طقوس أجريت سراً
『الفصل≺438≻ المجلد≺6≻ الفصل≺26≻: طقوس أجريت سراً』
…
****
“في المرة القادمة التي أراه فيها سيكون على الأرجح على طاولة الجراحة” هز يون يي رأسه.
“هذا انت ايها الوغد!!” أهتز جسد مينغ لو غريزيا، وشعر بمعاودة ظهور بعض الذكريات الغير سارة.
بعد أن عاش هنا لمدة 5 سنوات، تعلم يون يي قدرًا كبيرًا من المعلومات الداخلية.
ارتفع الكيد خاصته وهاج كالعاصفة حيث عززت قوة غير مرئية جسد مينغ لو، وبعد ذلك الطاقة الغير مرئية تجسدت في مجسات كالثعابين، وتشبعت قوة موروث البرية في جسد مينغ لو.
أن كانت القوة التي استخدمها مينغ لو ضد يون يي لأن الاخير اصابه 100، فبمجرد رؤية مينغ لو للرجل ذو النصل الاحمر، فقد استخدم 200.
زي زي زي زي …
لقد تألم حقًا مرات عديدة بسببه خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تعرض باستمرار لعمل مثير للاشمئزاز تلو الآخر. على سبيل المثال، كان هناك مرة أضاف لمشروب فتاة مثير الشهوة الجنسية وكان على وشك استخدام 200 جرام من اللحم ليحك رغبتها، ثم ظهر هذا الرجل وعالجها بينما كان بنطاله متدليا بالفعل.
لولا تدخل هذا الرجل في السنوات القليلة الماضية، لما كان بحاجة إلى المجيء إلى هنا لكسب المساهمات في المقام الأول، لكان قد أصبح بالفعل رئيس الجمهورية المقفرة.
لولا تدخل هذا الرجل في السنوات القليلة الماضية، لما كان بحاجة إلى المجيء إلى هنا لكسب المساهمات في المقام الأول، لكان قد أصبح بالفعل رئيس الجمهورية المقفرة.
مع اتساع حدقة مينغ لو، انفجر جسد القاتل جي فجأة.
“لقد كنت أبحث عنك طوال هذه السنوات !!” بمجرد أن صرخ مينغ لو، تحول جسده بالكامل إلى ظل، تاركًا نقطتين حمراء متوهجة تحومان في الهواء.
كان أيضًا بسبب هذا الاعتقاد أنه عندما تم سحبه من قبل مينغ لو إلى الوهم، لم يختار انتظار الإنقاذ المزيف وبدلاً من ذلك خرج من تلك الغرفة بمفرده، واختار مواجهة العالم القاسي بالخارج، وهزم صدمته العقلية واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام على طريق السلام الأبدي.
“آسف إذًا، إذا تسببت أفعالي في أي إزعاج، فقم بضربي!” حفر القاتل ج أنفه بإصبع الخنصر دون مبالاة قبل أن يخرجه.
‘عضو في نظام الناسك النجس.’
ومضت النقطتان الحمراوتان المحلقتان قليلا لتجنب الشيء المجهول الذي طار نحوهما، ثم انكمش الكيد خاصته فجأة لزيادة سرعته بشكل كبير، واصطدم بجسد القاتل ج قبل أن يدرك يون يي حتى ما حدث.
أن كانت القوة التي استخدمها مينغ لو ضد يون يي لأن الاخير اصابه 100، فبمجرد رؤية مينغ لو للرجل ذو النصل الاحمر، فقد استخدم 200.
حملت النقاط الحمراء الحائمة القاتل ج دون الشعور باي مقاومة، حيث اخترقت عدة جدران قبل وصولها إلى غرفة كبيرة فارغة نسبيا.
“تمت إعادة القبض على المقفرين الخمسة المصابين بالكارثة الذين هاجوا، ولا يزال هناك جنود المقفرين الانتحاريين يختبئون في مواقع مختلفة لإحداث دمار، لكن رجالنا ذهبوا للتخلص منهم، كما تم تنظيف الممر المتفجر”
كانت هذه الغرفة تهدف في الأصل إلى اختبار فعالية الأسلحة ضد المقفرين المصابين بالكارثة في قتال حقيقي. كان الهدف من المساحة الواسعة السماح للمصابين بالكارثة باستخدام ميزة السرعة ومعرفة ما إذا كانت الأسلحة يمكن أن تصيبهم بدقة.
تمتم يون يي لنفسه بينما كان في طريقه إلى مكان معين في مركز الأبحاث للقاء قوات الأمن.
لم يكن مينغ لو الآن مهتمًا تمامًا بهدف المهمة ؛ كان يركز بشكل كامل على قتل هذا اللقيط أمامه.
لم يكن مينغ لو الآن مهتمًا تمامًا بهدف المهمة ؛ كان يركز بشكل كامل على قتل هذا اللقيط أمامه.
ومع ذلك، ابتسم القاتل ج الذي كان يجر فجأة وسأل بصوت أجش ساحر: “هل رأيت المطر الأحمر من قبل؟”
ومضت النقطتان الحمراوتان المحلقتان قليلا لتجنب الشيء المجهول الذي طار نحوهما، ثم انكمش الكيد خاصته فجأة لزيادة سرعته بشكل كبير، واصطدم بجسد القاتل ج قبل أن يدرك يون يي حتى ما حدث.
مع اتساع حدقة مينغ لو، انفجر جسد القاتل جي فجأة.
زي زي زي زي …
كانت النصال الحمراء التي لا حصر لها تهتز في الهواء باستمرار لتصدر ضجيجاً، كل نصل منها رقيق كجناح الزيز، تطفوا في الهواء كرقائق الثلج، لكنها أخفت تهديدا قاتلاً.
فجأة، ضيق يون يي عينيه. لقد تمكن من تجاوز الصدمة التي تعرض لها واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام على طريق السلام الأبدي، لذلك كان من المفترض أن يكافأ بطاقة مصدر لتصوير الطوطم أكثر، لكنه لم يتلق أي طاقة مصدر على الإطلاق. بدلاً من ذلك، شعر بإحساس غريب، كما لو كان هناك شيء ما يتم تحميله على جسده.
…
هذا هو السبب في أن يون يي الذي فهم نفسه جيدًا قد اختار الانضمام إلى السماويين والسير في طريق السلام الأبدي، مصورًا أرض السلام الأبدي لنفسه. كان يعتقد تمامًا أن نيجاري سيكون بالتأكيد قادرًا على أن يصبح أرض السلام الأبدي للجميع.
هبط يون يي على الأرض بعيدًا جدًا ولم يتوقف عن الركض نحو مكان آمن. لقد كان باحثًا، لذلك على الرغم من أنه اكتسب بعض المهارات القتالية من خلال دورة البروفيسورة لان شان، إلا أن مهاراته كانت في الغالب رهيبة.
‘تم نشر معظم قوات الأمن في الواقع على المحيط فوق الأرض، لذلك إذا لم يقودهم الخائن بعيدا عن محيطنا، فلن يتمكن المقفرون من دخول مركز الأبحاث في المقام الأول.’
كان السبب وراء تمكنه من إصابة مينغ لو في وقت سابق هو أن مينغ لو لم يستخدم قوته الكاملة على الفور، ناهيك عن أنه كان تقريباً كمينًا تم إنشاؤه من خلال الاستخدام المرن للتكنولوجيا. حتى في ذلك الوقت، إذا لم يصل هذا الشخص في الوقت المناسب، لكان قد قُتل بالفعل من قبل لكمة مينغ لو.
هبط يون يي على الأرض بعيدًا جدًا ولم يتوقف عن الركض نحو مكان آمن. لقد كان باحثًا، لذلك على الرغم من أنه اكتسب بعض المهارات القتالية من خلال دورة البروفيسورة لان شان، إلا أن مهاراته كانت في الغالب رهيبة.
‘عضو في نظام الناسك النجس.’
أن كانت القوة التي استخدمها مينغ لو ضد يون يي لأن الاخير اصابه 100، فبمجرد رؤية مينغ لو للرجل ذو النصل الاحمر، فقد استخدم 200.
بعد أن عاش هنا لمدة 5 سنوات، تعلم يون يي قدرًا كبيرًا من المعلومات الداخلية.
‘عضو في نظام الناسك النجس.’
قد يبدو نظام الناسك النجس كما لو كانوا مثل السماويين، لكنهم في الواقع لم يكونوا كذلك. كان السماويين عرقاً نشأ من خلال معلومات نيجاري، وقد أدرك الغالبية منهم واتبعوا مسار نيجاري عن طيب خاطر، حتى بعد حل جميع أوجه القصور الطبيعية لديهم، لا يزالون يتبعون نيجاري.
لولا تدخل هذا الرجل في السنوات القليلة الماضية، لما كان بحاجة إلى المجيء إلى هنا لكسب المساهمات في المقام الأول، لكان قد أصبح بالفعل رئيس الجمهورية المقفرة.
إذا قام أحدهم بالفعل بتوسيع التعريف، فيمكن تسميته بنوع نيجاري الخاص. بالطبع، كان توسعا في التفسير لأن السماويين ولدوا جزئيًا فقط من خلال معلومات نيحاري، وليس منها بالكامل.
ومع ذلك، ابتسم القاتل ج الذي كان يجر فجأة وسأل بصوت أجش ساحر: “هل رأيت المطر الأحمر من قبل؟”
في الحقيقة، حتى الآن، لم يكن لدى نيجاري أي نية للسماح لمساره بآكل فرد تمامًا، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى تحويلهم إلى دميته مع إحساس شبه معدوم بالذات.
لقد تألم حقًا مرات عديدة بسببه خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تعرض باستمرار لعمل مثير للاشمئزاز تلو الآخر. على سبيل المثال، كان هناك مرة أضاف لمشروب فتاة مثير الشهوة الجنسية وكان على وشك استخدام 200 جرام من اللحم ليحك رغبتها، ثم ظهر هذا الرجل وعالجها بينما كان بنطاله متدليا بالفعل.
أما فيما يتعلق بالنظام الناسك النجس على وجه الخصوص، فبينما أنشأ نيجاري هذه المنظمة وكانت لا تزال تتحرك وفقًا لإرادته، فإن أعضائها عاملوا نيجاري فقط كقائد وليس هدفًا للعبادة. كان هدفهم هو تحسين أنفسهم بشكل مشترك وتشكيل مساراتهم الخاصة في النهاية.
لقد انخرط مينغ لو الحالي بشكل كبير مع المقفرين بحيث أن فرصه في الدخول في طريق السلام الأبدي كانت صفرية بشكل أساسي، لذلك كانت نتائجه متوقعة تمامًا.
لهذه الأسباب، أصدر نيجاري عادةً فرعًا صغيرًا فقط من معلومات مساره، والتي كانت كافية فقط لتصبح إرشادات. لهذا السبب، اختار جزء من السماويين لينضموا إلى نظام الناسك النجس، بينما اختار جزء أصغر الانشقاق إلى جانب المقفرين أيضًا.
‘ذلك الرجل الذي أنقذني لم يعط انطباع سماوي.’
لقد فكر يون يي كثيرًا في السنوات الخمس الماضية، لكن انتهى به الأمر إلى اتخاذ قرار بالسير في طريق السلام الأبدي. لقد فهم حدوده جيدًا وعرف أنه ليس لديه طريق جديد يمكن أن يشقّه لنفسه.
ومضت النقطتان الحمراوتان المحلقتان قليلا لتجنب الشيء المجهول الذي طار نحوهما، ثم انكمش الكيد خاصته فجأة لزيادة سرعته بشكل كبير، واصطدم بجسد القاتل ج قبل أن يدرك يون يي حتى ما حدث.
لم يكن لدى كل شخص في النظام الناسك النجس مثل هذه الإمكانات أيضًا، لكن كان لديهم العزم على محاولة شق هذا المسار على أي حال، والذي كان أيضًا موهبة بحد ذاتها.
لولا تدخل هذا الرجل في السنوات القليلة الماضية، لما كان بحاجة إلى المجيء إلى هنا لكسب المساهمات في المقام الأول، لكان قد أصبح بالفعل رئيس الجمهورية المقفرة.
هذا هو السبب في أن يون يي الذي فهم نفسه جيدًا قد اختار الانضمام إلى السماويين والسير في طريق السلام الأبدي، مصورًا أرض السلام الأبدي لنفسه. كان يعتقد تمامًا أن نيجاري سيكون بالتأكيد قادرًا على أن يصبح أرض السلام الأبدي للجميع.
لهذه الأسباب، أصدر نيجاري عادةً فرعًا صغيرًا فقط من معلومات مساره، والتي كانت كافية فقط لتصبح إرشادات. لهذا السبب، اختار جزء من السماويين لينضموا إلى نظام الناسك النجس، بينما اختار جزء أصغر الانشقاق إلى جانب المقفرين أيضًا.
كان أيضًا بسبب هذا الاعتقاد أنه عندما تم سحبه من قبل مينغ لو إلى الوهم، لم يختار انتظار الإنقاذ المزيف وبدلاً من ذلك خرج من تلك الغرفة بمفرده، واختار مواجهة العالم القاسي بالخارج، وهزم صدمته العقلية واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام على طريق السلام الأبدي.
فجأة، ضيق يون يي عينيه. لقد تمكن من تجاوز الصدمة التي تعرض لها واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام على طريق السلام الأبدي، لذلك كان من المفترض أن يكافأ بطاقة مصدر لتصوير الطوطم أكثر، لكنه لم يتلق أي طاقة مصدر على الإطلاق. بدلاً من ذلك، شعر بإحساس غريب، كما لو كان هناك شيء ما يتم تحميله على جسده.
‘ذلك الرجل الذي أنقذني لم يعط انطباع سماوي.’
كانت النصال الحمراء التي لا حصر لها تهتز في الهواء باستمرار لتصدر ضجيجاً، كل نصل منها رقيق كجناح الزيز، تطفوا في الهواء كرقائق الثلج، لكنها أخفت تهديدا قاتلاً.
تمتم يون يي لنفسه بينما كان في طريقه إلى مكان معين في مركز الأبحاث للقاء قوات الأمن.
كانت هذه الغرفة تهدف في الأصل إلى اختبار فعالية الأسلحة ضد المقفرين المصابين بالكارثة في قتال حقيقي. كان الهدف من المساحة الواسعة السماح للمصابين بالكارثة باستخدام ميزة السرعة ومعرفة ما إذا كانت الأسلحة يمكن أن تصيبهم بدقة.
“تمت إعادة القبض على المقفرين الخمسة المصابين بالكارثة الذين هاجوا، ولا يزال هناك جنود المقفرين الانتحاريين يختبئون في مواقع مختلفة لإحداث دمار، لكن رجالنا ذهبوا للتخلص منهم، كما تم تنظيف الممر المتفجر”
بعد أن عاش هنا لمدة 5 سنوات، تعلم يون يي قدرًا كبيرًا من المعلومات الداخلية.
“إنهم ماكرون للغاية، لم يكتفوا بتدمير نفق طويل فحسب، بل قاموا أيضًا بوضع لعنة الكيد الفريدة في أماكن مختلفة على طول النفق. إذا لم نكن حذرين عند فتح النفق، فيمكننا بسهولة إحداث انفجارات جديدة “أبلغ رئيس الأمن بمركز الأبحاث يون يي عن الوضع الأساسي:” تم أيضًا تشديد التطويق الخارجي، ولن يكونك احد من الذين تسللوا هذه المرة قادرين على الفرار “
“إنهم ماكرون للغاية، لم يكتفوا بتدمير نفق طويل فحسب، بل قاموا أيضًا بوضع لعنة الكيد الفريدة في أماكن مختلفة على طول النفق. إذا لم نكن حذرين عند فتح النفق، فيمكننا بسهولة إحداث انفجارات جديدة “أبلغ رئيس الأمن بمركز الأبحاث يون يي عن الوضع الأساسي:” تم أيضًا تشديد التطويق الخارجي، ولن يكونك احد من الذين تسللوا هذه المرة قادرين على الفرار “
هذه المرة، قام شخص ما بخيانة السماويين لمساعدة الغرباء على التسلل إلى مركز الأبحاث، وحتى تنكروا في زي أفراد الأمن. أصيب عدد غير قليل من الباحثين وتم إتلاف قدر كبير من بيانات البحثية خلال هذا الحادث، لذلك كان بالتأكيد سيحاسب.
لقد انخرط مينغ لو الحالي بشكل كبير مع المقفرين بحيث أن فرصه في الدخول في طريق السلام الأبدي كانت صفرية بشكل أساسي، لذلك كانت نتائجه متوقعة تمامًا.
‘ومع ذلك، فإن مينغ لو سيقع هنا أيضًا خلال هذا الحادث.’
…
‘نظرًا لأن مركز الأبحاث تحت الأرض كان مخصصًا للبحث، لم يكن هناك الكثير من أفراد الأمن هنا.’
أما فيما يتعلق بالنظام الناسك النجس على وجه الخصوص، فبينما أنشأ نيجاري هذه المنظمة وكانت لا تزال تتحرك وفقًا لإرادته، فإن أعضائها عاملوا نيجاري فقط كقائد وليس هدفًا للعبادة. كان هدفهم هو تحسين أنفسهم بشكل مشترك وتشكيل مساراتهم الخاصة في النهاية.
‘تم نشر معظم قوات الأمن في الواقع على المحيط فوق الأرض، لذلك إذا لم يقودهم الخائن بعيدا عن محيطنا، فلن يتمكن المقفرون من دخول مركز الأبحاث في المقام الأول.’
في هذه الأثناء، استمرت المعركة في غرفة الاختبار تحت الأرض. كان مينغ لو غاضبًا بشكل متزايد، ليس فقط بسبب أن القاتل ج ثرثرته، ولكن أيضًا لأنه شعر أنه يفقد شيئًا مهمًا في قلبه.
“في المرة القادمة التي أراه فيها سيكون على الأرجح على طاولة الجراحة” هز يون يي رأسه.
في الحقيقة، حتى الآن، لم يكن لدى نيجاري أي نية للسماح لمساره بآكل فرد تمامًا، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى تحويلهم إلى دميته مع إحساس شبه معدوم بالذات.
كان مينغ لو فريدًا حقًا، لكن فقط مينغ لو الذي سار على طريق السلام الأبدي سيصبح الطفل المقدس، وإلا فسيكون موضوعًا تجريبيًا لمشروع اكمال السماويين.
لم يكن مينغ لو الآن مهتمًا تمامًا بهدف المهمة ؛ كان يركز بشكل كامل على قتل هذا اللقيط أمامه.
لقد انخرط مينغ لو الحالي بشكل كبير مع المقفرين بحيث أن فرصه في الدخول في طريق السلام الأبدي كانت صفرية بشكل أساسي، لذلك كانت نتائجه متوقعة تمامًا.
لقد انخرط مينغ لو الحالي بشكل كبير مع المقفرين بحيث أن فرصه في الدخول في طريق السلام الأبدي كانت صفرية بشكل أساسي، لذلك كانت نتائجه متوقعة تمامًا.
فجأة، ضيق يون يي عينيه. لقد تمكن من تجاوز الصدمة التي تعرض لها واتخذ خطوة أخرى إلى الأمام على طريق السلام الأبدي، لذلك كان من المفترض أن يكافأ بطاقة مصدر لتصوير الطوطم أكثر، لكنه لم يتلق أي طاقة مصدر على الإطلاق. بدلاً من ذلك، شعر بإحساس غريب، كما لو كان هناك شيء ما يتم تحميله على جسده.
هذه المرة، قام شخص ما بخيانة السماويين لمساعدة الغرباء على التسلل إلى مركز الأبحاث، وحتى تنكروا في زي أفراد الأمن. أصيب عدد غير قليل من الباحثين وتم إتلاف قدر كبير من بيانات البحثية خلال هذا الحادث، لذلك كان بالتأكيد سيحاسب.
…
ومع ذلك، ابتسم القاتل ج الذي كان يجر فجأة وسأل بصوت أجش ساحر: “هل رأيت المطر الأحمر من قبل؟”
في هذه الأثناء، استمرت المعركة في غرفة الاختبار تحت الأرض. كان مينغ لو غاضبًا بشكل متزايد، ليس فقط بسبب أن القاتل ج ثرثرته، ولكن أيضًا لأنه شعر أنه يفقد شيئًا مهمًا في قلبه.
لقد انخرط مينغ لو الحالي بشكل كبير مع المقفرين بحيث أن فرصه في الدخول في طريق السلام الأبدي كانت صفرية بشكل أساسي، لذلك كانت نتائجه متوقعة تمامًا.
زي زي زي زي …
“لقد كنت أبحث عنك طوال هذه السنوات !!” بمجرد أن صرخ مينغ لو، تحول جسده بالكامل إلى ظل، تاركًا نقطتين حمراء متوهجة تحومان في الهواء.
“في المرة القادمة التي أراه فيها سيكون على الأرجح على طاولة الجراحة” هز يون يي رأسه.
