Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-263

القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (2)

 

– ’’هيونغ-نيم!!‘‘

القصة الجانبية 20

ثااد.

القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (2)

في هذه الأثناء، واصل المحقق.

ارتفع ظل امرأة، لم تبن تلميحات سنوات مراهقتها، بقوة من كتلة الدم المتخثر السميكة على الأرض.

’’أ-أواااك؟!‘‘

تشوا-أهك!!

كم مضى من الوقت هكذا؟

سقطت قطرات من الدم من نهايات شعرها بينما أخذت نظرة حولها، كان تعبيرها مرتبك تماماً فيما يتعلق بحالتها الحالية. في نهاية المطاف، أصدرت أنيناً من الألم.

’’آه…‘‘

[آه…. آه…!]

أنتِ الآن أصبحتِ وجوداً غير مرتبط بحدود الحياة والألم.‘‘

بالفعل، سيكون مؤلماً جداً لها بما أنها احتفظت بذكريات لحظات موتها. استخدم جين-وو سلطة ملك الظل وهدأ الظل في الوقت الحاضر.

[ششش…. ]

’’لا تخافي.

’…‘

أنتِ الآن أصبحتِ وجوداً غير مرتبط بحدود الحياة والألم.‘‘

حتى لو نسيت أمر الرعاة الآخرين، لا، ربما حتى المالك الحقيقي للمكان، ألا يجب أن يكون هناك على الأقل نادل واحد أو موظف الاستقبال في مكانٍ ما؟؟

ساعد صوت الملك الهادئ المرأة على ضبط نفسها تدريجياً. كَوَّنَ جين-وو بعد ذلك مجموعة جديدة من الملابس من أجلها ولفها حول هيئتها. منذ أن ظهرت بهيئتها كيف ماتت.

جاءت صديقة جين-يي إلى المحطة في الصباح الباكر لمعرفة أي تطور جديد في هذه القضية. وجدها جين-وو أولاً وأخذها إلى الممر خارج المكتب.

[آه…. ]

***

سحبت الملابس على كتفيها بإحكام.

[آه…. آه…!]

كان اسمها سيو جين-يي. لقد سمّى امرأة الظل التي عادت للحياة مجدداً بنفس الذي كانت عليه عندما كانت على قيد الحياة، وبدأ بطرح أسئلته.

كانت الخيارات متاحة!

’’هل انتحرت عن طيب خاطر؟‘‘

تدقيق : Drake Hale

أومأت امرأة الظل، لا، سيو جين-يي، برأسها.

’’هذا؟‘‘

وضع جين-وو إحدى ركبتيه أسفل الأرض حتى يطابق مستوى عينيها. تمعَّنَ تعابيرها وسألها بهدوء.

كان جرس الباب يقرع في وقت متأخر من الليل؛ وضع رجل في منتصف العمر إطاراً مصوراً يحتوي على صورة لابنته في مكانه الأصلي ونظر بعيداً.

’’سببك؟‘‘

أشار الرجل في منتصف العمر إلى جين-وو بمزيج مشوش من الغضب واليأس. لسوء حظه، لا يمكن لخطواته المنسحبة أن تذهب بعيداً جداً.

وعندما فعل، افترقت شفتيها المتجمدتين مثل كتلة من الجليد، بشكلٍ حذر.

شكرت الصديقة جين-وو من كل قلبها، اغرورقت عيناها بالدموع بدون سيطرة.

[أنا…. ]

’’هذا صحيح. ظننت بأنّ الآنسة جين-يي أرادت لهذه الهدية بأن تجد مالكها المقصود.‘‘

***

’’أعذريني للحظة.‘‘

دينغ-دونغ.

الآن بعد أن ولدت من جديد كظل، فهمت غريزياً أي نوع من الوجود الخاص كان هو، ولكن حسناً، لم يخطط جين-وو لتحويلها لجندي ظل.

كان جرس الباب يقرع في وقت متأخر من الليل؛ وضع رجل في منتصف العمر إطاراً مصوراً يحتوي على صورة لابنته في مكانه الأصلي ونظر بعيداً.

’’من هذا الطريق.‘‘

’من يمكن أن يكون في هذه الساعة المتأخرة؟‘

’’من جميع المظاهر، فرص أن تُعَاَمل القضية على أنّها جريمة قتل منخفضة للغاية في هذه المرحلة. التحقيق نفسه سيغلق قريباً أيضاً.‘‘

أمال رأسه بهذه الطريقة وتلك بينما كان يقف عن مقعده، ومشى أكثر إلى الاتصال الداخلي.

لو لم تصل رسالة الأب بالتبني النصية الماكرة إلى هاتف الضحية قبل ساعة من قطع معصمها، ألم تكن هاتين الصديقتين لتستمتعا بحفلة الميلاد كما هو مخطط لها.

كانت الشاشة على الجهاز التي تظهر المشهد خارج الباب الأمامي، تُظهر الآن رجلاً مُجَمَّعَاً في بدلة عمل ذكية واقفاً هناك. لم يفكر الرجل في منتصف العمر كثيراً بهذا الموضوع وضغط على زر ’أجب‘.

بالفعل، سيكون مؤلماً جداً لها بما أنها احتفظت بذكريات لحظات موتها. استخدم جين-وو سلطة ملك الظل وهدأ الظل في الوقت الحاضر.

بيب.

إذا كان الهدف الحقيقي من هذا الاجتماع هو القبض عليه، فإنّ هذا المحقق قد يظهر مع اثنين من الضباط الآخرين، مقيدينه بالأصفاد فيتم مع كل شيء تماماً مثل ذلك.

سحب الرجل خارج الباب شارة هويته وأراها للكاميرا.

بدلاً من الرد اللفظي، أومأ جين-وو برأسه بهدوء صعوداً وهبوطاً. سقط رأس الصديقة نحو الأرض تالياً.

’’أنا المحقق سيونغ جين-وو من وحدة الجرائم العنيفة بالمنطقة المركزية. لدي أسئلة لأطرحها عليك بخصوص وفاة ابنتك، لذا أيمكننا التحدث لبعض الوقت، من فضلك؟‘‘

لو لم تصل رسالة الأب بالتبني النصية الماكرة إلى هاتف الضحية قبل ساعة من قطع معصمها، ألم تكن هاتين الصديقتين لتستمتعا بحفلة الميلاد كما هو مخطط لها.

تطابقت الصورة في شارة الهوية مع الوجه على الشاشة.

أمال رأسه بهذه الطريقة وتلك بينما كان يقف عن مقعده، ومشى أكثر إلى الاتصال الداخلي.

نسي الرجل في منتصف العمر بأنّ الوقت كان متأخراً جداً اليوم لظهور ضيف كهذا، فعندما سمع كلمة ’محقق‘، سارع بفتح الباب.

وضع جين-وو إحدى ركبتيه أسفل الأرض حتى يطابق مستوى عينيها. تمعَّنَ تعابيرها وسألها بهدوء.

’’هل ظهرت نتيجة التحقيق؟  كيف ماتت ابنتي الصغيرة؟!‘‘

– [أنا…]

تمعَّن جين-وو بهدوء وجه والد سيو جين-يي، سيو جيو-نام، قبل أن يهز رأسه.

الآن بعد أن فكّر في الأمر…

’’لا شيء مؤكد إلى الآن يا سيدي. لكن عندي عدة أسئلة أود أن أسألك إياها بخصوص ابنتك.‘‘

انخفضت نظراته بينما كان يكافح لابتلاع حزنه مرة أخرى. أردف.

شكَّلَ والد المتوفية تعبيراً محبَطاً إلى حدٍ ما عندما سمع بأنّه لا يوجد ما يبلغ عنه بعد. طلب جين-وو طلباً هادئاً من الرجل.

في لحظة، تغير تعبير جين-وو.

’’هل يمكن أن تأتي معي؟‘‘

’’هذا؟‘‘

يبدو أن سيو جيو-نام في معضلة، لكن بوقت قصير جداً، شكل تعبيراً حازماً.

داخل هذا المقهى المشع، كيف كان من الممكن ألا يكون هناك روح واحدة في الأرجاء غير نفسه وهذا المحقق الغامض؟

’’بالطبع. إذا كنت أستطيع المساعدة بأي شكل أو شكل في كشف حقيقة وفاة ابنتي، فسأتعاون بشكل كامل.‘‘

يبدو أن سيو جيو-نام في معضلة، لكن بوقت قصير جداً، شكل تعبيراً حازماً.

خرج وأغلق الباب قبل أن يستدير ليواجه جين-وو.

’’الاسم المكتوب على بطاقة الهدية هو اسمك، أليس كذلك؟‘‘

’’دعنا نذهب أيها المحقق.‘‘

’’كم تطلب؟‘‘

أومأ جين-وو برأسه ذات مرة واستدار باتجاه معين.

’’أنا المحقق سيونغ جين-وو من وحدة الجرائم العنيفة بالمنطقة المركزية. لدي أسئلة لأطرحها عليك بخصوص وفاة ابنتك، لذا أيمكننا التحدث لبعض الوقت، من فضلك؟‘‘

’’من هذا الطريق.‘‘

ساعد صوت الملك الهادئ المرأة على ضبط نفسها تدريجياً. كَوَّنَ جين-وو بعد ذلك مجموعة جديدة من الملابس من أجلها ولفها حول هيئتها. منذ أن ظهرت بهيئتها كيف ماتت.

***

***

في البداية ظن سيو غاي-نام أنهم سيذهبون إلى مركز الشرطة، لكن بدلا من ذلك، انتهى بهم المطاف في مقهى بالقرب من منزله. لقد سأل المحقق عن سبب مجيئهم إلى هنا و حصل فقط على إجابة مبهمة على شكل ’نحتاج إلى مكان للتحدث بهدوء‘ بدلاً من ذلك.

