Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 360

أحداث الجلبة

أحداث الجلبة

『الفصل≺360≻ المجلد≺5≻ الفصل≺30≻: إثارة الجلبة』

 مع مثل هذه الأفكار التي تدور في عقله، توقف الشاب الأصلع عن التنفس في النهاية. ذبل جلده بسرعة عندما بدأت أجزاء من الدخان الأبيض في الانجراف نحو لاندير.

========

وزيييييي!

⟦عُد، لا يمكنك حتى تمثيل المنفذين، ناهيك عن الشخص الذي يقف خلفك وانت تحاول التوسل من أجل مسامحتي⟧ أعلن ‘نيجاري’ وهو ينظر إلى تعبير برور الشاحب.

 حاول الشاب الأصلع أن يكافح، لكن بما أنه كان منهكًا، بالإضافة إلى حقيقة أنه تعرض للطعن 7-8 مرات متتالية، لم يكن لديه القوة للنضال بحرية. عندما رأى وجه لاندير، كان مرتبكًا للغاية.

 في الوقت نفسه، جعلت كلمات ‘نيجاري’ وجه برور أكثر شحوبًا. لم يكن له رأي في الأمر منذ البداية، إذا لم يقبل الوظيفة، لكان إما انخفضت ​​رتبته أو أصبح ضحية لحادث مؤسف ؛ وقد فهم تمامًا مكانه الحالي باعتباره هدفًا لا يستحق الغضب.

 مختبئًا داخل أذن لاندير، كرر مايكل غسيل دماغه، وأكد قرار لاندير مرة أخرى.

 هنا والآن، يجب أن يموت. إذا لم يمت، فلن يكون لدى الشخص الذي يقف خلفه موضع قدم أدنى أثناء مفاوضاتهم اللاحقة للحصول على الفوائد. ستسمح وفاته لمن يقف خلفه بالإدلاء بهذه العبارة:

 كان مايكل متحمسًا للغاية، حيث تمكن أخيرًا من قتل إحدى التضحيات والحصول على بعض القوة. بهذه الطريقة، لن يضطر إلى الاعتماد على لاندير بعد الآن ويمكنه أخيرًا الخروج من هذا الموقف حيث كان عليه الاعتماد على الآخرين.

 “لقد سمحت لك بالفعل بالتعامل مع قائد منفذ كما يحلو لك، ما الذي أنت غير راضٍ عنه أيضًا؟”

======

 لم يكن التخلي عن قائد منفذ يمكن استبداله بسهولة لتقليل الخسائر لصالحهم مجرد مقايضة عادلة للشخصيات الكبيرة، ولكنه يسهل المقايضة التي يمكن إجراؤها.

 في الوقت نفسه، جعلت كلمات ‘نيجاري’ وجه برور أكثر شحوبًا. لم يكن له رأي في الأمر منذ البداية، إذا لم يقبل الوظيفة، لكان إما انخفضت ​​رتبته أو أصبح ضحية لحادث مؤسف ؛ وقد فهم تمامًا مكانه الحالي باعتباره هدفًا لا يستحق الغضب.

 ’ما أحتاجه هو أن أموت هنا وأعطي الشخص الذي ورائي عذرًا ؛ خلاف ذلك، شخص آخر سيفعل ذلك من أجلي فقط.‘

 بينما كان برور على وشك الانتحار، بدا أن ‘نيجاري’ قد لاحظ عملية تفكير برور وقال فجأة: ⟦ومع ذلك، يبدو أنك بحاجة إلى القليل من المساعدة⟧

 ‘إن التخلص من نفسي على الأقل يترك لأفراد عائلتي بعض المزايا، ولكن إذا فعل ذلك شخص آخر، فقد تصبح عائلتي أضرارًا جانبية بدلاً من ذلك.’

 كان مايكل متحمسًا للغاية، حيث تمكن أخيرًا من قتل إحدى التضحيات والحصول على بعض القوة. بهذه الطريقة، لن يضطر إلى الاعتماد على لاندير بعد الآن ويمكنه أخيرًا الخروج من هذا الموقف حيث كان عليه الاعتماد على الآخرين.

 بينما كان برور على وشك الانتحار، بدا أن ‘نيجاري’ قد لاحظ عملية تفكير برور وقال فجأة: ⟦ومع ذلك، يبدو أنك بحاجة إلى القليل من المساعدة⟧

“من؟”

 نظر برور إلى ‘نيجاري’ المبتسم. بينما لم يكن لديه خيار حتى الآن، أدرك فجأة أنه لا يزال أمامه خيار آخر.

