Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 437

كونك اصلعا يمنحك فرصة ضربة حرجة إضافية

كونك اصلعا يمنحك فرصة ضربة حرجة إضافية

『الفصل≺437≻ المجلد≺6≻ الفصل≺25≻: كونك اصلعاً يمنحك فرصة ضربة حرجة إضافية.』

 اندفع الثعبان العملاق خلف يون يي بسرعة مباشرة نحو مينغ لو بينما التقط مدفعه مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن يون يي يستهدف مينغ لو لأن الطرف الآخر كان سريعًا جدًا بالنسبة له ليضربه بدقة، حتى الأفعى العملاقة يمكنها الاعتماد فقط على بنيتها الجسدية الكبيرة لعرقلة طريقه بالكاد باستخدام هجمات واسعة النطاق.

⦑فرصة الضربة الحرجة مصطلح في الالعاب يصف ضربة أو هجمة ذات ضرر اعلى ولكن ذات نسبة حدوث منخفضة… قد لا تكون افضل ترجمة.⦒

 من الواضح، بينما كان يون يي قد أصبح محاربًا سابقًا، لم يقدم أي تضحيات أخرى وبدلاً من ذلك اختار طريق السلام الأبدي، متخليًا عن الطوطم لتصوير الأفعى العملاقة خلفه.

ـــــــــداركـــــــــ

 عندما توهجت عيناه باللون الأحمر، بدا مينغ لو كالشيطان. بدأت قشور مختلفة تظهر بشكل خافت حول جلده لمنع الدخان الأبيض وإخراجه من جسده. بينما لم يكن يعرف ما الذي فعله الدخان، كان من المستحيل أن يفيده شيء أطلقه العدو.

 “يبدو أنني قد قللت من تقديرك، يون يي ” قال مينغ لو وهو ينظر إلى الأفعى العملاقة خلف يون يي، ملاحظاً الفرق بين طوطم السماويين و المقفرين.

 سد نصل أحمر ساطع لكماته تمامًا، مما أعطى عدائية كافية لتخدير فروة رأس مينغ لو تمامًا، ولكن ما جعله يسقط تقريبًا كان الصوت الذي تلاه.

 حصل المقفرون على الطواطم الخاصة بهم من خلال الشامان وأخذهم إلى موروث البرية لمراقبة الظواهر الخارقة للطبيعة في الداخل، ثم استخدموا ما حفظوه في ذاكرتهم لتشكيل اتصال مع الظاهرة الخارقة للطبيعة، وأخيراً استخدموا التضحيات لتحويلها تدريجيًا إلى طواطم خاصة بهم.

 اندفع الثعبان العملاق خلف يون يي بسرعة مباشرة نحو مينغ لو بينما التقط مدفعه مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن يون يي يستهدف مينغ لو لأن الطرف الآخر كان سريعًا جدًا بالنسبة له ليضربه بدقة، حتى الأفعى العملاقة يمكنها الاعتماد فقط على بنيتها الجسدية الكبيرة لعرقلة طريقه بالكاد باستخدام هجمات واسعة النطاق.

 لكن السماويين كانوا مختلفين حيث أن الطوطم التي أظهروها لم تكن من خلال ملاحظة الظواهر الخارقة للطبيعة، ولكن من خلال تقديم تضحية مشتركة لأرض السلام الأبدي قبل تصوير أرض السلام الأبدي الخاصة بهم.

 خلال هذه السنوات، اكتشف بالتأكيد مدى اختلافه.

 لم يستخدموا الفريسة كقرابين لأرض السلام الأبدي. بدلاً من ذلك، كلما تغلبوا على أحد أوجه قصورهم من خلال إرادتهم الخاصة، وبالتالي اختراق حدودهم، فإنهم سيكرسون معلومات هذه العملية كتضحية لأرض السلام الأبدي، وهو ما يعادل اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام على مسار السلام الأبدي.

