الآلهة الصالحة وساهري الليل
الـفـصـ[205]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[5]ـصـل: الآلهة الصالحة وساهري الليل
كان الشاب يُدعى غرين كارول، وكان شقيقه الأكبر ريد كارول فارس شمس أحمر من كنيسة ظل الشمس، وهو أحد أفراد النخبة من بينهم، ولهذا السبب سُمح لهذا الشاب بالبقاء في الحي السكني بالكنيسة.
كان قلبه ينبض بسرعة، وتنفسه ثقيلًا وغير منتظم، وشعر الهواء وكأنه امتلأ بالشفرات وهو يتنفسه، ويتنفس من داخل حلقه.
⟦بعد ذلك ، أحتاج فقط أن أكون حريصًا على عدم السماح باكتشاف الطبيعة الفيروسية لهذا الجسد، فلن أكون مكشوفة أبدًا ⟧ كانت عيون نيجاري تومض بإحساس الشاب الفريد بذكاء يافع.
عند إغلاق باب غرفته، أخرج الشاب الحصاة الذهبية مرة أخرى، غير متأكد من سبب شعوره بالحماس الشديد في وقت سابق.
⟦أثناء وقوفه ساكنًا، كان يحافظ غريزيًا على أفضل وضعية للقتال ؛ إذا اصطدم بأي من وحوش كامنة، فسيكون قادرًا على التدحرج لتجنبها، ثم يرد بسرعة⟧ حلل نيجاري.
عند مراقبة الحجر الذهبي المتوهج، شعر فقط بإحساس غير مسبوق بالتعب، كما لو أن الركض القصير في وقت سابق قد استنفد كل طاقته.
⟦كما أن متطلبات أن تصبح ساهر ليل ليست صارمة أيضًا⟧
ثم انهار على سريره من الهذيان، ذابت الحصاة الذهبية ببطء في بركة من السائل وتم امتصاصها في جسده.
وكانت كنيسة أخرى هي كنيسة إله نصف الحياة، أم الأرض – حامل الحياة.
استمر الصخب في الخارج بينما كان رد فعل جسد الشاب هو زيادة درجة حرارته أعلى وأعلى، ولكن ثبت أن ذلك غير مجدٍ، حيث أصبح جسده باردًا في النهاية.
عند إغلاق باب غرفته، أخرج الشاب الحصاة الذهبية مرة أخرى، غير متأكد من سبب شعوره بالحماس الشديد في وقت سابق.
تحت جلده، يمكن رؤية كميات كبيرة من المخلوقات الصغيرة تتلوى بشكل مكثف، كان دم الروح يلتهم جسده الصغير، مستخدمًا لحمه كغذاء لخلق المزيد من دماء الروح باستمرار.
وهكذا، كان هناك الكثير من حثالة الأرض في صفوفهم.
بعد فترة وجيزة، جاء وحش بجلد الإنسان إلى هذا العالم.
⟦إذن هذا بسبب [الأصل] ، هاه؟ ⟧
بتحريك جسده الفيروسي قليلاً، بدأ حضور نيجاري الكاريزمي يتغير، وقد تم أخذ الروح المتبقية للشاب وتشكيلها في شكل مختلف من دروع الروح – قناع الروح.
نظرًا لأن خدام الآلهة قد يكونوا قذرين جدًا، فإن الإله الذي قبل مثل هؤلاء المؤمنين القذرين لم يستطع حقًا إثارة إيمانه مهما حاول.
بنفس الطريقة لإنشاء درع الروح، باستخدام معلومات الذاكرة المخزنة داخل الروح المتبقية، تم إنشاء نموذج شخصية سطحي.
⟦على الرغم من عدم إمكانية رؤية أسلحة مرئي ، إلا أنه يخفي الكثير من الأسلحة تحت تلك الطبقة السوداء من الملابس: سكاكين رمي والسياط بالإضافة إلى العديد من الأشياء الصغيرة، مما يسمح له بممارسة مستوى عالٍ من البراعة القتالية بشكل متفجر⟧
يحمل نيجاري الآن نفس الوجود تمامًا مثل الشاب قبل وفاته، حتى أن بعض عاداته وإيماءاته اللاواعية ظلت كما هي تمامًا. حتى أقرب الناس إليه، بدون وسيلة للرؤية من خلال الروح، لن يتمكنوا من اكتشاف واجهة نيجاري.
⟦هذا الوجود، ساهر ليل؟ ⟧
⟦بعد ذلك ، أحتاج فقط أن أكون حريصًا على عدم السماح باكتشاف الطبيعة الفيروسية لهذا الجسد، فلن أكون مكشوفة أبدًا ⟧ كانت عيون نيجاري تومض بإحساس الشاب الفريد بذكاء يافع.
يحمل نيجاري الآن نفس الوجود تمامًا مثل الشاب قبل وفاته، حتى أن بعض عاداته وإيماءاته اللاواعية ظلت كما هي تمامًا. حتى أقرب الناس إليه، بدون وسيلة للرؤية من خلال الروح، لن يتمكنوا من اكتشاف واجهة نيجاري.
كان الشاب يُدعى غرين كارول، وكان شقيقه الأكبر ريد كارول فارس شمس أحمر من كنيسة ظل الشمس، وهو أحد أفراد النخبة من بينهم، ولهذا السبب سُمح لهذا الشاب بالبقاء في الحي السكني بالكنيسة.
الأهم من ذلك كله هو أن جميع الأرواح الشريرة المستيقظة كانت خطاة ويجب إعدامهم.
من ذكريات غرين، حصل نيجاري على بعض المعرفة المهمة.
كان آخرها اسم كنيسة أخرى، وهي كنيسة العزلة، لكن لم يكن واضحًا من هو الإله الصالح الذي يعبد، حيث لم يذكر ريد سوى وجود كنيسة الاله الصالح هذه، وليس إيمانهم.
الأهم من ذلك كله هو أن جميع الأرواح الشريرة المستيقظة كانت خطاة ويجب إعدامهم.
كان آخرها اسم كنيسة أخرى، وهي كنيسة العزلة، لكن لم يكن واضحًا من هو الإله الصالح الذي يعبد، حيث لم يذكر ريد سوى وجود كنيسة الاله الصالح هذه، وليس إيمانهم.
ما يسمى بالروح الشريرة المستيقظة كانوا في الواقع أولئك الذين حرروا [أصلهم].
الأهم من ذلك كله هو أن جميع الأرواح الشريرة المستيقظة كانت خطاة ويجب إعدامهم.
من ناحية أخرى، فقط أولئك الذين لديهم روح قديس سُمح لهم بالخضوع لتحرير [الأصل].
تذكر نيجاري ساهر الليل بالمنجل الذي رآه في الليلة الأولى، والذي كان لديه كرات وحشية معلقة في نهاية منجله.
⟦إذن هذا بسبب [الأصل] ، هاه؟ ⟧
ضيق نيجاري عينيه. كانت الأرواح القديسة المزعومة تشير إلى [الأصول] التي نشأت من الآلهة السبعة الصالحين، ولم يُسمح إلا لأولئك الذين حملوا أحد هذه الأنواع السبعة من [الأصول] بـ “إيقاظ” ، وإلا كانوا مخطئين.
ضيق نيجاري عينيه. كانت الأرواح القديسة المزعومة تشير إلى [الأصول] التي نشأت من الآلهة السبعة الصالحين، ولم يُسمح إلا لأولئك الذين حملوا أحد هذه الأنواع السبعة من [الأصول] بـ “إيقاظ” ، وإلا كانوا مخطئين.
حدق الرجل ذو الرداء الأسود في نيجاري قليلاً واستدار ليغادر دون أن يقول أي شيء آخر، كما لو أنه جاء خصيصًا للاعتذار فقط.
لا يذكر ريد عادة الآلهة السبعة الصالحين، لذلك عرف غرين فقط عن اثنين أو ثلاثة منهم.
