المنافسة
『الفصل≺384≻ المجلد≺5 ≻ الفصل≺54≻: المنافسة』
دمرت الآلهة السبعة منزلها ، وأسرها الساحر العظيم وقاموا بتعديلها ، ولم يعتبرها السحرة سوى جهاز إعادة ولادة ومولد مانا ، كل شخص آخر. حتى مجموعة ني-أصلع أرادت الاستفادة منها ، ناهيك عن تحالفهم مع عدوها الحرارة الأبدية. حتى أولئك الذين لم يكونوا في الأصل أعداء لها كانوا الآن يسعون وراء القطعة الأثرية الإلهية داخل جسدها.
¬¬¬¬¬¬¬¬
كان هذا هو الكيان الأكثر سلبية بين الآلهة السبعة ، وخصائصه الفريدة ضمنت أنه لن يقاتل وجهاً لوجه ، فقط يمتص بصمت أولئك الأضعف منه ليضيف إلى مساره.
أصبحت بيئة الغابة ملتوية مرة أخرى. حتى أن ني-حياة كان قادرًا على رؤية أجزاء من القاعة الحقيقية تومض في نظره ؛ على الأرجح ، كان من الصعب بعض الشيء على حاملة الحياة الحفاظ على هذا النطاق بأكمله.
القلة الذين تمكنوا من النجاة من بقايا صدام الآلهة الصالحين في وقت سابق تم قتلهم الآن على يد الذابلين. بعد كل شيء ، وبصرف النظر عن فرسان الكنائس ومدارس السحر الفريدة الأخرى ، حارب معظم المشعوذين باستخدام التعاويذ.
كانت ميكيك تقاتل بشكل أساسي ضد جميع الآلهة الصالحين الأخرى بنفسها ، حتى مع وجود ميزة الأرض ، لن يكون ذلك سهلاً عليها.
هذا هو السبب في أنهم انغمسوا في مهاجمة كل كائن حي يمكنهم الشعور به بتهور فوراً بمجرد إطلاق سراحهم.
على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون جنين المانا فخًا ، إذا لم يستطع الشخص الذي صنع الفخ إقناع نفسه ، فكيف يمكنه إقناع الثعالب الخالدة مثل الآلهة الصالحة الأخرى؟
عندما اندفع مد المانا نحوه ، هاجم عدد كبير من الذابلين ني-حياة بسبب الكمية الكبيرة من الحيوية التي تدور حول جسده.
بصوت عالٍ وعدد كبير من الصيحات المتقطعة ، عادت ليزا إلى جسدها على الأرجح.
لاحظ ني-حياة، وهو يراقب الذابل المندفع نحوه ، أن حياة هذه الأشياء قد بقيت مع جنين مانا. إذا أراد ني-حياة استخدام تشكيل شفاط الحياة لامتصاص مانا الحيوية الخاصة بهم وتدمير بنية حياتهم ، فيجب عليه تطبيق قدرته على جنين المانا ، وإلا ، فإن هذه الأشياء ستكون فقط مصابة ، ولن تنهار تمامًا.
حزم الخيوط التي قيدت جسدها الضخم قطعت واحدة تلو الأخرى ، ويمكن رؤية العديد من الكائنات البشرية وهي تكافح داخل جسدها المتضخم.
والآن ، أصبح هؤلاء الأشخاص جميعًا دمى ليزا ، حيث وقعوا تحت سيطرتها كمجموعة من الوجود غير الطبيعي الذي أطلق عليه بيت السحرة الذابلين.
كانوا أولئك الذين مروا بإعادة الأحياء من قبل.
لقد عاد درويد الدب الكبير بالفعل إلى شكله البشري. لقد تسبب تحوله الثلاثي المتراكب السابق في إلحاق خسائر فادحة به ، ناهيك عن كونه مقطوعًا إلى النصف حرفيًا. على الرغم من أنه نجا بفضل الشفاء في الوقت المناسب ، إلا أنه بدا وكأنه قد استنزف من قبل الشوك على الرغم من جسده الكبير.
لم يكن لدى عملية إعادة الولادة في جنين المانا فرصة مضمونة للنجاح ، لذلك بالكاد تمكن أي شخص من النجاة من الولادة من الجديدة. وحتى لو نجوا ، فإن الشيء الوحيد الذي اكتسبوه هو تحسين مواهبهم بينما بقي كل شيء على حاله تمامًا ، بما في ذلك حياتهم. في النهاية ، سيظلون يفقدون حياتهم.
نظرًا لأنهم كانوا “محتضنين” داخل جنين المانا طوال هذا الوقت ، فقد تم تغيير أجسادهم إلى حد كبير. بينما فقدوا قدراتهم الالقائية منذ أن كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، فقد اكتسبوا مقاومة ضد المانا بدلاً من ذلك. لن يكون لغالبية التعاويذ أي تأثير ضد الذابلين وبدلاً من ذلك ستحفزهم على أن يصبحوا أكثر عنفًا.
بعد الموت ، سيعود كل منهم بعد ذلك إلى معدة جنين المانا.
ومع ذلك ، لم تكن الآلهة الصالحة الأخرى كذلك. بعد أن غزاوا عالم شجرة القمر مع البوابة بعيدة المنال، سرعان ما تعرفوا على علامات البوابة بعيدة المنال.
والآن ، أصبح هؤلاء الأشخاص جميعًا دمى ليزا ، حيث وقعوا تحت سيطرتها كمجموعة من الوجود غير الطبيعي الذي أطلق عليه بيت السحرة الذابلين.
من ناحية أخرى ، كان الذابلين جنودًا تم إنشاؤهم لقتل السحرة ؛ بصرف النظر عن مقاومة المانا الخاصة بهم ، يمكنهم أيضًا التمزيق بسهولة من خلال أي دفاع مانا بمخالبهم.
تم تدمير منزل ليزا ، وتم ختمها لأكثر من ألف عام ، وتم تعديل جسدها إلى شبه سلاح ، واندلعت ضغائنها الهائلة المتراكمة على الفور لملء الغرفة بأكملها ؛ ومن المفارقات أن كل شخص في هذا المكان يمكن اعتباره عدواً لها.
ثم بدأت أجسادهم تتطور فجأة. كانت قدرة الكرة الذهبية هي [سيد التطور] ، والتي قدمت تأثيرًا إيجابيًا في معظم الأوقات ، ولكن بالنسبة لهذه الدمى التي لم يكن جوهرها تحت سيطرتهم ، كان هذا النوع من التطور من المحرمات.
دمرت الآلهة السبعة منزلها ، وأسرها الساحر العظيم وقاموا بتعديلها ، ولم يعتبرها السحرة سوى جهاز إعادة ولادة ومولد مانا ، كل شخص آخر. حتى مجموعة ني-أصلع أرادت الاستفادة منها ، ناهيك عن تحالفهم مع عدوها الحرارة الأبدية. حتى أولئك الذين لم يكونوا في الأصل أعداء لها كانوا الآن يسعون وراء القطعة الأثرية الإلهية داخل جسدها.
بصوت عالٍ وعدد كبير من الصيحات المتقطعة ، عادت ليزا إلى جسدها على الأرجح.
[أعداء بقدر ما تراه العين]
يصور هذا بدقة ظروف ليزا الحالية ، لذلك لم تستطع احتواء الضغينة المتراكمة خلال الألف سنة الماضية وبدأت على الفور في تدمير كل شيء بقوتها الكاملة.
ظهرت فجأة مجسات بيضاء رمادية سمينة من الأرض وأمسكت برأس جنين المانا ليزا.
مثل موجات المد والجزر الحقيقية ، اندفعت مانا إلى الأمام لتغلف كل شيء من حولها. كما تم إرسال ذابل داخل جسدها نحو كل كائن حي في المنطقة المجاورة. تم بالفعل قتل حياة هذه الوحوش من قبل جنين المانا ، لكن لم يُسمح لهم بالموت ، فقد كانوا يعانون أساسًا من التعذيب المستمر للموت ، مما جعلهم يحملون ضغينة غير مشروطة تجاه جميع الكائنات الحية.
لم يكن لدى عملية إعادة الولادة في جنين المانا فرصة مضمونة للنجاح ، لذلك بالكاد تمكن أي شخص من النجاة من الولادة من الجديدة. وحتى لو نجوا ، فإن الشيء الوحيد الذي اكتسبوه هو تحسين مواهبهم بينما بقي كل شيء على حاله تمامًا ، بما في ذلك حياتهم. في النهاية ، سيظلون يفقدون حياتهم.
هذا هو السبب في أنهم انغمسوا في مهاجمة كل كائن حي يمكنهم الشعور به بتهور فوراً بمجرد إطلاق سراحهم.
عندما اندفع مد المانا نحوه ، هاجم عدد كبير من الذابلين ني-حياة بسبب الكمية الكبيرة من الحيوية التي تدور حول جسده.
كان جسد ني-حياة لا يزال ملفوفًا بطبقة شرنقة اللحم من وقت سابق. كانت مانا الحيوية تتجول باستمرار من خلال شرنقة اللحم لتعديلها ، وتحويلها تدريجيًا إلى غرفة الحضانة للجنين الإلهي الثاني لني-حياة .
انطلقت الأوردة في أيدي ني-حياة وضربت بدقة كل ذابل يندفع نحوه ، مستخدمًا إياها كوسيط لإطلاق العنان لقدرة الكرة الذهبية على الذابل.
لقد عاد درويد الدب الكبير بالفعل إلى شكله البشري. لقد تسبب تحوله الثلاثي المتراكب السابق في إلحاق خسائر فادحة به ، ناهيك عن كونه مقطوعًا إلى النصف حرفيًا. على الرغم من أنه نجا بفضل الشفاء في الوقت المناسب ، إلا أنه بدا وكأنه قد استنزف من قبل الشوك على الرغم من جسده الكبير.
عندما اندفع مد المانا نحوه ، هاجم عدد كبير من الذابلين ني-حياة بسبب الكمية الكبيرة من الحيوية التي تدور حول جسده.
الأول كان الموت الخفي ، كيان على نفس مستوى القوة مثل الحرارة الأبدية و حاملة الحياة الذي مثل حالات قتل واغتيالات غير واضحة. والثاني هو البوابة بعيدة المنال.
نظرًا لأنهم كانوا “محتضنين” داخل جنين المانا طوال هذا الوقت ، فقد تم تغيير أجسادهم إلى حد كبير. بينما فقدوا قدراتهم الالقائية منذ أن كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، فقد اكتسبوا مقاومة ضد المانا بدلاً من ذلك. لن يكون لغالبية التعاويذ أي تأثير ضد الذابلين وبدلاً من ذلك ستحفزهم على أن يصبحوا أكثر عنفًا.
يصور هذا بدقة ظروف ليزا الحالية ، لذلك لم تستطع احتواء الضغينة المتراكمة خلال الألف سنة الماضية وبدأت على الفور في تدمير كل شيء بقوتها الكاملة.
القلة الذين تمكنوا من النجاة من بقايا صدام الآلهة الصالحين في وقت سابق تم قتلهم الآن على يد الذابلين. بعد كل شيء ، وبصرف النظر عن فرسان الكنائس ومدارس السحر الفريدة الأخرى ، حارب معظم المشعوذين باستخدام التعاويذ.
『الفصل≺384≻ المجلد≺5 ≻ الفصل≺54≻: المنافسة』
من ناحية أخرى ، كان الذابلين جنودًا تم إنشاؤهم لقتل السحرة ؛ بصرف النظر عن مقاومة المانا الخاصة بهم ، يمكنهم أيضًا التمزيق بسهولة من خلال أي دفاع مانا بمخالبهم.
كان جسد ني-حياة لا يزال ملفوفًا بطبقة شرنقة اللحم من وقت سابق. كانت مانا الحيوية تتجول باستمرار من خلال شرنقة اللحم لتعديلها ، وتحويلها تدريجيًا إلى غرفة الحضانة للجنين الإلهي الثاني لني-حياة .
لاحظ ني-حياة، وهو يراقب الذابل المندفع نحوه ، أن حياة هذه الأشياء قد بقيت مع جنين مانا. إذا أراد ني-حياة استخدام تشكيل شفاط الحياة لامتصاص مانا الحيوية الخاصة بهم وتدمير بنية حياتهم ، فيجب عليه تطبيق قدرته على جنين المانا ، وإلا ، فإن هذه الأشياء ستكون فقط مصابة ، ولن تنهار تمامًا.
على الرغم من أن ليزا تمكنت من الهروب من قيودها وكانت على ما يبدو مستعرة كما تشاء ، كان هناك على الأقل 5 آلهة صالحة هنا. حتى لو كانوا مستنسخين فقط ، يمكن لأي منهم بسهولة قمع ليزا ؛ السبب الوحيد الذي سمح لها بالهياج الآن هو أن الآلهة الصالحين كانوا حذرين من بعضهم البعض.
بعد [ختم هيكل الحياة] الذي ابتكره ني-أصلع ، اكتشف ني-حياة نقطة ضعف أخرى في قدرته على الامتصاص: كان لديه عدد قليل جدًا من الأساليب لإلحاق أضرار قاتلة بالدمى التي كان جوهر حياتها تحت سيطرة الآخرين.
مثل موجات المد والجزر الحقيقية ، اندفعت مانا إلى الأمام لتغلف كل شيء من حولها. كما تم إرسال ذابل داخل جسدها نحو كل كائن حي في المنطقة المجاورة. تم بالفعل قتل حياة هذه الوحوش من قبل جنين المانا ، لكن لم يُسمح لهم بالموت ، فقد كانوا يعانون أساسًا من التعذيب المستمر للموت ، مما جعلهم يحملون ضغينة غير مشروطة تجاه جميع الكائنات الحية.
ومع ذلك ، كان هذا ببساطة كيف كان العالم. كان الرغبة في قدرة واحدة لتكون قادرًا على حل كل مشكلة أمرًا غير عملي ، حيث كان لكل شيء نقاط قوته وعيوبه. ما احتاج ني-حياة إلى فعله هو الانتصار والتغلب على أوجه القصور هذه بكل الوسائل الممكنة.
لم يكن لدى عملية إعادة الولادة في جنين المانا فرصة مضمونة للنجاح ، لذلك بالكاد تمكن أي شخص من النجاة من الولادة من الجديدة. وحتى لو نجوا ، فإن الشيء الوحيد الذي اكتسبوه هو تحسين مواهبهم بينما بقي كل شيء على حاله تمامًا ، بما في ذلك حياتهم. في النهاية ، سيظلون يفقدون حياتهم.
⟦تحرير الوجود! ⟧
من ناحية أخرى ، كان الذابلين جنودًا تم إنشاؤهم لقتل السحرة ؛ بصرف النظر عن مقاومة المانا الخاصة بهم ، يمكنهم أيضًا التمزيق بسهولة من خلال أي دفاع مانا بمخالبهم.
انطلقت الأوردة في أيدي ني-حياة وضربت بدقة كل ذابل يندفع نحوه ، مستخدمًا إياها كوسيط لإطلاق العنان لقدرة الكرة الذهبية على الذابل.
لاحظ ني-حياة، وهو يراقب الذابل المندفع نحوه ، أن حياة هذه الأشياء قد بقيت مع جنين مانا. إذا أراد ني-حياة استخدام تشكيل شفاط الحياة لامتصاص مانا الحيوية الخاصة بهم وتدمير بنية حياتهم ، فيجب عليه تطبيق قدرته على جنين المانا ، وإلا ، فإن هذه الأشياء ستكون فقط مصابة ، ولن تنهار تمامًا.
ثم بدأت أجسادهم تتطور فجأة. كانت قدرة الكرة الذهبية هي [سيد التطور] ، والتي قدمت تأثيرًا إيجابيًا في معظم الأوقات ، ولكن بالنسبة لهذه الدمى التي لم يكن جوهرها تحت سيطرتهم ، كان هذا النوع من التطور من المحرمات.
يصور هذا بدقة ظروف ليزا الحالية ، لذلك لم تستطع احتواء الضغينة المتراكمة خلال الألف سنة الماضية وبدأت على الفور في تدمير كل شيء بقوتها الكاملة.
سرعان ما بدأت أجساد الذابلين في التطور ، ولكن بدلاً من الظهور كتغيير خارجي ، كان أول شيء يحدث هو استيقاظ جوهر حياتهم. قاوموا غريزيًا ضد جنين المانا ، في محاولة لاستعادة القدرة على التحكم في أنفسهم منها.
الأول كان الموت الخفي ، كيان على نفس مستوى القوة مثل الحرارة الأبدية و حاملة الحياة الذي مثل حالات قتل واغتيالات غير واضحة. والثاني هو البوابة بعيدة المنال.
وبالتالي ، أدى ذلك إلى خلق فجوة في اتصال الدمية ومحرك الدمى ، مما سمح لـ ني-حياة بالتدخل واستخدام تشكيل شفاط الحياة الخاص به ، مما تسبب في انهيار أجسادهم على الفور.
هذا هو السبب في أنهم انغمسوا في مهاجمة كل كائن حي يمكنهم الشعور به بتهور فوراً بمجرد إطلاق سراحهم.
لم يكن الذابلين هم المشكلة الحقيقية أبدًا ، كانت المشكلة الأكثر إلحاحًا دائمًا هي إلى من انتمى جنين المانا ليزا.
هذا هو السبب في أنهم انغمسوا في مهاجمة كل كائن حي يمكنهم الشعور به بتهور فوراً بمجرد إطلاق سراحهم.
على الرغم من أن ليزا تمكنت من الهروب من قيودها وكانت على ما يبدو مستعرة كما تشاء ، كان هناك على الأقل 5 آلهة صالحة هنا. حتى لو كانوا مستنسخين فقط ، يمكن لأي منهم بسهولة قمع ليزا ؛ السبب الوحيد الذي سمح لها بالهياج الآن هو أن الآلهة الصالحين كانوا حذرين من بعضهم البعض.
تم تدمير منزل ليزا ، وتم ختمها لأكثر من ألف عام ، وتم تعديل جسدها إلى شبه سلاح ، واندلعت ضغائنها الهائلة المتراكمة على الفور لملء الغرفة بأكملها ؛ ومن المفارقات أن كل شخص في هذا المكان يمكن اعتباره عدواً لها.
فجأة ، تقلص وجود ليزا بسرعة. تسبب هذا الانكماش السريع الذي لا يمكن تفسيره في تركيز نظرات ني-حياة. لقد تصرف اله صالح بالتأكيد ، ولكن كان هناك اثنان من المرشحين المحتملين لمثل هذا العمل غير القابل للكشف.
لم يكن الذابلين هم المشكلة الحقيقية أبدًا ، كانت المشكلة الأكثر إلحاحًا دائمًا هي إلى من انتمى جنين المانا ليزا.
الأول كان الموت الخفي ، كيان على نفس مستوى القوة مثل الحرارة الأبدية و حاملة الحياة الذي مثل حالات قتل واغتيالات غير واضحة. والثاني هو البوابة بعيدة المنال.
لاحظ ني-حياة، وهو يراقب الذابل المندفع نحوه ، أن حياة هذه الأشياء قد بقيت مع جنين مانا. إذا أراد ني-حياة استخدام تشكيل شفاط الحياة لامتصاص مانا الحيوية الخاصة بهم وتدمير بنية حياتهم ، فيجب عليه تطبيق قدرته على جنين المانا ، وإلا ، فإن هذه الأشياء ستكون فقط مصابة ، ولن تنهار تمامًا.
نظرًا لعدم مزامنة معلوماته مع ني-أصلع حتى الآن ، لم يكن ني-حياة يعرف خصائص البوابة بعيدة المنال، لذلك افترض أنه إما هو أو الموت الخفي من خلال ما يعرفه.
نظرًا لأنهم كانوا “محتضنين” داخل جنين المانا طوال هذا الوقت ، فقد تم تغيير أجسادهم إلى حد كبير. بينما فقدوا قدراتهم الالقائية منذ أن كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، فقد اكتسبوا مقاومة ضد المانا بدلاً من ذلك. لن يكون لغالبية التعاويذ أي تأثير ضد الذابلين وبدلاً من ذلك ستحفزهم على أن يصبحوا أكثر عنفًا.
ومع ذلك ، لم تكن الآلهة الصالحة الأخرى كذلك. بعد أن غزاوا عالم شجرة القمر مع البوابة بعيدة المنال، سرعان ما تعرفوا على علامات البوابة بعيدة المنال.
يصور هذا بدقة ظروف ليزا الحالية ، لذلك لم تستطع احتواء الضغينة المتراكمة خلال الألف سنة الماضية وبدأت على الفور في تدمير كل شيء بقوتها الكاملة.
كان هذا هو الكيان الأكثر سلبية بين الآلهة السبعة ، وخصائصه الفريدة ضمنت أنه لن يقاتل وجهاً لوجه ، فقط يمتص بصمت أولئك الأضعف منه ليضيف إلى مساره.
لقد عاد درويد الدب الكبير بالفعل إلى شكله البشري. لقد تسبب تحوله الثلاثي المتراكب السابق في إلحاق خسائر فادحة به ، ناهيك عن كونه مقطوعًا إلى النصف حرفيًا. على الرغم من أنه نجا بفضل الشفاء في الوقت المناسب ، إلا أنه بدا وكأنه قد استنزف من قبل الشوك على الرغم من جسده الكبير.
ملاحظين هذا ، تصرف الآلهة الصالحة الأخرى الواحد تلو الآخر. مثلما كان من قبل ، كان ميكيك هو الشخص الذي يتصرف بتهور. بعد كل شيء ، داخل هذا الفخ الذي نزلت به ، كانت ما يسمى بالقطعة الأثرية الإلهية ملكًا لها ، والتي كانت أيضًا عنصرًا محوريًا للتلاعب بالساحر العظيم.
ومع ذلك ، كان هذا ببساطة كيف كان العالم. كان الرغبة في قدرة واحدة لتكون قادرًا على حل كل مشكلة أمرًا غير عملي ، حيث كان لكل شيء نقاط قوته وعيوبه. ما احتاج ني-حياة إلى فعله هو الانتصار والتغلب على أوجه القصور هذه بكل الوسائل الممكنة.
ظهرت فجأة مجسات بيضاء رمادية سمينة من الأرض وأمسكت برأس جنين المانا ليزا.
مثل موجات المد والجزر الحقيقية ، اندفعت مانا إلى الأمام لتغلف كل شيء من حولها. كما تم إرسال ذابل داخل جسدها نحو كل كائن حي في المنطقة المجاورة. تم بالفعل قتل حياة هذه الوحوش من قبل جنين المانا ، لكن لم يُسمح لهم بالموت ، فقد كانوا يعانون أساسًا من التعذيب المستمر للموت ، مما جعلهم يحملون ضغينة غير مشروطة تجاه جميع الكائنات الحية.
لاحظ ني-حياة، وهو يراقب الذابل المندفع نحوه ، أن حياة هذه الأشياء قد بقيت مع جنين مانا. إذا أراد ني-حياة استخدام تشكيل شفاط الحياة لامتصاص مانا الحيوية الخاصة بهم وتدمير بنية حياتهم ، فيجب عليه تطبيق قدرته على جنين المانا ، وإلا ، فإن هذه الأشياء ستكون فقط مصابة ، ولن تنهار تمامًا.
