منطقة الصمت الحالم
الـفـصـ[222]ـل، المـجـ[3]ـلد الـفـ[2]ـصـل:
في عالم خالٍ من حاسة السمع ، كان هذا العطر قاتلًا بشكل خاص ، وقادرًا على إثارة الشهوة المخبأة في أعماق نفسية الفرد ، وإثارة الشعور بالمتعة كما لو كانت هذه الزهور هي أكثر الأشياء التي لا تقاوم في العالم بأسره.
أرض الصمت الحالم
لم يعد نيجاري يتكلم ويفكر ببساطة في نفسه ، بينما يراقب أيضًا هذا الجانب المختلف من العالم. ربما لأنه لم يعد لديه حاسة السمع ، أصبحت حواسه الأخرى حساسة بشكل غير مسبوق.
في ظل الصمت، بدأت البيئة المحيطة تتغير.
⟦الزهور هي الأعضاء التناسلية للنباتات ، لذلك يجب أن تكون خلال فترة الحيض الشهرية ، أليس كذلك؟⟧ لم يهتم نيجاري بإيلاء اهتمام كبير للزهرة النازفة وشق طريقه للخروج من الغرفة.
تم بناء تصور الفرد للعالم على مزيج من العديد من الحواس.
ثم بدأت الغرفة بأكملها تهتز. بإلقاء نظرة سريعة على الصفائح الدموية التي غطت الباب ، قفز نيجاري من النافذة ليهبط في الحديقة ، وكانت الأزهار على جانب واحد تحاول يائسة الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الدم ، ولكن دون جدوى.
البصر ، والسمع ، والشم ، والتذوق ، واللمس ، بالإضافة إلى الحواس الأخرى غير المصنفة ، مثل مجال إدراك نيجاري ، أو الإحساس الروحي الذي ولد به بعض الروحانيين الموهوبين بشكل استثنائي.
بصريًا ، كان مشهد تحليق حبوب لقاح الأزهار في الهواء جميلًا ، ولكن إذا أخذت السلوكيات السابقة لهذه الأزهار في الاعتبار ، ها ها ها.
تسمح الحواس المختلفة للفرد بإدراك العالم بطريقة معينة ، ولكن عندما تختفي إحدى هذه الحواس ، فإن هذا التصور سيتشوه وفقًا لذلك.
هناك أشياء ربما لم ننتبه لها من قبل ، لكن هذا لا يعني أنها غير موجودة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
إنهم موجودون ببساطة في بيئات مختلفة عن تلك التي نوجدها ، مما جعل التواصل المتبادل صعبًا أو حتى مستحيلًا.
في الوقت نفسه ، يمكن رؤية القليل من رحيق الزهرة يتسرب من داخل الزهرة ، متلألئًا ومشرقًا. سيقول أي شخص في لمحة أنه كان طعامًا شهيًا للغاية.
على العكس من ذلك ، عندما يكون الفرد قادرًا على إدراك هذه الأشياء من خلال حواس فريدة واحدة أو أكثر ، فهذا يعني أن “عوالمهم” قد اقتربت من بعضها البعض.
تسمح الحواس المختلفة للفرد بإدراك العالم بطريقة معينة ، ولكن عندما تختفي إحدى هذه الحواس ، فإن هذا التصور سيتشوه وفقًا لذلك.
كان إله الصمت الذي تعبده طائفة الصمت موجودًا في بيئة مختلفة تمامًا في نفس هذا العالم.
في ظل الصمت، بدأت البيئة المحيطة تتغير.
كان هناك من ولدوا بلا صوت ، لكنهم بدلاً من ذلك امتلكوا هذا الإحساس الفريد بالإدراك الذي سمح لهم بالتواصل مع هذا الجانب من العالم.
من حين لآخر ، يمكن أن يرى نيجاري شخصيات بشرية شفافة تمشي في الشارع قبل أن تختفي بسرعة. من خلال بنيتهم الجسدية ، تعرّف ني٠اري عليهم على أنهم جيرانه ، لكن كان الأمر كما لو كانوا في عالمين منفصلين ، غير قادرين على الاتصال ببعضهم البعض.
كان هذا الجانب بعيدًا عن خيال أي شخص ، لذلك افترضوا أن هذا المكان هو ملك اله.
تم بناء تصور الفرد للعالم على مزيج من العديد من الحواس.
كانت منطقة الإله خطيرة ، لكن معلوماته تم تناقلها عبر أجيال هؤلاء الأشخاص الصامتين ، جنبًا إلى جنب مع السجلات والوثائق الأخرى ، لقد تعلموا ببطء ولكن بثبات المزيد عن منطقة الإله الصامت.