⟦أثناء وقوفه ساكنًا، كان يحافظ غريزيًا على أفضل وضعية للقتال ؛ إذا اصطدم بأي من وحوش كامنة، فسيكون قادرًا على التدحرج لتجنبها، ثم يرد بسرعة⟧ حلل نيجاري.
الأولى كانت بطبيعة الحال كنيسة إله الشمس المعبود، اله الشمس – الحرارة الأبدية.
استمر الصخب في الخارج بينما كان رد فعل جسد الشاب هو زيادة درجة حرارته أعلى وأعلى، ولكن ثبت أن ذلك غير مجدٍ، حيث أصبح جسده باردًا في النهاية.
وكانت كنيسة أخرى هي كنيسة إله نصف الحياة، أم الأرض – حامل الحياة.
لهذا السبب، لم يعيش فرسان الكنيسة وساهري الليل في وئام مع بعضهم البعض.
كان آخرها اسم كنيسة أخرى، وهي كنيسة العزلة، لكن لم يكن واضحًا من هو الإله الصالح الذي يعبد، حيث لم يذكر ريد سوى وجود كنيسة الاله الصالح هذه، وليس إيمانهم.
بعد فترة وجيزة، جاء وحش بجلد الإنسان إلى هذا العالم.
بخلاف ذلك، كانت هناك بعض القواعد المثيرة للاهتمام نسبيًا المتعلقة بـ “البوم”.
تذكر نيجاري مشهدًا من ذاكرة غرين، حيث اشتكى ريد من أن ساهري الليل كانوا فضفاضين للغاية لأنهم قبلوا كل نوع من الناس، بما في ذلك الأيتام واللاجئين وحتى القتلة المدانين، وما إلى ذلك، طالما أنهم قطعوا عهدًا، فسيُسمح لهم للانضمام إلى ساهري الليل.
كان الاسم الرسمي للبوم هو ساهري الليل، وكان هذا أيضًا سبب ارتدائهم لأقنعة البومة هذه.
نصح ريد أكثر من مرة غرين بأن يكون مخلصًا لإيمانه، وعندها فقط ستتاح له الفرصة ليصبح كاهنًا أو فارسًا في المستقبل. ومع ذلك، كان مراهقًا متمردًا، تعامل بشكل أساسي مع كلمات أخيه الأكبر على أنها همسات في مهب الريح، ولم يتمكن حقًا من تكريس إيمانه للحرارة الأبدية.
بالاسم، كان ساهري الليل أناسًا في كنيسة ظل الشمس، لكن القوة التي استخدموها لم تنبع من إيمانهم، ولكن بالضبط من الوحوش الخاطئة التي اصطادوها.
تحت جلده، يمكن رؤية كميات كبيرة من المخلوقات الصغيرة تتلوى بشكل مكثف، كان دم الروح يلتهم جسده الصغير، مستخدمًا لحمه كغذاء لخلق المزيد من دماء الروح باستمرار.
تذكر نيجاري ساهر الليل بالمنجل الذي رآه في الليلة الأولى، والذي كان لديه كرات وحشية معلقة في نهاية منجله.
⟦على الرغم من عدم إمكانية رؤية أسلحة مرئي ، إلا أنه يخفي الكثير من الأسلحة تحت تلك الطبقة السوداء من الملابس: سكاكين رمي والسياط بالإضافة إلى العديد من الأشياء الصغيرة، مما يسمح له بممارسة مستوى عالٍ من البراعة القتالية بشكل متفجر⟧
لهذا السبب، لم يعيش فرسان الكنيسة وساهري الليل في وئام مع بعضهم البعض.
لقد طوروا تكتيكات ووسائل معقدة لمحاربة الوحوش، وكانت أسلحتهم أشياء مثل المناجل، والمناشير، والسيوف الطويلة، والأسلحة المختلفة ذات المدى الطويل، بالإضافة إلى تعاويذهم المختلفة التي تم تحسينها للقضاء على الوحوش.
نشأت قوة كهنة الكنيسة وفرسانها من إيمانهم، وكلما كانوا أكثر تقوى، زادت الأساليب الإلهية التي مُنحوها.
ومضت عينا نيجاري قليلاً عندما لاحظ الرجل باللون الأسود وهو يغادر. كان هؤلاء الأشخاص يقاتلون باستمرار على خط المواجهة ضد الوحوش المخطئة، لكن القوة التي استخدموها نشأت من هذه الوحوش، لذلك كان من السهل جدًا أن تصبح عقليتهم معيبة أو ملتوية، وهو ما ظهر بوضوح تام.
بصفته أحد فرسان الشمس الحمراء، كان الدور الرئيسي لريد كارول هو إخضاع المذنبين وعابدي الآلهة الشريرة.
وهكذا، كان هناك الكثير من حثالة الأرض في صفوفهم.
بينما كان ساهروا الليل مسئولين عن إخضاع الوحوش التي ولدت بدم الشر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
نصح ريد أكثر من مرة غرين بأن يكون مخلصًا لإيمانه، وعندها فقط ستتاح له الفرصة ليصبح كاهنًا أو فارسًا في المستقبل. ومع ذلك، كان مراهقًا متمردًا، تعامل بشكل أساسي مع كلمات أخيه الأكبر على أنها همسات في مهب الريح، ولم يتمكن حقًا من تكريس إيمانه للحرارة الأبدية.
⟦أثناء وقوفه ساكنًا، كان يحافظ غريزيًا على أفضل وضعية للقتال ؛ إذا اصطدم بأي من وحوش كامنة، فسيكون قادرًا على التدحرج لتجنبها، ثم يرد بسرعة⟧ حلل نيجاري.
[قد يكون الإله عظيما، لكن الرجال الذين يخدمونه ليسوا بالضرورة كذلك]
كان آخرها اسم كنيسة أخرى، وهي كنيسة العزلة، لكن لم يكن واضحًا من هو الإله الصالح الذي يعبد، حيث لم يذكر ريد سوى وجود كنيسة الاله الصالح هذه، وليس إيمانهم.
كان هذا هو خط فكر غرين، لأنه شهد نصيبه العادل من القساوسة القذرين والفاسدين.
ثم انهار على سريره من الهذيان، ذابت الحصاة الذهبية ببطء في بركة من السائل وتم امتصاصها في جسده.
نظرًا لأن خدام الآلهة قد يكونوا قذرين جدًا، فإن الإله الذي قبل مثل هؤلاء المؤمنين القذرين لم يستطع حقًا إثارة إيمانه مهما حاول.
حدق الرجل ذو الرداء الأسود في نيجاري قليلاً واستدار ليغادر دون أن يقول أي شيء آخر، كما لو أنه جاء خصيصًا للاعتذار فقط.
بالطبع، كل هذا لم يعد له علاقة به. أثناء إعادة ترتيب ذكريات غرين، وجد نيجاري أن بلدة لوهر كانت مليئة بالأسرار حقًا.
بنفس الطريقة لإنشاء درع الروح، باستخدام معلومات الذاكرة المخزنة داخل الروح المتبقية، تم إنشاء نموذج شخصية سطحي.
طائفة الصمت المخربة، وطائفة آكلي لحوم البشر المنتشرة سرًا، بالإضافة إلى كنيسة عبادة التنين.
بالعيش في مثل هذه الظروف، كان كل شخص تقريبًا مضطهدًا عقليًا إلى درجة مرعبة، لذلك سيطلقون كل مشاعرهم المكبوتة خلال هذا التجمع الشهري ليوم تطهير الروح. التقى العديد من السيدات مع عشاقهن أو مع غرباء كاملين في شجيرات معشبة منخفضة، أو داخل ظلال المباني.
