تضرر جميع الأطراف
『الفصل≺390≻ المجلد≺5≻ الفصل≺60≻: تضرر جميع الأطراف 』
لقد تخلى تأبين أعماق المحيط عن غنائم الحرب، وأعادها إلى الدموع الحمراء، كما نسقت الدموع الحمراء لمهاجمة الحرارة الأبدية على الفور. من الواضح تمامًا، بينما كان الاثنان عالقين في شد الحبل، كانا يتفاوضان أيضًا.
======
「الدموع الحمراء وتأبين أعماق المحيط بالتأكيد في حالة رهيبة في الوقت الحالي، حتى أنهم قد يسقطون في سبات」
كان الجانب الأكثر أهمية في المخطط هو إقناع الهدف أو الأهداف بالاعتقاد بأنها لم تكن كذلك.
لهذا السبب، بخلاف تشويه الوجودات الأخرى لأشكال حياة مائية، استخدم تأبين أعماق المحيط أيضًا مبادئ الحياة في مسارهم من خلال التهام كيان آخر، وابتلاعهم في معدتهم. بعد الهضم، أصبح كل شيء للكيان المفترس ملكًا لهم بشكل طبيعي.
بعد أن عاشوا طوال فترة حياتهم، كانت ثروة المعرفة الخاصة بالآلهة السبعة هائلة، لذلك ما لم يتمكن المرء من الاستفادة من الاختلاف المعلوماتي، فإن الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم للوقوع في مخطط ما هي إقناعهم بأن المعلومات التي يعرفونها كانت صحيح، مما يجبرهم على استخلاص نتيجة ذاتية.
حسنا. انتهى بشكل أبكر من المتوقع.. حسنا، لازال القتال الحقيقي سيكون يوم التضحية الإلهية…
مثال على ذلك، بخلاف نيجاري الذي أبلغه ميكيك بهذه المعلومات، لا ينبغي للآخرين أن يدركوا أن هناك شيئًا خاطئًا. كل شيء حتى الآن قد تقدم بشكل معقول ومناسب، كل شيء يمكن التنبؤ به سار أيضًا كما هو متوقع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
لهذا السبب، بعد أن غادر ميكيك المشهد، ركز الجميع، بما في ذلك الحرارة الأبدية، انتباههم على ليزا. كانت الدموع الحمراء تشعر الآن بالعجز بعض الشيء لأنه، على عكس تأبين أعماق المحيط، كان عليها أيضًا التحكم في جسد ليزا. في السراء والضراء، كانت ليزا لا تزال إله شرير؛ حتى لو اتخذت الدموع الحمراء زمام المبادرة للسيطرة عليها بقوة الشذوذ، فلا يمكن تجنب بعض المقاومة.
وهكذا، عادة ما تهرب الكيانات من مستواها قبل حدوث أي ضرر فعلي؛ وإذا لم يتمكنوا من الجري، فسوف يتخلون بسرعة عن الاستنساخ، أو حتى الجزء الذي تعرض للهجوم من أجسادهم.
تحت تجويف عيون ليزا الفارغة، بدأت الدموع الحمراء تنبض بالحياة. على الرغم من كونها مجرد ظاهرة، فقد بدأت الدموع الحمراء بالفعل في التحول إلى مخلوق مائي.
يمكن أن تقبل البوابة بعيدة المنال العديد من الأشياء، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يمكنه قبوله هو وصول شخص آخر إلى مساره؛ بالنسبة إلى الحرارة الأبدية، فإن رؤية المسار بعيد المنال يعني أنه لن يكون بعيدًا جدًا عن النيل منه فعليًا. لن يخاطر البوابة بعيدة المنال، لأنه كان يقدر الصبر على كل شيء آخر.
من ناحية أخرى، في حين بدا تأبين أعماق المحيط محبطًا بعض الشيء، كانت بنية روحهم لا تزال صلبة نسبيًا، ولم تظهر أي مخالفات حتى الآن.
بعد أن عاشوا طوال فترة حياتهم، كانت ثروة المعرفة الخاصة بالآلهة السبعة هائلة، لذلك ما لم يتمكن المرء من الاستفادة من الاختلاف المعلوماتي، فإن الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم للوقوع في مخطط ما هي إقناعهم بأن المعلومات التي يعرفونها كانت صحيح، مما يجبرهم على استخلاص نتيجة ذاتية.
في هذه اللحظة، قرر البوابة بعيدة المنال التراجع. كان إجراء صفقة مع الحرارة الأبدية أمرًا صحيحًا، لكن ألسنة اللهب المشتعلة للحرارة الأبدية المتجهو نحوه كانت حقيقية أيضًا. إذا لم يتراجع الآن، فهناك احتمال حقيقي بأن يشهد الحرارة الأبدية مساره.
وهكذا، عندما اقتربت الحرارة الأبدية من ليزا، اختفت الدموع الدموية التي تم تحويلها إلى سمكة فجأة، وأطلق تذبذب غير مرئي نحو جسد الحرارة الأبدية .
يمكن أن تقبل البوابة بعيدة المنال العديد من الأشياء، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يمكنه قبوله هو وصول شخص آخر إلى مساره؛ بالنسبة إلى الحرارة الأبدية، فإن رؤية المسار بعيد المنال يعني أنه لن يكون بعيدًا جدًا عن النيل منه فعليًا. لن يخاطر البوابة بعيدة المنال، لأنه كان يقدر الصبر على كل شيء آخر.
اقترب الحرارة الأبدية من ليزا ببطء، مشعاً تدريجيًا درجة حرارة شديدة في محيطه. لم يكن الحرارة الأبدية بحاجة إلى مسار حياة للتعويض عن أي عيوب في الوقت الحالي، ولكن القطعة الأثرية الإلهية كانت لا تزال قطعة أثرية إلهية. لم تنخفض قيمة هذه الأشياء بغض النظر عن العالم الذي كانوا فيه، وحتى لو لم يكن في حاجة إليها، فلا يزال بإمكانه إعطائها لشخص آخر، أو تحويلها إلى سلاح أو أداة.
اقترب الحرارة الأبدية من ليزا ببطء، مشعاً تدريجيًا درجة حرارة شديدة في محيطه. لم يكن الحرارة الأبدية بحاجة إلى مسار حياة للتعويض عن أي عيوب في الوقت الحالي، ولكن القطعة الأثرية الإلهية كانت لا تزال قطعة أثرية إلهية. لم تنخفض قيمة هذه الأشياء بغض النظر عن العالم الذي كانوا فيه، وحتى لو لم يكن في حاجة إليها، فلا يزال بإمكانه إعطائها لشخص آخر، أو تحويلها إلى سلاح أو أداة.
ظهرت الحرارة الأبدية في ضواحي لوهر. كانت بعض قطع الجذور لا تزال عالقة في جسده واستمرت في النمو، على الرغم من أن اللهب حول جسده يحترق باستمرار، فقد انتشرت بمرونة مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، كان يبتسم وحتى قال لنيجاري:
عادت عينا ليزا النازفتان ببطء إلى طبيعتها حيث بدأت الدموع الحمراء في ترك جسدها. على الرغم من أنها كانت ظاهرة حساسة، ولم يكن حاضرًا سوى جزء من ذاتها الفعلية هنا، إلا أن كل من أظهر مسارًا كان له نفس الخاصية. لهذا السبب، بحثت كل كيانات المسارات تقريبًا بطريقة أو بأخرى للهجوم من خلال الاتصال.
في هذه اللحظة، قرر البوابة بعيدة المنال التراجع. كان إجراء صفقة مع الحرارة الأبدية أمرًا صحيحًا، لكن ألسنة اللهب المشتعلة للحرارة الأبدية المتجهو نحوه كانت حقيقية أيضًا. إذا لم يتراجع الآن، فهناك احتمال حقيقي بأن يشهد الحرارة الأبدية مساره.
حتى لو كان جزء آخر من نفسك في عالم آخر، طالما أن حاجز العالم لم يكن سميكًا جدًا، فستظل هجماتهم قادرة على الوصول إليك.
حتى لو كان جزء آخر من نفسك في عالم آخر، طالما أن حاجز العالم لم يكن سميكًا جدًا، فستظل هجماتهم قادرة على الوصول إليك.
إذا لم يكن لديك مثل هذا الإجراء، فستجد نفسك غير قادر على قتل أي أعداء.
وهكذا، عادة ما تهرب الكيانات من مستواها قبل حدوث أي ضرر فعلي؛ وإذا لم يتمكنوا من الجري، فسوف يتخلون بسرعة عن الاستنساخ، أو حتى الجزء الذي تعرض للهجوم من أجسادهم.
بالطبع، مع كل إجراء للهجوم من خلال اتصال، كان هناك إجراء مماثل لوقف مثل هذه الهجمات، على الرغم من أنه نسبيًا، كان الهجوم عادة أبسط من الدفاع.
اقترب الحرارة الأبدية من ليزا ببطء، مشعاً تدريجيًا درجة حرارة شديدة في محيطه. لم يكن الحرارة الأبدية بحاجة إلى مسار حياة للتعويض عن أي عيوب في الوقت الحالي، ولكن القطعة الأثرية الإلهية كانت لا تزال قطعة أثرية إلهية. لم تنخفض قيمة هذه الأشياء بغض النظر عن العالم الذي كانوا فيه، وحتى لو لم يكن في حاجة إليها، فلا يزال بإمكانه إعطائها لشخص آخر، أو تحويلها إلى سلاح أو أداة.
وهكذا، عادة ما تهرب الكيانات من مستواها قبل حدوث أي ضرر فعلي؛ وإذا لم يتمكنوا من الجري، فسوف يتخلون بسرعة عن الاستنساخ، أو حتى الجزء الذي تعرض للهجوم من أجسادهم.
كان الجانب الأكثر أهمية في المخطط هو إقناع الهدف أو الأهداف بالاعتقاد بأنها لم تكن كذلك.
سرعان ما تجلت الدموع الدموية التي أراقتها ليزا في هيئة وخلقت سمكة طويلة المظهر. منذ أن تراجعت الدموع الحمراء، تحول جزء من جسدها إلى شكل من أشكال الحياة المائية وأصبح غنيمة حرب لتابين أعماق المحيط.
في البداية، كانت قطعة جذر الشجرة بطول الذراع فقط، ولكن عندما تعرضت للهواء، بدأت الأحرف الرونية تتوهج ونبتت العديد من الجذور الأخرى، وجزء من الجذور ثقب جسم تأبين أعماق المحيط و استمرت لكثر في الفضاء الفارغ، اخترق جزء آخر جسد ليزا واتبع ارتباطهم الحالي بثقب جسد الدموع الحمراء.
ومع ذلك، بعد أن تراجعت جميع الآلهة الصالحة الأخرى، فإن الآلهة الوحيدة المتبقية ستكون الحرارة الأبدية وتأبين أعماق المحيط. وبالمقارنة بين الاثنين، فإن تأبين أعماق المحيط لن يكون بالتأكيد قادرًا على الفوز ضد الحرارة الأبدية، حيث تم تأكيد قوته مرارًا وتكرارًا.
في البداية، كانت قطعة جذر الشجرة بطول الذراع فقط، ولكن عندما تعرضت للهواء، بدأت الأحرف الرونية تتوهج ونبتت العديد من الجذور الأخرى، وجزء من الجذور ثقب جسم تأبين أعماق المحيط و استمرت لكثر في الفضاء الفارغ، اخترق جزء آخر جسد ليزا واتبع ارتباطهم الحالي بثقب جسد الدموع الحمراء.
وهكذا، سيكون الحرارة الأبدية هو المنتصر النهائي ويحصل على الأداة الإلهية، في حين أن تأبين أعماق المحيط سيحصل على نوع من الأسماك تم تحويله من الدموع الحمراء لإكمال مسارهم، وهو مكسب طفيف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
ومع ذلك، لم يكن الكثير من الناس على استعداد لرؤية هذا يحدث. كان الحرارة الأبدية بالفعل قويًا لدرجة أنه إذا حصل أيضًا على النصر هذه المرة، فسيكون لديه ميزة أكبر فقط خلال يوم التضحية الإلهية القادم عندما يحصدون ثمار هذا العالم.
حتى لو كان جزء آخر من نفسك في عالم آخر، طالما أن حاجز العالم لم يكن سميكًا جدًا، فستظل هجماتهم قادرة على الوصول إليك.
وهكذا، عندما اقتربت الحرارة الأبدية من ليزا، اختفت الدموع الدموية التي تم تحويلها إلى سمكة فجأة، وأطلق تذبذب غير مرئي نحو جسد الحرارة الأبدية .
بعد أن عاشوا طوال فترة حياتهم، كانت ثروة المعرفة الخاصة بالآلهة السبعة هائلة، لذلك ما لم يتمكن المرء من الاستفادة من الاختلاف المعلوماتي، فإن الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم للوقوع في مخطط ما هي إقناعهم بأن المعلومات التي يعرفونها كانت صحيح، مما يجبرهم على استخلاص نتيجة ذاتية.
لقد تخلى تأبين أعماق المحيط عن غنائم الحرب، وأعادها إلى الدموع الحمراء، كما نسقت الدموع الحمراء لمهاجمة الحرارة الأبدية على الفور. من الواضح تمامًا، بينما كان الاثنان عالقين في شد الحبل، كانا يتفاوضان أيضًا.
في البداية، كانت قطعة جذر الشجرة بطول الذراع فقط، ولكن عندما تعرضت للهواء، بدأت الأحرف الرونية تتوهج ونبتت العديد من الجذور الأخرى، وجزء من الجذور ثقب جسم تأبين أعماق المحيط و استمرت لكثر في الفضاء الفارغ، اخترق جزء آخر جسد ليزا واتبع ارتباطهم الحالي بثقب جسد الدموع الحمراء.
وعد تأبين أعماق المحيط بتزويد الدموع الحمراء ببعض المعرفة المتعلقة بالحياة. على الرغم من أن هذا لم يكن بنفس سرعة استهلاك المسار مباشرة، نظرًا لأنها ستحتاج إلى فهم المبادئ واستخلاصها من هذه المعرفة، إلا أنها كانت أفضل بكثير من عدم اكتساب أي شيء على الإطلاق وحتى فقدان جزء من جسدها في هذه العملية. ناهيك عن أن الدموع الحمراء كانت تأمل أيضًا في إضعاف الحرارة الأبدية إن أمكن.
حسنا. انتهى بشكل أبكر من المتوقع.. حسنا، لازال القتال الحقيقي سيكون يوم التضحية الإلهية…
لم يأمل أي من الآلهة السبعة في أن يكون أي منهم أقوى بشكل خاص من الآخرين، وكانت الحرارة الأبدية تظهر بالفعل تلميحات عن قدرتها على تحقيق ذلك.
حسنا. انتهى بشكل أبكر من المتوقع.. حسنا، لازال القتال الحقيقي سيكون يوم التضحية الإلهية…
عبس الحرارة الأبدية، وزادت الهالة المحيطة بجسده بشكل أكثر حدة، وأطلقت تلميحًا من الحرارة المطلقة التي أحرقت هجوم الدموع الحمراء تمامًا.
في البداية، كانت قطعة جذر الشجرة بطول الذراع فقط، ولكن عندما تعرضت للهواء، بدأت الأحرف الرونية تتوهج ونبتت العديد من الجذور الأخرى، وجزء من الجذور ثقب جسم تأبين أعماق المحيط و استمرت لكثر في الفضاء الفارغ، اخترق جزء آخر جسد ليزا واتبع ارتباطهم الحالي بثقب جسد الدموع الحمراء.
ومع ذلك، لاحظ نيجاري مشكلة في هذا التفاعل، كان الأمر كما لو كان الحرارة الأبدية يحاول إخفاء شيء ما، وإلا لما احتاج لإخفاء نفسه في اللهب لحرق كل ما يحاول الدخول إلى جسده أو الخروج منه. كان القيام بذلك يعني أنه أراد التأكد من أن الدموع الحمراء لن تتمكن من الحصول على أي معلومات بخصوص الحرارة الأبدية من التبادل.
وهكذا، عادة ما تهرب الكيانات من مستواها قبل حدوث أي ضرر فعلي؛ وإذا لم يتمكنوا من الجري، فسوف يتخلون بسرعة عن الاستنساخ، أو حتى الجزء الذي تعرض للهجوم من أجسادهم.
بينما هاجمت الدموع الحمراء الحرارة الأبدية، استفاد تأبين أعماق المحيط من تلك الفجوة الزمنية للاقتراب من ليزا وفتح رأسهم السمكي القبيح ليقضم بطن ليزا.
في هذه اللحظة، قرر البوابة بعيدة المنال التراجع. كان إجراء صفقة مع الحرارة الأبدية أمرًا صحيحًا، لكن ألسنة اللهب المشتعلة للحرارة الأبدية المتجهو نحوه كانت حقيقية أيضًا. إذا لم يتراجع الآن، فهناك احتمال حقيقي بأن يشهد الحرارة الأبدية مساره.
في المحيط، كانت الوسيلة الأكثر شيوعًا للتغذية هي التهام الشيء بالكامل، والسمكة الأكبر ستلتهم الاصغر حجمًا بالكامل، والأسماك الأصغر ستلتهم العوالق بأكملها.
بمجرد أن رأوا هذه القطعة من جذر الشجرة، لم يبدُ أن تأبين أعماق المحيط مسرور بحصادهم على الإطلاق وبدلاً من ذلك أظهر علامات الخوف. بدون أي أعمال غريبة، فقد هذا الاستنساخ فجأة كل علامات الحياة، وتجاهلوا بحزم النسخة بأكملها، لكنهم كانوا لا يزالون متأخرين خطوة واحدة.
لهذا السبب، بخلاف تشويه الوجودات الأخرى لأشكال حياة مائية، استخدم تأبين أعماق المحيط أيضًا مبادئ الحياة في مسارهم من خلال التهام كيان آخر، وابتلاعهم في معدتهم. بعد الهضم، أصبح كل شيء للكيان المفترس ملكًا لهم بشكل طبيعي.
حتى لو كان جزء آخر من نفسك في عالم آخر، طالما أن حاجز العالم لم يكن سميكًا جدًا، فستظل هجماتهم قادرة على الوصول إليك.
بدأت مبادئ الحياة تشع من القطعة الأثرية الإلهية. إذا تمكن شخص عادي بطريقة ما من التواجد هنا الآن، فإن عمره سيزداد بما لا يقل عن 10 سنوات بمجرد الوقوف في هالة الحياة هذه، إذا تمكنوا من ابتلاع القطعة الأثرية الإلهية، فسيصبحون لا يموتون ولا يعجزون.
عادت عينا ليزا النازفتان ببطء إلى طبيعتها حيث بدأت الدموع الحمراء في ترك جسدها. على الرغم من أنها كانت ظاهرة حساسة، ولم يكن حاضرًا سوى جزء من ذاتها الفعلية هنا، إلا أن كل من أظهر مسارًا كان له نفس الخاصية. لهذا السبب، بحثت كل كيانات المسارات تقريبًا بطريقة أو بأخرى للهجوم من خلال الاتصال.
كما كشف تأبين أعماق المحيط، تم الكشف أخيرًا عن القطعة الأثرية الإلهية التي كانوا يتنافسون عليها للجميع، والتي كانت قطعة من جذر شجرة منحوتة مليئة بالرونية.
في هذه اللحظة، قرر البوابة بعيدة المنال التراجع. كان إجراء صفقة مع الحرارة الأبدية أمرًا صحيحًا، لكن ألسنة اللهب المشتعلة للحرارة الأبدية المتجهو نحوه كانت حقيقية أيضًا. إذا لم يتراجع الآن، فهناك احتمال حقيقي بأن يشهد الحرارة الأبدية مساره.
بمجرد أن رأوا هذه القطعة من جذر الشجرة، لم يبدُ أن تأبين أعماق المحيط مسرور بحصادهم على الإطلاق وبدلاً من ذلك أظهر علامات الخوف. بدون أي أعمال غريبة، فقد هذا الاستنساخ فجأة كل علامات الحياة، وتجاهلوا بحزم النسخة بأكملها، لكنهم كانوا لا يزالون متأخرين خطوة واحدة.
「الدموع الحمراء وتأبين أعماق المحيط بالتأكيد في حالة رهيبة في الوقت الحالي، حتى أنهم قد يسقطون في سبات」
في البداية، كانت قطعة جذر الشجرة بطول الذراع فقط، ولكن عندما تعرضت للهواء، بدأت الأحرف الرونية تتوهج ونبتت العديد من الجذور الأخرى، وجزء من الجذور ثقب جسم تأبين أعماق المحيط و استمرت لكثر في الفضاء الفارغ، اخترق جزء آخر جسد ليزا واتبع ارتباطهم الحالي بثقب جسد الدموع الحمراء.
في البداية، كانت قطعة جذر الشجرة بطول الذراع فقط، ولكن عندما تعرضت للهواء، بدأت الأحرف الرونية تتوهج ونبتت العديد من الجذور الأخرى، وجزء من الجذور ثقب جسم تأبين أعماق المحيط و استمرت لكثر في الفضاء الفارغ، اخترق جزء آخر جسد ليزا واتبع ارتباطهم الحالي بثقب جسد الدموع الحمراء.
كانت الجذور المتبقية تمتد أيضًا نحو الحرارة الأبدية و نيجاري .
لهذا السبب، بخلاف تشويه الوجودات الأخرى لأشكال حياة مائية، استخدم تأبين أعماق المحيط أيضًا مبادئ الحياة في مسارهم من خلال التهام كيان آخر، وابتلاعهم في معدتهم. بعد الهضم، أصبح كل شيء للكيان المفترس ملكًا لهم بشكل طبيعي.
لحسن الحظ، كان هو ونيجاري بعيدين قليلاً، لذلك كان لديهم وقت كافٍ للرد والابتعاد.
عبس الحرارة الأبدية، وزادت الهالة المحيطة بجسده بشكل أكثر حدة، وأطلقت تلميحًا من الحرارة المطلقة التي أحرقت هجوم الدموع الحمراء تمامًا.
「قامت حاملة الحياة بتحويله بالفعل إلى أداة تستخدم مرة واحدة! 」
ومع ذلك، لاحظ نيجاري مشكلة في هذا التفاعل، كان الأمر كما لو كان الحرارة الأبدية يحاول إخفاء شيء ما، وإلا لما احتاج لإخفاء نفسه في اللهب لحرق كل ما يحاول الدخول إلى جسده أو الخروج منه. كان القيام بذلك يعني أنه أراد التأكد من أن الدموع الحمراء لن تتمكن من الحصول على أي معلومات بخصوص الحرارة الأبدية من التبادل.
ظهرت الحرارة الأبدية في ضواحي لوهر. كانت بعض قطع الجذور لا تزال عالقة في جسده واستمرت في النمو، على الرغم من أن اللهب حول جسده يحترق باستمرار، فقد انتشرت بمرونة مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، كان يبتسم وحتى قال لنيجاري:
「الدموع الحمراء وتأبين أعماق المحيط بالتأكيد في حالة رهيبة في الوقت الحالي، حتى أنهم قد يسقطون في سبات」
「الدموع الحمراء وتأبين أعماق المحيط بالتأكيد في حالة رهيبة في الوقت الحالي، حتى أنهم قد يسقطون في سبات」
عبس الحرارة الأبدية، وزادت الهالة المحيطة بجسده بشكل أكثر حدة، وأطلقت تلميحًا من الحرارة المطلقة التي أحرقت هجوم الدموع الحمراء تمامًا.
===
اقترب الحرارة الأبدية من ليزا ببطء، مشعاً تدريجيًا درجة حرارة شديدة في محيطه. لم يكن الحرارة الأبدية بحاجة إلى مسار حياة للتعويض عن أي عيوب في الوقت الحالي، ولكن القطعة الأثرية الإلهية كانت لا تزال قطعة أثرية إلهية. لم تنخفض قيمة هذه الأشياء بغض النظر عن العالم الذي كانوا فيه، وحتى لو لم يكن في حاجة إليها، فلا يزال بإمكانه إعطائها لشخص آخر، أو تحويلها إلى سلاح أو أداة.
حسنا. انتهى بشكل أبكر من المتوقع.. حسنا، لازال القتال الحقيقي سيكون يوم التضحية الإلهية…
عبس الحرارة الأبدية، وزادت الهالة المحيطة بجسده بشكل أكثر حدة، وأطلقت تلميحًا من الحرارة المطلقة التي أحرقت هجوم الدموع الحمراء تمامًا.
عادت عينا ليزا النازفتان ببطء إلى طبيعتها حيث بدأت الدموع الحمراء في ترك جسدها. على الرغم من أنها كانت ظاهرة حساسة، ولم يكن حاضرًا سوى جزء من ذاتها الفعلية هنا، إلا أن كل من أظهر مسارًا كان له نفس الخاصية. لهذا السبب، بحثت كل كيانات المسارات تقريبًا بطريقة أو بأخرى للهجوم من خلال الاتصال.