دينغ-دونغ.

وهكذا، جلس جين-وو وسيو جيو-نام على الجانب الآخر من الطاولة. ثم بدأ الأول باستجوابه حيث شكل الأخير تعبيراً ثقيلاً.

’’الاسم المكتوب على بطاقة الهدية هو اسمك، أليس كذلك؟‘‘

’’أي نوع من الطلاب كانت الآنسة سيو جين-يي عادةً؟‘‘

بالطبع، أصبح الرجل في منتصف العمر مرتبكاً بسبب التغيير المفاجئ في موقف جين-وو، وكذلك بسبب هذا التفسير الغريب الصعب الفهم.

’’عفواً؟‘‘

’’بينما كنا نبحث في ممتلكات ابنتك الشخصية، اكتشفنا ملف صوتي معين.‘‘

’’بأي فرصة، هل كان هناك أي واحد يمكن أن يكون مستاءً نحو…‘‘

شكل جين-وو ضحكة خافتة مجوفة، ووضع الهاتف في كيس بشكلٍ آمن.

أدرك سيو جيو-نام متأخراً المعنى الضمني وراء السؤال، وهز يده بسرعة.

بدت بأنّ لديها مليون شيء لتقوله في عقلها، لكنّها لم تستطع أن تقول أي واحد منهم بصوت عالٍ – بتعابيرها الحزينة الغير راغبة، تحدثت بتردد.

’’لا، لا. أبداً. بالتأكيد لم تكن طفلة تقوم بأشياء تجعل الآخرين يكرهونها، كانت لطيفة حقاً ونقية…’’

كانت الشاشة على الجهاز التي تظهر المشهد خارج الباب الأمامي، تُظهر الآن رجلاً مُجَمَّعَاً في بدلة عمل ذكية واقفاً هناك. لم يفكر الرجل في منتصف العمر كثيراً بهذا الموضوع وضغط على زر ’أجب‘.

رد سيو جيو-نام على ذاك قبل أن يتعثر رأسه وتهرب منه أصوات النحيب.

طلب تفهُّمَاً من صديقة الضحية التي تنشج، استدار، وأجاب على هاتفه.

كم مضى من الوقت هكذا؟

’’هذا يكفي بالفعل.‘‘

توقف كتف الرجل المنتحب عن الارتجاف في نهاية المطاف، ورفع رأسه ببطء.

’’فكر في الموضوع بعناية.‘‘

’’أنا، أنا آسف أيها المحقق. ما زلت لا أصدق أن ابنتي الصغيرة تركتني بهذه الطريقة.‘‘

نقر جين-وو على أيقونة التشغيل، وترك صوت الظل يعمل.

’’لابد أنك كنت تعتز بابنتك كثيراً.‘‘

أترى، الأمر هو بأنّ الظل الذي كُلِّف الآن بعقابه كان واحداً من أعظم الجنود في الصفوف وفي الوقت نفسه، أعظم ’معالج‘ كان هناك أيضاً.

’’بالطبع. أنا متأكد من أنك تعرف هذا بالفعل، ولكن جين-يي لم تكن طفلتي البيولوجية. لهذا كنت أعزها وأحبها بقدر ما كنت سأفعل مع طفلي الحقيقي، لا، ربما أكثر من ذلك.‘‘

’حـ -حقاً…. ليس هناك حتى واحد في المئة من أي احتمالات أخرى؟؟‘‘

انخفضت نظراته بينما كان يكافح لابتلاع حزنه مرة أخرى. أردف.

هز الظل رأسه قليلاً، قبل أن يقول، ’’آه!‘‘

’’لو أنها أخبرتني عندما كانت تتألم، عندما كان الأمر يزداد سوءً عليها…‘‘

[أنا…. ]

على الرغم من أن سيو جيو-نام كان يُظهر حالة عاطفية حادة، إلا أن جين-وو كان مختلفاً تماماً في سلوكه وظل بلمعان بارد جليدي في عينيه من البداية حتى النهاية. ثم سحب هاتفه الذكي من جيبه الداخلي.

أمال رأسه بهذه الطريقة وتلك بينما كان يقف عن مقعده، ومشى أكثر إلى الاتصال الداخلي.

’’بينما كنا نبحث في ممتلكات ابنتك الشخصية، اكتشفنا ملف صوتي معين.‘‘

[آه…. ]

’’…. عفواً؟‘‘

’’من جميع المظاهر، فرص أن تُعَاَمل القضية على أنّها جريمة قتل منخفضة للغاية في هذه المرحلة. التحقيق نفسه سيغلق قريباً أيضاً.‘‘

’’حسناً، دعنا نستمع إليه أولاً.‘‘

سحب الرجل خارج الباب شارة هويته وأراها للكاميرا.

نقر جين-وو على أيقونة التشغيل، وترك صوت الظل يعمل.

توقف سيو جيو-نام أخيراً عن التصرف كأب حزين فقد ابنته، اهتزّت عيونه باستمرار من الصدمة.

– [أنا…]

بالفعل، سيكون مؤلماً جداً لها بما أنها احتفظت بذكريات لحظات موتها. استخدم جين-وو سلطة ملك الظل وهدأ الظل في الوقت الحاضر.

كانت الشهادة مباشرة من فمها عن حكاية سوء المعاملة المروعة التي عانت منها على يد والدها بالتبني منذ أن كانت طفلة صغيرة.

’’هذا يكفي بالفعل.‘‘

وبينما استمرّت الشهادة…

أترى، الأمر هو بأنّ الظل الذي كُلِّف الآن بعقابه كان واحداً من أعظم الجنود في الصفوف وفي الوقت نفسه، أعظم ’معالج‘ كان هناك أيضاً.

توقف سيو جيو-نام أخيراً عن التصرف كأب حزين فقد ابنته، اهتزّت عيونه باستمرار من الصدمة.

’’إيف! إيـ-إيف…!!!‘‘

اختارت الفتاة عمداً بأن أذهب إلى الجامعة بعيداً عن المنزل، معتبرةً بأنها تحررت أخيراً من العذاب من أباها بالتبني، ولكن بعد ذلك، عندما استطاع التواصل معها مرة أخرى منذ بعض وقتٍ، بِدءً من رسالة نصية تقول ’أنا أريد أن أراكِ مرة أخرى‘، اختارت أن تنهي حياتها، بدلاً من ذلك.

في تلك اللحظة…

ربما قتلت نفسها لكن الجاني الذي قادها لذلك القرار كان شخصاً آخر.

– [أنا…]

تااب.

[شكراً لك. شكراً جزيلاً لك أيها الملك-نيم. ]

بمجرد أن انتهى الملف الصوت من العمل، رفع سيو جيو-نام رأسه، كانت تعابير وجهه متجمدة الآن.

جاءت صديقة جين-يي إلى المحطة في الصباح الباكر لمعرفة أي تطور جديد في هذه القضية. وجدها جين-وو أولاً وأخذها إلى الممر خارج المكتب.

’’لماذا… لماذا شغَّلْتَ ذلك أمامي؟‘‘

أومأ جين-وو برأسه ذات مرة واستدار باتجاه معين.

يمكن لهذا الرجل في منتصف العمر بأن يدَّعي بشكل شرعي بأنه يمتلك فطنة أكبر من معظم الناس الآخرين.

***

إذا كان الهدف الحقيقي من هذا الاجتماع هو القبض عليه، فإنّ هذا المحقق قد يظهر مع اثنين من الضباط الآخرين، مقيدينه بالأصفاد فيتم مع كل شيء تماماً مثل ذلك.

[أنا…. ]

ومع ذلك، لم يأخذه هذا الشرطي إلى مركز الشرطة، ولكن إلى مقهى محلي، قائلاً بأنه في حاجة إلى إجراء محادثة.

كم مضى من الوقت هكذا؟

لهذا السبب كان لدى سيو جيو-نام حدس بأنّ المحقق أمام عينيه كان لديه هدف مختلف نوعاً ما للقدوم لرؤيته كما لو للإجابة بإيجابية على ذلك الحدس، كشف المحقق عديم التعابير أخيراً عن ابتسامة خفية.

’’هل يمكن أن تأتي معي؟‘‘

’’لديك الآن خياران متاحان لك.‘‘

لذا، فقد حان الوقت الآن لإعادتها إلى الفراغ.

كانت الخيارات متاحة!

’’لا تخافي.

عقد سيو جيو-نام قبضته بإحكام بعد سماع تلك الكلمات التي بدت مثل السماوات التي تمدد خطاً للحياة، تماماً بكونِ الوضع الخطير على وشك أن يقع عليه.

ساعد صوت الملك الهادئ المرأة على ضبط نفسها تدريجياً. كَوَّنَ جين-وو بعد ذلك مجموعة جديدة من الملابس من أجلها ولفها حول هيئتها. منذ أن ظهرت بهيئتها كيف ماتت.

’نعم!!‘

بذل سيو جيو-نام قصارى جهده لوقف نهاية شفتيه من الانبعاج للأعلى، وسأل بالمقابل.

في هذه الأثناء، واصل المحقق.

القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (2)

’’أولاً… تعترف بخطئك، تذهب إلى المحطة معي، وتعترف بكل شيء.‘‘

’’هل انتحرت عن طيب خاطر؟‘‘

’’و… الخيار الآخر هو؟‘‘

تطابقت الصورة في شارة الهوية مع الوجه على الشاشة.

’’بدلاً من الاعتراف بجريمتك، تدفع الثمن المناسب، بدلاً من ذلك.‘‘

حتى لو نسيت أمر الرعاة الآخرين، لا، ربما حتى المالك الحقيقي للمكان، ألا يجب أن يكون هناك على الأقل نادل واحد أو موظف الاستقبال في مكانٍ ما؟؟

كان على سيو جيو-نام أن يمسك بأسنانه من أجل قمع هذه الموجة القوية من الضحك المرح التي كانت تتدفق من مكانٍ ما في أعماق صدره.

إذا كان الهدف الحقيقي من هذا الاجتماع هو القبض عليه، فإنّ هذا المحقق قد يظهر مع اثنين من الضباط الآخرين، مقيدينه بالأصفاد فيتم مع كل شيء تماماً مثل ذلك.

’يا إلهي.‘

سيتعرض الآن للتعذيب المروع من هنا فصاعداً حيث سيتوسل للموت في نهاية المطاف، لكن للأسف، لن يكون قادراً على الموت بهذه السهولة.

قال الحكماء القديمون بأنه حتى لو انهارت السماء سيكون هناك دائماً مخرج، أليس كذلك؟ من كان يظن بأنّ المحقق الذي اكتشف خطاياه القبيحة صادف بأن يكون فرداً كهذا؟

الآن بعد أن ولدت من جديد كظل، فهمت غريزياً أي نوع من الوجود الخاص كان هو، ولكن حسناً، لم يخطط جين-وو لتحويلها لجندي ظل.

عاش سيو جيو-نام حياة رائعة كطبيب لذا، بغض النظر عن مدى رغبة هذا الشرطي المثير للشفقة، كان يعلم بأن لديه المال الكافي لتلبية هذا الطلب.

عندها بدأ ’الجدار‘ بالتحرك.

بذل سيو جيو-نام قصارى جهده لوقف نهاية شفتيه من الانبعاج للأعلى، وسأل بالمقابل.

’’آه… شكراً لك.‘‘

’’كم تطلب؟‘‘

القصة الجانبية 20

’’هذا يكفي بالفعل.‘‘

القصة الجانبية 20

شكل جين-وو ضحكة خافتة مجوفة، ووضع الهاتف في كيس بشكلٍ آمن.

’’الاسم المكتوب على بطاقة الهدية هو اسمك، أليس كذلك؟‘‘

كان يعرف أكثر من أي شخص كم عدد الناس الذين ندموا على الخيار الذي اتخذه للتو هذا الرجل في منتصف العمر المحاول بقصارى جهده إخفاء ضحكته والتي جاءت على شكل مثير للاشمئزاز تماماً وسخيف.

تطابقت الصورة في شارة الهوية مع الوجه على الشاشة.

في لحظة، تغير تعبير جين-وو.

أومأ جين-وو برأسه ذات مرة واستدار باتجاه معين.

’’الآن، استمع جيداً.‘‘

’’عفواً؟‘‘

مع زوال الابتسامة من وجهه، سطعت هالة مشؤومة جداً وكئيبة منه، بدلاً من ذلك.

***

’’في الواقع، هذا المكان الذي أنت فيه ليس العالم الذي كنت تعيش فيه. لا، بل هو عالم مختلف. أنا ببساطة مَثَّلتُ حتى يشبه المشهد الخارجي.‘‘

’’إيف! إيـ-إيف…!!!‘‘

أرض الموتى التي لا روح حية يمكن أن تدخل بدون إذنٍ صريح من سيدها – أرض الراحة الأبدية. أضاف جين-وو بهدوء بأنّ هذا هو اسم السجن الذي يوشك أن يغلق على سيو جيو-نام.

لذا، فقد حان الوقت الآن لإعادتها إلى الفراغ.

بالطبع، أصبح الرجل في منتصف العمر مرتبكاً بسبب التغيير المفاجئ في موقف جين-وو، وكذلك بسبب هذا التفسير الغريب الصعب الفهم.

’’بينما كنا نبحث في ممتلكات ابنتك الشخصية، اكتشفنا ملف صوتي معين.‘‘

’’عـ-عفواً أيها المحقق-نيم. أنا، أنا لا أفهم…‘‘

ثااد.

’’فكر في الموضوع بعناية.‘‘

’’….. إنّه كذلك.‘‘

شعر سيو جيو-نام بأن تنفسه يختنق من نظرات جين-وو القاتلة.

بدت بأنّ لديها مليون شيء لتقوله في عقلها، لكنّها لم تستطع أن تقول أي واحد منهم بصوت عالٍ – بتعابيرها الحزينة الغير راغبة، تحدثت بتردد.

’’هل تتذكر كيف وصلت إلى هنا؟‘‘

’’أنا، أنا آسف أيها المحقق. ما زلت لا أصدق أن ابنتي الصغيرة تركتني بهذه الطريقة.‘‘

الآن بعد أن فكّر في الأمر…

ومع ذلك، لم يأخذه هذا الشرطي إلى مركز الشرطة، ولكن إلى مقهى محلي، قائلاً بأنه في حاجة إلى إجراء محادثة.

بينما كان البرد يسري في عموده الفقري، أدرك سيو جيو-نام أخيراً غرابة وضعه.

مع زوال الابتسامة من وجهه، سطعت هالة مشؤومة جداً وكئيبة منه، بدلاً من ذلك.

’و-ولكن، كيف…؟‘

’’هل يمكن أن تأتي معي؟‘‘

داخل هذا المقهى المشع، كيف كان من الممكن ألا يكون هناك روح واحدة في الأرجاء غير نفسه وهذا المحقق الغامض؟

دينغ-دونغ.

حتى لو نسيت أمر الرعاة الآخرين، لا، ربما حتى المالك الحقيقي للمكان، ألا يجب أن يكون هناك على الأقل نادل واحد أو موظف الاستقبال في مكانٍ ما؟؟

توقف كتف الرجل المنتحب عن الارتجاف في نهاية المطاف، ورفع رأسه ببطء.

ومع ذلك، سواء كان داخل المبنى أو خارج الجدار الزجاجي، لم يكن هناك أثر واحد لأناس آخرين على الإطلاق.

سيتعرض الآن للتعذيب المروع من هنا فصاعداً حيث سيتوسل للموت في نهاية المطاف، لكن للأسف، لن يكون قادراً على الموت بهذه السهولة.

’’آه…‘‘

تدقيق : Drake Hale

تماماً بإدراكه أخيراً بأنّ شيئاً غير قابل للتفسير قد حدث له، كل شيء اختفى، تماماً مثل ذلك، تاركاً فقط الظلام.

أدرك سيو جيو-نام متأخراً المعنى الضمني وراء السؤال، وهز يده بسرعة.

الأشياء الوحيدة المتبقية في هذا الظلام الأسود كانت الطاولة بالإضافة إلى الكراسي وبالطبع، هو والمحقق الجالسان على تلك الكراسي.

كم مضى من الوقت هكذا؟

’’أ-أواااك؟!‘‘

نظرت الصديقة إلى جين-وو بتعبير غير مصدق، قبل أن تتحدث بصوت شخص يمسك بقشة في فمه.

انطلق سيو جيو-نام من على الكرسي ثم عاد مسرعاً بينما كانت بشرته تبهت على الفور.

كانت الشاشة على الجهاز التي تظهر المشهد خارج الباب الأمامي، تُظهر الآن رجلاً مُجَمَّعَاً في بدلة عمل ذكية واقفاً هناك. لم يفكر الرجل في منتصف العمر كثيراً بهذا الموضوع وضغط على زر ’أجب‘.

’’مـ-من أنت بحق الجحيم؟! هل هذا حلم؟ إنه كابوس، أليس كذلك؟؟‘‘

كان اسمها سيو جين-يي. لقد سمّى امرأة الظل التي عادت للحياة مجدداً بنفس الذي كانت عليه عندما كانت على قيد الحياة، وبدأ بطرح أسئلته.

أشار الرجل في منتصف العمر إلى جين-وو بمزيج مشوش من الغضب واليأس. لسوء حظه، لا يمكن لخطواته المنسحبة أن تذهب بعيداً جداً.

’’الاسم المكتوب على بطاقة الهدية هو اسمك، أليس كذلك؟‘‘

ثااد.

’’من جميع المظاهر، فرص أن تُعَاَمل القضية على أنّها جريمة قتل منخفضة للغاية في هذه المرحلة. التحقيق نفسه سيغلق قريباً أيضاً.‘‘

لأنه صادف شيئاً بقوة حائط، فهذا هو السبب. اجتاحته موجة برد لا يمكن تفسيرها، وتحول رأسه ببطء نحو ظهره.

– [أنا…]

عندها بدأ ’الجدار‘ بالتحرك.

’و-ولكن، كيف…؟‘

لا، لم يكن حائطاً حقيقياً، مجرد نملة عملاقة تقف بقوة كرقم واحد، ولكنه كان يتحرك الآن.

بينما كان البرد يسري في عموده الفقري، أدرك سيو جيو-نام أخيراً غرابة وضعه.

حشر هذا المخلوق النملة رأسه بالقرب من وجه سيو جيو-نام، ووضع بصمت إصبعه السبابة المدبب على ’شفتيه‘.

’نعم!!‘

[ششش…. ]

ربما قتلت نفسها لكن الجاني الذي قادها لذلك القرار كان شخصاً آخر.

في تلك اللحظة…

[آه…. آه…!]

’’إيف! إيـ-إيف…!!!‘‘

’’آه… شكراً لك.‘‘

وصلت عشرات العشرات من أذرع النمل من الظلام وتمسكت به، قبل سحبه أعمق إلى المجهول.

’’مـ-من أنت بحق الجحيم؟! هل هذا حلم؟ إنه كابوس، أليس كذلك؟؟‘‘

سيتعرض الآن للتعذيب المروع من هنا فصاعداً حيث سيتوسل للموت في نهاية المطاف، لكن للأسف، لن يكون قادراً على الموت بهذه السهولة.

’’بدلاً من الاعتراف بجريمتك، تدفع الثمن المناسب، بدلاً من ذلك.‘‘

أترى، الأمر هو بأنّ الظل الذي كُلِّف الآن بعقابه كان واحداً من أعظم الجنود في الصفوف وفي الوقت نفسه، أعظم ’معالج‘ كان هناك أيضاً.

كانت الشاشة على الجهاز التي تظهر المشهد خارج الباب الأمامي، تُظهر الآن رجلاً مُجَمَّعَاً في بدلة عمل ذكية واقفاً هناك. لم يفكر الرجل في منتصف العمر كثيراً بهذا الموضوع وضغط على زر ’أجب‘.

[ككياااه!]

***

أحنى بيرو خصره ليقدم تحية ذكية نحو سيده، قبل أن يذوب في الظلام.

كان يعرف أكثر من أي شخص كم عدد الناس الذين ندموا على الخيار الذي اتخذه للتو هذا الرجل في منتصف العمر المحاول بقصارى جهده إخفاء ضحكته والتي جاءت على شكل مثير للاشمئزاز تماماً وسخيف.

’…‘

’’أولاً… تعترف بخطئك، تذهب إلى المحطة معي، وتعترف بكل شيء.‘‘

كان جين-وو يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه سيو جيو-نام وببطء وقف من كرسيه. هذه المرة، ليس من أمامه ولكن من الخلف، شخص آخر خرج من الظلام كان يراقب الإجراءات التي تتكشف بينما يختبئ،.

سقطت قطرات من الدم من نهايات شعرها بينما أخذت نظرة حولها، كان تعبيرها مرتبك تماماً فيما يتعلق بحالتها الحالية. في نهاية المطاف، أصدرت أنيناً من الألم.

كان جين-يي.

’’آه…‘‘

كان جين-وو مدركاً جيداً بأنّه مهما عانى المذنب بشدة، ألم الضحية لن يختفي تماماً. لكن، إذا أمكن لمثل هذا الشيء أن يواسي قلب الميت فقط قليلاً…

يمكن لهذا الرجل في منتصف العمر بأن يدَّعي بشكل شرعي بأنه يمتلك فطنة أكبر من معظم الناس الآخرين.

مشى إليها ووضع إصبعه على جبهتها لمحو كل ذكريات والدها بالتبني.

تمعنّها جين-وو للحظة أو اثنتين قبل أن يقدم لها صندوق هدايا صغير مغطى بغلاف لطيف.

[شكراً لك. شكراً جزيلاً لك أيها الملك-نيم. ]

أحنى الظل رأسه عدة مرات لجين-وو بعد ذلك.

[آه…. ]

الآن بعد أن ولدت من جديد كظل، فهمت غريزياً أي نوع من الوجود الخاص كان هو، ولكن حسناً، لم يخطط جين-وو لتحويلها لجندي ظل.

[ششش…. ]

لذا، فقد حان الوقت الآن لإعادتها إلى الفراغ.

سحبت الملابس على كتفيها بإحكام.

قبل وداعهم، سألها جين-وو بصوت لطيف.

وبينما استمرّت الشهادة…

’’هل هناك شيء آخر تودين قوله؟‘‘

تمعَّن جين-وو بهدوء وجه والد سيو جين-يي، سيو جيو-نام، قبل أن يهز رأسه.

هز الظل رأسه قليلاً، قبل أن يقول، ’’آه!‘‘

’’لديك الآن خياران متاحان لك.‘‘

[بأي فرصة…. إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب، هل يمكنني أن أطلب منك معروفاً صغيراً؟]

[ككياااه!]

***

***

في اليوم التالي.

شكل جين-وو ضحكة خافتة مجوفة، ووضع الهاتف في كيس بشكلٍ آمن.

جاءت صديقة جين-يي إلى المحطة في الصباح الباكر لمعرفة أي تطور جديد في هذه القضية. وجدها جين-وو أولاً وأخذها إلى الممر خارج المكتب.

سقطت قطرات من الدم من نهايات شعرها بينما أخذت نظرة حولها، كان تعبيرها مرتبك تماماً فيما يتعلق بحالتها الحالية. في نهاية المطاف، أصدرت أنيناً من الألم.

’’من جميع المظاهر، فرص أن تُعَاَمل القضية على أنّها جريمة قتل منخفضة للغاية في هذه المرحلة. التحقيق نفسه سيغلق قريباً أيضاً.‘‘

ثااد.

نظرت الصديقة إلى جين-وو بتعبير غير مصدق، قبل أن تتحدث بصوت شخص يمسك بقشة في فمه.

عندها بدأ ’الجدار‘ بالتحرك.

’حـ -حقاً…. ليس هناك حتى واحد في المئة من أي احتمالات أخرى؟؟‘‘

[ششش…. ]

بدلاً من الرد اللفظي، أومأ جين-وو برأسه بهدوء صعوداً وهبوطاً. سقط رأس الصديقة نحو الأرض تالياً.

ثااد.

بدت بأنّ لديها مليون شيء لتقوله في عقلها، لكنّها لم تستطع أن تقول أي واحد منهم بصوت عالٍ – بتعابيرها الحزينة الغير راغبة، تحدثت بتردد.

وعندما فعل، افترقت شفتيها المتجمدتين مثل كتلة من الجليد، بشكلٍ حذر.

’’هذا يعني، جين-يي، إنّها…‘‘

أشار الرجل في منتصف العمر إلى جين-وو بمزيج مشوش من الغضب واليأس. لسوء حظه، لا يمكن لخطواته المنسحبة أن تذهب بعيداً جداً.

تمعنّها جين-وو للحظة أو اثنتين قبل أن يقدم لها صندوق هدايا صغير مغطى بغلاف لطيف.

في لحظة، تغير تعبير جين-وو.

’’هذا؟‘‘

’’أعذريني للحظة.‘‘

’’الاسم المكتوب على بطاقة الهدية هو اسمك، أليس كذلك؟‘‘

’’هل يمكن أن تأتي معي؟‘‘

’’….. إنّه كذلك.‘‘

أومأت امرأة الظل، لا، سيو جين-يي، برأسها.

لم تكن سوى هدية اختارتها المتوفاة بعناية استعداداً لعيد ميلاد الصديقة. الهدية التي لم تكن لتقع أبداً في أيدي مالكها المقصود، وجدت أخيراً طريقها إلى موطنها الشرعي.

’نعم!!‘

’’جين-يي أعدّت هذا…؟‘‘

تشوا-أهك!!

’’هذا صحيح. ظننت بأنّ الآنسة جين-يي أرادت لهذه الهدية بأن تجد مالكها المقصود.‘‘

[آه…. ]

’’آه… شكراً لك.‘‘

– ’’هيونغ-نيم!!‘‘

شكرت الصديقة جين-وو من كل قلبها، اغرورقت عيناها بالدموع بدون سيطرة.

’’بأي فرصة، هل كان هناك أي واحد يمكن أن يكون مستاءً نحو…‘‘

لو لم تصل رسالة الأب بالتبني النصية الماكرة إلى هاتف الضحية قبل ساعة من قطع معصمها، ألم تكن هاتين الصديقتين لتستمتعا بحفلة الميلاد كما هو مخطط لها.

 

شعر جين-وو بالتعقيد في قلبه بتقاطع العديد من الأفكار داخل عقله، وانحرفت نظرته بعيداً إلى الفراغ، فقط ليشعر بالاهتزاز المألوف القادم من داخل جيبه.

اختارت الفتاة عمداً بأن أذهب إلى الجامعة بعيداً عن المنزل، معتبرةً بأنها تحررت أخيراً من العذاب من أباها بالتبني، ولكن بعد ذلك، عندما استطاع التواصل معها مرة أخرى منذ بعض وقتٍ، بِدءً من رسالة نصية تقول ’أنا أريد أن أراكِ مرة أخرى‘، اختارت أن تنهي حياتها، بدلاً من ذلك.

’’أعذريني للحظة.‘‘

حتى لو نسيت أمر الرعاة الآخرين، لا، ربما حتى المالك الحقيقي للمكان، ألا يجب أن يكون هناك على الأقل نادل واحد أو موظف الاستقبال في مكانٍ ما؟؟

طلب تفهُّمَاً من صديقة الضحية التي تنشج، استدار، وأجاب على هاتفه.

إذا كان الهدف الحقيقي من هذا الاجتماع هو القبض عليه، فإنّ هذا المحقق قد يظهر مع اثنين من الضباط الآخرين، مقيدينه بالأصفاد فيتم مع كل شيء تماماً مثل ذلك.

– ’’هيونغ-نيم!!‘‘

كان جين-وو يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه سيو جيو-نام وببطء وقف من كرسيه. هذه المرة، ليس من أمامه ولكن من الخلف، شخص آخر خرج من الظلام كان يراقب الإجراءات التي تتكشف بينما يختبئ،.

خرج صوت شعر بالارتياح لسماعه من سماعة الهاتف.

سحب الرجل خارج الباب شارة هويته وأراها للكاميرا.

– ’’إنه أنا، يو جين-هو!‘‘

’’بأي فرصة، هل كان هناك أي واحد يمكن أن يكون مستاءً نحو…‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

بدت بأنّ لديها مليون شيء لتقوله في عقلها، لكنّها لم تستطع أن تقول أي واحد منهم بصوت عالٍ – بتعابيرها الحزينة الغير راغبة، تحدثت بتردد.

تدقيق : Drake Hale

كان جين-وو مدركاً جيداً بأنّه مهما عانى المذنب بشدة، ألم الضحية لن يختفي تماماً. لكن، إذا أمكن لمثل هذا الشيء أن يواسي قلب الميت فقط قليلاً…

شكل جين-وو ضحكة خافتة مجوفة، ووضع الهاتف في كيس بشكلٍ آمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

رفع المستوى منفرداً

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.