Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-209

الفصل 209
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 209

< أتمنى أن تستمتعوا >

 

 

استمع جين-وو بهدوء إلى اعترافه.

 

 

أكبر بوابة فُتِحَتْ على الأرض حتّى الآن كانت تلك التي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خرج كاميش منها. لكنْ البوابة التي أمام عينا كل شخص كانت أكبر بسهولة من عشرة أضعاف تلك.

 

 

’’سأتولى كامل المسؤولية إنْ وقعت حوادث في مقاطعات أخرى. حتى لو قلتم لي بِأن أتخلى عن كل ثروتي، سأفعل. إن أخبرتموني بأن أضع حياتي على المحك وأقاتل، فسأفعل ذلك بكل سرور.‘‘

 

 

هل هناك حاجة حتّى إلى قياس رتبتها في مثل هذه الحالة؟

 

 

 

 

’…..‘

لسوء الحظ، كان لابد على شخص ما أن يقوم بذلك ولذا، كان على جمعية الصيادين أن تُرسِل مروحية هناك فوق.

 

 

 

 

 

كانت الطائرة مأهولة بموظفين كانوا أيضاً صيادين. وقد تم ذلك خوفاً من أن الطواقم العادية من الموظفين لن تكون قادرة على التحمُّل ضد الطاقة السحرية المنبعثة من ’البوابة هائلة الضخامة‘ وينهاروا إذا كانوا قريبين جداً.

 

 

 

 

اقترب جين-وو الممتطي ظهر تنين السماء كايسل من البوابة. بمجرد أن اقترب من قاعتها، بدا الأمر أشبه ببحيرة تمتد بلا نهاية بدلاً من بوابة فعلية.

تاتاتاتا…

كان الطيار ومساعد الطيار . فضلاً عن اثنين من الموظفين من الجمعية ، يركبون على متن الطائرة والتي تقترب أكثر من البوابة.

 

-’’هيي يا ساهنغ وون…؟ هل يمكنك رؤية وجه الرجل الذي يركب الوحش؟‘‘

 

 

كان الطيار ومساعد الطيار . فضلاً عن اثنين من الموظفين من الجمعية ، يركبون على متن الطائرة والتي تقترب أكثر من البوابة.

 

 

 

 

 

هل سَيُمْتَصُّ المرءُ في ثقبٍ أسود هكذا؟

 

 

 

 

 

داخل هذه الكتلة الهزازة من المعدن والمحلِّقة في السماء، حدّق أحد الموظفين باهتمام في الدائرة السوداء العملاقة التي كانوا قد اقتربوا منها أكثر من أي وقتٍ مضى، وسأل.

 

 

 

 

 

’’سِنباي، هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟‘‘

 

 

سمع وو جين-تشول الاندفاع القادم من الاعتراضات، وضربَ طاولة المؤتمر بغضب.

 

 

كانت الشمس قد غربت بالفعل، وكان عليهم أن يعتمدوا على الأضواء الملتصقة بالمروحية، ولكن كان مشهد الحجم الهائل من هذه البوابة المرعبة لا يزال يمرّ أمامهم بدون مشاكل.

 

 

-‘‘هاها. لم أتوقع أبداً أنني سأتوقف عن كره كوريا وأشعر بالغيرة منهم بدلاً من ذلك. أنا حقّاً أغبط كوريا التي تمتلكك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘

 

 

هزَّ الموظف الكبير سنّاً رأسه.

 

 

 

 

 

’’لا، أبداً. أنا متأكد مِنْ أَنَّ لا أحد في هذا العالم قد رأى بوابة بهذا الحجم من قبل.‘‘

 

 

 

 

كما لو كان يشعر بالحرج، تردد الموظف كثيراً قبل أن يستمر.

اهتز العالم كله في ثورة عظيمة على هذه البوابة الوحيدة. لم يكن ليحدث شيء كهذا فقط لأنَّ هذه البوابة بالذات ظهرت في منتصف الهواء.

 

 

لا يمكن أن يحدث شيء كهذا، لكنَّ الموظف الكبير الذي شهد هذه الظاهرة كان أحد الصيادين ذوي الرتب العالية في البلاد. لا الطيارين ولا الموظف الصغير كانوا في موقف لانتقاده وسؤاله إن كان متأكداً مما رآه.

 

 

في الواقع، كان العالم جَزِعَاً من مِقياس الحجم الذي لا يصدق للبوابة إلى جانب موقعها الفريد وهو كونها في السماء .

 

 

’’رجاءً تكلم.‘‘

 

 

لو كان هؤلاء الموظفين يعلمون أن حتّى توماس أندري كان سيشكّ في عينيه – لما تشاركوا المحادثة الغبية حول إنْ كان قد رأى أي شخص بوابة كهذه من قبل.

رفرف تنين السماء الذي يحمل جين-وو بِأجنحته بقوة، وهبط.

 

قدَّم جين-وو جواباً مراوغاً، وترك الرجل على الجانب الآخر من الخط لِيُفَسِّرَ ذلك بأي طريقة كان يُفَضِّلُها قبل أن يحاول إنهاء المكالمة هناك.

 

 

غلب.(بلع)

 

 

 

 

أكبر بوابة فُتِحَتْ على الأرض حتّى الآن كانت تلك التي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خرج كاميش منها. لكنْ البوابة التي أمام عينا كل شخص كانت أكبر بسهولة من عشرة أضعاف تلك.

وبينما سرقت البوابة نظرات الرجلين، واستمر اللعاب الجاف في الانزلاق أسفل حناجرهم، وصلت المروحية بالقرب من الوجهة وأبطأت تدريجياً معدل صعودها.

سمع جين-وو التماساته، وأجاب بثقة.

 

 

 

 

أخبر مساعد الطيار ركابه.

 

 

’’بصراحة، أنا لم أنظر إلى كوريا في ضوء إيجابي في الماضي. كما تعلمون جيداً، كانت جمعية الصيادين اليابانية تعاني صداعاً كبيراً من وحوش النمل في جزيرة جيجو لمدة أربع سنوات. و كموظف في الجمعية، وكياباني، كرهت الكوريين نتيجةً لذلك.‘‘

 

 

’’الاقتراب أكثر من هذا سوف يعرض المروحية للخطر.‘‘

 

 

 

 

لم تتمكن يده من دخول البوابة لأنها حُجِبَتْ من قِبَلِ الشاشة السوداء. كانت قاسية كحائط صلب.

أفصحَ الموظفون عن تَفَهُّمِهِم، وانتهوا من الاستعداد لقياس البوابة الآن في الأصل، على المرء أن يقف بجانب البوابة لكي يقيس رتبتها. لكن، فُعْلُ ذلك لم يكن ضرورياً هذه المرة.

 

 

 

 

 

بمجرد أن تم الضغط على مفتاح التشغيل، أصدر جهاز القياس ’بوب!‘ وتوقف عن العمل فوراً. كان دليلاً على أنَّ الجهاز لم يستطع تحمل مستوى الطاقة السحرية المتسربة من البوابة.

 

 

 

 

 

كانت أيضاً نتيجة مُتَوَقَّعَة.

 

 

 

 

’’كل البوابات الجديدة اختفت فجأة من العالم عندما ظهرت البوابة الضخمة فوق سماء سيئول.‘‘

’’سِنباي؟‘‘

 

 

 

 

 

نظر الموظف الذي يحاول ترجيه الجهاز إلى الموظف الكبير. أومأ الأخير برأسه لِيُعْرِبَ عن موافقته. فتح الموظف الصغير خط الاتصال من أجل إبلاغ الجمعية بالنتائج.

 

 

 

 

 

حينها صرخ فجأة الموظف الكبير وهو يحدق في الخارج.

 

 

 

 

 

’’كن حَذِرَاً!’’

 

 

كان الطيار ومساعد الطيار . فضلاً عن اثنين من الموظفين من الجمعية ، يركبون على متن الطائرة والتي تقترب أكثر من البوابة.

 

 

قفز الموظف الصغير سِنَّاً في خوف، وسرعان ما مسح محيطه بعينيه.

 

 

 

 

 

’’ماذا كان ذلك؟!‘‘

تصلَّبت تعابير وجه جين-وو. نظر بوجهه المتصلب إلى البوابة مرة أخرى، وفي هذه الأثناء، سأله موظف الجمعية اليابانية مرة أخرى.

 

 

 

 

’’ظننت أنَّني رأيتُ شيئاً يشبه وحشاً في الخارج.‘‘

هزَّ الموظف الكبير سنّاً رأسه.

 

’…. !!‘

 

 

’’إيه؟ وحش خرج بالفعل؟؟‘‘

 

 

 

 

خرج وحش من بوابة ظهرت قبل أقلِّ من يوم؟

 

 

بوابة حيث لا يمكن للمستيقظين أن يمرّوا. في الواقع، هذا كان مختلفاً عن جميع البوابات الأخرى التي سبقتها. إذا كان الأمر كذلك، فهل ستكون الأشياء المنتظرة في الداخل مختلفة عن كل شيء آخر ظهر من قبل؟

 

 

لا يمكن أن يحدث شيء كهذا، لكنَّ الموظف الكبير الذي شهد هذه الظاهرة كان أحد الصيادين ذوي الرتب العالية في البلاد. لا الطيارين ولا الموظف الصغير كانوا في موقف لانتقاده وسؤاله إن كان متأكداً مما رآه.

 

 

’’ماذا عن أن نستدعي نصف الصيادين ونترك البقية لـ….‘‘

 

’’كـ-كيف عرفت ذلك يا سيدي؟‘‘

ولكن بعد ذلك، وبالتأكيد بما فيه الكفاية…

 

 

 

 

 

’’هناك!‘‘

لا يمكن لأحد أن يجادل ضد تصميم وو جين-تشول الشرس.

 

’’ماذا كان ذلك؟!‘‘

 

 

أشار الموظف الكبير بدقَّة مرة أخرى إلى ما رآه في وقتٍ سابق.

 

 

-’’امم، المعذرة يا صياد سيونغ؟‘‘

 

 

وكان أيضاً في هذا الوقت أنْ خرج الصوت العاجل لرئيس الجمعية وو جين-تشول من سماعة الرأس التي كان يرتديها الموظف الصغير.

 

 

’’ماذا كان ذلك؟!‘‘

 

 

– ’’ماذا يجري؟ ما الذي تقوله؟ أيها العميل ساهنغ-وون! هيي يا يو ساهنغ-وون!! أخبرني ما الذي يجري هناك!‘‘

 

 

 

 

-’’هل يمكن أن يكون الصياد سيونغ جين-وو؟‘‘

’’سـ-سيدي، إنّه وحش! لقد رأينا وحش كبير بالقرب من المروحية.‘‘

’’لم تظهر بوابة جديدة واحدة؟‘‘

 

 

 

 

– ’’ماذا؟!‘‘

 

 

 

 

 

’’لكنّي، آه… لا أعتقد أنَّه وحش عادي يا سيدي.‘‘

لا يمكن لأحد أن يجادل ضد تصميم وو جين-تشول الشرس.

 

’’نحن لا نعرف ما سيحدث غداً، لذا يحتاج الشخص لزراعة شجرة تفاح، ألا توافقني الرأي؟‘‘

 

’’عفواً؟‘‘

-’’ألا تعرف أنّك ستصبح عاجز تماماً عندما تواجه وحشاً في الهواء؟ لم أرسلكم إلى هناك لتكتشفوا ذلك، لذا عودوا إلى هنا الآن!‘‘

 

 

مهما خرج – عائلته وأصدقائه كانوا تحت هذه البوابة. لم يكن لديه أي خطة لترك ما يخرج يتجاوزه بسهولة.

 

 

لا يا سيدي الأمر هو، يا رئيس الجمعية، آه… هناك شخص يركب فوق الوحش.‘‘

 

 

 

 

 

-’’ما الذي تتحدث عنه؟؟ كيف يمكن لشخص أن يركب على….‘‘

 

 

 

 

تدقيق : Drake Hale

ظهرت حينها صورة لرجل معين يركب على ظهر وحش في رأس وو جين-تشول، وانقطع صوته للحظة هناك.

 

 

 

 

 

-’’هيي يا ساهنغ وون…؟ هل يمكنك رؤية وجه الرجل الذي يركب الوحش؟‘‘

لم يكن يقطع وعداً. لا، كان أقرب بكثير منه لاتخاذ قرار. السبب الذي جعله يجتهد في الحفاظ على ارتفاعه حتى هذه اللحظة كان نفسه.

 

 

 

 

’’تماسك يا سيدي. نعم، أوشكت على فعل ذلك.‘‘

 

 

 

 

 

-’’هل يمكن أن يكون الصياد سيونغ جين-وو؟‘‘

مدَّ جين-وو يده بحذر.

 

 

 

’’سِنباي، هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟‘‘

’’عفواً؟‘‘

 

 

بذلك، توقف كل شخصٍ داخل غرفة المؤتمرات عن الكلام في آنٍ واحد. أشار وو جين-تشول إلى مكانٍ ما وراء جدران الغرفة.

 

استمع جين-وو بهدوء إلى اعترافه.

فتح الموظف الصغير عينيه بشكل أوسع، وضغط وجهه بقوة على النافذة ليلقي نظرة أقرب على الوحش قبل أن يصرخ على حين غرّة.

 

 

-’’ما الذي تتحدث عنه؟؟ كيف يمكن لشخص أن يركب على….‘‘

 

 

’’كـ-كيف عرفت ذلك يا سيدي؟‘‘

مع قليلٍ من التوقعات في قلبه، ضغط بِطرف يده شاشة البوابة.

 

 

 

– لم نستطع تحديد بوابة واحدة يا هانتر-نيم. ليس هناك بوابة جديدة واحدة أُنشئتْ في كامل اليابان.‘‘

***

 

 

هزَّ الموظف الكبير سنّاً رأسه.

 

 

كييياه-!

 

 

 

 

 

اقترب جين-وو الممتطي ظهر تنين السماء كايسل من البوابة. بمجرد أن اقترب من قاعتها، بدا الأمر أشبه ببحيرة تمتد بلا نهاية بدلاً من بوابة فعلية.

 

 

لا يمكن لأحد أن يجادل ضد تصميم وو جين-تشول الشرس.

 

 

يا له من حجم ساحق.

 

 

 

 

كان الموظف قد شهد الكارثة عن قرب، وهذا هو السبب في معرفته بِأنَّ أمور كهذه لا ينبغي أن تحدث لأحد.

لن يكون أي صياد عادي قادراً على تحمل كمية الطاقة السحرية الغير عادية المُتَسَرِّبَة من البوابة نفسها، ولكنَّ جين-وو ظلّ غير متأثيراً وبِمَعزَل عن ذلك، بِدْءً من اللحظة التي قرر أنْ يتحقق من هذا الشيء شخصياً، إلى هذا الحد من الوقت.

 

 

’’كل البوابات الجديدة اختفت فجأة من العالم عندما ظهرت البوابة الضخمة فوق سماء سيئول.‘‘

 

’’هذا لن يحدث.‘‘

أمكنه رؤية الطائرة التابعة للجمعية قد بدأت تهبط إلى الأرض، ربما بافتراض أنّ الأمر خطيرٌ جداً بالنسبة لهم الآن.

لقد مرت ثلاث ساعات منذ أن ظهرت هذه البوابة الضخمة في الهواء. ما هي احتمالات اختفاء كل بوابة في العالم في نفس الوقت ’بالصدفة‘؟

 

حسناً، هو لا يستطيع أن يخرج حقَّاً ويقول بأنّه فقط أراد اختبار الخناجر التي تتباهى بإحداث ضرر 1500 والتي حصل عليه من توماس أندريه كهدايا قبل أن تفتح هذه البوابة الضخمة التي بلا فائدة، هل كان يستطع قول ذلك؟

 

 

راقب جين-وو الطائرة لفترة قصيرة قبل أن يقترب من البوابة نفسها.

 

 

 

 

 

فوق رأسه، في المسافة حيث يمكن لِيده أن تصل، البوابة، بِفمها المفتوح على مصرعيه تجاه الأرض في الأسفل، طَفَتْ في صمتٍ مخيف.