تسربت حبوب اللقاح إلى الأرض وكذلك أجسام العديد من الكائنات الأخرى ، على الرغم من أن معظمها قد سقط على حبيبات الدم الحبيبية التي بصقها المنزل ، ثم سرعان ما اندمجت معها مثل الجنين ونمت بسرعة.
لقد أصبحوا الآن قادرين على الوجود في أمان نسبي ضمن هذه المنطقة ، مع استخدام قوى هذه المنطقة أيضًا لإنجاز أشياء لا يستطيع البشر العاديون إنجازها.
بعد أن استخدم أعضاء طائفة الصمت الثلاثة قدراتهم ، اختفى صوت كل شيء داخل هذه البيئة ، على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه إنتاج اهتزازات ، إلا أنها لم تنتج أي صوت ، بينما اختفى الأشخاص الثلاثة بالفعل دون أن يتركوا أثراً.
باختصار ، كانت هذه هي الطريقة التي ظهرت بها طائفة الصمت. من خلال استعارة إحساسها الفريد بالإدراك ، نمت في النهاية لتصبح أكبر طائفة شريرة في لوهر.
مع تدفق كمية مدهشة من السائل الدموي إلى أسفل بتلات الزهرة ، كان احمرارها مروعًا لرؤية ذلك.
لاحظ نيجاري العالم غير المنسق بشكل خاص أمام عينيه ونفض أصابعه.
إذا أصبح شخص عادي مضيفًا لحبوب اللقاح هذه ، فسيكون عقله تحت التعذيب المستمر ، وستشعر حواسهم الطبيعية للإدراك بالعجز عن التكيف مع مثل هذا الموقف. من المتوقع تمامًا أن ينهار عقل هذا الشخص بسرعة ، تحت تأثير عشرات الآلاف من الأجنة ، وسوف يسقطون إلى الحضيض ويصبحون بذرًا لحبوب لقاح الأزهار. ربما كان هذا ما قصده الناس عندما قالوا “لا يمكنك العبث بالزهور”.
بعد أن استخدم أعضاء طائفة الصمت الثلاثة قدراتهم ، اختفى صوت كل شيء داخل هذه البيئة ، على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه إنتاج اهتزازات ، إلا أنها لم تنتج أي صوت ، بينما اختفى الأشخاص الثلاثة بالفعل دون أن يتركوا أثراً.
في عالم خالٍ من حاسة السمع ، كان هذا العطر قاتلًا بشكل خاص ، وقادرًا على إثارة الشهوة المخبأة في أعماق نفسية الفرد ، وإثارة الشعور بالمتعة كما لو كانت هذه الزهور هي أكثر الأشياء التي لا تقاوم في العالم بأسره.
⟦يبدو الأمر كما لو أن مفهوم “الصوت” نفسه قد أزيل من هذا المكان ، حتى لو كان بإمكان المرء التعرف على الاهتزازات ، فلن يتمكن من إدراكه على أنه صوت⟧ وقف نيجاري.
في الوقت نفسه ، يمكن رؤية القليل من رحيق الزهرة يتسرب من داخل الزهرة ، متلألئًا ومشرقًا. سيقول أي شخص في لمحة أنه كان طعامًا شهيًا للغاية.
لقد أكد أن جهاز الكلام الخاص به كان طبيعيًا ، لكنه لم يستطع حتى سماع تمتمه. كانت البيئة المحيطة به تشوه نفسها ببطء ، كما لو أن شيئًا ما يتغير ، لكن لم يتغير شيء على الإطلاق.
من حين لآخر ، يمكن أن يرى نيجاري شخصيات بشرية شفافة تمشي في الشارع قبل أن تختفي بسرعة. من خلال بنيتهم الجسدية ، تعرّف ني٠اري عليهم على أنهم جيرانه ، لكن كان الأمر كما لو كانوا في عالمين منفصلين ، غير قادرين على الاتصال ببعضهم البعض.
⟦قواعد مختلفة لجانب مختلف من العالم؟⟧
عندما سقطت حبوب اللقاح على الأرض ، كان حاسة نيجاري المتزايدة باللمس قادرة على الشعور بالحركات العديدة في الأرض.
لم يعد نيجاري يتكلم ويفكر ببساطة في نفسه ، بينما يراقب أيضًا هذا الجانب المختلف من العالم. ربما لأنه لم يعد لديه حاسة السمع ، أصبحت حواسه الأخرى حساسة بشكل غير مسبوق.
أرض الصمت الحالم
أصبح كل لون نابضًا بالحياة ، وظهرت الزهرة الحمراء خارج نافذته وكأنها قد تنزف بالفعل ، ثم بدأت في الواقع بالنزيف.
إنهم موجودون ببساطة في بيئات مختلفة عن تلك التي نوجدها ، مما جعل التواصل المتبادل صعبًا أو حتى مستحيلًا.
مع تدفق كمية مدهشة من السائل الدموي إلى أسفل بتلات الزهرة ، كان احمرارها مروعًا لرؤية ذلك.
في ظل الصمت، بدأت البيئة المحيطة تتغير.
⟦الزهور هي الأعضاء التناسلية للنباتات ، لذلك يجب أن تكون خلال فترة الحيض الشهرية ، أليس كذلك؟⟧ لم يهتم نيجاري بإيلاء اهتمام كبير للزهرة النازفة وشق طريقه للخروج من الغرفة.
⟦إذن هل سيكون هذا هو طلب الجماع؟⟧ تأرجح النصل العظمي في ذراع نيجاري للأمام ، مما أدى إلى قطع كل قطعة من الكروم والزهور التي اقتربت منه. في رؤيته ، استطاع نيجاري أن يرى بوضوح بتلات الزهور ترتجف بافراط الدم، مما أدى إلى إحساس بالجمال الرقيق قبل رش كمية كبيرة من حبوب اللقاح من داخل الزهرة.
فجأة تحركت السجادة التي كانت تحت قدميه والتفت حول نيجاري ، في محاولة لسحبه إلى عمق الغرفة.
كان المنزل قد بدأ الآن بالوقوف ، وبدت النافذتان الموجودتان على الجانب كمقل العيون العملاقة بينما بدا الباب الأمامي على شكل فم، وكانت السجادة التي كانت من قبل تبدو وكأنها لسان طويل. نظر مخلوق المنزل إلى نيجاري بطريقة شخصية للغاية ، ثم فتح الباب الأمامي لإطلاق كمية كبيرة من خرزات الدم المحببة من قبل باتجاهه.
ظهر نصل حاد من ذراعه وقطع السجادة بسهولة. تناثرت كمية كبيرة من الدم في جميع أنحاء الغرفة من السجادة ، على الرغم من أن هذا الدم كان غريبًا بعض الشيء ، حيث لم يكن سائلًا ، ولكنه في الواقع حبيبات صلبة.
كانت منطقة الإله خطيرة ، لكن معلوماته تم تناقلها عبر أجيال هؤلاء الأشخاص الصامتين ، جنبًا إلى جنب مع السجلات والوثائق الأخرى ، لقد تعلموا ببطء ولكن بثبات المزيد عن منطقة الإله الصامت.
كان مثل بيناتا الحفلة ، تمطر الحلوى عند فتحها بدلاً من الدم.
أرض الصمت الحالم
كانت هذه الحبيبات متجانسة للغاية ، كل منها كانت صغيرة مثل طرف إصبع واحد ومسطحة قليلاً ، مثل الصفائح الدموية تقريبًا.
بعد لحظة قصيرة ، اكتشف نيجاري أنه كان محاصرًا بشكل أساسي داخل منطقة صغيرة حول منزله ، وشعر أنه كان يدور في دوائر ، وتمسك برؤية هذه البيئة فقط.
ثم بدأت الغرفة بأكملها تهتز. بإلقاء نظرة سريعة على الصفائح الدموية التي غطت الباب ، قفز نيجاري من النافذة ليهبط في الحديقة ، وكانت الأزهار على جانب واحد تحاول يائسة الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الدم ، ولكن دون جدوى.
كان مثل بيناتا الحفلة ، تمطر الحلوى عند فتحها بدلاً من الدم.
كان المنزل قد بدأ الآن بالوقوف ، وبدت النافذتان الموجودتان على الجانب كمقل العيون العملاقة بينما بدا الباب الأمامي على شكل فم، وكانت السجادة التي كانت من قبل تبدو وكأنها لسان طويل. نظر مخلوق المنزل إلى نيجاري بطريقة شخصية للغاية ، ثم فتح الباب الأمامي لإطلاق كمية كبيرة من خرزات الدم المحببة من قبل باتجاهه.
مع تدفق كمية مدهشة من السائل الدموي إلى أسفل بتلات الزهرة ، كان احمرارها مروعًا لرؤية ذلك.
في الوقت نفسه ، بدأت الجذور والسيقان والزهور من حوله في الاقتراب ؛ ترفرف البتلات وتذبذبت لتطلق عطرًا غريبًا من الزهور.