 لحسن الحظ، عاد رشد مايكل إلى العمل بشكل طبيعي. بذكائه الحاد، استخدم المانا نفسها لتشكيل عهد مع لاندير، ونقل أي مانا زائدة إلى لاندير.

 بعد فترة طويلة، غادر برور مكتب ‘نيجاري’. بينما كان ‘نيجاري’ يشاهد برور وهو يغادر، استمر في التفكير في خطته.

وزيييييي!

….

 مع مثل هذه الأفكار التي تدور في عقله، توقف الشاب الأصلع عن التنفس في النهاية. ذبل جلده بسرعة عندما بدأت أجزاء من الدخان الأبيض في الانجراف نحو لاندير.

 مرت ليلة قصيرة، لكنها طويلة أيضًا، قبل أن تشرق الشمس، كان صوت طيور الصباح يدوي بالفعل. بعد كسر طقوس التناسخ، بدا أن المعهد قد استعاد حيويته.

 كانت نوكس مثل الإلهة المثالية، تتدلى باستمرار أمامه مباشرة، ولا ترفض أو تقبل علانية تقدمه، وتغرس فيه شعورًا بالأمل دفعه لمحاولة عرض أكبر قدر ممكن من نقاطه الجيدة عليها.

 كان اليوم هو آخر يوم في مأدبة مانا. لم تكن جميع التبادلات المعرفية الصغيرة من الأيام السابقة هي المسار الرئيسي للمأدبة، حيث كانت الليلة هي الذروة الحقيقية لهذا التجمع. عندما ظهر جنين المانا أخيرًا، فقد حان الوقت لكي ينغمس الجميع في الصخب الحقيقي.

 ⟦هل ترغب في تجربة ومعرفة ما إذا كان بإمكانك ثقب رقبتي؟ ما زلت إنسانًا عاديًا الآن، لذا إذا كان الجرح عميقًا بدرجة كافية، لا يزال بإمكاني الموت⟧ ‘نيجاري’ مد يده لمسك الكرة، ثم سأل الروح بصدق.

 كان شاب أصلع يسير عبر طريق الحرم الجامعي عائداً إلى مسكنه وهو يبدو منهكاً بعض الشيء. كان قد عاد لتوه من منطقة الضوء الأحمر خارج المعهد، بعد أن نفس حيويته الزائدة للأيام القليلة الماضية على بعض الحثالة.

 مدت الكرة الذهبية مجساتها، واقتربت ببطء من ’نيجاري‘ وتمسكت برفق برقبة ’نيجاري‘.

 كانت نوكس مثل الإلهة المثالية، تتدلى باستمرار أمامه مباشرة، ولا ترفض أو تقبل علانية تقدمه، وتغرس فيه شعورًا بالأمل دفعه لمحاولة عرض أكبر قدر ممكن من نقاطه الجيدة عليها.

 بينما كان برور على وشك الانتحار، بدا أن ‘نيجاري’ قد لاحظ عملية تفكير برور وقال فجأة: ⟦ومع ذلك، يبدو أنك بحاجة إلى القليل من المساعدة⟧

 ومع ذلك، بقيت هذه الإلهة بعيدًا عن يده، مما سمح له برؤيتها فقط دون أن يتمكن فعليًا من لمسها ؛ لذلك طوال الليلة السابقة، خرج من المعهد للتنفيس عن استيائه. بعد ذلك، كان سيستريح قليلاً قبل التوجه إلى الفصل، حيث كانت نوكس تحضر فصلًا صباحيًا في جدولها اليوم.

 “لقد سمحت لك بالفعل بالتعامل مع قائد منفذ كما يحلو لك، ما الذي أنت غير راضٍ عنه أيضًا؟”

 كان يشعر أن نوكس كانت غير مركزة قليلاً مؤخرًا، طالما أنه أظهر نفسه بشكل أفضل قليلاً، فقد يكون قادرًا على المضي قدمًا في تلك الخطوة الأخيرة للتقرب منها.

 حاول الشاب الأصلع أن يكافح، لكن بما أنه كان منهكًا، بالإضافة إلى حقيقة أنه تعرض للطعن 7-8 مرات متتالية، لم يكن لديه القوة للنضال بحرية. عندما رأى وجه لاندير، كان مرتبكًا للغاية.

 ومع ذلك، لم يستطع الشاب الأصلع المرهق أن يرى أن رجلاً كان يختبئ في ظل إحدى الأشجار العديدة المحيطة به، وكان يراقبه بنظرة تقشعر لها الأبدان، ويقبض بإحكام على شيء في جيبه.

 الشيء الوحيد الذي أراده الشاب الأصلع الآن هو العودة إلى سريره والراحة، ثم الاستمرار في تملق نوكس. وعندما استدار بانزعاج، شعر بألم حاد في معدته.

 [ألا تحب روجر؟ الا تريد انقاذه؟ إذا كنت لا تستطيع حتى قتل شخص ما من أجله، فكيف يمكنك أن تدعي أنك تحبه؟]

 مختبئًا داخل أذن لاندير، كرر مايكل غسيل دماغه، وأكد قرار لاندير مرة أخرى.

 مختبئًا داخل أذن لاندير، كرر مايكل غسيل دماغه، وأكد قرار لاندير مرة أخرى.

 نظر ‘نيجاري’ إلى هذه الكرة الذهبية التي يلاحظها الناس العاديون. كانت هذه هي روحه، بعد ليلة كاملة من امتصاص إرادة التطور، نمت إلى هذا الشكل، وأصبحت الآن قادرة على نطق ضوضاء بسيطة.

 لم يعد مترددًا، وقف لاندير وأمسك بالشاب الأصلع وربت على كتفه.

 كان تعبير لاندير هستيريًا حيث طعن الخنجر في يده بطن الشاب الأصلع عدة مرات.

“من؟”

يا للبغض.

 الشيء الوحيد الذي أراده الشاب الأصلع الآن هو العودة إلى سريره والراحة، ثم الاستمرار في تملق نوكس. وعندما استدار بانزعاج، شعر بألم حاد في معدته.

 ’ما الذي أخاف منه؟ الآن بما أنني أقاتل من أجل روجر، لم أعد لاندير السابق الذي يعرف فقط كيف يتبع الأوامر بشكل أعمى.‘

 كان تعبير لاندير هستيريًا حيث طعن الخنجر في يده بطن الشاب الأصلع عدة مرات.

 [ألا تحب روجر؟ الا تريد انقاذه؟ إذا كنت لا تستطيع حتى قتل شخص ما من أجله، فكيف يمكنك أن تدعي أنك تحبه؟]

 عند مشاهدة الشاب الأصلع الذي سقط على الأرض وهو يمسك بطنه، استيقظ لاندير بشكل غير متوقع، وشعر أن جسده أصبح مختلفًا، كما لو كان أخف وزناً، كما لو لم يعد هناك أي شيء يثقله.

 بعد فترة طويلة، غادر برور مكتب ‘نيجاري’. بينما كان ‘نيجاري’ يشاهد برور وهو يغادر، استمر في التفكير في خطته.

 ’ما الذي أخاف منه؟ الآن بما أنني أقاتل من أجل روجر، لم أعد لاندير السابق الذي يعرف فقط كيف يتبع الأوامر بشكل أعمى.‘

 مرت ليلة قصيرة، لكنها طويلة أيضًا، قبل أن تشرق الشمس، كان صوت طيور الصباح يدوي بالفعل. بعد كسر طقوس التناسخ، بدا أن المعهد قد استعاد حيويته.

 اتخذ لاندير خطوة إلى الأمام وضغط على فم الشاب الأصلع، وكتم صراخه أكثر فأكثر. من ناحية أخرى، قام أيضًا بمسح الدم بعناية من خنجره وأعاده إلى جيب معطفه. بمسح محيطه، أكد مرة أخرى أنه لا يزال الصباح الباكر بحيث لم يكن هناك أي شخص.

 في الوقت نفسه، جعلت كلمات ‘نيجاري’ وجه برور أكثر شحوبًا. لم يكن له رأي في الأمر منذ البداية، إذا لم يقبل الوظيفة، لكان إما انخفضت ​​رتبته أو أصبح ضحية لحادث مؤسف ؛ وقد فهم تمامًا مكانه الحالي باعتباره هدفًا لا يستحق الغضب.

 حاول الشاب الأصلع أن يكافح، لكن بما أنه كان منهكًا، بالإضافة إلى حقيقة أنه تعرض للطعن 7-8 مرات متتالية، لم يكن لديه القوة للنضال بحرية. عندما رأى وجه لاندير، كان مرتبكًا للغاية.

 ’ما أحتاجه هو أن أموت هنا وأعطي الشخص الذي ورائي عذرًا ؛ خلاف ذلك، شخص آخر سيفعل ذلك من أجلي فقط.‘

 ’لا أعرف هذا الشخص، لماذا يريد قتلي، هل يمكن أن يكون منافسًا في الحب؟‘

 كانت نوكس مثل الإلهة المثالية، تتدلى باستمرار أمامه مباشرة، ولا ترفض أو تقبل علانية تقدمه، وتغرس فيه شعورًا بالأمل دفعه لمحاولة عرض أكبر قدر ممكن من نقاطه الجيدة عليها.

 مع مثل هذه الأفكار التي تدور في عقله، توقف الشاب الأصلع عن التنفس في النهاية. ذبل جلده بسرعة عندما بدأت أجزاء من الدخان الأبيض في الانجراف نحو لاندير.

 رؤية كيف أصبحت الكرة خجولة مرة أخرى، ‘نيجاري’ تركها وابتسم: ⟦أنا أيضًا أمزح فقط⟧

 كان مايكل متحمسًا للغاية، حيث تمكن أخيرًا من قتل إحدى التضحيات والحصول على بعض القوة. بهذه الطريقة، لن يضطر إلى الاعتماد على لاندير بعد الآن ويمكنه أخيرًا الخروج من هذا الموقف حيث كان عليه الاعتماد على الآخرين.

 احتفظ مايكل فقط بقدر ما يمكن أن يأخذه من الحيوية. بعد أن ينتهي من هضم هذا المانا الحيوية، سيعزز جسم اليرقة ويستعيد بقية المانا من لاندير.

 ومع ذلك، سرعان ما أخبر الواقع مايكل كم كان موهومًا.

 كرة ذهبية حامت أمام ‘نيجاري’، اصدرت صريرا مبهجا.

 بمجرد دخول الدخان الأبيض إلى جسده، أدرك مايكل المشكلة على الفور. كان جسده الحالي أضعف من أن يتحمل هذه الكتلة من مانا الحيوية، فإن تناوله بقوة لن يؤدي إلا إلى وفاته من التخمة.

『الفصل≺360≻ المجلد≺5≻ الفصل≺30≻: إثارة الجلبة』

 لحسن الحظ، عاد رشد مايكل إلى العمل بشكل طبيعي. بذكائه الحاد، استخدم المانا نفسها لتشكيل عهد مع لاندير، ونقل أي مانا زائدة إلى لاندير.

 الشيء الوحيد الذي أراده الشاب الأصلع الآن هو العودة إلى سريره والراحة، ثم الاستمرار في تملق نوكس. وعندما استدار بانزعاج، شعر بألم حاد في معدته.

 احتفظ مايكل فقط بقدر ما يمكن أن يأخذه من الحيوية. بعد أن ينتهي من هضم هذا المانا الحيوية، سيعزز جسم اليرقة ويستعيد بقية المانا من لاندير.

 بينما كان برور على وشك الانتحار، بدا أن ‘نيجاري’ قد لاحظ عملية تفكير برور وقال فجأة: ⟦ومع ذلك، يبدو أنك بحاجة إلى القليل من المساعدة⟧

يا للبغض.

 مع مثل هذه الأفكار التي تدور في عقله، توقف الشاب الأصلع عن التنفس في النهاية. ذبل جلده بسرعة عندما بدأت أجزاء من الدخان الأبيض في الانجراف نحو لاندير.

 نظرًا لعدم وجود خيار آخر، لم يتمكن مايكل من الوصول الى حل وسط إلا عندما بدأت المانا في التدفق. تلوى جسمه بسرعة وبدأ في التحول، خضع لنمو سريع تحت تحفيز مانا الحيوية.

….

……

 [ألا تحب روجر؟ الا تريد انقاذه؟ إذا كنت لا تستطيع حتى قتل شخص ما من أجله، فكيف يمكنك أن تدعي أنك تحبه؟]

وزيييييي!

 كان اليوم هو آخر يوم في مأدبة مانا. لم تكن جميع التبادلات المعرفية الصغيرة من الأيام السابقة هي المسار الرئيسي للمأدبة، حيث كانت الليلة هي الذروة الحقيقية لهذا التجمع. عندما ظهر جنين المانا أخيرًا، فقد حان الوقت لكي ينغمس الجميع في الصخب الحقيقي.

 كرة ذهبية حامت أمام ‘نيجاري’، اصدرت صريرا مبهجا.

 كان مايكل متحمسًا للغاية، حيث تمكن أخيرًا من قتل إحدى التضحيات والحصول على بعض القوة. بهذه الطريقة، لن يضطر إلى الاعتماد على لاندير بعد الآن ويمكنه أخيرًا الخروج من هذا الموقف حيث كان عليه الاعتماد على الآخرين.

 نظر ‘نيجاري’ إلى هذه الكرة الذهبية التي يلاحظها الناس العاديون. كانت هذه هي روحه، بعد ليلة كاملة من امتصاص إرادة التطور، نمت إلى هذا الشكل، وأصبحت الآن قادرة على نطق ضوضاء بسيطة.

 كان شاب أصلع يسير عبر طريق الحرم الجامعي عائداً إلى مسكنه وهو يبدو منهكاً بعض الشيء. كان قد عاد لتوه من منطقة الضوء الأحمر خارج المعهد، بعد أن نفس حيويته الزائدة للأيام القليلة الماضية على بعض الحثالة.

 ⟦إرادة تطور كافية لتشعر بالسعادة، أليس كذلك؟⟧ سأل ‘نيجاري’.

 حاول الشاب الأصلع أن يكافح، لكن بما أنه كان منهكًا، بالإضافة إلى حقيقة أنه تعرض للطعن 7-8 مرات متتالية، لم يكن لديه القوة للنضال بحرية. عندما رأى وجه لاندير، كان مرتبكًا للغاية.

 بعد ليلة كاملة من الانغماس في نفسها، أصبحت الكرة صعبة الإرضاء بشكل لا يصدق مع طعامها. لم تعد الإرادة الضعيفة السابقة للتطور والتي كانت تتجول باستمرار كافية لتحفيز نموها، لذلك ربما يعني الصرير المفاجئ أنها حصلت على إرادة أو إرادات تطور قوية.

….

 مدت الكرة الذهبية مجساتها، واقتربت ببطء من ’نيجاري‘ وتمسكت برفق برقبة ’نيجاري‘.

 كرة ذهبية حامت أمام ‘نيجاري’، اصدرت صريرا مبهجا.

 ⟦هل ترغب في تجربة ومعرفة ما إذا كان بإمكانك ثقب رقبتي؟ ما زلت إنسانًا عاديًا الآن، لذا إذا كان الجرح عميقًا بدرجة كافية، لا يزال بإمكاني الموت⟧ ‘نيجاري’ مد يده لمسك الكرة، ثم سأل الروح بصدق.

 حاول الشاب الأصلع أن يكافح، لكن بما أنه كان منهكًا، بالإضافة إلى حقيقة أنه تعرض للطعن 7-8 مرات متتالية، لم يكن لديه القوة للنضال بحرية. عندما رأى وجه لاندير، كان مرتبكًا للغاية.

 تركت الكرة مجساتها على عجل، موضحة أنها كانت تعبر فقط عن الحميمية.

 اتخذ لاندير خطوة إلى الأمام وضغط على فم الشاب الأصلع، وكتم صراخه أكثر فأكثر. من ناحية أخرى، قام أيضًا بمسح الدم بعناية من خنجره وأعاده إلى جيب معطفه. بمسح محيطه، أكد مرة أخرى أنه لا يزال الصباح الباكر بحيث لم يكن هناك أي شخص.

 رؤية كيف أصبحت الكرة خجولة مرة أخرى، ‘نيجاري’ تركها وابتسم: ⟦أنا أيضًا أمزح فقط⟧

 اتخذ لاندير خطوة إلى الأمام وضغط على فم الشاب الأصلع، وكتم صراخه أكثر فأكثر. من ناحية أخرى، قام أيضًا بمسح الدم بعناية من خنجره وأعاده إلى جيب معطفه. بمسح محيطه، أكد مرة أخرى أنه لا يزال الصباح الباكر بحيث لم يكن هناك أي شخص.

 عادت الكرة الذهبية إلى الصمت، ولم تعد تمتلك الشجاعة لمحاولة استجوابه. على الرغم من أنها ولدت من أفكار نيجاري، إلا أنها وجدت نفسها غير قادرة على فهم ‘نيجاري’ أكثر فأكثر مع مرور الوقت. كان الأمر كما لو أن ‘نيجاري’ ينمو ويتطور باستمرار مع كل ثانية تمر.

 كان تعبير لاندير هستيريًا حيث طعن الخنجر في يده بطن الشاب الأصلع عدة مرات.

======

 ومع ذلك، بقيت هذه الإلهة بعيدًا عن يده، مما سمح له برؤيتها فقط دون أن يتمكن فعليًا من لمسها ؛ لذلك طوال الليلة السابقة، خرج من المعهد للتنفيس عن استيائه. بعد ذلك، كان سيستريح قليلاً قبل التوجه إلى الفصل، حيث كانت نوكس تحضر فصلًا صباحيًا في جدولها اليوم.

يا للأسف. لم تستطع هذه الروح من الاقتراب من سرعة تطور نيجاري حتى. مع انها بالأساس مصنوعة من رغبة التطور. تسك تسك. لكن وضعهم مضحك. تحس انها كلب نيجاري الاليف. سيكون مت اللطيف لو استمر معه. نيجاري وحيوانه الاليف…

========

“من؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط