الوحوش التنينية ليست تنانيناً
『الفصل≺490≻ المجلد≺7≻ الفصل≺28≻: الوحوش التنينية ليست تنانيناً』
****
كان سلف المحارب التنيني عضوًا في جيوش ملك الأرواح الشريرة، الجنود التنانين. خلال المعركة النهائية لإشعال الشعلة الأولى، كانوا من القلائل الذين لم يتبعوا ملك الروح الشريرة إلى الوادي المقدس، مما سمح لهم بالبقاء على قيد الحياة وأنشأ نسل.
كانت يينغ تسير في المقدمة، وهي تتظاهر من حين لآخر باللطافة ببراءة لأغراء أدريان لدرجة ان وجهه أحمر.
لم يكن مثل المحارب التنين الذي دمج تعطش الدماء هذا في اسلوبه في الملاكمة. بدلا من أن يضعف، في الواقع سوف يزداد قوة بتعطش الدم ليصبح اكثر شراسة مقارنة بغيره من الملاكمين من الدرجة الأولى في القتال.
ومع ذلك، تمكن أدريان من الحفاظ على رباطة جأشه، مع الحفاظ على آداب السلوك حتى مع وجود وجه أحمر كالطماطم.
وبطبيعة الحال، أصبحت جميع الوحوش التنينية المختبئة في الأشجار هائجة تمامًا. لقد أدى إهانتها لهدف تعصبهم إلى جعلهم أكثر غضبًا مقارنة بإهانتها شخصياً لهم.
لولا تأثير دم التنين، فربما أصبح أدريان مغامرًا.
لم تكن يينغ محبطة لأنها كانت تعرف طبيعة هؤلاء الرجال. إنهم جميعًا ضعفاء أمام الإغراء، ويدعون دائمًا أن رغباتهم الأولية هي “الحب”، تمامًا مثل بلوندي الذي كان في فريقها هذه المرة.
إذا كان الأمر متروكًا له، فلن يكون بالتأكيد قد اقترب من هذا الموقع، ولكن الآن ليس لديه خيار سوى محاولة إقناع المحارب التنيني بإظهار نفسه قبل أي مناقشات أخرى.
لم يكن أدريان مختلفًا، فقد استطاعت يينغ أن ترى كيف كان مترددًا، ويمكنها أن ترى رغباته. هذا الشخص سوف تستهلكه رغباته في النهاية، ويصبح عبداً لتلك الرغبات ويصبح تدريجياً مكبلا بقدرتها، ليصبح لعبة في يديها.
ومع ذلك، كان بلوندي ذكي جدًا، حيث حرص على عدم مضايقتها على الإطلاق، ولا حتى عيونهم التقت. علاوة على ذلك، كان لدى هذا الشخص أوراق رابحة مخبأة تمامًا مثل أي رسل آخرين، لذلك ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، فلن تتعارض يينغ معه.
على الرغم من كل شيء، كان أدريان لا يزال تنينًا، ومنذ أن تقدم ليصبح ملاكمًا من الدرجة الأولى، تم تنقية دم التنين في عروقه إلى درجة نقاء عالية جدًا.
في عالم اللهب في الماضي، كانت التنانين تتحد معًا كنوع بينما لا يزال سلف التنانين يقودهم.
“نحن قريبون، يمكنني أن أشعر بوجود وحوش تنينية” أفاد أدريان بينما كان يدير وجهه بعيدًا، حيث كانت يينغ تغير ملابسها خلفه مباشرة.
بدا الحفيف الخافت وكأنه يد صغيرة تلامس قلبه بلطف، لتغريه وارادته باستمرار ليلتف على الفور ويستكشف جسدها الصغير.
بالطبع، كان هناك آخرون أيضا من ذوي النسل التنانين لم يتبعوا المحارب التنيني على الرغم من معاناتهم بسبب سلالتهم.
فهمته يينغ جيدًا، لا يستطيع الناس ببساطة مقاومة الإغراء، والسبب الوحيد لعدم تعامل بعض الأشخاص معها هو أن الإغراء لم يكن كبيرًا بما يكفي.
