تقييم التقدم (4)
الفصل 70: تقييم التقدم (4)
تجاوزهم تشوي هيوك بلا مبالاة وصرخ في الحائط.
قال احدهم،
“آسف… العودة!”
“أنا لن أذهب. لماذا سأذهب؟”
اختبار قاس.
كان قد اختار خيار ‘عدم الذهاب’ قبل أن يتم وضع العشر ثوانٍ ووضعه مرة أخرى مغطى ببطانية.
لقد بدأت ‘المعضلة’ بالفعل. يمكنهم اختيار الخروج من النوايا الحسنة. ومع ذلك، إذا اختار غالبية الناس أنانية ‘عدم الذهاب’، فإن حسن نيتهم لن يؤدي إلا إلى موت الكلب. لم يعتمد الأمر فقط على نواياهم الخاصة. انها مشكلة ما إذا بإمكانهم الوثوق بالآخرين. كانت 10 ثوانٍ قصيرة، والقرار صعب.
كان عالما منعزلا على أي حال. ماذا يهمه إذا مات 1/5 من غير الصحوة أم لا؟
صاح آخر بعودته.
قال شخص آخر،
نظرًا لوجود عدد لا نهائي من الغرف المتشابهة، يصعب على الغزاة تحديد المسار إلى غرفة الملكة.
“ماذا يمكنني أن أفعل حتى لو ذهبت…”
قاطع شاب.
كان غير صحوة. ارتجف مع مرور العشر ثوان.
شعر أن معدته مقلوبة. ابتلع تشوي هيوك الحمض المتصاعد. بغض النظر عن عدد المرات التي عانى فيها من النقل البعدي، فإنه لم يكن أكثر راحة.
كان من الأفضل بهذه الطريقة. نظرًا لأنه لم يقاتل من قبل في حياته، ألم يكن واضحًا أنه لن يكون عونًا حتى لو ذهب وسيموت موت كلب؟
“… ضعيف.”
“ربما ذهب الناس أفضل مني. أنها سوف تكون بخير…”
{اكتمل هجوم منطقة حدود المرحلة الأولى. عش دبابير الأبعاد آخذ في التدهور.}
حتى لو فشلوا، كان احتمال 1/5 فقط.
“آه…”
“لا بأس. سوف تتحسن الامور.”
هناك خمسة يرتجفون. بإمكانه أن يعلم إنهم غير صحوة بنظرة واحدة. أُعطيت المهمة هذه المرة لجميع أبناء الأرض. نظرًا لأن الصحوة يشكلون أقل من 10٪ من إجمالي السكان، من ناحية الاحتمالية، كان من الطبيعي أن يكون هناك عدد غير صحوة أكثر من الصحوة. قاموا برفع ‘كيس البخور المموه’ و ‘المخرز لصيد الدبابير’ الذي ظهر في الجو. حملوا القطعتين في أيديهم وانفجروا من العرق البارد. كان لكل منهم أسبابه الخاصة لاختيار ‘الذهاب’ بشجاعة، ولكن الآن بعد أن أوشكوا على القتال، لم يتمكنوا من تهدئة أعصابهم.
كان الثقب الذي يمكن أن يبرر نفسه بداخله كبيرًا وواسعًا.
أجاب تشوي هيوك على الفور عندما قرأ الإعلان.
كان آخر مثل هذا.
“هاه؟ هاه؟ ماذا؟ ماذا علي أن أفعل؟”
“هاه؟ هاه؟ ماذا؟ ماذا علي أن أفعل؟”
بالنظر إلى شخصياتهم، بدا الأمر وكأنهم يحيطون ببينيلوب وكانوا في منتصف تعلم حيل القتال.
لقد أزعج القرار حتى مرت 10 ثوان.
“حقًا… أشعر بإحساس غريب بالأمل عندما أرى الناس مجتمعين هنا. هاها.”
كانت 10 ثوانٍ أقصر من الوقت للتفكير في الأمر. مثل ما إذا كان المرء سيقفز قبل أن يصطدم الطفل بسيارة، لم يكن لديهم سوى الوقت الكافي للاختيار من خلال غرائزهم الراسخة بعمق، دون تفكير.
ثم تمزق الجدار المعدني وتحول إلى غشاء شفاف. دخل تشوي هيوك إلى الداخل دون تردد. “هيهي…” ضحكت بينيلوب خلفه بشكل محرج.
كان من الصعب للغاية اختيار ‘الذهاب’.
نظرًا لوجود عدد لا نهائي من الغرف المتشابهة، يصعب على الغزاة تحديد المسار إلى غرفة الملكة.
في اللحظة التي ظهرت فيها الرسالة، شعر تشوي هيوك برؤيته والضوضاء المحيطة به تتلاشى. على غرار ما يشعر به عندما يحدق المرء في شاشة هاتفه البيضاء في الظلام، برزت نافذة الرسائل أمامه، وأصبحت محيطه مظلم. هذا يعني أنهم غير قادرين على مناقشته مع الآخرين، ولن يعرف الناس القرار الذي اتخذه الآخرون.
لهذا السبب، احتاجوا إلى عدد كبير جدًا من المحاربين لمهاجمة عش الدبابير. احتاجوا إلى مهاجمة عش الدبابير معًا وإفساد تكاثرها.
قرار الذهاب من عدمه يعتمد فقط على كل فرد.
قالت بشكل منعش ومريح وهي تغمض عينيها الكبيرتين. نظرًا لأنه يمكن فهمها بسهولة على الرغم من أنها من أمريكا الجنوبية، كانت تمتلك ‘جهاز رنين اللغة’. كانت المعدات الدفاعية التي ترتديها لائقة… على عكس وجهها البريء، فهي خبيرة.
لقد بدأت ‘المعضلة’ بالفعل. يمكنهم اختيار الخروج من النوايا الحسنة. ومع ذلك، إذا اختار غالبية الناس أنانية ‘عدم الذهاب’، فإن حسن نيتهم لن يؤدي إلا إلى موت الكلب. لم يعتمد الأمر فقط على نواياهم الخاصة. انها مشكلة ما إذا بإمكانهم الوثوق بالآخرين. كانت 10 ثوانٍ قصيرة، والقرار صعب.
حتى لو فشلوا، كان احتمال 1/5 فقط.
ولكن، أولئك الذين قاموا بالتقييم دون أخذ الآخرين في الاعتبار، يمكن أن يقرروا بسهولة.
اختبار قاس.
“سأذهب.”
سحق.
أجاب تشوي هيوك على الفور عندما قرأ الإعلان.
تجاوزهم تشوي هيوك بلا مبالاة وصرخ في الحائط.
بماذا يهتم إذا جاء الآخرون أم لا؟ إذا ذهب، يمكن أن يصبح أقوى. يمكنه الحصول على فرصة للانتقام. ولكن، إذا لم يذهب، فلن يكون قادرًا على أن يصبح أقوى وسيبقى إلى الأبد مستهلكًا، وغير قادر على الحلم بالانتقام. بالنسبة له، كان هذا خيارًا لم يكن بحاجة إلى التفكير فيه.
كان غير صحوة. ارتجف مع مرور العشر ثوان.
حتى لو كان بمفرده، عليه أن يذهب وتحطيمهم.
الدبور أمامه لم يكن قاسياً كما يبدو. إذا اعتبر قوته، فقد كان في الطرف الأدنى بين الوحوش ذات النجمة الواحدة. لم يكن قوي مثل الأحدب، الذي كان أول وحش يراه. ازه خصب ضئيل لتشوي هيوك.
في اللحظة التي قرر فيها، بدأ النقل البعدي. قلبه الفضاء وابتلعه.
كانت غرفة دبور الأبعاد أرجوانية نابضة. تنبض كما لو كانت حية.
سحق.
“همم…”
معدل تقدم الهجوم: 0٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.
شعر أن معدته مقلوبة. ابتلع تشوي هيوك الحمض المتصاعد. بغض النظر عن عدد المرات التي عانى فيها من النقل البعدي، فإنه لم يكن أكثر راحة.
بدأ تشوي هيوك يجدها مثيرة للاهتمام ببطء. ‘هل هذه الأعمال نابعة من الإخلاص حقًا؟’ وجد تشوي هيوك، الذي قضى وقته بين الهائجون، صعوبة في تصديق أن المستعمر يمكن أن يكون لطيفًا جدًا.
عندما عادت بصره، كان داخل حجرة بيضاء. بحجم حجرة الدراسة، وكانت الجدران ملساء وباردة مثل المعدن.
سحق!
تموج الجدار ونُقِشَت رسالة.
{منطقة حدود المرحلة الأولى من عش دبابير الأبعاد}
{عش دبابير الأبعاد}
“كم هو ممل…”
قاعدة الترحيل الأكثر استخدامًا بين الأبعاد بواسطة الوحوش. باستخدام الإفراز غير المعتاد لملكة دبابير الأبعاد، يمكنهم تبادل المعلومات مع أعشاش أخرى بعيدة. سرعة نقل المعلومات بطيئة، لكن من الصعب استهدافها.
نظرت المرأة الأمريكية الجنوبية في عيون كل شخص وهي تحييهما، بدءًا من ذلك الشاب. يبدو أنها تحاول جعلهم يرتاحون. بدت وكأنها تحاول جعل المقاتلين المبتدئين يسترخون بإخبارهم ببعض الأشياء التي يجب أن يكونوا على علم بها. كانت لطيفة بشكل لا يصدق.
تتكاثر عش دبابير الأبعاد وتتكاثر داخل البعد.
عاد تشوي هيوك إلى إسفين الأبعاد في أقل من 10 ثوانٍ. في الغرفة المعدنية البيضاء، كان المستعمرون، الذين لم يبدأوا بعد، يحدقون بشكل غريب في تشوي هيوك. ربما كان متوقعا منذ عودته في أقل من 10 ثوان.
نظرًا لوجود عدد لا نهائي من الغرف المتشابهة، يصعب على الغزاة تحديد المسار إلى غرفة الملكة.
معدل تقدم الهجوم: 0.000001٪ -> لا توجد فكرة عن مكان غرفة الملكة.
الدبابير، التي تحرس الملكة، تتكاثر وتتكاثر في كل غرفة. في كل مرة تهزمهم وتنظف غرفة، ينهار العش المتنامي ويصبح أصغر ببطء، ويكشف عن طريق إلى غرفة الملكة. من ناحية أخرى، تصبح الدبابير الحارس أقوى وأكثر عددًا.
معدل تقدم الهجوم: 0.000001٪ -> لا توجد فكرة عن مكان غرفة الملكة.
هذا المكان هو ‘إسفين الأبعاد’ الذي أنشأه التحالف لإيجاد الطريق إلى غرفة الملكة ولحماية ودعم حلفائهم. في هذا المكان، يمكن للحلفاء أخذ قسط من الراحة أو تلقي الدعم، ويتم نقلهم أيضًا إلى المسار التالي الذي سيدخلونه.
“آسف… العودة!”
اهزم الملكة في غضون 10 ساعات.
هناك خمسة يرتجفون. بإمكانه أن يعلم إنهم غير صحوة بنظرة واحدة. أُعطيت المهمة هذه المرة لجميع أبناء الأرض. نظرًا لأن الصحوة يشكلون أقل من 10٪ من إجمالي السكان، من ناحية الاحتمالية، كان من الطبيعي أن يكون هناك عدد غير صحوة أكثر من الصحوة. قاموا برفع ‘كيس البخور المموه’ و ‘المخرز لصيد الدبابير’ الذي ظهر في الجو. حملوا القطعتين في أيديهم وانفجروا من العرق البارد. كان لكل منهم أسبابه الخاصة لاختيار ‘الذهاب’ بشجاعة، ولكن الآن بعد أن أوشكوا على القتال، لم يتمكنوا من تهدئة أعصابهم.
- من أجل إعاقة نمو عش دبابير الأبعاد والبحث عن المسار الذي يؤدي إلى غرفة الملكة، يدخل كل عضو غرفًا مختلفة.
- يمكنك العودة إلى إسفين الأبعاد بمجرد الانتهاء من تنظيف الغرفة المخصصة لك من الدبابير الأبعاد.
- يتم إعطاء المحاربين، الذين لديهم كارما ضعيفة وقادرون على التنكر، كيس بخور مموه ومخرز.
كان هناك ثمانية أشخاص داخل الغرفة. لم يكن هناك طريقة سوى 8 أشخاص فقط أتوا من الأرض، لذلك بإمكانه أن يقول ببساطة أن هناك عددًا لا يحصى من أسافين الأبعاد.
سحق.
إجمالاً، كان مزاج الأشخاص الثمانية قاسياً.
معدل تقدم الهجوم: 0٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.
هناك خمسة يرتجفون. بإمكانه أن يعلم إنهم غير صحوة بنظرة واحدة. أُعطيت المهمة هذه المرة لجميع أبناء الأرض. نظرًا لأن الصحوة يشكلون أقل من 10٪ من إجمالي السكان، من ناحية الاحتمالية، كان من الطبيعي أن يكون هناك عدد غير صحوة أكثر من الصحوة. قاموا برفع ‘كيس البخور المموه’ و ‘المخرز لصيد الدبابير’ الذي ظهر في الجو. حملوا القطعتين في أيديهم وانفجروا من العرق البارد. كان لكل منهم أسبابه الخاصة لاختيار ‘الذهاب’ بشجاعة، ولكن الآن بعد أن أوشكوا على القتال، لم يتمكنوا من تهدئة أعصابهم.
لقد بدأت ‘المعضلة’ بالفعل. يمكنهم اختيار الخروج من النوايا الحسنة. ومع ذلك، إذا اختار غالبية الناس أنانية ‘عدم الذهاب’، فإن حسن نيتهم لن يؤدي إلا إلى موت الكلب. لم يعتمد الأمر فقط على نواياهم الخاصة. انها مشكلة ما إذا بإمكانهم الوثوق بالآخرين. كانت 10 ثوانٍ قصيرة، والقرار صعب.
إلى جانبهم، كان الثلاثة الآخرون، بمن فيهم تشوي هيوك، لديهم أسلحتهم الخاصة. نظرًا لأنه كان من المنطقي أن ينام المستعمرون وأسلحتهم بجوار رؤوسهم، فقد أحضروا جميعًا أسلحتهم على الرغم من أن ذلك لم يكن متوقعًا. ومع ذلك، فإن الشخص الوحيد الذي جلب معداته الدفاعية هي امرأة من أمريكا الجنوبية ذات عيون كبيرة.
البعد قليلا عن السياسة البحتة، والاقتراب من النشاعر والتقلبات النفسية.
“واو… ومع ذلك، من الجيد أن أرى الناس مجتمعين هنا من أجل قضية جيدة.”
“التالي!”
قالت بشكل منعش ومريح وهي تغمض عينيها الكبيرتين. نظرًا لأنه يمكن فهمها بسهولة على الرغم من أنها من أمريكا الجنوبية، كانت تمتلك ‘جهاز رنين اللغة’. كانت المعدات الدفاعية التي ترتديها لائقة… على عكس وجهها البريء، فهي خبيرة.
“لا بأس. سوف تتحسن الامور.”
“حقًا… أشعر بإحساس غريب بالأمل عندما أرى الناس مجتمعين هنا. هاها.”
بالنظر إلى شخصياتهم، بدا الأمر وكأنهم يحيطون ببينيلوب وكانوا في منتصف تعلم حيل القتال.
قاطع شاب.
في النهاية، حاولت تقديم نفسها لتشوي هيوك.
نظرت المرأة الأمريكية الجنوبية في عيون كل شخص وهي تحييهما، بدءًا من ذلك الشاب. يبدو أنها تحاول جعلهم يرتاحون. بدت وكأنها تحاول جعل المقاتلين المبتدئين يسترخون بإخبارهم ببعض الأشياء التي يجب أن يكونوا على علم بها. كانت لطيفة بشكل لا يصدق.
“سأذهب.”
“ما اسمك؟ أنا بينيلوب.”
كما هو متوقع، كان الخيار الأكثر لفتًا للنظر هو ‘العودة إلى الأرض’. ثم التحذير تحته. تلك هي المشكلة.
في النهاية، حاولت تقديم نفسها لتشوي هيوك.
قرار الذهاب من عدمه يعتمد فقط على كل فرد.
ومع ذلك، لم يمنحها تشوي هيوك أدنى اهتمام. اقترب ببساطة من الحائط وصرخ،
“أنا لن أذهب. لماذا سأذهب؟”
“لندخل.”
{في انتظار اكتمال هجوم منطقة حدود المرحلة الأولى…}
ثم تمزق الجدار المعدني وتحول إلى غشاء شفاف. دخل تشوي هيوك إلى الداخل دون تردد. “هيهي…” ضحكت بينيلوب خلفه بشكل محرج.
بالنظر إلى شخصياتهم، بدا الأمر وكأنهم يحيطون ببينيلوب وكانوا في منتصف تعلم حيل القتال.
**
{اكتمل هجوم منطقة حدود المرحلة الأولى. عش دبابير الأبعاد آخذ في التدهور.}
كانت غرفة دبور الأبعاد أرجوانية نابضة. تنبض كما لو كانت حية.
أمسكته بينيلوب على عجل.
بسشه.
تجاوزهم تشوي هيوك بلا مبالاة وصرخ في الحائط.
كان دبور الأبعاد نوعًا ما…. أشبه بملاك عظمي أو شيطان أكثر من دبور. هيكل خارجي قوي أسود وألياف عضلية نابضة. إبرة حادة معلقة في نهاية ذيله. السبب في أنه أعطى انطباعًا ملائكيًا على الرغم من هذه الميزات كان بسبب أجنحته التي شوهت محيطهم إلى ضباب. أجنحته لم تكن مصنوعة من غشاوة بل طاقة. انتشرت أجنحته بشكل رائع في الغرفة.
عندها فقط، عندما أنهى هجومه المتكرر السابع والعشرين وعاد، كان هناك تغيير. وظهر إعلان جديد على الحائط.
بسش.
في اللحظة التي ظهر فيها الإعلان، أطلقت بينيلوب تنهيدة حزينة. كان هناك ثمانية أشخاص تجمعوا في البداية. هناك الآن سبعة. يبدو أن الشخص المعروف باسم كيمورا قد مات. على الرغم من أنهم كانوا خصومًا سهلين للغاية لتشوي هيوك، إلا أنه إذا اعتبر أن الخمسة مبتدئين ولم يكن لديهم حتى إحصائيات بنجمة واحدة ولكن ليس لديهم نجوم، فقد نجا الكثير مما توقعه تشوي هيوك. ربما ذلك بسبب بينيلوب.
رغم ذلك، على عكس الهيكل الخارجي الرائع، فإن أجنحته تصدر صوتًا اهتزازيًا يؤثر على أعصابه.
المعضلة الثانية، أوشكت اللعبة على البدء.
هز الدبور جناحيه مرة واثار المساحة المحيطة به أثناء تحليقه نحو تشوي هيوك. فتح رأسه، الذي بدا وكأنه حزمة من العظام، ليكشف عن صفوف من الشفرات أثناء محاولته عض رأس تشوي هيوك.
عاد تشوي هيوك إلى إسفين الأبعاد في أقل من 10 ثوانٍ. في الغرفة المعدنية البيضاء، كان المستعمرون، الذين لم يبدأوا بعد، يحدقون بشكل غريب في تشوي هيوك. ربما كان متوقعا منذ عودته في أقل من 10 ثوان.
سحق!
“كم هو ممل…”
ثم استخدم تشوي هيوك قبضته لتحطيم رأس الدبور. لا يهم ما إذا كانت شفراته أو هيكله الخارجي، فقد تم تحطيمه بالكامل.
{في انتظار اكتمال هجوم منطقة حدود المرحلة الأولى…}
“… ضعيف.”
العودة إلى الأرض مؤونة طعام تواصل الهجوم *تحذير. إذا اخترت العودة، فسيتعين على شخص ما في إسفين أبعاد آخر مواجهة خصومك في مكانك.
يمكن أن تتكاثر دبابير الأبعاد بسرعات لا تصدق، جنبًا إلى جنب مع عشهم، داخل بُعد موازٍ. ومع ذلك، في كل مرة يتضاعف فيها، ستنخفض قوتهم الفردية بشكل كبير. الأمر مشابه لكيفية تخمير البيرة باستخدام فقاعات صغيرة جدًا، حيث تكون كثافة كل فقاعة صغيرة.
**
الدبور أمامه لم يكن قاسياً كما يبدو. إذا اعتبر قوته، فقد كان في الطرف الأدنى بين الوحوش ذات النجمة الواحدة. لم يكن قوي مثل الأحدب، الذي كان أول وحش يراه. ازه خصب ضئيل لتشوي هيوك.
كانت 10 ثوانٍ أقصر من الوقت للتفكير في الأمر. مثل ما إذا كان المرء سيقفز قبل أن يصطدم الطفل بسيارة، لم يكن لديهم سوى الوقت الكافي للاختيار من خلال غرائزهم الراسخة بعمق، دون تفكير.
عندما مات الدبور، تموجت الغرفة الأرجوانية وتحولت إلى اللون الأسود. انقسم الجدار الأسود من جانب واحد، وفتح باب الغرفة المعدنية البيضاء، إسفين الأبعاد.
ولكن، أولئك الذين قاموا بالتقييم دون أخذ الآخرين في الاعتبار، يمكن أن يقرروا بسهولة.
عاد تشوي هيوك إلى إسفين الأبعاد في أقل من 10 ثوانٍ. في الغرفة المعدنية البيضاء، كان المستعمرون، الذين لم يبدأوا بعد، يحدقون بشكل غريب في تشوي هيوك. ربما كان متوقعا منذ عودته في أقل من 10 ثوان.
كما هو متوقع، كان الخيار الأكثر لفتًا للنظر هو ‘العودة إلى الأرض’. ثم التحذير تحته. تلك هي المشكلة.
بالنظر إلى شخصياتهم، بدا الأمر وكأنهم يحيطون ببينيلوب وكانوا في منتصف تعلم حيل القتال.
كان خائفا.
تجاوزهم تشوي هيوك بلا مبالاة وصرخ في الحائط.
ومع ذلك، فإن المشكلة الآن لم تكن نواياهم بل نوايا الآخرين. ‘لمجرد أنني لا أخونهم لا يعني أن الطرف الآخر، الذي لم أره من قبل، لا يمكنه أن يخونني. لماذا يجب أن أكون خائفًا إلى هذا الحد، ولماذا أحتاج إلى الموت هكذا؟’
“التالي!”
“آسف… العودة!”
عندما صرخ تشوي هيوك، تمايل الجدار وظهر إشعار جديد.
تموج الجدار ونُقِشَت رسالة.
{منطقة حدود المرحلة الأولى من عش دبابير الأبعاد}
الأثر الخاص للانتقال البعدي.. الفضاء يمحو جسده وكأنه يبتلعه.
معدل تقدم الهجوم: 0.000001٪ -> لا توجد فكرة عن مكان غرفة الملكة.
“ما اسمك؟ أنا بينيلوب.”
<الإجراءات الممكنة>
“آه… السيد كيمورا…”
- العودة (مغلق)
- مؤونة الطعام (هجوم)
- مواصلة الهجوم
منذ البداية، كان هناك خيار واحد فقط يمكنه أن يختاره.
سحق!
“واصل الهجوم.”
في اللحظة التي ظهرت فيها الرسالة، شعر تشوي هيوك برؤيته والضوضاء المحيطة به تتلاشى. على غرار ما يشعر به عندما يحدق المرء في شاشة هاتفه البيضاء في الظلام، برزت نافذة الرسائل أمامه، وأصبحت محيطه مظلم. هذا يعني أنهم غير قادرين على مناقشته مع الآخرين، ولن يعرف الناس القرار الذي اتخذه الآخرون.
فتح الباب مرة أخرى. بعد ذلك، كان مجرد تكرار. لا تزال الدبابير ضعيفة، وعاد تشوي هيوك إلى إسفين الأبعاد كل 5 ثوان. في كل مرة يعود، كان يرى المحاربين المبتدئين يستمعون إلى ما تقوله بينيلوب. عندما عاد للمرة الخامسة، أخيرًا لم يكن هناك أحد في إسفين الأبعاد. في يومه السابع، رأى بينيلوب تعود من غرفة دبور. بوجهها البريء، استقبلته بلطف بعيون مستديرة. مر تشوي هيوك وعاد إلى غرفة الدبابير. عاد بعد تشريح الدبور الضعيف بالداخل. كرر هذه الأفعال عشرين مرة.
في اللحظة التي ظهرت فيها الرسالة، شعر تشوي هيوك برؤيته والضوضاء المحيطة به تتلاشى. على غرار ما يشعر به عندما يحدق المرء في شاشة هاتفه البيضاء في الظلام، برزت نافذة الرسائل أمامه، وأصبحت محيطه مظلم. هذا يعني أنهم غير قادرين على مناقشته مع الآخرين، ولن يعرف الناس القرار الذي اتخذه الآخرون.
“كم هو ممل…”
كان عالما منعزلا على أي حال. ماذا يهمه إذا مات 1/5 من غير الصحوة أم لا؟
هذا أحد الأسباب التي جعلت من الصعب مهاجمة عش دبابير الأبعاد. العش، الذي تضاعف مثل الفقاعات، لم يكن شيئًا يمكنه تحطيمه على الفور لمجرد أنه قوي. حتى لو غزا محارب قوي، فلن يكون قادرًا على إحراز أي تقدم داخل غرف الدبابير التي لا نهاية لها. حتى لو قتل وقتل، كان من الصعب تنظيف غرف التكاثر.
الدبابير، التي تحرس الملكة، تتكاثر وتتكاثر في كل غرفة. في كل مرة تهزمهم وتنظف غرفة، ينهار العش المتنامي ويصبح أصغر ببطء، ويكشف عن طريق إلى غرفة الملكة. من ناحية أخرى، تصبح الدبابير الحارس أقوى وأكثر عددًا.
لهذا السبب، احتاجوا إلى عدد كبير جدًا من المحاربين لمهاجمة عش الدبابير. احتاجوا إلى مهاجمة عش الدبابير معًا وإفساد تكاثرها.
في النهاية، حاولت تقديم نفسها لتشوي هيوك.
عندها فقط، عندما أنهى هجومه المتكرر السابع والعشرين وعاد، كان هناك تغيير. وظهر إعلان جديد على الحائط.
{عش دبابير الأبعاد}
{في انتظار اكتمال هجوم منطقة حدود المرحلة الأولى…}
ومض الإعلان. أصبح من المستحيل الهجوم بعد الآن. وقف تشوي هيوك داخل الغرفة وانتظر.
ومض الإعلان. أصبح من المستحيل الهجوم بعد الآن. وقف تشوي هيوك داخل الغرفة وانتظر.
سرعان ما عاد المحاربون الآخرون الذين أنهوا هجومهم. عندما عادوا واحدًا تلو الآخر، تجمع ما مجموعه سبعة أشخاص، بما في ذلك تشوي هيوك. آخر شخص متبقٍ لم يعد. خلال فترة الانتظار، همس الستة، باستثناء تشوي هيوك، لبعضهم البعض.
الفصل 70: تقييم التقدم (4)
“كيف وجدتم الأمر؟”
“هاه؟ هاه؟ ماذا؟ ماذا علي أن أفعل؟”
كان صوت بينيلوب اللطيف. مفعمة بالحيوية ومليئة بالقلق.
هناك خمسة يرتجفون. بإمكانه أن يعلم إنهم غير صحوة بنظرة واحدة. أُعطيت المهمة هذه المرة لجميع أبناء الأرض. نظرًا لأن الصحوة يشكلون أقل من 10٪ من إجمالي السكان، من ناحية الاحتمالية، كان من الطبيعي أن يكون هناك عدد غير صحوة أكثر من الصحوة. قاموا برفع ‘كيس البخور المموه’ و ‘المخرز لصيد الدبابير’ الذي ظهر في الجو. حملوا القطعتين في أيديهم وانفجروا من العرق البارد. كان لكل منهم أسبابه الخاصة لاختيار ‘الذهاب’ بشجاعة، ولكن الآن بعد أن أوشكوا على القتال، لم يتمكنوا من تهدئة أعصابهم.
“نعم… ربما ذلك بسبب كيس البخور المموه، لكنهم اعتقدوا أنني يرقة ولم أهاجم… عندما انتظرت وطعنت رقبته بدقة بالمخرز، تراجعت ثم مات… ومع ذلك، كانت هناك حادثة حيث كنت على وشك القطع من أسنانه لأنه يتلوى…”
**
تم تشويه الذراع اليسرى للرجل الذي يتحدث مع تدفق الدم. تشوه وجهه من الألم عندما نظر إلى ذراعه. غطت بينيلوب وجهه بسرعة، ورفع عينيه عن جرحه، وعزته.
العودة إلى الأرض مؤونة طعام تواصل الهجوم *تحذير. إذا اخترت العودة، فسيتعين على شخص ما في إسفين أبعاد آخر مواجهة خصومك في مكانك.
“صه… اهدأ. لا تنظر إلى جرحك. هذا النوع من الجرح سيشفى من تلقاء نفسه إذا استرخيت. لأننا صحوة.”
كان من الأفضل بهذه الطريقة. نظرًا لأنه لم يقاتل من قبل في حياته، ألم يكن واضحًا أنه لن يكون عونًا حتى لو ذهب وسيموت موت كلب؟
بدأ تشوي هيوك يجدها مثيرة للاهتمام ببطء. ‘هل هذه الأعمال نابعة من الإخلاص حقًا؟’ وجد تشوي هيوك، الذي قضى وقته بين الهائجون، صعوبة في تصديق أن المستعمر يمكن أن يكون لطيفًا جدًا.
كان آخر مثل هذا.
بعد مرور مثل هذا الوقت، تغير الإعلان.
كانت غرفة دبور الأبعاد أرجوانية نابضة. تنبض كما لو كانت حية.
{اكتمل هجوم منطقة حدود المرحلة الأولى. عش دبابير الأبعاد آخذ في التدهور.}
الأثر الخاص للانتقال البعدي.. الفضاء يمحو جسده وكأنه يبتلعه.
“آه… السيد كيمورا…”
كانت 10 ثوانٍ أقصر من الوقت للتفكير في الأمر. مثل ما إذا كان المرء سيقفز قبل أن يصطدم الطفل بسيارة، لم يكن لديهم سوى الوقت الكافي للاختيار من خلال غرائزهم الراسخة بعمق، دون تفكير.
في اللحظة التي ظهر فيها الإعلان، أطلقت بينيلوب تنهيدة حزينة. كان هناك ثمانية أشخاص تجمعوا في البداية. هناك الآن سبعة. يبدو أن الشخص المعروف باسم كيمورا قد مات. على الرغم من أنهم كانوا خصومًا سهلين للغاية لتشوي هيوك، إلا أنه إذا اعتبر أن الخمسة مبتدئين ولم يكن لديهم حتى إحصائيات بنجمة واحدة ولكن ليس لديهم نجوم، فقد نجا الكثير مما توقعه تشوي هيوك. ربما ذلك بسبب بينيلوب.
عندها فقط، عندما أنهى هجومه المتكرر السابع والعشرين وعاد، كان هناك تغيير. وظهر إعلان جديد على الحائط.
استمر الإعلان.
ثم استخدم تشوي هيوك قبضته لتحطيم رأس الدبور. لا يهم ما إذا كانت شفراته أو هيكله الخارجي، فقد تم تحطيمه بالكامل.
{المنطقة الخارجية للمرحلة الثانية لعش دبابير الأبعاد}
كانت 10 ثوانٍ أقصر من الوقت للتفكير في الأمر. مثل ما إذا كان المرء سيقفز قبل أن يصطدم الطفل بسيارة، لم يكن لديهم سوى الوقت الكافي للاختيار من خلال غرائزهم الراسخة بعمق، دون تفكير.
معدل تقدم الهجوم: 0٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.
لقد بدأت ‘المعضلة’ بالفعل. يمكنهم اختيار الخروج من النوايا الحسنة. ومع ذلك، إذا اختار غالبية الناس أنانية ‘عدم الذهاب’، فإن حسن نيتهم لن يؤدي إلا إلى موت الكلب. لم يعتمد الأمر فقط على نواياهم الخاصة. انها مشكلة ما إذا بإمكانهم الوثوق بالآخرين. كانت 10 ثوانٍ قصيرة، والقرار صعب.
<الإجراءات الممكنة>
معدل تقدم الهجوم: 0.000001٪ -> لا توجد فكرة عن مكان غرفة الملكة.
- العودة إلى الأرض
- مؤونة طعام
- تواصل الهجوم
*تحذير. إذا اخترت العودة، فسيتعين على شخص ما في إسفين أبعاد آخر مواجهة خصومك في مكانك.
هذا المكان هو ‘إسفين الأبعاد’ الذي أنشأه التحالف لإيجاد الطريق إلى غرفة الملكة ولحماية ودعم حلفائهم. في هذا المكان، يمكن للحلفاء أخذ قسط من الراحة أو تلقي الدعم، ويتم نقلهم أيضًا إلى المسار التالي الذي سيدخلونه.
تم تغيير معدل تقدم الهجوم من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية. لقد تخلصوا من فقاعات المنطقة الحدودية التي نشأت من خلال التكاثر واتخذوا خطوة إلى الأمام.
من أجل إعاقة نمو عش دبابير الأبعاد والبحث عن المسار الذي يؤدي إلى غرفة الملكة، يدخل كل عضو غرفًا مختلفة. يمكنك العودة إلى إسفين الأبعاد بمجرد الانتهاء من تنظيف الغرفة المخصصة لك من الدبابير الأبعاد. يتم إعطاء المحاربين، الذين لديهم كارما ضعيفة وقادرون على التنكر، كيس بخور مموه ومخرز. كان هناك ثمانية أشخاص داخل الغرفة. لم يكن هناك طريقة سوى 8 أشخاص فقط أتوا من الأرض، لذلك بإمكانه أن يقول ببساطة أن هناك عددًا لا يحصى من أسافين الأبعاد.
ثم تم فتح الخيارات الممكنة التي يمكنهم اختيارها في إسفين الأبعاد.
اختبار قاس.
كما هو متوقع، كان الخيار الأكثر لفتًا للنظر هو ‘العودة إلى الأرض’. ثم التحذير تحته. تلك هي المشكلة.
{في انتظار اكتمال هجوم منطقة حدود المرحلة الأولى…}
“… إذا اخترت العودة، فسيتعين على شخص آخر محاربة خصومي أيضًا؟… ثم، في الاتجاه المعاكس، ألا يعني ذلك أنني قد أضطر إلى مواجهة ضعف الخصوم؟”
“كم هو ممل…”
كان الرجل الذي اعتنت به بينيلوب بإخلاص الآن. قالها بصوت مرهق تمامًا. نظر إلى ذراعه التي بالكاد بدأت الآن في التوقف.
كان دبور الأبعاد نوعًا ما…. أشبه بملاك عظمي أو شيطان أكثر من دبور. هيكل خارجي قوي أسود وألياف عضلية نابضة. إبرة حادة معلقة في نهاية ذيله. السبب في أنه أعطى انطباعًا ملائكيًا على الرغم من هذه الميزات كان بسبب أجنحته التي شوهت محيطهم إلى ضباب. أجنحته لم تكن مصنوعة من غشاوة بل طاقة. انتشرت أجنحته بشكل رائع في الغرفة.
“… لا أستطبع. لقد عانيت من واحدة فقط، وسأموت بالتأكيد ضد اثنين.”
{اكتمل هجوم منطقة حدود المرحلة الأولى. عش دبابير الأبعاد آخذ في التدهور.}
بدا صوته وكأنه قد توصل إلى قرار.
كان عالما منعزلا على أي حال. ماذا يهمه إذا مات 1/5 من غير الصحوة أم لا؟
أمسكته بينيلوب على عجل.
“لندخل.”
“لا يمكنك. السيد البرتو. إذا استسلمت هنا، فسيواجه شخص آخر المزيد من الخطر!”
صاح آخر بعودته.
ارتجفت عيون ألبرتو. نظر إلى بينيلوب بوجه باكي.
قاطع شاب.
“لكن… على العكس، قد يستسلم الطرف الآخر.”
لقد أزعج القرار حتى مرت 10 ثوان.
كان خائفا.
“ربما ذهب الناس أفضل مني. أنها سوف تكون بخير…”
“لا… لا تنتقدني. هناك… هناك أشخاص لم يأتوا حتى إلى هنا. لماذا… لماذا أنا…”
“ما اسمك؟ أنا بينيلوب.”
تجنب عيني بينيلوب وقال،
“سأذهب.”
“آسف… العودة!”
سرعان ما عاد المحاربون الآخرون الذين أنهوا هجومهم. عندما عادوا واحدًا تلو الآخر، تجمع ما مجموعه سبعة أشخاص، بما في ذلك تشوي هيوك. آخر شخص متبقٍ لم يعد. خلال فترة الانتظار، همس الستة، باستثناء تشوي هيوك، لبعضهم البعض.
سحق!
ثم تم فتح الخيارات الممكنة التي يمكنهم اختيارها في إسفين الأبعاد.
الأثر الخاص للانتقال البعدي.. الفضاء يمحو جسده وكأنه يبتلعه.
بماذا يهتم إذا جاء الآخرون أم لا؟ إذا ذهب، يمكن أن يصبح أقوى. يمكنه الحصول على فرصة للانتقام. ولكن، إذا لم يذهب، فلن يكون قادرًا على أن يصبح أقوى وسيبقى إلى الأبد مستهلكًا، وغير قادر على الحلم بالانتقام. بالنسبة له، كان هذا خيارًا لم يكن بحاجة إلى التفكير فيه.
“آه…”
كان صوت بينيلوب اللطيف. مفعمة بالحيوية ومليئة بالقلق.
تنهدت بينيلوب بالأسف وغمغم المبتدئين الباقون. مثل الطريقة التي استسلم بها ألبرتو، من الممكن أن يستسلم الآخرون أيضًا. قد يواجهون ضعف الخصوم في هذه المعركة. بالنسبة لهم، الذين صحو الآن فقط، كان هذا قاسياً للغاية.
“التالي!”
“آسف… العودة!”:
معدل تقدم الهجوم: 0٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.
صاح آخر بعودته.
الفصل 70: تقييم التقدم (4)
على الرغم من أن البقية لم يصرخوا للعودة… ارتعشت عيونهم.
كما هو متوقع، كان الخيار الأكثر لفتًا للنظر هو ‘العودة إلى الأرض’. ثم التحذير تحته. تلك هي المشكلة.
ربما لديهم نوايا حسنة. اختاروا خوض معركة كان بإمكانهم تجنبها دون تردد.
الأثر الخاص للانتقال البعدي.. الفضاء يمحو جسده وكأنه يبتلعه.
ومع ذلك، فإن المشكلة الآن لم تكن نواياهم بل نوايا الآخرين. ‘لمجرد أنني لا أخونهم لا يعني أن الطرف الآخر، الذي لم أره من قبل، لا يمكنه أن يخونني. لماذا يجب أن أكون خائفًا إلى هذا الحد، ولماذا أحتاج إلى الموت هكذا؟’
قاطع شاب.
اختبار قاس.
“لا… لا تنتقدني. هناك… هناك أشخاص لم يأتوا حتى إلى هنا. لماذا… لماذا أنا…”
المعضلة الثانية، أوشكت اللعبة على البدء.
كان الرجل الذي اعتنت به بينيلوب بإخلاص الآن. قالها بصوت مرهق تمامًا. نظر إلى ذراعه التي بالكاد بدأت الآن في التوقف.
البعد قليلا عن السياسة البحتة، والاقتراب من النشاعر والتقلبات النفسية.
كان من الأفضل بهذه الطريقة. نظرًا لأنه لم يقاتل من قبل في حياته، ألم يكن واضحًا أنه لن يكون عونًا حتى لو ذهب وسيموت موت كلب؟
كان الرجل الذي اعتنت به بينيلوب بإخلاص الآن. قالها بصوت مرهق تمامًا. نظر إلى ذراعه التي بالكاد بدأت الآن في التوقف.
{المنطقة الخارجية للمرحلة الثانية لعش دبابير الأبعاد}
كان خائفا.
