القاتل ج لم يحمل ضغينة قط
『الفصل≺439≻ المجلد≺6≻ الفصل≺27≻: القاتل ج لم يحمل ضغينة قط』
[الشهر 9، اليوم 27، دفعني الأسود الكبير إلى أسفل ومسح بي الأرض، سأتذكر هذه الضغينة]
***
***
“يا اخي الصغير، أتشعر بالغثيان وانك متقلب المزاج، كما لو أن شخصًا ما كان يشاركك حياتك؟” سأل القاتل ج بينما خرجت شخصيته من امطار النصال. لقد تخلص بالفعل من جسده منذ فترة، تم إنشاء جسده الحالي بالكامل من العداء، والذي يمكن إعادة بنائه وإعادة هيكلته بسهولة طالما كان لديه عداء.
وخلال عملية نقل [هالة البطل] كشف نيجاري عن فتحة صغيرة لتهاجم روح المقفرين القاتل ج.
“لذا كانت إحدى حيلك الأخرى!” هتف مينغ لو.
بعد ذلك، عاد الفم المفتوح إلى بوابة معدنية صغيرة أرادت الاختفاء ولكن تم القبض عليها بواسطة القاتل ج قبل أن تتمكن من ذلك.
لقد كان مذعورًا حقًا، بعد أن فحص نفسه بالفعل ثلاث مرات، أولاً باستخدام الكيد لمسح كل ركن من جسده، ثم استخدم العديد من لنعات الكيد للبحث عن أي نوع من السم أو لعنات الكيد، لكنه لا يزال غير قادر على العثور على اي مشكلة.
[الشهر 9، اليوم 27، دفعني الأسود الكبير إلى أسفل ومسح بي الأرض، سأتذكر هذه الضغينة]
أخرج القاتل ج سماعة الطبيب ومعطف المختبر الأبيض من الهواء وأعلن بتعبير جدي: “حامل!”
تنشطت [هالة البطل] مينغ لو باكثر من النصف، وباعتباره ‘حاكم كل الاشياء’ ’وملك الناس‘، فالقوة التي يستطيع استخدامها كانت مهولة.
“ما -” تجمد مينغ لو لمدة ثانية واحدة. فلكي يفهم مينغ لو، لقد استخدم “الكلمات الحقيقية” ليقول كلمة “حامل”. بمجرد أن فهم مينغ لو ما تعنيه كلمة “حامل”، أدرك أيضًا أن القاتل ج كان يعبث به.
「اللعنة عليك!」 كانت روح المقفرين تهيج من الغضب، مما أثر على عدد لا يحصى من المقفرين في هذه العملية. شعروا جميعًا وكأن هناك وحشًا بريًا جريحًا في أذهانهم، يسحق ويمزق كل شيء.
عاصفة من الرياح عوت حول جسده، بدا وكأنه تقريبا ثعبان بشري حيث بدأت المزيد والمزيد من القوة تتجمع نحوه.
وخلال عملية نقل [هالة البطل] كشف نيجاري عن فتحة صغيرة لتهاجم روح المقفرين القاتل ج.
تنشطت [هالة البطل] مينغ لو باكثر من النصف، وباعتباره ‘حاكم كل الاشياء’ ’وملك الناس‘، فالقوة التي يستطيع استخدامها كانت مهولة.
أخرج القاتل ج سماعة الطبيب ومعطف المختبر الأبيض من الهواء وأعلن بتعبير جدي: “حامل!”
بقدر ما يمكن أن يراه القاتل ج، كانت قوة مينغ لو في ذروة المرحلة الثانية من التحرير على الاكثر، ولكن بعد إطلاق العنان لنفسه بالكامل، جنبًا إلى جنب مع تعزيز القوة من موروث البرية، قوته ارتفعت إلى المرحلة الثالثة من التحرير. بالإضافة إلى ذلك، دخل أيضًا في حالة فريدة حيث تمكنت قوته من ثني قواعد البيئة المحيطة وممارسة 300 ٪ من قوته الأصلية.
وخلال عملية نقل [هالة البطل] كشف نيجاري عن فتحة صغيرة لتهاجم روح المقفرين القاتل ج.
كانت هذه الورقة الرابحة لمينغ لو. لقد استخدم سن الوحش لاستكشاف بيئته وأصبح مستنيرًا إلى حالة أطلق عليها “الإله الداخلي”. أثناء وجوده في هذه الحالة، ستتجاوز جميع حواسه جسده ويبدو أنها تدخل إلى موروث البرية نفسه، ثم من خلال استعارة سيطرة موروث البرية على العالم السطحي، سيكتسب إحساسًا زائفًا بالسيطرة على العالم بأسره.
بقدر ما يمكن أن يراه القاتل ج، كانت قوة مينغ لو في ذروة المرحلة الثانية من التحرير على الاكثر، ولكن بعد إطلاق العنان لنفسه بالكامل، جنبًا إلى جنب مع تعزيز القوة من موروث البرية، قوته ارتفعت إلى المرحلة الثالثة من التحرير. بالإضافة إلى ذلك، دخل أيضًا في حالة فريدة حيث تمكنت قوته من ثني قواعد البيئة المحيطة وممارسة 300 ٪ من قوته الأصلية.
كان الأمر كما لو أن الاله قد دخل جسده حرفياً وكان يستخدم سلطة الإله.
⟦ما تقوله لا معنى له⟧ كان نيجاري يقاتل ضد روح المقفرين الهائجة، لكنه كان هادئًا تمامًا. كان المقفرون لا يزالون مقفرين فقط، ولا يهم إذا كان هو الحكمة الجماعية لسنوات المقفرين التي لا تعد ولا تحصى، لا يمكن للكيان القديم أن ينكر حقيقة أنه قد عفا عليه الزمن.
وضمن هذه الحالة، كان قادرًا على استخدام قوة شبيهة بقوة الشامان الكبير، فضلاً عن اكتساب بعض القدرات التي حتى هو شعر بأنها غير قابلة للحل.
فكر مينغ لو لنفسه. القاتل ج خصم مرعب بالفعل، لكن من الواضح أن الطرف الآخر كان يقلل من شأنه، لذلك عندما رأى طبيعة القاتل ج، فسيسمح اندلاع قوته بالرد وقتله قبل أن يدرك ما حدث!
“مت!”
بعد أن قال ذلك بسرعة، وجهت قوة هائلة مماثلة كل الضغط بعيدًا حيث اصطدم الوعيان بصمت.
في هذا اللحظة، أدرك مينغ لو حقيقة جوهر وجود القاتل ج كعداء احمر ساطع ملئ المكان بالكامل، بالإضافة إلى أعماق الزمكان، في حين أن روحه تقطن في الواقع داخل مكان غريب نسجته العداوة.
بعد الارتجاف، واصل القاتل ج الهروب والبحث عن الموت.
على هذا المنوال، كل واحد ‘منه’ تقتله سيكون دوما إسقاط ابتكره بينما ظلت روحه آمنة تماما في حين أن عداءه سريع التجدد.
***
’أنه خطاك أنك كنت تلعب معي ولم تأخذ القتال بجدية، والان فلتذهب إلى الجحيم. ‘
كان مينغ لو غارقا في العرق وهو يحرك كيده وحيويته، محاولاً إعادة إنماء ذراعه اليمنى، لكنه شعر كما لو أن مفهوم ‘الذراع اليمني ‘ لم يكن موجودا في حياته على الاطلاق، كما أنه فقد القوة التي كانت في الذراع للأبد.
فكر مينغ لو لنفسه. القاتل ج خصم مرعب بالفعل، لكن من الواضح أن الطرف الآخر كان يقلل من شأنه، لذلك عندما رأى طبيعة القاتل ج، فسيسمح اندلاع قوته بالرد وقتله قبل أن يدرك ما حدث!
هذا الإحساس بعدم اكتماله جعل مينغ لو يشعر وكأنه يتعرض للتعذيب. حتى وجهه الأسمر أصلاً أصبح أغمق عندما صر على أسنانه ونشط قدرته المنقذة للحياة دون تردد.
يبدو أن كل شيء حول مينغ لو وقع تحت سيطرته في هذه اللحظة بالذات، مما أدى إلى تدمير كل العداء في البيئة في لحظة.
’أنه خطاك أنك كنت تلعب معي ولم تأخذ القتال بجدية، والان فلتذهب إلى الجحيم. ‘
انفجرت النصال الحمراء اللامعة التي لا حصر لها في نفس الوقت. في هذه الأثناء، تحول جسد مينغ لو بالكامل الى وميض من الضوء حيث استخدم حواسه الشبه إلهية المكتسبة ليرى المكان الذي يقيم فيه القاتل ج بدقة في لحظة تدمر عداءه، وثم انطلق نحوها مباشرة بطريقة لا يمكن أيقافها.
فكر مينغ لو لنفسه. القاتل ج خصم مرعب بالفعل، لكن من الواضح أن الطرف الآخر كان يقلل من شأنه، لذلك عندما رأى طبيعة القاتل ج، فسيسمح اندلاع قوته بالرد وقتله قبل أن يدرك ما حدث!
في تلك اللحظة بالتحديد، ظهر فأل مرعب في قلب مينغ لو، سن الوحش لذي علقه مينغ لو أمام صدره أيضًا قام بتنشيط قوته لسحبه بقوة خارجا.
بقدر ما يمكن أن يراه القاتل ج، كانت قوة مينغ لو في ذروة المرحلة الثانية من التحرير على الاكثر، ولكن بعد إطلاق العنان لنفسه بالكامل، جنبًا إلى جنب مع تعزيز القوة من موروث البرية، قوته ارتفعت إلى المرحلة الثالثة من التحرير. بالإضافة إلى ذلك، دخل أيضًا في حالة فريدة حيث تمكنت قوته من ثني قواعد البيئة المحيطة وممارسة 300 ٪ من قوته الأصلية.
ظهر فم عملاق مرعب فجأة أمام مينغ لو في تلك اللحظة بالضبط وقضم بصوت عالي. كان قد ابتلع ذراعه اليمنى وكذلك قدرًا كبيرًا من قوته في نفس الوقت.
أتحاول الهرب بعد الإساءة إلى القاتل ج؟ كن واقعيا!
بعد ذلك، عاد الفم المفتوح إلى بوابة معدنية صغيرة أرادت الاختفاء ولكن تم القبض عليها بواسطة القاتل ج قبل أن تتمكن من ذلك.
“لماذا أشعر وكأنني حصلت للتو على علامة أخرى في قائمة سوداء في مكان ما؟” ارتجف القاتل ج من أعلى إلى أسفل، ثم ابتسم: “غالبا لن يحمل الزعيم ضغينة، بالتأكيد لن يفعل شيئًا كهذا، تمامًا مثلما لم يحمل القاتل ج ضغينة أبدًا”
“هل تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي يغش هنا؟” تجاهل القاتل ج الاحتجاجات الشديدة للبوابة المعدنية ودفعها في منفرج رجليه.
بعد ذلك، عاد الفم المفتوح إلى بوابة معدنية صغيرة أرادت الاختفاء ولكن تم القبض عليها بواسطة القاتل ج قبل أن تتمكن من ذلك.
أتحاول الهرب بعد الإساءة إلى القاتل ج؟ كن واقعيا!
وضمن هذه الحالة، كان قادرًا على استخدام قوة شبيهة بقوة الشامان الكبير، فضلاً عن اكتساب بعض القدرات التي حتى هو شعر بأنها غير قابلة للحل.
كان مينغ لو غارقا في العرق وهو يحرك كيده وحيويته، محاولاً إعادة إنماء ذراعه اليمنى، لكنه شعر كما لو أن مفهوم ‘الذراع اليمني ‘ لم يكن موجودا في حياته على الاطلاق، كما أنه فقد القوة التي كانت في الذراع للأبد.
…
هذا الإحساس بعدم اكتماله جعل مينغ لو يشعر وكأنه يتعرض للتعذيب. حتى وجهه الأسمر أصلاً أصبح أغمق عندما صر على أسنانه ونشط قدرته المنقذة للحياة دون تردد.
لقد فهم أفكار الطرف الآخر جيدًا. ببساطة، كان يعتقد أنه قد يكون قادرًا على استعادة بعض المزايا بعد رؤية [هالة البطل] تنشط إلى هذه الدرجة.
ثم أصبح جسده شفافًا على الفور حيث استبدله الثعبان قبل أن يختفي أيضًا في وميض من الضوء. لقد قام بحل جسده ليدخل الطوطم الخاص به، ثم أعاد الطوطم إلى موروث البرية قبل أن ينتقل إلى مكان آخر عبر موروث البرية.
على هذا المنوال، كل واحد ‘منه’ تقتله سيكون دوما إسقاط ابتكره بينما ظلت روحه آمنة تماما في حين أن عداءه سريع التجدد.
كانت هذه القدرة القوية المنقذة للحياة هي السبب في تجرأه على التصرف بتهور.
⟦ما تقوله لا معنى له⟧ كان نيجاري يقاتل ضد روح المقفرين الهائجة، لكنه كان هادئًا تمامًا. كان المقفرون لا يزالون مقفرين فقط، ولا يهم إذا كان هو الحكمة الجماعية لسنوات المقفرين التي لا تعد ولا تحصى، لا يمكن للكيان القديم أن ينكر حقيقة أنه قد عفا عليه الزمن.
لم يحاول القاتل ج ملاحقته لأن قوة هائلة ضغطت عليه فجأة ودفعته إلى الأرض. تشكلت الشقوق من حوله مثل شبكة العنكبوت حيث تم تشويه جسده المكون من العداء بشكل كبير. ثم دخلت قوة هائلة جسده، في محاولة لسحب روحه والبوابة من المكان المخفي.
بعد ذلك، عاد الفم المفتوح إلى بوابة معدنية صغيرة أرادت الاختفاء ولكن تم القبض عليها بواسطة القاتل ج قبل أن تتمكن من ذلك.
“أنا أتحمل اللوم مرة أخرى !!”
“يا اخي الصغير، أتشعر بالغثيان وانك متقلب المزاج، كما لو أن شخصًا ما كان يشاركك حياتك؟” سأل القاتل ج بينما خرجت شخصيته من امطار النصال. لقد تخلص بالفعل من جسده منذ فترة، تم إنشاء جسده الحالي بالكامل من العداء، والذي يمكن إعادة بنائه وإعادة هيكلته بسهولة طالما كان لديه عداء.
بعد أن قال ذلك بسرعة، وجهت قوة هائلة مماثلة كل الضغط بعيدًا حيث اصطدم الوعيان بصمت.
“لماذا أشعر وكأنني حصلت للتو على علامة أخرى في قائمة سوداء في مكان ما؟” ارتجف القاتل ج من أعلى إلى أسفل، ثم ابتسم: “غالبا لن يحمل الزعيم ضغينة، بالتأكيد لن يفعل شيئًا كهذا، تمامًا مثلما لم يحمل القاتل ج ضغينة أبدًا”
…
“لماذا أشعر وكأنني حصلت للتو على علامة أخرى في قائمة سوداء في مكان ما؟” ارتجف القاتل ج من أعلى إلى أسفل، ثم ابتسم: “غالبا لن يحمل الزعيم ضغينة، بالتأكيد لن يفعل شيئًا كهذا، تمامًا مثلما لم يحمل القاتل ج ضغينة أبدًا”
「اللعنة عليك!」 كانت روح المقفرين تهيج من الغضب، مما أثر على عدد لا يحصى من المقفرين في هذه العملية. شعروا جميعًا وكأن هناك وحشًا بريًا جريحًا في أذهانهم، يسحق ويمزق كل شيء.
وخلال عملية نقل [هالة البطل] كشف نيجاري عن فتحة صغيرة لتهاجم روح المقفرين القاتل ج.
⟦ما تقوله لا معنى له⟧ كان نيجاري يقاتل ضد روح المقفرين الهائجة، لكنه كان هادئًا تمامًا. كان المقفرون لا يزالون مقفرين فقط، ولا يهم إذا كان هو الحكمة الجماعية لسنوات المقفرين التي لا تعد ولا تحصى، لا يمكن للكيان القديم أن ينكر حقيقة أنه قد عفا عليه الزمن.
“ما -” تجمد مينغ لو لمدة ثانية واحدة. فلكي يفهم مينغ لو، لقد استخدم “الكلمات الحقيقية” ليقول كلمة “حامل”. بمجرد أن فهم مينغ لو ما تعنيه كلمة “حامل”، أدرك أيضًا أن القاتل ج كان يعبث به.
⟦من الذي أعطاك الشجاعة لجلب [البطل] إلى أرضي؟⟧ استمر نيجاري في إثارة روح المقفرين.
كان مينغ لو غارقا في العرق وهو يحرك كيده وحيويته، محاولاً إعادة إنماء ذراعه اليمنى، لكنه شعر كما لو أن مفهوم ‘الذراع اليمني ‘ لم يكن موجودا في حياته على الاطلاق، كما أنه فقد القوة التي كانت في الذراع للأبد.
لقد فهم أفكار الطرف الآخر جيدًا. ببساطة، كان يعتقد أنه قد يكون قادرًا على استعادة بعض المزايا بعد رؤية [هالة البطل] تنشط إلى هذه الدرجة.
كانت هذه الورقة الرابحة لمينغ لو. لقد استخدم سن الوحش لاستكشاف بيئته وأصبح مستنيرًا إلى حالة أطلق عليها “الإله الداخلي”. أثناء وجوده في هذه الحالة، ستتجاوز جميع حواسه جسده ويبدو أنها تدخل إلى موروث البرية نفسه، ثم من خلال استعارة سيطرة موروث البرية على العالم السطحي، سيكتسب إحساسًا زائفًا بالسيطرة على العالم بأسره.
التفكير هذا لم يكن بعيدا عن الغباء التام، فضلاً عن الاستخفاف الشديد بنيجاري. وضع نيجاري عن قصد يون يي على الخطوط الأمامية ومنحه الكثير من الامتيازات لاختبار ما إذا كانت روح المقفرين يمكن أن تتحمل رؤية هذا الطعم أم لا. كما يبدو، لم يستطع.
أتحاول الهرب بعد الإساءة إلى القاتل ج؟ كن واقعيا!
لقد تجاوز يون يي الآن مصيره الأصلي بكونه ثاني بطل. مع مزيج من تخطيط نيجاري وتنفيذ القاتل ج، باستخدام الأداة الإلهية التي تحولت إليها البوابة بعيدة المنال، بالإضافة إلى سلطة نيجاري باعتباره ثلث روح العالم، تم ترتيب طقوس لسرقة “حظ” [البطل] مينغ لو.
خاصة بعد حصوله على الأداة الإلهية البوابة بعيدة المنال، كان نيجاري يجد صعوبة في عدم النظر إليه لأنه سيجد دائمًا مكانًا مناسبًا لإظهار تعبيره المثير للشفقة.
في الأساس، ما أكلته البوابة بعيدة المنال لم يكن مجرد ذراع وجزء من قوة مينغ لو. جزء من [هالة البطل] مينغ لو تم أكلها حرفيًا وألقي بها إلى يون يي.
هذا الإحساس بعدم اكتماله جعل مينغ لو يشعر وكأنه يتعرض للتعذيب. حتى وجهه الأسمر أصلاً أصبح أغمق عندما صر على أسنانه ونشط قدرته المنقذة للحياة دون تردد.
وخلال عملية نقل [هالة البطل] كشف نيجاري عن فتحة صغيرة لتهاجم روح المقفرين القاتل ج.
“ما -” تجمد مينغ لو لمدة ثانية واحدة. فلكي يفهم مينغ لو، لقد استخدم “الكلمات الحقيقية” ليقول كلمة “حامل”. بمجرد أن فهم مينغ لو ما تعنيه كلمة “حامل”، أدرك أيضًا أن القاتل ج كان يعبث به.
⟦من المحتمل أن يضايقني هذا الرجل مرة أخرى⟧ كان نيجاري يشعر بالعجز قليلاً مع القاتل ج الآن. كتجسيد لجانبه الفوضوي غير العقلاني، كان لدى القاتل ج علاقة عميقة معه ؛ وفي كل مرة يتم فيها التنمر على هذا الرجل لشيء مشابه، كان دائمًا ما يظهر وجها حزيناً ويجبر نيجاري على النظر.
التفكير هذا لم يكن بعيدا عن الغباء التام، فضلاً عن الاستخفاف الشديد بنيجاري. وضع نيجاري عن قصد يون يي على الخطوط الأمامية ومنحه الكثير من الامتيازات لاختبار ما إذا كانت روح المقفرين يمكن أن تتحمل رؤية هذا الطعم أم لا. كما يبدو، لم يستطع.
خاصة بعد حصوله على الأداة الإلهية البوابة بعيدة المنال، كان نيجاري يجد صعوبة في عدم النظر إليه لأنه سيجد دائمًا مكانًا مناسبًا لإظهار تعبيره المثير للشفقة.
تنشطت [هالة البطل] مينغ لو باكثر من النصف، وباعتباره ‘حاكم كل الاشياء’ ’وملك الناس‘، فالقوة التي يستطيع استخدامها كانت مهولة.
بالطبع، كان هذا أيضًا جزءًا من متعة نيجاري. كلما استخدم القاتل ج البوابة بعيدة المنال، كان سيوفر لنيجاري القليل من الإلهام ليدرك عيوبه بلا حول ولا قوة ليتحسن أكثر. بالإضافة إلى ذلك، كان وضع يديه أخيرًا على هذا الرجل المزعج ومعاقبته نوعًا من التسلية.
“ما -” تجمد مينغ لو لمدة ثانية واحدة. فلكي يفهم مينغ لو، لقد استخدم “الكلمات الحقيقية” ليقول كلمة “حامل”. بمجرد أن فهم مينغ لو ما تعنيه كلمة “حامل”، أدرك أيضًا أن القاتل ج كان يعبث به.
[الشهر 9، اليوم 27، دفعني الأسود الكبير إلى أسفل ومسح بي الأرض، سأتذكر هذه الضغينة]
بعد أن قال ذلك بسرعة، وجهت قوة هائلة مماثلة كل الضغط بعيدًا حيث اصطدم الوعيان بصمت.
مباشرة بعد الانتهاء من تدوين مذكراته، عندما كان القاتل ج على وشك العثور على مكان لم يكتشفه نيجاري بعد لإرسال مشاعره التعيسة، اندفع فأل سيء إلى رأسه فجأة.
“هل تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي يغش هنا؟” تجاهل القاتل ج الاحتجاجات الشديدة للبوابة المعدنية ودفعها في منفرج رجليه.
“لماذا أشعر وكأنني حصلت للتو على علامة أخرى في قائمة سوداء في مكان ما؟” ارتجف القاتل ج من أعلى إلى أسفل، ثم ابتسم: “غالبا لن يحمل الزعيم ضغينة، بالتأكيد لن يفعل شيئًا كهذا، تمامًا مثلما لم يحمل القاتل ج ضغينة أبدًا”
بعد ذلك، عاد الفم المفتوح إلى بوابة معدنية صغيرة أرادت الاختفاء ولكن تم القبض عليها بواسطة القاتل ج قبل أن تتمكن من ذلك.
بعد الارتجاف، واصل القاتل ج الهروب والبحث عن الموت.
’أنه خطاك أنك كنت تلعب معي ولم تأخذ القتال بجدية، والان فلتذهب إلى الجحيم. ‘
خاصة بعد حصوله على الأداة الإلهية البوابة بعيدة المنال، كان نيجاري يجد صعوبة في عدم النظر إليه لأنه سيجد دائمًا مكانًا مناسبًا لإظهار تعبيره المثير للشفقة.
