘
كان من المقلق قليلاً أن تجيب بصدق على ذلك.
-’’ألا تعرف أنّك ستصبح عاجز تماماً عندما تواجه وحشاً في الهواء؟ لم أرسلكم إلى هناك لتكتشفوا ذلك، لذا عودوا إلى هنا الآن!‘‘
’’لكنّي، آه… لا أعتقد أنَّه وحش عادي يا سيدي.‘‘
’’هذا لن يحدث.‘‘
لا يا سيدي الأمر هو، يا رئيس الجمعية، آه… هناك شخص يركب فوق الوحش.‘‘
أعاد جين-وو الهاتف الذكي إلى جيبه. ثم حدَّقَ بهدوءٍ في البوابة التي كانت هادئة جداً كما لو أنَّه الهدوء ما قبل العاصفة.
-’’ما الذي تتحدث عنه؟؟ كيف يمكن لشخص أن يركب على….‘‘
حينها صرخ فجأة الموظف الكبير وهو يحدق في الخارج.
ظهرت حينها صورة لرجل معين يركب على ظهر وحش في رأس وو جين-تشول، وانقطع صوته للحظة هناك.
’’ليس هناك حاجة لذلك. في الواقع، أنا في مكان ما عالٍ جداً حتى الآن. على أية حال، هل اكتشفت ما سألتك عنه؟‘‘
تصلَّبت تعابير وجه جين-وو. نظر بوجهه المتصلب إلى البوابة مرة أخرى، وفي هذه الأثناء، سأله موظف الجمعية اليابانية مرة أخرى.
-’’هيي يا ساهنغ وون…؟ هل يمكنك رؤية وجه الرجل الذي يركب الوحش؟‘‘
’’تماسك يا سيدي. نعم، أوشكت على فعل ذلك.‘‘
’لو كان حائطاً عادياً، لكنت حطمته، لكن…‘
-’’هل يمكن أن يكون الصياد سيونغ جين-وو؟‘‘
’’سِنباي، هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟‘‘
’’عفواً؟‘‘
راقب جين-وو الطائرة لفترة قصيرة قبل أن يقترب من البوابة نفسها.
’’تماسك يا سيدي. نعم، أوشكت على فعل ذلك.‘‘
فتح الموظف الصغير عينيه بشكل أوسع، وضغط وجهه بقوة على النافذة ليلقي نظرة أقرب على الوحش قبل أن يصرخ على حين غرّة.
بمجرد أن تم الضغط على مفتاح التشغيل، أصدر جهاز القياس ’بوب!‘ وتوقف عن العمل فوراً. كان دليلاً على أنَّ الجهاز لم يستطع تحمل مستوى الطاقة السحرية المتسربة من البوابة.
’’كـ-كيف عرفت ذلك يا سيدي؟‘‘
***
كييياه-!
اقترب جين-وو الممتطي ظهر تنين السماء كايسل من البوابة. بمجرد أن اقترب من قاعتها، بدا الأمر أشبه ببحيرة تمتد بلا نهاية بدلاً من بوابة فعلية.
يا له من حجم ساحق.
كان الموظف قد شهد الكارثة عن قرب، وهذا هو السبب في معرفته بِأنَّ أمور كهذه لا ينبغي أن تحدث لأحد.
’’نحن لا نعرف ما سيحدث غداً، لذا يحتاج الشخص لزراعة شجرة تفاح، ألا توافقني الرأي؟‘‘
لن يكون أي صياد عادي قادراً على تحمل كمية الطاقة السحرية الغير عادية المُتَسَرِّبَة من البوابة نفسها، ولكنَّ جين-وو ظلّ غير متأثيراً وبِمَعزَل عن ذلك، بِدْءً من اللحظة التي قرر أنْ يتحقق من هذا الشيء شخصياً، إلى هذا الحد من الوقت.
’ما هذا…؟‘
أمكنه رؤية الطائرة التابعة للجمعية قد بدأت تهبط إلى الأرض، ربما بافتراض أنّ الأمر خطيرٌ جداً بالنسبة لهم الآن.
تاتاتاتا…
راقب جين-وو الطائرة لفترة قصيرة قبل أن يقترب من البوابة نفسها.
