نيجاري
الـفـصـ[49]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[49]ـصـل: نيجاري
ولكن عندما واجه هذا … الكيان ، شعر سميك به من أعماق قلبه. كان الطرف الآخر يفكر فيهم حقًا ، كهؤلاء الذين يعيشون ويتنفسون كطعام له. لم يكن هناك تلميح واحد للمشاعر الاعتذارية أو عدم الراحة في نظرته ، لأن هذه كانت حقيقة واضحة بالنسبة له.
____
“هاه … ها … ها …” كان أحد الغرابيين الذين كانوا يرتدون رداءًا أسود يركض بكل ما لديه على أكوام العظام. كان يتنفس بصعوبة أثناء الجري لكنه لم يبطئ ولو لثانية واحدة ، من الواضح أنه كان يحاول الهروب من شيء ما.
الـفـصـ[49]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[49]ـصـل: نيجاري
“لماذا أنت هنا ولا تقوم بدوريات للأعداء؟” وقف نوح بين العظام المتناثرة ، محدقًا ببرود في الغرابي.
لقد زرع جراثيم [الغراب الأسود] في جلد رأسه وحول كل شعره إلى جراثيم [الغراب الأسود]. كان هذا الشعر قويًا ومرنًا للغاية ، إذا التفوا حول عدو ، فسوف يعصرون أكثر وأكثر دون تركه. في النهاية ، الشعر سيشد إلى أن يقطع جسد العدو مثل ألف سكين ، ويمنحهم موتًا مؤلمًا ومروّعًا.
“سيدي نوح ، العدو قوي للغاية. قُتل كل من جون و والحراشف الغريبة بالفعل ، لم نتمكن من الصمود ، يرجى أخذ اللورد نيجاري والهروب! ” أجاب الغرابي المعني على عجلة.
“لذلك كنت مخطئا ، إصرارك ومثابرتك لم تختف بعد. لكن الشيء الذي تصر عليه الآن هو الغباء الشديد بدلاً من ذلك “أظهر نوح تعبيرًا ساخرًا:” ما الذي أعطاك الوهم في الواقع أننا بحاجة إلى الهروب؟ لقد كبرت حقًا لتصبح فاسدا بشكل لا يمكن إصلاحه ويجب إزالتك! “
“هل تعفن عقلك أثناء الغرق في الكحول والنساء؟” نظر نوح إلى الغرابي بخيبة أمل: “فاكهة مدللة أخرى ، ها …”
لقد زرع جراثيم [الغراب الأسود] في جلد رأسه وحول كل شعره إلى جراثيم [الغراب الأسود]. كان هذا الشعر قويًا ومرنًا للغاية ، إذا التفوا حول عدو ، فسوف يعصرون أكثر وأكثر دون تركه. في النهاية ، الشعر سيشد إلى أن يقطع جسد العدو مثل ألف سكين ، ويمنحهم موتًا مؤلمًا ومروّعًا.
“سيدي نوح ، ماذا تريد أن تفعل !؟” لاحظ الغرابي نوح بحذر عندما بدأ شعره يرفرف مثل الأعشاب البحرية في الماء.
نظر سميك إلى آنيا التي كانت تُحرق حتى الموت ، ثم نظر مباشرة إلى نوح ، الشاب الهادئ بشكل غير طبيعي.
“أنيا ، لقد حصلت في الأصل على المؤهلات لتصبح غرابي من خلال إصرارك ومثابرتك المطلقة” تسببت كلمات نوح في تغيير تعبير الغرابي.
“هل تعفن عقلك أثناء الغرق في الكحول والنساء؟” نظر نوح إلى الغرابي بخيبة أمل: “فاكهة مدللة أخرى ، ها …”
أظهر أنيا تعبيرا معقدا على وجهه ، ثم صر على أسنانه وتحدث مرة أخرى: “الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن هذه الأشياء ، هؤلاء الناس من روياس سيصلون إلى هنا قريبًا. أخذ اللورد نيجاري والابتعاد أكثر أهمية “
ولكن من تعبيرات هذا الشاب وإيماءاته ، لم يكن يبدو كشخص على وشك الاستسلام. علاوة على ذلك ، من خلال الحواس العالية لـ [فن التنفس] ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالشعور المشؤوم الذي كان نيجاري يعطيه. حتى لو لم يكن يريد ذلك ، كان عليه أن يعترف بأن مستوى الإيقاع كان بالفعل مشابهًا لمستوى الملك إلدريدج.
“لذلك كنت مخطئا ، إصرارك ومثابرتك لم تختف بعد. لكن الشيء الذي تصر عليه الآن هو الغباء الشديد بدلاً من ذلك “أظهر نوح تعبيرًا ساخرًا:” ما الذي أعطاك الوهم في الواقع أننا بحاجة إلى الهروب؟ لقد كبرت حقًا لتصبح فاسدا بشكل لا يمكن إصلاحه ويجب إزالتك! “
“قدرتك كشامان أرواح لا يمكن أن تكون بهذه القوة!” زأر أنيا في عدم رغبته في قبول الحقيقة.
“سأكون من يزيلك أولاً! لا تمنعني إذا كنت تريد الموت! ” عند سماع كلمات نوح ، صرخ أنيا فجأة بينما كان شعره يتحرك مثل الأفاعي الحية نحو نوح.
“من فضلك اتبعني” استدار نوح وسار كما لو أنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من أن يكمن له هؤلاء الأشخاص من الخلف.
‘هذا الشقي هو صالح اللورد نيجاري لذا فهو من الشخصيات الهامة ، لكنه لا يزال صغيرًا جدًا وقوته لم تنضج بعد.’
“هل تريد حقًا اللجوء إلى روياس؟” أغمض سميك عينيه في محاولة لملاحظة أي شيء يمكنه من تعبير نوح ولكنه لم يكن قادرًا على قراءة أي شيء منه. إذا كان قد التقى بهذا الشاب عندما كان في ذلك العمر ، فمن المحتمل أن يكون قد استفز بشدة من سلوكه.
‘إذا قتلته وأخذت اللورد نيجاري للهروب ، فقد يكون الصالح التالي أنا بدلاً من ذلك!’
____
لقد زرع جراثيم [الغراب الأسود] في جلد رأسه وحول كل شعره إلى جراثيم [الغراب الأسود]. كان هذا الشعر قويًا ومرنًا للغاية ، إذا التفوا حول عدو ، فسوف يعصرون أكثر وأكثر دون تركه. في النهاية ، الشعر سيشد إلى أن يقطع جسد العدو مثل ألف سكين ، ويمنحهم موتًا مؤلمًا ومروّعًا.
“أنيا ، لقد حصلت في الأصل على المؤهلات لتصبح غرابي من خلال إصرارك ومثابرتك المطلقة” تسببت كلمات نوح في تغيير تعبير الغرابي.
“اذهب إلى الجحيم ، شقي معوق!” عندما رأى أنيا التفاف شعره حول نوح ، صرخ بحماس.
“اذهب إلى الجحيم ، شقي معوق!” عندما رأى أنيا التفاف شعره حول نوح ، صرخ بحماس.
“ماكسيميث!” اندلعت فجأة شعلة ذهبية وأشعلت النار في شعر [الغراب الأسود]. عندما احترق الشعر إلى رماد وتناثر ، خرج نوح ببطء من داخل النار سالما تماما.
◤━───━ DARK ━───━◥
كانت ماكسيميث هي آلهة النار لدى الكوشيين ، على الرغم من أن الشكل الذي اتخذته في الخرافات والأساطير كان شكل تنين ينفث النار.
“لذلك كنت مخطئا ، إصرارك ومثابرتك لم تختف بعد. لكن الشيء الذي تصر عليه الآن هو الغباء الشديد بدلاً من ذلك “أظهر نوح تعبيرًا ساخرًا:” ما الذي أعطاك الوهم في الواقع أننا بحاجة إلى الهروب؟ لقد كبرت حقًا لتصبح فاسدا بشكل لا يمكن إصلاحه ويجب إزالتك! “
بعد زرع دم الروح في جسده ، أصبح ارتباط نوح مع اسم آلهة النار أقوى ، لذلك عندما هتف باسمها ، لم تصبح ألسنة اللهب أقوى فحسب ، بل تغير اللون أيضًا ليصبح ذهبيًا.
“سيدي نوح ، العدو قوي للغاية. قُتل كل من جون و والحراشف الغريبة بالفعل ، لم نتمكن من الصمود ، يرجى أخذ اللورد نيجاري والهروب! ” أجاب الغرابي المعني على عجلة.
“لا … هذا مستحيل!” سرعان ما تبعت النيران شعر أنيا إلى جسده وحولته إلى شعلة بشرية ذهبية. تسبب اللهب الذهبي في ألم شديد ، بينما تسببت قوة نوح في اليأس.
“استفزاز لا معنى له” احتفظ نوح بتعبيره الخالي من المشاعر ، ونظر إلى مجموعة جنود روياس وأخبرهم ببطء: “اللورد نيجاري يدعوكم جميعًا إلى منزله لمناقشة بعض الأشياء”
“قدرتك كشامان أرواح لا يمكن أن تكون بهذه القوة!” زأر أنيا في عدم رغبته في قبول الحقيقة.
‘حتى إذا كان الطرف الآخر يعتزم الدعوة لوقف إطلاق النار ، فأنا بحاجة إلى إيجاد فرصة لقمع روح نيجاري والتأكد من أنه لا يستطيع الاستمرار في التحسن.’
“هل تعتقد حقًا أن الجميع مثلك ، يكافحون فقط حتى يحصلوا على القوة ويركدون بداخلها؟” حدق نوح ببرود في الرجل المحترق وتحدث: “أنت الذي أصبحت راكدا لست مؤهلا حتى لتصبح خطوة على سلم لوردي. يمكن ببساطة تنقيتك أنت وجراثيم [الغراب الاسود] بلهبي “
‘هذا الشقي هو صالح اللورد نيجاري لذا فهو من الشخصيات الهامة ، لكنه لا يزال صغيرًا جدًا وقوته لم تنضج بعد.’
ليس بعيدًا جدًا ، يمكن سماع صوت تسكر العظام عند وصول حوالي 7 أو 8 أشخاص يرتدون الزي روياس الرسمي.
“اتبعه ، واحذر من الفخاخ” ، ذكَّر سميك قواته بإيجاز قبل أن يتبع نوح.
نظر سميك إلى آنيا التي كانت تُحرق حتى الموت ، ثم نظر مباشرة إلى نوح ، الشاب الهادئ بشكل غير طبيعي.
ولكن من تعبيرات هذا الشاب وإيماءاته ، لم يكن يبدو كشخص على وشك الاستسلام. علاوة على ذلك ، من خلال الحواس العالية لـ [فن التنفس] ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالشعور المشؤوم الذي كان نيجاري يعطيه. حتى لو لم يكن يريد ذلك ، كان عليه أن يعترف بأن مستوى الإيقاع كان بالفعل مشابهًا لمستوى الملك إلدريدج.
“ما هذا ، أنتم تقتلون بعضكم البعض؟ إذن أنت مستعد لتسليم أنفسكم لنا وتصبحوا رعايا جلالة الملك إلدريدج؟ ” سأل سميك عمدا مثل هذا الشيء.
‘إذا قتلته وأخذت اللورد نيجاري للهروب ، فقد يكون الصالح التالي أنا بدلاً من ذلك!’
كان لا يزال مجرد شاب ، فقط في حالة عدم قدرته على تحمل الاستفزاز ، فقد يكشف عن غير قصد بعض المعلومات المفيدة.
“ماكسيميث!” اندلعت فجأة شعلة ذهبية وأشعلت النار في شعر [الغراب الأسود]. عندما احترق الشعر إلى رماد وتناثر ، خرج نوح ببطء من داخل النار سالما تماما.
“استفزاز لا معنى له” احتفظ نوح بتعبيره الخالي من المشاعر ، ونظر إلى مجموعة جنود روياس وأخبرهم ببطء: “اللورد نيجاري يدعوكم جميعًا إلى منزله لمناقشة بعض الأشياء”
‘حتى إذا كان الطرف الآخر يعتزم الدعوة لوقف إطلاق النار ، فأنا بحاجة إلى إيجاد فرصة لقمع روح نيجاري والتأكد من أنه لا يستطيع الاستمرار في التحسن.’
“هل تريد حقًا اللجوء إلى روياس؟” أغمض سميك عينيه في محاولة لملاحظة أي شيء يمكنه من تعبير نوح ولكنه لم يكن قادرًا على قراءة أي شيء منه. إذا كان قد التقى بهذا الشاب عندما كان في ذلك العمر ، فمن المحتمل أن يكون قد استفز بشدة من سلوكه.
هذا أعطى سميك الوهم بأنه قطعة طعام – لا ، لم يكن ذلك وهمًا على الإطلاق. تألفت العظام التي لا حصر لها التي رآها حول هذا المكان من العديد من الأنواع ، ولكن أكثرها عددًا كانت من البشر.
“من فضلك اتبعني” استدار نوح وسار كما لو أنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من أن يكمن له هؤلاء الأشخاص من الخلف.
“ما هذا ، أنتم تقتلون بعضكم البعض؟ إذن أنت مستعد لتسليم أنفسكم لنا وتصبحوا رعايا جلالة الملك إلدريدج؟ ” سأل سميك عمدا مثل هذا الشيء.
عبس سميك. إذا فكر في هذا الأمر بشكل إيجابي ، فهذا يدل على أن نيجاري كان خائفًا حقًا وأراد تشكيل وقف لإطلاق النار معهم ، والذي سيكون أفضل سيناريو. ستكون قوات روياس قادرة على السيطرة على ريستروميا وتحويلها إلى نقطة انطلاق لمهاجمة مملكة انتركام.
“قدرتك كشامان أرواح لا يمكن أن تكون بهذه القوة!” زأر أنيا في عدم رغبته في قبول الحقيقة.
ولكن من تعبيرات هذا الشاب وإيماءاته ، لم يكن يبدو كشخص على وشك الاستسلام. علاوة على ذلك ، من خلال الحواس العالية لـ [فن التنفس] ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالشعور المشؤوم الذي كان نيجاري يعطيه. حتى لو لم يكن يريد ذلك ، كان عليه أن يعترف بأن مستوى الإيقاع كان بالفعل مشابهًا لمستوى الملك إلدريدج.
هذا أعطى سميك الوهم بأنه قطعة طعام – لا ، لم يكن ذلك وهمًا على الإطلاق. تألفت العظام التي لا حصر لها التي رآها حول هذا المكان من العديد من الأنواع ، ولكن أكثرها عددًا كانت من البشر.
بالإضافة إلى ذلك ، من المعلومات التي جمعوها ، كان يعلم أن نيجاري لا يزال يزداد قوة وأكثر رعبًا مع مرور الوقت. لذلك كان لدى سميك فكرة بصمت.
كان لا يزال مجرد شاب ، فقط في حالة عدم قدرته على تحمل الاستفزاز ، فقد يكشف عن غير قصد بعض المعلومات المفيدة.
‘حتى إذا كان الطرف الآخر يعتزم الدعوة لوقف إطلاق النار ، فأنا بحاجة إلى إيجاد فرصة لقمع روح نيجاري والتأكد من أنه لا يستطيع الاستمرار في التحسن.’
‘إذا قتلته وأخذت اللورد نيجاري للهروب ، فقد يكون الصالح التالي أنا بدلاً من ذلك!’
“اتبعه ، واحذر من الفخاخ” ، ذكَّر سميك قواته بإيجاز قبل أن يتبع نوح.
الـفـصـ[49]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[49]ـصـل: نيجاري
مشؤوم وخطير وساحر بشكل مخيف وغير إنساني. كانت هذه هي الانطباعات الأولى التي خطرت على ذهن سميك بمجرد أن رأى نيجاري جالسًا على عرشه من العظام.
“هل تريد حقًا اللجوء إلى روياس؟” أغمض سميك عينيه في محاولة لملاحظة أي شيء يمكنه من تعبير نوح ولكنه لم يكن قادرًا على قراءة أي شيء منه. إذا كان قد التقى بهذا الشاب عندما كان في ذلك العمر ، فمن المحتمل أن يكون قد استفز بشدة من سلوكه.
〖آه ، يجب أن تكونوا جنود مملكة روياس ، جيد جدًا حقًا〗 فتح نيجاري عينيه ، ونظر أدناه إلى مجموعة عمليات روياس السوداء وعلق ببطء.
“سيدي نوح ، ماذا تريد أن تفعل !؟” لاحظ الغرابي نوح بحذر عندما بدأ شعره يرفرف مثل الأعشاب البحرية في الماء.
تلك النغمة ، تلك النظرة ، كل ذلك تسبب في ارتعاش سميك بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد شعر كما لو كان نيجاري زبونا جالسًا على مائدة الطعام كان ينظر إليهم ويمدحهم: “يا إلهي ، قطعة اللحم هذه لذيذة جدًا ولينة جدًا”
“هل تعتقد حقًا أن الجميع مثلك ، يكافحون فقط حتى يحصلوا على القوة ويركدون بداخلها؟” حدق نوح ببرود في الرجل المحترق وتحدث: “أنت الذي أصبحت راكدا لست مؤهلا حتى لتصبح خطوة على سلم لوردي. يمكن ببساطة تنقيتك أنت وجراثيم [الغراب الاسود] بلهبي “
هذا أعطى سميك الوهم بأنه قطعة طعام – لا ، لم يكن ذلك وهمًا على الإطلاق. تألفت العظام التي لا حصر لها التي رآها حول هذا المكان من العديد من الأنواع ، ولكن أكثرها عددًا كانت من البشر.
لقد زرع جراثيم [الغراب الأسود] في جلد رأسه وحول كل شعره إلى جراثيم [الغراب الأسود]. كان هذا الشعر قويًا ومرنًا للغاية ، إذا التفوا حول عدو ، فسوف يعصرون أكثر وأكثر دون تركه. في النهاية ، الشعر سيشد إلى أن يقطع جسد العدو مثل ألف سكين ، ويمنحهم موتًا مؤلمًا ومروّعًا.
كجندي في مملكة روياس ، قتل سميك عددًا أكبر من الأشخاص مما قد يلتقي به أي شخص عادي في حياتهم كلها. حتى لو كان هذا هو واجبه كجندي ولم يكن هناك شيء مثل الصواب والخطأ في الحرب ، فسيظل يشعر أحيانًا بالذنب وعدم الارتياح بشأن أفعاله.
“من فضلك اتبعني” استدار نوح وسار كما لو أنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من أن يكمن له هؤلاء الأشخاص من الخلف.
ولكن عندما واجه هذا … الكيان ، شعر سميك به من أعماق قلبه. كان الطرف الآخر يفكر فيهم حقًا ، كهؤلاء الذين يعيشون ويتنفسون كطعام له. لم يكن هناك تلميح واحد للمشاعر الاعتذارية أو عدم الراحة في نظرته ، لأن هذه كانت حقيقة واضحة بالنسبة له.
____
“نيجاري…” تحدث سميك بنبرة عالية وجدية: “بصفتي فردًا من عائلة لانشر ، وريث [مدرسة النور] ، وجندي مملكة روياس ، وفوق كل شيء إنسان ؛ أطالب بالاستسلام الفوري ، وإلا فلن يكون ما ينتظرك سوى الموت “
〖هاك هاك هاك ، يا له من بيان جريء وصادم〗 كان نيجاري جالسًا على عرشه ووجهه مستلقٍ على يده ، ابتسم ابتسامة عريضة على كلمات سميك وأجاب: 〖ثم تعال إلي أيها البشر〗
〖هاك هاك هاك ، يا له من بيان جريء وصادم〗 كان نيجاري جالسًا على عرشه ووجهه مستلقٍ على يده ، ابتسم ابتسامة عريضة على كلمات سميك وأجاب: 〖ثم تعال إلي أيها البشر〗
“هل تعفن عقلك أثناء الغرق في الكحول والنساء؟” نظر نوح إلى الغرابي بخيبة أمل: “فاكهة مدللة أخرى ، ها …”
◤━───━ DARK ━───━◥
◤━───━ DARK ━───━◥
قطعة اللحم هذه لذيذة >.<
‘هذا الشقي هو صالح اللورد نيجاري لذا فهو من الشخصيات الهامة ، لكنه لا يزال صغيرًا جدًا وقوته لم تنضج بعد.’
“ماكسيميث!” اندلعت فجأة شعلة ذهبية وأشعلت النار في شعر [الغراب الأسود]. عندما احترق الشعر إلى رماد وتناثر ، خرج نوح ببطء من داخل النار سالما تماما.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!