’’ماذا عن أن نستدعي نصف الصيادين ونترك البقية لـ….‘‘

 

’مهما كانت القضية…‘

 

 

بالطبع سطح البوابة كان لا يزال مُغْلَقَاً من قِبَلِ شاشة سوداء، فلم يتمكن من رؤية كيف تبدو من الداخل.

 

 

دفع بكل ما لديه من قوة، لكنْ لم يتزحزح هذا الجدار حتّى…

 

 

’…..‘

 

 

 

 

 

إذا مدَّ يده ليلمسها، هل سيكون قادراً على دخولها، أو أنّه سَيُمْتَصُّ مثلما تفعل البوابات الحمراء، أو…؟

 

 

 

 

 

مدَّ جين-وو يده بحذر.

 

 

 

 

 

’على الأرجح أحتاج لأنْ أدخلها وأحلَّ المشكلة قبل أن تكسر هذه البوابة وتبدأ الوحوش بالتدفق.‘

استمع جين-وو بهدوء إلى اعترافه.

 

 

 

 

مع قليلٍ من التوقعات في قلبه، ضغط بِطرف يده شاشة البوابة.

 

 

 

 

 

’ما هذا…؟‘

’’إيه؟ وحش خرج بالفعل؟؟‘‘

 

’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘

 

 

للمرة الأولى منذ أن أصبح مستيقظاً، يواجه حالة غريبة إلى حدٍّ ما. لم يستطع دخول البوابة.

 

 

’’ماذا كان ذلك؟!‘‘

 

’لو كان حائطاً عادياً، لكنت حطمته، لكن…‘

لم تتمكن يده من دخول البوابة لأنها حُجِبَتْ من قِبَلِ الشاشة السوداء. كانت قاسية كحائط صلب.

شكر الموظف جين-وو على تحسينه ببراعة للجو الذي هدد بأنْ يصبح ثقيلاً بشكلٍ لا يطاق، قبل أن يودعه ’من القلب‘.

 

’’سـ-سيدي، إنّه وحش! لقد رأينا وحش كبير بالقرب من المروحية.‘‘

 

 

’لو كان حائطاً عادياً، لكنت حطمته، لكن…‘

 

 

صرخ وو جين-تشول بصوتٍ عالٍ.

 

 

دفع بكل ما لديه من قوة، لكنْ لم يتزحزح هذا الجدار حتّى…

 

 

 

 

 

طق، طق…

 

 

 

 

 

ضرب جين-وو على الشاشة بعد ذلك، وشفتاه مغلقتان في خط مستقيم.

كان الطيار ومساعد الطيار . فضلاً عن اثنين من الموظفين من الجمعية ، يركبون على متن الطائرة والتي تقترب أكثر من البوابة.

 

 

 

 

’إنّها مختلفة.‘

كييياه-!!

 

 

 

 

بوابة حيث لا يمكن للمستيقظين أن يمرّوا. في الواقع، هذا كان مختلفاً عن جميع البوابات الأخرى التي سبقتها. إذا كان الأمر كذلك، فهل ستكون الأشياء المنتظرة في الداخل مختلفة عن كل شيء آخر ظهر من قبل؟

 

 

سمع الموظف ردّ جين-وو وضحك بهدوء.

 

تاتاتاتا…

’مهما كانت القضية…‘

ضرب جين-وو على الشاشة بعد ذلك، وشفتاه مغلقتان في خط مستقيم.

 

 

 

 

مهما خرج – عائلته وأصدقائه كانوا تحت هذه البوابة. لم يكن لديه أي خطة لترك ما يخرج يتجاوزه بسهولة.

 

 

 

 

 

’أنا الآن أملك الإحصائيات التي جمعتها حتى الآن، والجنود الشجعان الذين سيقاتلون بجانبي.‘

 

 

 

 

 

عندما وصلت أفكاره إلى هذا الحد…

 

 

 

 

’’لا، أبداً. أنا متأكد مِنْ أَنَّ لا أحد في هذا العالم قد رأى بوابة بهذا الحجم من قبل.‘‘

واااه-!!

 

 

 

 

ولكن بعد ذلك، وبالتأكيد بما فيه الكفاية…

ظن أنّه يمكنه سماع صدى هتافات الجنود المخفية في ظله في أذنيه.

 

 

 

 

’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘

با-دومب-!

 

 

 

 

 

تناوب القلق والترقب في قلبه منذ أن أصبح ’لاعب‘  وحصل على قوى النظام، كان جين-وو يعتقد أنّ هناك سبب، غرض، لوجوده.

 

 

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال، فهل من الممكن أن يكون هو المقصود في وقف هذه الكارثة؟

أكبر بوابة فُتِحَتْ على الأرض حتّى الآن كانت تلك التي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خرج كاميش منها. لكنْ البوابة التي أمام عينا كل شخص كانت أكبر بسهولة من عشرة أضعاف تلك.

 

– ’’ماذا يجري؟ ما الذي تقوله؟ أيها العميل ساهنغ-وون! هيي يا يو ساهنغ-وون!! أخبرني ما الذي يجري هناك!‘‘

 

 

’ما هذا الهراء الذي أفكر به الآن…؟‘

 

 

 

 

 

قام جين-وو بتلطيف عزيمته الكئيبة التي بدون داعٍ قبل أن يسحب يده من البوابة.

 

 

 

 

 

حينها. بدأ فجأة هاتفه الذكي المختص بأمور الصياد والذي تركه في وضع الاهتزاز، يتلوى داخل جيبه. كان المتصل من جمعية الصيادين اليابانيين.

مع قليلٍ من التوقعات في قلبه، ضغط بِطرف يده شاشة البوابة.

 

 

 

يا له من حجم ساحق.

كان قد طلب جين-وو منهم معروفاً في وقتٍ سابق، فأجاب على المكالمة بسرعة.

استمع جين-وو بهدوء إلى اعترافه.

 

’’بالطبع.‘‘

 

 

-’’مرحباً؟ الصياد سيونغ؟‘‘

 

 

اقترب جين-وو الممتطي ظهر تنين السماء كايسل من البوابة. بمجرد أن اقترب من قاعتها، بدا الأمر أشبه ببحيرة تمتد بلا نهاية بدلاً من بوابة فعلية.

 

-’’مرحباً؟ الصياد سيونغ؟‘‘

’’رجاءً تكلم.‘‘

’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘

 

 

 

’’هناك!‘‘

– آه، اعتذاراتي. بالكاد أستطيع سماع صوتك. هل أتصل بك في وقتٍ آخر؟’’

 

 

 

 

 

نظر جين-وو إلى ناطحات السحاب في سيئول، وهي الآن صغيرة بما يكفي لتشبه قطع ليچو (تعرفون ليچو ؟ هي تلك اللعب مثل القطع للبناء)  ، وابتسم لِنفسه.

كان من المقلق قليلاً أن تجيب بصدق على ذلك.

 

 

 

 

’’ليس هناك حاجة لذلك. في الواقع، أنا في مكان ما عالٍ جداً حتى الآن. على أية حال، هل اكتشفت ما سألتك عنه؟‘‘

 

 

 

 

 

-’’آه، نعم. مسحنا كامل أراضي اليابان بقمرنا الصناعي الآن، لكن…‘‘

سمع الموظف ردّ جين-وو وضحك بهدوء.

 

 

 

 

على عكس ما كان عليه في العادة، جعل موظف جمعية الصيادين اليابانيين نهاية جمله غير واضحة. هل من الممكن بأن شيئاً في اليابان قد حدث في يوم كهذا؟

 

 

لو كان هؤلاء الموظفين يعلمون أن حتّى توماس أندري كان سيشكّ في عينيه – لما تشاركوا المحادثة الغبية حول إنْ كان قد رأى أي شخص بوابة كهذه من قبل.

 

 

كان جواب الموظف خارج توقعات جين-وو تماماً، على أية حال.

تاتاتاتا…

 

 

 

 

– لم نستطع تحديد بوابة واحدة يا هانتر-نيم. ليس هناك بوابة جديدة واحدة أُنشئتْ في كامل اليابان.‘‘

 

 

 

 

 

’…. !!‘

 

 

 

 

وبينما سرقت البوابة نظرات الرجلين، واستمر اللعاب الجاف في الانزلاق أسفل حناجرهم، وصلت المروحية بالقرب من الوجهة وأبطأت تدريجياً معدل صعودها.

بعد أن قتل العمالقة، كان يقضي معظم وقته في مداهمة الزنزانات في اليابان، لذا أتت عليه هذه الأخبار كالصاعقة من اللامكان.

 

 

 

 

 

’’لم تظهر بوابة جديدة واحدة؟‘‘

 

 

 

 

 

-’’نعم، هذا صحيح. لم نكن متأكدين إن كانت هذه ظاهرة فريدة بالنسبة لنا أم لا، لذا اتصلنا بوكالات الصيادين في بلدانٍ أخرى، لكن…‘‘

 

 

 

 

في الواقع، كان العالم جَزِعَاً من مِقياس الحجم الذي لا يصدق للبوابة إلى جانب موقعها الفريد وهو كونها في السماء .

تردد الموظف قبل أن يستمر بصوت مُثَقَّل بالغيظ.

 

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال، فهل من الممكن أن يكون هو المقصود في وقف هذه الكارثة؟

’’كل البوابات الجديدة اختفت فجأة من العالم عندما ظهرت البوابة الضخمة فوق سماء سيئول.‘‘

***

 

 

 

 

لقد مرت ثلاث ساعات منذ أن ظهرت هذه البوابة الضخمة في الهواء. ما هي احتمالات اختفاء كل بوابة في العالم في نفس الوقت ’بالصدفة‘؟

’ما هذا الهراء الذي أفكر به الآن…؟‘

 

 

 

 

’…. من الواضح أنها ليست مصادفة.‘

الغارات لم تكن حديقة حفلة شاي للأطفال، ولكن حرب حقيقية حيث كل المتورطين فيها يكونون قد وضعوا حياتهم على المحك من أجل الفوز، والآن، الحرب على وشك أن تمتد خارج الزنزانة وعلى العالم.

 

 

 

لم تتمكن يده من دخول البوابة لأنها حُجِبَتْ من قِبَلِ الشاشة السوداء. كانت قاسية كحائط صلب.

تصلَّبت تعابير وجه جين-وو. نظر بوجهه المتصلب إلى البوابة مرة أخرى، وفي هذه الأثناء، سأله موظف الجمعية اليابانية مرة أخرى.

ولكن بعد ذلك، وبالتأكيد بما فيه الكفاية…

 

– أوه… شجرة تفاح. فهمت. إنّه قولٌ رائع.‘‘

 

 

-’’عفواً… هل لي أن أسأل لماذا تمنيت لنا أن نجد مواقع أعلى البوابات رتبة؟‘‘

 

 

 

 

 

’’….‘‘

بالطبع سطح البوابة كان لا يزال مُغْلَقَاً من قِبَلِ شاشة سوداء، فلم يتمكن من رؤية كيف تبدو من الداخل.

 

 

 

 

كان من المقلق قليلاً أن تجيب بصدق على ذلك.

 

 

 

 

 

حسناً، هو لا يستطيع أن يخرج حقَّاً ويقول بأنّه فقط أراد اختبار الخناجر التي تتباهى بإحداث ضرر 1500 والتي حصل عليه من توماس أندريه كهدايا قبل أن تفتح هذه البوابة الضخمة التي بلا فائدة، هل كان يستطع قول ذلك؟

– ’’ماذا؟!‘‘

 

’’بالطبع.‘‘

 

 

في هذه الحالة…

 

 

 

 

 

’’نحن لا نعرف ما سيحدث غداً، لذا يحتاج الشخص لزراعة شجرة تفاح، ألا توافقني الرأي؟‘‘

 

 

 

 

 

– أوه… شجرة تفاح. فهمت. إنّه قولٌ رائع.‘‘

 

 

في هذه الحالة…

 

’’سـ-سيدي، إنّه وحش! لقد رأينا وحش كبير بالقرب من المروحية.‘‘

قدَّم جين-وو جواباً مراوغاً، وترك الرجل على الجانب الآخر من الخط لِيُفَسِّرَ ذلك بأي طريقة كان يُفَضِّلُها قبل أن يحاول إنهاء المكالمة هناك.

 

 

 

 

 

-’’امم، المعذرة يا صياد سيونغ؟‘‘

مع قليلٍ من التوقعات في قلبه، ضغط بِطرف يده شاشة البوابة.

 

تاتاتاتا…

 

 

’’نعم؟‘‘

 

 

 

 

 

كما لو كان يشعر بالحرج، تردد الموظف كثيراً قبل أن يستمر.

 

 

 

 

 

’’بصراحة، أنا لم أنظر إلى كوريا في ضوء إيجابي في الماضي. كما تعلمون جيداً، كانت جمعية الصيادين اليابانية تعاني صداعاً كبيراً من وحوش النمل في جزيرة جيجو لمدة أربع سنوات. و كموظف في الجمعية، وكياباني، كرهت الكوريين نتيجةً لذلك.‘‘

 

 

 

 

حينها. بدأ فجأة هاتفه الذكي المختص بأمور الصياد والذي تركه في وضع الاهتزاز، يتلوى داخل جيبه. كان المتصل من جمعية الصيادين اليابانيين.

استمع جين-وو بهدوء إلى اعترافه.

 

 

هدر وو جين-تشول ومسح بنظره وجوه الحضور.

 

’’تماسك يا سيدي. نعم، أوشكت على فعل ذلك.‘‘

-’’على أية حال، كان لابد لي أن أغيِّر رأيي كله بسببك يا هانتر-نيم. أصبحت كوريا بلداً منقذةً لنا. أنا ممتن حقّاً لمساعدتكم وأودّ أن أشكر كوريا، وطنك.‘‘

 

 

 

 

 

كلما طالت قصته أكثر فأكثر، أصبح صوته باكٍ أكثر وأكثر أيضاً.

 

 

 

 

 

’’لهذا السبب سأدعو بأنْ لا تعاني كوريا أبداً من الأهوال التي تحتَّمَ على بلدي تحملها.‘‘

 

 

 

 

 

أناسٌ سُحِقُوا من قبل العمالقة. احترقت المدن. صرخاتٌ تتردد في الهواء. اليأس الذي لم يكن من الممكن نسيانه.

 

 

 

 

 

تلك الكوابيس حدثت فقط قبل بضعة أسابيع.

 

 

– ’’ماذا؟!‘‘

 

 

كان الموظف قد شهد الكارثة عن قرب، وهذا هو السبب في معرفته بِأنَّ أمور كهذه لا ينبغي أن تحدث لأحد.

 

 

’’كـ-كيف عرفت ذلك يا سيدي؟‘‘

 

’’لهذا السبب سأدعو بأنْ لا تعاني كوريا أبداً من الأهوال التي تحتَّمَ على بلدي تحملها.‘‘

سمع جين-وو التماساته، وأجاب بثقة.

 

 

 

 

– آه، اعتذاراتي. بالكاد أستطيع سماع صوتك. هل أتصل بك في وقتٍ آخر؟’’

’’هذا لن يحدث.‘‘

 

 

 

 

 

لم يكن يقطع وعداً. لا، كان أقرب بكثير منه لاتخاذ قرار. السبب الذي جعله يجتهد في الحفاظ على ارتفاعه حتى هذه اللحظة كان نفسه.

با-دومب-!

 

 

 

 

وقد حان الوقت الآن لإظهار نتائج عمله الشاق.

’…. من الواضح أنها ليست مصادفة.‘

 

 

 

’لو كان حائطاً عادياً، لكنت حطمته، لكن…‘

سمع الموظف ردّ جين-وو وضحك بهدوء.

’’نعم؟‘‘

 

فتح الموظف الصغير عينيه بشكل أوسع، وضغط وجهه بقوة على النافذة ليلقي نظرة أقرب على الوحش قبل أن يصرخ على حين غرّة.

