لم تكن ارواحنا حرة أبدا
『الفصل≺399≻ المجلد≺5≻ الفصل≺69≻: لم تكن ارواحنا حرة أبداً』
وهكذا، أدى ذلك إلى الظروف المحزنة للغاية لخيانة المراتب العلوية للكنيسة بعيدًا عن البابا.
~~~~
كما تم الإمساك باناء التضحية الإلهية في يده ونقله إلى جسده من قبل عدة رؤوس.
حتى غرين فوجئ بهذا.
والثاني هو حقيقة أن إلههم، الحرارة الأبدية، لم يهتم حقًا بوجود الكنيسة. بالنسبة له شخصيًا، كانت الكنيسة كيانًا لا يُحدث فرقًا سواء كانت موجودة أم لا. خلاف ذلك، مع كرامته كإله، وإذا كان لديه الصبر، يمكنه أن يشع مساره كل مرة ليصيب عباده بشكل كامل بمساره ويضمن أن الخونة لن يكونوا قادرين على الوجود أبدًا.
في الأصل، كان يعتقد أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من الخونة، بالإضافة إلى ربما واحد أو اثنين من الأساقفة الفاسدين على الأكثر، لم يعتقد أبدًا أنه حتى شخص مثل كونر سيكون خائنًا.
والثاني هو حقيقة أن إلههم، الحرارة الأبدية، لم يهتم حقًا بوجود الكنيسة. بالنسبة له شخصيًا، كانت الكنيسة كيانًا لا يُحدث فرقًا سواء كانت موجودة أم لا. خلاف ذلك، مع كرامته كإله، وإذا كان لديه الصبر، يمكنه أن يشع مساره كل مرة ليصيب عباده بشكل كامل بمساره ويضمن أن الخونة لن يكونوا قادرين على الوجود أبدًا.
خلال هذه المناسبة، من بين مجموعة طقوس كنيسة ظل الشمس ليوم التضحية الإلهية، باستثناء البابا نفسه، فقظ عدد قليل من الفرسان وبعض الكهنة ذوي المعتقدات الراسخة لم يكونوا في الواقع خونة أو جواسيس، ولكن لم يكن أي منهم ينتمي إلى الطبقة العليا.
يبدو أن كنيسة ظل الشمس يجب أن تغير اسمها حقًا.
في وقت قصير للغاية، ظهر وحش بأكثر من مائة رأس أمام الجميع. بعض الكهنة والفرسان الذين انهارت معتقداتهم للتو وكذلك جزء من موقظي الروح الشريرة حدقوا فجأة في الوحش عندما رأوه، ثم بدأوا في السير نحوه.
“لماذا…!؟” لم يكن جسد البابا هو الذي يتألم فقط، بل قلبه أيضًا.
في النهاية، حتى الإنسان المثالي كان لا يزال مجرد إنسان. لم يستطع عقل كونر تجاوز جسده، لذلك وقع تحت التلاعب بهيئته.
….
بعد قول ذلك، خضع جسد كونر فجأة لتغييرات جذرية. تكدس جسده في البداية بشكل كبير، ثم نما أكبر بوتيرة ملحوظة. تمزق الجلد في كتفه مع نمو رأس كبير منه، تبعه المزيد من الرؤوس التي نمت بسرعة في جميع أنحاء جسد كونر.
“هناك قانون عام في هذا الكون متعدد الأبعاد: إذا تصرف شخص ما بشكل مثالي للغاية، طالما أنه ليس قديسًا، فيجب أن تكون لديه دوافع خفية. منذ بداية هذه الرواية، كان كونر يوصف بأنه مثالي في كل مرة يظهر فيها، لذلك كان من غير المنطقي بالنسبة له ألا يكون خائنًا.” واقفا بجوار كورومي، ويديه فوق كتفه، أعطى القاتل ج تعليقا مناسبا
⦑هولي شيت.. هل يتحول إلى نيجاري!؟؟⦒
دلك كورومي جبينه قليلاً. منذ عودته من الصحراء، لم يكن قادرًا على التخلص من “قبري القرن الحادي والعشرين القاتل ج” هذا. دون أي تحذير، سيظهر هذا الرجل باستمرار من العدم بجانبه، ثم يقول مجموعة من الأشياء غير المنطقية.
خلال هذه المناسبة، من بين مجموعة طقوس كنيسة ظل الشمس ليوم التضحية الإلهية، باستثناء البابا نفسه، فقظ عدد قليل من الفرسان وبعض الكهنة ذوي المعتقدات الراسخة لم يكونوا في الواقع خونة أو جواسيس، ولكن لم يكن أي منهم ينتمي إلى الطبقة العليا.
ومع ذلك، لم يُظهر أي حقد أو عداء تجاه كورومي على الإطلاق. بينما كان كورومي قد ضحى بأجزاء من نفسه مرارًا وتكرارًا، تخلى عن حب حياته، وأصبح خائنًا للبشرية وجاسوسًا داخل الكنيسة، لم يكن هناك من ينكر أنه كان “شخصًا صالحًا” في القلب.
“لماذا…!؟” لم يكن جسد البابا هو الذي يتألم فقط، بل قلبه أيضًا.
لقد كان يطارد الطائفة الشريرة ويقتل بلا رحمة أي شخص لديه عداء تجاهه، كما أنه سيكافح من أجل بقائه على قيد الحياة، لكنه لن يقتل بشكل تعسفي شخصًا لا يحمل أي شيء ضده. بينما كان القاتل ج مزعجًا حقًا لوجوده، يمكنك حتى التفكير فيه على أنه مثير للاهتمام إذا اعتدت عليه.
خلال مأدبة المانا قبل نصف شهر، ظهر أيضًا أحد هذه المخلوقات، وعرض كونر الآن عملية إنشاء هذا الوحش في غضون فترة زمنية قصيرة.
كان هناك ما مجموعه ثلاثة أسباب لوقوع الكنيسة في هذا الوضع الحالي حيث تبين فجأة أن الجميع خائن. الأول كان بطبيعة الحال حقيقة أن الكنيسة لم تكن نظيفة أبدًا في المقام الأول، مع الكثير من القضايا الداخلية التي لا يمكن حلها.
“لماذا…!؟” لم يكن جسد البابا هو الذي يتألم فقط، بل قلبه أيضًا.
والثاني هو حقيقة أن إلههم، الحرارة الأبدية، لم يهتم حقًا بوجود الكنيسة. بالنسبة له شخصيًا، كانت الكنيسة كيانًا لا يُحدث فرقًا سواء كانت موجودة أم لا. خلاف ذلك، مع كرامته كإله، وإذا كان لديه الصبر، يمكنه أن يشع مساره كل مرة ليصيب عباده بشكل كامل بمساره ويضمن أن الخونة لن يكونوا قادرين على الوجود أبدًا.
بينما كان كونر يحمل في يده إناء التضحية الإلهية، انبعثت هالة كثيفة من “الحياة” من جسده لتحل محل هالة الحرارة الشديدة من قبل. كان هذا التحول طبيعيًا وسلسًا للغاية، مما تسبب في أن يبدأ آناء التضحية الإلهية في يده بالتوهج بالحرارة، كما لو كان كونر يحمل سبيكة حديدية ساخنة في يده.
والثالث هو أنه بعد أن حصل الحرارة الأبدية على الميزة المطلقة، وجه جميع الآلهة الصالحين الآخرين رماحهم تجاهه. في حين أنهم لن يجعلوا الحرارة الأبدية تدفع نوعًا ما من الثمن الباهظ من خلال مهاجمة كنيسته، إلا أنه كان لا يزال من الجيد إزعاجه بهذا الفعل.
في الوقت نفسه، ظهرت كمية كبيرة من الضباب الأسود من جسده، وكلها كانت مانا مأخوذة من الوحوش الخاطئة التي سمحت لساهري الليل بأداء سحرهم.
وهكذا، أدى ذلك إلى الظروف المحزنة للغاية لخيانة المراتب العلوية للكنيسة بعيدًا عن البابا.
「شيء يميز النفوس البشرية هو تواجد الكثير منهم」
بينما كان كونر يحمل في يده إناء التضحية الإلهية، انبعثت هالة كثيفة من “الحياة” من جسده لتحل محل هالة الحرارة الشديدة من قبل. كان هذا التحول طبيعيًا وسلسًا للغاية، مما تسبب في أن يبدأ آناء التضحية الإلهية في يده بالتوهج بالحرارة، كما لو كان كونر يحمل سبيكة حديدية ساخنة في يده.
كان هناك ما مجموعه ثلاثة أسباب لوقوع الكنيسة في هذا الوضع الحالي حيث تبين فجأة أن الجميع خائن. الأول كان بطبيعة الحال حقيقة أن الكنيسة لم تكن نظيفة أبدًا في المقام الأول، مع الكثير من القضايا الداخلية التي لا يمكن حلها.
كان كونر الإنسان المثالي الذي ابتكره ميكيك من خلال هيكل شجرة الحياة. كان شكل حياته مثاليًا لدرجة كونه عملًا فنيًا، من روحه إلى جسده، مما سمح لكونر بالوصول إلى قمة المواهب البشرية. بغض النظر عما تعلمه، فسيظل قادرًا على تطويره بسرعة إلى حدود القدرات البشرية.
ومع ذلك، لم يُظهر أي حقد أو عداء تجاه كورومي على الإطلاق. بينما كان كورومي قد ضحى بأجزاء من نفسه مرارًا وتكرارًا، تخلى عن حب حياته، وأصبح خائنًا للبشرية وجاسوسًا داخل الكنيسة، لم يكن هناك من ينكر أنه كان “شخصًا صالحًا” في القلب.
سواء كان ذلك باستخدام السيف أو الأخلاق أو الإيمان، طالما تم تحديد هدف في هيكل حياته، فسيكون بالتأكيد قادرًا على تحقيقه؛ مثل، على سبيل المثال، “ألزم نفسك تمامًا بعبادة الحرارة الأبدية”. ومع ذلك، عندما يتم تغيير الهدف، فإن الإنسان المثالي الذي تأثر ببنية حياته سيتغير أيضًا.
…
في النهاية، حتى الإنسان المثالي كان لا يزال مجرد إنسان. لم يستطع عقل كونر تجاوز جسده، لذلك وقع تحت التلاعب بهيئته.
“لقد كان من المستحيل بالفعل بالنسبة لي الهروب من هذه الأغلال منذ فترة طويلة!”
“لماذا فعلت ذلك، كونر!؟” وقف كورومي لسد طريق كونر. كانت علاقتهما الشخصية جيدة جدًا، في الماضي، كان كونر هو من ساعد كورومي في العثور على مكان وجود روح أولغا. لقد ناقشوا الكثير من الموضوعات، لذلك فهم كورومي أي نوع من الأشخاص كان كونر، مما جعل الأمر غير المعقول أن يفعل كونر شيئًا كهذا.
بعد قول ذلك، خضع جسد كونر فجأة لتغييرات جذرية. تكدس جسده في البداية بشكل كبير، ثم نما أكبر بوتيرة ملحوظة. تمزق الجلد في كتفه مع نمو رأس كبير منه، تبعه المزيد من الرؤوس التي نمت بسرعة في جميع أنحاء جسد كونر.
رفع كونر آناء التضحية الإلهية الحارق في الهواء، مظهرا الأرواح المتفدقة مثل سائل بداخلها.
خلال هذه المناسبة، من بين مجموعة طقوس كنيسة ظل الشمس ليوم التضحية الإلهية، باستثناء البابا نفسه، فقظ عدد قليل من الفرسان وبعض الكهنة ذوي المعتقدات الراسخة لم يكونوا في الواقع خونة أو جواسيس، ولكن لم يكن أي منهم ينتمي إلى الطبقة العليا.
“مثلهم، مثلي” نظر كونر إلى كورومي، ووجهه الوسيم ذو الكمال تقريبًا يومض بابتسامة مثالية. كانت زوايا عينيه حمراء، لكنه لم يذرف اي دمعة، لأن ذلك كان شيئًا لا يسمح به الجسد المثالي: “ومثلك”
“مقيدة بصلات سلالة الأسرة، ومحدودة بأخلاق المجتمع، ومحدودة برغبات الجسد، ومحدودة بعمر الفرد. أنت وأنا متماثلان” كان صوت كونر طبيعيًا تمامًا، ولكن لسبب ما، بدا أن كورومي يسمع كونر وهو يبكي بين كلماته.
“أرواحنا لم تكن أبدًا حرة، كورومي”
رفع كونر آناء التضحية الإلهية الحارق في الهواء، مظهرا الأرواح المتفدقة مثل سائل بداخلها.
بدا كونر وكأنه على وشك الاعتراف بشيء ما، أو بالأحرى، أن يقول شيئًا ما عاطفياً، لكنه انتهى بقول ذلك فقط.
في الأصل، كان يعتقد أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من الخونة، بالإضافة إلى ربما واحد أو اثنين من الأساقفة الفاسدين على الأكثر، لم يعتقد أبدًا أنه حتى شخص مثل كونر سيكون خائنًا.
“مقيدة بصلات سلالة الأسرة، ومحدودة بأخلاق المجتمع، ومحدودة برغبات الجسد، ومحدودة بعمر الفرد. أنت وأنا متماثلان” كان صوت كونر طبيعيًا تمامًا، ولكن لسبب ما، بدا أن كورومي يسمع كونر وهو يبكي بين كلماته.
لقد كان يطارد الطائفة الشريرة ويقتل بلا رحمة أي شخص لديه عداء تجاهه، كما أنه سيكافح من أجل بقائه على قيد الحياة، لكنه لن يقتل بشكل تعسفي شخصًا لا يحمل أي شيء ضده. بينما كان القاتل ج مزعجًا حقًا لوجوده، يمكنك حتى التفكير فيه على أنه مثير للاهتمام إذا اعتدت عليه.
⦑هولي شيت.. هل يتحول إلى نيجاري!؟؟⦒
لقد كان يطارد الطائفة الشريرة ويقتل بلا رحمة أي شخص لديه عداء تجاهه، كما أنه سيكافح من أجل بقائه على قيد الحياة، لكنه لن يقتل بشكل تعسفي شخصًا لا يحمل أي شيء ضده. بينما كان القاتل ج مزعجًا حقًا لوجوده، يمكنك حتى التفكير فيه على أنه مثير للاهتمام إذا اعتدت عليه.
“لقد كان من المستحيل بالفعل بالنسبة لي الهروب من هذه الأغلال منذ فترة طويلة!”
خلال هذه المناسبة، من بين مجموعة طقوس كنيسة ظل الشمس ليوم التضحية الإلهية، باستثناء البابا نفسه، فقظ عدد قليل من الفرسان وبعض الكهنة ذوي المعتقدات الراسخة لم يكونوا في الواقع خونة أو جواسيس، ولكن لم يكن أي منهم ينتمي إلى الطبقة العليا.
بعد قول ذلك، خضع جسد كونر فجأة لتغييرات جذرية. تكدس جسده في البداية بشكل كبير، ثم نما أكبر بوتيرة ملحوظة. تمزق الجلد في كتفه مع نمو رأس كبير منه، تبعه المزيد من الرؤوس التي نمت بسرعة في جميع أنحاء جسد كونر.
“لماذا فعلت ذلك، كونر!؟” وقف كورومي لسد طريق كونر. كانت علاقتهما الشخصية جيدة جدًا، في الماضي، كان كونر هو من ساعد كورومي في العثور على مكان وجود روح أولغا. لقد ناقشوا الكثير من الموضوعات، لذلك فهم كورومي أي نوع من الأشخاص كان كونر، مما جعل الأمر غير المعقول أن يفعل كونر شيئًا كهذا.
كما تم الإمساك باناء التضحية الإلهية في يده ونقله إلى جسده من قبل عدة رؤوس.
“لماذا فعلت ذلك، كونر!؟” وقف كورومي لسد طريق كونر. كانت علاقتهما الشخصية جيدة جدًا، في الماضي، كان كونر هو من ساعد كورومي في العثور على مكان وجود روح أولغا. لقد ناقشوا الكثير من الموضوعات، لذلك فهم كورومي أي نوع من الأشخاص كان كونر، مما جعل الأمر غير المعقول أن يفعل كونر شيئًا كهذا.
في وقت قصير للغاية، ظهر وحش بأكثر من مائة رأس أمام الجميع. بعض الكهنة والفرسان الذين انهارت معتقداتهم للتو وكذلك جزء من موقظي الروح الشريرة حدقوا فجأة في الوحش عندما رأوه، ثم بدأوا في السير نحوه.
والثالث هو أنه بعد أن حصل الحرارة الأبدية على الميزة المطلقة، وجه جميع الآلهة الصالحين الآخرين رماحهم تجاهه. في حين أنهم لن يجعلوا الحرارة الأبدية تدفع نوعًا ما من الثمن الباهظ من خلال مهاجمة كنيسته، إلا أنه كان لا يزال من الجيد إزعاجه بهذا الفعل.
كانوا يرون أنفسهم في ذلك الوحش. جذبتهم بنية الحياة المألوفة أو حتى المتفوقة، مما جعلهم يقتربون من اللاوعي، ثم يصبحون واحدًا مع الوحش.
والثاني هو حقيقة أن إلههم، الحرارة الأبدية، لم يهتم حقًا بوجود الكنيسة. بالنسبة له شخصيًا، كانت الكنيسة كيانًا لا يُحدث فرقًا سواء كانت موجودة أم لا. خلاف ذلك، مع كرامته كإله، وإذا كان لديه الصبر، يمكنه أن يشع مساره كل مرة ليصيب عباده بشكل كامل بمساره ويضمن أن الخونة لن يكونوا قادرين على الوجود أبدًا.
كان الوحش ذو المائة رأس، وهو وحدة حرب وسلاح تم إنشاؤه بواسطة ميكيك حاملة الحياة، قادرًا على النمو ليصبح بقوة كيان في المرحلة الثالثة من التحرير في فترة زمنية قصيرة. في حين أنه يفتقر إلى بذرة الحقيقة، إلا أنه احتوى على بنية شجرة الحياة الكاملة لميكيك، والذي منح إحساسًا خارقًا بالانجذاب إلى غالبية الكائنات الحية، فضلاً عن كونها قادرة على العمل كوسيط لنزول ميكيك.
「شيء يميز النفوس البشرية هو تواجد الكثير منهم」
خلال مأدبة المانا قبل نصف شهر، ظهر أيضًا أحد هذه المخلوقات، وعرض كونر الآن عملية إنشاء هذا الوحش في غضون فترة زمنية قصيرة.
“لقد كان من المستحيل بالفعل بالنسبة لي الهروب من هذه الأغلال منذ فترة طويلة!”
“لا يمكننا السماح له بالهياج، وإلا فسيكون من المستحيل استعادة اناء التضحية الإلهية” هبط غرين بجوار كورومي واخترق زجاجة سوداء بسيفه بينما كان يردد تعويذة. تعلق السائل الأسود داخل الزجاجة بسرعة بالسيف.
「شيء يميز النفوس البشرية هو تواجد الكثير منهم」
في الوقت نفسه، ظهرت كمية كبيرة من الضباب الأسود من جسده، وكلها كانت مانا مأخوذة من الوحوش الخاطئة التي سمحت لساهري الليل بأداء سحرهم.
فوق عالم شجرة القمر، بدت الشمس التي سطعت على كل الوجود وكأنها أصبحت أكثر دفئًا قليلاً.
“أفهم!” تفاجأ كورومي للحظة وجيزة فقط قبل أن يرد بسرعة، ثم استعد لمهاجمة الوحش ذي المائة رأس.
في الوقت نفسه، ظهرت كمية كبيرة من الضباب الأسود من جسده، وكلها كانت مانا مأخوذة من الوحوش الخاطئة التي سمحت لساهري الليل بأداء سحرهم.
بينما كان كلاهما هو وغرين خونة، قبل أن يحين الوقت لنقلبوا، كان عليهم بطبيعة الحال القيام بعملهم بشكل صحيح.
فوق عالم شجرة القمر، بدت الشمس التي سطعت على كل الوجود وكأنها أصبحت أكثر دفئًا قليلاً.
…
「شيء يميز النفوس البشرية هو تواجد الكثير منهم」
في مكان مظلم، سأل نيجاري الإله الذي ظهر بجواره والذي انبعثت منه هالة الحرارة الأبدية.
والثالث هو أنه بعد أن حصل الحرارة الأبدية على الميزة المطلقة، وجه جميع الآلهة الصالحين الآخرين رماحهم تجاهه. في حين أنهم لن يجعلوا الحرارة الأبدية تدفع نوعًا ما من الثمن الباهظ من خلال مهاجمة كنيسته، إلا أنه كان لا يزال من الجيد إزعاجه بهذا الفعل.
⟦ماذا ستفعل إذا ضاع إناء التضحية الإلهية؟ ⟧
“مثلهم، مثلي” نظر كونر إلى كورومي، ووجهه الوسيم ذو الكمال تقريبًا يومض بابتسامة مثالية. كانت زوايا عينيه حمراء، لكنه لم يذرف اي دمعة، لأن ذلك كان شيئًا لا يسمح به الجسد المثالي: “ومثلك”
「شيء يميز النفوس البشرية هو تواجد الكثير منهم」
يبدو أن كنيسة ظل الشمس يجب أن تغير اسمها حقًا.
فوق عالم شجرة القمر، بدت الشمس التي سطعت على كل الوجود وكأنها أصبحت أكثر دفئًا قليلاً.
فوق عالم شجرة القمر، بدت الشمس التي سطعت على كل الوجود وكأنها أصبحت أكثر دفئًا قليلاً.
بينما كان كونر يحمل في يده إناء التضحية الإلهية، انبعثت هالة كثيفة من “الحياة” من جسده لتحل محل هالة الحرارة الشديدة من قبل. كان هذا التحول طبيعيًا وسلسًا للغاية، مما تسبب في أن يبدأ آناء التضحية الإلهية في يده بالتوهج بالحرارة، كما لو كان كونر يحمل سبيكة حديدية ساخنة في يده.
⟦ماذا ستفعل إذا ضاع إناء التضحية الإلهية؟ ⟧
