「الكارثة」تقترب
『الفصل≺424≻ المجلد≺6≻ الفصل≺12≻: 「الكارثة」تقترب』
بينما كان القاتل ج يفكر في القضية العميقة المتعلقة بما إذا كان الجسد الذي تم إنشاؤه باستخدام العداء يمكن اعتباره جسمًا بشريًا أم لا، كان سيد الكوارث قد غادر بالفعل عالم الكوارث. تحرك عبر حاجز العالم ودخل الفضاء.
~~~~
كانت إحدى الكوارث التي حدثت مع نهاية العالم عاصفة، لكن هذه العاصفة لم تكن بطبيعة الحال عاصفة عادية، بل عاصفة فضائية. كانت هناك أمور لا حصر لها لا يمكن تفسيرها تتحرك من خلال التدفق المضطرب للفضاء في لحظة تدمير العالم من أجل إظهار عاصفة فضائية.
بلا شك، كان [الكارثة] إلهًا شريرًا إلى جانب الفوضى، وعقلانيته كانت معدومة، ولديه فقط رغبة لا نهاية لها في التدمير.
ملأ مشهد عالم مدمر تمامًا عقله، مما جعله يمسك برأسه من الألم. بينما ركض الآخرون، قال بخوف بضع كلمات أخيرة قبل أن يفقد الوعي: “[الكارثة] تقترب …”
ولكن عندما تم إنشاء [الكارثة]، استفاد نيجاري بمهارة من هذا العالم الممزق وطريقة إنشاء الكيان لإضفاء وعيه عليه، وخلق سلاسل من شأنها التحكم في أفعاله.
كانت هناك طريقة أخرى لانتقال نيجاري الشخصي، وهي نشر اسمه في عالم آخر واستخدام جزء من وجوده بداخله لفتح ممر جديد، ولكن هذا يتطلب أيضًا الكثير من الموارد.
بالطبع، كان هناك خطر خفي مع هذه الطريقة، حيث لم يصبح نيجاري في الواقع وعيًا فوضويًا. لم يكن [كارثة] بحد ذاته، بل سيد الكارثة، مستخدمًا العالم كحجر زاوية لإتمام هذا العهد القوي.
كان هذا هو السبب الذي جعل العديد من الآلهة الشريرة يفضلون البقاء كطفيلي في العوالم التي أتوا منها أو كانوا الأقرب إليها. حتى لو شكلوا مسارًا، فإن قدرتهم على امتصاص طاقة المصدر من الفضاء ستظل باهتة مقارنة بالعالم، ولن تسمح الكمية التي يمكنهم امتصاصها بالضرورة بالعيش بسلام في الفضاء.
إذا استطاع [الكارثة] أن ينمو لقوة تتجاوز أسس عالمه، فسيكون من الممكن لها اختراق القيود ليصبح وحشًا فوضويًا بالكامل. في ذلك الوقت، كان هناك احتمال أن تؤدي رغبتها الفوضوية في التدمير إلى تلويث ذلك الجزء من وعي نيجاري في المقابل.
إذا استطاع [الكارثة] أن ينمو لقوة تتجاوز أسس عالمه، فسيكون من الممكن لها اختراق القيود ليصبح وحشًا فوضويًا بالكامل. في ذلك الوقت، كان هناك احتمال أن تؤدي رغبتها الفوضوية في التدمير إلى تلويث ذلك الجزء من وعي نيجاري في المقابل.
بشكل عام، كان هذا استثمارًا خطيرًا، ولكن في الوقت الحالي، كان بإمكان نيجاري أن يصبح سيد الكارثة بثبات.
بلا شك، كان [الكارثة] إلهًا شريرًا إلى جانب الفوضى، وعقلانيته كانت معدومة، ولديه فقط رغبة لا نهاية لها في التدمير.
⟦تقاطع بين العقلانية والفوضى، يا لها من تجربة أعجازية⟧
بينما كان القاتل ج يفكر في القضية العميقة المتعلقة بما إذا كان الجسد الذي تم إنشاؤه باستخدام العداء يمكن اعتباره جسمًا بشريًا أم لا، كان سيد الكوارث قد غادر بالفعل عالم الكوارث. تحرك عبر حاجز العالم ودخل الفضاء.
كان لدى نيجاري سلسلة من الأفكار الفوضوية أيضًا في شكل القاتل ج، ولكن نسبيًا، كانت عملية تفكير القاتل ج متقلبة بشكل فوضوي فقط. كان نيجاري في حاجة إلى كيان غير عقلاني تمامًا مثل [الكوارث] من أجل فهم “الفوضى” بشكل أفضل.
كان هذا هو السبب الذي جعل العديد من الآلهة الشريرة يفضلون البقاء كطفيلي في العوالم التي أتوا منها أو كانوا الأقرب إليها. حتى لو شكلوا مسارًا، فإن قدرتهم على امتصاص طاقة المصدر من الفضاء ستظل باهتة مقارنة بالعالم، ولن تسمح الكمية التي يمكنهم امتصاصها بالضرورة بالعيش بسلام في الفضاء.
أعطت السلاسل الذهبية بعض الضجيج عندما مد سيد الكارثة يده من العواصف إلى الأمام، وقد أثر الشعور بالتحكم في كارثة بشكل مستمر على تفكير نيجاري: ⟦يا له من اضطراب عقلي فوضوي مرعب، إذا استمر هذا الأمر، فقد أضطر إلى نقل جزء من وعيي إلى القاتل ج⟧
في الوقت نفسه، كانت هناك عيوب أكثر من الفوائد. أولاً، يجب أن يكون هناك شخص ما في عالم المقصود لإعداد التشكيل في المقام الأول، مما يعني أنه يجب أن يكون قد استخدم بالفعل طريقة التناسخ الأولى ؛ ثانيًا، كان هناك احتمال أن تتدخل روح العالم في عملية النقل، مما يؤدي إلى فشلها ؛ وأخيرًا، كلما تباعد العالمان، وكلما زاد ما رغب المرء في نقله، سيتم إنفاق المزيد من الموارد.
…
⟦إذن، دعونا نستخدم طريقة الإلهة الشريرة التقليدية!⟧
فجأة عطس القاتل جي، الذي كان في منتصف عملية حفر حفرة. كان ظهره يتقوس بشكل لا شعوري حيث أظهرت عيناه إحساسًا بالارتباك: “لماذا أشعر أنني سأحمل اللوم مرة أخرى؟ يا له من شخص يرثى له، أعيش حياة أن أكون دائمًا هدفًا لسوء الحظ. على الرغم من أنني يجب أن أفكر حقًا، هل لا يزال بإمكاني أن أعتبر إنسانًا؟ “
~~~~~
…
كان نيجاري يبحث حاليًا عن طريقة لتحويل جسد المرء إلى نوع فريد من الروح يمكن تخزينه داخل [الأصل]، والذي سيكون قادرًا بعد ذلك على العودة إلى الجسد عند الضرورة.
بينما كان القاتل ج يفكر في القضية العميقة المتعلقة بما إذا كان الجسد الذي تم إنشاؤه باستخدام العداء يمكن اعتباره جسمًا بشريًا أم لا، كان سيد الكوارث قد غادر بالفعل عالم الكوارث. تحرك عبر حاجز العالم ودخل الفضاء.
كان هناك بالفعل العديد من المخاطر في الفضاء، بما في ذلك التدفق المضطرب للفضاء، والآلهة الشريرة من جانب الفوضى، فضلاً عن المواقع الغريبة وغير العادية. إذا كانوا مهملين، فحتى كيان مسار قد يفقد حياته، لذلك كان هناك عدد قليل جدًا من الذين يسافرون فعليًا عبر الفضاء، ويفضل معظمهم استخدام الممرات الرابطة المختلفة من أجل السفر.
اختفت ببطء السلاسل حول جسد سيد الكارثة. على الرغم من أنه كان لا يزال يرتدي دروعًا ممزقة، إلا أنه من الواضح أن سيد كارثة كان يشعر بتحسن كبير لأنه شعر بالتدفق المضطرب في الفضاء.
كان لدى نيجاري سلسلة من الأفكار الفوضوية أيضًا في شكل القاتل ج، ولكن نسبيًا، كانت عملية تفكير القاتل ج متقلبة بشكل فوضوي فقط. كان نيجاري في حاجة إلى كيان غير عقلاني تمامًا مثل [الكوارث] من أجل فهم “الفوضى” بشكل أفضل.
بينما كان إلهًا شريرًا إلى جانب الفوضى، لم يظهر [الكارثة] بعد مساره الخاص بالفعل، لكن الكوارث في هذا العالم، بالإضافة إلى هالة الكارثة التي أرسلها فانغ زي، كانت تتقارب لتظهر شيئًا فشيئًا مسار يمثل الكوارث.
~~~~~
كانت إحدى الكوارث التي حدثت مع نهاية العالم عاصفة، لكن هذه العاصفة لم تكن بطبيعة الحال عاصفة عادية، بل عاصفة فضائية. كانت هناك أمور لا حصر لها لا يمكن تفسيرها تتحرك من خلال التدفق المضطرب للفضاء في لحظة تدمير العالم من أجل إظهار عاصفة فضائية.
لهذا السبب، حتى كيانات المسار يجب أن تستخدم الممرات المخفية للفضاء للانتقال من عالم إلى آخر. على سبيل المثال، جانب رابط مشترك بين عالمين، التيار المؤدي إلى نفس العالم الأعظم، ممر تم إنشاؤه من [أصول] مماثلة، إلخ.
بسبب هذه الكارثة، كان لدى سيد الكارثة القدرة على البقاء لفترة قصيرة من الزمن في الفضاء، ولكن نظرًا لأن مساره لم يتشكل بعد، لم يستطع امتصاص العناصر الغذائية مباشرة من الفضاء، واضطر إلى الاعتماد على العالم من أجل امتصاص طاقة المصدر.
لهذا السبب، حتى كيانات المسار يجب أن تستخدم الممرات المخفية للفضاء للانتقال من عالم إلى آخر. على سبيل المثال، جانب رابط مشترك بين عالمين، التيار المؤدي إلى نفس العالم الأعظم، ممر تم إنشاؤه من [أصول] مماثلة، إلخ.
كان هذا هو السبب الذي جعل العديد من الآلهة الشريرة يفضلون البقاء كطفيلي في العوالم التي أتوا منها أو كانوا الأقرب إليها. حتى لو شكلوا مسارًا، فإن قدرتهم على امتصاص طاقة المصدر من الفضاء ستظل باهتة مقارنة بالعالم، ولن تسمح الكمية التي يمكنهم امتصاصها بالضرورة بالعيش بسلام في الفضاء.
『الفصل≺424≻ المجلد≺6≻ الفصل≺12≻: 「الكارثة」تقترب』
لهذا السبب، حتى كيانات المسار يجب أن تستخدم الممرات المخفية للفضاء للانتقال من عالم إلى آخر. على سبيل المثال، جانب رابط مشترك بين عالمين، التيار المؤدي إلى نفس العالم الأعظم، ممر تم إنشاؤه من [أصول] مماثلة، إلخ.
كان نيجاري يبحث حاليًا عن طريقة لتحويل جسد المرء إلى نوع فريد من الروح يمكن تخزينه داخل [الأصل]، والذي سيكون قادرًا بعد ذلك على العودة إلى الجسد عند الضرورة.
خلاف ذلك، قد تكون المسافة بين العالمين كبيرة جدًا لدرجة أن السفر عبرها قد يكون بطيئًا وخطيرًا.
بالطبع، كان هناك أيضًا عيب آخر لن يكون بالضرورة عيبًا، وهو حقيقة أن مجموعتين من إحداثيات العالم يجب أن تكون متاحة لإكمال الحسابات لإنشاء الممر.
كان هناك بالفعل العديد من المخاطر في الفضاء، بما في ذلك التدفق المضطرب للفضاء، والآلهة الشريرة من جانب الفوضى، فضلاً عن المواقع الغريبة وغير العادية. إذا كانوا مهملين، فحتى كيان مسار قد يفقد حياته، لذلك كان هناك عدد قليل جدًا من الذين يسافرون فعليًا عبر الفضاء، ويفضل معظمهم استخدام الممرات الرابطة المختلفة من أجل السفر.
كان هذا هو السبب الذي جعل العديد من الآلهة الشريرة يفضلون البقاء كطفيلي في العوالم التي أتوا منها أو كانوا الأقرب إليها. حتى لو شكلوا مسارًا، فإن قدرتهم على امتصاص طاقة المصدر من الفضاء ستظل باهتة مقارنة بالعالم، ولن تسمح الكمية التي يمكنهم امتصاصها بالضرورة بالعيش بسلام في الفضاء.
أشتبه نيجاري في أن منظمة التعددية تمتلك في الواقع نوعًا معينًا من الممرات الفضائية الفريدة الخاص بها، مما سمح للأنظمة التابعة لها بحمل هدف للسفر بين العوالم. بعد كل شيء، كان وانغ يوان الأصلي إنسانًا عاديًا، بخلاف حقيقة أن لديه [هالة البطل] لم يتم اطلاقها، كان إنسانًا عاديًا بكل معنى الكلمة.
كان نيجاري يبحث حاليًا عن طريقة لتحويل جسد المرء إلى نوع فريد من الروح يمكن تخزينه داخل [الأصل]، والذي سيكون قادرًا بعد ذلك على العودة إلى الجسد عند الضرورة.
في الوقت الحالي، كان لدى نيجاري وسيلتان للسفر عبر العوالم . الأول كان انتقال [الاصل]، والذي ما لم يتم استخدامه للعودة إلى عالم المرء، فلن يكون قادرًا على أخذ الكثير من الموارد معهم، ولن يكون جسد المرء أيضًا قادرًا على السفر من عالم إلى آخر باستخدام هذه الطريقة أيضًا.
أشتبه نيجاري في أن منظمة التعددية تمتلك في الواقع نوعًا معينًا من الممرات الفضائية الفريدة الخاص بها، مما سمح للأنظمة التابعة لها بحمل هدف للسفر بين العوالم. بعد كل شيء، كان وانغ يوان الأصلي إنسانًا عاديًا، بخلاف حقيقة أن لديه [هالة البطل] لم يتم اطلاقها، كان إنسانًا عاديًا بكل معنى الكلمة.
كان نيجاري يبحث حاليًا عن طريقة لتحويل جسد المرء إلى نوع فريد من الروح يمكن تخزينه داخل [الأصل]، والذي سيكون قادرًا بعد ذلك على العودة إلى الجسد عند الضرورة.
في الوقت نفسه، كانت هناك عيوب أكثر من الفوائد. أولاً، يجب أن يكون هناك شخص ما في عالم المقصود لإعداد التشكيل في المقام الأول، مما يعني أنه يجب أن يكون قد استخدم بالفعل طريقة التناسخ الأولى ؛ ثانيًا، كان هناك احتمال أن تتدخل روح العالم في عملية النقل، مما يؤدي إلى فشلها ؛ وأخيرًا، كلما تباعد العالمان، وكلما زاد ما رغب المرء في نقله، سيتم إنفاق المزيد من الموارد.
كانت الطريقة الثانية للانتقال هي طقوس سحرية طورها نيجاري. من خلال معرفة إحداثيات عالمين، سيكون المرء قادرًا على إنشاء تشكيل سحري للانتقال داخل كل عالم، باستخدام هذا الممر الذي تم إنشاؤه حديثًا للسفر بين العوالم. كانت فائدة هذه الطريقة هي أنه يمكن نقل أي شيء تقريبًا بهذه الطريقة.
كان هناك بالفعل العديد من المخاطر في الفضاء، بما في ذلك التدفق المضطرب للفضاء، والآلهة الشريرة من جانب الفوضى، فضلاً عن المواقع الغريبة وغير العادية. إذا كانوا مهملين، فحتى كيان مسار قد يفقد حياته، لذلك كان هناك عدد قليل جدًا من الذين يسافرون فعليًا عبر الفضاء، ويفضل معظمهم استخدام الممرات الرابطة المختلفة من أجل السفر.
في الوقت نفسه، كانت هناك عيوب أكثر من الفوائد. أولاً، يجب أن يكون هناك شخص ما في عالم المقصود لإعداد التشكيل في المقام الأول، مما يعني أنه يجب أن يكون قد استخدم بالفعل طريقة التناسخ الأولى ؛ ثانيًا، كان هناك احتمال أن تتدخل روح العالم في عملية النقل، مما يؤدي إلى فشلها ؛ وأخيرًا، كلما تباعد العالمان، وكلما زاد ما رغب المرء في نقله، سيتم إنفاق المزيد من الموارد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بالطبع، كان هناك أيضًا عيب آخر لن يكون بالضرورة عيبًا، وهو حقيقة أن مجموعتين من إحداثيات العالم يجب أن تكون متاحة لإكمال الحسابات لإنشاء الممر.
في الوقت الحالي، كان لدى نيجاري وسيلتان للسفر عبر العوالم . الأول كان انتقال [الاصل]، والذي ما لم يتم استخدامه للعودة إلى عالم المرء، فلن يكون قادرًا على أخذ الكثير من الموارد معهم، ولن يكون جسد المرء أيضًا قادرًا على السفر من عالم إلى آخر باستخدام هذه الطريقة أيضًا.
بقدر ما يعرف نيجاري، بخلاف نفسه الذي يمكنه القيام بذلك بسهولة نسبيًا، فإن أي فرد آخر سيحتاج إلى الكثير من الوقت لإنهاء الحسابات المطلوبة لممر جديد، بل قد يفشل بسبب نقص القدرات الحسابية اللازمة لقياس الحالة المحددة للممر.
كانت الطريقة الثانية للانتقال هي طقوس سحرية طورها نيجاري. من خلال معرفة إحداثيات عالمين، سيكون المرء قادرًا على إنشاء تشكيل سحري للانتقال داخل كل عالم، باستخدام هذا الممر الذي تم إنشاؤه حديثًا للسفر بين العوالم. كانت فائدة هذه الطريقة هي أنه يمكن نقل أي شيء تقريبًا بهذه الطريقة.
كانت هناك طريقة أخرى لانتقال نيجاري الشخصي، وهي نشر اسمه في عالم آخر واستخدام جزء من وجوده بداخله لفتح ممر جديد، ولكن هذا يتطلب أيضًا الكثير من الموارد.
في الوقت الحالي، كان لدى نيجاري وسيلتان للسفر عبر العوالم . الأول كان انتقال [الاصل]، والذي ما لم يتم استخدامه للعودة إلى عالم المرء، فلن يكون قادرًا على أخذ الكثير من الموارد معهم، ولن يكون جسد المرء أيضًا قادرًا على السفر من عالم إلى آخر باستخدام هذه الطريقة أيضًا.
بالنسبة إلى سيد الكارثة الحالي، كانت الطريقتان الأوليان للانتقال غير مناسبين، حيث كان من المستحيل على الجسد الذي يمثل الإله الشرير أن يدخل [الأصل]، وإرسال إله شرير من خلال تشكيل سيضيع قدرًا هائلاً من الموارد.
بينما كان القاتل ج يفكر في القضية العميقة المتعلقة بما إذا كان الجسد الذي تم إنشاؤه باستخدام العداء يمكن اعتباره جسمًا بشريًا أم لا، كان سيد الكوارث قد غادر بالفعل عالم الكوارث. تحرك عبر حاجز العالم ودخل الفضاء.
⟦إذن، دعونا نستخدم طريقة الإلهة الشريرة التقليدية!⟧
بقدر ما يعرف نيجاري، بخلاف نفسه الذي يمكنه القيام بذلك بسهولة نسبيًا، فإن أي فرد آخر سيحتاج إلى الكثير من الوقت لإنهاء الحسابات المطلوبة لممر جديد، بل قد يفشل بسبب نقص القدرات الحسابية اللازمة لقياس الحالة المحددة للممر.
…
『الفصل≺424≻ المجلد≺6≻ الفصل≺12≻: 「الكارثة」تقترب』
في موروث البرية، استمر وعي نيجاري في الانتشار. تم إنشاء أجزاء صغيرة من الكيد تدريجياً بواسطة عرق الشياطين الذي يمتص الطاقة الطبيعية من حوله، مما أدى تدريجياً إلى خلق لعنة الكيد كوهج أصفر باهت حول نيجاري. عندما ضرب البرق الأرجواني هذا التوهج الأصفر، تم نقله على الفور إلى السطح، بينما أعاد نيجاري توجيه الإرادة المدمرة داخل البرق الأرجواني نحو موقع معين في الموروث البري.
⟦قبل وصوله، دعني ألعب معك قليلاً! ⟧
⟦قبل وصوله، دعني ألعب معك قليلاً! ⟧
كان لدى نيجاري سلسلة من الأفكار الفوضوية أيضًا في شكل القاتل ج، ولكن نسبيًا، كانت عملية تفكير القاتل ج متقلبة بشكل فوضوي فقط. كان نيجاري في حاجة إلى كيان غير عقلاني تمامًا مثل [الكوارث] من أجل فهم “الفوضى” بشكل أفضل.
تغير وعي نيجاري واستخدم الكيد التي أنشأتها تضحيات عرق الشياطين له للتنافس ضد روح العالم. كانت هذه معركة إرادة أكثر من أي شيء آخر. نظرًا لأن نيجاري لم يفعل أي شيء لتدمير العالم وحفزه بالفعل على التحسن، وجدت روح العالم المنهجية أنه من الصعب للغاية إزالة وعي نيجاري.
بسبب هذه الكارثة، كان لدى سيد الكارثة القدرة على البقاء لفترة قصيرة من الزمن في الفضاء، ولكن نظرًا لأن مساره لم يتشكل بعد، لم يستطع امتصاص العناصر الغذائية مباشرة من الفضاء، واضطر إلى الاعتماد على العالم من أجل امتصاص طاقة المصدر.
في الوقت نفسه، استمرت الإرادة المدمرة التي تم إعادة توجيهها سابقًا في جمع الطاقة الطبيعية أثناء سفرها ووصلت في النهاية إلى قبيلة مقفرين معينة. دمرت القوة الهائلة على الفور أكثر من نصف القبيلة، قتلت الارادة المدمرة شامان القبيلة قبل أن يتمكن حتى من الرد، تلاشى الطوطم وعاد إلى موروث البرية.
ولكن عندما تم إنشاء [الكارثة]، استفاد نيجاري بمهارة من هذا العالم الممزق وطريقة إنشاء الكيان لإضفاء وعيه عليه، وخلق سلاسل من شأنها التحكم في أفعاله.
مدت يد ملطخة بالدماء من داخل فوهة البركان، وانعكس مشهد القبيلة المدمرة في عينيه، وهو يحمل المعلومات إلى ذهنه باستخدام التدمير كعامل مساعد.
ولكن عندما تم إنشاء [الكارثة]، استفاد نيجاري بمهارة من هذا العالم الممزق وطريقة إنشاء الكيان لإضفاء وعيه عليه، وخلق سلاسل من شأنها التحكم في أفعاله.
ملأ مشهد عالم مدمر تمامًا عقله، مما جعله يمسك برأسه من الألم. بينما ركض الآخرون، قال بخوف بضع كلمات أخيرة قبل أن يفقد الوعي: “[الكارثة] تقترب …”
في الوقت نفسه، كانت هناك عيوب أكثر من الفوائد. أولاً، يجب أن يكون هناك شخص ما في عالم المقصود لإعداد التشكيل في المقام الأول، مما يعني أنه يجب أن يكون قد استخدم بالفعل طريقة التناسخ الأولى ؛ ثانيًا، كان هناك احتمال أن تتدخل روح العالم في عملية النقل، مما يؤدي إلى فشلها ؛ وأخيرًا، كلما تباعد العالمان، وكلما زاد ما رغب المرء في نقله، سيتم إنفاق المزيد من الموارد.
~~~~~
…
أعطت السلاسل الذهبية بعض الضجيج عندما مد سيد الكارثة يده من العواصف إلى الأمام، وقد أثر الشعور بالتحكم في كارثة بشكل مستمر على تفكير نيجاري: ⟦يا له من اضطراب عقلي فوضوي مرعب، إذا استمر هذا الأمر، فقد أضطر إلى نقل جزء من وعيي إلى القاتل ج⟧
