شخص لا يملك اي شيء؟
『الفصل≺474≻ المجلد≺7≻ الفصل≺12≻: شخص لا يملك اي شيء؟』
لم يكن أي شخص غبيًا في الواقع، ولكن عندما تم الكشف عن أشياء معينة لن توفر لهم أي فائدة، كما أنها قد تسيء إلى لورد المدينة، لم يكن هناك أي سبب حرفيًا لهم لقول ذلك. ومع ذلك، عندما احتاجوا إلى عذر في مثل هذه الأوقات، حتى لو لم يتم تنظيم هذا الحدث من قبل دولان، فسيظلون يرمون عليه هذه المسؤولية.
* * * * * * * * * * * * *
سرعان ما بدأت المذبحة. كان أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى المال في المدينة الأكثر استعدادًا لجلب رؤوس الأطفال مقابل المكافأة، خاصةً عندما كان الأمر أسهل كثيرًا مقارنة بجلب أنواع أخرى من الرؤوس.
سرعان ما بدأت المذبحة. كان أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى المال في المدينة الأكثر استعدادًا لجلب رؤوس الأطفال مقابل المكافأة، خاصةً عندما كان الأمر أسهل كثيرًا مقارنة بجلب أنواع أخرى من الرؤوس.
“هل كنت مسؤولاً عن مذبحة إسكين، دولان؟” استجوب الأسقف بصوت عالٍ. حتى أنه أشبع صوته بتقنية الصياغة الذهنية الفريدة الخاصة بالكاتدرائية، والتي سمحت لإرادته بالتأثير على عقل الأشخاص الأضعف.
لكن هؤلاء الأشخاص لم يلاحظوا أن هذه المجزرة كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه من قبل.
“آه، لقد وصلت بالتأكيد بسرعة. لو أنك وجدت ابني بهذه السرعة أيضًا، فلن يحدث أي من هذا.”
تمكن جزء من الأطفال من الهروب من أيدي هؤلاء الزملاء اليائسين، بينما لم يتمكن الآخرون الذين فقدوا حياتهم من إغلاق أعينهم مهما حدث، وكأن شيئًا ما كان يولد في تلك العيون.
⟦وهكذا، فإن ما سيأتي بعد ذلك سوف يعتمد على مدى جودة أدائك. ربما يمكنك حتى رؤيته للمرة الأخيرة إذا ركضت بسرعة كافية⟧ تلاشت شخصية نيجاري ببطء، لكن مشهد كيف غيّر نيجاري مظهر باري تجلى في ذهنه.
بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن لمثل هذه الضجة الكبيرة أن تخدع الآخرين، وبعد تأكيد الموقف، أصدرت الكاتدرائية إعلانًا للقضاء على رب المدينة دولان، الذي سقط في الشر بسبب صدمة فقدان ابنه.
تاركاً ما كان في أحضانه، أندفع دولان بجنون نحو قصر اسكين، ولكن من الواضح تمامًا أن هؤلاء الأشخاص الذين “بستجوبونه” عن خطاياه لن يسمحوا له بفعل ذلك بهذه السهولة.
كما جمع الأرستقراطيون الآخرون في المدينة قواهم وأرسلوا مجموعة منسقة لمهاجمة قصر رب المدينة.
لكن هؤلاء الأشخاص لم يلاحظوا أن هذه المجزرة كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه من قبل.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه، كانت جثث أكثر من عشرة أطفال قد جمعت بالفعل. كان دولان يقف هناك وجثة ابنه في حضنه. كانت هناك جثث أخرى في كل مكان حوله أيضًا ؛ بالنظر إلى ملابسهم، كانوا على الأرجح بعض الجشعين.
بينما كان دولان مجنونًا بالفعل، لم تضعف قوته، وبدلاً من ذلك، بدا أنه أصبح أقوى. إذا لم يكن مستعدًا بالفعل للموت، أو إذا كانت حالة جسده أفضل قليلاً، فقد يكون قادرًا على اختراق مستواه الحالي كملاكم للحصول على قوى خارقة واكتساب تغيير نوعي.
لقد هرب غالبية سكان المدينة من قصر الرب بالفعل، وأولئك الذين تمكنوا من اغتنام وقتهم وانتهوا من عملهم هربوا أيضًا بمجرد حصولهم على أموالهم، فقط أولئك الذين أغمى جشعهم على أعينهم كانوا على الأرض.
『الفصل≺474≻ المجلد≺7≻ الفصل≺12≻: شخص لا يملك اي شيء؟』
بينما كان دولان مجنونًا بالفعل، لم تضعف قوته، وبدلاً من ذلك، بدا أنه أصبح أقوى. إذا لم يكن مستعدًا بالفعل للموت، أو إذا كانت حالة جسده أفضل قليلاً، فقد يكون قادرًا على اختراق مستواه الحالي كملاكم للحصول على قوى خارقة واكتساب تغيير نوعي.
كانت لعائلة يوغوس في الأصل علاقات وثيقة مع شبحيي نيجاري في الماضي، لذلك كانوا على دراية نسبيًا بالكوشيين و ريستروميا.
“آه، لقد وصلت بالتأكيد بسرعة. لو أنك وجدت ابني بهذه السرعة أيضًا، فلن يحدث أي من هذا.”
في مكان آخر، في قصر اسكين، كان أوريوم يشاهد طفلين صغيرين يتحدثان عن شيء ما.
“هاتان مسألتان مختلفتان، لقد سقطت يا دولان” لا يمكن وصف تعبير أسقف الكاتدرائية بشيء سوى مروع. في النهاية، كانت الكاتدرائية مسؤولة جزئيًا عن ذلك أيضًا، بأعتبار أن ابن دولان قد اختُطف أثناء وجوده في الكاتدرائية.
لقد ارتكب بالفعل جريمة، وإذا كان ابنه قد مات بسبب الجرائم التي ارتكبها، فقد ارتكب ببساطة جريمة أكبر مما كان يعتقد، ولكن الآن على الأقل لن يحتاج أي شخص آخر إلى المعاناة مرة أخرى، حيث كان كل شيء بالفعل انتهى بالنسبة له.
لهذا السبب، ما أراد فعله الآن هو اعلان دولان ‘مخطأً’ بسرعة، وبعد ذلك يمكن بسهولة اعتبار كل شيء على أنه تلقي دولان لما يستحقه.
⟦هل تعتقد أن الأمر قد انتهى؟⟧ سأل نيجاري لكن لم يتلق أي رد من دولان. لم يهتم بما يريده هذا الشخص الذي ظهر من العدم، لقد أراد الآن ببساطة أن ينضم إلى ابنه في الموت.
“هل كنت مسؤولاً عن مذبحة إسكين، دولان؟” استجوب الأسقف بصوت عالٍ. حتى أنه أشبع صوته بتقنية الصياغة الذهنية الفريدة الخاصة بالكاتدرائية، والتي سمحت لإرادته بالتأثير على عقل الأشخاص الأضعف.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه، كانت جثث أكثر من عشرة أطفال قد جمعت بالفعل. كان دولان يقف هناك وجثة ابنه في حضنه. كانت هناك جثث أخرى في كل مكان حوله أيضًا ؛ بالنظر إلى ملابسهم، كانوا على الأرجح بعض الجشعين.
لم يكن أي شخص غبيًا في الواقع، ولكن عندما تم الكشف عن أشياء معينة لن توفر لهم أي فائدة، كما أنها قد تسيء إلى لورد المدينة، لم يكن هناك أي سبب حرفيًا لهم لقول ذلك. ومع ذلك، عندما احتاجوا إلى عذر في مثل هذه الأوقات، حتى لو لم يتم تنظيم هذا الحدث من قبل دولان، فسيظلون يرمون عليه هذه المسؤولية.
⟦وهكذا، فإن ما سيأتي بعد ذلك سوف يعتمد على مدى جودة أدائك. ربما يمكنك حتى رؤيته للمرة الأخيرة إذا ركضت بسرعة كافية⟧ تلاشت شخصية نيجاري ببطء، لكن مشهد كيف غيّر نيجاري مظهر باري تجلى في ذهنه.
“يمكنك أن تقول ما تريد” يعرف دولان أنه حتى لو رفض الاعتراف بذلك بكل كيانه، فسوف يظل هؤلاء الأشخاص يعتبرونه قد اعترف. لم يعد لديه عقل للتجادل ضد هذه الأمور، فقد انتهى كل شيء بالفعل بالنسبة له على أي حال.
“لا لا!!! ماذا فعلت!؟” أصبح دولان مجنونًا تمامًا. بحلول الوقت الذي نظر فيه إلى الجثة في يده، كان بإمكانه الآن أن يرى بوضوح أن الجثة في يده كانت في الواقع فراشة حية تطير.
إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فسيظل دولان يقف هنا حتى الموت والجثة في حضنه، وستقوم الكاتدرائية والأرستقراطيين بتغذيته سراً بكل الأدلة غير الموجودة على جريمته، مستغلين هذه الفرصة بشكل عرضي لمسح مؤخراتهم. كان هذا بالفعل شيئًا اعتادوا عليه.
لم يكن يعرف حتى من الجاني، كان يعلم فقط أن كل شيء قد انتهى بالفعل. إلى جانب مذبحة إسكين التي حدثت في وقت سابق، شعر أن أفعاله جعلت باري متورطًا دون داع، لذلك لم يكن يريد شيئًا أكثر من أن ينضم إلى ابنه في الموت.
على الأرجح، ليس بعيدًا جدًا من الآن، ستظهر “حقائق” مختلفة تشير إلى أن دولان هو الجاني. بالطبع، لم يكن بريئًا أيضًا.
كما جمع الأرستقراطيون الآخرون في المدينة قواهم وأرسلوا مجموعة منسقة لمهاجمة قصر رب المدينة.
لهذا السبب، لم يكن نيجاري على استعداد لرؤية شيء من هذا القبيل يحدث وسار بجوار دولان الذي كان قلبه ميتًا بالفعل. اتسعت عيون دولان لأنه تمكن أخيرًا من رؤية نيجاري، لكن الآخرين لم يروا نيجاري على الإطلاق وكانوا لا يزالون “يستجوبون” جرائم دولان بشدة.
لم يكن يعرف حتى من الجاني، كان يعلم فقط أن كل شيء قد انتهى بالفعل. إلى جانب مذبحة إسكين التي حدثت في وقت سابق، شعر أن أفعاله جعلت باري متورطًا دون داع، لذلك لم يكن يريد شيئًا أكثر من أن ينضم إلى ابنه في الموت.
ومع ذلك، لم يهتم دولان به أيضًا. نظرًا لأنه فقد كل شيء بالفعل، كانت الحالة الذهنية الحالية لدولان هي حالة المشاهد.
⟦لهذا السبب سمحت له بمواصلة العيش، هل انت مهتم بتخمين مكان ابنك الآن؟⟧ لم يهتم نيجاري بهجمات دولان واستمر في الحديث ببساطة، على الرغم من أن ذلك لم يمنع دولان من الاستمرار في المحاولة والهجوم.
لقد ارتكب بالفعل جريمة، وإذا كان ابنه قد مات بسبب الجرائم التي ارتكبها، فقد ارتكب ببساطة جريمة أكبر مما كان يعتقد، ولكن الآن على الأقل لن يحتاج أي شخص آخر إلى المعاناة مرة أخرى، حيث كان كل شيء بالفعل انتهى بالنسبة له.
لقد ارتكب بالفعل جريمة، وإذا كان ابنه قد مات بسبب الجرائم التي ارتكبها، فقد ارتكب ببساطة جريمة أكبر مما كان يعتقد، ولكن الآن على الأقل لن يحتاج أي شخص آخر إلى المعاناة مرة أخرى، حيث كان كل شيء بالفعل انتهى بالنسبة له.
⟦هل تعتقد أن الأمر قد انتهى؟⟧ سأل نيجاري لكن لم يتلق أي رد من دولان. لم يهتم بما يريده هذا الشخص الذي ظهر من العدم، لقد أراد الآن ببساطة أن ينضم إلى ابنه في الموت.
في مكان آخر، في قصر اسكين، كان أوريوم يشاهد طفلين صغيرين يتحدثان عن شيء ما.
⟦عندما كان باري على وشك الموت، كنت في مكان الحادث⟧ لكن كلمات نيجاري التالية حصلت على الفور على رد فعل من دولان.
لم يكن الأمر أن دولان لم يرغب في الانتقام. ببساطة لم تكن لديه القدرات للقيام بذلك. حتى باستين فاي أكد أن الطرف الآخر كان لديه ملاكم من الدرجة الأولى يدعمه، مما يعني أنه كان كيانًا كان عاجزاً ضده.
تاركاً ما كان في أحضانه، أندفع دولان بجنون نحو قصر اسكين، ولكن من الواضح تمامًا أن هؤلاء الأشخاص الذين “بستجوبونه” عن خطاياه لن يسمحوا له بفعل ذلك بهذه السهولة.
لم يكن يعرف حتى من الجاني، كان يعلم فقط أن كل شيء قد انتهى بالفعل. إلى جانب مذبحة إسكين التي حدثت في وقت سابق، شعر أن أفعاله جعلت باري متورطًا دون داع، لذلك لم يكن يريد شيئًا أكثر من أن ينضم إلى ابنه في الموت.
لم يكن يعرف حتى من الجاني، كان يعلم فقط أن كل شيء قد انتهى بالفعل. إلى جانب مذبحة إسكين التي حدثت في وقت سابق، شعر أن أفعاله جعلت باري متورطًا دون داع، لذلك لم يكن يريد شيئًا أكثر من أن ينضم إلى ابنه في الموت.
ولكن عندما وقف “الجاني” أمامه بالفعل، لن يتردد دولان في مهاجمتهم مهما حدث، حتى لو كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو أخذ قضمة منهم.
وهكذا، تحت نظرات القساوسة والأسقف والقوات الأرستقراطية المرتبكة، أصيب دولان بالجنون فجأة وبدأ في مهاجمة الأرض الفارغة المجاورة له.
وهكذا، تحت نظرات القساوسة والأسقف والقوات الأرستقراطية المرتبكة، أصيب دولان بالجنون فجأة وبدأ في مهاجمة الأرض الفارغة المجاورة له.
إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فسيظل دولان يقف هنا حتى الموت والجثة في حضنه، وستقوم الكاتدرائية والأرستقراطيين بتغذيته سراً بكل الأدلة غير الموجودة على جريمته، مستغلين هذه الفرصة بشكل عرضي لمسح مؤخراتهم. كان هذا بالفعل شيئًا اعتادوا عليه.
⟦لهذا السبب سمحت له بمواصلة العيش، هل انت مهتم بتخمين مكان ابنك الآن؟⟧ لم يهتم نيجاري بهجمات دولان واستمر في الحديث ببساطة، على الرغم من أن ذلك لم يمنع دولان من الاستمرار في المحاولة والهجوم.
⟦عندما كان باري على وشك الموت، كنت في مكان الحادث⟧ لكن كلمات نيجاري التالية حصلت على الفور على رد فعل من دولان.
ومع ذلك، كلما زاد هجوم دولان، تحدث نيجاري ببطء اكثر: ⟦جسم الإنسان قائم على الكربون، لذلك من السهل للغاية إنشاء جسم خالٍ من الروح⟧
بعد معرفة اسم “نيجاري “، كان اوريوم يبحث قدر استطاعته عن جميع المعلومات المتعلقة به، وتوظيف أشخاص لتعليمه، بل وسأل الأكاديمية عن هذا الأمر. الذي تصادف أن يسمعه راميليس عندما كان في الفصل.
“أين هو!؟” أخيرًا، تمكن دولان من فهم ما كان يسمعه. شعر وكأن رأسه يدور، وقد تسبب سحبه من منظور المشاهد إلى الواقع في الشعور بالارتباك قليلاً، لكنه ظل يسأل بصوت عالٍ: “أخبرني! أين ابني؟ أسرع وأخبرني! “
“لا لا!!! ماذا فعلت!؟” أصبح دولان مجنونًا تمامًا. بحلول الوقت الذي نظر فيه إلى الجثة في يده، كان بإمكانه الآن أن يرى بوضوح أن الجثة في يده كانت في الواقع فراشة حية تطير.
⟦لقد أعطيت مرؤوسك أمرًا سيئًا للغاية، فأشركت أشخاصًا أبرياء⟧ احتوت نبرة نيجاري على ميزة تأكدت من أن الآخرين يجب أن يصدقوه: ⟦خادم شخصي جديد شاب يساعد اوريوم في إدارة ممتلكاته⟧
كما جمع الأرستقراطيون الآخرون في المدينة قواهم وأرسلوا مجموعة منسقة لمهاجمة قصر رب المدينة.
⟦مرؤوسك يتصرف حاليًا بناءً على أوامرك. يبدو أنه يستعد لنهب ثروة عائلة أسكين بعد الانتهاء من الامر، كما يجب أن تعلم، يريد مرؤوسك القليل من المال للطريق⟧
“هل كنت مسؤولاً عن مذبحة إسكين، دولان؟” استجوب الأسقف بصوت عالٍ. حتى أنه أشبع صوته بتقنية الصياغة الذهنية الفريدة الخاصة بالكاتدرائية، والتي سمحت لإرادته بالتأثير على عقل الأشخاص الأضعف.
⟦وهكذا، فإن ما سيأتي بعد ذلك سوف يعتمد على مدى جودة أدائك. ربما يمكنك حتى رؤيته للمرة الأخيرة إذا ركضت بسرعة كافية⟧ تلاشت شخصية نيجاري ببطء، لكن مشهد كيف غيّر نيجاري مظهر باري تجلى في ذهنه.
“أين هو!؟” أخيرًا، تمكن دولان من فهم ما كان يسمعه. شعر وكأن رأسه يدور، وقد تسبب سحبه من منظور المشاهد إلى الواقع في الشعور بالارتباك قليلاً، لكنه ظل يسأل بصوت عالٍ: “أخبرني! أين ابني؟ أسرع وأخبرني! “
“لا لا!!! ماذا فعلت!؟” أصبح دولان مجنونًا تمامًا. بحلول الوقت الذي نظر فيه إلى الجثة في يده، كان بإمكانه الآن أن يرى بوضوح أن الجثة في يده كانت في الواقع فراشة حية تطير.
كانت لعائلة يوغوس في الأصل علاقات وثيقة مع شبحيي نيجاري في الماضي، لذلك كانوا على دراية نسبيًا بالكوشيين و ريستروميا.
تاركاً ما كان في أحضانه، أندفع دولان بجنون نحو قصر اسكين، ولكن من الواضح تمامًا أن هؤلاء الأشخاص الذين “بستجوبونه” عن خطاياه لن يسمحوا له بفعل ذلك بهذه السهولة.
لقد ارتكب بالفعل جريمة، وإذا كان ابنه قد مات بسبب الجرائم التي ارتكبها، فقد ارتكب ببساطة جريمة أكبر مما كان يعتقد، ولكن الآن على الأقل لن يحتاج أي شخص آخر إلى المعاناة مرة أخرى، حيث كان كل شيء بالفعل انتهى بالنسبة له.
كان هناك عدد غير قليل من الملاكمين بينهم أيضًا، لذلك تقدموا جميعًا لعرقلة طريق دولان.
لقد ارتكب بالفعل جريمة، وإذا كان ابنه قد مات بسبب الجرائم التي ارتكبها، فقد ارتكب ببساطة جريمة أكبر مما كان يعتقد، ولكن الآن على الأقل لن يحتاج أي شخص آخر إلى المعاناة مرة أخرى، حيث كان كل شيء بالفعل انتهى بالنسبة له.
…
لم يكن أي شخص غبيًا في الواقع، ولكن عندما تم الكشف عن أشياء معينة لن توفر لهم أي فائدة، كما أنها قد تسيء إلى لورد المدينة، لم يكن هناك أي سبب حرفيًا لهم لقول ذلك. ومع ذلك، عندما احتاجوا إلى عذر في مثل هذه الأوقات، حتى لو لم يتم تنظيم هذا الحدث من قبل دولان، فسيظلون يرمون عليه هذه المسؤولية.
في مكان آخر، في قصر اسكين، كان أوريوم يشاهد طفلين صغيرين يتحدثان عن شيء ما.
على الأرجح، ليس بعيدًا جدًا من الآن، ستظهر “حقائق” مختلفة تشير إلى أن دولان هو الجاني. بالطبع، لم يكن بريئًا أيضًا.
أحدهم كان باري الذي فقد ذكرياته، والآخر كان راميليس شقيق كاثو الأصغر.
كان هناك عدد غير قليل من الملاكمين بينهم أيضًا، لذلك تقدموا جميعًا لعرقلة طريق دولان.
بعد معرفة اسم “نيجاري “، كان اوريوم يبحث قدر استطاعته عن جميع المعلومات المتعلقة به، وتوظيف أشخاص لتعليمه، بل وسأل الأكاديمية عن هذا الأمر. الذي تصادف أن يسمعه راميليس عندما كان في الفصل.
ولكن عندما وقف “الجاني” أمامه بالفعل، لن يتردد دولان في مهاجمتهم مهما حدث، حتى لو كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو أخذ قضمة منهم.
بالتفكير في مدى انشغال شقيقه كاثو، وكذلك كيف سقطت عائلة يوغوس تدريجيًا في الخراب، تطوع لمساعدة اوريوم.
تمكن جزء من الأطفال من الهروب من أيدي هؤلاء الزملاء اليائسين، بينما لم يتمكن الآخرون الذين فقدوا حياتهم من إغلاق أعينهم مهما حدث، وكأن شيئًا ما كان يولد في تلك العيون.
كانت لعائلة يوغوس في الأصل علاقات وثيقة مع شبحيي نيجاري في الماضي، لذلك كانوا على دراية نسبيًا بالكوشيين و ريستروميا.
“يمكنك أن تقول ما تريد” يعرف دولان أنه حتى لو رفض الاعتراف بذلك بكل كيانه، فسوف يظل هؤلاء الأشخاص يعتبرونه قد اعترف. لم يعد لديه عقل للتجادل ضد هذه الأمور، فقد انتهى كل شيء بالفعل بالنسبة له على أي حال.
وهكذا، تحت نظرات القساوسة والأسقف والقوات الأرستقراطية المرتبكة، أصيب دولان بالجنون فجأة وبدأ في مهاجمة الأرض الفارغة المجاورة له.