 

-’’ما الذي تتحدث عنه؟؟ كيف يمكن لشخص أن يركب على….‘‘

-‘‘هاها. لم أتوقع أبداً أنني سأتوقف عن كره كوريا وأشعر بالغيرة منهم بدلاً من ذلك. أنا حقّاً أغبط كوريا التي تمتلكك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘

 

 

وكان أيضاً في هذا الوقت أنْ خرج الصوت العاجل لرئيس الجمعية وو جين-تشول من سماعة الرأس التي كان يرتديها الموظف الصغير.

 

 

’’ليس عليك أن تمدحني بهذا القَدْرْ. ليس لدي أي هوايات أخرى إلى جانب مطاردة الوحوش، لذلك كنت أخطط لمواصلة زيارة اليابان طالما أنَّ هناك وحوش لا تزال طليقة في هذا العالم.‘‘

’لو كان حائطاً عادياً، لكنت حطمته، لكن…‘

 

 

 

 

– آه، لقد رأيتَ دوافعي الحقيقية. كما هو متوقع، فمن المستحيل خداعك عندما تكون صياد من رتبة عالية. أردتُ حقّاً كسب بعض المكافآت منك، أيضاً.‘‘

-’’آه، نعم. مسحنا كامل أراضي اليابان بقمرنا الصناعي الآن، لكن…‘‘

 

 

 

وهكذا، وبموجب أمر مباشر من رئيس الجمعية وو جين-تشول، بدأ صيادو جمهورية كوريا يتوجهون إلى مدينة سيئول.

شكر الموظف جين-وو على تحسينه ببراعة للجو الذي هدد بأنْ يصبح ثقيلاً بشكلٍ لا يطاق، قبل أن يودعه ’من القلب‘.

 

 

 

 

 

-’’في هذه الحالة، من فضلك، لا تتردد في الاتصال بنا ’مرة أخرى‘.‘‘

تدقيق : Drake Hale

 

 

 

 

’’بالطبع.‘‘

 

 

قام جين-وو بتلطيف عزيمته الكئيبة التي بدون داعٍ قبل أن يسحب يده من البوابة.

 

’’كن حَذِرَاً!’’

أعاد جين-وو الهاتف الذكي إلى جيبه. ثم حدَّقَ بهدوءٍ في البوابة التي كانت هادئة جداً كما لو أنَّه الهدوء ما قبل العاصفة.

 

 

 

 

 

’إذا كانت مدة هذا الشيء هي نفس مدة كسر الزنزانة للبوابات الأخرى، فعندها…‘

 

 

 

 

 

كان هناك حوالي ستَّة أيام متبقية. توهَّجت عينا جين-وو بهدوءٍ في هذا الظلام.

 

 

 

 

 

’’…. دعنا نهبط.‘‘

 

 

 

 

وهكذا، وبموجب أمر مباشر من رئيس الجمعية وو جين-تشول، بدأ صيادو جمهورية كوريا يتوجهون إلى مدينة سيئول.

كييياه-!!

 

 

 

 

للمرة الأولى منذ أن أصبح مستيقظاً، يواجه حالة غريبة إلى حدٍّ ما. لم يستطع دخول البوابة.

رفرف تنين السماء الذي يحمل جين-وو بِأجنحته بقوة، وهبط.

 

 

 

 

سمع جين-وو التماساته، وأجاب بثقة.

***

 

 

’إنّها مختلفة.‘

 

 

وبعد ذلك بيومٍ تقريباً، اكتشف أشخاص آخرون التغيرات أيضاً؛ اختفت البوابات.

 

 

’’لهذا السبب سأدعو بأنْ لا تعاني كوريا أبداً من الأهوال التي تحتَّمَ على بلدي تحملها.‘‘

 

 

توقفت البوابات الجديدة عن ظهور مباشرة بعد ظهور البوابة الهائلة في السماء فوق سيئول! لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان هذا شيء جيد أو سيء، ولكن حتّى مع ذلك، أولئك الذين رحبّوا بهذا التغيير قد وُجِدُوا.

 

 

 

 

 

وتلك ستكون جمعية الصيادين، التي يقودها حالياً وو جين-تشول.

تناوب القلق والترقب في قلبه منذ أن أصبح ’لاعب‘  وحصل على قوى النظام، كان جين-وو يعتقد أنّ هناك سبب، غرض، لوجوده.

 

 

 

 

وبتوتر شديد، قرأ التقرير الذي استلمه، واتخذ قراراً.

 

 

بمجرد أن تم الضغط على مفتاح التشغيل، أصدر جهاز القياس ’بوب!‘ وتوقف عن العمل فوراً. كان دليلاً على أنَّ الجهاز لم يستطع تحمل مستوى الطاقة السحرية المتسربة من البوابة.

 

 

’’ادع بكل صياد في دولتنا إلى سيؤول.‘‘

 

 

 

 

 

’’سيدي؟ لكن، ذلك سيكون خطراً جداً.‘‘

اهتز العالم كله في ثورة عظيمة على هذه البوابة الوحيدة. لم يكن ليحدث شيء كهذا فقط لأنَّ هذه البوابة بالذات ظهرت في منتصف الهواء.

 

 

 

لن يكون أي صياد عادي قادراً على تحمل كمية الطاقة السحرية الغير عادية المُتَسَرِّبَة من البوابة نفسها، ولكنَّ جين-وو ظلّ غير متأثيراً وبِمَعزَل عن ذلك، بِدْءً من اللحظة التي قرر أنْ يتحقق من هذا الشيء شخصياً، إلى هذا الحد من الوقت.

’’إذا فعلنا ذلك والبوابة التي فشلنا في اكتشافها أصبحت كسر زنزانة كامل، فإنَّ…’’

 

 

في الحالة التي تختلف فيها الآراء خلال الحالات التي تهدد الحياة داخل الزنزانات، يلجأ قائد فريق الغارة إلى حتّى قتل أعضاء الفريق المتمردين.

 

تلك الكوابيس حدثت فقط قبل بضعة أسابيع.

’’ماذا عن أن نستدعي نصف الصيادين ونترك البقية لـ….‘‘

< أتمنى أن تستمتعوا >

 

 

 

 

سمع وو جين-تشول الاندفاع القادم من الاعتراضات، وضربَ طاولة المؤتمر بغضب.

 

 

 

 

خرج وحش من بوابة ظهرت قبل أقلِّ من يوم؟

سلاام!

لن يكون أي صياد عادي قادراً على تحمل كمية الطاقة السحرية الغير عادية المُتَسَرِّبَة من البوابة نفسها، ولكنَّ جين-وو ظلّ غير متأثيراً وبِمَعزَل عن ذلك، بِدْءً من اللحظة التي قرر أنْ يتحقق من هذا الشيء شخصياً، إلى هذا الحد من الوقت.

 

 

 

 

جفلت أكتاف الناس الذين حضروا الاجتماع الطارئ من هذا المشهد من غضب صياد عالي الرتبة.

 

 

ضرب جين-وو على الشاشة بعد ذلك، وشفتاه مغلقتان في خط مستقيم.

 

 

صرخ وو جين-تشول بصوتٍ عالٍ.

 

 

غلب.(بلع)

 

 

’’هل تعتقدون جميعاً أنَّ لدينا المجال اللازم للقلق حول مخاطر غير مرئية الآن؟‘‘

 

 

الغارات لم تكن حديقة حفلة شاي للأطفال، ولكن حرب حقيقية حيث كل المتورطين فيها يكونون قد وضعوا حياتهم على المحك من أجل الفوز، والآن، الحرب على وشك أن تمتد خارج الزنزانة وعلى العالم.

 

 

بذلك، توقف كل شخصٍ داخل غرفة المؤتمرات عن الكلام في آنٍ واحد. أشار وو جين-تشول إلى مكانٍ ما وراء جدران الغرفة.

 

 

 

 

هدر وو جين-تشول ومسح بنظره وجوه الحضور.

’’نحن الآن نواجه كارثة غير مسبوقة من نوعها. لا نعرف ما إذا كان يمكننا وقف هذا الشيء اللعين أو ليس حتّى بعد أن صبِّ كل ما لدينا من ما تحت تصرفنا!’’

لا يمكن أن يحدث شيء كهذا، لكنَّ الموظف الكبير الذي شهد هذه الظاهرة كان أحد الصيادين ذوي الرتب العالية في البلاد. لا الطيارين ولا الموظف الصغير كانوا في موقف لانتقاده وسؤاله إن كان متأكداً مما رآه.

 

 

 

’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘

هدر وو جين-تشول ومسح بنظره وجوه الحضور.

 

 

 

 

 

’’سأتولى كامل المسؤولية إنْ وقعت حوادث في مقاطعات أخرى. حتى لو قلتم لي بِأن أتخلى عن كل ثروتي، سأفعل. إن أخبرتموني بأن أضع حياتي على المحك وأقاتل، فسأفعل ذلك بكل سرور.‘‘

 

 

 

 

 

لا يمكن لأحد أن يجادل ضد تصميم وو جين-تشول الشرس.

 

 

 

 

 

في الحالة التي تختلف فيها الآراء خلال الحالات التي تهدد الحياة داخل الزنزانات، يلجأ قائد فريق الغارة إلى حتّى قتل أعضاء الفريق المتمردين.

 

 

 

 

 

ذلك لأن القرار الخاطئ الذي قد يتخذه البعض يمكن أن يجرّ بالآخرين إلى هلاكهم. في العالم الخارجي، مثل هذا الفعل سيعتبر جريمة، لكنه كان قصة مختلفة تماماً عندما يتعلق بداخل زنزانة.

 

 

’أنا الآن أملك الإحصائيات التي جمعتها حتى الآن، والجنود الشجعان الذين سيقاتلون بجانبي.‘

 

 

الغارات لم تكن حديقة حفلة شاي للأطفال، ولكن حرب حقيقية حيث كل المتورطين فيها يكونون قد وضعوا حياتهم على المحك من أجل الفوز، والآن، الحرب على وشك أن تمتد خارج الزنزانة وعلى العالم.

سمع جين-وو التماساته، وأجاب بثقة.

 

نهاية الفصل..

 

’’كـ-كيف عرفت ذلك يا سيدي؟‘‘

لم يكن وو جين-تشول صياد رخو يستمتع بالمناظرات المتعارضة عندما تكون كل ثانية محسوبة.

 

 

 

 

 

’’استدع كل صياد في البلاد إلى سيئول فوراً، رجاءً. طالما يمكنهم القتال، لا تتركوا أحداً خلفكم.‘‘

 

 

 

 

كان هناك حوالي ستَّة أيام متبقية. توهَّجت عينا جين-وو بهدوءٍ في هذا الظلام.

وهكذا، وبموجب أمر مباشر من رئيس الجمعية وو جين-تشول، بدأ صيادو جمهورية كوريا يتوجهون إلى مدينة سيئول.

 

 

 

نهاية الفصل..

’’…. دعنا نهبط.‘‘

 

 

 

 

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

 

تدقيق : Drake Hale

 

غلب.(بلع)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط