لم تعد بطلا بعدما التقينا مجدداً
『الفصل≺489≻ المجلد≺7≻ الفصل≺27≻: لم تعد بطلا بعدما التقينا مجدداً 』
بعد أن أشبع هذه العاطفة الصغيرة، وقف نيجاري وودع ألدريدج. لقد كان يقصد ما قاله ولم يأت إلا لإلقاء نظرة على الدريدج، على الرغم من أنه استقطب القليل من الفرح من الدريدج الذي تعامل بأقصى قدر من الحذر عند مجرد رؤيته.
كان يستخدم فقط هذا الإله الشرير لتهديد نيجاري. إذا أراد نيجاري مهاجمة إلدريدج من خلال اسمه الحقيقي أو من خلال وسائل أخرى، فسيستخدم على الفور رد فعل متسلسل لتفعيل تلك المنارة واستدعاء الإله الشرير.
_________
“لماذا عدت؟” وقف الدريدج ببطء، ومن الواضح أنه حذر.
『الفصل≺489≻ المجلد≺7≻ الفصل≺27≻: لم تعد بطلا بعدما التقينا مجدداً 』
لهذا السبب، عندما يؤكد الدريدج أن نيجاري لم يزرع أي شيء عليه حقًا، فسيرتاب أكثر. كان إما سيتحقق مرة أخرى ليرى ما إذا كان قد زرع بشيء لم يلاحظه من قبل، أو يشتبه في وجود حيلة أخرى تنتظره.
يمكن لنيجاري أيضًا أن يلاحظ الوسائل التي ظل بها إلدريدج حذرًا.
كان لدى نيجاري أيضًا تخمينات معينة حول الأوراق الرابحة الأخرى الخاصة بـ الدريدج، ولكن إذا تجرأ على استخدام أي منها، فسيكون يتمنى الموت.
بينما يستخدم مؤمنوه قوة بذرة الإيمان لتقوية أنفسهم، فإنهم في الواقع كانوا يقوون الدريدج أيضًا، لأنه كان لديه القدرة على أخذ بذرة الإيمان منهم في أي لحظة.
[مدرسة الإله] الخاصة به يمكن أن تبلور الإيمان الموجه نحوه إلى بذور أيمان، والتي سيكون قادرًا على منحها للآخرين.
من خلال بذرة الإيمان، سيتمكن الآخرون من تخطي عملية تحفيز روحهم المعدنية ويصبحوا ملاكمًا خارقًا للطبيعة طالما أن إيمانهم وبنيتهم يفيان بمستوى معين من المتطلبات. هذا يقلل بشكل كبير من أحد المتطلبات الأكثر صرامة والأكثر صعوبة للملاكمين، بما يكفي بحيث يمكن اعتباره مسارًا جديدًا تقريبًا.
لقد كان هنا حقًا دون سبب سوى إلقاء نظرة، فضلاً عن التباهي بإنجازاته. كانت عقلية الرغبة في العودة إلى الوطن لإظهار نجاح المرء شيئًا يمتلكه أي شخص. لم يكن مفهومًا ساذجًا، بل كان تشجيعًا لنجاح المرء، طالما أن المرء لا يأخذ الأمر بعيدًا.
لهذا السبب، اختار العديد من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من أن يصبحوا ملاكمين في الأصل الانضمام إلى مملكة روياس الجديدة ليصبحوا كذلك.
كان الإله الشرير يهدد بالفعل الجانب الإنساني لنيجاري، ولكن بخبرة نيجاري في طقوس الاستدعاء، يمكنه بسهولة تغيير العوامل المكانية النسبية فور استدعاء إلدريدج لتحويل نقطة الهبوط إلى موقع آخر ؛ على سبيل المثال، عالم الإله الأعلى.
كان هذا أيضًا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت مملكة روياس الجديدة تزداد قوة بين الممالك الكبرى في هذا العالم. بالطبع، بصفته مركز [مدرسة الإله]، كان من الضروري أن يسقط إلدريدج باستمرار في سبات من أجل تعديل [مدرسة الإله]، مما أدى إلى نمو قضايا مملكة روياس الجديدة جنبًا إلى جنب مع قوتها.
من خلال بذرة الإيمان، سيتمكن الآخرون من تخطي عملية تحفيز روحهم المعدنية ويصبحوا ملاكمًا خارقًا للطبيعة طالما أن إيمانهم وبنيتهم يفيان بمستوى معين من المتطلبات. هذا يقلل بشكل كبير من أحد المتطلبات الأكثر صرامة والأكثر صعوبة للملاكمين، بما يكفي بحيث يمكن اعتباره مسارًا جديدًا تقريبًا.
بالطبع، [مدرسة الإله] نفسها كانت قوية جدًا أيضًا، حيث أن كل بذرة ايمان يتم توزيعها كانت في الواقع جزءًا من الدريدج نفسه. كان السبب الذي جعل مؤمنيه يتخطون عملية الروح المعدنية هو أنهم استعاروا فهم إلدريدج للروح المعدنية خلال هذه المرحلة.
⟦أنا هنا فقط لإلقاء نظرة⟧ أكد نيجاري على هذه النقطة مرة أخرى.
[مدرسة الإله] الخاصة به يمكن أن تبلور الإيمان الموجه نحوه إلى بذور أيمان، والتي سيكون قادرًا على منحها للآخرين.
بينما يستخدم مؤمنوه قوة بذرة الإيمان لتقوية أنفسهم، فإنهم في الواقع كانوا يقوون الدريدج أيضًا، لأنه كان لديه القدرة على أخذ بذرة الإيمان منهم في أي لحظة.
===
بلغ عدد سكان مملكة روياس الجديدة الحالية بالملايين، وكان أكثر من مليون منهم من المؤمنين به. على الرغم من وجود عدد كبير جدًا من المؤمنين ذوي الإيمان المنخفض، إلا أنه تمكن فقط من إنشاء أكثر من عشرة آلاف بذرة حقيقية خلال السنوات الماضية، وكان أكثر من نصفهم قد وصل بالفعل إلى مستوى ملاكم خارق، لذلك لم تكن قوتهم المشتركة ضئيلة.
على الرغم من أن الدريدج كان يحشد بصمت قوة بذور الإيمان هذه، كان بإمكان نيجاري أن يرى بوضوح شديد ما هي نوايا الدريدج وأفكاره. كان هدفه في الواقع مؤمنًا معينًا من بين شبكته، والذي احتوى جسده على ما كان على الأرجح منارة لإله شرير كان حاليًا على مستوى نصف إله. عند الضرورة القصوى، كان بإمكانه استدعاء هذا الإله الشرير إلى هذا العالم.
كان جسد نيجاري الأساسي يصطدم حاليًا بالروح العالمية لعالم الإله الأعلى، لذا فإن الجسد هنا كان فقط جانبه الإنساني مع قيود مختلفة على جميع قدراته. إذا سمح نيجاري حقًا لإلدريدج باستدعاء هذا الإله الشرير، فسيشكل ذلك تهديدًا لا يستهان به عليه.
الضعفاء ليس لديهم خيار سوى أن يكونوا شديدي الارتياب، لأن عدم الشعور بالارتياب يمكن أن يؤدي إلى أكل فاكهة مرة، وهذا بالضبط كيف نشأ نيجاري.
كان جسد نيجاري الأساسي يصطدم حاليًا بالروح العالمية لعالم الإله الأعلى، لذا فإن الجسد هنا كان فقط جانبه الإنساني مع قيود مختلفة على جميع قدراته. إذا سمح نيجاري حقًا لإلدريدج باستدعاء هذا الإله الشرير، فسيشكل ذلك تهديدًا لا يستهان به عليه.
على الرغم من أن الدريدج كان يحشد بصمت قوة بذور الإيمان هذه، كان بإمكان نيجاري أن يرى بوضوح شديد ما هي نوايا الدريدج وأفكاره. كان هدفه في الواقع مؤمنًا معينًا من بين شبكته، والذي احتوى جسده على ما كان على الأرجح منارة لإله شرير كان حاليًا على مستوى نصف إله. عند الضرورة القصوى، كان بإمكانه استدعاء هذا الإله الشرير إلى هذا العالم.
بالطبع، كان هناك أيضًا احتمال ألا تكون منارة هذا الإله الشرير الورقة الرابحة الحقيقية لإلدريدج. بعد كل شيء، كان الإمبراطور الأكبر الذي وحد عالم اللهب تحت قيادته لمدة 300 عام، ولا يوجد ما يؤكد عدد الأسرار التي جمعها بالفعل.
كان يستخدم فقط هذا الإله الشرير لتهديد نيجاري. إذا أراد نيجاري مهاجمة إلدريدج من خلال اسمه الحقيقي أو من خلال وسائل أخرى، فسيستخدم على الفور رد فعل متسلسل لتفعيل تلك المنارة واستدعاء الإله الشرير.
الضعفاء ليس لديهم خيار سوى أن يكونوا شديدي الارتياب، لأن عدم الشعور بالارتياب يمكن أن يؤدي إلى أكل فاكهة مرة، وهذا بالضبط كيف نشأ نيجاري.
الضعفاء ليس لديهم خيار سوى أن يكونوا شديدي الارتياب، لأن عدم الشعور بالارتياب يمكن أن يؤدي إلى أكل فاكهة مرة، وهذا بالضبط كيف نشأ نيجاري.
⟦لقد عدت للتو لأزور هذا العالم وعدد قليل من اصدقائي القدامى⟧ شعر نيجاري بالقليل من العاطفة اكثر من المعتاد حيث نظر إلى الدريدج.
بالعودة إلى عالم اللهب، قارنه كثير من الناس بالدريدج، ولكن مع مرور الوقت، أصبحت حالتهم مختلفة تمامًا. كان على إلدريدج الآن أن يستخدم ما هو أساسًا وسيلة للتدمير المتبادل لاستدعاء إله شرير، فقط بالكاد ليهدد جانبًا صغيرًا من نفسه.
بعد أن أشبع هذه العاطفة الصغيرة، وقف نيجاري وودع ألدريدج. لقد كان يقصد ما قاله ولم يأت إلا لإلقاء نظرة على الدريدج، على الرغم من أنه استقطب القليل من الفرح من الدريدج الذي تعامل بأقصى قدر من الحذر عند مجرد رؤيته.
كان هذا مكافئًا لخصم يستخدم كل قوته لترك جرح صغيرة في يده.
كان الإله الشرير يهدد بالفعل الجانب الإنساني لنيجاري، ولكن بخبرة نيجاري في طقوس الاستدعاء، يمكنه بسهولة تغيير العوامل المكانية النسبية فور استدعاء إلدريدج لتحويل نقطة الهبوط إلى موقع آخر ؛ على سبيل المثال، عالم الإله الأعلى.
[مدرسة الإله] الخاصة به يمكن أن تبلور الإيمان الموجه نحوه إلى بذور أيمان، والتي سيكون قادرًا على منحها للآخرين.
أو ربما يعرض هالة الجسد الرئيسية تمامًا عندما يتم استدعاء الإله الشرير. إذا كان رأس هذا الإله الشرير لا يزال يعمل بشكل صحيح، فلن يحاول الموت، وإذا كان رأس الطرف الآخر لا يعمل بشكل صحيح بسبب كونه في جانب الفوضى، فإن لدى نيجاري الوسائل لجعل عقولهم أسوأ.
بينما يستخدم مؤمنوه قوة بذرة الإيمان لتقوية أنفسهم، فإنهم في الواقع كانوا يقوون الدريدج أيضًا، لأنه كان لديه القدرة على أخذ بذرة الإيمان منهم في أي لحظة.
على سبيل المثال، تشويه طقوس المنارة وإخفاء اتفاقية غير جزئية بداخلها، إذا جاء هذا الإله الشرير حقًا، فلن يصبح سوى من أتباع نيجاري بسبب الاتفاق.
كان نيجاري متأكدًا من أنه بعد مغادرته، سيبدأ الدريدج في إعادة فحص نفسه كجنون، محاولًا التفكير في كل إمكانية لتمييز نواياه الحقيقية، والتوصل إلى العديد من المؤامرات والمخططات، فقط ليدرك أخيرًا أن المخططات التي كان يفكر فيها كلها احادية الجانب.
كان لدى نيجاري أيضًا تخمينات معينة حول الأوراق الرابحة الأخرى الخاصة بـ الدريدج، ولكن إذا تجرأ على استخدام أي منها، فسيكون يتمنى الموت.
يمكن لنيجاري أيضًا أن يلاحظ الوسائل التي ظل بها إلدريدج حذرًا.
ناهيك عن حقيقة أن لان شان بجانبه وأن نوح كان لا يزال يجري الاستعدادات في جميع أنحاء هذا العالم. كلاهما كانا كيانين وصلوا إلى نقطة إظهار مساراتهم الخاصة، لذلك لم يكن إله الشر شيئًا لا يمكنهم التعامل معه.
في الماضي، ترك إلدريدج انطباعًا كبيرًا على نيجاري، الذي اعترف به كإمبراطور مناسب ومنحه قدرًا كبيرًا من الاحترام.
ولكن الآن بعد أن نظر إلى إلدريدج الحالي، شعر أن إلدريدج كان في هذا المستوى فقط، على الأقل هنا والآن، لم يتلق أي احترام من نيجاري.
⟦لقد عدت للتو لأزور هذا العالم وعدد قليل من اصدقائي القدامى⟧ شعر نيجاري بالقليل من العاطفة اكثر من المعتاد حيث نظر إلى الدريدج.
“لماذا عدت؟” وقف الدريدج ببطء، ومن الواضح أنه حذر.
ربما لم يتغير إلدريدج على الإطلاق وكان نيجاري هو الشخص الذي تغير، حيث نمت قوته إلى ما هو أبعد مما كان عليه في السابق، وكذلك رؤيته. الشخص الذي تمكن من ترك انطباع عميق عليه في الماضي أصبح الآن مجرد نملة أقوى قليلاً يمكنها حمل حبة أرز أكثر من الآخرين.
في غضون ذلك، أحضر يينغ أدريان بحثًا عن المحارب التنيني، واستعدت لمطاردته وتحويله إلى مادة لإحياء الفارس المعدني، ألكورس.
بين النمل، كان حقًا قويًا جدًا ورائعًا، لكن هذا كان حجمه.
كان هذا مكافئًا لخصم يستخدم كل قوته لترك جرح صغيرة في يده.
⟦أنا هنا فقط لإلقاء نظرة⟧ أكد نيجاري على هذه النقطة مرة أخرى.
⟦لقد عدت للتو لأزور هذا العالم وعدد قليل من اصدقائي القدامى⟧ شعر نيجاري بالقليل من العاطفة اكثر من المعتاد حيث نظر إلى الدريدج.
لقد كان هنا حقًا دون سبب سوى إلقاء نظرة، فضلاً عن التباهي بإنجازاته. كانت عقلية الرغبة في العودة إلى الوطن لإظهار نجاح المرء شيئًا يمتلكه أي شخص. لم يكن مفهومًا ساذجًا، بل كان تشجيعًا لنجاح المرء، طالما أن المرء لا يأخذ الأمر بعيدًا.
لقد كان هنا حقًا دون سبب سوى إلقاء نظرة، فضلاً عن التباهي بإنجازاته. كانت عقلية الرغبة في العودة إلى الوطن لإظهار نجاح المرء شيئًا يمتلكه أي شخص. لم يكن مفهومًا ساذجًا، بل كان تشجيعًا لنجاح المرء، طالما أن المرء لا يأخذ الأمر بعيدًا.
كما كان هذا الشعور بالتشجيع هو الذي سمح لنيجاري أن يؤكد أن طريقه كان صحيحًا. سيواصل السير في هذا الطريق ويصبح أكثر قوة، على طول الطريق حتى أولئك الذين اعتبرهم يومًا ما أقوياء بشكل مرعب بوسائل رائعة، مثل الضوء الأبدي، أو حتى الضوء الأبيض والهاوية السوداء، لم يعودوا يبدون مرعبين بشكل غامض.
بالعودة إلى عالم اللهب، قارنه كثير من الناس بالدريدج، ولكن مع مرور الوقت، أصبحت حالتهم مختلفة تمامًا. كان على إلدريدج الآن أن يستخدم ما هو أساسًا وسيلة للتدمير المتبادل لاستدعاء إله شرير، فقط بالكاد ليهدد جانبًا صغيرًا من نفسه.
بعد أن أشبع هذه العاطفة الصغيرة، وقف نيجاري وودع ألدريدج. لقد كان يقصد ما قاله ولم يأت إلا لإلقاء نظرة على الدريدج، على الرغم من أنه استقطب القليل من الفرح من الدريدج الذي تعامل بأقصى قدر من الحذر عند مجرد رؤيته.
〖وهكذا، الوداع〗 استدار وغادر.
〖وهكذا، الوداع〗 استدار وغادر.
كما كان هذا الشعور بالتشجيع هو الذي سمح لنيجاري أن يؤكد أن طريقه كان صحيحًا. سيواصل السير في هذا الطريق ويصبح أكثر قوة، على طول الطريق حتى أولئك الذين اعتبرهم يومًا ما أقوياء بشكل مرعب بوسائل رائعة، مثل الضوء الأبدي، أو حتى الضوء الأبيض والهاوية السوداء، لم يعودوا يبدون مرعبين بشكل غامض.
في الماضي، ترك إلدريدج انطباعًا كبيرًا على نيجاري، الذي اعترف به كإمبراطور مناسب ومنحه قدرًا كبيرًا من الاحترام.
كان نيجاري متأكدًا من أنه بعد مغادرته، سيبدأ الدريدج في إعادة فحص نفسه كجنون، محاولًا التفكير في كل إمكانية لتمييز نواياه الحقيقية، والتوصل إلى العديد من المؤامرات والمخططات، فقط ليدرك أخيرًا أن المخططات التي كان يفكر فيها كلها احادية الجانب.
كان نيجاري متأكدًا من أنه بعد مغادرته، سيبدأ الدريدج في إعادة فحص نفسه كجنون، محاولًا التفكير في كل إمكانية لتمييز نواياه الحقيقية، والتوصل إلى العديد من المؤامرات والمخططات، فقط ليدرك أخيرًا أن المخططات التي كان يفكر فيها كلها احادية الجانب.
كان جسد نيجاري الأساسي يصطدم حاليًا بالروح العالمية لعالم الإله الأعلى، لذا فإن الجسد هنا كان فقط جانبه الإنساني مع قيود مختلفة على جميع قدراته. إذا سمح نيجاري حقًا لإلدريدج باستدعاء هذا الإله الشرير، فسيشكل ذلك تهديدًا لا يستهان به عليه.
ربما بالنسبة لمن هم في منظور عالٍ مماثل، فإن هدفهم لا يحتاج إلى أن يكون معقدًا للغاية، لكن أولئك الذين يشغلون مناصب أدنى لا يمكنهم تحمل التفكير بهذه الطريقة البسيطة.
بعد أن أشبع هذه العاطفة الصغيرة، وقف نيجاري وودع ألدريدج. لقد كان يقصد ما قاله ولم يأت إلا لإلقاء نظرة على الدريدج، على الرغم من أنه استقطب القليل من الفرح من الدريدج الذي تعامل بأقصى قدر من الحذر عند مجرد رؤيته.
إذا كان الدريدج قد فكر حقًا بهذه البساطة، يمكن لنيجاري بسهولة تغيير هدفه البسيط في الأصل إلى هدف مختلف في أي لحظة. الضعفاء لا يختارون، وكان خيارهم الوحيد هو التأكد من تغطية كل التفاصيل لمنع أي أحداث غير متوقعة.
إذا كان الدريدج قد فكر حقًا بهذه البساطة، يمكن لنيجاري بسهولة تغيير هدفه البسيط في الأصل إلى هدف مختلف في أي لحظة. الضعفاء لا يختارون، وكان خيارهم الوحيد هو التأكد من تغطية كل التفاصيل لمنع أي أحداث غير متوقعة.
بالعودة إلى عالم اللهب، قارنه كثير من الناس بالدريدج، ولكن مع مرور الوقت، أصبحت حالتهم مختلفة تمامًا. كان على إلدريدج الآن أن يستخدم ما هو أساسًا وسيلة للتدمير المتبادل لاستدعاء إله شرير، فقط بالكاد ليهدد جانبًا صغيرًا من نفسه.
لهذا السبب، عندما يؤكد الدريدج أن نيجاري لم يزرع أي شيء عليه حقًا، فسيرتاب أكثر. كان إما سيتحقق مرة أخرى ليرى ما إذا كان قد زرع بشيء لم يلاحظه من قبل، أو يشتبه في وجود حيلة أخرى تنتظره.
كان لدى نيجاري أيضًا تخمينات معينة حول الأوراق الرابحة الأخرى الخاصة بـ الدريدج، ولكن إذا تجرأ على استخدام أي منها، فسيكون يتمنى الموت.
_________
الضعفاء ليس لديهم خيار سوى أن يكونوا شديدي الارتياب، لأن عدم الشعور بالارتياب يمكن أن يؤدي إلى أكل فاكهة مرة، وهذا بالضبط كيف نشأ نيجاري.
…
على الرغم من أن الدريدج كان يحشد بصمت قوة بذور الإيمان هذه، كان بإمكان نيجاري أن يرى بوضوح شديد ما هي نوايا الدريدج وأفكاره. كان هدفه في الواقع مؤمنًا معينًا من بين شبكته، والذي احتوى جسده على ما كان على الأرجح منارة لإله شرير كان حاليًا على مستوى نصف إله. عند الضرورة القصوى، كان بإمكانه استدعاء هذا الإله الشرير إلى هذا العالم.
في غضون ذلك، أحضر يينغ أدريان بحثًا عن المحارب التنيني، واستعدت لمطاردته وتحويله إلى مادة لإحياء الفارس المعدني، ألكورس.
“لماذا عدت؟” وقف الدريدج ببطء، ومن الواضح أنه حذر.
===
من خلال بذرة الإيمان، سيتمكن الآخرون من تخطي عملية تحفيز روحهم المعدنية ويصبحوا ملاكمًا خارقًا للطبيعة طالما أن إيمانهم وبنيتهم يفيان بمستوى معين من المتطلبات. هذا يقلل بشكل كبير من أحد المتطلبات الأكثر صرامة والأكثر صعوبة للملاكمين، بما يكفي بحيث يمكن اعتباره مسارًا جديدًا تقريبًا.
