القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (النهاية)
قريباً، سيصل الشتاء.
القصة الجانبية 21
شعر جين-وو كما لو أنه رأى هذا المخطط مرات عديدة من مكانٍ ما، وسرعان ما قطع كلام يو جين-هو.
القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (النهاية)
حسناً، كان واضحاً كيف – لأنه كان نفس الشيء بالضبط.
في وقت لاحق من ذلك المساء.
ترك جين-وو كلماته مبهمة عمداً حتى تكون العواطف بعد الاعتراف أجمل للرفيقين.
توجه جين-وو إلى المطعم المحلي الذي كان يتردد عليه مع يو جين-هو عندما كانوا أصغر بكثير. وقد فعل ذلك، في واقع الأمر.
’’ما هذا بحق الجحيم. أهكذا تفكري بي وبها؟‘‘
– ’’هيونغ-نيم! لدي شيء مهم يجب أن أناقشه معك.‘‘
لكن، هو وهاي-إن فقط من عرفوا سرَّ هذا المنزل الذي لا يُبنى على أيدي البشر.
شعر بعلامات الإصرار، مختلفة عن النفس المعتادة للطفل، والمنبثقة من صوت يو جين-هو على الهاتف. عندما دخل جين-وو المطعم، كان يو جين-هو يجلس بفارغ الصبر على الطاولة، مرئياً بسهولة من المدخل، رفع يده عالياً بسرعة.
بدأت الدموع تتدفق من عيون الرجل الأكبر سناً.
’’هيونغ-نيم!‘‘
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
بعد التخرج من الجامعة، واصل يو جين-هو التدريب في فن إدارة إمبراطورية الأعمال تحت رئاسة الرئيس يو ميونغ-هوان، الذي حول جسده وروحه إلى رجل مناسب الآن.
’’هل تعلم بأنّ الوصي القانوني على الضحية الانتحارية، والدها، اختفى فجأة قبل بضعة أيام؟‘‘
لكن، كان لا يزال كأخ صغير لِجين-وو، حتى الآن.
بـــيـــب-!!
’’هيي يا رجل.‘‘
استقر على الجانب الآخر من يو جين-هو. مسحت نظرته بعد ذلك كأس المشروب الكحولي في يد يو جين-هو، فضلاً عن النصف الفارغ من زجاجة المشروب الكحولي للحظة قصيرة.
حدَّقَ بيليون بقسوة على إيغريت.
’هذا الرجل، إنه يعرف بأنه لا يستطيع تحمل الكحول، لذا لماذا…‘‘
’’هيونغ-نيم!‘‘
كان من غير المعروف تماماً ما كان يجهد نفسه له هكذا، ولكن بدون شك، كان يو جين-هو في حاجة إلى دفعة هائلة من الشجاعة للقيام بذلك، على ما يبدو.
رفع يو جين-هو رأسه ليجد جين-وو يدفع كأسه إلى الأمام.
لذا، سأل جين-وو ذلك.
’’هذا غريب. ظننت أن طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أتعلم؟‘‘
’’ماذا يجري معك؟ لم تخبرني بأي شيء حتى الآن.‘‘
ابتسم جين-وو وصحح كلمات رئيسه الحالي.
تردد يو جين-هو كثيراً برده، قبل سحب صندوق صغير من جيبه الداخلي وفتحه. كان قد تم تخزين خاتم باهظ الثمن هناك.
’’هيونغ-نيم، أنت وحسك الفكاهي…‘‘
’’هيونغ-نيم!‘‘
*
’’ماذا الآن؟‘‘
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
’’هذه المرة، سأتقدم لخطبة الآنسة جين-آه بالتأكيد!‘‘
في الوقت الذي انضم فيه لي سيه-هوان إلى الوحدة كوارث محتمل لشخص ما، أصبح معتاداً على الحياة كمحقق، تم استدعاء جين-وو من قبل قائد المركز لمحادثة خاصة.
آآه.
جلبت براءة جين-وو الزائفة ضحكة مكتومة عفوية لِوو جين-تشول. ثم رمى الوثائق في سلة المهملات القريبة.
’’هذا كل ما في الأمر.‘‘
أمسك جين-وو بلطف يد رئيس الجمعية بينما أصبح تنفس الأخير أكثر قسوة وأكثر صعوبة بشكل ملحوظ.
كان جين-وو يخمن بأن الفتى قد تم توبيخه من قِبَلِ أخته الصغيرة أو ما شابه وأراد أن يشكو لشخص جدير بالثقة، لكن الآن بمعرفته بالنتيجة، طفت ابتسامه بشكل تلقائي على وجهه.
’’إيه؟‘‘
لكنَّ يو جين-هو أساء فهم تلك الابتسامة تماماً، وأضاء وهج حاد من التصميم في عينيه.
كان جين-وو يترنح أيضاً.
’’هيونغ-نيم! أنا جاد حقاً هذه المرة! سأعترف لها الليلة لكن الأمر هو… أتعتقد بأنها ستحب هذا الخاتم؟‘‘
’’نعم، هي بخير.‘‘
عندما فكر جين-وو كيف كانت جين-آه تشتكي دائماً في المنزل، متسائلاً بصوتٍ عالٍ فقط متى سيأتي صديقها الحميم ليعترف بمشاعره تجاهها، كان يمكن له تخيلها وهي تقفز للأعلى والأسفل من الفرح بالفعل، لكن…
في كل مرة تهب فيها الرياح، تسقط الأوراق -التي فقدت لونها من تأثير الخريف الزاحف- بمجموعات من الأشجار التي تصطف في الشوارع.
ترك جين-وو كلماته مبهمة عمداً حتى تكون العواطف بعد الاعتراف أجمل للرفيقين.
(*: حوالي خمسة وعشرون مليون دولار أمريكي.)
’’أتساءل، أنا لست جيداً جدا مع هذا النوع من الأشياء، لذا…‘‘
’’نعم؟‘‘
’’كو-هيوك.‘‘
كانت نظرة جين-وو قد عادت إلى يو جين-هو حينها. كان رده كما لو أنه لم يكن هناك ما يدعو للقلق، لذا ضحك الأخير بخفة أيضاً.
كما لو أنه شعر بالعذاب، أسقط يو جين-هو رأسه إلى أسفل في كرب قبل رفعه فوق ثانية.
’’عزيزي؟‘‘
’’لـ-لا يزال على ما يرام يا هيونغ-نيم. في الحقيقة، لا أعرف ما تود أخذه على أية حال، لذا أعددت الكثير من الهدايا مقدماً.‘‘
’’إيه؟‘‘
ثم بدأ بسحب مظروف ورقي كبير من العدم. ما كان يحتويه هو مخطط لمبنى.
…. يبدو أن شتاء عائلته كان لا يزال بعيداً جداً.
’’في الواقع، هناك هذا المبنى الجديد الذي على وشك أن يُبنى في مباني شركتنا، لذلك بمجرد انتهاء الآنسة جين-آه من شهادتها الطبية، يمكننا بناء مستشـ…‘‘
’’هانتر-نيم، لديك… مرة أخرى.‘‘
’’انتظر.‘‘
’’نعم، لعرض ناجح.‘‘
شعر جين-وو كما لو أنه رأى هذا المخطط مرات عديدة من مكانٍ ما، وسرعان ما قطع كلام يو جين-هو.
بتوقيت جيد، بدأ جين-وو أيضاً يشتاق للآنسة هاي-إن وابنه سو-هو اللذان ينتظرانه في المنزل بعد ذكر كلمة ’عائلة‘ سابقاً.
’’بالمناسبة، هذا المبنى… سعره المقدر حوالي ثلاثون مليار وون*، أليس كذلك؟‘‘
حدق بيليون وإيغريت ببعضهما لبعض الوقت قبل أن يخفضا رأسيهما إلى جين-وو.
(*: حوالي خمسة وعشرون مليون دولار أمريكي.)
جلبت براءة جين-وو الزائفة ضحكة مكتومة عفوية لِوو جين-تشول. ثم رمى الوثائق في سلة المهملات القريبة.
أُخِذَ يو جين-هو على حين غرة، وفتح عينيه بشكل أوسع.
…. هرعت ذكريات الزمن الممحية الآن إلى عقل جوه غون-هوي مثل موجة المد والجزر.
’’ما هذا… هيونغ-نيم، كيف يمكنك أن تعرف ذلك…؟‘‘
’’أرجوك، أتوسل إليك ألا تبالغ فتجعل محققين آخرين يستاؤون منك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
حسناً، كان واضحاً كيف – لأنه كان نفس الشيء بالضبط.
’’ما هذا بحق الجحيم. أهكذا تفكري بي وبها؟‘‘
نفس مخطط المبنى الذي عُرِضَ كتعويض لجعل يو جين-هو سيد النقابة الجديد في ذلك الوقت الممحي.
[النجاح الأكاديمي العالي هو المقياس لقدرة المرء في هذا العالم يا بيليون.]
عَمِلَ جين-وو جاهداً ليبقي ضحكته تحت السيطرة. رأى يو جين-هو هذا التعبير واحمرّت بشرته بشكل كبير وهو يحاول التوصل إلى عذر مناسب.
ابتسم جين-وو بإشراق بينما كان يحمل ابنه بين ذراعيه، وهكذا، ابتسم سو-هو بإشراق في المقابل أيضاً.
هيونغ-نيم، هذا أفضل ما يمكنني فعله للآنسة جين-آه في هذه اللحظة لأنني ما زلت أتعلم عن هذه التجارة من والدي، ولكن أنا…‘‘
’’في الحقيقة، أنا لم أطلب منك أن تأتي وتتوقف بسبب ذلك…‘‘
’’لا، هذا ليس الأمر.‘‘
كانت نظرة جين-وو قد عادت إلى يو جين-هو حينها. كان رده كما لو أنه لم يكن هناك ما يدعو للقلق، لذا ضحك الأخير بخفة أيضاً.
لمنع سوء فهم يو جين-هو من التعمق أكثر من ذلك، قام جين-وو بمسح الابتسامة عن وجهه وتحدث بصوت أكثر جدية.
’’انتظر.‘‘
’’استمع لي يا جين-هو.‘‘
لكن بعد ذلك، قال يو جين-هو ’’يا ويحي!‘‘ وتحدث بسرعة بصوت قلق عندما سمع بأنَّ الرعاية اللاحقة للولادة كانت شاقة إلى حدٍّ ما بالنسبة لوالديْ المولود الجديد.
’’نعم يا هيونغ-نيم.‘‘
’’هذا كل ما في الأمر.‘‘
’’ليس هناك حاجة لك لإعطائها الكثير من الهدايا لإثبات نفسك بشدّة هكذا. لأنك رجل صالح فكل ما عليك فعله هو أن تكون أنت. فقط أنت.‘‘
أدرك يو جين-هو متأخراً بأنّ كأس النخب كان مُعَلَّقَاً ومنتظراً لفترة داخل يد هيونغ-نيم، فسرعان ما رفع قامته عالياً.
’’…..‘‘
’’قد لا تكون تلك الذكريات التي ستُسَرُّ بتذكرها يا سيدي.‘‘
جعل رأي جين-وو يو جين-هو عاجزاً عن الكلام تماماً، لكنه بدأ بالغرق في الدموع بشكل كبير.
’’مهما قررت أن تفعل، سأواصل الثقة بك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
’’هيونغ-نيم…‘‘
مع ابتسامة، تولى جين-وو أمر سو-هو من هاي-إن، و حمله بلطف. عندما فعل…
في هذه المرحلة تذكر جين-وو مؤخراً كيف تصرف هذا الفتى عندما كان ثملاً وشعر بهذا النذير المشؤوم يتسلل نحوه.
’’بالمناسبة، هذا المبنى… سعره المقدر حوالي ثلاثون مليار وون*، أليس كذلك؟‘‘
ومثل الساعة، تحدث يو جين-هو بصوت باكي.
’’أنا لست صياد بعد الآن أيها قائد.‘‘
’’هل يمكنني أن أعانقك هذه المرة فقط يا هيونغ-نيم؟‘‘
أدرك يو جين-هو متأخراً بأنّ كأس النخب كان مُعَلَّقَاً ومنتظراً لفترة داخل يد هيونغ-نيم، فسرعان ما رفع قامته عالياً.
’’لا.‘‘
’’آه، لقد نسيت تقريباً.‘‘
’’هيونغ-نيم!‘‘
بتوقيت جيد، بدأ جين-وو أيضاً يشتاق للآنسة هاي-إن وابنه سو-هو اللذان ينتظرانه في المنزل بعد ذكر كلمة ’عائلة‘ سابقاً.
فشل يو جين-هو في كبح مشاعره في النهاية، وانقض على جين-وو ليحتضنه، ولكن الأخير مد يده ليوقف الأول من أن يصبح قريباً جداً.
ترجمة: Tasneem ZH
كافح يو جين-هو لوقت طويل قبل أن يستعيد السيطرة أخيراً على مشاعره واستقر في مكانه.
كانت تلك الندوب مريعة جداً لدرجة أن مجرد لمحة عابرة تجعل الناس يتذكرون الألم الموجع للقلب في لحظة. لابد أنها كانت حادثة خطيرة لترك ندبة حرق واضحة هكذا.
’’(نشيج)، (نشيج)، (نشييييج)…’’
’’كو-هيوك.‘‘
استمر في النشيج، رغم ذلك، ولم يستطع جين-وو سوى الابتسام أمام هذا المنظر. بالتأكيد، كان لدى هذا الطفل القليل من الغباء فيه، لكن عرف جين-وو الحقيقة بشكلٍ جيد جداً من ما أظهره الطفل له أثناء لحظات خطر الحياة أو الموت الخَطِر.
’’ماذا يجري معك؟ لم تخبرني بأي شيء حتى الآن.‘‘
عندما دخلوا زنزانة من رتبة S مع مجموعة من المحتالين وأُجبروا على اتخاذ قرار، أو عندما كان يُعَذَّب للحصول على معلومات من قِبَلِ صياد من الرتبة S كان قد أُعميَ بأفكار الانتقام، اختار يو جين-هو دائماً الولاء على سلامته.
مقيم معين يقع في ضواحي المدينة.
لقد كان فتى صالحاً بالفعل، ذلك كان انطباع جين-وو الصادق عن يو جين-هو بعد ملاحظته من نقطة مراقبة قريبة بعد كل هذا الوقت.
’’عائلة حقيقية مع هيونغ-نيم…‘‘
سكب جين-وو المشروب الكحولي في كأسه الفارغ.
ما أراده حقاً لم يكن ما كان يتوقعه الجميع.
’’لماذا لا نصلي من أجل نجاحك بهذا النخب؟‘‘
بتوقيت جيد، بدأ جين-وو أيضاً يشتاق للآنسة هاي-إن وابنه سو-هو اللذان ينتظرانه في المنزل بعد ذكر كلمة ’عائلة‘ سابقاً.
’’إيه؟‘‘
’’هانتر-نيم، لديك… مرة أخرى.‘‘
رفع يو جين-هو رأسه ليجد جين-وو يدفع كأسه إلى الأمام.
تجهَّمَ وجه يو جين-هو من مذاق المشروب المرير، لكن على عكسه، لم يستطع جين-وو إلا أن يشكل ابتسامة ساخرة بينما وضع الكأس الفارغ أرضاً.
’’إذا كان اقتراحك ناجحاً، ثم سنكون حقاً عائلة، كما تعلم. إذاً، ما رأيك أن نتشارك نخباً بينما نصلي من أجل نجاحك؟‘‘
’’هذا غريب. ظننت أن طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أتعلم؟‘‘
’’عائلة حقيقية مع هيونغ-نيم…‘‘
عندما عاد جين-وو سالماً، أوقف سيارته في الجوار.
سرعان ما تم التغلب على تعابير يو جين-هو بموجة كبيرة من العواطف مرة أخرى، ورفع كأسه الخاص فقط لتتوقف نظرته على يد جين-وو اليسرى.
’’…..‘‘
كان يعرف جيداً ما كان مخفياً خلف ذلك القفاز الأسود بالطبع.
’’ماذا عن سو-هوه؟ يجب أن أَمُرَّ قريباً لأرى كيف حال الفتى هذه الأيام هل، بدأ بالمشي بعد؟‘‘
’’عفواً… هيونغ-نيم؟‘‘
’’عزيزي؟‘‘
’’نعم؟‘‘
شاهد جين-وو حرب الأعصاب المتنازع عليها بشدة بين هذين الجنديين الفخورين وأصبح عاجزاً عن الكلام تماماً. كان يحدق فيهم بوجهه المصدوم لفترة من الوقت قبل أن يأخذ خطوة أقرب لمخاطبتهم.
’’إن لم أتجاوز حدودي هنا، أيمكنني أن أسألك عن شيء؟‘‘
’وبعد ذلك، سوف يأتي الربيع مرة أخرى، أيضاً.‘
’’بالتأكيد، تفضل.‘‘
’’ما خطبهما؟‘‘
نظر يو جين-هو إلى يد جين-وو اليسرى قبل أن يستجمع شجاعته مرة أخرى.
بعد الخريف، يأتي الشتاء، وبعد ذلك، سيحيي الربيع العالم. كان لكل شيء بداية ونهاية وبداية جديدة ستتبعها بعد النهاية.
’’الندوب على تلك اليد… ما الذي حدث لك في الواقع، للحصول على مثل هذه الندوب الخطيرة؟‘‘
لذا، سأل جين-وو ذلك.
كانت تلك الندوب مريعة جداً لدرجة أن مجرد لمحة عابرة تجعل الناس يتذكرون الألم الموجع للقلب في لحظة. لابد أنها كانت حادثة خطيرة لترك ندبة حرق واضحة هكذا.
’’هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك العالم؟ أود أن أعرف المزيد عن كيف بدوت، كيف بدوت حينها…‘‘
بالرغم من أنّ يو جين-هو وجد أنّ من الصعب جداً أن يسأل هذا السؤال حتى الآن، كان قد استعار تأثير الخمور لطرح هذا السؤال الصعب بالأحرى.
’’هذا كل ما في الأمر.‘‘
’’أوه، تعني هذا؟‘‘
’’كو-هيوك.‘‘
نظر جين-وو إلى يده اليسرى لبعض الوقت قبل أن تطفو الابتسامة على شفتيه.
القصة الجانبية 21
’’حصلت عليها بينما كنت أنقذ العالم.‘‘
’’حصلت عليها بينما كنت أنقذ العالم.‘‘
كانت نظرة جين-وو قد عادت إلى يو جين-هو حينها. كان رده كما لو أنه لم يكن هناك ما يدعو للقلق، لذا ضحك الأخير بخفة أيضاً.
’أحبُّ أن أثمل قليلاً في يوم كاليوم…‘
’’هيونغ-نيم، أنت وحسك الفكاهي…‘‘
يمكن أن يكون قد حدث شيء في منزلهم، على الرغم من أنّ اثنين من المارشالات كانوا يحرسونه؟؟ علا صوت جين-وو أكثر على ما يبدو بأنه وضع لا يصدق يَتَكَشَّفُ حالياً هناك.
كان جين-وو يترنح أيضاً.
’’مهما قررت أن تفعل، سأواصل الثقة بك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
أدرك يو جين-هو متأخراً بأنّ كأس النخب كان مُعَلَّقَاً ومنتظراً لفترة داخل يد هيونغ-نيم، فسرعان ما رفع قامته عالياً.
عندما فكر جين-وو كيف كانت جين-آه تشتكي دائماً في المنزل، متسائلاً بصوتٍ عالٍ فقط متى سيأتي صديقها الحميم ليعترف بمشاعره تجاهها، كان يمكن له تخيلها وهي تقفز للأعلى والأسفل من الفرح بالفعل، لكن…
’’من أجل العرض الناجح!‘‘
*
كلينك.
[النجاح الأكاديمي العالي هو المقياس لقدرة المرء في هذا العالم يا بيليون.]
جعل جين-وو كأسه أقرب، ودعا من أجل ثروة الفتى أيضاً.
حدق بيليون وإيغريت ببعضهما لبعض الوقت قبل أن يخفضا رأسيهما إلى جين-وو.
’’نعم، لعرض ناجح.‘‘
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
كلينك
’’أرجوك، أتوسل إليك ألا تبالغ فتجعل محققين آخرين يستاؤون منك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
صدموا كؤوسهم ببعضها، وأفرغوها مرة واحدة.
في تلك الأثناء، سحب جين-وو ببطء القبعة وكشف وجهه إلى رئيس الجمعية جوه غون-هوي. أمسك بيدى الرجل الصغير بقوة وتأكد من الوجه الذي ينظر إليه الآن وتدفقت الدموع بغزارة من عينيه.
تجهَّمَ وجه يو جين-هو من مذاق المشروب المرير، لكن على عكسه، لم يستطع جين-وو إلا أن يشكل ابتسامة ساخرة بينما وضع الكأس الفارغ أرضاً.
’’إذا كان اقتراحك ناجحاً، ثم سنكون حقاً عائلة، كما تعلم. إذاً، ما رأيك أن نتشارك نخباً بينما نصلي من أجل نجاحك؟‘‘
’أحبُّ أن أثمل قليلاً في يوم كاليوم…‘
أدرك المارشالات أخيراً بأنّ سيدهم كان أمامهم مباشرة، فاستداروا مسرعين لمواجهته، ويجثموا على الأرض.
حينها…
’’سيكون كل شيء على ما يرام. لا تقلقي كثيراً بشأن ذلك.‘‘
’’آه، لقد نسيت تقريباً.‘‘
سرعان ما تم التغلب على تعابير يو جين-هو بموجة كبيرة من العواطف مرة أخرى، ورفع كأسه الخاص فقط لتتوقف نظرته على يد جين-وو اليسرى.
لابد أن يو جين-هو تذكر حياة جين-وو العائلية بعد سماع كلمة ’عائلة‘ منذ أن بدأ فجأة في مناقشة ذلك بالضبط.
توجه جين-وو إلى المطعم المحلي الذي كان يتردد عليه مع يو جين-هو عندما كانوا أصغر بكثير. وقد فعل ذلك، في واقع الأمر.
’’هل أخت زوجتك بخير؟‘‘
كان يحمل المحقق الكبير -الذي غادر مكتب القائد قبله- بريق مريب في عينيه، لذا فكَّر جين-وو بأنّ من غير المحتمل أن تكون هذه المحادثة بشأن موضوع لطيف. دخل مكتب القائد بعد أن غادر المحقق الكبير ومشى إلى مكتب رئيسه.