عندما وصلت أفكاره إلى هذا الحد…
فوق رأسه، في المسافة حيث يمكن لِيده أن تصل، البوابة، بِفمها المفتوح على مصرعيه تجاه الأرض في الأسفل، طَفَتْ في صمتٍ مخيف.
حينها صرخ فجأة الموظف الكبير وهو يحدق في الخارج.
بالطبع سطح البوابة كان لا يزال مُغْلَقَاً من قِبَلِ شاشة سوداء، فلم يتمكن من رؤية كيف تبدو من الداخل.
’…..‘
إذا مدَّ يده ليلمسها، هل سيكون قادراً على دخولها، أو أنّه سَيُمْتَصُّ مثلما تفعل البوابات الحمراء، أو…؟
فوق رأسه، في المسافة حيث يمكن لِيده أن تصل، البوابة، بِفمها المفتوح على مصرعيه تجاه الأرض في الأسفل، طَفَتْ في صمتٍ مخيف.
نظر الموظف الذي يحاول ترجيه الجهاز إلى الموظف الكبير. أومأ الأخير برأسه لِيُعْرِبَ عن موافقته. فتح الموظف الصغير خط الاتصال من أجل إبلاغ الجمعية بالنتائج.
مدَّ جين-وو يده بحذر.
اهتز العالم كله في ثورة عظيمة على هذه البوابة الوحيدة. لم يكن ليحدث شيء كهذا فقط لأنَّ هذه البوابة بالذات ظهرت في منتصف الهواء.
’’بصراحة، أنا لم أنظر إلى كوريا في ضوء إيجابي في الماضي. كما تعلمون جيداً، كانت جمعية الصيادين اليابانية تعاني صداعاً كبيراً من وحوش النمل في جزيرة جيجو لمدة أربع سنوات. و كموظف في الجمعية، وكياباني، كرهت الكوريين نتيجةً لذلك.‘‘
’على الأرجح أحتاج لأنْ أدخلها وأحلَّ المشكلة قبل أن تكسر هذه البوابة وتبدأ الوحوش بالتدفق.‘
مع قليلٍ من التوقعات في قلبه، ضغط بِطرف يده شاشة البوابة.
تصلَّبت تعابير وجه جين-وو. نظر بوجهه المتصلب إلى البوابة مرة أخرى، وفي هذه الأثناء، سأله موظف الجمعية اليابانية مرة أخرى.
’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘
’ما هذا…؟‘
– لم نستطع تحديد بوابة واحدة يا هانتر-نيم. ليس هناك بوابة جديدة واحدة أُنشئتْ في كامل اليابان.‘‘
كان جواب الموظف خارج توقعات جين-وو تماماً، على أية حال.
اهتز العالم كله في ثورة عظيمة على هذه البوابة الوحيدة. لم يكن ليحدث شيء كهذا فقط لأنَّ هذه البوابة بالذات ظهرت في منتصف الهواء.
للمرة الأولى منذ أن أصبح مستيقظاً، يواجه حالة غريبة إلى حدٍّ ما. لم يستطع دخول البوابة.
وبتوتر شديد، قرأ التقرير الذي استلمه، واتخذ قراراً.
ضرب جين-وو على الشاشة بعد ذلك، وشفتاه مغلقتان في خط مستقيم.
لم تتمكن يده من دخول البوابة لأنها حُجِبَتْ من قِبَلِ الشاشة السوداء. كانت قاسية كحائط صلب.
-’’في هذه الحالة، من فضلك، لا تتردد في الاتصال بنا ’مرة أخرى‘.‘‘
’لو كان حائطاً عادياً، لكنت حطمته، لكن…‘
كانت أيضاً نتيجة مُتَوَقَّعَة.
دفع بكل ما لديه من قوة، لكنْ لم يتزحزح هذا الجدار حتّى…
’’سـ-سيدي، إنّه وحش! لقد رأينا وحش كبير بالقرب من المروحية.‘‘
طق، طق…
ضرب جين-وو على الشاشة بعد ذلك، وشفتاه مغلقتان في خط مستقيم.
هل سَيُمْتَصُّ المرءُ في ثقبٍ أسود هكذا؟
’إنّها مختلفة.‘
-’’ألا تعرف أنّك ستصبح عاجز تماماً عندما تواجه وحشاً في الهواء؟ لم أرسلكم إلى هناك لتكتشفوا ذلك، لذا عودوا إلى هنا الآن!‘‘
بوابة حيث لا يمكن للمستيقظين أن يمرّوا. في الواقع، هذا كان مختلفاً عن جميع البوابات الأخرى التي سبقتها. إذا كان الأمر كذلك، فهل ستكون الأشياء المنتظرة في الداخل مختلفة عن كل شيء آخر ظهر من قبل؟
جفلت أكتاف الناس الذين حضروا الاجتماع الطارئ من هذا المشهد من غضب صياد عالي الرتبة.
’مهما كانت القضية…‘
قام جين-وو بتلطيف عزيمته الكئيبة التي بدون داعٍ قبل أن يسحب يده من البوابة.
وهكذا، وبموجب أمر مباشر من رئيس الجمعية وو جين-تشول، بدأ صيادو جمهورية كوريا يتوجهون إلى مدينة سيئول.
كانت أيضاً نتيجة مُتَوَقَّعَة.
مهما خرج – عائلته وأصدقائه كانوا تحت هذه البوابة. لم يكن لديه أي خطة لترك ما يخرج يتجاوزه بسهولة.
’’سِنباي، هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟‘‘
تدقيق : Drake Hale
’أنا الآن أملك الإحصائيات التي جمعتها حتى الآن، والجنود الشجعان الذين سيقاتلون بجانبي.‘
هل سَيُمْتَصُّ المرءُ في ثقبٍ أسود هكذا؟
’’ادع بكل صياد في دولتنا إلى سيؤول.‘‘
عندما وصلت أفكاره إلى هذا الحد…
واااه-!!
ظن أنّه يمكنه سماع صدى هتافات الجنود المخفية في ظله في أذنيه.
وقد حان الوقت الآن لإظهار نتائج عمله الشاق.
با-دومب-!
عندما وصلت أفكاره إلى هذا الحد…
نظر جين-وو إلى ناطحات السحاب في سيئول، وهي الآن صغيرة بما يكفي لتشبه قطع ليچو (تعرفون ليچو ؟ هي تلك اللعب مثل القطع للبناء) ، وابتسم لِنفسه.
تناوب القلق والترقب في قلبه منذ أن أصبح ’لاعب‘ وحصل على قوى النظام، كان جين-وو يعتقد أنّ هناك سبب، غرض، لوجوده.
’’بالطبع.‘‘
إذا كان هذا هو الحال، فهل من الممكن أن يكون هو المقصود في وقف هذه الكارثة؟
’’بالطبع.‘‘
’ما هذا الهراء الذي أفكر به الآن…؟‘
قام جين-وو بتلطيف عزيمته الكئيبة التي بدون داعٍ قبل أن يسحب يده من البوابة.
سمع الموظف ردّ جين-وو وضحك بهدوء.
إذا مدَّ يده ليلمسها، هل سيكون قادراً على دخولها، أو أنّه سَيُمْتَصُّ مثلما تفعل البوابات الحمراء، أو…؟
حينها. بدأ فجأة هاتفه الذكي المختص بأمور الصياد والذي تركه في وضع الاهتزاز، يتلوى داخل جيبه. كان المتصل من جمعية الصيادين اليابانيين.
’’سِنباي؟‘‘
ذلك لأن القرار الخاطئ الذي قد يتخذه البعض يمكن أن يجرّ بالآخرين إلى هلاكهم. في العالم الخارجي، مثل هذا الفعل سيعتبر جريمة، لكنه كان قصة مختلفة تماماً عندما يتعلق بداخل زنزانة.
كان قد طلب جين-وو منهم معروفاً في وقتٍ سابق، فأجاب على المكالمة بسرعة.
– آه، لقد رأيتَ دوافعي الحقيقية. كما هو متوقع، فمن المستحيل خداعك عندما تكون صياد من رتبة عالية. أردتُ حقّاً كسب بعض المكافآت منك، أيضاً.‘‘
استمع جين-وو بهدوء إلى اعترافه.
-’’مرحباً؟ الصياد سيونغ؟‘‘
تاتاتاتا…
’’رجاءً تكلم.‘‘
صرخ وو جين-تشول بصوتٍ عالٍ.
– آه، اعتذاراتي. بالكاد أستطيع سماع صوتك. هل أتصل بك في وقتٍ آخر؟’’
بعد أن قتل العمالقة، كان يقضي معظم وقته في مداهمة الزنزانات في اليابان، لذا أتت عليه هذه الأخبار كالصاعقة من اللامكان.
– لم نستطع تحديد بوابة واحدة يا هانتر-نيم. ليس هناك بوابة جديدة واحدة أُنشئتْ في كامل اليابان.‘‘
نظر جين-وو إلى ناطحات السحاب في سيئول، وهي الآن صغيرة بما يكفي لتشبه قطع ليچو (تعرفون ليچو ؟ هي تلك اللعب مثل القطع للبناء) ، وابتسم لِنفسه.
نظر الموظف الذي يحاول ترجيه الجهاز إلى الموظف الكبير. أومأ الأخير برأسه لِيُعْرِبَ عن موافقته. فتح الموظف الصغير خط الاتصال من أجل إبلاغ الجمعية بالنتائج.
كان هناك حوالي ستَّة أيام متبقية. توهَّجت عينا جين-وو بهدوءٍ في هذا الظلام.
’’ليس هناك حاجة لذلك. في الواقع، أنا في مكان ما عالٍ جداً حتى الآن. على أية حال، هل اكتشفت ما سألتك عنه؟‘‘
كييياه-!!
-’’آه، نعم. مسحنا كامل أراضي اليابان بقمرنا الصناعي الآن، لكن…‘‘
على عكس ما كان عليه في العادة، جعل موظف جمعية الصيادين اليابانيين نهاية جمله غير واضحة. هل من الممكن بأن شيئاً في اليابان قد حدث في يوم كهذا؟
وقد حان الوقت الآن لإظهار نتائج عمله الشاق.
كان جواب الموظف خارج توقعات جين-وو تماماً، على أية حال.
لم تتمكن يده من دخول البوابة لأنها حُجِبَتْ من قِبَلِ الشاشة السوداء. كانت قاسية كحائط صلب.
دفع بكل ما لديه من قوة، لكنْ لم يتزحزح هذا الجدار حتّى…
– لم نستطع تحديد بوابة واحدة يا هانتر-نيم. ليس هناك بوابة جديدة واحدة أُنشئتْ في كامل اليابان.‘‘
’’الاقتراب أكثر من هذا سوف يعرض المروحية للخطر.‘‘
وبينما سرقت البوابة نظرات الرجلين، واستمر اللعاب الجاف في الانزلاق أسفل حناجرهم، وصلت المروحية بالقرب من الوجهة وأبطأت تدريجياً معدل صعودها.
’…. !!‘
مدَّ جين-وو يده بحذر.
بعد أن قتل العمالقة، كان يقضي معظم وقته في مداهمة الزنزانات في اليابان، لذا أتت عليه هذه الأخبار كالصاعقة من اللامكان.
-’’آه، نعم. مسحنا كامل أراضي اليابان بقمرنا الصناعي الآن، لكن…‘‘
واااه-!!
’’لم تظهر بوابة جديدة واحدة؟‘‘
أمكنه رؤية الطائرة التابعة للجمعية قد بدأت تهبط إلى الأرض، ربما بافتراض أنّ الأمر خطيرٌ جداً بالنسبة لهم الآن.
-’’نعم، هذا صحيح. لم نكن متأكدين إن كانت هذه ظاهرة فريدة بالنسبة لنا أم لا، لذا اتصلنا بوكالات الصيادين في بلدانٍ أخرى، لكن…‘‘
كانت الشمس قد غربت بالفعل، وكان عليهم أن يعتمدوا على الأضواء الملتصقة بالمروحية، ولكن كان مشهد الحجم الهائل من هذه البوابة المرعبة لا يزال يمرّ أمامهم بدون مشاكل.
تردد الموظف قبل أن يستمر بصوت مُثَقَّل بالغيظ.
’’كل البوابات الجديدة اختفت فجأة من العالم عندما ظهرت البوابة الضخمة فوق سماء سيئول.‘‘
’ما هذا…؟‘
لقد مرت ثلاث ساعات منذ أن ظهرت هذه البوابة الضخمة في الهواء. ما هي احتمالات اختفاء كل بوابة في العالم في نفس الوقت ’بالصدفة‘؟
’…. من الواضح أنها ليست مصادفة.‘
’’بالطبع.‘‘
تصلَّبت تعابير وجه جين-وو. نظر بوجهه المتصلب إلى البوابة مرة أخرى، وفي هذه الأثناء، سأله موظف الجمعية اليابانية مرة أخرى.
-’’عفواً… هل لي أن أسأل لماذا تمنيت لنا أن نجد مواقع أعلى البوابات رتبة؟‘‘
’’….‘‘
كان من المقلق قليلاً أن تجيب بصدق على ذلك.
حسناً، هو لا يستطيع أن يخرج حقَّاً ويقول بأنّه فقط أراد اختبار الخناجر التي تتباهى بإحداث ضرر 1500 والتي حصل عليه من توماس أندريه كهدايا قبل أن تفتح هذه البوابة الضخمة التي بلا فائدة، هل كان يستطع قول ذلك؟
نظر جين-وو إلى ناطحات السحاب في سيئول، وهي الآن صغيرة بما يكفي لتشبه قطع ليچو (تعرفون ليچو ؟ هي تلك اللعب مثل القطع للبناء) ، وابتسم لِنفسه.
في هذه الحالة…
تناوب القلق والترقب في قلبه منذ أن أصبح ’لاعب‘ وحصل على قوى النظام، كان جين-وو يعتقد أنّ هناك سبب، غرض، لوجوده.
’’نحن لا نعرف ما سيحدث غداً، لذا يحتاج الشخص لزراعة شجرة تفاح، ألا توافقني الرأي؟‘‘
– أوه… شجرة تفاح. فهمت. إنّه قولٌ رائع.‘‘
تلك الكوابيس حدثت فقط قبل بضعة أسابيع.
هدر وو جين-تشول ومسح بنظره وجوه الحضور.
’’ادع بكل صياد في دولتنا إلى سيؤول.‘‘
قدَّم جين-وو جواباً مراوغاً، وترك الرجل على الجانب الآخر من الخط لِيُفَسِّرَ ذلك بأي طريقة كان يُفَضِّلُها قبل أن يحاول إنهاء المكالمة هناك.
وبينما سرقت البوابة نظرات الرجلين، واستمر اللعاب الجاف في الانزلاق أسفل حناجرهم، وصلت المروحية بالقرب من الوجهة وأبطأت تدريجياً معدل صعودها.
-’’امم، المعذرة يا صياد سيونغ؟‘‘
جفلت أكتاف الناس الذين حضروا الاجتماع الطارئ من هذا المشهد من غضب صياد عالي الرتبة.
وبينما سرقت البوابة نظرات الرجلين، واستمر اللعاب الجاف في الانزلاق أسفل حناجرهم، وصلت المروحية بالقرب من الوجهة وأبطأت تدريجياً معدل صعودها.
’’نعم؟‘‘
كان قد طلب جين-وو منهم معروفاً في وقتٍ سابق، فأجاب على المكالمة بسرعة.
كما لو كان يشعر بالحرج، تردد الموظف كثيراً قبل أن يستمر.
’’كـ-كيف عرفت ذلك يا سيدي؟‘‘
تلك الكوابيس حدثت فقط قبل بضعة أسابيع.
’’بصراحة، أنا لم أنظر إلى كوريا في ضوء إيجابي في الماضي. كما تعلمون جيداً، كانت جمعية الصيادين اليابانية تعاني صداعاً كبيراً من وحوش النمل في جزيرة جيجو لمدة أربع سنوات. و كموظف في الجمعية، وكياباني، كرهت الكوريين نتيجةً لذلك.‘‘
استمع جين-وو بهدوء إلى اعترافه.
’’لكنّي، آه… لا أعتقد أنَّه وحش عادي يا سيدي.‘‘
قدَّم جين-وو جواباً مراوغاً، وترك الرجل على الجانب الآخر من الخط لِيُفَسِّرَ ذلك بأي طريقة كان يُفَضِّلُها قبل أن يحاول إنهاء المكالمة هناك.
-’’على أية حال، كان لابد لي أن أغيِّر رأيي كله بسببك يا هانتر-نيم. أصبحت كوريا بلداً منقذةً لنا. أنا ممتن حقّاً لمساعدتكم وأودّ أن أشكر كوريا، وطنك.‘‘
كلما طالت قصته أكثر فأكثر، أصبح صوته باكٍ أكثر وأكثر أيضاً.
لم يكن وو جين-تشول صياد رخو يستمتع بالمناظرات المتعارضة عندما تكون كل ثانية محسوبة.
’’لهذا السبب سأدعو بأنْ لا تعاني كوريا أبداً من الأهوال التي تحتَّمَ على بلدي تحملها.‘‘
كان هناك حوالي ستَّة أيام متبقية. توهَّجت عينا جين-وو بهدوءٍ في هذا الظلام.
أناسٌ سُحِقُوا من قبل العمالقة. احترقت المدن. صرخاتٌ تتردد في الهواء. اليأس الذي لم يكن من الممكن نسيانه.
تلك الكوابيس حدثت فقط قبل بضعة أسابيع.
تلك الكوابيس حدثت فقط قبل بضعة أسابيع.
في الواقع، كان العالم جَزِعَاً من مِقياس الحجم الذي لا يصدق للبوابة إلى جانب موقعها الفريد وهو كونها في السماء .
كان الموظف قد شهد الكارثة عن قرب، وهذا هو السبب في معرفته بِأنَّ أمور كهذه لا ينبغي أن تحدث لأحد.
’’…. دعنا نهبط.‘‘
سمع جين-وو التماساته، وأجاب بثقة.
هل سَيُمْتَصُّ المرءُ في ثقبٍ أسود هكذا؟
’’هذا لن يحدث.‘‘
لم يكن يقطع وعداً. لا، كان أقرب بكثير منه لاتخاذ قرار. السبب الذي جعله يجتهد في الحفاظ على ارتفاعه حتى هذه اللحظة كان نفسه.
’’ليس عليك أن تمدحني بهذا القَدْرْ. ليس لدي أي هوايات أخرى إلى جانب مطاردة الوحوش، لذلك كنت أخطط لمواصلة زيارة اليابان طالما أنَّ هناك وحوش لا تزال طليقة في هذا العالم.‘‘
’’هذا لن يحدث.‘‘
وقد حان الوقت الآن لإظهار نتائج عمله الشاق.
إذا مدَّ يده ليلمسها، هل سيكون قادراً على دخولها، أو أنّه سَيُمْتَصُّ مثلما تفعل البوابات الحمراء، أو…؟
الغارات لم تكن حديقة حفلة شاي للأطفال، ولكن حرب حقيقية حيث كل المتورطين فيها يكونون قد وضعوا حياتهم على المحك من أجل الفوز، والآن، الحرب على وشك أن تمتد خارج الزنزانة وعلى العالم.
سمع الموظف ردّ جين-وو وضحك بهدوء.
أخبر مساعد الطيار ركابه.
-‘‘هاها. لم أتوقع أبداً أنني سأتوقف عن كره كوريا وأشعر بالغيرة منهم بدلاً من ذلك. أنا حقّاً أغبط كوريا التي تمتلكك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
إذا مدَّ يده ليلمسها، هل سيكون قادراً على دخولها، أو أنّه سَيُمْتَصُّ مثلما تفعل البوابات الحمراء، أو…؟
’’ليس عليك أن تمدحني بهذا القَدْرْ. ليس لدي أي هوايات أخرى إلى جانب مطاردة الوحوش، لذلك كنت أخطط لمواصلة زيارة اليابان طالما أنَّ هناك وحوش لا تزال طليقة في هذا العالم.‘‘
وقد حان الوقت الآن لإظهار نتائج عمله الشاق.
– آه، لقد رأيتَ دوافعي الحقيقية. كما هو متوقع، فمن المستحيل خداعك عندما تكون صياد من رتبة عالية. أردتُ حقّاً كسب بعض المكافآت منك، أيضاً.‘‘
مع قليلٍ من التوقعات في قلبه، ضغط بِطرف يده شاشة البوابة.
-‘‘هاها. لم أتوقع أبداً أنني سأتوقف عن كره كوريا وأشعر بالغيرة منهم بدلاً من ذلك. أنا حقّاً أغبط كوريا التي تمتلكك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
شكر الموظف جين-وو على تحسينه ببراعة للجو الذي هدد بأنْ يصبح ثقيلاً بشكلٍ لا يطاق، قبل أن يودعه ’من القلب‘.
-’’في هذه الحالة، من فضلك، لا تتردد في الاتصال بنا ’مرة أخرى‘.‘‘
حسناً، هو لا يستطيع أن يخرج حقَّاً ويقول بأنّه فقط أراد اختبار الخناجر التي تتباهى بإحداث ضرر 1500 والتي حصل عليه من توماس أندريه كهدايا قبل أن تفتح هذه البوابة الضخمة التي بلا فائدة، هل كان يستطع قول ذلك؟
لو كان هؤلاء الموظفين يعلمون أن حتّى توماس أندري كان سيشكّ في عينيه – لما تشاركوا المحادثة الغبية حول إنْ كان قد رأى أي شخص بوابة كهذه من قبل.
’’بالطبع.‘‘
أعاد جين-وو الهاتف الذكي إلى جيبه. ثم حدَّقَ بهدوءٍ في البوابة التي كانت هادئة جداً كما لو أنَّه الهدوء ما قبل العاصفة.
’إذا كانت مدة هذا الشيء هي نفس مدة كسر الزنزانة للبوابات الأخرى، فعندها…‘
خرج وحش من بوابة ظهرت قبل أقلِّ من يوم؟
كان هناك حوالي ستَّة أيام متبقية. توهَّجت عينا جين-وو بهدوءٍ في هذا الظلام.
’’…. دعنا نهبط.‘‘
’’لهذا السبب سأدعو بأنْ لا تعاني كوريا أبداً من الأهوال التي تحتَّمَ على بلدي تحملها.‘‘
كييياه-!!
– ’’ماذا يجري؟ ما الذي تقوله؟ أيها العميل ساهنغ-وون! هيي يا يو ساهنغ-وون!! أخبرني ما الذي يجري هناك!‘‘
رفرف تنين السماء الذي يحمل جين-وو بِأجنحته بقوة، وهبط.
’’ليس عليك أن تمدحني بهذا القَدْرْ. ليس لدي أي هوايات أخرى إلى جانب مطاردة الوحوش، لذلك كنت أخطط لمواصلة زيارة اليابان طالما أنَّ هناك وحوش لا تزال طليقة في هذا العالم.‘‘
’’لكنّي، آه… لا أعتقد أنَّه وحش عادي يا سيدي.‘‘
***
– لم نستطع تحديد بوابة واحدة يا هانتر-نيم. ليس هناك بوابة جديدة واحدة أُنشئتْ في كامل اليابان.‘‘
وبعد ذلك بيومٍ تقريباً، اكتشف أشخاص آخرون التغيرات أيضاً؛ اختفت البوابات.
توقفت البوابات الجديدة عن ظهور مباشرة بعد ظهور البوابة الهائلة في السماء فوق سيئول! لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان هذا شيء جيد أو سيء، ولكن حتّى مع ذلك، أولئك الذين رحبّوا بهذا التغيير قد وُجِدُوا.
وتلك ستكون جمعية الصيادين، التي يقودها حالياً وو جين-تشول.
وبتوتر شديد، قرأ التقرير الذي استلمه، واتخذ قراراً.
’’هناك!‘‘
’’ادع بكل صياد في دولتنا إلى سيؤول.‘‘
راقب جين-وو الطائرة لفترة قصيرة قبل أن يقترب من البوابة نفسها.
’’سيدي؟ لكن، ذلك سيكون خطراً جداً.‘‘
فوق رأسه، في المسافة حيث يمكن لِيده أن تصل، البوابة، بِفمها المفتوح على مصرعيه تجاه الأرض في الأسفل، طَفَتْ في صمتٍ مخيف.
’’إذا فعلنا ذلك والبوابة التي فشلنا في اكتشافها أصبحت كسر زنزانة كامل، فإنَّ…’’
لا يا سيدي الأمر هو، يا رئيس الجمعية، آه… هناك شخص يركب فوق الوحش.‘‘
-’’هل يمكن أن يكون الصياد سيونغ جين-وو؟‘‘
سلاام!
’’ماذا عن أن نستدعي نصف الصيادين ونترك البقية لـ….‘‘
لقد مرت ثلاث ساعات منذ أن ظهرت هذه البوابة الضخمة في الهواء. ما هي احتمالات اختفاء كل بوابة في العالم في نفس الوقت ’بالصدفة‘؟
’…. !!‘
سمع وو جين-تشول الاندفاع القادم من الاعتراضات، وضربَ طاولة المؤتمر بغضب.
’لو كان حائطاً عادياً، لكنت حطمته، لكن…‘
سلاام!
– ’’ماذا؟!‘‘
’’كـ-كيف عرفت ذلك يا سيدي؟‘‘
جفلت أكتاف الناس الذين حضروا الاجتماع الطارئ من هذا المشهد من غضب صياد عالي الرتبة.
صرخ وو جين-تشول بصوتٍ عالٍ.
’’هل تعتقدون جميعاً أنَّ لدينا المجال اللازم للقلق حول مخاطر غير مرئية الآن؟‘‘
لا يمكن لأحد أن يجادل ضد تصميم وو جين-تشول الشرس.
’’ظننت أنَّني رأيتُ شيئاً يشبه وحشاً في الخارج.‘‘
بذلك، توقف كل شخصٍ داخل غرفة المؤتمرات عن الكلام في آنٍ واحد. أشار وو جين-تشول إلى مكانٍ ما وراء جدران الغرفة.
’لو كان حائطاً عادياً، لكنت حطمته، لكن…‘
-’’امم، المعذرة يا صياد سيونغ؟‘‘
’’نحن الآن نواجه كارثة غير مسبوقة من نوعها. لا نعرف ما إذا كان يمكننا وقف هذا الشيء اللعين أو ليس حتّى بعد أن صبِّ كل ما لدينا من ما تحت تصرفنا!’’
هدر وو جين-تشول ومسح بنظره وجوه الحضور.
واااه-!!
’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘
’’سأتولى كامل المسؤولية إنْ وقعت حوادث في مقاطعات أخرى. حتى لو قلتم لي بِأن أتخلى عن كل ثروتي، سأفعل. إن أخبرتموني بأن أضع حياتي على المحك وأقاتل، فسأفعل ذلك بكل سرور.‘‘
لا يمكن لأحد أن يجادل ضد تصميم وو جين-تشول الشرس.
’’ادع بكل صياد في دولتنا إلى سيؤول.‘‘
’ما هذا…؟‘
في الحالة التي تختلف فيها الآراء خلال الحالات التي تهدد الحياة داخل الزنزانات، يلجأ قائد فريق الغارة إلى حتّى قتل أعضاء الفريق المتمردين.
في الواقع، كان العالم جَزِعَاً من مِقياس الحجم الذي لا يصدق للبوابة إلى جانب موقعها الفريد وهو كونها في السماء .
هل سَيُمْتَصُّ المرءُ في ثقبٍ أسود هكذا؟
ذلك لأن القرار الخاطئ الذي قد يتخذه البعض يمكن أن يجرّ بالآخرين إلى هلاكهم. في العالم الخارجي، مثل هذا الفعل سيعتبر جريمة، لكنه كان قصة مختلفة تماماً عندما يتعلق بداخل زنزانة.
’’إذا فعلنا ذلك والبوابة التي فشلنا في اكتشافها أصبحت كسر زنزانة كامل، فإنَّ…’’
-’’عفواً… هل لي أن أسأل لماذا تمنيت لنا أن نجد مواقع أعلى البوابات رتبة؟‘‘
الغارات لم تكن حديقة حفلة شاي للأطفال، ولكن حرب حقيقية حيث كل المتورطين فيها يكونون قد وضعوا حياتهم على المحك من أجل الفوز، والآن، الحرب على وشك أن تمتد خارج الزنزانة وعلى العالم.
لم يكن وو جين-تشول صياد رخو يستمتع بالمناظرات المتعارضة عندما تكون كل ثانية محسوبة.
’’بالطبع.‘‘
’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘
غلب.(بلع)
وهكذا، وبموجب أمر مباشر من رئيس الجمعية وو جين-تشول، بدأ صيادو جمهورية كوريا يتوجهون إلى مدينة سيئول.
نهاية الفصل..
قدَّم جين-وو جواباً مراوغاً، وترك الرجل على الجانب الآخر من الخط لِيُفَسِّرَ ذلك بأي طريقة كان يُفَضِّلُها قبل أن يحاول إنهاء المكالمة هناك.
ترجمة: Tasneem ZH
تدقيق : Drake Hale