في عالم خالٍ من حاسة السمع ، كان هذا العطر قاتلًا بشكل خاص ، وقادرًا على إثارة الشهوة المخبأة في أعماق نفسية الفرد ، وإثارة الشعور بالمتعة كما لو كانت هذه الزهور هي أكثر الأشياء التي لا تقاوم في العالم بأسره.
بعد لحظة قصيرة ، اكتشف نيجاري أنه كان محاصرًا بشكل أساسي داخل منطقة صغيرة حول منزله ، وشعر أنه كان يدور في دوائر ، وتمسك برؤية هذه البيئة فقط.
في الوقت نفسه ، يمكن رؤية القليل من رحيق الزهرة يتسرب من داخل الزهرة ، متلألئًا ومشرقًا. سيقول أي شخص في لمحة أنه كان طعامًا شهيًا للغاية.
⟦إذن هل سيكون هذا هو طلب الجماع؟⟧ تأرجح النصل العظمي في ذراع نيجاري للأمام ، مما أدى إلى قطع كل قطعة من الكروم والزهور التي اقتربت منه. في رؤيته ، استطاع نيجاري أن يرى بوضوح بتلات الزهور ترتجف بافراط الدم، مما أدى إلى إحساس بالجمال الرقيق قبل رش كمية كبيرة من حبوب اللقاح من داخل الزهرة.
بدون تردد ، تراجع نيجاري على الفور دون الاستمتاع بالمشهد الجميل لحبوب اللقاح الزهرية التي ترفرف في الهواء. بعد كل شيء ، من منظور بيولوجي ، حبوب اللقاح هي الخلايا التناسلية للنباتات ، أي ما يعادل قذف الذكور البشرية بعد الإنجاب.
تم بناء تصور الفرد للعالم على مزيج من العديد من الحواس.
بصريًا ، كان مشهد تحليق حبوب لقاح الأزهار في الهواء جميلًا ، ولكن إذا أخذت السلوكيات السابقة لهذه الأزهار في الاعتبار ، ها ها ها.
في ظل الصمت، بدأت البيئة المحيطة تتغير.
عندما سقطت حبوب اللقاح على الأرض ، كان حاسة نيجاري المتزايدة باللمس قادرة على الشعور بالحركات العديدة في الأرض.
كانت منطقة الإله خطيرة ، لكن معلوماته تم تناقلها عبر أجيال هؤلاء الأشخاص الصامتين ، جنبًا إلى جنب مع السجلات والوثائق الأخرى ، لقد تعلموا ببطء ولكن بثبات المزيد عن منطقة الإله الصامت.
تسربت حبوب اللقاح إلى الأرض وكذلك أجسام العديد من الكائنات الأخرى ، على الرغم من أن معظمها قد سقط على حبيبات الدم الحبيبية التي بصقها المنزل ، ثم سرعان ما اندمجت معها مثل الجنين ونمت بسرعة.
إذا لم يتراجع نيجاري في وقت سابق وحصل على أي من حبوب اللقاح هذه على جسده ، فسيشعر تمامًا أن كل حبوب اللقاح تتسلل إلى جسده ، ثم تنمو وتتحول إلى أجنة عديدة في جميع أنحاء جسمه.
فجأة تحركت السجادة التي كانت تحت قدميه والتفت حول نيجاري ، في محاولة لسحبه إلى عمق الغرفة.
في هذا العالم الذي يتميز بحاسة اللمس المتزايدة ، يمكن لأي شخص أن يشعر بوضوح بحركات هذه الأجنة العديدة. علاوة على ذلك ، تم أيضًا تضخيم القدرات العقلية للفرد مع كل الحواس الأخرى ، لذلك عندما نمت الأجنة إلى درجة معينة ، قد يكون المرء قادرًا حتى على سماع أفكار “أحفاد” المرء منها.
لاحظهم نيجاري لبعض الوقت بدافع الفضول قبل التوجه إلى العالم الخارجي.
إذا أصبح شخص عادي مضيفًا لحبوب اللقاح هذه ، فسيكون عقله تحت التعذيب المستمر ، وستشعر حواسهم الطبيعية للإدراك بالعجز عن التكيف مع مثل هذا الموقف. من المتوقع تمامًا أن ينهار عقل هذا الشخص بسرعة ، تحت تأثير عشرات الآلاف من الأجنة ، وسوف يسقطون إلى الحضيض ويصبحون بذرًا لحبوب لقاح الأزهار. ربما كان هذا ما قصده الناس عندما قالوا “لا يمكنك العبث بالزهور”.
سرعان ما نضجت الأجنة التي تم إنشاؤها من حبوب لقاح الأزهار ودم المنزل ونمت إلى حجم رأس الإنسان. لقد كان اندماجًا ، نصف نباتي ، نصف صخر ، لكن لا يمكن وصفه بالكلمات. تسبب وجودهم في عدم الراحة وتحدى الحس البشري للعقلانية. حتى الآن ، كانوا يرتعشون على الأرض في نفس التردد والوقت بالضبط ، مما يجعل مشهدًا غريبًا بلا كلام.
ظهر نصل حاد من ذراعه وقطع السجادة بسهولة. تناثرت كمية كبيرة من الدم في جميع أنحاء الغرفة من السجادة ، على الرغم من أن هذا الدم كان غريبًا بعض الشيء ، حيث لم يكن سائلًا ، ولكنه في الواقع حبيبات صلبة.
لاحظهم نيجاري لبعض الوقت بدافع الفضول قبل التوجه إلى العالم الخارجي.
بدون تردد ، تراجع نيجاري على الفور دون الاستمتاع بالمشهد الجميل لحبوب اللقاح الزهرية التي ترفرف في الهواء. بعد كل شيء ، من منظور بيولوجي ، حبوب اللقاح هي الخلايا التناسلية للنباتات ، أي ما يعادل قذف الذكور البشرية بعد الإنجاب.
بعد لحظة قصيرة ، اكتشف نيجاري أنه كان محاصرًا بشكل أساسي داخل منطقة صغيرة حول منزله ، وشعر أنه كان يدور في دوائر ، وتمسك برؤية هذه البيئة فقط.
في الوقت نفسه ، بدأت الجذور والسيقان والزهور من حوله في الاقتراب ؛ ترفرف البتلات وتذبذبت لتطلق عطرًا غريبًا من الزهور.
من حين لآخر ، يمكن أن يرى نيجاري شخصيات بشرية شفافة تمشي في الشارع قبل أن تختفي بسرعة. من خلال بنيتهم الجسدية ، تعرّف ني٠اري عليهم على أنهم جيرانه ، لكن كان الأمر كما لو كانوا في عالمين منفصلين ، غير قادرين على الاتصال ببعضهم البعض.
بصريًا ، كان مشهد تحليق حبوب لقاح الأزهار في الهواء جميلًا ، ولكن إذا أخذت السلوكيات السابقة لهذه الأزهار في الاعتبار ، ها ها ها.
—-
بصريًا ، كان مشهد تحليق حبوب لقاح الأزهار في الهواء جميلًا ، ولكن إذا أخذت السلوكيات السابقة لهذه الأزهار في الاعتبار ، ها ها ها.
قدرة اخرى ليأخذها نيجاري….
عندما سقطت حبوب اللقاح على الأرض ، كان حاسة نيجاري المتزايدة باللمس قادرة على الشعور بالحركات العديدة في الأرض.
إذا لم يتراجع نيجاري في وقت سابق وحصل على أي من حبوب اللقاح هذه على جسده ، فسيشعر تمامًا أن كل حبوب اللقاح تتسلل إلى جسده ، ثم تنمو وتتحول إلى أجنة عديدة في جميع أنحاء جسمه.

إذا لم يتراجع نيجاري في وقت سابق وحصل على أي من حبوب اللقاح هذه على جسده ، فسيشعر تمامًا أن كل حبوب اللقاح تتسلل إلى جسده ، ثم تنمو وتتحول إلى أجنة عديدة في جميع أنحاء جسمه.
صورة لكيف يبدو البوم. طبعا صورة تخيلية لكنها الأكثر شبهة…
إنهم موجودون ببساطة في بيئات مختلفة عن تلك التي نوجدها ، مما جعل التواصل المتبادل صعبًا أو حتى مستحيلًا.
إنهم موجودون ببساطة في بيئات مختلفة عن تلك التي نوجدها ، مما جعل التواصل المتبادل صعبًا أو حتى مستحيلًا.
مع تدفق كمية مدهشة من السائل الدموي إلى أسفل بتلات الزهرة ، كان احمرارها مروعًا لرؤية ذلك.
على العكس من ذلك ، عندما يكون الفرد قادرًا على إدراك هذه الأشياء من خلال حواس فريدة واحدة أو أكثر ، فهذا يعني أن “عوالمهم” قد اقتربت من بعضها البعض.
⟦إذن هل سيكون هذا هو طلب الجماع؟⟧ تأرجح النصل العظمي في ذراع نيجاري للأمام ، مما أدى إلى قطع كل قطعة من الكروم والزهور التي اقتربت منه. في رؤيته ، استطاع نيجاري أن يرى بوضوح بتلات الزهور ترتجف بافراط الدم، مما أدى إلى إحساس بالجمال الرقيق قبل رش كمية كبيرة من حبوب اللقاح من داخل الزهرة.
