Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 473

هزيمة جثة
PDF

هزيمة جثة

『الفصل≺473≻ المجلد≺7≻ الفصل≺11≻: هزيمة جثة』

 في الغرفة أعلاه، عبس باستين فاي. لقد تم بالفعل كسر دولان كشخص تمامًا، لذلك يجب تغيير خطته أيضًا.

* * * * * * * * * * * * *

* * * * * * * * * * * * *

 “ما هو الوضع؟” عندما رأى دولان باستين فاي يعود خالي الوفاض، شعر على الفور بعدم الارتياح.

 في الغرفة أعلاه، عبس باستين فاي. لقد تم بالفعل كسر دولان كشخص تمامًا، لذلك يجب تغيير خطته أيضًا.

 على الرغم من أنه لم يكن هناك شيء مهم مثل ابنه، إلا أن تلك العظمة كانت شيئًا بذل جهدًا كبيرا من أجل الحصول عليه، لذلك لم يكن على استعداد لفقدانها ببساطة.

 فقدت ساقا دولان كل قوتهما، وسقط على ركبتيه، وهو يصرخ بصوت عالي: “لا يمكن أن يكون هذا ابني، لا يزال صغيري باري لم يمت، لا يمكن أن يكون ميتًا”

 “اللصوص يحظون بالدعم، فهم على الأقل مستوى ملاكمين من الدرجة الأولى، لا يمكنني مساعدتك بسهولة في هذا الأمر” قال له باستين فاي مباشرة : “فقط اعتبر نفسك غير محظوظ هذه المرة”

 كان تحويل غضبه إلى حفلة غير مستحقة رد فعل طبيعي في مثل هذه الأوقات، طالما أنه قد خفف من غضبه، يجب أن يعود اللورد دولان إلى طبيعته.

 بعد ذلك، غادر باستين فاي ببساطة دون أي تفسيرات أخرى. في الأصل، كان ذلك بسبب تهديد دولان له بعلاقتهما، كما أنه أراد المزيد من النفوذ للسيطرة على دولان، حيث وافق على مضض على المساعدة. الآن بعد أن تورط كيان غير معروف، لا يمكن سوى ترك هذه المسألة جانباً.

* * * * * * * * * * * * *

 بالنسبة إلى دولان، بخلاف اعتبار نفسه سيئ الحظ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله. لم يكن لديه حتى القدرة على توبيخ باستين فاي، لأنه كان الجانب الأضعف في علاقتهما.

 من الواضح أنه يمكن أن يشعر بنفسه أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. لقد قرأ بالفعل الرسالة الموجودة في الصندوق الخشبي أيضًا، والتي أوضحت بكلمات بسيطة أنهم آسفون وأن باري قد اختنق بالفعل حتى الموت عندما تم نقله بواسطة مياه الصرف الصحي.

 كان الطرف الآخر الذي ساعده مرة واحدة فقط إظهارًا لإخلاصهم، وأي مطالب قوية أخرى لن تؤدي إلا إلى عواقب وخيمة لم يكن يريدها.

 “لورد المدينة قادم …”

 لم يكن تعبير دولان رائعًا، لكنه تنهد تنهدًا طويلًا. بغض النظر عما حدث، كان كل شيء على ما يرام طالما عاد باري الصغير إليه، يمكن النظر في أشياء مثل الموهبة والإمكانات لاحقًا، حتى لو كانت جميع الموارد والجهود التي بذلها سابقًا على العظم قد ضاعت.

 من الواضح أنه يمكن أن يشعر بنفسه أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. لقد قرأ بالفعل الرسالة الموجودة في الصندوق الخشبي أيضًا، والتي أوضحت بكلمات بسيطة أنهم آسفون وأن باري قد اختنق بالفعل حتى الموت عندما تم نقله بواسطة مياه الصرف الصحي.

 …

 كان تحويل غضبه إلى حفلة غير مستحقة رد فعل طبيعي في مثل هذه الأوقات، طالما أنه قد خفف من غضبه، يجب أن يعود اللورد دولان إلى طبيعته.

 فتح كاثو باب الغرفة السرية تحت الأرض ولمس وجهه. كان يشعر أن براعم اللحم تتحرك على جلده، ودمه المليء بالحيوية مرة أخرى ينتشر في جميع أنحاء جسده بالكامل، مما يجعله يبدو وكأنه لم يعد ميتًا.

 “فهمت، يا سيدي” ارتجف كبير الخدم عندما انصرف. لم يكن يعرف ماذا سيفعل لورد المدينة إذا رفض، لذلك لم يكن لديه الشجاعة للرفض.

 سقط على ركبتيه وغطى فمه، مبتسمًا بجنون محاولًا كبح ضحكه. كانت تعابير وجهه مشوهة بشكل فظيع.

 “فهمت يا سيدي” رد الخادم الشخصي على عجل بينما يتنهد بارتياح.

 ’لقد فعلت ذلك، وتمكنت من الحصول على نبع الحياة منهم وأصبحت شبحياً مزيف.‘

 ’لقد فعلت ذلك، وتمكنت من الحصول على نبع الحياة منهم وأصبحت شبحياً مزيف.‘

 ’بعد ذلك، أحتاج فقط إلى إيجاد روح ثانوية مناسبة وسأصبح شبحي حقيقيًا، لأمتلك مباشرة قوى خارقة للطبيعة.‘

* * * * * * * * * * * * *

 خلال عصر المعدن، على الرغم من أن التقنية الأساسية للقوى الخارقة أصبحت شائعة، لا يزال هناك عدد قليل جدًا ممن يمكنهم فعلاً استخدامها.

 “كيف يمكن أن يموت!”

 الملاكم الذي يمارس قوى خارقة للطبيعة سيحصل على معاملة متحيزة وامتيازات تعادل الأرستقراطي بغض النظر عن مكان وجودهم، على الرغم من أن هذه المعاملة لم تكن وراثية ولن يتم منحهم أي أرض.

 دوافعه، إيمانه، ركيزة حياته حتى هذه النقطة انهارت تمامًا، كان على بعد شعرة من الجنون.

 لا يستطيع معظم الأشخاص الوصول إلا إلى مستوى تدريب أجسادهم، وليس لديهم الموارد اللازمة لتغيير دمائهم، لذلك على الرغم من أن العديد من الأشخاص كانوا يمارسون [فن صياغة العظام]، إلا أن قلة قليلة منهم تمكنوا من التقدم أكثر.

 هناك دائمًا أشخاص متهورون يريدون أن يصبحوا ملاكمين ولن يتوقفوا عند أي شيء لكسب الموارد من أجل هذا الهدف. لم يكن من الصعب ذبح مجموعة من الأطفال، طالما ظلوا حذرين من أي انتقام يأتي بعد ذلك.

 بعد انتهاء نوبة ضحكه الهستيرية، مسح كاثو الدموع من عينيه والتفت نحو الصندوق في الزاوية. يمكن رؤية بعض آثار مسحوق الحجر الكلسي حول الحواف، بالإضافة إلى رائحة كريهة خافتة.

 “كيف يمكن أن يموت!”

 نهض كاثو وفتح باب الغرفة السرية، والتقط الصندوق، فكر بإيجاز قبل أن يضع رسالة عليه.

 كان كل من نيجاري ولان شان يقفان خلف دولان، لكن الطرف الآخر لم يستطع رؤيتهما على الإطلاق. كما أنه لم يكن لديه أي مشاعر قوية تجاه هذه المذبحة على مستوى المدينة بطريقة أو بأخرى.

 …

 بعد ذلك، غادر باستين فاي ببساطة دون أي تفسيرات أخرى. في الأصل، كان ذلك بسبب تهديد دولان له بعلاقتهما، كما أنه أراد المزيد من النفوذ للسيطرة على دولان، حيث وافق على مضض على المساعدة. الآن بعد أن تورط كيان غير معروف، لا يمكن سوى ترك هذه المسألة جانباً.

 “لورد المدينة قادم …”

 كان تحويل غضبه إلى حفلة غير مستحقة رد فعل طبيعي في مثل هذه الأوقات، طالما أنه قد خفف من غضبه، يجب أن يعود اللورد دولان إلى طبيعته.

 “ماذا الان؟”

 افترقت المجموعة بصمت وصنعت طريقا ليرى دولان الصندوق الصغير أمامه. كان وجه صغير أرجواني مصاب بكدمات فارغ من أي دم يرقد بصمت داخل كتلة من مسحوق الحجر الكلسي.

 ” لورد المدينة، سيدي …”

* * * * * * * * * * * * *

 تسبب الاضطراب من حوله في جعل دولان يشعر بأنه منفصل قليلاً عن الواقع. عندما ركض خادمه الشخصي للإبلاغ عن الأخبار، كان بإمكانه بالفعل أن يخمن من النظرة وجهه.

 “ربما أفقد كل شيء آخر أيضًا” التفت دولان إلى الخادم الشخصي وقال، تسببت النظرة الهادئة واليائسة في عينيه في ارتعاش كبير الخدم.

 لكن حتى الآن، لم يستطع إدراك أن هذه هي الحقيقة، كما لو أن كل شيء أصبح غير واقعي.

 الملاكم الذي يمارس قوى خارقة للطبيعة سيحصل على معاملة متحيزة وامتيازات تعادل الأرستقراطي بغض النظر عن مكان وجودهم، على الرغم من أن هذه المعاملة لم تكن وراثية ولن يتم منحهم أي أرض.

 من الواضح أنه كان لا يزال يتباهى بإنجازاته لي قبل أيام قليلة فقط، فلماذا انقلب الوضع هكذا؟

 بعد انتهاء نوبة ضحكه الهستيرية، مسح كاثو الدموع من عينيه والتفت نحو الصندوق في الزاوية. يمكن رؤية بعض آثار مسحوق الحجر الكلسي حول الحواف، بالإضافة إلى رائحة كريهة خافتة.

 افترقت المجموعة بصمت وصنعت طريقا ليرى دولان الصندوق الصغير أمامه. كان وجه صغير أرجواني مصاب بكدمات فارغ من أي دم يرقد بصمت داخل كتلة من مسحوق الحجر الكلسي.

 لم يكن تعبير دولان رائعًا، لكنه تنهد تنهدًا طويلًا. بغض النظر عما حدث، كان كل شيء على ما يرام طالما عاد باري الصغير إليه، يمكن النظر في أشياء مثل الموهبة والإمكانات لاحقًا، حتى لو كانت جميع الموارد والجهود التي بذلها سابقًا على العظم قد ضاعت.

 فقدت ساقا دولان كل قوتهما، وسقط على ركبتيه، وهو يصرخ بصوت عالي: “لا يمكن أن يكون هذا ابني، لا يزال صغيري باري لم يمت، لا يمكن أن يكون ميتًا”

 من أجل هدفه، قام بذبح كل فرد في عائلة اسكين، ولم يتبق سوى اوريوم الذي نجا بطريقة ما.

 “كيف يمكن أن يموت!”

『الفصل≺473≻ المجلد≺7≻ الفصل≺11≻: هزيمة جثة』

 تحطم دولان تمامًا، ولم يعد ينتبه إلى كبريائه أو كرامته بصفته لورد المدينة أو الأرستقراطي.

 على الرغم من أنه لم يكن هناك شيء مهم مثل ابنه، إلا أن تلك العظمة كانت شيئًا بذل جهدًا كبيرا من أجل الحصول عليه، لذلك لم يكن على استعداد لفقدانها ببساطة.

 على الرغم من أنه كان ينكر أن هذه الجثة كانت ابنه بكل قوته، إلا أن دولان لم يستطع إلا أن يزحف ببطء أمام الصندوق الخشبي. عندما سحب جسد الصبي الصغير من الصندوق، تراجعت عقلانيته بسرعة، وكرر لنفسه مرارًا وتكرارًا أن هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.

 ” لورد المدينة، سيدي …”

 دوافعه، إيمانه، ركيزة حياته حتى هذه النقطة انهارت تمامًا، كان على بعد شعرة من الجنون.

 لم يستعيد دولان حواسه إلا في تلك الليلة. كانت تعابير وجهه هادئة بشكل استثنائي، أو بالأحرى هادئة بشكل مرعب .

 في الغرفة أعلاه، عبس باستين فاي. لقد تم بالفعل كسر دولان كشخص تمامًا، لذلك يجب تغيير خطته أيضًا.

 كان هناك دائمًا أناس يموتون في هذه المدينة كل يوم، ولن ينال أحد أي خلاص، لأن الشخص الوحيد الذي يمكنه إنقاذهم كان دائمًا هو نفسهم.

 …

 “اطلب من الرجال حول قصر اسكين القيام بذلك، ابني مات لكنه لا يزال على قيد الحياة، هذا ببساطة ليس صحيحًا”

 لم يعرف دولان متى عاد إلى قصر لورد المدينة، ولا من أعاده، لكن جثة الصبي الصغير ظلت في أحضانه طوال هذا الوقت.

 بالنسبة إلى دولان، بخلاف اعتبار نفسه سيئ الحظ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله. لم يكن لديه حتى القدرة على توبيخ باستين فاي، لأنه كان الجانب الأضعف في علاقتهما.

 لم يستعيد دولان حواسه إلا في تلك الليلة. كانت تعابير وجهه هادئة بشكل استثنائي، أو بالأحرى هادئة بشكل مرعب .

 كان هناك دائمًا أناس يموتون في هذه المدينة كل يوم، ولن ينال أحد أي خلاص، لأن الشخص الوحيد الذي يمكنه إنقاذهم كان دائمًا هو نفسهم.

 من الواضح أنه يمكن أن يشعر بنفسه أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. لقد قرأ بالفعل الرسالة الموجودة في الصندوق الخشبي أيضًا، والتي أوضحت بكلمات بسيطة أنهم آسفون وأن باري قد اختنق بالفعل حتى الموت عندما تم نقله بواسطة مياه الصرف الصحي.

 “اطلب من الرجال حول قصر اسكين القيام بذلك، ابني مات لكنه لا يزال على قيد الحياة، هذا ببساطة ليس صحيحًا”

 “إذن هذه هي الكارما؟” تذكر دولان مرة أخرى جثة الطفل الصغير في قصر أسكين.

 كان هناك دائمًا أناس يموتون في هذه المدينة كل يوم، ولن ينال أحد أي خلاص، لأن الشخص الوحيد الذي يمكنه إنقاذهم كان دائمًا هو نفسهم.

 من أجل هدفه، قام بذبح كل فرد في عائلة اسكين، ولم يتبق سوى اوريوم الذي نجا بطريقة ما.

 في الغرفة أعلاه، عبس باستين فاي. لقد تم بالفعل كسر دولان كشخص تمامًا، لذلك يجب تغيير خطته أيضًا.

 لكن الشيء الوحيد الذي حققه منه هو الموت الرهيب لابنه أيضًا.

 على الرغم من أنه كان ينكر أن هذه الجثة كانت ابنه بكل قوته، إلا أن دولان لم يستطع إلا أن يزحف ببطء أمام الصندوق الخشبي. عندما سحب جسد الصبي الصغير من الصندوق، تراجعت عقلانيته بسرعة، وكرر لنفسه مرارًا وتكرارًا أن هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.

 “إذا كانت هذه هي الكارما، فلندع الأمور تصبح أكثر جنونًا” وقف دولان مجددًا. كان جسده قد دمر بالفعل من سنوات الكدح، ولم يعد بإمكانه أن ينجب ابنًا ثانيًا، لذلك كانت عائلة أشيوس قد انتهت بالفعل، ولم يكن لديه وريث آخر.

 …

 “ربما أفقد كل شيء آخر أيضًا” التفت دولان إلى الخادم الشخصي وقال، تسببت النظرة الهادئة واليائسة في عينيه في ارتعاش كبير الخدم.

 لكن حتى الآن، لم يستطع إدراك أن هذه هي الحقيقة، كما لو أن كل شيء أصبح غير واقعي.

 “اطلب من الرجال حول قصر اسكين القيام بذلك، ابني مات لكنه لا يزال على قيد الحياة، هذا ببساطة ليس صحيحًا”

 من الواضح أنه كان لا يزال يتباهى بإنجازاته لي قبل أيام قليلة فقط، فلماذا انقلب الوضع هكذا؟

وقف دولان وربت على رأس الصبي الميت برق لا يصدق. حتى نبرة صوته كانت هي نفسها، مما يعطي إحساسًا مرعبًا بالرفق.

 “فهمت يا سيدي” رد الخادم الشخصي على عجل بينما يتنهد بارتياح.

 استمر في إبقاء الجثة في أحضانه وسار إلى أعلى طابق في قصر اللورد لينظر إلى أسفل نحو هذه المدينة الحدودية. في رؤيته، رأى العديد من الأشخاص يسيرون في الشوارع، وكان بعضهم أطفالًا صغارًا يلعبون مع بعضهم البعض.

 كان تحويل غضبه إلى حفلة غير مستحقة رد فعل طبيعي في مثل هذه الأوقات، طالما أنه قد خفف من غضبه، يجب أن يعود اللورد دولان إلى طبيعته.

 من الواضح أنه كان لا يزال يتباهى بإنجازاته لي قبل أيام قليلة فقط، فلماذا انقلب الوضع هكذا؟

 ومع ذلك، تسبب تصريح دولان التالي في تجميد كبير الخدم تمامًا: “علاوة على ذلك، كان باري الصغير يحب المرح، يجب أن نرسل معه عددًا قليلاً من الأشخاص”

 “ربما أفقد كل شيء آخر أيضًا” التفت دولان إلى الخادم الشخصي وقال، تسببت النظرة الهادئة واليائسة في عينيه في ارتعاش كبير الخدم.

 استمر في إبقاء الجثة في أحضانه وسار إلى أعلى طابق في قصر اللورد لينظر إلى أسفل نحو هذه المدينة الحدودية. في رؤيته، رأى العديد من الأشخاص يسيرون في الشوارع، وكان بعضهم أطفالًا صغارًا يلعبون مع بعضهم البعض.

 ’بعد ذلك، أحتاج فقط إلى إيجاد روح ثانوية مناسبة وسأصبح شبحي حقيقيًا، لأمتلك مباشرة قوى خارقة للطبيعة.‘

 التفت دولان إلى كبير الخدم وقال: “ابني مات بالفعل، فلماذا يعيشون؟”

 على الرغم من أنه كان ينكر أن هذه الجثة كانت ابنه بكل قوته، إلا أن دولان لم يستطع إلا أن يزحف ببطء أمام الصندوق الخشبي. عندما سحب جسد الصبي الصغير من الصندوق، تراجعت عقلانيته بسرعة، وكرر لنفسه مرارًا وتكرارًا أن هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.

 “يا لوردي …” كان الخادم يرتجف.

 تسبب الاضطراب من حوله في جعل دولان يشعر بأنه منفصل قليلاً عن الواقع. عندما ركض خادمه الشخصي للإبلاغ عن الأخبار، كان بإمكانه بالفعل أن يخمن من النظرة وجهه.

 “اطلب من بعض الرجال أن يفعلوا ذلك. هناك دائمًا أغبياء متهورون على استعداد للمخاطرة بحياتهم من أجل المال، ناهيك عن شيء من هذا المستوى. ألم يكن هؤلاء اللصوص هكذا ايضا؟ انتهى امر عائلة اشيوس”

 …

 “فهمت، يا سيدي” ارتجف كبير الخدم عندما انصرف. لم يكن يعرف ماذا سيفعل لورد المدينة إذا رفض، لذلك لم يكن لديه الشجاعة للرفض.

 خلال عصر المعدن، على الرغم من أن التقنية الأساسية للقوى الخارقة أصبحت شائعة، لا يزال هناك عدد قليل جدًا ممن يمكنهم فعلاً استخدامها.

 هناك دائمًا أشخاص متهورون يريدون أن يصبحوا ملاكمين ولن يتوقفوا عند أي شيء لكسب الموارد من أجل هذا الهدف. لم يكن من الصعب ذبح مجموعة من الأطفال، طالما ظلوا حذرين من أي انتقام يأتي بعد ذلك.

 …

 لقد اعتادوا عليها بالفعل، فقط غير هويتك بعد الحصول على هذه الموارد وفر إلى مدينة أخرى، فستظل قادر على العيش بشكل جيد. وبالنسبة للمدن الحدودية كهذه، كان هؤلاء الناس المظلمون شائعون.

 بالنسبة إلى دولان، بخلاف اعتبار نفسه سيئ الحظ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه فعله. لم يكن لديه حتى القدرة على توبيخ باستين فاي، لأنه كان الجانب الأضعف في علاقتهما.

 كان كل من نيجاري ولان شان يقفان خلف دولان، لكن الطرف الآخر لم يستطع رؤيتهما على الإطلاق. كما أنه لم يكن لديه أي مشاعر قوية تجاه هذه المذبحة على مستوى المدينة بطريقة أو بأخرى.

 تسبب الاضطراب من حوله في جعل دولان يشعر بأنه منفصل قليلاً عن الواقع. عندما ركض خادمه الشخصي للإبلاغ عن الأخبار، كان بإمكانه بالفعل أن يخمن من النظرة وجهه.

 كان هناك دائمًا أناس يموتون في هذه المدينة كل يوم، ولن ينال أحد أي خلاص، لأن الشخص الوحيد الذي يمكنه إنقاذهم كان دائمًا هو نفسهم.

 “اطلب من الرجال حول قصر اسكين القيام بذلك، ابني مات لكنه لا يزال على قيد الحياة، هذا ببساطة ليس صحيحًا”

 “إذن هذه هي الكارما؟” تذكر دولان مرة أخرى جثة الطفل الصغير في قصر أسكين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط