انا أشعر بالألم
『الفصل≺456≻ المجلد≺6≻ الفصل≺44≻: أنا أشعر بالألم』
كان بإمكانهم رؤية عين الثعبان في الصندوق وهي تكافح بجنون، وفي الوقت نفسه، كان العد التنازلي ينخفض على نظارات يون يي. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى 0، نظر إلى الأعلى.
* * * * * * * * * * * * *
اهتزت الأرض بشدة وكأن كل شيء كان يرتجف.
لم يكن هناك الكثير من الناس في مجموعة مطاردة الثعبان. من حقيقة أن خصمهم كان قادرًا على إصابة جميع المقفرين من خلال محيط العقل الباطن الجماعي للمقفرين، فهم الجميع تمامًا مدى رعب عدوهم هذه المرة.
حالما تتدهور حالته العقلية إلى ما دون مستوى معين، سينبه الجهاز محيطه، وإذا انخفض إلى ما دون الحد الأدنى، فإن الإجراءات المضادة التي أعدها ستقتله.
لهذا السبب، أرسل السماويون نخبتهم فقط للبحث عن الثعبان بينما كان الجيش الرئيسي يراقبهم من بعيد لتوفير التعزيزات إذا لزم الأمر.
كان الألم واضحًا بشكل استثنائي، لكن تفكيره كان يتراجع. هذا الإحساس المتناقض جعل المرء يشعر بالرغبة في الصراخ أو الزئير، فقط ليجد أنه لا يمكنه فعل أي شيء حيال ذلك سوى مواجهة هذا التعذيب مرارًا وتكرارًا، ثم الشروع في خلق المزيد من الألم.
إساءة عين الثعبان في الصندوق التصرف عدة مرات خلال رحلتهم، وكلما اقتربوا من الموقع الذي كانت تنظر إليه عين الثعبان، زادت تواتر انفجاراتها العنيفة.
كان يون يي عابسًا بالفعل بينما كان يتحمل الألم من المعلومات الفوضوية. كانت معلومات الألم هذه تنعكس بالفعل على جسده، فقد شعر وكأن هناك حديد منصهر عالق في ذهنه مباشرة، ثم تحركت ببطء يمينًا ويسارًا.
تم إرسال المزيد من المعلومات الفوضوية بشكل متزايد من خلال ممر العقل الباطني الجماعي تجاه عقل يون يي. وكلما حصل على معلومات أكثر، أصبحت وظيفتهم* أوضح: التسبب في الألم.
⦑⦑سلطة فانغ زي كانت التحكم في النيازك. لذا يمكن توقع فهم ان هناك درزينة من الحديد هذا في الفضاء…⦒⦒
⦑⦑وظيفة المعلومات⦒⦒
قفزت عين الثعبان في الصندوق فجأة مرة أخرى ونظرت إلى الأرض، ونمت مرة أخرى عروق لا حصر لها كرؤوس أفاعي.
كان يون يي عابسًا بالفعل بينما كان يتحمل الألم من المعلومات الفوضوية. كانت معلومات الألم هذه تنعكس بالفعل على جسده، فقد شعر وكأن هناك حديد منصهر عالق في ذهنه مباشرة، ثم تحركت ببطء يمينًا ويسارًا.
إساءة عين الثعبان في الصندوق التصرف عدة مرات خلال رحلتهم، وكلما اقتربوا من الموقع الذي كانت تنظر إليه عين الثعبان، زادت تواتر انفجاراتها العنيفة.
كان الألم واضحًا بشكل استثنائي، لكن تفكيره كان يتراجع. هذا الإحساس المتناقض جعل المرء يشعر بالرغبة في الصراخ أو الزئير، فقط ليجد أنه لا يمكنه فعل أي شيء حيال ذلك سوى مواجهة هذا التعذيب مرارًا وتكرارًا، ثم الشروع في خلق المزيد من الألم.
كان كل حرشف من حراشف الثعبان بحجم عربة مدرعة، وبحلول الوقت الذي ألقوا فيه نظرة فاحصة عليها، لاحظوا أن الحراشف التي تشبه الياقوت كانت في الواقع قزحية قرمزية تحتوي على مستوى جنوني من الضغينة والألم.
“هل أنت بخير؟” نظر بو نان إلى عبوس يون يي الأبدي وحاول أن يسأل.
[يمكنني أن اتحرك في أي وقت، رغم ذلك، لماذا تتخلى عن عين الأفعى؟ يمكنك سحب ورقتين أخريين وأنت في حالة فوضوية، وهذا أمر إلهي بكل بساطة]
“لا يزال الأمر محتملاً في الوقت الحالي” أومأ يون يي برأسه، ثم بدأ في وصف وضعه الداخلي بعناية.
واقفين بعيدا، اجتمعت مجموعة يون يي أمام شاشة العرض. كان هناك عدد غير قليل من الطيور الالية التي تحلق فوق المكان الذي تم التخلي فيه عن الصندوق، لتنقل باستمرار الصور التي رأوها على الشاشة.
كباحث، أدرك بوضوح أنه إذا كانت حالته العقلية غير مستقرة، فإن إجبار نفسه على المضي قدمًا في التصرف بحزم لن يؤدي إلا إلى عواقب وخيمة. كان الاختيار العقلاني هو الإبلاغ عن حالته إلى رفيق في الوقت المناسب.
كان يون يي يشارك في هذه المهمة بعزم على الموت، بعد كل شيء، كان في الأصل مقفرًا. لهذا السبب قام بزرع جهاز في جسده لمراقبة حالة وعيه باستمرار.
“إذا وصلت إلى مستوى خطير، فإن الجهاز الذي أعددته سيبلغك بذلك”
“هل أنت بخير؟” نظر بو نان إلى عبوس يون يي الأبدي وحاول أن يسأل.
كان يون يي يشارك في هذه المهمة بعزم على الموت، بعد كل شيء، كان في الأصل مقفرًا. لهذا السبب قام بزرع جهاز في جسده لمراقبة حالة وعيه باستمرار.
⦑⦑سلطة فانغ زي كانت التحكم في النيازك. لذا يمكن توقع فهم ان هناك درزينة من الحديد هذا في الفضاء…⦒⦒
حالما تتدهور حالته العقلية إلى ما دون مستوى معين، سينبه الجهاز محيطه، وإذا انخفض إلى ما دون الحد الأدنى، فإن الإجراءات المضادة التي أعدها ستقتله.
“إنه هنا!” فتح يون يي مقصورة في صندوق السيارة، والتي تضمنت عددًا من الاقراص والأزرار والشاشة: “إنها أسفلنا تمامًا”
قفزت عين الثعبان في الصندوق فجأة مرة أخرى ونظرت إلى الأرض، ونمت مرة أخرى عروق لا حصر لها كرؤوس أفاعي.
اهتزت الأرض بشدة وكأن كل شيء كان يرتجف.
“إنه هنا!” فتح يون يي مقصورة في صندوق السيارة، والتي تضمنت عددًا من الاقراص والأزرار والشاشة: “إنها أسفلنا تمامًا”
كان يون يي يشارك في هذه المهمة بعزم على الموت، بعد كل شيء، كان في الأصل مقفرًا. لهذا السبب قام بزرع جهاز في جسده لمراقبة حالة وعيه باستمرار.
“يون رونغ، هل وصلت؟” قام يون يي بتثبيت صندوق عين الثعبان على الأرض، وضغط الأزرار والاقراص، ثم قام بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به واتصل بـ بيوم رونغ الذي كان من المفترض أن يتعلم تقنية نهائية من القاتل ج.
لهذا السبب، أرسل السماويون نخبتهم فقط للبحث عن الثعبان بينما كان الجيش الرئيسي يراقبهم من بعيد لتوفير التعزيزات إذا لزم الأمر.
[يمكنني أن اتحرك في أي وقت، رغم ذلك، لماذا تتخلى عن عين الأفعى؟ يمكنك سحب ورقتين أخريين وأنت في حالة فوضوية، وهذا أمر إلهي بكل بساطة]
“لدي شعور بأني أن سمحت لك بمواصلة التحدث، فسوف تستدعي شيئًا مرعبًا …” قطع يون رونغ كلماته بلا رحمة بينما كان يستخدم زوجًا من النصال الحمراء الساطعة في يديه.
منذ أن درس تحت القاتل ج، أصبح اسلوب كلام يون رونغ مختلطًا مع الهراء العرضي، لكن لحسن الحظ، تعلم يون يي أيضًا الطريقة المثلى للتعامل مع هذا من مصدر غير معروف، والذي كان التجاهل التام للكلمات التي لا تفهم.
كباحث، أدرك بوضوح أنه إذا كانت حالته العقلية غير مستقرة، فإن إجبار نفسه على المضي قدمًا في التصرف بحزم لن يؤدي إلا إلى عواقب وخيمة. كان الاختيار العقلاني هو الإبلاغ عن حالته إلى رفيق في الوقت المناسب.
“انسحب!” تبادلت فرقة من حوالي 10 أشخاص النظرات وركضت بسرعة بعيدا.
“هل أنت بخير؟” نظر بو نان إلى عبوس يون يي الأبدي وحاول أن يسأل.
واقفين بعيدا، اجتمعت مجموعة يون يي أمام شاشة العرض. كان هناك عدد غير قليل من الطيور الالية التي تحلق فوق المكان الذي تم التخلي فيه عن الصندوق، لتنقل باستمرار الصور التي رأوها على الشاشة.
منذ ظهور التقلبات، فإن هذا يمكن أن يعني فقط أن هدفهم كان قريبًا.
كان بإمكانهم رؤية عين الثعبان في الصندوق وهي تكافح بجنون، وفي الوقت نفسه، كان العد التنازلي ينخفض على نظارات يون يي. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى 0، نظر إلى الأعلى.
“لقد وجدت بعض التقلبات!” أصبحت نظرة يون يي متوترة تدريجياً حيث كان يفرك صدغه بيد واحدة من أجل تخفيف الألم المستمر.
يمكن رؤية نقطة حمراء صغيرة في السماء تكبر. كان قضيبا حديدياً بدا يتوهج من السخونة والذي دار أثناء غرقه في الأرض، تفعلت رونيات الكيد المنحوتة على القضيب بالفعل لتمارس قوتها بمجرد ملامسة الأرض.
“انسحب!” تبادلت فرقة من حوالي 10 أشخاص النظرات وركضت بسرعة بعيدا.
اهتزت الأرض بشدة وكأن كل شيء كان يرتجف.
「أنا الإله الثعبان، هل أنا ألم-」 قبل أن يتمكن الثعبان من قول الكلمة الأخيرة، انطلق ضوء أحمر ساطع من الأرض ليضرب الفك السفلي للثعبان. أجبرتها الضربة على إغلاق فمه والتراجع في نفس الوقت.
عرضت أسلحة في الفضاء الخارجي، مصنوعة على اساس احد مستندات نيجاري المسمى ’محلل سلطة فانغ زي‘، والتي تم تعديلها لاحقا لتلائم العالم الحالي وتحولت لواقع عن طريق تقنيات السماويين الخيالية.
⦑⦑وظيفة المعلومات⦒⦒
⦑⦑سلطة فانغ زي كانت التحكم في النيازك. لذا يمكن توقع فهم ان هناك درزينة من الحديد هذا في الفضاء…⦒⦒
* * * * * * * * * * * * *
كانت وظيفتها الرئيسية هي مهاجمة مخابئ أو هياكل العدو تحت الأرض، والقهر المستهدف، وبالتعاون مع القوات البرية لاغتيال أو كسر الحصار ؛ تم تطويرها في الأصل لتسقط في قواعد المقفرين أثناء الحرب من أجل كسر دفاعات الطرف الآخر.
⦑⦑سلطة فانغ زي كانت التحكم في النيازك. لذا يمكن توقع فهم ان هناك درزينة من الحديد هذا في الفضاء…⦒⦒
أطلق يون يي بعد ذلك عددًا قليلاً من طيور الآلية من أجل مراقبة موقع الهبوط.
“لينتبه الجميع!” ظهر تمثال الإله الذي غطى عينيه خلف بو نان بينما دخل جسده بسرعة في حالة أثيرية. ثم خفض تمثال الإله يده ببطء، ليكشف عن قزحيتي العين الذهبية التي ألقت أولاً نظرة على جسد بو نان قبل التحديق تحت الأرض: “هذا الشيء عملاق بشكل استثنائي”
من الواضح أن الأرض حول موقع الهبوط قد انفتحت، مما أثر على الجغرافيا المحيطة. حتى أن مركز موقع الهبوط انحدر لأسفل مع تسرب بعض الحمم المنصهرة من الشقوق.
بدا أن الشقوق توقفت للحظة وجيزة قبل أن تنتشر بسرعة، وسرعان ما أصبحت الأرض مشوهة حيث انهار التراب والصخور بينما تركت وراءها أثراً طويلاً. من الواضح أن وحشاً عملاقاً كان يقترب من تحت الأرض.
“لقد وجدت بعض التقلبات!” أصبحت نظرة يون يي متوترة تدريجياً حيث كان يفرك صدغه بيد واحدة من أجل تخفيف الألم المستمر.
كانت وظيفتها الرئيسية هي مهاجمة مخابئ أو هياكل العدو تحت الأرض، والقهر المستهدف، وبالتعاون مع القوات البرية لاغتيال أو كسر الحصار ؛ تم تطويرها في الأصل لتسقط في قواعد المقفرين أثناء الحرب من أجل كسر دفاعات الطرف الآخر.
بفضل تشريحه لذو راس الافعى، تمكن من التنقيب عن بعض المعلومات المتعلقة بمصدر السم، ما يسمى بالإله الثعبان. باستخدام هذه المعلومات، ابتكر عين الثعبان بعيدة المدى وكذلك جهاز تحديد المواقع قصير المدى الذي يمكنه تحديد موقع الثعبان بدقة.
حالما تتدهور حالته العقلية إلى ما دون مستوى معين، سينبه الجهاز محيطه، وإذا انخفض إلى ما دون الحد الأدنى، فإن الإجراءات المضادة التي أعدها ستقتله.
منذ ظهور التقلبات، فإن هذا يمكن أن يعني فقط أن هدفهم كان قريبًا.
كانت وظيفتها الرئيسية هي مهاجمة مخابئ أو هياكل العدو تحت الأرض، والقهر المستهدف، وبالتعاون مع القوات البرية لاغتيال أو كسر الحصار ؛ تم تطويرها في الأصل لتسقط في قواعد المقفرين أثناء الحرب من أجل كسر دفاعات الطرف الآخر.
توسعت الشقوق على الأرض ببطء حيث تسرب وجود الفأل السيئ من الداخل.
تم إرسال المزيد من المعلومات الفوضوية بشكل متزايد من خلال ممر العقل الباطني الجماعي تجاه عقل يون يي. وكلما حصل على معلومات أكثر، أصبحت وظيفتهم* أوضح: التسبب في الألم.
بدا أن الشقوق توقفت للحظة وجيزة قبل أن تنتشر بسرعة، وسرعان ما أصبحت الأرض مشوهة حيث انهار التراب والصخور بينما تركت وراءها أثراً طويلاً. من الواضح أن وحشاً عملاقاً كان يقترب من تحت الأرض.
بدا أن الشقوق توقفت للحظة وجيزة قبل أن تنتشر بسرعة، وسرعان ما أصبحت الأرض مشوهة حيث انهار التراب والصخور بينما تركت وراءها أثراً طويلاً. من الواضح أن وحشاً عملاقاً كان يقترب من تحت الأرض.
“لينتبه الجميع!” ظهر تمثال الإله الذي غطى عينيه خلف بو نان بينما دخل جسده بسرعة في حالة أثيرية. ثم خفض تمثال الإله يده ببطء، ليكشف عن قزحيتي العين الذهبية التي ألقت أولاً نظرة على جسد بو نان قبل التحديق تحت الأرض: “هذا الشيء عملاق بشكل استثنائي”
“إنه هنا!” فتح يون يي مقصورة في صندوق السيارة، والتي تضمنت عددًا من الاقراص والأزرار والشاشة: “إنها أسفلنا تمامًا”
عندما قام يون يي بتنظيف حلقه، فتحت حقيبة صغيرة خلفه وتحولت إلى محركين لولبيين كبيرين دفعاه عاليا في الهواء بفضل قوة الدفع الكبيرة. كما اتسعت الأساور الموجودة على معصميه وكاحليه لتتحول إلى قطع دروع ميكانيكية تغطي يديه وقدميه، مما يوفر له الدفع اللازم لتغيير الاتجاهات.
『الفصل≺456≻ المجلد≺6≻ الفصل≺44≻: أنا أشعر بالألم』
نشر السماويون المتبقون أيضًا تدابيرهم واحدة تلو الأخرى. على سبيل المثال، فتح أحد السماويين صندوقًا كبيرًا كان يحمله معه، مما سمح للكائن الموجود بالداخل بالتحلل إلى درع ميكانيكي كبير، متبوعًا بالعديد من العيون الذهبية التي ظهرت في جميع أنحاء جسمه والتي بدت وكأنها تتحد تمامًا مع الدرع.
منذ ظهور التقلبات، فإن هذا يمكن أن يعني فقط أن هدفهم كان قريبًا.
او السماوي ذو الألف ذراع من معركة شامان النانوو الذي نشر كل اذرعه، وكان كل منهم يحمل نوعًا مختلفًا من الأسلحة بينما كان يرتدي معطف بذخيرة مختلفة.
من الواضح أن الأرض حول موقع الهبوط قد انفتحت، مما أثر على الجغرافيا المحيطة. حتى أن مركز موقع الهبوط انحدر لأسفل مع تسرب بعض الحمم المنصهرة من الشقوق.
سرعان ما وصل الشق إلى مواقعهم ولم يتوقف ولو للحظة واحدة. ظهر ثعبان شبيه بالياقوت من تحت الأرض وفتح فكه العملاق، محاولًا عض أو ابتلاع يون يي الذي كان يطير في السماء.
كان يون يي يشارك في هذه المهمة بعزم على الموت، بعد كل شيء، كان في الأصل مقفرًا. لهذا السبب قام بزرع جهاز في جسده لمراقبة حالة وعيه باستمرار.
كان كل حرشف من حراشف الثعبان بحجم عربة مدرعة، وبحلول الوقت الذي ألقوا فيه نظرة فاحصة عليها، لاحظوا أن الحراشف التي تشبه الياقوت كانت في الواقع قزحية قرمزية تحتوي على مستوى جنوني من الضغينة والألم.
تم إرسال المزيد من المعلومات الفوضوية بشكل متزايد من خلال ممر العقل الباطني الجماعي تجاه عقل يون يي. وكلما حصل على معلومات أكثر، أصبحت وظيفتهم* أوضح: التسبب في الألم.
عندما قفز الثعبان من الأرض وكان على وشك الإمساك بـ يون يي في فمه، كان جزء صغير من ذيله لا يزال تحت الأرض ؛ لكن مع ذلك، استمر جسده كله في التواء بطريقة غير طبيعية لمحاولة تخفيف آلامه.
⦑⦑وظيفة المعلومات⦒⦒
「أنا الإله الثعبان، هل أنا ألم-」 قبل أن يتمكن الثعبان من قول الكلمة الأخيرة، انطلق ضوء أحمر ساطع من الأرض ليضرب الفك السفلي للثعبان. أجبرتها الضربة على إغلاق فمه والتراجع في نفس الوقت.
بدا أن الشقوق توقفت للحظة وجيزة قبل أن تنتشر بسرعة، وسرعان ما أصبحت الأرض مشوهة حيث انهار التراب والصخور بينما تركت وراءها أثراً طويلاً. من الواضح أن وحشاً عملاقاً كان يقترب من تحت الأرض.
“لدي شعور بأني أن سمحت لك بمواصلة التحدث، فسوف تستدعي شيئًا مرعبًا …” قطع يون رونغ كلماته بلا رحمة بينما كان يستخدم زوجًا من النصال الحمراء الساطعة في يديه.
اهتزت الأرض بشدة وكأن كل شيء كان يرتجف.