كان غرين يعرف فقط هذه الطوائف الشريرة الثلاث، ولكن مع المدينة العملاقة تحت لوهر التي رآها نيجاري من الرؤى التي تم عرضها، كان هناك بالتأكيد الكثير من الأسرار الخفية.
من ناحية أخرى، فقط أولئك الذين لديهم روح قديس سُمح لهم بالخضوع لتحرير [الأصل].
ذهب نيجاري إلى الخارج لإلقاء نظرة على المواطنين المنغمسين في احتفالاتهم، وأدار عينيه إلى مجموعة الأشخاص المتجمعين حول تلة الكنيسة، التجول في الساحات، والاستمتاع بالطعام والشراب، والدردشة والهتاف فيما يمكن فقط يمكن وصفها بأنها متناغمة.
من ذكريات غرين، حصل نيجاري على بعض المعرفة المهمة.
⟦لوهر هادئة ومسالمة⟧ تمتم نيجاري بخفة، ثم بدأ يبتسم لنفسه.
نصح ريد أكثر من مرة غرين بأن يكون مخلصًا لإيمانه، وعندها فقط ستتاح له الفرصة ليصبح كاهنًا أو فارسًا في المستقبل. ومع ذلك، كان مراهقًا متمردًا، تعامل بشكل أساسي مع كلمات أخيه الأكبر على أنها همسات في مهب الريح، ولم يتمكن حقًا من تكريس إيمانه للحرارة الأبدية.
بالعيش في مثل هذه الظروف، كان كل شخص تقريبًا مضطهدًا عقليًا إلى درجة مرعبة، لذلك سيطلقون كل مشاعرهم المكبوتة خلال هذا التجمع الشهري ليوم تطهير الروح. التقى العديد من السيدات مع عشاقهن أو مع غرباء كاملين في شجيرات معشبة منخفضة، أو داخل ظلال المباني.
⟦إذن هذا بسبب [الأصل] ، هاه؟ ⟧
كان هناك صوت خطوات تقترب، استدار نيجاري ليرى رجلاً يرتدي ملابس سوداء داكنة، بدا وكأنه يبلغ من العمر 23 أو 24 عامًا. كان تعبيره فارغًا، لكن عينيه كانتا تحدقان عن كثب في نيجاري.
نظرًا لأن خدام الآلهة قد يكونوا قذرين جدًا، فإن الإله الذي قبل مثل هؤلاء المؤمنين القذرين لم يستطع حقًا إثارة إيمانه مهما حاول.
قال الرجل ببرود: “اصطدمت بي من قبل”
⟦أثناء وقوفه ساكنًا، كان يحافظ غريزيًا على أفضل وضعية للقتال ؛ إذا اصطدم بأي من وحوش كامنة، فسيكون قادرًا على التدحرج لتجنبها، ثم يرد بسرعة⟧ حلل نيجاري.
⟦حقًا، إذاً أنا آسف⟧ استخدم نيجاري صوت غرين الرتيب الذي كان يطلب فقط أن يتعرض للضرب ردًا على ذلك.
⟦بعد ذلك ، أحتاج فقط أن أكون حريصًا على عدم السماح باكتشاف الطبيعة الفيروسية لهذا الجسد، فلن أكون مكشوفة أبدًا ⟧ كانت عيون نيجاري تومض بإحساس الشاب الفريد بذكاء يافع.
حدق الرجل ذو الرداء الأسود في نيجاري قليلاً واستدار ليغادر دون أن يقول أي شيء آخر، كما لو أنه جاء خصيصًا للاعتذار فقط.
⟦هذا الوجود، ساهر ليل؟ ⟧
⟦هذا الوجود، ساهر ليل؟ ⟧
وهكذا، كان هناك الكثير من حثالة الأرض في صفوفهم.
ومضت عينا نيجاري قليلاً عندما لاحظ الرجل باللون الأسود وهو يغادر. كان هؤلاء الأشخاص يقاتلون باستمرار على خط المواجهة ضد الوحوش المخطئة، لكن القوة التي استخدموها نشأت من هذه الوحوش، لذلك كان من السهل جدًا أن تصبح عقليتهم معيبة أو ملتوية، وهو ما ظهر بوضوح تام.
[قد يكون الإله عظيما، لكن الرجال الذين يخدمونه ليسوا بالضرورة كذلك]
⟦أثناء وقوفه ساكنًا، كان يحافظ غريزيًا على أفضل وضعية للقتال ؛ إذا اصطدم بأي من وحوش كامنة، فسيكون قادرًا على التدحرج لتجنبها، ثم يرد بسرعة⟧ حلل نيجاري.
الأهم من ذلك كله هو أن جميع الأرواح الشريرة المستيقظة كانت خطاة ويجب إعدامهم.
⟦على الرغم من عدم إمكانية رؤية أسلحة مرئي ، إلا أنه يخفي الكثير من الأسلحة تحت تلك الطبقة السوداء من الملابس: سكاكين رمي والسياط بالإضافة إلى العديد من الأشياء الصغيرة، مما يسمح له بممارسة مستوى عالٍ من البراعة القتالية بشكل متفجر⟧
ومضت عينا نيجاري قليلاً عندما لاحظ الرجل باللون الأسود وهو يغادر. كان هؤلاء الأشخاص يقاتلون باستمرار على خط المواجهة ضد الوحوش المخطئة، لكن القوة التي استخدموها نشأت من هذه الوحوش، لذلك كان من السهل جدًا أن تصبح عقليتهم معيبة أو ملتوية، وهو ما ظهر بوضوح تام.
⟦يذكرونني بقتلة عالم اللهب من الوادي المقدس⟧
لا يذكر ريد عادة الآلهة السبعة الصالحين، لذلك عرف غرين فقط عن اثنين أو ثلاثة منهم.
كان لدى نيجاري مثل هذا التفكير، على الرغم من أن أهداف القتلة من الوادي المقدس كانوا بشرًا، بينما استهدف ساهروا الليل هؤلاء على وجه التحديد الوحوش.
قال الرجل ببرود: “اصطدمت بي من قبل”
لقد طوروا تكتيكات ووسائل معقدة لمحاربة الوحوش، وكانت أسلحتهم أشياء مثل المناجل، والمناشير، والسيوف الطويلة، والأسلحة المختلفة ذات المدى الطويل، بالإضافة إلى تعاويذهم المختلفة التي تم تحسينها للقضاء على الوحوش.
الأولى كانت بطبيعة الحال كنيسة إله الشمس المعبود، اله الشمس – الحرارة الأبدية.
⟦كما أن متطلبات أن تصبح ساهر ليل ليست صارمة أيضًا⟧
الأولى كانت بطبيعة الحال كنيسة إله الشمس المعبود، اله الشمس – الحرارة الأبدية.
تذكر نيجاري مشهدًا من ذاكرة غرين، حيث اشتكى ريد من أن ساهري الليل كانوا فضفاضين للغاية لأنهم قبلوا كل نوع من الناس، بما في ذلك الأيتام واللاجئين وحتى القتلة المدانين، وما إلى ذلك، طالما أنهم قطعوا عهدًا، فسيُسمح لهم للانضمام إلى ساهري الليل.
الأولى كانت بطبيعة الحال كنيسة إله الشمس المعبود، اله الشمس – الحرارة الأبدية.
وهكذا، كان هناك الكثير من حثالة الأرض في صفوفهم.
بالعيش في مثل هذه الظروف، كان كل شخص تقريبًا مضطهدًا عقليًا إلى درجة مرعبة، لذلك سيطلقون كل مشاعرهم المكبوتة خلال هذا التجمع الشهري ليوم تطهير الروح. التقى العديد من السيدات مع عشاقهن أو مع غرباء كاملين في شجيرات معشبة منخفضة، أو داخل ظلال المباني.
بصفته أحد فرسان الشمس الحمراء، كان الدور الرئيسي لريد كارول هو إخضاع المذنبين وعابدي الآلهة الشريرة.