’’نعم، هي بخير.‘‘
– ’’أوه، لا! سو-هوه، لا يجب عليك ذلك!!‘‘
’’ماذا عن سو-هوه؟ يجب أن أَمُرَّ قريباً لأرى كيف حال الفتى هذه الأيام هل، بدأ بالمشي بعد؟‘‘
’’هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك العالم؟ أود أن أعرف المزيد عن كيف بدوت، كيف بدوت حينها…‘‘
ضحك جين-وو بصمت، وهز رأسه.
’’مهما قررت أن تفعل، سأواصل الثقة بك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
’’لا، ليس بعد. عمره ستة أشهر فقط، لذا الزحف هو كل ما يمكنه فعله الآن.‘‘
’’لماذا لا نصلي من أجل نجاحك بهذا النخب؟‘‘
’’هذا غريب. ظننت أن طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أتعلم؟‘‘
’’ليس هناك حاجة لك لإعطائها الكثير من الهدايا لإثبات نفسك بشدّة هكذا. لأنك رجل صالح فكل ما عليك فعله هو أن تكون أنت. فقط أنت.‘‘
’’ما هذا بحق الجحيم. أهكذا تفكري بي وبها؟‘‘
كما لو أنه شعر بالعذاب، أسقط يو جين-هو رأسه إلى أسفل في كرب قبل رفعه فوق ثانية.
’’اهاهاه.‘‘
[أنت على حق يا سيدي.]
خدش يو جين-هو الجزء الخلفي من رأسه بطريقة مرحة، وضحك جين-وو بصمت أيضاً.
أمسك جين-وو بلطف يد رئيس الجمعية بينما أصبح تنفس الأخير أكثر قسوة وأكثر صعوبة بشكل ملحوظ.
لكن بعد ذلك، قال يو جين-هو ’’يا ويحي!‘‘ وتحدث بسرعة بصوت قلق عندما سمع بأنَّ الرعاية اللاحقة للولادة كانت شاقة إلى حدٍّ ما بالنسبة لوالديْ المولود الجديد.
استهجن جين-وو الأمر بشكل مسموع أمام المارشالين المهووسان جداً في مسائل الرعاية بعد الولادة، وتحدث معهم.
’’حسناً، في هذه الحالة، ألا ينبغي أن تذهب إلى البيت في أقرب وقت ممكن؟‘‘
’هذا الرجل، إنه يعرف بأنه لا يستطيع تحمل الكحول، لذا لماذا…‘‘
’’ربما عليَّ ذلك؟‘‘
’’نعم، لعرض ناجح.‘‘
بتوقيت جيد، بدأ جين-وو أيضاً يشتاق للآنسة هاي-إن وابنه سو-هو اللذان ينتظرانه في المنزل بعد ذكر كلمة ’عائلة‘ سابقاً.
’’كياه.‘‘
***
كان جين-وو يترنح أيضاً.
مقيم معين يقع في ضواحي المدينة.
***
عندما عاد جين-وو سالماً، أوقف سيارته في الجوار.
لمنع سوء فهم يو جين-هو من التعمق أكثر من ذلك، قام جين-وو بمسح الابتسامة عن وجهه وتحدث بصوت أكثر جدية.
(صرير).
كما هو متوقع – حَمَلَ المحقق الكبير من وقت سابق نظرة ’قلت لك ذلك‘ بينما كان يغادر، أليس كذلك؟ ابتلع جين-وو سعاله المزيف.
على الرغم من أن المنزل كان ضخماً بشكل لا يمكن تصوره على أن يتحمل تكاليفه محقق براتب حكومي، لم يشك أحد في شيء منذ أن كان الشخص الذي يشترك معه في السكن هي النموذج المثالي في الرياضة والتي كان قد سمع بها كل كوري جنوبي من قبل في الماضي تقريباً.
’’سيكون كل شيء على ما يرام. أتمنى فقط أن أستعيد الذكريات المفقودة الآن، هذا كل شيء.‘‘
لكن، هو وهاي-إن فقط من عرفوا سرَّ هذا المنزل الذي لا يُبنى على أيدي البشر.
’’هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك العالم؟ أود أن أعرف المزيد عن كيف بدوت، كيف بدوت حينها…‘‘
عندما دخل جين-وو إلى المنزل، كان أول شيء رَحَّبَ به هو رؤية ضابطي المارشال في وسط حرب أعصاب.
’’اهاهاه.‘‘
كان بيليون وإيغريت يحدقان ببعضهما البعض دون أن يتراجعا ولو بوصة واحدة، على ما يبدو غير مستعدين للتنازل عن أرضهما. بوقت قريب، خرجت هاي-إن إلى غرفة المعيشة بينما كانت تحمل ابنهما، سو-هو.
’’لا بأس إن كنتما تريدان تعليم ابني السيوف أو الرياضيات، لكن دعونا نقلق بشأن ذلك فقط بعد أن يتعلم الصبي المشي أولاً، هلّا فعلنا؟‘‘
’’عزيزي…‘‘
القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (النهاية)
مع ابتسامة، تولى جين-وو أمر سو-هو من هاي-إن، و حمله بلطف. عندما فعل…
ابتسم جين-وو وصحح كلمات رئيسه الحالي.
’’باا-!!‘‘
’’لا بأس إن كنتما تريدان تعليم ابني السيوف أو الرياضيات، لكن دعونا نقلق بشأن ذلك فقط بعد أن يتعلم الصبي المشي أولاً، هلّا فعلنا؟‘‘
انفجر سو-هو في ضحك صاخب، ومد يديه الصغيرتين نحوه. أراد الفتى أن يعانقه والده، لذا ساعد جين-وو في ذلك باحتضان الطفل على صدره، ثم أشار إلى ضابطي المارشال بذقنه.
في تلك الأثناء، سحب جين-وو ببطء القبعة وكشف وجهه إلى رئيس الجمعية جوه غون-هوي. أمسك بيدى الرجل الصغير بقوة وتأكد من الوجه الذي ينظر إليه الآن وتدفقت الدموع بغزارة من عينيه.
’’ما خطبهما؟‘‘
– ’’هيونغ-نيم! لدي شيء مهم يجب أن أناقشه معك.‘‘
’’حسناً، الأمر هو… ‘‘
لابد أن يو جين-هو تذكر حياة جين-وو العائلية بعد سماع كلمة ’عائلة‘ منذ أن بدأ فجأة في مناقشة ذلك بالضبط.
كانت هاي-إن تقاوم لمنع ضحكتها من الخروج بينما تتردد في إجابتها، لكن جين-وو لم يحتج وقتاً طويلاً ليكتشف ما كان يجري في هذا الموقف.
’’ماذا عن سو-هوه؟ يجب أن أَمُرَّ قريباً لأرى كيف حال الفتى هذه الأيام هل، بدأ بالمشي بعد؟‘‘
حدَّقَ بيليون بقسوة على إيغريت.
’’هيونغ-نيم!‘‘
[ماذا تعني بأننا لا يجب أن نُعَلِّم سيدنا سو-هو بأساليب استخدام السيف؟ هل تعتقد حقاً بأنّ اقتراحك يحتوي على أي معنى على الإطلاق يا إيغريت؟!]
كما لو أنه شعر بالعذاب، أسقط يو جين-هو رأسه إلى أسفل في كرب قبل رفعه فوق ثانية.
لكنَّ روح إيغريت القتالية الخاصة لم تفقد بوصة واحدة أخرى.
نظر جين-وو إلى يده اليسرى لبعض الوقت قبل أن تطفو الابتسامة على شفتيه.
[النجاح الأكاديمي العالي هو المقياس لقدرة المرء في هذا العالم يا بيليون.]
’’باا-!!‘‘
لا أحد يعرف متى أو من طلبهم على الإنترنت، ولكن حسناً، كان إيغريت يحمل بالمواد المدرسية المنزلية للأطفال الصغار أثناء الجدال في قضيته.
’’لا.‘‘
شاهد جين-وو حرب الأعصاب المتنازع عليها بشدة بين هذين الجنديين الفخورين وأصبح عاجزاً عن الكلام تماماً. كان يحدق فيهم بوجهه المصدوم لفترة من الوقت قبل أن يأخذ خطوة أقرب لمخاطبتهم.
’’عائلة حقيقية مع هيونغ-نيم…‘‘
’’يا رفاق…‘‘
’’يا إلهي. كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟‘‘
أدرك المارشالات أخيراً بأنّ سيدهم كان أمامهم مباشرة، فاستداروا مسرعين لمواجهته، ويجثموا على الأرض.
’’في الواقع، هناك هذا المبنى الجديد الذي على وشك أن يُبنى في مباني شركتنا، لذلك بمجرد انتهاء الآنسة جين-آه من شهادتها الطبية، يمكننا بناء مستشـ…‘‘
[سيدي!]
’’نعم؟‘‘
[سيدي!]
في وقت لاحق من ذلك المساء.
استهجن جين-وو الأمر بشكل مسموع أمام المارشالين المهووسان جداً في مسائل الرعاية بعد الولادة، وتحدث معهم.
’’أيها الشاب، لقد عدتُ مجدداً في الواقع، أنا… كنت أبحث عنك طوال هذا الوقت.‘‘
’’لا بأس إن كنتما تريدان تعليم ابني السيوف أو الرياضيات، لكن دعونا نقلق بشأن ذلك فقط بعد أن يتعلم الصبي المشي أولاً، هلّا فعلنا؟‘‘
’’سيكون كل شيء على ما يرام. لا تقلقي كثيراً بشأن ذلك.‘‘
حدق بيليون وإيغريت ببعضهما لبعض الوقت قبل أن يخفضا رأسيهما إلى جين-وو.
’’هيونغ-نيم!‘‘
[هذا نهج معقول يا سيدي.]
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
[أنت على حق يا سيدي.]
’’لا.‘‘
’’حسناً.‘‘
’’عفواً… هيونغ-نيم؟‘‘
ابتسم جين-وو بإشراق بينما كان يحمل ابنه بين ذراعيه، وهكذا، ابتسم سو-هو بإشراق في المقابل أيضاً.
لكنَّ روح إيغريت القتالية الخاصة لم تفقد بوصة واحدة أخرى.
’’كياه.‘‘
في تلك الأثناء، سحب جين-وو ببطء القبعة وكشف وجهه إلى رئيس الجمعية جوه غون-هوي. أمسك بيدى الرجل الصغير بقوة وتأكد من الوجه الذي ينظر إليه الآن وتدفقت الدموع بغزارة من عينيه.
لا أحد يشك في أنهما أب وابنه، شاهدت هاي-إن ابتسامتا الاثنين التي بدت كنسخة طبق الأصل لبعضهما البعض، وضحكت بنعومة.
*
***
في تلك اللحظة، تذكر جين-وو ما قاله يو جين-هو قبل بضعة أيام.
في الوقت الذي انضم فيه لي سيه-هوان إلى الوحدة كوارث محتمل لشخص ما، أصبح معتاداً على الحياة كمحقق، تم استدعاء جين-وو من قبل قائد المركز لمحادثة خاصة.
سرعان ما تم التغلب على تعابير يو جين-هو بموجة كبيرة من العواطف مرة أخرى، ورفع كأسه الخاص فقط لتتوقف نظرته على يد جين-وو اليسرى.
كان يحمل المحقق الكبير -الذي غادر مكتب القائد قبله- بريق مريب في عينيه، لذا فكَّر جين-وو بأنّ من غير المحتمل أن تكون هذه المحادثة بشأن موضوع لطيف. دخل مكتب القائد بعد أن غادر المحقق الكبير ومشى إلى مكتب رئيسه.
’’باا-!!‘‘
’’هل ناديتني يا سيدي؟‘‘
’’أيها الشاب، لقد عدتُ مجدداً في الواقع، أنا… كنت أبحث عنك طوال هذا الوقت.‘‘
كان القائد ينظر من نافذة مكتبه في ذلك الوقت، لم يستدر، وخاطب جين-وو بصوت هادئ.
جعل رأي جين-وو يو جين-هو عاجزاً عن الكلام تماماً، لكنه بدأ بالغرق في الدموع بشكل كبير.
’’سمعتُ بأنك ما زلت تتدخل في تحقيقات المحققين الآخرين…‘‘
عندما دخلوا زنزانة من رتبة S مع مجموعة من المحتالين وأُجبروا على اتخاذ قرار، أو عندما كان يُعَذَّب للحصول على معلومات من قِبَلِ صياد من الرتبة S كان قد أُعميَ بأفكار الانتقام، اختار يو جين-هو دائماً الولاء على سلامته.
كما هو متوقع – حَمَلَ المحقق الكبير من وقت سابق نظرة ’قلت لك ذلك‘ بينما كان يغادر، أليس كذلك؟ ابتلع جين-وو سعاله المزيف.
’’ماذا عن سو-هوه؟ يجب أن أَمُرَّ قريباً لأرى كيف حال الفتى هذه الأيام هل، بدأ بالمشي بعد؟‘‘
استدار القائد نحو جين-وو، وشكّل ابتسامة منعشة.
’’حسناً، الأمر هو… ‘‘
’’أرجوك، أتوسل إليك ألا تبالغ فتجعل محققين آخرين يستاؤون منك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
كما لو أنه شعر بالعذاب، أسقط يو جين-هو رأسه إلى أسفل في كرب قبل رفعه فوق ثانية.
كان وجه القائد شخص مألوف جداً إليه. لم يكن مِلْكَاً إلّا لِوو جين-تشول، وهو أصغر قائد مركز في التاريخ الكوري.
نظر جين-وو إلى يده اليسرى لبعض الوقت قبل أن تطفو الابتسامة على شفتيه.
بالطبع، ذلك العمل كان مبني على الحقيقة الخفية بأنّ جين-وو لعب دوراً رئيسياً في حل العديد من قضايا وو جين-تشول.
عندما فكر جين-وو كيف كانت جين-آه تشتكي دائماً في المنزل، متسائلاً بصوتٍ عالٍ فقط متى سيأتي صديقها الحميم ليعترف بمشاعره تجاهها، كان يمكن له تخيلها وهي تقفز للأعلى والأسفل من الفرح بالفعل، لكن…
ابتسم جين-وو وصحح كلمات رئيسه الحالي.
كان القائد ينظر من نافذة مكتبه في ذلك الوقت، لم يستدر، وخاطب جين-وو بصوت هادئ.
’’أنا لست صياد بعد الآن أيها قائد.‘‘
لكن، كان لا يزال كأخ صغير لِجين-وو، حتى الآن.
’’حتى مع ذلك، فمن أكثر ملاءمةً بكثير بالنسبة لي بأن أشير إليك بهانتر-نيم.‘‘
’’أرجوك، أتوسل إليك ألا تبالغ فتجعل محققين آخرين يستاؤون منك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
بينما كان يقول تلك الأشياء، قام وو جين-تشول بمسح الوثائق التي على مكتبه بنظره.
– ’’هيونغ-نيم! لدي شيء مهم يجب أن أناقشه معك.‘‘
’’هل تعلم بأنّ الوصي القانوني على الضحية الانتحارية، والدها، اختفى فجأة قبل بضعة أيام؟‘‘
في الوقت الذي هرع فيه الأطباء إلى الغرفة، كان الضيف المريب الغير مدعو قد غادر بالفعل دون أثر.
’’حقاً؟‘‘
بتوقيت جيد، بدأ جين-وو أيضاً يشتاق للآنسة هاي-إن وابنه سو-هو اللذان ينتظرانه في المنزل بعد ذكر كلمة ’عائلة‘ سابقاً.
’’من قُبَيْلِ الصدفة، كل كاميرات المراقبة حول منزل الرجل المفقود توقفت عن العمل في نفس الوقت.‘‘
– ’’هيونغ-نيم! لدي شيء مهم يجب أن أناقشه معك.‘‘
’’يا إلهي. كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟‘‘
’’إن لم أتجاوز حدودي هنا، أيمكنني أن أسألك عن شيء؟‘‘
جلبت براءة جين-وو الزائفة ضحكة مكتومة عفوية لِوو جين-تشول. ثم رمى الوثائق في سلة المهملات القريبة.
…. يبدو أن شتاء عائلته كان لا يزال بعيداً جداً.
’’مهما قررت أن تفعل، سأواصل الثقة بك يا سيونغ هانتر-نيم.‘‘
’’عفواً… هيونغ-نيم؟‘‘
سمع جين-وو تصريح وو جين-تشول عن ثقته الكاملة به وكبادرة شكر، أحنى رأسه قليلاً فقط.
بالطبع، ذلك العمل كان مبني على الحقيقة الخفية بأنّ جين-وو لعب دوراً رئيسياً في حل العديد من قضايا وو جين-تشول.
بعد ذلك…
’’لا بأس إن كنتما تريدان تعليم ابني السيوف أو الرياضيات، لكن دعونا نقلق بشأن ذلك فقط بعد أن يتعلم الصبي المشي أولاً، هلّا فعلنا؟‘‘
’’في الحقيقة، أنا لم أطلب منك أن تأتي وتتوقف بسبب ذلك…‘‘
’’في الواقع… أريد أن أطلب منك معروفاً.‘‘
قدم وو جين-تشول ورقة مذكرات كانت مخبأة في زاوية المكتب حتى ذلك الحين. كان مكتوبٌ عليها اسم مستشفى، وكذلك رقم غرفة مريض.
تجهَّمَ وجه يو جين-هو من مذاق المشروب المرير، لكن على عكسه، لم يستطع جين-وو إلا أن يشكل ابتسامة ساخرة بينما وضع الكأس الفارغ أرضاً.
’’…. ظننتُ بأنك تود أن تعرف.‘‘
عَمِلَ جين-وو جاهداً ليبقي ضحكته تحت السيطرة. رأى يو جين-هو هذا التعبير واحمرّت بشرته بشكل كبير وهو يحاول التوصل إلى عذر مناسب.
’’ما هذا؟‘‘
ابتسم جين-وو وصحح كلمات رئيسه الحالي.
سأل جين-وو بالمقابل، وردَّ وو جين-تشول كما لو أنه كان ينتظر ذلك.
القصة الجانبية الأخيرة: اثنا عشرة سنة لاحقة (النهاية)
’’رئيس الجمعية، لا، الرئيس جوه غون-هوي على ما يبدو في حالة حرجة.‘‘
عادت نظرات جوه غون-هوي نحو السقف.
***
’’لا.‘‘
هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها جين-وو لزيارة غرفة مستشفى جوه غون-هوي.
’’…. ظننتُ بأنك تود أن تعرف.‘‘
قبل حوالي عشر سنوات، أنقذ حياة الرجل الأكبر سنّاً باستخدام ’ماء الحياة الإلهي‘ الذي استخدمه أيضاً لإنقاذ حياة أمه في الخط الزمني الممحي.
كلينك.
والآن، كان يواجه جوه غون-هوي مرة أخرى بينما وجد الأخير نفسه على عتبة الموت. بما أن هذه كانت زيارته الثانية، لم يتفاجأ الرجل المحتضر بظهور جين-وو الغير متوقع.
’’إذا كان الرئيس يريد علاج هذا المرض، فعندها…‘‘
لا، هو ببساطة أومأ برأسه في اتجاه الشاب الغير مألوف مع القبعة المسحوبة للأعلى. ثم قام بالنقر على قناع الأكسجين الذي يحجب فمه.
ابتعد جين-وو عن الشوارع المأهولة بالسكان وشقَّ طريقه نحو تلك الطرق القلية إلى المعدومة من حركة المُشاة.
اقترب جين-وو منه وأزال الجهاز بحذر مما سمح لجوه غون-هوي بالتحدث على الرغم من أنه كان يلهث بشدة وبمشقّة بين كل كلمة.
والآن، كان يواجه جوه غون-هوي مرة أخرى بينما وجد الأخير نفسه على عتبة الموت. بما أن هذه كانت زيارته الثانية، لم يتفاجأ الرجل المحتضر بظهور جين-وو الغير متوقع.
’’أيها الشاب، لقد عدتُ مجدداً في الواقع، أنا… كنت أبحث عنك طوال هذا الوقت.‘‘
أمسك جين-وو بلطف يد رئيس الجمعية بينما أصبح تنفس الأخير أكثر قسوة وأكثر صعوبة بشكل ملحوظ.
نظر جين-وو إلى هذا المنظر بأعين حزينة قبل أن يرفع صوته.
عندما عاد جين-وو سالماً، أوقف سيارته في الجوار.
’’إذا كان الرئيس يريد علاج هذا المرض، فعندها…‘‘
’’هيونغ-نيم…‘‘
حتى قبل أن ينتهي من القول بأنّه يمكنه علاج المرض مرة أخرى، هزّ جوه غون-هوي رأسه أولاً.
هيونغ-نيم، هذا أفضل ما يمكنني فعله للآنسة جين-آه في هذه اللحظة لأنني ما زلت أتعلم عن هذه التجارة من والدي، ولكن أنا…‘‘
’’لقد… عشت لفترة طويلة الآن. لقد فعلتُ ما يتوجب علي فعله خلال العشر سنوات التي منحتني إياها. هذا كافي بالنسبة لي.‘‘
لكن…
مرة أخرى في الخط الزمني الممحي، باع جوه غون-هوي شركته وأصبح أول رئيس لجمعية الصيادين الكورية. ولكن في هذا الإطار الزمني، كان يتصرف بوصفه نموذجاً يحتذى به لجميع قادة الشركات الآخرين من خلال تولي زمام المبادرة في مختلف الأعمال الخيرية. ولم يعد يتمنى أن تمدد حياته بعد الآن.
يمكن أن يكون قد حدث شيء في منزلهم، على الرغم من أنّ اثنين من المارشالات كانوا يحرسونه؟؟ علا صوت جين-وو أكثر على ما يبدو بأنه وضع لا يصدق يَتَكَشَّفُ حالياً هناك.
ما أراده حقاً لم يكن ما كان يتوقعه الجميع.
كان يحمل المحقق الكبير -الذي غادر مكتب القائد قبله- بريق مريب في عينيه، لذا فكَّر جين-وو بأنّ من غير المحتمل أن تكون هذه المحادثة بشأن موضوع لطيف. دخل مكتب القائد بعد أن غادر المحقق الكبير ومشى إلى مكتب رئيسه.
’’في الواقع… أريد أن أطلب منك معروفاً.‘‘
لا أحد يشك في أنهما أب وابنه، شاهدت هاي-إن ابتسامتا الاثنين التي بدت كنسخة طبق الأصل لبعضهما البعض، وضحكت بنعومة.
أومأ جين-وو برأسه. وكان ذلك عندما التقى بعيني جوه غون-هوي المتذللين.
عَمِلَ جين-وو جاهداً ليبقي ضحكته تحت السيطرة. رأى يو جين-هو هذا التعبير واحمرّت بشرته بشكل كبير وهو يحاول التوصل إلى عذر مناسب.
’’قلتَ لي بأنّ هناك عالم حيث قاتلنا جنباً إلى جنب، أليس كذلك؟‘‘
’’اهاهاه.‘‘
أومأ جين-وو برأسه مجدداً دون أن يقول أي شيء.
جعل رأي جين-وو يو جين-هو عاجزاً عن الكلام تماماً، لكنه بدأ بالغرق في الدموع بشكل كبير.
’’هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك العالم؟ أود أن أعرف المزيد عن كيف بدوت، كيف بدوت حينها…‘‘
***
’’قد لا تكون تلك الذكريات التي ستُسَرُّ بتذكرها يا سيدي.‘‘
’’نعم، هي بخير.‘‘
’’سيكون كل شيء على ما يرام. أتمنى فقط أن أستعيد الذكريات المفقودة الآن، هذا كل شيء.‘‘
’’الندوب على تلك اليد… ما الذي حدث لك في الواقع، للحصول على مثل هذه الندوب الخطيرة؟‘‘
تأكد جين-وو من اليأس الشديد على تعبير الرئيس جوه غون-هوي، وأمسك بيد الرجل المحتضر بلطف.
– ’’أوه، لا! سو-هوه، لا يجب عليك ذلك!!‘‘
عندما فعل…
’’ليس هناك حاجة لك لإعطائها الكثير من الهدايا لإثبات نفسك بشدّة هكذا. لأنك رجل صالح فكل ما عليك فعله هو أن تكون أنت. فقط أنت.‘‘
…. هرعت ذكريات الزمن الممحية الآن إلى عقل جوه غون-هوي مثل موجة المد والجزر.
كافح يو جين-هو لوقت طويل قبل أن يستعيد السيطرة أخيراً على مشاعره واستقر في مكانه.
’’آه، آه…‘‘
كان بيليون وإيغريت يحدقان ببعضهما البعض دون أن يتراجعا ولو بوصة واحدة، على ما يبدو غير مستعدين للتنازل عن أرضهما. بوقت قريب، خرجت هاي-إن إلى غرفة المعيشة بينما كانت تحمل ابنهما، سو-هو.
بدأت الدموع تتدفق من عيون الرجل الأكبر سناً.
[ماذا تعني بأننا لا يجب أن نُعَلِّم سيدنا سو-هو بأساليب استخدام السيف؟ هل تعتقد حقاً بأنّ اقتراحك يحتوي على أي معنى على الإطلاق يا إيغريت؟!]
في تلك الأثناء، سحب جين-وو ببطء القبعة وكشف وجهه إلى رئيس الجمعية جوه غون-هوي. أمسك بيدى الرجل الصغير بقوة وتأكد من الوجه الذي ينظر إليه الآن وتدفقت الدموع بغزارة من عينيه.
جعل جين-وو كأسه أقرب، ودعا من أجل ثروة الفتى أيضاً.
’’هانتر-نيم، لديك… مرة أخرى.‘‘
استقر على الجانب الآخر من يو جين-هو. مسحت نظرته بعد ذلك كأس المشروب الكحولي في يد يو جين-هو، فضلاً عن النصف الفارغ من زجاجة المشروب الكحولي للحظة قصيرة.
أمسك جين-وو بلطف يد رئيس الجمعية بينما أصبح تنفس الأخير أكثر قسوة وأكثر صعوبة بشكل ملحوظ.
كانت هاي-إن تقاوم لمنع ضحكتها من الخروج بينما تتردد في إجابتها، لكن جين-وو لم يحتج وقتاً طويلاً ليكتشف ما كان يجري في هذا الموقف.
عادت نظرات جوه غون-هوي نحو السقف.
– عزيزي!! سو-هوه، هو… ابننا إنّه… !!‘‘
’’أنا… أنا حقاً… جنباً إلى جنب مع الأبطال الشبّان مثلك…‘‘
’’ما هذا بحق الجحيم. أهكذا تفكري بي وبها؟‘‘
احتوى صوته الآن يحتوي على دلالات رضاه.
سأل جين-وو بالمقابل، وردَّ وو جين-تشول كما لو أنه كان ينتظر ذلك.
غلب على جوه غون-هوي السعادة الحقيقية التي خرجت من أعمق جزء في قلبه، وبينما استمرت دموعه في التدفق، لَفَظَ بهدوء آخر أنفاسه.
أمسك جين-وو بلطف يد رئيس الجمعية بينما أصبح تنفس الأخير أكثر قسوة وأكثر صعوبة بشكل ملحوظ.
وقف جين-وو هناك أيضاً والدموع في عينيه، قبل أن يصل إلى الأسفل ليغلق برفق عينا الرجل الأكبر سناً. بعد فترة وجيزة، أبلغت آلات دعم الحياة عن وفاة المريض لكل شخص متورط به.
’’هذا كل ما في الأمر.‘‘
بـــيـــب-!!
فشل يو جين-هو في كبح مشاعره في النهاية، وانقض على جين-وو ليحتضنه، ولكن الأخير مد يده ليوقف الأول من أن يصبح قريباً جداً.
في الوقت الذي هرع فيه الأطباء إلى الغرفة، كان الضيف المريب الغير مدعو قد غادر بالفعل دون أثر.
– ’’أوه، لا! سو-هوه، لا يجب عليك ذلك!!‘‘
*
’’آه، لقد نسيت تقريباً.‘‘
بينما كان جين-وو يتجول في الشوارع بلا كلام، واصلت لوحات الإعلانات الإلكترونية المُرَكَّبَة هنا وهناك في عرض الأخبار العاجلة عن وفاة الرئيس جوه غون-هوي.
[هذا نهج معقول يا سيدي.]
تسللت مشاعر الحزن على تعابير الكثيرين من الذين يشاهدون الأخبار العاجلة.
[النجاح الأكاديمي العالي هو المقياس لقدرة المرء في هذا العالم يا بيليون.]
في ذلك الوقت، أو حتى الوقت الآن…
’’استمع لي يا جين-هو.‘‘
كان الرئيس جوه غون-هوي محبوباً من قِبَلِ الكثيرين، وحتى أكثر من ذلك العدد كان قد قَدَّمَ احترامه بعد وفاته.
شعر جين-وو كما لو أنه رأى هذا المخطط مرات عديدة من مكانٍ ما، وسرعان ما قطع كلام يو جين-هو.
’كن بخير… كنتَ أيضاً بطلاً ضَحَّى بالكثير من نفسه من أجل الآخرين.‘‘
في تلك اللحظة، تذكر جين-وو ما قاله يو جين-هو قبل بضعة أيام.
ابتعد جين-وو عن الشوارع المأهولة بالسكان وشقَّ طريقه نحو تلك الطرق القلية إلى المعدومة من حركة المُشاة.
بينما كان يقول تلك الأشياء، قام وو جين-تشول بمسح الوثائق التي على مكتبه بنظره.
في كل مرة تهب فيها الرياح، تسقط الأوراق -التي فقدت لونها من تأثير الخريف الزاحف- بمجموعات من الأشجار التي تصطف في الشوارع.
’’حقاً؟‘‘
قريباً، سيصل الشتاء.
في ذلك الوقت، أو حتى الوقت الآن…
’وبعد ذلك، سوف يأتي الربيع مرة أخرى، أيضاً.‘
[ماذا تعني بأننا لا يجب أن نُعَلِّم سيدنا سو-هو بأساليب استخدام السيف؟ هل تعتقد حقاً بأنّ اقتراحك يحتوي على أي معنى على الإطلاق يا إيغريت؟!]
سقط جين-وو في حبل الأفكار بينما ينظر إلى الأوراق المتناثرة قبل أن يدرك متأخراً أنّ هاتفه كان يرن داخل جيبه.
القصة الجانبية 21
كانت المكالمة من هاي-إن.
’’إيه؟‘‘
’’عزيزي؟‘‘
كلينك.
بمجرد أن أجاب على الهاتف، استقبله صوتها العاجل بشكل لا يصدق.
’’ما هذا… هيونغ-نيم، كيف يمكنك أن تعرف ذلك…؟‘‘
– عزيزي!! سو-هوه، هو… ابننا إنّه… !!‘‘
لكنَّ يو جين-هو أساء فهم تلك الابتسامة تماماً، وأضاء وهج حاد من التصميم في عينيه.
يمكن أن يكون قد حدث شيء في منزلهم، على الرغم من أنّ اثنين من المارشالات كانوا يحرسونه؟؟ علا صوت جين-وو أكثر على ما يبدو بأنه وضع لا يصدق يَتَكَشَّفُ حالياً هناك.
استمر في النشيج، رغم ذلك، ولم يستطع جين-وو سوى الابتسام أمام هذا المنظر. بالتأكيد، كان لدى هذا الطفل القليل من الغباء فيه، لكن عرف جين-وو الحقيقة بشكلٍ جيد جداً من ما أظهره الطفل له أثناء لحظات خطر الحياة أو الموت الخَطِر.
’’ما خطب سو-هوه؟!‘‘
’’كو-هيوك.‘‘
عندما فعل ذلك، صرخت هاي-إن كما لو أنّها أيضاً لم تصدق بأنّ هذا يحدث أيضاً.
لكن، هو وهاي-إن فقط من عرفوا سرَّ هذا المنزل الذي لا يُبنى على أيدي البشر.
– ’’إنه يطير!!!‘‘
’’لا، هذا ليس الأمر.‘‘
’’إيه؟‘‘
تردد يو جين-هو كثيراً برده، قبل سحب صندوق صغير من جيبه الداخلي وفتحه. كان قد تم تخزين خاتم باهظ الثمن هناك.
– ’’ابننا يحلق حول المنزل، الآن!!‘‘
نظر جين-وو إلى هذا المنظر بأعين حزينة قبل أن يرفع صوته.
في تلك اللحظة، تذكر جين-وو ما قاله يو جين-هو قبل بضعة أيام.
توجه جين-وو إلى المطعم المحلي الذي كان يتردد عليه مع يو جين-هو عندما كانوا أصغر بكثير. وقد فعل ذلك، في واقع الأمر.
– هذا غريب. ظننت بأنّ طفلاً يشارك جيناتك وجينات زوجتك سيبدأ بالتجول لحظة ولادته، أنت تعلم؟
’’انتظر.‘‘
أصبح عاجزاً عن الكلام تماماً بعد أن تذكَّر تلك الكلمات، ووقف بثبات على الفور.
سأل جين-وو بالمقابل، وردَّ وو جين-تشول كما لو أنه كان ينتظر ذلك.
– ’’مـ-ماذا علي أن أفعل؟‘‘
***
لسببٍ ما، حاول الضحك الخروج من فمه بعد سماع صوت زوجته المذعور عبر الهاتف. في الوقت الحاضر، قرر بأنّ تهدئة زوجته ستكون أولويته الأولى.
بعد الخريف، يأتي الشتاء، وبعد ذلك، سيحيي الربيع العالم. كان لكل شيء بداية ونهاية وبداية جديدة ستتبعها بعد النهاية.
’’سيكون كل شيء على ما يرام. لا تقلقي كثيراً بشأن ذلك.‘‘
رفع يو جين-هو رأسه ليجد جين-وو يدفع كأسه إلى الأمام.
– ’’ماذا تعني؟!‘‘
كانت هاي-إن تقاوم لمنع ضحكتها من الخروج بينما تتردد في إجابتها، لكن جين-وو لم يحتج وقتاً طويلاً ليكتشف ما كان يجري في هذا الموقف.
’’سأُعَلِّمُ سو-هوه كيف يطير خطوة بخطوة قريباً.‘‘
هيونغ-نيم، هذا أفضل ما يمكنني فعله للآنسة جين-آه في هذه اللحظة لأنني ما زلت أتعلم عن هذه التجارة من والدي، ولكن أنا…‘‘
– ’’عزيزي، أنت… هل تعرف كيف تطير؟!‘‘
أُخِذَ يو جين-هو على حين غرة، وفتح عينيه بشكل أوسع.
‘…. يا للهول.‘
نفس مخطط المبنى الذي عُرِضَ كتعويض لجعل يو جين-هو سيد النقابة الجديد في ذلك الوقت الممحي.
ألم أخبرها بذلك من قبل؟
ابتسم جين-وو وصحح كلمات رئيسه الحالي.
عندما كان يواعد هاي-إن في الخط الزمني الذي تم محوه الآن، لم يكن بارعاً في الطيران، لذا استخدموا تنين السماء الخاص به ’كايسل‘ للسفر، بدلاً من ذلك.
القصة الجانبية 21
لم يستطع جين-وو أخيرا أن يمسك نفسه وقهقه.
شاهد جين-وو حرب الأعصاب المتنازع عليها بشدة بين هذين الجنديين الفخورين وأصبح عاجزاً عن الكلام تماماً. كان يحدق فيهم بوجهه المصدوم لفترة من الوقت قبل أن يأخذ خطوة أقرب لمخاطبتهم.
اهتزَّت أوراق الخريف بِفعلِ الرياح وسقطت على الأرض مرة أخرى.
هيونغ-نيم، هذا أفضل ما يمكنني فعله للآنسة جين-آه في هذه اللحظة لأنني ما زلت أتعلم عن هذه التجارة من والدي، ولكن أنا…‘‘
بعد الخريف، يأتي الشتاء، وبعد ذلك، سيحيي الربيع العالم. كان لكل شيء بداية ونهاية وبداية جديدة ستتبعها بعد النهاية.
بينما كان يقول تلك الأشياء، قام وو جين-تشول بمسح الوثائق التي على مكتبه بنظره.
لكن…
لسببٍ ما، حاول الضحك الخروج من فمه بعد سماع صوت زوجته المذعور عبر الهاتف. في الوقت الحاضر، قرر بأنّ تهدئة زوجته ستكون أولويته الأولى.
– ’’أوه، لا! سو-هوه، لا يجب عليك ذلك!!‘‘
– ’’مـ-ماذا علي أن أفعل؟‘‘
كلانك، تَحَطُّم!!
سأل جين-وو بالمقابل، وردَّ وو جين-تشول كما لو أنه كان ينتظر ذلك.
…. يبدو أن شتاء عائلته كان لا يزال بعيداً جداً.
لم يستطع جين-وو أخيرا أن يمسك نفسه وقهقه.
ترجمة: Tasneem ZH
أمسك جين-وو بلطف يد رئيس الجمعية بينما أصبح تنفس الأخير أكثر قسوة وأكثر صعوبة بشكل ملحوظ.
تدقيق : Drake Hale
– ’’إنه يطير!!!‘‘
حينها…
