اللهب الأول
الـفـصـ[99]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[99]ـصـل: اللهب الأول
ولأنها فهمت قوة نيجاري، فقد أولت اهتمامًا وثيقًا له، حتى أنها أرسلت المبهر ومقطوع اليد لمهاجمته ونجحت في حرمان إحدى أوراق نيجاري الرابحة، وهي روح الشر الأصلي لكنيسة النعمة الإلهية.
◤━───━ DARK ━───━◥
هذا هو السبب في أنها استخدمت تفسيراتها كذريعة لكسب الوقت وتأخير أفعاله. كلما اقتربت الهاوية السوداء، زادت قوتها، لذا كلما استطاعت شراء المزيد من الوقت قبل أن يستخدم نيجاري بطاقته الرابحة، كان ذلك مفيدًا لها.
بجلت الجدة سيل نيجاري.
من الواضح أنه لم يكن سوى روح شريرة فقدت [أصلها] ، وقد كانت إمكانياتها محدودة، ومع ذلك كان قادرًا على اغتنام كل فرصة ممكنة. غيّر نفسه بلا كلل واكتسب قوة تتجاوز حدوده.
كان هذا أمرًا لا يمكن إنكاره ، لكن تقديسها وسعيها وراء المثل لم يتعارض أحدهما مع الآخر.
عادة، بعد موت الحياة، تتحول روحهم الحقيقي إلى التناسخ، بينما تحترق الروح الباقية بالنيران. لكن بسبب الخطأ، يمكن للأرواح المتبقية أن تعول نفسها من خلال موت الآخرين. لقد دمر وجودهم نظام هذا العالم.
ولأنها فهمت قوة نيجاري، فقد أولت اهتمامًا وثيقًا له، حتى أنها أرسلت المبهر ومقطوع اليد لمهاجمته ونجحت في حرمان إحدى أوراق نيجاري الرابحة، وهي روح الشر الأصلي لكنيسة النعمة الإلهية.
◤━───━ DARK ━───━◥
لولا ذلك ، مع قوة روح الشر الأصلية ، لكان من الممكن أن يكسر قيود قوة المصير خصاتها.
〖دعت كنيسة النعمة الإلهية الأرواح الشريرة “خطأ هذا العالم” ، وهذا صحيح في الواقع 〗جسد نيجاري ، على الرغم من كونه تحت قيود القدر، كان لا يزال ينمو ببطء تدريجياً شيئاً فشيئاً. تحدث ببطء: 〖خلق اللهب الأول “جهازًا هضميًا” مثاليًا استهلك قوة الهاوية السوداء خلال دورة الحياة〗
كان المصير هو القدرة التي حصلت عليها الجدة سيل من خلال تحرير المرحلة الأولى من [أصلها]، وكانت قوتها في القتال المباشر ضئيلة وتحتاج إلى طبقات واسعة من الاستعدادات من أجل ممارسة أكبر تأثير لها.
كان التغيير الأكثر رعبا على صدر نيجاري. بدأت الأنياب الحادة بالظهور في منتصف جذعه ، فتحت ما مجموعه ثلاث دوائر من الأسنان الواحدة تلو الأخرى ، كاشفة بوضوح عن انتفاخ كبير داخل جسده.
وقد جعلت استعداداتها حتى هذه اللحظة الأمر حتى لا تتمكن حتى نالا التي حصلت على سلطة الآلهة الثلاثة من مقاومة هذه القوة.
انهارت عقول قتلة الوادي المقدس عندما رأوا النيران المطفأة. كانوا يعلمون أنه ما كان يجب عليهم السماح لأي شخص بالاقتراب من الشعلة الأولى، ولكن ماذا لو عرفوا؟ كانوا عاجزين عن منع أي شيء في المقام الأول.
ومع ذلك، حتى الآن، كانت الجدة سيل حذرة من أن نيجاري قد يكون لديه ورقة رابحة للهروب من مصيرها – لا ، كان لديه بالتأكيد ورقة رابحة للهروب من مصيرها.
هذا هو السبب في أنها استخدمت تفسيراتها كذريعة لكسب الوقت وتأخير أفعاله. كلما اقتربت الهاوية السوداء، زادت قوتها، لذا كلما استطاعت شراء المزيد من الوقت قبل أن يستخدم نيجاري بطاقته الرابحة، كان ذلك مفيدًا لها.
تمثل الجانب “غير المعقول” من الإله ، تحولت “قديسة الخلاص” السابقة مقطوعة الرأس ، نالا داكمي ، الآن إلى ممثلة للهاوية السوداء ، قادمة لتسليم سيف الموت على الجميع هنا.
<أخيرا شرير يشرح خطه لسبب…>
لم يكن لديها هذا النوع من “القوة”. كلما فهمت قدراتها الخاصة، زادت احتراماها لنيجاري. على هذا النحو كانت الجدة سيل قد أشارت دائمًا إلى نيجاري باسم “لورد” بإخلاص من أعماق قلبها.
〖دعت كنيسة النعمة الإلهية الأرواح الشريرة “خطأ هذا العالم” ، وهذا صحيح في الواقع 〗جسد نيجاري ، على الرغم من كونه تحت قيود القدر، كان لا يزال ينمو ببطء تدريجياً شيئاً فشيئاً. تحدث ببطء: 〖خلق اللهب الأول “جهازًا هضميًا” مثاليًا استهلك قوة الهاوية السوداء خلال دورة الحياة〗
أولاً ، نمت ثلاثة أورام وانفجرت على ظهره ، حيث كان المخاط يسيل على الأرض، وامتدت ثلاثة أجنحة لحمية إلى الخارج؛ بدأ الذيل ينمو من نهاية عظم الذنب، ثم انقسم إلى عدة مجسات عند الطرف.
〖لكن مع الأسف ، هرب الإله الجديد والتنين السلف، مما ترك ثغرة في هذا النظام. حاول الإله الأخير في وقت لاحق إصلاح هذا، لكنه ترك أخطاء متبقية، وهي الأرواح الشريرة 〗
نيجاري أطلق هدير مدو. أمام كومة من ألسنة اللهب المطفأة، كانت فتاة مقطوعة الرأس تحمل سيف حراشف التنين، استدارت لمواجهتهم، ثم سارت ببطء نحو نيجاري.
عادة، بعد موت الحياة، تتحول روحهم الحقيقي إلى التناسخ، بينما تحترق الروح الباقية بالنيران. لكن بسبب الخطأ، يمكن للأرواح المتبقية أن تعول نفسها من خلال موت الآخرين. لقد دمر وجودهم نظام هذا العالم.
“تعال، اللورد نيجاري، دع هذه المرأة العجوز ترى مدى قوتك!” فتحت الجدة سيل عينيها على مصراعيها، واندلعت كمية كبيرة من القوة التي لا توصف من جسدها وهي تصرخ بجنون: “غط كل شيء! مصير! ضع كل شيء تحت سيطرتك! “
وبسبب ذلك، كلما زاد عدد الأرواح الشريرة، كلما اقتربت الهاوية السوداء. وكلما اقتربت الهاوية السوداء، كلما نشأت المزيد من الأرواح الشريرة.
لولا ذلك ، مع قوة روح الشر الأصلية ، لكان من الممكن أن يكسر قيود قوة المصير خصاتها.
تم استبدال الإله الجديد بالإله الأخير، مما سمح إلى حد ما بإصلاح الثغرة، لكن التنين السلف لم يكن لديه بديل. نظرًا لأن التنين السلف يمثل اللهب، فقد كان الافتقار إلى الاستبدال هو أن الروح المتبقية كانت قادرة على الكفاح عند باب الموت داخل شعلة هذا العالم. خلاف ذلك، فإن أي روح متبقية ستحترق ببساطة وتعود إلى العالم بمجرد ظهورها.
جاءت فكرة تنين الخطيئة الأبدية في الأصل من يادلي. عندما كسر قلبه حرفيًا من قبل كريس، أخذ قلبه واستبدل قلبه بقلب حراشف غريبة، مما أدى إلى التلوث بدم التنين والتحول تدريجيًا.
〖التنين هو أصل الخطأ في هذا العالم ، وهذا أيضًا هو السبب الذي جعلني أتبع قوة التنين 〗 بدأت الحراشف الموجودة على جسم نيجاري في التساقط واحدة تلو الأخرى وانتشرت مجسات صغيرة حيث أصبح جسده مشوهًا بسرعة: 〖باستخدام الشكل الصحيح للتنين ، لن تتمكن قوتي أبدًا من تجاوز حدود هذا العالم〗
تمثل الجانب “غير المعقول” من الإله ، تحولت “قديسة الخلاص” السابقة مقطوعة الرأس ، نالا داكمي ، الآن إلى ممثلة للهاوية السوداء ، قادمة لتسليم سيف الموت على الجميع هنا.
〖لهذا السبب ، هذا هو شكل تنين الخطأ، أو بالأحرى ، تنين الخطيئة الأبدية! 〗 بدأ شكل نيجاري يتغير بشكل جذري.
كانت هذه إحدى الأوراق الرابحة لنيجاري، التحول إلى خطأ هذا العالم نفسه، رمز خيانة التنين السلف، تنين الخطيئة الأبدية.
أولاً ، نمت ثلاثة أورام وانفجرت على ظهره ، حيث كان المخاط يسيل على الأرض، وامتدت ثلاثة أجنحة لحمية إلى الخارج؛ بدأ الذيل ينمو من نهاية عظم الذنب، ثم انقسم إلى عدة مجسات عند الطرف.
أولاً ، نمت ثلاثة أورام وانفجرت على ظهره ، حيث كان المخاط يسيل على الأرض، وامتدت ثلاثة أجنحة لحمية إلى الخارج؛ بدأ الذيل ينمو من نهاية عظم الذنب، ثم انقسم إلى عدة مجسات عند الطرف.
كان التغيير الأكثر رعبا على صدر نيجاري. بدأت الأنياب الحادة بالظهور في منتصف جذعه ، فتحت ما مجموعه ثلاث دوائر من الأسنان الواحدة تلو الأخرى ، كاشفة بوضوح عن انتفاخ كبير داخل جسده.
<أخيرا شرير يشرح خطه لسبب…>
بنظرة واحدة ، يمكن لأي شخص أن يقول أن هذا المخلوق لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم. أشعر وكأن المخلوق مرادف للخطأ، وأن وجوده خطيئة لا تغتفر. يبدو أن خطيئة التنين السلف الذي يخون هذا العالم قد طبعت في جميع أنحاء جسده.
“انتظر ، لم ينته الأمر بعد” تحدث نوح على الجانب: “على الأرجح ، تمت تغطية هذا المكان بتنبؤات سيل المستقبلية ، طالما أننا نهزم هذا المستقبل ، فسوف نهزم سيل ونعيد الأمور إلى مسارها “
كانت هذه إحدى الأوراق الرابحة لنيجاري، التحول إلى خطأ هذا العالم نفسه، رمز خيانة التنين السلف، تنين الخطيئة الأبدية.
أولاً ، نمت ثلاثة أورام وانفجرت على ظهره ، حيث كان المخاط يسيل على الأرض، وامتدت ثلاثة أجنحة لحمية إلى الخارج؛ بدأ الذيل ينمو من نهاية عظم الذنب، ثم انقسم إلى عدة مجسات عند الطرف.
اضطربت قوة القدر التي وضعتها الجدة سيل على نيجاري بسبب هذا الخطأ، مما سمح لـ نيجاري بقطع قيود القدر.
عادة، بعد موت الحياة، تتحول روحهم الحقيقي إلى التناسخ، بينما تحترق الروح الباقية بالنيران. لكن بسبب الخطأ، يمكن للأرواح المتبقية أن تعول نفسها من خلال موت الآخرين. لقد دمر وجودهم نظام هذا العالم.
بدأ التنينيين الذين تم تجاهل وجودهم إلى حد كبير حتى الآن، الذين تأثروا بتحول نيجاري، في التشوه والتحول إلى مظهر الخطأ. الشخص الذي تغير أكثر هو يادلي ، القبطان السابق لـ الغرابين، الذي تحور جسده إلى شكل تنيني مزيف يشبه نيجاري تقريبًا.
وقد جعلت استعداداتها حتى هذه اللحظة الأمر حتى لا تتمكن حتى نالا التي حصلت على سلطة الآلهة الثلاثة من مقاومة هذه القوة.
جاءت فكرة تنين الخطيئة الأبدية في الأصل من يادلي. عندما كسر قلبه حرفيًا من قبل كريس، أخذ قلبه واستبدل قلبه بقلب حراشف غريبة، مما أدى إلى التلوث بدم التنين والتحول تدريجيًا.
كان هذا أمرًا لا يمكن إنكاره ، لكن تقديسها وسعيها وراء المثل لم يتعارض أحدهما مع الآخر.
أعجب نيجاري بهذه القوة وبدأ في دراستها. فقط بعد دراسة التصوف، [التنينية] والعديد من الأسرار الأخرى مع الجدة سيل، تمكن نيجاري من إكمال الفكرة الحقيقية لتنين الخطيئة الأبدية. من خلال الجمع بين خطأ الأرواح الشريرة وخطيئة التنانين، أكمل شكله الحالي واكتسب قوة تتجاوز حدود العالم.
〖التنين هو أصل الخطأ في هذا العالم ، وهذا أيضًا هو السبب الذي جعلني أتبع قوة التنين 〗 بدأت الحراشف الموجودة على جسم نيجاري في التساقط واحدة تلو الأخرى وانتشرت مجسات صغيرة حيث أصبح جسده مشوهًا بسرعة: 〖باستخدام الشكل الصحيح للتنين ، لن تتمكن قوتي أبدًا من تجاوز حدود هذا العالم〗
“ربما ينبغي أن أقول، كما هو متوقع من اللورد نيجاري؟” حدقت الجدة سيل في نيجاري الذي اتخذ شكل تنين الخطيئة الأبدية وتحدثت مليئتاً بالتبجيل.
نيجاري أطلق هدير مدو. أمام كومة من ألسنة اللهب المطفأة، كانت فتاة مقطوعة الرأس تحمل سيف حراشف التنين، استدارت لمواجهتهم، ثم سارت ببطء نحو نيجاري.
‘اللورد نيجاري مثل هذا الوجود. حتى كعدو، لا يسعني إلا أن أتأثر بشدة بقوته.’
الـفـصـ[99]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[99]ـصـل: اللهب الأول
لم تكن هذه “القوة” تشير ببساطة إلى قوته أو أي شيء آخر ، بل إلى قدراته الخاصة.
نيجاري أطلق هدير مدو. أمام كومة من ألسنة اللهب المطفأة، كانت فتاة مقطوعة الرأس تحمل سيف حراشف التنين، استدارت لمواجهتهم، ثم سارت ببطء نحو نيجاري.
من الواضح أنه لم يكن سوى روح شريرة فقدت [أصلها] ، وقد كانت إمكانياتها محدودة، ومع ذلك كان قادرًا على اغتنام كل فرصة ممكنة. غيّر نفسه بلا كلل واكتسب قوة تتجاوز حدوده.
أعجب نيجاري بهذه القوة وبدأ في دراستها. فقط بعد دراسة التصوف، [التنينية] والعديد من الأسرار الأخرى مع الجدة سيل، تمكن نيجاري من إكمال الفكرة الحقيقية لتنين الخطيئة الأبدية. من خلال الجمع بين خطأ الأرواح الشريرة وخطيئة التنانين، أكمل شكله الحالي واكتسب قوة تتجاوز حدود العالم.
لم يكن لديها هذا النوع من “القوة”. كلما فهمت قدراتها الخاصة، زادت احتراماها لنيجاري. على هذا النحو كانت الجدة سيل قد أشارت دائمًا إلى نيجاري باسم “لورد” بإخلاص من أعماق قلبها.
<أخيرا شرير يشرح خطه لسبب…>
“تعال، اللورد نيجاري، دع هذه المرأة العجوز ترى مدى قوتك!” فتحت الجدة سيل عينيها على مصراعيها، واندلعت كمية كبيرة من القوة التي لا توصف من جسدها وهي تصرخ بجنون: “غط كل شيء! مصير! ضع كل شيء تحت سيطرتك! “
“تعال، اللورد نيجاري، دع هذه المرأة العجوز ترى مدى قوتك!” فتحت الجدة سيل عينيها على مصراعيها، واندلعت كمية كبيرة من القوة التي لا توصف من جسدها وهي تصرخ بجنون: “غط كل شيء! مصير! ضع كل شيء تحت سيطرتك! “
عندما تلاشت قوة القدر التي كانت تربط الجميع، بدأت تتدفق إلى العالم. يبدو أن شيئًا ما قد تغير في العالم، وشعور مختلط من الباطل والحقيقة في كل مكان من حولهم.
أولاً ، نمت ثلاثة أورام وانفجرت على ظهره ، حيث كان المخاط يسيل على الأرض، وامتدت ثلاثة أجنحة لحمية إلى الخارج؛ بدأ الذيل ينمو من نهاية عظم الذنب، ثم انقسم إلى عدة مجسات عند الطرف.
نيجاري أطلق هدير مدو. أمام كومة من ألسنة اللهب المطفأة، كانت فتاة مقطوعة الرأس تحمل سيف حراشف التنين، استدارت لمواجهتهم، ثم سارت ببطء نحو نيجاري.
“تعال، اللورد نيجاري، دع هذه المرأة العجوز ترى مدى قوتك!” فتحت الجدة سيل عينيها على مصراعيها، واندلعت كمية كبيرة من القوة التي لا توصف من جسدها وهي تصرخ بجنون: “غط كل شيء! مصير! ضع كل شيء تحت سيطرتك! “
تمثل الجانب “غير المعقول” من الإله ، تحولت “قديسة الخلاص” السابقة مقطوعة الرأس ، نالا داكمي ، الآن إلى ممثلة للهاوية السوداء ، قادمة لتسليم سيف الموت على الجميع هنا.
من الواضح أنه لم يكن سوى روح شريرة فقدت [أصلها] ، وقد كانت إمكانياتها محدودة، ومع ذلك كان قادرًا على اغتنام كل فرصة ممكنة. غيّر نفسه بلا كلل واكتسب قوة تتجاوز حدوده.
انهارت عقول قتلة الوادي المقدس عندما رأوا النيران المطفأة. كانوا يعلمون أنه ما كان يجب عليهم السماح لأي شخص بالاقتراب من الشعلة الأولى، ولكن ماذا لو عرفوا؟ كانوا عاجزين عن منع أي شيء في المقام الأول.
أولاً ، نمت ثلاثة أورام وانفجرت على ظهره ، حيث كان المخاط يسيل على الأرض، وامتدت ثلاثة أجنحة لحمية إلى الخارج؛ بدأ الذيل ينمو من نهاية عظم الذنب، ثم انقسم إلى عدة مجسات عند الطرف.
“انتظر ، لم ينته الأمر بعد” تحدث نوح على الجانب: “على الأرجح ، تمت تغطية هذا المكان بتنبؤات سيل المستقبلية ، طالما أننا نهزم هذا المستقبل ، فسوف نهزم سيل ونعيد الأمور إلى مسارها “
<أخيرا شرير يشرح خطه لسبب…>
“كن شجاعًا وواجه قديسة الخلاص. حتى لو كنت عديم الفائدة، يمكنك على الأقل محاولة التصرف بطريقة أقل عارًا ، أليس كذلك؟ ” قال نوح.
اضطربت قوة القدر التي وضعتها الجدة سيل على نيجاري بسبب هذا الخطأ، مما سمح لـ نيجاري بقطع قيود القدر.
تنين الخطيئة الأبدية والفتاة مقطوعة الرأس، نيجاري ونالا. أظهر أحدهما [ضغط التنين] المليء بالمغالطات ، بينما كشف الآخر عن وجود الهاوية السوداء.
هذا هو السبب في أنها استخدمت تفسيراتها كذريعة لكسب الوقت وتأخير أفعاله. كلما اقتربت الهاوية السوداء، زادت قوتها، لذا كلما استطاعت شراء المزيد من الوقت قبل أن يستخدم نيجاري بطاقته الرابحة، كان ذلك مفيدًا لها.
نيجاري كان قادرًا على النمو إلى النقطة التي وصل إليها اليوم، إلى حد كبير، من خلال الاعتماد على دم التنين داخل نالا ؛ بينما كانت نالا قادرة فقط على النمو إلى ما هي عليه الآن من خلال تدريب نيجاري المستمر. مصير الاثنين متشابك مع بعضهما البعض، لذلك كان من المناسب فقط أن تكون هناك معركة لإنهاء كل شيء.
<أخيرا شرير يشرح خطه لسبب…>
“هيه ، هذا الشخص العظيم لم يتوقع أن ينقذ العالم يومًا ما. أليس من المفترض أن نكون الأوغاد هنا؟ ” قال جاك القاتل بتعبير منتشي على وجهه: “بعد ذلك ، سأغير بطاقة عملي إلى ج المنقذ”
الـفـصـ[99]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[99]ـصـل: اللهب الأول
◤━───━ DARK ━───━◥
ومع ذلك، حتى الآن، كانت الجدة سيل حذرة من أن نيجاري قد يكون لديه ورقة رابحة للهروب من مصيرها – لا ، كان لديه بالتأكيد ورقة رابحة للهروب من مصيرها.
هذا الجاك لا يتوقف عن ابهاري، هاهاه.
بنظرة واحدة ، يمكن لأي شخص أن يقول أن هذا المخلوق لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم. أشعر وكأن المخلوق مرادف للخطأ، وأن وجوده خطيئة لا تغتفر. يبدو أن خطيئة التنين السلف الذي يخون هذا العالم قد طبعت في جميع أنحاء جسده.
نيجاري أطلق هدير مدو. أمام كومة من ألسنة اللهب المطفأة، كانت فتاة مقطوعة الرأس تحمل سيف حراشف التنين، استدارت لمواجهتهم، ثم سارت ببطء نحو نيجاري.