لم يكن مثل المحارب التنين الذي دمج تعطش الدماء هذا في اسلوبه في الملاكمة. بدلا من أن يضعف، في الواقع سوف يزداد قوة بتعطش الدم ليصبح اكثر شراسة مقارنة بغيره من الملاكمين من الدرجة الأولى في القتال.
فهمته يينغ جيدًا، لا يستطيع الناس ببساطة مقاومة الإغراء، والسبب الوحيد لعدم تعامل بعض الأشخاص معها هو أن الإغراء لم يكن كبيرًا بما يكفي.
لم يكن أدريان مختلفًا، فقد استطاعت يينغ أن ترى كيف كان مترددًا، ويمكنها أن ترى رغباته. هذا الشخص سوف تستهلكه رغباته في النهاية، ويصبح عبداً لتلك الرغبات ويصبح تدريجياً مكبلا بقدرتها، ليصبح لعبة في يديها.
“هل هذا صحيح؟ ثم دعونا نلقي نظرة على المحارب التنيني الأسطوري هذا”، أنهت يينغ ببطء تغيير ملابسها وبدأت تمشي نحو الاتجاه الذي كان يشير إليه أدريان بمظلتها.
نشأ مصطلح “وحش تنيني” من بعض الأنواع البرية القديمة التي أصيبت بدماء التنانين وأصبحت نصف تنين. بدلاً من وراثة إرادة التنين، يصبحون عابدين متعصبين للتنانين، ليهبوا كل شيء بما في ذلك أنفسهم في حضور تنين، لمجرد أنهم احسوا بالقليل من هالة تنين.
“هل هذا صحيح؟ ثم دعونا نلقي نظرة على المحارب التنيني الأسطوري هذا”، أنهت يينغ ببطء تغيير ملابسها وبدأت تمشي نحو الاتجاه الذي كان يشير إليه أدريان بمظلتها.
إذا كان الأمر متروكًا له، فلن يكون بالتأكيد قد اقترب من هذا الموقع، ولكن الآن ليس لديه خيار سوى محاولة إقناع المحارب التنيني بإظهار نفسه قبل أي مناقشات أخرى.
في عالم اللهب في الماضي، كانت التنانين تتحد معًا كنوع بينما لا يزال سلف التنانين يقودهم.
…
“قد تكون السيدة يينغ قوية، ولكن أليس من المجازفة قليلاً الاعتماد على نفسك وحدك؟” حاول أدريان إقناعها بإعادة النظر.
كان سلف المحارب التنيني عضوًا في جيوش ملك الأرواح الشريرة، الجنود التنانين. خلال المعركة النهائية لإشعال الشعلة الأولى، كانوا من القلائل الذين لم يتبعوا ملك الروح الشريرة إلى الوادي المقدس، مما سمح لهم بالبقاء على قيد الحياة وأنشأ نسل.
منذ أن كان صغيرًا، كان المحارب التنيني يحب القتال. بدلاً من اعتبار تطعش سلالته للدماء لعنة، فكر في الأمر كجزء من نفسه وبدأ في فهمها والتحكم فيها، وأخيراً أسس أسلوب الملاكمة الجديد، [مدرسة التنين].
بالطبع، كان هناك آخرون أيضا من ذوي النسل التنانين لم يتبعوا المحارب التنيني على الرغم من معاناتهم بسبب سلالتهم.
العديد من ذوي سلالة التنانين الذين ابتلوا بسلالتهم جاءوا إلى محارب التنيني على مر السنين وأصبحوا من أتباعه، ليسموا أنفسهم طليعة التنين وكانوا يحاولون إقناع محارب التنين ليشكل بلده ويصبح الملك التنيني.
منذ أن كان صغيرًا، كان المحارب التنيني يحب القتال. بدلاً من اعتبار تطعش سلالته للدماء لعنة، فكر في الأمر كجزء من نفسه وبدأ في فهمها والتحكم فيها، وأخيراً أسس أسلوب الملاكمة الجديد، [مدرسة التنين].
‘بالطبع، من الأرجح أنه يلاحق النساء في مكان ما مرة أخرى.’
بالطبع، كان هناك آخرون أيضا من ذوي النسل التنانين لم يتبعوا المحارب التنيني على الرغم من معاناتهم بسبب سلالتهم.
كانت التنانين مخلوقات فخورة ومستبدة، ما لم يكن هناك تناقض كبير في دمائهم، فلن تتعهد التنانين بسهولة بالولاء لتنانين أخرى.
العديد من ذوي سلالة التنانين الذين ابتلوا بسلالتهم جاءوا إلى محارب التنيني على مر السنين وأصبحوا من أتباعه، ليسموا أنفسهم طليعة التنين وكانوا يحاولون إقناع محارب التنين ليشكل بلده ويصبح الملك التنيني.
لهذا السبب، فإن العديد من نسل التنانين، بما في ذلك المحارب التنيني نفسه، ينظرون بازدراء إلى نسل التنانين الذين تعهدوا بالولاء للمحارب التنيني، واصفين إياهم بالحوش التنينية.
“ليست هناك مشكلة، يمكننا ببساطة أن نرقص الفالس ونحن ندخل، ولن أكون وحدي بالضرورة” أجابت يينغ وبدأت في المشي نحو هذا الاتجاه مع المظلة الخاصة بها.
نشأ مصطلح “وحش تنيني” من بعض الأنواع البرية القديمة التي أصيبت بدماء التنانين وأصبحت نصف تنين. بدلاً من وراثة إرادة التنين، يصبحون عابدين متعصبين للتنانين، ليهبوا كل شيء بما في ذلك أنفسهم في حضور تنين، لمجرد أنهم احسوا بالقليل من هالة تنين.
“نحن قريبون، يمكنني أن أشعر بوجود وحوش تنينية” أفاد أدريان بينما كان يدير وجهه بعيدًا، حيث كانت يينغ تغير ملابسها خلفه مباشرة.
بالطبع، على الرغم من نعت هؤلاء الأشخاص بالوحوش التنينية، إلا أن قوتهم لم تكن شيئًا يمكن الاستخفاف به. بعد كل شيء، كان من السهل جدًا زيادة عدد الوحوش التنينية. إلى جانب كيف سمحت لهم [مدرسة التنين] للمحارب التنيني التجول بحرية، كانت الوحوش التنينية هذه تتمتع بقوة غير عادية، لم تختلف عن ملاكمين خارقين.
سيكون الاختلاف الوحيد هو أنه نظرًا لعدم إظهارهم لقلب الملاكم، فلن يتمكنوا من استخدام التشي.
كانت يينغ تسير في المقدمة، وهي تتظاهر من حين لآخر باللطافة ببراءة لأغراء أدريان لدرجة ان وجهه أحمر.
…
…
بالطبع، كانت التنانين أيضًا عرقا يقدر السلالة كثيرا. إذا قام أي شخص بقتل تنين، فسوف يتلقى العداء التام لجميع التنانين الأخرى.
لم يكن أدريان مختلفًا، فقد استطاعت يينغ أن ترى كيف كان مترددًا، ويمكنها أن ترى رغباته. هذا الشخص سوف تستهلكه رغباته في النهاية، ويصبح عبداً لتلك الرغبات ويصبح تدريجياً مكبلا بقدرتها، ليصبح لعبة في يديها.
“هل نحن فقط ذاهبون إلى هناك هكذا؟” سأل أدريان بقلق.
كان سلف المحارب التنيني عضوًا في جيوش ملك الأرواح الشريرة، الجنود التنانين. خلال المعركة النهائية لإشعال الشعلة الأولى، كانوا من القلائل الذين لم يتبعوا ملك الروح الشريرة إلى الوادي المقدس، مما سمح لهم بالبقاء على قيد الحياة وأنشأ نسل.
قفزوا جميعًا من الأشجار المحيطة، مستهدفين مباشرة يينغ. فقط عن طريق تمزيقها إلى قطع صغيرة يمكن أن يهدأ غضبهم إلى حد ما.
على الرغم من أنه قد نجح في أن يصبح ملاكمًا خارقًا من خلال سقاية الروح، إلا أنه لم يكن قادرًا على الاستفادة من النطاق الكامل لقواه بسبب تدخل تعطش الدماء..
قفزوا جميعًا من الأشجار المحيطة، مستهدفين مباشرة يينغ. فقط عن طريق تمزيقها إلى قطع صغيرة يمكن أن يهدأ غضبهم إلى حد ما.
‘بالطبع، من الأرجح أنه يلاحق النساء في مكان ما مرة أخرى.’
لم يكن مثل المحارب التنين الذي دمج تعطش الدماء هذا في اسلوبه في الملاكمة. بدلا من أن يضعف، في الواقع سوف يزداد قوة بتعطش الدم ليصبح اكثر شراسة مقارنة بغيره من الملاكمين من الدرجة الأولى في القتال.
‘كان هناك احتمال أن يكون أحفاد عشيرة تاغولا جزءًا من هذا التجمع الكبير للوحوش التنينية، لذا ربما جاء بلوندي زير النساء لهنا أيضًا.’
“نحن قريبون، يمكنني أن أشعر بوجود وحوش تنينية” أفاد أدريان بينما كان يدير وجهه بعيدًا، حيث كانت يينغ تغير ملابسها خلفه مباشرة.
علاوة على ذلك، مع وجود العديد من الوحوش التنينة التي كانت تتبعه، لم تكن قوته ضئيلة، وإلا فلن يكون هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم كطليعة التنانين نشيطين لدرجة القيام بالاستعدادات لتتويج المحارب التنيني كملك التنانين.
“قد تكون السيدة يينغ قوية، ولكن أليس من المجازفة قليلاً الاعتماد على نفسك وحدك؟” حاول أدريان إقناعها بإعادة النظر.
“ليست هناك مشكلة، يمكننا ببساطة أن نرقص الفالس ونحن ندخل، ولن أكون وحدي بالضرورة” أجابت يينغ وبدأت في المشي نحو هذا الاتجاه مع المظلة الخاصة بها.
‘كان هناك احتمال أن يكون أحفاد عشيرة تاغولا جزءًا من هذا التجمع الكبير للوحوش التنينية، لذا ربما جاء بلوندي زير النساء لهنا أيضًا.’
‘بالطبع، من الأرجح أنه يلاحق النساء في مكان ما مرة أخرى.’
يبدو أن وصول يينغ قد تسبب في قدر كبير من الاضطراب، مما جذب انتباه الوحوش التنينية لمراقبتها من الظل، على الرغم من أن هدف ملاحظتهم لم يكن يينغ، بل بالأحرى أدريان الذي كان يتبعها من الخلف.
بالطبع، كان هناك آخرون أيضا من ذوي النسل التنانين لم يتبعوا المحارب التنيني على الرغم من معاناتهم بسبب سلالتهم.
يبدو أن وصول يينغ قد تسبب في قدر كبير من الاضطراب، مما جذب انتباه الوحوش التنينية لمراقبتها من الظل، على الرغم من أن هدف ملاحظتهم لم يكن يينغ، بل بالأحرى أدريان الذي كان يتبعها من الخلف.
بدا الحفيف الخافت وكأنه يد صغيرة تلامس قلبه بلطف، لتغريه وارادته باستمرار ليلتف على الفور ويستكشف جسدها الصغير.
على الرغم من كل شيء، كان أدريان لا يزال تنينًا، ومنذ أن تقدم ليصبح ملاكمًا من الدرجة الأولى، تم تنقية دم التنين في عروقه إلى درجة نقاء عالية جدًا.
إذا كان الأمر متروكًا له، فلن يكون بالتأكيد قد اقترب من هذا الموقع، ولكن الآن ليس لديه خيار سوى محاولة إقناع المحارب التنيني بإظهار نفسه قبل أي مناقشات أخرى.
كانت الوحوش التنينية حساسة للغاية لدم التنين. بعد أن لم يعد لديهم إرادة التنين، أصبحوا أكثر تعصبًا بشكل متزايد تجاه إرادة تنين أكثر قوة. كلما كان التنين أقوى، كلما أصبحوا أكثر تعصباً.
يبدو أن وصول يينغ قد تسبب في قدر كبير من الاضطراب، مما جذب انتباه الوحوش التنينية لمراقبتها من الظل، على الرغم من أن هدف ملاحظتهم لم يكن يينغ، بل بالأحرى أدريان الذي كان يتبعها من الخلف.
هذه التنانين تعتبر وجود أدريان هنا شكلاً من أشكال الاستفزاز. كان هذا لأنه مقارنة بدم التنين الطبيعي لأدريان، صقلت [مدرسة التنين] للمحارب التنيني سلالته لتزداد قوة وهيمنة.
لهذا السبب، قبل ظهور شخص لديه سلالة تنينية أقوى، كانت الوحوش التنينية هذه تخدم المحارب التنيني بولاء اكثر شدة من الكلب المنزلي.
****
ومع ذلك، تمكن أدريان من الحفاظ على رباطة جأشه، مع الحفاظ على آداب السلوك حتى مع وجود وجه أحمر كالطماطم.
“أدريان، اذكر نواياك!” ظهرت حوالي اثني عشر شخصية من أغصان الأشجار من حولهم، وتم حجب وجوههم عندما بدأ أحدهم في الاستجواب: “إذا أتيت لتعهد بالولاء للملك التنين العظيم، فستصبح شقيقنا التنين من الآن فصاعدًا، ولكن إذا كنت هنا لأسباب أخرى، فنحن طليعة التنانين سنقتلك على الفور ”
…
على الرغم من كل شيء، كان أدريان لا يزال تنينًا، ومنذ أن تقدم ليصبح ملاكمًا من الدرجة الأولى، تم تنقية دم التنين في عروقه إلى درجة نقاء عالية جدًا.
لم تكن التنانين أبدًا نوعًا اجتماعيًا. طالما لم يكن هناك ملك حقيقي يحكمهم جميعًا، لم يكن هناك سوى نوعين من العلاقات بين التنانين: تابع أو معارض. لهذا السبب، تفضل معظم التنانين الابتعاد عن بعضها البعض.
‘كان هناك احتمال أن يكون أحفاد عشيرة تاغولا جزءًا من هذا التجمع الكبير للوحوش التنينية، لذا ربما جاء بلوندي زير النساء لهنا أيضًا.’
لم تكن يينغ محبطة لأنها كانت تعرف طبيعة هؤلاء الرجال. إنهم جميعًا ضعفاء أمام الإغراء، ويدعون دائمًا أن رغباتهم الأولية هي “الحب”، تمامًا مثل بلوندي الذي كان في فريقها هذه المرة.
في عالم اللهب في الماضي، كانت التنانين تتحد معًا كنوع بينما لا يزال سلف التنانين يقودهم.
ومع ذلك، كان بلوندي ذكي جدًا، حيث حرص على عدم مضايقتها على الإطلاق، ولا حتى عيونهم التقت. علاوة على ذلك، كان لدى هذا الشخص أوراق رابحة مخبأة تمامًا مثل أي رسل آخرين، لذلك ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، فلن تتعارض يينغ معه.
بالطبع، كانت التنانين أيضًا عرقا يقدر السلالة كثيرا. إذا قام أي شخص بقتل تنين، فسوف يتلقى العداء التام لجميع التنانين الأخرى.
كانت يينغ تسير في المقدمة، وهي تتظاهر من حين لآخر باللطافة ببراءة لأغراء أدريان لدرجة ان وجهه أحمر.
لسوء الحظ، لم يرث هؤلاء التنين هذه الخاصية. وبدلاً من ذلك، اندمجت بعض المشاعر البشرية المتطرفة مع خصائص التنانين لينتهي الأمر بولادة تعطش قوي للدم لا يمكن السيطرة عليه.
“نحن …” لم يكن أدريان متأكدًا من سبب بحث يينغ عن المحارب التنيني أيضًا، حيث أن جميع أسئلته حتى الآن لم تسفر عن إجابة.
لهذا السبب، قبل ظهور شخص لديه سلالة تنينية أقوى، كانت الوحوش التنينية هذه تخدم المحارب التنيني بولاء اكثر شدة من الكلب المنزلي.
إذا كان الأمر متروكًا له، فلن يكون بالتأكيد قد اقترب من هذا الموقع، ولكن الآن ليس لديه خيار سوى محاولة إقناع المحارب التنيني بإظهار نفسه قبل أي مناقشات أخرى.
على الرغم من كل شيء، كان أدريان لا يزال تنينًا، ومنذ أن تقدم ليصبح ملاكمًا من الدرجة الأولى، تم تنقية دم التنين في عروقه إلى درجة نقاء عالية جدًا.
بدا الحفيف الخافت وكأنه يد صغيرة تلامس قلبه بلطف، لتغريه وارادته باستمرار ليلتف على الفور ويستكشف جسدها الصغير.
“هدفي هو اختبار جودة ما يسمى بالمحارب التنيني. إذا كان حقًا يليق بما يقال، فسأأسره. على الرغم من أنه ليس تنينًا حقيقيًا، يجب أن يظل لائقًا بما يكفي كحيوان أليف” صرحت يينغ مباشرة دون كبح أي شيء، حيث نظرت بوضوح بدونية إلى المحارب التنيني بغض النظر عن الطريقة التي حاولوا بها صياغة الامر.
فهمته يينغ جيدًا، لا يستطيع الناس ببساطة مقاومة الإغراء، والسبب الوحيد لعدم تعامل بعض الأشخاص معها هو أن الإغراء لم يكن كبيرًا بما يكفي.
وبطبيعة الحال، أصبحت جميع الوحوش التنينية المختبئة في الأشجار هائجة تمامًا. لقد أدى إهانتها لهدف تعصبهم إلى جعلهم أكثر غضبًا مقارنة بإهانتها شخصياً لهم.
قفزوا جميعًا من الأشجار المحيطة، مستهدفين مباشرة يينغ. فقط عن طريق تمزيقها إلى قطع صغيرة يمكن أن يهدأ غضبهم إلى حد ما.
نشأ مصطلح “وحش تنيني” من بعض الأنواع البرية القديمة التي أصيبت بدماء التنانين وأصبحت نصف تنين. بدلاً من وراثة إرادة التنين، يصبحون عابدين متعصبين للتنانين، ليهبوا كل شيء بما في ذلك أنفسهم في حضور تنين، لمجرد أنهم احسوا بالقليل من هالة تنين.
مرة أخرى، ظهر عدد كبير من الفراشات الزرقاء المشتعلة من جسدها وتوجهت نحو الوحوش التنينية المندفعة. لقد فهمت يينغ جيدًا أنها اضطرت إلى إحداث ضجة كبيرة قدر الإمكان وإثارة سمعة المحارب التنيني، بالإضافة إلى كبرياء عرق التنانين، من أجل جذب المحارب التنيني والتأكد من أنه لن يهرب ببساطة.
بدا الحفيف الخافت وكأنه يد صغيرة تلامس قلبه بلطف، لتغريه وارادته باستمرار ليلتف على الفور ويستكشف جسدها الصغير.
هذه التنانين تعتبر وجود أدريان هنا شكلاً من أشكال الاستفزاز. كان هذا لأنه مقارنة بدم التنين الطبيعي لأدريان، صقلت [مدرسة التنين] للمحارب التنيني سلالته لتزداد قوة وهيمنة.
كانت يينغ تسير في المقدمة، وهي تتظاهر من حين لآخر باللطافة ببراءة لأغراء أدريان لدرجة ان وجهه أحمر.