 لقد كان سماويًا معينًا ولد في قبيلة مقفرة وقد كون عددًا لا بأس به من الأصدقاء خلال فترة وجوده في القبيلة المقفرة. بينما كان يعرف أيضًا عن نيجاري وفهم طريق السلام الأبدي، لم يختر الدخول في طريق السلام الأبدي عندما أصبح محاربًا، وبدلاً من ذلك تذكر بعض الظواهر الخارقة للطبيعة بفضل تأثير قبيلته المقفرة.

يتمم مكافئة كل تضحية من قبل نيجاري، والذي يمكن استخدامه كحبر وتصوير الطوطم تدريجيًا.

 عرف كل سماوي وجود طريق السلام الأبدي، لكن لم يتمكن جميعهم من السير على هذا الطريق.

 كانت أساليبهم مختلفة تمامًا، كانت طريقة المقفرين مثل الأشغال الشاقة، بينما كانت طريقة السماويين مثل الرسم.

 أولئك الذين ليس لديهم مواهب سوف يصورون أرض السلام الأبدي على أنها فوضى كاملة بدون قدرات، في حين أن الموهوبين سيكونون قادرين على كسب المزيد من الكيد أكثر من العاديين من خلال تصوير أرض السلام الأبدي الخاصة بهم.

 أولئك الذين ليس لديهم مواهب سوف يصورون أرض السلام الأبدي على أنها فوضى كاملة بدون قدرات، في حين أن الموهوبين سيكونون قادرين على كسب المزيد من الكيد أكثر من العاديين من خلال تصوير أرض السلام الأبدي الخاصة بهم.

 صرخ طوطم مينغ لو في الدخان قبل أن يدخل جسده. كانت هذه تقنية لا يستطيع استخدامها سوى المقفرون الذين وصلوا إلى مسار المتقارب، من خلال نقل الطوطم مؤقتًا إلى أجسادهم، سيحصلون على كل قوة الطوطم.

 من الواضح، بينما كان يون يي قد أصبح محاربًا سابقًا، لم يقدم أي تضحيات أخرى وبدلاً من ذلك اختار طريق السلام الأبدي، متخليًا عن الطوطم لتصوير الأفعى العملاقة خلفه.

 لقد كان سماويًا معينًا ولد في قبيلة مقفرة وقد كون عددًا لا بأس به من الأصدقاء خلال فترة وجوده في القبيلة المقفرة. بينما كان يعرف أيضًا عن نيجاري وفهم طريق السلام الأبدي، لم يختر الدخول في طريق السلام الأبدي عندما أصبح محاربًا، وبدلاً من ذلك تذكر بعض الظواهر الخارقة للطبيعة بفضل تأثير قبيلته المقفرة.

 “هذه ليست مسألة الاستهانة أم لا. بعد أن بدأت السير على طريق السلام الأبدي، استعدت باستمرار لمواجهة هذا الكابوس، وأود أن أشكرك على ‘مساعدتي’ مرة أخرى “نظر يون يي إلى المدفع الذي رماه فم الثعبان جانبا وأجاب بكل صراحه.

 إذا لم يكن الخائن السماوي قد خانهم من أجل هزيمة ذنبه ولكن هُزم بسبب ذنبه، فإن خيانة اليوم ستصبح مصدرًا آخر للذنب بالنسبة له، مما يؤدي إلى عدم قدرته على تحقيق السلام أبدًا.

 قلة قليلة من الناس فهموا مشاعر تلقي مساعدة شخص آخر في لحظة اليأس، لذلك لم يفهم معظم الناس مقدار الشجاعة التي قدمتها له تلك الأفعى بالفعل عندما ظهرت، ولهذا السبب عندما صور يون يي الطوطم، قام أيضًا بتصوير ثعبان عملاق.

 “يبدو أنني قد قللت من تقديرك، يون يي ” قال مينغ لو وهو ينظر إلى الأفعى العملاقة خلف يون يي، ملاحظاً الفرق بين طوطم السماويين و المقفرين.

 ومع ذلك، كان يون يي أكثر هدوءًا عندما التقى مينغ لو مرة أخرى مقارنة بما كان يعتقده، حتى أنه كان لديه عقل للتفكير في من كان الخائن بعد استعادة حواسه.

 من داخل الدخان الكثيف، قفز شخص مغطى بالسخام والجروح إلى أعلى، وبينما كان يحرك جسده، تمت إزالة الأوساخ من جسده بسرعة، حتى الجروح كانت تلتئم بسرعة.

 “إذا تمكنت من التسلل إلى مركز الأبحاث دون معرفة نظام البروتوكول المزدوج، فما لم يكن هذا الجاسوس يريد خداعك، فسيكون السبب الوحيد هو أنه حتى الجاسوس لم يفهم مركز البحث جيدًا”

يتمم مكافئة كل تضحية من قبل نيجاري، والذي يمكن استخدامه كحبر وتصوير الطوطم تدريجيًا.

 “لا يوجد الكثير من هؤلاء الاشخاص، وأجد صعوبة في تصديق أن شخصًا سماويًا سار في طريق السلام الأبدي سيحاول شيئًا مثل الخيانة، لذلك يمكن تضييق نطاق المرشحين المحتملين أكثر” ظهرت أسماء مختلفة في عقل يون يي، والذي سرعان ما رفضها واحدًا تلو الآخر من خلال عملية الإقصاء وتوصل إلى إجابة.

 كانت هناك حالات أخرى من هذا، مما أدى إلى زيادة ثقة قبيلته به. هذا السماوي لا يزال ينتهي به الأمر بخيانة قبيلته وأخذ قدرًا كبيرًا من الموارد منهم، مستخدمًا هذه المساهمة ليصبح رقيبًا في الخطوط الأمامية كان مسؤولاً عن توفير الموضوعات التجريبية لمركز الأبحاث.

 لقد كان سماويًا معينًا ولد في قبيلة مقفرة وقد كون عددًا لا بأس به من الأصدقاء خلال فترة وجوده في القبيلة المقفرة. بينما كان يعرف أيضًا عن نيجاري وفهم طريق السلام الأبدي، لم يختر الدخول في طريق السلام الأبدي عندما أصبح محاربًا، وبدلاً من ذلك تذكر بعض الظواهر الخارقة للطبيعة بفضل تأثير قبيلته المقفرة.

 “ألست أيضًا خائنًا يا يون يي ؟ أنت مقفر! ” أصبحت نظرة مينغ لو مركزة ولوح بيده لإخراج الكيد، وأطلق سنًا مسمومًا إلى الأمام كخط من الضوء الأخضر.

 كانت هناك حالات أخرى من هذا، مما أدى إلى زيادة ثقة قبيلته به. هذا السماوي لا يزال ينتهي به الأمر بخيانة قبيلته وأخذ قدرًا كبيرًا من الموارد منهم، مستخدمًا هذه المساهمة ليصبح رقيبًا في الخطوط الأمامية كان مسؤولاً عن توفير الموضوعات التجريبية لمركز الأبحاث.

 “يا طفل، كونك أصلعًا يمنحه فرصة ضربة حرجة إضافية، إذا لم أكن قد وصلت، لكانت ميتًا تمامًا!”

 تحدث يون يي معه عدة مرات ولاحظ أنه شعر بإحساس ضعيف بالذنب لأخذ الموارد من القبيلة المقفرة عندما انشق، وكان من السهل جدًا استغلال هؤلاء الأشخاص إذا لم يتمكنوا من الهروب من ذنبهم.

 إذا لم يكن الخائن السماوي قد خانهم من أجل هزيمة ذنبه ولكن هُزم بسبب ذنبه، فإن خيانة اليوم ستصبح مصدرًا آخر للذنب بالنسبة له، مما يؤدي إلى عدم قدرته على تحقيق السلام أبدًا.

 “كم هو مؤسف، لقد أصبح خائنًا، أليس كذلك؟” قال يون يي وهو يخرج كرة من داخل حقيبته.

 من الواضح أن مينغ لو كان غاضبًا. في نظره، لم يكن يون يي سوى هدف لحسن نيته، هدفًا بالنسبة له للاستفادة منه، فكيف لا يغضب من تحوله إلى هذه الحالة من قبل شخص كهذا؟

 عرف كل سماوي وجود طريق السلام الأبدي، لكن لم يتمكن جميعهم من السير على هذا الطريق.

 “هذه ليست مسألة الاستهانة أم لا. بعد أن بدأت السير على طريق السلام الأبدي، استعدت باستمرار لمواجهة هذا الكابوس، وأود أن أشكرك على ‘مساعدتي’ مرة أخرى “نظر يون يي إلى المدفع الذي رماه فم الثعبان جانبا وأجاب بكل صراحه.

 “ألست أيضًا خائنًا يا يون يي ؟ أنت مقفر! ” أصبحت نظرة مينغ لو مركزة ولوح بيده لإخراج الكيد، وأطلق سنًا مسمومًا إلى الأمام كخط من الضوء الأخضر.

 في الأصل، كان مينغ لو يعتقد أن سنه الوحشي يمتص الطاقة الطبيعية لتعديله، ولكن مع ازدياده قوة تدريجيًا، اكتشف أنه لم يكن يعدل، بل يحفز إمكاناته الكامنة.

 يمكن أن يشعر يون يي بإحساس حارق في يده، حيث أن مجرد استهدافه بالسن المسموم كان كافياً بالفعل لجعله يشعر بالهذيان قليلاً.

 لم يستخدموا الفريسة كقرابين لأرض السلام الأبدي. بدلاً من ذلك، كلما تغلبوا على أحد أوجه قصورهم من خلال إرادتهم الخاصة، وبالتالي اختراق حدودهم، فإنهم سيكرسون معلومات هذه العملية كتضحية لأرض السلام الأبدي، وهو ما يعادل اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام على مسار السلام الأبدي.

 “لا تقل لي أنك ما زلت لم تدرك مشاكلك الخاصة بعد كل هذه السنوات؟” أدار يون يي يده لرمي الكرة للأمام. أثناء الدوران على الأرض، ظهرت ثقوب صغيرة من قوة الطرد المركزي، والتي بدأ منها الدخان الأبيض في التسرب.

 عرف كل سماوي وجود طريق السلام الأبدي، لكن لم يتمكن جميعهم من السير على هذا الطريق.

 “عرقي هو أصلي فقط. هذا الشخص وأنا مختلفان، فهو ببساطة لم يكن قادرًا على تجاوز تلك العقبة، بينما فعلت” لم يقل يون يي أي شيء آخر. إذا كان قد انضم إلى السماويين بسبب الجشع أو لأسباب أخرى، فسيكون ذلك حقًا خيانة.

 كانت هناك حالات أخرى من هذا، مما أدى إلى زيادة ثقة قبيلته به. هذا السماوي لا يزال ينتهي به الأمر بخيانة قبيلته وأخذ قدرًا كبيرًا من الموارد منهم، مستخدمًا هذه المساهمة ليصبح رقيبًا في الخطوط الأمامية كان مسؤولاً عن توفير الموضوعات التجريبية لمركز الأبحاث.

 …

 “لا يوجد الكثير من هؤلاء الاشخاص، وأجد صعوبة في تصديق أن شخصًا سماويًا سار في طريق السلام الأبدي سيحاول شيئًا مثل الخيانة، لذلك يمكن تضييق نطاق المرشحين المحتملين أكثر” ظهرت أسماء مختلفة في عقل يون يي، والذي سرعان ما رفضها واحدًا تلو الآخر من خلال عملية الإقصاء وتوصل إلى إجابة.

 لم يكن هناك سوى طريقين إلى السلام الأبدي وفقًا لطريق السلام الأبدي: إما أن تعامل أي شيء وكل شيء يمنعك من الشعور بالسلام كعدو وإلحاق الهزيمة به ؛ أو لتتوقف عند المكان الذي تقف فيه وتكون راضيًا تمامًا عما لديك.

 الشيء الوحيد الذي لم ينمو مرة أخرى هو شعره.

 إذا لم يكن الخائن السماوي قد خانهم من أجل هزيمة ذنبه ولكن هُزم بسبب ذنبه، فإن خيانة اليوم ستصبح مصدرًا آخر للذنب بالنسبة له، مما يؤدي إلى عدم قدرته على تحقيق السلام أبدًا.

 …

 بالطبع، كانت هذه فقط الحقيقة لـ يون يي وحده. بالنسبة إلى المقفرين الآخرين، كان بالفعل خائنًا لأن يون يي أدار ظهره لعرقه. كان مجرد اختلاف في وجهات النظر.

 “يا طفل، كونك أصلعًا يمنحه فرصة ضربة حرجة إضافية، إذا لم أكن قد وصلت، لكانت ميتًا تمامًا!”

 …

 وبسبب ذلك، استهدف يون يي مباشرة نحو السقف، وضبط القوة إلى أقصى حد ورفع حد السلاح الاقصى. انطلق نصل الضوء الحاد عبر السقف وكشف ثقبًا أدى إلى الأرضية من فوق.

 “ثم لا يوجد شيء آخر للحديث عنه، إذا لم تستسلم لجمهورية المقفرين، فسأدعوك بلطف للموت!” مينغ لوه ضيق عينيه.

 سطع وميض من الضوء أعلى صدر مينغ لو الأملس، مما تسبب في تجمع الطاقة الطبيعية المحيطة تجاهه. كان مينغ لو الآن يرتدي طبقة من الضوء الأحمر تشبه عينيه المتوهجة، وتحول على الفور إلى ظل ضبابي وظهر خلف يون يي، وهو يرمي لكماته بلا رحمة إلى الأمام.

 خلال هذه السنوات، اكتشف بالتأكيد مدى اختلافه.

 سطع وميض من الضوء أعلى صدر مينغ لو الأملس، مما تسبب في تجمع الطاقة الطبيعية المحيطة تجاهه. كان مينغ لو الآن يرتدي طبقة من الضوء الأحمر تشبه عينيه المتوهجة، وتحول على الفور إلى ظل ضبابي وظهر خلف يون يي، وهو يرمي لكماته بلا رحمة إلى الأمام.

 في الأصل، كان مينغ لو يعتقد أن سنه الوحشي يمتص الطاقة الطبيعية لتعديله، ولكن مع ازدياده قوة تدريجيًا، اكتشف أنه لم يكن يعدل، بل يحفز إمكاناته الكامنة.

 من الواضح، بينما كان يون يي قد أصبح محاربًا سابقًا، لم يقدم أي تضحيات أخرى وبدلاً من ذلك اختار طريق السلام الأبدي، متخليًا عن الطوطم لتصوير الأفعى العملاقة خلفه.

 كانت الإمكانات الكامنة لمقفر أدنى شأنا محدودة، لذلك إذا كان حقًا مقفرًا متدني المستوى، لكان سن الوحش قد حفز بالفعل إمكاناته الكامنة بالكامل حتى قبل أن يهرب من قبيلة مينغ. ولكن حتى اليوم، لم يكن سن الوحش قادرًا بعد على تحفيز إمكاناته بالكامل، مما يشير إلى أنه كان أفضل بكثير من أولئك الذين يُطلق عليهم اسم المقفرين المتفوقين.

 ومع ذلك، كان يون يي أكثر هدوءًا عندما التقى مينغ لو مرة أخرى مقارنة بما كان يعتقده، حتى أنه كان لديه عقل للتفكير في من كان الخائن بعد استعادة حواسه.

 ولكن كما قال يون يي، كان مجرد اختلاف في المنظور. بغض النظر عن مدى اختلاف عرقه، فإن مصلحته تكمن في المقفرين.

 صرخ طوطم مينغ لو في الدخان قبل أن يدخل جسده. كانت هذه تقنية لا يستطيع استخدامها سوى المقفرون الذين وصلوا إلى مسار المتقارب، من خلال نقل الطوطم مؤقتًا إلى أجسادهم، سيحصلون على كل قوة الطوطم.

 صرخ طوطم مينغ لو في الدخان قبل أن يدخل جسده. كانت هذه تقنية لا يستطيع استخدامها سوى المقفرون الذين وصلوا إلى مسار المتقارب، من خلال نقل الطوطم مؤقتًا إلى أجسادهم، سيحصلون على كل قوة الطوطم.

 إذا لم يكن الخائن السماوي قد خانهم من أجل هزيمة ذنبه ولكن هُزم بسبب ذنبه، فإن خيانة اليوم ستصبح مصدرًا آخر للذنب بالنسبة له، مما يؤدي إلى عدم قدرته على تحقيق السلام أبدًا.

 بالإضافة إلى ذلك، وبفضل التأثير المستمر لسن الوحش، بنيته تفوقت على الآخرين ؛ لقد وصل الأمر الآن إلى النقطة التي لن يكون فيها الطوطم العادي ندا له، لذلك من خلال الجمع بين هذين العاملين، أصبح جسده أقوى سلاح لديه.

 عندما توهجت عيناه باللون الأحمر، بدا مينغ لو كالشيطان. بدأت قشور مختلفة تظهر بشكل خافت حول جلده لمنع الدخان الأبيض وإخراجه من جسده. بينما لم يكن يعرف ما الذي فعله الدخان، كان من المستحيل أن يفيده شيء أطلقه العدو.

 …

 اندفع الثعبان العملاق خلف يون يي بسرعة مباشرة نحو مينغ لو بينما التقط مدفعه مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن يون يي يستهدف مينغ لو لأن الطرف الآخر كان سريعًا جدًا بالنسبة له ليضربه بدقة، حتى الأفعى العملاقة يمكنها الاعتماد فقط على بنيتها الجسدية الكبيرة لعرقلة طريقه بالكاد باستخدام هجمات واسعة النطاق.

 “يا طفل، كونك أصلعًا يمنحه فرصة ضربة حرجة إضافية، إذا لم أكن قد وصلت، لكانت ميتًا تمامًا!”

 وبسبب ذلك، استهدف يون يي مباشرة نحو السقف، وضبط القوة إلى أقصى حد ورفع حد السلاح الاقصى. انطلق نصل الضوء الحاد عبر السقف وكشف ثقبًا أدى إلى الأرضية من فوق.

 … توقعت دبابة فقط. لكن انتهى بنا الحال مع مدافع ليزر.. اتوقع لو كان هناك قفزة زمنية أخرى.. سنرى السماويين يقاتلون بجرانديزر…

 بعد إلقاء المدفع المكسور جانبا، قام يون يي بتنشيط جهاز طيران دوار مثبت على المعصم أثناء سحب كرة أخرى.

 ولكن كما قال يون يي، كان مجرد اختلاف في المنظور. بغض النظر عن مدى اختلاف عرقه، فإن مصلحته تكمن في المقفرين.

 وقف أسفل الحفرة مباشرة، ألقى الكرة الثانية باتجاه الكرة البيضاء التي تدخن من قبل، مما أطلق شرارة أشعلت الدخان الأبيض على الفور. غمر الانفجار المفاجئ الغرفة بالكامل وتسبب في حدوث موجة صدمة ضخمة ساعدت يون يي على الطيران مع الحرارة.

 من الواضح أن مينغ لو كان غاضبًا. في نظره، لم يكن يون يي سوى هدف لحسن نيته، هدفًا بالنسبة له للاستفادة منه، فكيف لا يغضب من تحوله إلى هذه الحالة من قبل شخص كهذا؟

 ظهر طوطم الثعبان العملاق خلف ظهره مرة أخرى، لكنه أصبح أكثر شفافية بعض الشيء، بعد أن تم تدميره في ذلك الانفجار. لن يموت الطوطم الذي تم إنشاؤه من طاقة المصدر، لكنه سيضعف اتصاله بالطوطم، ويعيد القليل من مصدر الطاقة إلى موروث البرية.

 “لا تجرؤ على الهروب!”

 “لا تجرؤ على الهروب!”

 من الواضح، بينما كان يون يي قد أصبح محاربًا سابقًا، لم يقدم أي تضحيات أخرى وبدلاً من ذلك اختار طريق السلام الأبدي، متخليًا عن الطوطم لتصوير الأفعى العملاقة خلفه.

 من داخل الدخان الكثيف، قفز شخص مغطى بالسخام والجروح إلى أعلى، وبينما كان يحرك جسده، تمت إزالة الأوساخ من جسده بسرعة، حتى الجروح كانت تلتئم بسرعة.

 اندفع الثعبان العملاق خلف يون يي بسرعة مباشرة نحو مينغ لو بينما التقط مدفعه مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن يون يي يستهدف مينغ لو لأن الطرف الآخر كان سريعًا جدًا بالنسبة له ليضربه بدقة، حتى الأفعى العملاقة يمكنها الاعتماد فقط على بنيتها الجسدية الكبيرة لعرقلة طريقه بالكاد باستخدام هجمات واسعة النطاق.

 الشيء الوحيد الذي لم ينمو مرة أخرى هو شعره.

 … توقعت دبابة فقط. لكن انتهى بنا الحال مع مدافع ليزر.. اتوقع لو كان هناك قفزة زمنية أخرى.. سنرى السماويين يقاتلون بجرانديزر…

 من الواضح أن مينغ لو كان غاضبًا. في نظره، لم يكن يون يي سوى هدف لحسن نيته، هدفًا بالنسبة له للاستفادة منه، فكيف لا يغضب من تحوله إلى هذه الحالة من قبل شخص كهذا؟

ـــــــــداركـــــــــ

 سطع وميض من الضوء أعلى صدر مينغ لو الأملس، مما تسبب في تجمع الطاقة الطبيعية المحيطة تجاهه. كان مينغ لو الآن يرتدي طبقة من الضوء الأحمر تشبه عينيه المتوهجة، وتحول على الفور إلى ظل ضبابي وظهر خلف يون يي، وهو يرمي لكماته بلا رحمة إلى الأمام.

 ولكن كما قال يون يي، كان مجرد اختلاف في المنظور. بغض النظر عن مدى اختلاف عرقه، فإن مصلحته تكمن في المقفرين.

 سد نصل أحمر ساطع لكماته تمامًا، مما أعطى عدائية كافية لتخدير فروة رأس مينغ لو تمامًا، ولكن ما جعله يسقط تقريبًا كان الصوت الذي تلاه.

 بعد إلقاء المدفع المكسور جانبا، قام يون يي بتنشيط جهاز طيران دوار مثبت على المعصم أثناء سحب كرة أخرى.

 “يا طفل، كونك أصلعًا يمنحه فرصة ضربة حرجة إضافية، إذا لم أكن قد وصلت، لكانت ميتًا تمامًا!”

 بالإضافة إلى ذلك، وبفضل التأثير المستمر لسن الوحش، بنيته تفوقت على الآخرين ؛ لقد وصل الأمر الآن إلى النقطة التي لن يكون فيها الطوطم العادي ندا له، لذلك من خلال الجمع بين هذين العاملين، أصبح جسده أقوى سلاح لديه.

——

 “لا يوجد الكثير من هؤلاء الاشخاص، وأجد صعوبة في تصديق أن شخصًا سماويًا سار في طريق السلام الأبدي سيحاول شيئًا مثل الخيانة، لذلك يمكن تضييق نطاق المرشحين المحتملين أكثر” ظهرت أسماء مختلفة في عقل يون يي، والذي سرعان ما رفضها واحدًا تلو الآخر من خلال عملية الإقصاء وتوصل إلى إجابة.

 … توقعت دبابة فقط. لكن انتهى بنا الحال مع مدافع ليزر.. اتوقع لو كان هناك قفزة زمنية أخرى.. سنرى السماويين يقاتلون بجرانديزر…

 سد نصل أحمر ساطع لكماته تمامًا، مما أعطى عدائية كافية لتخدير فروة رأس مينغ لو تمامًا، ولكن ما جعله يسقط تقريبًا كان الصوت الذي تلاه.

 أولئك الذين ليس لديهم مواهب سوف يصورون أرض السلام الأبدي على أنها فوضى كاملة بدون قدرات، في حين أن الموهوبين سيكونون قادرين على كسب المزيد من الكيد أكثر من العاديين من خلال تصوير أرض السلام الأبدي الخاصة بهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط