الهمسات الأخيرة 2
الـفـصـ[26]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[26]ـصـل: الهمسات الأخيرة <2>
تم إنشاء هذا الجسم من عدد لا يحصى من الجراثيم لذلك لم يكن لديه هيكل عظمي أو أعضاء داخلية أو أوعية دموية. لقد بدا وكأنه إنسان فقط ، لكنه كان لا يزال ، في جوهره ، مجموعة من الجراثيم يتم التحكم فيها عن طريق تلاعب وانج يوان بالفيروسات.
——-
تناثر السائل الأسود في كل مكان كجدار من اللحم ظهر فجأة أمام نوح. بدا الجدار نفسه وكأنه مصنوع من قطع اللحم السوداء المتلألئة ، لذلك عندما أصيب بسيف بوكيتيل ، بدأ “ينزف” سائلًا أسود بينما يرتبك بقوة أكبر ، محاولًا ابتلاع السيف بالكامل.
“هيرلو!” هتف نوح باسم إله القوة ، داعياً روح القوة في العالم ، وغرس جسده بالشجاعة الجسدية.
“نعمة لوردي تعلن أن قوتي عادلة! أيها الشاب ، من أجل خدمة الروح الشريرة ، أعلن أنك ظلم ، وساقطعك! ” أمسك بوكيتل السيف بيده عالياً. متوهجًا بنور الإيمان ، قطع الريح ، ولم يسمح للأشياء الموجودة بداخلها بالاقتراب منه. لقد منحته نعمة الحيوية جسداً قوياً سمح له أن يقصر على الفور مسافة بينه وبين نوح.
“سميرة!” بدأت الرياح العاتية بالارتفاع مرة أخرى. كانت الرياح قوية بالفعل ، ولكن أقصى ما يمكن أن تفعله هو جعل شخص ما ينقلب من فقدان التوازن ، والتهديد الحقيقي جاء من أشياء مخفية داخل الريح ، إذا تركتها بلا مبالاة تكتسحك ، جرح طويل سيرسم على جسدك.
بمجرد أن رأى الرجل ، هاجم شعور مشؤوم نفسيته ، وأخبره أن الشخص الذي أمامه كان بالفعل إله الأسطورة الكوشي ، تجسيدًا للمرض والفأل ، نيجاري.
لم يصاب بوكيتيل بالذعر ، فبمجرد أن قاتل دون أن يتراجع ، يمكن لقوته القتالية أن تصنف بسهولة بين قمة هذا العالم. كان لديه ما مجموعه 5 نعم موهوبة من الآله.
“نعمة لوردي تعلن أن قوتي عادلة! أيها الشاب ، من أجل خدمة الروح الشريرة ، أعلن أنك ظلم ، وساقطعك! ” أمسك بوكيتل السيف بيده عالياً. متوهجًا بنور الإيمان ، قطع الريح ، ولم يسمح للأشياء الموجودة بداخلها بالاقتراب منه. لقد منحته نعمة الحيوية جسداً قوياً سمح له أن يقصر على الفور مسافة بينه وبين نوح.
نعمة الخلاص قادرة على شفاء الجروح والأمراض.
◤━───━ DARK ━───━◥
نعمة الحماية قادرة على تشكيل حاجز يحمي من الأضرار.
◤━───━ DARK ━───━◥
نعمة الفهم ، قادرة على تكوين مشهد خاص لمراقبة الأشياء التي لا يستطيع الناس العاديون رؤيتها.
“نيجاري!” على عكس أسماء الآلهة الأخرى ، كان نوح يردد هذا الاسم باحترام شديد ، لأن هذا كان لورده الذي قدم جبهته له، ولورده الذي كان معه عهد منذ ولادته، ولورده الذي ينتمي له ولاءه لبقية حياته.
نعمة العدل قادرة على قطع كل ما يراه غير عادل.
بمجرد أن رأى الرجل ، هاجم شعور مشؤوم نفسيته ، وأخبره أن الشخص الذي أمامه كان بالفعل إله الأسطورة الكوشي ، تجسيدًا للمرض والفأل ، نيجاري.
نعمة الحيوية ، قادرة على منح المالك بنية بدنية قوية.
كان الجسد الأسود لا يزال يتحول ويتشكل باستمرار ، ويظهر ببطء شكلًا بشريًا. ثم بدأ المخاط الأبيض بالتدفق من اللحم الأسود وسرعان ما جف ليشكل طبقة من الجلد الأبيض الشاحب. أخيرًا ، ظهر رجل عارٍ تمامًا أمام بوكيتيل ، ممسكًا بإحكام بشفرة سيفه.
كان ذلك بسبب تمكن بوكيتيل من الحصول على 5 نعمة من الإله ، حيث أصبح أقوى محارب من النعمة الإلهية بين كل شخص في كنيسة النعمة الإلهية.
“نعمة لوردي تمنحني قوة العدل ، سأقطع الظلام!” أعلن بوكيتيل ووجه النعمة من جميع أنحاء جسده إلى سيفه كضوء ساطع. لكن النتيجة جعلت بوكيتيل يشعر باليأس.
“نعمة لوردي تعلن أن قوتي عادلة! أيها الشاب ، من أجل خدمة الروح الشريرة ، أعلن أنك ظلم ، وساقطعك! ” أمسك بوكيتل السيف بيده عالياً. متوهجًا بنور الإيمان ، قطع الريح ، ولم يسمح للأشياء الموجودة بداخلها بالاقتراب منه. لقد منحته نعمة الحيوية جسداً قوياً سمح له أن يقصر على الفور مسافة بينه وبين نوح.
رأى بوكيتل أن سيفه كان مغطى بخطوط سوداء لا حصر لها. كان السيف قد انكسر بالفعل إلى قطع صغيرة في مرحلة ما ، معتمداً بشكل كامل على الجراثيم لتماسكه. وبسبب هذا ، أصبحت الجراثيم جزءًا من السيف بينما أصبحت شظايا السيف أيضًا جزءًا من الجراثيم. ولم تستطع نعمة العدل التأثير على الجراثيم.
“ستروميانو!” لم يصاب نوح بالذعر ، فقد هتف بهدوء وسرعة باسم إله الحائط. تقاربت عدة أشياء غير مرئية بسرعة وتوقفت أمام سيف بوكيتيل.
“ستروميانو!” لم يصاب نوح بالذعر ، فقد هتف بهدوء وسرعة باسم إله الحائط. تقاربت عدة أشياء غير مرئية بسرعة وتوقفت أمام سيف بوكيتيل.
تناثر السائل الأسود في كل مكان كجدار من اللحم ظهر فجأة أمام نوح. بدا الجدار نفسه وكأنه مصنوع من قطع اللحم السوداء المتلألئة ، لذلك عندما أصيب بسيف بوكيتيل ، بدأ “ينزف” سائلًا أسود بينما يرتبك بقوة أكبر ، محاولًا ابتلاع السيف بالكامل.
“شيء كافر!” عبس بوكيتل ، توهج السيف في يده بشكل لامع وقطع جدار اللحم إلى شرائح ، صهره في كومة من السائل الأسود.
“شيء كافر!” عبس بوكيتل ، توهج السيف في يده بشكل لامع وقطع جدار اللحم إلى شرائح ، صهره في كومة من السائل الأسود.
“هيرلو!” هتف نوح باسم إله القوة ، داعياً روح القوة في العالم ، وغرس جسده بالشجاعة الجسدية.
لا يزال الرون على رأسه يلمع ، حدق بوكيتيل بشدة في نوح الهادئ ولم يستطع سوى مدح الشاب. بدا هذا الصبي وكأنه يبلغ من العمر 10 سنوات فقط ، لكنه لم يصب بالذعر من مواجهة المشاكل ، كما لو كان بإمكانه الحفاظ على هدوئه أمام أي شيء.
“ضعف …” فكر بوكيتل فجأة في شيء ما ، توهج الرون على جبهته وهو ينظر إلى السيف في يده ، وأخيراً لاحظ أن جوهر السيف قد تغير في مرحلة ما.
‘حتى أكثر شباب كنيسة النعمة الإلهية موهبة يتضاءلون مقارنة به.’
نعمة الخلاص قادرة على شفاء الجروح والأمراض.
تنهد بوكيتيل ، لأنه كان عدوًا ، فكلما كان موهوبًا ، زادت حاجته إلى القضاء عليه.
“هيرلو!” هتف نوح باسم إله القوة ، داعياً روح القوة في العالم ، وغرس جسده بالشجاعة الجسدية.
“كتابع للشر ، لا تمد يدي الخلاص إليك، أنا آسف لذلك” لم يقل بوكيتيل الكثير وتقدم ، وطعن نوح بسيفه المشبع بقوة العدالة.
كان الجسد الأسود لا يزال يتحول ويتشكل باستمرار ، ويظهر ببطء شكلًا بشريًا. ثم بدأ المخاط الأبيض بالتدفق من اللحم الأسود وسرعان ما جف ليشكل طبقة من الجلد الأبيض الشاحب. أخيرًا ، ظهر رجل عارٍ تمامًا أمام بوكيتيل ، ممسكًا بإحكام بشفرة سيفه.
“أيها الكاهن ، أين تعتقد أننا نحارب؟” نظر نوح إلى طرف السيف الآتي إليه دون ذرة من الخوف ، لقد فهم جيدًا أنه إذا كان هذا صدامًا حقيقيًا للقوة ، فلن يتمكن من الفوز ضد بوكيتيل.
◤━───━ DARK ━───━◥
حتى قوته كروح شامان كانت فقط على مستوى الهواة ، فإن أسماء الآلهة القليلة التي كان قادرًا على استخدامها الآن كانت نتيجة تجربة وخطأ طويلة على مر السنين. لقد كانوا بعيدون عن أن يكونوا كافيين لخوض معركة حقيقية ، والسبب الوحيد الذي جعلهم يمارسون هذه القوة الكبيرة على الإطلاق هو أنه كان يقف في أراضي لورده.
“ضعف …” فكر بوكيتل فجأة في شيء ما ، توهج الرون على جبهته وهو ينظر إلى السيف في يده ، وأخيراً لاحظ أن جوهر السيف قد تغير في مرحلة ما.
“نيجاري!” على عكس أسماء الآلهة الأخرى ، كان نوح يردد هذا الاسم باحترام شديد ، لأن هذا كان لورده الذي قدم جبهته له، ولورده الذي كان معه عهد منذ ولادته، ولورده الذي ينتمي له ولاءه لبقية حياته.
لم يصاب بوكيتيل بالذعر ، فبمجرد أن قاتل دون أن يتراجع ، يمكن لقوته القتالية أن تصنف بسهولة بين قمة هذا العالم. كان لديه ما مجموعه 5 نعم موهوبة من الآله.
بدأت الجراثيم في الهواء تتجمع بسرعة. باستخدام اسم الإله الذي هتفه نوح كعامل مساعدة، التصقت الجراثيم ببعضها البعض وتجلت على شكل نقطة سوداء من اللحم. بقعة اللحم مسكت بسهولة سيف بوكيتيل.
كان الجسد الأسود لا يزال يتحول ويتشكل باستمرار ، ويظهر ببطء شكلًا بشريًا. ثم بدأ المخاط الأبيض بالتدفق من اللحم الأسود وسرعان ما جف ليشكل طبقة من الجلد الأبيض الشاحب. أخيرًا ، ظهر رجل عارٍ تمامًا أمام بوكيتيل ، ممسكًا بإحكام بشفرة سيفه.
كان الجسد الأسود لا يزال يتحول ويتشكل باستمرار ، ويظهر ببطء شكلًا بشريًا. ثم بدأ المخاط الأبيض بالتدفق من اللحم الأسود وسرعان ما جف ليشكل طبقة من الجلد الأبيض الشاحب. أخيرًا ، ظهر رجل عارٍ تمامًا أمام بوكيتيل ، ممسكًا بإحكام بشفرة سيفه.
كان الجسد الأسود لا يزال يتحول ويتشكل باستمرار ، ويظهر ببطء شكلًا بشريًا. ثم بدأ المخاط الأبيض بالتدفق من اللحم الأسود وسرعان ما جف ليشكل طبقة من الجلد الأبيض الشاحب. أخيرًا ، ظهر رجل عارٍ تمامًا أمام بوكيتيل ، ممسكًا بإحكام بشفرة سيفه.
خلع نوح معطفه ولفه على كتف الرجل قبل أن يتقدم باحترام إلى جانب واحد.
“أيها الكاهن ، أين تعتقد أننا نحارب؟” نظر نوح إلى طرف السيف الآتي إليه دون ذرة من الخوف ، لقد فهم جيدًا أنه إذا كان هذا صدامًا حقيقيًا للقوة ، فلن يتمكن من الفوز ضد بوكيتيل.
“‘نيجاري’ !!” صرخ بوكيتيل بصوت عالٍ ، وهو يريد أن يأرجح سيفه ، لكنه شعر بقوة ساحقة تمسك سيفه في مكانه ، غير قادر على تحريكه على الإطلاق.
حتى قوته كروح شامان كانت فقط على مستوى الهواة ، فإن أسماء الآلهة القليلة التي كان قادرًا على استخدامها الآن كانت نتيجة تجربة وخطأ طويلة على مر السنين. لقد كانوا بعيدون عن أن يكونوا كافيين لخوض معركة حقيقية ، والسبب الوحيد الذي جعلهم يمارسون هذه القوة الكبيرة على الإطلاق هو أنه كان يقف في أراضي لورده.
بمجرد أن رأى الرجل ، هاجم شعور مشؤوم نفسيته ، وأخبره أن الشخص الذي أمامه كان بالفعل إله الأسطورة الكوشي ، تجسيدًا للمرض والفأل ، نيجاري.
“نعمة لوردي تعلن أن قوتي عادلة! أيها الشاب ، من أجل خدمة الروح الشريرة ، أعلن أنك ظلم ، وساقطعك! ” أمسك بوكيتل السيف بيده عالياً. متوهجًا بنور الإيمان ، قطع الريح ، ولم يسمح للأشياء الموجودة بداخلها بالاقتراب منه. لقد منحته نعمة الحيوية جسداً قوياً سمح له أن يقصر على الفور مسافة بينه وبين نوح.
لم يدحض وانغ يوان بوكيتيل “يمكنك مناداتي بذلك ، يا رجل الدين في كنيسة النعمة الإلهية”. لقد كان مجرد روح باقية بدون روح حقيقية لذلك لم يكن لديه اسم حقيقي بشكل طبيعي. مناداته وانغ يوان أو نيجاري يحمل نفس المعنى.
“ضعف …” فكر بوكيتل فجأة في شيء ما ، توهج الرون على جبهته وهو ينظر إلى السيف في يده ، وأخيراً لاحظ أن جوهر السيف قد تغير في مرحلة ما.
“هل هذه هي قوة النعمة التي تنتمي إلى كنيسة النعمة الإلهية؟ كم هو مثير للاهتمام! ” أمسك وانغ يوان بسيف بوكيتيل بإحكام ليشعر بالقوة الفريدة المشبعة به وهو يحرك جسده بقوة إلى الأمام.
“لا شيء مستحيل” ابتسم وانغ يوان: “كما رأيت من خلال طبيعة نعمة العدل الخاصة بك ، لم أعد بحاجة للخوف من هذه القوة. كل ما هو موجود فيه نقطة ضعف ، ولأنني وجدت ضعفك ، لم يعد بإمكانك الفوز “
تم إنشاء هذا الجسم من عدد لا يحصى من الجراثيم لذلك لم يكن لديه هيكل عظمي أو أعضاء داخلية أو أوعية دموية. لقد بدا وكأنه إنسان فقط ، لكنه كان لا يزال ، في جوهره ، مجموعة من الجراثيم يتم التحكم فيها عن طريق تلاعب وانج يوان بالفيروسات.
كان الجسد الأسود لا يزال يتحول ويتشكل باستمرار ، ويظهر ببطء شكلًا بشريًا. ثم بدأ المخاط الأبيض بالتدفق من اللحم الأسود وسرعان ما جف ليشكل طبقة من الجلد الأبيض الشاحب. أخيرًا ، ظهر رجل عارٍ تمامًا أمام بوكيتيل ، ممسكًا بإحكام بشفرة سيفه.
“نعمة لوردي تمنحني قوة العدل ، سأقطع الظلام!” أعلن بوكيتيل ووجه النعمة من جميع أنحاء جسده إلى سيفه كضوء ساطع. لكن النتيجة جعلت بوكيتيل يشعر باليأس.
“نعمة لوردي تمنحني قوة العدل ، سأقطع الظلام!” أعلن بوكيتيل ووجه النعمة من جميع أنحاء جسده إلى سيفه كضوء ساطع. لكن النتيجة جعلت بوكيتيل يشعر باليأس.
كان نيجاري لا يزال ممسكًا بالسيف بقوة ، ولم تتسبب قوة النعمة الممنوحة له في إحداث القليل من الضرر لنيجاري.
تناثر السائل الأسود في كل مكان كجدار من اللحم ظهر فجأة أمام نوح. بدا الجدار نفسه وكأنه مصنوع من قطع اللحم السوداء المتلألئة ، لذلك عندما أصيب بسيف بوكيتيل ، بدأ “ينزف” سائلًا أسود بينما يرتبك بقوة أكبر ، محاولًا ابتلاع السيف بالكامل.
“كيف يعقل ذلك !؟” صاح بوكيتل بعدم تصديق.
لم يدحض وانغ يوان بوكيتيل “يمكنك مناداتي بذلك ، يا رجل الدين في كنيسة النعمة الإلهية”. لقد كان مجرد روح باقية بدون روح حقيقية لذلك لم يكن لديه اسم حقيقي بشكل طبيعي. مناداته وانغ يوان أو نيجاري يحمل نفس المعنى.
“لا شيء مستحيل” ابتسم وانغ يوان: “كما رأيت من خلال طبيعة نعمة العدل الخاصة بك ، لم أعد بحاجة للخوف من هذه القوة. كل ما هو موجود فيه نقطة ضعف ، ولأنني وجدت ضعفك ، لم يعد بإمكانك الفوز “
نعمة العدل قادرة على قطع كل ما يراه غير عادل.
“ضعف …” فكر بوكيتل فجأة في شيء ما ، توهج الرون على جبهته وهو ينظر إلى السيف في يده ، وأخيراً لاحظ أن جوهر السيف قد تغير في مرحلة ما.
خلع نوح معطفه ولفه على كتف الرجل قبل أن يتقدم باحترام إلى جانب واحد.
نعمة العدل ، في جوهرها ، هي القدرة على رفض كل شيء ، لكن هذه القوة مبنية على معتقداتي ، والاعتقاد الذي أسسته هو قطع أي شيء بسيفي
“أيها الكاهن ، أين تعتقد أننا نحارب؟” نظر نوح إلى طرف السيف الآتي إليه دون ذرة من الخوف ، لقد فهم جيدًا أنه إذا كان هذا صدامًا حقيقيًا للقوة ، فلن يتمكن من الفوز ضد بوكيتيل.
‘ولكن الآن تم استبدال هذا السيف بالكامل بـ نيجاري!’
نعمة الفهم ، قادرة على تكوين مشهد خاص لمراقبة الأشياء التي لا يستطيع الناس العاديون رؤيتها.
رأى بوكيتل أن سيفه كان مغطى بخطوط سوداء لا حصر لها. كان السيف قد انكسر بالفعل إلى قطع صغيرة في مرحلة ما ، معتمداً بشكل كامل على الجراثيم لتماسكه. وبسبب هذا ، أصبحت الجراثيم جزءًا من السيف بينما أصبحت شظايا السيف أيضًا جزءًا من الجراثيم. ولم تستطع نعمة العدل التأثير على الجراثيم.
كان الجسد الأسود لا يزال يتحول ويتشكل باستمرار ، ويظهر ببطء شكلًا بشريًا. ثم بدأ المخاط الأبيض بالتدفق من اللحم الأسود وسرعان ما جف ليشكل طبقة من الجلد الأبيض الشاحب. أخيرًا ، ظهر رجل عارٍ تمامًا أمام بوكيتيل ، ممسكًا بإحكام بشفرة سيفه.
◤━───━ DARK ━───━◥
بدأت الجراثيم في الهواء تتجمع بسرعة. باستخدام اسم الإله الذي هتفه نوح كعامل مساعدة، التصقت الجراثيم ببعضها البعض وتجلت على شكل نقطة سوداء من اللحم. بقعة اللحم مسكت بسهولة سيف بوكيتيل.
كان الجسد الأسود لا يزال يتحول ويتشكل باستمرار ، ويظهر ببطء شكلًا بشريًا. ثم بدأ المخاط الأبيض بالتدفق من اللحم الأسود وسرعان ما جف ليشكل طبقة من الجلد الأبيض الشاحب. أخيرًا ، ظهر رجل عارٍ تمامًا أمام بوكيتيل ، ممسكًا بإحكام بشفرة سيفه.
